تحميل رواية «اقدار» PDF
بقلم امي احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
جهزي بسرعه .. انت هنا بتعملي ايه ..واجهز عشان ايهالام بتوتر ..عشان ...كتب كتابك النهارده نظرة لها ورد بصدمه ..نعم!! دا بجد ..طيب كنت عارفتوني بدري شويه كنت جهزت نفسي علي الاقل..الام .. كل حاجتك جهزت يابنتي ووصلت شقتك كمان ورد بسخريه ..ايه المفاجأة الجميله دي دا انتم مش عملين حساب اني ارفض حتي ...وياتري اللي هتجوزه دا بقا اسمه ايه .. يبقي كرم اخلاق منكم لو تعرفوني اسمهالام ... حازم ابن عمك..و هو انسان كويس جدا ..ومهندس ..ربنا يسعدك يابنتي ويعوضك بيه خير ..صدقني يابنتي غصب عني سامحينيورد بجمود ..ا...
رواية اقدار الفصل الحادي عشر 11 - بقلم امي احمد
دخل حازم البيت وأخذ ينادي على ورد.
حازم: ورد.. ورد انتي فين؟
ولكن توسعت عيناه بصدمة عندما وجدها فاقدة الوعي في الحمام والدماء تسيل من أنفها.
جرى حازم عليها ورفعها عن الأرض وبدأ يفوقها.
حازم: ورد فوقي.. ورد.. يا ورد.
حملها بسرعة ونزل بها إلى أقرب مستشفى.
وبعد الفحص.
حازم بقلق: مالها يادكتور خير؟
الدكتور: مبدئيًا هي حامل.. بس.
حازم بصدمة وقلق: حامل! وبس إيه؟ وهو الحمل يخليها تنزف كده؟
الدكتور: ما دي المشكلة.. كلمت د. أمجد وهو جاي حالًا هيفهمك أكتر لأنه هو اللي متابع حالتها.. هي فاقت دلوقتي ممكن تدخل لها.
حازم باستغراب: حالتها؟ أنا مش فاهم حاجة.
الدكتور: د. أمجد دكتور المخ والأعصاب أكيد هيفهمك أحسن مني.. بعد إذنك.
ورد كانت نائمة على السرير وخائفة من رد فعل حازم لما يعرف بحملها.
حازم: ورد انتي كويسة.. حاسة بأيه؟
ورد: كويسة الحمد لله.. حازم انت مش زعلان؟
حازم: وأزعل ليه؟
ورد حطت يدها على بطنها: عشان.. يعني.. عشان.
حازم حط إيده على إيديها: عشان حامل؟ فكرك دي حاجة تزعل؟ أنا اتفاجأت بس.. دي هدية من ربنا يا ورد. ربنا يتمم حملك على خير ويقومك ليا بالسلامة.
ورد: شهد ممكن تزعل؟
حازم: مفيش شهد تاني يا ورد. الموضوع خلص.. بس أنا زعلان منك عشان خبتي عليا تعبك.. ليه يا ورد؟
ورد جات تقوم بخوف: تعب إيه؟ أنا كويسة يا حازم.. ومش تعبانة. شوية صداع ما انت عارف.. مفيش حاجة.. يلا نمشي من هنا.
حازم قعد جانبها على السرير ورجعها مكانها وحضنها: لا انتي مش كويسة يا ورد وفي حاجة. الدكتور هييجي يفهمنا.
ورد بدموع: لأ لأ. يلا نمشي ياحازم عشان خاطري.
حازم: انتي خايفة من إيه؟
ورد: أنا مش خايفة. أنا عايزة أمشي وبس.
قطعت كلامها خبطة على الباب ودخل الدكتور.
الدكتور: تمشي فين يا ورد؟ انتي لازم تفضلي معانا شوية تحت المتابعة.
ورد: د. أمجد.. لو سمحت اكتبلي على خروج.. أنا كويسة ومش موافقة على اللي حضرتك هتقوله.
أمجد عينه وقعت على حازم خلته يركز معاه ثواني وقدر كل واحد يتعرف على التاني.
حازم: هو نفس الشخص اللي كان في الصورة اللي شهد بعتتها.
أمجد حس بغضب قدر يسيطر عليه بعملية: ورد انتي معرضة للخطر في أي وقت وكمان نوبات الصداع اللي بتجيلك.. حتى المسكن مش هيعمل معاها حاجة تاني. أنا حاولت أفهمك.. إحنا ماقدمناش غير العملية.
حازم بعصبية: أنا عايز أفهم في إيه؟
أمجد بحده: مراتك عندها تمدد في الأوعية الدموية في الدماغ والمفروض يحصل تدخل جراحي عشان نسيطر على التمدد ده عشان ما يحصلش نزيف في المخ أو ساكتة دماغية في أي وقت.
الكلام كان صادم بالنسبة لحازم خلي لسانه عاجز عن الكلام لثواني.
حازم: طيب.. ودا من.. إيه؟
أمجد: ممكن وراثية زي ما عرفت من المدام أن والدها اتوفى بسبب نفس المرض.
ورد بخوف: أنا مش هعمل العملية دي يادكتور.. حازم أنا مش موافقة خرجني من هنا.
حازم: اهدي يا ورد ماتخافيش. اهدي وخليكي هنا. أفهم من الدكتور ورجعلك تمام. ممكن نتكلم بره لو سمحت؟
أمجد: أكيد.. اتفضل.
خرجه هو الاتنين وقفله الباب.
حازم: ممكن تفهمني في إيه؟ وهو مفيش حاجة تانية غير الجراحة دي؟ وازاي أصلًا تعمل العملية وهي حامل؟
أمجد: للأسف مفيش. كل اللي نقدر نعمله أننا نستنى أنها تتم الشهر التالت ولازم تفضل تحت المتابعة وهي حاليًا في الشهر التاني في الحمل وبعدين نبدأ في إجراءات العملية.
حازم: طيب في خطر عليها وعلي الجنين؟
أمجد: أي عملية طبعًا بيبقى فيها نسبة خطورة ودي عملية في الدماغ وكبيرة. ربنا يقدم اللي فيه الخير. بس ياريت تهتم بيها شوية أحسن. هي محتاجاك ومحتاجة إنك تطمنها.. الحالة النفسية مهمة جدًا.
حازم: طيب إيه اللي هيتعمل دلوقتي؟
أمجد: هتفضل هنا تحت المتابعة كام يوم وبعدين نشوف.
حازم: تمام.
الفون بتاع حازم رن عشان يظهر اسم شهد.
اللي شافه أمجد بوضوح ساب حازم ومشي بغضب وخرج من المستشفى وراح لشهد البيت وهو بيفتكر اللي حصل وإزاي عرف اللي شهد بتعمله.
فلاش باك.
أمجد كان في مكتبه مش طايق نفسه بسبب الكلام اللي شهد قالته ودخل عليه زميله في المستشفى.
الزميل: شهد خطوبتك في حد عندها تعبان ولا إيه؟
أمجد بقلق: لا معرفش.. اشمعنى؟
الزميل: أصل شفتها عند أوضة المريض اللي جاي في حادثة من شوية.
أمجد: ممكن مش هي.. مش عارف. عمومًا يخلق من الشبه أربعين. أسيبك أنا عشان عندي شغل.
أمجد قعد يفكر شوية وبعدين خرج يتأكد بنفسه عشان يشوف شهد خارجة من المستشفى وبتركب العربية مع المريض ده وأهله.
على ما نزل كانه اتحرك بالعربية وهو ركب عربيته ومشي وراهم لحد ما وصل وراهم البيت عشان يشوف شهد نازلة من العربية وبتحاول تمسك إيد حازم اللي شدها منها بغضب.
حازم: شهد ابعدي عني. فهمًا وجودك ملوش لازمة.
شهد بدموع: كفاية بقي ياحازم. أنا عملت إيه لكل ده؟
حازم: امشي يا شهد. امشي.
شهد: لا.
وطلعت معاها البيت تحت نظر أمجد اللي نزل يسأل البواب اللي كان كلامه صادم.
قاله إن شهد بتيجي هنا على طول لحازم وحتى مش فارق معاها إنه بقى متجوز.
أمجد ركب عربيته وراح يروح لأمها بعصبية وجنون إن بنتها بتضحك عليه وأمها فهمته كل حاجة واترجت أمجد كتير إنه مايسيبش شهد ويفضل جنبها.
وإن هي طايشة ومش عارفة هي عايزة إيه.
أمجد فكر كتير لحد ما وصل ليوم اللي كان بيتفق فيه مع أبوها.
فاق أمجد من تفكيره عشان يكون قدام بيت شهد وطلع عندها بعصبية خبط على الباب.
شهد فتحت: إيه اللي جابك؟
أمجد دخل وقفل الباب وراه.
أمها: إزيك يا حبيبي عاملة إيه؟
أمجد: زفت.. بنتك مش عاملة حساب لحد. ولا أنها مخطوبة ولا إن فرحها كمان يومين. تولع الدنيا عشان هي تكون مرتاحة. كنت بتكلمي حازم ليه ها؟ عايزة منه إيه يا شهد؟
شهد: إنت مالك؟ أنا أصلًا مش عايزك. انت اللي عايز تتجوزني عافية. ابعد عني.. خلي عندك كرامة وسبني.
أمجد وجه كلامه لشهد: انتي إيه يا شيخة؟ عايزة إيه؟ بتخربي ليه بين الراجل ومراته؟ هتتبسطي لما يطلقها وتشيلى ذنب ابنهم؟ حرام عليكي.
شهد: ابن مين؟ حازم وورد ماعندهمش عيال. وهي قالتلي إنها هتسيبه وأنا هرضيه ويرجعلي. ابعد انت وسبني في حالي بقي.
أمجد: انتي إنسانة أنانية. ورد حامل ومرمية في المستشفى وممكن تموت في أي وقت. ارحمي بقي اللي حواليكي. ارحميهم. أمك اللي خليتيها تتحايل عليا عشان أكمل معاكي. وأبوك لو عرف اللي بتعمله هيموت. والغلبانة التانية اللي عايزة تطلقها من جوزها عشان تاخديه.
شهد: هو كان حقي أنا. أنا اللي كنت بحبه مش هي. هي اللي خدت فرحتي مني وسرقتها.
أمجد: كل ده ما فهمتيش حاجة يا شهد؟ قربك من واحد مش حلالك ومافيش أي صلة بينكم بدافع الحب ده حرام. فكرك الحرام ممكن يوصل للحلال في الآخر؟ انتي بتحاربي القدر والنصيب. كل واحد ليه نصيبه في الدنيا بيخده وبس. ماحدش بيخد حاجة مش من نصيبه. قوليلي بس إيه اللي يجمع ورد وحازم اللي عمرهم ما شافوا بعض ويخليهم يتجوزوا ويكون بينهم طفل غير قدرهم؟ محدش بيحارب القدر والمكتوب يا شهد افهمي بقي. حازم عمره ما كان من نصيبك ولا هيكون. انتي بس رخصتي نفسك وقللتي من كرامتك وبس. كسرتي ثقة أبوكي فيكي وخنتي الأمانة. آه ما نفسك أمانة. انتي المفروض تحفظي عليها للي يصونها ويجيلك لحد بابك. يدخل من الباب مش من الشباك يا شهد. كل بنت بتبقى جوهرة المفروض تصون نفسها عشان تفضل بلمعانها وبرونقها. للي يصونها ويشيلها فوق راسه وجوه قلبه. انتي مخدتيش من العلاقة دي غير ذنوب وغضب ربنا اللي نسيتيه وكبرتي دماغك من الحلال والحرام. بس أنا بكلم مين؟ انتي مش شايفة غير نفسك وبس.
سابها وخرج وزرع الباب وراه.
الأم: حرام عليكي يا بنتي ليه كده؟ ليه؟
شهد دخلت أوضتها تعيط فيها ومش عارفة ليه كلام أمجد وجعها أوي كده. هي فعلًا رخصت نفسها أوي كده وهي مش حاسة.
في المستشفى كان حازم مع ورد وبيحاول يطمنها ويقنعها أنها تفضل في المستشفى وهي رافضة.
وخبطوا عليهم الباب عشان يدخل ياسين.
رواية اقدار الفصل الثاني عشر 12 - بقلم امي احمد
في المستشفي كان حازم مع ورد وبيحاول يطمنها ويقنعها أنها تفضل في المستشفى وهي رافضه.
حازم: طيب فهميني انت عايزه تمشي ليه؟
ورد: كده أنا حره.
حازم: مافيش حاجة اسمها أنا حره، انت تعبانة ولازم المتابعة دي، ماينفعش اللي بتقوليه ده يا ورد. افهمي.
ورد بدموع: أنا خايفة ياحازم، خايفة. حاسة لو دخلت العمليات دي مش هخرج منها، هموت فيها.
حازم: ماتقوليش كده يا ورد، انت هتبقي كويسة عشاني وعشان ابننا اللي جاي، انت أقوى من كده.
ورد: طيب نروح بيتنا دلوقتي ونبقى نتكلم، عشان خاطري.
حازم: يومين بس وبعدين نروح، يومين.
الباب خبط ودخل.
ياسين: عاملة إيه ياورد؟ انت كويسة؟
حازم بعصبية: انت مين سمحلك إنك تدخل كده ومين عرفك إننا هنا؟
أصل دخلت ريم وراه وجريت على ورد وحضنتها.
ريم: ورد حبيبتي، عاملة إيه؟ انت كويسة؟
ورد: أنا كويسة الحمد لله.
وراهم دخلت ميرفت وحسين بخوف يطمنوا على ورد.
حسين: فيه إيه يا حازم؟ مالها ورد؟
حازم وهو مركز مع ياسين: مافيش يا بابا، ورد حامل.
الخبر وقع على ياسين زي الصاعقة، خلاه اتجمد مكانه.
والكل بارك لحازم وورد وفرحوا بالخبر.
وحازم كل تركيزه مع ياسين اللي هاين عليه يضربه بس بيمنع نفسه بالعافية، عشان وجود أبوه وأمه، وأخته اللي حاسس إنها بتحبه وبيحاول يكذب إحساسه إن ياسين مش كويس.
وبعدها ياسين استأذن ومشي.
حسين كلم حازم على جنب لما شاف شكله متغير وعرف منه حالة ورد.
خلص اليوم وفضل حازم وورد في المستشفى وهو ديما جنبها ومش بيسيبها و بيهتم بيها.
***
أمجد بعت فستان أبيض مميز جداً لشهد عشان الفرح اللي كان فاضل عليه أيام.
الأم استلمت الفستان ودخلت بفرح عشان شهد تشوفه وتعرف قد إيه أمجد بيحبها.
الأم: شهد تعالي شوفي يا حبيبتي، خطيبك باعتلك إيه، فستان يجنن.
شهد: مش عايزة. افرحوا، انتوا سيبوني في حالي.
الأم: طيب انت شايفة برغم اللي بتعمليه دا كله، الراجل عايز يسعدك ولسه متمسك بيكي، بصي كده طيب الفستان عامل إزاي. أمجد إنسان محترم وناجح وشريكي يا بنتي.
شهد: لو عجبك أوي كده اتجوزيه انت.
الأم بعصبية: انت قليلة الأدب، هو انتي إمتى بقيتي كده؟
شهد: من زمان، سيبني في حالي بقى.
الأم: هسيبك يا شهد، بس عارفة لو أمجد سابك هتندمي بجد، وبكرة تقولي أمي قالت.
أمجد كان بيتابع حالة ورد، وبيجهز كل حاجة للفرح، وحاسس حاجة جواه بتقول له بلاش يكمل، بس بيرجع يقول: صغيرة وعنده أمل يكون كلامه أثر فيها. وبقي يهتم بكل تفاصيل الفرح، ومش عايز يبقى فيه أي حاجة ناقصة، ولا تبقى شهد أقل من أي واحدة، وعايز يفرحها ويخلي يوم الفرح بتوعهم مختلف. وحجز في فندق كبير وحجز تذاكر طيران لليونان عشان شهر العسل.
***
خرجت ورد من المستشفى بعد زن كتير ورجعت البيت، تحت تحذير حازم من إنها تعمل أي مجهود أو تتحرك من مكانها.
قبل فرح شهد بيوم كانت بتفكر تعمل أي حاجة عشان تهرب من الجوازة دي وقررت تستنجد بحازم وبعتتله رسالة بتطلب منه إنه ينقذها من اللي هي فيه.
حازم كان جنب ورد وهي نايمة قدامه والتعب ظاهر عليها، تعبها زايد عليه تعب الحمل.
وصلته رسالة من شهد وقعد يبص عليها وهو محتار يعمل إيه. والفون رن بعدها برقم شهد. بص جنبه لورد ورجع بص على الفون وقرر إنه يختار إنه يحافظ على بيته وكنسل عليها وقفل الفون خالص وقرب من ورد براحة ونام جنبها.
***
شهد استسلمت بحزن وسابت الدنيا تمشي زي ما هي عايزة. وجيه تاني يوم وأمجد بعت أحسن ميكب ارتست لشهد وبدأت التجهيزات. البيت عند شهد امتلأ بالناس والفرح والأغاني والجميع كان فرحان ما عدا شهد اللي نفسها تهرب من البيت، بس هتروح فين؟ وجيه الليل بسرعة وأمجد وصل عند البيت وطلع لشهد الأوضة، أول ما شافها بالفستان الأبيض ابتسم بسعادة وقرب منها يبارك لها.
أمجد: مبروك يا أجمل عروسة في الدنيا، نفسي أحضنك بس للأسف لسه كتب الكتاب.
شهد كانت ساكتة وبتتفرج بس.
نزل بيها العربية وطلع على الفندق اللي فيه الفرح اللي فجأة شهد لأنه فعلاً كان جميل. وتم كتب الكتاب.
بعد الفرح ما خلص أمجد خد شهد وطلع غرفة في الفندق وسابها ترتاح عشان السفر في الفجر وما تتعبش في الطريق.
***
ياسين كان كل يوم بيروح لريم البيت على أمل إنه يقرب منها، بس ديما بيبقى عايز يطمن على ورد من بعيد. هو مش هينكر حبه ليها وده باين في عينيه، بس لما عرف بحملها بقى بيحاول يمنع نفسه من التفكير فيها، وإنه يأذي حازم ويبعده عنها الفكرة اللي كانت ديما مسيطرة على دماغه، وعايز يبدأ من جديد مع ريم، بس في حاجز بيمنعه.
***
أمجد وصل هو وشهد الفندق اللي حاجز فيه سويت كامل وكان بيتمنى إنه يبدأ معاها حياة سعيدة. طلع السويت وشهد دخلت بتردد.
أمجد وهو بيحاول يطمنها: شهد ماتخافيش مني، أنا عمري ما هأذيكي.
شهد: ومين قال لك إني بخاف أصلاً؟
أمجد: طيب ادخلي غيري هدومك.
شهد بخضة: ليه؟
أمجد: عشان تنامي أكيد مش هتنامي بهدوم الخروج يعني.
شهد: طيب.
وخدت هدوم من شنطتها ودخلت تغير وطلعت لقت أمجد هينام.
شهد: انت هتنيم فين؟
أمجد: أكيد على السرير.
شهد: وأنا هنام فين؟
أمجد: جنبي.
شهد: انت بتستعبط؟ لأ طبعاً.
أمجد بحدة: أولاً لما تتكلمي معايا يبقى باحترام، ثانياً أنا جوزك، فاهمني يعني إيه؟
ودفعها لتنام على السرير ونام بجواره. شهد كانت هتعترض.
أمجد بحدة: مش عايز أسمع صوت، نامي.
استسلمت للنوم وأمجد كمان نام من تعب السفر. وتاني يوم حاول أمجد يقرب من شهد اللي رفضته بطريقة بشعة وقالت له إنها بتكرهه ومش عايزة وإنه غصبها على الجواز منه. خلت أمجد سابها وخرج بخنقة وحس إنه كان غلط وورط نفسه بجد معاها.
وبعد وقت رجع الفندق بس هي كانت خرجت وهو مش فاهم إزاي تنزل من غير ما تقول له ولا حتى ممكن تروح فين في بلد غريبة ولا هي تعرف لغتهم ولا مكان تروحه ولا حتى ترجع إزاي.
نزل يدور عليها زي المجنون في الشوارع، هو خايف عليها وبيرن على الفون بتاعها مغلق.
"يا رب راحت فين؟ أكيد تاهت، ماهي مستحيل تعرف ترجع لوحدها."
قعد يلف بعربية كان مأجرها كتير لحد الليل ما جه وهو مش لاقيها.
***
شهد كانت ماشية في الشوارع اللي حست إنها كلها شبه بعض وبقت مش عارفة تعمل إيه. كانت خايفة ومرعوبة. بتحاول تتكلم مع أي حد لكن ما حدش فهمها ولا هي فاهمة حد. واكتمل الوضع صعوبة لما المطر نزل بشكل شديد، والشوارع بدأت تقل من الناس حواليها وتكون فاضية. قعدت تلف حوالين نفسها وهي بتعيط. وحاولت تشوف مكان تستخبى فيه من المطر وقعدت في الشارع بخوف ورعب وبتتمنى أن أمجد يدور عليها وبقت بتترعش من كتر البرد وهدومها اللي غرقت من المطر.
أمجد كان فقد أعصابه خايف يكون حصل لها حاجة وتعب من كتر التدوير عليها لحد ما لمحه من بعيد. قرب عليها قوي عشان يتأكد إنها هي ونزل من العربية وقرب منها.
أمجد: شهد.
شهد أول ما شافته جريت عليه بسرعة وحضنته وهي بتعيط.
أمجد بخوف: شهد انت كويسة؟
هزت دماغها بلا وهي منهارة.
أمجد خلع الجاكت بتاعه ولبسهولها وركبها العربية وركب جنبها. حالتها ما كانتش تسمح إنه يعاتب عليها. رجع بيها الفندق ودخل بيها السويت وهي سابته ودخلت الأوضة عشان تغير. وكانت مستغربة إنه حتى ما عاتبهاش أو اتكلم معاها.
غيرت هدومها بصعوبة وحست إن جسمها تعبها ومتهدل. طلعت على السرير ونامت بتعب.
وأمجد كان بيمنع نفسه يدخل عندها عشان مش عارف هو ممكن يعمل معاها إيه. بس آخر ما تعب دخل عشان ينام. شافها على السرير جسمها بيتنفض وبيعرق. حط إيده على جبينها كانت حرارتها مرتفعة جداً.
أمجد: شهد.. شهد اصحي.
حاولت تفتح عيونها ما كانتش قادرة فغمضت تاني.
شهد: مش قادرة أفتح عيني.
أمجد: طيب حاسة بإيه؟
شهد: جسمي وجعني أوي.. أنا عايزة أشرب.
راح جابلها مياه ورفعها شوية وسقاها. أول ما شربت، رجعت عليه.
شهد بخوف: أنا آسفة ماكنش قصدي.. أنا...
أمجد: خلاص.. اهدي. مافيش حاجة.
قلع قميصه ورمى على جنب وقرب منها.
حط إيده على رقبتها وبدأ يكشف عليها. وبعدها طلب علاج ليها من الصيدلية ورجع جنبها تاني.
شالها ودخل بيها الحمام.
شهد بتعب: انت بتعمل إيه؟
أمجد مردش عليها ووقفها تحت الدش وفتحه عليها المياه. وهي كانت بتصرخ.
شهد: لا اقفل المياه ساقعة أوي، أوعى سيبني.
أمجد: معلش عشان الحرارة تنزل.
شهد: مش عايزة.
وحاولت تبعد وهي بتخبي نفسها في حضنه عشان تبعد عن المياه اللي بتنزل عليها وكأنها بتكهربها.
أمجد حضنها ووقف معاها تحت المياه لحد ما حس إن حرارتها نزلت شوية. وبعدين قفل المياه وقعدها على طرف البانيو. وخرج جابلها غيار.
أمجد: شهد هتقدري تغيري؟
شهد هزت راسها بالموافقة وخدت منه الغيار. وهو خرج وغير هدومه ونضف مكانها. ورجع ليها تاني كانت غيرت وهي خارجة كانت هتقع.
أمجد: حسبي يا شهد هتقعي.
وقرب عليها لحقها وشالها وحطها على السرير.
بعدها خبط الباب وأمجد راح فتح وخد العلاج ورجع عند شهد تاني.
وبعد شوية شهد فتحت عينيها لما سمعت صوت جنبه وشافت أمجد بيحضر ليها حقنة. "لعنة كابوسها هي عندها فوبيا من الحقن وبتخاف منها."
شهد بتعب: انت هتعمل إيه باللي في إيدك ده؟
أمجد: زي ما انت شايفه، هاتي دراعك.
شهد: لا مش عايزة، ابعد عني أنا مابحبش الحقن.
أمجد: بلاش شغل العيال.
وقرب منها.
شهد بخوف: مش عايزة، أنا بقيت كويسة، ابعد عني.
أمجد: حرارتك عالية جداً ولازم حاجة تنزل الحرارة بسرعة والحقنة مفعولها أسرع.
شهد: مش عايزة. عشان خاطري بلاش.
أمجد قرب منها بتجاهل وكتفها.
أمجد: ماتتحركيش عشان ماتأذيش نفسك.
شهد بعياط: ابعد عني، أنا بكرهك، سيبني.
أمجد بتجاهل: حقنها بالدواء.
شهد: بس بقى، انت بتعمل فيا كده ليه؟
أمجد: افتحي بوقك.
شهد: لأ.
أمجد: خلاص نخلي كله حقن.
شهد: لا خلاص.
أمجد أداها الأدوية التانية بصمت واقعد جنبها يعمل لها الكمادات باستمرار لحد ما حرارتها نزلت خالص. ونام جنبها بإرهاق.
***
خلص حازم الشغل ورجع البيت وأول ما دخل وشاف ورد في المطبخ.
حازم: ورد انت بتعملي إيه؟
ورد بخضة: حازم خضتني، بعمل إيه يعني بجهز الغداء.
حازم: هو أنا مش قلت ماتقوميش من السرير وتخليكي مرتاحة؟
ورد: زهقت من القعدة في السرير ياحازم وقولت أكيد هتكون جعان، وزهقت من أكل بره، قولت أعملك أكلة حلوة. أنا عارفة إنك تعبان من الشغل والبيت وقعدتك جنبي، أنا رخمة عليك وتعبتك.
حازم: ورد انت عبيطة صح؟
ورد بزعل: انت بتغلط فيا؟
حازم بسخرية: بجد؟ ورد انتي بتغلطي في البيت كله. من حقي يعني مرة. عموما أنا هدخل أغير وأجي أكمل بدالك، وانت ادخلي ارتاحي.
ورد: لا روح ريح انت شوية على ما أخلص.
حازم: إحنا لسه هنتكلم، تعالي.
وشالها وقعدها على رخامة المطبخ.
حازم: أقولك خليكي هنا على ما أجي.
ورد: حازم ماتهزرش، خليني أخلص بقى.
حازم: اسمعي الكلام.
ودخل بسرعة غير ورجع وبدأ يكمل الأكل وورد كانت قاعدة على الرخامة ومبتسمة على شكله وهو بيعمل الأكل.
حازم: انتي بتضحكي على إيه؟
ورد: انت طلعت شاطر أوي في الطبخ.
حازم بغرور: طبعاً يا بنتي، أنا أكلي لا يعلى عليه.
ورد: أيوه يا عم الواثق انت.
حازم: ما انتي هتشوفي بنفسك دلوقتي.
خلص الأكل وجهز السفرة ورفض ورد تساعده وقعدوا ياكلوا سوياً.
ورد: تسلم إيدك، الأكل تحفة.
حازم: عشان تعرفي قدرات جوزك بس.
ورد: لأ عارفة.
حازم ما كانش بيخلي ورد تعمل أي حاجة، كان بيروح الشغل ويرجع يعمل شغل البيت بنفسه والأكل وكان رافض إن أي حد يعمل لهم حاجة من أمه أو ريم. وكان ديما جنب ورد ومش بيسيبها أبداً. بس نوبات الصداع اللي كانت بتجيلها كان بيقف عاجز قدامها وهو شايفها بتتألم قدامه وبتصرخ من الوجع، بيبقى هيتجنن ومش عارف يعمل إيه. كان أمجد ديما بيتابع حالتها من التليفون وكمان كان فيه دكتور تاني بيتابعها في المستشفى.
رواية اقدار الفصل الثالث عشر 13 - بقلم امي احمد
استيقظت شهد من النوم ووجدت بجانبها الفطار وعلاج وورقة مكتوب فيها:
"خدي العلاج دا بعد الأكل."
قامت تدور على أمجد بس ماكنش موجود.
وبعدها رجع وبقى متجاهل وجودها ورافض الكلام معاها أو أنها تخرج من المكان.
حست أن ده أحسن في الأول، بس مع الوقت بقت تحس بزهق ومن أنها مابتكلمش حد ولا حد بيكلمها.
كان ياسين يتردد باستمرار على بيت عمه ويجلس مع عمه وميرفت وريم، وأوقات حازم وورد.
وحس بإحساس العيلة معاهم، حبهم وارتبط بيهم وحس بتأنيب الضمير على اللي كان عايز يعمله في حازم وحمد ربنا كتير أنه نجاه من الموت وأنه ماكانش السبب بموته.
واتمنى يكون ليه فرصة مع ريم لأنها بطبيعتها وخفة دمها قدرت تجذبه ليها.
أتمنى يبدأ معاها من جديد بس صعب، لأنه قرر أنه لازم يعترف بذنبه لحازم الأول ومستعد لأي عقاب.
في الفندق أمجد كان بيجهز ونزل ولسه بيتجاهل وجود شهد.
شهد: أنت رايح فين؟
أمجد: نازل.
شهد: في حاجة؟
أمجد: لا.
شهد: أنا زهقت من القعدة لوحدي.
أمجد: مش مهم.
شهد: يعني إيه؟ أنت جايبني هنا عشان تحبسني؟
أمجد: آه.
شهد: مش من حقك.
أمجد: شهد ابعدي عني عشان مش طايق حتى أشوفك وماسك نفسي عنك بالعافية.
واعرفي أن تعبك ده هو اللي بعدني عنك.
أنك تنزلي من غير ما أعرف وأقعد أدور عليكي بالمنظر ده مش سهل.
أنا أساسًا مش فاهم أنت فكرتي إزاي لما نزلتي كده.
هو مافيش عقل خالص؟
شهد: أيوه ما فكرتش، كنت مخنوقة ونزلت.
وبعدين فين العقل في جوزنا كله؟
ولما أنت مش طايقني كده اتجوزتني ليه؟
ولما تعبت ليه فضلت جانبي طول الليل؟
أمجد: وجودي جنبك ده شفقة مش أكتر.
لو كان كلب قدامي وتعبان كنت هفضل جنبه زيك بالظبط.
شهد بصدمة: أنت بتشبهني بكلب؟
أمجد: لا طبعاً، أنا أقدر أشبهك بكلب.
الكلب لو عملت معاه ربع اللي عملتيه معايا كان حس على دمه.
سلام.
شهد: أنت بتعمل كده ليه؟ عشان رفضتك؟
أنت من الأول عارف إني رافضالك وأنت برضه نفذت اللي عايزه واتجوزتني وهددتني كمان.
كنت مستني مني إيه؟
أمجد: ماكنتش مستني حاجة.
كنت غبي واستاهل أكتر من كده.
وأول مرة أكون غبي في حياتي.
بس غلطة وتتصلح.
شهد: أنا عايزة أرجع مصر.
مش فاهمة أساسًا أنت جايبنا هنا ليه.
أمجد: كنت جايب مراتي عشان نقضي يومين حلوين مع بعض.
بس أنت صح، أنا هحجز ونرجع مصر بكرة.
شهد: أحسن برضه.
ملهاش لازمة القعدة هنا والمنظرة على الفاضي.
بعد عنها وخرج بعصبية منها.
وتاني يوم جهزوا ورجعوا مصر.
مرت الأيام واتحجزت ورد في المستشفى.
كل ما بيقرب الوقت من العملية حازم كان بيشوف حزن ورد ورعبها.
كانت قاعدة سرحانة وحاطة إيدها على بطنها وكأنها بتطمن جنينها أنه هيبقى بخير.
قرب منها وقعد قدامها ومسك إيدها.
وقت من الصمت مر بينهم لحد ما قطعت ورد الصمت ده بعد ما فقدت السيطرة على خوفها من اللي جاي.
ورد: تفتكر ابننا هيجي للدنيا ويشوف النور؟
حازم: إن شاء الله يا ورد هييجي.
اللي رزقك بيه قادر يحفظه.
أنت بس خليكي أقوى من كده.
واعرفي أن العملية دي هتخلصك من الوجع والألم وهتبقي كويسة عشان تقدري تربي ابننا اللي جاي وهتبقي أحلى أم في الدنيا.
وأنا هفضل جانبك على طول يا ورد وربنا معانا.
ورد بصتله بحب: أنت أجمل حاجة حصلتلي في حياتي يا حازم.
حازم: عارفة يا ورد.
إني كنت بكره جدي ده جداً اللي عمري ما كنت أعرفه غير من الصور.
بس دلوقتي نفسي أبوس إيده أنه كان السبب في أنه جمعني بيكي.
ورد: أنا اللي بحمد ربنا كل يوم على وجودك في حياتي.
أنا معرفتش معنى السعادة والعيلة غير معاك.
حسيت بدافع وأنا في حضنك وأمان عمري ما عرفته قبل كده.
أوعى تنسيني يا حازم.
لو حصلي حاجة افتكرني دايماً وادعيلي.
أنا مليش غيرك يفتكرني.
حازم: بس يا ورد بس ماتقوليش كده.
أنت ماينفعش تسبيني.
إحنا لسه قدامنا عمر نعيشه مع بعض وهينوره ابننا.
في حاجات كتير أوي نفسي أعيشها معاكي يا ورد.
ورد: صدقني اللي عيشته معاك أنا راضية بيه.
الأيام اللي عشتها جنبك كانت كفاية عليا أوي أنها ترضي قلبي اللي ماحسش بالسعادة غير جنبك.
وأول ما داق بالحب كان باسمك وبس.
لو مت هبقى زعلانة لأني هبعد عنك.
حازم: قولت كفاية.
بلاش السيرة دي.
خلي ثقتك في ربنا كبيرة.
وأنك هتكوني بخير.
ده اختبار من ربنا لينا.
ورد: وأنا راضية بقضاء ربنا.
حازم حاول يغير الكلام: إيه التشاؤم ده يابنتي.
بالمناسبة قوليلي يا ورد عندي سؤال هيجنني بجد.
ورد باستغراب: إيه هو؟
حازم: أنا راضي ضميرك يا شيخة في عروسة يوم فرحها تلبس أسود؟
ورد بضحك: أومال ألبس أبيض مثلاً؟
حازم: أبيض إيه ألوان غريبة دي.
المفروض أسود صح.
حرام عليكي والله على الخضة اللي اتخضتها يومها.
ربنا هيحاسبك عليها.
ورد: يابني أنا لقيتهم بيقولولي في نفس اليوم يلا عشان تتجوزي.
حازم: طيب أنا ذنبي إيه؟
ورد: لو كنت أعرف أن ربنا بيحبني كده وهايرزقني بيك.
وإن نصيب هيكون معاك.
كانت حاجات كتير اختلفت.
حازم: طيب أنا عندي ليكي مفاجأة.
أتمنى تعجبك.
وفتح الباب عشان يدخل جدهم.
ورد: جدي.
الجد: حبيبة قلب جدك.
ورد بفرح: بجد يا جدي؟
أنت بتحبني؟
الجد قرب منها: عمري ما كرهتك يابنتي.
أنا جاي أطلب منك السماح.
سامحيني يا ورد على كل اللي حصل مني.
ورد: ماتقوليش كده يا جدي.
أنت أكبر من إنك تطلب مني السماح.
أنا عمري ما زعلت منك.
أنت غالي أوي عندي.
الجد خدها في حضنه بدموع: سامحيني يا بنت الغالي.
والله كان غصب عني اللي عملته معاكي يابنتي.
كان ضعف مني صدقني.
بعدتك عني.
كنت بخاف أشوفك أو أبص في عينك وأنا حاسس بالذنب أني كنت سبب في يتمك وموت ابني اللي ديماً كنت بشوفه في عينك وهو بيلومني على أني رفضته يوم ما جاني وباس على إيدي عشان أسامحه وأنا رفضت إني أسمع منه كلمة لأنه خرج عن طوعي واتجوز منال.
ماكنتش أعرف أنه تعبان وخرج من عندي مكسور الخاطر وما رجعش تاني.
ابني مات من غير ما أخده في حضني يا ورد وهو فاكر إني غضبان عليه.
كان قلبي بيوجعني كل ما بشوفك يابنتي.
كنت ببعدك مش عشان أنت شبه منال أبداً يابنتي.
كنت ببعدك لأنك نسخة من أبوكي.
ابني اللي مات وهو بيتمنى حضني اللي أنا حرمته منه وحرمته عليه.
ورد بدموع: ده عمره يا جدي.
ما تحملش نفسك الذنب وأنت ماكنتش تعرف الغيب.
ده قدر.
كل إنسان بيعيش عمره لآخر دقيقة.
مافيش حاجة بتنقص العمر.
الجد: حتى قلبك الأبيض نسخة من أبوكي يا ورد.
ورد: بابا ده كان حتة منك يا جدي.
وأنت طول عمرك مقامك عالي أوي عندي.
دخلت الممرضة وطلبت منهم الخروج عشان يتم تجهيز ورد للعمليات.
ورد بخوف مسكت إيد حازم: ماتسبنيش.
حازم: ماتخافيش يا ورد هتبقي كويسة صدقني وأنا هفضل جانبك.
وحضنها أوي.
كان خايف يبعدها عنه ومايقدرش يحضنها تاني ومش عايز يسيبها.
رفض يبعد عنها لحد ما جهزت وخدوها للعمليات وهو ماسك إيدها وعنيهم مش مفارقة بعض.
حازم بهمس: بحبك يا ورد.
عشان يسب إيدها خلاص قدام غرفة العمليات.
وتختفي هي جواها قدام عينيه.
حازم فضل قدام العمليات ومعاه العيلة كلها خايف يحصلها حاجة جوه.
كان كل اللي بيعمله أنه بيدعيلها أنها تخرج بالسلامة وماقدرش يسيطر على دموعه اللي نزلت غصب عنه.
حضنه أبوه وهو بيطمنه أنهم هيكونوا كويسين.
وغابت ورد بداخل غرفة العمليات أكتر من أربع ساعات.
كان القلق يقتل حازم بالخارج.
لا أحد يطمئنهم عليها وكأن الأدوار تبدلت.
وكان ياسين يقف بعيداً ينتظر خروجها.
ذهبت إليه ريم هي تعلم كيف كانت علاقته بورد وأنها رافقته الوحيدة وهو أخبرها أنها بمثابة أخته الصغيرة.
ريم: هتبقي كويسة.
ياسين: إن شاء الله.
خرج أمجد من غرفة العمليات ليخبرهم أن العملية تمت بنجاح وتم نقل ورد إلى الغرفة لتبقى تحت الملاحظة.
فرحة سيطرت على الكل وشكر حازم ربه أنه حمى زوجته وطفله.
وبعدها شكر أمجد.
الذي كان ينظر إليه بكره فهو غير قادر على أن يتقبل حازم.
بعد أن اطمن ياسين على ورد قرر مصارحة حازم بما فعله.
لم يكن حازم متفاجئ بما يسمعه فكان يشك دائمًا به.
واعتذر ياسين منه وقرر الابتعاد إلى الأبد.
أما عند شهد فكانت دائمًا تبكي على الماضي.
لم تقدر ما لديها وكانت تنظر إلى الخلف على ما ابتعد عنها وترى أن أمجد كان سبب في خسارتها.
فلم يتحمل أمجد أكثر من ذلك وقرر طلاقها.
فقد انتهى رصيدها بقلبه.
أحبها ولكن رفضها الدائم له.
الكره الذي تظهره له كان كافياً ليبتعد بصمت.
فاقت ورد ووجدت حازم بجوارها وبيده الورد الذي تعشقه.
حازم: حمد الله على سلامتك يا ورد.
ورد بتعب: أنا لسه عايشة بجد؟
حازم: أكيد أنا بكلمك أهو.
شوفتي ربنا رحيم إزاي.
ورد: الحمد لله.
أخرج حازم من جيبه خاتم الزواج فتح العلبة.
حازم: ورد تقبلي تتجوزيني؟
ورد بابتسامة: ما إحنا متجوزين.
حازم: لا إحنا هنتجوز من الأول.
ونعمل فرح كبير.
موافقة؟
هزت رأسها بالموافقة بفرح: أكيد.
حازم قرب منها ولبسها الخاتم وباس راسها: مبروك يا عروسة.
ورد بابتسامة: مبروك يا عريس.
خاتمة رواية اقدار بقلم امي احمد
كانت شهد بشقة الزوجية خاصتها وتعيش مع أمجد، ولكن كلاهما في حاله. كانت شهد تشعر بالملل، الفراغ، الوحدة، والفضول لتلك الغرفة المحرمة. فعندما دخلت البيت، أخبرها أمجد بأنها لها مطلق الحرية بالبيت، ولكن حذرها من دخول إحدى الغرف المغلقة دائمًا. لا تعلم ما بها، دائمًا الفضول يقتلها لتدخل تلك الغرفة. كانت تذهب من أمامها، فوجدتها مفتوحة. الفضول كان أكبر من تحذير أمجد لها. دفعت باب الغرفة لتكن الصدمة. وقفت تنظر إلى الغرفة وتلتفت بداخلها. الصدمة سيطرت عليها وامتلأت عيناها بالدموع.
.....
كان أمجد جالسًا بداخل سيارته يفكر كيف يبدأ معها ويخبرها بقراره بالانفصال عنها. فهو تحمل منها الكثير ولا يريد أن يشعر برفضها أكثر، فقد جرحت رجولته وكرامته.
تنهد بقوة وقام بالخروج من السيارة وصعد إلى الشقة. وقد أخذ قرار الطلاق وانتهى.
دخل إلى الشقة ليجدها تغرق في الظلام. أخذ ينادي على شهد، ولكن ما من استجابة. أضاء أنوار الشقة ليجد شهد جالسة أمامه ترتدي فستانًا أبيض شبيهًا بفستان الزفاف وتحضر عشاءً وبجانبه بعض الشموع لتقوم بإضاءتها بصمت. وقامت بتشغيل موسيقى رومانسية.
أمام أعين أمجد الذي ينظر إليها بذهول ولم يقم بأي رد فعل. اقتربت شهد منه.
"تسمح لي بالرقصة دي؟"
أمجد باستغراب: "هو في إيه؟"
شهد: "ما فيش، عايزة أرقص معاك. ممكن؟"
ومسكت يده وبدأت ترقص معه.
أمجد: "إنتِ عايزة توصلي لإيه يا شهد؟"
شهد: "مش عارفة."
أمجد وقف: "كفاية يا شهد، خلاص. أنا فكرت انتِ صح. أنا شايف إن حياتنا انتهت. عشان كده أنا قررت إننا هنطلق يا شهد."
شهد بعصبية: "هتطلقني بجد؟ صح، ما انت بس اللي بتشوف يا أمجد وتقرر وبس. شايف إنك تتجوزني يبقى نتجوز حتى بالغصب. شايف إن حياتنا انتهت يبقى تطلقني. المهم اللي تشوفه، مش مهم أنا عايزة إيه، ومش مهم حياتي اللي هتدمر."
أمجد: "طيب أعمل لك إيه عشان أرضيكي؟ تعبتني يا شهد معاكي وتعبتي قلبي."
شهد: "انت تعرفني من امتى يا أمجد؟"
أمجد باستغراب: "اشمعنا؟"
شهد شدت يده وخدته عند الغرفة وفتحتها.
أمجد بعصبية: "أنا حذرتك تدخلي هنا صح؟ مين سمحلك يا شهد؟ ليه دخلتي هنا؟"
شهد بدموع: "دخلت الأوضة وبقت تلف فيها. كان لازم أدخل. فهمني كل ده إزاي؟ صوري كلها دي جبتها منين؟ كأنك كنت معايا. صوري وأنا صغيرة وفي إعدادي وثانوي. وهنا بضحك وهنا زعلانة. كل ده جبته إزاي وصورتهم إزاي؟"
أمجد: "عشان حبيتك يا شهد من زمان. من زمان أوي. حبيت الطفلة الصغيرة المشاغبة. حبيتك في كل مرحلة في حياتك. كنتي حب الطفولة والمراهقة وحب عمري. بس حبيتك من بعيد. كنت بصورك في كل وقت. ورفضت أقرب منك. واستنيت اليوم اللي تكوني فيه حلالي. كنت شايفك لسه صغيرة لحد اليوم اللي جيت عشان أخطبك فيه ونتجوز. وكانت صدمة لما عرفت حبك للحيوان التاني. وأصرت أتجوزك وقولت هستحمل منك كل حاجة."
شهد: "وعشان كده كنت هتطلقني دلوقتي؟"
أمجد: "رفضك ليا وجعني فوق ما كنت اتخيل. وبقيت مش عايز الصورة اللي رسمتها ليكي في خيالي تتشوه. حبيت أحتفظ بالصورة دي وأبعد عنك بصمت. مش عايز يكون عمري كله ضاع في حب واحدة غلط."
شهد: "هو أنا أستاهل الحب ده؟ هو في حد ممكن يحب كده أصلًا؟"
أمجد بعتاب: "ليه يا شهد دخلتي الأوضة ليه؟"
شهد: "ما كنتش عايزني أعرف ليه؟"
أمجد: "أنا خارج. وانتِ شوفي أنسب وقت ليكي عشان نطلق."
شهد بدموع: "بس أنا مش عايزة أطلق يا أمجد."
أمجد: "دي شفقة منك."
شهد: "أنا اللي محتاجاك يا أمجد. قلبي وجعني وما احتاجه إنك تداويه. ياريتك كنت ظهرت في حياتي من زمان. اديني فرصة يا أمجد اديني فرصة نبدأ فيها مع بعض ونتعرف على بعض من جديد."
سابه ومشي وشهد وقفت قدامه.
شهد: "إنت رايح فين؟ خليك جنبي."
أمجد: "سيبني أنزل يا شهد. ولما أحس إني قادر أتكلم هرجع ونتكلم."
شهد: "لا مش هسيبك تنزل."
أمجد: "هاجي تاني بس مخنوق دلوقتي."
وسابها وخرج وهي قاعدة مكانها بحزن على نفسها اللي تعبت قلبها بحب واحد مش ليها. وكانت ممكن تخسر إنسان زي أمجد. أو ممكن خسرته بجد. بدأت تراجع نفسها وتشوف هي خدت إيه من علاقتها بحازم غير وجع القلب وخلها تجرح إنسان ماكنش عايز غير سعادتها وأنه يخرجها من الوحل هي وقعت نفسها فيه.
.......
ورد خرجت من المستشفى ورجعت بيتها وكان الجميع بجانبها معاد ريم اللي قررت الانعزال داخل غرفتها. لم تراها إلا مرة واحدة بالمستشفى.
ورد: "حازم هي فين ريم؟"
حازم: "تعبانة شوية ونايمة فوق."
ميرفت: "قلبها مكسور يا حبة عيني بسبب ياسين. منه لله اللي اختفى حتى وما سألش فيها. ياريت كنا سمعنا كلامك يا ابني ما كانش ده كله حصل ولا كان علق قلب بنتي بيه كده ومشي."
ورد بصت لحازم باستغراب: "هو ياسين اختفى فين؟"
حازم: "ماعرفش. وما تجيبش سيرة الواد ده تاني."
ورد: "طيب انت بتزعق ليه؟ حاضر خلاص. ممكن تنادي ريم بقى؟ أنا عايزة أشوفها. أقولك خليك. أنا هطلع أتكلم معاها."
حازم: "مش قولنا ما تتحركيش كتير خليكي هنا. أنا هتكلم معاها. وبعدها هخليها تنزل."
ميرفت: "انت صح يا حبيبي اطلع اتكلم معاها."
طلع حازم عند ريم وخبط على باب أوضتها قبل ما يدخل. ريم مسحت دموعها بسرعة وعملت نفسها نايمة وغطت وشها.
حازم: "ريم!! ريم اتعدلي وكلميني. أنا عارف إنك صاحية. ريم بقولك قومي."
ريم كانت عيونها وارمة من أثر العياط. قامت اتعدلت.
"نعم يا حازم. نعم."
حازم قاعد قدامها: "هو يستاهل إنك تعملي في نفسك كده؟"
ريم: "قصدك على إيه؟ أنا كنت نايمة."
حازم: "وعينك الورمة دي والدموع اللي بتحاولي تخبيها دي من النوم؟"
ريم: "أنا هتجنن يا حازم. ليه عمل معايا كده؟ ليه قرب مني وبعدين. بعد بالطريقة دي. بعتلي رسالة وقالي كل شيء نصيب واختفى. تليفونه اتقفل وحتى أمه ما تعرفش عنه أي حاجة. كلمتني تسألني عليه. أنا خايفة أوي يا حازم يكون حصله حاجة."
حازم: "ما تخفيش يا أختي، ده زي القطط بسبع أرواح."
ريم بدموع: "حازم ما بهزرش."
مد إيده على وشها ومسح دموعها.
"مش عايزك تعيطي تاني مهما حصل. فهمتي؟ وأنا هوصله. وأربيه على كل دمعة نزلت من عينك عشانه. ولو هو يستحق بجد إنه ياخد أميرتي الصغيرة. هوافق عليه."
ريم: "والله ياسين طيب أوي يا حازم. ولو عرفته هتحبه."
حازم: "هو ما ظنش. بس أوكيه. فرحتك عندي بالدنيا. يلا اغسلي وشك واضحكي لأني ما بحبش النكد. انت عارفه. ومستنيكي عشان ننزل. لورد بتسأل عليكي."
ريم بسعادة في ثواني: "هكون قدامك."
نطت بسرعة من على السرير وراحت على الحمام.
وبعدها نزلت هي وحازم والإبتسامة مرسومة على وشها.
ريم: "حبيبتي يا ورد. عاملة إيه؟"
ورد: "كده ما تسأليش عليا."
ميرفت: "بسم الله الرحمن الرحيم. أموت واعرف بتعمل إيه يا واد يا حازم للبت دي. كل ما تزعل خمس دقائق تدخل عندها تطلع الابتسامة من الودن للودن."
ريم بهزار: "دي أسرار أخوات يا ميرفت."
ميرفت بصدمة: "ميرفت في عينك. عجبك كده يا ست ورد؟ البت بتقولي ياميرفت."
ورد: "ياميرفت ما أنا قولتلك قبل كده إن اللي يشوفك يقول إنك أصغر مننا. يا جميل انت. ولا انت إيه رأيك يا حازم؟"
حازم: "طبعًا هو في زي ميرفت. يبختك يا حسين عشان تاخد القمر ده."
ميرفت: "اتلم يازفت منك ليها. هو أنا هخلص منكم لما أروح أجهز الغدا."
حازم: "أساعدك يا جميل."
ميرفت: "خليك جنب مراتك يا واد."
حازم غمزلها: "أموت أنا في قلبك الكبير اللي حاسس بيه. خدي في إيدك البت دي وانتِ طالعة بقى. عشان أعرف أقعد جنب مراتي."
ورد بخجل: "إيه اللي بتقوله ده يا حازم."
ريم بهزار: "هو أنا شغالة عندكم؟ انزلي يا ريم حاضر. اطلعي يا ريم في إيه؟"
ضرب جرس الباب وراح حازم يفتح.
"خليكم هنا على ما أفتح الباب طيب."
ورجع حازم الأوضة تاني وقرب من ورد.
"كان نفسي أشوفك أوي بالفستان الأبيض. أتمنى ذوقي يعجبك."
ورد بغباء: "يعني إيه؟"
جاب الفستان الأبيض ووراه للورد اللي فضلت تبص على الفستان بإعجاب. وأمه وريم برضوه.
ريم: "واو. معرفش إن ذوقك جامد كده يا حازم."
ميرفت: "ربنا يسعدكم يا ابني."
حازم: "رحتي فين يا ورد؟ إيه رأيك؟"
ورد: "ده لمين ده؟"
حازم: "هلبسه أنا مثلًا؟ ده لأجمل ورد شفتها عنيا في الدنيا."
ورد: "ده فستان فرح."
حازم قرب منها: "أيوه عشان فرحنا الخميس اللي جاي."
ورد: "فرح مين؟ أنا فكرتك بتهزر."
حازم: "واهزر ليه؟ فرحنا أنا وانتي الخميس اللي جي."
ورد: "حازم أنا حامل مش واخد بالك؟"
حازم: "يابت دي ميزة عشان بنتي تبقى حضرت فرح أبوها وأمها."
ورد: "ومين قالك إنها بنت؟"
حازم: "إحساس الأب."
ورد: "أنا بحبك أوي."
حازم: "وأنا بحبك يا ورد."
ريم بهزار: "وأنا بقول نطلع يا أمي. عشان شكلنا بقى وحش أوي. البيه ما واخدش باله إننا لسه هنا."
ميرفت: "وأنا شايفة كده. يلا يا بنتي."
حازم: "إيه الفصلان ده؟ عيب يا جماعة والله ده أنا عريس."
ريم: "أيوه صح انت لسه هتتجوز الخميس الجاي."
يلا يا ورد عشان هتطلعي معانا.
حازم: يلا فين انتِ عبيطة ولا إيه؟ عارفة يا ريم كان فيه فستان كده كنت جايباه لأختي بس.
ريم: من غير بس، خليكي يا ورد. أنا مش عايزة أعرفك أصلاً.
ورد: تصدقي أول مرة أعرف إنك بتاعة مصلحتك.
ريم: ده فستان يا بنتي.
حازم: ندالة، فستانك انتِ وماما هيوصل بالليل.
ميرفت كانت واقفة مبتسمة على عيالها الثلاثة، وبقت تدعيلهم إنهم يفضلوا بخير ويديم عليهم السعادة.
أمجد كان دماغه هتنفجر من التفكير، يبعد ولا يقرب؟ هو كان مستعد إنه يتقبل منها كل حاجة، اتجوزها وهو عارف إنها كانت رافضه، طيب بيلومها على إيه؟ هي قدامه دلوقتي وبتطلب منه فرصة يبدأ معاها من جديد. كان ممكن يعمل كده، بس لو ما كانتش دخلت الأوضة وما بقاش متعري قدامها كده. مش عايز يبدأ معاها وفي الآخر يندم تاني، أو يسبها ويندم برضه.
رجع البيت، كانت لسه قاعدة مستنياه، سابها ودخل ينام.
شهد: أمجد.
أمجد: أنا عايز أنام.
شهد بدموع: سامحني يا أمجد، عشان خاطري، ولو بتحبني زي ما بتقول، أنا مش عايزة أطلق.
أمجد: تصبحي على خير.
وسابها ودخل ينام. دخلت نامت جنبه.
شهد: ممكن تاخدني في حضنك.
أمجد: وبعدين؟
شهد: أنا عايزة أنام.
أمجد: والله؟
شهد: بس بقى.
حاولت شهد التقرب من أمجد بكل الطرق، تشعر أن عشقه لها قادر أن يغيرها. أم أمجد فقرر أن يعطي فرصة أخرى لشهد، فهي حب حياته.
رجع ياسين لشَقتّه ليجد حازم جالس أمامه بداخل الشقة.
ياسين: إنت إيه اللي جابك هنا؟
حازم: هو أنت كده بترحب بضيوفك؟
ياسين: حازم، أنا مش طايق نفسي. أنت أصلاً دخلت هنا إزاي؟
حازم: من الباب.
ياسين: بجد، فاجأتني. جدي اللي قالك على مكاني صح؟
حازم: أنت طلعت بتفهم أهو.
ياسين: جاي ليه؟
حازم: جي آخد حق أختي منك.
ياسين: ريم مالها؟ هي كويسة؟
حازم: لأ.
جاء موعد زفاف حازم وورد، وكان بداخل قاعة مفتوحة، وقام حازم بالرقص مع ورد.
حازم: هاخدك وأهرب من هنا لمدة شهر، ننسى الدنيا كلها.
ورد: أنت عملت كل ده عشان...
حازم: لأ، عشاني، أصل كنت هموت وألبس البدلة وأعمل فرحي.
ورد: هو أنت مش هتبطل تريقة أبداً؟
حازم: لأ، ما تجيبي بوسة.
ورد: بس يا حازم، الناس...
حازم: كل مشكلتك في الناس بس، صح؟
ورد: أنت قليل الأدب.
حازم: والله أنا محترم.
ورد: ماشي يا عم المحترم.
حازم: كفاية كده بقى، يلا نقعد.
ورد: ماشي.
قطع الموسيقى صوت أحدهم.
ياسين: أتمنى إنك تسامحيني يا ريم على بعدي عنك، فهو كان عقاب لي وليس لكِ يا أميرتي. أتقدم لخطبتك وأتمنى أن تقبلي أن أنول شرف قربك وأن تصبحي زوجتي.
اقترب ياسين من ريم ونزل على ركبته: تقبلي تتجوزيني؟
نظرت له ريم بسعادة وهزت رأسها بالموافقة.
جاء ليلبسها خاتم الزواج.
ريم: أنت هتعمل إيه؟
ياسين باستغراب: هلبسك الخاتم، مش وافقتي؟
ريم: أيوه، هات الخاتم ده.
أداها الخاتم وهي لبسته.
ياسين: وبعدين؟
ريم بضحك: هو أنا هخليك تمسك إيدي يعني؟ خلاص، مبروك يا سينو.
نظر لها بذهول: نعم؟ خلاص إيه؟ لا، أنا ماشي تاني.
ريم: استنى بس، أصلاً حازم قالي لو لمست إيدك هيزعلني.
نظر له ياسين بغضب، ليقترب منهم حازم ويحتضن ريم ويقبل رأسها: مبروك يا قلب حازم. ونظر إلى ياسين: هو أنت فاكر إني هخليك تمسك إيديها ولا إيه يا ضنا؟
ياسين: وبعدين؟
حازم: وبعدين لو فكرت تزعل أختي، هدفنك مكانك، فاهم؟
ياسين: طيب، غور بقى.
حازم: ماشي. وأخذ ريم معه.
ياسين: أنت واخدها فين؟
حازم: مالكش فيه.
ياسين: والله لما نتجوز مش هخليك تشوفها.
حازم: ابقى وريني.
وكان الجميع يضحكون عليهم بشدة.
وقاموا بتصوير صور عائلية تجمعهم معا بسعادة.
رواية اقدار الفصل الخامس عشر 15 - بقلم امي احمد
وجاءت ام هزاع تتهمني إني واقف مع ولدها ؟!!!
إلتفت عزام للخلف برعب : ما شاء الله !!!
بيتكم مجمع للحشرات !
ووقف على حيله بسرعه وهو ضاغط مكان القرصه !
وقلبه ينبض بخوف ما يدري وش الي قرصه
خلع نعاله وسحب الفرشه من مكانها
وزادت نبضات قلبه وهو يشوف عقرب اسود كبير !
وبسرعه ضربه وهو يردد : بسم الله !
تنهد براحه ومكان القرصه يخز عليه !
قرر يتوجه للمستشفى بأقصى سرعه !
وقلبه يدق بقوه !!
وقع نظره عليها واقفه وجهها مخطوف خالي من الحياه
وكأنها متصلبه بدون حركه تنهد بضيق : لا تخافين
أنا طالع للمستشفى انتبهي من المكان !
ما أدري خالي ضاقت عليه الدنيا إلا يسكن بذي الخرابات !
هزها من كتفها على الخفيف : يا بنت !!
بلعت ريقها ساره وهزت رأسها بدون كلام !
تأكد إنها بس مرعوبة
تركها وطلع بعجله من البيت !
تحس رجلينها ما عادت تشيلها !
منظر العقرب لوحده ينشف الدم بعروقها !
كيف لو يقرصها ؟!
رددت بنفسها « أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق »
دخل باستغراب وهو يناظرها : وش فيه عزام طلع مستعجل ؟!!!
بلعت ريقها ورفعت اصابعها بصعوبه وأشرت على مكان العقرب !!
ماسكه الصيحه بقوه ..
لو بنت ثانيه مكانها كان امتلئ المكان من صراخها !
بس هي غير !!
تعودت من الصغر إنها ما تستحق تعبر عن مشاعرها !
هي أقل من كذا !
ما يحق لها تعبر عن مشاعرها
لأنها أقل من البنات بكل شيء!!
تتابع عيونها نادر وهو يخرج العقرب من الغرفه !
رجع دخل مره ثانيه وبعدها على وقفتها وكأنها متجمده : وش فيك كذا ؟!
ردت بصوت مرتجف : قرصت عزام !!!
فتح عيونه : صدق !
وأنا أقول علامه طلع مثل المقروص !
طلع الأخ مقروص صدق
واتبع كلامه بضحكه !
انتابها القلق على عزام لو يصير له شيء !
وكيف تطمئن عليه وما معها جوال ؟!
ما عندها إلا حل واحد
ناظرت نادر برجاء : أبغى اطمئن على عزام !
نادر وهو يتثاوب بكسل : يا بنت لا تكبري السالفه !
كلها إبره ويرجع للبيت !
ساره برجاء : نروح نزوره بالبيت !
نادر جلس على الارض بكسل وتكلم بكل صراحه : لو أقدر كان أرسلتك
بس والله ما معي فلس واحد أدفع لسائق الأجره !!
سامحيني !
ناظرته بتفهم وهي تحس بالندم لو أخذت مصروف من عبدالله كان أعطت لنادر أجرة الطريق !
ناظرت للسقف المتشقق بعيونها اللامعه وبداخلها تشتم الفلوس !
إلي وقفت عائق لراحة قلبها !
ناظرت نادر لما استلقى على الفراش
ماتدري ليه وضعه المادي كذا ؟!!
أخوها محمد وضعه ممتاز !
خلف صحيح دوم يردد ما معي فلوس
بس بنفس الوقت عنده بيت !!
وحتى أميره يقولون وضعها فوق الريح !،-
وخالتها ام محمد تسمع إنه عندها فلوس كثير !
ليه ما يعطونه ويساعدونه ؟!
لذي الدرجه رابط الأخوه بينهم معدوم ؟!
إذا كانت علاقتهم ببعض كذا وهم إخوان اشقاء !
ما رح تعتب على تعاملهم معها وهي أختهم من أب !
تحس في أشياء غامضه ما تفهمها بينهم !
ولا قادره تفهم شيء !
ناظرها وهي سرحانه والدموع بعيونها كسرت خاطره يحس ما لها حظ بالدنيا !
حتى خطبتها من عبدالله متأكد ما رح ترتاح معه !
زفر بضيق على حالها : الحين أطلع ادبر الفلوس ونطلع !
ساره مراعاه لوضعه المادي المعدوم ردت وهي تبلع غصتها : ما له داعي !
وتركته وطلعت من الغرفه !!!
***
***
***
***
عزام بضجر منهم : يا جماعه الخير علامكم كذا !!
ترى كلها عقربه !
مو محتاج كل هالقلق !
نوره بخوف عليه : مره ثانيه لا تروح لذي الخرابات !
ترى بعض العقارب قاتله وتعيش بذي الأماكن !
ام عزام بحزم : تبغى تشوف ساره جيبها هنا !
لا تدخل بيتهم !
ام محمد بخبث ناظرت اختها : انتبهي على ابنك إلي مبلط عندهم وشوي وينام !
الله ستره للحين من هالعقرب والثعابين !!
ام راكان تنبهت لذي النقطه وبسرعه ناظرت عبدالله بحزم : وانت الثاني لا تدخل بيتهم
عبدالله باعتراض : نعم ؟!!
ام راكان بغضب : وقسم بالله إذا دخلت بيت نادر ما اكلمك طول حياتي !
وهذا أنا حلفت !
عبدالله عقد حواجبه بانزعاج : يمه وبعدين مع ذي السوالف ؟!
خطيبتي وين أشوفها ؟!
ام راكان زمت شفتها: خايف ما تشوفها ؟!
طول وقتها تتنقل من بيتنا لبيت إخوانها !
لما تيجي هنا تقدر تشوفها غير هالكلام ما عندي !
عبدالله باعتراض : بس
ام راكان بغضب : يكفي إني ساكته على هالخطوبه !
24 ساعه على أعصابي من حظ خطيبتك النحس!
ام محمد تبث سمومها : ولدك هذا مو صاحي !
ما أدري وش عاجبه فيها هالناقه ؟!!
ام تالا بانتقاد : ما أدري كيف اخوانها تاركينها على هواها !
ترى الناس تتكلم طول وقتها في بيت خطيبها !
ام ماجد بتأييد : في هذي صادقه !
انا سمعت الناس تتكلم إنها تجلس كثير في بيت خطيبها !
حتى أنا مستغربه كيف إخوانها عندهم عادي !!
وناظرت أختها نوره : أختي نوره مره وحده زارت بيت ابو عزام بفتره الخطوبه
وكان عزام مو هنا !
ولما رجعت البيت ابوي كان معصب عالأخير..كيف تدخل بيت خطيبها !
اسيل بتبرير وحستهم كبروا الموضوع: تراها ساره على نيتها
وقبل ما يخطبها عبدالله دوم في بيت جدي !
هي تحبهم ومتعلقه فيهم !
ام تالا رفعت حاجب: بس الناس ما تفهم هالكلام ؟!
عبدالله ما أعجبه الكلام : أطلع أفضل لي !
عزام تضايق من الكلام مع انه صحيح الناس ما ترحم !
لازم يكلم خاله نادر يخفف من زياراتها لبيت جده لوقت زواجها !
**
**
**
**
جالسه بالحوش تناظر حولها بسرحان
اكثر من اسبوع مر على زياره عزام
ومن بعدها ما شافت أحد منهم !
خبرها نادر بكل شفافيه إنه أم راكان حالفه يمين على عبدالله ما يدخل بيته !
كل هذا علشان عقربه !
ما تدري ليه ام راكان مكبره الموضوع أكثر من حجمه !
إلتفتت على مها إلي تكلمها : وين سرحتي ؟!
ابتسمت ساره بحزن : ولا شيء !
مها بمواساه : لا تحزني !
ترى نادر يبغى مصلحتك يقول الكل يتكلم عليك
طول وقتك في بيت ابو راكان !
وطالعه مع عبدالله للأسواق !
وحتى يقطع عنك هذا الهرج
قرر ما تروحين هناك إلا بعد الزواج !
أدري تقولين بنفسك كيف تشوفين عبدالله بهذي الحال ؟!
خذيها مني إلي
قطعت كلامها ما تبغى تزيد عليها واختتمت كلامها : حطي له عذر
بر الوالدين وما يقدر يعصي أمه !
ساره هزت رأسها بتفهم وبصوت مخنوق حاولت ما تظهر فيه اي ضيق لكن باءت بالفشل : عادي !
في بنات ما يشوفون زوجهم الا يوم الزواج !
رح اتخيل نفسي مثلهم !
واختتمت كلامها بابتسامه ما ناسبت ملامحها الحزينه !
هزت مها رأسها بتفهم مع إنها متأكده وشايفه كمية الحزن بعيونها ومع ذلك تكابر !
لو تدري إنه نادر شاف عبدالله ورفض يأخذ الجوال منه لها !
حتى المصروف رفضه وبما إنها عنده هو متكلف بمصروفها !
ساره بتذكر : الأسبوع الجاي علشان أنزل للقريه !
مها بتذكر : ايه صح !
خلاص اليوم اكلم نادر !
اكتفت بالابتسامه ورجعت لسرحانها
بعالمها الخاص !
***
***
***
***
***
جالسه تدرس على الاختبار باندماج
وكأنه مو موجود !
ماجد مندمج على الجوال أو يتظاهر بالاندماج !
يقلب بالجوال وهو يفكر كيف يعكر مزاجها !!
إلي يقهره من بعد الكف الي حصلته من أبوها صارت هاديه كثير !
وبتفكير تكلم: ليه تتعبين نفسك بالمذاكرة؟!!
رفعت حاجب وناظرته لثواني ورجعت تتطالع بالكتاب : لأني أحب التعب ؟!
ماجد طق قلبه منها مو قادر يضيق خلقها !
خلاص مل من هالوضع وقف بقرف : تدرين انك ممله وغثيثه !
عائشه بدون ما تناظره : من عاشر قوم 40 يوم صار منهم !!
فهم إنها تقصده : خذي هالبشاره
بأي وقت رح توصلك ورقتك
وأفتك من وجهك !
إلي ورطت نفسي فيه !
تفاجئ لما شافها تنط وتزغرد بصوت عالي !
دخل ابو سعود وهو مفزوع : وش فيه ؟!
تفشلت عائشه وجلست بسرعه وهي تمسك الكتاب بعفويه !
ماجد أشر عليها وهو يكلم أبو سعود: الظاهر إنك مزوجني وحده مجنونه ؟؟!!
ابو سعود ناظرها تعطيه مبرر لهذا التصرف الغير لائق بنظره !
عائشه ما قالت السبب خافت أبوها يفركش موضوع الطلاق وبابتسامه عبيطه ردت : مبسوطه
وعندي طاقه فرح ولازم
قاطعها ابو سعود : هذي الحركات ما تتكرر !
فاهمه !
عائشه بفرح : إن شاء الله بابا !
وشدت على الكلمه الاخيره وهي تتدلع حتى تقهره !
بعد ما طلع ابو سعود ناظرها ماجد : يا شين السرج على البقر !
ترى مو لايق عليك !
ولذي الدرجه مبسوطه إنك تتطلقين !
عائشه بانتعاش: أكثر مما تتصور !
وبجديه تابعت : لا تزعل مني لأنه هذا الي لازم صار من البدايه !
انا وانت عقولنا متنافره ما في توافق بيننا !
خلينا على بر الأمان أفضل لي ولك !
ماجد بسخريه : تكلمت حكيمة زمانها !
ترى مو لايق هالدور عليك !
باكر لما أتزوج وحده متفهمه هالحياه
رح تعضين أصابعك ندم إنك فرطت فيني !
عائشه بسخريه : أبوووووك يالثقة !
تطمئن انت طلق وما عليك !
أندم وإلا ما أندم هذا شيء راجع لي !
وربنا يوفقك مع العروس الجديده !
رفع حاجب بانتقاد : حضرتك تتريقين !!
يصير خير يااا
قطع كلامه وهو يعطيها نظرة تقييم !
عفس ملامح بقرف وطلع من الغرفه !
عائشه براحه ما توقعت ينتهي هالكابوس بذي السرعه !
سرعان ما اصابها الاحباط متأكده باكر رح يرجع ويبقى علة على قلبها !!
***
***
**
***
**
***
**
عزام بانفعال : يا رجال للحين احس العقرب خلفي مو قادر انسى الموقف !
عبدالله ضحك عليه : يا الخواف !
عزام هز راسه : تضحك !!
وقسم بالله ما توقعت ادخل المستشفى وأنا على قيد الحياه !
اول مره اشوف عقرب عن قرب !
وبعدين قاعد تضحك يالشجاع لو كنت مكاني وش رح يكون رد فعلك !!
عبدالله ابتسم : شوفني بدون ما أشوف العقرب حرمت دخول بيتهم !!
