خديجه برعب: كريم؟؟؟ كريم بشر: أيوه كريم اللي خليتي جوزك يضربني وقعدت في المستشفى، بس ملحوقة، هخليه يدوق العذاب ألوان. خديجه بدموع: امشي اطلع بره وسيبني في حالي بقى، أنا مش ليك. سليم كان بيص على جسمها بوقاحة، وخديجه حاولت تستر نفسها. كريم مسكها من إيديها: انتي هتبقي ليا النهاردة، هنقضي يوم لذيذ مع بعض، وأهو عشان تعرفي إني أحسن من جوزك. خديجه برعشة: سـ سيبني ونبي.
كريم كان بيقرب منها عشان يبوسها، لحد ما خديجه وهي بتقاومه وقعت على السرير. كريم سابها وفضل يحاول يعتدي عليها، ولكن هي بتقاومه. وفي لحظة، سليم كان فتح الباب جامد ومسك كريم خنقه. خديجه كانت بتعيط ومسكت الفوطة كويس. سليم: خشي الحمام يا خديجه، متطلعيش منه. خديجه دخلت بسرعة وهي خايفة، وسترت نفسها بلبس. سليم بزعيق: أنا أول مرة أغلط في حاجة، وهي إني أسيبك عايش يا كلب، بتتهجم على مراتي يا وسخ.
كريم وهو بيحاول ياخد نفسه: خـ خديجه ليا ومش هتبقي لغيري. سليم اتعصب أكتر وفضل يضرب فيه لحد ما اغمي عليه. خديجه خرجت بخوف. سليم: قرب منك؟ خديجه برعشة: لـ لاء. سليم أخدها في حضنه وهو بيطبطب عليها. خديجه: كـ كان عايز يعتدي عليا. سليم: هشش، خلاص، اهدى، وديني لحقك هيجيلك يا خديجه. خديجه بخوف: مش عايزة حاجة، أنا عايزاك أنت وبس. ضمها ليه بحنان، وبعدين اتصل سليم باتنين من رجّالته ياخدوه. خديجه: هو انت هتعمل فيه إيه؟
سليم بجمود: هقتله. خديجه بخوف: لا يا سليم عشان خاطري. سليم بعصبية: لاء ليه يا خديجه؟ خايفة عليه ولا إيه؟ خديجه بدموع: مش خايفة عليه، أنا خايفة عليك أنت، أنا مليش غيرك. سليم ضمها ليه بحب: اهدى يا حبيبتي، متخافيش، مفيش حاجة هتحصلي. فيه مكان تاني. مازن: اسمعي يا تيا، إحنا لازم نخلي سليم يشك في مراته. تيا: وهنستفاد إيه من كده؟ مازن بخبث: انتي بقى بشطارتك هدلعيه ويتجوزك.
تيا: بس هنشككه فيها إزاي وهي مش بتنزل من البيت أصلاً. مازن: هنخلي واحد يهددها بصور، وهي هتخاف ف هتقبله، هنخلي حد يصورهم مع بعض. تيا بضحك: دانت دماغك طلعت دماغ إبليس. مازن بخبث: اومال فاكرة إيه. تاني يوم الصبح راح سليم الشركة وكانت خديجه نايمة، وتليفونها رن. خديجه بنوم فتحت التليفون عشان افتكرته سليم. خديجه بنوم: الو. مجهول: معقول نايمة كل ده. خديجه فوقت: إيه ده، انت مين؟ مجهول: كمان ساعة عاوزك تقابليني في ****.
خديجه: انت اتجننت؟ أقابل مين؟ وانت مين أصلاً؟ مجهول: مانتي لو مقابلتنيش، كل صورك اللي معايا هتلقيها على كل المواقع، ف تعالي أحسن ليكي. خديجه بخوف: صـ صور إيه؟ مجهول: هبعتهالك وشوفيها براحتك. وفعلاً الرسائل اتبعتتلها، وكانت صور ليها وهي بدون هدوم، وكانت صور آخر قرف. خديجه عيطت بخوف، وخافت تتصل بسليم وتقول له، وقررت تقابله، وقامت لبست خديجه ونزلت على المكان. عند سليم، كان قاعد في مكتبه، ووصلتله رسالة مكتوب فيها:
(مراتك مقضياها وأنت في شغلك، لو عايز تشوفها العنوان أهو) وكان العنوان مكتوب. سليم شاف الرسالة دي اتعصب وراح على العنوان. كان وصل الشخص ده لخديجه وقرب منها. خديجه: عايزني أعملك إيه بس، متنشروش الصور دي. الشخص: عايزك أنتِ، وعايز معلومات جوزك. خديجه بخوف: عايزني أنا إزاي؟ الشخص: يعني نقضي ليلة مع بعض. والشخص قرب منها ولسه هيحط إيده عليها، كان سليم وصل ووقعوا على الأرض ونزل فيه ضرب بقوة. وبعدين بص لخديجه.
خديجه بخوف: سليم أنا... سليم ضربها بالقلم وشدها من شعرها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!