كيان… من ساعتها وأنا بحبك وكنت على طول أسأل بوسي عليك، وكل حاجة بتعملها كنت بعرفها. بعرف بتحب تاكل إيه ومبتحبش إيه، وبتنام إمتى وتصحى إمتى، وكل حاجة. مازن.. كل ده؟ كيان… ده كله قليل، ده أنا بدمن حاجة اسمها مازن في حياتي. وكنت باكل وأشرب زيك، وأصحى وأنام معاك، وكل حاجة. وأنت كنت مش معبرني حتى لو إيه. مازن… طيب أقولك سر بس صغنون؟ كيان… قول.
مازن… وأنا كمان كنت بحبك من زمان، بس لما سافرتي بدأت أنسى وأبعد. ولما ظهرت فاطمة حبيتها. كيان… بجد يعني كنت بتحبني؟ مازن… أه يا حياة مازن. كيان… بعشقك يا قلب كيان. مازن… وأنا كمان يا روحي. وناموا. الصبح مازن وكيان صحوا ولبسوا وفطروا. كيان… لسه هتربط النقاب. مازن… بتعملي إيه؟ كيان… هربط النقاب عشان نمشي. آخرنا إيه؟ مازن… خدوها منها… إحنا مش قولنا أنا اللي أربطه دايماً؟ كيان… أوبس نسيت، معلش. يلا أربطه طيب.
مازن ربط النقاب… أسطى كدا أحسن. يلا بقا نمشي. كيان… لا والله، ارفعوا شوية. مازن… كدا حلو. يلا. واه قبل ما أمشي. كيان… بزهق. إيه؟ مازن… إحنا لينا بيت ولا لا؟ كيان بستغراب… أه. ليه؟ مازن… يبقى نتخانق، نكسر بعض في بيتنا، مش بره البيت برضو. البيت. عادوا ولا كأن في حاجة. كيان بفرحة من كلام مازن… ماشي. مازن… أيوه كدا قلبي اللي بيسمع الكلام. يلا. ومشوا. وعدوا على بوسي، خدوه معاهم وراحوا الجامعة.
كيان قاعدة هي وبوسي في الجنينة. بيبصوا لقوا مازن واقف وحواليه خمس بنات. كيان بعصبية… شوفي البيه واقف كيف. بوسي… يلهوي! البت اللي واقفة دي لابسة بلوزة تجنن. كيان… لا والله، متشلنيش. بوسي… ده شغلو يعني، هما أكيد بيسألوا عن حاجة. أهدي. مازن وهو واقف لاحظ كيان وهي في الجنينة وباصة عليه. مازن في سره… يا اختي، دي هتنفخني النهاردة. ربنا يسترها. دكتور… دكتور. سرحت في إيه؟ مازن… بعد إذنكم ونكمل وقت تاني.
دكتور… تمام يا دكتور، اتفضل. مازن سابهم وراح عند كيان وبوسي. مازن… القمرات بيعملوا إيه هنا؟ كيان… بنتفرج على واحد واقف وحواليه خمس بنات. بوسي بهزار… مازن، أنت تعرف البنت اللي لابسة بلوزة وردي دي؟ مازن بستغراب… مين قصدك؟ حنان؟ بوسي… أه، أصل بلوزتها حلوة. ابقى عرفني عليها أشوفها بتجيب اللبس منين. كيان… ويعرفك ليه عليها؟ روحوا دلوقتي، مهي واقفة أهي. مازن… بطلي هزار بقا، دي مولعة لوحدها.
وراح نزل على ركبته قدامها، ورفع راسها وحط عينه في عينه. مازن… مش أنتِ بتحتاجي حاجة مش فاهمة بتروحي لدكتورك يشرحهالك؟ كيان بزعل طفولي… أه. مازن… طيب وشغل الدكتور إيه؟ مش يفهمك اللي مش عارفه ويساعدك؟ كيان… أه. مازن… طيب حبيبتي، زعلانة ليه دلوقتي؟ وشايفة جوزك بيعمل شغله كويس؟ كيان…. عشان بحب أشوف حد واقف جنبك أبداً ويبصلك. مازن… وأنا مهم، حد يقف جنبي ولا يبصلي مش هيملي عيني وقلبي غير ملاكي. كيان ببرائة… بجد؟
مازن خبطها على راسها… أنتِ هبلة يابت، هي دي محتاجة سؤال؟ يلا بقا على محاضراتكم عشان عامل مفاجأة لحبيبتي. كيان… إيه هي؟ مازن… أول حاجة، هي مفاجأة ومينفعش تتقال. تاني حاجة، أنتِ هنا طالبة عندي. إيه حبيبتي؟ فمينفعش أقول. كيان… رخمة. مازن… بس بدمنك. بوسي… مراعوا مشاعر أمي بقا انتوا الاتنين. مازن بضحك هو وكيان… وإحنا مالنا؟ متتنيلي وتحبي ومتوجعيش دماغنا. بوسي… مهو مفيش واحد مزز يتحب.