وضحك بصوت مرتفع !
عزام خزه بعيونه : الله يخلي جدتي الي حلفت عليك يمين
قاطعه بجديه : اصلا بدون ما تحلف أمي ما كنت ناوي أدخل هالخرابه
كنت ناوي أخذها ونطلع برا نغير جو !
بس ما أدري أخوها صاير عنده حروريه ورافض !
تخيل رفض أشوفها على الباب !
وحتى على بيت أهلي رافض تيجي !
ابتسم عزام لو يدري عبدالله إنه كله من تحت رأسه : عجل بالزواج وانتهينا !
عبدالله تنهد : والله مو عارف اعمل شيء !
اخواني يقترحون علي تأخير الزواج بعد سنه تكون ساره أكبر كونها بعدها 16
والله ما أدري متى أقرر !!
عزام اسند ظهره على الكرسي وتكتف بهدوء : أبغى أسألك وتجاوب بكل صراحه ؟!
هز عبدالله راسه بالموافقه : تفضل!
عزام بنفس نبره الهدوء : انت مقتنع بساره ؟!
احس إنك تزوجتها من باب الشفقه لأنها يتيمه او ضميرك أنبك بعد ما رفضتها ؟!
عبدالله ابتسم على جنب : مشكلتكم إنكم تهتمون بالظاهر !!
يعني تناظرون ساره من الخارج إنها مو من مستواي وما في توافق !
حكمتم على الشكل الظاهري مع إنه ذي الأمور مع الايام تتغير !
انا يهمني المعدن !
معدنها طيب !
بريئه وعلى نياتها !
ومطيعه !
بنت بشوشه الابتسامه ما تفارق محياها !
وش ابغى بزوجه مثقفه ومعها أكبر الشهادات وتنكد علي حياتي ؟!
صدقني البساطه أجمل من التكلف !
لا تسألني من لما شفتها دخلت قلبي
وصممت إني ما أتزوج غيرها !
عزام بهدوء: قاعدتك غلط !
مو كل وحده مثقفه ومعها شهادات
رح تنكد عليك !
الحمد لله أنا وزوجتي متفاهمين وحياتنا ماشيه وحلوه !
عبدالله ينهي النقاش : كل واحد له قناعاته الخاصه !
**
**
**
**
**
**
تأقلمت مع الايام وتناست بيت ابو راكان وعبدالله !
وتحاول ما تفكر بشيء يعكر مزاجها !
ناظرت نادر المستلقي على الفرشه بخمول !
يشتغل يوم ويعطل ايام ؟!
يقول يتعب من الشغل وما يقدر كل يوم يشتغل ؟!
ما تدري لما تخلف مها من وين يقدر يصرف على طفل رضيع ؟!
تحس بين مها ونادر اسرار ومخفينها عن الناس !
مو قادره وش إلي يخفونه !
امور كثير من حولها مو قادره تفهمها !!
اكثر من مره تدخل للصدفه الغرفه وبسرعه يقطعون حديثهم ويغيرون الموضوع بسرعه !
وش هالمواضيع ؟!!
تحس بداخلها ضياع !
طلعت عالدنيا وما عرفت لا أمها ولا أبوها !!
يقولون أبوها شايب !!
وتعرفت على أهله !!
طيب أهل أمها وين ؟؟؟؟؟
ليه ما أحد يخبرها عنهم ؟!
معقول أمها وحيده ما لها أقارب ؟!!
جدتها ام سعيد كانت تقول لها أمها ماتت !
كيف ماتت ؟!
ومتى ؟!!!
امور كثيره تجهلها ومو لاقيه تفسير
لها !
تذكر إنها سألت نادر عن أمها رد ببرود
ما يعرفها ولا مره شافها
بس سمع من الناس إنه أبوه تزوج !
ومات بعد زواجه بشهرين !
بس هذا إلي يعرفه !!!
معقول ما يعرف عن أمها شيء ؟!!!
تحس كل أهل أبوها ما يعرفون أمها ولا شافوها !
كيف ما شافوها ؟!
مو قادره تدخل هالأمور عقلها !
ماضي أمها وأبوها محيرها
ويسبب لها عدم الراحه !
تحس بالضيق لما يطرون على بالها !
تتمنى يكون لهم معها ذكرى حلوه تتذكرهم فيها !
تحس سكاكين تطعن بداخلها من الألم
انحرمت منهم قبل ما تشوفهم !
ولما تفقد الأمل من الوصول لأي معلومه تخص أمها وأبوها !
تدعي بإحباط «عسى ربي يجمعني فيهم بالجنه »
رفعت رأسها لنادر الي دخل الصاله وملامحه متغيره !
حست قلبها دق بعدم راحه لملامحه !!
**
**
**
**
أم راكان
طول عمرها خايفه من هاليوم
وهذا هو صار !
صدق المثل إلي يقول «إلي يخاف من الضبع يطلع له»
كله منها !
انبح صوتها وهي تقنع فيهم يفسخوا هالخطوبه
إلي ما رح ييجي منها الا الحزن والنكد !
بس ما احد سمع لها !
ام عمار حطت يدها على كتفها تواسيها : هدي حالك يمه !
ام راكان وهي تمسح دموعها : قلت لكم افسخوا هالخطبه !
بس ما أحد سمع لي،!
شفتم نحاستها بعيونكم !
يا حسرتي عليك يا ولدي
بعدك بعز شبابك !
ام عمار وهي تمسح دموعها : يمه استغفري وش هالكلام ؟!
ام راكان وقلبها محروق : دفنت اثنين وولدي الثالث !!
ابو راكان واقف على أعصابه وكلامها زاد ضيقه : وبعدين معك ؟!
ام راكان : حسبي الله عليها
لعبت بعقل ولدي حتى
ام عزام انتبهت على وجود ساره
واقفه وتناظرهم بصمت : خلاص يا خالتي !
ونغزتها حتى تنتبه لوجود ساره وتسكت !
انتبهت ام راكان على وجود ساره وبغضب وقفت : تعالي تعالي شوفي ولدي إلي دفنتيه بعز شبابه !
الله يحرمك من كل غالي مثل ما حرمتيني من ولدي !
عزام تقدم من جدته وبالغصب خلاها تجلس : وش هالكلام ؟!
ترى عمي ما فيه شيء !
لا تكبرين الموضوع !
ابو تالا برجاء : يمه الله يرضى عليك بلاها هالفضايح !
ابو راكان اعطى لزوجته نظره حتى تختصر لأنهم بمكان عام ومو وقت ذي السوالف !
جاءت عينه بعين ساره بتلقائيه صد عنها !
يقولون السياره انعدمت !
قلبه مثل النار بس يبغى يطمئن عليه
ويريح قلبه !
توجهت الانظار على الباب لما انفتح
والقلوب توقفت من الخوف لثواني!!
سرعان ما ارتخت الملامح لما نطق الدكتور: الحمد لله على سلامته !!
مناف بعدم تصديق : ما فيه شيء !
الدكتور وهو يهم بالمغادره : اصابات بسيطه
ورح يبقى تحت الملاحظه للاطمئنان على وضعه !!!
عمت الفرحه ارجاء المكان ..بعد هالخبر..
***
***
***
***
واقفه بصالة الانتظار بلا ملامح !!
تلقت صدمه كبيره اليوم !
خبر حادث عبدالله !
ما تنكر رح تكون صدمه وفاة زوجها الثالث قاتله لها !
وفوق هذي الصدمه فقدان عبدالله إلي تعلقت فيه ورسمت احلام وردية معه !
ما تنكر شعورها بالراحه بعد خروجه من الحادث سالم !
بس كلام ام راكان اوجعها !
مسكت دمعتها بصعوبه وهي تحس بالغصه !
ما تدري إنه أم راكان رافضيتها وما تبغاها لولدها !!
ما توقعت إنها كارهيتها لذي الدرجه !
تدعي عليها بكل حقد ..لذي الدرجه كانت غبيه وما كانت تشوف كره ام راكان لها!!
ونظره عمها ابو راكان ذبحتها من الوريد !
ليه يصد عنها وكأنها هي السبب بالحادث..
اي شيء يصير لعبدالله يحطونه فيها !
مستعده تنفصل من عبدالله بس عمها ابو راكان وزوجته ما يزعلون منها !
تحبهم وتغليهم بدرجه لا توصف !
رفعت نظرها للسقف والدموع تنذر بالسقوط وهمست بصوت خافت : يا رب ما يصيب عبدالله مكروه حتى ما يحطوني السبب !
حاولت تأخذ نفس بس الضيق إلي بداخلها فوق طاقتها !
إلتفت على صوت ماجد من جهتها اليمين : ساره !
ناظرته بهدوء .. والدموع على وشك النزول ...ما نطقت بحرف ..اكتفت بالصمت !
ماجد قلبه عوره عليها بعد كلام جدته : ليه جالسه هنا ؟!
عمي غرفته فوق !
تعالي اخذك له !
تبغى تقوله رجعني للبيت بس خافت صوتها يخونها ..وتدخل بموجه بكاء بمكان عام!!
اضطرت تتبعه بهدوء !
اول ما تحرك المصعد تكلم بجديه : طنشي كلام جدتي ترى مو قصدها
وهي كانت تتكلم بدون وعي،!
ساره اول مره تشوفه بذي الجديه...دوم يتمسخر ويضحك !
ساره اخذت نفس وحاولت تعدل صوتها : انا
فتح المصعد وما كملت كلامها اضطرت تسكت لانها مو قادره تتكلم !
حس اهتزاز بصوتها ينذر بالبكاء
نطق باقتراح وهو يشوفها رح تبكي: تدخلين الحين ؟؟!!
وش رأيك تجلسين هناك واجيب لك مويه ؟!
هزت راسها يمكن لو تشرب مويه ترتخي أعصابها شوي !!
رفعت نظرها للسقف تمنع نزول دموعها وهي تردد بهمس" يا رب"
***
***
***
ابو راكان بتأنيب : كم مره قلت لك خفف من السرعه !!
عبدالله بضجر وهو مستلقي على السرير : اقولك كنت مستعجل !
ام راكان وهي تمسح دموعها : بالله عليك يا ولدي لا تفجعني!!
طول ما انت بالطوارئ وانا اموت الف مره !
مناف ابتسم : يا يمه انت تزودينها شوي !
ما له داعي هالاكشن !
شوفيه شخوط وضربه بسيطه بكتفه الحمد لله طلع سالم منها !
ابو ماجد بهدوء : الحمد لله !
ام عمار بخوف : انتبه يا اخوي مره ثانيه!
من وين نجيب اخو صيدلاني قد الدنيا !
ابتسم على تعليقها !
ابو تالا بتفقد : وين ساره !
خلال هالوقت دخلت ساره بعد ما طرقت الباب !
ناظرت الموجودين وتصنعت الابتسامه بهدوء !
دخلت خطوات هاديه وبصوت حاولت بصعوبه يكون طبيعي : الحمد لله على سلامتك !!
عبدالله بهدوء : الله يسلمك !
ام راكان لوت بوزها !
لمحتها ساره لما لوت بوزها ..وحز بخاطرها تصرفها ..ومع ذلك طنشت ساره حركتها وجلست جنب أم عمار بهدوء !
عم الصمت على المكان !
دخل ماجد بابتسامه وناظرهم : علامكم ساكتين كذا ؟!
حسستوني عمي عبدالله مات !
سرعان ما رجع خطوات للخلف من الهجوم إلي باغته من جدته : صدق إنك ما تعرف تتكلم !
ماجد وهو يبرر : والله امزح يا جدتي !
ام راكان بقهر : يكفي فال النحس إلي عندنا تيجي انت الثاني وتفاول على ولدي !
نزلت ساره رأسها باختناق...وهي متأكده تقصدها !
تتمنى ترجع للبيت !
المكان يخنقها بقوة ...يا ليتها ما طلعت من البيت ولا سمعت كلام ام راكان !
تتمنى لو بقت على عماها ولا عرفت هالحقيقه !
كانت عايشه على أوهام !
اوهام خيلت لها إنه ام راكان تحبها ومبسوطة إنها زوجة ولدها !
هي مو خبله بس تصرفات ام راكان معها حسستها بهذي الأوهام
لحتى صارت حقيقه بنظرها !
تبخرت هالأوهام من بعد هالحادثه !
ما تدري لذي الدرجه هي ساذجه ينضحك عليها بكلمتين !
رفعت رأسها على صوت أم عمار : ترجعين معنا ؟!!
ردت بهدوء: نادر يبغى يرجعني !
ام عمار وهي تعدل الشيله: اتصلي فيه
وبتذكر : صح ما معه جوال !
لمحت ابتسامة عبدالله على جنب ما كان لها تفسير الا احتقار وتصغير !
ما تدري وش سببها ؟!
ام عمار بهدوء: خلاص اجلسي هنا !
ساره بتذكر : ما صليت !
ام عمار بحنان : تعالي أدلك على المصلى !
غادرت المكان بهدوء وهي تسمع عبدالله يتكلم : ناس متخلفه ما عندهم جوال !!!
زاد ضيقها ما تحب أحد يتكلم على نادر ويناظره بهذي النظرات الدونيه !
ما تدري وش هاليوم كله نكد وضيق !!!
ليتها ما جاءت تكدر خاطرها بزياده ...حرقوا لها قلبها ..وحطموا بداخلها أشياء جميله بداخلها ...
***
***
***
**
بعد وقت خلى المكان من الموجودين وما بقى عنده إلا عزام !
عزام الي ردت الروح له لما شافه واطمئن عليه : والله حسيت الروح طلعت من الخوف عليك !
وجدتي الله يسامحها الآكشن إلي عملته حرقت أعصابنا بزياده !
وكأنك فعلاً خلاص توفيت !
عبدالله تنهد وملامحه مخطوفه : موقف فوق الخيال !!
تصدق اني حسيت نفسي شفت الموت بعيوني !
و ما توقعت أعيش بذي الدنيا !!
للحين مو مستوعب اني عايش بذي الاصابات الخفيفه !
عزام : ربك لطف فيك !
عبدالله زفر بضيق : اعوذ بالله من الشيطان من لما دخلت هالغرفه وأنا قلبي ناقزني من ساره !
ما ادري الحين خايف افقد حياتي بأي لحظه !
من بعد هالحادث قلبي مو مطمئن !
عزام حرك رأسه بعدم رضى : أستغفر الله !
وش هالكلام ؟!
عبدالله بندم : استغفر الله !
كنت انتقد أمي بكلامها
صحيح كل شيء أقدار ربنا كتبها !
بس قلبي ناقزني !
وأخاف أكون الثالث !
عزام بنصيحه : تعوذ من الشيطان !
وبعدين خطبتها وانت تعرف إنها دفنت اثنين !
وأصحاب العقول الناقصه قالوا لك رح تكون الثالث وحاولوا يثنوك عن رأيك !
ومع كذا صممت وانت تقول ما أحد يموت ناقص عمر !
والحين أشوف كلامك تغير !
#
#
#
ساره
لهنا كافي!!!!
ما تقدر تتحمل اكثر !
حتى عبدالله يقول هالكلام !!!
الشخص إلي حسته متفهم وفهمان
بالاخير يطلع كذا تفكيره !!
ما تدري لذي الدرجه وصلت لحد الغباء
وما تميز شيء !
تحس إنها بحلم !
اليوم كان ثقيل عليها حيل وما تقدر تتحمل أكثر !
ابتعدت عن الباب وتوجهت للمصعد
وهي تمسح دموعها بمراره !
غبيه وطول عمرها غبيه !
ماكذب عزام لما كان يقول عنها
غبيه وعبيطه وخبله !
غمضت عيونها للحظات وهي تحاول تكتم الشهقات إلي رفضت الصمت والمكابره !!!
***
***
***
عزام رفع حاجب : يعني تبغى تطلقها ؟!
حتى
قاطعه عبدالله بغضب : وش اطلقها ؟!
تراك ما تدري بمعزتها عندي !
لا تأخذ كلامي الاول بمحمل الجد تراها بس فضفضه لأمور أزعجتني بعد الحادث
وكلها وساوس الشيطان !
وأنا أدري إنه كل إنسان له عمر ما رح ينقص ولا رح يزيد !!
وحطها في بالك غير ساره ما اتزوج !
تنهد عزام براحه : مسكينه لو شفت وش عملت فيها جدتي لما جاءت بالطوارئ،!
ردحت لها إنها السبب !
والناس واقفه تتفرج !
انزعج عبدالله من تصرف أمه : ما أدري أمي متى تترك هالحركات !
وش قالت ساره ؟!
عزام وهو يتمطل : وكأنك ما تعرفها !
ولا كأنها جدتي تكلمها !
واقفه تناظر بهدوء
قلتلك تراها عديمه إحساس !
عبدالله ابتسم : فديتها العاقله !
عزام بانزعاج : مو لذي الدرجه !
لازم ما تسكت
قاطعه عبدالله : مو كأنها تأخرت !
راحت تصلي وما رجعت !
عزام وهو يقلب بالجوال : يمكن لما طلعت جاء خالي نادر وأخذها !
عبدالله مط شفته: شفت ولا واحد من عيال عمي جاء وتحمد لي بالسلامه !
رد بسخريه : مين تبغى يتحمد لك بالسلامه ؟!
خالي خلف ؟!
والا نادر ؟!
من متى يعرفون الواجب ؟!
ما في كلمه توصفهم !
عبدالله لوى بوزه : خلاص فكنا من سيرتهم !
افكر اطلع من هنا !
ضاق خلقي !
عزام برفض : خليك لباكر يكون أفضل !
عبدالله عفس ملامحه : ما أتوقع أتحمل!
***
***
***
***
مع مرور الوقت بدأت دموعها تخف بعد ما اشغلت نفسها بالاستغفار !
غريبه ما رجع نادر لها اكثر من ساعه جالسه هنا !!!
أخذت نفس عميق وناظرت الناس حولها بتأمل
احوال الناس مختلفه !
طفل مريض وعجوز على العربايه و امرأة حامل وشاب يده عليها جبيره
واقف عند الرسيبشن !
همست بالحمد على نعمة الصحه !
ناظرت بشبح ابتسامة الدكتوره وهي تمر من جنبها ومشغوله بالجوال !
لما كانت صغيره كان حلمها تكون دكتوره !
معقول ييجي هذا اليوم ويتحقق !
مع إنها حاليا مو من أحلامها تكون دكتوره!
كل أحلامها محطمه وبدأت نظرتها للحياه تسود !
يوم بعد يوم !
كل فتره تحصل أمور تفقدها نظرتها المتفائله للحياه !
حتى الابتسامه بدأت تجف من محياها
وتتصنع الابتسامه !
ابتسامتها العفويه انطفت !
ما تدري لمتى رح تجامل وتكمل هالحياه !!
ومتى يطيب جرحها ؟!
ومع إنها عارفه نفسها تنسى بسرعه !
بس يمكن
قاطعها عزام باستغراب : بعدك هنا ؟!
ناظرته لثواني ونزلت رأسها وبهدوء ردت : بعده ما جاء اخوي ن
قاطعها بغضب مكتوم : وليه ما رجعت للغرفه !
لما ما شاف منها إجابه أمرها بحزم : قومي معي الحين راجعين !
انتظري أكمل اجراءات خروج عبدالله !
أشر لها على مكان عبدالله إلي جالس ويناظرهم : روحي انتظريني هناك !
غادرت بصمت مو متحمله طريقته الغاضبه معها !
تعبت حتى وقفت سيل الدموع تخاف تدخل بنوبة بكاء جديده !
ما ناظرت جهة عبدالله وجلست بالجهة الثانيه !
لأول مره تفكر بعقلها ...الرجال ما يبغاها ليه تفرض نفسها عليه !
حست فيه لما جلس جنبها ..ونطق بنغزه: لذي الدرجه مو طايقيتني ؟!
والا نسيتيني؟؟ !-
تفضلين الجلسه بصالة الانتظار ولا شوفتي !
ناظرته لثواني ورجعت تناظر الارض
مو كأنه إلي كان يتكلم عليها وخايف منها ؟!
كمل بعتاب: علامك مسفهيتني؟!
زوجك طالع من الموت وكذا تستقبليني ؟!
غمضت عيونها للحظات وبداخلها تردد «دخيلك لا تجيب سيره الموت قتلتوني ألف مره بذي السالفه !! »
تنرفز من سكوتها : وش فيك ؟!
رفعت رأسها وناظرت عزام إلي متوجه لهم وبصوت بارد خالي من الحياه : ما في شيء !
تنرفز بزياده من ردها : وليه تكلميني كذا ؟!
وقف عزام عندهم،: خلصوني شرفوا !
والاتبغون بطاقة دعوه !!
وقف عبدالله بشويش : انتبه لا يطق لك عرق !
كلمنا بأدب أنا عمك وحرمي المصون خالتك !
وأشر على ساره بفخر !
عفس ملامحه بملل : يا عمي خلصني !
وتركهم وتوجه خارج المستشفى يجهز السياره !
ساره بطبعها تحب المساعده تكلمت بهدوء : تبغى مساعده !
عبدالله تنرفز منها : أبغى تكلميني مثل العالم والناس !
وتقدمها بخطوات متوجه للسياره !
***
***
حرك عزام السياره وبغضب : وين طاس الحين هالنادر !
عبدالله بمزح : انتبه على الاشاره يمكن قاعد يتسول !
عزام ابتسم: صدقت في هذي !
ما عجبها كلامهم وصدت لجهة الشباك تبغى تبكي على حال نادر !
ليه يناظروه كذا ؟!
قطع عليها صوت عزام الغاضب : أشوف مو عاجبك كلامنا !
لا تناظرينا كذا روحي اسألي الناس عن نادر !
تتمنى يكون عندها القوه وتدافع عن نادر !
كالعاده تنخرس !
تابع كلامه عزام بحده: بعدين ليه جالسه بالانتظار تحت ؟!
يصير خير !
عبدالله رفع حاجب : أشوفك تهدد وقدامي بعد !
عزام بضجر : يا اخي تصرفاتها تنرفز !
عبدالله اعطاه نظره يختصر !
بعد وقت قصير التفتت للأمام و بتردد تكلمت : عمي عزام !
عزام ناظرها من المرايه بهدوء :وش فيه ؟!
ساره بغصه : وصلني لبيت اخوي نادر !
عبدالله باعتراض : نعم!
هذا وأنا عامل حادث بدل ما تيجي
وتجلسي معي !
اكثر من شهر ما شفتك!..والحين ترجعين للبيت!!
ساره انقهرت منه تحس كل كلامه تمثيل..ليه يكذب عليها ويعيشها بأحلام ورديه !!!
عزام بأمر : تنزلي ساعه لبيت جدي وبعدها ارجعك بنفسي !
زمت ساره شفتها بقهر ...الكل يتحكم بتصرفاتها وقراراتها !
لمتى هالحال ؟!!
ما تبغى تروح ولا تشوف أحد !...اليوم بالذات ما عندها طاقه تجامل أي أحد!!
**
**
**
**
ابتسمت ام راكان اول ما شافت عبدالله داخل وماسك بيد ساره !
تخيلت إنه عريس واشتاقت لذاك اليوم
بغض النظر عن العروس،!
ناظرت ساره إلي تحاول تسحب يدها بهدوء منحرجه !
اوجعها قلبها لما تذكرت صراخها عليها بالمستشفى !
الندم يسري بداخلها من تصرفها
ما كان لازم تقابلها كذا،؟!
فقدت عقلها وتصرفت بدون وعي !
لو تلف العالم ما رح تلقى مثل قلب ساره !
تنهدت وبصوت حاني : تعالي يا ساره اجلسي عندي !
ناظرتها ساره وابتسمت مجامله فوق طاقتها ..مسحت فيها الأرض والحين تعاملها بحنيه ما عادت تفهم لهم!!
وقبل ما تتوجه لها وقفها عبدالله : يمه الحين نزل الحنان !
زمان ما شفتها خلها تجلس عندي !
ابو ماجد بانتقاد : اثقل يا عبدالله !
فكت ساره يدها منه بهدوء : أجلس عند خالتي شوي !
جلست عندها وسرعان ما همست لها ام راكان : أسفه يا ابنتي والله فقدت أعصابي !
سامحيني !
ساره ناظرتها وكعادتها تنسى بسرعه بادلتها بابتسامه : مسموحة يا خالتي !
ام راكان هزت رأسها : يعلم الله إني أغليك مثل حفيداتي !
بس الله يلعن الشيطان !
ساره خلاص تبغى تنسى : حصل خير !
عزام سحب عبدالله جنبه : يا عمي اجلس
ترى كله حكي خطوبه !
نوره ضحكت بنعومه : صادق كله حكي خطوبه !
كله «خرط بخرط »
عبدالله وهو ينفخ ريشه: انا غير !
جودي ونوره بصوت واحد : حكوها قبلك كثير !
ام عمار بضحكة وهي تنطق حسره : إلا انا !
ابو ماجد باستغراب : خالتي ام محمد ما شفتها !
ام راكان بهدوء : عند أميره !
عبدالله برجاء : بالله لا أحد يخبرها !
لانها رح تأكل رأسي !!
دخل ابو راكان ورد السلام وهو يناظر عبدالله : يعني عملت إلي برأسك وطلعت !
عبدالله بضحكه : طق قلبي !
إلتفت ابو راكان على ساره وبترحيب : هلا والله !
وانا اقول البيت منور !
ابتسمت باحراج من هالمديح !
وبداخلها صراع !
يحبونها او لا !
وتصرفهم بالمستشفى مقصود أو لا !
مو قادره تحدد أو توصل لنتيجه !!
تصرفاتهم اليوم متناقضه ...
***
***
نفسيتها تحسنت كثير بعد حادث عبدالله
نادر تركها على راحتها متنقله من بيتهم لبيت ابو راكان
وطلب من عزام ما يتدخل فيها
بعد مشاده كلاميه قويه !
وانتهت بانسحاب عزام وعدم تدخله
الا في بعض حالات يفقد أعصابه ويتدخل!
وزعت العصير وبابتسامه من القلب ناظرت عمها !
ابو راكان بحنان ومحبه ظهر بنبره صوته : الله يرضى عليك !
ام راكان بمحبه ناظرتها بغض النظر عن قلقلها وخوفها على عبدالله : يا ليت كل البنات مثلك !
ارتفعت معنوياتها بعد هذا المديح : ما بقى على الأكل إلا ربع ساعه ويجهز !
ابو راكان بإعجاب على سناعتها : ما شاء الله طباخه عالميه !
راحت على عبدالله اكلك اليوم !
ساره بإحباط : ما رح ييجي ؟!!
ابو راكان ابتسم : عنده مناوبه !
ابتسمت بإستدراك: عادي رح احط له صحن لما يرجع يأكل منه !
طيب وعمي ابو تالا وابو ماجد وين ؟!
ردت ام تالا بحده وهي تدخل الصاله : وش تبغين فيهم ؟!
استغربت ساره حدتها معها وبتبرير : علشان الأكل
قاطعتها أم تالا بحده اكبر: ما يخصك !
ابو راكان و زوجته عارفين سبب هالحده ومع ذلك ما عجبه تصرف أم تالا بما إنها ساره شبه متزوجه ناظر ام تالا بنبره حازمه : تكلمي بهدوء !
وما في داعي لهذي النبره !
والأفكار إلي معششه بعقلك طلعيها
لانها ما لها وجود الحين !
ناظرتهم ساره بعدم فهم وهي تشوف ملامح ام تالا المنتفخه من الغضب
إلي ما تعرف سببه !
وبترطيب للجو ابتسمت لها : أحط لك عصير ؟!
ام تالا جلست وهي عافسه ملامحها : نفسي مسدودة !
ام راكان بهمس : الله يعين !
وناظرت ساره : روحي حطي الأكل تراني ميته جوع !
وبحسن نيه ردت ساره : وعمي ابو تالا وابو
قاطعتها أم تالا بغضب : وبعدين معك ؟!
ناظرت ساره ام راكان وعمها بعدم فهم واكتفت بالسكوت !
ام تالا تكمل كلامها بغضب : قالت لك خالتي حطي الأكل ما أحد طلب منك تتفقدين الغائبين !
اكتفي بخطيبك وانتهينا !
ابو راكان ناظر أم تالا بأسف على تفكيرها : قومي يا ساره خلينا نتغدى
والله يتم علينا نعمة العقل !
ام تالا ما تبغى تزعل عمها وبتبرير : يا عمي تراك ما تشوف نظ
قاطعها بحده قبل ما تتفوه بأي حماقه : قفلي على الموضوع !
ويا ويلك اذا سمعت هالكلام مره ثانيه !
كتمت غضبها وردت بغبن : إن شاء الله عمي !!!
ناظرتهم ساره بعدم فهم وهي تجهل سبب تعامل أم تالا معها !
قررت ما توجع رأسها بذي السوالف
تركتهم وتوجهت للمطبخ بهدوء !
ام راكان بعد خروج ساره ناظرت ام تالا بلوم : لا تكبري الموضوع تراها البنت على نياتها وما تدري عن هالكوابيس إلي برأسك !
ام تالا رجعت لنبره الغضب : ما في أحد بالدنيا مسكين وعلى نيته !
لا يغرك مظهرها البريء تراها
قاطعها ابو راكان وهو ماسك أعصابه من هذا الموضوع : وبعدين معك !
تراها متزوجه !
مو شايفه بالدنيا غير عبدالله !
وزوجك لما فكر يخطبها كانت مو متزوجه
والحين انتهى الموضوع !
ام تالا وبداخلها حرقه للحين ما انطفت : لا ما انتهى !
ما ابغى السلام ترده على الزوجي !
وش دخلها تسأل عنه ؟!
ام راكان : سألت عن زوجك وعن ابو ماجد !
ودوم تسأل عن الكل بحسن نيه بس انت
قاطعتها ام تالا بوجع وهي تعض شفتها : خليني ساكته أحسن !!!
ابو راكان ينهي النقاش : وهو الأفضل قفلي على الموضوع !
***
***
***
***
سألت بشك : وين خطيبك زمان ما سمعت انه زارك ؟!
مو معقوله انه منشغل بالدراسه !!
عائشه براحه من بعد ذاك الموقف ما رجع : وش عليك منه ؟!
تراه على وجه تخرج وما عنده وقت !
نهى بقرف : أحسن شيء يلتهي بدراسته !
يا اختي الرجال يطلعون الروح !
وقسم بالله احس زوجي شوكه هنا بحلقي !
وأشرت على حلقها بقهر !
ضحكت عائشه على شكل نهى للحين ما استقرت حياتها !
ما تقدر تفتح حلقها قدام زوجها وتيجي هنا تفضفض !
نهى بقهر :،اضحكي وش عليك ؟!
اخ من حظي العاثر زوج حمار ما عنده إلا الضرب !
الناس تطورت وهو بعده غبي وهمجي !
الله يأخذه هو وأهله !
لا وصاير هالأيام يلقي موشحات يبغى يتزوج الثانيه !
يا جعله تطلع روحه !
عائشه شعرت بالضيق وهي تتذكر كلام ماجد عن خطيبة عمه !
كيف تعيش مع انسان وقلبه مع خطيبه عمه ؟!
شعرت بالاشمئزاز من خطيبة عمه كيف تناظر ولد اخو خطيبها ؟!!
كرهتها قبل ما تشوفها !
نهى تكمل بحنق : لكن قسم بالله لو يعملها ويحط فوق رأسي ضره
إلا أخليه يذوق المر !
اقولك مستحيل اجلس على ذمته لو ثانيه !
عائشه بسخريه : تتكلمين وانت واثقه انه بابا رح يستقبلك!!!!
نهى تبكي بقهر : وقسم بالله ما تذوقنا الذل إلا بسبب ابوي !
بسببه استقوى علي زوجي !
ليه ما وقفه عند حده من أول مره ضربني فيها ؟!
والله حرام عليه يعاملنا كذا ؟!
كلنا 3 بنات مو قادر يتحملنا ؟!
لمتى هالحال ؟!
وش ترتجي انت من زوجك بعد ما ضربك قدامه ؟!
ابوي دمرنا وذلنا ليه يعمل كذا ؟!
والله لولا أمي ما دخلت هالبيت !
وبنبره ضعيفه : اتحجج بزيارتكم حتى ما اشوفه بعيوني !
على أتفه الأسباب يصرخ ويشتم
قطعت كلامها وهي تمسح دموعها !
تنهدت عائشه بضيق على حال نهى واسماء
ما تدري العيب بنهى وإلا بزوجها ؟!
للبيوت أسرار !
ما تقدر تدافع عن نهى لأنها تعرف لسانها !
يمكن تعمل تصرفات تغضب زوجها !
للحين تحس تصرفاتها تصرف المراهقات !
ومع ذلك نزلت دموعها متأثره على حالها !
ما تدري كيف رح يكون وضع ابوها لما يطلقها ماجد !
ويمكن ما يطلقها !
وهذا أكثر شيء يؤرقها إذا ما طلقها كيف تعيش مع البنت إلي حبها في نفس المكان ؟!
ما تدري بعد غيابه وش قرر ؟!
*****
***
**
***
جالسه بالحديقه معه وكل سعاده الكون بداخلها نسيت كلامه بالمستشفى وكل الأحداث !
ليه تنكد على نفسها بكلام الماضي ؟!،
رح تعيش الحاضر وتستمتع بكل اوقاته !
سألها بإهتمام بعد ما سجلها بإحدى الدورات عن تطوير الذات بعد ما حس بضعف بشخصيتها : كيف الدوره ؟!
ساره باندماج : ممتازه !
تصدق إنه اخت زوجة عمي عزام تعطي هناك دورات وأنا مسجله عندها ؟!
أحسها نفس زوجة عمي عزام نفس طريقة الكلام
عبدالله بانتقاد : نفسي افهم ليه تقولين «عمي عزام »؟!!!!
ابتسمت باحراج بعد اندفاعها وسكتت كالعاده ما تحب تبرر
رفع حاجب بانتقاد :لمتى تتركين هالسكوت ؟!
لما احد يوجه لك انتقاد أو اتهام ؟!
دافعي عن نفسك برري موقفك !
بس لا تسكتين !
لازم تكون شخصيتك أقوى من كذا ؟!
والحين أبغى اسمع ليه تناديه «عمي عزام » وهو المفروض يناديك «خالتي »
ابتسمت باحراج وهي تشوف نظراته تحثها على الكلام !
استجمعت قوتها تبرر
بس قاطعها وهو يناظر يدها بإستغراب : وين الذبله ؟!
ما اشوفك تلبسينها ؟!
تحول وجهها بالألوان وش تبرر ؟!
فكرت إنها السالفة ما رح أحد ينتبه عليها !!
وما حسبت حساب الحين لهذا السؤال !!
تكلم باستغراب : لا تقولين إنك من البنات إلي عندهم حساسيه من هذي الاشياء !
ناظرته بنظره غبيه وهي فاتحه فمها وسرعان ما استدركت نفسها وكأن الاجابه جاءت لها على طبق من ذهب
هزت رأسها بالموافقة بطريقه عبيطه !
عبدالله ما عجبه هالشيء : لازم تتعودين،!
اذكر بالبدايه كنت تلبسينها وش إلي تغير ؟!
بلعت ريقها من هالتحقيق تخلص من سالفه تطلع لها سالفه ثانيه ؟!
ارتاحت لما شافت سلمان وماجد متوجهين لهم !
عبدالله بغضب : يا ثقل طينتهم !
وش يبغون الحين ؟ !!
نفسي اجلس معك هنا وما أحد يقطع جلستنا !!!
سلمان بضحكه وقف عندهم : اخبار العم العاشق ؟!!
عبدالله رد من رؤوس خشومه : انقلع انت والزفته إلي معك !
سلمان يمثل البراءه : أنا جاي أسلم على خالتي !!
عبدالله وهو ماسك أعصابه : الحين صارت خالتك ؟!
وناظر ماجد : وانت خالتك بعد ؟!!
ماجد يستظرف : لا زوجة عمي !!!
عبدالله رفع اصبعه بتهديد : وقسم بالله اذا ما انقلعت انت وإياه الا
سلمان بإستخفاف : على هونك لا يطق لك عرق يا عمي !
ماجد بسخريه وهو يسحب سلمان : أنا غسلت يدي منك يا عمي من لما خطبت هالساره !
اكيد في عقلك شيء ما ادري على وش ذابح نفسك تجلس معها ؟!
وناظر سلمان وانفجروا من الضحك !
وسرعان ما غادروا لما شافوه ناوي عليهم !
تكلم بغضب : شفتي الطيبه ما تنفع هالايام !
لو ما سكتي لهم من البدايه كان ما تمادوا بالكلام والسخريه منك !
الحين الناس إلي يسامح يظنون إنه غبي وخبل وعبيط
وبعدين كم مره قلتلك هذا الزوج بالذات ابغى تمسحين فيهم الأرض ؟!
ناظرته وشجعت نفسها تبرر : تراهم يمزحون معك
نقزت من غضبه : الحين هذا إلي طلع معك !
يا ليتك سكتي أحسن !
يا ساره افهمي مني إذا بقيت كذا ما رح تقدرين تعيشين بذي الدنيا براحه !
لازم تتغيرين !
ويكون لك شخصيه أقوى من كذا !
وأنا معك للنهاية !
عالم ما ينفع معه الطيبه !
حطي لك حدود ما تسمحين لأحد يتجاوزها !
**
**
**
بعد العشاء جالس مع ابوه بالصاله
بو راكان بتذكر : بما انك حددت الزواج اعطيني مهرها علشان أعطيها تجهز منه !
بهتت ملامحه وبتردد : بس انا اعطيت المهر لخلف من أول ما ملكنا !
ابو راكان بغضب : كيف تعطيه المهر ؟!
الحين اكيد بلعه !
مو قلت لك المهر تعطيني اياه ؟!
عبدالله تنهد : وش اعمل رفض آملك عليها الا لما ادفع له المهر
هذا شرطه كان !
ابو راكان ناظره بقهر من تصرفاته الهوجاء : وبعد يتشرط هالخلف ؟!
عبدالله بلامبالاه : وش علي المهر ودفعته !
والحين خلف المتكفل انا ما لي دخل !
ابو راكان بقهر : على بالك رح يعطيها منه شيء؟!
عبدالله ببرود : متى ما جاءت عندي وما معها جهاز انا مستعد انزل فيها السوق واخليها تشتري إلي تبغاه
قاطعه بغضب : وش جابرك تدفع مرتين لهم ؟!!!
عبدالله بهدوء : عند ساره مو خساره !
ابو راكان بقهر من تصرفات عبدالله : هالعناد إلي براسك رح يجيب لي جلطه !
ابو ماجد انقهر من تصرفه : نصحناك الف مره بس انت ما تقبل بالنصيحه!!
ما ادري انقطعوا البنات حتى تلزم عليها !
الف بنت تتمناك !
وقسم بالله إني اخجل بعيال عمي ابو محمد
كيف تروح تناسبهم ؟!
ما أدري وين عقلك ؟!
تدري لو كانت هالساره معها دكتوراه وملكة جمال العالم ما قبلت فيها لواحد من عيالي !
ترى العرق دساس وثلثين الولد لخاله !
والله حاله تخلف لك نسخ من هالخلف وإلا نادر !
وبسخريه «شيء مشرف !!! »
وفوق هذا البنت جاهله اميه !
وحضرتك صيدلاني ؟!
أنا لولا أم عمار والا من زمان طيرتهم من وجهي !
ما أدري كيف رجعت وجددت النسب مره ثانيه ؟!
ونقطه ثانيه
هالساره من زوجة عمي الثانيه !
عمرك سألت نفسك عن اهل زوجته ؟!
حتى من وين أصلها ؟!
عمرك سألت نفسك هالسؤال ؟!!
ما أدري ورطت نفسك بهذا الزواج بدون تفكير !
أتمنى تفكر بواقعيه لمره وحده بس !!
أنا ما أذم بالبنت.....والشهاده لله مؤدبه ومحترمه !
بس مو من ثوبنا ولا تناسبنا !
عبدالله ضجر من هالموضوع وحتى يقفل على الموضوع رد ببرود : انا راضي فيها ومرتاح معها !
وكل هالكلام ما يهمني !
ابو ماجد انقهر من رده : رح ييجي يوم من الايام تندم !
ابو راكان فقد الامل من عبدالله : اتركه يحصد زرعه بنفسه !
رح يعض أصابعه ندم إنه ناسب هالخلف !
عبدالله بقهر من تفكيرهم : أنا وش دخلني بأخوها الزفت ؟!
متى ما تزوجت أقص لسانها إذا ردت السلام أو كلمت واحد من إخوانها!
كل واحد بحاله !
وممنوع يدخلون بيتي !
وانتهينا !!
ابو ماجد باستخفاف: وساره رح تقبل ؟!
عبدالله بثقه : اكيد !
الحمد لله تنفذ كل إلي أبغاه بدون اعتراض !
وش أبغى أحسن من كذا ؟!
ابو ماجد لوى بوزه ما عجبه الكلام : نشوف !!!
وصلت عبدالله رساله فتح جواله بهدوء وخلقه ضايق من كلام ابو ماجد
رفع حاجب وهو يشوف محتواها !!!!!
*••
***
****
***
ساره
جالسه على اعصابها وتعض شفتها ندم على الرساله !
تتمنى انكسرت يدها ولا كتبتها !
بس وش تقول حكم القوي على الضعيف !
نقزت من صوته الغليظ وهو جالس مقابل لها : رد على الرساله ؟!
بلعت ريقها من ملامحه الغاضبه وبصوت متقطع ردت : لا ما رد
خلف بنبره غاضبه : قلت لك اتصلي وكلميه مو ترسلين الزفت رساله !
اتصلي أشوف وحطي سبيكر !
ساره ناظرته بضعف من الموقف إلي يحطها فيه !
الحين يتأكد عبدالله إنها طمعانه بفلوسه !
تمنت لو رجعت لبيت نادر ولا جلست في بيت خلف دقيقه !
نقزت على صوته مره ثانيه : اتصلي فيه أشوف !
هزت رأسها بضعف وقبل ما تتصل
وصلتها رساله منه
وقبل ما تشوفها كان فوق راسها سحب من يدها وقرأ الرساله
«وش تبغين بهذا المبلغ؟؟؟! »
شد قبضة يده بقهر : لو أدري إنه كذا ..ما زوجته اختي هالبخيل !!
ناظرته ساره بخوف من ملامحه الغاضبه وبداخلها تتكلم اذا عبدالله بخيل انت وش تطلع ؟!
امرها بحزم : اكتبي له ابغى اشتري حاجات خاصه !
أخذت الجوال وكتبت باستسلام لا مفر من تسلط خلف !
نفسها تكسر هالجوال سبب لها هالاحراج
وبداخلها تردد بسخريه «حاجات خاصه»
ما تأخر رده اخذ خلف منها الجوال وهو مولع من رد عبدالله
«اشتري من فلوس المهر الحين ما معي »
خلف بغضب : الكلب يقول ما معه فلوس !
والفلوس إلي مخزنها بالبنك ؟!
كتب خلف عنها : « قول ما تبغى تعطيني وانتهينا يا ابن الكلب »
وقبل ما يرسلها استدرك نفسه وحذف «يا ابن الكلب »
من الغضب ما انتبه إلا للحظه الأخيرة قبل الارسال !
يهز رجله بغضب وهو ينتظر الجواب
وعيونه مركزه على الشاشه
سرعان ما فتح الرساله اول ما وصلت
«خلاص باكر أخذك للسوق بنفسي واشتري إلي تبغينه »
خلف بغضب : الله يأخذك !
وناظرها بغضب وبحزم : اسمعي باكر تطلعين معه وقبل وقت تعطيني وقت
واشتري كل شيء غالي ابغى مبلغ محترم بعد ما ترجعين للبيت تعطيني المشتريات وارجعها للمحل على اساس ما ناسبت او نبيعها
او
قاطعه رساله وصلت لساره فتحها بسرعه «صحيح تذكرت ما اقدر اطلع باكر عندي مناوبه خذي من خلف معه المهر اتفقنا »
من الغضب رمى خلف الجوال بالجدار
وطلع وهو يسب ويلعن بعبدالله !
ناظرت الجوال وركضت له بسرعه
وحملته بيدها وهي تناظره بفجعه لما شافت شاشته المكسوره !
لمتى الحال ؟!
وش تقول لعبدالله ؟!
والادهى ما تدري وش كتب خلف لعبدالله ؟!
متى تتخلص من خلف ؟!
صدق المثل ما يملي عين بني آدم إلا التراب !!
***
***
***
***
خلف
دخل وهو معصب جلس و هو يزفر من الغضب !
ام محمد رفعت حاجب بتساؤل : علامك تنافخ مثل الثور !
خلف بغضب: أنا الحمار إلي وافقت على خشته !
فكرته غبي وأقدر اسحب منه فلوس
ام محمد بعدم فهم : من تقصد ؟!
خلف بغضب : هو في غيره ولد اختك الزفت عبدالله !
ام محمد بقهر : تستاهل !
قهرتني بهذي الخطبه !
والا هالناقه تأخذ عبدالله !!!
شايب وكثير عليها !
خلف عض شفته بندم : ندمان يمه !
ام محمد بخبث : واذا خليته يطلقها
خلف بحماس : يا ليت بس كيف ؟!
ام محمد بتفكير : مع انه ما بقى على زواجها شيء إلا إني احاول
قاطعها خلف بتذكر لشيء مهم من مده يخطط له : لا خلاص انسي الموضوع الحين !
ما أبغى يطلقها الحين مو من مصلحتي !
اتركي كل شيء على حاله !
ام محمد بكره لساره : الله يأخذها
**
**
**
**
انقهر من تطنيشها لرسائله واتصل عليها مغلق !
ما يحب أحد يطنشه !
يفكر يحمل نفسه ويروح لبيت خلف ويشوفها !
معقول زعلت لأنه رفض يعطيها فلوس !
ما يدري هي خبله لما تطلب منه هالمبالغ العاليه !
لمعت بعقله فكره حتى يتوصل لها
وبسرعه اتصل على ام عمار
انفصل الخط وما احد رد عليه !
رمى نفسه على السرير وقرر تأجيل هالموضوع لباكر
اكيد أم عمار نايمه الحين !!!
ناظر السقف وهو يفكر اكيد خلف ما أعطاها من المهر علشان كذا طلبت فلوس،؟!
يحس تورط بهذا الزواج بسبب خلف ونادر بس مستحيل يسمح لواحد من أهلها يتواصل معها !
لمحت فكره براسه يتزوجها ويسافر برا يشتغل أفضل له ولها !
ورح يرجع ويذهل الجميع لما يشوفون تغير ساره ....رح يخليها غير عن كل البنات مثقفه انيقه وملفته للانتباه بكل شيء..
قطع افكاره بصوت متحمس : متى ييجي موعد الزواج متى ؟!!!!!!
***
***
***
***
***
***
جالسه مع ام عمار تفطر وعقلها يبحث عن ترقيعه للجوال !
ام عمار ناظرتها باستغراب : علامه وجهك مصفر ؟!
طالعتها ساره بنفي : انا ؟!!!!!
يمكن يتهيأ لك !!
ام عمار بابتسامه مريحه : كيف نفسيتك بقرب موعد الزواج ؟!
ناظرتها ساره وبداخلها خلني اخلص من سالفة الجوال والشبكه وبعدها افكر بالزواج !!!
رنت كلمة الزواج بعقلها !!!
«زواج »
خلاص رح تتزوج !
انقبض قلبها من الخوف ...معقول يتم زواجها على خير وما يصيب عبدالله مكروه !
حياه جديده واستقرار معقول تحصل عليه !!!
مو مرتاحه قلبها خايف من الزواج !
رفعت نظرها للسقف وتدعي بداخلها ما يصيب عبدالله أي ضرر !
ناظرتها ام عمار وهي تشوفها سرحانه وما ردت على سؤالها حزنت عليها اكيد الحين تتمنى معها أمها بهذي اللحظه !
مستحيل تتركها لوحدها ورح توقف معها وكأنها أمها !
لعلها تعوضها عن فقدان أمها !!!
دخل عبدالله بيت خلف ... بدون استئذان لعل وعسى يشوفها بدون حجاب !
دوم متحجبه ......اصابه الفضول يشوفها بدون الحجاب !
شعر بالاحباط وهو يشوفها جالسه ومتحجبه وبغبن ما قدر يكتمه : انت 24 ساعه متحجبه ؟!!
تفاجأت من وجوده وتحول وجهها لطماطم من الاحراج !
ام عمار ابتسمت وهي تناظرهم : هذي صعب تفك هالحجاب تدري اني نسيت شكل شعرها !!!
واتبعت كلامها بضحكه قصيره !
جلس عبدالله مقابل لها : بالله ما تنامين فيه ؟!
طالعته ببراءه وهي تهز راسها : لا
ام عمار بضحكه : ما بقى شيء على زواجكم وتشوف كشتها !!!
سارة ناظرت ام عمار برجاء انها تسكت
وسرعان ما وقفت ام عمار : انا طالعه لغرفتي وراجعه !
وابتسمت لأخوها قبل ما تطلع !
لما حس إنها طلعت ناظر ساره وكلمها بنبره غاضبه : وصرنا نقفل الجوال ونزعل ؟!
وش هالحركات ؟!
أنا أكره ما علي التطنيش !!!
ليه قفلت الجوال ؟!!!
رفعت نظرها بتوتر وما عندها إجابه إلا تعتذر وقبل ما تنطقها
قاطعها بغضب : وقسم بالله لو تقولين «اسف »الا اهفك بهذا الصحن !
قسم بالله صرت اكره هالكلمه !
تكلمي ردي بدون هذي الكلمه !
ما لها وجه ترفع عينها وتجاوبه !!
وش تقول خلف كسره ؟!
عضت شفتها من العجز إلي فيه !
ضرب الطاوله بقوه من القهر : جاوبي لا تسكتين !
وبعدين وش سالفة الفلوس !!!
اخذت نفس رفعت رأسها وهي تشجع نفسها ورسمت ابتسامه بالغصب : احطلك شاهي وإلا قهوه ؟!
حس الضغط وصل عنده الف.. هو وين وهي وين !!
نفسه تأخذ وتعطي معه بالكلام !
ظنها لما تكلمت رح ترد على اسئلته
بس خابت ظنونه لما تكلمت !
لهذي الدرجه مستخفه فيه ومطنشيته ؟!
قبل ما يرد ويفرغ غضبه تكلمت بسرعه وصوت فيه رجفه : اشرب وروق علشان أقولك على سالفه الجوال !
عبدالله بتخمين : لا تقولين انكسر !
هزت رأسها وكأنها مذنبه وحاطه اصبعها في فمها !
تنهد وطالعها بتعجب : وش مشكلتك مع الجوال ؟!!!
وخطر في باله انه خلف اخذه وبأمر : قومي جيبي الجوال أشوفه !
هزت رأسها بطاعه وبسرعه طلعت
وخلال دقيقه كانت فوق رأسه أعطته الجوال ورجعت لمكانها وهي تناظر رد فعله !
قلب الجوال بين يدينه ورفع حاجب بتحقيق : كيف انكسر ؟!
ضاق صدرها من هالاستجواب !
ما عندها شيء تقوله !
تعود على سكوتها بدون تبرير المواقف !
تنهد وناظرها : اذا تبغين نطلع باكر للسوق ما عندي مشكله
هزت رأسها بالرفض بسرعه... ما تبغى تعلق بتحقيق ثاني !
اكيد رح يسألها عن المشتريات بعد الزواج وش ترد عليه !
خليها بهم الشبكه يوم الزواج ما تدري كيف تحل هالمشكله !
استغرب رد فعلها : زعلانه لاني رفضت البارحه
قاطعته بابتسامه : والله مو زعلانه
احطلك شاهي والا قهوه والا
ابتسم لها مستحيل تتغير !!!
***
***
***
***
***
بعد العصر
دخلت بيت أبو راكان بابتسامه
استغربت ما في احد بالصاله
عقدت حواجبها
وبسرعه سألت الشغاله لما شافتها : وين خالتي ام راكان ؟!
اشرت لها على غرفة الضيوف !
استغربت مين الضيوف ؟!
توجهت وفتحت الباب وهي تلقي نظره على الموجودين ابتسمت وهي ترد السلام !
اسيل : هلا هلا
تعالي جيتي بوقتك !
جالسين نتكلم عنك !
وناظرت الضيوف : هذي خطيبة عمي عبدالله !
تقدمت ساره وسلمت بهدوء واستغربت من تصرف البنت تسلم عليها بدون نفس،!!!
جلست بهدوء جنب ام عزام تستمع لسوالف الحريم !
استغربت لما قالوا عن موعد زواجها من عبدالله
ناظرتها البنت بنظرات فسرتها ساره
نظره احتقار !
ليه تناظرها كذا وهي ما تعرفها ؟!!!
الحرمه الكبيره تحس وجهها مألوف لها بس مو قادره تحدد مين بالضبط
ومستحيه تسأل عن هويتهم !
ما ارتاحت لنظرات البنت وقررت تطلع من المكان
اسيل بتذكر وهي تشوفها طالعه : الله لا يهينك وانت طالعه شوفي ولدي نايم او لا !
هزت ساره رأسها وطلعت بهدوء !
وعقلها يفكر وين شافت هالحرمه ؟!!!!
***
***
***
**
استغربت زياره اميره لها دوم علاقتها رسميه ونادرا تشوفها !
وإلي زاد استغرابها لما طلبت منها تطلع معها للسوق !
تبرعت لها بجهاز كامل على حسابها الخاص !!
لذي الدرجه وصلت لحد الشفقه !
اكيد وصل لها خبر إنه خلف بلع فلوس المهر !
ردت ساره يإحراج : بس انا
اميره بحزم : بدون اعتراض
اليوم اطلع معك وتشترين كل شيء يعجبك !
ولا تهتمين للسعر !
وبداخلها أميره تردد جعلك ما تتهنى بالفلوس يا خلف !
ما لقيت الا فلوس هاليتيمه ؟!!!
تنهدت بضيق من حال إخوانها إلي يسبب لها الاحراج !!!
***
***
***
***
***
رجعت من الزياره وقلبها يغلي من خطيبة عبدالله !
وإلي زاد قهرها وهي طالعه لمحته واقف معها ويضحك وكأنها وحده من محارمه !
ولا كلف نفسه يسلم على أمها
ما عرفت وش ترقع لما سألتها أمها ليه ما يسلم عليهم !
أعطته عذر إنه ما شافهم !
ما خبرتها إنهم خلاص اتفقوا على الطلاق !!
مشكلتها ما تحب تشكي لأحد !
تكلمت بهمس : اكيد يراكض خلفها علشان هالطول !
اخخخ يا زين القصيره !
الغبي يمكن إنها أطول منه !
جلست على السرير: صحيح ما يهمني بس دام إني على ذمته للحين لزوم ما اسمح له بهذي الحركات هزت رأسها بتأكيد : مو هامها ماجد
بس ليه كرهت خطيبة عبدالله وما قدرت تبلعها ؟!
متأكده انه ماجد ما يهمها !
لحظه !
تذكرت !
شافت خطيبة عبدالله من قبل بس وين ؟!
استغرقت دقائق للتذكر : صح تذكرت !
نفسها إلي اصطدمت فيها بالمستشفى !
يا كرهي لها بسببها انحرجت والناس تطالع فينا !
الحين عرفت عدم تقبلها لها !
***
***
***
**
يوم الزواج
***
***
***
***
ام عمار
الساعه 6:00ص
حطت الفطور قدامه و بداخلها تردد جعلك بالسم !
جلست مقابل له وهي تناظره وعافسه ملامحها !
سألها وهو يحط اللقمه بفمه : أمي و ساره وين ؟!
ردت بدون نفس : أمك عند اميره وما تبغى تحضر العرس
وساره نامت البارحه في بيت نادر !
واليوم رح يجيبها نادر !
ومطت شفتها بقرف !
رفع حاجب وهو يحط الخبزه على الطاوله : وعلامك تتكلمين كذا ؟!
ام عمار بقرف : والله كيفي !
تبغى تتدخل كيف أرد ؟!
خلف بثقه : حسني أسلوبك وتصرفاتك أحسن ما أكسر رأسك !
ردت بضحكه مستفزه : ما تقدر !
وأعطته نظره تحدي !!
ضحك بصوت عالي وانحنى لجهتها بالرغم من الطاوله إلي تفصل بينهم : عدلي أسلوبك أحسن ما ارميك بالشارع !
وقفت وهي تردح : تخسى !
وبغرور : أنا ترميني بالشارع ؟!
وين راح بيت أبوي ؟!
ترى الشارع تواجد لحضرتك ولأخوك المتسول
قاطعها وهو يقلب الطاوله بما فيها : وقسم بالله اذا ما اختصرت
قاطعته وهي تتخصر بسخريه : تدري خوفتني !
بكلمه مني ارميك بالسجن مثل الكلب !
حست خدها تشنج من قوة الكف !
وشعرها تحسه تقطع وهو يشده بكل بقوه وبفحيح تكلم : تدرين مشتهي من زمان تكسير رأسك والحين جاتني على طبق ذهب !
حاولت تفلت من قبضته وهي تتكلم وصاكه على اسنانها : وقسم بالله لأرميك بالسجن مثل الكلب !
ضحك وهو يشد بشعرها بأقوى : اووووو خبرك قديم !
ترى اليد إلي كان ابوك ماسكني فيها قطعتها !
كل الأوراق بحوزتي وما يقدر الحين أحد يلوي ذراعي !
وتردد صدى ضحكاته بالمكان !
نزل كلامه عليها مثل الصدمه !
وبدون وعي نطقت : كذاب !
انت ما تدخل بيت اهلي كيف حصلت عليهم ؟!!!
خلف باستمتاع : أختي الحلوه ساعدتني كثير !
فتحت عيونها بصدمه : ساره !
خلف ارخى شعرها شوي وهو يتكلم : ايه ساره !
ساره الجاسوسه الصغيره إلي دخلتها بيتكم !
تنقل لي كل اخباركم الصغيره والكبيره !
خليتها تعرف كل مكان في بيتكم وخاصه مكتب ابوك !
استغلينا الفرصه واحضرت كل شيء يخصني وكل ورقه عليها اسمي !
حتى ورقة عقد الزواج !
كل شيء احضرته !
أم عمار بهتت ملامحها معقول ساره البريئه تعمل كل هذا!
غمضت عيونها للحظات وهي تستذكر
ساره دوم ملتزقه في بيت أهلها
وتحوس بكل شيء من باب التنظيف والسناعه !
ما توقعت للحظه تكون عين لخلف عليهم !
يااااه صدمه كبيره ما قدرت تستوعبها !
الطفله إلي احتواها أبوها وعاملها بلطف وحنان تعمل كذا ؟!
يا كثر المظاهر الخداعه !
اخذت نفس تستعيد قوتها مهما كان مستحيل تسكت له وبكل قوتها حاولت تفلت شعرها من قبضته : اتركني يا حقيييير !!!
شد شعرها باستمتاع للأمام وللخلف
تابعت وهي عافسه ملامحها من الألم وعيونها تذرف من الدموع غصب عنها : اذا ما خليت أبوي وإخواني يدوسون عليك يا منحط
قطعت كلامها لما اصتطدمت بالارض
صرخت بألم وبعدها انهال عليها بالضرب
بعد ما فقدت وعيها !
كان يضربها بجنون ومن أعماقه يتكلم : أكرهك أكرهك أكرهك
رفسها بكل قوته وتتابعت الرفسات
حتى حس بنشوة الانتصار
سحبها وما أثر منظرها بقلبه شيء !
طلع من البيت وهو يسحبها ورماها بالقرب من بيت ابو ركان !
قبل ما يغادر ناظرها وابتسم بشماته !
ما يهمه إذا كانت على قيد الحياه أو لا!
اهم شيء انتقم منها وطلع كل حرة قلبه فيها ،!!
سنوات طويله وهو ينتظر ذي اللحظه ...
تنهد وسرعان ما غادر المكان
****
****
****
****
بعد ما وصلها نادر بسياره اجره
ترددت تروح لبيت خلف او لبيت عمها أبو راكان !
توقعت أم عمار نايمه ما حبت تزعجها
قررت تروح لبيت عمها أبو راكان
اكيد الحين صاحي !
دخلت البيت واستغربت الهدوء
الصاله فاضيه !
حتى الشغاله مو موجوده !!
تأكدت إنهم للحين نايمين
قررت تدخل المطبخ و تجهز الفطور
الوقت طويل لموعد الزفاف
عبدالله حجز لها كوافيره تضبطها بالبيت !
ناظرت الساعه بيدها
8:15 ص وقت طويل تقدر تجهز الفطور
وترتب المكان !
اكيد الحين الكل نايم !
ابتسمت وهي تتخيل شكل ماجد لو شافها الحين كان قال «انت موقعه تعاقد مع بيت جدي 24 ساعه عندهم »
تنهدت وهي تفكر وتخطط كيف رح يطلع الزواج
قلبها يخفق بقوه كيف تنزف قدام الكل !
شعور الرهبه احتواها !
أخذت نفس تقوي نفسها !
ما أحد قصر معها أم عمار ما قصرت معها بشيء وحتى جوري وليان !
واكثر موقف للحين استغربته وقوف أختها أميره معها !
أكثر شيء مرتاحه له إنه عبدالله انسان متفهم حتى لو عصب بسرعه يروق !!!
همست بدعاء من قلبها «يا رب احفظه »
بعد وقت جهزت الفطور ورتبت المكان ونظفته
واقفه عند المجلى تغسل يدينها
حست الدم تجمد بعروقها وهي تسمع الصراخ إلي بالخارج
نفضت يدينها من المويه وبسرعه طلعت من المطبخ تشوف وش صاير .....
****
****
***
***
دخلوا البيت وصراخهم طالع
ابو عزام : تعوذ من الشيطان !
عبدالله وكل الشياطين راكبيته : اتركني وقسم بالله
قاطعته ام راكان وهي تنحب : حسبي الله عليه !
ليه ما تركتوني عندها !
مسك عزام يد جدته يطمنها : لا تخافي رح تكون بخير !
ناظرت حالهم وهي عاقده حواجبها باستغراب وش صاير ؟!
وليه كلهم برا البيت ؟!
وعبدالله ليه معصب هالكثر
تقدمت خطوه للأمام
لفتت انتباهم وكل الانظار تسلطت عليها !
يدينها مبلله وتناظرهم بملامح مخطوفه !،
ام راكان بقلب محروق : حسبي الله عليكم يا عيال ابو محمد !
الله يحرق قلوبكم مثل ما حرقتوا قلبي !
ابو راكان تولد غضبه لما شافها ..وبكل وقاحه جالسه في بيته ..اوقح من كذا ما شافت عينه : انقلعي من بيتي !
لا بارك الله فيكم !
وبصرخه اكبر نطق وهو يطردها : برااااااا
وش تعملين في بيتي ؟!
ردت وهي مستغربه حالهم ..وقلبها يدق بقوة من منظرهم: أجهز الفطور
تقدم منها عبدالله والشرار يطلع من عيونه: وقسم بالله إلا أكسرها مثل ما ضرب أختي !
رجف قلبها لما شافت ملامح عبدالله وناوي يضربها !
رجعت للخلف خطوه وقلبها ينبض بقوة ..ليه يبغى يضربها ..ما عملت لهم شيء ؟!
مو فاهمه شيء ؟؟!
وش صاير ليه ثايرين كذا ؟!
ابو تالا مسك عبدالله : اتركها ما
قاطعته ام تالا بقهر وهي تشوفه يحامي عنها : بعدك تحامي عنها ؟!
اعطاها نظره حارقه : لا تتدخلين !
تقدم أبو راكان وسحبها من يدها بقوه : انقلعي من بيتي..الله يأخذكم كلكم!!
عبدالله سحبها من يد أبوه بقوه وهو يصرخ بأعلى صوته : انت طااااالق
واتبعها بطراق على خدها
بغى يكمل عليها وينتقم لأخته بس وقفه أبو عزام : اتركها !
تبغى تضرب اضرب النذل خلف !
خلاص مثل ما طلق ام عمار انت طلقتها
وانتهينا !!!
ناظرتهم بضياع مو مصدقه شيء !
تحس نفسها بحلم ولازم تصحى منه !
صرخت بألم لما سحبها ابو راكان بقوه خارج البيت
ناظرت عزام وباستنجاد صرخت : عمي عزااااام
بس خاب ظنها لما اشاح بوجهه عنها !
رماها بقوه خارج البيت وبغضب : اذا شفتك عتبتي باب بيتنا اذبحك!!!!
غمضت عيونها لما قفل الباب بقوه ...تحس نفسها بحلم ورح تصحى منه بأي لحظة ..تحسست خدها الي مولع نار مكان كف يد عبدالله ..ما تدري وش صاير ..وليه طردوها؟!!!
~~~
~~~
~~~
رواية اقدار الفصل السادس عشر 16 - بقلم امي احمد
مو مصدقه شيء !
خلف طلق ام عمار ؟!
ليه ومتى ؟!
والحين خلاص عبدالله طلقها بدون ذنب،!!
ليه يعاقبوها بفعل خلف !
نزلت نظرها للارض وهي تردد
وقلبها ينفطر
«اليوم الزواج »
وقفت وهي تحس بطعم الإهانة ضربها وطلقها وطردها !
بدون ذنب !
بدون ذنب!!!
حضنت يدها وهي عافسه ملامحها من الألم لما رماها عمها اصطدمت بالأرض !
أخذت نفس عميق وهي تناظر السماء بزرقتها !
وقفت وهي محتاره وين تروح ؟!!!
ضاقت الدنيا بعيونها ...كلما تقول زانت حياتها تخرب !!!
تحس كل الابواب تقفلت بوجهها!!
بالنهاية استقر فيها الحال تجلس على عتبة بيت ام محمد وهي تجهل الحاضر والمستقبل !
***
***
***
ابو راكان بغضب ومنظر ام عمار ما يروح من بين عيونه : وقسم بالله إلا أدفعه الثمن غالي !!!
الحين يا ابو ماجد تشوف عمال أبغى ابني سور بيننا
وأبغاه اليوم يبدأ العمل وبأقصى سرعه ينتهي !
ابو ماجد بهدوء : ان شاء الله !
وبنبره لوم نطق :قلت لكم من قبل نخلص من هالعلقه !!
وناظر عبدالله بتساؤل : ناوي ترجعها لذمتك
قاطعه عبدالله وللحين النار بقلبه وصوره ام عمار بذهنه : تخسى !
لو تخلص الحريم ما رجعتها لذمتي !
ام عزام بين نارين وإلي موجعها ساره ما لها ذنب وبصوت مخنوق تكلمت : ساره وش ذنبها ؟!!
عبدالله والشرار يطلع من عيونه: ذنبها إنها أخته ومثل ما طلق أختي نطلق أخته !!
سلمان بملامح جامده ما عجبه تصرفهم وش علاقة ساره بخلف .. نطق بضيق: والعرس ؟!
ابو راكان بحزم : ما في عرس ولا زفت !
خلاص نلغي كل شيء !
وناظر عبدالله : لا تهتم بس تطلع أختك من المستشفى رح أزوجك إلي تسواهم كلهم !
ام راكان قلبها قارصها على أم عمار : خذوني لها !
ابو تالا بهدوء : يا يمه الدكتور قال انها بخير ما له داعي هالقلق !
الاهم الحين نلاقي الكلب
قاطعتهم وهي تدخل وتردح بعد ما خبرها خلف بالسالفه : ما أحد كلب إلا انت وإخوانك !
ابو راكان وقف بغضب : صدقيني رح ييجي يوم و يتمنى الموت هالخلف !
ام راكان بغضب وحقد : الله يحرق قلبك على خلف ..مثل ما حرق قلوبنا!
الله يأخذه الله
قاطعتها ام محمد بصراخ : قفلي حلقك يا ******
روحي شوفي ابنتك وش مهببه وبعدها تعالي تكلمي ليه عمل فيها كذا ؟!
عبدالله بصراخ غاضب: أختي أشرف منكم كلكم !
ما أسمح لك تفتحي فمك عليها بحرف !
والله والله لنحرق قلبك عليه !
ام محمد بانفعال : جعلك بالنار إلي تحرقك !
يا ليته صابك فال ساره وارتحنا منك !
ام راكان وهي تدفها حتى تطلع من البيت : انقلعي لا بارك الله فيك !
الحمد لله ولدي تخلص من هالبومه وطلقها وارتحنا منكم كلكم !
ام محمد بذهول وهي تناظر عبدالله ما عندها علم: طلقتها ؟!!!
ابو راكان طالعها بكره : العين بالعين والبادي اظلم !
مثل ما ولدك طلق ام عمار طلقنا ساره!
ام محمد بلعت صدمتها وعدلت ملامحها وهي تبتسم باستفزاز : على بالك كذا تقهر خلف لما تطلق ساره ؟!!!
مسكين ترى المويه تمشي من تحتك وانت مو داري ؟!
ومين قال لك إنه خلف ناوي يزوجك إياها ؟!
مخطط للطلاق من قبل بس وفرت عليه الخطط !
سحب الفلوس إلي يبغاها منك واكتفى !
وحط في بالك الجوالات والشبكه والفلوس إلي أعطيتهم لساره أخذهم خلف !
كانت ترسلك تبغى فلوس وخلف جنبها يضحكون عليك !!
غبي إذا ظنيت ساره مهتمه لك
تراها اليد اليمنى لخلف وكانت تضحك عليك وعلى أهلك
قاطعها ابو تالا بغضب : تراني محترمك لآخر لحظه لأنك خالتي بلا
قاطعته بسخريه وتبث سمومها : مين قدك الحين بعد ما طلقها عبدالله
فضيت لك الساحه !
وتقدر تراكض خلف ساره مثل المراهقين !
عقد عبدالله حواجبه باستنكار لهذا الكلام !
ام محمد مستمره وهي تبث سمومها : تراها تضحك عليك مثل ما ضحكت على هزاع وخلته يراكض خلفها !
وحتى مناف ما خلص من ألاعيبها
سحبته
قاطعها ابو راكان بصراخ : بس
الله يجيرنا من شرك ومن
قاطعته وهي متوجه للخارج : ما كذبت بكلمه وهذي ام تالا معها خبر بذي السوالف وكم مره وصلت للطلاق بينهم بسببها
ولا تنكر ترى ابو تالا خطبها من خلف
أعطتهم نظره كره وطلعت وهي تشتم فيهم !!!
***
***
***
***
بهتت ملامحه وجلس على اقرب كنبه مو مصدق هالكلام !
معقول ساره لعوب !
لذي الدرجه كان مغمض عيونه وما يشوف ألاعيبها ؟!!!
إخوانه كانوا يبغونها !
ما رح يكذب خالته لو كانت كذابه كانت انكرت ام تالا السوالف !
وابو تالا وجهه صار أسود من كلامها !
يتمنى أمنية وحده تكون قدامه
ويطلع كل حرته فيها !!،
اصعب شعور لما تكون مغفل !!!
ام راكان جلست جنبه وحطت يدها على كتفه : لا تسمع كلامها !
ترى اخوك
ابعد يدها عن كتفه بهدوء وكأن حمل الجبال على صدره : لا تبرري يا يمه !!!
ما عادت تهمني او تعنيني !
الحمد لله إلي فكنا من شرهم !
