تحميل رواية احببتك صدفه بقلم ايمان محمد pdf
بقلم ايمان محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يعني إيه اتجوزها يا ماما دي معاقة؟ صباح. معلش يابني بس عشان خاطري دي يتيمة ومش ليها حد. آسر. لا يا ماما دي الحاجة الوحيدة اللي هقولك عليها لأ. صباح بحزن. عشان خاطري يابني. آسر بضيق. أنا طالع بره أقعد مع صحابي شوية. آسر. الو. مازن. الو يا آسر. آسر. أنت فاضي دلوقتي؟ مازن. أيوه. عايز حاجة؟ آسر. أنا جايلك أقعد شوية، ماشي؟ مازن. ماشي، مستنيك. تالين. جد تالين. عايزة حاجة يا بنتي؟ تالين تهز رأسها. لأ. جدها. إيه رأيك يا تالين نجيب أكل من بره النهاردة؟ تالين بتهز رأسها إيجابًا. ماشي. جد تالين. يا تالين ي...
رواية احببتك صدفه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايمان محمد
تالين بتصحى وبتكون مبسوطة.
أول ما بتصحى بتفكر في آسر.
فجأة بتلاقيه بيرن عليها فيديو.
تالين بترد.
آسر: قولت أبدأ يومي بابتسامتك.
تالين بتضحك.
آسر: أيوه هي دي.
آسر: أنا رايح الشغل، هبقى أعدي عليكي النهاردة. خليكي مبتسمة كدا. يلا سلام يا حبيبتي.
تالين بتشاور بإيدها: سلام.
آسر: الو يا مازن. يلا عشان هنتأخر على الميتينج.
مازن: بلبس الكوتشي ثانية وجايلك.
آسر: تمام.
صباح: عامل إيه مع خطيبتك يا ابني؟
آسر: فل الفل.
صباح بضحكة: ماشي يا ابني. تعالى يلا عشان تفطر.
آسر: ماشي يا ماما، جاي.
مازن بيحي وبيرن الجرس.
آسر: تلاقيه مازن، هروح أفتح الباب.
صباح: استنى، هفتح أنا. خليك قاعد.
آسر: تمام.
صباح: أهلاً يا ابني.
مازن: صباح الخير يا خالتي.
صباح: اتفضل يا ابني. تعالى عشان تأكل.
مازن: الصراحة أنا فطرت، بس أكلك ما يتفوتش.
صباح: تعالى، هجيبلك طبق.
آسر: دايماً مفجوع كدا يا مازن.
مازن: اسكت انت، مش ليك دعوة.
مازن: السفرية بتاعت الشهر الجاي اتقدمت.
آسر: اتقدمت إزاي؟
مازن: هنسافر كمان يوم.
آسر: إزاي يعني؟ أنا كتب الكتاب بعد بكرة.
مازن: قولت للشركة كدا، بس مفيش مواعيد والطائرات، آخر طيارة هتسافر لهناك بكرة.
آسر: يعني أعمل إيه؟ مش ينفع أسيب كتب الكتاب.
مازن: بس أنا حاولت إني أحجز بعد كتب الكتاب، بس ملقيتش أي ميعاد. حتى الشركة محددة الميعاد.
آسر: عمرو مزاجه ربنا يعكّر مزاجه.
مازن: أعمل إيه يعني؟ عشان قولتلك إننا هنسافر كمان يوم.
آسر: أنا قايم شبعان.
مازن: تمام. أكمل أنا أكل.
آسر: أنا طالع بره.
مازن: والشغل يا آسر؟ انت رايح فين؟
آسر: أجلّوه النهاردة.
آسر بيروح لـ تالين البيت.
بيخبط على الباب.
الجد: يا تالين يا بنتي، تعالي افتحي الباب.
تالين بتروح تفتح الباب.
آسر: أهلاً يا حبيبتي.
تالين بتبتسم.
الجد: مين يا تالين؟
آسر: سلام عليكم يا جدو.
الجد: سلام عليكم يا ابني.
آسر: ممكن آخد تالين النهاردة يا جدو؟
الجد: هتروحوا فين يا ابني؟
آسر: هتعرف لما نرجع.
الجد: طب خدوا سلمى معاكم تسلي تالين.
آسر: ماشي.
آسر: اجهزي يا تالين على ما أعمل مكالمة.
آسر: اجهز يا مازن وتعالى خدني بالعربية عشان أنا يدوب العربية وصلتني.
مازن: وصلتك فين؟
آسر: عند تالين.
مازن: جاي على طول.
مازن: جاي ليكي يا سلمى.
مازن: هنروح فين يا آسر؟
آسر: هتعرف لما نروح.
مازن: هي سلمى هتيجي مع تالين ولا لأ؟
آسر: بتسأل ليه؟
مازن: عادي.
آسر: جاية يا سيدي.
مازن: أيوه كدا.
سلمى: تالين بعتتلي رسالة إننا رايحين حتة. إحنا رايحين فين؟
مازن: مش عارف.
سلمى: وهو أنا سألتك؟ أنا سألت آسر.
مازن: خلاص، اهدى. انتي متعصبة ليه؟
سلمى: أنا مش متعصبة.
آسر: انتوا هتتخانقوا؟ اهدوا شوية.
سلمى: مش هنتخانق. هي فين تالين؟
آسر: بتجهز نفسها.
سلمى: هدخلها أنا بقى.
آسر: لا، مفيش داعي. هي جت.
سلمى: لا مش جت...
تالين بتكون جت.
آسر: طالعة زي القمر. يلا بينا.
وبيركبوا العربية وبيمشوا.
سلمى: أنا هسألك سؤال يا آسر. انت إزاي عرفت إن تالين جت وكانت لسه ما جتش؟
آسر: حسيت بيها وبخطواتها.
سلمى: يا رايق يا رايق.
تالين بتضحك.
آسر: عجبتك؟
تالين بتكتب: آه.
آسر: هنوصل كمان شوية.
مازن: انت مش قولتلي صحيح، إحنا رايحين فين؟
آسر: هقولك بعدين.
مازن: انت ماشي أسرع من السلحفاة؟ إيه البطء ده يا ابني؟
آسر: عايزين أسرع؟
سلمى: صراحة، مازن أول مرة يقول حاجة صح.
آسر: هتخافوا؟
الكل قال: لا.
آسر: خلي يا تالين.
تالين هزت رأسها: لا.
آسر: خلاص، استحملوا.
وبيسرع وبيمشي، وبتكون تالين وسلمى مرعوبين.
مازن: أيوه كدا.
وفجأة بياخد فرامل.
خلاص وصلنا.
سلمى: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. إيه ده؟ أنا فكرت نفسي متت.
تالين: نفس الوضع.
آسر: أنا حذرتكم.
مازن: أحلى سواقة يا ابني.
آسر: تالين، انتي بخير؟
تالين بتهز أسها: أيوه.
آسر: يلا بقى ندخل.
تالين بتدير ووو.
رواية احببتك صدفه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ايمان محمد
مازن. هو إحنا بنعمل إيه هنا؟
آسر. هنجيب الفستان.
مازن. فستان ليه دلوقتي؟
آسر. هتجوز أنا وتالين النهارده.
تالين بتتصدم وبتكتب: مش لسه كتب الكتاب بعد يومين؟
آسر. ما هو أنا هسافر عشان الشغل.
تالين بتكتب: نستنى بعد ما ترجع.
آسر. كنت بقول نتجوز ونقضي شهر العسل هناك، هي منطقة جميلة.
تالين بتكتب: بس هنتجوز بالسرعة دي؟
آسر. أنا مش هغصبك على حاجة.
عايزة نروح دلوقتي نروح.
عايزة ندخل ندخل.
تالين بتمسك إيده وبيدخلوا الأتيليه.
مازن. والله وطلعت ذكي يا آسر.
آسر. مش أذكى منك.
مازن. خلص خلينا ندخل.
أهلاً أهلاً يا آسر بيه.
حضرتك المكان منور بيك.
آسر. ده نورك يا مدام.
مازن. دي آنسة يا أهبل.
آسر. قصدى يا آنسة.
ولا يهمك يا آسر بيه.
آسر. ممكن نشوف الفساتين؟
ممكن طبعًا، اتفضل من هنا.
آسر. يلا اتفضلي اختاري يا تالين.
تالين بتهز رأسها: ماشي.
وسلمى بتروح معاها.
سلمى. الأتيليه ده جميل جدًا.
هدى الفستان ده جميل وده وده وده وده.
تالين بتكتب: كفاية، هلبس ده كله؟
سلمى. آه.
يلا عشان تقيسي.
آسر. الو.
الوو.
آسر. جهزت الحفلة لو سمحت.
أيوة يا آسر بيه.
مش فاضل إني حضرتك تيجي.
آسر. بعد ما تخلص التحضيرات روح خد ماما وجدي من البيت.
ماشي يا آسر بيه.
وبيقفل الفون.
مازن. مش هتختار بدلة ليك؟
آسر. بعد ما تختار الفستان الأول.
مازن. والله وشفتك عريس يا آسر.
مبروك يا حبيب أخوك.
آسر. الله يبارك فيك.
سلمى. وسعوا وسعوا.
والآن مع الملكة تالين وهي باللون الأبيض.
تالين بتطلع وبتكون في قمة الجمال والأناقة والبساطة.
آسر بيروح لها.
انتي طالعة حلوة أوي يا حبيبتي.
تالين بتحط إيديها في الأرض مع ابتسامة خفيفة.
