كمان ذكية. الله أكبر عليكي، بتفهميها وهي طايرة. بصراحة، أنا فكرت وقلت: ياواد يا حمادة، لو فضحت البت ليلة في المنطقة، فضيحتها هتبقى بجلاجل وهيكرشّوها من الحتة، ومش بعيد تتسجن. أنا بقى وقتها هستفاد إيه لما أعمل فيكي كده؟ وبعدين، ربنا حليم ستار، وأنا هعمل فيكي معروف وهسيبك تعملي اللي انتي عايزاه. سكت لثواني وبصلها بمكر وكمل بخبث: بس فيه مقابل صغير كده يا ست الحسن والدلال هتعمليه؟ هتعدي بخير وسلامة؛ هتنشفي دماغك!
هتشوفي ابن الحواري قادر يعمل إيه فيكي وفي المحروس عشيقك. ردت بغيظ: قلتلك مش عشقي، ده جوزي، فاهم! ودلوقتي افتح الباب واخرج، وإلا هصوّت وألم عليكي الناس. محمد ببرود: طيب، مش تسألي إيه هو المقابل قبل ما أزعل منك؟ خبطت أيديها فوق بعض وقالت بجدية: إيه؟ عايز فلوس؟ ما يحكمش والله حالي، وانت عارفه. لا، لا، فلوس إيه؟ أنا مش عايز فلوس. ليلة: أومال عايز إيه؟ قرب منها: عايزك انتي، ومش هتنازل النهارده عنك يا جميل.
زقته بقوتها كلها وزعقت: انت مجنون؟ والله العظيم لو ما خرجت دلوقتي حالا هصوّت وألم عليكي الناس. نسي نفسه ونسي الناس، والأهم من كل ده نسي إن ربنا شايفه. ومش شايف غير ليلة وبس. اتهجم عليها بكل جحود كأنه كلب صعران، وهي بتدافع عن نفسها، وكل ما تصرخ يكتم بوقها بأيده. قلبها بيستغيث بمروان، لكن مروان في الوقت ده!
مشغول بالحفلة الكبيرة ونازل على السلم هو وإنجي، وأيديهم في إيد بعض، والضيوف بيصفقوا ليهم. وضحكة مروان منورة ملامحه، ومش داري ولا حاسس بمراته اللي قلبها هيقف من الخوف وبتدافع عن نفسها، وابنها اللي خايفة تخسره.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!