الفصل 24 | من 40 فصل

رواية احفاد الطوبجي الجزء الثاني الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اميرة اسامة

المشاهدات
16
كلمة
8,491
وقت القراءة
43 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

بعد ما فشل زيد إنه يوصل لقاسم، قرر إنه يرجع على الشركة يطمن مراد وإخواته ويشوف شغله اللي سابه. وصل زيد، وأول ما مراد وإخواته عرفوا إنه وصل، راحوا وراه على مكتبه. مراد: طمني يا زيد، إيه اللي حصل؟ زيد: (مسك راسه من الوجع) والله ما عارف يا مراد. هي تبان عدت على خير، بس أنا عارف إنها ما عدتش على خير. سالم: هي فزورة؟ إيه اللي حصل بينهم؟ زيد:

قاسم واجهها. أنا يمكن مسمعتش كلامهم كله، لما كنت بحس صوتهم هادي ببعد. لما الصوت يعلى كنت بقرب منهم، أحسن النقاش يتطور. بس عدت على خير. يمكن قاسم قرر إن علاقتهم من اللحظة دي تبقى عشان خاطر جنه وعُدي بس. لكن بردوا إن مفيش أسوأ من كده يحصل. خير، أكيد الوقت كفيل يصلح اللي حصل بينهم. مراد:

طيب، دي حاجة كويسة. أنا كنت خايف من أخوك. قاسم بطبعه هادي، بس في عصبيته عمره ما حكم عقله. ويمكن ده اللي خلاه يبعد عن فريدة زمان. كنت خايف مواجهته لزهره توصل للانفصال. زيد: ما وصلتش، بس تقدر تقول قاسم قرر إنهم هينفصلوا من غير انفصال. نادر: ده كلام ساعة غضب. وبعدين الموضوع لسه في أوله وسخن. هو بس يهدى، ويعدي بينهم وقت، هيرجع زي الأول. أنت عارف إن قاسم بيحب زهره. زيد:

عارف، عشان كده قولت إنها عدت على خير. بس المشكلة ما طلعتش بس في زهره. ياسين: يعني إيه؟ تقصد فريدة؟ زيد: لا، زهره قالت لقاسم إن روح كانت عارفه. ياسين: روح؟ زيد: يوم كتب كتاب فريدة، زهره راحت تشوفها من بعيد. كانت حاسة من ناحيتها بالذنب. واليوم ده رجعت منهاره، وروح شافتها، وأضطرت زهره إنها تحكيلها كل حاجة. وروح طبعاً نصحتها إنها متجبش سيرة وتكمل مع قاسم. بس طبعاً قاسم لما عرف كان هيتجنن. إزاي روح تعرف ومتقولش. مراد:

أيوه، بس حتى لو روح عرفت، أنا شايف إنها اتصرفت صح. وقتها كانت هتعمل إيه؟ تاخد زهره من إيدها وتحطها قدام قاسم وتقوله: "مراتك خدعتك وكانت سبب في بعدك عن فريدة". لا طبعاً، روح كانت صح. سالم: أنا كمان شايف كده. وبعدين كلامها لا كان هيقدم ولا هيأخر. هو اتجوز وفريدة اتكتب كتابها. لو كان عرف وقتها، مليون في المية كان طلق زهره. زيد:

عارف. وعارف كمان إن روح مغلطتش. بس قاسم الوقت عامل زي اللي وقع في حفرة. كل ما يحاول يطلع، يلاقي حد يعرفه هو اللي بيحاول ينزله فيها. نادر: أيوه يا زيد، بس لو هيزعل من زهره، أو يزعل من نفسه، أو حتى يزعل من صاحبه، مينفعش يزعل من روح. لأن موقفها صعب. أنا عارف روح كويس، لا يمكن يكون ليها يد في خراب أي بيت. حتى لو كانت علاقتها مش حلوه بزهره، مستحيل كانت تخرب عليهم. زيد:

عارف. مش هكدب عليكم، أنا يمكن اتصدمت من معرفة روح. بس صدمتي مش عشان شايفها غلطانه خالص. بالعكس، اللي عملته روح مكانش ليه بديل. بس اتصدمت. ومتسألونيش ليه، أنا نفسي مش عارف. يمكن هقولكم زي ما قولت لروح: هي الشخص الوحيد اللي كنت أحب أشوفها بعيد عن أي شبهة، أو عن إن يتذكر اسمها في مواقف زي دي. مراد: إنت كلمت روح إمتى؟ زيد:

ماهو بعد اللي حصل، قاسم سابها وخرج زي المجنون. اتكلمت معاها شوية وحاولت أهديها. وبعدين اضطريت أوصلها القصر. لما روحنا، اتفاجئنا إن قاسم كان سبقنا وشوفناه بيتكلم معاها في الجنينة. وأول ما شافنا مشي. واتكلمت مع روح شوية، وبعدين مشيت. مراد: طيب، هو فين قاسم الوقت؟ زيد: مش عارف. قافل موبايله. وأنا هتجنن عشانه، وحاسس إن دماغي هتـ ـنفجر. سالم: طيب، يمكن راح لفريدة؟ زيد:

كلمتها. موبايلها بيرن بس مش بترد. وصراحة أنا معرفش قاسم ممكن يكون معاها ولا لأ. ولو مش معاها، معرفش ممكن يروح فين. قاسم تقريباً أول مرة أشوفه في حياتي يكون متعصب ويخرج ويسيب البيت. ياسين: هيروح فين يعني؟ أكيد هيهدى ويروح. نادر: ماهو لازم يروح. دي تبقى مصيبة لو مروحش. هنقول للباشا إيه؟ سالم: يا عم، الأهم نطمن عليه. ومن هنا لحد ما يرجع، نقول للباشا أي حاجة في المصنع عنده ميتنج. مراد:

لا، بس قاسم هيرجع. حتى لو هو الوقت متعصب، مش هيقدر يفضل بره. لازم يرجع عشان راجح، وعشان محدش يحس بحاجة. وبالأخص جنه. زيد: أنا واثق إنه هيرجع. أكيد. بس أنا قلقان عشانه. حالته كانت مش حلوه. مراد: متقلقش. هيرجع والدنيا هتهدى وهتبقى زي الفل. أنت كمان لازم تهدى وتريح دماغك شوية. زيد: مش عارف فيه إيه. كل ما أحاول أخرج من حاجة، يحصل حاجة. دماغي هتـ ـنفجر. ياسين: فوق كده شوية. وأنا هبعتلك القهوة بتاعتكم. مراد:

طيب، ما تروح أنت لو مش وراك شغل كتير. إحنا كده كده قربنا نخلص. زيد: هخلص حاجات بسيطة وهمشي. سالم: أنا لسه قاعد شوية. نادر: وأنا كمان. ياسين: أنا همشي عشان مليش. مراد: روح أنت. أنا هفضل معاهم. لسه ورايا شوية حاجات. وبعدين هاخد راجح معايا. داوود مش معاه انهارده، قاعد مع ليلى. سالم: متعرفش أخبارها إيه صحيح؟ زيد: أنا مدخلتش والله يا سالم. كنت بره. وبعدين مشيت على طول. سالم:

تمام. أنا رايح أخلص اللي ورايا. لو احتاجتوني أنا موجود. زيد: تمام. روحوا يلا شوفوا اللي وراكم. وأنا هخلص اللي ورايا. خرجوا كلهم، وفضل زيد قاعد يخلص اللي وراه وهو عقله مع قاسم. وكل شوية يتصل عليه ويرجع يتصل على فريدة. *** في غرفة فرح، كانت قاعدة هي وميار وجنه. جنه: بجد صعبانة عليا أوي. ولحظة كده حاولت أحط نفسي مكانها لثواني، مقدرتش. بجد الموضوع صعب جداً. مقدرش أتخيل حياتي من غير بابي ومامي. ربنا يكون في عونها. ميار:

مـ ـوت الأب والأم أكتر حاجة ممكن توجـ ـع في الدنيا دي كلها. تحسي كده إن بعد موتهم الدنيا بتبقى فاضية حواليكي. حتى لو كان فيها ناس جنبك. بس بجد صدقوني، وجودهم بيفرق في حاجات كتير أوي. يمكن أنا طول عمري قريبة من ملك، وكانت بالنسبالي ومازالت هي كل حاجة. علاقتي بمامي وبابي كانت هادية وجميلة جداً. بس كنت بحسهم عادي. مفيش جوايا ليهم العلاقة القوية اللي بيني وبين ملك. بس محستش بقيمتهم غير بعد ما رحوا. حسيت قد إيه هما كانوا

فارقين معايا وأنا مش حاسة. وجودهم كان أمان. أنا مش حاسه بيه. يمكن عشان كنت ضامنة وجودهم. ويمكن كمان الأمان اللي كنت حاسه بيه وهما عايشين كان مخليني دايماً مطمئنة ومش شايلة للدنيا هم. كنت أغلط وأعمل مصايب. أخرج مع صحابي. أساسي في حياتي وكل حاجة.

أجري على ملك أقولها: "الحقيني يا ملك، عملت كذا". ملك تحل وتلحقني. أجري عليها: "الحقيني يا ملك، بوظت كذا". ملك تصلح ورايا. كنت دايماً بحس إنها سري وأماني وحمايتي اللي بتخبي عليا كل حاجة. وهي اللي بتقدر تقنعهم بأي حاجة أنا عايزها. عشان كده كنت وقتها بحس إن ملك أهم بالنسبالي. بس بجد صدقوني، لما راحوا حسيت قد إيه أنا كنت بحبهم. ووجودهم جنبي أنا وملك كان الأمان الحقيقي.

فاطيما بالنسبالي كمان موقفها أصعب بكتير. مش بس مامتها وباباها اتوفوا. لا، دول اتوفوا في بلد غير بلدهم. ومكانش فيه حد جنبها. المواقف اللي زي دي أي راجل هو اللي بيخلصها. لكن إن بنت وفي سننا تقف تعمل كده. وكمان في غربة. صعب أوي. وصعب كمان عليها موقف أخوها. بجد أنا قلبي واجعني عشانها. بجد. فرح:

حبيبتي يا ميار. ربنا يرحم مامتك وبابكي ويخلي لك ملك. هو فعلاً موقف صعب. وأنا كمان صعبان عليا فاطيما جداً. وبصراحة مكنتش أتخيل إنها تصعب عليا كده. جنه: (🙄) تقصدي عشان أمير؟ فرح: أيوه. وغصب عني على فكرة. أنا عارفة إن أمير لو مهتم بيها، مهتم بيها عشان صداقاتهم والعشرة اللي بينهم. بس أنا كل ما افتكر العلاقة اللي كانت بينهم، مبقدرش. ميار:

أيوه يا فرح، بس أمير واضح جداً إنه بيحبك. وكمان فاطيما بيتهيألي خلاص شالت أمير من حساباتها. هي لما كلمته كانت محتاجاه يقف معاها ويساعدها بس. فرح: عارفة والله. بس أنا بحكيلكم اللي جوايا وبحس بيه. جنه: أنتي عارفه واحد زي أمير ده. بعد اللي قولتي له المرة اللي فاتت، معبركيش تاني. بس هو بيحبك. وعارف إنك مكنتيش تقصدي. فرح: بس أنا فعلاً مكنتش أقصد. أنا كنت متعصبة. جنه:

عارفة يا فرح إنك مكنتيش تقصدي. بس أقصد إن مش أي راجل في الدنيا بيقبل حاجة زي دي. خصوصاً موضوع مامته. كلنا عارفين إنه حساس بالنسباله. فا معنى إنه يعديها إنه بيحبك جداً. ميار: بلاش تفكري في أي حاجة عدت يا فرح. واقفي جمب فاطيما. لأنها محتاجة الكل يقف معاها. فرح: أنا فعلاً هعمل كده. المهم بقى، ما خدتيش بالك يا ميار إن في واحدة كده شكلها أخيراً بدأت تفتح قلبها؟ ميار: (ابتسمت وبصت على جنه 🤭) أنا بصراحة خدت بالي. جنه: (🙄)

في إيه منكم ليها؟ اتعدلوا بدل ما أروقكم. هي الحفلة عليا؟ فرح: الله! إحنا قولنا حاجة غلط. بس أقولك، اتش لايق عليكي. 😉🤭🤭 جنه: (بابتسامة ارتباك) بقولك إيه؟ أنتي وهي، أنا غلطانة إني قاعدة معاكم. ميار: (مسكتها من إيدها) استني هنا، بتهربي ليه؟ فرح: مش هتمشي غير لما تحكيلنا. 😎 جنه: (سندت بركبتها على حرف السرير) أحكيلك إيه يا هبلة أنتي وهي؟ مفيش حاجة أحكيها. فرح: يعني مفيش حاجة بينك وبين اتش؟

(نظرت لهم جنه وهي تلعب في أصابعها) ميار: قولي، قولي. 😍 جنه: بصوا، أنا مش عارفه. بس حاسة بحاجة غريبة من ناحيته. فرح: من ناحيته هو؟ دي حاجة مقفولة يعني وباين عليه جداً. بس أنتي إيه؟ جنه: (🙄🙈)

بصي، أنا أول مرة أحس إني مشدودة لأي ولد. أنتي عارفه إني طول عمري مش بفكر غير في مستقبلي وأحلامي. وأنتوا بس. بجد لما بشوفه بحس إني مبسوطة. لما بتكلم معاه بحس إني مرتاحة. عارفه إن فيه حاجة جوايا جديدة عليا من ناحية هشام. بس مش عايزة أمشي وراها غير لما أتأكد. ميار:

هشام طيب جداً على فكرة. حتى مامته. رغم إنها تبان قوية وجامدة من حكايتها مع باباه، بس بجد حبيتها أوي وحساها طيبة وقلبها أبيض. دمها خفيف جداً بصراحة. تدخل القلب. وكل تصرفاتها عكس الانطباع اللي خدته عليها في الأول. جنه: دي حقيقة. هي يمكن تكون طبعها كده. بس في حبها لوالده. لكن هي حد جميل أوي وأنا حبيتها بجد. فرح:

سيبي نفسك يا جنه. هشام يستاهل. بجد مؤدب ومحترم. بيشتغل على نفسه طول الوقت. واقف في ضهر باباه. رغم تمسكه بحلمه. يعني من الآخر راجل. والأهم بقى إنه دمه خفيف. جنه: عارفه يا فرح. وعموماً أنا سايبة نفسي. بس مستنية اللحظة أو الموقف اللي هيخلوني أتأكد من شعوري ليه. ❣️ ميار: إن شاء الله هتتأكدي. وهنفرح بيكي انتي كمان يا قلبي. 😍 فرح: بقولكم إيه؟ إحنا بقالنا كتير هنا. تعالوا نشوف روح والبنات أحسن يفجرونا. جنه:

يلا. وبالمرة أشوف عُدي عشان مامي خرجت. ميار: يلا بينا. ❣️ *** في غرفة زهره، فضلت روح قاعدة جمبها لحد ما نامت. كانت بتبص لها بحزن ومش عارفه تعمل إيه. أول مرة تشوف زهره في الحالة دي. وأول مرة كمان تشوف قاسم في حالته دي. كانت حاطة إيدها على قلبها، لا العلاقة تسوء بينهم. فضلت تكلم نفسها وهي بتبص لها. روح: ياترى يا روح غلطتي فعلاً زي ما قاسم قال؟ ياترى كان لازم أتكلم وأقوله اللي زهره حكتهولي؟ بس كنت هقوله إزاي؟

وإزاي كنت هخرب بيتك بأيدي يا قاسم؟ لا، أنا مش غلطانة. ولو رجع بيا الزمن مرة تانية، هعمل نفس اللي عملته وهتصرف نفس التصرف عشان أحافظ على بيتك. 🥺 قامت روح وقفت. بصت لها ثواني وبعدين خرجت بهدوء من الأوضة. وأول ما خرجت لمحت البنات، وبسرعة حاولت تداري ملامحها وتبتسم. جنه: إيه ده؟ هي مامي رجعت يا روح؟ روح: (شششش) وطي صوتك. مامي نايمة. جنه: (بإستغراب) إيه ده؟ نايمة إزاي الوقت؟ روح:

راجعة مصدعة جداً. بابي وصلها وقالي خليها تنام شوية. جنه: هما كانوا فين أصلاً؟ روح: مش عارفة. أنا مسألتش. بس قالوا إنهم رايحين يشتروا حاجة. المهم الوقت روحي، بصي كده على أخوكي. وأنا هروح أطمن على ليلى. سيباها بقالي شوية لوحدها. جنه: طيب، حاضر. روح: ميار، ممكن تقولي لعايدة تحت تجهز حاجة دافية لليلى؟ ميار: حاضر. هجيب وأطلع لك بسرعة. روح: ماشي يا قلبي.

دخلت روح هي وفرح على أوضة ليلى. كان داوود قاعد جمبهم وبيلاعب حور وهي نايمة. وباين عليه السعادة. روح: (بابتسامة) إنت بتعمل إيه؟ هتصحيها وتخليها تصحي ليلى؟ داوود: (بإبتسامة جميلة) حلوة أوي، مش كده؟ روح: زي القمر يا داوود. ماشاء الله. ربنا يحميها وتتربى في عزك. فرح: عايزة تتاكل يا داوود. 😍 داوود: وأنا هتجنن وأكلها. ❣️ نفسي أحضنها بس خايف عليها. روح: لا، حرام. هي مش حمل حضنك. 😂 داوود:

أول مرة أحس الإحساس الحلو ده يا روح. لما عشت كل السنين دي مستني ليلى، عمري ما فكرت في الأطفال. كل اللي كنت عايزه إني أبقى مع ليلى. بس أول ما عرفت إن ليلى حامل، فضلت شوية مش مستوعب. وبعد كده بقيت أعد الأيام اللي هشوفها فيها. وانهارده لما شوفتها، قلبي اتخطف. مش سهل بردوا إنك تلاقي جزء منك نايم قدامك، صح يا روح؟ روح: بحب. صح يا داوود؟

إحساس جميل. ربنا يكتبه على قلب كل أم وأب. وجودهم في الحياة على قد ما هو متعب ومسؤولية كبيرة جداً، على قد ما هو إحساس ميتعوضش بكنوز الأرض. داوود: معاكي حق. أهي الصغننة دي حركت قلبي من مكانه. وخلتني في لحظة بقيت مالك كل سعادة الدنيا في إيدي. حاسس إني عامل زي العيل الصغير اللي ما صدق لقى لعبه. لا قادر أسيبها ولا عارف أنام شوية. فرح: (بضحك) بس متنساش حلاوة البدايات يا داوود. بكرة تصوت منها زي قاسم وعدي. 😂😂😂 داوود: (بضحك)

تفتكري؟ 😂😂😂🤨 روح: لا، إن شاء الله تكون هادية. هي ماشاء الله عليها، شكلها هادي شوية عن عدي. فرح: هما كل البنات كده. 😍 إحنا قمر أصلاً. روح: والنبي اسكتي. ده أنتي وفيروز كنتوا زنانين جداً. 😒 داوود: أيوه، على إيدي. أنتي مكنتيش بتسكتي غير لما أنا ومراد وإخواتك نشيلك ونفضل نلف بيكي لحد ما تنامي. 😂😂😂😂 فرح: بردوا إحنا قمر. 😂😂😂 (خبطت ميار وهي معاها اليانسون) روح: تعالي يا ميرا. ميار: خلي بالك عشان سخن. داوود: عقبالك يا ميرا.

ميار: ميرسي يا داوود. ومبروك على القمر دي. 😍 داوود: إيه رأيك في عروستي الجديدة؟ ميار: ماشاء الله جميلة خالص. بس نفسي أشوفها وهي مفتحة. 😍 فرح: وأنا كمان. 🙈🙈 داوود: كانت صاحية من شوية بس رجعت نامت تاني. واخده عين زيد. 😍 فرح: يا روحي! هي عينها ملونة؟ روح: يابت قولي ماشاء الله. وأنتي كمان اسكتي شوية. 😒🤨 داوود: 😂😂😂 يعني هي هتحسدها؟ وبعدين ماهي أكيد هتفتح ويشوفوه. روح: بردوا متقولش. خليهم يتفاجئوا. 😂😂😂

(فتحت ليلى عينها بهدوء) داوود: إيه يا حبيبي؟ صح النوم. ❣️ ليلى: (بابتسامة) هي نايمة لسه. روح: آه. سيبيها. ويلا قومي اشربي اليانسون لحد ما الأكل يخلص. ليلى: حاضر يا روح. ❣️ داوود: بقولك إيه يا روح؟ مفيش أي حاجة ناقصة محتاجاها؟ روح: لا يا حبيبي. كل حاجة موجودة. كان فيه طلبات ناقصة مراد بعتها. داوود: (بابتسامة) تمام يا روح. ❣️ *** في عربية قاسم، الصدمة وقعت على فريدة زي الصاعقة. قاسم: تتجوزيني يا فريدة؟ فريدة:

🥺💔 إنت بتقول إيه؟ قاسم: بطلب طلب متأخر من عشرين سنة يا فريدة. 💔 فريدة: مبقاش من حقي يا قاسم. قاسم: وإيه اللي يمنع؟ فريدة: في ألف مانع. 🥺 قاسم: لو زمان كنت هقولك يمكن. لأننا اتخدعنا. بس الوقت لو إيه حصل مش هيفرقني عنك غير المـ ـوت. 🥺 (هزت فريدة رأسها وهي تبص له ودموعها نازلة. مسكت أوكرة الباب عشان تنزل) (مسك إيدها بسرعة) قاسم: فريدة، رايحة فين؟ فريدة: ارجوك سيبني يا قاسم. إنت مش واعي للي بتقوله. قاسم:

لا واعي يا فريدة، وعارف أنا بقول إيه. وهكرر طلبي تاني: تتجوزيني يا فريدة؟

(فضلت تبص له دموعها بتجري. عقلها في صراع كأنها مش سامعة ولا شايفة كل اللي بيدور جواها. سنين دموع، عياط، صريخ، وجـ ـع. وكأن في اللحظة دي كل المشاهد القاسية اللي مرت في حياتها حبت تاخد دور البطولة وبيتسابقوا مين يذكرها بالماضي أكتر. الكلمة اللي اتمنتها واتمنت تسمعها طول حياتها أخيراً قالها. ثواني مرت بعمرها كله. صراع بين القلب والعقل. توافق ولا ترفض؟

وكأنه قرار مصيري. أصعب قرار ممكن تاخده في حياتها وهي واقفة قدام اختيارين أصعب من بعض. يا توافق وتعوض نفسها اللي اتحرمت منه وترد الوجـ ـع لكل اللي وجعوها، وتنسى وجـ ـع قاسم ليها وتبدأ من جديد. يا ترفض وتحافظ على كرامتها وتحافظ على بيت قاسم. في الحالتين هي مش هتكون لا هتعرف ترضي نفسها على حساب الكل زي ما زهره عملت، ولا هتقدر تتحمل قرار البعد اللي مبقاش فيه راجعه. وفي النهاية حسمت قرارها.)

(بص له قاسم وهو سرحان في عينها، بيحاول يعرف هي بتفكر في إيه. ساكتة ليه؟ إيه اللي بيدور جواها؟ قاسم: ردي يا فريدة. موافقة؟ فريدة: لا يا قاسم. 🥺💔 قاسم: لا؟ طيب ليه؟ عشان زهره؟

ماهي سبق وعملتها معاكي. وده عقابها. وأوعي تفكري إني بعفي نفسي من العقاب. وطلبي ليكي تكفير عن الذنب خالص. أنا هتعاقب يا فريدة. لما نتجوز، عقابي مش في جوازك بالمعنى الحرفي. بس جوازي منك هيكون بداية وجـ ـع لناس كتير. وعارف إني ممكن أخسر حاجات كتير. وده لوحده عقاب. فريدة:

وأنا مش عايزة حد يتعاقب يا قاسم. ولا عايزة حد حياته تبوظ بسببي. أنا معملتهاش وأنا أصغر من كده بعشرين سنة. وقت ما عرفت من حاتم، هعملها الوقت. مش موافقة يا قاسم. 🥺 قاسم: كرهتيني يا فريدة. فريدة: عمري ما كرهتك. بس لو وافقت هكرهه نفسي. 🥺 ودي مش هقدر عليها. قاسم: هنسيكي كل حاجة. وهفضل جنبك لحد ما تتعودي على الوضع الجديد. فريدة: (بدموع)

متأخر أوي يا قاسم. طلبك ده. 🥺 أتمنيت أسمعه كتير وحلمت بيه أكتر. بس يوم ما نطقته، كان فاتك كتير أوي. فريدة بتاعت زمان، عرض زي عرضك ده كان زمانه مخليها طايرة في السما. 🥺 فريدة بتاعت زمان، لو كانت لسه عايشة، كان زمانها أول ما سمعت طلبك، اترمت في حضنك. 🥺💔 لكن فريدة بتاعت الوقت، طلبك ده مفرحهاش. ده وجعها أوي. مطلعهاش السما. 🥺 ده نزلها سابع أرض. خلاها مش عايزة تترمي في حضنك. خلاها عايزة تنزل وتمشي من قدامك بسرعة. 🥺 قاسم:

ليه يا فريدة؟ إنتي مش قولتي إنك سامحتيني؟ فريدة: سامحتك. بس طلبك مرفوض يا قاسم. عشان أنا لو وافقتك، عمري ما هحترم نفسي. مش هعرف أكون معاك زي ما كنت. هفضل طول الوقت شايفة فيك الراجل اللي حبيته وهو اداني ضهره زمان. إنت وجعتني يا قاسم ومدتنيش فرصة. وأنا كنت المفروض أقرب ليك من نفسك. عايزني الوقت أرجعلك بسهولة؟ عايزني أدوس على نفسي وكرامتي أكتر وأقولك آه موافقة؟

لا يا قاسم. 🥺 إنت غلطان. فريدة اللي قاعدة قدامك الوقت دي مبقتش تبص وراها. مبتشتريش اللي باعها. حتى لو كانت هتمـ ـوت عليه. 🥺💔 قاسم: (بوجـ ـع) افهميني. أبوس إيدك يا فريدة. أنا مبعتكيش. أنا اتلعب عليا زيك بالظبط. فريدة:

بس مكانش ينفع تصددييييي. 💔 وحتى لو كنت صدقت وشكيت فيا، كنت هعذرك وهسامحك في حالة واحدة بس، لو كنت أدتني حقي في إني أدافع عن نفسي. 🥺 بس حتى دي إنت معملتهاش. يعني صدقت وشكيت وحكمت عليا من غير رحمة. طلبك مرفوض يا قاسم. 🥺 إنت جاي تطلب طلبك ده بس عشان متعصب وغضبان. زي بالظبط ما عملت زمان. نفس التهور ونفس الغلطات. إنت حاسس بالذنب من ناحيتي يا قاسم. مش أكتر. يعني طلبك ده شفقة منك وتعويض. حاسس إنك كده هترضييني. 🥺💔 بس لا يا قاسم. أنا مستحيل أوافق على طلبك.

