سليم بخبث: تتجوزيني يا تيا؟ تيا بفرحة: انت عاوز تتجوزني؟ سليم بخبث: طبعا. تيا: موافقة طبعا، بس مراتك إيه نظامها؟ سليم: تؤ، سيبك من مراتي، كده كده هطلقها، كفاية خيانتها ليا. تيا بتمثيل: إيه ده؟ هي خانتك؟ سليم بخبث: آه، وأنا موتي وسمي الخيانة، بس متقلقيش ي حبيبتي، أنا هخليها خدامة ليا ولكي. تيا بدلع: تعرف إن ده أحلى خبر عليا. سليم بخبث: عارف ي قمر، جهزي نفسك بقى، بكرة هنكتب الكتاب في بيتي وقدام عينيها كمان.
تيا بتمثيل: يجيلها قلب إزاي بس تخونك؟ بس ي سولي. سليم: متفتحيش الموضوع ده خلاص، المهم روحي كملي شغلك عشان بكرة يومنا طويل. تيا بدلع: ماشي ي حبيبي. تيا طلعت برا المكتب. سليم بضيق: حبك برص ي شيخة. وجه الليل وروح سليم. خديجة بدموع: اتأخرت ليه؟ سليم: وإنتي مالك بيا؟ أنا قلت لك انتي هنا مجرد خدامة. خديجة بعياط: والله انت فاهم غلط، أنا قلت لك الحقيقة وانت مش عايز تصدقني. سليم بغضب: عايزاني أصدق كدبة؟
انتي بتعملي فيلم عشان أرحمك من تحت إيدي. خديجة بشهقات: لا والله مبكدبش عليك. سليم: آخر الكلام، عايز البيت ده يبقى يلمع وتجهزي حاجات كتير بكرة عشان كتب كتابي بكرة. خديجة بصدمة: كتب كتاب مين؟ سليم ببرود: أنا هتجوز تيا السكرتيرة بتاعتي. خديجة بذهول: تتجوز؟ قالت كلمتها ووقعت من طولها. سليم بخوف: خديجة. شالها بسرعة وحطها على الكنبة وجاب برفان وشممها لها. خديجة فاقت وعيطت: هتتجوز عليا ي سليم؟
سليم ببرود: كويس إنك فوقتي، أيوه هتجوز عليكي ي خديجة وهتكوني خدامة لينا مش أكتر. خديجة بجمود عكس اللي جواها: طلقني ي سليم. سليم بسخرية: انتي مجنونة ولا إيه؟ أطلقك؟ إيه؟ انتي عمرك ما هتكوني لحد غيري، هتفضلي على ذمتي لحد آخر يوم في عمرك. خديجة بعياط: ليه ي سليم؟ أنا عملتلك إيه وحش؟ ربنا يعلم إني قلت لك الحقيقة، ليه بتقسى عليا كده؟ لا وكمان بتحرق قلبي وعايز تتجوز عليا.
سليم: هشش، متصدعنيش، وآخر الكلام قومي كده وظبطي البيت واعملي كل اللازم في الشقة دي عشان بكرة. قال كلامه ودخل أوضته. وبعد شوية. أيمن: مش حرام عليك اللي بتعمله ده؟ سليم بتعب: أعمل إيه بس ي أيمن؟ غصب عني، لازم أعمل كده، وهي عارفة إني بحبها. أيمن: هتبقى عارفة إزاي؟ دانت قسيت عليها أوي. سليم: لازم أعمل كده وأستمر في كده لحد ما أخلص من الأوغاد دول. أيمن: في ضهرك ي صاحبي، بس براحة دي مراتك برضه.
سليم بتنهيدة: حاضر ي حنين، يلا اقفل بقى وشوف ريماس هانم. أيمن بضحك: ملكش دعوة بالحتة بتاعتي. سليم ضحك وقفل. خديجة دخلت ببرود وأخدت لبس ليها ودخلت الحمام. وبعدين خرجت وهي لابسة بيجامة مثيرة. سليم: عملتي البيت؟ خديجة هزت رأسها. سليم: لما أكلمك تردي عليا. خديجة بجمود: أيوه عملته. سليم قام وقربلها: متحاوليش تتعاملي كده، عشان انتي الخسرانة في الآخر. خديجة بتحدي: مبخسرش ي سليم، اللي قدامي هو اللي بيخسرني.
سليم رفع حاجبه: طب يلا ننام. خديجة: اتفضل انت نام، وأنا هنام على الكنبة. قالت كلامها وسليم شالها في لحظة وحطها على السرير، وكتفها ونام. خديجة بحدة: لو سمحت مش عايزة أنام هنا أنا. سليم همس جنب ودانها: مكانك في حضني أنا وبس ي خديجة، فاهمة؟ خديجة مردتش عليه، غمضت عينيها لحد ما غرقت في النوم. تاني يوم كان المأذون موجود وسليم قاعد هو وتيا. انتهى الأمر بجملة الشيخ الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في الخير.
سليم بخبث: خديجة، هاتيلنا المشروب. خديجة جابت الحاجة وتيا قلبت منها الصنية بخبث. تيا بزعيق: انتي هبلة؟ بوظتيلي الفستان! خديجة بحدة: الزمي حدودك، أنا مش شغالة عندك. سليم: ؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!