الفصل 6 | من 19 فصل

رواية أحببتك فخسرتني الفصل السادس 6 - بقلم نرمين محمد

المشاهدات
15
كلمة
3,093
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

صباحًا في جناح مراد وهند.

كانت هند تخرج من الحمام تتأوه من ألم عظامها. حقًا عندما استفزته بكلامها، ظل يصفعها، صفعة تلو الأخرى، ثم صفعة قوية، ويضربها في كل مكان في جسدها حتى أُغمي عليها. لم يعرها انتباهًا، ثم تركها وذهب للنوم. أما هي، فاستيقظت فجرًا، ثم استطاعت بصعوبة النهوض، ودخلت الحمام وهي تعرج. خلعت فستانها الأبيض الملوث بالدم أثر الضرب المبرح، ثم أخذت حمامًا دافئًا، وارتدت ملابس مريحة. خرجت ووجدته يفترش السرير بجسده العريض. لم تعرف أن تنام، فذهبت إلى الأريكة التي في زاوية من زوايا الغرفة، ثم غفت ونامت في سبات عميق.

أخرجها من تفكيرها فيما مضى على صوته الساخر منها. = ايه تعبانة يا... يا عروسة؟ ثم قال بشر: = ولسه، اصبري عليا، هوريكي النجوم في عز الظهر يا زبالة. لم تعره انتباه، وآتت لتخرج من الغرفة لكي تنزل. منعتها يد صلبة قوية، ثم دفعها قليلاً وقال بغضب: = ايه رايحة فين؟ انتي عايزة تنزلي بمنظرك ده؟ ... أكمل بسخرية... وكمان في الصباحية. قالت هند بتعب واضح وأسف: = أنا آسفة، نسيت، بس كنت نازلة أشرب مش أكتر.

لا يعرف لماذا شعر بالندم، وحاول أن ينفضه، لا يقدر. هذا الشعور استولى عليه كاملاً، ثم قال بهدوء غريب: = عطشانة؟ طب كنتي قولتي. على العموم، هما شوية وهيجيبوا الأكل. أومأت برأسها إيماءة خفيفة لأنها لا تقدر. ثم ذهبت إلى كرسي هزاز بجانب النافذة وجلست عليه، وضمت أرجلها إلى صدرها، ووضعت رأسها على حرف النافذة، وظلت تتذكر كيف أهلها لم يعيروها انتباه في زفافها. حتى زفافها لم يودعوها. حتى حزنت. أجل، حزنت.

إنها تريد الآن أن أحد يحتضنها، لكن من هند؟ لا أحد بجانبك. تمردت دمعة خائنة من عينها وهي لا تشعر.

رآها مراد هكذا، قلق بشدة. كان يفكر أنها تبكي بسببه هو. لكن لا. أنها ليست قوية، هشة. إنه أثقل عليها العيار كثيرًا. ذهب لها بكوب من الماء، أحضره من المنضدة، كان في حامل الماء. ثم سكب القليل منه في الكوب، ثم ذهب لها. مد يده لها به. لم تشعر، هزها قليلاً. فاقت، ثم نظرت له. وليده. ثم أخذت الكوب بلهفة بيد مرتعشة جدًا، ثم رشفته كله دفعة واحدة. ثم قال لها: = عايزة تانية؟ قالت بسرعة وأعين مدمعة تدل على العجز:

= معلش، واحد بس. مش قادرة أقوم والله. ذهب ثم أحضر واحد آخر لها. شربته بتمهل هذه المرة. أعطته له فشكرته. ثم ذهب إلى السرير، جلس نصف جلسة وهو يراقبها وهي في عالم آخر. لحظات. وباب الغرفة كان يدق. فكانت الخادمة جاءت لهم بالطعام. ذهب، خلع التي شيرت، وارتدى البرنس. ثم ذهب فتح الباب وأخذ عربة الطعام. وبعد وقت كانوا يتناولون الطعام سويًا في صمت تام. *** في جناح أنس.