تالين بتكتب: عجبك الفستان؟
آسر. عجبني اللي لابساه.
مازن. خلاص يابني.
خلص عشان نروح نجيبلك بدلة.
آسر. هعكنن عليك عيشتك زي ما بتعكننها عليا.
مازن. ماشي يا خويا.
ابقى عكنن، ماهي متعكننة لوحدها.
آسر. ليه؟ في إيه؟
مازن. مفيش.
آسر. خلاص خلصنا.
وبيروحوا عشان يدفعوا الحساب.
سلمى. قمر يا تالين، هتبقي أحلى عروسة في الدنيا.
تالين بتبتسم.
آسر. يلا هنروح.
تالين وسلمى ومازن بيروحوا عشان يركبوا العربية.
الجد بيتصل على آسر عشان يعرف هما فين وهييجوا إمتى.
آسر. أيوة يا جدو.
الجد. انتوا فين يابني؟
آسر. إحنا في الأتيليه.
الجد. أتيليه إيه؟
آسر. كنا بنختار الفستان يا جدو عشان النهارده هنكتب الكتاب.
الجد. إزاي يعني النهارده؟
آسر. صراحة يا جدو الشغل اللي عمل كدا.
أنا آسف إني مقلتلكش.
الجد. ولا آسف ولا حاجة.
آسر. خلاص، إحنا جايين كمان شوية يا جدو.
مازن. هو آسر اتأخر ليه جوة؟
سلمى. روح شوفوا وإحنا هنستناكم هنا.
مازن. تمام.
وبينزل وبيروح لآسر.
مازن. إيه يابني اتأخرت ليه؟
آسر. كنت بكلم جدى.
مازن. خلاص يلا عشان لسه البدلة بتاعتك.
آسر بيكون طالع هو ومازن وفجأة بيلاقوا عربية جاية ناحية العربية اللي فيها تالين وسلمى وفجأة 😱
رواية احببتك صدفه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايمان محمد
آسر ومازن نازلين وبيقفوا مصدومين لأن فيه عربية جاية على الغربيه اللي فيها سلمى وتالين.
آسر بيجري عليهم، وتالين ومازن. سلمى.
وبينزلوا. وقبل ما العربية تتصدم فيهم، آسر ومازن بيغمضوا عيونهم.
آسر بصدمة وهو مغمض عينه: متسيبنيش يا تالين.
وبيفتح عينه بيلاقيهم الحمد لله بخير، والعربية بتكون وقفت على آخر لحظة.
آسر: الحمد لله.
مازن: الحمد لله.
آسر بيجري عليهم: انتوا بخير يا تالين؟
تالين بتهز رأسها بخوف: آه.
وبياخدها بالحضن: أنا خفت عليكي أوي يا تالين، حسيت إني أنا اللي كنت هموت. الحمد لله إنك بخير.
مازن: سلمى، الحمد لله إنك بخير. أنا كنت...
وبيسكت ومش بيكمل الجملة.
سلمى: كنت إيه؟
مازن: ولا حاجة. الحمد لله إنك بخير وخلاص.
سلمى: أنت خفت عليا ولا لأ؟
مازن: لأ خفت، مش يبقى في بوومة في حياتي زيك بس.
سلمى: بقى أنا بوومة؟
مازن: ده انتي أحلى بومة.
سلمى: هي بومة اليومين دول حاجة حلوة؟
مازن: آه، انتي مش تعرفي إنها بقت دلع.
سلمى: والله؟
مازن: خلاص بقى، أحرجتيني يا بومة.
سلمى: طب اسكتي يا كلبوا.
"هو انتوا حمير حاطين العربية في وسط الشارع؟"
واللي قالت الجملة دي واحدة نازلة من العربية ولابسة قصير جداً.
مازن: أوووووووبا.
سلمى بتبصله نظرة 🙄.
آسر: مين دول اللي حمير لو سمحتي؟
سالي: صحاب العربية دي. إزاي تحطوا العربية كدا في وسط الشارع؟ إيه الناس البيئة دي؟
آسر: مش تغلطي لو سمحتي، وهي كدا العربية في وسط الشارع؟
سالي: أيوه.
آسر: خلاص ابقي اكشفي نظر بقى، بدل شايفاها كدا.
سالي: انت عارف انت بتكلم مين؟
آسر: هكون بكلم مين يعني؟
سالي: أكبر مصممة أزياء فيكي يا مصر.
آسر: وإيه يعني فيها إيه؟
سالي: إيه يعني؟ انت عارف يعني إيه تبقى واقف قدام أكبر مصممة أزياء فيكي يا مصر؟
آسر: لا مش عارف.
سالي بتكون اتعصبت لأن بيكلمها بأسلوب وحش.
مازن: هدي شوية يا آسر.
تالين بتمسك أيده كأنها بتقوله اهدئ.
آسر بيهدى وبيسكت.
"يلا يابني نمشي، بهايم وبتتحدف علينا."
سالي: قصدك مين بالبهايم؟
آسر: يبقى انتي عرفتي نفسك. الحمد لله.
وبيسيبها وبيمشي، وبيمسك إيد تالين، وبيروح يركب العربية وبيمشوا.
سالي: هو إيه الحمار ده؟ إزاي يتكلم معايا كدا؟
سالي بتتصل على أبوها.
سالي: أيوه يا بابا، أنا متعصبة. في واحد حمار كلمني بإسلوب وحش.
و بتكون بتتكلم ميت جملة في الدقيقة ومش عارفة تسكت. وبعدين بتروح قافلة الموبايل من غير ما تقصد.
سالي: هو بابا إزاي قفل في وشي؟ إيه اليوم ده؟ أنا متعصبة أوي.
مازن: انت اتعصبت عليها أوي.
آسر: هي اللي غلطانة، وكمان جاية تتكلم. ده كان لو حصل حاجة كنت هوديها في ستين داهية.
تالين وهي بتسمع كلامه بتحس بالأمان.
تالين بتكتب على الورقة: أنا بحبك.
آسر: انتي كتبتي إيه؟
تالين بتتكسف.
آسر هو كمان بيكتب على الورقة: وأنا بحبك.
تالين: بتكتب، خلي بالك أنت بتسوق.
آسر: مش تخافي.
وبيوصلوا القاعة.
تالين: هنعمل إيه دلوقتي؟
آسر: هتطلعي الدور التاني تلبسي وتجهزي نفسك لحد ما أخدك.
تالين: تمام. روحي معاها يا سلمى.
سلمى: تمام. بس هروح أجيب الفستان اللي هلبسه النهاردة، ده فرح صحبتي.
مازن: عملت حسابي، وجبتلك فستان.
سلمى: انت بتهزر صح؟
مازن: أهزر ليه؟
آسر: مش أنا اللي قولتلك تجيب؟
مازن: اسكت انت.
آسر: خلاص يلا عشان تخلصوا بسرعة عشان المعازيم.
آسر: يلا يا مازن خلينا نمشي.
مازن: يلا.
سالي بتروح البيت.
سالي: يا باااابا.
منير: في إيه يا بنتي؟
سالي: في واحد حمار اتخانق معايا النهاردة يا بابا.
منير: مين يا بنتي؟
سالي بتقعد تتكلم كتير.
منير: اهدئ شوية يا بنتي، هروح الفرح ولما أجي ابقى أشوف المشكلة دي.
سالي: هتسيبني وتروح فرح يا بابا؟
منير: معلش يا بنتي، بس ده شريكي، لازم أروح يا بنتي.
سالي: طب أنا عايزة أجي معاك عشان أنا متعصبة.
منير: تعالي يا بنتي، روحي البسي، ماشي.
سالي: ماشي.
آسر: أنا كدا جهزت، إيه رأيك؟
مازن: أحلى عريس يا آسر، يلا يا عسل.
آسر: خلينا نروح نجيب العروسة.
مازن: يلا.
سلمى: بسم الله ما شاء الله، تبارك الله. قمر يا تالين. أنا مش مصدقة إنك بقيتي عروسة يا قلبي ❤️.
وبتحضنها.
تالين بتكتب: وانتي قمر يا قلبي.
سلمى: هو آسر ومازن اتأخروا ليه؟
آسر بيخبط على الباب.
آسر: جهزتوا؟ لو مش جهزتوا خلصوا عشان المعازيم وصلوا.
سلمى: جهزنا، اتفضل يا آسر.
آسر بيدخل وبيكون كل تركيزه على تالين.
آسر: قمر يا حبيبتي، أخيراً هتبقي ليا.
وبيحضنها.
آسر: يلا عشان ننزل، جدك وماما وصلوا والمعازيم تحت يا حبيبتي.
صالح: العيال اتأخروا، هما فين لحد دلوقتي؟
صباح: زمانهم جايين.
صالح: بس التجهيزات حلوة. آسر طلع ذوقه حلو.
صباح: معاك حق.
آسر وتالين بيكونوا نازلين من على السلم، وبتكون الأجواء في قمة الجمال. بتكون الإضاءة خافتة وجميلة، وبتكون الأنوار عليهم وهما نازلين مع تصفيق حار.
بينزلوا بيقعدوا على الكوشة.
آسر: خايف عليكي من الحسد يا حبيبتي.
تالين بتبتسم.
مازن: على فكرة انتي طالعة حلوة يا سلمى.
سلمى: ما أنا عارفة.
مازن: مفيش انت طالع حلو يا مازن؟
سلمى: أنت طالع حلو يا مازن.
مازن: ما أنا عارف 😂😂😂😂.
