الفصل 13 | من 16 فصل

رواية احفاد الخديوي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هاجر ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
1,417
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

ياسمين: مش هتجوز كاظم. مدحت: إزاي يعني؟ ياسمين: مش هتجوز كاظم خلاص، أنا عايزة يطلقني. كان الجميع في صدمة، وكان كاظم لا يفهم شيئًا. وكانت ملك فرحانة للغاية. قبل أن تنطق بكلمة، كانت ياسمين تذهب إلى غرفتها بأقصى سرعة. ذهبت ورائها رزان. رزان: ياسمين افتحي الباب. ياسمين (بانهيار) : سيبيني لوحدي دلوقتي. رزان: عشان خاطري افتحي ثواني بس. فتحت باب الغرفة، وكانت عيونها حمراء ودموع تسيل مثل الشلال. رزان: مالك في إيه؟ واهدي.

ترتمي ياسمين في أحضانها، تأخذها رزان وتحاول أن تهدئها. وعند مدحت. مدحت: في حاجة حصلت يا كوكي؟ كاظم: لا يا جدي، آخر لما خلصنا حفلة ولسه شايفها حالًا. مدحت: أمال في إيه طيب؟ روح أنت حضّر ورق سفر بتاع فارس ورزان. كاظم (بحزن) : طيب وياسمين؟ مدحت (بجمود) : قولتلك روح أنت. كاظم: حاضر. كانت ملك تستمع لكل شيء، وكانت سعيدة للغاية. وذهبت إلى ياسمين. دقت الباب. ملك (بتصنع الحزن) : ياسمين في إيه يا حبيبتي؟ مالك؟

رزان: مفيش حاجة، تعبانة شوية. تنظر إلى رزان نظرة احتقار، ثم تدير وجهها. ملك: أي كلام إلا أنا سمعته ده؟ أنتي هتسيبي كاظم؟ وقبل أن تنطق ياسمين، تنطق رزان. رزان: كلام اللي وصلك أو اللي سمعتيه غلط. هي كانت زعلانة بس من حاجة وخلاص، راحت لحالها. ذهب مدحت إلى ياسمين. مدحت: سيبوني مع ياسمين شوية. وخرجت ملك ورزان. فارس: حضّري نفسك عشان هنسافر. رزان: تمام. وذهب فارس. ملك: متفتكريش إنك هتقعدي كتير. رزان: بقولك إيه؟

غورى من خلقتي بقى عشان خلقتي دي ضيقة. ضيقة من خرم الإبرة، ماشي؟ واوعي تفتكري صحابك دول هينفعوكي، دول من أقل حاجة هيبعوكي. وذهبت وتركتها. وملك كاد أن ينفجر من الغيظ. وذهبت إلى غرفتها وارتدت ملابسها وذهبت إلى الخارج. وكانت تسير بسيارتها لتصدم بسيارة. ملك (بعصبية) : أنتو يا حيوانات مش عارفين تسوقوها؟ بتركبوها ليه؟ ينزل شخص من سيارة. وعند كاظم. وكان يحضر تلك الأوراق سفر لفارس، ولكن عقله غير معه.

كان مع طفلته الجميلة ياسمين، وما الذي حدث لها. وأياد كان في شركة ويريد أن يذهب إلى تلك الأميرة التي رآها أمس، ولكن لا يعرف عنها شيئًا. عند مدحت. مدحت: ياسمين احكي لي كل حاجة بصراحة، في إيه مالك؟ ياسمين: مفيش حاجة يا جدو. كانت تتحدث، ولكن الذي يدور في رأسها هو ماذا تفعل؟ هل تقول الحقيقة أم لا. ياسمين: أنا تعبانة شوية يا جدو، ممكن تسيبني أرتاح شوية. مدحت: حاضر يا حبيبتي، بس هتحكي لي. ياسمين: أيو. وعند ملك.

شخص: احترمي نفسك، أنتي اللي داخلة غلط وكمان بتغلطي. ملك: أغلط زي ما أنا عايزة. استنى كده، مش أنت الحيوان بتاع امبارح؟ أنت قاصد تراقبني بقى؟ شخص: أراقبك إيه؟ وأنا جاي من جهة وأنتي من جهة، وكأنك أنتي اللي حيوانة مش أنا. وكانت ترفع يديها وكانت تنزل على وجهه، ولكن كان أسرع منها ولحق يديها. شخص: أوعى تفكر تعملي حاجة زي دي تاني. المرة دي هقطعها لك، كانتي فاهمة. وكانت في شدة الغضب وتحاول أن تزيل يديها، كان يمسكها بقوة.

