تحميل رواية احببتك صدفه بقلم ايمان محمد pdf
بقلم ايمان محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يعني إيه اتجوزها يا ماما دي معاقة؟ صباح. معلش يابني بس عشان خاطري دي يتيمة ومش ليها حد. آسر. لا يا ماما دي الحاجة الوحيدة اللي هقولك عليها لأ. صباح بحزن. عشان خاطري يابني. آسر بضيق. أنا طالع بره أقعد مع صحابي شوية. آسر. الو. مازن. الو يا آسر. آسر. أنت فاضي دلوقتي؟ مازن. أيوه. عايز حاجة؟ آسر. أنا جايلك أقعد شوية، ماشي؟ مازن. ماشي، مستنيك. تالين. جد تالين. عايزة حاجة يا بنتي؟ تالين تهز رأسها. لأ. جدها. إيه رأيك يا تالين نجيب أكل من بره النهاردة؟ تالين بتهز رأسها إيجابًا. ماشي. جد تالين. يا تالين ي...
رواية احببتك صدفه الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم ايمان محمد
حسام. يلا ي تالين خلينا نروح عشان نجيب الدواء وأروحك البيت، وفيه ورايا شوية حاجات هعملها.
تالين. تمام.
تالين وحسام بيروحوا، وهما في الطريق.
تالين. ممكن أطلب منك طلب ي حسام؟
حسام. اطلبي. بس بلاش بيه دي.
تالين. لو سمحت ممكن توديني...
حسام. ده بيتك اللي كنتي عايشة فيه قبل كده؟
تالين. أيوه.
حسام. تمام، هروح أوديكي وبعدين آخدك وأمشيكي.
تالين. لا، أنا عايزة أروح أقعد هناك. لو سمحت مش ينفع أقعد عندكم على طول.
حسام. مش ينفع تقعدي هناك لوحدك، يمكن تكوني في خطر.
تالين. لا، متخافش، هو مش يعرف البيت اللي كنت قاعدة فيه.
حسام. لا، مش ينفع، أنا هوديكي تقعدي شوية، وبعدين هاخدك أوديكي تقعدي عند ماما لحد ما يتم القبض عليه.
تالين مش عايزة تقعد عند حد، بس مش قادرة ترفض، لأن جواها خوف من ناحية معتز.
تالين. تمام، بس أنا عايزة أقعد الليلة دي في البيت.
حسام. أوديكي الأول وبعدين نتكلم.
معتز. المهمة جهزتوها؟
رجاله. جاهزين ي معتز بيه.
معتز. لو عملتوا حاجة واحدة غلط، اعتبروا روحكم طلعت عند ربنا. لازم تجيبوها النهاردة، مفهوم؟
رجاله. مفهوم ي معتز بيه.
فيه واحد خايف شوية.
معتز. مالك؟ يلا فهمت اللي أنا قلته ولا لأ؟
الراجل (بتردد وارتباك). مف... مفهوم ي معتز بيه.
معتز. يلا انتشروا.
وخلال ما هما بيلفوا وماشيين، وفجأة واحد منهم بيقع على الأرض، والسلاح مكنش ليه صوت. كلهم بيدوروا وبيلاقوا اللي كان خايف هو اللي اتقتل.
واحد من اللي واقفين. انت عملت كده ليه؟
معتز. الخايف ملوش شغل عندي، مش بحب أتعامل مع ناس بتخاااااف.
وبيكون بيتكلم بصوت عالي جداً ومخيف. وبيطلع السلاح تاني وبيضرب اللي سأله بالنار.
معتز. ومش بحب اللي يسألني عملت ليه ولا مش ليه. يلا روحوا اخلصوا، ومش عايز غلطة واحدة. مصيركم هيكون شكل مصير اللي على الأرض دول، مفهوم؟
رجاله. مفهوم ي معتز بيه.
حسام. هو ده البيت؟
تالين. أيوه، ده كان بيت جدي، الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته.
حسام. الله يرحمه.
تالين بتدخل البيت وبتقعد تلف في كل حتة فيه.
حسام. البيت ده كان كل يوم يتنضف إزاي كده وإنت مخطوفة بقالك خمس سنين؟ هو انتي عندك أخت مثلاً؟
تالين. مش عندي إخوات.
حسام. اومال إزاي؟
تالين (في سرها). تلاقيه حبيبي أسر هو اللي بيعمل كده، أنا متأكدة. يا ترى هلاقيك ي أسر في البيت ولا هتكون نقلت؟
حسام بتجيله مكالمة من المركز.
صوت من التليفون. الو ي حسام بيه، لو سمحت ممكن تيجي حالاً عشان فيه حاجة مهمة لازم تعرفها حالاً.
حسام. تمام يا فندم.
حسام. هسيبك شوية مع بيتك وأروح، أبقى أرجع كمان شوية، تمام؟
تالين. تمام.
تالين بتقعد تفتكر كل ذكريات جدها وسلمى صاحبتها وهما بيشربوا عصير القصب، وهما بيجروا من الطلاب، وأول مقابلة لحبيبها أسر.
وبعدين بتزهق من القعدة في البيت، بتروح تتمشى عشان تشرب عصير عند نفس المحل اللي كانت بتشرب عنده هي وسلمى. وخلال ما هي ماشية في الطريق بتفكر.
تالين (بتفكر). طب أنا هقابل أسر إزاي وأنا مش عارفة هو لسه في البيت بتاعنا ولا لأ؟ طب أنا إزاي هرجع عيالي من معتز، ربنا ياخده؟ أنا لازم أقابل أسر في أسرع وقت ممكن.
وخلال ما هي بتمشي بتخبط في...
حسام. في إيه ي حضرة الرائد؟
الرائد. إننا عرفنا مقر معتز.
حسام. إنت بتتكلم جد؟ طب هو فين دلوقتي؟
الرائد. هو حالياً في بيته اللي عرفنا نوصله بسبب المعلومات اللي إنت جبتهالنا.
حسام. طب يلا نروح نقبض عليه.
الرائد. الخطة ي حضرة الرائد مش كاملة عشان نروح نقبض عليه، لسه شوية.
حسام. تمام.
وبيقعد يعمل في الخطة بأسرع وقت ممكن. حسام بيكون عايز يروح يقبض عليه بس مش عارف بسبب إنه مش كل حاجة جاهزة.
معتز بيكون وادد محمد ونور الأوضة بتاعتهم وبينيمهم، وبينزل تحت بياخد الجثث وبيدخل مكان سري في بيته. بيمسك أول جثة وبيجيب السكينة وكل الأدوات الحادة وبيقطع فيها حتة حتة، وبيكون فرحان جداً.
وفجأة بيلاقي قطة دخلت من الشباك. بيروح رامي ليها صباع من صوابع الجثة. القطة مش بتاكله.
معتز. وكمان مش عاجبك؟
وبيروح رامي السكينة عليها، وبتيجي في بطنها.
معتز. ما المتعة إلا في القتل والدم.
بعدين بيروح تاني عشان يكمل تقطيع في أول جثة، والفرح بيكون ماليه. وبيفضل فترة كبيرة يقطع في الجثة.
تالين. معلش ي ابني، آسفة مش خدت بالي.
الولد. ولا يهمك ي خالتو.
تالين. إنت فيك شبه كبير من...
الولد. إنتي بتقولي إيه ي خالتو؟
تالين. مش تاخد في بالك ي قمر، كنت بقول حاجة تانية. هي فين مامتك ي ابني؟
الولد. ماما هناك. ي ماما! ي ماما!
وبتدور أم الولد، وبتكون سلمى.
سلمى. نعم ي ابني، في إيه؟
تالين بتشوف سلمى وبتكون فرحانة جداً، ومن كتر الفرحة بتعيط وبتجري عليها. سلمى بتشوفها، بتكون هي كمان ميتة من الفرحة، وبيفضلوا حاضنين بعض لمدة خمس دقايق.
تالين. اشتقتلك أوي ي سلمى، وحشتيني أوي.
سلمى. وإنتي أكتر ي حبيبتي، كنت وحشاني بشكل فظيع. الحمد لله إني شفتك.
تالين. ابنك الولد، الله أكبر عليه.
سلمى. أيوه ي آسر، تعالى سلم على خالتك تالين.
آسر. ازيك ي خالتو؟
تالين بتميل على ركبتها وبتحضنه. وبعدين إنها لو فضلت واقفة كده هتبقى في خطر.
تالين. ممكن ي سلمى نمشي من هنا ونتكلم؟
سلمى. تعالي ي آسر ي حبيبي.
وبتروح توديه عند ستة.
تالين. مش تقولي لحد إني هنا، ي سلمى، لو سمحتي.
سلمى. مش تقلقي.
وبتدخل ابنها.
