ضربها سليم بالقلم وشدها من شعرها. "آه يا سليم، سيبني. النبي، أنت مش فاهم حاجة." "أنا فعلًا مش فاهم حاجة. كنت فاكرك نضيفة وكويسة، ولكن طلعتي وسخة." "أقسم بالله أبداً. أهدى وهفهمك." سحب سليم خديجة ورماها في العربية وركب وساق بسرعة جنونية. "براحة يا سليم، النبي، هنموت." "اخرسي، مش عايز أسمع صوتك." خديجة خبت وشها بإيديها وابتدت تعيط، وسليم كان طاير بالعربية ومش مركز مع أي حاجة. لحد ما وصلوا البيت. نزل وسحب خديجة وراه.
خديجة كانت جسد بلا روح. وطلع بيها ورماها أول ما فتح الباب. "سليم، عشان خاطري أهدى، ونا هفهمك كل حاجة." "أنتِ اخرسي خالص، مش عايز أسمع صوتك." سليم قرب منها وهمس بقوة: "عايز أعرف مين الحيوان اللي كنتي واقفة وبتتكلمي معاه؟ "أنا هفهمك. أنا جالي رنة على تليفوني الصبح وأنا نايمة، فصحيت وكلمت، لقيتو واحد وبيقولي إنه ماسك عليا صور وممكن ينزلها لو مقبلتوش. فأنا خوفت أقولك وروحت عشان مينشرش الصور." ضربها سليم بالقلم.
"وليه متقوليش؟ مش جوزك؟ أنا اللي المفروض أحل مشاكلك. ولا أنتِ بتتصرفي من دماغك؟ هاتِ تليفونك." طلعتهم خديجة بعياط من شنطتها وأدتهاله. سليم فتحه وفضل يفتش فيه، ومكنش فيه أي حاجة من اللي كانت بتقول عليها. "أنتِ كدابة، مفيش أي حاجة في تليفونك تدل للي بتقوليه ده. ليه بتكدبي؟ قولي الحقيقة. تعرفيه من امتى؟ "إزاي يعني مفيش حاجة؟ والله العظيم أنا مبكدبش عليك." "شششش، مش عايز أسمع صوتك. أنتِ هنا هتعيشي معايا زي الخدامة."
"يعني إيه يا سليم؟ "يعني كل طلباتي هتتنفذ، وهتبقي خدامتي، مراتي." ساب سليم خديجة في صدمتها ونزل وراح الشركة. تيا كانت بتكلم مازن في التليفون. "الخطة نجحت فعلاً. أنا لازم بقا أنا اللي أشوف مصلحتي دلوقتي." "احم، طب أنا هقفل عشان وصلت الشركة." وقفت تيا. "تؤمر بحاجة يا سليم بيه؟ "تعاليلي على مكتبي يا تيا، ومعاكي فنجان قهوة." "حاضر يا مستر سليم." وبعد شوية جابتلو تيا القهوة ودخلت مكتبه بدلع. "اتفضل القهوة يا مستر سليم."
"تسلم إيديكي الحلوة." "تؤمر بحاجة تانية؟ "أيوة." "تؤمرني." "تتجوزيني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!