الفصل 16 | من 18 فصل

رواية احببتك رغم قسوتك الفصل السادس عشر 16 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
23
كلمة
893
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

تيا بغضب: انتي هبلة، وقعتيلي العصير على الفستان. خديجة بحدة: الزمي حدودك معايا، أنا مبشتغلش عندك. سليم بزعيق: انتي إزاي تكلميهت كده؟ اتفضلي روحي هاتي منديل ليها وغوري. خديجة بصتله بكسرة ومشيت. تيا بدلع: خلاص متزعلش نفسك ي حبيبي. سليم بخبث: مش زعلان ياروحي طول ما انتي جانبي. تيا: احم، طيب أنا هطلع أغير هدومي. سليم بخباثة: طبعًا ي قلبي، بس خدي اشربي العصير الأول عشان نحتفل. تيا: ماشي ي حبيبي.

واخدت منه الكوباية وشربتها كلها. تيا بدوخة: يلا أنا هطلع بقا وأغير فستاني. ولسه بتقوم وبتمشي خطوتين، وقعت من طولها. سليم قرب منها ببرود وشالها وطلعها الأوضة. ومسك فونها وفتحو ببصمتها. ولقى رقم مازن ومتسجل، أخد كل حاجة على موبايل. واتصدم لما شاف صور لملفات مهمة بس لسه متبعتتش لمازن. مسحها خالص من فونها وعمل ضبط مصنع. خديجة كانت بتعيط بحرقة في أوضتها. ودخل سليم عليها. خديجة بصتله. سليم ببرود: انتي بتعيطي ليه؟

خديجة: لا أبدًا، أصل جوزي اتجوز عليا، طب طلقني ي أخي، عيش حياتك وسبني أعيشها أنا كمان. سليم قرب منها ومسكها من دراعها: بعينك إنك تكوني لحد تاني غيري، انتي فااهمة؟ خديجة: لي بتعمل معايا كده؟ وانت عارف إني عمري ما أخونك أو أعمل أي حاجة من ورا ضهرك. سليم: لا منا عارف، عشان انتي لو كنتي عملتي كده بجد كنت قت*لتك. خديجة بصدمة: يعني أنت عارف وبتعاملني كده؟

يبقى صح، أنت مبتحبنيش، أنت فعلًا اتجوزتني عشان أبوك طلب منك، بس ليك عليا، أول ما نرجع هخليه يطلقني منك. سليم بقوة: مش هيحصل ي خديجة، أنا بعشقك ولكن بعمل كده لسبب هتعرفيه في وقته. خديجة: طب يلا روح لمراتك الجديدة، اتفضل. سليم بغمزة: مراتي الجديدة نايمة، ف جاي أقضي اليوم بتاعي مع مراتي القديمة. خديجة بحدة: أوعي تفكر إني هسيبك تلمسني. قرب منها سليم وباسها على رقبتها: لي يروحي، دنا بحبك حتى.

خديجة بضعف: بقولك أوعي ي سليم، بطل تكون أناني بشكل ده. فضل سليم يسيطر عليها لحد ما استسلمت ليه. تاني يوم الصبح قامت خديجة واستحمت وعيطت وهي تحت الماية، لدرجة إن عياطها اندمج مع الماية اللي نازلة. طلعت خديجة وكان سليم نايم وقام هو كمان. سليم بوقاحة: كنتي زي القمر امبارح. خديجة مكنتش بترد. سليم: لما أكلمك تردي عليا. خديجة: عاوز إيه ي سليم؟ مش خلاص أخدت اللي أنت عايزه وتقدر تاخدني وتسبني في أي وقت؟

مش ده اللي أنت بتثبته لنفسك؟ سليم بهدوء: خديجة، انتي مراتي، لما أكون عاوزك، أكيد هاخدك، بس مكنش غصب عنك، متنكريش. خديجة بعياط: أنا بحبك وانت بتخليني أستسلم ليك. سليم قام وحضنها وقال: صدقيني أنا مش بحبك، أنا بعشقك، ولكن بعمل كل ده غصب عني. قال كلامه ودخل ياخد شاور وراح بسرعة لتيا. تيا: انت كنت فين وانا نمت إزاي؟ سليم: انتي كنتي تعبانة ويدوبك غيرتي ودوختي ونمتي. تيا بشك: امم. فونها رن. سليم: إيه؟ ما تردي.

تيا وهي بتبص للرقم بتوتر: هـ هرد بس أخرج عشان دي واحدة صحبتي. سليم بجمود: لأ، هتردي وقدامي. تيا: هو في إيه ي سليم؟ سليم: لازم يبقى فيه حاجة عشان تردي قدامي، يلا افتحي. فتحت تيا الفون وحطته على ودنها. سليم: افتحي الاسبيكر. تيا بخوف فتحته ولقيت صوت مازن. مازن: لا، بس انتي طلعتي بنت لعيبة، عرفتي توقعيه وتخليه يتجوزك. تيا بخوف: سليم، أنا معرفش مين صاحب الرقم والله. وقبل ما تكمل جملتها، كان قلم نازل على وشها.

تيا بخوف: ونبي اسمعني. سليم بغضب: فاكرني عيل أهبل تكدبي عليه ويتجوزك ويجيب ورا؟ تيا بصدمة: يعني إيه؟ سليم بجمود: يا غبي، أنا عارف كل حاجة وعارف اتفاقك انتي ومازن، وأقولك المفاجأة بقى؟ انتي مش مراتي وإمبارح متكتبش كتابنا. تيا بخوف: يعني إيه ي سليم؟ سليم: يعني مش هسيبك إلا ما أشوفك بتمو*تي قدامي، والكل*ب التاني اللي انتي متفقة معاه هيشوف سواد على إيدي.

تيا: انت مش قد مازن، وأنا وقفت جنبه عشان انت عايز تاكل وتنهب كل حاجة. انهال عليها سليم بالضرب وكانت بتصر*خ بعلو صوتها، وخديجة جت بخضة. سليم: اطلعي برا ي خديجة. خديجة: أنت بتعمل إيه؟ هتمو*تها في إيدك؟ سليم بغضب: برا ي خديجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...