الولد. أنا طالعة أعمل حاجة ي ماما وراجعة.
سلمى. ماشي، بس مش تتأخري ي سلمى.
سلمى. ماشي.
وبتروح لتالين بيت جدها.
تالين. أنا فرحانة أوي ي سلمى إني أخيراً شفتك.
وبيقعدوا.
سلمى. إنتي رحتي فين ي تالين طول السنين دي؟
تالين. حكاية طويلة أوي يا سلمى، ولو حكيتلك مش هتصديقي. أنا عيالي عايشين ي سلمى.
سلمى. إنتي بتهزري صح؟ ولا بتتكلمي جد؟
تالين. والله بجد، عيالي عايشين، وأنا عارفة دلوقتي هما فين، بس مش عارفة أروح أجيبهم.
سلمى. يعني عيالك إنتي وأسر عايشين؟
تالين (بفرحة في عيونها). أيوه.
سلمى. الحمد لله ي حبيبتي، بس إنتي مش عارفة تجيبيهم إزاي؟ وإزاي عرفتي إنهم عايشين وإنتي كنتي فين طول السنين دي؟ وليه سبتي أسر ومشيتي؟ وليه قتلتي أمه؟
تالين. إنتي بتقولي إيه؟ قتلت مين؟
سلمى. أنا عارفة إنك مستحيل تقتلي ي تالين، بس إنتي كنتي فين كل السنين دي وإيه اللي حصل يوم ما مشيتي؟
تالين. أم مين اللي اتقتلت قصدك أم أسر؟
سلمى (بحزن). أيوه.
تالين (بدموع). إزاي يعني اتقتلت؟
سلمى. شفتي اليوم اللي إنتي سبتي فيه أسر هو اليوم ده.
تالين. اليوم ده عرفت إني ولادي عايشين.
سلمى. بصي، هو أنا تهت؟ اقعدي كده واحكي لي كل حاجة.
تالين. فكرة يوم ولادتي، الدكتور اللي كان في المستشفى ده يوميها جالي وحكالي كل حاجة.
وساعتها من فرحتي رحت قلت لحماتي، وكانت فرحانة أوي. قلت لها إني هروح عشان أقول لآسر. وسبتها ومشيت. اليوم ده عرفت إن أبو أسر هو اللي قتل عيلتي.
سلمى بتتصددم من كلام تالين.
تالين. وأنا في الطريق شفت الدكتور عامل حادثة ومات. وبعدين قالي أخلي بالي من نفسي ورحت عشان أقابل أسر في المكان اللي أنا عارفة إنه بيقعد فيه. وبعدين واحد خطفني، وطول السنين دي وأنا مخطوفة.
سلمى من صدمتها مش بتقدر تتكلم خالص.
سلمى. ومن اليوم ده ي سلمى مش شفت النور خالص غير امبارح.
تالين. ده كله حصل معاكي ي حبيبتي.
وبتحضنها وبتقعد تعيط.
تالين. بس إيه حكاية قتل حماتي دي؟ وإزاي اتقتلت؟
سلمى. اليوم ده ي تالين كان أسر رجع ومش لقاكي في البيت، وطلع لقى أمه مقتولة بسكينة، وفيه ورقة مكتوب فيها...
وكل الكلام كان بيقول إنك إنتي اللي قتلتي خالتوا صباح. وساعتها أسر...
تالين بتنصدم من الكلام ده وإنه ده كله حاصل.
سلمى. طب إنتي عرفتي مين اللي خطفك؟
تالين. معتز، أبو أسر، هو اللي خطفني.
سلمى. بس أبو أسر ميت.
تالين. لا، عايش، وهو اللي خاطف عيالي.
سلمى بتنصدم أكتر، وهما في نص الكلام فجأة...
الباب بيفتح...
رواية احببتك صدفه الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم ايمان محمد
نرجع أربع ساعات لورا.
مجهول: عرفت هي فين دلوقتي.
مجهول: أيوه، هي دلوقتي في بيت قديم كده قاعدة هناك.
: بيت في منطقة...
مجهول: أيوه.
بيقفل الفون ويركب العربية وبيطلع بيروح على المكان.
معتز بيتصل على العصابة بتاعته: خلصتوا المهمة ولا لسه؟
العصابة: لسه يا معتز بيه، قربنا نوصل على المكان.
معتز: انجزوا واخلصوا يلا.
وبيقفل الفون، وبعدين بيروح يغير هدومه اللي عليها دم وبياخد دوش بكل هدوء.
مازن بيتصل على آسر: فينك يا ابني؟
آسر: خلاص يا مازن، خلاص.
مازن: خلاص إيه؟ إنت بتقول إيه؟
آسر: خلاص قررت إني هواجها، مش هقدر أقعد كده أتفرج.
وبيقفل الفون.
مازن: هو في إيه؟ وخلاص إيه؟ ي ترى هتعمل إيه يا آسر؟
وبيتصل عليه تاني بس آسر مش بيرد.
آسر بيتصل على مازن: الو يا بابا.
مازن: الو يا آسر يا حبيبي. هي فين ماما؟ اديهالي عايز أكلمها.
آسر: ماما مش هنا.
مازن: مش هنا فين؟ انت فين دلوقتي؟
آسر: أنا عند تيتا.
مازن: تمام يا آسر، أنا جايلك كمان شوية، ماشي؟
آسر: ماشي يا بابا.
نرجع لحد ما كنا واقفين بقا.
سلمى و تالين بيتكلموا، وسلمى بتعيط. من بعد ما سمعت تالين وكل اللي عاشته، بتحضنها جامد.
تالين بتعيط وسلمى بتعيط: أنا آسفة يا تالين، مش دورت عليكي كويس، أنا آسفة إنك عيشتي ده كله لوحدك يا حبيبتي.
تالين: لا كده كتير، أنا مش حكيت لك عشان تعيطي يا سلمى وأعيط.
وبتمسح دموعها.
سلمى: أنا هقوم الحمام أغسل وشي.
تالين: تمام.
سلمى بتكون في الحمام وتالين بتكون قاعدة وقلبها مكسور من اللي سمعته، وإني آسر فاكر كده. ومكسورة أكتر إني عيالها مش قادرة حتى ياخد منهم حضن واحد وهي في ده كله. فجأة بتلاقي الباب بيفتح.
تالين بتقوم بصدمة: آآآآسر!
وبتجري عليه بتحضنه وبتفضل تعيط وهي في حضنه.
آسر بيكون جاي وتفكيره إنه عايز يعرف هي عملت معاه كده ومتعصب منها، بس أول ما بيشوف دموعها قلبه بيرق جداً وبيفضل يهديها.
تالين: أنا اشتقتلك يا آسر.
آسر بيفوق وبيرجع للقسوة تاني وبيبعدها عنه.
تالين بتنصدم إنه ليه عمل معاها كده وبتفتكر إنه فاكر إنها...
آسر: بيتكلم ببرود وبيمسكها من دراعها: اشتقتيلي وإنتي بتخونيني مع حضرة الرائد حسام، مش كده؟
تالين بتنصدم من كلامه.
آسر: وبيكون بيتكلم كلام بيجرح: امتى؟ ليه عملتي فيا كده يا تالين؟ أقولك حاجة؟ إنتي قدرتي تكسريني. تاخدي شهادة يا تالين؟ إنتي أول واحدة قدرت تكسرني وتخليني بالقسوة دي. شكراً يا تالين.
وبيكون بيتكلم كتير جداً وتالين مش بتقدر تتكلم وترد عليه، لأن قلبه بيوجعها.
سلمى بتطلع بتشوف آسر بيتخانق مع تالين وهي بتعيط جامد. بتقول لنفسها: "خليني هنا أحسن، على الأقل تالين تاخد الفرصة إنها تحكي الحقيقة وتفهم آسر كل حاجة". وبتستنى وقت طويل.
آسر بيمسك تالين جامد جداً من دراعها: ردي عليا، مش تخليني في الحيرة دي طول عمري؟ إنتي ليه عملتي فيا كده يا تالين؟ لييييه؟
تالين بتكون جايلها زهول من كلامه وبتكون خايفة منه ومش بتتكلم.
آسر بيسيبها وبيمشي لأنه بيكون مش بترد عليه، وهو بيكون قلبه بيوجعه وهو بيكلمها بالطريقة دي وحزين، بس هو بردوا حزين لأنه شافها مع حد غيره. وبيكون لما عمل بحث عن الشخص ده عرف إن تالين عايشة عنده في البيت، فعشان كده كان متعصب جداً وزهقان.
سلمى بتطلع بعد وقت لما بتلاقي مفيش صوت، وبتكون سامعة صوت عياط تالين.
سلمى: مالك يا تالين؟ في إيه؟
تالين بتحضنها وبتفضل تعيط أكتر.