اخذ نفس وتركهم وتوجه لغرفته !
وبداخله نار ما يدري وش يطفيها !!!!!!
***
***
***
شافتها جالسه على عتبة البيت ومتكوره على نفسها : أحلى أحلى
أشوفك هنا ؟!
هذا إلي ناقصني أرملة ومطلقه !
الله يعيذنا من حظك النحس يا وجه البوم !
ابعدي خليني أفتح الزفت !
ناظرتها ساره بصمت وابتعدت عن الباب بهدوء !!
فتحت الباب وبغضب : ادخلي نشوف وش آخر هالمهزله !
جلست على الكنبه بغضب لولا تنبيه خلف عليها انها ما تفرط بساره
كان طردتها يقول اذا لزم الأمر يعطي ساره كم طراق ويأخذها للمستشفى ويشتكي على عبدالله إنه ضاربها !
تنهدت من أفكار خلف المجنونه !
ناظرتها وهي جالسه بهدوء وبشماته: اشوف العاشق الولهان طلقك يوم الزواج !!!
ناظرتها ساره بملامحه جامده وما ردت ولا كأنه أحد يكلمها !
تابعت بشماته : تدري تمنيت يطلقك بالزفه !
الله لا يبلانا !
لا تناظريني كذا مثل الغبيه !
وش هالبنت المتخلفه ؟!
ما ادري كيف عبدالله خطبك ؟!
متأكده انه حس نفسه تورط واستغل فرصة طلاق خلف ... وطلقك حتى يخلص نفسه من هالورطه !
استلقت على الكنبه وهي تضحك بشماته: الصراحه تكسرين الخاطر
اتبعت كلامها بضحكات متتابعة وبخبث تكلمت : مسكينه بعدك ما شفت شيء !!!
طالعتها ساره بقلب ميت وتوجهت لغرفتها بهدوء
وكأنها بصدمه ما تدري متى تصحى منها !!!
***
***
***
عقدت حواجبها باستنكار من كلام ابوها : كيف ما في زواج ؟!
أبو سعود : اقولك الزواج إلتغى وعم ماجد طلقها !
ردت بصوت هامس : طلقها !!
وش السبب ؟!
ابو سعود هز كتوفه بنرفزه : انا وش عرفني ليه طلقها !
هذا إلي عرفته الزواج انلغى !
ام سعود بخفوت : الله يستر على بنات الناس !
ابو سعود عقد حواجبه : وش قصدك ؟!
ام سعود بتفكير : طلقها يوم الزواج اكيد في شيء كايد !
لا تنسى تراها ابنة عمه !
استغفرت عائشه بداخلها وهي تتذكر علاقة ماجد بهذي البنت !
معقول كان بينهم ش
قطعت افكارها وهي تستغفر بصوت مسموع !
تعوذت من الشيطان وقعها بالاثم !!!
ناظرت امها : يمكن اختلفوا على امور ماديه وعصب وطلقها !
للبيوت اسرار !
ام سعود هوت راسها : الله اعلم وش صار بينهم؟!!!!
اتصلي بماجد وشوفي سبب هالطلاق !
دفعها الفضول لمعرفه السبب لكن لاخر لحظه تذكرت الحديث «من حسن اسلام المرء ترك ما لا يعنيه »
شيء ما يخصها ليه تتدخل بخصوصيات الناس !!!!
وبصوت هادي : الله يصلح بينهم !
وبعدين يمه افرضي طلقني ماجد
لازم يكون على شيء مو زين ؟!
قاطعها ابو سعود بغضب : وش هالكلام ؟!
وليه يطلقك ؟!
بلعت ريقها وبتبرير : انا اقول افرض قصدي بس أعطي مثال !
ابو سعود بغضب : لعنبووو هالأمثله !
هالسيره ما أبغى اسمعها أبدا !
فاهمه ؟!
هزت رأسها بطاعه : إن شاء الله
تنهدت عائشه لو يدري عن اتفاقها مع ماجد على الطلاق وش رح يقول ؟!!
الله يستر من القادم !!!
***
***
***
ام راكان وهي تحضن ابنتها ودموعها على خدودها : جعل يده للكسر !!
حسبي الله عليه هالهمجي !
ام عمار وهي تبلع ريقها بصعوبه وكل شيء بجسمها يوجعها وكأنها سقطت من أعلى الجبل !
ناظرت أبوها إلي مسح دمعه نزلت من عينه غصب عنه وبصوت ضعيف تكلمت : كله منها !
ام راكان حطت يدها على شعرها : لا تتعبي نفسك ارتاحي الحين !
ام عمار ودموعها تنزل :،شعري يوجعني !
ابعدت أم راكان يدها عن شعرها : حسبي الله عليه !
جودي جالسه على الكرسي وجهها منتفخ من كثر البكاء على حال أمها
اوجعها ملامح وجهها مو باينه من الكدمات غير الكسور إلي سببها أبوها !
عمرها ما شافت إنسان بوحشيته !
ليه يعمل فيها كذا ؟!!!
تكره أبوها من كل قلبها عمرها ما حست إنه أبوها دائما يعاملهم بقسوه وعنف !!
زفرت بضيق وناظرت أختها ليان إلي ما كان حالها يختلف عنها !
ناظرت ام عمار بناتها : انا بخير يا ماما لا تخافون !
طلعت من ليان شهقه غصب عنها
وين الخير وهي تشوف حال أمها كذا !!!
***
***
***
***
ساره
فتحت عيونها بصعوبه وناظرت حولها باستغراب !
نهضت نفسها وجلست على السرير !
تنهدت براحه وهي تردد : الحمد لله حلم !!
ناظرت الساعه على الحائط 10:15ص
تذكرت الصلاه وبسرعه قفزت تصلي الفجر فاتتها الصلاه !
غسلت بصعوبه يدها توجعها اذا حركتها !
عقدت حواجبها باستغراب : وش سبب هالوجع !
فرشت السجاده ....اكملت صلاتها
وعقلها يستذكر الاحداث !
هزت رأسها بالرفض حلم ليه تحس إنه واقع ؟!
توجهت للشباك تناظر بيت عبدالله حتى تريح نفسها انه حلم وتخلص من هواجيسه !
رجعت للخلف خطوه بصدمه وهي تشوف عمال يشتغلون ببناء سور يفصل بينهم وبين بيت عمها !
طلعت تركض من الغرفه مو مصدقه !
ليه هذا الجدار بينهم ؟!!
وقفتها ام محمد : وجع !
علامك تراكضين مثل الناقه ؟! تظنين نفسك صغيره ؟!
قاطعهم دخول عزام بدون استئذان
وخلفه عبدالله وبنات خلف !
استغربت تواجدهم ؟!
تحس عقلها مشوش وضايعه بين الواقع والحلم ؟!!!
ام محمد بغضب : نعم مدرعمين بدون احم ولا دستور !
واشرت على عبدالله : تراك طلقتها اذا ناسي وما يجوز تشوفها !!
رجعت خطوه للخلف بصدمة مستحيييييل !
ما كانت تحلم ؟!!
هربت للنوم من البارحه حتى ترتاح من الواقع المر !
لكن الواقع واقع ومستحيل الاحلام تمحيه !
مرت أحداث الأمس قدامها مثل لمح البصر !
عمرها ما توقعت عبدالله يعمل فيها كذا ؟!
توقعت جاي يعتذر عن تصرفه !
ويعترف بذنبه لأنها ما لها ذنب !!
بس ملامح وجهه ما تقول كذا!!
عزام بجمود ناظر جدته : كلمتين وطالعين !
وطالع ساره بملامحه الجامده : سؤال ويا ليت تجاوبين بكل صدق وبدون لف ودوران !
عبدالله تقدم خطوه وملامحه غامضه ما فهمتها ساره : عزام أنا إلي أبغى أسألها !
ام محمد بحقد : لا تفكر اني اوافق ترجعها لذمتك
قاطعها بسخريه : تراني ميت حتى أرجعها !
انقبض قلبها من كلامه ..وكانهم استبدلوه ..هذا مو عبدالله الي تعرفه!!
تابع كلامه بعبوس:كل شيء بيننا انتهى !
لكن أبغى اسألك وأتأكد حتى ما أظلمك
قاطعته ساره ولأول مره قررت تتكلم وما تسكت ...تكلمت بمراره بعد ما تيقنت إنها مو بحلم : وطلاقك مو ظلم لي بدون ذنب ؟!
طالعها بجمود : هذا الموضوع انتهيت منه !
ام محمد ذبحها الفضول تعرف السؤال: خلصنا اسألها و انقلع من هنا ؟!
طالعها للحظات وبعدها ناظر ساره ولأول مره يشوفها كذا بدون حجاب شعرها طويل أسود .... أخذ نفس وسألها : انت أعطيتي خلف الأوراق ؟!
ناظرتهم الكل ينتظر الاجابه سكتت للحظات وبعدها نطقت باستغراب من سؤاله : ايه انا ...ك
قطعت كلامها بعد الكف إلي حصلته
من عبدالله ...والشرار يطلع من عيونه وهو يصرخ : اانكتمي الله يأخذك!!
ابتسمت بألم طول فتره الخطوبه يشجعها تبدي رأيها وتبرر موقفها
ومن هذي السخافات !
ولما جاءت تبرر له الموقف سكتها بكف !
عزام مسك يد عبدالله بإحكام : اتركها يا عمي !
لا توسخ يدك فيها !
ناظرها عزام بتحسف : عمر ذيل الكلب ما انعدل !
عبدالله يحاول يفلت يده من عزام : الكلبه طلاق وقليل عليها !!..اتركني اطلع قهري فيها ذي الحقيره!!
جودي تقدمت منها بكره : ليه تطعنين امي بظهرها؟!!
كذا تعاملي إلي استقبلوك بطيبه !
ليان ناظرتها بكره : حقيره !
خلي خلف ينفعك !
ام محمد بغضب : صدق قليله أدب هذا أبوك يا قليلة التربيه !
وأكيد خلف رح ينفعها احسن من هالزفته
عبدالله ناظر خالته بقرف : ما رح اوسخ لساني فيك ورح احترم شيباتك !
عزام مقهور من ساره وقبل ما يطلع ناظرها : ممكن اعرف ليه عملتي كذا ؟!!
قولي إنه خلف غصبك وأجبرك ؟!
حتى لو أجبرك تعملين كذا؟! ليه ما علمتي أحد فينا حتى نتصرف معه !
جاوبيني ؟!
طالعته لثواني بصمت وتحركت تبغى ترجع لغرفتها ببرود كبرود الثلج !!...حطموها بقوة ويبغون منها الحين تبرير!!
عزام شد قبضة يده يبغى يكسرها وهو ينطق بغضب: وقفي يا زفته تراني أكلمك !
تراني ماسك نفسي عليك بالغصب
تقدم منها وسحبها من شعرها بقوه لما تجاهلته ولا كأنه يكلمها: أنا أكلم الجدار ؟!
ترى دور المسكينه مو لايق عليك وانكشفت حقيقتك !
نطقت من الالم : اترك شعري !
مو قادر يغفر لها هالتصرف عمره ما شاف انذل
منها...ما قدر يمسك نفسه وبدون وعي نزل فيها طق
ما صدر منها إلا صرخات مكتومه من الألم !
يضرب فيها بدون رحمه وبدون ذنب !
ما في احد يحامي عنها ويدافع !
من شدة الوجع صرخت بسم شخص الحين تحس بمعنى فقدانه : يباااااااااااااااه
رفعت نظرها لما توقف الطق
شافت عبدالله يمسك يد عزام !
معقول تحرك قلبه وحن عليها !
تكره ضعف شخصيتها لمتى هالحال ؟!
ناظرتهم واقفين فوق رأسها يناظرونها بحده !
وجودي وليان واقفات... ناظرتهم بحسافه..الكل وقف ضدها بدون ذنب ..
تتمنى تقدر تهرب تهج وتختفي من هالدنيا !
مسحت دموعها إلي نزلت غصب عنها
تشكي من ضيم الدنيا
عبدالله بتوعد : هذي اعتبريها قرصة اذن !
يا ويلك إذا اقتربت من أهلي !
لأني ما رح أرحمك!
عزام ناظرها بحسافه : تمنيت اجي ويكون إلي سمعته كذب !
وكله تأليف من خلف
قاطعته ام محمد بغضب : والله إلي رفع سبع سموات ما غصبها ولا جبرها خلف !!
لا تحطون كل شيء برقبة ولدي !
والحين انقلعوا من هنا قبل ما اتصل بالشرطه !
عبدالله بقرف: طالعين لكن بشري ولدك ما رح يتهنى !
عزام بتوعد : والله لندوسه تحت رجولنا !
ام محمد بغضب :برا برا يا******
وخلال ثواني عم الصمت المكان
طلعت ام محمد تتصل بخلف تخبره بآخر المستجدات !!!
***
***
***
***
ام عمار بكره : حسبي الله عليها وانا ظنيتها مسكينه وعلى نياتها !
ابو راكان يكتم قهره بداخله ما توقعها تكون كذا : اخذت عقابها ...طلاقها من عبدالله بيوم الزواج أكبر عقاب !
وش يخلصها من لسان الناس !!
ابو الوليد بنغزه : احمد ربك تخلصت من هالنسب !
ابو راكان براحه : الحمد لله !!
وان شاء الله تقوم أم عمار بالسلامه وهذا أهم شيء !
ام راكان بتعجب : وأنا استغرب من سناعتها كل شيء تدخله وتنظفه
طلعت هالناقه حية !
بس كيف نلقى هالخلف ؟!
ملح وذاب ؟!!
ام عمار بكره : عساه للموت ونرتاح من شره !
وخالتي ام محمد وش وضعها ؟!
ام راكان وهي تشبر بيدينها : أعوذ بالله منها ما خلصنا منها كل شوي تطلع وتردح لنا وصوتها طالع بالشارع !
ابو الوليد : ليه ما اتصلت بمحمد وتخبره عن سواد وجه اخوه ؟!
ابو راكان بكره : لما أقول لك عيال أخوي ما فيهم فائده صدقني !
قليل الخاتمه خبرته بالموضوع يقول أنا رافع يدي عن خلف وما لي علاقه فيه !
مو بزر أركض خلفه وأحل مشاكله !
بصراحه استفزني وثقلت عليه الكلام
وقفلت الخط بوجهه من حرتي !
ابو الوليد هز رأسه : يعين الله !!
**
*•
•••
قفلت الخط ودخلت الصاله شافتها مكانها متكوره على نفسها كلمتها بأمر : قومي للمستشفى !
قومي بسرعه !
ناظرتها بضعف وهزت رأسها بالرفض
ام محمد بإصرار :-الحين اجيب لك العبايه !
مو قادره تحرك نفسها تحس جسمها تكسر !
متأكده يدها انكسرت ضربها عزام على نفس المكان لما رماها عمها أبو راكان على الأرض !!
لاول مره تساعدها ام محمد
ركبت السياره بمساعدتها
وطالعت السواق : بسرعه حرك للمستشفى !
***
****
ابو راكان بغضب يناظر عزام : انا قلت لكم لا تروحون لها
ابو ماجد بغضب مشابه لأبوه : متهورين مو قلنا اتركوها
خلصوا أنفسكم الحين !
ابو راكان عض على شفته : أنا الغبي إلي ظنيتها هبله وعلى نياتها ؟!
والحين فوق سوادها تشتكي على ولدي !
دخل ماجد غرفة ام عمار بفزع : إلحقوا اشتبك عمي عبدالله مع خالتي ام محمد !
وقف بفزع ابو راكان : لا حول ولا قوه الا بالله !
ام عمار بكره : حسبي الله ونعم الوكيل
!!!
**
***
***
ام محمد بردح : إذا ما نمت اليوم بالسجن
قاطعها عبدالله بغضب : أنام بعد ما أذبحها هالخاينه !
سلمان مسكه بقوه : وين وين تبغى تدخل ؟!!
عبدالله يحاول يفك نفسه : اتركني اذبحها !
ام محمد بخبث : الحين الشرطي يحقق معها !
وبعدها يجركم الاثنين للسجن
مثل
قاطعها أبو راكان بغضب : بس !
فضحتونا لا بارك الله فيك ولا بعيالك !
وين هي الزفته ساره !
طالت وشمخت وصارت تشتكي !
عبدالله وبداخله بركان من ساره وإخوانها : والله لأذبحها
**
**
**
**
ام راكان تبكي بعد ما اخذوا عبدالله وعزام للتوقيف : الله يأخذك يا ساره !!
جعلك بالساحق الماحق
قاطعتها ام عزام بصوت مخنوق على ولدها : طول وقتها تناديه عمي والحين ساحبيته للسجن !
اسيل بغضب : كله من تحت رأس جدتي !
والحل الحين ؟!!!
***
**
**
***
***
مرت الأيام... الصمت فقط يغلفها كل يوم تطلع وتجلس أمام السور تناظره وكأنها تتأمل لوحه فنيه أبدع الرسام بأبعادها..مثل ما أبدع الجدار بحجب الرؤيه عنها !!!
تحس هالجدار شطر قلبها من النص !
تبغى تصرخ بأعلى صوتها وتنادي عمها : احبك يا عمي !
مشكلتها حبهم عشعش بقلبها كيف تنساهم بذي السهوله وتنقطع عنهم ؟!
وما تقدر تستغني عنهم !
والجدار ابعدهم عنها !
تبغى تشوفهم لو من بعيد !
حتى عبدالله
قطعت افكارها وهي تتنهد بألم ....
متأكده أيام وتنصلح كل الأمور
وترجع المياه لمجاريها !
لحظة غضب ورح يبان كل شيء ويرجعون لها !
عمها يحبها ومستحيل يظلمها او يطردها من حياته للأبد!!
ناظرت يدها ما زال لون الازرق يحيط ببعضها !
حمدت ربها انها ما انكسرت يدها
جسمها للحين يعورها من طق عزام !
اخر ما توقعته عزام يضربها كذا ؟!
حتى جودي وليان يشوفونها تنضرب بقوه وبدون رحمه وما يدافعون عنها ؟!
لذي الدرجه كارهينها ؟!!!
زفرت بضيق وهي تسمع خالتها تنادي عليها !
تحس لسانها معقود مو قادره تنطق حرف واحد !
الصمت هو جوابها !
من بعد الحادث ما نطقت بحرف واحد !
قلبها ميت وبداخله نبضة امل ترجع الأمور لمجراها !
دخلت بهدوء وهي تواجه غضب ام محمد : وبعدين مع خبالك يا مخبوله ؟!
24 ساعه مقابله هالسور ؟!
اكيد عقلك ضارب ؟!
والا تشمي ريحه الحبايب ؟!!
جلست وهي تكمل كلامها بشماته : ترى وضعك يكسر الخاطر !
ترى إلي تنتظرينه يرجعك اليوم زواجه !
وناظرت ساعتها : تراهم على وصول الزواج انتهى قبل نصف ساعه !
بهتت ملامح ساره من هالخبر إلي نزل عليها مثل الصاعقه !
مستحيل !
اكيد تكذب حتى تقهرها !
مستحيل عبدالله وعمها يتخلو عنها !!
وبسرعه توجهت لخارج البيت حتى تتأكد بنفسها !!
فتحت البوابه الرئيسية ووقفت بالشارع وتحس بضيق وقلبها يدق بقوه !
سرعان ما رجعت خطوه للخلف بعدم تصديق وهي تشوف السيارات المتوجهه لبيت ابو راكان !
تزوج !
وانتهى الزواج !!
هي آخر من تعلم !!
لذي الدرجه تكن لها بالكره خالتها اخفت عنها الأمر لوقت رجوعهم
حتى تقهرها !
ما تذكر إنها زعلتها بشيء حتى تكرهها لذي الدرجه !!
رجعت خطوات خائبه للبيت بعد ما قررت الرجوع لبيت نادر !
وش الفائده من جلوسها هنا ؟!
تحملت خالتها وكلامها على أمل يتصلح الموضوع ويعرفون إنهم ظلموها ....
خابت ظنونها !
تحس الضيق والقهر خنقها والغصه بحلقها !
ما اذنبت حتى تلقى هذا الجزاء !!!
دخلت وهي تحاول ما تظهر قدام خالتها ضيقها !
ام محمد بشماته : اكيد صدقتي لما شفتي بعيونك !
تمنيت تشوفينه بالبشت وتكحلين عينك بشوفته !
ضحكت بطريقه مستفزه : عاد الحين عبدالله بأفخم الفنادق !
تدرين هذا الصح لازم من زمان طلقك تراك مو من مستواهم !
والحين اخذ وحده يتباها فيها
جمال وأدب وأخلاق وتعليم!
تدرين من تزوج ؟!!!!
تزوج شروق ابنة ابو الوليد إلي يكون اخوي !
اخت نورة زوجة عزام !
تدرين أخوي وش يقول عنك ؟!!
وبطريقه مستفزه : وإلا بلاها أحطها بوجهك !
ساره تناظرها بصمت ...نفسها تعرف من أي طينه خلقت خالتها؟!
لذي الدرجه الاحساس معدوم عندها ؟!
وش إلي تبغى توصل له بالضبط ؟!!
يوم ضربها عزام وألزمت تأخذها للمستشفى ظنت إنها تغيرت و رق قلبها لها ...بس تفاجأت أصرت عليها تروح للمستشفى حتى تشتكي على عبدالله وعزام !
كله علشان خلف !
ما تنازلوا عن عزام وعبدالله حتى اضطر ابو راكان يتنازل عن خلف !!
كل الناس مصالح !
تنرفزت من خالتها للحين ما سكتت وتقرقر فوق رأسها
خلاص ما تقدر تتحمل كلامها أكثر من كذا...بداخلها تراكمات وصلت أقصاها وما تقدر تكتمها أكثر ...وبدون وعي صرخت : خلاااتتتص قفلي حلقك !
تفاجأت ام محمد من رد ساره....ناظرتها وهي فاتحه عيونها بعدم تصديق
ساره تكلمها كذا ؟!!!
ساره وتتنفس بغضب :دودودودو حشى بالعه راديو ؟!!
على بالك تبغين تقهريني بقرقرتك ؟!
تراني مو سائله عن الدنيا كلها !!!
ام محمد وللحين مستوعبه إنها تكلمها كذا : انت تكلميني !
ساره بقرف من هالحياه : لا الجدار إلي خلفك !،
تركتها تحت دهشتها وتوجهت للغرفه اخذت حقيبة اليد...وطلعت بدون ما تناظر أم محمد إلي جالسه وفاتحه فمها بعدم تصديق !
ولما استوعبت إنها ساره طالعه ومعها حقيبتها صرخت بغضب : يا الحيوانه وين طالعه بهذا الوقت ؟!
طنشتها ساره وطلعت وهي تحس بداخلها سكين تطعن فيها وسالفة زواج عبدالله مو قادره تنساها !
وقفت بالشارع ما تنكر خروجها بهذا الوقت غلط لوحدها بس ما تقدر تجلس دقيقه عند خالتها !
تبغى تطلع وتفرغ الكبت إلي بداخلها بعيد عنها !!
نقزت بخوف لما حست باليد إلي مسكتها : ادخلي لا بارك الله فيك !
تبغين تفضحينا !
نفضت ساره يدها بغضب وبصوت عالي : اتركيني !
ام محمد تناظر حولها : لا تفضحينا بعد سواد وجهك !
والحين طالعه بآخر الليل !
ساره بقوه ما تدري من وين حصلتها
يمكن زواج عبدالله طلعها من طورها : مو جالسه عندك دقيقه وحده !
ام محمد برجاء : تعالي نتفاهم بالداخل !
ساره بعناد ونبره غاضبه : مو داخله تفهمين والا لا ؟!!!
ام محمد شافت بعض السيارات تمر وتناظرهم : فضحتينا ادخلي للصبح وباكر انقلعي وين ما بغيتي !
ساره رفعت بتهديد : وقسم بالله لو تفتحين فمك بالسالفه الا
قاطعتها ام محمد بقرف : مو فاتحه حلقي بس ادخلي !
لو بقيت منكتمه أحسن لنا !
ما أدري من وين طلعلك هاللسان ؟!
ساره بسخريه وهي تدخل : طلع من حلقي !
ام محمد بكره وهي عافسه ملامحها من خلفها : يا سخفك !
كل هالغضب لانه تزوج وحده ثانيه ؟!
وبشماته :ذوقي إلي ذوقتني إياه أمك ..
طنشتها ساره ودخلت وهي تحمد ربها انه خالتها رجعتها!
فكره مجنونه تطلع بهذا الوقت ؟!!!
دخلت الغرفه واستلقت على السرير بملابسها تحس رجع أصابها البرود !
تناظر السقف لدقائق وبعدها حست بدموعها الدافئه تأخذ مجراها على خديها !
مو قادره تستوعب انه عبدالله خلاص
صفحه وانطوت من حياتها !
لو غلطت كان ما زعلت ..بس ما عملت لهم شيء ..كذا يجازوها ..زمت شفتها بقهر ..عمها ابو راكان دوم يقول لها إنها مثل ابنته ..كذاب علشان ابنته طلقوها وما اهتموا لروحها الي ذبحوها بدم بارد ....
عقلها ما هو قادر يستوعب إنه عبدالله تزوج ..خلاااص ...كانت امنيتها يرجع ويعتذر منها بعد ما يعرف إنه ظلمها!!
شدت على شفتهامن الغباء الي فيها ..وش تبغى فيه وهو تركها عند أول مشكله وتخلى عنها بدون ذنب ... وجالسه طول الفتره تنتظر رجوعه ...شدت على قبضة يدها من القهر ...غبيه وطول عمرها رح تبقى غبيه ....
***
***
***
***
في الصباح
جالسين ينتظرون عبدالله وعروسته !
ام راكان بفرح : الحمد لله ربنا عوض عبدالله بشروق !
ابو ماجد بحماس: نفسي اعرف رد فعل خلف لما يدري ؟!
عزام ابتسم : لو يدري انها ابنة عمي ابو الوليد العروس الا ينجلط !
ابو راكان بابتسامه : يمكن اكثر شيء يكره خلف خاله ابو الوليد !
ام راكان مطت شفتها: ام محمد متصله بابو الوليد ويقول مسحت فيه الارض انه وقف معي وصف ضدها !
ابو عزام بضيق من سيرتها : الله يجيرنا من شرها ؟!
ساره تدري انه تزوج ؟!!
ابو ماجد بتآكيد : اكيد معها خبر !
على بالها يجلس على ذكراها !
ام ماجد بثقه : أختي رح تنسيه كل الحريم !
وبعدين عبدالله احسه كل حبه لها طار وتحول لكره بعد سواد وجهها !
ام عزام ما تدري بالرغم من توقيف عزام بالسجن بسببها بس للحين كاسره خاطرها
وتتمنى لو تقدر تأخذها تعيش عندها !
متأكده مستقبلها ضاع وخاصة بعد الكلام إلي طلع عليها بعد طلاق عبدالله لها !
البارحه كان اغلب كلام الحريم بالصالة عنها !
حتى شرفها انطعن فيه والسبب عبدالله !
حتى لو اخطأت ساره ما يصل عقابها لذي الدرجه !!
حرام عليه يطلقها بيوم الزواج !
بعمر الزهور ارمله ومطلقه !
ما تدري كيف رح تتحمل ساره كل هذا ؟!
تكلمت بغصه والدموع تلمع بعيونها : حرام عليكم تراكم ظلمتوها اكث..
قاطعتها ام عمار بكره : ظلمناها ؟!
كله من تحت راسها
ام عزام بقهر : حتى لو غلطت ما توصل لذي الدرجه يطلقها بيوم الزواج ؟!
16 سنه تترمل وتتطلق !
تراها طفله !
نسرين بعمرها افكارها طفوليه وللحين اعاملها وكأنها طفله !
بس وقفوا مع الحق تراها صغيره ما تستحق كل هالعقاب !
كل الحريم البارحه يطعنون بشرفها !!
حرام عليكم دمرتوا حياتها ومستقبلها !
نوره بسخريه لوت بوزها : هالمستقبل المبهر إلي ينتظرها ؟!!!
ابو ماجد بسخريه : لا تخافين باكر خلف يدبر لها عريس !
ابو راكان بتأييد : صادق !
لا تخافين على هالمستقبل الزاهر !
ابو عزام بهدوء : خلاص يا ام عزام !
موضوع انتهى !
صدت بضيق ليه ما احد يوقف مع الحق؟!!
قاطعهم دخول عبدالله ومعه العروس
والابتسامه شاقه الحلق !
طالعه عزام بهدوء ما يدري هالابتسامه من قلب او يمثل الراحه والفرح !
معقول كل التعلق إلي يحمله لساره اختفى بلمح البصر ؟!!!
وما عاد له اثر ؟!
***
***
***
***
تمر الايام..........
و بالرغم من التغيرات و الظروف إلي يواجهها الانسان من خير او شر
يحتم علينا الزمن التأقلم على الوضع
ونسيان الماضي او تجاهله !
حطت الفطور بروتين يومي ...
نادر ناظرها وابتسم بالرغم من تغيرها البسيط صار طبعها حاد شوي...وفقدت أهم شيء كانت تزين فيه ثغرها بس الظروف إلي مرت افقدتها
«الابتسامه »
انطفت ابتسامتها !!!!!
تميل للهدوء وقلة الكلام !
وخاصه بعد الكلام إلي انتشر بين الجيران عنها !
ما يدري من نشر هالكلام عنها ؟!
قرر الرحيل حتى ما يوجع قلبها بالكلام من حولها
لكنها رفضت الرحيل وهي تتكلم ببرود «إلي نشر الكلام عني حتى لو هجيت لآخر العالم رح يلحقني ويتكلم فيني خلينا هنا أفضل
واخرها الناس تقفل حلقها »
مسكينه ان ظنت الناس ينسون الماضي !
مها بهدوء وبطنها بارز : غريبه للحين خلف مختفي !
نادر بسخريه ابتسم : ما عنده الشجاعه يقابل عيال عمه عارف رح يدوسونه !
والسالفه بعدها ما ماتت !
ارتشفت من كوب الشاهي وهي تتمنى يختفي خلف للأبد !
ما تتوقع تمتلك قوه لمواجهة خلف حتى تمسح فيه الارض على أفعاله !
دمر مستقبلها !!
اي مستقبل ينتظرها الحين ؟!
تحتاج وقفه تعيد ترتيب حياتها من جديد !
ابتعدت عن أهل عمها ابو راكان وانقطعت أخبارهم عنها !
تحس بالبرود جهتم مع الأيام !
هزت رأسها بالرفض ما تشعر لجهتهم بالبرود فقط !
تحس قلبها كره كل بيت عمها !
كرهتهم وخاصه
«عبدالله »
كل يوم قلبها يحقد عليه اكثر بعد ما استلمت ورقة الطلاق !
تناظرها كل فتره بتأمل وهي تفكر بالذنب العظيم الذي اقترفته حتى يعاقبها بهذا الشكل !!!
ما رح تسامحه بيوم من الأيام...
مرتاحه حالياً من خالتها ام محمد من بعد ما وصلتها لبيت نادر ما شافتها ولا تبغى تشوفها ..خلاص اكتفت من كل شيء حولها !
تنهدت وناظرت مها إلي تكلمها
تغصب نفسها تتكلم وتكون طبيعيه
بس من الداخل نار تكويها !...ما تظري وش يطفيها!!
***
***
**
عبدالله
ناظر امه بفرح وهو يدخل الصاله : الحمد لله شروق حامل !
ما احد بسعادتي رح أكون أب !
أم راكان أطلقت زغروده : مبروك يا ولدي !
الحمد لله !
عبدالله بابتسامه بعد ما جلس : ان شاء الله تكون بنت !!
ماجد وهو مستلقي على الكنبه ويطقطق بالجوال : وتسميها ساره !
طالعه عبدالله بصدمه ما توقع يتكلم ماجد كذا !
ام راكان عفست ملامحها بقرف: تخسى ...هذا الناقص حفيدتي تكون على اسمها !
ما صدقنا نرتاح منها ومن سيرتها !
ماجد نزل الجوال وطالع عمه وهو رافع حاجب : تبغى تقنعني إنك مو ندمان على طلاقها ؟!
عبدالله بملامح غامضه : ندمان اني طلقتها والا المفروض اخليها معلقه
حتى ما يستفيد خلف منها فلس واحد !
ماجد بتلاعب جاد : يعني ساره مو بقلبك الحين ؟!
عبدالله : يا سخفك !
عندي إلي تسوى العالم وما فيها
وش ابغى بوحده همجيه وعبيطه وبنفس الوقت خبيثه !!!
ماجد اعتدل جلسته بسخريه : من لما خطبتها وحنا نقول لك تراها عبيطه وغبيه وتقول عاجبيتني والحين صارت كذا ؟!
عبدالله تنرفز منه : انت مين سلطك علي ؟!!
وش تبغى بالضبط مني ؟!!!
ماجد طالعه بتحدي : أبغى أخطب ساره
شهقت أم راكان وهي تضرب يدها على صدرها !!!
دخل ابو ماجد على اخر جمله : خطبك القرد يا قليل الحياء !!!
ماجد صار وجهه ألوان ما توقع تواجد أبوه بهذي اللحظه وبسرعه نطق بتبرير : والله اطقطق على عمي عبدالله !
ناظر عمه : صح يا عمي ؟!
طالعه عبدالله بنظرات حاول تكون طبيعيه : اذا لقيت خلف روح اخطبها !
وبعدها وقف وهو يكمل كلامها : تراها طلعت من هنا
واشر على راسه : وعافها الخاطر !
وتركهم وطلع !
ابو ماجد جلس وهو يناظر ماجد بغضب : وقسم بالله لو اسمع هالكلام مره ثانيه انه
قاطعه ماجد : وقسم بالله امزح معه !
ام راكان بغضب : هذا الكلام ما فيه مزح !
ثمن كلامك قبل ما تتكلم !
ماجد مط شفته وهو طالع يهرب من نظرات أبوه : ان شاء الله
**
**
**
**
**
مها رافعه حاجب ما عجبها كلام اميره : الحمد لله غيرنا مو لاقي خيمه يسكن فيها !
اميره بتحسف : كان معكم بس بسفاهتكم ضيعتو
قاطعها نادر بضجر : ليه دوم لما تشوفوني لازم تسمعوني هالاسطوانه؟ !!
والحين وش سبب هالزياره ؟!
اميره بهدوء: يعني لما أزورك لازم يكون فيه سبب ؟!
نادر رفع حاجب : والله ما عمري شفتك زرتيني فأكيد فيه سبب لزيارتك !!
اميره بنغزه : ليه من قبل كنا نعرف أراضيك ؟!
كل يوم كنت بديره !
مها تنهي هالموضوع : وهذا حنا استقرينا هنا !
اميره طالعت ساره بضيق وبعدها تكلمت : أنا سمعت بالأحداث إلي صارت !
ترى أمي ما خبرتني بطلاقك إلا قبل فتره بسيطه !
قالت لي الزواج تكنسل لأنه أم عمار تعبت !
ما كنت أدري عن شيء وبعدها سافرت
نادر يقاطعها : والحين رجعتي !!!
طنشت مداخلته وهي تناظر ساره : ان شاء الله ربنا يعوضك !
وبعدها ناظرت نادر : تدري إنه محمد باع بيته وأمي وخلف كمان !!!
شهقت ساره بعدم تصديق : وش تقولين ؟!
اميره بتأكيد لكلامها : مثل ما اقول لك
نادر وهو عاقد حواجبه: مو تقولون خلف مختفي ؟!
اميره هزت رأسها : ايه مختفي بس تواصل معه خالي ابو الوليد واتفق معه يبيع البيت وينقلع ولا يشوفونه بعدها أو رح يطلعونه من تحت الأرض ووقتها رح يكون الموت أرحم له !
تقول أمي انه خلف رفض بالبدايه
بس اتصل عليه اخوي محمد واقنعه يبيع البيت ويبعد عنهم لانه بكلا الحالتين ما رح يقدر يرجع للبيت وبيت عمي متحلفين فيه !
وحتى خالي ابو الوليد قال له اذا ما تنازلت رح يرفع عليه قضيه تزوير
هزت كتوفها اميره : ما أدري بالضبط وش قضية التزوير هذي ....لانه عليه قضايا بلى تزوير ونصب
نادر ما اهتم لبيع البيوت : وبعدين وش صار ؟!
اميره بهدوء : اضطر يوافق خلف غصب عنه
وقبل اسبوع تمت عملية البيع !!
وبعدها اختفى خلف!
ومحمد رجع باع بيته وبعدها سافر
نادر بتساؤل : وأمي وين الحين ؟!
اميره بهدوء: جالسه عندي
قاطعتها مها باندماج: مين اشترى البيوت؟!
اميره بهدوء : خالي ابو الوليد
نادر عفس ملامحه بكره : يا كرهي لهذا الخال !
رافع خشومه للسماء !
خالي صالح الله يرحمه كنت اهضمه اكثر منه !
ساره زادت ضيقتها بعد خبر البيع !
ما تدري وش السبب يمكن تحن لمكان عاشت فيه لسنوات او
قاطعت افكارها اميره وهي تناظرها : والحين جيت لساره.. في ابنة صديقتي عندها حفلة تخرج
وأبغى تحضرين معي !
ساره ما لها نفس تشوف أحد و برفض : ما أبغى
قاطعتها اميره بتشجيع : لازم تغيرين نفسك وما تحبسي نفسك بين هالجدران !
لا أول وحده ولا آخر وحده طلقها ولد عمها !
بعدك صغيره عيشي حياتك وانسي الماضي !
مها بتأييد : صادقة اميره لا تنكدي على نفسك
إلي باعك بيعه روحي مع أميره تغيرين جو
اميره بابتسامه ظهرت منها بعض التجاعيد : انا مو طالعه بدونها !
فكرت ساره للحظات ليه تدفن نفسها على ذكرى ناس باعوها بدون ذنب !
ناظرت اميره بروح خاويه: متى طالعين ؟!
اميره بابتسامه : الحين نطلع ونلف لوقت الحفله !
***
***
***
جلست على احدى الطاولات بهدوء
وتناظر القاعه بفخامتها
كل هذا علشان حفلة تخرج ؟!!!
مطت شفتها بسخريه !
اميره تكلمها بجديه : وش رأيك بالحفله والمكان؟!
ساره تعبر عن رأيها ما عاد يهمها إذا الشخص المقابل أعجبه ردها أو لا
أو يزعل من ردها !
كل التحفظات الماضيه رمتها وتحس نفسها صارت تتكلم وما يهمها شيءوما عادت تستحي بإبداء رأيها زواج عبدالله قلب حالها
ناظرت حولها بتأمل : مبالغ فيها !
ليه كل هالتكلف ؟!!!
اميره بابتسامة : يعني ما عجبتك ؟!!
ساره بعبوس: ما أحب هالأماكن
أو ما اعتدت دخولها !
اميره تبغى تشجعها : تدري وش قصه صاحبة هالحفله ؟!
هزت رأسها بعدم المعرفه !
تابعت اميره كلامها بهدوء : هذي البنت
خطبها ولد خالها من لما كان عمرها
18 سنه !
وشرط عليهم ما يبغاها تكمل تعليمها ! وافقوا على شرطه
وجلست بالبيت حالها حال اي بنت بدون دراسه
بالرغم من عشقها للدراسه !
المهم ولد خالها قرر يكمل دراسات عليا برا !
وفعلا سافر وتركها ودوم ويتواصل مع اهله
وهي تنتظره بشوق متى يرجع !
تدرين بعد غياب 10 سنوات
ساره عقدت حواجبها : 10 سنوات دراسه ؟!
اميره وهي تشبك يدينها ببعض : طبعا لا
اكمل دراسته وقرر يأخذ خبره من هناك وتوظف !
ولما رجع هنا فسخ الخطوبه يقول يبغاها بنت صغيره ومتعلمه وحلوه !
فتحت عيونها بصدمه ساره من هالقصه !
اميره تنهدت : ضيع عمرها ودراستها وبالاخير تركها !
والحين عمرها 32سنه وتخرجت من الجامعه !
وناويه تكمل دراسات عليا !
بعد ما فسخ الخطوبه ما اعتزلت او دفنت نفسها
بالعكس على طول قدمت للجامعه
واكملت دراستها وقررت تصنع نفسها بنفسها وما تسمح لأحد يحطمها !
تابعت ساره بنظراتها البنت إلي تتكلم عنها اميره
كيف الابتسامه ما فارقتها وتنتقل بالقاعه مثل الفراشه!!!
وقفت اميره : الحين راجعه بس اسلم على صديقتي وراجعه لك !
مطت ساره شفتها أختها اميره لها صديقات ومعارف كثير عكسها !
حست قلبها يدق بقوه لما شافت أم عمار تجلس على طاوله قريبه منها مقابل لها
ومعها جودي وشروق !
نزلت نظرها ما تبغى تشوفهم
ما قدرت تسيطر على نظراتها
وحست بوجع بقلبها لما شافت
ام راكان ونوره !
ذبحها الحنين لأم راكان وام عمار
وبنفس الوقت كرهتهم كلهم !
مشاعر متضاربه بداخلها !
نزلت نظرها وهي تفكر بمستقبلها
لازم تنسى كل الماضي والأشخاص إلي كانوا فيه !
رح تبدأ بحياه جديده تصنعها بنفسها !
وما تسمح للظروف تقهرها !!
طلعت الجوال إلي اعطاها اياه عبدالله
كان اخر هديه منه
بعد ما كسر خلف جوالها !
اشغلت نفسها بالجوال حتى ما تناظرهم !
**
***
**
ام عمار بعدم تصديق :،شوفوا ذي ساره!
وش جابها هنا ؟!!
جودي بكره بعد الحادثه كرهتها : الله يأخذها !
ام راكان تناظرها بهدوء ما تكلمت
نوره بجعرفه : وش عرفها بذي الحفلات ؟!
حدها المطبخ !
شروق طالعتها بغيره بس ما تكلمت !
ام عمار وقفت بخبث : مين تيجي معي ؟!
واشرت بعيونها على ساره !
ام راكان بحزم : اجلسي واتركيها بحالها !
ام عمار بتوعد : مستحيل افرط بذي الفرصه !
لازم اطلع حرتي فيها !
وطالعت شروق وغمزت لها تيجي معها !
جودي تحمست وقفت وتوجهت مع أمها وشروق !
وقفت قدام الطاوله وبسخريه نطقت: يقال مشغوله بالجوال ؟!
ساره استمرت بالانشغال بالجوال وكأنه ما أحد يمها !
تابعت ام عمار بسخريه : الحمد لله انه عبدالله علمك كيف تستخدمين الجوال
كسب فيك اجر !
رفعت نظرها ببرود وردت وكأنها قالب من الثلج : نعم ؟!
ام عمار باستفزاز : حبيت اطمئن عليك بعد الطلاق ؟!
مطت ساره شفتها بسخريه وهي تشوف كميه الحقد والكره إلي بعيون ام عمار لها ... نطقت بسخريه مشابهه: فيك الخير اكثر مني !
نسيت اطمئن عليك بعد طلاقك انت الثانيه !
ترى وضعك أصعب مني
مو حلوه بالمجتمع عندها احفاد وتتطلق بعد ما طقها زوجها وطردها !
قاطعتها ام عمار بانفعال : انكتمي ولا كلمه !
روحي شوفي لك شايب تقبرينه ويكون الثالث !
ردت ساره بلامبالاه: تراه الشايب لك
مو لي !
تراني صغيره مو مثلك
قاطعتها جودي بغضب: تدرين إنك قليله حياء!
اصلا مين رح يطالع بوجهك بعد سواد وجهك !
الحمد لله ربنا خلص خالي عبدالله منك باللحظه الاخيره !
ساره بقرف : عاد من زين خالك !
ام عمار تقهرها أشرت لشروق : اجلسي يا شروق تراك حامل مو زين لك الوقفه!
حست ساره بطعنه بصدرها حضرته تزوج وزوجته حامل !
عايش حياته !
وهي رماها لكلام الناس إلي ما رحمتها !
جودي تغيضها : شوفي ربنا عوضه بالقمر !
ساره بطفش ناظرت ام عمار : وش المطلوب جايه لعندي ؟!
تبغين اتوسطلك عند خلف علشان يرجعك !
قاطعتها ام عمار بغضب وصوت مرتفع شوي: تخسين !
ناظرت ساره حولها وبعض الحريم يناظرون تكلمت وهي توقف : اجل بلاه هالتلزق تراك لو تموتين ما ارجعك خلف لذمته !
بسببك عاف الحريم،!
بصراحه معه حق !
وتركتهم وغادرت تبحث بعيونها عن اميره !....قهروها فوق ما ظلموها وطلقوها بدون ذنب ..ما تركوها بحالها !!....
**
***
***
***
**
رجعت جلست ام عمار وهي مفوره من العصبيه : الكلبه وصار لها لسان !
ام راكان تلوم فيها : قلت لك لا تروحين لها !
وش عليك فيها !
خلاص كل واحد راح بحال سبيله !!!
ام عمار بغضب : لا ما انتهينا !
أجل أنا أتلزق فيها علشان تتوسط لي عند خلف يرجعني ؟!!
نوره وهي تبحث بعيونها عن ساره : يا ابنة الحلال طنشيها !
الحين تلاقينها ميته بحرتها بعد ما طلقها عبدالله !
وخاصه انه طلقها بدون ذنب
جودي باعتراض :،كيف بدون ذنب والأوراق
قاطعتها نوره : تراه خالك طلقها قبل ما يدرون بسالفة الاوراق !
ام عمار بتأكيد : ايه لما طلقها عبدالله ما كنت مخبر أحد بسالفة الأوراق !
ام راكان : انا ما تهمني سالفة الأوراق الاهم عندي انه ولدي ترك هالبومه وانتهينا !
ابتسمت نوره على تفكير أم راكان !
وركزت نظرها على ساره إلي جالسه بهدوء وكأنها بعالم آخر !
ما انتبهت على سوالفهم وكان كل تركيزها على ملامح ساره !
سلطت انظارها على اميره إلي اقتربت من ساره
كلمتها وجلست عندها !
تكلمت نوره ونظرها ما زال مركز عليها : احس انها تغيرت كثير !
من اول الحفله والهدوء مخيم عليها
حتى شبح ابتسامه ما صدر منها
بالرغم انها اميره عندها تضحك وهي تكلمها !
ناظروا جهة ساره يراقبون ملامحها
إلي اكتساها الحزن !
ام راكان تنهدت بوجع : والله الواحد ما عاد يعرف الصح من الغلط !
والله إلي رفع السموات لولا حظها النحس
ما سمحت لعبدالله يطلقها !
طالعتها شروق وما عجبها كلامها
نوره رفعت حاجب : ومين قال لك انه عبدالله يقبل تكون على ذمته ؟!
ام راكان هزت راسها وبنفسها تقول «بلاك ما شفت شكله لما قال له ماجد يبغى يخطبها»
ام عمار : حتى لو عبدالله ما طلقها ابوي مستحيل يقبل تبقى على ذمة عبدالله !
نوره بتأكيد : عمي ابو راكان شجعه على الطلاق قبل ما يعرف بسالفه الاوراق!
ام راكان تنهدت : الله يهدي النفوس !!!!
***
**
**
***
***
وقفت برا مع اميره للرجوع واستغربت الضيق على وجه اميره وهي تتكلم بالجوال !
قفلت الخط وناظرت ساره : السواق يقول السياره
بنشر عجلها !
ساره بهدوء: والحين ؟!
اميره هزت كتوفها : والله ما أدري !
خليني أشوف سياره أجرة أو أي شيء !
وتركتها وراحت !
تنهدت بلامبالاه وتكتفت وهي تناظر للبعيد !
ما توقعت تشوفهم اليوم بالحفله ! تفاجأت بنظرات الحقد والكره منهم
كل هذا علشان الأوراق ؟!
للحين ما تدري وش سالفة هالاوراق إلي عملوا عليها بلبله وفضايح !!!
استغربت من الصوت إلي يكلمها !!
لحظه هالصوت تعرفه ؟!
كيف ما تعرفه وللحين صوته يرن بإذنها «انت طالق»
إلتفتت له وهي عابسه ملامحها
وش يبغى واقف عندها !!
عبدالله بسخريه : اووووه سوري ظنيتك شغاله هنا كنت ابغ
قطع كلامه لما تركته وابتعدت عنه !
تبعها ووقف وتكلم بجديه فيها نبره غاضبه : وش تعملين هنا وحدك ؟!!
طالعته بنظرات كره ...عمرها ما كرهت انسان مثله ...كل ذرة محبه حملتها له تحولت لكره !
والحين جاي يتدخل فيها ؟!
ردت بحده : ما يخصك !!
وانقلع من هنا قبل ما ألم عليك الناس !
عبدالله ضحك بسخريه : لا لا ما أصدق هذي ساره ؟!
الظاهر الدوره إلي سجلتي فيها استفدتي منها وصار لك لسان ؟!
او انكشفت حقيقتك !!
أعطاها نظرات ناريه لما شافها مطنشيته أكره ما عليه أحد يطنشه ..نطق بغضب : تراني اكلمك وش تعملين هنا ؟!
قاطعتهم اميره وهي تقترب وبضيق من رؤية عبدالله : ساره !
التفت عبدالله عليها وكلمها بإحترام يحس اميره غير عن إخوانها مثقفه ولا كأنها أخت لهم : هلا كيف حالك ؟!
اميره بهدوء : بخير الحمد لله !
وطالعت ساره : تعالي
وقفت سياره اجره !
قاطعها عبدالله بنخوه : والله ما تركبون سياره أجره وأنا موجود !
اميره طالعت ساره إلي عبست ملامحها : مشكور
ما نبغى نعطلك
والحين اسمح لنا !
عبدالله بحزم : تراني حلفت !
والله ما أرضى بنت العم تركب بسياره أجره وأنا موجود !
اميره انحرجت منه بس مستحيل تحرج ساره وهي تعرف الوضع : الله يجزيك الخير !
اعذرنا
قاطعها بحزم : قلت والله ما تركبون الا معي!
طالعته ساره بكره ابو النخوه
شهامته ما تسمح له ابنة عمه تركب سياره أجره !
اما هي سمح للي يسوى وما يسوى يتكلم عليها !
وطلقها بيوم الزواج!!
عمرها ما شافت انسان كذاب ومخادع مثله !
طالعت اميره : أنا راجعه بسياره الأجره !
وقفت بعد صرخته : انت ما تستحين على وجهك !
وقسم بالله احترام لاميره والا كان تصرفت معك
قاطعته بغضب : ومين حضرتك حتى تتصرف معي؟!!!
تراك آخذ بنفسك مقلب !
واذا فيك خير قرب من جهتي !
اعطته نظرة حقد وتوجهت للشارع الرئيسي وهي تحس بداخلها بركان وخلفها اميره
تحاول تجاري خطواتها السريعه !!
اول ما وقفت سياره أجره ركبت وجنبها اميره إلي اول ما ركبت ما قدرت تكتم ضحكتها : اخص يالقويه !
زفرت ساره بضيق : من جدك تبغين أركب معه ؟!
اميره بابتسامة : تبغين الصراحه اي!
بغيت تركبين وتمسحين فيه الارض
وتعطيه كم طراق يبرد حرتك فيه !
فتحت ساره عيونها باستنكار : اضربه !!
اميره بحماس : و اكسري رأسه بعد !
بس كخطوه أولى حلو إنك ما سكت له ولا لأهله !
خلاص انسي الماضي وعيشي يومك بدون حزن ونكد !
المشكلة اني مو مستقره هنا كان أخذتك عندي بس
قاطعتها ساره بهدوء : مرتاحه عند نادر !
**
**
**
**
**
جالس بالحديقة متربع على العشب وعابس ملامحه بغضب
تكلم وهو يشد على قبضة يده بقهر : انا تكسر كلامي ؟!
عزام وهو يشرب من العصير : يا عمي ترى ما لك كلمه عليها !
بس أنا مستغرب من كلامكم
معقول ساره إلي تتكلمون عنها ؟!!!
عبدالله هز رأسه بقهر : ايه ساره
اخخخ لو شفتها تناظرني وكأني اكلت حلالها !
يرحم ايام تخجل ترفع عيونها وتناظرني !
والحين تفرعنت !
حتى شروق كلمتني بالأمور إلي صارت بالحفله وكيف كلمت ام عمار !
تصدق تقول عني «من زيني؟!!» تتمسخر علي هالناقه ؟!
والله وصار لها لسان !!
وطلعت على حقيقتها !
وانا الغبي إلي اخترتها على اساس انها بسه مغمضه
طلعت لبوه أعوذ بالله منها هالناقه !!!
ضحك عزام وهو يناظره : الحين صارت ناقه ؟!
يرحم ايام زمان !
تنهد عبدالله بضيق : كنت مغفل !
عزام بهدوء : طلعها يا عمي من رأسك !
خلاص انت تزوجت وزوجتك حامل ما شاء الله عليها مو ناقصها شيء!
عبدالله تنرفز : شايفني طول وقتي افكر فيها ؟!
أصلا إذا موجوده بالعالم مو داري عنها !
وحتى موقف اليوم كلمتها حتى اقهرها وابرد حرتي فيها !
سكت للحظات وبعدها نطق بتردد : ما أدري أحسها حزينه والبشاشه والفرح إلي كان دائما مرسوم بملامحها انطفى !
وكأنه كل هموم الدنيا فوق رأسها ؟!!!
بس تدري أحسن تستاهل ...من هالحال وأردى إن شاء الله !
للحين ما طلعت حرتي فيها !
عزام بابتسامة جانبيه على عبدالله إلي للحين مشاعره متلخبطه
يحسه يحن لها وبنفس الوقت مو طايقها !
مشاعره متضاربه نحوها .......
***
***
***
***
كالعاده اذا كملت الواجبات المدرسيه
تجلس بالصاله وتطالع اي كتاب تقع يدها عليه
تحب المطالعه بمجالات مختلفه
والحين جالسه تطالع كتاب عن البلاغه
تنهدت عقلها مشوش من الخبر إلي سمعته !
كيف يسافر ويتركها بدون ما يرسل ورقة الطلاق ؟!
فاهمه حركته الانتقاميه يغيب كم سنه
وبعدها لما يرجع يطلقها !
بس مو فارقه معها اهم شيء دراستها ويبعد من وجهها !
متأكده من حركته هذي !
كل أوراقه مكشوفه بالنسبة لها!
جلست ام سعود عندها وتكلمت بضيق : ترى ابوك معصب بعد سفر ماجد !!
عائشه عقدت حواجبها وهي تقفل الكتاب : ليه معصب؟!!
ام سعود : يقول مو ولد عمك علشان يملك عليك وينقلع !
عائشه ببرود : ذيك المحكمه يروح ويطلقني واكون له من الشاكرين !
ام سعود بغيض من برودها : انتبهي تتكلمين كذا قدام أبوك تراه واصله معه !
وبعدين خطيبك منقلع كم سنه والله أعلم متى يرجع ؟!
تراني ما ارتاح للرجال إلي يسافرون برا !
عائشه بملل : يعني وش الحل ؟!
نركض خلفه ونرتجيه حتى ما يسافر ويرجع ؟!!!
وقفت ام سعود بغضب: يا برود أعصابك !
حتى ما كلف نفسه ييجي ويودعك قبل ما ينقلع !
على وش شايف نفسه ؟!
ما كذب أبوك ولا بكلمه لما كان يشكي منه !
صدق انه غثيث وما ينبلع !
ورافع خشومه بالسماء،!
لكن هين إذا ما فسخت هالخطوبه ما أكون ام سعود !
ابتسمت بفرح عائشه امها بصفها ضد ماجدوووووو !!!
***
***
***
استغربت من الدق على الباب بقوه
طالعت مها : مين يجينا هالحزه ؟!
مها بنفس الاستغراب : يمكن احد يبغى نادر !
روحي شوفي
هزت رأسها وطلعت وتوجهت للباب وفتحته وهي تقول : مين ؟!
بعد ما فتحت عفست ملامحها وش جابها الحين ؟!
وبدون نفس تكلمت : نعم ؟!!!
بغت تقول لها يا جعل النعامه ترفسك بس مسكت لسانها لآخر لحظه وبتمثيل متقن تكلمت بفزع : ساره إلحقيني
ساره حست قلبها وقع من طريقتها : وش فيه ؟!!!
ام محمد بفزع : ما في وقت تعالي بسرعه
اشرح لك على الطريق !
احتارت ساره بس طريقة خالتها دفعتها تدخل بسرعه تعطي مها خبر انها طالعه مع خالتها !
طلعت تفكر وش إلي صار و افزع خالتها بهذا الشكل ؟!
معقول ابو راكان اصابه شيء ؟!
او خلف او
مو قادره تسألها خايفه تسمع شيء
يكون القاضيه لانها تتوقع ما رح تقدر تستحمل صدمات اكثر من كذا !!!!
استغربت ساره لما وقفت السياره بمنطقه خاليه ناظرت خالتها بعدم فهم !!
ليه هي هنا ؟!!!
ام محمد بخبث : انزلي افهمك السالفه
واشرت على سياره وقفت خلفهم !
نزلت ساره لما شافت خالتها نزلت
عقدت حواجبها لما شافته نزل من السياره !!!
حست قلبها توقف وش جابه الحين ؟!!!
اقترب منهم بهدوء
ام محمد ناظرته : انا انتهت مهمتي
ما عندي وقت طيارتي ما بقى عليها شيء !!!
طالعتها بصدمه مو فاهمه شيء
تبغى تمسك خالتها وتوقفها كيف تتركها هنا وتغادر بكل بساطه !
وليه هي هنا ؟!
بس عجزت الحروف تطلع بحضوره !
ما تدري ليه لسانها ينعقد بوجوده !
تكلم بطيبه مو لايقه عليه ولا تناسبه : تعالي اركبي معي وأفهمك السالفه !
ما ترك لها المجال تعترض وسحبها معه للسياره !
حرك السياره وتكلم بهدوء لا يليق بشخصيته الهمجيه: أنا آسف
أدري وصلك أذى بسببي !
بس لا تتحسفي على ناس عاقبوك بذنب غيرك !
انا من بعد الحادثه انتقلت لقريه اعيش فيها بعيد عن شر عيال عمي !
خلاص نويت ابدأ حياه جديده
بعيده كل البعد عن النصب والاحتيال !
انا تعلمت درس من هالحياه !
نويت استقيم وأرجع كل حقوق الناس إلي أكلتها بدون حق
واولهم انت !!
طالعت الطريق وهي تستمع لكلامه إلي مو قادره تستوعبه !
اكمل برجاء : سامحيني يا ساره
ابغى اعيش وبالي مرتاح ما أحد زعلان علي !
ناظرته مو مصدقه خلف يتغير ؟!!!
وش صاير بالدنيا !
ما تدري رق قلبها غصب عنها !
بس اكتفت بالسكوت !
تابع كلامه : ابغى تسامحيني على شيء ثاني بعد ما اخبرك فيه !
ويا ليت ما تسودي وجهي !
تراني تكلمت بالنيابه عنك
طالعته مو فاهمه شيء !
استرق النظر لها يشوف رد فعلها لكلامه ورجع يركز على الطريق !
لما قارب على الوصول تكلم : بعد ما تبت وجيت هنا
وقررت أبعد عن أهلي وكل معارفي حتى ما أحد يعيرني بالماضي !
عشت براحه هنا من طيبة قلوب هالناس !
كان بالقرية رجال فاقد عقله يدور بالدنيا ما يدري عن نفسه ! يبغى احد يتحمله ويهتم فيه !
كسر خاطري هالرجال !
أمه وأبوه مو عايشين !
امه انجبته وهي كبيره بالعمر ولما ولدته اصابه نقص اكسجين
وطلع عقله ناقص
يعني بين قوسين «مجنون»
بس الشهاده لله تراه طيب وحبوب
بس عقله طاير !
ناظرته بعد ما وقف عند بيت متوسط الحال نطقت بعد ما شجعت نفسها : جايبني من البيت علشان تقول قصة حياته
قاطعها : جبتك لبيت زوجك !
طالعته بصدمه تحس نفسها بحلم
اكيد جالس يمزح معها !!
من بعد عبدالله عافت الرجال و الحياه كلها !
اكمل كلامه متجاهل ملامحها المصدومه : قلت لك كسر خاطري
وبلحظه تسرع كان اهل القريه مجتمعين قلت لهم
اني رح ازوجه لاختي على سنة الله ورسوله ونكسب فيه اجر
قاطعته بغضب لاول مره خلاص فاض المر على المرار وبصراخ : رجعني للبيت!
خلف احتد ملامحه بغضب : لا تتكلمي كذا احسن ما اعدل لك ملامحك !
تفهمين والالا !
والحين انزلي أحسن ما أجرك من شعرك !
ناظرته بتحدي غاضب : ما رح انزل
قطع كلامه وهو ينزل من السياره
ويفتح الباب من جهتها !
حست نفسها رح تعملها على نفسها لما فتح الباب من جهتها !
سحبها بقوه وهو يهمس بفحيح : لا تجبريني ادفنك هنا !
سحبها للبيت واول ما دخل نفضها بقوه : تراني زوجتك وانتهى الموضوع !
كوني هاديه ومطيعه حتى ما اطلع جنوني عليك
طالعته بكره دوبه يروي قصص عن توبته وانه تغير !
صدق المثل عمر الكلب ما انعدل ذيله !
عضت شفتها بقهر من الغباء المطقع إلي هي فيه !
بسرعه رق قلبها وصدقته !
لمتى يفهم قلبها انها هالدنيا ما فيها طيبه !!!
طالعها بأمر : الحين رتبي المكان وجهزي الاكل لزوجك
مسكين تراه داير على رأسه ما يدري عن نفسه !
ساره خلاص ما تقدر تتحمل اكثر من كذا
إلي تشوفه أكبر من طاقة تحملها !
يا شماتة الناس فيها !
تتزوج مجنون !!
غمضت عيونها بقهر وهي تتخيل شكل عبدالله لما يسمع انها تزوجت مجنون وش رد فعله !
هو تزوج مثقفه وحلوه وبنت حسب ونسب !
وهي تتزوج مجنون داير بالشوارع ما يدري عن هوى داره
وبكل غضب اجتمع بداخلها صرخت : مو على كيفك !!
اكيد عند هالمجنون كم ورثه تبغى تبلعهم !!!
خلف بهمس حاد : انكتمي !
وباستفزاز : ايه عنده ارض وابغى استثمرها !
وضحك بصوت عالي وهو يرسم احلام على ذي الارض !!!!!
***
***
***
***
مجتمعين بالمجلس بعد ما سمع عن المشكله و يبغى يصلح الوضع تكلم بهدوء بعد ما وضع فنجان القهوه،: انا دخلت عليكم وان شاء الله ما تردوني خايب !
ابو راكان باستغراب من طلب صديقه وش يبغى منهم : اشرب قهوتك وبإذن الله ما تطلع الا وإنت راضي !
ابو علي ناظر الموجودين : انا سمعت بالمشكله إلي حصلت بينكم !
ووصلني خبر من قريب انه عبدالله طلق زوجته لانه خلف طلق زوجته !
ترى الظلم ظلمات يوم القيامه ...البنت ما لها ذنب بأفعال اخوها وكلنا نعرف خلف وتصرفاته إلي تسود الوجه !
وكثير بنات بهذا المجتمع وقع عليهم الظلم من هذي الناحيه !
طلقت أختي اطلق أختك !
ضربت أختي اضرب أختك !
تصرفات جاهله وما تمد صله للعقل !!
طيب وش ذنب هالأخت؟!
كم حرمه بالمجتمع تطلقت لأنه أخوها طلق اخت زوجها !!!
هنا يقع الظلم ولا بد نرفعه !
وأنا الحين جاي علشان كذا !
أخت خلف ما لها علاقه بالموضوع ليه تتطلق ؟!!!
وتراها ابنة اخوك واكيد ما تقبل عليها الشينه !
ترى الناس ما رحمتها وحطت فيها الشينه !
اتمنى ما تردني يا ابو راكان وترجع هالبنت لذمة عبدالله !
ابو راكان رفض الفكره بطريقه ملتويه :،بس عبدالله تزوج وزوجته الحين حامل !!!
ابو علي ببساطه : وش فيها متزوج ؟!
تراه لا أول واحد ولا آخر واحد عنده زوجتين !!!
اهم شيء يعدل بينهم وانتهى الموضوع !!
ابو ماجد احتقن وجهه مو عاجبه هالكلام : ما اتوقع زوجته تقبل فيها !
ابو علي : من متى الحريم يشورون على الرجال متى ما بغى يتزوج !!!
ابو ماجد اعطى لعبدالله اشاره بعيونه ينهي هالموضوع !
ابو علي ناظر عبدالله بجديه : وش قلت يا عبدالله !
تراها ابنة عمك وانت اولى فيها !
واذا ارجعتها تكف ألسنة الناس عنها !!
دخل وهو يسمع حديثهم ورد السلام بصوت مسموع : السلام عليكم !
سلم على ابو علي وتوجه وجلس جنب ابوه بهدوء ينقل لهم الخبر إلي سمعهم قبل لحظات !!
ابو علي متحمس للصلح : نقول على بركة الله ونرجع البنت لذمتك !
نطق عزام وهو يناظر ابو علي باحترام : جيت متأخر يا عم !
طالعه ابو علي والموجودين بعدم فهم !!
كمل كلامه بهدوء،: تراها البنت تزوجت والبارحه كانت ملكتها !!!!
عم المجلس الصدمه من الخبر !!!
ابو راكان واثار الصدمه مرسومه على ملامحه : تزوجت ؟!
ومن إلي تزوجها ؟!
عزام هز رأسه بالنفي : والله ما ادري بس جدتي اتصلت بعمي ابو الوليد وخبرته !!!
تكلم ابو علي باحراج جاي يرجع البنت وهي متزوجه على ذمة رجال ثاني : الله يوفقها .....واسمحوا لي !
ابو راكان : وين مستعجل
قاطعه ابو علي وهو يهم بالمغادره : عندي شغل لفوق رأسي
مره ثانيه ان شاء الله !
استاذن وطلع !!!
دقائق وعم المكان من ضحكات سلمان المرتفعه : جاي يرجعها !!!
وانسدح على بطنه من الضحك !
ابو راكان طالعه وهو عافس ملامحه : الحمد لله والشكر على نعمة العقل ؟!
على وش يضحك هالغبي !
ابو ماجد بقهر : صار مزوجها هالحيوان !
الله اعلم كم بلع من هالمهر !
ابو عزام بهدوء : وش علينا منهم ؟!
يزوجها يطلقها بستين داهيه !
ابو تالا بقهر : نفسي هالخلف ادوسه تحت رجليني !
طالعه عبدالله بنظرات وكأنه يقول له ما كذبت خالتي لما قالت انك تبغاها !!
وقف ابو تالا بعد نظرات عبدالله وطلع من المجلس،!
ابو ماجد بغبن من عبدالله : وانت ساكت والرجال يتكلم !
بدل ما تقول ما أبغاها وتسكته أشوفك سكتت
وكأنه كلامه جاز لك !
عبدالله وملامحه منتفخه من الغضب : ايه جازت لي وما احد يتدخل بحياتي !
وتركهم وطلع !
ابو ماجد بغضب : انا رح يقهرني هالولد بالغباء إلي معشش بعقله !
متأكد لو يقول له خلف تعال تزوجها الا يركض ويبيعنا كلنا !
ابو راكان بهدوء : اتركه !
رد فعله عادي ..اي واحد لما يسمع انه زوجته تزوجت يصيبه كذا !
خلاص قفل على الموضوع !
وانتهينااااااا
***
***
***
رواية اقدار الفصل السابع عشر 17 - بقلم امي احمد
غمضت عيونها بقهر وهي تتخيل شكل عبدالله لما يسمع إنها تزوجت مجنون وش رد فعله !
هو تزوج مثقفه وحلوه وبنت حسب ونسب !
وهي تتزوج مجنون داير بالشوارع ما يدري عن هوى داره
وبكل غضب اجتمع بداخلها صرخت : مو على كيفك !!
أكيد عند هالمجنون كم ورثه تبغى تبلعهم !!!
خلف بهمس حاد : انكتمي !
وباستفزاز : ايه عنده أرض وأبغى استثمرها !
وضحك بصوت عالي وهو يرسم أحلام على ذي الارض ..وغيرها كثير!!!!!
وقفت ساره مو قادره تعبر عن القهر إلي بداخلها
تبغى تصرخ بأعلى صوتها وتنفس من قهرها !
كيف تطلع القهر والكبت من تسلط خلف والتحكم بحياتها على كيفه !
لمتى هالحال ؟!
حاولت تستجمع قوتها إلي تلاشت مجرد النظر بعيون خلف المرعبه !!
تحركت خطوات ظاهرها الثقه ومن داخلها قلبها يتراقص من الخوف !
رفع حاجب وهو يشوفها ناويه تطلع !
تركها حتى تجاوزته خطوتين
وسرعان ما إلتف وسحبها بقوه
من إثرها سقطت على الارض ..كتمت الآه بسبب الطيحه!
وسرعان ما تقدم ورفعها من كتفها لمستواه وبفحيح مثل الافعى ..وهو ينطق بتحذير: عيدي هالحركه وشوفي وش رح يصير !
نطقت بضعف.. والدموع على وشك النزول: هالزواج مستحيل يتم !
استقرت كفه على خدها وبغضب : مو على كيفك!!
أنا أحدد متى ينتهي هالزواج ؟!!
لا تخافين بعد ما تخلص مصلحتي منه .... أطلقك وأزوجك واحد عاقل !
وبسخريه : إذا بقى هالمجنون عايش من حظك النحس !
همست والغصه بحلقها وهي تشوف نفسها لعبه يحركها خلف على كيفه : اتركني !
خلف بتسليه دفها على الأرض : راجعلك بعدين
الحين عندي بعض المشاغل !
يا ويلك اذا عتبت رجلك باب البيت
خلك مطيعه أحسن ما أدفنك هنا بقلب بارد !
وما أحد رح يفقدك أو يدري عنك !!
شدت على أسنانها من القهر ما في كلمه توصف حقارة «خلف »
زمت شفتها تحاول توقف الدموع !!!
خانتها دموعها أول ما طلع خلف من الباب !
جثت على الارض وضربت قبضة يدها البلاط بقوه وبصوت كله قهر : ليه يصير معي كذا ؟!!!
ليه ؟!!
وش عملت بحياتها حتى تبتلي بخلف!!!
زفرت بضيق من هالحال !
رفعت رأسها لما حست حركه حولها....خافت يرجع خلف مو طايقه تشوف رقعة وجهه !
تفاجأت وزحفت للخلف وهي جالسه ما فيها حيل تتحرك ...
مسحت دموعها بظاهر كفها وعيونها تناظره بصدمه...وكأنه الزمن توقف عندها !!
تقدم منها وبقلق نطق: يعورك ؟!
طالعته للحظات وعقلها عاجز يستوعب ....بعدها انفجرت من الضحك !!!
تحاول تكتم ضحكاتها مو قادره مجرد ما تناظره ترجع تدخل بنوبة من الضحك !
تحس بطنها رح يتفجر مو قادره تتحمل وجع بطنها من الضحك !
دفنت وجهها بالارض وهي مستمره بالضحك وجسمها يهتز!!!
