الفصل 17 | من 28 فصل

رواية احببتها رغم عجزها الفصل السابع عشر 17 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
23
كلمة
1,734
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

راحت هي وبوسي على المحاضرة وكان الدكتور دخل. "يلهووي الدكتور دخل وده صعب محدش بيدخل ورانا." "طيب العمل إيه دلوقتي؟ "هو دكتور مين اللي عليكم؟ "وانت مالك؟ "اخلصي وأنا أدخلكم." "قولي خليه يدخلنا يلا." "دكتور حاتم." "اشطاا تعالي وراي." خبط ودخل. "اسفين يا دكتور لو سمحت دخل دول عشان يخصوني وكانوا معايا." "مازن يالهوووي." مازن أول ما شافهم اتعصب. "إيه ده أمال فين دكتور حاتم؟ "ليه؟ "مش هو اللي بيدي المادة دي؟

"اه وأنا اللي هديها مكانهم." "اممم طيب ممكن يدخلوا؟ "لأ." "مازن هينفخنا ياختي." "وحياتك اسكتي دانا مش على بعضي وخايفة ده هيقتلني." "ههههه ألف مبروك تستاهلي." "اتلمي بعد إذنك ممكن ندخل يا دكتور ومش هتتكرر تاني." "قولت لأ يعني لأ." بحزن والدموع مالية عينها. "تمام اسفين بعد إذنك." شافها كدا مستحملش. "امممم ممكن تدخلو المرة دي بس المرة الجاي مفيش مسامحة يلا ادخلوا." "شكراً يا دكتور بعد إذنك." ومشي.

مازن بدأ يشرح ومش معبر كيان خالص وكيان زعلانة بسبب إنه زعلها وإنه متجاهلها. عند فاطمة. "ها الأخبار إيه؟ "عسل عسل." "بجد يا معتز يعني الخطة ماشية مظبوط وهتنجح؟ "اكيد دانتي مشوفتوش كلمها كيف لما أنا جيت معاهم." "اشطاا بقا هو ده الكلام." "يلا هسيبك عشان وراي مشوار دلوقتي." "ماشي روح." "تمام سلام." عند مازن. خلص المحاضرة وطالع وكذا بنت وقفت حواليه. "دكتور بعد إذنك هو أنت اللي هتديني؟ "اه في حاجة شرحي مش كويس؟

"نو نو شرحك جميل جداً يا دكتور ويا رب دايماً أنت اللي تديني." "شكراً." كيان قاعدة تتفرج على كلام البنات معاهم بمياعة وهتفرقع وهو مطنشها خالص ومتجاهلها. "يلا يا بوسي." "طيب استني نشوف مازن عشان نروح سوق." "الدكتور مازن مش فاضي من البنات يلا نروح اخلصي ولا همشي وسيبك." وراحت حركت الكرسي. "استني جي اهو معاكي خلاص." مازن خلص وبيتلفت عليهم ملقهمش راح رن على بوسي. "الو انتو فين؟ "احنا قربنا نوصل البيت."

"روحتو كيف ومستنتونيش ليه؟ "انت مكنتش فاضي." "طيب سلام ولم اجي." وطلع ركب العربية. عند فاطمة. "ها عملتي إيه؟ "كله تمام ولعتهم." "شاطرة يابت علميني." "اكيد المهم هشوفك إمتى وحشاني." "يومين كدا واشوفك." "تمام يا حبيبتي سلام." "سلام." بوسي وكيان وصلوا البيت وبيبصوا لاقوا مازن داخل وراهم. "مستنتنيش ليه؟ "مهو انت مكنتش فاضي." وكيان سابتهم ودخلت. "مش أنا بتكلم ولا مينفعش تتكلمي معايا وينفع مع الأستاذ معتز؟ بعصبية وعياط.

"وانت مالك مهو انت بتقف وتتكلم وتهزر ولا انت أحسن في إيه؟ "كيان متعصبنيش." محمد دخل على صوتهم العالي وفاطمة نزلت من فوق. "في إيه مالكم؟ "اسأل الأستاذة." "في إيه يا كيان مالكم؟ "عندكم الأستاذ اهو اسألوا في إيه." فاطمة قربت من مازن. "مالك يا مازن فين إيه؟ "خلصوا وانطقوا انتوا الاتنين هو إحنا هنتحايل عليكم." "مازن زعلان ومتعصب عشان كيان كلمت واحد زميلها من أيام ما كانت في الجامعة."

"وفي إيه يا مازن ده زميلها واكيد مشافوش بعض من فترة فبيسلموا على بعض." "بيسلموا إيه ده داخل يقولي دخلهم عشان دول يخصوني وكانوا معايا وبطريقة زبالة." "يابني أهدى مينفعش قدام." "أهد إيه وقرف إيه." "طيب كيان زعلانة ليه؟ بضحك. "عشان الأستاذة شافت الأستاذ واقف مع كام بنت وبيهزر."