سلمى: أهدي يا تالين، أهدي يا حبيبتي.
وبعدين بتاخدها بتوديها الحمام تغسل وشها.
سلمى: أهدي يا تالين عشان خاطري.
تالين بتكون في الحمام بتعيط جداً، بعدين بتغسل وشها وبتطلع بره. وفجأة بتلاقي قدامها... العصابة.
تالين بتجري خوفاً منهم. وفجأة واحد بيخبطها على رأسها وبيخطفها.
معتز بيجيله رسالة إن المهمة انتهت.
بيقعد يضحك ضحكة الشر بتاعته.
سلمى بتكون مخبوطة على رأسها ومرمية على الأرض، وبتكون مش اتخطفت لأن واحد من العصابة بيقول: "كفاية واحدة، ودي تنضرب على رأسها وخلاص وهي مش شافتني أصلاً". فبيقتنعوا ومش بيخطفوها.
سلمى بتكون فاقدة الوعي نهائياً.
آسر بيهدي نفسه وبيقول: "لا، لازم أفهم كل حاجة. أهدى يا آسر، أهدى".
وبيروح تاني البيت ل تالين وبيلاقي سلمى مرمية على الأرض وفاقدة الوعي.
آسر بيجري عليها وبيفضل يفوق فيها وبيجيب ميه وبيفوقها.
آسر: في إيه يا سلمى؟ وإيه اللي عمل فيكي كده؟
سلمى بتكون رأسها بتوجعها جداً وبتكون ماسكة رأسها. وفجأة:
سلمى: تالين فين؟
وبتقوم بتقعد تدور عليها، بتلاقي البيت كل حاجة فيه واقعة على الأرض.
سلمى: تاااااااااااااالين!
آسر: في إيه يا سلمى؟ وبتنظري على تالين أوي كده ليه؟ هتلاقيها طلعت مع حسام بتاعها.
وبيكون بيتكلم من وراء قلبه وبيكون حاسس بشوية خوف عليها.
آسر: بس إنتي بتعملي إيه هنا؟ وإيه اللي عمل فيكي كده؟
سلمى بخوف: حسام بتاع إيه؟ تالين اتخطفت يا آسر.
آسر بصدمة: إنتي بتقولي إيه يا سلمى؟ ومين اللي قالك الكلام ده؟
سلمى بعياط: تالين اتخطفت تاني قدام عيني.
آسر: أهدي يا سلمى كده واتكلمي بهدوء عشان أفهم إنتي بتقولي إيه.
سلمى: يتهدى وبتتكلم بهدوء شوية: تالين اتخطفت يا آسر.
وبتبدأ تحكيله كل حاجة.
سلمى: عيالك عايشين يا آسر، وتالين كانت مخطوفة دول السنين دي.
آسر: إنتي بتقولي إيه؟
سلمى: أنا مش بهزر، عيالك عايشين وتالين كانت مخطوفة، واللي خاطفها أبووووووك.
آسر مصدوم من كلامها ومش مصدق هي بتقول إيه: إنتي الخبطة ماثرة على راسك يا سلمى.
سلمى: أنا بتكلم بجد. فاكر يا آسر يوم ما إنت قولت ل تالين إن أبوك هو اللي قتل أهلها؟ اليوم ده إنت طلعت وسبت البيت ل تالين، صح؟
آسر بيتصدم إنها عارفة مع إنها مش قال لاي حد الموضوع ده.
سلمى: اليوم ده يا آسر، الدكتور اللي ولدت تالين حية وحكى كل الحقيقة وإني الأطفال عايشين، وتالين طلعت حكت اليوم ده لامك...
.......................................................................
وبتكون حكت كل حاجة.
سلمى: يعني كده يا آسر، تالين بريئة من موت أمك، وفي حد تاني قاتلها.
آسر بيكون مصدوم من كلامها.
آسر: اومال مين حسام اللي عايشة عنده ده؟
حسام بيجي على الجملة دي: قصدك عايشة مع أمي.
حسام: تالين كانت يوم ما هربت من اللي خاطفها، كانت ماشية في الشارع. بالليل متأخر، واليوم ده خدتها القسم وحكت كل حاجة. وبعدين مش كان في أمان إني أسيبها تروح تبات في أي مكان لوحدها، يمكن كان يحصلها حاجة، فخدتها تقعد مع ماما وأختي.
آسر بيكون مصدوم من كل الكلام ده وإنه ظلم تالين.
سلمى: إنت حضرة الرائد حسام، مش كده؟
حسام: أيوه.
سلمى: ارجوك أنقذ تالين.
حسام: مش تالين في البيت؟
سلمى بدموع: تالين اتخطفت.
حسام بيسمع الجملة دي وبيتصل على كل القوات بتاعته وبيقولهم يجتمعوا في مكانهم اللي بيقعدوا فيه.
آسر بيسيب البيت وبيطلع يمشي.
بيروح مكان بعيد عن البيت وبيصرخ: تااااااااااااااالين 💔❤️🩹
وبيكون مكسور من جوه.
آسر: هُلا كدا يا آسر، كدا مش نافع. إنت لازم تنقذ عيلتك، لازم يا آسر.
وبيركب العربية بتاعته وبيروح البيت بتاعه القديم، بيقعد يدور على أي حاجة أو أي معلومة تخص أبوه.
حسام مع الفريق بتاعه: إحنا لازم نقتحم المكان اللي معتز فيه النهارده. هو حالياً خطف تالين، ويمكن يقتلها. لازم نقبض عليه قبل ما يعمل حاجة.
وبيقعد يعمل الخطة مع فريقه.
آسر بيلاقي كارت مكتوب عليه اسم، بس مش باين من كتر الدم اللي عليه. وبيكون الدم ناشف. بيقعد يمسح في الدم لحد ما اسم بس بيبان، وهو معتز.
آسر: بابا.
آسر: بابا هو اللي قتل ماما.
وبيدق الخوف جوه آسر على تالين.
آسر: مش هخسرك يا تالين، وهرجعك بخير إنتي وعيالي.
وبيطلع يركب العربية بتاعته.
بيتصل على مازن: الو يا مازن.
مازن: الو يا آسر، إنت فين؟
آسر: عايزك تجيبلي رقم الرائد حسام بسرعة.
مازن: ثانية ويكون عندك.
بعد شوية بتيجي مكالمة من مازن.
مازن: الرقم أهو يا آسر.
آسر بيتصل على حسام: إنت فين يا حسام بيه دلوقتي؟ عايز أقابلك بسرعة.
حسام: أنا حالياً رايح أقتحم بيت معتز عشان ننقذ تاليناسر: طب ممكن تبعتلي المكان لو سمحت.
حسام: مش ينفع يا آسر، الوضع خطير وممكن يحصلك حاجة.
آسر: دي مراتي يا حسام بيه، وعيالي.
حسام بقله حيلة وحزن على حالته وآدابه، هو بيحب تالين. بيقولوا المكان.
آسر: شكراً يا حسام بيه، شكراً بجد.
وبيقفلوا المكالمة، وآسر بيطلع بأقصى سرعة ممكنة عشان يوصل في أسرع وقت ممكن للبيت.
العصابة: جبناها يا معتز بيه.
معتز: أوعى حد يكون شافكم.
واحد من العصابة: كان في واحدة هناك بس مش شافتنا، ضربناها على رأسها وخلاص.
معتز: وليه مش خلصتوا عليها يا بهايم؟
العصابة: قولنا مش لازم يا معتز بيه.
معتز: بهايم إنتوا بهايم، بس يلا بره دلوقتي وسيبوها دي هنا.
معتز: اشتقتي للبيت ده يا حلوة، صح؟
آسر بيكون قرب يوصل للبيت.
آسر: المكان ده أنا عارفه، أنا جيت هنا قبل كده.
وبيقعد يفتكر هو حكي إمتى بيفتكر محمد الولد الصغير لما وصلوا، وكان بيتكلم عن أخته التوأم.
آسر بفرحة في عينه: معقول محمد ابني؟
وبيقعد يكلم في نفسه وإنه لازم ينقذ تالين في أسرع وقت ممكن، وبيكون بيلوم نفسه. وفجأة عربية بتطلع قصاد عربية آسر تقطع حركته.
يتبع...
صلوا على سيدنا محمد ❤️
رددوا معي:
لا اله إلا الله
سبحان الله العظيم
سبحان الله وبحمده
الله اكبر
الحمد لله
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي و يميت على كل شيء قدير
اللهم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
أفضل الذكر عند الله: لا اله الا الله 👉🏻❤️
التفاعل ي قمرات 🥰
•
رواية احببتك صدفه الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم ايمان محمد
آسر كان سايق وفجأة عربية طلعت قدامه.
حسام نزل من العربية وقال: "يا أسر بيه، إحنا محتاجينك حالياً."