سلمى بتسيبه وبتمشي.
سالي: الو.
أحمد: الو يا سالي، هو انتوا فين؟
سالي: احنا رايحين فرح.
أحمد: فرح مين؟
سالي: مش عارفة، خد كلم بابا لو عايز تعرف.
منير: في إيه يابني؟
أحمد: انت فين يا بابا؟
منير: انت مش رحت الفرح؟
أحمد: فرح مين؟ فرح الشريك الجديد.
أحمد: تصدق إني عازمني ونسيت. هبقى أجي أحضر وأمشي شوية.
منير: تمام يابني. هسبقك أنا وسالي. سلام.
سلام.
منير: يلا يا بنتي عشان إحنا وصلنا.
سالي: يلا يا بابا.
وبيدخلوا الحفلة.
آسر: هروح أسلم على منير بيه وجاي يا تالين، ماشي. تعال معايا يا مازن.
آسر بيروح.
سالي بتشوف آسر ووووووووووو.
رواية احببتك صدفه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايمان محمد
آسر. تعالى يا مازن. منير بيه حيه خلينا نسلم عليه.
مازن. جاي.
منير. إيه رأيك في الحفلة ي بنتي؟
سالي. مش بطالة يعني، كويسة.
منير. مش بيعجبك العجب ي بنتي.
آسر. أهلًا أهلًا يا منير بيه.
منير. أهلًا يا آسر. ألف مليون مبروك.
آسر. الله يبارك فيك.
منير. أعرفك بنتي سالي.
آسر. أهلًا.
مازن. الوش ده مش غريب عليا.
دي اللي اتخانق آسر معاها الصبح.
سالي. إنت.
آسر. إنتي.
منير. هو انتوا تعرفوا بعض؟
سالي. ده اللي اتخانقت معاه يا بابا. وفضل يزعقلي ويعلي في صوتي. يلا يا بابا نروح، أنا مش هستحمل إننا نقعد هنا.
منير. اهدئ يا بنتي.
منير. هو إيه اللي حصل يا آسر عشان ده كله؟
آسر. والله يا منير بيه بنت حضرتك كانت هتدخل بعربيتنا. وبدل ما تنزل تعتذر، قعدت تشخط وخلاص. فأنا مش استحملت ورديت عليها.
سالي. هما اللي حاطين العربية في وسط الشارع. أنا مش عملت حاجة.
آسر. بدل ما إنتي مش مقتنعة إنك إنتي اللي غلطانة، مش هحاول أقنعك.
منير. خلاص يا آسر يابني. هي سالي كدا، معلش بتتعصب من أقل حاجة.
آسر. ولا يهمك يا منير بيه.
وبيسيبوا ويمشي.
منير. بقى انتي كنتي زهقانه من آسر؟ ده زي العسل ومحترم جدا.
سالي. عصبني يا بابا. بس هو مين اللي كان واقف معاه ده؟
منير. ده مازن شريكنا برضه في الشغل.
سالي. تمام.
أحمد. أهلًا يا بابا. اتأخرت.
منير. لا يا ابني مش اتأخرت. تعالى اقف معانا.
أحمد. هروح أبارك للعروسين.
منير. تمام يابني.
أحمد. ألف مبروك يا آسر.
آسر. الله يبارك فيك يا غالي.
أحمد. عقبالنا لما نلاقي بنت الحلال.
آسر بضحكة. عقبالك يا حبيبي.
أحمد. أيوه، الدعوات دي حلوة. يلا أسيبك أنا وأروح أشوف سالي ضاربة بوز ليه.
آسر. ضرباه بسببى.
أحمد. بسببك إزاي يعني؟
آسر. هبقى أحكيلك بعدين.
أحمد. ماشي ياصاحبي. أومال فين مازن أسلم عليه.
آسر. واقف مع سلمى هناك وماما.
أحمد. هروح أنا أسلم عليه. تمام.
أحمد. هاي مازن.
مازن. هاي أحمد. عامل إيه ياصاحبي؟
أحمد. الحمد لله بخير.
مازن. إيه أخبار فرنسا؟
أحمد. جميلة. إنت أخبارك إيه يا مازن؟
مازن. الحمد لله بخير.
أحمد. يارب دايما. أنا هروح أقف شوية مع بابا، محتاج حاجة؟
مازن. لا، سلامتك ياحبيبي.
مازن بيروح ل سلمى عشان بيحاول يقنعها تعمل معاه العرض.
مازن. مش دي صاحبتك؟ اعملي معايا العرض ي سلمى عشان خاطري.
سلمى. عندي.
سلمى. موافقة.
أحمد. في إيه ي سالي؟
سالي. مفيش يا أحمد. إنت عامل إيه؟ أول مرة أشوف حد ييجي من السفر على الفرح.
أحمد. كان لازم، آخر عشان ده فرح آسر. متنسيش إنه صديقي من أيام الكلية.
سالي. طب تعالى خلينا نشرب عصير.
وبيروحوا عشان يشربوا عصير.
سلمى بتكون ماشية بكوباية عصير وبتخبط في أحمد.
سلمى. أنا آسفة جدا، أنا آسفة. معلش مش قصدي أوقعها عليك.
أحمد. إيه كل الاعتذارات دي؟ تهدئ شوية. حصل إيه؟
سلمى. عشان بدلتك اتغرقت وكده.
أحمد. مش تقلقي، معايا هدوم في العربية.
سلمى. أنا آسفة.
أحمد. إنتي هتفضلي تعتذري كتير؟
سلمى بضحكة. خلاص، كان آخر اعتذار.
أحمد بضحكة. إنتي بتعديهم؟
سلمى. لا.
مازن. يلا ي سلمى.
سلمى. عن إذنك.
أحمد. بقى اسمك سلمى.
فجأة بتنقفل الأنوار وبيطلعوا سلمى ومازن على المسرح وبيعملوا عرض ولا في الخيال.
خلال ما هما بيرقصوا.
مازن. إنتي جميلة أوي ي سلمى وطيبة.
سلمى بضحكة. وإنت طيب برضه.
أحمد. هي اللي بترقص دي اللي خبطت فيها من شوية؟ إيه اللي عرفها ب مازن؟ معقولة تكون حبيبته؟
بتخلص الرقصة وكلوا بيصقف تصفيق حار.
مازن وسلمى بيقولوا في صوت واحد. وتعدي هذه الرقصة لأجمل عروسين بالدنيا.
آسر. حبيبي ي مازن.
وبيحضنوا.
تالين بتروح ل سلمى وبتحضنها.
سلمى. دورك إنتي وآسر يلا.
مازن. يلا روح.
وبيعملوا هما كمان عرض وبيكون روعة جدا.
سلمى وهي نازلة من على المسرح بتتكعبل، بتكون هتقع.
مازن بيمسك إيديها وأحمد بيمسك إيديها التانية.
أحمد. إنتي بخير؟
سلمى. آه الحمد لله. شكرا ليك.
أحمد. العفو.
مازن. إنتي بخير ي سلمى؟ ابقي خلي بالك من نفسك.
وبتكون إيديها اتجرحت.
مازن. تعالي خليني أعالجلك الجرح ده.
سلمى بتحس باهتمامه وبتكون أعجبت بيه.
أحمد. هو أنا مالي عيني رايحة عليها ليه؟ اهدئ شوية ي أحمد.
سالي. ي أحمد أنا زهقانه من صاحبك ده.
أحمد. فكّي شوية ي سالي، والله آسر طيب جدا.
سالي. لا مش طيب.
سالي. احمممممممد. رد عليا.
أحمد. هه. كنتي بتقولي إيه؟
سالي. خلاص.
وبيكون أحمد سرحان مع سلمى.
بعد ما مازن بيخلص وبيعلجلها الجرح.
مازن. خلي بالك بعد كدا، ماشي.
سلمى. ماشي.
أم سلمى. تعالي ي بنتي أقولك حاجة.
سلمى. جايه ي ماما.
أم سلمى. هو الواد اللي هناك بيبص عليكي في الريحة والجاية ليه؟
سلمى. هو أنا أعرف؟
أم سلمى. يمكن أعجب بيكي. وهتتجوزي إنتي كمان؟
سلمى. هو إنتي عايزة تخلصي مني وخلاص لأي حد؟
أم سلمى. مش لأي حد، هو باين عليه أكابر.
سلمى. أنا رايحة ل تالين.
وبتكون رايحلها.
تالين بتكتب على الورق.
تالين. معلش ي سلمى ممكن تجيبي لي حاجة آكلها؟
سلمى. عينيا.
وبتروح محل تشتري كيسين هوهوز.
وبتيجي تحاسب، بتفتكر إن الفلوس في البوك بتاع أمها، وبتكون مش عارفة تعمل إيه.
أحمد. اتفضل الحساب لو سمحت.
سلمى. حساب إيه؟
وأحمد مش بيرد عليها وبيسيبها وبيمشي.
سلمى. هو إنت مفكرني إيه عشان تدفع الفلوس وتمشي بالطريقة دي؟
أحمد. مش مفكر حاجة، بس إنتي مش كنتي عارفة تدفعي؟
سلمى. كنت هدفع، معايا فلوس في الجراب بتاع تلفوني.
أحمد. إنتي بتحطي الفلوس في الجراب؟
سلمى. آه. استنى خد فلوسك، أنا مش شحاتة أنا.
وبتيجي تطلع الفلوس مش بتلاقي.