وحالها مثل الطير الي يرقص وهو مذبوح...
بعد انتهاء موجة الضحك رفعت رأسها وهي تستعيذ من الشيطان !!
من زمان ما ضحكت كذا !!!
بغت تدعي على كل من سرق ضحكتها
تراجعت للحظه الأخيرة وسكتت !!
رجعت تناظر الكائن إلي يحدق بها بصمت
والحلاوه بفمه يمص فيها وكأنه بزر بالروضه !
مظهره خلاها تضحك غصب عنها !
رجال بلحيه وشارب وطول الباب وبيده حلاوه !
جلس امامها وكأنه بزر ومد لها بالحلاوه : خذي بس لا تبكي !
ليه كنت تبكين ؟؟؟!
تبغين حلاوه ؟!!!
طالعت ساره الحلاوه بيده وشكله المبهذل وتنهدت بهدوء !
اردف كلامه باستغراب من سكوتها : زعلانه مني ؟!
انا كنت ألعب بس سرقوا مني الكره !
أنا ما أحبهم !
انت تحبينهم ؟!!
طالعته ساره وقلبها بطيبته رق له ...مسكين رجال كبير وعقله مثل البزران !
عايشين بنعمه غافلين عنها !
نتحلطم على أمور فقدناها وما شكرنا ربنا على النعم الموجوده !
نعمة العقل !!
عمرها ما فكرت تحمد ربها وتشكره على هذي النعمه !!
طالعته وهي تشكر ربها على نعمة العقل !
نطق وهو يناظرها: أنا ركضت بعيد عنهم ....لا لا انا قلت لهم ما أبغى أروح ...لا قصدي أنا كنت نايم هنا !
انا أصلا ما أعرفهم... .ما ابغى ألعب معهم يضربوني !
انت تبغين تلعبين معهم ؟؟؟!
تنهدت وهي تسمعه يتكلم يجيب من الشرق ويحط بالغرب وبمجامله له : لا ما أبغى العب معهم !
وين أمك وأبوك ؟!!
تحمس وهو يحط الحلاوه بفمه : امي كانت هناك تلعب بالكره أنا قلت لها
تكون حارس !
وزعلت تقول تبغى تكون كابتن ماجد !
سكت للحظات وناظرها : وش يعني أمك !!
تربعت ساره وحطت يدها تحت خدها وبسخريه : يا حظي يوم زوجني خلف لك !
للحين بقلبها نار مو قادره تطفيها !
تتمنى
قاطع أفكارها وهو يمسك يدها وبإلحاح : ابغى كره كبيره
كبيره كبيره كبيره كبيره كبيره
تنرفزت منه .. وكأنها ينقصها جنانه...وبصرخه: وبعدين !!!
خلاص انكتم !!!
من وين أجيب فلوس !
زم شفته يبغى يبكي طالعت حولها مو
قادره تستوعب رجال وهذي حركاته !!!
ضربت على جبهتها : مجنون وش ترتجي منه ؟!!!!!
ما تقول إلا حسبي الله عليك يا خلف!!!
***
***
***
***
شروق من أول ما سمعت إنه صديق أبو راكان يبغى يرجع ساره وهي مولعه ومو ساكته !
صرخ عبدالله بغضب من قرقرتها : وبعدين ؟!
قلت لك الزفته تزوجت وليه تلحين فوق رأسي ؟!
شروق بعدم استيعاب : خذها على بلاطه وقسم بالله لو ترجعها لذمتك ما اجلس في بيتك دقيقه وخلي أخت خلف تنفعك !!!!
عبدالله قفلت معه : وقسم بالله إذا ما قفلت هالسالفه إلا الحين اروح أطلقها من زوجها وارجعها لذمتي !
شروق بردح : قول هذا إلي تبغاه إنك
قاطعها بصرخه قهر طالعه من أعماقه: انكتمي !
كلمه زايده الحين واعتبري نفسك طالق !
شهقت وهي تحط يدها على فمها
ناظرته بقهر بدون أي كلمه وتوجهت لغرفتها وهي تغلي من فكرة رجوع ساره
بعد ما وصلت لها الاخبار سكوته لما جاء صديق ابو راكان يرجع ساره !!!
عبدالله زفر بضيق بعد ما طلعت للغرفه ..مسح على وجهه وكأنها صخره فوق صدره ..ما هو قادر يستوعب إنها تزوجت وصارت لغيره ...ما توقع بيوم ينفصل عنها ..شد على قبضة يده بقهر وندم على استعجاله ...ما ينكر قلبه للحين ينبض لها...وما قدر ينساها ..وبنفس الوقت لما يتذكر أفعالها يكرهها ويحقد عليها ...يعيش بتناقض كبير ما هو قادر يستقر على حال !!
***
***
***
ام عمار بشماته بعد ما وصلت لها الأخبار،: من هالحال وأردى !
مجنون وكثير عليها !!!
اسيل تضايقت على ساره للحين تحبها وما جاز لها إلي صار لها : ومن وين جاء خلف بهذا المجنون !
ام ماجد بابتسامه : أبوي يقول إنها عمتي ام محمد خبرته إنها ما تعرف إلا إنه مجنون وداير بالشوارع وتتوقع انه نفسه المجنون إلي بالقريه ولد ام مصلح كانت تشوفه هناك..هي ما شافته بس تتوقع يكون نفسه!!
ام راكان تضايقت بالرغم من الاحداث الأخيره تحاول تقنع نفسها إنه ساره سيئة مثل إخوانها
بس داخلها يرفض هالفكره
لما يمر طيف ساره تحسها طيوبه وبريئه وما عندها خباثه
تحس بالغصه وهي تتخيل شكلها مع هالمجنون
وغصب عنها طلعت شهقه منها ما قدرت تكتمها ودموعها أخذت مجراها...حتى لو غلطت عقابها كان كبير وثقيل على طفله بعمرها!!
ام ماجد باستغراب : تبكين يا عمتي!
ام راكان وهي تمسح دموعها : كاسره خاطري هاليتيمه !
دمروها إخوانها وضيعوا مستقبلها !
حسبي الله عليهم !!!
أسيل مطت شفتها : قولي هالكلام لعمي الي طلقها ورماها
ام عمار قاطعتها بكره : بعد سواد وجهها تبغين يخليها على ذمته ؟!
ام راكان بصوت باكي : والله ما أدري كاسره خاطري !
يمكن أحس كانت متعلقه بعمها كثيره
لو تشوفين فرحتها لما تجلس معه !
اكيد الحين متلهفه تشوف عمها!
حاولت أحنن قلب ابو راكان عليها وينسى الماضي
بس قام يصارخ علي ويتوعد لو يشوفها إلا يكسرها تكسير !
ما أتوقع انها نسيت عبدالله بهذي السهوله
تراها كانت متعلقه فيه حيل !
والحين بعد طلاقها تتزوج هالمجنون !!
والله صعبه عليها !
وانفجرت باكيه على حال ساره !
ام ماجد مطت شفتها : أشوف اليوم العالمي للحنان !
الحين تذكرت ساره وحالها ؟!!!
ابتسمت ام عمار بدون نفس : اشوف الحنان نازل على أمي !
ما تشوفي للحين أعاني من ضرب الهمجي !
بسببها وانت الحين كاسره خاطرك !!!
جعلها لهذا الحال واردى !!!
عمار متحلف لها ولأخوها خلف!!!
ام راكان هزت راسها بقله حيله : الله يصلح الوضع !
القطاعه مو زينه تراه أبوه وما يجوز هالكلام !
حتى علاقتي بأختي انقطعت و ما تكلمني وما تدخل علي !
ام ماجد مطت شفتها : من زينها عمتي أم محمد !
بدل ما توقف مع الحق
ام راكان قاطعتها : انت من عقلك تبغين اختي توقف بوجه خلف !
حسبي الله عليه كل البلاء من تحت رأسه!!!
وبعدين يمكن هالخلف جبرها أو هددها
قاطعها وهو يدخل بعد ما سمع كلامها وبحزم وهو يجلس : لا تبررين لها يمه !
خلاص انتهينا من بيت عمي !
والقطيعه احسن من هالوصل إلي ما يجيب إلا وجع الرأس !
وخالتي اخرها ترجع وتكلمك مثل قبل وأحسن !!
وفري دموعك على شيء له قيمه !
خزته وهي تحس انه يسخر منها وبحده : انت بالذات لا تتكلم !
يا خوفي تكون ظلمت ساره وحوبتها ما تترك..
تنهد عبدالله وصدره ضايق : الله يهديك يمه !
أي حوبه ؟!
وبعدين طلاقنا على البر كان أفضل !
بعد الطلاق اكتشفت انها ما تناسبني وإني ارتكبت اكبر خطأ لما ربطت اسمها مع اسمي !
والحين عسى هالمجنون يطلع كل جنونه فيها ويعلمها ان الله حق !!!
أسيل عفست ملامحها بضيق،: يا قساوة قلبك !
كنت مطيرها فوق وعلى غلطه صغيره والله أعلم إذا ارتكبتها او لا
مسحت فيها الارض ورميتها بقلب بارد!
صدق الرجال ما لهم أمان !!!!!
وأعطته نظره حاده ولفت وجهها !
رد بضحكه قصيره على ملامحها المنفعله: انتبهي لا يطق لك عرق !
ام راكان بضيق ناظرته: الله يرضى عليك يا عبدالله خلاص قفل على الموضوع !!
*•
***
**
***
***
***
***
***
***
تمــــــــر ايام ماتسأل بحســــن الظن أقول أقــــدار
واخـــــــبي الشوق في قلــــبي وطيفك داعب الانظار
تجيني من بعـــــــد غيـــبه وتســـألني عن الاخــــبار
اقول بخير رغـــــــم اني همــومي في حشــاي كثار
واضحك واحبس الدمعه واسولف لك عن الي صار
ابيك تحـــــس بوجـــودي
(تحن - تخاف - تحب - وتغار
****
بعد مرور سنوات على الأحداث الي مرت عليهم ....
دخل بيت أهله ومحكم قبضة يدها على الصغيره: اقول اركدي وبدون حركات زياده !
ام راكان والسبحه بيدها وتناظره : علامك عليها بشويش !
عبدالله بنرفزه : أعوذ بالله تبغى البقاله !
عفست ملامحها بطفوله: أبغى مثلجات !
سحبتها أم راكان من عبدالله بهدوء : لا يا حبيبتي الجو البارد بلاه تمرضين الحين !
برطمت بطفوله : بث انا
عبدالله وهو يجلس على الكنبه بتعب: قلت ولا كلمه !
طالعت أبوها وهي ماده البوز وسكتت !
أم راكان ناظرته بانتقاد : وبعدين معك ؟!!
خفف شوي على عيالك
قاطعها بابتسامة : يا يمه العيال لازم تكون حازم معهم
مو كل شيء يبغونه يحصلونه !
ام راكان حاست بوزها : ما ادري كيف تفكر ؟!!!
غريبه شروق ما نزلت للحين ؟!
عبدالله وهو يؤشر لندى تجلس مكانها : عندها شغل تعرفي الدورات والمحاضرات بالجامعه إلي تقدمها تحتاج لمجهود وحموده البارحه جننها وما نامت الليل منه !!
ام راكان هزت رأسها : الله يوفقها !
وانت متى طالع على دوامك ؟!
حك شعره بانزعاج من الدوام : اليوم شفتي مسائي زميلي عنده ظرف وبدلنا
نزل أبو راكان بهدوء وتوجه لهم للصاله
رد السلام وتوجه لندى وهو يعبث بشعرها القصير : كيفك يا دبه !
ندى تخصرت : حموده دب أنا حلوه !
ضحك أبو ركان على رد فعلها بعد ما جلس : أعوذ بالله هالبنت تطلع ملسونه !
ابتسم عبدالله : لا تخاف أنا أقصه لها !!
وأعطى ندى نظره حاده : اعتذري من جدك !!
طالعت ابوها بعد نظرته وبسرعه توجهت لجدها وهي تقبل يده ورأسه : اثفه «اسفه»
قبلها أبو راكان على خدها وهو مبسوط عليها : ربي يحفظك
ام راكان بتذكر : اووو نسيت عزام اليوم يبغى يتغدى عندنا !!
عبدالله ابتسم : قصدك عازم نفسه !
ام راكان تشعر بالسعاده وهي تشوف عيالها وأحفادها حولها !
ما بقى إلا أختها أم محمد للحين ما تكلمها ..تتمنى مع الأيام تنصلح الأوضاع.. نطقت بهدوء: عزام يقول في موضوع يبغى يكلمني فيه !
عبدالله بتذكر : يمكن موضوع خالتي ام محمد !
خالي ابو الوليد مصمم يصلح بينكم الوضع !
بس إلي فهمته خالتي رافضه تصلحك !
أم راكان حركت رأسها بفقدان أمل من أختها : سنين مرت وهي معنده وحاقده علي !
ابو راكان بحزم : ومين قال إني موافق على هذا الصلح ؟!
طالعته وبهتت ملامحها للحين معند !
اردف كلامه بحزم : خلاص ما نبغى هالعلاقه تراني تبريت منهم كلهم !!
ام راكان بضيق : تراها أختي !
وإذا انت تبريت من عيال أخوك هذا شيء راجع لك !!
أنا ما أقبل بقطيعه الأرحام وأختي وأبغى أصلح الوضع بيني وبينها !
وبعدين عيال أخوك ما أحد يعرف عنهم شيء
وكأنهم ملح وذاب !
ابو راكان بسخريه : تبغين تقنعيني أختك الخبيثه ما تعرف مكانهم !!
ام راكان هزت رأسها بتأكيد: تراها صار لها سنين عايشه عند أخوي أبو الوليد برا وما رجعت لهنا إلا قبل كم
قاطعها أبو راكان بملل : وصدقتي هالخرابيط !!!
أعوذ بالله من شرها !
من الحين أقولك ما أبغاها تدخل بيتي
قاطعته وهي تناظر عبدالله بقهر : تكلم ما تسمع أبوك وش يقول ؟!!!
تكلم بهدوء : وأبوي صادق !
تبغين تشوفينها بيت خالي ابو الوليد مفتوح
قاطعته بقهر : طلبناك عون مو فرعون !
ابو راكان مط شفته بسخريه : عاد من زين أختك مقطعه حالك عليها !
وقفت أم راكان بزعل : أقوم من هنا أحسن لي !!
**•
***
***
***
***
بالمستشفى
تكلم بصوت متردد : لو سمحتي دكتوره !
وقفت بكل غرورها وطالعته : نعم !
ساره واقفه قريب منهم وتطالعها بكره وبهمس نطقت : نعامه ترفسك ما أدري على وش شايفه نفسها !
مطت شفتها وهي تهمس بسخريه «دكتوره »
أنا متأكده إنها ما تفهم شيء بالطب وأخذت الشهاده بالواسطه !
لوت بوزها بقرف وهي تدق على صدرها بتمثيل وهي تشوفها تبتسم للرجال وبهمس : يا شين السرج على البقر !
اصلا
وسرعان ما صرخت لما حست باليد على كتفها !
كل بالممر ناظروا باستغراب من الصرخه !
التفتت خلفها وبغضب هامس:جعلك بالجني إلي يركبك يا حيوانه
قاطعها ابغض صوت بحياتها : لمتى تحترمون انكم بمستشفى ؟!
وش هالحركات الغبيه ؟!
تخصرت ساره بيد ورفعت يدها الثانيه تردح فيها .نفسها تمسح فيها الأرض ..وتكسر خشومها الي رافعيتهم على قلة سنع: إذا في أحد غبي هنا فهو حضرتك !
الدكتوره بغضب : لا تخليني أحطك برأسي وأفنشك من هنا !!
ردت ساره بسخريه : ارجوك لا تحطيني برأسك !
وبقرف تابعت ساره كلامها : استغفر الله نفسيات آخر زمن !
سحبتها سعديه من يدها : فكينا من المشاكل !
طالعتهم الدكتوره وغادرت المكان وهي تشتم فيها !
أبعدت سعديه عنها بغضب : اتركيني
تسحبين فيني وكأني خروف عندك !
سعديه وهي تتخصر : لا والله إلا قولي ناقه !
رفعت ساره يدها : جعل الناقه
قاطعتها سعديه : خلاص توبه بس لا تدعين !
المهم وش فيك على هالدكتوره؟!
عفست ساره ملامحها بقرف : كأنك ما تعرفينها !!
افففف ما أدري من لما أشوفها يصيبني غثيان
قاطعتها سعديه بسخريه وهي تتكتف: ليه الأخت حامل ومتوحمه فيها ؟!!
ساره بقرف : الوحام أخف من شوفتها إلي تجيب الغثيان وهي تتدلع !!!
سعديه ضربتها على كتفها بخفه : هذي الانوثه يا غبيه !
مو مثل أشكالنا الأناقة بجهة وحنا بجهة !
ضحكت ساره من قلبها عليها : اي أناقه وانت تتجولي المستشفى بهذي؟!!
واشرت على اداة التنظيف إلي معها !
تخيلي شكلك تمسحين الممرات ولابسه اخر صيحات الموضه ؟!
وضحكت بصوت عالي وهي تضرب كفها بكف سعديه إلي ضحكت بصوت مرتفع!
قاطع ضحكهم صوت قوي : ما في حياء ولا احترام للمستشفى ؟!!!
قطعت سعديه ضحكتها وهي تشوف المدير بنفسه قدامهم
ومن خلفه نائب المدير والدكتوره تلعب بحواجبها تغيضهم !!
تكلم المدير بغضب : جالسات للضحك وتاركات شغلكم ؟!
رجاء هالتصرف ما يتكرر حتى ما أتخذ اجراءات صارمه !!
اعتبروه انذار لكم !
أعطاهم نظره ناريه وغادر وخلفه الدكتوره تبتسم بنصر !!
كشت ساره عليهم : يقال إنها تمون على المدير !!
مالت عليك انت وهالمدير المتخلف
وصارت تقلده بسخريه «اعتبروه انذار لكم ! »
سعديه حطت يدها على فمها : اسكتي لا أحد يسمعك !
عز الله انفصلنا !!
ساره بلامبالاه : قطيعه تقطعه !
وعضت شفتها بقهر وهي تتذكر هالدكتوره : اخخخخ لو امسكها يا كرهي لها !!!
مو قادرة أبلعها!!
سعديه متعمده ترفع ضغطها : ترى هالدكتوره... تشبهك
أعطتها ساره نظرات ناريه : شبهيني بالقرد ولا تشبهيني فيها !!
سعديه بضحكه : اخاف اشبهك بالقرد ويزعل !!
ورجعت ضحكاتها يتردد صداها بالممر !
اما ساره فتحت عيونها باستنكار: تدرين انك
قاطعهم صوت من خلفهم غاضب : تدرين انت وهي ما تستحون على وجهكم !
نقزت ساره وبسرعه تناولت أداه التنظيف
وبنفس الوقت حاولت سعديه تسحبها منها بقوه
وكل وحده تقول هذي لي !
قاطعهم بعصبيه:،بس،!
ساره بابتسامة ناظرته : مثل ما تشوف عينك يا سعادة المدير !
ترانا نتشاجر مين تنظف ؟!
من حماسنا للتنظيف !
وطالعت سعديه وهي تسحب منها بقوه؛ هذي لي !
ارتخت يد سعديه بالوقت الي ساره سحبتها بقوه
بطريقه فلتت من يدها و اصطدمت بوجه المدير !!!
التفتت للخلف وكتمت ضحكتها وهي تشوف المدير بهذا المنظر !
تقدمت سعديه تصلح الوضع : اسفين يا سعاده المدير وقسم بالله بالغلط !!،
تكلم وجهه احمر من الغضب : انقلعوا على شغلكم
وغادر المكان بسرعه !!
ما قدرت ساره تكتم الضحكه وهي تتخيل شكله
طالعت سعديه وتكلمت وهي تضحك : ههه ششش ههه شف
وما قدرت تكمل جلست على الارض !
سعديه تضحك وعيونها على الممر تخاف يطلع لهم مره ثانيه !!!
***
***
***
**
دخلت المصلى تصلي العشاء كل ما تتذكر شكل المدير ما تمسك نفسها من الضحك !
بعد ما كملت صلاه ناظرتها سعديه : يا خوفي يطردونا والسبب انت ؟!
ابتسمت ساره : أنا وش دخلني ؟!!!
بعدين هو وش دخله نضحك نبكي ؟!
حنا واقفين بمكان ما فيه أحد
سعديه وهي تحرك يدها : أقول اسكتي !
انت بالذات لازم تقفلين حلقك وتسكتين حتى ما يطردونك
لأنك عارفه الوضع !
ساره تنهدت وسرحت لثواني وبعدها نطقت : ربك إلي يرزق!
سعديه بطفش : اففف يا قرف الشغل !!
وناظرت ساعتها : يا ليت يمر الوقت بسرعه
أبغى أرجع للبيت وأنام براحه !!!
**
**
***
دخل مكتبه بغضب وقفل الباب بغضب : ناس حثاله !
ترك الملف إلي بيده وناظره باستغراب: وش صاير ؟!!
جلس المدير على مكتبه بغضب : حشى أنا موظف بزران هنا !!
ابتسم نائب المدير : وش فيهم المخبولات ؟!!
المدير كلما يتذكر الموقف يثور ويحمد ربه انه ما في أحد كان بهذا الممر وإلا كانت علوم!!!
أخبره بالسالفه وبقهر: كنت ناوي افصلهم
بس الدكتوره مها توسطت لهم تقول وضعهم المادي متدني
ورأفة بأهلهم إلي اكيد ينتظرون هالراتب كان فصلتهم !
ناس ترفع الضغط !
**
**
**
**
واقفه تعدل نقابها والنظاره الطبيه بهدوء...وتواجدها بالمستشفى يضيق خلقها ...
وقفت د.مها عندها بغرور : احمدي ربك إني اليوم تواسطت لك ترى كان المدير ناوي يفصلك انت والمهرجه الثانيه
طالعتها ساره بحده : الله لا يكثر خيرك !!!
وبأسلوب تغيضها تابعت كلامها وهي تتدلع: عادي لو فصلنا مديرك الف مستشفى يستقبلنا !
وندخل بجهدنا وتعبنا مو مثلك بالواسطه !
حمر وجه الدكتوره وبأمر : تعالي نظفي مكتبي
قاطعتها ساره بدلع: اووو سوري انتهى دوامي للأسف!
وبحده : تقدري تنظفي قذارتك بنفسك !
رمقتها بقرف وتركتها تغلي من القهر !
توجهت للصيدليه تصرف الدواء لأم سعديه
أعطته الوصفه وناظرت الممر تراقب سعديه !
ابتسمت لما شافت سعديه متوجه لها وهي تمشي بخطوات تحاول تكون فيها انيقه !
قاطع عليها الصيدلاني: تفضلي أختي !!
سحبت الدواء بدون ما تناظر وغادرت !!
طالع زميله إلي يتكلم بملل : أحس دوام الصباحي أحلى من المسائي،!!
_ انت يا عبدالله ما يعجبك العجب ولا صيام رجب !
عبدالله وهو يتثاوب: نعسان!
وحط رأسه على المكتب وترك النوم يأخذه لعالم الأحلام !!
***
***
***
سعديه بغضب وهي تشوفها متقدمه عليها بخطوات سريعه عجلت خطواتها وسحبتها من الخلف : بلا بوجهك يا زفته !
امشي شوي شوي !
ساره وقلبها طاير ترجع للبيت : وبعدين معك يالقزمه !
ما أحد قال لك تلبسين هالكعب !
سعديه بغيره : ايه حضرتك مو بحاجة هالكعب !
ساره طنشتها : تشوفين حضرتك الوقت متأخر ما في مجال لأناقتك
وهالكعب وكأنه مسمار !
وتركتها ووقفت عند الشارع توقف سياره أجره !!!
**
**
**
**
جالسين بمجلس عربي
تكلمت ام محمد بحزم : قلت لك يا أخوي ما أبغاها ولا أبغى أشوف واحد من عيالها !
ابو الوليد بهدوء،: بس هذي أختك وربنا أمر بصلة الرحم !
ام محمد بغضب : لا يمكن أكلمها ليوم الدين !
بسببها تفرقت عن عيالي وسنوات ما شفتهم !
قلبي محروق على خلف إلي اختفى من سنوات وما أحد يدري عنه ميت وإلا عايش ؟!
ونادر ما أدري وش صار عليه ...
ابو الوليد بنفسه ان شاء الله يكون خلف ميت ويرتاح العالم من شره وبمجامله لأخته : إن شاء الله ربنا يطمئنك على عيالك !
وبعدين أم راكان وش دخلها باختفاء خلف ؟!!!
ام محمد بإصرار : مستحيل لساني يناطق لسانها !
انا تبعيني علشان عيالها وتطردني من بيتها !!!
للحين أتذكر لما طردتني من بيتها وكأني متسوله !!
خلاص انتهينا !
ام الوليد تدخلت بهدوء،: بس كذا طال زعلكم ؟!!
ام محمد تنهي الموضوع : اقولك مستحيل وقفلي على الموضوع !
وناظرت أخوها : باكر ابغى أروح لنادر في بيته !
أخاف يكون غير مكانه !!
وين ألقاه الحين هالخبل ؟!
ابو الوليد بعفويه : دوري عليه بالخرابات اكيد رح تلقينه!
ام محمد خزته بزعل : ما أدري ليه تفضل عيال ام راكان على عيالي !
ابو وليد ابتسم : فكينا من هالسالفه أحسن ما تنتهي بزعل !!!
**
**
**
دخلت البيت بهدوء وابتسمت لأم سعديه لما شافتها جالسه بالصاله..
وقفت أم سعديه بنعاس وأشرت لها الكل نايم !
أشرت لها ساره بالشكر وقفلت الباب بعد ما طلعت أم سعديه من شقتها!!
خلعت العبايه وكروتين يومي لازم تتفقد العيال !
دخلت الغرفه بشويش على رؤوس أصابعها..
تفقدتهم وهي تغطيهم بإحكام وبهمس : ربي يحفظكم !
طلعت من الغرفه بهدوء وتوجهت للمطبخ تعمل شيء تأكله الجوع ذبحها !
وشغل المستشفى أهلكها ..متى تزين الحياة لها!!
**
**
**
**
عائشه
ربطت شعرها كله ذيل حصان بضجر !
عندها باكر امتحان وللحين تحس نفسها مو متمكنه من المادة !!
جلست على السرير وبحضنها الكتاب ما لها نفس تدرس
هذي السنة الثالثه لها بالطب !
اكثر شيء مريحها غياب ماجد !
مر على سفره 5 سنوات
بعد ما سافر بسنه رجع زياره واستغربت لما زارها بس كانت زياره خفيفه 15 دقيقة
بعدها خبرتها أمها إنه أبوها طلب من اهله ما يزورها حتى ما تنشغل عن الدراسه !!
تستغرب بعض تصرفات ابوها !!
زميلاتها بالدراسة يستغربون لما يعرفون انها مخطوبه 5 سنوات وخاصه إنه ما في قرابه بينهم !!
خلال هالفتره كانت تزور اهله حسب أوامر أبوها !
ما تدري متى يرجع ؟!!
بس إلي تعرفه انه قريب رح يرجع !!
تسارعت دقات قلبها لما تتخيل رد فعل ابوها لما يطلقها ماجد بعد هالسنين،!!!
تحس هذا أفضل حل لها وله ..ينفصلون على بر.....
**
**
**
**
في اليوم الثاني دخلت ام عمار بيت اهلها
توجهت للصاله وهي تشوف أمها وأبوها جالسين كالعاده بنفس المكان !
سلمت عليهم وجلست مقابل لهم !
ابو راكان بهدوء سألها: زوجك سافر ؟!
هزت رأسها وهي ترتشف من القهوه إلي صبتها لنفسها : ايه مسافر كم يوم وراجع !!
ام راكان بهدوء : الله يحفظه !
اعتدلت ام عمار بجلستها وهي رافعه حاجب : سمعت انك ناويه تصالحين أختك ؟!
ام راكان مطت شفتها وهي عارفه رأي ام عمار بهذا الموضوع : ايه
ورجاء لا تتدخلين !
ام عمار بقهر : يمه انت من عقلك !
ام راكان بضيق من تدخلها : ايه من عقلي !
وبعدين لا تكلميني وكأني مجنونه وما أعرف مصلحتي !
ام عمار خففت حدة صوتها: يمه الله يسامحك بهذي السهوله نسيت
قاطعتها بغضب : اي سهوله ؟!
ترى السالفه مر عليها يمكن اكثر من 5سنوات !!!
وبعدين أبوك وافق إني أزورها في بيت اخوي واصلح الوضع بيننا !!
أم عمار بقهر : إذا تصالحتي مع أختك انسي إنه لك بنت !!
ام راكان بغضب : وبعدين معك !
تراني مو بزر تتحكمين بتصرفاتي!
وخذيها على بلاطه رح أصالح أختي
وإلي مو عاجبه يطق رأسه بالجدار!
ضحك وهو يدخل الصاله ويسمع كلامهم : إلي يسمعك يقول أختك تبغى تكلمك !!
تراها رافضه تشوفك حتى !
قاطعته ام راكان بغضب : ابو ماجد رجاء لا تتدخل !
أشر أبو راكان لعياله يقفلون الموضوع !
وناظر أم عمار : متى ناويه تزوجين ولدك ؟!
تراه مو صغير صار 27 والا 28!
ام عمار عفست ملامحها : عجزت فيه ما يبغى يتزوج الحين !
ابو ماجد بسخريه : يمكن ينتظر ابوه يحضر زواجه !
ام عمار مطت شفتها : والله عمار إذا له أب مو داري عنه !
كل عقله بشغله !!
ابو ماجد : الله يوفقه !
وليد يمدح فيه كثير !
**
**
**
**
تكلم زميلتها بكل اريحيه : سمعت إنها مطلقه !
_ مطلقه !!
_ ويقولون أرملة مرتين ومطلقه مرتين !!
_ طيب ليه مطلقه مرتين وش السبب ؟!
_ يقولون من بعد ما ترملت مرتين الثالث طلقها الظاهر خاف على نفسه،!
عاد تخيلي إلي طلقها ولد عمها ؟!
وطليقها الرابع مجنون ؟!
_ ما عندها عيال ؟!
_ سمعت
وقطعت حديثها وهي تشوف المشرفه على شغلهم وبسرعه كل وحده انشغلت بعملها !
واقفه قريب منهم بدون ما احد ينتبه لها !
وتسمع احاديثهم !!
ما يفرق معها هالكلام !
اصابها ادمان من سنين !
ما عاد يؤثر فيها !
صفحات طوتها بنفسها وبدأت صفحة جديده
هي مالكة نفسها وما أحد له سلطه عليها !!
بعيده عن الكل وما يهمها أحد بعد ما حذفت من قاموس حياتها
«الثقه»
ما تثق بأي إنسان على وجه الارض !
لو دققت في قلبها رح تلاقيه أسود!!! يكره أغلب من حوله إلا إلي تمسكت بالحياه لأجلهم
أطفال أيتام تحس نفس معاناتهم لأنها تذوقت نفس الكأس !
رح تبذل كل جهد حتى ما يذوقوا إلي ذاقته !
رح تكون لهم مثل الظل وما تسمح لأحد يجرح مشاعرهم بكلمه !
الصفعات إلي ذاقتها من سنين علمتها تكون اقوى !
وما تنحي لأحد إلا لربها إلي خلقها !
تنهدت لما شافت سعديه مقبله لجهتها وتحاول تكون مشيتها انيقه !!
ابتسمت بسخريه على افكار سعديه !
تغيرت سعديه الخجريه وصارت بأقصى جهدها تواكب الموضه !!
سعديه بعجله : تعالي ننظف مكتب نائب المدير !
هزت ساره رأسها بملل وتوجهت بهدوء !
دخلت سعديه وبضحكه ؛ وش رايك نفتش يمكن نلاقي فلوس،!
ساره بضحكه على أفكار سعديه : يمكن تحت المكتب تلاقين فلوس !
سعديه بجديه بسرعه توجهت للمكتب تشوف تحته !
ساره فتحت عيونها باستنكار : وش تعملين يا مجنونه !
لذي الدرجه محتاجه فلوس !!
اقول تعالي نظفي وبدون هبل !
سعديه وهي تمسح المكتب : يا حظ إلي رح تكون من نصيب هذا الدكتور!!
ساره وهي منشغله بالتنظيف : يعني هو أعزب !
سعديه بصراحتها المعتاده : لا ترسمين عليه !
مستحيل يقبل يكون زوجك الخامس !!
تراه متزوج !
ساره ناظرتها باستغراب : صدق !!
سعديه وهي تجلس على طاولة المكتب وتحرك رجلينها بعد ما خلعت الحذاء : متزوج 2 ويدور على الثالثه !
يقولون ناوي يتزوج
دكتوره طب / ومهندسه / ودكتوره بالجامعه / و
قاطعتها ساره بسخريه :والرابعه فراشه إلي هي حضرتك !
علشان تخدمين زوجاته الثلاث !
سعديه بتمني : مستعده أخدم كل أهله بس يخطبني !
واتخلص من الفقر كله وارتاح !
ناظرتها ساره باستصغار لعقلها : عمر الغنى ما كان هو الراحة !!
راحة البال بدون هموم هذا أهم شيء
حتى لو كنت أفقر إنسانه على وجه الارض !
سعديه تكتفت بسخريه :،يقال الحين حضرتك عايشه براحة بال بدون هموم !!!
ساره تركت إلي بيدها وطالعتها بثقه : ايه الحمد لله مرتاحه !
سعديه خزتها بتكذيب : مو علينا هالكلام !!
شوفي نفسك بالمرايه جلد على عظم من الفقر وتقولين مرتاحه !
يرحم لما كان كل خد مثل كيس المغذي !!
ساره بدلع تقهرها : دايت !!
سعديه خزتها: اي رجيم ؟!!
عز الله لو اني بقره إلا تأكليني،!
ساره بضحكه : يععع اقرف !
كشت عليها سعديه : مالت عليك !
المال هو اصل السعاده بالحياه !
مطت شفتها بسخريه : مشكلتك تفكيرك سطحي !
وتفكرين مثل المراهقات !
قاطتها سعديه بغبن : يا حلوه صحيح عمري 21 بس للحين ما دخلت عش الزوجيه اكيد رح اتصرف مثل المراهقات !
وبنغزه : مو مثلك دخلت 4 مرات عش الزوجيه !
وبضحكه : وفشلتي بالاربع مرات !
تابعت ساره شغلها وهي متعوده على صراحه سعديه إلي توصل لحد الوقاحه ومع ذلك ردت بهدوء،: مشكلتك ما تفهمين شيء وما تعرفين شيء فلا تجلسين تتفلسفين بأمور ما تعرفينها !
سعديه رفعت حاجب : على بالك ما أدري ليه طلقك ولد عمك ؟!!
ساره بسخريه تجاريها: ليه ؟
سعديه ابتسمت : يقولون يبغاها حلوه ومثقفه ونحيفه وانيقه
والاهم من كل هذا «عزباء»
صفرت ساره : واو
أشكرك من أعماق قلبي إنك خبرتيني السبب !
وأنا طول هالسنين أفكر بالسبب !
وبجديه ناظرتها : قلت لك أمور ما تفهمين فيها لا تحشرين أنفك فيها !
وبنبره حاده : قفلي هالسالفه ولا تفتحي صفحات انطوت من سنين !!!
سعديه مطت شفتها : لو استمريتي مع المجنون احسن لك
على الاقل يكسر لك خشومك إلي رافعيتهم للسماء !
ترى حدك فراشه ليه تعاملين الناس بترفع وكشره!
ساره بضجر من ثقل طينتها : يا رب صبرني !
سعديه وبعدين معك !!!
قاطع اندماجهم دخول نائب المدير وبكشره وهو معقد حواجبه : وش تعملين انت وإياها هنا ؟!
سعديه ابتسمت وهي تعتدل بوقفتها بعد ما لبست نعالها بسرعه : مثل ما تشوف ننظف المكتب !
تكلم بغضب وهو يناظرهم : ومين سمح لكم تدخلون بدون إذن !
وبعدين الصبح المكتب نظفته ام احمد !
سعديه بتلعثم : حن
قاطعها بعصبيه : انا الف مره قلت ما يدخل المكتب الا أم أحمد ترتبه
قاطعته سعديه بتوتر : حنا آسفين يا حضرة الدكتور
وقفت ساره وبخطى هاديه قاطعتها : لما تعتذرين اعتذري عن نفسك بس !
وبحده نطقت : انا مو اسفه !
وتركتهم وطلعت بهدوء!
سعديه بترقيع : تراها مجنونه تتكلم بدون وعي !
لا تهتم لكلامها !
رد بغضب : بس ما أشوفها مجنونه !
سعديه تتلفت حولها وبصوت منخفض: طليقها كان مريض نفسي وما طلقها إلا لما صارت مثله !
لا تلاحقها يا دكتور !
وأنا أعتذر مره ثانيه على دخولنا كذا !
أنا ما أدري كنت أنظف بالممرات وجاءت عندي تقول ننظف مكتبك !
انا على بالي المسؤوله طلبت منها كذا !
قاطعها بملل من كلامها : خلاص اتفضلي برا !
وما أبغى هالحركه تنعاد مره ثانيه !!
هزت رأسها وطلعت بسرعه !
**
**
**
ساره بغضب من حركات سعديه المراهقه .. نطقت بقهر : وقسم بالله ما تستحين على وجهك !
سعديه جلست بإحباط : فشلت خطتي وانا على بالي يشوفني واكون الثالثه !!
هزت رأسها ساره بفقدان أمل منها !
سعديه وهي تتكتف : لا تناظريني كذا !
تبغين تقنعيني إنك ما تفكرين
قاطعت ساره عليها كلامها : الحمد لله !
ما أفكر بذي الأمور !
وعلى قولتك اخذت نصيبي وزياده !!
أتمنى هالحركات ما تنعاد مره ثانيه !
لأني ما أضمن لك رد فعلي المره الجايه !
وغادرت بهدوء و بداخلها بركان يغلي من سعديه !
قرفت الدوام المسائي مضطره تتمسك بسعديه ما تبغى ترجع البيت لوحدها بسياره اجره !
رفعت نظرها للسقف وبداخلها تردد «قريب تفرج ان شاء الله»..متى تتخلص من سعديه وثقل دمها ..صدق المثل ما يجبرك على المر الا الأمر منه!!
**
**
**
**
دخلت البيت مثل الفزاعه وصراخها عم المكان ...وهي تنوح وحالتها حالة!!
ام الوليد نشف الدم بعروقها طلعت مرعوبه على صراخها : وش فيه ؟؟؟!
وش صاير ؟!!
ام محمد تضرب خدودها بقوة وتضرب على صدرها ...
إلتم الأغلب حولها يبغون يفهمون السالفه !
ابو الوليد بخوف : قطعتي قلبي وش صاير ؟ !
ام محمد بنحيب : ن ا در !!
ام الوليد بهتت ملامحها: وش فيه نادر ؟!!
ام محمد بنحيب : راح نادر !
خلاص ما عاد اشوفه !!!
رحل من الدنيا وما شبع اللقمه !
اخخخخ يا ليتني أعطيته من فلوسي
يتهنى فيهم !
ابو الوليد عقد حواجبه : إنا لله وإنا إليه راجعون !
ام وليد نطقت : متأكده ؟!!
هزت راسها ودموعها تنزل : ايه متأكده
سألت الجيران وقالوا مات
ودخلت بنوبة بكاء !
ابو الوليد بهدوء: ادعي له بالرحمه !!!
الحين محتاج الدعاء !
سكت لما حس إنها ما تسمع وش يقول !!
قرر يأخذها لغرفتها ويتأكد من الموضوع بنفسه !!!
***
***
***
***
ام راكان تبكي بعد ما راحت لأم محمد وطردتها وما قبلت عزاءها !
أبو راكان للحين متفاجئ من موت نادر،!
ما معهم خبر !
تنهد ونطق بهدوء : الله يهديها أختك !
وإن شاء الله ربنا يرحم نادر !!
ام راكان تمسح الدموع المستمره : الله يرحمه !
عاش وما أحد شكى منه !
ابو ماجد ما اهتم بالموضوع : الله يرحمه !
ابو تالا بتساؤل : طيب ما عرفتوا سبب الوفاه ؟!
وزوجته وين ؟!!
واخته ؟!!
ام ماجد بهدوء : ما سألت عنهم عمتي!
الظاهر انفجعت لما سمعت الخبر ورجعت على طول للبيت!!!
ام عمار عقدت حواجبها: طيب زوجته كانت حامل
اكيد عنده عيال !
ابو راكان بهدوء : اكيد مع امهم !
عزام للحظات حس بالمسؤوليه بعد كلامهم وقف بهدوء لازم يتحرك بس
وقفه صوت ابو راكان الحازم : عزام !
اجلس !!
اتمنى ما تتدخل بأحد !
قطعنا هالصله وما نبغى ترجع مره ثانيه !
ما يهمنا أحد !
ابو عزام بتأييد : اجلس يا عزام !
ولا تتدخل !
زفر بضيق وجلس بهدوء بدون تعليق !!!
**
**
**
**
**
**
سعديه بمزح : وش رأيك نروح للمدير يتوسط لنا بإجازه !
وغمزت لها
ضحكت ساره بخفه وهي تتذكر آخر موقف مع المدير : أكيد بعد ما مسحنا وجهه ما رح يتردد بالرفض !
وتابعت كلامها وهي تخز سعديه بعيونها : وش تبغين بالإجازه )؟؟!
سعديه أشرت لها على مقاعد بالممر حتى تجلس ...
بعد ما جلست تكلمت سعديه وهي تحط رجل فوق رجل : الاجازه علشان نفلها !
نطلع للسوق ونشتري كل شيء بخاطرنا !!
ومن الحين أقولك بدون البزران !!!
أرخت ساره ظهرها على الكرسي بتعب من كل شيء حولها : على بالي عندك سالفه !
سعديه بقهر من ردها : سوسو لا تكونين معقده !
شوفي البنات إلي بعمرنا كيف عايشات حياتهم !
انسي الفلوس وطبقي هالمثل «اصرف ما بالجيب يأتيك ما بالغيب »
ساره وهي تغمض عيونها بمراره ...الحياة استهلكت فوق طاقتها : خذيها على بلاطه بدون البزران ما اطلع !!!
سعديه بقهر : ادفني نفسك معهم !
تدرين البعض يسألني هنا عنك يقولون هذي أمك !!!
ضحكت ساره كالعاده بصوت عالي على كلام سعديه : أنا أمك ؟!
أبوك يالكذب !!!
وخزتها بعيونها !
سعديه بتصريف لكذبتها : لا تناظريني كذا !!
وبعدين شوفي مين هنا !
إلتفتت ساره وابتسمت وهي تشوف د.مها تناظرها بكره !
سعديه بهمس : احسها هالدكتوره تكرهك كره مو طبيعي !
ساره بلامبالاه : بقلعتها !
ولا تنسي شعور متبادل !
سعديه تحمست : شوفي خلفها نائب المدير !
وش رايك نشوفه يتواسط لنا ؟!
قرصتها ساره بخصرها : اختصري !
وطلعت جوالها تراسل ام سعديه تتطمئن على البزران !
وقفت د.مها عندهم بانتقاد : أشوفكم جالسات !!!
سعديه بتبرير : نبغى نرتاح
قاطعتها د.مها ونظرها على ساره إلي منشغله بالجوال : ترتاحين وصوت الضحك لآخر الممر !!!
ساره طنشتها وباندماج : سعديه شوفي هالصوره !
سعديه المنحرجه تخاف يطردونها من الشغل بسبب ساره !
انقلب وجه د.مها وصار لونه احمر وهي تشوف تطنيش ساره لها !!
وقف نائب المدير عندهم : وش فيه د. مها ؟!!
د. مها بغضب : ما أدري متى تحترم المكان إلي تشتغل فيه صوت ضحكها لآخر الممر !
وأشرت على ساره !
ناظر ساره إلي مندمجه بالجوال وما عبرتهم !
انقهر من حركتها ..يحسها شايفه نفسها بقوة ...كل الموظفين يتراقصون من الخوف لما يقترب منهم وهي ولا عبرت وجوده ....وما نسي حركتها بالمكتب !
إذا الدكاتره هنا يحسبون له حساب
وهي ولا على بالها !
ولا كأنه واقف !
وبصوت هادي عكس قهره نطق: لو سمحت
قاطعته لما رن جوالها وقفت وردت بروقان،: الو
وتحركت ببرود تاركه المكان لهم !
ومن خلفها د. مها بركان يغلي من القهر !
سعديه بانحراج : المعذره !
ومثل البرق غادرت المكان خلفها .. متأكدة رح تنفصل والسبب الزفته ساره!!!
لحقت بساره وسرعان ما ضربتها على كتفها بقهر : عز الله الا يطردونا من المستشفى والسبب انت !
وقفت ساره وعافسه ملامحها من الضربه بعد ما قفلت الجوال !
سعديه بغضب : ليه ما عبرتي الدكتور وهو يسألك
قاطعتها ساره بلامبالاه : الحقران يقطع المصران !
والحين فارقي عن وجهي ما لي مزاج أشوف أحد !
سعديه انقهرت من ردها : سجلي بمستشفى الأمراض النفسيه لأنك مريضه نفسي !
وتركتها وغادرت بغضب ونسيت تمشي بأناقه وهدوء !
ساره بصوت مرتفع شوي وهي تلوح بيدها : خربتي أم الأنااااااااقه !!!!
إلتفتت عليها سعديه وللحين معصبه
خلعت النعال وتوجهت لساره ناويه تطقها فيها ناسيه نفسها إنها بمكان عام !!
اول ما شافتها ساره متوجه لها تبغى تطقها وبدون تفكير
مسكت بطرف العبايه وصارت تركض بسرعه
ومن خلفها سعديه تتوعد فيها !
نزلت الدرج وهي تركض ما تدري وين تهرب من جنون سعديه !
توجهت لأحد الممرات فاضي
حست بالصدمه لما شافت نهايه الممر جدار وما في مفر
صرخت وهي تركض مع ضحكات قصيره : توووووبه
إلتفتت للخلف وصرخت لما سددت سعديه لجهتها النعال : لاااا
وقفت وحطت يدها على فمها من الصدمه ..لما ضرب النعال بالمدير ..واقتربت بتردد : انت بخير !!
سعديه تقدمت برعب وقلق : اسفه يا دكتور !
انحنى نائب المدير للمدير يتفقده : انت بخير !!
ضاغط المدير بكف يده مكان الضربه ويحاول يكتم غيضه وبكل غضب صرخ : اعتبري نفسك انت وإياه مفصولات من الحين !
ولو اشوف رقعه وجه وحده فيكم ما تل
قاطعته ساره بهدوء و بداخلها تغلي بعد ما فقدت وظيفتها : من زين هالوظيفه !!
وطالعت سعديه ببرود : ساندريلا لا تنسي نعالك !!
وطالعت المدير بسخريه وبنظرها السالفه خربانه خربانه : اذا تحب تحتفظ بنعالها ما عندنا مشكله !
وأنا بنفسي أدلك على الخرابه إلي ساكنه فيها هالساندريلا
واشرت على سعديه !
تنهدت وتحركت بخطوات هاديه تاركه المكان بهدوء
تناظر الممرات وعقلها سارح تفكر بمكان ثاني تلاقي فيه وظيفه جديده بدوام مسائي ؟!!!
تراودها نفسها ترجع وتمسح بالمدير المكان كيف يطردها !
زفرت بضيق ما تنكر تصرفها غلط
بس احيانا تصيبها حالات جنان من الضحك واللعب تفرغ الكبت إلي تحس فيه !
من كثر الضغط إلي تشوفه تنفس عن نفسها بهذي التصرفات الغلط !
ناظرت ساعتها لازم ترجع للبيت بعد ما تكمل الاجراءات
وباكر تشوف لها وظيفه ثانيه !
***
***
***
فتح المدير عيونه بصدمه من كلامها وعم المكان السكوت للحظات بعد ما غادرت !
سعديه منحرجه ومنقهره بعد ما انطردت من الوظيفه !
تقدمت بهدوء واخذت النعال ولبسته بهدوء !
تكلم المدير بعد ما وقف : انا انذرتكم من قبل عن هذي الحركات !
سعديه شافت ملامحه لانت : والله مو قصدنا !
بس حرام تفصلنا من شغلنا !
تقدر تحط عقاب بس ما يوصل للفصل !!
ترى زميلتي مطفره وعندها بزران وهي إلي تصرف عليهم !
وصاحب البيت مهددها يطلعها من البيت اذا ما دفعت الأجره !
وهي يتيمه ومطلقه وما عندها أحد يساندها !
الحين لما طردتهم أكيد رح يكون مكانهم بالشارع بعد ما يطردهم صاحب البيت !
وتابعت كلامها بتمثيل متقن بعد ما شافت ملامحه رقت : لو تبغى تطردني أنا ما عندي مشكله !
بس زميلتي حرام
قاطعها بهدوء : خلاص تقدري انت ترجعين لوظيفتك وزميلتك بعد !! بس هذي الحركات ما أبغى أشوفها !
مفهوم !
سعديه بفرح : إن شاء الله دكتور !
والحين أروح أبشرها بهذا الخبر !
وغادرت بسرعه المكان !!!
ابتسم نائب المدير : الحمدلله على السلامه
المدير وهو يتحسس مكان الضربه : حسبي الله!!!
ربك ستر لو جاء الكعب براسي كان كسره بسب طيشهن !
نائب المدير باحتقار : ما في رجال يضبطهم !
طايشات والمشكله البنت الثانيه عندها بزران !!!
المدير تنهد : لولا البزران ما وافقت على رجوعهم !
نائب المدير بهدوء : أروح اكمل شغلي أحسن لي !!
***
***
***
كملت الاجراءات واخذت نفس عميق قبل ما تطلع
توقفت لما سمعت صوتها الساخر من خلفها : كسرتي خاطري بعد ما طردك المدير !!
إلتفتت لها بعبوس وسرعان ما استقرت كفها على خدها وبحده : وأنا خاطري أودعك قبل ما أطلع !
فتحت د.مها عيونها بصدمه ويدها مكان الكف ما توقعت توصل فيها الجرأة تمد يدها عليها !
اغلب الموجودين ناظروا بعد صوت الكف بإستغراب !!
د.مها بغضب : انت قد هذي الحركه ؟!
ساره بحده : لو ما كنت قدها كان ما عملتها !!!
اعتبريها إنذار لك ما تقتربين من صوبي لأني ما اضمن لك نفسي،!
د.مها بغضب : الحين رح اشتكي عليك
قاطعها نائب المدير : د.مها هدي شوي خلينا نفهم الموضوع !
سعديه تفاجأت من الموقف وبصوت هادي : ساره المدير رجعنا للوظيفه !
تبغين يرجع يفصلنا مره ثانيه !!
ساره بسخريه : صدق رجعنا !
وسرعان ما تحولت ملامحها للحده : قولي له يقدر يشتغل مكاني بما اني تركت الشغل
يا حظه «وظيفه شاغره »
ترى لايقه عليه هالوظيفه وتناسبه كثير !
وهمت بالمغادرة بس وقفها صوت حاد: وقفي لحظه
***
***
***
انتهى البارت .....انتظروني يوم الجمعه بإذن الله ....دمتم بخير : )
Like
بنت و أم صالح معجب بـردك .
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
#294 أضافة تقييم إلى sandi1 تقرير بمشاركة سيئة
قديم 06-11-17, 03:32 AM
الصورة الرمزية sandi1
sandi1 sandi1 غير متواجد حالياً
نجم روايتي
كل هالسنوات معقول ساره ما حسنت من نفسها
اتوقعت تكون رجعت درست وحسنت من مستواها
ليه دوام مسائي معقول تدرس بالنهار
هالبارت لخبطني زياده
ناطرين بارت الجمعه الف الف شكر
Like
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
#295 أضافة تقييم إلى soman تقرير بمشاركة سيئة
قديم 06-11-17, 07:41 AM
الصورة الرمزية soman
soman soman غير متواجد حالياً
بارت رووعة 👌
مرت سنوات وحال ساره برأي من ناحيه التعليم لم يتغير
سوى أنها أصبحت لا تسكت عن حقها وهذا شي رائع
بصراحه كان هذا البارت فيه القليل من الإبهام الأطفال هل هم أولادها أو متبنيتهم؟ وما سبب اختفى خلف؟؟ أرى أنه تركها بشأنها
لم يتم ظهور أي بطل إلى الآن. . فهل هناك بطل سيخرج سأره من
هذا الحال؟؟؟ عبدالله لا اعلم لماذا أعتقد إلى الآن أنه البطل
نادر لم يتم توضيح سبب وفاته؟ ولماذا سأره لا تعيش معه هل هناك سر مخفي وراء ذلك؟ ؟اسئله كثيره اتمنى ان اجد جوابها في البارت القآدم
ولكي مني اجمل تحيه
شكرآ لمارا على النقل 💜
Like
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
#296 أضافة تقييم إلى bobosty2005 تقرير بمشاركة سيئة
قديم 06-11-17, 11:19 AM
الصورة الرمزية bobosty2005
bobosty2005 bobosty2005 غير متواجد حالياً
نجم روايتي
روعه الفصل زوج ساره المجنون وحواره معها كان مبهج هههههه خفف من حدة الأحداث بعدتينا عن الحزن اللى بالروايه لحظه بس كانت جميله الحمد لله على نعمة العقل ساره تغيرت ولكن لا استطيع ان احكم حتى الآن هل للأفضل أم للاسوء لان فصل واحد تغيرت فيه أو ظهرت بصوره أخرى يمكن القادم يبين ذلك أتوقع ان الأطفال اليتامى اولاد نادر وتعمل ساره معهم اللى كان المفروض تلاقيه عند عائلتها من اهتمام وحمايه أما عبدالله فلا يريد الاعتراف انه ظلم ساره وام عمار حقوده جدا متحمسه للقادم الأحداث اخذت منحنى آخر وسنرى كيف ستتعاملى معها بالتوفيق عزيزتى 💞😘👏
Like
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
#297 أضافة تقييم إلى أقوال بريه تقرير بمشاركة سيئة
قديم 06-11-17, 01:36 PM
أقوال بريه أقوال بريه غير متواجد حالياً
بارت رائع اولاساره واضح انها بتربي ولاد نادر اخوها ثانيا هو نائب المدير عزام تبقى زي معرفش ساره من اسمها دي عمته وكمان واضح ان عبدالله بيشتغل في نفس المستشفى بردو معرف هاش طب هي معرفتهمش
Like
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
#298 أضافة تقييم إلى رناسيف1 تقرير بمشاركة سيئة
قديم 06-11-17, 06:15 PM
رناسيف1 رناسيف1 غير متواجد حالياً
عزيزتي الكاتبة. اتوقع ان سارة تكون ذات شأن في المجتمع فردودها تنم عن سرعة بديهة وتفكير سليم مصاحب لشعور قوي بالكرامة. لا تحب ان تهان ولا تحب المغرورين. انتقادها لمها وانها حصلت على منصبها بالواسطة له دلالاته. اعتقد يا عزيزتي انك تخبيئين لنا ما لا يمكن توقعه عن سارة .وهذا الاسلوب له وقع اقوى على القراء. وفقك الله وانار دربك وللاخت لمار اجمل التشكرات والمحبة على التنزيل .يلا انا بالانتظار بليز لا تطولي علينا.
Like
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
#299 أضافة تقييم إلى اسمااسيل تقرير بمشاركة سيئة
قديم 06-11-17, 10:48 PM
اسمااسيل اسمااسيل غير متواجد حالياً
يعجبنى اسلوبك الواقعي فى الكتابة -انا قرات رواياتك السابقة واسلوبها جميل-انا لا احب اقرا رواية لم تكتمل ولكن هذه الرواية جذبتنى من البداية لختلاف الاسلوب الكتابى فيها كنت اتوقع كثرة الظلم للبطلة سيولد الانفجار وهذا ما حدث خروج شخصية نقيدة لشخصيتها السابقة واتوفع الاولاد الايتام اولاد نادر اخوها-واتمنى لكى تكملة الرواية فى القريب العاجل وان تمدينا دائما بكتابتك الشيقة وشكرا لمجهودك
Like
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
#300 أضافة تقييم إلى عويشة تقرير بمشاركة سيئة
قديم 06-11-17, 10:59 PM
عويشة عويشة غير متواجد حالياً
ومرت ينين واها ابو راكان لستهم مثل ما هما اعتقد ان سارة بتدرس النهار وبتشتغل بالليل والاولاد الا عندها اولاد نادر اخوه بانتظار معرفة الباقي
Like
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد
صفحة 30 من 185« الأولى<2028293031324080130>الأخيرة »
*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*
الرسالة:
الصندوق الماسي الخامس - Massy Version 5
خيارات
إقتباس المشاركة في الرد؟
« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوعإبحث في الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
الاشتراك الإشترك في هذا الموضوع
إبحث في الموضوع:
البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري
الساعة الآن 10:41 AM
-- Rewity_Orginal_1
Copyright © 2015
لوحة التحكمخروجخروج
شبكة روايتي الثقافية
البحث . . .
إتصل بنا
مشاركات اليوم
المشاركات الجديدة
المواضيع الجديده
أهلا وسهلا بكـ ضاقت انفاسي.
آخر زيارة لك كانت: اليوم الساعة 02:22 AM
New Likes Received 2,116
شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى الروايات والقصص المنقولة > منتدى الروايات الطويلة المنقولة الخليجية المكتملة > أقدار / للكاتبة ضاقت انفاسي ، مكتملة
Like Tree125Likes
إضافة رد
صفحة 32 من 185« الأولى<2230313233344282132>الأخيرة »
عرض أول مشاركة غير مقروءة عرض أول مشاركة غير مقروءة
LinkBackأدوات الموضوع
#311 أضافة تقييم إلى LodyKA تقرير بمشاركة سيئة
قديم 10-11-17, 10:05 PM
LodyKA LodyKA غير متواجد حالياً
وأبو صراحة تغير شامل كان نفسي اعرف وين أهل أم سارة و كمان لو كانت جدتها عايشة ما ماتت بترضى عليها هذه البهذله
Like
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
#312 أضافة تقييم إلى Wh3 تقرير بمشاركة سيئة
قديم 10-11-17, 10:36 PM
Wh3 Wh3 غير متواجد حالياً
ساعة بيش ينزل البارت
Like
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
#313 أضافة تقييم إلى لامارا تقرير بمشاركة سيئة
قديم 10-11-17, 11:40 PM
الصورة الرمزية لامارا
لامارا لامارا غير متواجد حالياً
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
السلام عليكم ....اتمنى الجميع بخير ....اشكركم على الردود والتعليقات الجميله : )
بارت اليوم مو طويل كثير ^^
***
***
***
***
***
بارت 18
***
***
***
***
كملت الاجراءات واخذت نفس عميق قبل ما تطلع
توقفت لما سمعت صوتها الساخر من خلفها : كسرتي خاطري بعد ما طردك المدير !!
إلتفتت لها بعبوس وسرعان ما استقرت كفها على خدها وبحده : وانا خاطري اودعك قبل ما اطلع !
فتحت د.مها عيونها بصدمه ويدها مكان الكف ما توقعت توصل فيها الجرأة تمد يدها عليها !
اغلب الموجودين ناظروا بعد صوت الكف بإستغراب !!
د.مها بغضب : انت قد هذي الحركه ؟!
ساره بحده : لو ما كنت قدها كان ما عملتها !!!
اعتبريها إنذار لك ما تقتربين من صوبي لأني ما اضمن لك نفسي،!
د.مها بغضب : الحين رح اشتكي عليك
قاطعها نائب المدير : د.مها هدي شوي خلينا نفهم الموضوع !
سعديه تفاجأت من الموقف وبصوت هادي : ساره المدير رجعنا للوظيفه !
تبغين يرجع يفصلنا مره ثانيه !!
ساره بسخريه : صدق رجعنا !
وسرعان ما تحولت ملامحها للحده : قولي له يقدر يشتغل مكاني بما اني تركت الشغل
يا حظه «وظيفه شاغره »
ترى لايقه عليه هالوظيفه وتناسبه كثير !
وهمت بالمغادرة بس وقفها صوت حاد: وقفي لحظه !!
إلتفتت للخلف وهي رافعه حاجب من تطفله : نعم؟!
تكلم نائب المدير بأمر : تفضلي معي للمكتب انت و د. مها نحل الإشكال !!
ساره بنظره خاطفه حولها وهي تشوف عيون الفضوليين عليهم ردت بهدوء تنهي الموقف : ما في اشكال هذي قرصة اذن لها !
وتحركت خطوات دليل على المغادره
كرهت هالمكان من كل قلبها ولولا الحاجه ما اشتغلت فيه دقيقه !!!
وقفت حركتها لما مسكتها من ذراعها : على بالك تهربين الحين ؟!
اخذت ساره نفس عميق وهي تعد للعشره قبل ما يصدر منها اي فعل تندم عليه وبنبره غاضبه : فكي يدي احسن لك !
نائب المدير ماسك اعصابه ما يبغى تصير مشكله وشوشره بالمستشفى : رجاء دكتوره مها ما نبغى فضايح
ولا تحديني اتخذ اجراءات ما يعجبك !!
اضطرت الدكتوره تفكها والشرار يطلع من عيونها !
سعديه تقدمت وهمست لساره بكلمات
ارتخت ملامح ساره بعدها !
نائب المدير : تفضلي معي للمكتب !
اشرت لها سعديه برجاء ما تترك هالفرصه !
هزت راسها وتقدمت معهم للمكتب بخطوات هاديه
اضطرت تتراجع لاجل إلي ينتظرونها بالبيت !!
ولانها المخطئة بتصرفها واي شخص مكان المدير رح يتصرف كذا !
دخلت المكتب بهدوء وجلست مقابل للدكتوره مها إلي رافعه خشومها للسماء !
تكلم نائب المدير بعد ما جلس مكانه خلف المكتب : وش هالتصرفات ؟!
حنا بمستشفى محترم مو بالشارع !
انا نفسي افهم وش سبب هالعداوه بينكم ؟!!
انت تعرفينها يا دكتوره مها من قبل او بينكم قرابه ؟!!
مها عفست ملامحها بقرف : اكيد لا !!
تنهد نائب المدير وتكلم بهدوء وهو يناظر ساره : طيب وش سبب هالخلاف يا
ردت ساره بهدوء لأنه ما يعرفها: ام سوار !
اكمل كلامه : يا ام سوار !
تكلمت ساره بهدوء : ما في بيننا شيء بس حضرتها عندها لقافه زايده وتتدخل بأمور ما تخصها !
بغت د.مها تعترض بس اشر لها الدكتور تسكت وطالع ساره تكمل حديثها !!
تابعت كلامها وهي تشوف القهر بعيون د.مها : اتوقع امور النظافه مو من تخصصها !
في مشرفه علينا هي إلي تتابع شغلنا مو حضرتها !
ما لها حق تيجي تحاسبني ليه جالسه
قاطعها الدكتور بتفهم : يعني هذا سبب الخلاف بينكم ؟!
د. مها باعتراض : مو هذا السبب !
تراها تتصرف بطريقه ما تليق بمكان عام !
واتوقع شفت بعينك بعض تصرفاتها ولا كآنها وحده عندها بزران !
وانا هذي التصرفات ما اطيق اشوفها واسكت عنها !
انا
قاطعها نائب المدير بحزم : حتى ننهي هالمشكله كل وحده تتداوم بفتره !
خلاص ام سوار تقدرين يصير شفتك بالفتره الصباحيه
قاطعته ساره : صعب ما اقدر !
د.مها بعناد : وانا ما اقدر !
نائب المدير بطول بال : وليه ان شاء الله !
د.مها : انا دكتوره وعندي ارتباطات ...
وما يناسبني الشفت الصباحي !
ساره طالعتها بكره : انا لو يطلع بيدي ما اشتغل هنا حتى ما اشوف رقعه وجهك مو بس احول شفتي ..اترك المستشفى كلها لاجلك !
نائب المدير بهدوء : خلاص دكتوره
مها اتمنى انك ما تتدخلين فيها لا من قريب ولا من بعيد !
وانا رح اشوف المشرفه ويكون دوامك بقسم الجراحه بعيد عن الدكتوره مها !
واذا صدر اي غلط من ام سوار تقدرين تبلغين الاداره وانتهينا !
وطالع ساره : تقدرين تتفضلي لشغلك واتمنى ما أشوف حركات البزران !
ما ردت وطلعت بهدوء !
شافت سعديه واقفه عند الباب واللقافه ذابحيتها تعرف وش صار !
تكلمت ساره قبل ما تكلمها وتسأل: سعديه اختصري ولا تسألي !!
ترى ما لي خلقك !
وتركتها وغادرت المكان وهي تفكر بتصرفها صح او غلط ؟!
هل المفروض تركت شغلها ؟!
وبنفس الوقت المدير لا يلام من تصرفاتهم !
انقهرت سعديه من تصرف ساره وحلفت بداخلها الا تطلع هالحركه من عيونها !!!
•••
•••
***
•**
ابو الوليد بلوم : يا ام محمد ما يصير تطردين اختك كذا !!
ام راكان قلبها متوله عليك تبغى تجلس معك والله مشتاقه لك كثير !!
ام محمد بحقد : ما ابغى اشوف رقعة وجهها !
بسببها فقدت عيالي !
ام الوليد اشرت لزوجها ما يجادلها
الظاهر ما رح ينزل الحطب إلي برأسها !!
ام محمد بضيق : الله يرحمك يا نادر !!
ام الوليد : وين زوجته الحين ؟!!
ابو الوليد بهدوء : سألت عنها الجيران
يقولون رجعت لأهلها !!
ام محمد بكره : حسبي الله عليها ذبحت ولدي وهجت !!
والزفته الثانيه وين طست ؟!
اكيد مات بعد ما سودت وجهه هالساره وزوجته الخاينه ما استحمل ومات !
ام الوليد رفعت حاجب : مو قلتم تزوجت ؟!!
ابو الوليد تنهد وهو يناظر اخته : سألت الجيران عن بنت زوجك
يقولون بعد ما تطلقت ما احد يدري عنها وين راحت !
فتحت ام محمد عيونها بصدمه : طلقها !!!
حسبي الله عليها !!
وين طست الحين ؟!
عز الله ما رح يجينا منها الا الفضائح
وبعدها وقفت على حيلها بسرعه!
ابو الوليد باستغراب : وين رايحه !!!
طنشته وخرجت بعجله من أمرها !
***
***
***
***
***
شروق بتعب : والله يا عمتي الشغل هد حيلي !
ام راكان بإهتمام : لو تطاوعيني تتركين الشغل وتهتمين بعيالك احسن لك !
عبدالله بتأييد : وانا اقول لها كذا !
بس رافضه !
ابو راكان : اتركها على راحتها !
ام ماجد : انا اق
سكتت لما سمعت الصراخ القريب وعقدت حواجبها باستنكار : وش فيه ؟!!
دخلت عليهم مثل الفزاعه وتناظر ابو راكان المتفاجئ من دخولها : جالس ومبسوط على نفسك !!
ايه ما هو هامك عرضك وشرفك !!
ولا سائل عن البنت إلي من لحمك ودمك !!
جا
قاطعها بفزع من طريقتها : الله يكفينا شرك
تابعت كلامها بنبره اعلى : جايك الشر
وانت جالس في بيتك وابنة اخوك من سنين دايره على راسها ما احد يدري عنها !
ويكون بعلمك جيت هنا بس اعلمك إنها ساره من سنين مطلقه وما احد يدري عنها !
الله اعلم مع مين ؟! وينها الحين ؟!!
وسلامة فهمك !
يا حكيم زمانك !
ابو راكان ببرود جلس: وش دخلني فيها !!
تراني قلتها من قبل والحين ارجع اقولها «متبري من كل عيال اخوي ! »
ابتسمت ام محمد بخبث : باكر اذا جابت مصيبه قول للناس وقتها انك متبري من عيال اخوك !!!
اعطته نظره خبيثه وطلعت بهدوء عكس ما دخلت !!
جلس أبو راكان بعد ما طلعت وملامحه ما تتفسر !
ام راكان بتأثر : طلقها المجنون ؟!!
حسبي الله عليك يا خلف مثل ما دمرت هالبنت !!
وطالعت زوجها بقهر : اشوفك جالس روح شوف البنت وين موجوده !!
الله أعلم بحالها جوعانه والا
قاطعها ابو راكان بهدوء غامض : قفلي على الموضوع !!
ام راكان بانفعال وقهر من بروده : تراها من لحمك ودمك !
حتى لو غلطت ما تستحق كل هالجفاء !
انت مستوعب وش قالت اختي ؟!
مطلقه من سنين !
ونادر ميت الله يرحمه !!
اكيد الحين لوحدها !!
وطالعت عبدالله بقهر : وانت الثاني جالس !
تراها ابنة عمك يا متعلم !
من لحمك ودمك !
شروق جالسه وتراقب ملامح عبدالله وبس !
عبدالله بسخرية : يمكن اختفت مع خلف وزوجها واحد ثاني !
الله اعلم كم واحد تزوجت
7 او 8 يمكن تزوجت 10
ام راكان بغضب : لا تتمسخر !
انا اتكلم بجديه !.
ابو راكان بحده : قلت لك قفلي على الموضوع وانتهينا !!!
طالعته ام راكان بقهر ولفت وجهها
بزعل !!
***
***
**
***
اذن الفجر وهي جالسه بالغرفه وقدامها الكتاب !
تحس رأسها رح ينفجر مو قادره تركز على الامتحان !
قررت تصلي الفجر وتفطر يمكن عقلها يفتح شوي !
بعد الصلاه والفطور رجعت تتصفح الكتاب
ناظرت فراشها وغمضت عيونها وهي تتمنى تكون داخله وتنام بعمق !!
تمر عليها ايام كثير تكون متواصله لما ترجع من دوام المستشفى ما تنام
تمسك كتبها وتحاول تنهج من الدراسه المتراكمه عليها !!
تثاوبت بنعاس
وبعدها وقفت تجهز نفسها للجامعه
متأكده لو جلست دقيقه
رح تكون تحت اللحاف !
جهزت نفسها بسرعه وطلعت من الغرفه بعد ما حطت الكتاب بشنطتها
حتى ما تشوفهم سعديه
وقفلت باب غرفتها كالعاده حتى ما تدخل سعديه الغرفه !
توجهت للغرفة الثانيه إلي غالبا تنام فيها مع الصغار لما ما يكون عندها امتحانات !
اقتربت بهدوء وطالعتهم بمحبه
مدت يدها تعفس شعر سوار الناعم المنسدل على جبهتها
لاخر لحظه سحبت يدها
خافت تصحى واكيد رح تلتزق فيها الا تطلع معها !
ابتسمت وهي تناظر حور عافسه ملامحها الطفوليه !
طالعت السقف وابتسمت وهي تحمد ربها إلي رزقها هالثنائي الجميل!
احلى شيء بحياتها !!
طلعت من البيت بهدوء وتوجهت لام سعديه تعطيها خبر انها طالعه من البيت
!!!
