الفصل 6 | من 28 فصل

رواية احببتها رغم عجزها الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
21
كلمة
1,881
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

ده كله وكيان ماسكه الفون وعلي ودنها وبتسمع كل حاجه. راحت قفلت السكة. كيان بعياط: خدو كل الفساتين مش عايزه حاجة. فتحيّة: ليه بس كدا ياحبيبتي؟ حصل إيه؟ كيان: مش عايزة أتجوّز. يلا خدوا كل حاجة. البنات أخدوا كل الفساتين ومشوا. فتحيّة: في إيه بقا؟ احكي مالك. كيان قعدت تعيط وترمّت في حضنها. فتحيّة: اهدي ياروحي مالك. كيان: الواطي بيخوني معاها. فتحيّة: كيف ده؟ كيان: هو عندها في الشقة دلوقتي ومش في شغله. أنا مش هتجوّزها خلاص.

فتحيّة: يالهووي! إيه قلة الحيا دي؟ تلفون كيان رن. كيان لقت محمد أبو مازن اتوترت. كيان: أنا هقول لعمو محمد أنا وابنه كدا خلاص. فتحيّة: هو تعبان وممكن يتعب زيادة. كيان: مش قادرة أعيش معاه وهو مع واحدة غيري. فتحيّة: طيب رودي شوفي في إيه وبعدين نتكلم. كيان: حاضر. فتحت الفون. كيان: سلام عليكم. محمد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يابنتي. عاملة إيه؟ كيان: الحمدلله بخير ياعمو. انت عامل إيه وأخبار صحتك إيه؟

محمد: والله يابنتي صحتي في النازل وحاسس إنها آخر أيامي. بس أمنيتي الوحيدة إني أشوفك انتي ومازن ابني مع بعض. كيان بحزن وعياط علي حالته: عمو عايزة أقولك حاجة. محمد: قوليلي ياروحي. ولا قبل ما تقولي، قوليلي انتي والواد مازن جبته فستان الفرح ولا لأ؟ كيان: آه بس. محمد: بس إيه؟ ألف مبروك ياقلبي. لو مش عاجبك أنا ممكن أجيبلك فستان من أي مكان يعجبك، حتى لو من آخر الدنيا. كيان: تسلملي ياعمي. ربنا يديمك ليا ياااارب.

محمد: يارب ياقلبي. ويلا بقا بطلي كلمة "عمو" دي وقوليلي "بابا" خلاص. انتي هتكوني مرات ابني وفي مقام بنتي. يلا قوليها. كيان بعياط: حاضر يابابا. محمد: قلب بابا. ربنا يديمك في حياتي أنا وابني ياااارب ياروحي. يلا أسيبك دلوقتي وشوي ونتكلم. كيان: ماشي. خلي بالك من نفسك وخد علاجك. محمد: والله محد بيفكرني بيه ولا بأخده عشان خاطره غيرك ياقلبي. كيان: ربنا يشفيك يارب. يلا سلام عليكم. محمد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

فتحيّة: ها؟ عملتي إيه؟ كيان: مستحيل، مش هقدر أقوله كدا. فتحيّة: إيه حصل؟ كيان بعياط: صعبان عليا أوي. بصي أنا هتجوزه عشان خاطره، بس بعد فترة أقوله إن أنا وهو مش متفقين وأطلق وهو وفاطمة. فتحيّة: يعيني عليكي يابنتي. حتى الفرحة مستكترينها عليكي. إمتى هتفرحي بقا؟ كيان: الحمدلله على كل حال. يلا أنا هدخل أرقد شوي. مش قادرة. فتحيّة: ماشي ياروحي. روحي. فتحيّة بعد ما كيان دخلت أوضتها، طلعت في الجنينة ورنت على مازن.