يتركه ويذهب. أخذت سيارة وذهبت إلى أصدقائه في النادي. تحدثت عما حدث وكيف تخلصت من رزان. وعند رزان. قامت بعمل اتصال على ريم. رزان: عايزة أشوفك عشان هسافر. ريم: ماشي، تعالي دلوقتي. رزان: ماشي، جاي أقابلك. وذهبت رزان إليه. رزان: هتوهشيني. ريم: وأنتي كمان، خلي بالك من نفسك كويس. ومتخافيش، قربنا أوي. رزان: يارب بقى عشان أنا زهقت. وبت ملك دي مش هتجيبها لبر معايا. ريم: معلش، أنتي قربتي خلاص الهدف. خدي البسي دي. رزان: إيه دي؟

ريم: دي سلسلة كنت أدهالك زمان لما كنا أطفال، وأنا من ساعتها معايا. رزان: فيها إيه؟ أنا مش فاكرة. ريم: فيها إيه؟ كرسي. وكانت تفتح لترى الآية، ولكن تقوم ريم بنطق. ريم: أنا لازم أمشي دلوقتي. رزان: لي؟ ريم: يلا عشان تلحقي. على فكرة فارس بعت وراكي ناس. رزان: طيب، خليكي على طبيعة. ريم: ماشي، هاتي حضن بقى. يلا باي. وذهبت رزان إلى منزل الخديوي لكي تحضر شنطة. وذهب فارس أيضًا إلى منزله.

وكانت رزان تحضر شنطة، تدخل ملك فجأة عليها. ملك: خلاص ماشية؟ تنظر لها رزان وتدير وجهها. ملك: تمام، يلا بسلامة. رزان: خدي بالك، مش معنى إني همشي هتعملي اللي أنتِ عايزاه. متخافيش، عيني هتكون هنا، ولازم أخليكي تفوقي من اللي أنتِ فيه. تنظر لها ملك بعدم اهتمام. هنشوف. خرجت وكانت تتدلع في ماشيتها. تذهب رزان إلى ياسمين. رزان: أميرتي، عاملة إيه؟ ياسمين: الحمد لله.

رزان: بصي، متقوليش حاجة لحد ما أجي. أما أجي أنا اللي هقول. متتكلميش في حاجة ولا تقولي مش عايزة كاظم. أنا أما أجي هتصرف. ياسمين: مش هعرف. رزان: عشان خاطري يا ياسمين. ياسمين: حاضر. رزان: اعملي عادي ومفيش أي حاجة. ياسمين: حاضر. أنا بحبك أوي يا رزان، أنتي الوحيدة اللي قدرت أقولك وقفتي معايا. رزان: أنتي هبلة؟ أنتي أختي. متخافيش، كل حاجة هتكون حلوة. المهم تاخدي بالك من نفسك وتعملي زي ما قولتلك. ياسمين: حاضر.

يلا هنزل أنا عشان شنطي. ياسمين: ماشي، خلي بالك من نفسك. ونزلت رزان إلى أسفل. رأت كاظم، كان وجهه حزين. رزان: مالك يا كاظم؟ خلاص مفيش حاجة، هي بس مدايقة بس وأنا كلمتها. كاظم: أنا عايز أعرف إيه اللي حصل. رزان: هي خايفة بس، بتحصل مشاكل وتسيبها. وهي بتفتكر باباها. كاظم: أنا والله مستعد أموت عشانها. رزان: خلاص بقى، روح يلا صالحها. وذهب كاظم إليه. دق على الباب. كاظم: ياسمين، أنتي كويسة؟ ياسمين: أه. كاظم: أنتي خايفة مني؟

في حاجة؟ ياسمين: لا. كاظم (بحزن) : أنا آسف لو زعلتك. تقوم بحضنه، وكانت تبكي. يرفعها بين ذراعيه. كاظم: ممكن عشان خاطري متعيطيش؟ يهون عليا أموت ولا أشوف دموعك. تمسح دموعها. كاظم: يلا اغسلي وشك عشان نسلم على رزان وفارس. حاضر. وبعد أن انتهت، نزلت إلى الأسفل. وكان الجميع العائلة متجمعة، وكانوا يودعون رزان. تنزل ملك فجأة. ملك: ثواني كده، طلعي السلسلة بتاعتي. كان الجميع ينظر لبعضهم البعض ولا يفهمون شيئًا.

رزان: أنتي بتقولي إيه؟ ملك: أمال ليه أنا؟ ملك: أنتي اللي سرقتي سلسلة بتاعتي. رزان: أنتي اتجننتي ولا إيه؟ وكانت تنظر بكبرياء. ملك: هاتيها ولا أطلعها أنا. رزان: شنطتك عندك أهي، اعملي اللي أنتِ عايزاه. مدحت: إيه الكلام اللي بتقوليه ده يا ملك؟ ملك: بعد إذنك يا جدي، دي سلسلة عايزة عليها قوي وأنا عارف إنها معايا. مدحت: دي بنت عمك، ومينفعش كده. رزان: سيبها يا جدي بعد إذنك. أخذت ملك شنطة وكانت تبحث فيها.

وفجأة تطلع سلسلة من شنطة. كان الجميع في ذهول وصدمة. ملك: عشان تعرفوا إنها حرامية. كريمة: أنتي دخلتي بيتنا عشان تسرقينا؟ يسمعون صوتًا من خلف. باااااس. يلتفتون إليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...