بعد جهد وجهيد وصلت الجامعه دخلت بهدوء وتوجهت لكليتها بخطوات سريعة !
قبل ما تدخل الكليه ناظرت اللافته المكتوب عليها اسم الكليه !
ابتسمت وهي تدعي لمها زوجة نادر !
ربنا سخرها لها انها تكمل دراسه بدون علم خالتها ام محمد !
كانت تدرس بالبيت والمديره بالقريه كانت متفهمه وضعها وساعدتها كثير !
ما رح تنسى كل من ساندها
لحتى وصلت لهذي الدرجه !
تنهدت ودخلت بخطوات هاديه !
جلست بالقاعه تراجع ماده الامتحان !
علاقتها بمن حولها سطحيه !
لا تثق بالصداقه ولا بمن حولها !!
جلست ليلى جنبها بضجر : افففف من هذا الامتحان !!
درستي؟!
طالعتها ساره بهدوء : الماده صعبه !!
ليلى بحسد : يقولون بشعبه ثانيه في بنت حصلت على علامه كامله !
نفسي افتح دماغها واعرف كيف يفكر !!
مطت ساره شفتها وبداخلها الله «يجيرنا من عيونك يالحسوده »: الله يبارك لها ويحفظ لها عقلها من عيون الحساد !
ونغزتها بعيونها !
ليلى مطت شفتها : قصدك اني حسوده !
هزت ساره راسها بتأكيد لكلامها !
ليلى عفست ملامحها : انا ما حسدتها بس اقول لك عن العلامات !
طنشتها ساره وهي تراجع الماده مو فاضيه لثرثرتها المعروفه !
حست قلبها وقف لما شافت الدكتوره دخلت ومعها الاوراق !
حست بمغص ما ختمت الماده رفعت نظرها للسماء وهي تدعي من قلبها ربنا يوفقها بالامتحان !!
***
***
***
جالسه بالبيت وبضجر من الازعاج صرخت : بس !
بعدين معك انت وهي ؟!
ترى راسي مصدع !
سوار طالعتها بتكذيب : راسك يعورك !
اشربي دواء !
حور بتأكيد : ايه اشربي دواء!
نبغى نلعب !
لا تزعجينا !
فتحت سعديه عيونها باستنكار:انا ازعجكم ؟!
صدق قليلات ادب مثل هالساره !
وبقهر رجعت انسدحت : انا نفسي اعرف وين الصبح تنقلع ؟!
خبيثه هالبنت ما تبغاني اشتغل معها الصبح !
حتى رافضه تخبرني بشغلها الظاهر انها تخاف اسرق منها شغلها !
صدق متخلفه !
وطالعت البنات بتحقيق تطبيق للمثل «خذ اسرارهم من صغارهم»: ساره وين الحين ؟!
حور وهي تلعب : ما يخصك !
سوار تطالع اختها بعد ما مطت شفتها بسخريه : ملقوفه !
سعديه انقهرت : الحين ابغى اعرف مين حور ؟
فتحت عيونها باستنكار لما كل وحده رفعت يدها وتقول : انا !!
سعديه وهي تخزهن : طيب مين سوار ؟!
وبنفس الحركه كل وحده رفعت يد وتقول : انا !!
سعديه بغضب : فنى !
جعلك بالوجع انت واياها !
هذا الي ناقصني ابتلش ببنات المجنون !!
احتقن وجه سوار بغضب طفولي : لا تقولين عن بابا مجنون !
سعديه حركت حواجبها تقهرها : مجنون ومجنون ومتخلف !
حور بدفاع عن ابوها : ما يصير تشتمين الميت !!
لازم تقولين الله يرحمه !
فتحت سعديه آذانها على وسعهم من هالمعلومه : وش تقولين ؟!!
متى مات ابوك ؟!!!
سوار بذكاء طفولي لما تذكرت تحذير امها ما يتكلمون بهذا الموضوع قدام احد مسكت يد حور بطفوله: ياغبيه قلت لك ابو سوزان إلي مات ولازم تقولين الله يرحمه مو بابا !!
سعديه طالعتها وهي تقرص عيونها : يمه منك على قد صغرك بس عفريته !
ابو سوزان قلتي له ؟!
يصير خير !
وطلعت سعديه من الغرفه وهي مولعه من هالبنات !
قررت ترجع تنام حتى تكون متنشطه للدوام المسائي !!
***
*••
***
طلعت من الامتحان بضيق ما تتوقع تنجح !
نفسها تصفق هالدكتوره كفوف على وجهها !
ماتدري من وين تجيب لهم هالاسئله !
طالعت ساعتها بضيق باقي 5دقائق على المحاضره الثانيه !
تحس نفسها مو قادره تفتح عيونها من النعاس !
توجهت للقاعه وجلست بالمقاعد الاخيره
وضعت كتبها وحطت راسها فوقهم وغمضت عيونها تغفي لو 5 دقائق تريح نفسها شوي !
تسمع صوت الازعاج والبنات من حولها
بس مو قادره تفتح عيونها !
النوم كان مسيطر عليها !
تحس احد يهز بكتفها اكثر من مره
اضطرت ورفعت راسها وهي مو شايفه من النعاس !
البنت برقه : ما في اليوم محاضره !
في ندوه بقاعه «....» رح تلقيها المحاضره شروق.. والحضور اختياري
هزت راسها ساره بالرفض ورجعت تغط بالنوم !
تحس رقبتها اوجعتها من النوم بهذي الطريقه !
رفعت راسها وهي تتحسس رقبتها
ناظرت المكان واستغربت انه فاضي !
سرعان ما تذكرت كلام البنت !
فتحت عيونها بتذكر وبإحباط ما عندها اليوم محاضرات الا الامتحان!
عقلها اليوم طافي جالسه بالقاعه تنتظر محاضره باكر !
همست بنعاس : غبيه !
انا محاضراتي يا دوب احضرهم !
ضيعت ساعه على الفاضي !!!
وقفت وهي تلم حاجياتها وبعدها طالعت ساعتها
يا دوب تلحق على شغلها الثاني!
**
**
ام الوليد تلوم فيها خايفه ترجع ساره ويرجعها عبدالله وتكون ضره لابنتها: الحين وش استفدتي يوم علمتي ابو راكان ؟!
ام محمد بخبث : خليه يروح يشوف ابنة اخوه وين طست !!
ام ماجد بقهر من عمتها : على بالك عمي ابو راكان اهتم ؟!
الظاهر حتى ما فكر بالسالفه !
وللحين مصمم ما تدخل بيته هالساره
ومتبري منها !
يعني حركتك ما لها داعي !!
ام محمد بنغزه : قولي انك خايفه عبدالله يرجعها لذمته
ام الوليد : اصلا عبدالله ما يقبل يجيب الضره لشروق !
بلاك ما تشوفين كيف متعلق فيها !
لو يطلع بيده ما تغيب عن عينه من كثر ما يحبها!
ام محمد بخبث : بلاك ما تعرفين الرجال !!.
تراهم يحنون للأولى!
وخاصه انه خطب ساره بنفسه !
ولما طلقها كانت لحظة غضب !
يمكن للحين يعض اصابعه ندم انه فرط فيها !
ام ماجد انقهرت من كلامها : وليه يندم عبدالله؟!
تراه ما احد جبره على طلاقها !!
واختي ما شاء الله عليها ما يعيبها شيء !
ام محمد بنغزه : ينقصها الطول !
تراها مو طويله مثل ساره!
ترى عبدالله ما طير عقله الا طولها
والبنت الشهاده لله حلوه وما يعيبها شيء !
لو قارنتي شعرها بشعر شروق ما في مقارنه !
ساره سبحان إلي خلق شعرها
اسود وطويل وناعم !
اما اختك صحيح طويل بس مو بنعومة شعر ساره !
ام ماجد بقهر من كلامها : ما اذكر انك تمدحينها !
طول عمرك تذمين شكلها !
الحين صارت زينه !
ام محمد حطت رجل على رجل بأريحيه : صحيح طول عمري اذم شكلها وللحين اذمها لاني اكرهها !
لكن انا اقول لك هالكلام من نظرة الناس لها !
ام الوليد تنهي الموضوع : عبدالله متأكد منه مستحيل يناظر غير شروق !
لو كانت ملكة جمال العالم !
وبعدين اذكر شفتها مره هالساره
اقل من عادي !
بناتي احلى منها !
ام محمد بصراحه : خلينا واقعيين !
نوره زوجة عزام احلى شيء
اما باقي البنات عندك عاديات واقل من عادي !
ام ماجد رفعت حاجبها بحده : مو عاجبينك يا عمتي !
ام محمد : يا ام ماجد انا ما اذمك انت واخواتك
بس اقول انكم عاديات من ناحية الجمال بس اطلعي نوره !
ام الوليد ابتسمت بهدوء : صادقه !
هي نوره إلي تميزت بالجمال
اما باقي بناتي عاديات بس شهادتهن واخلاقهن وادبهن زادهن جمال
وتميزن على اغلب البنات !
ام محمد بتأكيد : بالضبط يا ام وليد !!
**
***
**
طالعت ساعتها بضجر بقى ربع ساعه
وتغادر المحل وتتوجه للمستشفى !
جلست صاحبة المحل عندها وابتسمت لها : الله يعينك يا ابنتي على هالضغط !
ساره بهدوء : ربك بفرجها !
بعدين انا اشتغل هنا يوم بعد يوم وساعات محدوده
وايام دوام الجامعه ما اشتغل الا بالمستشفى !
واليوم حاله اضطراريه عندي امتحان !
صاحبة المحل : الله يوفقك !
ليه ما تشتكين على طليقك وتطالبي بنفقه للبنات
على الاقل يخفف عليك من هالمصاريف !!
ساره تنهدت وبداخلها تردد «خلي الطابق مستور»:يا خالتي تراه مجنون والحين تلاقينه يدور بالشوارع
مو لاقي يصرف على نفسه!
من وين يصرف على البنات !!
هزت راسها بتأييد : صادقه !!
يبغى احد يصرف عليه !
وقفت ساره لما شافت حرمه دخلت المحل !!
اقتربت من الحرمه وبهدوء : اقدر اساعدك !!
الحرمه وهي تناظر داخل المحل : ابغى فستان لطفله بعمر سنتين !
هزت ساره راسها بتفهم وبدأت تساعدها تختار !
بعد ما اختارت توجهت ساره تحاسبها
دخل المحل بهدوء وتوجه لزوجته بهدوء : ان شاء الله لقيتي ؟!
بابتسامة بانت بعيونها من تحت النقاب : ايه تعال حاسب !
واشرت على صاحبة المحل !
عزام بهدوء : كم الحساب ؟!
اخبرته نوره زوجته وتوجه لصاحبة المحل يحاسب !
طلع الفلوس ومدهم بهدوء ؛ تفضلي اختي !!
جالسه ساره على جنب
رفعت نظرها وحست بالصدمه لما شافته !
حاولت تكون طبيعيه وما تظهر شيء! بعد ما طلع غمضت عيونها
وهي تستذكر شكله !
متغير شوي بس ملامحه نفسها ما تغيرت!
حمدت ربها انها تغطي وجهها حتى ما يعرفها احد!
وما ناظر لجهتها
مو لشيءبس ما تبغى تحتك فيهم او تشوفهم
خلاص كل شيء بينهم انتهى !!!
ناظرت ساعتها وقررت تطلع بعد ما خلص دوامها !
غادرت وهي تفكر بنفسها !
تذكر لما كانت تشوف عزام قلبها يرجف من الخوف !
وتخاف ترد له الكلمه !!
كانت ترد لها الروح بشوفته وتفرح كثير !
اما الحين !
ولا كأنها تعرفه !
ولا يهمها امره ولا فرحت بوجوده !
تبدلت المشاعر إلي بداخلها
وتحولت من محبه الى كره
من بعد ما خذلها لما استنجدت فيه ...انطفت محبته من قلبها !
من بعد ما طقها ..... حذفته من قاموس حياتها !
صار ما يعني لها شيء !!
طلعت من المول بهدوء تبحث عن سياره اجره تأخذها للمستشفى!!
*
*
*
Like
بنت و أم صالح معجب بـردك .
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
#314 أضافة تقييم إلى لامارا تقرير بمشاركة سيئة
قديم 10-11-17, 11:41 PM
الصورة الرمزية لامارا
لامارا لامارا غير متواجد حالياً
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
في المستشفى
سعديه جلست جنبها بضجر : يقولون المدير الاصلي رجع اليوم !
طالعتها ساره بلامبالاه : ليه ذاك المدير الغبي بديل ؟!!
ونائب المدير الملقوف وش وضعه ؟!
سعديه بحماس: المدير كان مسافر لسنوات وحط هذا المدير بديل عنه والحين رجع مع مدير قسم الجراحه
تدرين انه
قاطعتها ساره بعد ما مطت شفتها بقرف: ما ادري احس كل هالدكاتره هنا داخلين بالواسطه وما يفهمون شيء !
وبالأخص إلي اسمها «مها »
سعديه كشت عليها : تراك غبيه وتشوفين الناس اغبياء مثلك !
تراها هالدكتوره إلي مو عاجبيتك حصلت على
قاطعتها ساره بنرفزه : فكيني من سيرتها !
سعديه باندماج : اوكي !
بس احب أنبهك ترى يقولون عن مدير قسم الجراحه حازم وعصبي ويحب الكل يقوم بشغله مثل النحل !
ساره بطفش وتعب : يدفع فلوس علشان نصير مثل النحل !
سعديه كشت عليها: انت وجه نحله !
انت دبور وكثير عليك !
أصلا يقولون اكره ما عليه يشوف احد جالس وما يشتغل !
ساره بملل : دامك عارفه طبعه ليه جالسه ؟!
ليه ما تحومين بالمستشفى مثل الصخله
اووه قصدي مثل النحله وتنظفين !
خزتها سعديه بقوه : اولا والله إنك قاصده كلامك !
بس رح امشيها بمزاجي !
إذا انا صخله فحضرتك اكبر ناقة !
ثانيا صحيح سمعت عن طبعه الحاد
بس ربي بلاني بزميله عجوز تبغى طول وقتها جالسه !
وانا صرت مثلها !!
ما
قاطعتها ساره بجديه : وش رايك نروح للمدير الجديد ؟!
سعديه دق قلبها بخوف كيف تقابله بعد الوصف المخيف عنه : ليه ان شاء الله ؟!
ساره ابتسامه باهته: نتحمد له بالسلامه
سعديه إلتصقت بالكرسي : لا يا اختي انا ما اضمن لسانك الطويل
اخاف تغلطين من هنا ويطردك من هنا !
واكيد رح يطردني معك من باب المساواه !
طالعتها ساره باستصغار من خوفها
وتركتها وهي تمشي بملل من هذا المستشفى !!
***
***
***
تمشي باسياب المستشفى بهدوء
وعقلها شارد تفكر بالمستقبل
قدامها شوط كبير حتى تحقق اهدافها !
اول هدف رح تحققه
تكمل دراسه الطب وكذا تكون نفذت وصية نادر لها تكون دكتوره !
مع انها بداخلها مو حابه هالتخصص وما تبغاه بالذات بعد ما قابلت د.مها
كرهت الطب لاجلها !
توجهت لقسم الجراحه بهدوء
ولفت نظرها دكتور ومعه مجموعه من المتدربات !،
ناظرتهم بهدوء رح ييجي يوم وتكون مكان هالمتدربات !
لفت وجهها وقررت تشوف مكان تغفى فيه شوي
النعاس ذبحها !!
توجهت للغرفه المخصصه لهم واستلقت على الأرض بتعب !
غفت عيونها للحظات سرعان ما جلست مفزوعه من زميلتها إلي هزتها بطريقه مفزعه : قومي قومي
المدير قالب الدنيا برا صراخ علينا !
عفست ساره بضجر وبداخلها «الله يأخذك انت والمدير »
_ فزي بسرعه اقولك معصب !
مسكت ساره نفسها قبل ما تعطيها كم طراق على وجهها!
_ الحين اقول للمدير انك رافضه تيجين !
طنشتها ساره وهي عافسه ملامحها بنعاس !
متى تتخرج وترتاح من هالقرف !
نفسها تنام نومه طويله !
عدلت النقاب والنظارات وتوجهت بكسل تشوف اخرتها مع هالمستشفى المتخلف !!
**
**
**
كان صوته يرعد بصالة الانتظار وبحده : وقسم بالله لو اشوف اهمال بنظافة المستشفى الا يكون لي تصرف ما رح يعجب أي احد !!
وش هالقذاره إلي اشوفها بالمستشفى هنا ؟!!
حنا نعطيكم رواتب لطق الحنك والسوالف والضحك !
اشر لساره المتوجه لهم بكسل : وحضرتك تبغين عزيمه حتى تشرفين لهنا !!
ساره بنفسها «اقول طير يا شيخ عامل نفسك ابو النظافه »
وقفت مع زميلاتها بهدوء تشوف اخر هالمهزله !!
تابع كلامه بحزم : الحين ابغى اشوف الكل يفر بالمستشفى وينظف !
ذرة غبار ما ابغى اشوف !
حتى الجدار ابغى ينمسح كل يوم !
الحين اشوف المسؤوله عنكم تقسم الشغل بينكم !
مين اليوم نظف قسم الجراحه؟؟؟ !
كانت مستنده على الجدار وغفت شوي حتى يكمل محاضرته السخيفه بنظرها!
سأل مره ثانيه بحده لما ما سمع جواب : انا اسال مين نظف اليوم قسم الجراحه !!
_ ام سوار _ ايه _ام سوار !!
كانت الإجابات هذي وصلت لمسامعه
وبصوت حازم : وينها ام سوار ؟!!
كانت ساره غافيه ومو داريه عن العالم ؟!
انقهر من سكوتهم وبحده: وينها ؟!
اشروا على ساره بخوف من هالمدير !
عصب لما شافها نايمه لذي الدرجه مستهتره فيه ؟!
خزتها سعديه بخصرها !
فتحت عيونها بصعوبه وتناظر حولها
ثواني واستوعبت المكان
وبنفسها «هذا للحين بعده يغرد »
تقدم مدير القسم لجهتها : حضرتك نايمه !!
ليه القسم قذر كذا ؟!
ناظرت حولها تستوعب هالهجوم «اللهم سكنهم مساكنهم »
علامه هالمدير مندفع من اول يوم ويعاملهم كذا ؟!!
مطت شفتها لما تركها وتحرك خطوات مبتعد عنها : اعتبروا هذا انذار لكم !
والحين الكل يروح لشغله !
ابغى المستشفى يلمع من النظافه !
مطت ساره شفتها بقرف وبنفسها «يا ثقل دمك !! والله ما أعيد تنظيف شيء ...من زين هالراتب ....الحين راجعه انام ..وإلي مو عاجبه ينتف حواجبه »
سعديه اقتربت من ساره وبهمس : قلت لك هالمدير عصبي وما ينطاق !
نقزت سعديه على صوته : كل وحده تشوف شغلها بدون كلام !
ابتسمت ساره براحه لما شافت سعديه ابتعدت عنها !
وتوجهت لنفس المكان تكمل نومتها
**
**
**
**
جالسين كالعاده بالصاله !!
ام عمار بعدم تصديق : من عقلك تتكلم ؟!
عمار بجديه : وش فيك مستغربه يا يمه!!
مهما صار تراها اخت ابوي وانا اولى فيها !
ام عمار بقهر : اول شيء لاقيها بعدين قول هالكلام !
ام راكان باستبعاد : ما اتوقع ساره تقبل تعيش عندك !
عمار كتم غضبه : غصب عنها تعيش عندي !
يكفي السنين إلي طافت !
ام عمار بسخريه للموضوع : اذا لقيتها وين رح تعيش عمتك ؟!
لفظت اخر كلمه بابتسامه ساخره !!
عمار بتفكير : رح تعيش مع جدتي ام محمد وانا معهم!
ام عمار قلبت وجهها بغضب : عمار لا تجلطني بكلامك !
انت ما لك دخل فيها !
يكفي إلي وصلنا بسببها !
ام راكان بانتقاد: وبعدين معك ؟!
تراها عمته ومسؤول عنها ؟!
الشاطر رافع يده عنها وما يبغاها !
لو قدر ربنا وصار شيء مو زين تراها بإسمكم !
وعيال الحرام كثير ما رح يتركونها بحالها وهي بنت لوحدها !
وصغيره بالعمر ما تتحمل مسؤوليه لوحدها !
عمار بقهر ما قدر يكتمه : وانا هذا إلي قاهرني !!
بعدها بزر صغيره واخاف اي احد يضحك عليها بكلمتين !
اناعلى بالي انها متزوجه تفاجأت لما قالوا مطلقه !
ام راكان بتأييد : صادق يا عمار
تراها بعمر نسرين بنت خالك ابو عزام !
مطت شفتها ام عمار مو عاجبها هالكلام وبداخلها تدعي انه ما يلاقيها !!!
***
**•
***
***
جالسه ام ماجد في بيت اهلها ومندمجه بالسوالف !
ام محمد باستغراب : ولدك المهبول متى ناوي يرجع ويتزوج ؟!
ام ماجد بقهر : اخخخخ من هالولد رح يجلطني !
لا والمشكله ابوها تكلم مع ابو ماجد يقول عيال عمها معترضين على هالزواج !
يقولون وش هالخطبه 5 سنوات !
وهو غريب ما يصير يربطها طول هالسنين ؟!!
ام محمد هزت رأسها : وهم صادقين !
ام الوليد : وانا قلت لك اهلهاما رح يسكتون !
تراه مو ولد عمها يتركها طول هالمده !!
ام ماجد بقلة حيله : وش يطلع بيدي ؟!
المشكلة اتصلت فيه وخبرته عن عيال عمها !
قهرني برده يقول : اتوقع يدلون طريق المحكمه إلي مو عاجبه يروح يطلقها !!
ام الوليد : تراه مو صاحي !!
والله انا اقول خطيبته عسل !
ما شاء الله عليها ...لسانها حلو !
ام ماجد بإعجاب : والله ما يستاهلها ...ما شاء الله عليها فوق كذا متفوقه بالدراسه !
ابو ماجد يقول انها حصلت على تكريم اكثر من مره !
ما شاء الله ذكيه ويتوقع لها مستقبل باهر !
ام محمد : فوق هذا تطيح الطير من السماء !
ام ماجد : ايه ما شاء الله !
انا اكثر شيء يعجبني فيها الصراحه !
صريحه جدا وما هي من النوع المنافق إلي تلاقيك بلسان حلو ومن خلفك ما تخلي طابق مستور !
إلي ما يعجبها تقول مو عاجبني بكل ادب واحترام !
والله ابو ماجد طاير فيها !
يقول ما احد عنده كنه مثلها !!
وبالجامعه رافعه راسه ويفتخر انها خطيبة ولده !
ام الوليد : الله يحفظها ان شاء الله !
بعض البنات يرفعون الراس !
ام ماجد ابتسمت لامها : شفتي يمه هذي عائشه بنت ومع كذا رفعت راس اهلها !
يعني ما هو شرط بس العيال يرفعون الراس !
ام وليد مطت شفتها : من يومي ما احب البنات !!
ام محمد ابتسمت بتذكر: تتذكرين يا ام وليد لما خلفتي البنات كيف ينقلب وجهك اسود !
ام ماجد رفعت حاجب : لما خلفت شروق البنت وش عملت فينا ؟!
ام الوليد مطت شفتها بقرف : انا لو اسمع حرمه بالاخبار جابت بنت انقهر واتضايق !!
كذا طبعي !
ام محمد بوجع : بنت او ولد ما تفرق !!
شوفي حالي طلعت من هالدنيا
لا بنت ولا ولد !!
حالي حال العقيم إلي ما عندها عيال !!
قليلات الحياء بنات خلف ما يكلموني وعاملات حزب مع ام عمار
الله يرضى عليه عمار احسن واحد بالاحفاد يزورني ويتفقدني !!
ام وليد بلوم : الحق عليك ما ربيتي عيالك !
قضيتي حياتك لاهيه بصديقاتك وابو محمد طول وقته برا البيت !
وعيالك كان اخر همك !
ما اهتميت فيهم !
شوفي الحين النتيجه !!!
ام محمد هزت راسها بوجع : لا تلوميني الحين !!
وش يفيد الندم ؟!
**
**
**
**
جلست بالقاعة بملل ماتدري هالايام صايبها فتور مو طبيعي،!
من ضغط العمل والدراسه تحس بداخلها كبت ما تدري كيف تفرغه ؟!
نفسها تكون بصحراء ومكان فاضي وتصرخ بأعلى صوتها يمكن بذي الطريقه تفرغ هالكبت !
زفرت بضيق وهي تذكر نفسها بالاستغفار
لزوال الهموم وللرزق بس مشكلتها الدنيا ألهتها بالمشاغل !!
ضربت على جبهتها بالخفيف لما تذكرت عندها بحث ولازم تسلمه اليوم اخر موعد !!
كيف نسيته ؟!!!
زفرت بإحباط ما تتوقع الدكتوره تقبل تمدد الفتره !
طالعت الدكتوره وهي داخله وسرعان ما فز قلبها ودقاته صارت مثل الطبول لما تذكرت اوراق الامتحان !
اليوم اكيد رح تعطيهم الاوراق !!
اخذت نفس تحاول تنظم دقات قلبها !!
انقهرت لما قالت الدكتوره : توزيع الأوراق اخر المحاضره !!
وش يصبرها لاخر المحاضره !!!
مر وقت المحاضره ثقيل على قلب ساره !
ما عادت تتحكم بدقات قلبها لما بدأت بتوزيع الاوراق !!
وقفت بتثاقل لما نادت اسمها !!
تقدمت بخطوات بطيئه واخذتها بدون ما تناظر الورقه !
جلست مكانها وما عندها الجرأه تفتحها !!
اخذت نفس عميق تقوي نفسها !
وقلبت الورقه بتردد
وسرعان ما حست الدم نشف بعروقها !!
ما توقعت ترسب بالامتحان !!!
بدأت الدموع تتجمع بعيونها
ما عندها وقت للدراسه !!
بعد رجوعها من المستشفى تجلس تدرس !!
تعبت من هالضغط !!
رفعت نظرها للدكتوره إلي تكلمها : اعطيني ورقتك!
وقفت ساره بإحباط وتوجهت للدكتوره ناولتها الورقه !
_ خذي هذي ورقتك خربطت
سحبت ساره الورقه الثانيه بدون اهتمام لتبريرات الدكتوره
وسلطت نظرها على العلامه !
تنهدت براحه ناجحه !
وسرعان ما نقز قلبها ورجعت تشوف الاسم وتتأكد انها ورقتها !
ضمتها لصدرها براحه لما تأكدت انها ورقتها
وهمت بالرجوع بس وقفت على كلام الدكتوره : ساره ما سلمتي البحث ؟!!
طالعتها ساره بضيق : نسيته!
الدكتوره بتساهل : المحاضره الجايه اخر موعد لتسليم البحث اليوم مشغوله وما عندي وقت آخذ شيء !
تنهدت براحه ساره وتوجهت مكانها وهي تردد بهمس
«اللهم لك الحمد والشكر »
جمعت اغراضها بعد ما طلعت الدكتوره !
**
**
**
••
**
بعد دوام الجامعه توجهت للمستشفى
توجهت لقسم الجراحه بقرف من هالدوام !
بسبب الشغل نزلت علامتها ومقصره بحق سوار وحور !!
حمدت ربها للحين ما شافت سعديه !
جهزت نفسها وتجهزت للعمل
مرت من جنب مدير قسم الجراحه إلي يتكلم مع المتدربات بكل لطف واسلوب حلو !!
والبارحه صوته كان يلعلع وكأنه بالع مسجل !
والي يقهر البنات مطيحات الميانه ومبسوطات وكأنه ملك من السماء نازل عليهم !!
صدق قليلات عقل !!
كملت طريقها بخطوات هاديه
تجاهلت نائب المدير إلي نادى عليها : ام سوار !
طنشته ولا كآنه يكلمها وتوجهت لشغلها وعقلها بالبحث
كيف تكتبه وكيف رح يكون ؟!
اقرف ما عليها تكتب ابحاث !
وقتها ضيق وما عندها طول بال لذي السوالف !
مشكلتها ما عندها لاب توب تكتب عليه البحث او حتى
قاطعها صوت مدير قسم الجراحه : ام سوار !
رفعت حاجب وبنفسها «عشتو حافظ اسمي مالت عليك » وبهدوء تكلمت: نعم دكتور !
_ تقدرين تنظفين مكتبي الحين!
قطع كلامه وهو يتكلم بالجوال : ايه دقيقه واكون عندك ...لا انا طالع من المستشفى ما عندي شيء الحين ...... مستعد اجلس معك بدل الساعتين ثلاث ...ههه خلاص الحين طالع !!
ابتسمت ساره بخبث واخيرا جاءت لها فرصه !
بعد ما غادر بسرعه توجهت لمكتبه !
دخلت بهدوء وتوسعت ابتسامتها
لما شافت اللاب توب وبسرعه توجهت له وهي تدعي ما يكون عليه كلمة سر !
فتحته واختارت اليوزر بدون كلمة سر
تصفحت الجهاز وشعرت بالراحه لما شافت موسوعه علميه تقدر تختار اي كتاب تبغاه
وفوق هذا فيه طابعه بالمكتب !!!!
بدات بالبحث وهي تدعي ربها انه مدير القسم يتأخر ساعات !!!
***
***
**
***
اخذت شنطتها واتصلت على سعديه تجهز نفسها !
تحس نفسيتها فوق الريح اهم شيء جهزت البحث !
طلعت وناظرت حولها باستغراب د. مها ما شافتها اليوم !!
رددت بداخلها «عساها طردها المدير الجديد »
اشرت لسعديه وسبقتها خارج المستشفى !
***
***
في اليوم الثاني طلعت من المول قاطعها رنين الجوال
ردت بملل لما شافت اسم سعديه: نعم !!
سعديه برجاء : اشتري لي وجبه من مطعم «....»
ساره بضجر : باحلامك !!
سعديه شوي وتبكي : والله نفسي فيه الكل يتكلم عنه وابغى اذوقه !!
ساره بطول بال: انت تعرفين اسعاره
قاطعتها سعديه : ادري انت ما عليك،!
ساره باستسلام : طيب وش تبغين ؟!!!
**
***
***
***
اخذت الطلب بهدوء وتحركت خارج المطعم
رفعت نظرها وتجمدت عيونها للحظات وهي تشوف عزام !!
ما تدري وش يعمل هنا ؟!!
وجهت نظرها للشخص إلي واقف معه ويضحك !
ما تنكر انها عرفته و يا ليتها ما شافته !!
وكأن الماضي يتراقص قدامها الحين !!
تركوا لها ذكرى أليمه مستحيل تنساها !
صحيح نسيت الماضي وطوت الصفحة بس مستحيل تنسى وش عملوا فيها !!
من لما شافتهم تجدد الكره والحقد إلي بداخلها !!
تابعت خطواتها بهدوء وهي تخمد بالكره والحقد إلي يسري بعروقها بقوه !
ضغطت على قبضة يدها
وهي تسمعه يتكلم : هههه والله ندى نشبت فيني تبغى الالعاب تقول عيال عمي عزام رايحين للالعاب !
اخذت نفس بهدوء اكيد ندى ابنته !
طلعت خارج المطعم وقفت بهدوء وهي تناظر السماء وتكلم نفسها :« مايهموني ابدا !! يا ربي اكرهم وما رح اسامحهم ... رح اثبت للجميع اني قادره اكمل حياتي بدونهم ورح يكون لي مكان بالمجتمع وما احتاج احد منهم !!!»
وقفها صوته من خلفها : اشوفك تسرحين وتمرحين على كيفك !!!
إلتفتت بإستنكار وبهمس مسموع : عزاااام!
اقترب منها وبسخريه : و كبرنا وما عدنا نقول عمي عزام !
عفست ملامحها بكره لما لمحت إلي واقف خلفه والظاهر مو فاهم شيء!
تحركت ناويه تتركهم لانه بنظرها ما يستحقون تتنازل وتكلمهم !!
انقهر من حركتها ومسكها من زندها : انا اكلمك وقفي بإحترام وكلميني!!
حاولت تفك يده وبحده تكلمت : عزام فك يدي قبل ما ألم الناس عليك !
ضحك عزام بسخريه : اخص يالقويه !
وصرنا نهدد !!
وباستمتاع : وريني وش يطلع بيدك اشوف !!
تفاجئ بالصراخ : إلحقووووووني،
ساعدوني ..فكنيييييييييي ...ساعدوني
ثواني إلتم الناس حولها !
سحبت يدها منه بقوه وهي تشوف ملامحه إلي بهتت من هالموقف !!
طالعت الرجال : ساعدوني يبغى يخطفني !
استغلت فرصه انشغال الرجال مع عزام وبسرعه هربت للشارع
وقبل ما تطلع سياره الاجره في يد سحبتها بقوه ...
يتبع يوم الجمعه القادم بإذن الله ...دمتم بخير : )
**
**
**
**
Like
بنت و أم صالح و رسيل الوردمعجب بردك .
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
#315 أضافة تقييم إلى roooa تقرير بمشاركة سيئة
قديم 11-11-17, 12:13 AM
الصورة الرمزية roooa
roooa roooa غير متواجد حالياً
يمه ي جمال البارات ماتوقعت ان ساره كملتً دارستها ايوه خليك كدا ي شيخه
اتوقع الي مسكها عبدالله 👊🏻
ايش يصبرني للجمعه 😭
Like
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
#316 أضافة تقييم إلى sandi1 تقرير بمشاركة سيئة
قديم 11-11-17, 02:27 AM
الصورة الرمزية sandi1
sandi1 sandi1 غير متواجد حالياً
نجم روايتي
بارت حلو
تسلم يدك
طلع توقعي صحيح انو ساره تدرس بالنهار
معقول حور وسوار بناتها او متبنيتن يا ريت تتوضح هالنقطه
احس لسه في غموض
القفله خطيره يستاهل عزام
اتوقع عبدلله الي مسكها
Like
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
#317 أضافة تقييم إلى روجا جيجي تقرير بمشاركة سيئة
قديم 11-11-17, 05:36 AM
روجا جيجي روجا جيجي غير متواجد حالياً
عجبتى جداً انك خليتى ساره تكمل تعليمها
كنت مقهوره عليها البارت اللى فات انها بتنظف
وبخمن ان البنتين دول اولاد نادر
من الواضح انها اطلقت وعاشت عند نادر من غير محد يعرف علشان خلف ميجوزهاش تانى
Like
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
#318 أضافة تقييم إلى soman تقرير بمشاركة سيئة
قديم 11-11-17, 09:21 AM
الصورة الرمزية soman
soman soman غير متواجد حالياً
حيوا حيوا ساره👏👏
البارت يجنن يجنن ...رووعة
فرحت كثير لما قلتي انه ساره تكمل دراستها وبعد فالجامعه
اتوقع البنات يكونن بنات نادر بس مها ليش مختفيه؟؟ والظاهر أنها تخفي هذا الشيء و الناس تضن أنهن بناتها
اتوقع اللي مسكها يكون عبدالله. ...
أخص بنشوف ساره القويه وش بتساويبه 💪👊
سلمت الأنامل التي خط بها القلم ولك مني أكبر تحيه على هذه الأحداث الساخنه👏👏
يالله وش بيصبرني إلى الجمعه متحمسة من اليوم
يالله يارب يكون البارت طويل 🎃
شكرا لمارا على النقل🎁
Like
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
#319 أضافة تقييم إلى ام عبوديي تقرير بمشاركة سيئة
قديم 11-11-17, 12:53 PM
ام عبوديي ام عبوديي غير متواجد حالياً
ارجو ياكاتبتناالغالية يكون البارت قبل الجمعة وطويل
Like
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
#320 أضافة تقييم إلى زهرة الغردينيا تقرير بمشاركة سيئة
قديم 11-11-17, 01:50 PM
زهرة الغردينيا زهرة الغردينيا غير متواجد حالياً
نجم روايتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سارة بدأت بتنظيم حياتها بين المدرسة و العمل فى المحل و
المستشفى و تربية الاطفال.
الأطفال ليسوا اطفال سارة بل أيتام قررت رعايتهم.
الآن يريدون أن يعيدو سارة لحياتها السابقة و يظلموها من
جديد.
أعتقد عبدالله هو من أمسك سارة.
شكرا على البارت
بإنتظار البارت الجديد 😍
Like
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد
صفحة 32 من 185« الأولى<2230313233344282132>الأخيرة »
*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*
الرسالة:
الصندوق الماسي الخامس - Massy Version 5
خيارات
إقتباس المشاركة في الرد؟
« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوعإبحث في الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
الاشتراك الإشترك في هذا الموضوع
إبحث في الموضوع:
البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري
الساعة الآن 10:42 AM
-- Rewity_Orginal_1
Copyright © 2015
رواية اقدار الفصل الثامن عشر 18 - بقلم امي احمد
استغلت فرصه انشغال الرجال مع عزام هربت للشارع وبسرعه وقفت سيارة أجره ...
وقبل ما تركب بسياره الأجرة في يد سحبتها بقوه وثبتتها : وين يا حلوه ؟!!
ناظرته بفزع للوهله الأولى!!
بعد ما تعرفت على ملامحه ارتخت ملامحها
وبهدوء تكلمت : اترك يدي !
شد على يدها بأقوى وبغضب مكتوم : امشي معي اشوف !!
عفست ملامحها بألم من قبضته وبصوت هادي تكلمت : اترك يدي يا عمار !!
ارخى يده شويه وبهدوء تكلم عكس الغضب إلي بداخله : اتركها بس تعالي نتفاهم !
تنهدت وهي تفكر بحيله تهرب منه : على وش نتفاهم ؟!!
مو انتم تبريتم مني ومن إخواني !
وش تبغون مني الحين ؟!
رد عمار بقوه : عمر الظفر ما طلع عن اللحم !
ساره بمراره من كذبهم ما تصدق أحد منهم : عمار اتركني بحالي!
تنفس بغضب وهو ماسك أعصابه : يا بنت لا تخليني اسحبك بالشارع قدام خلق الله !
امشي معي بهدوء أبغى أجلس معك بمكان هادي ونتفاهم !
تدري بقرار نفسها إنها ما تقدر توقف بوجهه الحين ويقدر يسحبها دامه قابض على يدها كذا !!!
أخذت نفس عميق تجاريه ... ناظرته بحزم : ما أبغى اجلس بهذا المكان
قاطعها وهو عافس ملامح : ومين قال أبغى أجلس هنا ؟!!
وسحبها بهدوء متوجه لسيارته !
ترددت تركب أو لا بس بداخلها شيء دفعها تركب معه وخاصه إنه عمار ولد خلف يمكن يكون عنده علم بمكان أبوه..
وهذا أهم شيء تبغى تعرفه
مكان خلف !!
حرك السياره بهدوء والصمت خيم على المكان!
وساره تناظر الطريق بدقه تبغى تعرف وين رايح
إلتفتت عليه لما تكلم : وين نجلس ؟!
ساره بهدوء وثقه : اي مكان ! ويا ليت تستعجل ما عندي وقت زايد أجلس معك !
صفر بإعجاب باطنها السخريه : واو مشغوله !!!
طنشته ساره ورجعت تناظر الطريق
بعد وقت قصير إلتفتت له لما وقف السياره
تكلم بهدوء وهو يناظرها : تفضلي
ناظرت الحديقه العامه ونزلت بهدوء وتوجهت لأحد المقاعد وجلست بدون ما تناظره !
مشى خلفها بهدوء مماثل وجلس مقابل لها !
حل الصمت للحظات سرعان ما قطعته ساره .. تبغى تعرف مكان خلف وترجع تختفي من جديد : تفضل تكلم وش عندك ؟!!
عمار مو عارف أي سؤال يبدأ ؟!
أسئلة كثير تدور في باله !!
بعد ثواني من التفكير سأل بهدوء : ممكن اعرف متى مات عمي نادر ؟ وكيف مات ؟!
ساره ببرود تكتفت : ساحبني لهنا علشان تسألني كذا ؟!!!
ما أذكر إنه نادر يهمك !
حتى أشك إذا تعرف شكله !!!
عمار بكشره يحس نفسه جالس مع وحده ثانيه مو قادر يصدق إنها ساره وتتكلم كذا معه بذي الطريقه ....وبحزم تكلم : لا تلفين بالإجابة !
وللحين ما تغير شيء ما يهمني عمي نادر أبدا !
بس أبغى أتوصل لإجابات من خلال هالسؤال !!
ساره ناظرت ساعة اليد ما بقى على دوام المستشفى وقت تبغى تدعي على سعديه كله بسببها وبحده : انت وش تبغى بالضبط مني بدون لف ودوران؟ !!
عمار بغضب ما قدر يكتمه: عمي ميت وحضرتك مطلقه ممكن اعرف وين عايشه ؟!!
ساره تفاجأت من كلامه !...ما توقعت تكون الأخبار عندهم ...
عمار يحثها يبغى يعرف الإجابة : جاوبي يا ساره !!
ساره تنهدت وكتمت ضيقها : لنفرض عرفت وش الفائده من معرفتك ؟!
عمار بغضب : ما يهمني الحين اعرف شيء !
إلي يهمني إنك ترجعين معي ومن يوم وطالع أنا المسؤول عنك !!
وقفت ساره بثقه وهي تناظره: للأسف جيت متأخر !
يا ليت ترجع لبيتك وانسى إنك شفتني أو تعرفني،!
لأني نسيتكم من أكبركم لأصغركم وما تهموني أبدا !
وأتمنى ما أشوف رقعة وجهك مره ثانيه إلا بحاله وحده تجيب أبوك معك !
وقتها رح يكون لي كلام ثاني معك ومع أبوك !
وقف وهو رافع حاجب مستغرب: ساره !!
والله غيرك الزمن !
الحين ما عدنا نهمك ؟!!!
ساره بملل تحركت خطوات بس وقفها
عمار بغضب : وبعدين معك ؟!
ترى ما أمزح معك!!
الحين ترجعين معي غصب عنك !!
ساره بحده: إلزم حدودك تفهم ؟!
تراني مو بزر تكلمني كذا ؟!
احترم نفسك وإذا ناسي أذكرك
تراني «عمتك »
نطقتها بطريقه تنرفز
وتابعت كلامها بحده :وما تقدر تغصبني على شيء ما ابغاه
لو على قص رقبتي !
أنا سكتت لك بالبدايه أشوف وش آخرها معك !
إذا تفكر إنك تكلم ساره الصغيره الغبيه !
أحب أنبهك ترى ساره القديمه ماتت من زمان
واتقي شري أحسن لك !
تراني أتمنى أشوف الموت ولا أشوف واحد فيكم لأني أكرهكم !!
عمار اقترب منها وهو رافع حاجب : الحين حنا إلي ميتين عليك !
ساره بلامبالاه : شعور متبادل !
عمار رجع مسك يدها : ترى عمي محمد يبغى يرجع هنا ويستقر !
ولا تخافين ترى جدتي خبرته بعلومك إلي تسود الوجه !
قاطعته وهي تحاول تفك يده بحده ...وعيونها تقدح شرار : وش المطلوب الحين؟!
اخاف بعد كلامك مثلا ؟!!
ومحمد وش دخله فيني ؟!
تراني أعطيتك وجه !!
يكون بعلمك انت ومن حولك ما لك سلطه علي !
تراني متزوجه وإلي نقل لك خبر الطلاق الظاهر إنه
قاطعها وهو معقد جواجبه : متزوجه ؟!
لا تقولين ذاك المجنون بعدك على ذمته ؟!!
ساره بملامح شرسه : ذاك المجنون إلي ما هو عاجبك يسواك ويسوى عشره من امثالك
قطعت كلامها وامسكت يده لما رفعها عليها يبغى يضربها وبصوت حاد نطقت: حدك لهنا !
عمار بتوعد نفض يدها بقرف لو بغى يكسر رأسها ما يمنعه شيء بس اختصر بما إنهم بمكان عام ...وكلمها بتوعد : وقسم بالله ما تبقين على ذمة هالمجنون!!
ما أدري أعمامي كيف قابلين بذي المسخره ؟!!
اصحي على نفسك يا غبيه بعدك بعز شبابك بنات جيلك بالجامعه
وانت دافنه نفسك مع هالمجنون ؟!!!
وش حياه المسخره إلي تعيشينها ؟!!
لا تقولين بعد عندك عيال منه ؟!!
ساره بثقه تكتفت وهي رافعه حاجب : ايه عندي عيال !
واذا تبغى اعرفك على زوجي المجنون ما عندي مانع !
واعطته نظره واثقه !!
طالعها بقهر من الغباء إلي فيها : ترى مو زوجك المجنون انت المجنونه !
وما ابغى هالمعرفه لأني إذا شفته رح أذبحه !
ساره تنهدت براحه من الكذبه إلي كذبتها لو وافق عمار يشوفه كانت توهقت !!
عمار زفر بضيق ورجع طالعها وهو متمسك بيدها : انسي هالمجنون وتعالي عيشي عندي !
بس مجنونك خليه بالشوارع داير أحسن لنا لا تجيبيه معك !!
فكت يده بهدوء ورجعت للمقعد وجلست عليه بهدوء !
وداخلها دوامه من التفكير طلوع عمار بوجهها بذا الوقت يمكن يكون لها رحمه !
بهذا الوضع ما تقدر توفق بين الدراسه والشغل !
دراستها صعبه كثير ومعدلها بتراجع من ضيق الوقت !!!
لازم تحبكها مضبوط وتفكر بطريقه
تكون لمصلحة دراستها !!
شافها جالسه على المقعد وتفكر بعمق
جلس عندها يشوف نهايتها معها !!!
طالعته ساره بغموض: أبوك وين ؟!
عمار هز كتوفه بسخريه : البارحه تعشيت معه ؟!!
وبجديه : فيه إشاعه انه ميت
قاطعته بشهقه : وش تقول ؟!
ماااات !!
قبضت كف يدها بقهر من هالخبر : متى مات ؟! وكيف مات ؟!!!
استغرب موقفها : لذي الدرجه متأثره على موته !!
وبسخريه تابع: إلا إذا وعدك يطلقك من هالمجنون ويزوجك
قاطعته ساره بصرخه نابعه من أعماقها : انكتم !!
وقفت بقهر وهي تردد بغضب : حسبي الله عليكم كلكم !
عمار بحده وهو رافع اصبعه بتهديد : احترمي نفسك وإلا قسم بالله أعدل ملامحك بكف
سكت لما شافها ما هي مهتمه لكلامه وعقلها مشغول !!
عمار اخذ نفس وبهدوء : الحين فكينا من أخوك خلف !
وخلينا بمجنونك ...وينه الحين ؟!!
إلتفتت ساره عليه : وش تبغى فيه ؟!!
عمار بحده : وضعك هذا ما يعجبني جالسه مع واحد مجنون !
انا من باكر رح ابدأ بقضية الطلاق
قاطعته بغضب : ما هو على كيفك ؟!
لا تتدخل
قاطعها بغضب : أنا رايح للمحكمه وما رح تقدرين تمنعيني ؟!!
ساره بقهر من تدخله: انت وش تبغى مني ؟!
يا ليتك مسافر للحين ونرتاح من خشتك !
عمار ما يدري بداخله يشفق على حالها بالرغم من غضبه : والله لو كنت موجود ما صارت هالمسخره كلها بحياتك !
ساره بحده : الله لا يكثر خيرك !
ويا ليت تطلع من السالفه وما تتدخل يكون أفضل !
وأنا لله الحمد مرتاحه بحياتي !!
عمار بتصميم : والله ما يردني باكر عن المحكمة شيء الا
قاطعته ساره برعب ما أظهرته ما تبغى ينكشف المستور. : أنا ما أبغى أتطلق !
ترى عندي بنات وما أبغى
قاطعها بحزم : رح ألغي فكرة الطلاق الا بحالة وحده
تلمي أغراضك انت والبنات وتعيشون عندي لوقت رجوع عمي محمد ويشوف حل لجنونك !
لأني ما أقبل تعيشين انت وبناتك بدون رجال في البيت !
ناظرته وبداخلها ابتسامه سخريه الحين تذكرها بعد كل هالسنين زفرت بضيق وردت بهدوء عكس الافكار إلي تجول بخاطرها : ما عندي مانع !
عمار يستغل موافقتها : الحين نروح وتأخذين اغراضك
قاطعته بسرعه وحزم: الحين لا !
وبتفكير سريع قبل ما يتكلم : اسمع خذ رقم جوالي وأعطيني رقمك
وباكر أجهز نفسي والبنات واتصل عليك تمرني !!
بعد ما تبادلوا الارقام
طالعها بنظرات مو مصدقها : اوكي انتظر اتصال منك باكر !
لكن قسم برب الكعبه لو تلوين ذيلك من هنا أو من هنا ما رح ارحمك ورح يكون حسابك عسير !!!
ساره بدون اهتمام لتهديده قاطعته : بس أنا عندي شرط حتى أنقل عندك !
عمار مط شفته بضجر : وبعد تتشرطين ؟!
قولي أشوف شرطك !
ساره تكتفت بهدوء وناظرته بقوه : ما تتدخل فيني !
وما لك كلمه علي وما تتحكم بحياتي وطلعاتي !
تراني متزوجه وبناتي طولي !
طالعها بنظره تقييم وبسخريه : ما عندي خبر انك مخلفه نياق !
ساره بحده : عمار!
عمار بصراحه تكلم : والله ما أوعدك !
اي تصرف ما يعجبني توقعي أقلب البيت فوق رأسك !!
ساره بتفكير : بما إنه محمد راجع رح أجلس عندك فتره مؤقته والله يكون بعوني من مقابلة وجهك !!
رفع حاجب وهو ماسك نفسه: كأنه لسانك طولان ويبغى له قص !!
ساره طالعت الساعه تأخرت على الدوام ناظرته وطنشت كلامه : معقول فيه هنا حمام ؟!
طالع المكان حوله واشر لها : هناك دورات مياه للنساء !!
غادرت بهدوء لدورات المياه
وجلس يفكر بحال ساره ... وكيف رح يتعامل معها !!
المشكله قبل ما يلومها المفروض يلوم أبوه !!!
استغرب تأخرها ناظر حوله وقف بسرعه لما فسر له عقله إنها ضحكت عليه وخدعته !!
توجه لدورات المياه مثل الثور الهايج وبداخله يتوعد فيها !!!
**
**
**
**
جالسين كالعاده بالصاله وابو راكان يتكلم بغضب : انا قلت لك ألف مره يا عزام اترك هالزفته ولا تتدخل فيها !!
عزام بتبرير: يا جدي ثار الدم بداخلي وأنا أشوفها طالعه بدون رجال مسؤول
قاطعه ابو راكان بغضب : بقلعتها!!
ما تهمنا !
كتم عزام غضبه ووجهه منتفخ من الغضب!
ابو ماجد مقهور : وش قلة الأدب عليها !!
ورطتك بذي السالفه وأحرجتك قدام الناس !
تقول تبغى تخطفها ؟!!
ليه ما قلت لها تحتاجين شاحنه تسحبك يالناقه!!
اخخخ يالقهر !
وقسم بالله لو كنت موجود !
ام راكان باستخفاف : وش يطلع بيدك تعمل ؟!
تبغى تضربها ؟!
تراها ما هي من محارمك !!
اذا عزام خالته بالرضاعه ما خلص من هالمشكله بطلعة الروح !!
ابو ماجد بثقه: أعرف أتصرف وأعلمها أن الله حق !!
ام عمار باستغراب : عمار كان معكم ؟!!
عبدالله بتذكر : ايه والله كيف نسيت !
عمار كان
قاطعه عمار وهو يدخل والغضب باين بوجهه !
رد السلام وجلس وجهه منتفخ من الغضب!!
ابو راكان مقهور للحين من السالفه : وانت الثاني علامك منتفخ علينا !
ام عمار بشماته : سمعت عمتك المصون وش عملت بعزام ؟!
عمار رد وهو عافس ملامحه : ادري !
وجلست معها
قاطعه عزام بانفعال : وين شفتها؟!
عمار مسح على وجهه بقهر : بعد موقفها معك سحبتها وجلست معها بالحديقه
ام راكان باندماج : ليه ما جبتها معك ؟!!
عمار بقهر من حركتها : الكلبه هربت مني !
ابو ماجد : وما كلمتها ؟!
زفر عمار بضيق : جلست معها تكلمت معها واتفقت انها تنقل تعيش معي !
واتفقنا على كل شيء !
وبعدها استأذنت تبغى دورة المياه وانا الغبي صدقتها !!
هربت مني !!
عزام للحين مو مصدق : اعوذ بالله !
للحين مو مصدق إنها ساره !
لولا عيونها كان ما عرفتها !
تتكلم وخشمها مرفوع للسماء !!
عمار بتأكيد : بالضبط تتكلم معي وكأني بزر !
شايفه نفسها ما أحد متزوج مجنون غيرها !
طلعت الاخت للحين متزوجة المجنون !
ورفضت تنقل عندي إلا لما هددتها بالطلاق من هالمجنون !
الظاهر متعلقه فيه هالغبيه !!
لا والمشكله عندها عيال منه !!!
ام راكان بصدمه : عندها عيال ؟!!!
عزام بإهتمام : يمكن كذابه وانت على طول صدقتها ؟!!
عمار بتوعد : نهايتها توقع بيدي ووقتها وقسم بالله ما رح ارحمها !!
ابو راكان بتفكير : أعطتك رقمها يا عمار ؟!!
عمار هز رأسه بالموافقه : ايوه بس الحيوانه اتصل على رقمها مغلق !!
ابو راكان بأمر : اتصل الحين عليها
وحط الجوال سبيكر !!
استغرب عمار من تصرف جده وبسرعه اتصل مع انه متأكد انه مغلق !!
حل الصمت على الجميع لما ردت بدلع مبالغ فيه : آلو!
أشر أبو راكان للموجودين ما يتكلمون
وأشر بعيونه لعمار يتكلم وكأنه لوحده
هز عمار رأسه بتفهم ورد عليها بحده : وينك يا حيوانه !!
ضحكت بسخريه ساره عليه : انتظرني بدورات المياه دقيقه وأكون عندك !!
عمار بتوعد من حركتها وكأنه بزر تستغفله : وقسم بالله إلا تندمين !
ساره بروقان : ما أحد قالك تكون مغفل وغبي !!
عمار وجهه انتفخ من الغضب : جهزي نفسك باكر رح اجي اخذك !
قاطعته بانتصار : اذا عرفت مكاني تعال !
عمار بتوعد غاضب : والله لأطلعك من تحت الارض !
سكت وهو يسمع صوت طفله : ماما شوفي حور !
ساره اعطت الجوال لسوار تتكلم :-آلو
عمار ناظر جده إلي اشر له يكمل معها : الو ..وين الزفته!
سوار بطفوله : الزفته بالشارع وش تبغى فيها !!
عمار بغضب: أعطيني ساره !
ردت ساره بروقان: نعم ؟!!
عمار ولع منها : نعامه ترفسك !!
اكلمك وتعطيني بزران المجنون!
وبتهديد : ترى انا اتصلت بعمي محمد وخبرته بحركتك
قاطعته ساره بحده: كل شوي تنط وتقول عمي محمد ؟!
قلت لك من قبل والحين اكررها وخلي الكل يسمعها «تراني ما أخاف من أحد ولا يهمني أحد وأعمل إلي أبغاه وما عاش إلي يمشي كلمته علي ! »
عمار وهو يغلي : اخخخخ لو إنك قدامي !!
ساره بثقه: وش يطلع بيدك ؟!!
والحين متصل وش تبغى مني ؟!!!
عمار زفر بقهر: متصل حتى نتفق على انتقالك باكر عندي !
ساره زفرت بملل : ابوك يالغثاااااااا
مو اتفقنا باكر لما اجهز نفسي اتصل عليك !!
والحين فارق مو فاضيه لك !
سلام
ناظر بالجوال بملامح مصدومه كيف قفلت الخط بوجهه !!!
ناظر جده ينتظر تعليق منه
بس تكلم ابو ماجد بتعجب : والله طال لسانها !!
عزام بتوعد : وانا إلي رح اقصه لها !!
ابو راكان بحزم ناظر عزام وعياله: ما أبغى أحد يتدخل فيها
خاصة انت يا عزام !!
انقهر عزام من جده يحسه يكبله بقيود فوق طاقته !
أم راكان بقهر من برود زوجها : أحر ما عندي أبرد ما عندك !
ابو راكان بجمود : هذا ولد اخوها عمار مسؤول عنها
حنا ما لنا دخل وما رح أتدخل إلا بالوقت المناسب !
**
**
**
قفلت الخط وعيونها مسلطه على شاشه الجوال !
ما تدري تعمل الصواب او الغلط ؟!!
لما تفكر بهدوء بعمار ولد اخوها !
هذي اول نقطه !
عمار ما كان موجود لما طلقها عبدالله
وتدخل مثل عزام !
بغض النظر عن موقفه بذيك الأيام اكيد رح يكون بصف أمه !
عقلها مشوش الحين مو قادره تثبت على قرار معين !
ما تخاف من عمار وتهديداته
كل خوفها يروح للمحكمه
وقتها رح
قطعت افكارها على حور تهز فيها : نبغى نطلع للالعاب !
زفرت ساره بضيق وناظرتها وابتسمت بالغصب : يا حبيبتي الحين الوقت متأخر
وسعديه مو هنا تروح معنا !!
سوار بزعل طفولي : بس انت وعدتينا لما تعطلين تأخذينا للألعاب !!
تنهدت ساره وبداخلها يا ليتني ما عطلت من وين طلع لي هالزفت عمار !!
واكيد رح ينخصم من الراتب لأنها عطلت !!
_نبغى نطلع نطلع نطلع نطلع
صرخت بضجر من إلحاح التوأم على الطلعه : خلاص ولا كلمه !
ما في طلعه !
شافت صفارات الإنذار وبداخلها حزن على التوآم 24 ساعه بالبيت !
بس وش يطلع بيدها ؟!!
ما تنكر إنها مقصره مع التوأم
اقتربت وشدت من احتضان التوأم وبصوت خنقته الغصه : وعد اطلع معكم وقت ثاني !
أخاف الحين يطلع لنا الحرامي !
لما تكون سعديه موجوده رح نطلع ...اتفقنا !!
ابتسمت حور بفرح : اتفقنا !
سوار بابتسامه طفوليه : الحرامي يخاف من سعديه ويهرب لما يشوف عيونها !
ضحكت ساره على تعليقها وخطر ببالها شكل سعديه بالمكياج تحط مكياج ثقيل وخاصه عند عيونها !!
تبشع نفسها بالمكياج وهي تفكر نفسها حلوه !
ابتسمت ساره على نفسها ولا مره حطت على وجهها مساحيق التجميل
الا مره وزادت ابتسامتها لما تذكرت ذاك الموقف وكيف طلعت جنيه !!
تنهدت ايام راحت وما بقى الا الذكريات !
لازم تقابل أخوها محمد ما أحد رح يساعدها غيره !!
*
••
***
***
***
في اليوم الثاني جالسه بالقاعه وتناظر الجوال بعد ما حطته صامت
رجع يتصل عليها للمره 30
همست بصوت هادي : اتصل للمليون وهذا الجوال صامت جعلك للفقع ان شاء الله !!!
لازم تفكر بتروق وما تتسرع !
لنفرض انتقلت عند عمار مين رح يصرف عليها ؟!
وعمار متسلط من لما كانوا صغار كان يفرد عضلاته عليهم ويتحكم فيهم !
ما رح تقدر تتحمل تدخلاته !
لازم تحسم أمرها وتتخذ القرار السليم !
معقول خلف مات ؟!!
طردت كل الأفكار وناظرت الدكتوره وهي تدخل لازم الحين تركز بالدراسة وما تلهي نفسها بشيء ثاني !
استغربت لما اهتز جوالها بسم سعديه!!-
غريبه متصله بهذا الوقت !
دق قلبها بخوف يمكن التوأم صار لهم شيء ؟!
وبسرعه وقفت واستأذنت دقيقه من الدكتوره !
طلعت وقلبها يدق بقوه وقفت بمكان منعزل و اتصلت على سعديه ونبضات قلبها بازدياد : الو
سعديه بروقان : وينك ؟!!
ساره بكشره: اخلصي علي وش تبغين ؟!
سعديه وذابحيتها اللقافه: اموت واعرف وينك الحين ؟!
ساره بضجر منها ردت بنبره غاضبه: الحين معطليتني حتى تسأليني وين انا؟!
صدق إنك
قاطعتها سعديه : لا يا روح أمك !
حبيت أخبرك ترى صاحب الشقه جاء يسأل عنك !!
عقدت حواجبها باستنكار: يسأل عني ؟!
وليه إن شاء الله ؟!!
سعديه بتجريح : لا تخافين اكيد ما هو جاي يخطبك
تراه يموت على الفلوس وما ظنيت انه مستغني عن روحه حتى
سكتت سعديه وناظرت الجوال بصدمه قفلت الخط بوجهها !!
زفرت ساره بقرف من هالسعديه
الله يأخذ الحاجه إلي خلتها تضطر تكون قريب منها !!
اخذت نفس بهدوء وقررت ترجع للقاعه وبعدها تفكر بروقان وش يبغى منها صاحب الشقه ؟!!
**
**
**
**
ام محمد جالسه بالحديقه مع ام وليد باستغراب : وعزام كيف عرفها دامها متغطيه ؟!!
ام وليد تسرد الاحداث مثل ما سمعتها من بناتها : عرفها من عيونها تمشي وتطالعهم بحقد
شيء بداخله اكد له إنها ساره !
ام محمد مطت شفتها بقرف للحين تكرهها ومستحيل ييجي اليوم إلي تتقبلها بما إنها رجعت لازم تنكد عليها
وتقهرها : وليه تغطي وجهها الجوكر ؟!!!
ام وليد بنغزه : الحين صارت جوكر !!
وقبل كم يوم تقولين إنها أحلى من شروق ؟!!
ام محمد تعبر عن مشاعرها بكل اريحيه : اكرها وما أطيق اشوفها بعيني !!
قاطع كلامها بابتسامه: ومين هذي يا عمتي إلي تكرهينها هالكثر ؟!!
ام محمد طالعته وابتسمت : وانت قاط إذنك عندي ؟!!
ضحك وبتبرير : صوتك عالي وش اعملك؟!!
ما جاوبتي على سؤالي ؟!
ام محمد مطت شفتها بكره : ومين غيرها الناقه بنت الشايب !
جعل هالمجنون يجيب فوق راسها 3 حريم وخليها تذوق طعم الضره !!
ام وليد بعقلانيه : تحاسبينها بأفعال أبوها ؟!
هي وش دخلها جاءت للدنيا وربنا قدر تكون ابنة زوجك !
المفروض حاسبتي زوجك مو ساره !
ام محمد بقهر : ليه انا شفته بعد سواد وجهه ؟!!
جعل كل واحد يعرس على زوجته تصيبه
قاطعها وليد بضحكة : لا تدعين ترى عندي حرمتين والثالثه على الطريق !!
ام وليد خزته بعيونها بمزح: متزوج الثانيه وما عزمتني على الزواج ؟!
صدق إنك عاق !
ابتسم بروقان :وش اعمل ما عزمت الا إلي يشتغلون بالمستشفى !
ام وليد بجديه اتجاه الاشاعات إلي تطلع على وليد كل فتره : الناس ما عندها الا القال والقيل ويبهرون من عندهم !
والا انت عندك زوجة ربي يحفظها
أكيد ما رح تجيب لها الضره !
قاطعها وليد وهو يغمز بروقان: والله هذي الدنيا يمكن اطق فوق راسها 3 حريم !
ام الوليد قرصته بعيونها : اقول اسكت لا تيجي وتسمعك وش يخلصك منها ؟!!
ام محمد بتأكيد لكلامها : وامك صادقه !
ترى الغيره تسري بعروق الحريم
وليد بلامبالاه : تغار او ما تغار هذا راجع لها !
أنا أعطيتها اشعار من الخطوبه إني أفكر أتزوج 4 وهي وافقت وتتحمل الحين نتيجة موافقتها !
ام وليد بفزع : وليد قول إنك تمزح !
وش هذي تتزوج 4
ام محمد اشرت لها : ترى ولدك ما هو صاحي !
بدل ما تتزوج 4 شوف لأخوك المتوحش وحده !
ام وليد بنبره زعل : الحين ولدي صار متوحش لانه صرخ بوجهك ؟!!
وليد باندماج ضحك : متى صار هالكلام ؟!
ام محمد مطت شفتها بزعل : أخوك يصرخ علي وكأني بزر عنده !
خاطر لأمك ما قلت لأخوي عنه
وسكتت عنه !
وإلا المفروض خليت أخوي يمسح فيه الارض !
رافع خشومه للسماء مثل عزام
حتى السلام ما يكلف نفسه يسلم علي !
وليد بدفاع : يا عمه ترى عزام جاء يسلم عليك وانت ما أعطيتيه وجه
ومع ذلك ما قطعك يسلم عليك من وقت لوقت !
ام محمد عفست ملامحها ما عجبها ترقيعه : اشوفه هنا لأنه يزور بيت أهل زوجته ولو كنت عايشه في بيت لوحدي ما شفت وجهه !
ام وليد تنهدت : الله يصلح الوضع بينكم !!
وباستغراب : غريبه عمار اليوم ما مر عليك !!
ابتسم وليد بتذكر لمكالمة عمار: تراه معصب ومولع عمته ساحبه عليه
وما ترد على الجوال !
ام محمد بحقد يتجدد كلما طرى اسم ساره قدامها : هالولد يبغى يغثني بوجهها !
لا والمشكله يبغاني اعيش معها بنفس المكان !
تراه مو صاحي هالعمار !
ام وليد بهدوء : ترى بيت عمار جنبنا
متى ما طفشتي من مقابله وجهها تعالي اجلسي عندي !
واتركيها بالبيت ما رح يصيبها شيء !!
ام محمد بنظره متوعده :،يصير خير !!
**
**
**
**
قبل ما تدخل المستشفى عدلت النظاره وهي تشتم الغباء إلي فيها
متأكده لو كانت لابسه النظاره كان ما تعرف عليها عزام !
لازم تتمسك بالنظاره وما تنساها أبدا !
دخلت بهدوء وقررت تتوجه لسعديه تفهم منها وش يبغى صاحب الشقه !!
قفلت الجوال بعد ما عرفت مكانها وتوجهت بخطوات سريعه
لمكان سعديه !
اقتربت منها وهي تشوفها تناظر نفسها بمرايه صغيره بمكان منعزل !
مطت شفتها بسخريه من تصرفات سعديه !
وقفت بهدوء وسألتها مباشره: صاحب الشقه وش يبغى مني ؟!!
سعديه نزلت المرايه وناظرتها بقهر : ليه تقفلين بوجهي الخط ؟!
ساره ببرود تتكئ على الجدار : ما معي رصيد اضيعه على سخافتك !
والحين تكلمي وش يبغى مني !!
سعديه بشماته ما قدرت تخفيها : يقول يبغى يرفع اجره الشقه ؟!!
ساره رفعت حاجب بعد ما تكتفت وهي بنفس الوضعيه وهي تشوف الفرح بعيون سعديه والشماته تتراقص من عيونها ما قدرت تخفيه ومع ذلك طنشت نظراتها وبكل برود نطقت: حلو!
وكم رح يرفعه ؟!!
سعديه نطقت بانتصار قيمة الايجار
فتحت ساره عيونها بصدمه من القيمه المرتفعه : وليه هالارتفاع المفاجئ؟!
ليه أنا مستأجر فيلا او قصر ؟!!-
سعديه رجعت تناظر نفسها بالمرايه وتشيك على نفسها تكلمت بطريقه تنرفز : يقول في ناس يبغون يستأجرونها بهذا السعر وما رح يعوض هالفرصه إلا إذا دفعت هالسعر !
ساره وهي تشم ريحة مؤامره حولها : اها !!
وليه ما اختاروا شقتك
قاطعتها سعديه وهي تناظرها بخبث : يقولون ما عجبتهم إلا شقتك لها
قاطعتها ساره بحده وداخلهابركان يغلي : انكتمي!
وقسم بالله كله من تحت رأسك !
بس أحب أبشرك تراني منتقل من هالشقه !
وأعطتها نظرات قرف وغادرت
وهي ما تشوف قدامها من القهر !
لو طلعت لشقه ثانيه وين تحط التوأم ؟
ماتقدر تتركهم لوحدهم !
ما عندها إلا حلين فقط !
إما تأجيل الدراسة لاشعار ثاني !
أو ترجع مع عمار وتتفرغ لدراستها ؟!
تحس أصابها صداع من التفكير
والحين وش الحل ؟!!
كل شيء متراكم فوق رأسها !!
خلاص وصلت حدها لازم تطلع هالكبت إلي بداخلها !!
زفرت بضيق لما سمعت صوت نائب المدير يستوقفها : ام سوار !
زفرت بضيق مو فايقه له وبدون نفس ردت : نعم!
رفع حاجب باستغراب لطريقتها لكن طنش أسلوبها وتكلم بهدوء : تقدرين تتفضلين معي للمكتب !
أبغاك بموضوع ؟!
رفعت حاجب ساره وش يبغى منها هذا الحين ؟ !
مو ناقصها صدمات وقهر الحين ؟!!
الله يستر صار له ايام تحسه يتابعها بنظراته بس كانت تطنش !
هزت رأسها بهدوء وهي تشوفه يحثها على الاجابه !
تبغى تشوف آخرتها معه !!
توجهت خلفه للمكتب بخطوات هاديه !
قبل ما تدخل ناظرت اسمعه عند الباب مطت شفتها بسخريه
نائب المدير د.وليد ...
دخلت خلفه وجلست وعيونها على الباب المفتوح تنتظر يبدأ بموضوعه إلي متأكده من مدى سخافته !!
تنحنح لما شافها تناظر جهة الباب !
إلتفتت له بملل : لو سمحت يا دكتور بسرعه تراني مشغوله !
د.وليد بهدوء طالعها ما يدري على وش شايفه نفسها وتكلم الناس من رؤوس خشومها ومع ذلك طنش أسلوبها وتكلم بهدوء : إن شاء الله ...ما رح أعطلك عن شغلك ....اممم الوالد الله يطول بعمره يحب يوزع صدقات على المحتاجين !
وحنا نبحث عن أي محتاج
سواء
أرمله أو مطلقه أو أيتام !
وعندي قائمه بأسماء المحتاجين
وبعض زميلاتك رشحت اسمك
واشر على الورقه مكتوب فيها !
«ام سوار »
والحين أبغى هذي الورقه تكملي فيها بياناتك
اسمك الرباعي واسم الزوج
الدخل الشهري وعدد الأولاد
والأعمار ومكان السكن ورقم الجوال
ومد لها الورقه بهدوء !
تفاجئ لما اقتربت وسحبت الورقه من يده بقوه
وخلال ثواني
قطعتها
لقطع صغيره
ورمتها بوجهه بعد ما اعطته نظرات ناريه : ما بقى إلا أشكالك تتصدق علي !
وإلي حطت اسمي عندك حسابها معي !
ولفت وجهها تطلع وما اهتمت لوجود المدير الاصلي ورئيس قسم الجراحه
و لا كلفت نفسها تناظرهم أصلا !