فتحيّة: الو. سلام عليكم أستاذ مازن. مازن: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أيوه مين؟ فتحيّة: أنا فتحيّة الدادة بتاعت كيان. مازن بزغفة: في إيه؟ كيان كويسة؟ فتحيّة: آه الحمدلله. انت اتزغفت ليه كدا؟ مازن: إيه السؤال ده؟ فتحيّة: فيه إيه؟ واحد بيحب واحد وبيكون في شقة لوحده ويكدب على خطيبته عشان يروح للي بيحبها في شقتها. والله وعلم بيعملوا فيها إيه. يبقى يخاف على كيان ليه؟ مازن باستغراب: وانتي إيه عرفك الكلام ده؟

فتحيّة: حضرتك طلعت مش شاطر. بعد ما قفلت معاها الفيديو، هي سمعت كل حاجة دارت بينك انت والسنيرة. ممكن أسألك سؤال؟ مازن بحزن: اتفضلي. فتحيّة: إيه اللي ناقص في كيان عند البنت دي؟ ومتقولش "عجزها" عشان كيان في أي وقت ممكن تمشي. مازن سكت ومش عارف يرد. فتحيّة: بما إنك مش عارف ترد، أقولك حاجة واحدة بس. كيان لو هتتجوزك فهتتجوزك غصب عشان أبوك. فياريت بعد إذن حضرتك متزعلهاش وتحافظ عليها. مازن: حاضر.

فتحيّة: أوعدني يامازن يابني إنك هتفضل جنبها ومش هتزعلها وهتحميها. مازن: بوعدك. فتحيّة: تمام. شكرا. سلام عليكم. مازن: وعليكم السلام. وقفل. مازن بعد ما قفل، مسك الفون رماه على السرير وخبط إيده في الحيطة. مازن: مغفل وهتفضل طول عمرك كدا. دلوقتي هي هتكون عاملة إيه؟ إيه ده؟ وأنا خايف ليه عليها كدا؟ كدا كدا هي عارفة إني بحب واحدة وهتجوّزها هي بس. لا، مكنش ينفع أسمعها كدا. أنا بكرة أحاول أتكلم معاها وأفهمها الموضوع.

الصبح مازن صحي وقام لبس ونزل تحت. مازن: صباح الخير. الكل: صباح النور. مازن: إيه لسه مخلصتش يابابا؟ محمد: خلصت ياحبيبي. يلا نروح عشان نخلص كل شغلنا النهارده عشان بكرة الفرح. مازن: تمام. يلا. مازن طلع مع أبوه وركبوا العربية وراحوا الشركة وكان عندهم شغل كتير وفضلوا يشتغلوا. عند كيان. صحت الصبح فطرت وقرأت قرآن والأذكار وطلعت الجنينة. فتحيّة: القمر بيعمل إيه؟

كيان: مش بعمل حاجة. قاعدة زي كل يوم. مش بقدر أطلع ولا أخرج براحتي زي باقي البنات. فتحيّة: إيه ده؟ كيان اللي بتتكلم؟ أمال فين كلمة الحمدلله؟ كيان: الحمدلله. المهم رايحة فين؟ فتحيّة: هروح أشوف البت سلمى وأجي. كيان: ماشي. روحي متتأخريش. فتحيّة: حاضر. فتحيّة مشت وكيان فضلت قاعدة تقرا وتكتب لحد العصر ما قرب يأذن وزهقت. كيان: هي أخرت ليه كدا؟ أم اروح أدخل أجيب الفون وأشوفها في إيه.

وراحت دخلت. وأول ما دخلت لاقت حد بيخبط. راحت تفتحله. وبتبص لاقته مازن. مازن: سلام عليكم. كيان: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أيو؟ مازن: وإيه مش المفروض تدخليني ولا هفضل واقف بره كدا؟ كيان: آسفة. بس دادة مش هنا ومينفعش أقعد أنا وانت لوحدينا في البيت. مازن كلام كيان عجبه وكبرت في نظره وحب يتكلم تاني معاها. مازن: طيب وفيها إيه؟ ما أنا يعتبر جوزك ومكتوب كتابنا.