آسر: "في إيه؟ أنا لازم أروح لتالين."
حسام: "لا يا أسر، لازم نقول الخطة دلوقتي وتجهز معانا عشان حياتك ما تبقاش في خطر. لازم تيجي معانا."
آسر راح معاهم وقعدوا يقولوا له الخطة، وكانت عبارة عن إن حسام يدخل البيت بحجة إنه بيوصل أكل، وباقي الخطة تعرفوها مع الأحداث.
معتز كان بيكلم نفسه: "كفاية كده، إنتي عيشتي كتير. إيه آخر أمنية ليكي؟ يا ترى؟ طب استنى لما ترجعي لوعيك، ولا أقتلك دلوقتي وخلاص."
وسمع جرس البيت بيرن، وخاف إن محمد ونور يصحوا، فطلع يفتح الباب.
معتز: "مين حضرتك؟"
حسام: "الطلب ده حضرتك طلبته."
معتز: "أنا مش طلبت حاجة."
حسام: "الطلب ده مطلوب للبيت رقم..."
معتز: "ده بيتي بجد، بس أنا مش طالب حاجة."
حسام: "الاسم كان..."
معتز (في نفسه): "ده واحد من رجالتى."
حسام: "لو سمحت، لازم تستلم الطلب."
معتز كان بخيل جداً: "أدفع مين؟ استنى حضرتك." وأخده وراح الجنينة اللي كان عامل فيها بيت لرجالته.
دخل وبينظر عليه: "إيه في إيه يا معتز بيه؟"
معتز: "تعالى عشان فيه طلب أنت طالبه بره."
حسام كان عايز يشتتهم على ما آسر يدخل ويطلع تالين وعياله، وكان آسر معاه فريق كامل.
معتز: "هو ده اللي طالب الأكل؟" وسابهم ومشي.
آسر دخل البيت من فوق السطح ونزل. لقى تالين مرمية على الأرض وفاقدة الوعي. راح خدها وطلع على السطح عشان يهرب. وهو بيسند تالين وبيطلع بيها على السطح، لقى أوضة عياله في وشه، وكان محمد ونور نايمين.
آسر: "طب أنا أنقذ عيالي إزاي؟ لازم مش يخافوا." وقال: "كده كده هما هيقبضوا عليه، فخلّي العيال دلوقتي." وأنقذ تالين وطلع السطح.
معتز وهو داخل البيت لقى واحد بينده عليه: "يا معتز بيه، يا معتز بيه."
معتز: "عايز إيه؟"
"بتاع الأكل اللي هناك ده رائد، وأكيد جاي يقبض علينا."
معتز: "إنت بتقول إيه؟"
"أنا شفته مرة على التلفزيون وكان رائد."
معتز: "ده لو كلام صح، يبقى إحنا انتهينا."
"يا معتز بيه، فيه حد اقتحم البيت وعلى السطح دلوقتي، لسه جاي حالا التنبيه ده."
معتز: "إنتوا اللي دخلتوا المقر بتاعي، إنتوا إللي غلطتوا."
وطلع يدخل البيت، لقى فعلاً تالين مش موجودة، وفيه حد دخل البيت. طلع على السطح لأن آسر وتالين لسه ما مشيوش، لأن الطيارة لسه ما جتش.
معتز ضحك ضحكة عالية جداً: "هههههههههههههههههههههههههههههههه. مش هقدر تمشي ولا أنت ولا هي." وفضل يتكلم.
رجال معتز لفوا حوالين البيت، وفيه اللي طلعوا على السطح مع معتز.
معتز: "تدور كده عشان أعرف أقتلك كويس."
آسر دار. وأول ما شافه معتز قلبه حن شوية.
آسر: "آه، أسر يا بابا؟ ولا أقولك قاتل ماما؟ ولا أقولك خاطف أولادي؟ ولا قاتل عيلة تالين؟ أقولك إيه فيهم؟"
معتز كان مصدوم إنه عارف ده كله.
معتز طلع المسدس: "ما دام عرفت، يبقى البنت دي ملهاش لازمة."
آسر: "البنت دي مراتي، ومش هتقدر تعملها أي حاجة طول ما أنا موجود."
تالين صحيت في الوقت ده.
آسر: "إنتي صحيتي ي حبيبتي." وحضنها وقعد يعتذر لها على اللي حصل لها طول السنين دي، وإنه ما صدقها وكان بيتكلم معاها كلام جارح.
مازن راح لـ سلمى: "إيه في إيه يا تالين؟ آسر قلقني عليكِ لما قال إنك كنتي فاقدة الوعي."
سلمى: "أنا شفت تالين يا مازن."
مازن: "شفتيها فين؟"
سلمى بدموع وعياط جامد: "تالين اتخطفت يا مازن."
مازن بصدمة: "إنتي بتقولي إيه؟"
"تالين اتخطفت، ودلوقتي آسر راح ينقذها."
مازن: "أنا في حاجات مش فاهمها."
سلمى: "هتفهم لما آسر وتالين يرجعوا."
مازن: "خلاص، أنا هروح أشوف آسر وأحاول أساعده." وساب سلمى ومشي.
سالى كانت راجعة من السفر هي وجوزها وبنتها، وكان في استقبالهم أخوها أحمد.
أحمد: "أنا مش مصدق سـ... حبيبتي إنك متجوزة بقالك كام سنة."
سالى: "أخيراً إنك تخطيت سلمى وهتتجوز قريب."
أحمد: "إن شاء الله. أنا هعزم آسر ومازن. تيجي معايا إنتي وجوزك؟"
سالى: "لا، استنى بكرة. إنت تعبان أوي النهاردة."
أحمد: "خلاص، المهم راحتك يا أختي. تروح بكرة نعزمهم."
بنت سالى صحت: "خالوا، خالوا."
أحمد: "حبيبة قلبي خالوا." وأخدها ودخل البيت وقعد يلعب كتير أوي مع بنت سالى.
معتز: "سيب تالين وامشي يا أسر عشان لازم تكوني انهاردة."
آسر: "إنت عندك حالة نفسية؟ هو إنت فيك إيه عشان تقتل كدا؟ لو حد هيموت انهاردة، هو إنت اللي هتموت."
معتز ضحك على كلامه: "أنا هديك نصيحة يا أسر، سيب تالين وامشي، خليني أخلص اللي أنا عايز أعمله."
آسر: "إنت بتهزر؟ إنت محتجز أصلاً ومتراقب."
معتز: "وفيها إيه؟ شوية فلوس وكل واحد هيمشي."
آسر: "لا، إنت بتهزر."
حسام اقتحم البيت ودخل. لقى عيال آسر وتالين نايمين في الأوضة، خدها وراح يوديهم للقوات بتاعته.
"خلي بالك من العيال دي وخدها ووديها مكان آمن لحد ما أطلع أشوف آسر وتالين."
تالين: "أسر، يا أسر."
آسر: "عايزة إيه ي قلبي؟"
تالين: "عيالنا، انقذهم يا أسر، عيالنا."
معتز سمع الجملة دي، جاله خوف من فقدان نور ومحمد.
"لا، لازم تموتوا انتوا الاتنين انهاردة. هو أنا أدوش نفسي ليه؟"
معتز طلع المسدس ونشن على تالين.
حسام طلع وفجأة...
رواية احببتك صدفه الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم ايمان محمد
معتز. لا لازم تموتوا انتوا الاتنين انهاردة أنا مش هخسر.
نور ومحمد.
معتز بيمسك المسدس وبيطلق رصاصة.
حسام بيكون طلع وقبل ما الرصاصة تيجي في حد بيرمي حاجة تمنعها.
تالين وأسر بيميلوا وبيبعدوا عنها.
حسام. خلاص يا معتز خلصت أنت النهاردة، وخلاص اتقبض عليك.
معتز بضحكة عالية وضحكة مستفزة. مين اللي قال لك كده يا حضرة الرائد؟ أنت لسه مش تعرفني.
وفجأة في رصاصة بتنطلق وبتيجي في إيد معتز.
معتز بيضحك بصوت أعلى وبيروح مطلع جهاز من جيبه.
حسام. اقبضوا عليه يلا.
وبيروحوا عشان يمسكوه.
معتز باستفزاز. اللي مش تعرفوه يا حسام بيه إن فيه متفجرات في البيت، بضغطة واحدة أدمر كل اللي هنا.
وبيفضل يضحك زي المجنون.
تالين بتخاف.
حسام بيكون في قمة ثقته. وبعد ما يفجر المكان مين اللي هيموت؟
معتز. كل اللي في البيت.
تالين. عيالنا يا أسر في البيت.
أسر. مش تخافي يا روحي، مش هيحصل لهم حاجة.
حسام بيبدأ يقرب من معتز عشان يقبض عليه.