أحمد. أنا ماشي، محتاجة حاجة؟
سلمى. جبت لك يا تالين هوهوز، يلا كلي.
تالين بتيجي تاكل، بيحصلها.
فجأة.
يتبع.
رواية احببتك صدفه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ايمان محمد
تالين بتكون تعبت جداً ومش قادرة.
سلمى: خدي يا تالين كلي.
تالين بتاخد وبتبدأ تفقد الوعي.
سلمى: يا تالين يا تالين.
آسر بيدور وبيلاقي تالين فاقدة الوعي.
آسر بيجري عليها وكل اللي في الحفلة.
آسر: تالين فوقي ي حبيبتي، مالك؟
تالين بعد شوية بتفوق.
تالين: مالك ي حبيبتي؟
تالين بتكتب: مفيش، تعبت شوية عشان مأكلتش من الصبح.
آسر: طب تعالي.
وبيشيلها بيحطها على الكرسي وبيبدأ يأكلها.
سلمى: يااااااااااااه.
مازن: ياه على إيه؟
سلمى: على الحب.
مازن: انتي حبيتي قبل كده ي سلمى؟
سلمى: لا.
مازن: طب ودلوقتي؟
سلمى بتسكت ومش بترد، لأنها بتكون مش عارفة تقول إيه، لأنها معجبة بيه.
سلمى: أنا هروح أشوف تالين.
مازن: ماشي.
سالي: انت وقعت ي أحمد؟
أحمد: هه.
سالي: بقولك انت شكلك وقعت، حاطط عينك على البنت دي ليه؟
أحمد: مفيش حاجة من اللي بتفكري فيها.
سالي بضحكة: هههههههه، ماشي، بس خليكي عارفة إن أكتر واحدة أعرفك ي أخويا.
أحمد: طب ماشي، انتي تعرفيها؟
سالي: لا، بس استني هعرفها دلوقتي.
وبتسيبوا وبتمشي.
سالي: هاي.
سلمى: هاي.
سالي: فستانك حلو أوي وخصوصاً لونه جميل جداً عليكي.
سلمى: شكراً ليكي، وانتي فستانك جميل بردوا روعة.
سالي: شكراً، هو انتي تقربي للعريس؟
سلمى: لا، أنا صاحبة العروسة.
سالي: اه فهمت، هو انتي مخطوبة صح؟ متنسيش تعزمينا.
سلمى: لا مش مخطوبة.
سالي: أنا آسفة، مش شفت إيدك.
سلمى: ولا يهمك ي قلبي. انتي تقربي للعريس؟
سالي: لا، أنا بنت شريكة في الشركة.
سلمى: اه، اتشرفت بمعرفتك، عن إذنك هروح أشوف تالين وأرجع تمام.
سالي: تمام.
سالي بتروح لأخوها.
أحمد: أكيد مش عرفتي حاجة.
سالي: تعرف عني كدا؟
أحمد: عرفتي يعني؟
سالي: أكيد، ده أنا سالي أكبر مصممة أزياء.
أحمد: هه، عرفتي إيه؟ هي مخطوبة؟
سالي: لا مش مخطوبة.
أحمد: شطورة ي أحسن أخت.
سالي: استنى، أنا عايزة تعزميني.
أحمد: بتاعت مصلحتك دايماً، ماشي ي ستي هعزمك.
وبيسيبوا وبيمشي.
آسر بيروح عشان يكتب الكتاب.
الجد: مبروك يا آسر.
آسر: الله يبارك فيك يا غالي.
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
صباح: لووووووووووووووووولى.
سلمى: لووووووووووووووووولى، مبروك ي تالين.
تالين بتبتسم لها.
آسر بيروح وبيقول لـ تالين مبروك وبيشيلها وبيدوخ بيها، بس مش بيدوخ كتير عشان تالين متدوخش.
بعد ما الحفلة بتخلص وكله بيمشي.
أحمد: سلام بقى، أنا ماشي.
مازن: سلام ي صاحبي.
أحمد بيكون حاطط عينه على سلمى، ومازن بياخد باله.
مازن: مركز مع مين ي صاحبي؟
أحمد: ولا حد، مش تاخد في بالك، أشوفك بكرة في الشركة تمام.
مازن: تمام.
بييجوا آسر وتالين مروحين، وبيكون مازن وكان صاحب من أصحاب آسر بيزفوهم طول الطريق.
تالين بتكون قابضة في قلبها مش عارفة، وبتكون خايفة على جدها.
آسر: مالك ي تالين؟
تالين بتكتب: مفيش.
بيوصلوا البيت.
مازن: مع السلامة ي عريس، والف مليون مبروك، عقبالي 😂 قريب إن شاء الله.
آسر بضحكة: ماشي.
آسر: يلا سلام.
مازن: بتكرشني ي صاحبي.
آسر: اه بكرشك، يلا سلام.
تالين بتكون بتعيط وهي بتودع جدها وبتودع سلمى.
سلمى: مبروك ي حبيبتي.
تالين بتكتب على الورقة: خلي بالك من جدي ي سلمى.
سلمى: ماشي ي حبيبتي، مش تخافي.
تالين بتحصنها أكتر وبتكون قلبها مقبوض جداً.
أحمد: الحفلة كانت جميلة، ذوق آسر جميل.
سالي: مش تجيب اسمه قدامي، أما متعصبة منه.
أحمد: تلاقي إنتي غلطتي في حاجة، آسر مش بيتكلم بالأسلوب ده غير لما اللي قدامه بيكون غلطان.
سالي: هو أنا غلطت بس مش أوي.
أحمد: خلاص تعالي يلا عشان أعزمك.
سالي: يلا.
صالح وسلمى ومازن بيكونوا مروحين.
صالح: أنا كدا اطمنت على تالين، ربنا يهدى سرها، أنا كدا أموت وأنا مرتاح.
سلمى: بعد الشر ي جدو.
الجد: ولا الشر ولا حاجة ي بنتي، أنا نهايتي قربت، هروح عند اللي خلقني.
سلمى: بلاش السيرة دي ي جدو.
الجد: خلي بالك من تالين ي بنتي، وانت ي مازن خليك بمثابة أخ ليها، لو في يوم آسر زعلها اقف جنبها انت.
مازن: مش تقلق ي جدو.
الجد: شكراً ي بني، ابقى قول لـ تالين إني كان نفسي أجيبها بكرة بس مش هعرف.
مازن لسه هيقول مش هتعرف ليه، بيلاقيه مات.
سلمى: جدي يا جدي، فوق، إنت حصلك إيه؟
مازن بيروح يشوف نفسه بيلاقي مش في نفس.
سلمى: جدي ماله ي مازن؟
مازن: جدي جدي.
سلمى: ماله؟
مازن: جدي مات.
سلمى دموعها بتنزل لوحدها، مازن بيمسكها وبييهديها.
سلمى: لا استنى، هتصل على الدكتور.
سلمى: الو ي دكتور.
الدكتور: الو.
سلمى: عايزة أسألك عن حالة المريض صالح.
الدكتور: صالح...
سلمى: أيوه.
الدكتور: للأسف مش معاه أكتر من يومين.
سلمى الفون بيقع من إيديها.
جددددددددددددددددددى.
مازن بيحضنها وبيبدأ يهدّي فيها.
سلمى بتكون معتبراه جدها، لأنها من ساعة ما كانت صغيرة وهو بيعاملها زي تالين ومش بيفرق بينهم.
مازن: تهدّي بقى يا سلمى، تهدّي عشان نعرف هنقول إزاي لـ تالين دلوقتي.
سلمى بعياط: اه معاك حق، منقول لـ تالين إزاي؟
مازن: تهدّي بس إنتي عشان تعرفي تهدّي تالين، ما أنا مش هعرف أهديها ولا آسر غير لما إنتي تكوني هادية.
سلمى: مش عارفة، قلبي واجعني.
مازن بيحصنها وبيبدأ يهدّي فيها.
آسر: مالك ي تالين؟ زعلانة ليه؟ مفيش فرحة في عيونك.
تالين بتكتب: حاسة إن في حاجة، قلبي مقبوض جداً.
وفجأة بيجي اتصال من مازن.
آسر: الووو.
مازن: أيوه ي آسر.
آسر: في إيه؟
مازن: الصراحة الصراحة.
آسر: صراحة إيه؟
مازن: جد تالين مات.
آسر بيتصدم ومش بيبقى عارف يقول إيه لـ تالين.
تالين بتكتب: في إيه؟
آسر: هه.
تالين: في إيه؟
آسر: ...........................
رواية احببتك صدفه الفصل السادس عشر 16 - بقلم ايمان محمد
آسر مش بيرد.
تالين بتكون قلقت جدا، ف بتمسك الفون وبتسمع مازن وهو بيتكلم وبيقول إن جدها مات.
تالين بصدمة وحزن ودموع منهمرة وصوت شهاقتها، بتكون عايزة تصوت بس مش بتعرف وبتفقد الوعي.
آسر: تالين، تالين.
وبيقعد يفوق فيها.
مازن: تعالى يا سلمى نروح بيت عمو صالح ونستنى تالين وآسر هناك.
سلمى بدموع: ماشي.
سالى: بس أنا أول مرة أعرف إنك بتفعل بالسهولة دي يا أحمد. فكرتك مش سهل، طلعت أسهل من السهل.
أحمد: بس يا بت، حد قالك إني مش سهل؟
سالى: أفعالك دي، أنت شفت البت أعجبت بيها على طول. بس أقولك أقولك، تستاهل، هي حلوة.