قاسم: شفقة إيه وتعويض إيه وذنب إيه؟ فريدة، إنتي متأكدة إني بحبك لحد الوقت؟ فريدة: لا يا قاسم. إنت بيتهيألك إنك بتحبني. إنت ممكن تكون لما شوفتني حنيت لأيام زمان. يمكن لما عرفت الحقيقة مسكت فيا أكتر. والوقت إنت جاي ترجع اللي فات وتكفر عن ذنبك وتعوضني. إنت غلطان. قاسم:

لا يا فريدة. إنتي اللي غلطانة. أنا جاي أرجع حب اتسرق مني وحياة كنت راسمها معاكي. وغيرك خدها. أنا عمري ما نسيتك طول السنين اللي فاتت. ومش هكدب عليكي. في أول فترة لما كنتي بتيجي على بالي، كنت بجبر عقلي ينساكي ويفكر في أي حاجة تانية عشان كنت لسه غضبان منك. بس بعد الفترة دي، لما كنتي بتيجي في بالي، كنت بحن ليكي. كنت بتمنى أشوفك أو أعرف عنك أي حاجة. لحد ما شوفتك يا فريدة. فريدة:

مبقاش تفرق يا قاسم. كل اللي لازم تعرفه إنها خلصت خلاص. مستحيل أسيبك تدمر حياتك. ومستحيل أوافق عليك. انساني يا قاسم. قاسم: أنساكي بعد ما لقيتك؟ مستحيل. فريدة:

إنت مدورتش عليا عشان تلاقيني يا قاسم. القدر هو اللي جمعنا. زي ما زمان فرقنا. زمان لما فرقنا يا قاسم، فرقنا لصالح زهره. 🥺 عشان كان مكتوب لها تعيش معاك وتكمل وتبني معاك عيلة. بس المرادي القدر لما جمعني بيك، جمعني عشان أظهر برائتي. عشان الحقيقة تتعرف للكل. عشان أسمع منك الكلمة اللي اتمنتها طول عمري. وأرفضها وأنا مرتاحة وراضية. لأن حقي وكرامتي رجعولي. ياقاسم، واقدر أقولك الوقت إن بعد طلبك ليا، رجعت لنفسي من تاني. 🥺 قاسم:

مش هسيبك يا فريدة. فريدة: ارجع لحياتك وبيتك ومراتك يا قاسم. صلح اللي بوظته قبل ما يعدي عليه الزمن زي ما حصل زمان. 🥺💔 (فتحت فريدة الباب ونزلت. وفضلت تمشي بسرعة لقدام بتحاول تشوف تاكسي، بس مفيش. الطريق سريع ومفيش حاجة بتقف) (مشي جمبها قاسم بالعربية وهو على آخره) قاسم: فريدة، اركبي. 💔 فريدة: امشي يا قاسم وابعد عني. قاسم: مش همشي. قولتلك اركبي. طيب هوصلك. فريدة:

قولتلك مش راكبة. ابعد عني وعن حياتي بقى خلاص يا قاسم. خلصت. سيبني في حالي. قاسم: مش هسيبك يا فريدة. أنا بحبك. وإنتي كمان بتحبيني. اركبي بقى. 😡 فريدة: قولتلك مش هركب. وأنا مش بحبك. افهمممممم. أنا مبكرهش حد في حياتي قدك. 💔 امشيييي. (العربية هديت خالص مع آخر كلمة ليها. فضل باصصلها بصدمة وشايفها بتمد بسرعة ومش بتبص وراها.)

(كل اللي جه في باله زهره واللي حصل بينهم. الغضب كان بيزيد جواه. داس بنزين بكل قوته. العربية طارت ومشي من جنب فريدة بسرعة.) (وقفت فريدة وهي بتحاول تتمالك أعصابها منهارة. وكل وجـ ـع الدنيا فيها. بصت على عربيته اللي طارت بغضب من جنبها. 🥺🥺🥺 وفجأة سمعت صوت فرملة قوية وصوت تكسير زجاج.) فريدة: قااااااااسم. 🥺💔

(فضلت تجري بكل قوتها عليه. شايفه العربيات بدأت تقف وتشوف صاحب العربية حصل فيه إيه. والناس البسيطة اللي كانت ماشية على رجلها بدأت تتلم على العربية.) فريدة: قااااااسم. قاسم. قربواااا. سعواااا. (ألقت قاسم مغمى عليه في دم جنب حاجبه نازل على وشه.) فريدة: (بصراخ) قااااسم. قاسم. فوق. (واحد من اللي واقفين: أنت اللي غلطت. إنت اللي جاي عكس. 😡)

(والله ما كنت عارف إنه عكس. اضطريت أدخل ومعرفتش أرجع. كان لازم أكمل. فجأة لقيته جاي في وشي وهو فداني وخبط في حرف عربيتي.) (واحد تاني: يا جدع، بطلوا خناق. إنتوا هتسيبوا الرجل مغمى عليه وبتتخانقوا؟ حد يجيب ميه بسرعة. 😡) فريدة: قاسم. أبوس إيدك فوق. 🥺😭😭 (متقلقيش. هو كويس. هاتوا ميه. ميه بسرعة.)

(واحد جاب ميه بسرعة من عربيته وفضلوا يرشوا عليه. جريت فريدة بسرعة على الباب التاني. فتحت التابلوه خرجت منه البرفيوم بتاعه وفضلت ترش هي والشباب بيساعدوها عشان يفوق.) (لحد ما فاق أخيراً بعد دقايق. أول ما شافها فتح. فضلت تعيط وترمت في حضنه وهي ماسكة بإيدها القميص بتاعه بكل قوتها. 🥺💔) (قاسم لثواني كده مكانش مركز. باصصلها باستغراب هي والناس. وبعدين افتكر.) (واحد من الشباب: إنت كويس؟ قاسم: (وهو ماسك جنب حاجبه بوجـ ـع)

أيوه. أيوه الحمد لله. (الشخص اللي خبطه: أنا آسف جداً. حقك عليا. دي غلطتي أنا عشان دخلت عكس.) قاسم: حصل خير. لو عايز تبلغ الشرطة، حقك. ولو عايز تروح المستشفى، هاجي معاك. واللي باظ في العربية أنا متكفل بيه. صدقني والله غصب عني. أنا أول مرة آجي المكان ده. وتقريباً دخلت غلط. لقيت نفسي عكس ومعرفتش أرجع. قاسم: يا عم قولتلك حصل خير. أنا كويس. حاجة بسيطة. اتكل على الله. وشكراً يا شباب. طيب مش عايز مننا أي حاجة؟

نشوف حتى الجرح ده في صيدلية. شكله عايز كام غرزة. قاسم: تسلم يارب. أنا هتصرف. شكراً يا غالي. شكراً يا رجالة. (فضل باصص عليهم. العربيات بتتحرك قدامه. وبيمشوا.) (كانت فريدة قاعدة جنبه بتعيط وماسكة لسه في كتفه.) (بصلها بهدوء. وأول ما شافها بتعيط مسك إيدها وقرب راسها من حضنه.) فريدة: (بانهيار) أنا آسفة. لو كان حصلك حاجة، مكنتش هسامح نفسي. قاسم: بطلي عياط. أنا كويس. وبعدين إنتي ملكيش ذنب. هو اللي كان جاي عكس.