كانت نائمة بأحضانة كالملاك كما يلقبها. كان هو مستيقظ منذ مدة طويلة يتأملها ويتأمل كل إنش في وجهها. أخذ خصلة من شعرها البني الطويل وبدأ يداعب وجهها بها. جبينها وجنتاها اليمنى ثم اليسرى، ثم ذقنها وأنفها، دون جدوى. فخطرت بباله فكرة وقحة مثله. اقترب منها كثيراً، ثم وضع يده خلف ظهرها العاري نزولًا وصعودًا، ثم أخذ شفتيها في قبلة شغوفة.

ظلت تتململ في الفراش استعدادًا للاستيقاظ. ظنت أنها تحلم، ثم بادلته القبلة، ثم تعمق في القبلة أكثر. استوعبت أخيرًا. حاولت دفعه، لم تقدر. ثم عضته في شفاة، عضة قوية حتى نزفت دماءه. ابتعد يتأوه من تلك الشرسه. ثم قال بألم وعشق: = ااااه يا عضاضة. لوسيندا بغيظ: = أنا عضاضة، أما أنت إيه يا أستاذ؟ واحد سافل منحط قليل الأدب. بتبوسني وأنا نايمة يا إنسان؟ بتلاعب: = طب يعني استنى لما تصحي يعني.

استوعبت لوسيندا أخيرًا ما حدث أمس، وأن ليلة أمس كان زفافهم. نظرت له، وجدته عاري الصدر. ثم نظرت تحت شرشف السرير لجسدها، ووجدته عاري. نظرت له بخجل وضمت شرشف السرير إلى جسدها لتغطيه. لوسيندا بخجل وخفوت: = ممكن تغمض عينيك شوية؟ أنس بمشاكسة وخبث وهو يقترب منها: = ليه يا لوسي؟ دانا حتى شفت كل حا... لم يستطع أن ينطق بحرف آخر بسبب صرخة لوسيندا: = ااااععععععاااااا... والله ما أنت مكمل يا سافل. ضحك أنس عاليًا عليها،

ثم قال وسط ضحكاته: = يعني انتي عايزة إيه دلوقتي؟ لوسيندا بغيظ وخجل: = غمض عينيك شوية. أنس بطاعة مصطنعة: = حاضر. أهو. غمض عين والأخرى. لوسيندا بصراخ: = ااااننننسسسس. أنس بضحك: = أهو والله خلاص. أهو هههههههه. هغمض. وبالفعل أغمض عينيه الاثنين. ثم قبل أن تقف من على السرير، سحبت قميصه، لم تجد غيره، ثم لبسته، ووقفت. جرت جهة الحمام. رآها أنس وهي تجري وهي ترتدي قميصه، كانت حقًا جذابة. أطلق ضحكة رجولية جذابة، ثم قال:

= يا مجنونة، والله مجنونة. مانت شفت... بلاش أكمل أحسن تصرخي في الحمام، تتلبس ولا حاجة. أنا لسه عايزها. ثم بعد وقت، خرجت له بقميص بيتي طويل يصل إلى آخر قدميها، عاري الصدر، لونه أبيض، ليس لديه حملات، فإنه يعقد من عند الرقبة. ظل يتأملها بعض وقت. قاطع تأمله هذا صوت طرقات الباب، وكانت الخادمة بالفطور.

ارتدى بنطاله وبقي عاري الصدر. ثم ذهب فتح الباب وأخذ عربة الطعام، ثم قفل الباب مرة أخرى. ثم ذهب لها، بعد أن وضع الطعام على منضدة أمام الأريكة. ثم ذهب لها وحملها. فأطلقت ضحكة رقيقة جدًا، فجن جنونه وزاد عشقها في قلبه أكثر. ثم ذهب بها إلى الأريكة، ثم جلس ووضعها بأحضانة. اعترضت لحظة، لكنه أسكتها بطريقته الوقحة التي تعرفها.