كانوا عند الباب وشافوا الموقف
والدهشه اعتلت ملامحهم !!!
طلعت من المكتب ما تشوف الضوء قدامها من الغضب !
لهنا وكافي ما رح تسمح لها !
تعدت حدودها !
بلعت ريقها بغصه صارت محط شفقه لهذا الدكتور الغبي !
مستحيل تمشي لها هالموقف.... كل مواقفها وكلامها السخيف سكتت عنه بمزاجها !
أما توصل لها الحقاره وتسجل اسمها حتى يتصدق عليها هذا المتخلف !
مستحيل تسكت لها !!!
***
***
***
***
للحين مصدوم من حركتها مو قادر يستوعب تصرفها !
إلتفت للمدير وهو معقد حواجبه وما في كلمه توصف الموقف !
صدق المثل «قدم خيرا تلقى شرا »
المدير انتفخ وجهه بغضب من وقاحة هالموظفه : صدق إنها وقحه !
الحين تقدم خير لها تقابلك كذا ؟!!
زفر د.وليد بقهر حاول يخفي ضيقه بس فشل : الحين هذا ذنبي إني أبغى أساعدها ؟!
وش غلطت عليها حتى تتصرف كذا ؟!!
المدير جلس بغضب : هذي الموظفه تنفصل الحين من شغلها تسمعني يا وليد !!
د.وليد بطبيعه قلبه يرق للحريم : بس يبه ؟!!
ابو الوليد بحزم و للحين غاضب من الموقف : كلمتي ما أعيدها !!
د. سعود طالعه وهو رافع حاجب منتقد تصرفه : وانت ليه تسكت لها ؟!
ما بقى إلا ذي الأشكال ترفع صوتها عليك ؟!
د.وليد بترقيع : ما تدري في ناس تنحرج من هذي المواضيع
ونفسها عزيزه
قاطعه ابو وليد بحده: وليد بلا غباء اي عزة نفس تتكلم عنها ؟!!
هذي الأشكال دواء لها الطرد !
وقف بعدها بحزم : اذا شفتها بالمستشفى ما رح يعجبك تصرفي !
د. وليد باستسلام : إن شاء الله يبه !!
**
**
**
**
وقفت بالممر بعد ما فرغت كل الكبت إلي بداخلها بسعديه !!
ما احتاجت تمد يدها عليها ...كل إلي عملته اخذت شنطتها وكسرت كل شيء فيها
حتى الفلوس قطعتهم تحت انظار سعديه المستنكره !
ما قدرت تتعرض او تنطق بحرف وهي تشوف غضبها وكأنها بركان
وسعديه حجمها صغير جنبها !
فأكيد رح تكون الخسرانه !
سمعتها كل إلي كان بقلبها وقبل ما تطلع تفلت بوجهها !!
وقفت بالممر وصدرها يعلو ويهبط من الغضب !
غمضت عيونها للحظات وهي تأخذ نفس عميق !!!!
وهي تتذكر حركات سعديه !!
خلاص ما رح تجلس بالمستشفى لو دقيقه !
قرفته وقرفت كل إلي فيه !!
تبغى تبكي من القهر كل يوم يزيد قلبها سواد وتزداد كره لمن حولها !
ما تثق بأحد وما تحب احد ا
قاطعها صوته الحاد : انت بعدك هنا ؟!
ناظرته ساره بهدوء وتحس شكله مألوف لها ما تدري وين شافته ؟!!!
تابع كلامه لما ما شاف منها رد فعل : اتوقع اننا طردناك من هنا ؟!
سارة مو قادره تركز وين شافته ؟!
انقهر من تطنيشها : انا اكلمك يلااا برا المستشفى اشوف !
ساره بثقه وما همها كلامه : ومين قالك اني رح اجلس هنا ثانيه وحده ؟ !!
انا طالعه وما يشرفني اشتغل هنا !!
ابو الوليد بتكبر : أقول اطلعي وبلا كثره كلام أحسن ما أجيب لك الأمن !
ساره طالعته بهدوء: رح احترم شيباتك !
وتجاوزته وهي تتابع كلامها بحده : حتى لو انفصلت راتبي رح آخذه لانه من حقي !
ابو الوليد بترفع : تكرم مني رح اقول لهم يصرفو
سكت لما شافها تركته وما عبرته !
انقهر من حركتها..ما في كلمه توصف وقاحتها!!
~~~~
ما تدري كل شيء انقلب ضدها !!
همست بهدوء « لعله خير »
وصلت باب الشقه ورفعت حاجب من إلي واقف ينتظرها !
ما كان ينقصها إلا هذا ؟!
وقف لما شافها : كنت انتظرك !
عفست ملامحها وبهدوء : نعم !
رد بمكر : اتوقع سعديه وصلت لك الكلام ؟!
ساره تكتفت : وصلت الكلام والحين وخر عن طريقي !!
رد وهو يحك ذقنه : بس ما أعطيتني قرارك !
ثواني واردف كلامه بخبث :ادري إنه المبلغ ما رح تقدرين تدفعينه !
علشان كذا أنا عندي لك حل يناسبني ويناسبك ؟!
طالعته بصبر وهي تسمع سخافته وتشوف آخر سخافته !
تابع كلامه لما شاف سكوتها : الشرع حلل اربع وانا أبغاك على سنة الله ورسوله !
وانت مطلقه وما لك أهل وإن شاء الله رح أحطك بعيوني !
وش ردك ؟!
ساره بغيض وهي شاده على أسنانها من وقاحته: جعل عيونك للفقع قول آمين ؟!
فتح عيونه بصدمه من دعوتها
ساره بغضب تابعت : اقولك وخر من قدامي احسن ما
قاطعها بقهر : على وش تتدللين ؟!
احمدي ربك شايب مثلي وافق عليك ؟!
ساره تجاوزته وقبل ما تدخل كلمته بدون ما تلتفت له : قول لسعديه تتزوجك بدل ما تجلس خطابه !
قاطعها بذهول : وش عرف
قاطعته وهي تلتفت له بحده: انقلع من هنا لا بارك الله فيك !
وشقتك المقرفه باكر تتسلم مفتاحها !!
حس نفسه تورط وخاصه ما في ناس رح تستأجر كل السالفه كذبه: لحظه
سكت
لما شاف الباب تقفل بوجهه !
ضرب الارض برجله بغضب ونزل وهو يشتم !!
دخلت الشقه وتحس خارت قوتها !!
رمت نفسها على الكنبه بتعب !
وعيونها بالسقف ما تدري وش يطلع بيدها ؟!
كل شيء انقلب ضدها ؟!
رفعت الجوال بإرهاق وارسلت رساله لعمار
وبعدها ألقت الجوال جنبها !!
هذا الحل الأنسب ما عندها غيره
عمار ولد اخوها وغصب عنه ملزوم فيها !
وكذا تقدر تتواصل مع محمد ويصرف عليها غصب عنه !
ليه تضيع دراستها وهي تراكض بالشغل ؟!
ليه ما تتفرغ للدراسه ؟!
زفرت بضيق مشكلتها أكره ما عليهاتطلب من أحد فلس واحد !
بس محمد أخوها
عمرها ما شافت شيء شين منه !
في تشابه من نادر بالحنيه !
عكس خلف !!
قفزت على حيلها لما تذكرت التوأم
اكيد عند ام سعديه !
~~
~~
~~
~~
ناظر الرساله وعفس ملامحه بقهر : اخخخخ لو أشوفها قدامي الحين !!
ابو راكان طالعه والفنجان بيده : مين ؟!!
عمار طالع جده ويبغى ينفجر من ساره طول اليوم يتصل فيها ومطنشيته والحين مرسله له وكأنه جالس بس ينتظر حضرتها تشرف واثقه من نفسها : الزفته مرسله حتى أمرها باكر واجيبها !
عزام يسمع بتركيز الكلام ومكتفي بالانصات !
ابو راكان بملامح جامده : وما قالت وين مكان سكنها ؟!
عمار عض على شفته بقهر : لو كتبت مكانها كان الحين رحت وسحبتها من شعرها !!
تقول باكر ترسل تحدد مكانها !
ومتأكد باكر لما اتصل فيها تسحب علي
الزفته جالسه تتسلى فيني !
ابو راكان بهدوء حازم : تذكر يا عمار لو جبتها لا تفكر لو لحظه إنك تحضرها عندي !
ما أبغى أشوف رقعه وجهها!
عمار زفر بقهر : شيء أكيد !
تحلم تعدي رجلها باب البيت !
والله لأخليها تتمنى تشوف الشارع !
لكن يصير خير !
ابو ماجد وهو يرتشف من القهوه : وبناتها رح تستقبلهم ؟!
عمار بحيره للحين ما اتخذ قرار رد بهدوء : خلها تيجي عندي ووقتها يصير خير !
عزام ناظر عمار : إذا اتصلت معك باكر خبرني ابغى اروح معك
ابو راكان بغضب : عزام !
عزام بهدوء : جدي أنا
ابو عزام ناظر ولده : عزام اترك عمار يتكفل بالموضوع !
شوف إخوانك سلمان وعبدالرحمن ما تدخلوا بالموضوع !
عزام بسخريه : خلهم يجلسون بالبيت وبعدها قول كذا !
ليه هم يدرون عن شيء أو هامهم شيء !
ابو راكان بلامبالاه : اتركنا الحين من إخوانك !
ابو ماجد بتحريص لانه ما يثق بساره بعد ذيك الاحداث : انتبه منها يا عمار
وخلي عيونك الاثنتين مفتوحات !
وان جاءها نصيبها زوجها واخلص منها !
وش جابرك على المغثه !
واذا تزوجت انت يمكن زوجتك ما تستقبلها وما ترضى فيها !
فإذا قدرت تخلص منها لا تتردد !
عمار برد فاجئ الموجودين وبحزم وهو يتكلم :والله والله إلي رفع السماوات السبع ما تتزوج !
ورح تقضي باقي عمرها عندي !!
اكثر من كذا لا !
تراها مسخت السالفه !
تزوجت 4 حدها هنا !
خلها تجلس على بناتها وتهتم فيهم احسن من ذي السوالف الماسخه !
ابو عزام يبدي رأيه : لا تستأثم فيها
البنت بعدها صغيره
عمار بتصميم على رأيه : والله ما تتزوج !
والحين ما لها غيري !
وعمي محمد اتصل اليوم واحتمال
كبير ما يرجع !
والحين أمرها بيدي !
ابو راكان بغموض طالعه: بالأول لاقيها وبعدها تكلم كذا !!
**
**
**
**
جلست بالصالة مع امها وابوها تغير جو الدراسه !
ابتسم ابو سعود لها بفخر ؛ هلا بأحلى دكتوره !
ابتسمت لأبوها وهي تسمع هالاطراء : ان شاء الله بوجودك أصير أفضل دكتوره!
ابو سعود بنفس النظرات : عمك ابو ماجد مبسوط منك كثير !
ومفتخر فيك بين الدكاتره !
ومتوقع لك مستقبل مبهر !
ام سعود لوت بوزها : وما جاب سيره ولده إلي طس وما رجع ؟!!
ابو سعود مقهور من هالموضوع بس ما أظهر ضيقه لولا أبو ماجد وإلا زمان طلقها منه : يقول قريب ..
مسألة وقت !!
إن شاء الله قريب يرجع !
اكتسى وجه عائشه بالأحمر لذكره !
أغلب الاوقات تنسى وجوده وتنسى إنها مخطوبه له !
تنتظر اليوم إلي يرجع ويطلقها وترتاح من هالكابوس !
كانت تشوفه داشر بدون ما يسافر
كيف الحين بعد ما سافر !
غمضت عيونها بحسره على حالها
كل أمورها تمام وتمشي مثل ما تبغى
إلا أمر زواجها !
أكبر كابوس تواجهه !!
رددت بقلبها «لعله خير»
***
***
**
**
**
جلست بالحديقه العامه وبيدها الجوال تتصل بعمار وما يرد عليها !
زفرت بقهر : يا سخفك !
رد يا
عضت على شفتها بقهر وقررت ترسل له رساله «انا انتظرك بالحديقه إلي قابلتك فيها »
هزت رجلها بتوتر وهي تناظر الجوال ما رد عليها !
رجعت تتصل فيه وما يرد عليها
عدت للعشره وهي ماسكه اعصابها !
طالعت سوار بحزم : لا تبعدين من هنا !
سوار بشقاوه طفوله : ابغى ألعب
وابتعدت وهي تركض ورنين ضحكاتها الطفوليه يداعب سمع ساره !
تنهدت وابتسمت واشرت لحور إلي تركض خلف سوار بنفس الضحكات : حور تعالي !
هزت رأسها بطفش من عنادهم !
ورجعت تتصل بعمار إلي ما يرد !
رجعت أرسلته «رد على الجوال يا زفت»
تتمنى يكون قدامها وتطلع حرتها فيه !
اصلا هي الغبيه إلي ارسلت له ووافقت تجلس عنده !
عضت على اصبعها من العجز إلي تحس فيه !
مشكلتها التوأم إلي حدوها تتنازل وتعيش عند عمار !
بس تتخرج مستحيل تجلس عنده دقيقه !
رح تشتري بيت لها وللبنات وما تحتاج بني آدم !!
رح تضغط على نفسها وتتحمل لوقت تخرجها
لذاك الوقت الله يصبرها على تحمل عمار ....
وقفت بكسل وتوجهت لسوار إلي ابتعدت عنها
اقتربت منها ومسكتها من اذنها بخفه: انا وش قلت لك؟!
امشي معي هناك !
سوار برجاء طفولي : بس شوي ألعب هنا !!
تنهدت ساره وجلست عندها على الارض وحطت يدها تحت خدها بطفش : إلعبي اشوف هنا !
ارتمت بحضنها سوار بقوه بعد ما قبلتها بقوه على خدها : احبببببك
ابتسمت ساره على حركتها ومسحت على شعرها بمحبه وهي تهمس بمحبه : ربي يحفظك !
حور وهي تتخصر : وانا ؟!
سحبتها ساره لحضنها وهي تقبلها : وانت بعد !
غمضت عيونها وهي تتمنى تحطهم داخل ضلوعها وتقفل عليهم !
**
**
**
**
جالس بالسياره ومتكتف ويبتسم بنشوه كلما شاف اتصالها !
وعيونه تراقبها من بعيد !
وبصوت شامت : ذوقي إلي ذوقتيني اياه البارحه !
ناظرها بتوعد : نشوف مين الزفت !
لها اكثر من ساعتين تنتظره !
يبغى يلطعها ساعات حت
قطع افكاره لما شاف رساله منها «معك ربع ساعه وقسم بالله اذا ما جيت إلا احمل أغراضي وأرجع او رد على الجوال »
ضحك بروقان على رسالتها وهو متأكد من غضبها !
ناظر ساعته وابتسم وعيونه عليها !
بعد مرور ربع ساعه شافها وقفت
والظاهر ناويه ترجع !
وبسرعه اتصل فيها
انفصل الخط
وما ردت عليه !
رجع يتصل فيها و اخيرا ردت بصوت حاد : وينك ؟!
اتصلت فيك ألف مره ليه ما ترد ؟!
رد بروقان عليها : وينك عن جوالك البارحه !
وتحول صوته للحده : مليون مره اتصلت عليك البارحه !
ساره رفعت حاجب : يعني السالفه سلف ودين ؟!
عمار بجلافه : وينك الحين ؟!
ساره بغضب : خلاص هونت انقلع ما ابغى
قاطعها بغضب مماثل :كنت بإجتماع يا زفته!!
وقسم بالله هذا لسانك إذا ما قصرتيه إلا اقصه لك !!،
هدأت ساره لما قال انه بإجتماع : أتوقع أرسلت لك مكاني تعال خذني بسرعه !
انقهر من لهجتها الآمره :،هي ترى ما اشتغل عندك !
حسني أسلوبك معي للمره الأخيره !
وانطقي مكانك حتى أوصلك !
ولا تزعجيني بالاتصال !
وقفل الخط بوجهها وهو عابس متأكد رح تصيبه جلطه من هالساره !
سبحان المغير الاحوال !
هذي ساره إلي كانت ما تقدر ترفع عيونها له من الخوف !!
وما ترد له الكلمه !
الحين لسانها وش طوله ؟!
وما حاسبه له حساب !!
عض شفته بتوعد : والله لأطلع المر بحلقك !
فتح عيونه بصدمه لما شاف رجال متوجه لها ووقف يكلمها !
حرك السياره يقترب من مكانها وهو يغلي من الغضب !!!
نزل من السياره واقترب وهو يسمع صوتها تكلم الرجال بكل أريحية
وقف عند الرجال وبحده : نعم ؟!
وش عندك ؟!
الرجال بإعتذار: السموحه منك بس اسأل عن محلات الجوهري
قاطعه عمار بحده : لما تشوف مكتوب على جبهتها «استعلامات» تعال إسألها !
وبأمر تخلله الغضب: ما نعرف شيء هنا !
طالعه الرجال باستغراب من رده
وغادر وعلامات التعجب على رأسه !
وقفت ساره بهدوء وهي تنفض عباتها بيدها لما كلمها بحده : وانت اي واحد يكلمك تطقين معه حكي ؟!
ساره ناظرته بقرف : ما أدري عقلك هذا وش فيه تبن وإلا زفت ؟!
رجال يسأل عن مكان المفروض إنك تساعده مو تكلمه وكأنه عامل جريمه !
لا تنسى انه بعمر ابوي رجال كبير
قاطعها بنغزه : ما في بالدنيا مثل أبوي ومن هذا الكلام لا تنسي الشايب إلي تزوجتيه اتوقع انه بعمر جدي الله يرحمه !!
ناظرته وحست جروح الماضي تنفتح لما ذكرها ببدايه مراهقتها دوبها بعمر الزهور
تتزوج شايب ؟!
طردت كل ذكريات الماضي وتكلمت بثقه وهي تتكتف : الحين جاي تأخذني والا تطقها سوالف !
ناظر حوله وعقد حواجبه : وبعدين جالسه هنا ؟!
ليه ما ارسلت مكان بيتك ؟!!
ساره مجهزه الكذبه : تبغى تعرف عنوان بيتي حتى تذبح زوجي !
طالعها وهو رافع حاجب باحتقار : المجنون عايش معك بنفس البيت ؟!!
ساره طالعته بدلع : ايه مجنوني عايش معي !
وبأمر فيه حده : والحين امشي أشوف بلا هذره زايده !
طالعها بعدم تصديق من أسلوبها وبتوعد: ساره عدلي أسلوبك وإلا قسم بالله
سكت وهو يسمع الصوت الطفولي : ماما شوفي حور تبغى تضربني !
حور بقهر طفولي : ليه تسبقني
قاطعتها ساره بهدوء : يلا نبغى نمشي الحين
التوأم بصوت واحد عالي،: لاااااا
حط يده على إذنه من الصوت وهو يحس طبلة اذنه ثقبت
ساره ابتسمت من تحت النقاب لما لاحظت انزعاجه وبهدوء رجعت تكلم التوأم : نرجع مره ثانيه !
يلا نجيب الأغراض
تحركت بخطوات هاديه بإتجاه أغراضها والتوأم يتراكضوا خلفها بفرح
ناظرها بهدوء وصوت التوأم يسألونها عنه مين يكون ؟!
تمنى يسمع ردها وش رح تقول عنه ؟!
متأكد جالسه تشتم فيه قدام التوام تنهد وعقله مو قادر يستوعب إنها هذي ساره !
ما زال مسلط عيونه على التوأم عكس ساره بمرحله طفولتها !
لباسهم وشعرهم مرتب ونظيف !!!
ما في تشابه من هذي الناحيه !!
**
**
**
**
ام راكان بحماس : عمار يقول اليوم رح تيجي ساره معه !
متحمسه لشوفتها بعد هالسنين !
الله لا يجيب القطاعه !
ابو راكان بحزم ناظرها : وكيف رح تشوفينها ؟!
طالعته بفهم بعد ما شافت نظراته الغاضبه وبنبره ضعيفه : لمتى هالقطاعه يا أبو راكان؟!
لمتى نعيد ونزيد بالموضوع تراها من لحمك ودمك !!
أبو راكان برفض تام : قلت لا يعني لا !
وحتى لو شفتيها يا ام راكان ما ابغى تسلمين عليها
ولا كأنك تعرفينها !
وإلا والله إلي رفع السموات ما يحصل خير !
عفست ملامحها بقهر : يا قساوة قلبك !
قول إنك خايف ترجع ساره ويرجع عبدالله لها ؟!
طالعها متفاجئ من كلامها ما خطر في باله سالفة عبدالله لانه متأكد انه عبدالله نسيها وما يبغاها ومتعلق بزوجته !!
طالعته ام راكان بتأكيد لكلامها : سكوتك الحين أكبر دليل على صحة كلامي !
ابتسم بسخريه : ما أدري من وين عقلك يجيب هالكلام ؟!!!
بس ابغى انبهك على نقطه
تراني متأكد مثل ما اشوفك عبدالله نسيها ونسي طوايفها !
وحتى ابو تالا من بعد ما ربي رزقه بولدين ما اظن يلتفت لها !
تراه كان يبغاها تجيب له الولد بس !
لأنها ما تناسبه مع إنه متزوج !
كيف الحين يناظرها وهي متزوجه مجنون ومعها عيال ؟!!
قاطعته ام راكان بألم والدموع تتجمع بعيونها : يا حسرتي عليها ضاع مستقبل هالبنت !
أنا كلما أتذكر إنها بعمر نسرين قلبي ينفطر عليها !
يا ليتك تشيل هالحقد إلي بقلبك وتوقف مع هالبنت وتساندها من جديد !!!
ابو راكان بجمود يقفل الموضوع : قفلي الموضوع !
طالعته بفقدان أمل من رأسه اليابس بعد ما زفرت بضيق،!!
**
**
**
وقف السياره باب البيت
طالعته بحاجب مرفوع : وين جايبني ؟!
طالعها بغرور : لبيتي !!
ساره طالعت المكان وإلي حوله متغير : اتوقع خلف باع بيته؟
قاطعها وهو عافس ملامحه : شيء ما يخصك والحين انزلي الحين !
اشرت على البيت إلي جنبهم وهي معقده حواجبها باستنكار : مين صاحب هالبيت؟!
رد بضجر : الظاهر إنك راعيه سوالف طويله !
هذا بيت خالي ابو الوليد !
والحين انزلي أشوف !
ساره تسندت على الكرسي بعد ما تكتفت : انا ما ابغى اعيش هنا !
قاطعها بقرف : ليه يا روح أمك ؟!
كل هذا حتى ما تشوفين بيت جدي أبو راكان ؟!!
حطيها برأسك هالمعلومه ترى جدي أبو راكان للحين شايل عليك وما يبغى يشوف رقعة وجهك !
حتى اعترض على وجودك هنا !
بس أنا أصريت تجلسين في بيتي !
طالعته وانقهرت من ابو راكان وشهوله يتدخل ما يبغاها تسكن هنا !!
على كيفه يتحكم بالناس ؟
لكن جكر فيه رح تعيش هنا !
عمار بدأ ضغطه يرتفع : انزلي الحين
أنا عندي اجتماع رح أرجع بعد ساعه أبغى اجلس معك ونتفاهم على أمور كثيره !!
طالعته بترفع وبعدها نزلت من السياره وهي تتكلم بهمس : واثق من نفسه الأخ!
فتحت الباب للتوأم وأخذت أغراضها بعد ما نزلهم من السياره
اعطاها المفتاح وغادر بهدوء!
حست الزمن يعيد نفسه!
تتذكر لما احضرها خلف هنا أول مره !
نزلها وغادر المكان !
تنهدت وهي تناظر المكان كيف تغير !
بيت محمد وخالتها ما لهم اثر !
حل مكانهم بيت كبير وراقي !
بيت ابو راكان ما تقدر تشوفه لانه بيت ابو الوليد يغطيه وما يبان !
زفرت بضيق لو يطلع بيدها ما رجعت لهذا المكان !
وبهدوء أشرت للتوأم يدخلون البيت !
**
**
**
**
عمار يضبط اعصابه : يا جدتي وبعدين ؟!!
ام محمد بغضب : أنا قلت لك لا تجيبها !
أنا ما أبغى أشوف رقعة وجهها !
عمار عقد حواجبه بقهر : كيف اتركها بالبيت وحدها ؟!!
انا تمر أيام ما أدخل البيت !
أبغى تكون عيونك عليها
قاطعته ام محمد برفض وبداخلها تخطط لأمور : لا
ابو الوليد مو عاجبه وجود ساره بينهم وخاصه انه المدخل الرئيسي مشترك بينهم : ما تقدر تجبر اختي تجلس عندها بالغصب !
يكفي السنين إلي تحملتها ام محمد وآخر شيء طلعت خبيثه نسخه من أخوها خلف !
ام محمد طالعته بعتب حتى لو كان خلف سيء ما تحب احد يتكلم عليه!
فهم نظرتها وهز راسه وهو يتكلم : إذا أختي أم محمد ما تبغى تجلس معها بكيفها !
واختي عندي تعيش معززه مكرمه !
وعمتك تراها متزوجه وما هي صغيره تخاف تجلس لوحدها !
وبنغزه تراها قضت سنين مع زوجها المجنون !
عمار بضيق من موضوع ساره كله : وللحين معه !
تقول تركته بالبيت وجاءت تسكن معي !
أحس هالساره رح تجيب لي جلطة !
ما أدري كيف تفكر ؟!!-
أم الوليد بتأييد لزوجها : أنا أقول تجلس عندك لوحدها وما رح يصيبها قاصر ولا تنسى البوابه الخارجيه مشتركه
يعني لو طلعت رح يكون عندنا علم بخروجها !
هز راسه عمار بتفهم : إن شاء الله
خير !
انا الحين راجع لها أتفاهم معها !
ابو الوليد بنصيحه : كون حازم معها وما تشوف منك لين !
عمار هز رأسه : إن شاء الله !
وتركهم وطلع وام محمد ذبحتها اللقافه تبغى تروح تشوف ساره وتبرد حرتها فيها بالشماته بس مضطره تثقل الحين شوي
وبعدها يصير خير !!
***
**
***
فتحت عيونها ونهضت بكسل وهي تتذكر الأحداث !
الحين هي في بيت خلف !
فركت عيونها بكسل الظاهر غفت عيونها بعد ما وصلت الصبح !
تناولت الجوال وعقدت عيونها وهي تشوف الوقت بعد الظهر !
قررت تصلي وبعدها تشوف عمار وين طس !
ناظرت التوأم مستغرقات بالنوم
ابتسمت بمحبه !
وبعدها توجهت تتجهز للصلاه !!
~~
~~
~~
~~
دخل البيت وهو يفكر بحاله لازم يتزوج ويستقر !
ابوه ما يدري عنه عايش والا ميت !
امه تزوجت وشافت حياتها !
وجوري وليان كل وحده تزوجت وانشغلت بحياتها !
خلاص لازم يكلم أمه تشوف له عروس
رفع رأسه لما سمع حركه على الدرج
وبسرعه لف وجهه وأعطاها ظهره
وقلبه يدق بقوه !
مصدوم!
مين الوقحه إلي داخله البيت بدون لا احم ولا دستور!!
ارتخت ملامحه لما سمع صوتها : وأخيراً شرفت !
حس بالاحراج من تصرفه !
كيف نسي وجودها ؟!
وحتى يصرف الموقف طلع الجوال وأظهر إنه مشغول فيه وهو معطيها ظهره..
بعدها إلتفت لها وهو يحاول يغطي على موقفه السخيف !
ناظرها وهي تقترب منه والصدمه زادت !
لابسه بيجاما باللون اسود بالرغم من بساطتها إلا إنها طالعه حلوه عليها !
عاكسه على لون بشرتها البيضاء !
مو مصدق هذي ساره !
ما تشبه نفسها ابدا !
هذي ملكة جمال ...اكيد في غلط بالموضوع
_ علامك منخرس ؟!
وجلست على الكنبه بالصالة !
نطقت بأمر: تعال نتفاهم على أمور حتى ما يصير تصادم بيني وبينك... لأني ما لي خلق مشاكل !
ما ينكر إنه منحرج كيف يجلس ويكلمها !
يحس نفسه جالس مع وحده غريبه !
تقدم بهدوء وجلس مقابل لها
وناظرها بتمعن اخر مره شافها لما كان عمرها 12 سنة تقريبا !
لانه سافر يكمل دراسه بعد الثانويه مباشره !
ومع ذلك كان سلمان يرسل له صورها ويطقطق عليها !
بس ما كان شكلها كذا !
وين وحدتين المغذي إلي كانوا بخدودها ؟!
ناظر عيونها الواسعه وهي تناظره ورافعه حاجب !
حتى انفها ما كان شكله كذا !
يبغى يحلف يمين إنها عامله عمليه لأنفها !
يذكر كان صغير مو باين من كبر خدودها !
اما الحين انفها بارز بطريقه جميله وملفته للنظر !
اما فمها نفس ما هو ما تغير من يومه جميل !
وجسمها نحيل !!
اي حميه اتبعتها حتى وصلت لهذا الحد ؟!!
وشعرها الاسود ما تغير بس زاد طوله !!!
ما يدري تذكر خاله عبدالله وبخاطره يقول« لو يشوفها الحين وش رح يكون رد فعله »
قاطعته بضجر وهي تتكتف وتسند ظهرها للكنبه : مضيع شيء بوجهي جالس تتأمل !!
عمار صرف نظره عنها ورد بدون ما يناظرها : مضيع نعالي !
وبجديه رجع ناظرها : لعنبو ابليسك وحدتين المغذي وين راحوا ؟!!
تلقائيا حضنت خدودها بيدينها وبعدها تكلمت بضجر : عمار لي سنة جالسه خلصني مو فاضيه لهذرتك !
لفت نظره اصابع يدينها النحيله البيضاء !
سبحان المغير الأحوال هذي ساره الدبه !
يبغى يقسم ألف يمين إنها مجنونه وما فيها عقل ؟!!
كل هالجمال ضايع مع المجنون !!!
وبقهر من حالها تكلم : خلينا نبدأ بمجنونك !
تنهدت ساره وهي تعدل جلستها بهدوء : عمار خلينا نتفق من الحين اترك مجنوني بحاله !
عمار بدون ما يسلط نظره عليها يحس بالاحراج للحين وكأنه يكلم غريبه : اسمعي يا ساره زين !
سالفة إنك تتزوجين مره ثانيه مرفوضة عندي!
ومجنونك ما أبغى اشوف رقعة وجهه هنا !
لأني ما أضمن نفسي أذبحه بيديني !
وما رح أجبرك على الطلاق إلا إذا طلبت بنفسك هالموضوع
وتذكري حتى لو طلقك المجنون ما فيه زواج بعده !
ساره بمراره اخفتها وبحده ما تسمح لأحد يتحكم بحياتها : يكون بعلمك أنا ما ابغى الزواج كله لأنه طلع من خاطري !
ولو بغيت اتزوج رح اتزوج وما انتظر رأيك !
بس أنا نفسي عافت هالموضوع
فالأفضل
ننتقل للنقطه الثانيه يكون أحسن !
لما يسمع لهجتها الامره يتنرفز وكأنه يشتغل عندها لما تتكلم معه !
زفر بعدم راحه وبعدها تكلم : سالفة خروجك من البيت !
خذيها على بلاطه ممنوع تطلعين إلا وأنا معك !
قاطعته بسخريه : وش رأيك أحطك بحقيبتي !
وبجديه تكلمت : أحسك وانت تتكلم وكأنك تكلم وحده بالمتوسط !
اصحى يا عمار تراني متزوجه وعندي عيال
وأمري بيدي مو بيدك !
عقد حواجبه : والله ؟!
حلو كل يوم طالعه داخله لا سائل ولا مسؤول !،
ساره بهدوء وهي تجمع الكذبات: اسمع يا عمار ترى انا تركت زوجي لوحده !
وانت تعرف عقله ناقص ويدور بالشوارع !
أنا أبغى كل يوم بعد يوم ارح للبيت اطمئن عليه وارجع !
وبناتي معي !
فرجاء هذا الموضوع ما تتدخل فيه
أنا ما أبغى أتصادم معك
ما يدري ليه سكت وما قدر يعترض
طالعته : اتفقنا
انغبن ما كان مخطط يكون كلامه معها وبدون نفس تكلم : بس بالمقابل أتمنى تعاملين البيت مثل بيتك وتهتمين فيه
لانه ما في شغاله وأنا اسكن فيه لوحدي !
ساره بهدوء :هذا شيء مفروغ منه ! خلاص اتفقنا
وبتأكيد تابعت : آخر نقطه أبغى أذكرك فيها !
سالفة الأوامر والتحكم إلغيها من الحين أقول لك !
لاني ما رح أتقبل هذا الأمر
قاطعها بسخريه : إن شاء الله عمتي !
وقفت ساره وطالعته بتحدي : عمتك غصب عنك !
تنرفز منها بس ما علق
اقتربت منه وهي تفتح الجوال وبأمر : أعطيني رقم محمد !
طالعها وهو رافع حاجب : وليه إن شاء الله ؟!!
ساره بهدوء : موضوع بين أخ وأخت !
انت وش حاشرك بالنص !
كتم قهره وأعطاها الرقم باستسلام !!
طالعها لما غادرت المكان وللحين مو مصدق هذي ساره !!!
***
**
**
في بيت ابو عزام
ام عزام بقهر : عمي ما له صلاحيه يمنعني ازورها !
عزام مقهور نفس الشيء يحس في تصفيه حسابات بينه وبين ساره
وجده جلس له مثل الشوكه بالبلعوم !
نسرين عندها فضول تشوفها بعد هالسنين : معقول تغير شكلها بعد هالسنين ؟!!
نوره وهي تحط رجل على رجل بغرور : وش رح يغيرها ؟!!!
ام عزام بضيق : والله يحز بخاطري حالها !
والله ما ضيع حالها إلا عمك عبدالله لما طلقها !
وعاملها بذنب غيرها !
نوره احتقن وجهها : بس عبدالله ربنا عوضه بأختي مو ناقصها شيء !
ام عزام ما عجبها كلام نوره : وساره مو ناقصها شيء !
نوره احتدت ملامحها بس حاولت بالغصب تخفف من حدة صوتها : أكبر نقص إنها جاهله !
غير تصرفاتها الهمجيه !
فوق العيوب إلي فيها طلعت خبيثة
وتشتغل من تحت لتحت وهي لابسه قناع الطيبه !
ام عزام انزعجت من كلامها : نوره ترى بكلامك تهيني فيني !
لا تنسي إنها أختي !
نوره بتدارك لما شافت نظرات عزام الناريه وهو يشوف أمه ضاق خاطرها : آسفه خالتي مو قصدي،!
ناظرتها أم عزام وما ردت عليها
وللحين متكدر خاطرها !!
**
***
**
_ مثل ما قلت لك اذا ما قدرت ارجع واستقر رح اسفرك عندي !
قاطعته ساره بهدوء : صعب ما أقدر
قاطعها بحده : ساره !!
ترى للحين ماسك نفسي عى المسخره إلي صارت !
أنا أخوك الكبير وما أدري عن شيء إلا من يومين !
قالوا بعد طلاقك من عبدالله تزوجتي
وانا على بالي إنك قطوعه وما تتواصلين معي !
ما كنت أدري إني مغفل وأختي متزوجه مجنون !
وقسم بالله للحين قلبي يغلي بنار !
نفسي يكون خلف قدامي واطلع حرتي فيه ! وانت الغبيه تطاوعينه بكل شيء !
لكن بعد اليوم ما في استغفال
انا رح أجهز أمور سفرك
ورح تصنعي مستقبلك من جديد ورح تدرسين وتكوني نفسك من جديد !
ابغى الكل يفتح فمه باندهاش لما يسمع اسمك !
ورح نقلع عيون بيت عمي أبو راكان
ونثبت لهم انه الشهادات مو لهم بس !
حنا أذكى منهم ونقدر نصنع مستقبل زاهر بالنجاح وتحقيق الطموح !
اتفقنا يا ساره
قاطعته بعد ما زفرت بضيق : محمد قلت لك ما أقدر
قاطعها بغضب : وليه ان شاء الله ؟!
ساره بهدوء: محمد ابغى اخبرك بموضوع !
بس توعدني ما تخبر احد فيه الحين حتى عمار !
عقد حواجبه وبتوجس : وش فيه ؟!
ساره اخذت نفس عميق : أنا الحين أدرس وما أقدر اقطع دراستي وانقل عندك !
قاطعها بفرح :جد ؟!!
وش تدرسين ؟!
ساره بملامح مرتخيه : ادرس طب سنة ثالثه !
محمد بعدم تصديق : صدق !
كيف قالوا إنك تركت الدراسه ؟!
ساره ردت بقلب ميت : كذبت على أمك اني تركتها لانها غصبتني اترك الدراسه وما كان عندي حل إلا اكمل منازل !
محمد بافتخار : عفيه عليك !
وقسم ترفعين الرأس !
بما إنه هذا عذرك ما رح أسفرك عندي !
وسالفة المجنون لما أرجع رح نتكلم فيها !
الأهم الحين ركزي بدراستك !
ساره بهدوء : إن شاء الله !
بس فيه مشكله التوأم وين أحطهم لما أروح للجامعه !
ابتسم : والله للحين مو مصدق إنه عندك عيال !
ابغى تصورينهم لي !
عموما أنا رح اتكفل بكل المصاريف ورح أشوف أخت ام خالد تشوف لك حضانه
قاطعته ساره وهي عافسه ملامحها : ما ابغى حضانه !
لو تقدر تدبر حرمه موثوق فيها أحطهم عندها أفضل
رد بطاعه : مثل ما تبغين بس اذا ما لقت رح تضطرين تخلينهم بالحضانه!
وبالنسبه للمصاريف لا تهتمين رح أكلم عمار يفتح لك حساب أحول فيه مصروف لك وللبنات !
ساره بنبره راجيه : يا ليت تكلم عمار ما يتدخل بطلعاتي !
تكلم بعد ضحكه قصيره ؛ الظاهر ما في توافق بينكم ؟!
ساره زفرت بقرف : يرفع الضغط !
محمد بروقان : إن شاء الله !
أنا اتفاهم معه
قاطعته بتأكيد : انتبه لا تجيب سيره الدراسه الحين !
تنهد وقلبه اوجعه من الحال إلي وصلت له أخته بدون علمه : ان شاء الله
والحين خذي ام خالد تبغى تسلم عليك .....
***
***
***
**
ام عمار بغضب : دامك جبتها لبيتك مستحيل ادخل البيت !
انت تعرف إني مستحيل أكلم هالأشكال؟!
عمار رح ينفجر : يمه وبعدين ؟!
وين أروح فيها !
ابو ماجد ناظر أخته بانتقاد : وش عليك منها ؟!
تبغين تشوفين ولدك ادخلي ولا كأنها موجوده!
يا جار انت بحالك وأنا بحالي !!
ام عمار عفست ملامحها : ما أبغى أشوف رقعة وجهها هالمنافقه !
عمار بقلة حيله : والحل يعني ؟!
ام عمار تكتفت وبحده : خلها تنقلع عند أخوها محمد وخلي ام خالد تستقبلها بالأحضان !
عمار زفر بضجر من هالسالفه : اقولك اتفقت مع عمي تجلس عندي لمده وبعدها رح تنتقل عنده !
ام عمار مطت شفتها بقرف : وجايبه بزرانها معها !
صدق وجهها مغسول بمرق!
شروق جالسه وتناظر عمار بحقد لو يطلع بيدها تكسر رأسه على ذي البلوه إلي جايبها لهنا !
ام ماجد بعدم اهتمام : وش عليك منها يا ام عمار هالناقه!!
طالعها عمار وبضحكه سخريه : ناقه؟!
وهز راسه وهو يتنهد : الا قولي غزال
ضحكت ام ماجد على تعليقه : اي غزال ؟!
الله يصلحك يا عمار !
جالس تستظرف دمك !
ام عمار بتأييد لها : الظاهر انه فقد عقله ويتكلم بدون وعي !
الا قول بقره !
طنش الكلام وتكلم بجديه : يمه خلاص قررت استقر وأتزوج
قاطعته ام عمار بفرحه: الحمد لله !
ما بغيت تفرح قلبي !
خلاص من اليوم أشوف لك عروس الكل يتكلم عنها !
عمار متناسي وجود خاله ابو ماجد : من الحين ابغاها طويييييله وبيضاء وعيونها وسيعه وانفها
قاطعه ابو ماجد بغضب : انت ما تستحي على وجهك تتكلم كذا قدامي !
جيب صورتها وأعطيها لأمك وانتهينا بدال هالطلبات التعجيزيه !
ام عمار طالعته وهي تخزه : لا تقول تشتغل معك
قاطعها : ارتاحي من هذي الناحيه
لو في بنت في بالي كان قلت لك اخطبي لي فلانه !
بس أنا أقول لك دوري لي !
وناظره خاله : السموحه يا خال ما انتبهت إنك موجود !
ابو ماجد عفس ملامحه بقرف : والله عليكم تفكير يا الشباب أول ما يبغى يخطب يحط شروط خياليه
وأول وحده يشوفها يطير عليها حتى لو كانت حماره !
ضحك عمار على تعليقه : الله يسامحك يا خال !
ام عمار بفخر : ولدي رح اخطب له الكل ينذهل من جمالها وجمال اخلاقها !
وقف عمار بابتسامة : نشوف !
والحين اسمحي لي
ام عمار عقدت حواجبها ؛ وين رايح اجلس وتغدى معنا !
ابتسم عمار : خليني اروح اشوف عمتي وش جهزت لي غداء !
ام عمار ولعت منه : عمار !
ضحك على أمه وتوجه خارج : امزح معك !
طالع أجهز نفسي طالع للمستشفى !
ابو ماجد طالع اخته بعد ما طلع عمار : وبعدين معك؟!
تبغين تجننين الولد ؟!
تراها عمته وما هي حلوه بحقه يرميها !
انسي الماضي !
وناظري الحين ترى هالساره ما لها هنا
إلا عمار !
عفست ملامحها بكره وسكتت وداخلها كره وحقد لساره وخلف !!
وطالع شروق بجديه : وانت الثانيه
مو كل واحد جاب سيرة ساره انقلب وجهك !!
ترى نقص بعقلك إذا تفكرين ترجع تنافسك على زوجك !
تراها البنت متزوجه وعندها عيال بغض النظر عن شخصية زوجها !
وأنا متأكد لو طلقها محمد من هالمجنون ما رح تفكر بالزواج !
ترى إلي مرت فيه مو قليل !
لو كان عقلها سليم تلاقينها قرفت شيء اسمه زواج !
فحافظي على زوجك ولا تفتحي سيرتها أبدا قدامه !
هزت شروق رأسها وبداخلها بركان من الغيره : إن شاء الله !
طالع ساعته باستغراب : مو كأنها أمي تأخرت ؟!
دخلت ام راكان بخطوات بطيئه وهي تبتسم : وهذا انا جيت !!
**
**
**
**
دخل البيت بهدوء وهو يبحث عن زولها !
سمع صوتها بالمطبخ !
عجل بخطواته ودخل المطبخ واتكئ على الباب بعد ما تكتف وهي منشغله بالتوأم !
_ حور وبعدين معك !
حور بابتسامه : اسفه ماما !
حطت قدامهم كل وحده كأس عصير : كل وحده تشرب بهدوء !
سوار وحور بصوت واحد : بسم الله
الحمد لله الذي رزقنا هذا العصير
ابتسمت وهي تناظرهم بمحبه !
بعدها توجهت للغاز تشوف الأكل !
قفلت الغاز بعد ما نضج الأكل !
إلتفتت وتفاجأت بوجوده !
ما عجبها تصرفه وتكلمت بانتقاد : المفروض تنبه على وجودك !
رفع التوأم نظرهم له وبهمس لبعض كان مسموع : هذا الغبي إلي ماما قالت رح نعيش معه !!
سوار وهي تخفض صوتها : ماما قالت هذا ابن النصاب أبوه وأمه تركوه وعايش لوحده !
احتقن وجهه من الكلام وطالعها بغضب : إذا أنا ابن النصاب !
انت وبكل جداره اخذت لقب
«نصابه»
«واخت النصاب ! »
«وبنت الشايب »
«والناقه»
«وخلف »
اكمل القابك والا أكتفي بهذي الألقاب !
وبحده ناظرها :قبل ما تتكلمين على الناس ناظري نفسك!
طالعته بلامبالاه و بداخلها قهر من هذي الألقاب للحين يلاحقونها فيها!
وبهدوء تكلمت : تبغى تتغدى معنا ؟!!
عمار زفر بضيق ما يدري عصب من كلام التوأم توجه للطاوله وسحب له كرسي خفف نبرته الغاضبه : هاتي سم الهاري اشوف !
سوار وهي تناظره : اشرب مويه !
طالعها مو ناقصها : وليه إن شاء الله !
سوار بثقه طفوليه : ماما تقول اذا كنت معصب اشرب مويه بارده حتى يطفي غضبك !
رمقها بسخريه ظاهريه : خذي الحكمه من بنات المجنون !
حور مدت له كأس مويه وبأدب: خذ اشرب !
ناظر ساره المنشغله بسكب الأكل : لو اشرب بئر من المويه ما طفى قهري من أمك !
وتناول كأس المويه وشربه على نفس واحد
وحطه على الطاولة بطريقه اصدرت صوت مرتفع شوي !
سوار طالعته باستنكار : ما قلت بسم الله !
الحين الشيطان شرب المويه منك !
خذ كأس مويه ثاني وقول بسم الله !
عمار زفر بضجر : ترى أمك ابليس بذاته !
ساره بنبره حاده بدون ما تلتفت عليه : عمار لا تخليني أعطيك الوجه الثاني !
للحين ساكته لك !
مط شفته بسخريه : تدرين خفت منك !
حطت الأكل على الطاوله وأعطته نظره حاده: يا ليت تطبق هالمثل
«يا جار انت بحالك وأنا بحالي »
واختصرني لأني ما أضمن لك جنوني يطلع فيك !
وطالعت التوأم بابتسامة دافئه: يلا ماما نبدآ بالأكل !
بسم الله
الحمد لله الذي رزقنا هذا من غير حول ولا قوة منا !
طالعهم باندهاش ما يذكر متى قال بسم الله قبل الاكل !!!
بدأ يأكل وعيونه ما فارقت ساره وبناتها !
ابتسم بسخريه : سبحان الله ما علمت بناتك فشاحتك بالأكل ؟!
طنشته وما عبرته وهي منشغله بالتوأم ؟!
استغرب منها ما أكلت لقمتين على بعضهم !
وبعدها تركت السفره وهي تعطي أوامرها للتوأم : كل وحده تغسل يدينها وبعدها على الغرفه !
وبدأت تنظف المطبخ !
تكلم بعد ما بلع اللقمه : ما أكلتي!
ناظرته بجمود: ما اتوقع مهتم بأكلي لذي الدرجه!
ياليت تنشغل بنفسك وما تزعجني بثرثرتك الزايده !
انقهر من ردها : على وش شايفه نفسك ؟!
رافعه خشومك للسماء هذا لو متزوجه واحد عليه قيمه !
مجنون يا عالم وشايفه حالها !
لو وحده ثانيه دفنت نفسها !
طالعته باستخفاف ورجعت تكمل شغلها : يخاطبني السفيه بكل حمق ...فأبى أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهة وازيد حلما
كعود زاده الاحراق طيبا !!
عفس ملامحه وبعدها وقف : لا تحسبي حسابي على العشاء
اليوم !
وانتبهي على الأبواب اليوم أنا ما رح أرجع عندي مناوبه !
سمع همسها : أحسن
طنشها وطلع وهو يتمنى يكسر رأسها !
**
**
**
**
**
تنهدت براحه بعد خروجه !
تحس محمد شال عنها حمل كبير عن عاتقها !
الحين تقدر تتفرغ وتركز بدراستها !
ناظرت المطبخ واطياف الطفوله
تتراقص قدامها
ركضت هنا ونظفت هنا !
جودي وليان وعمار !
عاشت معهم بهذا البيت بس الزمن والايام تتغير !!
تحطمت علاقتها فيهم !
وتحولت لكره وحقد
والسبب!
«ام عمار وخلف»
غمضت عيونها تسمح لدموعها بالنزول !
مهما حاولت تظهر حدتها والكره لمن حولها
إلا إنه بداخلها قلب
كسير !
مجروح !
مذبوح من غدر إلي حولها !
احبتهم من كل قلبها ..حاولت تعوض فيهم يتمها ووحدتها !
بس خذلوها !
وما زال شعور اليتم والوحده يرافقها !
زادت دموعها وحالها يشكي
ما اصعب حال اليتيم !!
اخذت نفس عميق وهي تمسح دموعها الرافضه تتوقف !
ليتها ما رجعت هنا !
ايام الماضي تلاحقها
يذبحها شعور الخذلان من عمها ابو راكان !
نفسها تصرخ بأعلى صوتها
وتقول له
«ليييييه تخذلني»
تنهدت
ما هي بحاجتهم الحين !
لكن هالمشاعر مستحيل تنساها
حتى لو دفنتها رح ترجع تحيا من جديد !
مستحيل تنسى لانها
«مظلووووومه»
**
**
**
**
**
ابو الوليد دخل بيته وتوجه لزوجته وأخته وجلس بتعب : السلام عليكم !
ام وليد بهدوء: وعليكم السلام !
الظاهر تعبان من الدوام ؟!
ام محمد بمداخله : ارتاح يا اخوي وعيالك يهتمون بالشغل!
ما شاء الله وليد نشيط
قاطعها : ارتاح لما اداوم بالمستشفى
أغير جو البيت !
وبتذكر : وين وليد وسعود ؟!!
ام وليد هزت كتوفها بعدم معرفه : ما أدري !
ابو الوليد ناظر اخته بجديه : ترى اليوم كلمني ولدك محمد
ام محمد قاطعته بغضب من محمد : ما هو بولدي هالعاق !
اتصل فيني ويرفع صوته علي وكأني بزر !
ويا ليت على شيء يستحق !
يصرخ علي بسبب الناقه !
جعل ربي يأخذها ويريحني منها !
أبو الوليد طالعها بلوم : تبغين الحق ؟!
محمد معه حق ؟!
أنا أحس محمد الوحيد الصاحي والعاقل بين عيالك !
المفروض ما تستغفلينه بذي الطريقه !
تقولين له أختك تزوجت واحد صغير ومعه فلوس وما تبغاكم ومن هذي الخرابيط !
ام محمد بقهر : الحين لو كان معه خبر وش يطلع بيده شيء ؟!
وبعدين أخته مجنون وكثير عليها !
تحمد ربها صبح ومساء لاقت واحد يناظر وجهها هالبومه !
أبو الوليد مط شفته ما عجبه الرد : يا أم محمد كلامك ما هو بصحيح !
يقول أكثر من مره طلبها تعيش عنده وانت وقفت بوجهه !
وللأسف ما كنت قد كلمتك وضيعتي أخته !
ام محمد فتحت عيونها باستنكار : أنا !
وش دخلني ؟!
إلي يسمعك يقول إني طلبت من خلف يزوجها للمجنون !
كل شيء تحطونه فيني ؟!
وبعدين هذي جالسه عند عمار
ييجي ويأخذها ونرتاح من ثقل طينتها !
ابو الوليد بضجر : طيب خليني أكمل كلامي !
محمد ناوي يرجع زياره
ويصلح الوضع بينه وبين عمه راكان !
وترجع
قاطعته بردح : نعم ؟!
ابو الوليد وهو ماسك نفسه : وبعدين ؟!
ما تخلين الواحد يكمل كلمتين على بعض !
ام الوليد ناظرتها تلطف الجو : ام محمد خله يكمل !
هدي أعصابك !
أبو الوليد تنهد وتابع كلامه : وترجع العلاقه بينكم مثل أول وأحسن !
بصراحه كلامه أعجبني
يقول يحس نفسه بدون أهل وعزوه !
نادر مات
وخلف ما أحد يدري بمكانه !
وطالت القطاعه سنوات
وإلي تسبب فيها ما هو موجود !
وربنا ما يقبل بقطع الأرحام !
خاصه بينك وبين خالته أم راكان !
ام الوليد بتأييد : صادق محمد
خلاص لازم الصلح يصير !
ابو الوليد هز رأسه : علشان كذا يبغاني أكلم ابو راكان وأقنعه بالصلح
وانت يا أم محمد لازم تشيلين الحقد وتتسامحين مع أختي أم راكان!
ام محمد بتفكير خبيث وهي تناظر للبعيد ابتسمت : شوف إلي يناسبك !
**
**
**
**
واقفه بالممر تتمنى تشوف ساره وتمسح فيها الارض !
غبيه كيف سمحت لها تهينها كذا
وتسكت لها !!
إلتفتت للدكتور وليد إلي يكلمها :لو سمحتي؟!
ناظرته سعديه وابتسمت الدكتور وليد بذاته يكلمها : تفضل دكتور ؟!
وليد بتردد : أبغى أسألك عن زميله لك !
تلبس نظارات ام سوا
قاطعته بكره لساره : قصدك ام سوار
ابتسم : بالضبط أم سوار !
انقهرت وش يبغى منها تتمنى تشوفها وتصفقها كفوف
عامله نفسها محترمه وهذا الدكتور جاي يسأل عنها !
تلبس بالمستشفى نقاب والحاره تلفها وهي كاشفه !
وتعطيك دروس بالأخلاق وهي من جنبها !
رفعت نظرها له : أنا أكلمك
سعديه بحرج : آسفه دكتور سرحت شوي!
هز رأسه بتفهم :كنت أبغى تقولين لها إذا تبغى وظيفه أقدر أوظفها بمستشفى لواحد من معارفي !
طالعته بكشره الحين موقفها علشان الزفته ساره !
عمرها لا توظفت !
وبدون نفس ردت : ما لي علاقه فيها بعد ما انطردت من هنا !
وتركته وغادرت وهي مقهوره من ساره !
هز كتوفه باستغراب من ردها !!
كسرت خاطره أم سوار بعد ما انطردت ويبغى يكسب فيها أجر !
قاطعته الدكتوره مها: دكتور وليد !
رد بهدوء : هلا دكتوره مها !
د.مها مبسوطه : صحيح ام سوار انطردت !
زفر بضيق وهو يلوم نفسه إنه السبب : للأسف نعم !
عقدت حواجبها وهي تشوفه متحسف عليها : للأسف؟!
عقد حواجبه وليد باستغراب : نفسي افهم سبب هالعداوه بينكم ؟!
هزت كتوفها : القلوب جنود مجنده
قاطعها : عموما
أنا راجع الحين للبيت !
تبغين شيء ؟!
مها بهدوء: سلم على جدتي !
د. وليد هز راسه وهم بالمغادره : إن شاء الله !
**
**
**
**
ام عزام بفرحه : سمعت عن الصلح
قاطعها ابو عزام بعدم اهتمام : خبرني خالي ابو الوليد بس أبوي رافض رفض قاطع !
ام عزام عفست ملامحها من كميه هالحقد : وليه إن ان شاء ؟!
ابو عزام وهو يتثاوب : يقول للحين ما نسي لما اتصل بمحمد لما ضرب خلف أم عمار
قاطعه وهو رافع حاجب : ما أدري جدي كيف يفكر ؟!
أبو عزام رفع حاجب لما إلتمس انتقاص لأبوه : وكيف يعني يفكر يا سيد عزام ؟!!
هذا انت للحين ما نسيت الماضي
وللحين متحلف بخالتك ساره !
تعمد يقول خالتك وهو يناظره بسخريه !
انقلب وجهه باللون الأحمر دليل على الغضب : ساره سالفه ثانيه !
ما لها دخل !
ترى الناس تتكلم عن القطاعه وإنه جدي مقاطع عيال أخوه !
وما هي حلوه بحقه !
أبو عزام هز كتوفه: هذاك جدك روح له وكلمه !
وكاد يسمع منك !
نوره : أبوي يقول محمد مصمم على الصلح!
أبو عزام طالعهم برفعه حاجب وهو يتذكر كلام أبوه : فاهمين حركه محمد !
ليه الحين تذكر الصلح عقب هالسنين !
ليه لما ظهرت ساره تذكر الصلح حضرته ؟!!
أكيد مخطط يصلح من هنا ويرمي ساره عند أبوي من هنا يتحمل مسؤوليتها بما إنه عمها !
ام عزام ما عجبها الكلام : ليه تفسر كلام محمد على كيفك !
نوره وهي معقده حواجبها : عمي صادق ليه ما سمعنا تحركه للصلح إلا الحين !
أعطاها عزام نظره قويه خلتها تبلع لسانها !
**
**
**
**
جهزت نفسها والتوأم وطلعت من البيت بهدوء وعيونها تناظر شاشه الجوال تحفظ عنوان الحرمه
إلي أعطاها إياه محمد
توجهت للبوابه الخارجيه بنفس الخطوات الهاديه بعد ما قفلت الجوال
وعيونها على التوأم تكلمت بتحذير : على الرصيف يا ماما!
طلعت من البوابه وأخذت نفس عميق وهي تناظر الطريق تنتظر سياره أجره !
سوار بفرحه إنها طلعت من البيت: ماما أنا احبك لأنك أخذتينا معك !
حور : هنا أحلى من أم سعديه !
ساره بهدوء حازم : ما ابغى مشاكل تجلسون بأدب لوقت رجوعي !
مفهوم ؟!
سوار بثقه : حنا مؤدبات وشطورات !
وحلوات مثلك يا ماما !
ابتسمت على تعليقها وش جاب سيرة الجمال الحين ؟!!
رفعت يدها بخفه تؤشر لسياره الاجره !
وبحرص مسكت بالتوأم وتوجهت للسياره وركبت بهدوء !
واقف عند البوابه ومستغرب من خروجها بهذا الوقت المبكر!
ناظر ساعته 7:00ص
هز كتوفه ودخل للداخل بخطوات هاديه !!
**
**
**
**
دخلت ام محمد البيت بغضب من الفشيله : الزفته وين طست من الصبح !
ام وليد متفشله من الصبح تلح على أم محمد بزياره ساره
ولما اقتنعت وراحت معها
ما في أحد بالبيت !
طالعت أم محمد وهي تتكلم بالجوال ومعصبه !
قفلت أم محمد الخط بعد دقائق وطالعت أم الوليد : يقول عمار إنها رايحه لزوجها المجنون تتفقده وترجع !
هذا إلي ناقصنا كلام الناس طالعه داخله !
لو انطقت عند هالمجنون أحسن لنا !
ام الوليد ابتسمت : اشربي قهوه وروقي يا بنت الحلال !
نزل وليد وبعده سعود وجلسوا بعد ما ردوا السلام !
وليد بضحكه : علام عمتي معصبه !
ام الوليد بابتسامه : رحنا نزور ساره بس حضرتها مو بالبيت طالعه !
سعود بتذكر : ايه شفتها الصبح طلعت مع بنتين صغار !
ام الوليد : وش عرفك فيها ؟!
يمكن مو هي!
سعود وهو يرتشف من فنجان القهوه : يعني مين رح يطلع من المدخل الرئيسي !
جنيه مثلا؟
ام محمد بكره : تراها هالساره الجنيه بذاتها !
وليد مبتسم على ملامح عمته : لذي الدرجه مشتاقه لشوفتها ؟؟
متضايقه إنك ما لقيتيها ؟!!
ام محمد لوت بوزها : ومين قال إني رايحه اشوف وجهها الجوكر !
انا رحت مع امك حابه تشوفها !
سعود باستغراب : مو خابرك ملقوفه وتحبين تتعرفين على هالأشكال !
ام محمد بحده : وش قصدك اني ملقوفه؟!
سعود ابتسم على جنب وبهمس ما وصل لها «رحم الله امرئ عرف قدر نفسه »
ام وليد بترقيع : سعود ما يقصد ؟!
وبتأنيب علامك صايره حساسه كذا ؟!!
ام محمد بزعل : ولدك هذا ما يحترمني !
مو مثل وليد يحترمني ويقدر إني عمته !
اما هذا يكلمني وكأني بزر صغير !
على وش شايف نفسك ؟!
ما أحد دكتور غير حضرتك ؟!
هذا لو يحطك أبوك نائب له وش رح تعمل؟!!
نفسي اشوفك تبتسم او تضحك
طول وقتك ماد البوز شبرين وكأنك إ
قاطعتها ام وليد بنبره زعل : علامك هبيت فيه كذا ؟!!
سعود مطنشها ويكلم وليد إلي يكتم ضحكاته على شكل عمته !
إستأذن ودخل يسلم على جدته
بعد السلام دوبه يبغى يجلس
بدأت ام محمد موشحاتها : عمتك الزفته وين طالعه من صباح ربنا !
هذي اخرتها طالعه نازله !
عمار جلس بضجر من الصبح بدأ النكد : أعصابك يا جدتي !
تراها راحت لزوجها تتطمئن عليه
وترجع !
ردت بردح : والله ؟!
ليه تجيبها من الأصل ؟!
خلها تنطق عند المجنون وتفكنا من وجهها !
عمار بطول بال : يا جدتي إذا تقبلين إنها تعيش مع واحد مجنون يوم بالبيت وعشره لا !
أنا ما أقبل ابدا !
لولا إنه عمي محمد طلب تأخير طلاقها شوي
وإلا كان من أول يوم بديت بإجراءات الطلاق !
ام محمد بحقد : ايوه طلقوها علشان تدور لها على الخامس !
سيرتنا صارت على كل لسان بسبتها !
وين صارت هذي تتزوج 4 !
والحين اكيد تبغى حضرتها الطلاق حتى تتزوج !
الوليد بتعجب : بصراحه مو مصدق إنها متزوجه 4
هي كم عمرها ؟!
ام محمد بكره وحقد : تراها عجوز الحين
قاطعتها ام الوليد بابتسامه : مره وحده عجوز ؟!
وناظرت وليد المهتم : يقولون بنفس عمر نسرين !
وليد عقد حواجبه : هذي صغيره ؟!
وطالع عمار باستنكار: كيف زوجتوها
عمار قاطعه بضجر : لا توجه لي كلام
أنا كنت مسافر وما أدري عن شيء !
سعود تكلم بكره : البركه بخلف النصاب
ام محمد مطت شفتها وانقهرت من رده: تبوس يدها صبح ومساء أحد طالع بوجهها !
والا خلف كسب اجر فيها لما زوجها !
وش دخله بنحاسة حظها ؟!!
عمار بقهر من تصرفات ابوه : والله ما دمر مستقبلها إلا ولدك خلف !
ام محمد فتحت عيونها باستنكار : هذا أبوك يا قليل الحياء !
تتكلم عنه كذا ؟!
ادري كل هذا الكلام من أم عمار هالحقوده
قاطعها بحده : رجاء لا تتكلمي على أمي !
ترى ما اسمح
قاطعته ام وليد : فكونا من هالسالفه
سمعت إنك نويت تخطب ؟!
ام محمد مطت شفتها : اكيد رح تختار لك أمك ....ام ذوق خايس!
طالعها وقرر يطنشها اختصار للمشاكل .....
***
***
***
دخلت من البوابه الخارجيه وناظرت
بيت ابو الوليد إلي احتل مكان بيت ام محمد ومحمد !
نزلت نظرها وتوجهت لبيت عمار
وعيونها على التوأم يتراكضوا قدام عيونها !!
تحس الفرح مخيم عليهم من بعد ما انتقلت هنا !!
دخلت البيت وخلعت العبايه بطريقها للغرفه بعجله حتى تجهز الأكل !
بعد ما بدلت توجهت للمطبخ !
حكت رأسها وهي تناظر وش تطبخ ؟!!
عقدت حواجبها وهي تسمع صوت برا البيت
ما غيره الزمن !
للحين تحتفظ بمشاعر الكره لها !
ومستحيل تتقبلها !
وبسرعه توجهت للباب الرئيسي للبيت وقفلته بالمفتاح !
مو فايقه لمواجهة أحد !
طالعت التوأم بحزم : لا تردون على الباب !
حور وهي تسحب قلم الألوان من فمها : ليه يا ماما !
ساره وهي تشبر بيدينها : هذي الجنيه !
سوار هزت رأسها : ما رح نفتح الباب ولا نتكلم حتى ما تسمعنا الجنيه !
ابتسمت لهم
وتوجهت للمطبخ وهي تسمع طرقات على الباب!
ابتسمت بخبث وهي تتخيل شكلها
وهي تطرق الباب !
انشغلت بالمطبخ لوقت .....
بعد ما جهزت
الاكل
طلعت من المطبخ واستغربت من الطق القوي على الباب وجوالها يرن
جالت بعيونها تبحث عن التوأم
ما شافتهم !
تكلمت بضجر : هذي للحين على الباب !
يا ثقل دمها !
تناولت الجوال وهي مستغربه مين إلي يتصل فيها الحين ؟!
عقدت حواجبها فتحت الخط وسرعان ما ابعدت السماعه عن اذنها من الصراخ إلي حسته ثقب اذنها !
***
***
**
وصلت معه أكثر من ساعه واقف يطرق على الباب ويتصل فيها وما ترد !
المشكله إنه المفتاح بالباب من الداخل
وكذا ما يقدر يفتح الباب !
لوح له وليد وهو طالع مع سعود وبصوت مرتفع : وضعك صعب يالحبيب !
وضحك بصوت عالي !
ضرب الباب برجله ورجع اتصل عليها
وصرخ اول ما فتحت الخط بدون وعي: يا زفته وينك !
افتحي الزفت !
وقفل الخط بوجهها بدون ما يسمع ردها !
فتحت الباب وطالعته وهي رافعه حاجب : أعصابك لا يطق لك عرق !
ناظرها وهو شاد على قبضة يده يبغى يكسرها تكسير !
بس يذكر عمه محمد يهون !
زفر بغضب وطالعها : ليه مقفله الباب خايفه أحد يخطفك ؟!
طالعته بغرور وما ردت ولفت نفسها تتركه !
وقفها والشرار يطلع من عيونه لما طنشته
شد على معصمها : اتقي شري يا ساره تراني
ناظرته بقوه : شيل يدك!
ما يدري ليه استجاب لها وترك يدها بهدوء !
تركته بدون أي كلمه وتوجهت للمطبخ !
تبعها للمطبخ وتنهد : وش طابخه اليوم ؟!
ما عبرته تقدم وجلس بعد ما سحب كرسي : رجاء يا ساره ما تقفلين الباب مره ثانيه !
لي اكثر من ساعه عند الباب !
طالعته باستغراب ليه يبرر لها وبتجاهل للموضوع تكلمت : روح نادي التوأم الأكل جاهز !
وبانصياع وقف وطلع من المطبخ
وتوجه لغرفه التوأم !
وقف عند الباب فجأة وكأنه استوعب إنها تتأمر عليه !
المفروض كلمته إلي تمشي لأنه الكبير !
زفر بضيق مضطر يتحملها لوقت رجوع محمد وبعدها يعلمها قيمتها !
طالع التوأم كل وحده منشغله بالرسم !
اقترب بهدوء ووقف فوق رؤوسهم !
رفعت سوار رأسها وناظرته وابتسمت بطفوله : تبغى شيء !
تلقائيا ابتسم لها
حور رفعت رسمتها : شوف رسمتي حلوه ؟!!
اول مره يدقق بشكلهم
متشابهات بشكل مو طبيعي !
ما يدري كيف ساره تعرف تفرق بينهم !
**
**
**
**
اجتمعوا على سفره الاكل
تكلم بهدوء : رحتي اليوم لزوجك ؟!
بدون ما تناظره ردت : ليه تسأل ؟!
عندك اعتراض للزياره ؟!!
عمار طالعها بجديه: كل هالزواج مو داخل عقلي !
لكن قريبا إن شاء الله رح اطلقك منه
وننتهي من هالسالفه !
قبل ما ترد قاطعهم دخولها وهي تردح : يا قليله الحياء مقفله الباب ....
رواية اقدار الفصل التاسع عشر 19 - بقلم امي احمد
اجتمعوا على سفره الأكل
تكلم بهدوء : رحتي اليوم لزوجك ؟!
بدون ما تناظره ردت : ليه تسأل ؟!
عندك اعتراض للزياره ؟!!
عمار طالعها بجديه: كل هالزواج مو داخل عقلي !
لكن قريبا إن شاء الله رح أطلقك منه
وننتهي من هالسالفه !
قبل ما ترد قاطعهم دخولها وهي تردح : يا قليله الحياء مقفله الباب !
وقسم بالله
قطعت كلامها لما رفعت ساره رأسها وناظرتها بهدوء!
سرعان ما شهقت ام محمد وحطت يدها على صدرها ...وباستنكار نطقت: تزوجت يا عمار ؟!
يا حيف على ذي الشوارب !
كيف تتزوج بدون علمنا !
وعندك عيال يا قليل الحياء،!
و تركته بعد ما أعطته نظرات متوعده !
زفر بملل وهو يحرك الملعقه بالصحن : استغفر الله !
وبكل صراحه تابع كلامه : كيف تحملتيها كل هالسنين ؟!
لازم يعطونك جائزه على قوة صبرك !!
ساره ما ردت وهي منشغله مع التوأم !
رفع حاجب وهو يطالعها حتى ما تكلف نفسها تعبره : ليه شايفه نفسك هالكثر ؟!!
أنا أكلمك الحين ليه ما تردين ؟!!
انقهر لما شافها طنشته وما ردت عليه ولا كأنه أحد يكلمها !!
**
**
**
دخلت بيت ابو الوليد وهي تضرب على صدرها : هذي اخرتها !
طلع متزوج !
وقف أبو الوليد بخوف من طريقتها : مين إلي متزوج ؟!
ام محمد بغضب: مين غيره عمار الزفت !!
أنا شفتها بعيوني !
وجايبها هنا معه !
ام الوليد حست في إلتباس بالموضوع :-كيف متزوج وهو طالب من أمه يبغى يخطب !
ام محمد بقهر : وهذا إلي قاهرني،!
شايفنا بزران يضحك علينا ؟!!
طلع متزوج وعنده بزران !
ام ماجد بسرعه أرسلت لأم عمار كلام عمتها ام محمد
وهي للحين مو داخله السالفة راسها !
وليد طالع عمته بانتقاد : ومتزوج خير يا طير !
ما هو بحرام !
وش عليك منه !!
ليه منفعله كذا ؟!
وفر على نفسه مصاريف الزواج!!
ام ماجد بحماس لهذا الخبر وهي تسأل أم محمد: كلمتيها ؟!
أم محمد جلست بغضب :،لا ما كلمتها !
حتى هالزفته عمار ما له عين يبرر لي زواجه بالسر،!
ما له وجه يتكلم بعد سواد وجهه !
سعود بضجر منها عامله اكشن زياده : لو كان خايف منك أو من أمه ما جابها هنا بقوه عين !
أتوقع يا عمتي خرفتي وإلي شفتيها عمة عمار !
طالعته ام محمد وضحكت بصوت عالي !
مررت نظرها لأم الوليد بسخريه: يقول إلي شفتها ساره !!
ههههه والله هذي أحلى نكته !
يتكلم وكأنه ما يدري إني ربيتها من لما كان طولها شبر !
وبعدين وش جاب هذي المزيونه لساره الدبه الناقه !