"يحلاوة يعني رحتوا يوم واتعصبتوا بسبب مواضيع تافهة زي دي أمال لو فضلتوا شوية تاني هتعملوا إيه كدا مازن يسيب الجامعة ولا كيان تسيبها مش كل يوم على الحال ده." وكيان ومازن في صوت واحدة. "محدش فينا هيسيب الجامعة." "أمال هتفضلوا كدا تتخانقوا مع بعض." مازن بص لكيان وكيان بصتله وهي عيونها كلها دموع.

"أنا وكيان سبناه بعد ما جه وسلم علينا سبناه وبعدين جينا دخلين ودكتور حاتم اللي كان مكانك صعب فهو لما لقينا خايفين طلب إن هو يدخلنا فوافقنا بس مفيش حاجة حصلت." "يلا نروح." "أنا هنام هنا مش هروح." "هتروحي معايا." "براحة أهدى كيان مينفعش تنامي بره البيت وجوزك في البيت يلا روحي مع جوزك عيب." "يلا." وسابهم وطلع ركب العربية وركبها. وفاطمة في الأوضة عمالة تغني وترقص.

"ههههه ولسه لما أنا في البداية وخلتكم كدا أما لما أزود تاني هتعملوا إيه لو مخلتكم بعدوا عن بعض مبقاش أنا." وبدأت تغني وترقص تاني. ملك دخلت عليه. "إيه الروقان ده إيه حصل؟ "خطتي بدأت تنجح." "بجد إيه حصل؟ "مازن وكيان اتخانقوا وزعلانين من بعض وأي عسل." "بجد؟ "أمال بهزر معاكي." وتبص حست بحد واقف. "طيب يا ماما تصبحي على خير." باستغراب. "وانتي من أهل الخير." وفاطمة شاورتلها بعينها إن في حد. راحت ملك سابتها وطلعت.

عند كيان ومازن. مازن دخل الحمام غير وطلع رقد على السرير وكيان دخلت وغيرت وطلعت وعمالة تحاول تطلع على السرير مش عارفة. راح مازن شافها وهي بتحاول راح نزل راح شايلها من على الكرسي وحطها على السرير وفرش عليها البطانية ورجع مكانه. كيان شدت البطانية ودتلو ضهرها ونامت. مازن ولع سجارة وقعد يشربها. كيان عايزة تكلمه تقوله يطفيها بس مش راضي عشان زعلانين. ولما لاقته ولع التانية. "اطفي الزفتة دي عشان صحتك." "مالكيش دعوة بصحتك."

كيان اتغاظت قامت خدت السجارة من بوقه وهي مولعة وطفتها. "إحنا مش قولنا منشربش سجاير تاني؟ "مهو أنا مكنتش بشربها عشان انتي مش بتحبيها وبما إننا مش هننام جنب بعض يبقى أشربها." "وحياة طنط يعني لو موت هتفضل تشرب." بعصبية. "متجيبيش سيرة الموت تاني انتي سامعة." "طيب اتلم." "هاتي بوسة طيب الأول." بضحك. "لأ والله عيل فصيل." "بس بيعشقك." "مهو واضح دانت محصلتش اللي بيحب بس." مازن مسك إيدها.

"غصب عني انتي عارفة إني بغير عليكي جامد." "بس بتثقي فيا صح؟ "بثق فييكي أكتر من نفسي." "يبقى تكون عارف إن مستحيل يكون في حاجة. عارف يا مازن أنا من زمان وأنا بحلم أبقى معاك وأبقى مراتك وأهو بقيت مراتك بس حياتنا كلها خناق." "انتي كنتي بتحبيني بقا؟ "هه بحبك دي كلمة قليلة على اللي أنا كنت فيه بسببك." "لدرجة دي احكي طيب." يلبس استنى وراح نايم على رجلها ولافف دراعها على ركبته ومسكها. "ها احكي." "احكي إيه يلا ننام."

"عم اممم كملي خلينا نخلص." "فاكر أول مرة جيت عندنا وأنا عندي 10 سنين." "اه." "من ساعتها وأنا بحبك وكنت على طول أسأل بوسي عليك وكل حاجة بتعملها كنت بعرفها وبعرف بتحب تاكل إيه ومبتحبش إيه وبتنام إمتى وتصحى إمتى وكل حاجة." "كل ده؟ "ده كله قليل دانا بدمن حاجة اسمها مازن في حياتي وكنت باكل وأشرب زيك وأصحى وأنام معاك وكل حاجة وأنت كنت مش معبرني حتى لو إيه." "طيب أقولك سر بس ثغنن." "قول."

"ووانا كمان كنت بحبك من زمان بس لما سافرتي بدأت أنسى وأبعد ولما ظهرت فاطمة حبيتها." "بجد يعني انت كنت بتحبني؟ "اه يا حياة مازن." "بعشقك يا قلب كيان." "وأنا كمان يا روحي." ونام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...