أحمد: محدش يتكلم معاكي يا بت، أما رايح أوضتي.
سالى: اهرب اهرب.
أحمد بضحكة: عقبالك لما تهربي زيي.
آسر: فوقي يا تالين، يا حبيبتي، فوقي.
تالين بتحلم بجدها، وبتكون في الحلم بتنده عليه وهو مش بيرد عليها. وفجأة تالين بتصحى وبتصرخ: يا جدددددددي! رد عليا!
آسر بيحضنها: تعالي يا حبيبتي.
تالين: هو فين جدي؟ هو فين؟
آسر بيسكت.
تالين بعياط: خدني لجدى يا آسر، خدني لجدى.
آسر: تعالي يا حبيبتي، هاخدك لجدك.
تالين بانهيار: خدني يا آسر، جدي مش بيرد عليا، مش بيرد عليا.
آسر: تعالي، عهدك، بس اهدئي يا حبيبتي.
تالين بعياط وهي بتداري صوت شهاقتها: ماشي.
آسر وتالين بيروحوا البيت بتاع جدها.
سلمى بتكون بتعيط.
تالين بتروح وبتدخل، وبتكون منكسرة كأنها خسرت كل حاجة حلوة في حياتها. وبتكون مش قادرة تقف، بتقع وبتقعد تعيط.
بعدين بتستجمع قوتها وبتروح تقعد جنب جدها.
تالين بتقعد تبص على جدها وبتكون حاضناه.
آسر: مش ينفع كدا يا تالين، أهدي شوية عشان جدك مش يزعل.
آسر: الوو يا ماما، تعالي على بيت تالين.
صباح: ليه يا بني؟ حصل إيه؟
آسر: عمو صالح سابنا وراح.
صباح بتعيط: الله يرحمك يا صالح. إنا لله وإنا إليه راجعون.
تالين بتقعد تقرأ قرآن لجدها طول الليل.
مازن: انتوا مش ملاحظين حاجة؟
آسر: ملاحظين، بس نبقى نتكلم بعدين.
مازن: إزاي؟
آسر: الدكتورة كانت قالت حاجة، هبقى أقولك بعدين.
وبيروح لـ تالين وبيـقعد يهدّي فيها.
آسر: أنا مش هقولك مش تعيطي، عيطي زي ما أنتِ عايزة، بس يا حبيبتي مش تمسكي فيه كدا.
تالين بتكون مش قادرة خالص وبتكون قلبها واجعها.
"الله يرحمك يا جدي، الله يرحمك."
تانى يوم.
تالين جدها بيدفنوه، وبيكون آسر ومازن هما اللي واخدين العزاء.
أحمد بيعرف إن حد مات، يقرب لـ آسر، ف بيروح عشان يعزي.
أحمد: البقاء لله يا آسر، الله يصبركم.
آسر: ونعم بالله.
حبيبي.
سلمى وتالين بيكونوا بيعيطوا ومش قادرين يمسكوا نفسهم.
مازن بيروح يهدئ سلمى.
مازن: هدي يا سلمى عشان تعرفي تهدئي تالين.
سلمى: مش قادرة أهدئ.
مازن بيحضنها وبيـقعد يطبطب عليها.
أحمد بيشوفها بيفكر إن مازن معجب بيها، وبيـمشي شوية غيرة في دمه، وبيكون مش قادر يشوفهم مع بعض.
أحمد: تعالي يا مازن، اقف هنا شوية مع آسر.
مازن: جاي.
مازن: هدي شوية يا سلمى، مش ينفع كدا، روحي حاولي تهدئي تالين.
سلمى بعياط: ماشي.
في نهاية اليوم.
صباح: كلي يا بنتي حاجة، أنتِ مش أكلتي من الصبح.
تالين: مش جعله يا خالتوا.
صباح: لا لازم تاكلي يا بنتي عشان جدك مش يزعلك، عشان خاطره.
تالين: تمام، عشان خاطر جدي بس.
وتبدأ تاكل.
آسر: معلش يا حبيبتي.
وبيقعد ياكلها هو.
بيعدي شهر.
تالين: أنا هروح البيت عند آسر النهاردة يا سلمى. كفاية كدا، أنا بقالي كتير سايباه هناك قاعد في الشقة لوحده.
سلمى: ماشي يا حبيبتي. متنسيش الامتحانات بعد شهرين، ماشية؟
تالين: ماشي.
تالين: أتصل على آسر أقوله إنـي جاية ولا لاء؟
سلمى: اعمليها له مفاجأة أحسن.
تالين: فكرة كويسة.
سلمى: تعالي بقى عشان نروح الكلية الأول، أنتِ قاعدة بقالك شهر.
تالين: يلا.
وبيروحوا الكلية.
تالين: تعالي يا سلمى بقى عشان نروح نجيب حاجة.
مايا: إيه ده؟ إزاي تالين بتتكلم؟ هو أنتِ بتتكلمي يا تالين إزاي؟
تالين: زر السكر في الشاي.
وبتسبها وبتمشي.
مايا: كمان بتسأل إزاي؟ حكمة ربنا.
سلمى: هي حكمة ربنا وكل حاجة، بس أنتِ عشان اتعرضتي لصدمة، صوتك رجع، لأنك لما اتعرضتي لصدمة وإنتِ صغيرة، صوتك راح بسببها.
تالين: أنا اتعرضت لصدمة؟
سلمى: أيوه، الدكتورة قالت كدا.
تالين: لما أروح أسأل الدكتورة هبقى أعرف، دلوقتي خلينا نروح عشان أعمل مفاجأة لـ آسر.
سلمى: يلا.
مازن: الووو.
سلمى: الووو.
مازن: شو حلو حبيبي شو حلو.
سلمى: مخصماك وابعد عني، أنا مش طيقاك.
مازن: مس كنا اتصالحنا؟
سلمى: مين قال كدا؟ أنا لسه مخصماك.
مازن: أعمل إيه عشان تصالحيني؟ طب استنى هعمل حاجة.
سلمى: هتعمل إيه؟
مازن: مش ليكي، فيه، هتعرف بعدين.
وبيقفل الفون.
تالين: ياعيني ياعيني، على عصافير الحب.
سلمى: امشي يا عصفورة كبيرة، خليكي تلحقي تروحي البيت.
تالين: ماشي. خليكي على تواصل، ماشي؟ ماشي، هبقى أتصل عليكي وأبقى طمنيني عليكي، ماشي؟
تالين: ماشي.
تالين بتروح عشان تعمل مفاجأة لـ آسر، وبتدخل البيت لأن معاها مفتاح. وفجأة بتفتح الباب وبتسمع صوت................... بيصدمها.
يتبع.
رواية احببتك صدفه الفصل السابع عشر 17 - بقلم ايمان محمد
تالين بتكون فرحانة جداً ورايحة البيت، وكانت هتعملوا مفاجأة.
وفجأة بتسمع صوت بنت.
تالين بتدخل الصالة، بتلاقي آسر وبنت قاعدة معاه.
آسر: رجعتي يا حبيبتي؟
وبيروح يحضنها.
نورتي بيتك يا حبيبتي.
تالين: نورتوا.
هي مين دي يا آسر؟ وإنتي بتعملي إيه هنا؟
آسر: اهدّي شوية يا تالين.
تالين: ابعد إنت كدا يا آسر.
إنتي مين يابت إنتي وبتعملي إيه هنا؟
منه: في إيه يا آسر؟ هي مالها دي؟
آسر بيحضن تالين وبيقولها: ممكن تسكتي ٥ دقايق بس.
تالين بتخبطه على صدره: سكتنا.
آسر: اعرفك يا منه تالين مراتي.
منه: تشرفنا.
تالين بضحكة مزيفة: تشرفنا.
محمود: يلا يا منه.
آسر: لسه بدري يا عمي محمود.
محمود: ولا بدري ولا حاجة يا بني، أنا جيت أبص عليك بس عشان إنت مش بتسأل، قولت أسأل أنا.
آسر: والله الظروف اليومين دول كانت مش سامحة أعمل أي حاجة، والشركة كان فيها ضغط في الشغل.
محمود: ربنا يعينك يا بني.
تعالى هات حضن بقا.
وبيحضنه.
اعرفك يا عمي محمود، تالين مراتي.
محمود: الله أكبر، تبارك الخالق.
تالين: إزيك يا عمو؟
محمود: الحمد لله يا بنتي.
عرفت تختار يا بني، باين عليها محترمة أوي.
مش قولتلي هي بنت مين؟
آسر: أبوها يبقى حمزة صالح.
محمود: جدها الحاج صالح الله يرحمه.
آسر: أيوه.
أبوها الله يرحمه كان طيب أوي، بس المشكلة اللي حصلت.
تالين: مشكلة إيه؟ وهو حضرتك تعرف بابا؟
محمود: أنا قولت مشكلة.
مفيش مشكلة ولا حاجة، ربنا ما يجيب مشاكل أبداً.
أنا أعرف حمزة، كان شغال معايا في الشغل وكنا أصحاب.
تالين: بجد يا عمو؟ إنت تعرف بابا؟
محمود: أيوه يا بنتي، كان أبوكي أكتر واحد عنده ضمير في الشغل، بس...
تالين: بس إيه؟
محمود في سره: انت بتقول كل حاجة يا محمود، امسك لسانك شوية.
ولا بس ولا حاجة.
دلوقتي نمشي، وأبقى أجي أزوركم في يوم وأبقى أقولك اللي إنتي عايزاه.