والله مسخره !
ام الوليد وقفت بحماس : أقول قومي نشوف زوجة عمار ذبحني الفضول،!
ام محمد وقفت بحماس في كلام ما طلعته للحين !
وقفت ام ماجد بلقافه : معكم للأمام!
ابو الوليد هز رأسه بفقدان أمل :،صدق مجنونات !
***
**
****
عمار مستمر بالأكل وهو يتكلم فوق رأسها وما مل : تدرين إنه طباخك لذيذ !
أذكر من صغرك وانت سنعه !
ابتسم على جنب وهو يطالعها : تذكرين لما ضربتك بالملعقه وحنا صغار !
وش رأيك أضربك مره ثانيه ؟!
طالعته وعفست ملامحها من سخافته : سخيف !
شوف الفزاعه لمت عليك الحاره وأشرت بحواحبها للصوت إلي بالصاله !
تنهد بقلة صبر : يا رب صبرني على هذا اليوم !
دخلت أم عمار بغضب ومعها أم محمد وبصوت واحد : عمار !
طالعت ام عمار عمتها وهي عافسه ملامحها : انت لا تتدخلين بالموضوع تراه ولدي وأعرف أتصرف معه !
ام محمد بغضب : تخسين !
هذا حفيدي وكل أمره تحت يدي غصب عنك !
ام عمار طالعتها باشمئزاز : بأحلامك !
وبعدها إلتفتت على عمار وهي تؤشر على ساره : تتزوج بدون علمي!!
عمار طالع امه وابتسم بروقان وهو يغمز : كيف يمه إختياري !
حلوه صح ؟!
ام عمار بغضب مسلطه نظرها على عمار ما دققت عليها: إلا شينه !
شايفني بزر تيجي وتقول لي ابغى اخطب وحده وتكون طويله وبيضاء وبالاخير تطلع متزوج !
ام محمد رفعت اصبعها بوجه أم عمار : والله ما أحد يخطب له غيري !
وانت انقلعي لزوجك وما لك دخل بعمار !
سارة تسمع ثرثرتهم بدون ما تعطي أي رد فعل ....طالعت التوأم وبأمر حاني :، يلا على الغرفه !
وقفت مع التوأم وقررت تطلع لحد ما تخلص هالسخافه !
مرت من جنبهم والعيون مسلطه عليها!
وقفتها ام محمد من معصمها : وين منقلعه
قاطعتها ساره وهي تفك يدها بقوه وأعطتها نظرات ناريه،: عيدي هالحركه علشان أكسرها لك !
بلعت ريقها ام محمد وتحس هالصوت والعيون مو غريبه عليها
ما استغرقت الا ثواني
حتى همست ووافق همسها همس ام عمار باستنكار:،ساره ؟!!!
طلعت من المطبخ وناظرت حرمتين واقفات واللقافه ظاهره عليهم !
متأكده مروا عليها من قبل لكن مو متذكره الحين مين بالضبط !
طنشت وجودهم وتوجهت للغرفة مع التوآم !
ام الوليد وهي تناظر زول ساره لآخر لحظه : طلع يعرف يختار عمار !
ام ماجد مطت شفتها : بس مغروره وما كلفت نفسها تعبرنا !
ام الوليد سحبتها لجهة المطبخ : تعالي نشوف وش صار الظاهر إنهم هجدوا !
ام عمار بعد وقت قصير تكلمت : عمار لا تقول هذي ساره !
عمار بسخريه : لا زوجتي !
وبحده : أنا ما أدري كيف الواحد يفكر !
يكذب الكذبه ويصدقها !،
ما أدري كيف طلعت جدتي بسالفه إنها زوجتي !
ام محمد بتبرير : أنا وش عرفني إنها البقره تحولت
قاطعها عمار بضجر : وقسم بالله ما عرفت اتسمم منكم !
وضرب الملعقه بقوه !
ام عمار مطت شفتها بملامح جامده : الحين هذي ساره،؟!
ام وليد فتحت عيونها بصدمه : هذي ساره ؟!!
عمار بسخريه : كمل القروب والله !
تفضلوا حياكم للصاله !
ام ماجد حست باحراج وش دخلها كذا !
ام عمار طالعت عمتها : انا مو جالسه هنا !
راجعه مره ثانيه !
كشت عليها ام محمد :،يقال اني ميته عليك
قاطعها عمار برجاء وهو يمسك يدها : جدتي
نفضت يده وطالعت ام الوليد،: خلينا نرجع الحين !
تنهد براحه بعد ما غادر الجميع البيت !
***
***
***
دخلت ام ماجد وهي تنتفض : عز الله شروق رح تتطلق !
اخخخ على حظك الشين !
ام الوليد جلست وهي تكمل الموال : حسبي الله عليها إذا نوت تخرب بيت ابنتي !
ام محمد تجلس عندها : هذي خبيثه !
إذا ما خربت بيت شروق تعالي قولي لي !
الحين رح تلف على عبدالله وترجعه لها !
الزوج الثلاثي يناظرونهم باستغراب
وش صاير والكلام ما يطمئن!
وبتوجس سأل ابو الوليد : وش صاير ؟!
شروق صاير معها شيء ؟!!
ام ماجد بضيق : قول وش ما صار عليها !،
اكيد عبدالله بعد ما يشوف ساره رح يطلق اختي ويرجعها !
تجننننن ..ملاك مثل اللعبه!!
ام الوليد بقهر : تخيل ما كلفت نفسها تستقبلنا !
ناظرتنا بفوقيه وكأننا طررات عندها وبعدها انقلعت لغرفتها !
صدق إنها ما تستحي على وجهها !
ام محمد بقهر : حتى بغت تطقني
قاطعها ابو الوليد بغضب : بس انت واياها !
وأنا على بالي عندكم سالفه !،
لا حول ولا قوه إلا بالله !
وليد ناظر ابوه وابتسم : الله يديم علينا نعمة العقل !
يا عالم تراها متزوجه !
ابو الوليد بحزم : ما أبغى أحد يزورها !
تراها ما هي رحم لنا يا ام وليد !
فكينا من المشاكل !
ومن القال والقيل !
مفهوم !
***
***
**
**
في اليوم الثاني ضجرت من الدراسه
وقررت تطلع للبقاله مع التوأم تغيير جو !
تنهدت براحه سبحان إلي غير الأحوال
قبل ما تيجي ما عندها وقت تحك رأسها !
اما الحين منشغله فقط للدراسه !
جهزت التوأم وبتنبيه: رح نمشي بوسط الشارع والا على الرصيف !
التوأم بصوت طفولي حماسي: على الرصيف !
ساره هزت رأسها : شطورات !
قفلت الباب بالمفتاح !
توجهت للبوابه وقفت لما شافت عمار متوجه لها : وين العزم إن شاء الله !
ساره بهدوء : للبقاله تبغى ترافقني تفضل
ما تبغى
قاطعها وهو رافع حاجب بنبره ساخره : أكيد معك يا عمتي !!
توجهوا للبقاله وكان الصمت سيد الطريق !
والتوأم الابتسامه ما فارقتهم !
تجولت بالبقاله وعمار جنبها يشتري معها !
وقف عمار يختار وتقدمته ساره
استغرب ضربه على كتفه بالخفيف : عمار !
إلتفت عمار وابتسم : هلا خالي !
بمزح : اشوفك بالبقاله !
عمار بإحراج : الاهل لوازمهم بعض الحاجيات!
عبدالله بضحكه قصيره : يا شيخ إلي يسمعك يقول متزوج وعندك بزران !
قاطعتهم حور وهي تمسك بطرف بلوزه عمار : عمي ماما تقول لك تعال !
عبدالله رفع حاجب : مين ذي ؟!!
عمار بهدوء : هذي ابنة .. !
سكت لما شافها متقدمه وبيدها الجوال منشغله فيه رفعت راسها وهي تطالع عمار : علامك إلتصقت هنا !
وبأمر : تعال بسرعه !
عمار يتنطز: حاضر عمتي !!
إلتفتت ساره وهي مقعده حواجبها الي وجه الكلام لها بحاجب مرفوع: اخبارك يا ابنة العم ؟!!
طالعته ساره بحده والكره واضح بعيونها : بخير بدون شوفتكم !
ضحك بسخريه : لذي الدرجه كارهيتنا ؟!!
وما تبغين تشوفينا ؟!
طالعته باستصغار: مين انتم حتى اشوفكم !
أصلا إذا موجودين ما أدري عنكم !
وطالعت عمار : امشي قدامي بلا هذره زايده وتضييع الوقت على شيء ما يستحق !
عبدالله انقهر من كلامها وطريقتها بس ما اظهر وبسخريه: أهم شيء مجنونك ... أخباره ؟!
طنشته ساره وهي تمسك بيد حور وتقدمتهم للأمام !
اضطر عمار يعتذر من عبدالله ويمشي خلفها !
تنهد وهو يناظر زولها !
نفس العيون ما تغيرت !
ما ينكر انها طلعت من قلبه من سنين !
بعد سالفة طلاق ام عمار اكتشف انه خطبها من باب الشفقه !
او يمكن اعجاب مؤقت !
بس الحين ما يدري ليه يحس بمشاعر اندفنت تحيا من جديد ...
قاطعته ندى لما مسكت بثوبه : بابا !
تنهد عبدالله وطالعها : كملت !
ندى باعتراض طفولي : ثوف حموده اخذ حقتي
هز رأسه وأشر لها تمشي قدامه !!!
وقف عمار عند الكاشير وابتسم لخاله إلي متوهق مع ندى !
وبابتسامه : الله يعينك عليها هالبنت لسانها طويل !
عبدالله أعطاها نظره قويه هجدت بعدها وطالع عمار : هذي البنت بس كلام !
نظره وحده أخليها تبلع لسانها !
حموده بقهر : بابا ما اشترينا
قاطعه عبدالله بضجر : كلمه زايده إلا ارجع كل الأغراض !
صدق ما ينعطون وجه !
عمار بدون قصد أشر على التوام : شوفي يا ندى هالبنات مؤدبات وما
قاطعته ندى برعب وهي تتمسك بأبوها : بابا كيف ثوب !
حموده وهو يطالع التوأم : يا غبيه ذول توأم ؟!
صح بابا ؟!
ناظرها كالعاده الجوال بيدها والتوأم جالسات جنبها بهدوء !
سبحان الله توام نفس الشكل!
كيف تفرق بين التوأم ؟!!
عمار اشر لعمه بعد ما كمل حساب : حاسب يا خالي !
وأعطاه نظره بمعنى مسختها وانت تناظر !
حرك شفته يبرر إنه يطالع التوأم بس
عمار ما ترك له فرصه وتوجه لساره !
***
***
***
***
جلست بالحديقه أمام بيت عمار بالضبط وحطت المشتريات قدامهم !
طالعها عمار بعد ما نزعت النقاب وخدودها اكتست باللون الاحمر من المشوار زادتها جمال !
طالع التوأم ما فيه شبه كبير بينهم وبين ساره !
يحس فيهم شبه
قاطعته ساره : وش تشتغل الحين ؟!!
ابتسم على سؤالها : ليه تسألين ؟!!
ساره وهي توزع المشتريات على التوأم : اطمئن على ولد اخوي !
عمار عفس ملامحه لذكرى خلف : ما في داعي تذكريني بأخوك !
حست بإنزعاجه من سيره خلف !
ما أحد نجى من شر خلف !
زفرت بضيق لذكرى خلف !
عمار رد عليها بسؤال: ليه ما تزورين بيت خالي ابو الوليد ؟!
وتتعرفين عليهم ؟!
احسن من الجلسه لوحدك !
قاطعته وهي تؤشر على القادمه : خلي اقتراحاتك لنفسك !
شوف مين جاءت بسبب اقتراحاتك !
عفس عمار شفته وبضجر : يا ليل ابو لمبه !!
تقدمت منهم وعيونها على ساره
جلست بعد كلام عمار : اجلسي يا جدتي !
ام محمد تناظر ساره بتهجم : اسمعي يا ابنة الشايب الحين تقولين لي وين نادر ولدي ؟!
اكيد مات من سواد وجهك و
بلعت الكلام لما شافت نظرات ساره الحاده : وش قلتي ؟!!
ام محمد بلعثمه من هذي النظرات ؟!
ذكرتها بنظرات ابو محمد لما يعصب تتحول نظراته كذا !
كانت تضطر تبلع لسانها لما كان يناظرها كذا !
والحين ساره ورثت منه هالنظرات !
ما هي مصدقه إلي قاعده تناظرها هي ساره !
ساره إلي دوم نظراتها وديعه حنونه
كلها طيبه وحنان !
حتى لما طلقها عبدالله ما كانت نظراتها مرعبه كذا !!!!
لأي حال وصلها خلف حتى تحولت لذي الشراسه ؟؟؟!!!
نظراتها الحاده تجبرها تتلعثم بالكلام :ءءء
ساره بحده : كلمه تقلين أدبك معي ما يصير لك خير !
وولدك إلي ذابحه نفسك عليه
ما عندي مشكله أخذك له ونحطك بنفس القبر ونرتاح من خشتك !
صد عمار للجهة الثانيه وهو كاتم ضحكته على شكل جدته المنصدمه بعد كلامها !
تابعت ساره كلامها بحده اكبر : السلام ما أبغى أسمعه منك !
تفهمين وإلا لا ؟!!
مطت شفتها ام محمد وهمست لعمار : علامها هبت فيني كذا ؟!!
الحين ذول بناتها ؟!
عمار طالع جدته إلي تهمس له وهز رأسه : ايه بناتها !
ام محمد بهمس ما وصل إلا لعمار : جعلها لهذا الحال وأردى !
عمار بنفس الهمس بتحذير : يا جدتي
اتق شرها !
تراها ما هي بساره القديمه !
تراها مجنونه وأخاف تطلع جنونها بك !
الظاهر زوجها نقل لها عدوى الجنون !!!
ما استبعد عنها تذبحك بدم بارد
ظهر الخوف على ملامح جدته وبهتت ملامحها!
طريقة عمار بالكلام لوحدها ارعبتها !
طالعت ساره وهي تبلع ريقها !
صدق تحسها ما هي ساره القديمه
شرسه...تحسها بأي لحظه رح تنقض عليها !!
قاطعت أفكارها وهي تسمع ضحكة وحده من التوأم : هههههه ماما هههه
سوار باعتراض: ماما
ساره بهدوء : حور إلعبي مع أختك بدون غش !
حور بطاعه وهي تقلد الكابتن بالتحيه : حاضر ماما !
عمار ابتسم على حركتها : احلى يا كابتن !
حور بأحلام طفوليه : لما أكبر رح أكون
كابتن طيران أو بحريه !
وطالعت ساره تستمد منها التشجيع :،صح يا ماما !
ساره بتأكيد : أكيد بإذن الله !
سوار مسكت بيد حور وابتسمت : وانا رح اكون مذيعه على التي في !
صح ماما ؟!!
ساره هزت رأسها : إن شاء الله !
عمار طالعها وهو رافع حاجب : بما إنه أبوهم مجنون ما في أحد يوقف بوجه هالأحلام !
إلا إذا لهم أعمام
قاطعته ساره بلامبالاه من كلامه : بناتي ما أحد رح يوقف بوجههم
ورح يكملون إلي يبغون !
مطت ام محمد شفتها بقرف وبهمس لنفسها : عشتو!
بنات المجنون !
ام محمد تكلمت بعد ما شافت ملامح ساره لانت وتحولت للهدوء،: انا أعرف إلي تغطي وجهها تلتزم فيه
جالسه وكاشفه وجهك بأي لحظه يمرون عيال اخوي،!
تبغين تشبكين واحد فيهم !
جالسه وكاشفه هالخشه !
ساره بروقان طالعتها : بالضبط !
انا جالسه هنا علشان أشبك واحد من عيال أخوك!
والنقاب من اليوم اعتبريني تركته !
ما أبغى أتغطى عندك اعتراض ؟!
عمار قاطعها بحده : ساره وش هالكلام ؟!!
تراني للحين ساكت عنك احترام لعمي محمد !
ساره بنظره قويه : عمار لا تتدخل !
اشر لها عمار تسكت لما شاف ام الوليد متقدمه لهم !
ام الوليد بابتسامه : السلام عليكم !
ام محمد : هلا هلا
ام الوليد تقدمت من ساره وسلمت عليها وهي تدقق بملامحها!
ام محمد تشجعت بوجود أم الوليد وعمار : ما عندك رجلين توقفين وتسلمين على أم الوليد ؟!
ام الوليد جلست مقابل ساره : عادي ما صار شيء !
ابتسمت لساره : أخبارك يا ساره
عساك مرتاحه هنا ؟!!!
ساره بهدوء طالعتها : بخير
الله يسلمك !
اخبارك يا خالتي ؟!!!
ام الوليد مبتهجه : الحمد لله بخير !
وناظرت التوأم يتراكضوا : ما شاء الله
ذول بناتك ؟؟!
ما عندك عيال ؟!
طالعتها ساره بحاجب مرفوع : لا
أم الوليد بهدوء : ان شاء الله ربنا بيرزقك بولد
قاطعتها ام محمد بسخريه :هذا الناقص نكثر من عيال المجنون !
عمار يقفل الموضوع : ما لقيتي لي يا جدة عروس ؟!!
ام محمد خزته: روح للخياط وفصل تفصيل أفضل لك !
جالس تتشرط لو إنك مزيون مثل عيال أخوي وش رح تسوي !
حتى لو لقينا بنت بذي المواصفات
ما رح تقبل فيك اكيد تبغى واحد مزيون حيل ومنصب
قاطعها عمار بحاجب مرفوع : هذي ساره
نفس المواصفات إلي أبغاها
وهذي هي متزوجة واحد مجنون
لا جاه ولا منصب ولا جمال !
طالعته ساره وكأنه أحد أعطاها كف..بهتت ملامحها من كلامه!
ام محمد مطت شفتها بغيره : ما أدري وين الجمال إلي تقول عنه ؟!!!
عمار فتح عيونه بصدمه : الحين يا جدتي ساره مو حلوه ؟!
طالع ام الوليد : بذمتك يا خالة ساره مو حلوه ؟!
ام الوليد بصراحه تكلمت : ما شاء الله عليها !
ما يعيبها شيء !
ام محمد انتفخ وجهها من الغيره: الله أعلم كم عملية تجميل
طالعتها ساره وهي تشوف الغيره والحقد من عيونها
حركت شفتها ترد عليها
بس سبقتها ام الوليد : الله يهداك اي عمليات تجميل ؟!
هذا جمال رباني يا أم محمد !
ام محمد وانقهرت من ام الوليد وأعطتها نظره توعد !
ضحكت ام الوليد على نظراتها وبتبرير: أنا أقول الصدق !
وقفت ام الوليد لما شافت سياره ولدها دخلت : هذا الوليد رجع
ام محمد وقفت بعدها : ارجع معك أحسن من بعض الوجوه إلي تسد النفس !
ما انتبهت ساره لكلامها كان تركيزها
على إلي نزل من السياره
ما كانت تعرف انه د.وليد نفسه ابن أخو أم محمد !
هزت رأسها الحين عرفت وين شافت المدير !
تتذكر أخو أم محمد شافته لما زار خالتها !
معقول يتعرفوا عليها ؟!
اصلا ما يهمها يعرفوها او لا ؟!
ما عاد تهتم بالكلام أو بالانتقاد !
تعمل الشيء إلي تقتنع فيه فقط !
وما عليها من أحد !
حتى لو عرفوا إنها هي نفسها إلي تشتغل بالمستشفى!
خير يا طير ؟!!
أصلاً ذي أكبر ضربه لأبو راكان إلي نافش ريشه
ابنة اخوه تشتغل كذا !!!
يمكن ينكسر خشمه شوي
حتى لو تبرأ منها وألغى وجودها بينهم
رح تبقى ابنة أخوه غصب عنه
قاطع أفكارها حور وهي تهزها : ماما
ناظرت حولها استغربت ما في أحد!
تنهدت بضيق متى ترتاح وتنفتح لها الدنيا ؟!
****
***
****
ام الوليد تكلم زوجة وليد : سبحان إلي خلقها !
ام محمد فقعت من أم الوليد : وبعدين معك ؟!
إلي يشوفك يقول عمرها ما شافت الزين ؟!
عندك نوره تقول للقمر انزل وأجلس مكانك !
وزوجة وليد وش ناقصها ؟!!
ما أدري وين الجمال إلي تقولين عنه ؟!
حتى لو كانت مزيونه وش الفائده
غبيه وجاهله وأرمله مرتين ومطلقه واخر شيء متزوجه مجنون
ورافعه خشومها للسماء ما أدري على وش شايفه نفسها ؟!
غيرها يدفن رأسه بالأرض
مريم باستنكار : متزوجه 4 مرات ؟!!
ام محمد بشماته : ابشرك متزوجه 4
ويمكن 5 على الطريق اذا تطلقت من المجنون !
مريم باستغراب : وكيف تزوجت 4 ؟!
ام الوليد رفعت حاجب : كيف يعني تزوجت ؟!
اول خطيب مات يوم الحفله
والثاني شايب ما ادري كم جلست عنده يمكن جلست معه اسبوع وبعدها مات !
والثالث عبدالله زوج شروق يوم الزواج على ما اعتقد طلقها !
والرابع الحين مجنون !
مريم بتأثر : مسكينه حظها عاثر !
وبتساؤل : عبدالله ليه طلقها ؟!
يوم الزواج صعبه
قاطعتها ام محمد بشماته : خلها تستاهل !
تراها حيه من تحت التبن !
خبيثه وداهيه !
ام الوليد عقدت حواجبها : ما أدري حسيتها حزينه والهموم فوق رأسها !
سبحان إلي مغير الأحوال
اذكرها مره شفتها دوم تبتسم والكل يتكلم عن بشاشتها!
بس الحين احس البسمه انطفت من محياها !
العبوس والكشره تغطي ملامحها !
ام محمد عفست ملامحها بكره: جعلها لهذا الحال وأردى !
عقبال ما أسمع انه هالمجنون متزوج عليها 3
وقتها نذر علي إلا أذبح ذبيحه !!
مريم ما عجبها الكلام : ما توصل لذي الدرجه يا خالة !
شويه إنسانيه تراها بشر !
والواحد يتمنى لغيره ما يتمنى لنفسه !
ام الوليد بتأييد : صادقه !
وين وليد ييجي يسمع هالدرر !
مريم ابتسمت باحراج وما علقت !
***
***
**
***
بالحديقه
عبدالله باستهزاء طالع عمار : أشوف عمتك ساحبيتك خلفها مثل الخروف!!
عمار وهو يحك ذقنه : هذا انت قلتها عمتي !
اكيد رح أسمع كلمتها وتسحبني خلفها
مثل الخروف !
عبدالله بحده : تراك أكبر منها يا غبي !
وكلمتك إلي تمشي عليها !
مو حضرتها تتأمر عليك وكأنك سواق عندها!
رفع عمار حاجب بتشكيك : وانت وش إلي حارك ؟!!
عبدالله طالعه لثواني وبعدها اعتدل بجلسته : لا يروح ذهنك لبعيد !
ترى لو بغيتها ما تركتها للمجنون !
عمار يناظر عمه وصفحات الماضي ما فتحها بعد ما رجع من السفر !
وبنبره عتاب وزعل طالع خاله : ليه تطلقها يوم الزواج ؟!!
ترى قبل ما تنتقم منها أو من أبوي
تراك انتقمت مني !
تراها عمتي !
زفر بضيق وتابع كلامه : أذيتني وأنا بعيد
ما أنسى زميل لي أخته تسكن قريب من الحي يكلم زميل ثاني
ويتهامسون علي
«عمته طلقها ولد عمها يوم الزواج
الله يستر على بنات العالم »
يظنون إني ما أسمع همسهم !
تراك قهرتني يا خالي !
ليه ما اتخذت اجراء ثاني غير الطلاق
يوم الزواج ؟!
والله ما ترضاها لأخواتك وبنات إخوانك !
ليه ترضاها لعمتي ؟!!
تنهد عمار وتابع كلامه وبداخله غصه : ما انكر إني مقهور من تصرفاتها
بس بنفس الوقت احس قلبي رح ينفطر عليها !
بعمر الزهور ومستقبلها تدمر !
وانت أكبر سبب بدمارها !
لما أشوف بناتها حولها وهي بهذا العمر
وبنات جيلها بالجامعات وعايشات حياتهم
وهي جالسه تهتم بعيالها و بزوجها المجنون !
بعدها صغيره على الهم !!
لما اجلس لوحدي احسب
تصدق بسنه تقريبا تزوجت 4!
ونتيجة هالزواج ما عادت ساره نفسها ساره !!
الطفله الغبيه البشوشه إلي 24ساعه البسمه ما تغادر محياها
الحين انطفت !
ما تشوف الا ملامح شرسه حاقده
ما تعرف للابتسامه طريق
أحيانا اصدفها تبتسم بالغصب للتوأم
وسرعان ما تنطفي البسمه
وكأنها حالفه يمين ما تبتسم !
جاءتنا طفله هدفها بس تعيش بسلام وهدوء !
تذبح نفسها حتى ترضي الجميع!
ما تتصور تعلقها بجدي أبو راكان
أحسها كانت تشوف فيه أبوها !!
حبته بجنون وما ترتاح الا لما تشوفه و تخدمه بنفسها!
بس للأسف انت وجدي أخذتوها بذنب غيرها !!
انتقمتم من أبوي عن طريقها
وكأنه خلف يهمه أمرها !
تراكم كسرتوها بدون ذنب !
وخطيتها برقبتك انت وجدي !-
وقف عمار وهو يحس بالاختناق ؛ يا ليت يا خالي ما تتدخل فيها !
واعتبرها مو موجوده !
وتركه وغادر بهدوء !!!!
***
***
**
***
**
ام محمد جالسه بالصاله ورافعه حاجب وهي تشوفها طالعه مع بناتها
ماتقدر تفتح حلقها قدامها تحسها مجنونه رسمي !
تخاف تطلع جنونها فيها !
مطت شفتها بقهر انتقلت هنا حتى تقهرها
بس للحين ما طلعت حرتها فيها !
وعمار واقف محامي لها !
مر أيام على وجودها بس للحين ما طلعت حرتها !
قررت تطلع لأم وليد تجلس معها تضيع وقت أفضل لها !!
**
**
**
**
طلع من البيت وهو يبتسم على شكل سعود إلي استلمته أمه بتحصين نفسه !
رن الصوت بإذنه
_حور انتظري!
وبسرعه إلتفت لجهة الصوت !
مستحيل ينسى هالصوت !
تقدم بخطوات واسعه نحوها وبتوجس: ام سوار ؟!!
إلتفتت ساره له ورفعت حاجب بمعنى خير من ايام المستشفى ما تطيقه والحين تقابله هنا !
وليد ما عرفها الا عن طريق صوتها لانه ما يعرف شكلها اصلا
اول مره يشوفها وبتردد : مو انت إلي كنت تشتغلين بالمستشفى بالتنظيف
قاطعته ساره بحده : ايه!
عندك صدقه وتبرعات وجاي تعطيني إياها هنا ؟!!
قاطعها من خلف وليد بحده : انت للحين لسانك طويل ؟!
طالعته باستخفاف بعد ماتكتفت : وش رأيك تطردني من هنا بعد ؟!!!
ابو الوليد ما كان يدري إنها نفسها إلي بالمستشفى: ما رح اعتب على طريقتك دام خلف أخوك !
شهقت وهي تسمع الحوار : تشتغلين بالمستشفى ؟!!
سود الله وجهك ؟!
تبغين تفضحينا فوق سواد وجهك ؟! لو يدري محمد عنك وش رح يقول ؟!
أخته تنظف المستشفى ؟!
لو يدري عمار وإلا عزام وإلا عمك أبو راكان
قاطعتها ساره بثقه ما يهمها أحد : خلهم يدرون ما يهمني احد !
ترى الشغل مو عيب !
اشتغل بعرق جبيني ولا أمد يدي للناس !
ماني مستعره من شغلي !
عمر الشغل ما كان عيب أو حرام !
وأزيدك من الشعر بيت
تراني كنت اشتغل بمول بعد !
وحفيدك الموقر عزام جاء واشترى من عندي !!
واثقه من نفسي وما رح أسأل عن أحد !
هذي حياتي امشيها مثل ما أبغى وإلي ما يعجبه يطق رأسه بأقرب طوفه !
أعطتهم نظره قبل ما تطلع
ولحظات وغابت عن أنظارهم !
ام محمد إلتفتت لأخوها : انت تدري إنها تشتغل كذا وساكت ؟!
والله لو يدري عمها ما رح يسكت
ابو الوليد قاطعها بخلق ضايق : هذي هي متزوجه مجنون وما أشوفه متحرك !
الحين تعملون بلبله على شغلها بالمستشفى ؟!!!
وليد للحين مو مستوعب : وبعدين حنا ما ندري إنها ابنة زوجك!!
ام محمد بخبث تفكر : أدري بها اكيد اشتغلت كذا حتى تسيء لعمها
ابو الوليد قاطعها وهو يتوجه للسياره : وليه ما تقولين من الفقر اضطرت تشتغل حتى تصرف على البنات والمجنون إلي متزوجيته ؟!!
وين عمها من زمان ؟!!
وليد هز رأسه بتأييد لكلام أبوه : أكيد رح تشتغل حتى تصرف ولا تنسي ما معها شهاده ما رح تلاقي وظيفه إلا كذا!!
وتركها وتحرك خلف أبوه وهو يفكر بساره
عمره ما توقع إنها تكون نفسها أم سوار !!!!!!
ما يدري كيف عبدالله فرط فيها وطلقها!!
هذي الجوكر الي تقول عنها عمته!!
**
***
**
**
بعد ما وصلته الأخبار جالس بمكتبه ويشد على قبضة يده بقهر
بس يحاول يتظاهر بالبرود !
أبو عزام بحيره : حسب الكلام إلي وصل لنا إنها اشتغلت كذا حتى تسيء لك
ابو ماجد قاطعه : أنا اتصلت بخالي ابو الوليد وما عجبني كلامه يقول« رمتوها طول هالسنين والحين جايين تحاسبونها على أفعالها ..تراها جاهله وصغيره »
وحضرة وليد صوته طالع من السماعه
يقول «طلقتوها يوم الزواج والحين يهمكم سمعتكم وسمعتها ؟؟؟!»
عبدالله عفس ملامحه : يا لطيف وش يحب الفلسفه هالوليد !!!
ابو تالا وهي يعدل جلسته : وليد صادق !
تشتغل هالشغله ولا الطلاق يوم الزواج إلي الناس حطت فوقه ألف علامة استفهام!!
أعطاه نظره عبدالله بس طنش نظراته وتابع كلامه : دامك يبه تبريت منها ومن إخوانها ما لنا حق نحاسبها على أفعالها !
أخوها موجود !
ابو عزام بتأييد : وأنا اقول كذا ما لنا حق نحاسبها !
عبدالله بانفعال : مو نحاسبها إلا نكسر رأسها !
ابو راكان اشر له بالهدوء وهو يشوف ثورانه : اجلس اجلس اشوف !
انت بالذات ما أبغى تتدخل بالموضوع!
ترى وضعك حساس وزوجتك حساسه بلاه تفسر الأمور بشكل آخر !
وحنا مو ناقصين مشاكل !
ترى خالك ابو الوليد ما يرضى على بناته
ومثل ما قلت من قبل ما لنا فيهم
أنا ما عندي عيال اخ ..وانتهينا!
**
**
**
**
**
بعد عدة مكالمات من محمد طنشت اتصالاته
ما تبغى تشتت فكرها بعد الامتحان رح تكلمه !
الحين امتحانات نهائيه وتحتاج فقط التركيز !
وتتخطى السنه الثالثه وتنتقل للسنة الرابعه بكل سلام !
حاولت طول الامتحان عقلها يركز فقط بالامتحان وطردت أي فكره تشتت فكرها !.
أنهت الامتحان وتوجهت تبحث عن مكان منعزل تكلم محمد فيه !
أخذت نفس واتصلت فيه....وصلها صوته الهادي بعد عدة رنات : آلو !
ساره بهدوء: مرحبا ...اخبارك عساك طيب ؟!
محمد بنبره هاديه : هلا ...الحمد لله بخير !
كيف حالك وحال البنات ؟!!!
ساره بترقب لسبب اتصاله مع إنها بقرار نفسها تعرف سبب الاتصال : الحمد لله بخير
محمد بعتاب: اتصلت فيك وما
قاطعته ساره بتبرير،: عندي امتحان ودوني طلعت منه واتصلت فيك
سأل باهتمام : كيف امتحانك ؟!
ساره بإحباط لانه تجميعها بالشهر الاول والثاني مو ذاك الزود : الحمد لله !
محمد بهدوء : إن شاء الله خير!
إلا بغيت اسألك وش قصة هالوظيفه إلي تتكلم عنها امي ؟!!!
مثل ما توقعت ساره سبب الاتصال : اليوم الصبح تقابلت مع خالك وولده !
للصدفه كنت اشتغل بنفس المستشفى !
قاطعها محمد مو عاجبه : وتشتغلين بالنظاف
قاطعته ساره باقناع: اشتغل بكرامتي ولا امد يدي للناس وأعيش على الصدقه !!
إذا ما اشتغلت من وين أصرف على البنات
قاطعها بتفهم وبضيق تكلم : الله يأخذ إلي كان السبب !
حسبي الله والنعم الوكيل !
وإن شاء الله ربنا يكرمك وتتخرجين على خير
وتدخلين المستشفى افضل دكتوره بالعالم !
بس انت شدي حيلك وأي شيء تحتاجينه بس اتصال
وطنشي الكلام إلي حولك وبالذات أمي وما عليك من كلام أحد !
ساره بامتنان : الله يكثر خيرك ...ما قصرت !
محمد وشعور تأنيب الضمير يرافقه
لو أخذها عنده ما كان هذا حالها!!
بس ما يقدر يقول إلا كل شيء مكتوب ومقدر !
وما يقدر يغير الأقدار !!!
***
***
***
عزام
جالس بالحديقه ينتظرها على نار.....وام محمد تزيد الحطب على نار !
رفع عيونه وبسرعه وقف لما شافها دخلت مع بناتها !
مطت ساره شفتها بقرف لشوفته وتقدمت بهدوء ولا كأنه موجود !
وقفها بصوته المشتعل : الحمد لله على سلامتك !
وأخيراً شرفت ؟!
عسى مجنونك بخير ؟!
طالعته بطريقه نرفزته فيها :،مجنوني بخير ويسلم عليك
عزام شد على قبضة يده قبل ما يسددها على وجهها : ما شاء الله متزوجه مجنون وتشتغلين وظيفه مثل وجهك !!
و فوق هذا بنات المجنون معك !
شيء يرفع الرأس !
أنا إذا ما دفنتك هنا ما أكون عزام !
ساره ناظرته بكره وشراسه : جرب تدفني حتى يكون آخر يوم بحياتك !
اتقي شري وابعد عن طريقي يكون
قاطعتها ام محمد مستقويه بعزام : يا قليله الحياء !
تكلمين عمك عزام كذا !
ما تحترمين احد !
طالعتها ساره بقرف : إلي يستحق الاحترام أحطه على رأسي!
و إلي ما يستحق الاحترام أمسح فيه
الأرض!
عزام يحس النار بقلبه رفعت ضغطه تتكلم معه كذا ؟!
يرحم أيام زمان ؟!
طالت وشمخت هالساره ؟!
رفع يده بأمر : الحين تلمين قشك وتيجي معي غصب عنك !
رح تعيشين عندي
ما ييجي منك إلا سواد الوجه !
هذي آخرها تشتغلين كذا !
قاطعه عمار المتقدم بهدوء: عزام ؟!
ام محمد تقدمت منه : وأخيراً شرفت حضرتك تعال شوف عمتك سودت وجيهنا
عمار بهدوء تقدم ومسح على شعر حور وسوار إلي واقفات يناظروا الموقف بهدوء : ساره اشتريتي للبنات من البقاله ؟!
سارة تنهدت وردت بهدوء : لا كنت مستعجله !
عزام ولع منه : يا برودك !
ما تستحي تسألها راحت للبقاله أو لا؟!
بدل ما تكسر رأسها على دخولها للبقاله ؟!
عمار طالعه وهو رافع حاجب : وش فيها ؟!!
تراكم عاملين بلبله للموضوع أكبر من حجمه !!
اشتغلت أو دخلت البقاله وين المشكله ؟!!
عزام بغضب : المشكله إنه عقلك صاير مصدي !
عمار رفع اصبعه بحده: عزام احترم نفسك عن الغلط !
للحين ساكت لك !
انت ما لك دخل فيها !
تراها عمتي وأخوها موجود وما تكلم أو اعترض!
تيجي انت وعمك تتفلسفون فوق رأسي !
ما اسمح لك تفهم !
عزام اقترب ودفه بقرف : إلي افهمه
إنك ترفع يدك عنها
وطالع ساره بغضب : انقلعي جيبي أغراضك وامشي قدامي !
عمار بدأ يفقد أعصابه : مو على كيفك !
انت انقلع من هنا أحسن ما أدفنك !
عزام بصراخ والشرار يطلع من عيونه وهو يشوف تمرد ساره عليه : انا إلي رح ادفنك هنا يا عديم الرجوله !
واقفه تناظرهم ببرود لما تشابكوا بالأيدي
وصراخهم يضج بالمكان !
بوقت قصير اجتمع ابو الوليد وعياله
وفرقوا بينهم بالقوة
عمار يحاول يفلت من قبضة سعود : اتركني اعلمه مقداره !
أبو الوليد بغضب : وش هالمسخره هذي ؟!
ام محمد أشرت على ساره : حسبي الله عليها
كل منها هالناقه !!
تسلطت الأنظار على ساره إلي واقفه وهي متكتفه وتناظر عزام بحقد !
ابو الوليد بغضب وجه كلامه لساره : انت وين ما تروحين تسببين مشاكل !
متى تعقلين ؟!!
لعنبووو ابليسك بناتك طولك ما تحشمين أحد ؟!!
عزام زفر وصدره يرتفع ويهبط : بسرعه جيبي اغراضك وامشي قدامي !
أحسن ما أسحبك من شعرك !
عمار حاول يفلت من قبضة سعود : اتركني أراويه كيف يجرها من شعرها !
من تحسب نفسك ؟!
لا تتدخل فيها !
ما لك سلطه او كلمه عليها !
عزام وهو يبعد وليد عنه بقوه وهو ناوي على عمار بس وقفه ابو الوليد بنبره غاضبه : عزام !
انت ما تحشم أحد ؟!
وش تبغى فيها ؟!
جالسه في بيت ولد أخوها وش إلي حارك ؟!
عزام زفر بغضب : إلي حارني انها طالعه نازله وتاركها على هواها
قاطعه عمار : وش دخلك أنا سامح لها وما أحد له عندي !
عمتي وأنا معطيها الضوء الأخضر تروح وتشتغل إلي تبغى ما له أحد فيها !
ويا ليت تحط حلقه بإذنك تراها متزوجه متزوجه ما لك كلمه عليها !
أهلين خالتي بالرضاعه !
يا خال جدتي حك ظهري !
أقول طس من هنا أحسن لك !
عزام بتوعد طنش عمار وناظر ساره : وقسم بالله لأطلقك من هالمجنون إلي مبسوطه عليه !
واذبح هالمجنون بيديني !
قبل ما ترد ناظرت حور إلي جلست على الارض وتبكي بصوت عالي !
أبو الوليد بغضب : حسبي الله عليكم
خرعتوا البنات !
تقدم من البنات وحمل حور إلي مستمره بالبكاء : ليه تبكين يا حلوه ؟!!
سوار واقفه تناظره وهو حامل اختها والدموع تلمع بعيونها
اقترب من سوار ومسح على شعرها بحنيه
حور وهي تمسح دموعها بطفوله : يبغى يذبح بابا !!
ابو الوليد طالع عزام بنظرات غاضبه وبعدها إلتفت لحور : ما يقصد ابوك
سوار قاطعته بطفوله : إلا قصده عن بابا لانه يقول المجنون
ابو الوليد بعفويه : يعني ما فيه مجنون إلا أبوك !
طالع ساره بهدوء : خذي البنات للداخل !
تقدمت ساره وأخذت البنات بهدوء
ما لها خلق تشوف عزام أو تسمع مشاكل !
ابو الوليد طالع عزام بحزم : وانت اترك البنت هنا ترى عمار أقرب لها منك !
وأبوك ما يحل لها يعني هنا تأخذ راحتها !
وفكنا من المشاكل !
ام محمد تبث سمومها : الحين عزام خايف عليها هذي جزاته تقول فكنا من المشاكل !
ابو الوليد بغضب : وقسم بالله كلمه زياده ما يحصل خير !
ام محمد لا تتدخلين تراها واصله معي لهنا !
وأشر على أنفه !
ام محمد دق قلبها من الخوف : أنا وش قلت ؟!!
وليد مسك يد عزام : امشي معي !
اشر له ابو الوليد بعيونه بمعنى يختصر المشاكل ويغادر !
هز راسه وناظر عمار بتوعد وغادر مع وليد !
ابو الوليد طالع عمار بهدوء: يا عمار ما تنحل الأمور كذا !
عمار للحين مقهور من عزام : يا خال ترى كلامه يقهر !
جاي يأخذها عند بيت جدي ابو راكان إلي طردوها وتبروا منها !
وش يبغى فيها ؟!!
ابو الوليد أشر له يهدي : تعوذ من الشيطان !
وساره ما رح تطلع من هنا إلا بأمرك وأمر أخوها محمد !
وترى عزام يتكلم من رأسه لأنه
جدك ابو راكان للحين رافض وجودها
وما يبغى يشوفها !
فلا تفكر وتعطي الموضوع أكبر من حجمه !
وطالع أخته بحده : انت لا تتدخلين بينهم !
ام محمد بخوف من نظراته : إن شاء الله !
***
***
***
***
اول ما ركب السياره ضرب فخذه بقبضة يده : الكلب !
وليد حرك السياره بهدوء : أعصابك ترى السالفه
قاطعه عزام بغضب : ترى عمار ما هو قد المسؤوليه !
انت متخيل تراها صغيره وحلوه وتشتغل بمستشفى
وعيال الحرام
قاطعه وليد من أفكاره : لا يروح ذهنك بعيد !
ترى خالتك ذيبه أعرفها بالمستشفى !
لا تهتم لذي النقطه !
ترى محمد راجع هالأيام زياره ورح يحل الإشكال !
عزام زفر بقهر: تدري وش اتمنى الحين ؟!
اتمنى تكون هالساره قدامي واصفقها كفوف
لا والأخت كاشفه والأمر عندها عادي
وليد ابتسم : وش فيها ترى عيلتنا وعيلتكم ما يتغطون وين المشكله ؟!
عزام رجع لفورانه من جديد ..وهو يشوف جمالها الفتان ..متغيره ولا كأنها ساره .وبترقيع نطق لتناقضه : المشكله إنها ساعه تلبسه وساعه تخلعه !
الوليد بهدوء : أصلاً أمي تقول إنها تركت النقاب جكر بعمتي أم محمد !
وبضحكه قصيره : بغيت افطس من الضحك لما اشرت عمتي عليها وقالت عنها ناقه !
عزام تنهد وابتسم بدون نفس : وهي صادقه جدتي !
وليد طالعه وهو رفع حاجب : وحد الله يا رجال !
هذي ناقه ؟!!!
عزام طالعه بحده : وليد !
ضحك وليد : لا يروح ذهنك بعيد تراني متزوج
قاطعه عزام : متزوج وتدور على الثانيه والثالثه والرابعه !
وليد اكتفى بابتسامه : الله يسامحك !
وعقلها يربط التشابه بين ساره ومها ..الشبه بينهم كبير ... متأكد ولا وحده تعرف صلة القرابه بينهم!!
****
****
***
**
بعد ما دخلت ما ارتاحت من أسئلة التوأم : ماما يبغى يذبح بابا ؟!
_ ماما مو قلتي بابا راح وما يرجع
كيف رح يذبحه !
_ بابا قوي ويذبحه ؟!
_ انا رح اذبح هالوحش إذا قرب على بابا !
_ ايه حنا نحب بابا
زفرت بضيق : حور سوار ما أبغى أسمع كلمه وحده الحين !
بعدين نتكلم !
الحين وقت تجهيز الاكل اتفقنا !
وتركتهم وتوجهت للمطبخ والأحداث تتكرر قدام عيونها !
اخر شيء تتوقعه عمار يدافع عنها بهذي الصوره !
كل شيء تغير سبحان الله عمار إلي كان يطقها وهي صغير ويفتن عليها
الحين يدافع عنها وما يسمح لأحد يتكلم عليها !
رسمت شبح ابتسامه وهمست بوجع : اكيد يكفر عن خطايا أبوه !
زفرت بوجع للماضي !
حست بدخول عمار للمطبخ تابعت شغلها بدون ما تلتفت عليه !
استند على الثلاجة وتكلم بهدوء: ساره
لازم تتطلقين من هالمجنون
قاطعته بدون ما تناظره : عمار انسى الموضوع
عمار بقهر لحالها : ليه تضيعين عمرك مع هالمجنون ؟!
ليه تخلينهم يتشمتون فيك !
هذا هو متزوج وعنده عيال ومبسوط بحياته
وانت دافنه نفسك مع هالمجنون !
ساره بهدوء : ما يهمني أحد
قاطعها بغضب: ساره اصحي على نفسك !
متى تصحين على نفسك وتنتبهين على عمرك إلي يمشي
رجعت تكمل شغلها وردت بنبره ما قدرت تخفي نبره الالم فيها : عمار شيء ما تعرفه لا تتكلم فيه !!
استغرب نبرتها وقرر يقفل الموضوع الحين بس ما رح يسكت كثير : لا تنسين آخر الاسبوع علشان تروحين معي نشوف البنت
ساره بهدوء : الله يبارك لك !
بس اعذرني ما أقدر أروح
بناتي ما أقدر اتركهم !
عمار طالعها بعدم تصديق : ما تبغين تروحين علشان امي وأخواتي ؟!
ساره بلامبالاه: بغض النظر عن السبب ما أبغى أروح وانتهينا !
تنهد : بكيفك الحين لكن اذا تم النصيب غصب عنك رح تروحين !
ساره بتذكر : وش أخبار أميره ؟!
عمار هز كتوفه : خبري فيها مسافره من سنين !
ما أذكر آخر مره شفتها !
المهم الحين طالع تبغين شيء ؟!
هزت رأسها بالرفض
ورجعت تكمل شغلها !
***
***
***
مرت الايام بنفس الروتين
بس اليوم غير
محمد على وصول الحين
صحيح متشوقه لشوفته بس بنفس الوقت مو مرتاحه
خايفه من كشف أوراق الماضي !
حور متحمسه: الحين نشوف خالي
سوار بحماس اكبر : ماما صح معه هديه كبيره !
هزت رأسها ساره وهي متوجه للصاله : صح يا ماما
عفست ام محمد ملامحها لما شافتها وما تكلمت !
ناظرت جهة الباب...لما دخل عمار وخلفه محمد وعياله !
اقتربت بهدوء وسلمت على محمد
تفاجأت لما سحبها وحضنها بحنان : كيفك يا الغاليه !
ساره باحراج : بخير الله يسلمك
نزل لمستوى التوأم : ما شاء الله
ربي يحفظهم!
سوار وحور بصوت واحد : الحمد لله على سلامتك يا احلى خال بالدنيا !
ضحك محمد من قلب : يجننون !
ام محمد اقتربت : أشوف ناسي إذا لك أم
قاطعها محمد ويقترب : أحد ينسى أمه واقترب وسلم عليها
تقدمت ام خالد بابتسامة وسلمت على ساره بإعجاب : ما شاء الله متغيره !
رفعت نظرها ساره لما حست بضربه على رأسها : عمتي الحلوه كبرت!
خالد من خلفه : مهند وبعدين معك ؟!
متى تعقل ؟!
مهند بمزح : انتم تخلون بالواحد عقل
خبري فيها شبر
الحين ارجع واشوفها طولي وعندها درزن عيال !!
ساره طالعته : حرام عليك درزن مرة وحده !
بعد السلام جلس الكل بالصاله !
خالد بابتسامة : ما شاء الله بناتك حلوات مثلك
محمد زاد قهره بعد ما شافها صغيره وهذا حالها ومع ذلك ما اظهر
ام خالد بابتسامة : احسهم يشبهون ولد مهند !
مهند طالعهم : لا ارجوكم ولدي المزيون ما له شبيه !
ساره خزته : وينه ولدك المزيون ؟!!
مهند : تركته مع امه اخاف تصكينه عين !
ام محمد مطت شفتها : قطوع وعاق مثل ابوك ولا مره شفت عيالك
محمد بضيق : والله يمه انت إلي بايعيتنا !
كم مره زرتك وانت مسافره في بيت خالي ابو الوليد
وحاولت فيك تجلسين عندي
بس رفضتي وبقوه
ام محمد مطت شفتها وأعطت ام خالد نظره : تعرف السبب فلا تتفلسف فوق رأسي !
محمد طالع عمار : وش اخبارك ؟!
عمار بابتسامة حس بالسعاده لما شاف عمه محمد وعيال عمه يحس نفسه ما هو وحيد
صحيح جده أبو راكان واخواله ما قصروا معه بس الاحساس إلي يحسه بوجود عمه غير : الحمد لله بخير يا عمي !
خالد بوجه بشوش : متى الملكه إن شاء الله ؟!!
عمار ابتسم : بعد يومين بإذن الله !
ام محمد طالعت محمد : ومتى ناوي تصلح بينك وبين عمك ؟!
محمد بهدوء: اليوم أكلم خالي أبو الوليد وإن شاء الله خير !
عمار حلقة وصل بيننا كيف نحضر الملكه وحنا ما نكلم بعض؟!
والكل مهم حضوره سواء أنا أو عمي أبو راكان !
**
**
**
عدل الشماغ وهو يناظر زوجته : أروح أشوف وجه النحس
قطع كلامه لما دخلت عائشه
ابتسمت بألم أبوها من خلفها يتكلم كذا
ليه يدبسها فيه ؟!!!
ام سعود كل هالخطوبه مو داخله رأسها : وأخيرا شرف العريس المنتظر !
ابو سعود بانتقاد : بدل ما تتكلمين قومي واعملي الواجب نستقبله ونتحمد له بالسلامه !
أحسن من الثرثره إلي ما تودي ولا تجيب
ام سعود مطت شفتها بقهر : ماني طالعه من البيت !
تبغى تقوم بالواجب روح بحالك
ترى للحين مقهوره من هالماجد
رابط هالبنت سنوات وكأنه ولد عمها !
ابو سعود طالعها : تراها منتقده
خطيبها جاي وما تروح تسلم عليه
ام سعود حطت رجل فوق رجل : هذي هي خلها تروح معك
ابو سعود انقهر منها : كيف تروح وانت مو معها ؟!!!
تبغينها تدخل على الناس لوحدها ؟!!!
ام سعود بلا مبالاه: إلي عندي قلته
بعد كم يوم افكر اروح نتحمد له بالسلامه !
ابو سعود بنبره غاضبه : عمرك لا رحتي !
وتركهم وطلع من البيت !
ام سعود بقهر : هذا أبوك رح يقهرني !
ملتزق بابو ماجد !
ويمشيه على كيفه !!!
وانت الحين مبسوطه على روميو إلي رجع لك ؟!!
عائشه تنهدت بضيق وبابتسامه ساخره: شوفيني أبغى أقوم أرقص من الفرح !
ام سعود بغضب: يا برودك !
من الحين أقولك ما رح نروح إلا بعد أسبوع
ويمكن بعد شهر !
عائشه بلا مبالاه : بعد سنه يكون أفضل !
وقفت أم سعود بحسره : ما أدري وش حظ النحس على بناتي !
ولا وحده اخذت زوج مسعد !
كله ازفت من بعض !
زفرت بضيق وهي تناظر أمها تركتها وراحت !
رفعت عيونها للسقف بعد ما استلقت على الكنبه !
الحين ماجد رجع ما تدري وش وضعهم الحين ؟!
مرت السنين بهدوء وما في جديد
إلا دراستها إلي انشغلت فيها !
ما تدري ماجد بعده على نفس الكلام
يبغى يطلقها ؟!
أو تراجع ؟!
ابتسمت بدون نفس وهي تتخيل يصير معها نفس القصص
يرجع ومعه زوجته وولده !!
ما تستبعد شيء عن ماجد
حجة إنه كمل دراسه برا ويشتغل
مو داخله رأسها !
طول عمر الشاب إذا كان خاطب ويبغى يشتغل برا يتزوج وبعدها يسافر مع زوجته !
بس ماجد سافر وما رجع
إلا الحين !
إلي فهمته من الكلام أبوه وجده أجبروه على الرجعه !
وإلا الأخ مو ناوي يرجع !!
رح تحط كل الاحتمالات
واقوى الاحتمالات يرجع أبوها
حامل لها خبر الطلاق !
وش رح يكون شعورها إذا طلقها ؟!
همست بصوت هامس «لعله خير»
رح تلتزم الصمت وتشوف آخر هالمهزله!!!!
***
***
***
الليله رح تكون حاسمه اما يتم الصلح او ينرفض !
ما يهمها كل الصلح وما تبغى تصالح أحد !
مر طيف عزام أمامها
من ذاك اليوم ما رجع ولا شافته !
صحيح استانست برؤيه محمد وعياله !
بس الراحه عيت تزورها !
تذكرت ابو الوليد كيف خاف على بناتها ..وحمل حور وعاملها بحنيه!
نفضت راسها كله تمثيل
كل الناس كذابه ما في حنيه واهتمام وحب بالحياه !
ابو راكان كان يمسح على رأسها وهي صغيره
بس كله كذب وتمثيل
كان يكرها !
ما تثق بأحد بالدنيا !
سعديه
كانت بصغرها تشوفها الصديقه الوفيه
كانت قدوتها بكل شيء
تقلدها حرفيا !
لما كبرت اكتشفت انه ما في شيء اسمه
«صداقه »
كله كذب ونفاق وتمثيل !
حتى محمد صحيح ما قصر معها
لكن ما تثق فيه كل الثقه !
حتى عمار
حتى لو تطاوش مع عزام من أجلها
ومع ذلك ما تثق فيه !
فقدت الثقه بالناس
ومستحيل ترجع الثقه من جديد !
ورح تحذف كلمه الثقه بقاموس التوأم !
زمن الطيبه راح وما يرجع !!!!
الكأس إلي تذوقته مستحيل تترك التوأم يشربونه!
***
**
**
سلمان يجهز نفسه بعد ما رجع من رحلته مع ربعه هو وعبدالرحمن
واستغربوا تطور الاحداث: ساره رجعت ؟!
والله اشتقت لها الدبه !
عبدالرحمن يعدل الشماغ : لا تنسى للحين الحصار موجود وممنوع نكلمها !
سلمان ناظره : اقول طير من هنا !
يقال اني ملتزم بكلام جدي !
انا لو كنت أعرف مكانها من قبل كان زرتها !
واليوم إن شاء الله بعد ما تنتهي مراسم استقبال السيد ماجد رح أكون فوق رأسها
عندي فضول أشوف عيالها !
عبدالرحمن ضحك بسخريه : والله مسخره
مو قادر اتصور ساره عندها عيال !
سلمان ابتسم : تخيل شكلهم مثل ساره بصغرها !!
وبضحكه : انا متأكد ماجد رجع لما سمع برجوع ساره !
عبدالرحمن رفع حاجب : صدق ؟!!
سلمان بضحكه :امزح معك !
بس تراه يعزها كثير !
صحيح كان يطقطق عليها ويتمسخر
بس كان يقول لي لها معزه مثل أخواته
وخاصه بالحادثه الأخيرة
يقول انظلمت بدون سبب !
عبدالرحمن هز رأسه بتأييد : صادق عمي عبدالله ظلمها بطلاقه لها !
شوقتني اشوفها !
غمز له سلمان بابتسامه: خلاص نروح لخالتنا!
***
***
**
ما ترك أحد إلا وعزمه بمناسبة رجوع ماجد ولده البكر !
امتلأت الحديقه بشخصيات مرموقه !
أجواء المكان توحي بالراحه مع الاضاءة إلي زادت المكان جمال !
طالع المكان بإعجاب من حظ ابنته تعيش بهذا المكان
وقف قريب من ابو ماجد و يشعر بالفخر بما انه نسيبه وقريب من أبو ماجد !
ما ينكر استفاد كثير من هالخطوبه !
ومستحيل يفرط بهذا الخير !
بغض النظر عن ماجد إلي ما يطيقه لا من باب ولا من طاق
بس مضطر يجامله مقابل مصلحته !
رفع نظره لما دخل ماجد نافش ريشه
يسلم على المعازيم
لما وصل عنده سلم عليه وبنبره اقرب للسخرية : هلا بعمي
ابو سعود «يا كرهي لك » وبمجامله: الحمد لله على سلامتك !
ما بغيت ترجع
انقلب وجه أبو سعود وهو يشعر بالاحراج لما شافه تركه يكمل السلام على باقي الرجاجيل بدون ما يعبره !
~~
~~
~~
انقلب وجه ابو راكان لما شاف محمد وعياله يدخلون
إلتفت لابو الوليد ومتأكد كله تخطيط من تحت راسه !
اشاح ابو الوليد وجهه ببراءه ولا كأنه عمل شيء !
اضطر ابو راكان يبلع غضبه
ما يقدر يتكلم بحرف دام الرجال موجودين الحين !
واضطر يسلم مجامله على محمد وعياله !
محمد ينتظر ينتهي العشاء ويغادر الرجال
ويتكلم مع عمه !
ويحط النقاط على الحروف
بعد مرور وقت ما بقى بالمكان
الا ابو راكان وعياله وابو الوليد وعياله !
ابو الوليد وقف بهدوء وتكلم بنبره واثقه : يا ابو راكان !
طالعه ابو راكان بغضب بس ما تكلم !
تابع حديثه ابو الوليد : صل على النبي قبل ما ابدأ كلامي !
عم المكان بأصوات متفرقه بالصلاه على النبي !
ابو الوليد يوزع نظره على الموجودين :
قال تعالى : ( لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ) النساء/114
وبهذا الموقف نسعى للاصلاح عسى ربنا يكتب لنا أجر الاصلاح !
حدد نظره على ابو راكان :
يا أبو راكان اسمع هالحديث إلي درسناه أيام المدارس
واغلب الناس تحفظه بس قليل من يطبقه !
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا تَبَاغَضُوا ، وَلا تَحَاسَدُوا ، وَلا تَدَابَرُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ، وَلا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ) رواه البخاري (6065) ومسلم (2559) .
ما يحل تهجر أخوك اكثر من ثلاث أيام
فكيف إلي هجر والقطاعه استمرت سنوات !
ترى هالحال ما يرضي رب العباد
وهذي خطوات شيطان زينها في قلوبنا
بعد ما امتلئ القلب بالحقد والبغضاء !
أيام عدت وانتهت وأنهت الماضي
إلي مستحيل يتغير ويعود
وحنا بعدنا واقفين على نفس السالفه !
عيال أخوك من لحمك ودمك انت شيخهم وعزوتهم !
الظفر ما يطلع عن اللحم !
وعمر الدم ما صار مويه !
من الليلة أتمنى يندفن الماضي ونعيش
الحاضر بدون عتابات وفتح صفحات الماضي !
وخلاص نرجع مثل أيام قبل لا حواجز ولا مشاكل
ونكون بيت واحد !
هذا أبوك خالد من الليله يبغى الصلح
وينمحي الاسى بين العائلتين !
واتمنى ما تفشلنا يا أبوك راكان !
ابو راكان بملامح جامده : بس خلف ما قصر فينا كيف نن
قاطعه محمد بصوت قوي : يا عم لمتى هالقطاعه والسبب خلف ؟!!
خلف الله يستر على عباده
ما أحد سلم من شره !
أغلب الموجودين وصلهم ضرر من خلف
خالي ابو الوليد وعياله وعيال عمي
وحتى ام عمار تضررت منه كثير
وعلى رأس القائمه بالضرر
«أختي ساره»
ابو راكان بتهكم : بس ساره مشتركه معه بالمشكلة الأخيرة
ولولا الأوراق إلي أعطتها لخلف
كان ما صار إلي صار !
محمد هز رأسه بتفهم : أنا السالفه كلها ما كنت موجود عليها ولما اتصلت فيني يمكن اخطأت بالرد
بس أنا انفجرت من كثر الشكاوي إلي تصلني بسببه !
بس انا متأكد ساره
قاطعه ابو الوليد : ما نبغى نفتح صفحات الماضي يا ابو خالد !
ترى ما صارت هالفتنه إلا من هالنصاب خلف !
وبعدين يا أبو راكان سبحان الله يمكن السالفه إلي صارت خير
ربنا فك ام عمار منه وتزوجت
مهند انتفخ وجهه مو عاجبه كل هالموضوع : سبحان الله خير ام عمار انفكت منه
وعمتي تطلقت بيوم زواجها
بعد خير
قاطعه محمد بحزم : مهند !
ابو الوليد يلم الموضوع : يا جماعه ما نبغى نفتح صفحات الماضي !
عبدالله طالع مهند بنظرات بارده
وما علق على الموضوع !
ابو الوليد : والحين خلاص نبغى الصلح !
ابو ماجد بنبره جاده تحمس للصلح : وانا مع الصلح !
وما ننسى الحديث «وخيركم الذي يبدأ بالسلام »
ابو عزام بتأييد : وانا مع ابو ماجد الصلح خير
وحنا عيال عم !
عزام طالع أبوه باستغراب ما كان كلامه كذا !
ابو الوليد طالع أبو راكان يحثه على الصلح !
ابو راكان وقف بعد ما تنهد يحس حطوه بالأمر الواقع : على خير
بس خلف وساره ما أبغى اشوف رقعة
قاطعه ابو الوليد : مالك لواء يا أبو راكان !
خلف كلنا معك ما أحد يبغى يشوف رقعة وجهه
بس ساره لنفترض إنها فعلا هي إلي أعطت الاوراق لخلف
تراها بذاك الوقت صغيره جاهله
ويمكن خلف استغفلها
ما تدري وش الوضع كان بالضبط !
وكلنا نعرف طبع خلف غني عن الوصف !!
البنت الحين كبرت وعندها عيال
وانت عمها المفروض تكون جنبها
حتى لو غلطت تعلمها الصح من الغلط !
أبغى الصلح يكون للكل !
وام الوليد تولت صلح الحريم !
وان شاء الله ترجع المياه لمجاريها !
ابو ماجد طالع محمد : المفروض ساره تيجي هنا وتصلح أبوي وتعتذر منه !
مهند عفس ملامحه بقرف وبنفسه «اقول تلايط من هنا ....تصلح ابوي وتعتذر منه»
ابو الوليد بتأييد : وهذا إلي رح يصير تراه عمها
وما ينقص قدرها بالاعتذار
بالعكس عمها وله حق عليها !
ناظر عمار : ادخل للحريم وخلي ساره تيجي هنا !
عمار بتردد : ساره ما جاءت لهنا!
ابو الوليد ناظر محمد بنظرات معناها مو هذا الاتفاق !
محمد بترقيع : وحده من البنات عليها حراره
وما قدرت تيجي،!
لكن الحين اروح اجيبها يمكن البنت تحسنت !
وقف عمار استأذن وطلع بعد محمد !
مهند همس لخالد : لو فيها خير ترفض هالصلح !
خالد بذات الهمس : انت لا تتدخل
***
**
***
***
عند الحريم
بعد ما تم الصلح ام محمد بانتقاد لحفيداتها : صدق ما تستحوا مقاطعيني
ام راكان مستانسه بالصلح : خلاص يا ام محمد
جودي بتبربر : حنا ما قاطعناك يا جدتي
بس انت إلي هجيتي وما رجعت إلا قبل فتره !
ليان : الواحد عنده مشاغل
ام الوليد بابتسامه : والله ما في اجمل من الصلح !
والقلوب تكون صافيه مو حقوده !
ام محمد وهي تؤشر على نفسها : الحمد لله ماني بحقوده وقلبي ابيض
مو مثل سوير الناقه !
رفضت الصلح وما تبغى تشوف رقعة وجه احد فيكم !
جودي لوت بوزها : يقال ميتين عليها هالناقه !
ليان بترفع : حتى لو جاءت خاطر لخالتي ام الوليد اسلم عليها
والا هي تستحق أتفل عليها
ام عمار بهدوء : ليان !
ليان طالعت امها : اشوفك حنيتي على الناقه ؟!!
مو كأنها هي إلي
قاطعتها ام عمار : خلاص قفلي هالموضوع !
جودي بشماته : سبحان الله اخذت جزاها
طلاق بيوم الزواج وتتزوج واحد مجنون !
ام عمار بتأنيب : ما نبغى الشماته يا جودي !
ام ماجد هزت رأسها بتأييد : جودي صادقه
ظلمتك بالأوراق
ام راكان تكدر خاطرها : استغفر الله !
والله قلبي متقطع عليها ومشتاقه لها !
شروق طالعت عمتها وكتمت قهرها
كل هالصلح ما تبغاه بس وش يطلع بيدها ؟!!
ام الوليد : الله يصلح الوضع بينهم !
وباستغراب : اقول يا ام ماجد كنتك ما اشوفها جاءت تتحمد لخطيبها بالسلامه ؟!!
ولا أمها كلفت نفسها تيجي،!
حتى الحريم يسألون عنها ما دريت وش ارقع عنها !
ام ماجد بترقيع : امها تعبانه وما تقدر تحضر بدون امها
الناس تنقد عليها !
ام راكان هزت رأسها : صادقه الناس تنقد عليها جايه لبيت خطيبها لوحدها !
ام محمد بضربه : هذي الناس إلي تفهم بالاصول والعادات
مو مثل ساره 24 ساعه كانت في بيت ابو راكان
قاطعتها ام راكان بزعل وهي تشوف وجه شروق إلي انقلب وصار بالالوان : وش جهزتم لملكة عمار ؟!!!
***
***
***
***
محمد ما توقع ردها : كيف يعني رافضه الصلح ؟!
ساره اعتدلت بجلستها بهدوء وبداخلها نار متأججه : محمد الله يرضى عليك لا تحملني فوق طاقتي !
ما أقدر أقابلهم أو أسلم عليهم !
أدري إنه الصلح خير وما يجوز الهجران اكثر من 3 ايام
بس أنا حاليا ما أقدر !
يمكن مع الايام تتغير النفوس بس حالياً
مستحيل !
محمد جلس مقابل لها وبمحاوله إقناع: انا الحين طالع من عند الرجال ومتكلم قدامهم ينتظروني راجع وانت معي !
كيف ارجع وأقابلهم ؟!
وانا إلي سعيت للصلح وكلمتي ما تمشي على اختي الصغيره ؟!
تبغين تصغريني بينهم ؟!
ويتشمتون فينا ؟!
ليه نسمح لهم دوم يقولون عيال ابو محمد يفشلون وما في ترابط بينهم ؟!
قاطعته ساره وهي تناظر الشيب غزى شعره
زفرت بضيق ونزلت نظرها : قدرك كبير وعالي عندي
واطلب أي شيء ورقبتي سداده
إلا هذا الطلب !
ما أقدر !
احس لو أشوفهم رح أذبحهم وما أمسك لساني !
مستحيل ادخل بيت انطردت منه !
انت ما شفت كيف طلعت منه مذلوله بعد ما مسحوا بكرامتي الارض !
طردوني وكأني طراره عندهم ؟!
وش ذنبي بخلف وأفعاله ؟!!
ما أبغى أشوفه ولا أبغى صلحه !
ضاق صدره محمد : كيف ارجع الحين ؟!
ساره فقدت أعصابها تكلمت بغضب : ما ادري وش تبغى بهذا الصلح !
ناس حقوده !
محمد طالعها : أول شيء الصلح خير
ثاني شيء عمار !
تدرين إنه من أسباب رفضه الزواج هذي النقطه !
يقول كيف اخطب وأهل أبوي ما في أحد موجود منهم !
لمتى هالقطاعه ؟!
خلاص انسي الماضي وافتحي صفحة جديده!
خلي قلبك أبيض مثل زمان !
وبعدين أنا ما أبرر تصرف عمي وعياله
لكن تصرفهم رد فعل !
كانت تصرفاتهم بدون وعي
وزاد الأمر تفاقم لما وصلهم خبر إنك أعطيت خلف الأوراق
مطت شفتها بقرف وما علقت !
محمد رفع حاجب بتساؤل: وش سالفه الاوراق ؟!
ساره بقلب ميت لأحداث الماضي : انسى سالفه صارت وإلي انكسر مستحيل ينجبر
محمد قاطعها بتحدي : بينجبر يا ساره !
بس انت افتحي باب الفرص !
ساره طالعته بعيون لامعه : قلبي كان زجاج رقيق شفاف مفتوح للكل
كسروه بقلب بارد !
مستحيل يرجع
قاطعها وهو يمسك يدها يحثها على الوقوف : ساره بلا فلسفه
بلا زجاج بلا بطيخ
ساره تسحب يدها منه : محمد
محمد تكتف بزعل: خلاص براحتك يا ساره !
كل هذا حتى ما تشوفين عبدالله ؟!
عقدت حواجبها بانزعاج من كلامه : عبدالله ؟!
محمد بتأكيد لكلامه : اكيد الكل رح يقول ما عندك الشجاعه تقابلي عبدالله
يمكن للحين تبغينه
قاطعته ساره بقرف : يخسى !
ما بقى الا عبدالله !
محمد بأسلوب يحثها : قومي واثبت لهم إنه طلاقه ما همك !
وإنك
قاطعته ساره بحزم : ما أبغى أشوف أحد فيهم !
محمد بالله لا تزعل مني
بس انا
قاطعها بتفهم : براحتك !
وتركها وطلع !
ناظرت عمار إلي واقف قريب منهم مستمع فقط !
ثواني واقترب منها :ساره !
بالله إنك تقومين وتكسري هالحاجز إلي بيننا !
ساره أنا ساكن في بيت بروحي
وانت عمتي وملزوم فيك !
وبنفس الوقت
أمي وأخواتي يبغون زيارتي !
كيف تجتمعون ؟!
ساره ببرود : ما أحد مانعهم
قاطعها : امي ما تدخل البيت بوجودك
بس إذا تم الصلح رح تدخل
ساره قاطعته : خلاص انا اطلع من هنا
قاطعها بغضب : ساره لا تجلطيني !
انت تثبتين الكلام إلي وصلنا !
بعدك للحين عايشه على ذكرى خالي عبدالله
قاطعته بغضب : يخلخل عظام عدوينك !
انتظر دقيقه وانا معك يا غبي !
فتح عيونه بعدم تصديق..ما توقع تقبل تروح معه!!
***
***
***
دخل محمد بحرج وهو يناظر الموجودين !
طالعه ابو الوليد بتساؤل !
اشر له بعيونه عن رفضها للصلح !
ما غابت هالحركه عن عيون اغلب الحاضرين
وخاصه أبو راكان إلي حس بمويه بارده
انكبت بين ضلوعه
بزر ترفض تصالحه !
أي اهانه وجهتها ساره له ؟!