ثم بعد وقت، كان يطعمها بيده، وبعد كل لقمة يقبلها قبلة سطحية على شفاها. وعندما يفعل ذلك، تبتسم له بود، لأنها لم تصل إلى الحب الآن، لكنها أكدت على نفسها أنها ستذيقه من حنانها كثيرًا. *** في منزل بهجت (والد هند) كانوا يجلسون في صمت تام. بهجت يقرأ جريدة، لكنه لا يقرأ. ينظر لها بشرود تام، فكل تفكيره بأبنته. ماذا تفعل؟ هل هي سعيدة أم حزينة؟ اشتاقت لهم أم لا؟ مازالت تحبهم أم لا؟ وهكذا كان تفكير سماح وهي تصنع من خيط

(الكروشيه) مفرش. لكنهم ينكرون شعورهم وإحساسهم تجاهها. لكنهم لا يعرفون أن بسبب هذا الكبرياء سيخسرون فلذة كبدهم. ويالا غبائهم وهم ينتظرونها أن تأتي. وبسبب هذا الكبرياء سيخسرون ابنتهم في المستقبل. *** في منزل سامح. كان يجلس في مكتبه يراجع بعض أوراق عمله. وهي في غرفته، فهي قد نوت على شيء وستفعله. نزلت له وهي تجمع شعرها في لفة جميلة مثلها، وكانت ترتدي عباءة بيتي قطنية لونها موف.

دخلت له عندما سمح لها بالدخول بعد الطرق على الباب. وفى ثوانٍ عندما رآها، وقف وتلقائي ابتسم لها، ثم قال: = خوشي يا روزا، عايزة حاجة؟ اتفضلي. دخلت في صمت على غير العادة، وهذه الابتسامة ليست موجودة. فاستغرب بشدة. ثم جلست على أريكة في جانب من جوانب حجرة المكتب. ثم ذهب لها وجلس بجانبها بابتسامة. أول مرة تراها. لحظة اعتقدت أنه تقبلها، فستبدأ معه من جديد. لكن فورًا نفضت هذه الفكرة من رأسها. ثم قالت بهدوء:

= هتكلم، ولو سمحت مطقاطعنيش تمام. هز رأسه هزة خفيفة وهو يشعر بقبضة في قلبه. روزا ببساطة: = بص يا سامح...

احنا عشنا مع بعض ٢٢ سنة بحالهم، فأنت مكنتش متقبلني ولحد الآن كدا. وأنا كنت بحاول معاك ياما أوي، وانت بردوا. بس اعرف أني حبيتك، ومفيش واحدة هتحبك قدى. أنا عشقتك كمان. فعشان كدا أنا هبعد عنك وأسافر. أنا كدا كدا مليش حد غيرك. مليش حد أبدا. انت كنت كل عيلتي وسندي وأبويا وأمي وأخويا وابني وضهري في الدنيا دي. بس دلوقتي خلاص، أنا تعبت. خلاص أنا دلوقتي هبعد عنك نهائي. عشان كمان تكون مبسوط. وأنا كدا اطمنت على بنتي، وهي دلوقت في إيد واحد بيحبها. ف عشان كدا طلقني وكل واحد يروح لحاله. وأنا لو لقيت نصيبي واللي يقدرني ويحبني هقبله، يمكن يخليني أنساك.

صدمات صدمات صدمات. ماذا تريد؟ الابتعاد عنه بعد كل هذه السنوات؟ تريد أن تتركه؟ لا وألف لا. لن أتركها. هذه من أحيت لي قلبي ولن أتركها. ماذا أيضًا؟ هل تريد أن تتزوج غيري؟ لا وألف لا. كل هذا الجمال وهذا القلب سيصبح ملك لغيره؟ لاااا. كل هذا وهي تنتظر رده، لكن وجدته شارد الذهن. فتركته ليسمح لنفسه للتفكير بأريحية، ثم صعدت إلى جناحهم. عندما لاحظ عدم وجودها، قلق. وقبضة اعتصرت قلبه. هل يمكن أن تكون تركته؟

لا، لن يسمح. إنها ملكه، إنها له. لا، أنا... أحبها؟؟؟ فصعد للأعلى ليبحث عنها. فهكذا أنت يا ابن آدم، لا تقدر قيمة الجوهرة التي بيدك عندما تلاحظ أن أحد سيأخذها منك. وأنتي يا بنت حواء، قلبك صافي جدًا مثل قمر مضيء ويشع نور في كون معتم جدًا. مثل الشمس التي تنور الدنيا في وسط الشتاء. *** بالأعلى.