(رفعت نفسها وبصت له. حطت إيدها على دقنه ولفت راسه ليها عشان تشوف وشه.) فريدة: قاسم. دي مفتوحة خالص. شكلها عايزة تتخيط فعلاً. 🥺 (فضل قاسم باصص على ملامحها وساكت.) (بصت له فريدة وبعدت بسرعة عنه بتوتر.) قاسم: (احممم) متشغليش بالك. أنا هتصرف. هوصلك وأروح أشوفها. فريدة: توصلني إيه؟ اطلع على أي مستشفى يا قاسم بسرعة. وأنا هكلم أخوك يجيلك. قاسم: لا. متتصليش بحد. مش عايز أي حد يقلق. فريدة:

لا هتصل. هو أصلاً اتصل عندي كتير. شكله كان بيسأل عليك. وأكيد قلقان. قاسم: فريدة. اسمعي الكلام. متتصليش. فريدة: (الوووو) زيد؟ زيد: (فريدة؟ إنتي كويسة؟ مال صوتك؟ قاسم معاكي؟ فريدة: (آه. أنا بخير. وقاسم كمان كويس. أيوه هو معايا. بس أنا كنت عايزة أشوفك.) زيد: (طيب، حالا. قوليلي أجلك فين وأنا هاجيلك.) فريدة: (طيب. بص. يعني متقلقش. هي حاجة بسيطة. بس هنروح على المستشفى.) (قام زيد وقف بسرعة بفزع.) زيد: إيييييه؟

حصل إيه لقاسم؟ فريدة: (اهدأ. والله اهو جنبي بخير. بس في عربية خبطته من الجنب. الإزاز اتكسر. وجنب حاجبه فيه فتحة. هو مش كبير. بس لازم تكون معاه. أنا خايفة يتعب أو يدوخ ومش هعرف أتصرف.) زيد: (فريدة، اديني قاسم لو فعلاً كويس.) (بصت لقاسم ومدت إيدها بالموبايل.) قاسم: (أيوه يا زيد.) زيد: (براحة. غمض عينه وسكت ثواني.) قاسم: متخافش يالا. أنا بخير. جرح بسيط. عايز غرزتين تلاته. زيد: (وقعت قلبي. طيب فيك حاجة تاني؟ قاسم:

(لا يا حبيبي. أنا بخير. ومتجيش. أنا هتصرف.) زيد: (اديني فريدة يا قاسم.) قاسم: (امسكي يا فريدة.) فريدة: (أيوه يا زيد.) زيد: (فريدة، أنا نازل حالا وجايلك. ابعتيلي لوكيشن. ومعلش، أوعي تسيبي قاسم لحد ما أجي.) فريدة: (حاضر. مش هسيبه. بس لو حد جاي معاك، قولي عشان أمشي قبل ما تطلع.) زيد: (أنا جاي لوحدي. اطمني. خدي بالك منه. ولو مش قادر يسوق، سوقي بداله.) فريدة: (حاضر. على مهلك. هو بخير. اطمن.) زيد:

(تمام يا فريدة. يلا باااي.) قاسم: (قولتلك متقوليش. عارف إنه هيقلق.) فريدة: (هتعرف تسوق؟ (كان حاسس إن الدنيا قدامه مزغللة من الضربة. بص لها وهز راسه بلا.) فريدة: طيب. انزل براحة. تعالى مكاني. أنا هسوق. (نزلت بسرعة وراحت عشان تسنده.) قاسم: (ده في أزاز كتير مكسور. خدي بالك.) فريدة: (حاضر.) (ركبته مكانها وراحت على مكانه. نزلت الإزاز كله في الدواسة. وركبت. شدت الحزام عليها ومشيت بالعربية.)

(بعد وقت بسيط وصلت. دخل قاسم مع الدكتور عشان يخيط الجرح. وهي فضلت واقفة بره. دقائق ولمحت زيد جاي بيجري وبيتلفت شمال ويمين بيدور عليها. رفعت إيدها ونادت عليه.) فريدة: (زيد ✋🏻) (قرب منها بسرعة.) زيد: فريدة، إزيك؟ فين قاسم؟ فريدة: الحمد لله. قاسم جوه في الأوضة دي. الدكتور بيخيط له الجرح. زيد: طيب. ثواني هبص عليه. (راح على الأوضة. خبط وبعدين فتح. كان قاعد قاسم على حرف السرير والدكتور قدامه بيخيط الجرح جنب عينه.) زيد:

إيه يا بطل؟ بخير؟ قاسم: زي الفل. اطمن. الدكتور: (اطمن. بسيطة. متقلقش.) زيد: (اطمن يا دكتور إن مفيش إزاز دخل في الجرح.) الدكتور: (المدام عرفتني إن الإزاز اللي جرحه. وأنا اطمنت عليه. متقلقش. الجرح زي الفل.) زيد: (بص لقاسم وبعدين بص للدكتور.) تمام يا دكتور. أنا خارج بره يا قاسم لحد ما تخلص. قاسم: تمام يا زيد. (خرج بره. وقف مع فريدة. فضلوا يتكلموا وعرف منها كل اللي حصل.) زيد:

أنا مش عارف أقولك إيه والله يا فريدة. ومش عارف ليه كل ده بيحصل أصلاً. المهم إني مش عايزك تزعلي من طلب قاسم. إنتي أكيد عارفه إن قاسم مشوش ومش مركز في أي حاجة. فريدة: عارفه يا زيد. ومزعلتش. صدقني، بالعكس. طلبه ده رد لي جزء كبير من كرامتي. فكرة إني أرفض طلب قاسم للجواز مني صعبة عليا ومش سهلة. بس كمان لازم قاسم يعرف إن طلبه بقى مستحيل خلاص. زيد: كنت عارف إن قاسم هيطلب منك الطلب ده. وكنت واثق كمان إنك هترفضيه. فريدة:

ده الصح يا زيد. مش هعرف أكون معاه بعد ما رفضني زمان. ولا هعرف أبوظ حياته. ويمكن تقولوا عليا مثالية. بس صدقني دي الحقيقة. مش هقدر أوجـ ـع زهره. 🥺💔 يمكن هي قدرت زمان. بس هي مشيت وراء شيطانها أكتر. أنا مش هقدر أطاوع شيطاني. مش هقدر أشوف بيت كان هادي بقاله سنين بيتهد قدامي. مش هقدر أشوف في عين جنه كسرة ووجـ ـع. لأن هي الوقت اللي هتحس بكل ده. مش عُدي. مش هقدر أقتحم عيلة عمرهم ما هيشوفوني غير إني خرابة بيوت وشخص وحش. زيد:

(بابتسامة سند ضهره على الحيطة وبصلها) طول عمري بسمع اللي قريبين مني بيقولوا عليا مثالي. وبقف معاهم في أي موقف. بس طلع فيه حد مثالي أكتر مني بكتير. (ابتسمت فريدة وبصت له) فريدة:

مش مثالية يا زيد. هما بيشوفونا كده عشان يمكن مبقاش عندهم القدرة اللي تخليهم يعملوا زينا. مش كل الناس عندها طاقة كبيرة للتحمل. اللي جرب الوجـ ـع بيقدر يتحمل أكتر من اللي شاف قدامه حد بيتوجع. هما بالكتير نصعب عليهم. بس لو فكروا يحطوا نفسهم مكانها مش هيقدروا. عشان كده ردود أفعالنا في أي موقف بتترجم على إنها مثالية. زيد: طيب، سيبك من الناس الوقت. إنتي ناوية على إيه في حياتك؟ فريدة:

قاسم بره حياتي يا زيد خلاص. يمكن هو قدر يرد لي حقي من غير ما يحس بطلبه ده. مش هكدب عليك. رفضي كان صعب عليا أكتر لأني كنت أتمنى في يوم من الأيام أقول موافقة. بس خلاص. أنا كده راضية ومبسوطة. كفاية إني هنام وأنا مش حاسة إني مظلومة. وأنا مش حاسة إن فيه حد شايفني خاينه أو كدابة. لازم أفوق يا زيد وأركز في حياتي. أنا أستاهل أفضل من كده بكتير. مش شكر في نفسي والله. بس أنا مش شخص وحش عشان أفضل طول عمري موجوعة. الفترة الجاية فيه مهرجان قوي وكبير هيتعمل في مصر للأشخاص اللي حققوا نجاح وسابوا بصمتهم. تعلم في وقت بسيط. هيضم عدد كبير من رجال الأعمال والفنانين وكبار المشاهير. اتبعتلي منه دعوة. محتاجة أركز فيه. وبيتهيألي هيتبعت ليكم دعوة بردوا.

زيد: اتبعت فعلًا. بس مكنتش أعرف إن فيه حد بيشارك فيه غير رجال الأعمال. يعني باعتبارهم ليهم دور في البلد. فريدة: أنا كمان اتفاجئت. بس عرفت إنه مش خاص برجال الأعمال بس. اللي ليهم دور في البلد. هي الجوايز لأي شخص كان ليه دور فعال. زيد: طيب كويس. وبجد فرحت لك جداً. فريدة: أنا كمان فرحت. وزي ما قولتلك، لازم أركز في شغلي وحياتي. وأقفل صفحة الماضي دي خالص. زيد: يعني مش هتشوفي قاسم خالص؟

ولا حتى هتخليه موجود على إنه معرفة قديمة أو صداقة قديمة؟ فريدة: لو عليا، هعمل كده. بس أنا واثقة إن قاسم مش هيستسلم بسهولة. زيد: عارف. عشان كده سألتك. أنا رأيي لازم قاسم يشوفك عادية. بس ديما مشغولة. مفيش وقت تشوفيه فيه. لو بعدتي مرة واحدة مش هيستسلم. لكن لو حسستيه إن وجوده في حياتك زيه زي أي شخص. شوية شوية وهيرجع لعقله. فريدة: تمام يا زيد. المهم خليك معاه. وخليك مع زهره. وحاول على قد ما تقدر ترجع اللي بينهم زي ما كان.

زيد: هعمل جهدي. وإن شاء الله هقدر. فريدة: واثقة فيك يا زيد. المهم الوقت، أنا لازم أمشي قبل ما هو يطلع. زيد: تمشي فين؟ إنتي معاكي عربية؟ فريدة: لا. بس هاخد تاكسي أو أطلب أوبر. كده أفضل. زيد: طيب. تمام. زي ما تحبي. وقبل ما يسلم عليها، خرج قاسم من الأوضة. بص له زيد ورفع كتفه. بيتهيألي نوصلك في طريقنا أفضل. (بصت له فريدة بقله حيلة وسكتت.)

(خرجوا مع بعض. نادى زيد على واحد من الجارد بتوعه. أداله مفاتيح عربية قاسم عشان ياخدها تتصلح ويرجعها على القصر. ومشي هو وفريدة وقاسم وصلوها. وكانوا طول الطريق ساكتين.) (وبعد ما وصلوها، مشيوا على طول على القصر.) *** في القصر. زهره كل ده كانت نايمة أو عاملة نفسها نايمة عشان مش قادرة تتكلم مع أي حد. أول ما زيد وقاسم وصلوا وشافته روح، راحت عليه جري بفزع. روح: في إيه؟ جراله إيه يا زيد؟ زيد:

زي الفل يا روح. اهو خدش بسيط. اطمني. روح: خدش إيه ده؟ قميصه كله دم. في إيه يا قاسم؟ مراد: في إيه؟ إيه اللي حصله؟ قاسم: يا جماعة أنا زي الفل. متقلقيش ياروح. حادثة بسيطة جداً. بس الإزاز اتكسر وعورني خمس غرز. مش قصة يعنى. روح: حادثة وغرز وبتقول مش قصة؟ زيد: ياروح، ماهو كويس قدامك اهو. قولي الحمد لله إنها جت سليمة. (إخواته قربوا منه والكل شافه واطمن عليه.) روح:

طيب. تعالى ادخل ارتاح. يلا. الحمد لله يارب. 🥺 عايز توجـ ـع قلبي إنت كمان يا قاسم؟ (حضنها قاسم بحب) قاسم: بعد الشر عليكي. أنا زي الفل. مكنتش سايق بسرعة والله. ده واحد كان جايب عكس وخبطني. بس الحمد لله أنا بخير. ياسين: طيب مسكتوا؟ قاسم: يا عم مشيته. ده شكله راجل غلبان وكان تايه أصلاً. عدت على خير. اطمنوا. راجح: الحمد لله. قدر ولطف. تعالى ارتاح. هاتيلوا عصير يا روح.

(الوقت كان بيجري. وبعد وقت بسيط طلع كل واحد على أوضته.) (دخل قاسم بهدوء. مكانش عايز يدخل ولا قادر يشوفها. أول ما فتح الباب ودخل، فتحت زهره عينها بخجل. وأول ما شافت القميص واللزق اللي على راسه، قامت بفزع جريت عليه.) زهره: قااااسم. فيك إيه يا حبيبي؟ إيه الجرح ده؟ إنت اتخانقت ولا اتعورت؟ (وقبل ما تقرب منه وتلمسه، رجع قاسم بجمود خطوتين لورا. ومد كفه في وشها عشان يوقفها.) قاسم: أنا كويس.

