الفصل 4 | من 12 فصل

رواية احببتك بعد كرهي لك الفصل الرابع 4 - بقلم يارا علاء

المشاهدات
20
كلمة
1,228
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

محمد: إيه التخاريف دي. مليكه بسخرية: تخريف؟ طب أنا هثبتلك. وطلعت ورقة وادتهاله. محمد أول ما شاف الورقة اتصدم وعرف إن الحقيقة مش هتستخبي أكتر. مليكه بسخرية: ساكت ليه؟ مش دي تخاريف يا محمد يا غمري؟ ها، مش دي تخاريف؟ أنا عرفت كل حاجة. الأم ببكاء: اهدي يا بنتي واحنا هنفهمك. مليكه بصراخ: متقوليش بنتي دي. أنا مش بنتك، أنا يتيمة، أنا ماليش أهل.

مليكه بعد ما قالت كده خرجت وفضلت تجري بعد ما خلاص مَعَدش ليها حد. أما تميم فضل يجري وراها بس تاهت منه. في البيت عند محمد كان قاعد بصدمة. الأم: عجبك كده؟ البنت مشيت بسببك. محمد: أنا مكنتش متوقع إنها في يوم من الأيام هتعرف. الأم: ليه، هي كان من حقها تعرف. بس هي مشيت، بنتي مشيت بسببك. وفضلت تعيط. محمد كان قاعد بصدمة وندم. فعلاً مش بنحس بقيمة اللي في إيدينا إلا من بعد ما نخسرها. تميم

رجع ومحمد راح ناحيته وقال: هي فين يا تميم؟ تميم بحزن: اختفت. أنا مش لاقيها. محمد وعنيه بتدمع قال: يعني إيه مش لاقيها؟ دور عليها، أنا عاوز بنتي. تميم بص له: دلوقتي بنتك؟ بنتك اللي كنت بتقسى عليها وكنت بتعملها وحش؟ بنتك اللي كنت بتسمع صراخها ومش بتعمل حاجة؟ بنتك مين ها؟ رد، بنتك إيه اللي تعمل فيها كده؟ تميم قال كده ومشي واتصل بياسين وحكاله وقاله يتقابلوا. *** في مكان مهجور.

بتفتح عينيها بتثاقل، وأول ما وضحت الرؤية بصت في المكان وعرفت إنها مخطوفة. الباب اتفتح وعز دخل بضحكة خبيثة: حمدلله على سلامتك. مليكه بصراخ: أنا بعمل إيه هنا؟ فكني يا حيوان. عز وهو بيقرب منها ومرة واحدة شد شعرها وقال: أنا هسكت بس عشان وضعك، بس لو غلطتي هتكوني لعبتي، عداد عمرك. مليكه كانت بتحاول تبعده عنه ومش عارفة. معاز بخبث: دي شكلها ليلة عسل. مليكه بدموع: سيبني أرجوك، بلاش تعمل كده.

معاز: لا، أنا ما صدقت إني عرفت أجيبك، عاوزني أضيعك؟ مليكه بصراخ: حد يلحقني. معاز بضحك: محدش هيلحقك، لأن مفيش حد هيسمعك. وقرب منها وبدأ يقطع هدومها، وكان لسه هيقرب، كان الباب اتكسر وكان تميم. تميم بعصبية: آه يا ابن الكلب، بقا عاوز تتهجم على مراتي يا زبالة؟ والله ما أنا راحمك. ونزل فوقه ضرب، وبعد ما خلص كانت الشرطة جت وهو طلعها للشرطة وقال إن محدش يدخل. أول ما دخل جري على مليكة اللي كانت منهارة. تميم خدها

في حضنه وعينه دمعت فقال: اهدي يا حبيبتي، أنا موجود أهو. مليكه بانهيار: كـ... كان هيتهجم عليا، أنا خايفة. تميم وهو بيضمها أكتر لحضنه، كان عاوز يروح يقتل معاز اللي حاول يقرب منها، كان هيحصل إيه لو ملحقش جه. تميم: أوعدك إني هجبلك حقك منه، والله لأخليه يندم إن فكر في يوم يلمس حاجة تخصني. مليكه بدموع: خدني من هنا أرجوك. تميم خلع الجاكت وحطه عليها وخدها ومشي. في البيت.