كيان: آه طبعًا جوزي. بس قدام ربنا وبابا محمد والدادة وأهلينا. مش قدام الناس. آسفة مش هينفع تدخل. مازن: عارف ومتخافيش. أنا مكنتش هدخل ولا هاجي من غير حد. والدادة فتحيّة أهي وبابا كمان معايا. هههه. كيان: بابا عامل إيه؟ وسلمت عليه. محمد: الحمدلله بخير ياروحي. انتي عاملة إيه؟ كيان: الحمدلله بخير طول ما انت بخير. أخرتي ليه عليا؟ فتحيّة: انتي عارفة سلمى بقا. كيان: ماشي. ادخلي اعملي حاجة نشربها.

مازن بضحك: هههه. مش لسه هندخل الأول ولا هتشربينا الحاجة قدام الباب؟ كيان: أوبس. آسفة. اتفضلوا. محمد ومازن وكيان دخلوا قعدوا. وفتحيّة راحت تعملهم حاجة يشربوها. مازن: بصي ياستي، أنا جي عايزك تروحي معايا مشوار. كيان: مشوار فين ده؟ مازن: لما نروح هتعرفي. يلا بس غيري. يا دادة، يا دادة. فتحيّة: نعم يابني. مازن: خدي كيان على الأوضة تغير عشان هنخرج أنا وهي. كيان: مش لازم نخرج كدا عادي. مازن بنفعال: وحياة أمك!

البتاع ضيق تخرجي كيف بيه كدا؟ كيان حسّت بفرحة لما لقت مازن كدا. مازن: آسف في رد فعلي. بس البتاع ضيق وانتِ لابسة نقاب. مينفعش تخرجي بيه. كيان بابتسامة: حاضر. هدخل أغير. يلا يادادة. فتحيّة: يلا يابنتي. كيان دخلت تغير وطلعت. كيان: يلا يا مازن. مازن: اشطا. بعد إذنك يابابا. كيان: إذن مين؟ هو مش جاي معانا. مازن: لا ومتخافيش يابنتي. أنا هبقى نيل جوزك بكرة. يلا ومحدش يقدر يتكلم. محمد: روحي يا بنتي. متخافيش. كيان: طيب يلا.

مازن طلع ركب هو وكيان العربية. وطول الطريق ساكتين لحد ما مازن وقف العربية. كيان: وقفت ليه؟ مازن: وصلنا. وراح نازل ومنزل كيان. كيان: انت جبتني الجنينة هنا ليه؟ مازن: هتعرفي. تعالي بس. وخدها ودخلوا الجنينة. وأول ما دخلوا مازن صفر والولاد طلعوا يجرو على كيان ومازن. مازن واطي على كيان بصوت واطي: أنا آسف بسبب كدبتي بتاعة امبارح. وراح واقف وبدأ يلعب مع العيال ويهزر لحد بليل. وبعد ما خلصوا. مازن: ها؟ يلا بقا نروح.

كيان ببرائة أطفال: خلينا شوي والنبي. مازن: شوي إيه؟ إحنا هنا من العصر والمغرب أذن. يلا بقا. _خلينا شوي ياعمو. مازن: مرة تانية نبقا نيجي ومن الصبح ونلعب براحتنا. إيه رأيكم؟ _وعد. مازن: وعد. وراح مودع الأطفال هو وكيان وطلعوا ركبوا العربية. كيان: على فكرة، أسفك مش هيعمل حاجة على اللي أنا سمعته امبارح. مازن: انتي عارفة من الأول إني بحب غيرك. وكانت هي يعني. مكنتش مع واحدة غيرها.

كيان: أنا قصدي الكدب. ليه تكدب وتقولي إنك عندك شغل وتكون معاها؟ فين الشقة لوحدكم؟ ولا وتقولها إن العاجزة متجيش جنبها حاجة؟ مازن، أنا قبل خمس شهور كنت بمشي وبعمل كل حاجة وكان ألف واحد يتمناني. ولو مش مصدق ممكن تروح كليتي وتسأل على كيان البنهاوي. مازن: ممكن بلاش الكلام ده. كيان: حاضر. مازن تلفونه رن وبيجيبه راح واقع. فبيميل يجيبه. كيان: حاسببببببب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...