الفصل 6 | من 16 فصل

رواية احفاد الخديوي الفصل السادس 6 - بقلم هاجر ابراهيم

المشاهدات
16
كلمة
1,059
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

فارس ورزان كانا شبه ميتين، لا يوجد نبض، وقلبهما قد توقف في نفس الوقت. كان الأطباء ينظرون لبعضهم بذهول. قاموا بعمل الجلسات الكهربائية لهما، يخرجون ويدخلون بسرعة، ولا أحد يعرف ما الذي يحدث. في شركة... "مالك يا كاظم؟ في أي بتجري؟ "فارس! اضرب برصاص. انت روح البيت بسرعة عشان ماما تعبانة." كان يرقد بسرعة. كان إياد في صدمة. ركب كاظم السيارة وذهب بأقصى سرعة حتى وصل إلى المستشفى. يرى فتاة ورجل واقفين أمام غرفة العمليات.

"هما جواريم؟ "آه، لسه محدش يعرف عنهم حاجة." "أنتم مين؟ "أنا ريم صحبتها، وده زياد." وكان يقف في الخارج اللواء مصطفى جريحًا. "يا فندم، جالنا خبر إن تم اغتيال مساعد وزير الداخلية." "إيه ده؟ معنى إن قدر يدخل البلد وكده في ناس كتير هتتأذى. بس إحنا منعرفش مين اللي هيقصدوه ولا بيخططوا لأيه." "هنعمل إيه يا فندم؟ "لازم نحضر نفسنا ونستعد لكل حاجة." وذهب معه. جاء كمال وممدوح، وكان قلق يعم المكان.

وكانت الممرضات يركضن من جميع الاتجاهات. في بيت الخديوي... "فاطمة! فاطمة فوقي! "رشّي عليها شوية ميه." "إيه البرود ده؟ روحي هاتي حاجة بسرعة." ودخل إياد في هذه اللحظة وأخذ أمه وذهب بالسيارة. وكانت معه ياسمين، وكانت تبكي، ومرفت. وذهبوا إلى المستشفى. في المستشفى... كانوا يفعلون الجلسات الكهربائية. كان التوتر محيطًا بالمكان. ترجع الحياة لرزان ويرجع نبضها. "دكتور، هات الحقنة بسرعة."

أعطى الدكتور الحقنة لفارس بجنب قلبه، يرجع له نبضه مرة أخرى. وتمت العملية. وبعد وقت خرج الدكتور. كان الجميع في انتظاره في الخارج. "طمنا يا دكتور." "الحمد لله، عادوا مرحلة الخطر، وهننقلهم لغرفة تانية. الغريب إن الاثنين اللي قلبهم وقف مع بعض، ولما رجع رجع مع بعض برضو، وتقريبًا نفس مكان الرصاصة." كان الجميع في ذهول، وكانوا ينظرون لبعضهم البعض. في مكان آخر...

"كده خلصنا من مساعد وزير الداخلية. ودلوقتي في دكتور جاي من أوروبا، ده هيكون تخفي بس عشان نعمل العملية الكبيرة." "تمام، بس ده غالي أوي أوي عليكوا. وسعره هيزيد الضعف، وكمان هتخرجوني بره البلد." "متنساش إن إحنا ساعدناك إنك تدخل هنا. المفروض تنفذ أوامرنا. إنت عارف بتتعامل مع مين." "وإنتوا جايبيني عشان محتاجيني. إنتوا عارفين أنا مين كويس." ثم يتركهم ويذهب. في المستشفى... وبعد وقت تفيق رزان. وتدير وجهها يمينًا ويسارًا.

ترى فارس ينظر إلى فوق وسارح. "فارس." نظر له فارس. وكان يرى الجميع يدخلون لكي يطمئنوا عليه. "حمدلله على سلامتك يا بنتي. خوفتيني عليكي." "الله يسلمك يا جدي. متخافش عليا أنا كويسة." وكان الجميع يتساءلون عن أحوالهم. "رزان، انتي كويسة؟ "آه يا ريم. إيه اللي جابك؟ "أول ما عرفت الخبر جيت على طول." "دي ريم صحبتي أكتر من أخواتي." "أنا مش عارف أشكرك إزاي على اللي عملتيه معانا."

"متشكرنيش على حاجة يا جدو. وبعدين مش أنا زي حفيدك ولا إيه؟ "لحد ما نتأكد من تحليلك." "وأنا مش محتاجة أتأكد إلا إنك عملتي معانا، حتى لو مش حفيدي، إنتي بقيتي حفيدي خلاص. إنتي عرضتي حياتك للخطر عشاني وعشان فارس." قص عليهم مدحت كل شيء. وكان الجميع في ذهول وصدمة. وفارس كان ينظر لها نظرات غير مفهومة. وإزاي قدرت تعمل كل ده؟ "إنتي عملتي كده إزاي؟ وإزاي بتعرفي تمسكي سلاح؟ رزان بتوتر متبعة صمت. وتنظر إلى ريم وزياد.

وكان فارس يلاحظ هذا. "انطقي يا رزان عشان مستحيل بنت عادية تقدر تعمل اللي إنتي عملتيه. قولي إنتي مين." "هقولك أنا دي تبقى مين يا جاسر. بس حمدلله على سلامتكوا الأول." كان الجميع في صدمة. "سيد الوزير." "حمدلله على سلامة يا أبطال." وكان فارس ورزان يتعدلان. "متتحركوش من مكانكم، إنتوا لسه طالعين من العمليات." "نورتنا يا سيد الوزير. بجد إنك تيجي لحد هنا حاجة كبيرة أوي بالنسبة لنا. مكنش لازم تتعب نفسك وتيجي لحد هنا."

"مفيش تعب ولا حاجة. وفارس غالي أوي عندنا. وطلبت من مصطفى يجي معايا لإن فيه سبب لزيارتي هنا." ثم نظر إلى رزان. "لو سمحت يا مدحت بيه، عايزك في موضوع. إنت وفارس ورزان." "طبعاً طبعاً أكيد." نظر مدحت إلى ممدوح. قام ممدوح بأخذ الجميع وتجاهل. كانت رزان تنظر بتعجب وقلق. "طبعاً إنتوا عايزين تعرفوا رزان تبقى مين وازاي قدرت تعمل كده." رزان كانت قلقها يعم قلبها. وكانت تسأل نفسها: هل عرف الحقيقة أم لا؟

"وحضرتك تعرف رزان منين يا فندم؟ وإيه علاقتها بحضرتك؟ كمل كلامه وكان ينظر لرزان. "أنا مكنتش أعرف رزان ولا ليا علاقة بيها. بس مصطفى جالي وحكالي على كل حاجة. وقالي رزان تبقى... ترى رزان هتكون مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...