الفصل 8 | من 9 فصل

رواية اكاذيب العشق الفصل الثامن 8 - بقلم شهد وائل

المشاهدات
22
كلمة
1,500
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

يوسف: عايزاك انهارده ي حلوة. ولا أقولك الصور والفيديوهات الجميلة تروح لبابا. ويعيني يشوف بنته الجميلة. (أرسل لها صورة لهما معًا. ألقت نوران الهاتف وبدأت تبكي.) نوران: انته عايز مني إيه تاني يا يوسف؟ خلاص، كل واحد يروح لحاله. وسيبني في حالي، وإنت في حالك. ارحمني بقى يا يوسف. يوسف: (ضحك) لأ يا سكر. خمس دقايق يا نوران وتكوني قدام عيني. انتي فاهمة؟ ولا أقولك فيديو صغير لداليا أو لبابا. سلام. نوران:

نوران: جاية جاية. بس توعدني مش تبعت فيديو لحد. وأنا جايه. (قامت لبست وخرجت وهي خائفة ومتوترة. جاءتها رسالة من أيسو، لكنها لم ترد عليه.) (وصلت نوران وخبطت على الباب. فتح لها يوسف وقال لها ادخلي.) نوران: (له) يسيب الباب مفتوح. يوسف: (ضحك) أسيبه مفتوح؟ ادخلي. (دخلت وأغلق يوسف الباب وقال لها اقعدي يا نوران.) نوران: (بخوف شديد) قولتلك سيب الباب. (اقتربت لتفتح الباب، لكنه شدها إليه.) يوسف: قولتلك اقعدي. نوران: (بدموع)

أبوس إيدك يا يوسف. خلاص، أنا مبقتش عايزة منك حاجة. وابني نزل. سيبني بقى أشوف حياتي وإنت شوف حياتك. بالله عليك. (تركها يوسف وقال لها قومي اعدلي هدومك واخرجي.) (فتح الباب ودخل عصام ومحمود، وأغلقا الباب خلفهما.) عصام: (بوقاحة) جيتي تحت إيدي يا نوران. (قرب منها، ويوسف وقف أمامه.) يوسف: ابعد يا عصام. نوران ملهاش ذنب في اللعبة الوسخة دي. سيبها تمشي. عصام: (ضحك) نعم يا خويا؟ أسيبها؟

شكلك بتحلم. يا حبي، وإنت بعد ما خدت اللي عايزه، جاي تقولي دلوقتي معرفش إيه؟ لا فكك يا سكر. محمود: (مسك يوسف) خلص يا عصام. (يوسف يحاول الإفلات منه. وعصام قرب من نوران، وهي أمسكت السكين.) نوران: والله أموتك وأموت نفسي لو قربت مني. إنت فاهم؟ ابعد عني أحسنلك. ابعد يا حيوان يا كلب. عصام: حلو نموت إحنا الاتنين. يا سكر. (أمسك يدها ورمى السكين. وهي تضرب في يوسف.)

(زق محمود، ومحمود ضربه. وعصام ساب نوران وقفل الباب بمفتاح وقرب من يوسف ونزل فيه ضرب هو ومحمود.) (نوران طلعت تلفونها ترن على أيسو. وعصام شافها.) عصام: بترني على مين يا بنت كلب؟ عايزة تودينا في داهية. (رمى تلفونها بعيد عنها وفضل يضربها ومسكها من شعرها وخبطها في حيطة. ونوران صرخت بأعلى صوتها من الألم.) نوران: (بتعب شديد والدم يسيل من رأسها) سيبني أبوس إيدك يا عصام. أنا مليش دعوة بيكم. سيبني بقى أبوس إيديكم. عصام:

(قرب من أذنها) هسيبك بس بشرط يا حلوة. تسيبلي نفسك. وإنتي فاهمة قصدي يا شاطرة. وإنتي كمان مش بنت بنوتي. يوسف: (بيحاول يقوم) محدش يقرب منها. انتوا فاهمين؟ (صوت يقول: سيبوها. متقربش منها يا عصام. هيموتك. صدقني مش هيرحمك.) (تكسر باب البلكونة ويدخل شخص. ونوران عرفته من هدومه والشال اللي على وشه. وقرب من عصام.) أيسو: (مسك رقبة عصام) قولتلك حاجة. تبعي؟ لأ يا عصام. (زقه على ترابيزة وقرب من نوران.) أيسو: فيكي حاجة؟

(محمود قرب يضربه. ونام جنب عصام.) يوسف: (قام وقف) اخرج إنت وهي. وأنا هبلغ الشرطة ياخدوهم. أنا آسف يا نوران. بس معملتش فيكي حاجة. (أيسو خدها وخرج.) نوران: (باستغراب) أنا مش فاهمة حاجة. يوسف قصده إيه؟ (شالت الشال من وش أيسو. وبعدت عنه بصدمة.) نوران: الياس؟ إنت؟ طب ليه؟ وإزاي؟ فهمني. الياس: (بهدوء) مش هنا يا نوران. تعالي معايا. (أخذها على البحر ليتكلم.) نوران: تقدر تفهمني دلوقتي؟ يوسف قصده إيه؟

فهمني. يعني إيه معملتش فيكي حاجة؟ يعني إيه والحمل كان إيه ده كله؟ كان إيه؟ فهمني. الياس: نوران، إنتي محدش لمسك. ولا إنتي كنتي حامل من أصله. دي كلها كانت لعبة عليكي. والنزيف كان بسبب خبطة من عصام عملتلك مشاكل في الرحم وأدت لنزيف شديد. أما بقى اختبار الحمل، كان بايظ. وبتتكرر. نوران: (بصدمة وترجع للخلف) لا لا. إنت طلعت معاهم؟ لا. يعني إيه؟ كل ده كانت كدبة؟ طب والدكاترة؟ حتى دول؟ وإزاي؟ أنا كنت بروح عنده الشقة. فهمني.