معتز. هفجر البيت، هفجره.
حسام. مش مهم، فجر.
معتز بيكون مش عارف يعمل إيه، بس في الآخر بيدوس على الزرار.
بس اللي بيحصل مفاجأة بالنسبة لمعتز.
مفيش أي حاجة بتحصل خالص.
معتز. إزاي؟ المفروض كان حصل انفجار.
حسام. خليك ذكي يا معتز، مش كده، إيه الغباء ده؟ يعني مفكر إني مش عارف إنك حاطط متفجرات في البيت من أول ما دخلت؟ كان فيه جهاز معايا ومع فريقي وكشف إن فيه متفجرات، والأكيد إنهم خلاص اتفكوا. ويلا يا معتز بيه عشان تشرفنا في السجن.
معتز. أنا مش هدخل السجن، أنا مش هدخل السجن.
حسام أول ما بيبدأ يقرب منه.
معتز. لاااااا.
وبيرمي نفسه من فوق السطح.
تالين بتصرخ أوي من المنظر إنه رمى نفسه من فوق السطح.
وبيطلع في هدومه متفجرات تحسبًا لموقف زي ده، وخصوصًا إن البيت عالي جدًا، 22 دور في البيت.
أسر مش بيزعل نهائي ولا بيتاثر، بالعكس بيحس إنه ارتاح من أبوه خلاص، وخصوصًا من بعد ما عرف إنه هو اللي قاتل أمه.
أسر بياخد تالين وبينزلوا عشان يشوفوا عيالهم.
حسام بينزل بيقعد يعمل شوية تحقيقات النيابة والحوارات دي.
أسر وتالين بيلاقوا عيالهم نايمين في العربية بتاعة حسام.
بيروحوا ياخدوا العيال.
نور بتصحى هي ومحمد.
نور. انتوا مين؟
محمد بفرحة باينة على وشه. عمو اللي جاب المصاصات.
أسر. مش عمو يا حبيبي، قول بابا.
نور. فين جدي؟
أسر. بابا، اللي هو جدك، سافر وهيرجع بعدين.
نور. يعني أنت بابا؟ أصدقك إزاي؟
أسر. عشان اسمي أسر.
معتز. خلاص صدقتك.
أسر. بالسهولة دي؟
نور. أيوة، لأني افتكرت إني شفت صورتك مرة كانت مع جدى.
محمد. أخيرًا بقا عندي بابا.
وبيجري عليه.
بااااااااااااااااااااااااااااااااااابا.
نور بتعمل شكل.
تالين بتكون واقفة بتعيط إنها أخيرًا شافت عيالها بعد سنين طوال.
محمد. هي ليه أم عيون حلوة أوي دي بتعيط يا بابا؟
أسر بضحكة. عشان أم عيون حلوة دي مامتك يا حبيبي، وفرحانة إنها شافتكم.
نور. شفتها بردوا في أوضة جدي، كان ليها صورة. يعني أنت بابا، وإنتي ماما؟
تالين بتنزل على ركبتها وبتحضنهم بعياط.
محمد. مش تعيطي يا ماما، عيونك الحلوة مش لازم يبقى فيها دموع.
تالين بتكون فرحانة من كلمة ماما.
حبيبي يا روحي، أنت قولت ماما.
وبتحضنه أكتر.
نور بتمسحلها دموعها مع محمد. حق عيونك حلوة أوي، مش لازم تعيطي.
أسر. يلا، مش هنفضل في الشارع كتير. إيه رأيكم نروح يا حبايبي؟
تالين بتشيل محمد، وأسر بيشيل نور.
نور. طب أنا عايزة أسألك سؤال يا بابا.
أسر. اسألي يا حبيبة بابا.
طب جدى سافر، وإحنا هنعيش معاكم لحد ما جدي يرجع، صح؟
أسر. صح.
نور. تمام.
وفضلت تسأل طول الطريق.
أسر. أقول لك حاجة يا نور يا حبيبتي؟ أنت شكلك مثقفة، شكلك طالعة لباباكي، اللي هو أنا.
نور. وأنا أقول طالعة لمين؟ أتريني طالعة لك.
أسر وتالين بيوصلوا البيت.
وصلناااا.
نور ومحمد بيدخلوا البيت.
نور. بدل عندك بيت حلو كدا، أومال مش كنا عايشين معاكم ليه؟
أسر. حكاية طويلة يا حبيبتي، هبقى أحكيها بعدين، اتفقنا؟
نور. اتفقنا.
نور. أنا جعانة يا بابا.
محمد. وأنا جعان، عايز آكل.
أسر بضحكة. بس كدا، إيه رأيكم نطلب أكل؟
محمد. أنا عايز كشري.
نور. أنت مش بتشبع كشري غير مرة يا محمد.
محمد. لا، أنا عايز كشري.
نور. وأنا عايزة شاورما. وأنتي عايزة إيه يا تالين؟
تالين من تعب طول النهار، وفرح إنها أخيرًا عيالها معاها.
أي حاجة مش هتفرق كتير، هات لي شكل محمد.
أسر. وأنا هجيب شكل نور.
وبيطلب الأكل.
سلمى بتتصل على أسر.
سلمى. لقيت تالين يا أسر؟
أسر. الحمد لله، تالين معايا أهي هي وعيالي.
سلمى بفرحة مش سيعاها. أنا جيالكم أنا ومازن، تمام.
أسر. تمام.
نور ومحمد في نفس واحد. الأكل لسه مش جه.
أسر. دقيقتين ويكون عندكم.
الأكل بيوصل.
أسر بيحط الأكل. يلا يا تالين.
بس بيحس إن تالين متغيرة من ناحيته ومش بتتكلم معاه.
بس بيعديها وبيقول:
أسر. أنا عارف إني المفروض مش أقول حاجة، بس أنتوا لازم تعرفوا يا حبايبي.
نور. سألتني من شوية، بدل عندك بيت حلو كدا، ليه مش كنتم عايشين معانا؟
نور. آه، ليه؟
أسر. بصوا يا حبايبي، هو الأكيد مش فيه أي أب بيحب يبعد عن عياله. أنتوا يوم ولادتكم، تالين كانت عاملة حادثة، واليوم ده أنتوا اتخطفوا مننا يا حبايبي.
عشان كدا.
نور. يعني إحنا كنا مخطوفين، وجدي أنقذنا؟
أسر. أيوه.
أم حسام. أنت اتأخرت ليه يا ابني؟
حسام. شوفتي تالين يا ماما؟
أم حسام بخوف. مالها تالين يا ابني؟ حصلها حاجة؟
حسام. رجعنا عيالها خلاص، وكل حاجة اتحلت. بس.
أم حسام. الحمد لله يا ابني، دي كانت بنت طيبة أوي.
حسام. بس المشكلة يا ماما، إن المجرم رمى نفسه من فوق السطح، ودلوقتي الجثة مش لاقيينها.
أم حسام. إزاي يا ابني مش لاقيين الجثة؟ ومين قال لكم إنه مات؟
حسام. واقع من الدور الـ 22 يا ماما، عايزاه يبقى إيه.
أم حسام. مش عارفة يا ابني، المهم خلي بالك من نفسك، ماشي يا ابني.
حسام. ماشي يا ماما.
وبيفضل يعمل تحريات وبحث.
أسر وتالين بينيموا العيال بعد ما بيخلصوا أكل.
وبيبوسوهم. بقا أخيرًا شفنا عيالنا.
وبيكون فرحان جدًا.
تالين بتنزل هي وأسر، والباب بيخبط.
أسر. لقيتها سلمى ومازن، استنى هفتح.
وبيكون سعيد جدا.
أسر. وبيفتح الباب.
رواية احببتك صدفه الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم ايمان محمد
آسر. تلاقت مازن وسلمى، جم. استنى ي تالين، هفتح أنا.
وبينزل بيفتح.
سلمى بلهفة أول ما بيفتح الباب: تالين فين ي آسر؟ تالين فين؟
تالين: أنا اهو ي حبيبتي.
وبيحضنوا بعض. آسر بيكون في قمة الفرح ومش مصدق إن عياله معاه ومراته وكل حاجة رجعت طبيعتها.
آسر: مش هتفضلوا واقفين على الباب؟ يلا اتفضلوا.
وبيدخلوا.
مازن: أنا مش فاهم أي حاجة، ممكن حد يتطوع فيكم ويحكي لي إيه اللي كان حاصل؟
سلمى: هبقى أحكيلك ي حبيبي بعدين.
مازن: أنا هقوم أجيب ميه.
تالين: خليك مرتاح.
وبتيجي تقوم بتفقد الوعي.
حسام: إزاي يعني مش لاقيين الجثة؟
= المشكلة ي حسام بيه إنوا فجّر نفسه وهو بينط.
