الفصل 15 | من 18 فصل

رواية احببتك رغم قسوتك الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
23
كلمة
791
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

سليم بخبث: تتجوزيني يا تيا؟ تيا بفرحة: انت عاوز تتجوزني؟ سليم بخبث: طبعا. تيا: موافقة طبعا، بس مراتك إيه نظامها؟ سليم: تؤ، سيبك من مراتي، كده كده هطلقها، كفاية خيانتها ليا. تيا بتمثيل: إيه ده؟ هي خانتك؟ سليم بخبث: آه، وأنا موتي وسمي الخيانة، بس متقلقيش ي حبيبتي، أنا هخليها خدامة ليا ولكي. تيا بدلع: تعرف إن ده أحلى خبر عليا. سليم بخبث: عارف ي قمر، جهزي نفسك بقى، بكرة هنكتب الكتاب في بيتي وقدام عينيها كمان.

تيا بتمثيل: يجيلها قلب إزاي بس تخونك؟ بس ي سولي. سليم: متفتحيش الموضوع ده خلاص، المهم روحي كملي شغلك عشان بكرة يومنا طويل. تيا بدلع: ماشي ي حبيبي. تيا طلعت برا المكتب. سليم بضيق: حبك برص ي شيخة. وجه الليل وروح سليم. خديجة بدموع: اتأخرت ليه؟ سليم: وإنتي مالك بيا؟ أنا قلت لك انتي هنا مجرد خدامة. خديجة بعياط: والله انت فاهم غلط، أنا قلت لك الحقيقة وانت مش عايز تصدقني. سليم بغضب: عايزاني أصدق كدبة؟

انتي بتعملي فيلم عشان أرحمك من تحت إيدي. خديجة بشهقات: لا والله مبكدبش عليك. سليم: آخر الكلام، عايز البيت ده يبقى يلمع وتجهزي حاجات كتير بكرة عشان كتب كتابي بكرة. خديجة بصدمة: كتب كتاب مين؟ سليم ببرود: أنا هتجوز تيا السكرتيرة بتاعتي. خديجة بذهول: تتجوز؟ قالت كلمتها ووقعت من طولها. سليم بخوف: خديجة. شالها بسرعة وحطها على الكنبة وجاب برفان وشممها لها. خديجة فاقت وعيطت: هتتجوز عليا ي سليم؟

سليم ببرود: كويس إنك فوقتي، أيوه هتجوز عليكي ي خديجة وهتكوني خدامة لينا مش أكتر. خديجة بجمود عكس اللي جواها: طلقني ي سليم. سليم بسخرية: انتي مجنونة ولا إيه؟ أطلقك؟ إيه؟ انتي عمرك ما هتكوني لحد غيري، هتفضلي على ذمتي لحد آخر يوم في عمرك. خديجة بعياط: ليه ي سليم؟ أنا عملتلك إيه وحش؟ ربنا يعلم إني قلت لك الحقيقة، ليه بتقسى عليا كده؟ لا وكمان بتحرق قلبي وعايز تتجوز عليا.

سليم: هشش، متصدعنيش، وآخر الكلام قومي كده وظبطي البيت واعملي كل اللازم في الشقة دي عشان بكرة. قال كلامه ودخل أوضته. وبعد شوية. أيمن: مش حرام عليك اللي بتعمله ده؟ سليم بتعب: أعمل إيه بس ي أيمن؟ غصب عني، لازم أعمل كده، وهي عارفة إني بحبها. أيمن: هتبقى عارفة إزاي؟ دانت قسيت عليها أوي. سليم: لازم أعمل كده وأستمر في كده لحد ما أخلص من الأوغاد دول. أيمن: في ضهرك ي صاحبي، بس براحة دي مراتك برضه.

سليم بتنهيدة: حاضر ي حنين، يلا اقفل بقى وشوف ريماس هانم. أيمن بضحك: ملكش دعوة بالحتة بتاعتي. سليم ضحك وقفل. خديجة دخلت ببرود وأخدت لبس ليها ودخلت الحمام. وبعدين خرجت وهي لابسة بيجامة مثيرة. سليم: عملتي البيت؟ خديجة هزت رأسها. سليم: لما أكلمك تردي عليا. خديجة بجمود: أيوه عملته. سليم قام وقربلها: متحاوليش تتعاملي كده، عشان انتي الخسرانة في الآخر. خديجة بتحدي: مبخسرش ي سليم، اللي قدامي هو اللي بيخسرني.

سليم رفع حاجبه: طب يلا ننام. خديجة: اتفضل انت نام، وأنا هنام على الكنبة. قالت كلامها وسليم شالها في لحظة وحطها على السرير، وكتفها ونام. خديجة بحدة: لو سمحت مش عايزة أنام هنا أنا. سليم همس جنب ودانها: مكانك في حضني أنا وبس ي خديجة، فاهمة؟ خديجة مردتش عليه، غمضت عينيها لحد ما غرقت في النوم. تاني يوم كان المأذون موجود وسليم قاعد هو وتيا. انتهى الأمر بجملة الشيخ الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في الخير.

سليم بخبث: خديجة، هاتيلنا المشروب. خديجة جابت الحاجة وتيا قلبت منها الصنية بخبث. تيا بزعيق: انتي هبلة؟ بوظتيلي الفستان! خديجة بحدة: الزمي حدودك، أنا مش شغالة عندك. سليم: ؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...