ياسين فضل يضرب الشخص والناس كانت بتحاول تبعد ياسين عنه، المهم بعدوه وياسين أخذ ميرا ومشي. ميرا وهي بتحاول تمشي: اهدي يا ياسين، ما أنت ضربته خلاص بقى. ياسين: عاوزني أهدي إزاي وأنتي بتقولي إنه كان عاوز يقعد جنبك، فاهمني إزاي أهدي. ميرا وهي بتمسك إيديه قالت: خلاص اهدى، أنا عارفة إنك متعصب بس هو أخذ جزاءه. ياسين وهو بيبص ليها قال: انتي تعرفي إن اللي يبصلك أنسفه من على وجه الأرض.
ميرا بابتسامة: عارفة، عشان كده بكون متطمنة وأنت موجود. ياسين: متقلقيش طول ما أنا جنبك، فاهمة. ميرا هزت راسها وبعدين قالت: أنا جعانة. ياسين: ماشي تعالي نروح ونطلب أكل. ميرا برفض: لا، أنا عايزة أكل من العربية دي. ياسين وهو بيبص على العربية اللي ميرا بتشاور عليها، لاقاها عربية كبدة. ياسين برفض: لا مش هناكل أكل من عربية كبدة، إحنا مش عارفين بيعملوه من إيه. ميرا برجاء: ارجوك يا ياسين، نفسي فيه.
ياسين رفض وميرا قاعدة تقنع فيه لغاية لما وافق وراحوا للعربية. ياسين: لو سمحت يا عم إبراهيم هات لنا سندوتشات كبدة واستوصى عشان المدام معايا. عم إبراهيم بابتسامة: حاضر يا ابني. ميرا بصتله باستغراب: أنت تعرفه. ياسين: آه، أنا أعرف عم إبراهيم وبآجي آكل من عنده، وهو راجل طيب وبيعتبرني زي ابنه. ميرا بغيظ: مش كان من شوية مش عارفين بيتعمل من إيه. ياسين باستفزاز: أنا كنت مفكرك بتشاوري على عربية تانية. ميرا بسخرية: لا والله.
ياسين ضحك. المهم عم إبراهيم حضر السندوتشات، راح قدمها ليهم وهما قعدوا ياكلوا، وبعدين اتمشوا شوية على النيل وبعدين روحوا. *** مليكة أول ما تميم خلص، شالت الأكل وغسلت الأطباق وخلصت، جاية تدخل بس وقفها صوته. تميم ببرود: اعملي قهوة سادة. مليكة بصتله بتعب: حاضر. وراحت عملتها، وبعد ما عملتها جات وقالت: اتفضل. تميم بصالها بقرف ولاحظ عليها التعب: انتي أكلتي. مليكة بكذب: الحمد لله. تميم بشك: كولي قدامي دلوقتي. مليكة: أنا.
تميم بزعيق: قلت كلمة تتنفذ. مليكة بنفاذ صبر: حرام بقى، كفاية، أنا ما عملتش حاجة، أنتوا بدل ما تقفوا معايا واقفين ضدي، محدش فيكم حاسس بيا. بالعكس، أنتوا بدل ما تجيبوا حقي، بتاخدوا حقكم مني، أنا عمري ما هسامحك أنت ولا أي حد جه عليا. وسابته ودخلت أوضتها وانهارت من العياط. تميم بغضب وجز على أسنانه: لو تعرفي النار اللي جوايا ولا حاجة بالنسبالك، انتي متعرفيش حاجة يا مليكة، متعرفيش. *** (مر شهر على الحادثة دي)
كانت في يوم مليكة نازلة، حالتها متبهدلة لأن كان كل يوم تميم يضربها، وهي نازلة أمها كانت بتفتح الباب، أول ما شافتها اتصدمت من شكلها وكانت عايزة تاخدها في حضنها بس معرفتش. مليكة كانت نزلت من غير ما تبص على مامتها أو تكلمها وخرجت من غير إذن تميم. أما الأم قلبها وجعها على حال بنتها اللي كل يوم تسمع صريخها. مليكة بعد ما خرجت راحت مكان غريب عشان في شخص اتصل عليها وطلب منها تقابله وهي راحت.
هي أول ما وصلت شافت الشخص ده قرب منها. مليكة بخوف: أنت مين. الشخص: أنا معاذ، وأنا اللي اتصلت بيكي عشان أقولك على حقيقة. مليكة باستغراب: حقيقة إيه. معاذ: مش أنتِ بنت محمد الغمري. مليكة باستغراب: آه، ليه. معاذ بسخرية: وهو مين قالك إنك بنته. مليكة: أنت أهبل. معاذ ببرود: انتي مسألتش نفسك ليه هو بيعاملك كده. الشخص: أنا معاذ وأنا اللي اتصلت بيكي عشان أقولك على حقيقة. مليكة باستغراب: حقيقة إيه.
معاذ: شكلك غبية وهتعبيني معاكي. مليكة: احترم نفسك، وأنت مالك، مش عايزة أعرف الحقيقة. وجاية تمشي راح قال. معاذ: استني بس، اعرفي الحقيقة الأول. مليكة بسخرية: وهي إيه الحقيقة. معاذ: إنك مش بنته، هو تبناك لأن مراته مش بتخلف، مراته شافتك في دار أيتام وأخذتك، وهو رفض بس أقنعته، وهو قبل بس ما يعتبركيش بنته. مليكة بعدم تصديق: لا، أنت كذاب، لا هما أهلي، أنت أكيد بتكذب. هو طلع ورقة من جيبه ببرود واداها لها.
مليكة خدتها وأول ما قرأتها اتصدمت. معاذ: صدقتيني إن هو مش أبوكي وإنه كان بيعاملك بقسوة. مليكة وهي مصدومة كانت هتقع بس هو مسكها. بس مليكة مخدتش بالها من اللي بيصور. معاذ: انتي خلاص عرفتي الحقيقة وإن هما مش أهلك، المفروض تشكريني إني كشفتهم على حقيقتهم. مليكة وهي بتبعده عنها وهي مش حاسة باللي حواليها فضلت تمشي لغاية لما وصلت، وأول ما وصلت لقت تميم قصدها وباين عليه الغضب وأهلها واقفين. تميم: كنتي فين.
مليكة سكتت فده اللي عصب تميم وخليه يطلع الموبايل ويوريها الصورة. تميم بعصبية: إيه ده. مليكة ببرود: ملكش دعوة. تميم وهو على آخره قال: أنا ماليش دعوة، ماشي، أنا هوريكي. ونزل فوقها ضرب. مليكة وهي بتبص لأهلها بمعنى إنهم يبعدوه عنها بس مفيش حد قرب. الأم بدموع: الحقه يا محمد هيموتها. محمد ببرود: ما يموتها، هي غلطت ولازم تموت. كان محمد بيتكلم وكأنه كان مستني اللحظة دي.
أما تميم فضل يضرب في مليكة اللي أغمي عليها من شدة الضرب، راح شالها ودخلها الأوضة. وأول ما فاقت صرخت فيهم بقهر وقالت: حرام عليكم، أنا عملت إيه، ليه كل ده. راحت قامت وقربت من أبوها وقالت: مكنتش عايز تحوش، مكنتش عايز تحوش عني، كنت مستني يمو*تني عشان ترتاح صح، عشان أنا مش بنتك. الكل اتصدم. الأم قربت من مليكة وقالت: إيه اللي بتقوليه ده يا مليكة، ده أبوكي وأنا أمك.
مليكة بصر*يخ: لا، أنتوا مش أهلي، أنتوا اتبنتوني عشان معندكوش ولاد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!