حسام: حتى لو فجّر نفسه لازم تجيبوا الجثة.
وبيكون متعصب جدًا وبيتكلم بعصبية.
فجأة واحد بيدخل: لقينا الجثة ي حسام بيه.
حسام بيفرح إنهم لقوا الجثة وخلاص تالين خلصت منه.
بيروح عشان يتأكد من الجثة.
***
آسر: تالين مالها ي دكتورة؟
الدكتورة: معلش في اللي هقوله، بس دي عندها حالة نفسية جامدة. هو كان عندها ضغوط أو أي حاجة؟
آسر: كان في شوية ضغوط اليومين دول.
الدكتورة: لازم ولابد تبعد عنها أي ضغط، لا إلا هيأثر عليها بالسلب، ولازم تبعد عن المشاكل.
آسر: شكرًا ي دكتورة.
***
حسام بيكون بيتأكد من الجثة، بتكون محروقة جدًا وملامحه مش باينة.
حسام: انتوا لقيتوا الجثة دي فين؟
= لقيناها في البحر اللي تحت البيت ي حسام بيه.
حسام: تمام.
وبيسيبهم ويمشي، وبيكون عايز يروح ينام لأنه بيكون تعبان طول النهار وبيكون الوقت متأخر جدًا جدًا.
حسام بيكون سايق العربية، بتجيله مكالمة من أمه.
حسام: ألو ي ماما.
أم حسام: اتأخرت ليه يبني؟
حسام: خلاص ي ماما قربت أوصل.
أم حسام: تمام ي ابني مستنياك، متتأخرش.
حسام: تمام.
***
سلمى: يلا ي مازن نروح عشان نجيب آسر ونيجي بكرة.
مازن: يلا ي حبيبتي.
سلمى: مع السلامة ي آسر.
سلمى: خلي بالك من تالين ي آسر، ولو حصل حاجة ابقى أرن عليا. وبكرة هاحي مخصوص عشان أشوف محمد ونور.
آسر: ماشي.
مازن: يلا ي حبيبتي.
وبيمشي.
آسر بيروح لـ تالين وبيشوف حالتها، بيضايق جدًا.
بيطلع البلكونة وبيبدأ يفكر.
آسر: يعني أنا فكرت في يوم إن تالين ممكن تقتلني أو تخونني.
وبيبدأ يحاسب نفسه وبيكون عايز يعاقب نفسه إنه فكر فيها كدا، وكمان كلمها كلام جارح ووحش.
وبيدخل يقعد جنبها.
آسر: سامحيني ي تالين، سامحيني.
وبينام وهو قاعد على الكرسي وبيكون ماسك إيدها.
***
تانى يوم.
***
أحمد: حبيب قلب خالو.
= يلا ي خالو اصحى عشان ماما بتقولك اصحى.
أحمد: ماشي أنا صحيت.
وبيقوم بيدخل الحمام ياخد دش وبينزل عشان يفطر.
أحمد: هتروح معايا ي سالي انهاردة؟
سالي: هنروح فين؟
أحمد: نعزم آسر ومازن، جهزي انتي والعسل ده.
سالي: تمام.
أحمد بيجهز هو وسالي وبيروحوا عشان يعزموهم.
وهما في الطريق.
أحمد: جوزك مش ناوي ييجي ي سالي ولا إيه؟
سالي: لا جاي بس وراه شوية شغل وهييجي انهاردة بليل.
أحمد: تمام.
***
تالين بتصحى بتلاقي آسر نايم على الكرسي وماسك إيدها.
بتشيل إيدها وبتقوم.
بتروح لعيالها.
تالين: يا نور يا نور، يا محمد يا محمد، اصحوا ي حبايبى بقينا الظهر.
محمد ونور في صوت واحد: الظهر!
وبيقوموا بسرعة.
تالين: في إيه ي حبايبى؟ اخضيتوا ليه لما قولت الظهر؟
محمد: عشان لازم نصحى كل يوم الساعة ٨.
تالين: ليه كل يوم تصحوا الساعة ٨؟
نور: عشان جدي كان حاطط القانون ده إننا لازم نفطر معاه ونصحى بدري، وكان بيزعلنا لما نصحى متأخر في يوم.
محمد: انتي هتزعقي لنا ي ماما؟
تالين: لا ي حبيبي أزعقلك ليه.
تالين: إيه رأيكم ي حبايبى نروح نصحى بابا؟
محمد: هيييييييييييييييييه يلا.
نور: يلا.
تالين ومحمد ونور بيروحوا عشان يصحوا آسر، وبيبدأوا يعملوا في وشه حاجات غريبة، يكتبوا عليه بقلم ويرسموا شنب شكله مش حلو.
نور: بس كفاية كدا عشان بابا مش يزهق.
بعدين تالين بتاخد العيال وبتمشي لما بيحسوا إن آسر بدأ يصحى.
بتنزل المطبخ عشان تعمل أكل للعيال.
تالين: عايزين تأكلوا إيه ي حبايبى؟
نور: أنا عايزة أعمل بيض أومليت.
محمد: وأنا عايز آكل بطاطس مقلية.
تالين: تحبوا نحضر الأكل مع بعض؟
وبتاخدهم وتقعدهم فوق في المطبخ.
آسر بيصحى بينزل تحت وبيكون منظره مضحك جدًا.
آسر: صباح الخير ي تالين، صباح الخير ي حبايبى.
نور ومحمد وتالين بضحكة خبيثة: صباح النور.
الباب الجرس بيرن.
تالين بتكون رايحة تفتح.
آسر: لا خليكي، أنا هفتح.
تالين: لا اسـ... استنى.
آسر: استنى إيه؟ خليني أنا هفتح.
وبينزل يفتح الباب.
سالي: 🤣🤣🤣😂😂😂😂😂 هههههههههههه.
أحمد: بيكون بيركن العربية. إيه اللي بيضحك كدا ي سالي؟
وبيبص لـ آسر.
😂😂🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣 هههههههههههه.
آسر: هو في إيه اللي بيضحك؟
سالي: وبتفتح كاميرا الفون بتاعها وبتحطها في وشه.
آسر: ينهار أبيض على المنظر! هو ده فلتر صح؟
سالي: للأسف لا.
آسر: ينهار أبيض!
وبيروح يجري على الحمام يمسح وشه.
تالين بتطلع بإحراج: اتفضلوا.
سالي: عاملة إيه ي تالين؟
تالين: الحمد لله.
محمد: يا ماما يا ماما، انتي لسه مش قليتي ليا البطاطس؟
تالين: هقليهالك ي حبيبي، اصبر شوية. اتفقنا؟
محمد: اتفقنا.
سالي: الله أكبر، ابنك دمه زي العسل ي تالين.
تالين: يا نور يا نور.
نور: نعم ي ماما.
تالين: تعالي.
وبتوّقف محمد ونور.
تالين: أقدم لكم نور ومحمد ولادي.
سالي: الله أكبر، ربنا يحميهم ويخليهم.
تالين: يارب.
أحمد: هو آسر طلع مش هينزل؟
آسر: فوق في الحمام، ده حبر مش راضي يطلع.
وبيكون بيغسل وشه جدًا بس مش بيطلع، آخر ما بيزهق بيلبس كمامة وكاب وبينزل للضيوف.
أحمد: انت لابس الكاب في البيت ي آسر؟
وبيكون بيتكلم بضحك.
أحمد: أنا عازمك ي آسر على فرحي قريب جدًا، اليومين اللي جايين. أتمنى تشرفني انت وأسرتك.
آسر: إن شاء الله.
أحمد: إن شاء الله.
أحمد وسالي بيروحوا يعزموا مازن وسلمى بردوا، وبعدين بيروح.
رواية احببتك صدفه الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم ايمان محمد
بعد مرور أسبوع.
آسر: يا تالين جهزتي ولا لسه؟
تالين: خلاص جهزت.
تالين وابنتها نور تكونان لابستين زي بعض، وكأنهما متطابقتان.
آسر: والعيال جهزوا؟ يلا عشان مش نتأخر عليهم.
تالين: يلا. إيه ده، انت كمان لابس زي محمد؟ أنا فكرت الفكرة دي مش جت غير في بالي أنا ونور.
آسر: أنا وابني بنفكر بردوا.
تالين: ضاحكة: ماشي يا أبو التفكير.
آسر: ضاحكاً: أبو التفكير!
تالين ومحمد ونور يضحكون بجنان على الاسم.
تالين: يلا يا أسر عشان مش نتأخر.
آسر يضحك معهم، ويحضنها ويحضن أولاده: ربنا يخليكم ليا. أنا آسف إني مش عملت حاجة طول السنين دي والعذاب اللي انتي شوفتيه يا حبيبتي، ربنا ينتقم منه.