(وقفت زهره وبصت له بوجـ ـع. مش قادرة تنطق. بس كمان عاذراه.) زهره: طيب خليني أساعدك حتى يا قاسم. أنا عارفه إنك زعلان مني. بس جرحك ملوش علاقة بالزعل. (بصله قاسم بغضب مخلوط بنظرة وجـ ـع.) قاسم: هتعملي إيه؟ هتخليني أخف؟ لو تقدري. يلا اعملي كده. جرحي اللي في وشي بسيط يا زهره. أقدر أداويه بنفسي حتى لو زعلان. بس تقدري إنتي تضيعي الجرح اللي في قلبي؟ زهره: (بصت له بدموع) اديني فرصة. وأنا أقدر. صدقني. 🥺 قاسم:

لو خدتي ألف فرصة مش هتقدري يا زهره. ولا تضيعي الجرح. ولا هتقدري تنسيني اللي حصل. عشان كده خليكي بعيد من فضلك. والتزمي باتفاقي معاكي. طول ما أنا معاك في أوضة واحدة. متقربيش مني. ولا حتى بالكلام. أنا هعمل كل حاجة لنفسي. وأرجوكي اسمعي كلامي. متخلينيش أسيب الأوضة خالص. والكل ياخد باله. 💔

(وقفت زهره من غير ما تنطق. شيفاه رايح جاي في الأوضة بيطلع لنفسه هدوم. ولا كأنها موجودة. دخل خد شاور وطلع بعد وقت بسيط. مبصش عليها بصة واحدة. تجاهلها تماماً. وهي مش قادرة تتكلم.) (خد مخدة وغطا وراح على الكنبة.) زهره: (بحزن) طيب تعالى نام إنت على السرير عشان متتعبش. أنا هنام على الكنبة. 🥺💔 (مردش عليها واداها ضهره ونام.) (قعدت زهره على السرير بوجـ ـع. وفضلت تعيط في صمت. 🥺💔) *** في غرفة زيد وصبا. صبا:

زيد، مش هتقولي مالك؟ من وقت ما طلعنا وأنت ساكت. وشكلك مش طبيعي. فيه إيه؟ زيد: قولتلك يا صبا إني بخير. مفيش حاجة. صبا: يعني إنت مش شايف شكلك ده؟ حتى كلامك باين إنك متعصب. زيد: (بـ ـتنهيدة طويلة) صبا، سيبيني أنام. أنا كويس. صبا: مش هسيبك غير لما أعرف. زيد: (بعصبية لأول مرة في حياته على صبا) إنتي مبتسمعيش الكلام ليه؟ 😡 قولتلك مفيش حاجة.

(بصت له صبا بفزع من صوته. وبسرعة عينها دمعت وانسحبت بهدوء راحت على السرير نامت وادت له ضهره.) (بصله زيد بحزن ودخل على البلكونة يشرب سيجارة. وسابها. 💔) *** بعد مرور أربع أيام.

خلال الأربع أيام دول حصل أحداث كتير جداً. لكن كان أهم حدث فيهم هو إن منذر وفيروز أخيراً لقوا البيت وكتبوا العقد بتاعه. الكل كان مبسوط. رغم إن كل واحد كان فيه حاجة مضيقاه في الأربع أيام دول. لكن حاولوا يخبوا وجعهم ده عشان ميضيعوش فرحة فيروز ومنذر. اتجمعوا كلهم في القصر. وقرر منذر يعزمهم على أكلة حلوة بمناسبة البيت الجديد. منذر:

بصوا بقى، العشاء أنا قولت إنه عليا. وراحة للكل إنها رده. يعني سيبولي نفسكم خالص. انهارده هاخد معايا زيد. وساعة زمن هكون هنا. اتفقنا. سالم: بس بسرعة. أنا واقع من الجوع. وممكن أنسى إنك عريس وأبوظ وشك. 🤨 منذر: 😂 لا وعلى إيه؟ مش هتأخر يا عم. جلال: أنا عايز حماااام. 😉 منذر: ما قولتلك سيبلي نفسك. هجيب لك كل حاجة بتحبها. جلال: ماشي يا عم. منذر: يلا يا زيد. زيد: يلا بينا يا صاحبي. ❣️😉

(خرج زيد ومنذر من القصر راحوا على الجنينة.) زيد: افتحوا البوابة. ومحدش يخرج ورانا. إحنا مش هنتأخر. منذر: أخيراً خارج من غير جارد. زيد: أنا ديماً بخرج من غير جارد إلا في أوقات معينة. وهما الوقت ملهمش لزوم. منذر: أنا معرفش أبداً اربط نفسي بيهم بصراحة. الله يكون في عونكم. مش ناقصة خنقة يا جدع. عاملين فيها ساكنين في قصر الرئاسة. اركب. 🤨 زيد: (بضحك 😂😂😂) طيب حط لسانك في بوئك بدل ما أوريك شغل الرئاسة. منذر: 😂😂😂 ماشي يا عم.

(خرجوا بره القصر عشان يجيبوا الأكل.) (وفي طريقهم لمحوا عربية واقفه على الطريق. وواقف قدامها شابين بيشاورا ليهم.) منذر: بقولك إيه؟ مش وقته. اخلع منهم. سالم هيعلقنا لو مجبناش الأكل بسرعة. زيد: يا عم هو الأكل هيطير. ركن زيد وهو بيكلمه. وبعدين بص له. خلينا نشوفهم. يمكن محتاجين مساعدة. منذر: ماشي يا عم الحنين. زيد: مساء الخير يا شباب. خير. شاب منهم:

مساء النور. آسف لو عطلتكم. بس إحنا من السويس. وأول مرة ننزل القاهرة. وكنت عايز أروح المكان اللي في الورقة ده. (بص زيد على الورقة وبعدين بصله.) زيد: طيب. إنت قريب. هتدخل الشارع اللي قدامك ده. في آخره. هتدخل شمال في شمال. الشاب: والله أنا بقالي ساعة بعمل زي ما بتقولي. كل شوية حد يقولي نفس الكلام ومش بوصل. زيد: طيب اركب وامشي ورايا. أنا هوديك. الشاب: تسلم يا حبيبي. هتعبك. أنا آسف. زيد: مفيش تعب ولا حاجة.

(ركبوا ومشوا ورا زيد.) منذر: يا جدع إنت! هو ده طريقنا أصلاً؟ إيه اللي هيودينا الشارع ده؟ ما إنت وصفت له. زيد: بيقولك مش عارف يوصل. مجاتش من العشر دقايق دول. حرام. شكلهم أغراب. والمكان هنا عامل زي المتاهة وضلمة. خد بالك. مش كتير بيعرفوا يمشوا هنا غير صحاب المنطقة. اللي بيجي جديد بيتوه فيه. منذر: ماشي يا عم الgbs. يارب نخلص. زيد:

😂😂😂 أنا شايف لسانك بيطول من الصبح. مش عارف الڤيلا الجديدة قوت قلبك ولا نسبك ليا. بس خد بالك. أنا ممكن أبوظ وشك عادي. 🤨 منذر: 😂😂😂 يا عم بوظ. هي جيت عليك. أخواتك كلهم طمعانين في وشي. (فضلوا ماشيين. وبعدين وقفوا للعربية.) زيد: أهو يا كابتن. المكان ده هو نفس العنوان. (بص الشابين لبعض بإبتسامة خبيثة. وبعدين بصوا لزيد ومنذر.) الشاب: متأكد؟ زيد: آه طبعاً متأكد. منذر: زيد! زيد! زيد! (بصله زيد) إيه؟ في إيه؟ منذر:

(بص قدامك. 😳) (بص زيد قدامه لقى عربيات كتير واقفاهم محاوطينهم. نوروا كشافات العربيات في عينهم.) (وفجأة لمحوا رجالة بتقرب عليهم.) منذر: قولتلك متقف يا زيد. ده طلع كمين. 💔 آآآآآآآآآآآآآه. (وللحديث بقية. 🥺💔)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...