الياس: كان بيحطلك منوم وإنتي تصحي مش فاكرة حاجة. العصير اللي يوسف بيدهولك كان فيه منوم. والفيديو مكنتش حقيقة. والصور كمان. والدكاترة كانوا صحابه. نوران: (بدموع) يعني دي لعبة كانت عليا أنا؟ طب ليه؟ رد عليا. لي؟ عملتلكم إيه؟ مش عايزة أعرفك ولا أعرفكم تاني. (تركته ومشيت. والياس وراها. وهي دخلت غرفتها.) داليا: مالك يا بنتي؟ جاية معيطة لي؟ وثواني كدا بتلمي هدومك لي يا نوران؟ نوران: (بغضب)

مليش مكان هنا. أنا راجعة مصر. عايزة تيجي تعالي. مش عايزة؟ عنك. (مسكت الشنطة وقالت سلام وخرجت. ونزلت تحت تبلغ الفندق وخرجت. والياس وراها.) الياس: نوران. اسمعيني طيب. أنا حبيت أعرفك والله. عشان نوران. نوران: (قطعت كلامه) ندمان صح؟ وإنك قلبك بيتقطع عليا صح؟ ولا عشان تستغفلني صح؟ ودي بنت هبلة نخدها على قد عقلها. أنا بكرهك إنت وهما. يارتني ما كنت عرفت الحقيقة. يارتني كنت فضلت هبلة كدا.

(تركته ومشيت وركبت الأتوبيس وهي بتبكي وتفكر في كل كلمة قالها. ورنت على مامتها.) نوران: أنا جاية في الطريق يا ماما. عرفي بابا. رجاء: مش كنتي هتيجي كمان يومين يا بنتي؟ إيه اللي جابك بدرى؟ نوران: عادي. مجبتش المكان هناك وزهقت. قولت أجي. ولا إنتي مش عايزاني يا رجاء؟ رجاء: بس يا هبلة. طب معاكي داليا بنت خالتك؟ وخلي بالك من نفسك. نوران: لأ يا ماما. لوحدي. داليا هتيجي معاهم. أنا جاية لوحدي.

رجاء: طب خلي بالك من نفسك. ومش تاخدي حاجة من حد. تلفونك يفضل مفتوح عشان أطمن عليكي. وفلوسك. نوران: فاهمة يا ماما. خلاص. لما أوصل هطمنك. سلام. (أغلقت وفتحت الفون. عملت بلوك ليوسف والياس. ونامت. وصحيت على صوت السواق.) السواق: يلا يا آنسة. الحمد لله على سلامتك. وصلنا الحمد لله بسلام. (نزلت نوران وركبت تاكسي. وصلت البيت وداخلت. وجري عليها يونس.) نوران: (بفرحة) يونس! وحشتني أوي. عامل إيه يا صغنن؟ إنت هتبات؟

يونس: أيوا يا خالته. قعد معاكي شهر بحاله. إيه رأيك؟ بابا وماما سافروا. وتيتا قالت نقعد عندها فترة. رجوع بابا وماما بس. فجر مع ماما. إنما أنا هنا عشان مدرستي. نوران: بحب يااااه. أشبع منك وأحكيلك حاجات كتير أوي حصلت معايا. يونس: هيييي. يلا بينا على الأوضة يا خالته. (نوران حكت له كل حاجة.) نوران: اهو قولتلك كل حاجة يا أستاذ يونس. أنا زعلانة أوي يا يونس. أنا حبيته أوي.

يونس: بصي يا خالته. هو كان خايف عليكي برضوا. بس بصراحة إنتي تاخدي على خاطرك وتزعلي. بس برضوا الحمد لله إنها كانت لعبة. مش حقيقة. نوران: مش مصدقة إن ده كله كانت لعبة يا يونس. مش عارفة أصدق. مش عارفة أعمل إيه. دماغي خلاص. يونس: قومي بس ناكل. نشوف هنعمل إيه. (قامت تاكل. وقعدت شهرين مبتروحش الكلية. والياس كان هيتجنن عليها. وكان بيجي تحت بيتها. ومكنتش بتطلع.) رجاء: هتفضلي كدا كتير؟

امتحاناتك على أبواب يا بنتي. ريحيني وروحي الكلية. نوران: حاضر يا ماما. بكرة هروح. (تسأل) كدا حلو؟ يونس جاي إمتى؟ صح؟ رجاء: (بغيظ) يونس لو كنتي اتجوزتي كان معاكي عيل قده. راحة تصاحبي ابن اختك؟ يبقرة. خلي عندك صحاب من سنك. نوران: (بضحك) لا شكراً يا ماما. يونس حبيب قلب خالته. بالدنيا خلاص. اهو. الباب بيخبط. أكيد هو. (راحت فتحت واتصدمت و……………..)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...