تالين: خلاص يا أسر، كله راح دلوقتي، إحنا في الحاضر.
محمد: يلا يا بابا نروح الفرح، أنا عايز أروح الفرح.
نور: وهي تشد في يده: آه يا بابا، يلااااا ياااا بابا!
آسر: يلا يا حبايبي.
ويحملهم هو الاثنان، محمد ونور، ويمشون.
سلمى: يلا يا مازن.
مازن: خلاص جهزت.
ويأخذان أسر ويمشون.
سالي: أحلى أخ في الدنيا واحلى عريس.
أحمد: وأنتي أحلى أخت في الدنيا.
ويحضنها.
سالي: يلا عشان تروح تجيب عروستك ومش تتأخر.
أحمد: مش تخافي، مش هتأخر.
ويذهب ليحضر العروسة.
سالي: ربنا يحميك يا حبيبي. أنا ورايا شوية تحضيرات، هروح أكملها، ماشي؟
أحمد يذهب ليحضر العروسة، واسمها رقيه.
أحمد: بسم الله ما شاء الله يا حبيبتي.
رقيه بكسوف وضحكة تخفض رأسها.
أحمد: يلا نمشي عشان إحنا أصلاً متأخرين يا حبيبتي، وتلاقي الضيوف مستنيين.
رقيه بضحكة: مش مهم يستنوا شوية.
أحمد: يلا بقا يا حبيبتي نمشي، وإنتي زي القمر كده.
آسر: يا محمد، يا نور، مش أمكم النهارده طالعة زي القمر؟
محمد: انت كده بتعاكسها يابا، ومينفعش تعاكس ماما.
آسر ضاحكاً: بعاكسها؟ إنت جبت الكلمة دي منين يا محمد يا حبيبي؟
محمد: سمعتها من جدي، كان مرة بيتكلم في التليفون، واللي كانت بتتكلم معاه قالت الكلمة دي.
آسر بحزن على أبيه الذي كان يخون أمه وهو من قتلها: أنا مش مسامحك يا بابا، أنا مش مسامحك.
ويقول الجملة دي في سره.
محمد: انت زعلت ليه يا بابا؟
آسر بضحكة: مفيش يا حبيبي.
ويقعد يهزر معه ويلاعبه.
تالين بضحكة: أنا معاك إنك بتلاعب العيال، بس خلي بالك من الطريق.
آسر: تمام يا فندم.
آسر: إنتوا عايزين تطلعوا إيه يا حبايبي لما تكبروا؟
محمد: أنا عايز أطلع طيار عشان أسافر كل بلاد العالم.
نور: أنا عايزة أطلع دكتورة يا بابا.
آسر: هيكون عندنا أفضل طيار فيكي يا مصر، وأفضل دكتورة في الدنيا كلها.
نور: يا حبيبتي، هتبقي أشطر دكتورة يا روحي. وإنت يا محمد هتكون أحسن طيار.
محمد ونور ينطون عليه ويحضنوه.
آسر يوقف السيارة لأنهما وصلا.
آسر: يلا يا حبايبي، وصلنا.
وينزل هو والأطفال.
تالين تحمل محمد، وآسر يحمل نور.
ويدخلون الحفلة، وهم في قمة الجمال والأناقة والبساطة، لأنهم كما قلنا، متطابقون.
سالي: يا أهلا يا أهلا، نورتوا الحفلة.
تالين: بنورك.
سالي: اتفضلوا، مش تفضلوا واقفين كده.
آسر وتالين يدخلان ويجلسان على الكراسي.
مازن وسلمى يصلان بعدهم بشوية.
سالي ترحب بهما ويدخلان، ويذهبان ليسلموا على تالين وآسر.
سلمى: الله أكبر، قمرات يا حبايبي.
تالين: استني أعرفك يا سلمى، محمد ونور.
سلمى: الله أكبر. تعالوا يا حبايبي في حضن خالتكم.
وتحضنهما.
مازن يسلم عليهما بعدين.
محمد ونور: وده اسمه إيه؟
آسر: أنا اسمي آسر.
ويقعد الأطفال يلعبون مع بعض.
رقيه وأحمد يصلان بعدين ويدخلان دخله جميلة جداً جداً جداً وجديدة، ورقيه تكون كالقمر فعلاً.
ويبدآن يرقصان، والحفلة تكون جميلة جداً.
وأحمد ورقيه مع بعض في قمة الجمال.
حسام يتصل على آسر، بس مش بيعرف يوصله.
يذهب البيت ومش بيلاقيهم. يسأل واحد هناك شغال طباخ.
يقول له: آسر بيه والنظام راحوا فرح.
فرح مين لو تعرف؟
راحوا فرح أحمد.
حسام: آه، خلاص عرفت الفرح فين.
ويذهب.
حسام يصل الفرح ويدخل، ويقعد يدور على آسر مش بيلاقيه. الحفلة كبيرة جداً جداً والناس فيها كتير.
آسر يقوم عشان يسلم على العريس هو وتالين والعيال.
آسر: مبروك يا عريس.
أحمد: الله يبارك فيك يا حبيبي.
تالين: مبروك يا عروسة، ربنا يحميكوا ويخليكم لبعض.
رقيه: ربنا يخليكي.
حسام يشوف آسر على الشاشة أنه عند العريس، بيروح هناك، بيلاقيهم مشيوا.
بعدين بيلاقيهم واقفين في مكان ورا، بيروحلهم.
حسام: ممكن كلمة يا آسر؟
آسر: حسام بيه، اتفضل.
ويأخذان يتكلمان، وفجأة نور الحفلة كله بينطفئ.
آسر وحسام يجرون يشوفون إيه اللي حصل، ووووووووووووووووووووووو.
رواية احببتك صدفه الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم ايمان محمد
آسر بيكون طالع يجري يشوف فيه إيه.
حسام: استنى يا آسر، لازم تعرف إن أبوك عايش.
آسر بصدمة: عايش؟
حسام: أيوه، وشكله هو اللي بره.
آسر بيطلع يجري وبيلاقي معتز واقف وماسك مسدس.
معتز: بشوفكم، كنت عارف إني هلقيكم هنا.
نور ومحمد بيروحوا يجروا عليه: يا جدو.
آسر بيكون هيروح يمسك عياله.
حسام: اهدأ يا آسر، معتز مش هيأذيهم ومش تخاف.
معتز بيخبي المسدس عشان العيال مش يخافوا.
نور: بابا قال إنك سافرت يا جدو.
معتز: آه يا روحي، كنت مسافر. بابا قالك إيه تاني؟
نور: ولا حاجة.
معتز: تعالوا يا حبايبي، أنا اشتقتلكم.
نور ومحمد بيحضنوه.
حسام: يا حبايبي، تعالوا، هوديكم الملاهي عشان تلعبوا.
وبيروح بياخد آسر ومحمد ونور، وبيروح يوديهم لحارس من الحراس ويقوله: وديهم الملاهي.
أحمد: فيه إيه يا آسر؟ ومين ده؟ وليه ماسك مسدس؟
آسر: ده أبويا.
أحمد بصدمة: أبوك؟ إزاي؟
آسر: هبقى أحكيلك بعدين، دلوقتي المفروض العروسة مش تخاف. لو سمحت خد عروستك والمعازيم روحوا في أي مكان.
أحمد: هوديهم فين؟ إنت بتهزر يا آسر؟ وإزاي نسيب الفرح ونمشي وهو فيه إيه؟
رقية: أنا خايفة يا أحمد.
أحمد: مش تخافي يا حبيبتي.
معتز بيطلع المسدس وبيقرّب منهم.
معتز: خلينا نتفق يا آسر، اديني نور ومحمد وهسيبكم في حالكم.
آسر: إنت اتجننت صح؟ ولا اتجننت إيه، إنت أصلاً مجنون من زمان.
معتز بيقرّب أكتر، وبيروح يمسك المسدس وبيحطه على رأس تالين.
تالين بتصرخ وآسر بيصرخ باسمها: تاااااااااااااالين!
معتز بضحكة مستفزة: هههههههههههههههههههههه، إنت لو مدتنيش نور ومحمد، تالين هتموت النهاردة قدام عينيك.
وبتكون تالين مرعوبة منه، وكل اللي في الحفلة بيطلع يجري على بره خوفًا من معتز.
حسام بيرجع من بره، وبيكون في باله خطة. بس لما بيدخل، كل الخطط بتتلخبط أول ما بيشوف معتز ماسك المسدس على تالين.
آسر بيقرّب من معتز وبيفضل يقرب عليه.
معتز: إنت لو قربت أكتر، هقتل تالين.
آسر بيقرّب أكتر وأكتر، وبيكون في باله خطة.
أول ما بيقرّب من معتز، بيحضنه.
معتز بيسيب تالين وبيحضن آسر.