معتز من وراهم… في مزز كتير بس أنتِ مبتشوفيش. بوسي… والله محدش جاب ليك سيرتهم. معتز… أيه ده، دكتور مازن هنا؟ وقاعد ليه كدا؟ في حاجة يا كيان؟ أنتِ كويسة؟ كيان… لا، مفيش حاجة. مازن… وفيها إيه لما أبقى هنا عادي؟ معتز… لا عادي. براحتك، بس استغربت. المهم اتشرفت بيك. مازن… شكراً. يلا يا كيان أنتِ وبوسي على محاضراتكم. معتز… محاضراتهم لسه فاضل عليها ربع ساعة. خليهم. مازن بعصبية… وأنت إيه عرفك؟
معتز… أنا بحب أعرف أي حاجة تخص كيان. مازن اتعصب وراح ضاربه بوكس في وشه. كيان… مازن! أهد. معتز… أنت اتعصبت ليه كدا يا دكتور؟ هو في حاجة بينكم ولا إيه؟ مازن… وأنت مالك؟ وكيان بتكون… راحت كيان قطعت كلامه. كيان… بتكون صاحبة أخويا عشان بوسي بتكون أخته. معتز… اممم. طيب ودي يخصه بيه إيه إنه يتعصب ويضربني؟ أنت تعرف إني ممكن أقدم فيك شكوى. كيان… معتز، أنا آسفة بالنيابة عن مازن. مازن بص لكيان بعصبية إنها اتأسفت.
معتز… عشان خاطرك أنتِ بس يا كيان، مش هعمل حاجة المرادي. مازن بعصبية… امشي من قدامي بسرعة يا معتز، أحسن ليك. كيان… معتز، امشي معلش. معتز… حاضر. همشي عشان خاطرك. سلام. بعد ما معتز مشي، كيان مسكت إيد مازن. كيان… مازن، أهد، وحياة قلبي عندك. مازن… هو ماله بيكِ؟ كيان… والله معرف. مانت عارف إنه كان معايا في نفس الدفعة. وأصلاً معرفش إيه تصرفاته اليومين دول. أهد، وحياة قلبي.
مازن… إن لاقيته في أي مكان أنتِ فيه، هموته المرة الجاية. كيان… وحياة قلبي، أهد بقا. مازن… تمام. يلا على المحاضرة. كيان… مش هسيبك كدا. يلا خدني وديني عند المفاجأة. مش هحضر. بوسي تبقا تسجلهالي. مازن… مينفعش. روحي ومتخافيش. كيان بطفولة… مش حابة أحضر. يلا نمشي أنا وأنت. بوسي… أه، خدها وأنا هسجل المحاضرة وأبقى أبعتهالها وتذاكرها. ولو مفهمتش حاجة تبقا تبعتهالي أو أنت تفهمهاله. مازن… بس. كيان… مبصش يالا. مازن… طيب. يلا.
وخد كيان ومشي. عند فاطمة… فاطمة… الو. أيوه يا معتز. معتز… الواطي ضربني بالكف على وشي، وديني مانا راحمه. ولعلمه الأدب. فاطمة… إياك تمسه أي حاجة. هتحصل. معتز… عملت زي ما قولتي. لاقيته ضربني بوكس. وكيان حاشته بالعافية من على. فاطمة… طيب، أهد بس وأنا أحاول أفكر في فكرة عشان نخلص بسرعة. معتز… أنتِ على وعدك معايا. هساعدك تبعديهم عن بعض، وأنتِ تساعديني أقرب بوسي منك. فاطمة… تمام. حاضر. في مكان آخر. فاطمة… بت يا نانسي.
