الفصل 4 | من 16 فصل

رواية احفاد الخديوي الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر ابراهيم

المشاهدات
16
كلمة
1,060
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

فارس بص للورق في ذهول. قام وقف. فارس: الورق ده مش كفاية، وده مش دليلك. كاظم: امال ايه الدليل؟ فارس ارتدى جاكت البدلة. فارس: تعالى ورايا. كل واحد ركب سيارته وذهب وراء فارس. كانا يسيران، ولكن كان يوجد ثلاث سيارات يسيرون وراهم. ثم تم إطلاق الرصاص. قام فارس بالاتصال على إياد. في نفس الوقت كان كاظم يتصل به. كان جميعهم في مكالمة واحدة. فارس: مش عايز حد يطلع من عربيته. كاظم وإياد: في صوت بس يا فارس.

فارس قاطعهم بعصبية: اسمعوا اللي قلت عليه. وكان فارس دائمًا يكون معه مسدس ولا يذهب لأي مكان بدونه. يظهر ثلاثة أشخاص يرتدون ملابس سوداء وعلى وجوههم أقنعة سوداء لا يظهر منهم إلا عيونهم. شخص: كل واحد هيروح يحمي واحد. الأول ما شرطة ييجي تختفوا. يلا بسرعة. وذهب ثلاثة. الشخص الأول ذهب عند إياد. الشخص الأول (النمر) : انزل بسرعة. إياد بتعجب، وكان يفكر أنه تبع هذه العصابة، ولكن يراه أنه يطلق رصاص على تلك العصابة.

النمر بعصبية: انزل بسرعة، اخلص. فكر إياد أنه رجال فارس، ولكن لماذا يرتدون هكذا؟ ينزل إياد معه. وفجأة يأتي من وراء فارس شخص. إحدى رجال المطاردة: ارمي اللي في إيدك دي وارفع إيدك لفوق. وكان يضغط على زر المسدس. وقبل أن يطلق تلك الرصاصة، كان شخص ثاني ذو القناع الأسود أطلق رصاصته وأصاب الرجل. شخص ثاني (ذئب) : اتفضل معايا بسرعة. فارس: انت مين؟ ذئب: اتفضل حضرتك الأول. الفهد: انزل بسرعة يا كاظم بيه. نظر له كاظم بشك.

الفهد: أنا مش معاهم، انزل بسرعة. نزل كاظم. أخذوا يطلقون رصاص. وسمع جميعهم صوت سيارة الشرطة، فرو الباقي هاربين. وفارس كان يدير وجهه ولم يجد الشخص الثاني الذي دافع عنه. أخذ يلتفت يميناً ويساراً ولم يره. وذهب إلى كاظم وإياد. فارس بفزع: انتوا كويسين؟ وكان يتحدث معهم: ايه اللي نزلكم؟ (ينظر لجال الذين يشير عليهم ولم يجد شيئاً) إياد: كان هنا دلوقتي. ضابط: حضرتكم كويسين؟ فارس: آه تمام. ضابط: هما هربوا بس هنجيبهم.

ولم يذكر الثلاثة ذو القناع الأسود. فارس: مش عايز حد يعرف حاجة، ولا في جرايد. ضابط: متخافش يا فارس بيه. ثم يوجه كلامه إلى كاظم وإياد. ضابط: وانتوا مفيش حد في البيت يعرف عن اللي حصل. كاظم وإياد في صوت واحد: تمام. وكان في طريقهم إلى البيت. وعند بيت الخديوي. فاطمة: الولاد اتأخروا جداً وقلبي مش مطمن. مرفت: متخافيش يا فاطمة، إن شاء الله خير. وفي هذه لحظة دخل فارس وكاظم وإياد. فاطمة: انتوا كويسين؟

فارس: آه كويس، ليه في حاجة؟ وذهب فارس إلى جده في المكتب. فارس: اتفضل يا جدي، الملف أهو. نظر جده إلى الملف. مدحت: أنا كنت متأكد إنها بنت جمال، وانت كنت مش مصدق. فارس: وأنا برضو مش مصدق، وخصوصاً وبسبب اللي حصل النهارده شاكك فيها أكتر. مدحت: إيه اللي حصل؟ فارس: كان في حد عايز يقتلني أنا وكاظم وإياد. مدحت بقلق: حكاية كده زادت قوي، الحمد لله إنها عدت على خير المرة دي. لازم تعرف مين اللي وراه الموضوع ده.

فارس بتوعد: متخافش يا جدي، في أقرب وقت إن شاء الله ومش هرحمهم. مدحت بعد فهم: بس إيه دخل رزان بالموضوع ده وكل الورق بتثبت إنها بنت جمال. فارس: هنعمل حاجة عشان نتأكد يا جدي. مدحت: حاجة إيه دي؟ فارس: تحليل DNA. مدحت: تمام وأنا موافق، بس هي هتوافق؟ فارس: هي لو موافقتش يبقى خايفة، وهي مش بنت عمي جمال. ذهب فارس وركب سيارته. وعند رزان. ترى جرس يدق. رزان: استني سبعين سنة دول ما عدوا على خير. تقوم بفتح الباب.

فارس: سنة عشان تفتحي. رزان: وأنا أعمل إيه يعني، كنت باخد شور ولبست بجامة بسرعة. مكنتش أعرف حضرتك جاي. فارس كان ينظر لشعرها المايل على عيونها ولبسها متناسق. تنظر رزان إلى ملابسها وتتحدث في نفسها: هو ماله مبحلق كده ليه؟ آه صحيح، هتلاقي زيك زيهم رخيص. رزان بعصبية: احترم نفسك يا حيوان، إنت إنسان مريض. أنا قولت إني كنت باخد شور ومخدتش بالي. فارس بعصبية: مين ده اللي حيوان؟ قام بمسكها من ذراعيها.

قام رزان بضربه بكوعها في بطنه. كان فارس يخبئ وجعه. رزان بتحدي: متخلقش اللي يمد إيده عليا، ومش عشان بنت أبقى ضعيفة، لا أنا بعرف أدافع عن نفسي كويس أوي. فارس كان ينظر لها بتعجب من قوة شخصيتها. ثم يقول: انتي قد اللي عملتي. وقفت وقفة ثقة وقامت بتدوير وجهها. رزان: لو ما كنتش قدها مكنتش عملت. فارس بنظرة غضب: ماشي، وأنا هعرفك على اللي عملتي. رزان: وأنا مستنية، تعرفني. ممكن أعرف إيه اللي جايبك السعدي؟

فارس: أكيد مش جاي أتفرج على جمالك، أنا جاي أعرفك إنك بكرة صبح هاجي آخدك مع جدي عشان تعملي تحليل DNA. رزان كانت في صدمة: إيه؟ ياترى ماذا سيحدث؟ هل هتوافق ولا لا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...