آسر: إنت عملت ليه كده يا بابا؟ إنت بتعمل ليه كده؟ إنت دمرتني.
وبيمسك إيده وبيتكلم: إنت موتتني يا بابا.
وبيكون معاه حبل، بيروح رابط إيده.
معتز بيرجع تاني لحالته من بعد ما كان بقى كويس في المعاملة.
حسام: اقبضوا عليه يلا.
آسر بيمسك تالين يحضنها، تالين بتكون بترجف من الخوف.
حسام بياخد معتز وبيقبض عليه.
والفرح بعدين بيكملوه وبيعدي على خير.
تالين وآسر بيكونوا مشيوا، بس بيعتذروا لأحمد ورقيه قبل ما يمشوا.
آسر: إحنا آسفين يا أحمد ويا رقيه.
أحمد: ولا يهمكم، بدل إنتوا بخير.
حسام بيكون في السجن، وفيه شوية جنايات بيعملوها في القسم هناك.
آسر بياخد عياله وبيروح هو وتالين والعيال، وبيكون العيال نايمين.
تالين: أنا خايفة يا حبيبي على نور ومحمد.
آسر: مش تخافي يا حبيبتي واهدي شوية، هو خلاص اتقبض عليه يا حبيبتي.
تالين بتحضن آسر وبتكون مش قادرة من الخوف، وعينيها على العيال.
آسر: اهدي يا حبيبتي عشان ما يحصلش حاجة.
وبيكون خايف عليها، لأن الدكتورة قالت المفروض ما تتوترش.
بياخد العيال عنده في الأوضة بتاعته هو وتالين، وبيفضل طول الليل يهدي في تالين. ولما كان بيحب يكلم حسام، كان بيطلع البلكونة.
آسر بيمسك إيد تالين وهي بتنام على رجليه، وبيفضل يطبّط على شعرها لحد ما بتنام.
آسر بيكلمها وهي نايمة: أنا السبب في خوفك والرجفة بتاعتك يا حبيبتي. لو كنت عرفت مكانك من زمان، كنتي مش تعبتي كده. أنا السبب.
وهو بيتكلم، بتجيله مكالمة من حسام. بيعمل الفون صامت بسرعة عشان تالين مش تصحى ولا العيال.
آسر: ألو، حسام بيه.
حسام: أيوه يا أستاذ آسر، فيه ليك عندي خبر مؤسف.
آسر: اتفضل، قول.
حسام: أبو حضرتك انتحر من بعد ما عملنا معاه التحقيقات.
آسر بيجيله شوية حزن على أبوه، لأنه كان حاس بحنية أبوه لما حضنه.
بعدين آسر بيقفل المكالمة وبيسكت.
فجأة بيلاقي تالين قايمة مخضوضة من النوم، وبتكون بتصرخ: ارجوك لا!
آسر بيروح يجري عليها: اهدي يا حبيبتي، كان كابوس.
تالين: أنا خايفة أوي يا آسر من معتز.
آسر: مش تخافي يا حبيبتي، خلاص هو راح ومشي.
تالين بخوف: راح فين؟
آسر: انتحر ومات خلاص يا تالين، مش هيقدر يعمل حاجة تاني لحد.
تالين بتكون جالها شوية اطمئنان، بس بتكون حزينة، لأنها بتشوف في عيون آسر الحزن.
بعد مرور عامين.
آسر: تعالوا يا ولاد.
نور ومحمد: نعم يا بابا.
آسر: انهاردة عيد جوازي من أمكم، نحتفل بيه إزاي؟
نور: زي ما تحب، وإحنا معاك.
آسر: خلاص، جاتلي فكرة، تعالوا معايا.
تالين بتكون قاعدة مع سلمى وسالي ورقيه.
سلمى: إن شاء الله تالين تجيب بنت، وأنا هسميها على ذوقي.
سالي يهزار وضحك: كل أم تسمي بنتها أو ابنها.
سلمى: ماشي يا أختي. صحيح يا تالين، إنتي عايزة تسمي إيه؟
تالين: لو كانت بنت، هسميها صدفه، عشان حبي وجوازي من أبوها كان صدفة.
سالي: ولو كان ولد هتسميه إيه؟
تالين: إن شاء الله هسميه... ولا أقولك، خليها مفاجأة. إنتوا كفاية عرفتوا اسم البنت.
سالي: لا، قولولي يا تالين، قولولي.
تالين: رقيه أهي، اسألوها.
سلمى: ما هي عاملة شكلك بتقول مفاجأة.
تالين بضحكة: خلاص، تبقى مفاجأة.
بييجي لـ تالين رسالة من آسر: ممكن تيجي على العنوان ده ضروري يا حبيبتي.
تالين: عن إذنكم بقى، آسر بعتلي رسالة وعايزني أروح أشوفه.
رقيه وسالي وسلمى: خلي بالك من نفسك ومن اللي في بطنك.
تالين: تمام.
وبتروح العنوان اللي مكتوب في الرسالة، بتلاقي آسر عملها جو جميل على سفينة في البحر، وبيكون نور ومحمد معاهم. وهما قاعدين، تالين بتصرخ.
آسر: فيه إيه؟ فيه إيه؟
تالين بصراخة: شكلي بووووووووووووولد!
آسر بيتلبك وبيكون مش عارف يعملها إيه، بيتصل على مازن وأحمد.
مازن: طب، هدّي كدا يا آسر، واطلع بيها على المستشفى، وإحنا جايين حالاً.
بعد كام ساعة من دخول العمليات، تالين بتولد، وبتكون ولدت بنت زي القمر.
مازن: دي هتبقى عروسة ابني.
سالي: لا، عروسة ابني أنا.
ويفضلوا يتخانقوا بهزار.
بعد مرور كام شهر.
تالين: اصحى يا آسر، شوف بنتك. أنا سهران طول الليل بيها، وإنت كنت نايم.
آسر بيقوم يمسك بنته، وبيفضل يلاعبها.
تالين بتقوم، وأول ما بتقوم وتروح وتقعد معاهم.
صدفة: ماما.
آسر بصدمة: في بنتي؟ أنا اللي كنت بلاعبك من بدري، قولي بابا، مش ماما يا روحي.
تالين بضحكة: 😄 قالت ماما لأول مرة.
آسر: لا، تلاقي الإعدادات عندها متغيرة بس. 🙂😂
تالين بضحكة: 😄 ماشي يا حبيبي.
نور ومحمد: باااااابا، ماما، شوفوا نتيجتي حلوة إزاي، أنا طالع الأول على المدرسة.
تالين وآسر: شاطر يا حبيبي قلبي ❤️، شطور.
نور: وأنا طالعة الأولى مكرر يا أخويا.
آسر وتالين في نفس واحد وضحكة عليهم: إنتوا الاتنين أشطر من بعض يا حبايبي، ربنا يحميكم.
نور: هي صدفه ليه مش بتتكلم يا ماما؟
صدفة: ماما.
نور: اتكلمت!
وبتروح تحتضنها وتقولها: أختي القمر.
ومحمد بيحضنهم، وبيكون كلهم حاضنين بعض، وتالين وآسر معاهم.
آسر: ربنا يخليكم ليا يا رب.
تالين: يارب ❤️❤️.
بتيجي مكالمة من أحمد.
رقيه بتولد يا آسر، اعمل.
آسر: عشان تحس بالخوف اللي أنا كنت حاسه يوم ولادة تالين لصدفه، وكنت بتتريق عليا.
أحمد: أنا مش عارف اتصرف إزاي.
تالين بضحكة عليهم، إنهم هما الاتنين بيتكلموا، وهو مقلب أصلاً، رقيه عاملاه في أحمد.
واللي بيكونوا عاملين المقلب ده سالي وتالين ورقيه، ومتفقين إنهم يعملوا المقلب ده ويشوفوا رد فعل أحمد.
آسر وأحمد ومازن: لا، إنتوا لازم تتعاقبوا.
آسر: إيه رأيكم نسافر ونتفسح؟
تالين وسلمى ورقيه: هيييييييييه!
في صوت واحد، وبيكونوا فرحانين.
رقيه بصرخة: أنااااااااا بولد! 😨😨🍼🍼
أحمد: تلاقي ده مقلب، صح؟
رقيه بصراحة أكبر: لاااااااااااااا، مش مقلب!
بياخدوا رقيه المستشفى بسرعة، وبتروح تولد، وبتكون ولدت ولد، وسموه علي.
يجوا يوم السبوع، كلهم بيحتفلوا وفرحانين جدًا.
سالي: يلا نتصور صورة للذكرى، كله يقول في صوت واحد...
حسام: صورة من غيري؟
آسر: هو إحنا نقدر.
وبيتصوروا. 💙💙💙💙
تمت بحمد الله.