الأم كانت قاعدة قلقانة، هي عرفت إن تميم لاقاها وراح يجيبها، والأب كذلك. الباب رن، راحت الأم فتحت واتصدمت لما لاقت تميم داخل وشايل مليكة بين إيده. تميم ودّاها الأوضة وغطاها، وراح طلع لهم وحكالهم كل حاجة. محمد: ابن الكلب، والله ما راحمه. كنت هخسر بنتي بسببه. تميم: متقلقش يا عمي، مش هسيبه، بعد اللي حصل هندمه على اليوم اللي كان عاوز يقرب فيه منها.

راح بص لمرات عمه وقال: معلش يا مرات عمي، اعمليها حاجة تاكلها، عمّا أروح أعمل الإجراءات اللازمة وأجي. راح مركز الشرطة وعمل الإجراءات اللازمة، وتم حبس معاز وهيتم الحكم عليه. بعد ما خلص رجع لقى مليكة في حضن مرات عمه. راح قرب وقال: سيبنا لوحدنا يا مرات عمي. خرجت مرات عمه وهو قعد جنبها، وهي بصت له بخوف. هو أول ما شاف النظرة دي خدها في حضنه وهي عيطت، وهو نزلت دمعة حزن على حبيبته.

تميم بدموع: سامحيني يا قلبي على كل حاجة عملتها معاكي، أنا غبي، كنت هخسرك بسبب تصرفاتي، متعرفيش كان ممكن يجرالي حاجة لو الزبالة ده عمل حاجة فيكي. مليكه بدموع: أنا كنت خايفة أوي منه. تميم بحزن: صدقيني لو كان عمل حاجة كنت نسفته من على وجه الأرض. مليكه بدموع: متسبنيش لوحدي، أنا بقيت لوحدي و... تميم وقلبه وجعه: متقوليش كده، أنا عمري ما هسيبك يا حب طفولتي. مليكه بصت له باستفهام.

تميم: عارف إنك هتستغربي من اللي بقوله، بس أنا فعلاً بحبك من وإنتي طفلة، حبيتك واتمنيت تكوني من نصيبي. عارفة يوم ما كتبت كتابي عليكي كنت مبسوط، بس كنت زعلان في نفس الوقت إن مش أول شخص في حياتك، وحتى ماكنتش أعرف بتحبيني ولا لأ، بس لما كنت بشوف دموعك قلبي بيوجعني. تميم بحزن: مش عارفة هتسامحيني ولا لأ، بس اديني فرصة وأنا هعوضك عن كل حاجة.

مليكه بصت له بدموع وقالت: لا، أنا فعلاً كنت حب طفولتك وبتحبني، مكنتش عملت معايا كده، مكنتش ضربتني، مكنتش تقول تجرحني بكلامك. لو أنا حب طفولتك مكنتش صدقت مجرد صورة. بس متعرفش أنا بكرهك قد إيه. تميم وعنيه بتدمع: أنا آسف، اديني فرصة. مليكه ببرود: أنت ضربتنيش على إيدي عشان أديك فرصة، أنت جرحتني وضربتني وعاملتني أسوأ معاملة، طلقني. تميم بصدمة: أطلقك؟ لدرجة دي مش طايقة وجودي؟ مليكه بسخرية: ليه؟

أنت عملت إيه حلو عشان أطيق وجودك؟ طلقني يا تميم. تميم بحزن: مش هقدر أطلقك. قال كده ومشي. أما مليكة، أما هو مشي، انهرت وقالت: عارفة إني هبعدك عنه، وهو كمان، بس مش هقدر أسامحه، هو ظلمني، سامحني يا حبيبي، مكنتش أتمنى يحصل كده، بس ده نصيب. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...