نانسي… أيه يا بت يا حنان. حنان… بصي الصور دي. نانسي… وريني. يديني الدكتور والبت العاجزة مع بعض؟ لا وعاملة فيها منتقبة! وتبع دي! حنان… أه. شوفتين؟ نانسي… أنا هخلي فضيحتها بجلاجل. بس استني عليا أخلص الموضوع اللي معايا الأول. حنان… أسطى. وأنا أحاول أراقبهم وأقولك لو حاجة حصلت جديدة. نانسي… تمام يا حبيبتي. أسيبك دلوقتي أروح أشوف الواد أخويا. سلام. حنان… سلام. عند كيان ومازن. كيان… هتفضل تسوق كدا كتير؟
مازن… خلاص وصلنا أهو. وراح نزل شالها. كيان… أيه جابنا الملاهي؟ وهات الكرسي ونزلني. مازن… لا، هفضل شايلك كدا. كيان… نزلني وبطل هزار. زاد يعني. مفيش حد هنا. مازن… أنتِ بتحبي اللعب والمرجيحة. وأنا جبتك عشان تركبي أي لعبة في أي وقت براحتك، وتاخدي راحتك، ومحدش يزعجنا. كيان بفرحة… هو أنا فعلاً بحبهم. بس من ساعة ما وزعلت. مازن… مراتي متزعلش أبداً. وكل حاجة هخليكي تعمليها. بس أشوف دايماً ضحكتك. ويلا نبدأ.
كيان بفرحة… يلا يا بابا. مازن… بابا؟ كيان… أيه؟ مش أنا بنوتك؟ مازن… أه. كيان… وأنت بابا حبيبي. يالا. مازن بفرحة… ماشي يا قلب بابا. يلا. وفضلوا يلعبوا ويهزروا سوا. عند معتز سهران مع أصحابه. صاحبه… مالك يا برنس؟ عمال تشرب كتير ليه كدا؟ معتز… عادي. المهم مالك متغير ليه؟ صاحبه بصراحة… بص. وطلع التليفون، ووراه صورة على التليفون لبوسي وواحد زميلها وهم بيهزروا. معتز شاف كدا، وراح مسك التليفون وكسره. وساب أصحابه ومشي.
وساق العربية ووصل عند البحر ووقف. معتز بعصبية مسك التليفون ورن على بوسي. بوسي… الو. عايز إيه؟ معتز وهو سكران… بوسي، أنتِ مش لحد غيري. أنا بعمل كل حاجة عشان تكوني معايا. حتى بساعد فاطمة إنها تبعد مازن أخوكي عن كيان عشانك. أنا بحبك أوي. بوسي بصدمة من اللي سمعته… أنت فين دلوقتي؟ معتز… أنا عند البحر. بوسي… تمام. خليك مكانك وأنا جايلك. سلام. عند كيان ومازن. خلصوا لعب. كيان… بس أنا تعبت. يلا نروح. مازن… يلا. وأنا كمان.
كيان… ههههه، عجبت يابابا. مازن… بابا مش بيعجز أبداً. كيان.. ههههه، بابا عجوز. مازن… اتلمي عشان بابا مش عجوز. وراح حطها في العربية ومشي. عند بوسي. وصلت عند معتز، لاقته راقد على الأرض. راحت عنده. بوسي… معتز. فوق. معتز… أنتِ جيتي يا قلبي. بوسي… احكيلي كل حاجة بينك أنت وفاطمة. معتز… حاضر. بس هتفضلي معايا. معتز… فاطمة طلبت مني أبعد كيان ومازن عن بعض بشرط إنها هتقربك مني. وكمان بتفكر في خطة جديدة. مش عارف إيه هي.
بوسي… يابت الكلاب! أنا لازم أكلم مازن وكيان وأقولهم اللي حصل. معتز… بوسي، أنا بحبك أوي ومن زمان. بوسي بصت على حاله معتز… أفوّقه الأول وخليه يروح، وبعدين أشوف فاطمة وأعرف كيان ومازن. عند كيان ومازن. وصلوا الشقة وهم فرحانين وبيضحكوا. وأول ما دخلوا الشقة لاقوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!