يلا سلام يا آسر.
آسر: سلام يا عمي.
وبيمشوا.
آسر بيروح لـ تالين وبيحضنها.
أنا آسف إني مروحتلكش امبارح، كان فيه شغل كتير في الشركة، مش عرفت أعدي عليكي.
تالين: ولا يهمك.
بس هي مين البت دي وكنت قاعد معاها ليه؟
آسر: هي دي غيرة؟
تالين ببرود: مين قال كدا؟ أنا بسأل سؤال عادي.
آسر: تمام، ماشي.
على العموم دي منه، كانت بتتكلم معايا محتاجة شوية حاجات وبتسألني كام سؤال.
وعلى العموم، أنا وهي خوات.
وبما إني أخوها، كانت بتستشيرني في حاجات تخص كليتها.
تالين: خوات إزاي يعني؟
آسر: أنا وهي واحنا صغيرين كنا راضعين على بعض.
تالين: كنت قول كدا من بدري، ده أنا كان فاضل شوية وآكل البنت.
آسر: ودي اسمها مش غيرة؟
تالين: لا.
آسر بضحكة: بتعجبني طفولتك وابتسامتك.
إيه رأيك نخرج شوية يا تالين؟
تالين: نخرج فين؟
آسر: نروح نتمشى ونشرب عصير ونسمع فيلم.
تالين: إيه رأيك نخليها يوم تاني؟ أنا تعبانة أوي النهاردة.
آسر: ماشي يا حبيبتي.
طب أنا هروح أشوف شوية حاجات في الشركة وارجع، تمام؟
تالين: تمام.
آسر: اشتقتلك يا قلبي ❤️.
تالين: ما منه كانت معاك.
آسر: ما قولتلك إنها كانت جاية عادي.
هنبدأها خناق؟
تالين: بهزر.
ما أنا عارفة إن كلبوبي حبوبي مستحيل يلعب بديله.
آسر: خلتيني كلبوب وليا كمان ديل.
تالين بضحكة 😄: أنا آسفة يا قلبي.
وبتعمل قلب بإيديها ❤️.
آسر بيعملها هو كمان قلب وبيقولها: أنا طالع بقى، ماشي.
تالين: ماشي.
***
سلمى بتكون قاعدة كحالتها كل يوم قدام أفلام بوليود، ومن الأفلام للكوري.
وبيجي مشهد اعتراف البطل للبطلة بحبه.
ياه لو حد يعمل كدا.
وهي في وسط أحلامها بيجيلها مكالمة من مازن.
سلمى: الوو.
مازن: الوو يا سلمى.
سلمى: ماله صوتك؟
مازن: أنا أنا.
سلمى: إنت إيه؟
مازن: أنا عملت حادثة وبتصل على آسر بس مش بيرد.
مش تعرفي تيجي هنا عشان مفيش أي حد في الشارع هنا، ومش عارف أروح المستشفى.
سلمى: إنت عملت حادثة؟ هو إنت فين يا مازن؟
وتبدأ تطلع تجري وهي ماسكة الفون.
مازن: أنا في....
سلمى: أنا جايا لك.
أم سلمى: إنتي طالعة تجري ليه يا بنتي؟
سلمى: مازن عمل حادثة.
أم سلمى: مازن؟ مين الواد الحليوة ده صاحب آسر؟
سلمى: آه هو.
أم سلمى: يا لهوي! هو فين دلوقتي؟
سلمى: أنا رايحاله دلوقتي عشان بيتصل على آسر ومش بيرد، وهو في حتة مش بيمشي فيها ناس كتير.
أم سلمى: استني يابنتي، خديني معاكي.
سلمى تطلع وتركب العربية.
أم سلمى: إنتي بتجري بسرعة، استنيني يا بنتي.
وبيركبوا.
أم سلمى: ربنا يحميك يا بني، إنت لسه في أول شبابك.
مش لحقت أشوفلك العروسة اللي إنت عايزها وأدورلك.
سلمى: هو إنتي كنتي بتدوريله على عروسة؟
أم سلمى: آه، كنت بدورله، هو قال لي كدا.
سلمى: ماشي، نبقى نتكلم بعدين.
وتبدأ تتصل على آسر بس هو مش بيرد، فـ تتصل على تالين.
سلمى: الوو يا تالين.
تالين: الوو يا سلمى.
سلمى: هو فين آسر؟
تالين: هو في الشركة، في إيه يا سلمى؟
سلمى بتوتر وخوف: مازن عمل حادثة ومش عارف يوصل لـ آسر، فـ اتصل عليا.
حاولي تتصلي على آسر يروحله، يمكن يكون قريب من المكان اللي هو فيه.
أنا لسه قدامي شوية وقت.
تالين: طب هو كويس شوية؟
سلمى: صوته كان كويس، بس مش عارفة.
هو أنا رايحاله دلوقتي.
تالين: أنا هتصل على آسر، ولو مش رد هروحله الشركة.
ابعتيلي بس المكان في مسج.
سلمى: تمام.
تالين بتتصل على آسر بس هو مش بيرد، وبيقفّل لأنه بيكون في اجتماع.
بس اتصالات تالين الزايدة بتخوفه عليها، فـ بيرد.
تالين: مش بترد ليه يا آسر؟
آسر: في إيه؟
تالين: مازن، مازن عمل حادثة.
وحاول يتصل عليك كتير ومش بترد، روحله.
هي سلمى رايحاله دلوقتي، بس إنت أقرب لأنها من البلد لـ هنا.
هبعتلك المكان في مسج، وأنا هروح لكم، تمام.
وبتقفل وبتطلع تركب عربية.
آسر: مازن مين اللي عمل حادثة؟ ومين اللي اتصل عليا؟ مازن مش اتصل أصلاً، هو في إيه؟
بتوصله الرسالة اللي فيها المكان، بينزل من الشركة وبيروح.
***
سلمى: بس ياعمهو، ده المكان.
أم سلمى: متأكدة؟
سلمى: أيوه.
وبتنزل بلهفة وخوف وبتقوله: ممكن أستنى هنا شوية؟
السواق: تمام، بس متتأخروش.
لو اتأخرتوا همشي.
أم سلمى: تمام يا خويا.
هو فين مازن يا بنتي؟ مفيش حد هنا.
هو قال لي إن ده المكان.
أم سلمى: خلاص، تعالي روحي دوري أنتِ هنا، وأنا أدور هناك.
سلمى: تمام.
سلمى تدور بس مش بتلاقي حد خالص هناك في المكان ده.
أم سلمى: أنا تعبت، يمكن حد.
خده المستشفى.
وتبدأ تدخل الجنينة عشان ترتاح، لأن رجليها بتكون بتوجعها.
وأول ما بتخطّي رجليها، فجأة بتلاقي...
يتبع...
رواية احببتك صدفه الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ايمان محمد
ام سلمى بتكون داخله الجنينه وفجأة بتلاقي ورد وقع عليها.
ام سلمى: هو ايه ده؟
مازن: انا بحبك ي سلمى، تقبلي تتجوزيني؟
(بيبقى مش شايف وشها لأن الورد بيكون كتير).
ام سلمى: سلمى مين يالا؟ هو انت مين؟
(الورد بيخلص وبتلاقي مازن قدامها).
ام سلمى: هو انت مش كنت عملت حادثة يابني؟
مازن: ااه.
ام سلمى: هو انت من شوية طلبت إيد سلمى للجواز؟
مازن: شكله كدا.
ام سلمى: عايز تاخد بنتي مني؟
مازن: ولا عاش ولا كان اللي يعمل كدا.
ام سلمى: بس أقولك، ذوقك حلو يابني. الورد والمنظر روعة في قمة الخيال.
مازن: شكراً.
ام سلمى: هو ده معمول لسلمى صح؟
مازن: ااه.
ام سلمى: طب بما إنك أمها، أنا بطلب إيد بنتك للجواز. هو أنا يابني أول ما شفتك كنت دخلت قلبي، بس القرار مش قراري، قرار سلمى. بس أقولك، لو وافقت، إنت هتاخد مصيبة من مصايب الزمن. هتبقى ليل ونهار قدام مسلسلاتها من تركي لكوري، هتجننك يابني. أنا قلتلك عشان مترجعش وتقولي إنتِ مش قولتيلي.
مازن: (بضحكة) أحلى مصيبة، مش مهم.
ام سلمى: نسيت أقولك، هي مش بتهتم بالمطبخ خالص.
مازن: ولا أنا، نبقى نطلب أكل من بره.
ام سلمى: إنتوا كدا هتخربوها.
مازن: يعني إنتي وافقتي؟
ام سلمى: أنا موافقة أصلاً. إنت عسل أصلاً ودمك خفيف كدا، وصاحب صدوق، يعني هتتقي الله في بنتي.
مازن: بجد، إنتي أحسن حمـ... شفتها لحد دلوقتي.
ام سلمى: ولا هتشوف. بس استنى، إنت جايب الورد ده منين؟ حلوة ريحته أوي.
مازن: عجبك؟
ام سلمى: أيوة عجبني جداً. ده أنا زارعه في الجنينة عندي، بس اشتريت شوية ورد بردوا.
ام سلمى: ماشي يابني. هي فين سلمى؟
مازن: حمـ...
ام سلمى: هي فين سلمى ياحمـ...
مازن: (يقولها بسرعة) ياحماتي.
ام سلمى: سلمى بتدور عليك بره. إنت قولت ياحماتي؟ هو أنا مش حماتك لسه؟
مازن: مش مهم، هتبقى حماتي.
