الفصل 4 | من 9 فصل

رواية اكاذيب العشق الفصل الرابع 4 - بقلم شهد وائل

المشاهدات
22
كلمة
1,377
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

نوران كانت الرسالة من يوسف. اتصدمت وافتكرت أنه عايز يرجع لها وحاسس بندم، بس ظنها خاب لما قرأت الرسالة. "يوسف: أنا بحذرك يا نوران تلعبي بديلك، وأنا هبعت الفيديو الجميل ده للحج وأقول له شوف بنتك يا عمي مع راجل. ربنا يستر علينا وعليكم، ف خلينا حلوين مع بعض يا روحي. وأه مبقتش عايزك، ولو ده ابني مش عايزه. انتي فاهمه يا نوران؟ وعمل بلوك. وهي كانت بتعيط. قد إيه هي رخيصة، قد إيه معندهاش كرامة إنها لسه بتحب شخص زي ده.

ومن التفكير نامت. "ماما: نوران، يلا يا نوران، الكلية يا بنتي، قومي يلا." "نوران: حاضر يا ماما." وقامت دخلت الحمام وطلعت غيرت هدومها. يونس شافها قبل ما تخرج. "يونس: خالتو، عايز أقولك حاجة." "نوران: وطي دي، سر في ودنك." ونوران سمعت كلامه. "يونس: إحنا ساعات بنغلط يا خالتو ومش عايزك تعيطي تاني. ربنا عمره ما كتب لنا الوحش، كل حاجة نصيب." وسابها وراح يكمل أكل. نوران نزلت وهي سرحانة في كلام يونس. إزاي طفل قدر يفوقها؟

يا ريتك كنت جيت بدري يا يونس، كانت فوقت ومعملتش كده. وصلت الكلية وداخلة، وكان دكتور غير دكتور إلياس. وطلعت الكافتيريا وشافت يوسف وأصحابه وهما بيبصوا عليها وبيضحكوا. "داليا: إيه يا بنتي مالك كده؟ "نوران: شوفتي استوري سليم كان منزل رحلة لساحل؟ بس إيه، الدفعة كلها راحة. إيه رأيك نروح؟ "نوران: (بدون اهتمام) لا، مش عايزة أروح، مش فاضية. ورايا حاجات كتيرة أهم." "داليا: امم، فهمت. هو انتي فيكي حاجة يا نوران؟ شكلك متغير."

"نوران: (بتوتر) مالي يا داليا؟ أنا كويسة أهو، فيا إيه يعني؟ بصي، أنا هسيبك وروح المحاضرة، سلام." وكانت ماشية، وقفها عصام صاحب يوسف. "عصام: (بوقاحة) جرا إيه يا نوران؟ يعني يوسف حلو، إحنا لأ؟ طب مش يمكن أعجبك وتحبيني أكتر من يوسف؟ "نوران: (بغضب) انت إنسان حقير وقليل الأدب، وأهلك معرفوش يربوك باين. وابعد عن طريقي، انته فاهم؟ انته ويوسف بتاعك ده جتكم القرف." "عصام: (وضحك جامد ومسكها من إيديها) إيه ده؟

ست الخضراء والشريفة بتتكلم بذات نفسها؟ لا بجد، حصل حاجة في الدنيا؟ "نوران: (بغضب) عصام، آخر مرة بقولك سيبني في حالي وسيب إيدي يا حيوان، انته فاهم؟ وزقته وهو كان هيمسكها تاني. وقف قدامه إلياس. "إلياس: (بعصبية) إيه ده يا عصام؟ بتضايق زميلتك ليه؟ اتفضل شوف انت رايح فين." "عصام: (بوقاحة) إيه يا عم؟ لتكون من الزباين بتوعها؟ مينفعش كدا، أنا الأول." "إلياس: (وجاب آخره ولقمه بوكس)

وقع على الأرض بينز*ف من شفته. انت عارف انت بتكلم مين؟ أنا دكتور إلياس الجارحي يا زفت. يعني تتكلم معايا عدل." وبص ليهم. "إلياس: أنا بحذركم، أشوف واحد فيكم بيحاول يعدي حدوده مع أي بنت، أنا اللي هقف قدامه. المرة دي مش هوديك للعميد، مرة جاية هيكون فيها تصرف تاني." وسابهم وماشي. نوران وراحت مكتب إلياس وخبطت وهو أذن ليها تدخل. "نوران: أنا بشكرك جداً يا دكتور إلياس، مش عارفة أقولك إيه، شكراً." "إلياس: (ببرود)

