الفصل 5 | من 16 فصل

رواية احفاد الخديوي الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
1,000
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

أكيد مش جاي أتفرج على جمالك، أنا جاي أعرفك إن بكرة صباح هاجي آخدك مع جدي عشان تعملي تحليل DNA. رزان كانت في صدمة. "إيه؟ "إيه، مش واثقة من نفسك؟ رزان بثقة: "آه طبعاً واثقة وأنا موافقة." ذهب فارس ودخلت رزان تفكر في هذا التحليل. كانت في صدمة منه، وذهبت في نوم عميق. عند فارس، ذهب إلى المنزل ودخل إلى غرفته وكان يفكر في رزان وشعرها المايل على عيونها، ونظرة تحدي وجرأتها، وتذكر عندما قامت بضربه.

فارس بغضب: "أنا هعرفك تعملي معايا كده إزاي." يأتي إليه هاتف ويذهب في الليل. في يوم تالي. فارس: "يلا يا جدي." كاظم: "ريح." فارس: "رايحين نعمل تحليل DNA لجدو ورزان عشان نتأكد إنها بنت عمنا." كاظم: "الأوراق كلها بتثبت إنها بنت عمنا." فارس: "الأوراق دي مش كافية." وأخذ مدحت وذهب بسيارته. وعند رزان، ترى رقم غير معروف يتصل بها. أخذت الهاتف وردت ببرود: "نازلة أهو." ولم تعطِ فرصة أنها تعرف من هذا. ونزلت وركبت السيارة.

رزان: "إزيك يا مدحت بيه؟ مدحت: "يا رزان." فارس كان وجهه غاضب جداً عندما ردت عليه ببرود. وعند وصولهم إلى المستشفى. فارس للدكتور: "تعملي تحليل DNA وخلال ساعتين يكون خلص." دكتور: "ساعتين إزاي يا فندم؟ فارس: "اتصرف." كانت تنظر له رزان بغضب من معاملته وإصراره. فجأة، يطلق الرصاص من نافذة المستشفى وتصيب ذراع فارس. فارس لأحد رجال الحراسة: "خد جدي ورزان ودخلهم لي في حتة أمان." دخلت رزان ومدحت إلى غرفة.

رزان: "خليك هنا يا جدي وأنا هروح لفارس." الجد بقلق: "هتخرجي فين؟ جوه خطر بره، فارس هيتصرف." رزان: "متخافش يا جدي، أنا بعرف أضرب نار. أهم حاجة متخرجش من هنا." خرجت رزان ترى جميع الحراس واقعين على الأرض وفارس يحاول يحمي نفسه بين أعمدة المستشفى. كانت تحاول أن تأخذ مسدس واقع على الأرض، ولكن الرصاص كان يطلق. لم ترى أمامها حل غير هذا.

نظر لها فارس بعصبية وخوف عليها أن يصيبها شيء. وكانت تأخذ المسدس، تصاب رزان وتقع على الأرض. فارس: "رزان." ذهب إليه مسرعاً، وكان أحد يصوب عليه مرة أخرى، يذهب ليحميها. تأتي الرصاصة في فارس وفقد وعيه بسبب أثر الرصاصة الأولى التي نزف بسببها، ورصاصة ثانية. رزان: "فارس... فارس أنت كويس؟

تأتي القوة وتقوم بإطلاق رصاص على العصابة. تقوم رزان وتحاول أن تنقل فارس إلى غرفة حتى لا يصاب مرة أخرى. كانت تتألم، ولكن ترى شخص يحاول فتح الباب الذي يوجد به جدها مدحت. يفتح الباب. مدحت: "انت مين؟ شخص: "مش عايز أسمع صوتك." رزان كانت تمشي بهدوء ودخلت من وراء الشخص، ولكن ترى صوت يقول. شخص: "نزلي اللي في إيدك ده." وكان يوجه مسدسه على مدحت. مدحت: "إيه اللي جابك يا رزان؟ امشي انتي يا بنتي." رزان: "متخافش يا جدي."

شخص بعصبية: "بس انت وهى، وانت نزلي سلاحك بدل ما أقتلهولك." رزان بخوف على مدحت: "حاضر." تركت رزان المسدس من يديها. الشخص: "دلوقتي بقى اترحمو على نفسكم." وكان يوجه المسدس ناحية مدحت. رزان بحركة سريعة رفعت المسدس من الأرض بقدمها، ووجهته نحو شخص يوجه شخص مسدسه ناحيتها، وأطلق الرصاص. جميعهم أصيبوا، شخص في رأسه، وأصيبت رزان ووقعت على الأرض. مدحت: "رزان... رزان قومي يا بنتي." رزان بتعب: "جايلك يا بابا." وهي فاقدة للوعي.

مدحت: "رزان، لا يا بنتي متوجعيش قلبي زي ما أبوكي وجع قلبي، بلاش تروحي انتي كمان." دخل أحد ضباط الشرطة عليهم. مدحت: "بسرعة يا ابني نادى للدكتور." ذهب مسرعاً أول ما رأى رزان واقعة. ودخل إلى الغرفة التي يختبأ فيها. دكتور بسرعة. ذهب دكتور معه. وكانت قوة حاصرت المكان وقضت على العصابة، وكانت صحافة في كل مكان. وفارس ورزان كانا في غرفة العمليات، وكان يصارعان الموت. في بيت الخديوي.

فاطمة: "حد يتصل على عمي أو فارس كده يشوفهم هما كويسين." كريمة: "أكيد كويسين، هما هيروحوا فين؟ مرفت: "المفروض انتي اللي تقولي كده، ده ابنك برضه." تركت كريمة وذهبت. فاطمة أخذت تليفون وقامت بالاتصال على فارس، ولكن لم يرد. ولكن ترى خبر صادم على تلفاز: هو محاصرة مستشفى الخديوي. تفقد فاطمة وعيها. وقامت ياسمين بالاتصال على كاظم. ياسمين: "الحقنا يا كاظم." كاظم بخوف: "إيه؟ في إيه؟

ياسمين بخوف: "طنط فاطمة وقعت ومش عارفين نعمل إيه، أول ما شافت الخبر على تليفزيون إن فارس اتقتل." كاظم بصدمة وعصبية: "انتي بتقولي إيه؟ مين اللي اتقتل؟ ياسمين بدموع وانهيار: "فارس." وعند فارس ورزان. كانا شبه ميتين ولا يوجد نبض، وكان قلبهم واقف، وذلك في وقت واحد. كانت الدكاترة تنظر لبعضها بذهول. قاموا بعمل الجلسات الكهربائية لهم، ويخرجون ويدخلون بسرعة، ولا أحد يعرف ما الذي يحدث.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...