الفصل 3 | من 16 فصل

رواية احفاد الخديوي الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر ابراهيم

المشاهدات
17
كلمة
729
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

دخل فارس إلى الشركة وكان وجهه غاضبًا من تلك الفتاة. كيف تجرأت على فعل ذلك؟ كان جميع العمال خائفين للغاية وكانوا ينظرون إلى الأرض، فهو معروف بشخصيته القوية. دخل مكتبه. فارس بعصبية للسكرتير: ابعت لي كاظم وإياد حالاً. السكرتير بخوف: حاضر يا فندم. كان يفكر في رزان وكيف تجرأت على فعل هذا معه وتتحدى فارس الخديوي. يدخل كاظم وإياد. فارس بعصبية نسبية: عايز المعلومات عن رزان جمال الخديوي خلال ساعتين. كاظم بصدمة: انت قلت مين؟

فارس: قلت عايز معلومات عن رزان جمال الخديوي. كاظم بتعجب: مش المفروض إن دي بنت عمنا؟ فارس: هي بتقول كده، بس أنا متأكد إنها نصابة، يا إما وراها حاجة. أنا لازم أعرف وراها مين ومين بعتها. كاظم: انت عرفت منين البت دي أو وصلت لها إزاي؟ فارس: أنا معرفهاش، هي اللي جات القصر النهارده بعد ما انت خرجت، وقالت إنها بنت عمنا. حكى لهم فارس على كل اللي حصل، وكان كاظم في صدمة. كاظم: معقول في واحد يقدر يقف قصاد فارس الخديوي؟

ده رجالة بشنبات بتترعب أول ما تسمع اسمه، يا حول الله. فارس بعصبية: كاظم دقيقة واحدة. كاظم بخوف: خلاص يا عم، أنا مستغرب بس. فارس: ما لقيتش قدامي بدل ما تزعل مني. ياسر: تفتكر يا فارس تطلع بنت عمنا بجد وتظهر بعد كل ده؟ فارس: لسه مش متأكد، وأنا هثبت إنها بنت نصابة. يلا بسرعة اعملوا اللي قلت لكم عليه حالاً ومش عايز ولا غلطة.

ذهب كاظم وإياد وجلس فارس حتى يعمل، وكان يركز في شغله، ولكن كانت صورتها تأتي أمامه وهي تنظر له بتحدي. فارس فجأة ويتحدث مع نفسه بعصبية: بس بقى كفاية كده. ويسند رأسه على كرسي. وعند بيت الخديوي. مدحت دخل إلى مكتبه وكان ينظر إلى صورة ابنه ويتحدث مع نفسه. كان في عالم آخر بعيد عنهم. في أوضة ياسمين وملك. ياسمين: أنا حاسسها بتقول الحقيقة. ملك: لا دي أكيد نصابة وفارس هيجي وهيقولنا. ياسمين: ليه متأكدة كده؟ ملك:

أصل شكلها مش مستوانا. ياسمين: متحكميش على حد كده، وإن شاء الله هتطلع بنت خالو. ملك: لا يا حبيتي الأشكال دي مش من عيلة الخديوي أبداً. تخرج ياسمين وتتركها من كلامها. وكان ممدوح وكمال ومرفت وكريمة متجمعين. ممدوح بعصبية: البت دي مستحيل تكون بنت جمال. كمال بهدوء: اهدأ يا ممدوح، فارس وإياد وكاظم هيجيبوا معلومات وهنعرف الحقيقة. ممدوح: اهدأ إزاي دي ممكن تضيعنا. كمال: ليه يعني؟ ممدوح:

انت عارف إن أبوك معتقد إنه شايل ذنب أخوك جمال، وممكن يعمل أي حاجة لبنته دي لو ظهرت. مرفت: في النهاية دي فلوس أبوك، ويعمل اللي هو عايزه. ممدوح بعصبية: وتعبي ده هيروح على فاضي؟ مرفت: تعبك إيه ده، تعب بابا. كمال: وانت متعصب ليه؟ ممكن مش تطلع بنته، ودي لعبة. كريمة زوجة ممدوح: و دي لو طلعت بنته هتجي تعيش هنا؟ مرفت: أكيد عشان هتكون من لحمنا ودمنا. فاطمة زوجة كمال: أنا شايفه إن مفيهاش حاجة. كريم:

دي هتكون غريبة عننا وهتكوش على كل حاجة. مرفت: هو إيه اللي هتكوش؟ بابا مستحيل يفرق ما بين حد، ولا بابا هيعمله أكيد هيكون صح مهما كان. ينظر لهم ممدوح ويصمت. وعند فارس. وبعد مرور وقت يدخل كاظم وإياد. فارس: عملتوا إيه؟ ينظر كاظم وإياد إلى بعضهما. كاظم: خد الملف، شوف انت بنفسك. أخذ الملف وبدأ يقرأ فيه، وملامح وجهه كانت تتحول للغضب. ترى ماذا سيحدث؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...