كانت تجلس على السرير مربعة الأرجل تقرأ واحدة من روايتها التي تعجبها وتقرأها. وجدته الدموع في عينيه وحمراء أيضًا. فأستغربت كثيرًا. ثم تركت الكتاب وذهبت له، لكن هو كان أمامها قبل أن تتحرك. جلس على ركبتيه والدموع تجري في عينيه. ثم مسك يداها وقبلها وقال بصوت مخنوق: = انتي عايزة تسبيني؟ ليه؟

طب أنا آسف على كل حاجة، آسف والله. أنا بحبك، لا بعشقك يا روزا. هي جت متأخر بس آسف والله آسف. سامحيني يا روحي، سامحيني يا حياتي. أنا عارف إني ضيعت من عمرنا كتير أوي، بس سامحيني وتعالي نبدأ من جديد. والله بحبك. نظرت له بصدمة. حقًا يحبها؟ حقًا بعد كل هذه السنوات يحبها؟ وأخيرًا قالها. لكن مهلاً، كيف؟ الأكيد أنه يخدعها، أنه أجل يكذب. روزا عندما نفضت يده:

= كذااااب. كذاب. متقولهاش. أنت بتكذب عليا. أنت عمرك ما حبيبتني ولا هتحبني. بلاش كذب. مسك يداها بلهفة مرة أخرى، ثم قبلها قبلات متفرقة ووجهه مغرق بالدموع: = والله ما بكذب. آسف، آسف، آسف، آسف، آسف، آسف يا روحي. والله آسف. أنا كنت بكذب من زمان أوي. أنا حبيتك والله بس كنت بكابر. والله حبيتك. روزا بدموع: = ده تعود مش أكتر. اسمه تعود. انت بس اتعودت عليا. بس بس مش حب. سامح بصوت متحشرج من الدموع:

= طب طب طب، أنا هثبتلك بس متبعديش عني. والله بعشقك. سامحيني يا حياتي، سامحيني. ثم حضنها وهو يكرر كلامه مع دموعه. لم تجب. بادلته الحضن ولم تجب. يا الله، حضنه دافئ جدًا. هل كنت تحرمني من كل هذا الأمان والدفء؟ لماذا يا سامح؟ لماذا؟ وظلوا على هذا الحال حتى عفوا مكانهم وهي بأحضانة. ***

بعد حوالي شهرين ونصف، الأحوال لم تتغير. لوسيندا وأنس يعيشون أروع قصة حب على الإطلاق، وهم الآن بشهر عسل، وأنس طلب تطويله ليكون مع لوسيندا أطول وقت ممكن. عكس مراد وهند، لم تتغير أحوالهم أبدًا. طوال الشهرين كان مراد يهين هند طوال الوقت، وهي لا منها إلا أن تبتلع إهانته وضربها يوميًا بالصفعات.

أما روزا وسامح، كان يذيقها من حنانه الذي حرمها منه لسنوات كثيرة، ويحاول يعوضها على الذي مضى، لكنها دائمًا ما تصده وترفضه. وهذا يحزنه بشدة، لكن لا مجال للاستسلام. يا سامح، يقسم أنه سيرجع معاملتها له كما قبل. أما الباقي، فحياتهم عادية جدًا. *** في يوم قررت هند شيئًا لتقوله لمراد. ليجعل قلبه يلين لها. لكن هند، أنت لا تعرفين أن الذي ستقولينه سينقلب عليكِ بالسلب.