ام سلمى: ماشي يابني، استنى هرنلك على سلمى، خلينا نخلص.
(وبتتصل على سلمى بتقولها إنه في الجنينة تيجي).
مازن: بس أقولك، الورد عامل شغل على الأرض.
ام سلمى: أيوه منظره حلو، هيعجب سلمى.
آسر: هو ده المكان.
(وبينزل وبيلاقي بردوا تالين وصلت).
تالين: هو فين مازن؟
آسر: لسه عندها، نشوفه. هو ده المكان.
سلمى بتدخل بتلاقي مازن قاعد على ركبته مع الورد اللي على الأرض وشوية بلالين ومناظر حلوة.
مازن: تقبلي تتجوزيني ي سلمى؟
مازن: أنا بحبك ي سلمى من أول ما شفتك. أعجبت بشخصيتك المرحة واللطيفة، وابتسامتك الجميلة، وطيبة قلبك. أعجبت بكل حاجة فيكي. وكان نفسي أعملك منظر أحسن من كدا، بس مش لقيت ورد تاني. لميت الورد اللي في البلد كلها. هه، تقبلي تتجوزيني؟
تالين: اقبلي ي سلمى يلا.
آسر: والله وطلعت رومانسي ي مازن. اقبلي ي سلمى يلا.
سلمى: موافقة.
(مازن بيقوم يحضنها وبيدوخ بيها).
سلمى: كفاية كفاية.
ام سلمى: والله ما تعرف المصيبة اللي إنت خدتها يابني.
سلمى: أنا مصيبة ي ماما؟
ام سلمى: إنتي مش مصيبة، إنتي عسل. كنت بهزر يروحي، ربنا يحميكي يا رب.
مازن: ينفع نخرج ي خالتوا انهاردة؟
ام سلمى: تخرجوا فين؟
مازن: نروح السينما.
ام سلمى: ماشي يابني، موافقة. يلا، أنا جايه معاكوا، مش خرجت بقالي كتير.
مازن: إنتي أحلى حمـ... ياقمر إنت.
ام سلمى: ماشي يابني.
آسر: إيه رأيك ي تالين نروح إحنا كمان؟
تالين: موافقة.
(وبيروحوا يسمعوا فيلم).
(أول ما بيدخلوا السينما بيكون الفيلم اللي هيسمعوه فيلم رعب).
ام سلمى: أنا بموت في الرعب، يلا.
(وبيدخلوا، يا دوب بيعدي عشر دقايق من الفيلم وبيكون لسه بيبدأ أصلاً، أم سلمى بتنام).
مازن: أمك دي عسل.
سلمى: ما هو اللي يجيب عسل زيي هيكون عسل.
مازن: ماشي ي عسل.
(وبيقعدوا يسمعوا الفيلم).
(الفيلم بيخلص).
سلمى: اصحي ي ماما، اصحي.
ام سلمى: هه، في إيه؟
سلمى: اصحي خلينا نمشي.
ام سلمى: يلا.
(وبيطلعوا يمشوا).
مازن: إيه رأيك في الفيلم ي حمـ...
ام سلمى: كان كويس مع شوية الأحلام اللي أنا كنت فيهم. هو أنا سمعت الفيلم أصلاً؟ إنت بتتريق؟ يلا.
مازن: لا ي حمـ... بقمورى إنتي.
آسر: هيصدع أم سلمى كل شوية هيقولها ي حمـ... كل يوم هينطلق لهم هناك. الله يكون في عونهم.
آسر: يلا، إحنا نروح. سلام ي مازن.
تالين: (بتحضن سلمى) مع السلامة ي حبيبتي. ألف مليون مبروك.
سلمى: الله يبارك فيكي. يلا بقى أنا ماشية.
تالين: خلي بالك من نفسك ي روحي.
سلمى: ماشي يقلبي. وإنتي خلي بالك من نفسك.
سلمى: ماشي.
(وبيمشوا).
مازن بيروح يقعد عندهم في البيت شوية.
ام سلمى: أنا هقوم أعملكم شاي.
سلمى: كب إحنا قاعدين على الباب ي ماما.
ام سلمى: ماشي يابنتي.
سلمى: إنت قولتلي إنك عملت حادثة ليه؟
مازن: كنت عايز مفاجأة بس.
سلمى: عشان المفاجأة دي قلبي مان هيطلع من مكانه من الخوف عليك.
مازن: أنا آسف ي حبيبتي.
سلمى: ماشي، سامحتك، بس مش تقررها.
أحمد: أنا قررت، أنا هروح أطلب إيديها انهاردة.
سالى: تطلب إيد مين؟
أحمد: إيد سلمى.
سالى: إزاي يعني؟
أحمد: تعالي معايا بس، عشان أبوكي مش هنا، ييجي معايا.
(وبياخد سالي وبيروح البيت عشان يطلب إيد سلمى).
ام سلمى: الشاي ي ولاد يلا.
مازن: جايين.
(وبيدخلوا).
(خلال ما هما بيشربوا الشاي، أحمد بيخبط).
ام سلمى: خليكم قاعدين، هفتح أنا.
(وبتقوم تفتح).
أحمد: سلام عليكم.
ام سلمى: وعليكم السلام يابني، عايز مين؟
أحمد: طب ممكن أدخل؟
ام سلمى: اتفضل يابني.
(أحمد وسالي بيدخلوا).
سالى: أنا قلبي مش مطمن.
أحمد: إنت هنا ي مازن؟
مازن: أه، مش تبارك لأخوك؟
أحمد: على إيه؟
مازن: على خطوبتي أنا وسلمى. خطبنا.
(أحمد بينصدم).
مازن: فيك إيه يابني؟
أحمد: ألف مليون مبروك ي حبيبي.
مازن: الله يبارك فيك. إنت كنت جاي تعمل إيه؟
أحمد: أنا... أنا...
مازن: أنا إيه؟
أحمد: أنا كنت عايز آسر، بس مش كنت لاقيه. فجيت عشان أشوفه، يمكن يكون عند تالين في بيت جدها، وأنا مش عارف بيت جدها، فكنت هسأل خالتي أم سلمى.
مازن: لا، آسر مش هنا، ولا حتى تالين.
أحمد: خلاص، لما تشوف آسر، قوله إني سألت عليه.
مازن: تمام. عن إذنك يا خالتي، عن إذنك ي مازن.
(وبيمشي).
مازن: أنا همشي أنا بقى عشان مش أتأخر.
سلمى: خلي بالك من نفسك.
مازن: طيب، يلا سلام.
(وبيمشي).
(ام سلمى بتكون نامت).
سلمى بتدخل أوضتها.
سلمى: يااه، كان يوم جميل. مش توقعت إن حد يعرض عليا الجواز كدا.
(وبتشتغل التلفزيون عشان تسمع المسلسل بتاعها).
(المسلسل بيخلص، بتجيب مسلسل كمان هي متابعاه من على النت).
(خلال ما هي بتسمع المسلسل، بتيجي ليها رسالة من مازن و...).
رواية احببتك صدفه الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ايمان محمد
مازن بيبعت رسالة لسلمى، كاتب فيها: "أنا فرحان أوي يا حبيبتي إني خلاص فرّينا الفاتحة، انتي أجمل بنت شفتها عيني يا حبيبتي، كنت بتعجبني طفولتك وضحكتك وخوفك وكل حاجة، فبكي يا روحي أنا بحبك أوي يا سلمى."
سلمى ردت: "بيعجبك خوفي؟"
مازن: "انتي سبتي كل الكلام ده ومسكتي في الكلمة دي؟ أنا بيعجبني خوفك، لأنك أول ما بتخافي بحس إنك بتقلبي زي القطط القمر."
سلمى: "بقى مش عارفة أرد."
مازن: "انتي رحتي فين يا حبيبتي؟ مش بتردي ليه؟"
سلمى: "مفيش، كنت بجيب حاجة."
مازن: "انتي وراكي كلب بكرة صح؟"
سلمى: "أيوه."
مازن: "يبقى تنامي بدري، ماشي؟ وحلّي بالك من نفسك وانتي في الطريق، ماشي؟"
سلمى: "ماشي."
مازن: "اشتقتلك يا قلبي."
سلمى بتضحك وهي مش عارفة ترد.
مازن: "شكلي أنا اللي هتكلم، انتي ليه مش بتردي عليا؟"
سلمى: "مش عارفة أرد أقول إيه بعد الكلام ده كله."
مازن بيضحك على طفولتها.
وبعد شوية، بيلاقي صوتها بتعيط.
مازن: "انتي مالك يا حبيبتي؟ صوتك ماله؟"
سلمى: "مفيش."
مازن بخوف: "لا في، انتي بتعيطي."
سلمى: "أصلي البطل اعترف للبطلة بحبه."
مازن: "وده يخليكي تعيطي ليه؟"
سلمى: "البطلة ماتت، عربية خبطتها، وأنا زعلانة عليها وعليه أوي."
مازن: "طب هدي يا حبيبتي، اقفلي المسلسل، نطلع عايشة، مش تاخدي في بالك."
سلمى بتكون متأثرة وبتعيط: "ماشي."
مازن: "أنا بحبك أوي يا سلمى، قلبك طيب أوي، حتى وانتي بتسمعي مسلسل."
سلمى بتكون نامت ومش بترد.
مازن بيقلق عليها، بيتصل عليها.
سلمى بنوم: "ألو."
مازن: "آه، انتي بخير يا حبيبتي؟"
سلمى: "آه."