مفيش حاجة يا نوران، دي حاجة صغيرة وده واجبي. أخبارك إيه؟ بتاكلي كويس عشان الجنين؟ "نوران: (بحزن) ها؟ أيوا. عن إذنك يا دكتور." وخرجت من المكتب وداخلت المحاضرة وخلصت. وكانت هتخرج، داليا وقفتها. "داليا: عرفت من البنات إن عصام اتخانق معاكي. عملك إيه الحيوان ده؟ معندوش دم." "نوران: خلاص، حصل خير. دكتور إلياس قام بالواجب. المهم، انتي ناويه تطلعي الرحلة دي يا داليا؟

"داليا: أكيد، الساحل يا ماما. وأنا هقول لبابا وممكن أخليه يقول لعمو عادل. إيه رأيك؟ "نوران: مفيش مشكلة، تمام. اتفاقنا." وراحت هي وداليا وقعدت على الكنبة. "نوران: أمال فين يونس وفجر؟ "رجاء: (من المطبخ) جوز أختك جي من شوية، خدهم عشان مسافرين. ويونس ساب لك ورقة في أوضتك وقال محدش يفتحها غير خالتو." نوران جريت على أوضتها وفتحت الورقة.

"يونس: خالتو، عارف إنك دلوقتي بتقرأي الورقة، بس عايز أقولك حاجة. أنا عارف إنك إنتي البنت دي. خلي إيمانك بربنا كبير يا خالتو، وربنا غفور رحيم. وإن شاء الله هيكون في حل، واعرفي إني بحبك وهفضل أدعلك." "نوران: (بدموع) حبيبي يا يونس." وغيرت هدومها وجالها رسالة من رقم غريب. "رسالة: النهارده شكلك كان تعبان، حاولي تهتمي بنفسك شوية يا نوران. الدنيا مش مستاهلها، ودي حاجة كانت غصب عنك. ربنا غفور رحيم." "نوران: (باستغراب)

مين حضرتك؟ وجبت رقمي منين؟ وشوفتني فين؟ وتعرفني منين أصلاً؟ "رسالة: مش مهم تعرفي. اعرفي إنك هكون جنبك في أوقات كتيرة أوي قدام يا نوران. خلي بالك من نفسك." "نوران: (باستغراب) مين ده كمان؟ أوف." "رسالة: قولتلك متفكريش كتير، هتتعبي. مع الوقت هتعرفي أنا مين. سلام يا نوران." نوران بصدمة، عرف إزاي إنها بتفكر فيه؟ وسابت الموبايل وطلعت تاكل. وكان والدها قاعد واتصل بأبو داليا. "مدحت: عامل إيه يا مدحت؟

وحشني والله يا خويا. وصفاء وداليا أخبارهم إيه؟ طمني عليهم." "عادل: كويسين يا حبيبي. انتوا عاملين إيه؟ والبت نوران أخبارها إيه؟ سمعت إنها تعبانة." "مدحت: والله يا خويا كويسة، بس الضغط اليومين دول. بس متيجي يبني تقعد معانا شوية، دي رجاء عاملة كيكة. إنما إيه، تاكل صوابعك وراها." "عادل: (بمرح) مدام فيها كيكة، أنا جاي. هعملوا الشاي وخلي البت نوران تفتح فيلم قرش واحنا جايين نسهر عندكم. وعايزك في موضوع." "مدحت: (بضحك)

تنور يا حبيبي. تعاله يلا." وقفل. ونوران كانت بتبص لباباها، قد إيه قدرت تخون ثقته فيها. وفاق على صوته. "والدها: قومي يا نوران، اعملي الشاي وشوفي أمك بتعمل إيه يا بنت." "نوران: حاضر يا بابا." ودخلت. وعيلة مدحت جات وقعدوا في جو أسري جميل وهادي. وكان الضحك مالي المكان. ومدحت فتح موضوع الرحلة. "مدحت: بقولك يا عادل، البت داليا راحة رحلة، متخلي نوران تروح معاها تغير جو شوية يا خويا."

"عادل: لأ، من أمتي واحنا بناتنا يا مدحت بتسافر برا؟ وكمان رحلة شباب وبنات." "مدحت: هما يومين يا مدحت، رد وجايين. خلي البت تروح مع أختها، والبت كبرت خلاص مبقتش صغيرة. ده أنا أعرف عيال عنكم 11 سنة بيسافروا لوحدهم، آه والله يا خويا." "عادل: لوحدهم؟ أهلهم مش خايفين عليهم؟ دول خلاص يا مدحت. مش هزعلك، هخليهم يروحوا الرحلة دي، بس مفيش هزار ولا كلام مع ولاد." "داليا: حبيبي يا عمو عادل، مفيش من كلام ده خالص."

وشوية ونزلوا عيلة مدحت. وهي دخلت تنام، بس جالها رسالة من الشخص المجهول. وفتحتها واتصدمت. إزاي عرف؟ و…… يتبع……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...