كان يتفحص عدة أوراق على مكتبه الذي بالغرفة. وهي خرجت من الحمام، كانت ترتدي فستان بيتي قطني لونه أصفر في فتحة صدر صغيرة من الأمام، وكانت تفرد شعرها الأسود الطويل. كانت حقًا رائعة. لا ليست رائعة فقط، بل جميلة جدًا. ظل ينظر لها ببرود تام، لكن من داخله كان يشتعل. يحاول الثبات حتى لا ينقض عليها. مراد في نفسه: = أوووف... إيه اللي بيحصلي ده؟ مالي ملهوف عليها كدا ليه؟ بس هي الصراحة جامدة جامدة يعني. اوف أنا بقول إيه؟

اثبت يا مراد، اثبت. عدى عليك ستات ياما أشكال وألوان، مفيش غير دي اللي تهز كيانك. ياربي. حاول عدم النظر إليها وهي تتجه نحوه. ثم جزبت كرسي ووضعته أمامه، ثم جلست عليه برقة معهودة. هند بتوتر: = احم احم... ممكن أقولك على حاجة؟ مراد ببرود رغم النار التي بداخله: = نعم. هند بتوتر وهي تفرك يديها ببعض: = بص يا مراد، أنا أنا أنا....

أنا بحبك والله بحبك. حبيتك من قبل ما أنس يتقدم لـ لوسيندا، أول ما شفتك واحنا خارجين من الكلية، والله من اليوم ده مبطلتش تفكير فيك، والله العظيم بحبك. إيه رأيك ننسى اللي فات ونبدأ مع بعض من جديد؟ وأنا يا سيدي آسفة على اللي أنا قولته، والله آسفة. وتعالى نبدأ مع بعض من جديد. إيه رأيك؟ ظل ينظر لها بصدمة. حقًا تحبه؟ بعد كل هذه الإهانات والضرب بالصفعات، تحبه؟ ماذا؟ هل يوجد فتاة تحبه؟

إنه اعتقد أن لا أحد يحبه وجميعهم طامعين في ماله وأملاكه. مهلاً، ليست تحبه، إنها فقط تريد المال ليس أكثر مثل غيرها من الحمقاوات. لا وألف لا. مراد بقسوة: = ههههههه. بجد ضحكتيني والله. من زمان ما ضحكت كدا. هههههههه. حلوة النكتة دي. شوفي غيرها يا شاطرة. تعرفي بقا انتي وأمثالك ميملوش عينيهم إلا التراب. وإزاي بعد كل ده بتحبيني؟ ده المفروض تكرهيني في الدقيقة ألف. هند بسرعة والدموع تنهمر من عينيها:

= والله العظيم بحبك، بعشقك يا مراد. والله أنا مش زيهم، أنا غيرهم والله يا مراد، أرجوك صدقني. مراد بسخرية: = مش مصدقك. هههههه. مفكراني هصدقك؟ انسي. وابعدي بقا، أصل مش طايقك قدامي. ثم دفعها بقسوة فسقطت على الأرض وهي تبكي. فدخل الحمام ببرود تام. وهي ظلت تبكي لحظات مكانها. ثم وقفت فجأة فقالت بسعادة وإصرار وقوة:

= هخليك تحبني ومش هستسلم. بس مش هسيبك. هفضل أحبك وأحببك فيا. أنا عارفة إنك لسه في صدمتك الأولى من مراتك الأولى، فأنا عاذراك. بس والله هخليك تحبني. وبعد كدا نعيش مع بعض سعداء. يا رررب. فمسحت دموعها سريعًا وجلست على الفراش تنتظره بابتسامة. ياااه، الله. ماهذا القلب الذي خلقته؟ إنها تبرر له؟ كيف؟ كيف وهو عاملها هكذا؟ لماذا تتمسك به لهذه الدرجة؟ هل تريد يا الله أن تسعد هذين القلبين القاسي المتألم وهذا الطيب الجارح؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...