وبتسيب المكالمة شغالة وبتنام.
مازن بيضحك إنها نامت بسرعة جداً: "تصبحى على خير يا روحي." وبيقفّل.
***
أحمد بيكون قاعد حزين من ساعة ما عرف إن مازن قرأ الفاتحة على سلمى.
سالي: "مش تزعل يا أحمد، هي مش من نصيبك، وغير كده أنت كنت معجب بيها بس مش حبيتها."
أحمد: "أنا عايز أقعد لوحدي يا سالي، لو سمحتي."
سالي: "تمام." وبتسيبه وبتمشي، لأنها عارفة إنه هيهدى لوحده.
***
آسر: "أنا بحبك أوي يا تالين، مش عارف من غيرك كنت هعمل إيه في حياتي، مش عارف مين كان هينور عليا البيت."
وبيحضنها.
تالين بتعيط.
آسر: "بتعيطي ليه يا حبيبتي؟"
تالين: "افتكرت بابا كان دايماً يقولي كده."
آسر بيمسحلها دموعها: "مش عايز أشوف دموعك يا عيوني، مش هقدر أشوفها."
تالين بتحضنه وبتقعد تعيط أكتر.
آسر: "في إيه يا تالين؟ انتي بتعيطي بالطريقة دي ليه؟"
تالين بتفتكر اللي حصلها وهي صغيرة.
آسر: "اهدي يا حبيبتي، ليه ده كله؟"
تالين بتكون انهارت وبتفقد الوعي.
آسر بيتصل على الدكتور ييجي، بس مش بيرد. بيقعد يفوق في تالين وبيكون خايف عليها.
تالين بتصحى.
آسر: "خوفتيني عليكي يا حبيبتي، ليه العياط ده كله؟"
تالين بتكون بتعيط وصوت شهقاتها بيخوف آسر عليها.
آسر: "خلاص، مش لازم تحكي، اهدي بس."
وبيحضنها وبيفضل يطبطب عليها.
***
تاني يوم، مازن بيتصل على سلمى.
سلمى: "ألو."
مازن: "بقى أنا أقعد أكلمك طول الليل وانتي تكوني نايمة في الآخر؟ ومن خوفي عليكي اتصلت عليكي وانتي كنتي نايمة؟ وكلمتيني؟"
سلمى: "أنا كلمتك وأنا نايمة؟"
مازن: "آه."
سلمى: "معلش، كنت تعبانة وكنت عايزة أنام."
مازن: "كلمتي تالين النهاردة؟"
سلمى: "لأ." بتسأل ليه.
مازن: "عشان برن على آسر مش بيرد، وإحنا ورانا اجتماع انهاردة."
سلمى: "لأ، مش كلمتها."
مازن: "إيه رأيك نروح نزورهم؟"
سلمى: "تمام، بعد الكلية هبقى أروح."
مازن: "تمام، هبقى آجي آخدك في طريقي."
سلمى: "تمام."
مازن: "سلام يا حبيبتي عشان أشوف آسر مش بيرد ليه. تمام."
سلمى: "تمام."
سلمى: "يا ماما، أنا هروح لتالين وآسر النهاردة مع مازن."
أم سلمى: "ماشي، بس خلي بالك من نفسك."
سلمى: "ماشي يا ماما."
أم سلمى: "استني، خدي أخوكي الصغير معاكي."
سلمى: "ماشي، هاتيه."
وبتاخده وهى رايحة الكلية، ومازن بيعدي عليها وبيروحوا يزوروا تالين وآسر.
***
منه: "انت تعرف أبو مرات آسر منين يا بابا؟"
محمود بيفتكر كل الذكريات وبيفضل ساكت شوية.
منه: "يا بابا، يا بابا."
محمود: "هه."
منه: "مش بترد عليا ليه؟"
محمود: "مفيش."
منه: "طب رد على سؤالي."
محمود بيسيبها وبيمشي: "بعدين يا بنتي هرد عليكي."
***
مازن: "اشتقتلك يا حبيبتي، اشتقت للعيون القمر دي."
سلمى بتضحك.
مازن: "هو أنا كل ما أقول حاجة تضحكي؟"
سلمى: "مش بعرف أرد."
مازن: "خلاص وصلنا."
وبينزلوا، بيرنوا الجرس بتاع الباب.
سلمى: "هما مش بيفتحوا ليه؟"
مازن: "استنى شوية."
سلمى: "أنا قلقت على تالين."
آسر بيكون جوه بيفوق في تالين، أمها فقدت الوعي تاني. أول ما بيسمع صوت الجرس بيطلع يفتح.
مازن: "ده كله عشان تفتح؟"
آسر: "تعالي يا سلمى. تالين فاقدة الوعي ومش عارف أعمل إيه، هي بيحصلها كده على طول ولا في إيه؟ أنا خايف على تالين."
سلمى: "تالين عمرها ما حصلها كده."
محمود بيخبط على الباب.
آسر: "شوف مين على الباب يا مازن."
مازن بيطلع يفتح الباب.
محمود: "هو فين آسر وتالين؟"
مازن: "جوه."
محمود بيدخل البيت وناوي يقول كل حاجة.
آسر: "في إيه يا عم محمود؟"
محمود: "........................."
رواية احببتك صدفه الفصل العشرون 20 - بقلم ايمان محمد
فى ايه ي عمى محمود
محمود. انا مش هستحمل أقعد من غير ما أقول كل حاجة عن الماضي
آسر. ماضي إيه
محمود. ماضي أبو تالين واللى حصل
آسر ومازن وسلمى بيبقوا مصدومين ومش فاهمين حاجة
وتالين بتكون لسه فاقدة الوعي
محمود. تعالى ي آسر عشان أحكيلك على كل حاجة
آسر بتوتر. يلا
خلى بالك من تالين ي سلمى
سلمى. تمام
محمود. بص ي بنى هو أنا مش عارف أبدأ منين بس لازم أقول كل حاجة
آسر. أنت قلقتني ي عمى محمود
محمود. كل حاجة كان أبوك سايبها لملك لابو تالين
آسر. إزاى يعنى
محمود. أبوك كان دبر حادثة لأبو تالين عشان ياخد الشركة منه وكل الأملاك
آسر. إزاى يعنى وأمي مش تعرف ولا عمي صالح
محمود. لأنهم مش يعرفوا حاجة عن الموضوع ده خالص، وكانت أم تالين موصية صباح على بنتها وهي بتموت في اليوم ده
عشان كده باين إنكم اتجوزتوا
آسر. يعني بابا قاتل أبو تالين
محمود. أيوه ي بنى وأنا فاكر إني تالين كانت معاهم في الحادثة دي
آسر بيكون مصدوم من اللي بيسمعه هو ومازن
محمود. أنا فاكر من 12 سنة الحادثة
كنا عاملين حفلة إني خلاص الشركة ازدهرت وأبو تالين كان فرحان جدا
أبوك ي آسر كان أعز صاحب لأبوها بس غدر بيه
اليوم ده كانت أم تالين وتالين عند أهلها بيزوروهم وأبو تالين راح عشان يجيبهم وراح قعد هناك عند حماته شوية
خلال ما هما كانوا هناك
وسلط عليهم ناس وهما في البيت يولعوا فيهم
أبو اسر. مش لقيت أفضل من الطريقة دي تموتوا كلكم سوا
وبيدخل والبيت الولعة لسه بتشتغل فيه بيروح لابو تالين
أبو تالين. ساعدنا ي أخويا إنقذ بنتي
أبو اسر بيضحك ضحكة شر. وأنا عملت ده كله عشان أنقذ بنتك
وتالين بتكون خايفة من النار
وبتروح تجري في كل حتة وبتشوف أبو اسر وهو واقف مع أبوها
وبيمسك صباعه ويخليه يبصم على كل أوراق الشركة وإنه اتنازل عنهم
وأبو اسر. معلش ي صاحبي لازم أسيبك هنا
وبيكون خايف لا يطلع من النار دي بيكون جايب سكينة معاه بيضربوا غزة في قلبه بكل جبروت وشر وبيكون مات قدام عينيه
وبيروح يضرب أم تالين وبيقتلها وبيجي الدور على حمات أبو تالين بس هي بتكون ماتت
وتالين بتكون شايفة ده كله ف بتحصلها الصدمة دي ومن ساعتها مش كانت بتتكلم
محمود. مش كنت قادر أعيش بالذنب ده وخصوصا لما عرفت إنك اتجوزت بنتهم
سلمى بتيجي جرى. تالين صحيت ي جماعة
آسر بيروح ليها
تالين. حصل إيه
آسر بيكون مش عارف يرد يقولها إيه وخصوصا لما عرف إن أبوه هو اللي قتل أبوها
آسر. أنا خفت عليكي أوي ي حبيبتي
انتي حصلك ليه كده
تالين. مش عارفة
آسر. يلا هنروح لدكتور
تالين. مش لازم
آسر. يلا
وبياخدها وبيمشي وبيروحوا للدكتور
الدكتور. مش تقلقوا دي كانت آثار جانبية الصدمة اللي اتعرضتلها أثرت عليها بالسلب
آسر بيكون عارف إيه هي الصدمة
آسر بيروح ل تالين
تالين. الدكتور قال إيه
آسر. ولا حاجة قال توتر
تالين. تمام
آسر. بيكون حزين بره لأني مش عارف هيقولها إزاي ل تالين الحقيقة وإنه كان أبوه هو السبب في موت عيلتها