ابو ماجد ما عجبه هالتصرف وبانتقاد : وين ساره يا ابو خالد ؟!
والا تنتظر أبوي بنفسه يروح يصالحها !
عبدالله بسخريه مبطنه :،يمكن ابنتها بعدها تعبانه !
إذا لزم الامر ترى أغلب الموجودين طب يقدرون يكشفون عليها !
انهى جملته وهو يبتسم بغرور !
مهند رد بغرور اكبر : ليه تكشفون وامها موجوده !
ما احد فهم معنى تعليقه باستثناء خالد ومحمد !
سلمان وقف بابتسامه مرحه : اروح اطمئن على ابنة خالتي ساره !
اعطاه ابو راكان نظره ناريه حارقه !
وبعدها إلتفت على محمد : انا ما بغيت صلحها لكن وافقت بعد ضغط واحراج منكم !
إلي يهمني الحين صلح الرجاجيل
قاطعه محمد : الله يسامحك يا عمي
مين قال انها رافضه الصلح !
انا ما حكيت ولا تكلمت !
وليد بتأييد : صادق يا أبو خالد
انت ما تكلمت للحين !
وبنخوه : اذا البنت تعبانه أنا جاهز اكشف عليها !
سعود بهمس ساخر: ذابحيتك النخوه !
وليد بذات الهمس: افضل منك يالجليد !
عزام بجمود: إذا ساره جايه أنا اقول تدخل عند الحريم وبعدها جدي يسلم عليها
ابو الوليد: ما في احد غريب يا عزام
عيال عمها
وعيالي بحسبة إخوانها !
سكت عزام وما عجبه دخولها كذا عندهم !
بس بنفس الوقت ابتسم بسخريه لانه متأكد ما رح تيجي بعد ما شاف نظرات محمد الخائبه !
استغرب وهو يشوف عمار متوجه لهم وماسك بيد ساره !
تسلطت الأنظار عليهم !
اقترب عمار وهو يرحب بشكل مبالغ فيه : نور المكان !
تفضلي يا أحلى عمه بالدنيا !
تقدمت ساره بهدوء وناظرت محمد إلي استبشر بوجودها وسرعان ما وقف وتقدم منها : تعالي يا ساره !
مسك يدها بهدوء
وتوجه لناحية أبو راكان إلي يطالع حوله إلا ساره
ما يبغى يشوف رقعة وجهها !
طالعت عمها إلي جالس وبالغصب رفع عيونه لها !
فتح عيونه وبانت الصدمه على ملامحه
وقلبه يعتصر من الالم !
طول السنين ابتعد عنها ورفض شوفتها حتى ما يضعف ويرجعها لجناحه!
بس الحين إلي يشوفه كسره !
هذي ساره ؟!
يا ويل حاله عليها ...اي مجاعه اصابتها
حتى صارت بهذا النحف ؟!
اي سنين عجاف عاشتها ؟!!!!
وين الخدود الموردات ؟!!
ما يشوف الا ظل لساره القديمه
نحف وشحوب تجهم حقد وكره!!!
نظراتها مليئه بالحقد والكره ؟!
ما توقع نظرات ساره له كذا !
الطفله إلي أحبها وحاول يعوضها عن فقدان أبوها
تناظره كذا ؟!
أي صلح هذا والقلوب باللون الأسود امتزجت ؟!!
قطع افكاره محمد : يا عمي سلم على ساره !
عدل ملامحه وتحولت للجمود مد يده يسلم عليها
انصعق من كتلة البرود إلي حاوطت يده !
وسرعان ما سحبت يدها بسرعه
بس وقفها صوت وليد : هذ ما يعتبر سلام !
حبي رأس عمك يا أم سوار !
ابو راكان بعبوس : والله ما ادري وش هالصلح
جايه وماده البوز تناظرنا وكأننا ماكلين حلالها !
ساره طالعته وبعدها ناظرت محمد إلي بنظراته يتوسل لها تتم الصلح على خير تكلمت وهي تناظر التوأم : اي صلح والحقوق ما رجعت لأهلها
رفعت نظرها لعمها بنظره قويه متحديه !
ابو راكان بعد نظراتها رد بغضب: اي حقوق تتكلمين عنها !
صدق المثل شين وقوة عين !
فوق إني تغاضيت عن غدرك وخيانتك لنا
جايه تبغين حقوق ؟!
انا لو ابغى أحطك برأسي كان رفعت عليك قضيه سرقه !
بس سكتت وبلعت قهري احترام لأخوي إلي تحت التراب
المفروض من زمان تيجي وتعتذرين لأم عمار إلي تعرضت لجنون أخوك
بسببك !
والحين جايه تتكلمين عن الحقوق !
اي حقوق تبغينها !
وبقهر كرر : اي حقوق ؟!!
رددت بصوت بارد : «حقوق المظلوم »
عقد حواجبه بعدم فهم وقبل ما يتكلم تقدمت منه وقبلت راسه وبهمس: رح اكون افضل منكم واقابل السيئة بالحسنه !
طالعها بدون أي كلمه !
تقدم منها سلمان وسحبها لجهته يسلم عليها : هلا والله بخالتي !
عبدالرحمن بابتسامه سلم عليها : اخبارك يا حلوة !
ماجد وقف بجانبهم : هلا والله بساره
وبمزح : وانا اول ما دخل عمار اناظر خلفه ادور على الناقه !
طلعت الناقه صايبيتها مجاعه !
وطالع بناتها : يا عمري على الجمال !
الظاهر ابوهم مز
قاطعه سلمان وهو يمسح على رأس التوأم: ساره كيف تميزين بين التوأم !
وقف أبو ماجد بانتقاد : مطولين سوالف واقفين وك
قاطعه ماجد : السموحه يبه بس شوفة ساره كانت مفاجأه حلوه !
ما انتبه على العيون إلي تناظره بغضب !
ابو الوليد بهدوء : بهذي المناسبه ترى عشاكم باكر عندي !
ابو راكان وملامحه لا تفسر : على خير إن شاء الله
محمد بتساؤل: وين خالتي ام راكان نسلم عليها ؟!
ابو راكان بهدوء أشر لسلمان إلي واقف يهمس لساره : سلمان نادي جدتك ام راكان وأم محمد
هز راسه وغادر !
ابو تالا بهمس لابو عزام : سبحان الله
لو شفتها بالشارع ما عرفتها !
ابو عزام : الله يوفقها !
ابو الوليد يغتنم الفرصه : والحين نبغى نصالح عزام وعمار !
عمار بهدوء : انا مو حامل عليه شيء !
ابو الوليد : مو مشكله ابغى تسلمون على بعض !
ابو راكان هز براسه لعزام يحثه على السلام !
بعد السلام تكلم وليد بابتسامه : ام سوار وعزام لازم يتصالحون بعد !
انقلبت ملامح ساره من لقافة الوليد
حاشر نفسه بكل شيء !
عكس سعود جالس وما تدخل لو بكلمه !
المره الثالثه ما رح تسكت له رح تطقه على رأسه !
استغربت لما بادر عزام بالسلام وتقدم منها !
سلمت عليه ببرود للحين قلبها ما هو صافي له !
همس لها بأمر : قبل ما ترجعين ابغاك بسالفه !
طالعته ورفعت حاجب : ما عندي وقت !
وتركته وتوجهت عند عيال محمد وجلست بينهم !
همس لها مهند بقهر : غبيه !
حسبتك قد كلمتك وما رح تيجين !
تنهدت ساره وبذات الهمس :ما حبيت افشل ابوك بالمجلس
واخلي إلي يسوى وما يسوى يتكلم على محمد
و كسر خاطري عمار !
مهند مط شفته : عجلي بدراستك
وتعالي عندنا صدقيني رح تنبسطين هناك !
ساره همست : يصير خير !
»«»
'»«
«»»
يسترق النظرات لها وعقله مو قادر يصدق هذي ساره !
صحيح كانت زمان حلوة بس الحين جمالها مضاعف مع هذا النحف ...
نغزه ماجد بهمس ساخر : لا تناظر يا عمي
وتتحسر خلاص طارت منك !
طالعه بنظرات ناريه .. معقول إنه نظراته فضحته ...وبهمس : انكتم
شايفني ذابح نفسي عليها ؟!
ماجد بسخريه همس: وليه تسترق النظر عليها ؟!
فتح عيونه عبدالله الظاهر ماجد جالس له مراقبه وبهمس رد : فضول اشوف شكل الناقه بعد هالسنوات !
ماجد بذات السخريه : ترى هالناقه
ما عبرتك ولا هي مهتمه إذا إنك موجود أو لا !
عبدالله انتفخ من كلام ماجد وبهمس: تراك مسختها وأنا أعطيتك وجه !
عندي إلي تسواها وتسوى عشره من امثالها !،
فلا تجلس تطلع كلام من عقلك !
ماجد بخبث بهمس: شوف خالي وليد كل شوي يطالعها الظاهر رسم عليها !
تراه يبحث عن الثانيه !
عبدالله متأكد ماجد يبغى يستفزه
وببرود رد : الله يوفقه
بس قبل ما يخطبها يطلقها من المجنون !
ابو الوليد باقتراح : انا اقول ام سوار ادخلي عند الحريم
محمد بهدوء: تسلم على خالتي بالاول
وبعدها تدخل عند الحريم !
ناظرت ساعتها ما هي طايقه الجلسه هنا !
تحس بالاختناق والأنظار تسترق لها !
حتى عمها ابو راكان اكثر من مره جاءت عينها بعينه !
سرعان ما يبعد عيونه عنها بملامح جامده !
تحس بعيونه كلام بس اختصره !
لفت نظرها ماجد إلي اشر لها بابتسامه !
زاد ضيقها وهي تشوف عبدالله جنبه ويناظرها بتقييم !
عفست ملامحها بقرف«ما بقى الا عبدالله يقيمها ..مالت
عليك يا متخلف »
سبحان الله كل الحب والموده إلي كانت تحمله له
تحول لكره وحقد !
طنشت ماجد مو فايقه لسخافته
ما تنكر ما تحمل بقلبها حقد او كره
لسلمان وماجد وعبدالرحمن
لكن قلبها ميت وما لها خلق لأحد !
***
***
***
***
دخل سلمان بعد ما استأذن :
يا جدتي يقولك جدي تعالي سلمي على خالي محمد وعياله !
وطالع ام محمد : وانت يا جده تعالي بعد !
ام خالد بابتسامه : وحنا ما لنا دعوة !
سلمان هز كتوفه وهو يمثل انه يطالع ورقه بيده : والله هذا المكتوب بالورقه
ام محمد وام راكان وبس !
ويمكن يسمحون لعمتي ام عمار بالدخول !
وقفت ام عمار بعد ما كشت عليه : مالت عليك !
ومين قالك اني انتظر موافقه علشان اروح ؟!
وناظرت امها : قومي يمه نروح عندهم !
سلمان بتنبيه : ترى ساره برااا!
جودي عفست ملامحها بتكبر !
كش عليها سلمان : انتبهي ليطق لك عرق !
عفستي ملامحك مثل البقره لما يمنعون عنها البرسيم !
جودي طالعته : صدق إنك وقح وما تحترم أحد !
ام عزام : سلمان متى تحترم بنات خالك ؟!!
تراكم كبرتم مو بزران !
ام راكان متحمسه : فكونا منكم ويلا نطلع لهم !
شروق عفست ملامحها من القهر وهمست لنوره : وش جابها هالزفته !
الحين تلاقينه جالس يطالعها !
نوره : وين ثقتك بزوجك ؟!
لا تخلين هالبزر تزعزع هالثقه !
اذا استمريت على هذا التفكير رح تخربين بيتك !
شروق بخنقه : اخاف يحن لها بعد هالسنين !
لو متزوجه واحد عدل كان قفلت حلقي !
اكيد اخوها رح يطلقها من المجنون !
بنفس المكان
ام تالا عفست ملامحها بعد ما رجع لها هالكابوس !
ساره اكبر كابوس !
بالرغم انها انجبت ولدين إلا إنها ما هي مرتاحه
تخاف زوجها يرجع لها مره ثانيه !
وش رجعها بعد هالسنين ؟!!!
زفرت بضيق وهي تردد بنفسها «يا رب تطلعها من عقل زوجي »
**
**
**
**
وقف محمد لما شاف خالته اقتربت منهم !
ابتسم بهدوء وتقدم منها وسلم عليها بمحبه !
وبعدها عياله تقدموا منها وسلموا عليها
وبالمقابل سلمت ام محمد على عيال أبو راكان !
وقفت ساره وسلمت على ام راكان
وكأنها ما تعرفها !
حز بخاطرها أم راكان هالسلام
حتى ما كلفت نفسها تسألها عن حالها !
ومع ذلك ابتسمت ام راكان : عساك بخير يا ابنتي !
ساره بهمس يا دوب وصل لمسامعها : بخير
ام راكان انحنت على بنات ساره ملتصقات فيها : ما شاء الله ذول بناتك !!
ربي يحفظهم يشبهون بعض كثير !
وبعدها ناظرت ساره وقلبها يعتصر نفس أبو راكان وش إلي شافته حتى تفقد وزنها وتصير بهذا النحف ؟!
ما تنكر إنها صارت أجمل !
بس قلبها تقطع وهي تفكر بالمصاعب إلي واجهتها حتى صارت كذا !
تنهدت بضيق ام راكان والغصه بحلقها
والدموع تنذر بالنزول : تعالي يمه عند الحريم !
هزت رأسها بدون نفس بس وقفها الكلام : انا ابغى ساره تجلس عندي ........
رواية اقدار الفصل العشرون 20 - بقلم امي احمد
"مع مرور الزمن ندرك أن خروج بعض البشر من حياتنا كان نعمة من الله عز وجل، وليس نقمة كما كنا نتصور"
**
**
**
**
تنهدت بضيق ام راكان والغصه بحلقها
والدموع تنذر بالنزول : تعالي يمه عند الحريم !
هزت رأسها بدون نفس بس وقفها الكلام : أنا أبغى ساره تجلس عندي
وبعدين تروح عند الحريم !
زمان ما شفتها !
ام راكان عفست ملامحها ما لها خلقه : سلمان لو تنكتم يكون أفضل
تعالي يا ساره ندخل للحريم !
ام محمد طالعت ساره بتعليم : لا تفشلينا
عند الحريم
قطعت كلامها بفشيله وهي تشوف ساره تركتها وراحت للداخل مو معبره كلامها !
لحقتها وقلبها نار بعد ما شافت ماجد وسلمان إلي كتموا ضحكتهم !
ابو الوليد وهو يرتشف من فنجان القهوة براحه : يا حلاة الصلح !
»«»
«»«
«»«
'»«
دخلت وسلمت على الحريم بهدوء
وطنشت بعض النظرات
متأكده وجودها ما هو مرحب فيه
جلست عند ام خالد بملل !
ام راكان بابتسامه للتوأم : تعالي إلعبي انت وأختك مع البزران
وأشرت على صاله صغيره كلها بزران يلعبون !
سرعان ما ارتفعت أنظار التوأم لساره
وكأنهم يسألونها عن رأيها
اعطتهم نظره بمعنى لا !
دخلت أسيل ما كانت موجوده لما دخلت ساره : هلا والله بخالتي سوير !
وقفت أمامها تسلم
مدت ساره يدها وهي جالسه
سرعان ما سحبتها اسيل : ايوه كذا وقفي!
اسيل بمرح : لو تركتك جالسه أفضل
رقبتي عورتني وأنا أطالع لفوق !
تابعت أسيل كلامها بابتسامة : يا عيني ذول بناتك ؟!
وبحركه سريعه بعثرت شعر التوأم : ليه الكشره يا حلوات !
سوار بانزعاج وهي تعدل شعرها بيدينها الصغيره وبدلع : ماما شوفيها !
خربطت شعراتي!
اسيل تبغى تعضها :تجنننن
أبغى اعضها !
أم راكان سحبت أسيل : اتركي البنات واجلسي !
رجعت جلست ساره مكانها وتسمع لأم خالد إلي تكلمها بصوت أقرب للهمس !
شروق همست لنوره وهي ماسكه نفسها والغيره ذابحيتها : أكيد شافها !
وش أعمل يا نوره أحلى مني بكثير !
اخخخ يا قهري !
بموت يا نوره لو عرفت إنه ناظرها حتى لو لمحه !
نوره بذات الهمس لكن بنبره واثقه هاديه : انت ليه ما تسمعين الكلام !
الجمال مو كل شيء بالزواج !
وانت ما شاء الله عليك !
خليك واثقه من نفسك ..شوفيها
حتى ما كلفت نفسها تناظرك
الوضع عادي عندها
بالرغم إنك أخذت خطيبها منها !
لو وحده ثانيه كانت عملت عمايلها!
شوفيها مو مهتمه لك أبدا !
الظاهر اهتمامها منحصر في بناتها
حتى سمعت انها متعلقه بالمجنون بشكل جنوني !
ورفضت الطلاق واضطرت تسكن عند عمار حتى ما يرفع قضيه طلاق !
ارتاحي من جهة ساره لأني متأكده
مو داريه عن هوى داره !
تنهدت شروق : إن شاء الله كلامك يكون مضبوط وما ترجع تلفت انتباه عبدالله !
نوره مسكت يدها وشدت عليها : انتبهي على زوجك وعيالك ولا تخلين
أي شيء تافه يخرب بيتك !
ولما ترجعين لجناحك ما تفتحين مع عبدالله سيرتها نهائيا !
لا تضعفي وانت طول وقتك محاضرات للناس عن الثقه وتطوير الذات
وعند أول لقاء تضعفين !
شروق هزت رأسها : إن شاء الله !
~
~
قريب من نوره وأختها ..كانت جالسه ... وتناظر ساره بكره
وتضرب أخماس بأسداس !
وش رح تعمل لو فكر أبو تالا يرجع يخطبها !
طردت الفكره وهي تونس عمرها
تراها متزوجه متزوجه !
~
~
جودي همست لأختها : رافعه خشومها للسماء !
ليان بتأييد : صادقه ما أدري على وش شايفه نفسها !
جودي : شفت كيف سلمت علينا وعلى أمي ؟!
ليان مطت شفتها بترفع : إحترام للموجودين
والا كان تصرفت معها تصرف ثاني !
جودي : حزنت على عمار وهو يطلب مني ما أعمل مشاكل ويمشي الصلح على خير !
وبجديه اكبر اقتربت من اختها : تدرين ابغى اقول لعمار يسألها
وش الدايت إلي تعمله !
ليان هزت رأسها بتأييد : يا ليت والله
شوفي كرشتي ما هي راضيه تختفي من بعد الولاده !
جودي تأففت بقرف : اففف من الحمل والولاده
تخريب للجسم !
شوفي جدتي ام راكان كيف تكلم ساره ومهتمه فيها وكأنها كائن فضائي نازل من السماء وأول مره تشوفها !
ليان ابتسمت على جنب : شوفي نظرات جدتي ام محمد
شوي تقوم وتأكل ساره !
جودي رفعت حاجب : شوفي زوجة عمي محمد للحين مهتمه بنفسها !
امي تقول جايه تتشمت فيها !،
ليان بحق: امي من يومها ما تحبها
مع إني ما شفت منها شيء
ابتسمت جودي بنعومه : تتوقعين وش رد فعل خالي عبدالله بعد ما شافها ؟!!
ليان : شوفي وجه شروق كيف مخطوف
وتهمس لنوره من قهرها من لما شافت ساره !
جودي بهمس وهي تترقب ما تبغى أحد يسمعها : اقولك بيني وبينك
تستاهل هالشروق
أحسها رافعه خشومها إنها شيء كثير !
تذكرين لما كنت أنا وانت بالجامعه كيف كانت ؟!
ليان بتأييد : كل بنات خالي ابو الوليد مغرورات ونافشات ريشهم !
نوره تبط كبدي وكأنه ما في احد بالعالم بجمالها !
وإلي بط كبدي حضرت عزام لبسها نقاب حتى ما أحد يشوف جمالها من الرجال !،
يغار عليها !
مالت عليه !
جودي : حتى أم ماجد مع انها حرمه كبيره
بس شايفه نفسها كثير !،
وتقهرني لما تجلس تثني على خطيبة ماجد !
إلهي خطيبة ماجد تحط المر بحلقهم !
يقهروني وكأنه ما احد ذكي ودرس تخصصات الطب غيرهم !
وبقهر الله يسامحك يبه
قاطعتها ليان بحقد : الله لا يسامحه
جودي بضيق : والله تصدف أبغى ادعي عليه بس أتراجع أخاف من الاثم
وأتذكر إنه أبوي !
حرمنا من كل شيء حلو بصغرنا
اليتيم كان حاله أفضل من حالنا !.
سكتت وهي تشوف ساره وقفت
**
**
***
**
وقفت بعبوس مع ام خالد !
ام الوليد بإعتراض : وين رايحه
دوبك جيتي !
ام خالد باعتذار : البنات مو متعودات على السهر !
واشرت على التوأم !
ام راكان : بس
ام محمد بكره : ابوك يالكذب
طول الليل ما ارقد من التوآم
للساعه 2 حتى يندفس
ام وليد قاطعتها حتى ما تصير مشاكل : على راحتكم !
ولا تنسوا العشاء باكر !
ام خالد بابتسامة : إن شاء الله
~~
~~
~~
«ساره»
طلعت وانا أشوف نظرات التوأم على البزران
جربت الطفوله واحساس الصداقه واللعب
مزروع بداخل الأطفال
ومشاركه اللعب مع البزران إلي بعمرهم !
أحس بتأنيب الضمير تجاه التوأم
بمنعهم من الاختلاط بأحد !
خاصة ذول البزران ما أبغى التوأم يختلطون فيهم !
صحيح وافقت على الصلح
لأسباب عده
وبنفس الوقت رح يكون مجرد صلح
سطحي
سلام من بعيد وانتهينا !
خلاص الزمن تغير عندي هدف اكمل دراستي
وألاقي خلف !
زفرت بقهر من ذكرى خلف !
ما أدري لمتى أشباح الماضي تلاحقني ؟!!
ما أدري قلبي ما حن لأيام عمي أبو راكان !
ما توقعت قلبي حقود واسود لهذي الدرجه ؟!
ما أدري كلما بغى قلبي يحن له
يتصور قدامي موقفه لما طردني ورماني للخارج وزوج عبدالله....بدون ما يكترث لمشاعري !
تعرضت لمواقف كثيره بحياتي
خلتني اكره حياتي وكل من حولي !
ما أشوف شيء بالحياه جميل !
قلبي الميت ما أدري رح يحيى من جديد ؟!!!
مستحيل اسامح كل من شارك بدفن قلبي بعز شبابه !
**
***
***
***
مرحبا انا اسمي عائشه !!!
ادري انكم تعرفوني بس اتغشمر ><
ذكرت اسمي اخاف نسيتوني بعد تحيز الكاتبه لبعض الشخصيات
والظاهر نسيتني !
ما علينا من هالسيره !
احس بهموم الكون فوق رأسي بعد رجوع ماجد !
طول الفتره إلي مضت وأنا حياتي ما فيها أحداث تذكر نفس الروتين
انسانه منهمكه بالدراسه والتفوق
وحصول أعلى الدرجات !
وإذا عندي خطيب ما ادري عنه < يقال ثقيله
خايفه من اللقاء !
بابا يقول إنه اليوم يبغى يزورني ماجد !
الله يستر من هالزياره !
مشكلتي لما أشوفه ما أقدر أمسك أعصابي !
أدري ذاك الوقت لما خطبني كنت صغيره ومراهقه
اما الحين أنا كبيره وفاهمه إني يمكن غلطت بإسلوبي بالتعامل معه من البدايه !
بس هو بعد يرفع الضغط !
معقول تغير وصار إنسان راكز وعاقل ؟!
زفرت بضيق وش أبغى بعقله وركازته
الاهم وش يبغى مني ؟؟؟؟؟
ما أبغى أي توقعات لأني
_ عائشه ماجد وصل !
احس دقات قلبي وصلت للالف وكأني رح أقابل شخص أول مره أشوفه بحياتي!!
حاولت أهدي دقات قلبي ورديت على ماما : هذا أنا جايه !
طالعت نفسي بالمرايه عدلت الشيله مضبوط !
لا تناظروني كذا !
أدري إنه خطيبي بس أنا للحين مصره ما أتكشف عنده حتى أتأكد من وضعنا المتأرجح !
أخذت نفس عميق وطلعت من الغرفه
وأنا حاطه يدي على قلبي إلي يدق بقوه !
طرقت الباب بهدوء يقال إني ذربه !
وفتحته بهدوء وأنا ارد السلام وللحين قلبي يدق حشى وكأنه يشتغل طقاقه !
المهم ما عليكم من قلبي !
رفعت نظري أتأكد وأنا أسمع الصوت الرجولي البحت يمكن إني مخربطه
واو هذا بعلي ما أصدق !
متغير كثير كثير !
لحظه !
لحظه!
لا تصدقون حسبي الله على عدوه
وكأنه متعمد يقهرني بالسلسه إلي برقبته !
والسيجاره بيده !
وشعره للحين مسكين صايبه إلتماس كهربائي !
رد السلام بروقان بعد ما شفط نفس من السم إلي معه : هلا وعليكم السلام !
جلست مقابل له وما سلمت عليه باليد
بصراحه استحيت أسلم عليه وبابتسامه مجامله والا لو يطلع بيدي من شوشته رميته خارج البيت : كيف حالك ؟!
اعتدل بجلسته وطالعني بتقييم : انت للحين تلبسين شيله ؟!
اخاف مزوجيني صلعه ؟!!
ناظرته وفتحت عيوني باستنكار يقول عني صلعه !
مالت عليك يا أبو كشه !
تابع كلامه لما ما شاف مني رد : وإلا بعدك على أفكارك تنتظرين ورقه الطلاق ؟!
طالعني يشوف رد فعلي بعد كلامه
بس تظاهرت بالبرود وأنا انتظر يمد لي بورقة الطلاق !
يقال ميته عليه بقلعته أصلا يوم المنى يطلقني وارتاح من خشته !
تابع كلامه بتعالي : اسمعي يا
سكت والظاهر يحاول يتذكر اسمي : تدرين نسيت اسمك ؟!
عالية ؟؟!
وطالعني أصحح له إذا اسمي كذا أو لا !
مسكت نفسي ورديت ببرود : ايه عالية !
طالعني باستنكار : متى غيرت اسمك ؟
اذكر اسمك عائشه !
يا عالم شفتم اوقح من كذا ؟؟؟!
رديت بهدوء وللحين ماسكه نفسي : دامك تعرف اسم
قاطعني وحسسني بسخافة كلامي : ما علينا !
جيت هنا أخبرك عن موعد الزواج !
بعد الامتحانات
وبعدها وقف : اذا احتجت شيء كلمي أمي لأني مشغول وماني فاضي !
لا لا يا شيخ تراني أموت حتى أكلمك !
مسكت نفسي للأخير ...قبل ما اتفل بوجهه وما رديت لأني ما أضمن نفسي !
متأكده خلفه شيء ...كان مصر على الطلاق !
والحين جاي يتمم الزواج !
معقول يبغى يطلقني يوم الزواج ؟!
ما استبعد عنه شيء
عمه عملها من قبل طلق ابنة عمه يوم الزواج وما اهتم إنها ابنة عمه
كيف حالي أنا الغريبه وما رح يهمه أمري !!
ما أدري وش الحل ؟!!
كيف أتصرف وأنا مكبله؟!
بابا مستحيل يبقبل بالطلاق بعد طول هالسنين !
ضاق صدري بزياده !
يا ليته ما جاء ولا شفته !
ما لي إلا الاستغفار
«استغفرالله العظيم و اتوب إليه »
***
***
***
***
***
ام راكان بوجع :،شفت يا ابو راكان كيف جارت السنين على ساره !
حسبي الله على خلف كيف ضيعها !
قلبي قطعني وأنا اشوف النحف إلي وصلت له !!
تتذكر يا ابو راكان خدودها
قاطعها ابو راكان بنفس نبره الوجع : شفت يا ام راكان !
ام راكان بنبره حزينه : طالبك يا أبو راكان ترجع مثل قبل لها وتهتم فيها
وعوضها عن الحرمان إلي تذوقته!
تراها كانت تحبك
قاطعها بعد ما مط شفته بسخريه:
تحبني ؟؟!!!
علامك ما شفتي نظراتها لي !
وكأني أكلت حلالها !
ام راكان بتحليل : وكاد إنها مظلومه !
من الكلام إلي قالته يدل إنها مظلومه ؟!
المفروض يا ابو راكان تأكدت من سالفة الأوراق قبل ما تظلمها !
أبو راكان بهدوء : خلاص إلي فات مات !
والحين ما عادت صغيره نطبطب على ظهرها !
وأنا عندي عيالي وما أقدر ارجعها هنا واخرب بيت عبدالله من هنا !
انت ما شفت نظرات شروق كيف كانت لعبدالله بعد ما دخلنا !
تراها غيوره وما نبغى مشاكل !
وأخاف ابو تالا يرجع يطنطن حولها !
لأني مستحيل أقبل ... أول مره سكتت لأنه ما عنده عيال !
لكن الحين خلاص ما له حجه !
ام راكان طالعته : تراها متزوجه !
ابو راكان تنرفز : اي زواج ؟!
انا طلبت من محمد يطلقها بآسرع وقت مو ناقصنا كلام !
والحين قفلي السالفه
وأشر بعيونه على عبدالله المتوجه لهم !
**
**
**
**
في بيت عمار بالصاله
سلمان بمرح : ما هقيتها منك يا ساره !
عبد الرحمن وهو يكتم ضحكته : شوف كيف تناظرك بحقد وأشر على سوار !
ساره مسحت على شعر سوار : سوار روحي عند حور إلعبي هناك !
سوار بطفوله قبل ما تروح : ماما ما ابغى اتزوج هذا
ابغى اتزوج هذا
واشرت على عمار لما دخل البيت !
انسدح سلمان من الضحك على أسلوب سوار وعلى شكل عمار المنحرج !
عمار ابتسم بحرج واقترب وقرصها بخدها قبل ما يجلس : راحت عليك يا حلوه باكر ملكتي !
ساره طالعت سوار بحده : انا وش قلت هذا الكلام عيب !
سوار عبست ملامحها وتركتهم وراحت تلعب !
عبدالرحمن : الاخت مو عاجبها كلامك !
حرام تحرميها من الزواج !.
وبمرح : اين حقوق الاطفال ؟!!
سلمان يصطنع الجديه : الحين لما تكبر هالسوار وتبغين تزوجينها
مين ولي امر ؟!
كونه أبوها مجنون !
طالعته ساره كلامه مثل إلي يحط ملح على الجرح !!
عبدالرحمن : اكيد لهم اعمام !
صح ساره ؟!!!
طالعته ساره لثواني وردت بحده : ما يخصك موضوع البنات انشغل بنفسك وانتهينا !
طالعوا بعض باستغراب من رد فعلها !
ام محمد جالسه وتناظرهم بهدوء بعد كلام ساره تكلمت : الله يستر علينا
الله اعلم وش مخبيه
كلما نجيب سيرة مجنونك أو نادر وخلف ومها ينقلب وجهك !
انا الحين ابغى أعرف ولدي نادر كيف مات ؟!
اذكر حرمته حامل وين راح ضناه ؟!!
والزفته مها وين طست واختفت ؟!!
ليه ما تجاوبين على ذي الأسئله ؟!!!
ساره طالعتها بسخريه: انتظري أجيب لك ثوب القاضي حتى تكتمل المحاكمه والتحقيق، !
ضحك سلمان وهو يضرب كفه بكف عبدالرحمن : حلوه هذي !
انا ابغى اكون المحامي لساره !
ام محمد اغتاضت من سخريتهم : سلمان يا زفته تتمسخر علي !
لكن انا اعرف أتصرف معك يا ساره اذا ما رحت للمحكمه ورفعت عليك قضية سرقه واختطاف لولد نادر
قاطعتها ساره بلامبالاه : ذيك المحكمه روحي لها
تراهم جالسين ينتظرونك !
وضربت جبهتها بتمثيل ساخر : اوووووه المحكمه غيروا مكانها
تعرفين دوار «.......» تلاقينها هناك !
وإذا تبغين أجره الطريق أنا أعطيك الاجره صدقه لوجه الله !
ام محمد احتقن وجهها من الغضب : أنا أنا أم محمد انت المنتفه تتصدقين علي ؟!!
لكن العتب مو عليك العتب على أحفادي إلي يسمعون إهانتي وساكتين !
عمار كتم ضحكته وتكلم بجديه : مجهزه نفسك يا جدتي للعزيمه اليوم ؟!!
ام محمد بغضب : انت انكتم ما ابغى اسمع صوتك
واقف بصف هالكلبه !
وبنبره حزينه تابعت الموال : وأنا الضعيفه ما لي لا ولد ولا بنت ولا زوج يجلسون عندي ويدافعون عني !
والحين تدافع عن هذي ؟ !!
وقفت ساره وهمت بالمغادره بضجر : بدأت موشحات الكذب والدجل !
***
***
**
***
بمكتب نائب المدير
عبدالله بضجر من وليد : وبعدين معك ؟!!
قسم بالله انكم ترفعون الضغط !
الكل يسأل نفس السؤال ؟!!
وليد مط شفته بإحباط : علامك عصبت كذا !
تدري أفكر اخصم الربع من راتبك على أسلوبك الخايس معي !
عبدالله ابتسم بدون نفس : تبغى تذلني لأنك نائب المدير ؟!!!
الحين اروح لخالي وأخبره بسوالفك الماصخه !
وليد وذبحه الفضول : يا اخي وش يضرك لو تقول وش احساسك لما شفتها !
عبدالله رفع حاجب بتشكيك : ترى اخبارك وصلتني ماجد يقول إنك راسم عليها
قاطعه وليد بنفي : أنا ؟!
ترى هالماجد كذاب !
ما ادري من وين يجيب الكلام ؟!
لكن دواه عندي !
بس انا للحين ماني مصدق إنها نفسها إلي كانت تشتغل عندنا !
عبدالله تنهد بضيق : احس بتأنيب الضمير ما ادري
كلمتها
«حق المظلوم»
ترن بإذني أخاف أكون ظلمتها ويأخذ ربي حقها من عيالي !
وليد بجديه تكلم : اسمع يا عبدالله
ايام راحت وهذي مجرد سوالف مزح
إلي قاعد اكلمك فيها !
لكن لو نويت مجرد نيه
تجرح شروق بكلمه أو ب
قاطعه عبدالله بقرف : يا حبك للفلسفه !
وليد كمل بدون اهتمام لكلامه : أنا وأبوي وسعود ما رح نسكت لك !
وإذا فكرت ترجعها لذمتك تأكد وقتها ترسل ورقةالطلاق لشروق !
عبدالله عقد جواجبه بنرفزه :اشوفك تهدد ؟!!
وليد بحزم : اعتبره مثل ما تبغى!
وقف عبدالله بعد ما مط شفته بسخريه : يقال إني خفت !
تحرك خارج المكتب وهو يحس نفسه مكبل ...ومشاعره وكل شيء بداخله مخربط وما هو قادر يرسي على بر..يظهر اللامبالاة ومن داخله في شعور بأقصى جهده يحاول يطمسه!!!
**
**
**
**
**
ابو سعود وهو كاتم غضبه للحين : كيف ما تبغين تزوجينها ؟!
ام سعود بحده : سالفه نهى واسماء ماني مستعده اكررها مع عائشة !
تراه الكتاب باين من عنوانه !
انا مو مرتاحه لماجد ابدا !
وش يضمن يتزوجها اسبوع وينقلع يسافر ويتركها سنين ؟!
قاطعها بتحقير لكلامها : تظنين الدنيا سايبه ؟!
كيف يتركها ويسافر؟!
وبعدين ابو ماجد قال انه خلاص استقر هنا !
ام سعود بنبره حاقده : يا كرهي لابو ماجد !
يشور ويمون علينا وما تقدر تفتح
حلقك بكلمه قدامه !!
الله يأخذ الفلوس إلي تذلنا !
ابو سعود بدأ يفقد اعصابه : اقصري الشر !
وخلي عائشه تجهز للزواج بدون شوشره لأنها
خلاص واصله لطرف خشمي !
ام سعود بقهر : والله ؟!
ابو سعود بتهديد : حطيها حلقه بإذنك
عائشه تتطلق من هنا صدقيني الا
قاطعته عائشه وهي كاتمه قهرها وتتظاهر بالهدوء
ما تبغى يخرب بيت أهلها بسببها: صلوا على النبي !
يا ماما خلاص أنا ما أبغى اتطلق
لا تنسي كلام الناس ما يرحم
بابا استانس بكلامي : شفتي ابنتك اعقل منك !
الله يتمم عليك عقلك يا ابنتي !
ابتسمت مجامله وبداخلي أبغى أصرخ
انت خليت فيها عقل ؟!
**
**
**
***
مرت الايام وسافر محمد وعياله
والايام نفس الروتين
ما زالت العلاقه سطيحه بيني وبين بيت عمي أبو راكان
اجتمع وألتقي فيهم بس بدون احتكاك او نبش صفحات الماضي !
طلعت للحديقه وجلست بهدوء اطقطق بجوالي
رفعت نظري بدون ما أحرك رأسي
وأنا أشوف سعود يوزع على البزران مشتريات من البقاله !
مسكين لو ظن انه البنات يكسرون كلمتي ويأخذون منه !
نبهت على بناتي ما يأخذون من أحد شيء باستثناء عمار بس !
شفت نظراته الحاده علي لأنه يعرف إني مانعهم !
ما أنكر انه سعود ووليد
يعاملون التوأم مثل باقي البزران
بس أبو الوليد احسه مو بالعني وما هو طايقني !
بقلعته !
ما ادري وش السبب يمكن من حش خالتي ام محمد فيني !
ما تركت شيء شين إلا حطته فيني !
او الظاهر خايف أسرق اوراق أو شيء منه !
وإلي زاد الطين بله شروق لما تيجي تبكي عنده
خايفه على زوجها مني !
أو يمكن خايف اسرق قلب واحد من عياله !
يا سخف عقله !
يظن إني اطالع وليد الملقوف وإلا الجماد سعود !
احسه مثل ابوه يطالعني بنظرات كره بالبدايه استغربت !
مع الايام عرفت السبب
طلع الاخ ما يطيق احد من إخواني
وأنا من ضمنهم طبعا !
يقال ميتين عليه !
مطيت شفتي بقرف..مالت عليه هالمعقد!!
افففف قرب الدوام
وزواج ماجد هذا الاسبوع !
المفروض يكون قبل من كذا
بس ما أدري وش صار بالضبط
حتى تأجل لهذا الوقت !
وخاصه ما بقى وقت على الدوام !
تنهدت وانا اردد بداخلي
«عائشه»
صديقة الطفوله. !
ابتسمت لا شعوريا وأنا أتخيل شكلها
بأيام الطفوله !
ما تقدر تتذكر صورتها بالضبط ...
وش حالها الحين ؟!
معقول تغيرت ؟!!
كيف شكلها ؟!
بعدها حلوه ومزيونه ؟!
والأهم من ذاك معقول للحين
«تتذكرني»
زفرت بإحباط اكيد نسيت كل طفولتنا
ضحكنا ولعبنا أيام مرت بسرعه !
رح تبقى ذكريات بعقلي مستحيل انساها !!!
قطعت سرحان سوار وهي ماده بوزها بضيق: ماما !
طالعتها بعد ما مسحت على شعرها بحنيه : نعم !
جلست جنبي متربعه مثل الكبار : ماما ليه ترفضين نأخذ من العم سعود ووليد ؟!
كل البزران يأخذون !
ليه حنا لا ؟!
تنهدت بضيق الزمن يعيد نفسه : يا ماما حنا مو فقراء نأخذ من الناس !
خزانتك كلها أشياء لذيذه
مو بحاجه صدقه من احد !
سوار هزت رأسها بعدم رضى وراحت تركض تكمل لعب مع البزران !
ناظرت بشبح ابتسامه وانا اشوف ندى وحموده عيال عبدالله
سبحان الله إلي كتب لكل واحد طريق !
ومرت الايام
وعيالنا الحين يلعبون مع بعض !
احيانا أمنع التوأم من اللعب معهم .. وأحياناً اتساهل ما ابغى أضيق على التوام ويتعقدون !
**
**
**
**
دخل وهو متجهم وجلس بعد ما زفر بقهر من ساره
ام وليد عقدت حواجبها : وش فيك يمه ؟!
سعود بقهر : انا ما يقهرني الا الزفته اخت الزفت !
عامله حالها نفسها عزيزه
وأخوها النصاب والمتسول ما تركوا أحد بحاله !
ام وليد تخفف من حدته تعرف ولدها لما يعصب : هدي يمه !
وش تبغى فيها ؟!!
سعود زم شفته بقهر: يكسر خاطري هالبنات لما أعطي البزران أشياء من البقاله
ويناظرون ونفسهم بهذا الشيء!
ذول أطفال حرام تعمل كذا !
لو تشوفي نظراتهم يمه تنقهرين من هالزفته !
ام وليد بترقيع :،يا يمه انسى هي طبعها
كذا !
خلينا الحين فيك !
متى اشوف عيالك يا يمه ؟!
وتوزع عليهم مع البزران !
سعود هز راسه بحيره : ما أدري يمه !
ام وليد بإقناع : بزواج ماجد
رح نبحث لك وحده مزيونه وإن شاء الله تعجبك !
سعود هز رأسه : يصير خير !
مع اني ماني متحمس للسالفه
أبغى اختار بنفسي زوجتي !
ام الوليد : يا يمه كثير بنات محترمات
ومؤدبات مو كل أصابع يدك واحد !
سعود هز رأسه بتفهم : من الحين يمه أقولك أبغاها لما تطلع ما يبان منها شيء
حتى لو ظفرها !
ام وليد رفعت حاجب ما عجبها كلامه : يا يمه هذي أخواتك كاشفات والكل يمدح بأخلاقهم!
اعمل مثل عزام بعد ما تزوجها طلب منها
سعود بعدم اقتناع : يا يمه مثل ما قلت لك !
ابغى الكل يمدح بأخلاقها !
والاهم عمرها فوق 23
ام وليد بحماس : ان شاء الله يمه
الحمد لله مو طالع لعزام ووليد يحطون شروط تعجيزيه !
تدري متحمسه اخطب لك
الله اعلم من صاحبة النصيب إلي حتشوفها
للمره الاولى !
لا تعمل مثل وليد اول عروس شافها طق الميانه معها
ولما طلعنا قال الله يوفقها مع غيري !
سعود عبس ملامحه بجمود : تشوفيني مثل الوليد ؟!
ام الوليد ضحكت : في هذي صدقت
وليد ما شاء الله مرح مع الكل
اما انت الله يهداك ما ينمزح معك
كل شيء عندك جد !
**
**
**
**
ام ماجد بحماس للتجهيزات قفلت الخط وطالعت أم راكان : باكر راما توصل إن شاء الله !
ما بغى زوجها يجيبها !
ام راكان مطت شفتها : من لما تزوجت ما شفتها الا كم مره !
وش هالزوج المتحكم؟!!
الله يسامحك يا عزام !
طالعتها نوره بمعنى «خير»
انقلب وجه أم راكان ما كانت منتبه لوجود نوره !
ام ماجد ما قدرت تعلق راما ابنتها ونوره اختها !
صحيح كانت تتمنى عزام يخطب راما
ولمحت قدام أم عزام بدون فائده !
ما تنكر زوج راما طيب مع ابنتها
بس ذابحيتها الغربه ما تشوفها إلا بالمناسبات !
نوره للحين وجهها منتفخ !
ام راكان بترقيع : علامك قلبتي كذا !
الله يسامح عزام مدح زوجها
وطلع ما هو كفو !
ابتسمت ام ماجد على الترقيعه
وطالعت نوره تغير الموضوع: وش صار على فستانك ؟!!
نوره بدون نفس :باكر ان شاء الله يكون جاهز !
ام راكان وقفت ببطئ لكبر سنها : اروح اشوف ساره واطمئن عليها
واجلس مع اختي وأم الوليد
الحين ألقاهم جالسات بالحديقه
يا زين الجلسه برا !
مين ترافقني ؟!
نوره بدون نفس : اذا سوير ما هي جالسه
اتصلي فيني !
ام راكان طالعتها : الله يهديك يا نوره !
نوره عفست ملامحها بقرف : ما ادري طول وقتها تتميلح عند أمي
الظاهر ترسم على إخواني !
هذي الأشكال ينخاف منها
قطعت كلامها بعد صرخته : نوره !
طالعته وهي رافعه حاجب :نعم !
تقدم منها ورفع يده بتهديد : كلمه على ساره يا ويلك تفهمين ؟!
احترمي ألفاظك !
تراها متزوجه ولا تنسي ترى أمك هي كل يوم تروح تجلس معها مع جدتي
ما هي راميه نفسها عليكم !
نوره انقهرت من أسلوبه بس ما ردت حتى ما تكبر المشكله !
ام راكان عجبها رد عزام : صادق يا وليدي
ترى حنا إلي نروح لها
ويا ليت تعطينا وجه !
ما غير هالجوال تطقطق فيه !
وش رأيك ترافقني يا عزام نجلس معهم !
هز راسه بالموافقه بدون ما يناظر نوره !
***
***
**
ام وليد بابتسامه : على خير ان شاء يتم الزواج !
وسألت ساره بعفويه : تعرفين خطيبة ماجد ؟!!
ام محمد قاطعت عليها : من وين تعرف خطيبة ماجد هذي ؟!
وأشرت على ساره !
تابعت بمكر : خطيبة ماجد ذوق وأخلاق
قاطعتها ام الوليد وهي تتذكر عائشه : يا حليلها خطيبة ماجد !
لسانها حلو وكلها ذوق !
وفوق هذا حلوه !
والله افكر اسألها اذا تعرف احد مثلها لسعود !
ناظرت ام راكان متوجه لنا ومعها عزام !
ركزت نظري على أم راكان وأنا اسمع ام وليد تتكلم عن المواصفات لعروس سعود !
حسيت بالألم بداخلي !
تبغى وحده مثل عائشه ما ادري ليه اجتاحني هالشعور !
«الغيره»
**
**
**
**
**
زواج ماجد
طالعت صاحبة الصالون لما اشرت لي إنها انهت شغلها !
ابتسمت بإعجاب بالتوأم !
بالميك اب والتسريحات والفستان الأبيض
يأخذون العقل
اقتربت وحصنتهم من العين
عيون الناس ما ترحم !
حور بحماس : ماما أنا عروس !
سوار مسكت يدها : وأنا عروس،!
احس بفرح يداعب روحي وانا اشوف فرحتهم !
احاول كل شيء انحرمت منه بطفولتي اعمله للتوأم !
ما انسى كانت امنيتي بطفولتي
أعمل تسريحه وألبس فستان وأكون مثل العروس !
تنهدت ايام مرت وما تعود
اتذكر لماكانت عائشه تقولي لما تتزوج رح تخليني اجلس على الكوشه عندها !
طردت ذكريات الماضي
واتصلت بسلمان يوصلني للقاعه بما إنه تبرع بهذي المهمه !
وبعدها وقفت اعدل الشيله قبل وصوله !
مر وقت الانتظار وانا اناظر سوار وحور !
وعقلي بعالم اخر
احاول اتصور صوره عائشه
كيف حيكون شكلها !
متردده أروح لها وأبارك لها !
كيف حيكون الوضع بالقاعه ؟!
وقفت لما اتصل سلمان ينتظرني بالخارج !
ركبت السياره من الأمام وألقيت السلام بهدوء
رد سلمان بروقان : هلا والله !
حاس نفسي سائق سياره العروس !
واشر بيده للخلف على التوآم !
وبجديه تكلم : ترى العين حق
حصنيهم !
وبمرح كلم التوأم : مين العروس ؟!!
سوار بحماس : أنا العروس !
حور بنفس الحماس: ماما قالت أنا عروس !.
سلمان ابتسم : وين العريس ما اشوفه ؟!
سوار بتفكير : ما نبغى عريس
ماما تقول عريس عيب !
بس نلعب عروس بدون عريس
صح ماما ؟!
طالعني سلمان وضحك : وش هالكلام ؟!
تتذكرين لما عملنا زواج وحنا صغار
وحضرتك فتنتي
قاطعته بتهكم : انا ما فتنت على احد !
طالعني وضحك : ايام راحت وما ترجع !
اكلنا طق بسببك !
رديت بدون ما اناظره : تستاهل !،
طالعني وكأنه تذكر شيء ابتسم وهو يغمز : عمي مناف يسأل عنك !
اليوم وصل
قاطعته بلا مبالاة: وش يخصني فيه ؟!
تكلم بجديه : تدرين للحين متفشل كلما اشوفه اتذكر السروال إلي كنت لابسيته
لما صار مع عزام حادث
قاطعته بضجر من هالذكريات : سلمان رأسي مصدع ...فكني من هالذكريات !
رفع حاجب وهو يسترق النظر لي : اوكي ننسى الماضي !
وخلينا بالحاضر غريبه ما اشوف ألوان الطيف بوجهك ؟!
لا تقولين ما رح تحضرين ؟!
نطقت بهدوء : أكيد رح أحضر الحفله !
عقد حواجبه : أجل ليه مو متزينه ؟!!
طالعته بتعجب : يعني لازم بالزواج كل وحده تدهن وجهها بجميع الألوان ؟!!
وال
قاطعني باستغراب : أنا إلي أعرفه لزوم تطرشين وجهك بكل أنواع الدهانات
قصدي بالمكياج !
حتى تكون مميزه بالحفله !
رديت بثقة ظاهره : وأنا مميزه بالحفله بدون هالخرابيط !
صفر سلمان : اموت على الواثق !
وبجديه كمل : تدرين انك عاقله وتفهمين !
لو تشوفين نسرين ما تعرفينها
ملامحها مطموسه !
وعزام مسح فيها الارض وغصب عنها خففت من المكياج !
لو تشوفينها تموتين من الضحك على شكلها !
عفست ملامحي من تسلط عزام !
انسب لقب يناسبه «متسلط»
يظن كل الناس تمشي بأمره وحسب مزاجه !
نزلت من السياره بعد ما وقف سلمان السياره !
نزلت التوأم مع بعض تنبيهات خفيفه لهم!
سلمان وقف جنبي : ماني قادر أستوعب إنك أم مثاليه ؟!،-
امم المفروض لما نعرض صورك القديمه
يكون شكل عيالك
بشعر منفوش !
واشر على انفه بطريقه مضحكه : ومن هنا شلالات بعدة الوان ابيض اخضر
قاطعته وأنا عافسه ملامحي بقرف : مقرف !
رفعت حاجب وأنا أشوف ضحكته !
تنهدت بنرفزه : صدق سخيف !
حور تسحب يدي : ماما بسرعه الحين ينتهي الزواج !
سوار بتأييد : بسرعه ماما الحين العريس يهرب !
سلمان بضحكه : من وين يهرب
وعمي ابو ماجد ساحبه خلفه مثل الخروف !
استغربت كلامه وسألت بشك : ليه ماجد مغص
قاطعني صوت من خلفي : سلمان انا ادورك واتصل فيك وحضرتك طاقها سوالف !
ما إلتفت لاني عرفت الشخص من صوته !
تقدم وجلس على مستوى التوأم : بسم الله ما شاء الله ربي يحفظهم !
سوار بابتسامه : عمي مين أحلى أنا وإلا حور ؟!!
سعود بضحكه قصيره : والله ما ادري مين حور ومين سوار !
عفست ملامحي بكره لهذا الشخص
رافع خشومه للسماء
مالت عليك وانت هالنظارات !
ابو 44 عين !
مشيت خطوتين بأمر : يلا يا حور ،سوار !
وتوجهت لداخل القاعه بخطوات هاديه !
قررت اتوجه لغرفة العروس
ما ادري
قلبي دق طبول ما أدري وش السبب !!
معقول من رهبة لقاء عائشه بعد سنين طويله مضت !!!
***
***
***
***
ام سعود بصرخه : انكتمي !
فتحت عيوني باستنكار ما احد محترمني وهذا وأنا عروس : تراها مو حلوه منك يا ماما تكلميني كذا وأنا عروس !
ام سعود انضغطت من عائشه وطلباتها : عائشه ترى هذا عقوق
غثتيني بطلباتك يايمه !
عائشه بندم : اسفه ماما والله مو قصدي !
اسماء خزتها : تراك عروس
لا تفضحينا إذا دخل أحد من أهل العريس !
مطيت شفتي بانزعاج من هالزواج ومراسيمه بس بنفس الوقت احس بفرحه اني عروس: تبغون تذلوني لاني مربطه بهذا الفستان ؟!
وزفرت بملل !
رفعت حاجب وانا اشوف حماتي داخله وخلفها بنت طويله ومعهم بنوتين نفس الشكل !
ام ماجد سلمت علي والفرح يتراقص بعيونها !
استغربت البنت إلي معها احسها متوتره ومتردده بالسلام علي !
ام ماجد أشرت عليها بتعريف : هذي ابنة عم ابو ماجد !
امي تعذرت : والله ما أعرفها من قبل !
ام ماجد بتأكيد : الا تعرفينها
اذكر كنتم عندنا ودخلت وسلمت عليكم في بيت عمي ابو راكان !
بس يمكن مستغربين كانت امتن من كذا !
طالعتها وهي تناظر ام ماجد والظاهر ما عجبها كلامها عنها!
بس لحظه لحظه كأني تذكرتها !
هذي حبيبة ماجد ؟!
إلا هي !
وأنا أقول ليه تناظرني ومتردده تسلم علي !!
مديت يدي لما اقتربت تسلم علي
وباركت لي وكأنها مجبوره !
وش قصتها معي ؟ !
ما أحد جبرها تيجي لغرفه العروس وتبارك لي !
اكيد عندها سالفه !
يمكن تبغى تشوف عروس ماجد إلي هي انا عن قرب !
ما ادري قلبي ما ارتاح لها وماني طايقها
وبسرعه سحبت يدي منها وتشاغلت مع اعختي اسماء !
شفتها وهي طالعه من الغرفه بهدوء
حتى ما سلمت على أمي وأخواتي ؟!
وش هالنفسيه هذي ؟!
افففف غثيثه !
معقول اغار منها لأنه ماجد يبغاها !
ما أنكر جمالها الرباني
طول وخصرها باين بالرغم من العبايه الواسعه !
إلتفت على امي إلي تتكلم مع حماتي : ما تذكرتها !
ام ماجد ردت : تراها كانت خطيبة عبدالله سلفي وطلقها !
فتحت أمي فمها بتذكر : ايه ايه تذكرتها !
ذول بناتها ؟!
ام ماجد : ايه بناتها تراها متزوجه واحد مجنون !
اسماء اختي انفعلت : كل هالجمال لواحد مجنون !
ابتسمت على انفعال اسماء المبالغ فيه !
ليه لازم كل وحده حلوه تأخذ انسان عاقل !
هذي انا حلوه ومزيونه ومتزوجه واحد متخلف !
المجنون ارحم منه !
اتركوني من هالبنت وخلوني بهمي
«ماجد »
هذا أكبر هم بالحياه !
تدرون نسيت اشتري صبر يمكن يزيد قوة الصبر عندي !
ادري اني سخيفه بس من التوتر كلما اتذكر قرب موعد الزفه !
_علشان ييجي ماجد ويتصور !
لقطت اذني هذي الجمله !
نعم يتصور ؟!
ما بقى الا المتخلف يتصور معي!
وبسرعه طالعت حماتي وطار كل التوتر والخوف وهذي الخرابيط : لا تتصلين بأحد أنا ما أبغى صور !
شفت أمي تؤشر لي بعيونها بمعنى «انكتمي»
طنشتها وطالعت ام ماجد المتفاجئة من كلامي : بس حنا اتفقنا مع المصوره !
رديت بكل برود : عادي نلغي الحجز ما في اي مشكله !
ام ماجد صار وجهها بالألوان والظاهر ما عجبها كلامي : ليه ما تبغين ؟!
ترى حلو الصور للتذكار !
مطيت شفتي امحق ذكرى والعريس ولدك ومع ذلك حاولت اتصنع الذوق بالرد : الذكريات الحلوه ما هي بحاجه للصور
بالاتفاق والمحبه نكرر كل لحظه حلوه !
وبداخلي اعزي نفسي على هذا الزواج !
امي تكلمت وقهرتني بكلامها : ما عليك منها خلهم يتصورون
قاطعتها بنرفزه : ماما !
طالعتني ونظراتها تقول «نعامه ترفسك»
ترى حنا نفهم معنى النظرات بدون الكلام !
تابعت كلامي متجاهل نظراتها : وقسم بالله اذا دخلت المصوره من هنا ما اجلس ولا دقيقه !
اسماء تستخف دمها : خلاص نقول لها تدخل من هنا !
واشرت على باب ثاني !
ام ماجد وجهها احمر من القهر بس اضطرت تمشي الموضوع حتى يتم الزواج على خير : خلاص على راحتك !
تنهدت براحه ايوه كذا !
ابتسمت على نظرات امي المتحلفه لي
وانشغلت مع اسماء إلي تتأكد من شكلي قبل وقت الزفه !
رفعت نظري على دخول اخوات العريس
انا ما عرفتهم بس لما كلمتهم ام
ماجد عرفت انهم اخوات ماجد !
_ ما بقى شيء على الزفه اتصلي بماجد يا يمه !
طالعتها وانا رافعه حاجب : نعم ؟!
حولت نظرها علي لما سمعت صوتي وواضح اني اكلمها !
بس ناظرتني وكأنها تتأكد : فيه شيء ؟ !
خففت شوي من حدتي وحاولت اكون لبقه شوي : ايوه فيه شيء !
انا ما ابغى العريس يدخل !
بغيت اضحك لما سمعت ردها انقلبت الايه لما قالت : نعم ؟؟!
كيف العريس ما يدخل ؟!!
ام ماجد ما عجبتها هالنقطه تكلمت بإعتراض : تبغين الناس تتكلم علينا !
ماجد اكيد رح ينزف تراه مومطلق ولا ارمل
حتى يتزوج كذا،!
انا سكتت عن الصور احترام لرغبتك
بس إنه ما ينزف ما أقبل !
وطالعت امي : وش رأيك يا ام سعود !
ابتسمت أمي مجامله لها : ايه أكيد رح ينزف !
اخت العريس_:وبعدين وش سالفه الصور ؟! للحين ما تصو
قاطعتها ام ماجد : خلاص يا راما انسي سالفه الصور !
وخلينا بالزفه !
ما عجبني نظرات راما لي وكأني حشره قدامها
بس مو انا عائشه إلي اسمح لها تناظرني كذا !
وبجزم تكلمت وانا أمط بالكلام أغيظها : الزفه وماجد معي لاااا
ما أدري ليه أبغى أغيضها مع إني ما أعرفها من قبل !
راما بغضب : والله هذا زواجنا ونعمله مثل ما نبغى !
وماجد رح ينزف غصب عن الراضي والزعلان !
طالعتها ببرود اقهرها : ذيك الطريق روحي زفيه الله يسهل دربكم !
انا انتظركم هنا !
ردت علي بحده والظاهر إنها تبغى المشاكل : مو بكيفك !
طالعتها بتحدي ونسيت اني عروس !
ما أدري ليه لما اشوف أحد من اهل ماجد أو ماجد اتنرفز وأفقد صبري : اشوف كيف رح تجبريني ؟!!!
اقتربت امي وقرصتني بخفه بدون أحد يلاحظ : اختصري المشاكل
وامشي مثل ما يبغون اهل زوجك !
هزيت راسي بعناد وطالعت حماتي : يا خالتي هذا زواجي ابغى يكون مثل ما رسمت له !
يا ليت ما تضغطون علي !
ردت حماتي ووجهها منتفخ من الغضب بس ما اظهرت وردت بهدوء: خلاص بكيفك !
شفت نظرات بناتها شوي ويذبحوني بس ما اهتميت اهم شيء نفذت كلامي !!!!
ما ادري ليه اتصرف كذا؟!!!
يمكن لانه بظني إنها خاربه خاربه
ومتأكده ماجد حيعمل حركة نذاله
ورح أرجع مع أهلي اليوم
حدسي يقول كذا !
**
**
**
**
**
***
***
***
جلست على احدى الطاولات بضيق
وأنا للحين مو مستوعبه نظرات عيشه لي ؟!
نفس البنت لما كنت في بيت عمي أبو راكان !
نفسها «عائشه »
وقتها حسيت شكل ام سعود مألوف لي !
وما خاب ظني !
تنهدت بعمق وقلبي انجرح من نظراتها لي !
المره الثانيه اقابلها وتناظرني بنفس النظرات !
وش سبب هالنظرات !
عضيت على شفتي بقهر من غبائي المتفاقم
راز وجهي عندها !
خابت ظنوني فيها وانكسر آخر جسر للصداقه !
غمضت عيوني واحس بحقد وكره يتولد بداخلي
لشيء اسمه
«عائشه»
ليه الناس بطبعها الغدر !!!
ليه كلمة الوفاء محذوفه من قاموس الصداقه ؟ !!
ناظرت شروق لابسه فستان سكري طويل بأكمام شيفون جسمها ممتلئ شوي !
اقل وصف لها
«عاديه»
هذي إلي فضلها عبدالله وطلقني علشانها !
هذي المتعلمه الفهمانه المتحضره !
وانا
الغبيه الجاهله الأميه المتخلفه !
عضيت بشفتي وأنا أتوعد
رح تشوفون ساره
إلي الكل تمسخر عليها !
رح ابدع بمجال الدراسه وبنفس الوقت ابذل اقصى جهدي بتربية التوأم !
وأثبت لهم إنه الزواج بالحياه مو كل شيء!!!
خلاص طابت نفسي من هالأمور !
واكتفيت من حظي السيء !
حولت نظري لنوره واقفه مع شروق
والغرور يشع منها !
ما ادري على وش شايفه نفسها ؟!!
ما احد صار دكتوره غيرها ؟!
انغثيت من شوفتهم وابعدت نظري
للجهة الثانيه وانا أشوف ابغض وجه بالنسبه لي !
عفست ملامحي هذي وش جابها لهنا ؟!
وش تقرب لهم ؟؟؟؟
استغربت جلوسها مع خالتي ام محمد ومندمجه معها بالسوالف !
وخالتي ماده للبوزه والظاهر زعلانه من شيء وهذي تبرر لها !
افففف وش هالحفله كل الوجوه تغث !
جلست عندي مريم بابتسامه : متى وصلتي ؟!
رديت عليها بهدوء : قبل شوي !
تكلمت وعيونها على التوام : ربي يحفظهم !
علامك مو متزينه ؟!
طالعتها بكامل زينتها ما شاء الله عليها
حلوه واللون الخمري عاكس على بشرتها
يمكن مريم اكثر شخص استلطفته في بيت ابو الوليد !
طنشت سؤالها ورديت بسؤال : متى الزفة ؟!
هزت كتوفها : ما أدري المفروض انزفت
بس ما ادري حاسه في مشاكل بس ما احد متكلم !
ما ادري بداخلي رددت «من هالحال و اردى»
صايره شريره اتمنى الشر لغيري !
ما ادري اتمنى شيء يخرب هالزواج
حتى ينكسر خشم ابو ماجد
ما ادري على وش شايف نفسه !
افففف ما ينبلع
«يا ارض اشتدي ما عليك أحد قدي »
باءت امنيتي بالفشل لما تكلمت مريم بحماس : الحين الزفه !
هزيت راسي وانا اتابع بصمت !
***
***
***
***
***
انزفيت على انشوده ألف الصلاه والسلام عليك يا حبيب الله محمد !
اول ما وصلت الكوشه
بدات الأغاني تعج بالمكان !
وقفت وانا أكلم امي : وش هذا ؟!
أمي متورطه ما تدري وش تعمل : خلاص مشيها يمه !
رديت بحزم : لا !
قولي لهم يغيرونه الحين !
هزت امي راسها ؛ انا اتصرف الحين !
بس انت انكتمي فضحتينا !
لا تناظروني كذا !
هذا زواجي وأنا أعمله مثل ما أبغى !
الظاهر وصل الكلام لراما
تقدمت نحوي وما هي ناويه على خير : وهذا تبغين تتحكمين فيه بعد ؟!
لكن حامض على بوزك !
رديت بنبره هاديه : بس هذا شرطنا
واتوقع أعطيتكم خبر من قبل !
ام ماجد احسها رح تنفجر فيني : خلاص مشيها يا عائشه !
راما ردت بثقه : أصلا ماجد كسر اشرطتك !
قاطعتها بغضب وفقدت اعصابي خلاص أبغى أخرب هالزواج وارتاح من هالكابوس : كسر يكسر يدينه !
تقدمت راما وهي تردح : احترمي نفسك أحسن لك !
أنا أول مره أشوف عروس وقحه كذا !
ردي كان بنبره اعلى : ما رح ارد عليك وانزل مستواي لك !
واشبعي بالعرس انت واخوك !
وتحركت خلاص ناويه اغادر
ابغى ارجع بيتنا وأهرب بأي طريقه !
عقلي توقف عن التفكير
الفكره إلي تجول بخاطري
ارجع لغرفتي وانام على سريري !
ما ابغى اتزوج !
وقفتني امي : عائشه !
راما بقرف : بقلعتها !
ام ماجد تلم الموضوع : خلاص فضحتونا !
ام راكان سحبت عائشه : ارجعي مكانك ولا تخربين يوم زواجك !
رديت بحده : ينطفى الزفت
قاطعتني اخت ماجد ما أدري وش اسمها : اتركيها ..وش هالتخلف !
كبرت المشكله طبعا بتدخل نهى إلي كانت ساكته طول الوقت وما لها اي نشاط بالحفله !
والظاهر رح تطلع كل كبت زوجها واهلها الحين !
بصراحه كنت ابغى اضحك وانا اشوف
الاحذيه تتطاير بالاجواء
الله يستر لو ييجي على راس احد إلا يكسر رأسه وخاصه مع هالكعب وكأنه مسمار !
ما ادري كيف صارت هالحفله حوسه والصراخ والصياح يعم المكان
بصراحه انبسطت خلاص ضمنت رجوعي لاهلي !
وخاصه لما تشادت امي وحريم اعمامي مع ام ماجد وقريباتها !
اندمجت وانا اشوف اسماء مع راما يا كرهي لها
من انفعالي ناديت بصوت عالي : احلى يا أسماااااااء
ما كملت الكلمه الا حسيت بيد قويه تلفني
وكف يعدل ملامحي !
ناظرت متى دخلوا الرجال ما ادري !
الظاهر كنت منفعله زياده !
فتحت عيوني بصدمه بعد الكف
تلقائيا عيوني طافوا بكل القاعه !
والكل جالس يناظر !
والكل يسجل هالحدث التاريخي !
العريس يضرب العروس على الكوشه !
تعلقت الدموع بعيوني
موقف صعب جدا !
تقدم ابو ماجد وناظر ماجد بغضب والظاهر اجل الحسابات وتكلم بحزم : خذ عروستك وروح للفندق وفكونا من المشاكل !
دورت بنظراتي ابحث عن ابوي ييجي يشوف هالمهزله
تقدمت امي بعد ما تغطت : تخسون عائشه تمشي شبر واحد مع ولدك هذا !
ضارب ابنتي و
قاطعها ابو ماجد بغضب مكتوم : كل شيء ينحل بعدين !
سحبتني امي بقوه : امشي يا عائشه معي !
متى ما عرفوا قدرك يدلون بيتك !
بس ابو ماجد سحبني اقوى من يد امي
الله ستر وإلا وقعت على وجهي !
حتى تكمل الصوره !
الشاطر يسحبني لجهته !
تكلم بصوت منخفض يصل لمسمع امي : لا تشوهين سمعة ابنتك بتهورك !
وطالع ماجد بحزم : خذ عروستك يا ماجد !
لحظه لحظه بس أنا أبغى الطلاق من كل عقلي !
كيف فشل المخطط ما أدري !
تكلم ابو ماجد بصوته الجهوري الحاد : ترى ما صار الا خير
سوء فهم وانحل بفضل الله
يا حريم صلوا على النبي
ترى العين حق !
حاوطني ابو ماجد بيده وهمس برجاء : اذا لي خاطر عندك مشي الموضوع وخليك العاقله بينهم !
وما تركوا لي فرصه اتكلم واخذوني وطلعت من القاعه
لتنسدل الستاره على
« زواج فاشل »
***
***
***
ساره
قفلت الخط ورجعت للقاعه واستغربت الحوسه إلي صايره !
طالعت لجهة الكوشه ما في عروس
والوضع هناك ما يطمئن !
إلتفت لصوت حرمه تكلم إلي جنبها : وش هالمسخره؟!
يلغون الحفله علشان العروس واخت العريس تشابكوا !
_ الظاهر العريس مغصوب على العروس
ما شفتيه اول ما دخل ضربها كف على وجهها !
فتحت عيوني بصدمه من الكلام!
تقدمت لبناتي وأول ما شافوني تكلمت سوار بزعل : ماما العروس طلعت !
هزيت رأسي وما رديت وأنا اناظر جهة الكوشه
والظاهر المشكله ما زالت اثارها موجوده !!!
ما ادري داعبت شفتاي ابتسامة شماته
وأنا أناظر أهل أبو راكان كيف متفشلين !
استغربت من البنت إلي تردح للحين لأهل العروس !
قررت ارجع للبيت افضل لي من الجلسه هنا !
اتصلت بسلمان ما يرد ولا حتى عمار ولا عبد الرحمن !
غريبه ما أدري ليه ما يردون !
اقتربت من مريم يمكن معها خبر السالفه : وش صاير ؟!
مريم وهي تؤشر على البنت إلي تردح: تشابكت راما مع العروس !
وكبرت المشكله !
وجاء ماجد واخذ عروسته وراح للفندق اختصار للمشاكل !
سألت باستغراب : العيال ليه ما يردون !
مريم هزت كتوفها ما تعرف !
لفت انتباهي ام عمار تؤشر علي بإصبعها !
عفست ملامحي وأنا اشوفها واقفه مع الدكتوره مها !
هذي للحين بعدها موجوده ؟!!!
يا كرهي لها !
وام عمار ليه تؤشر علي !
لفيت وجهي بقرف وانا اناظر حولي بملل !
اقتربت ام عمار مني وهي تكلمني ببرود : ساره هذي ابنة اميره تبغى تسلم عليك !
رفعت حواجبي بقرف الحين هذي ابنة اميره ؟!!!!
يعني أنا خالتها !!!
الحين عرفت سبب الشبه بيني وبينها!
والميانه إلي مطيحيتها مع د .وليد !
والله مسخره ما بقى إلا ذي أكون خالتها !
رديت بدون نفس : ما عندي وقت للتعارف !!
نطقت مها باستنكار الظاهر عرفتني من صوتي : انت ؟!!!
طالعتها بتقييم وأنا عافسه ملامحي : ايه أنا !
ردت وهي تناظر ام عمار بقهر: متأكده إنها أخت أمي !!!
ام عمار بدون نفس: ايه أخت أمك !
ما تشوفين الشبه بينكم !
وافق صوتي صوت مها بنفس الكلمه: تخسى
طالعتها والطول بيننا متقارب مقارنه بأم عمار..وبقرف نطقت : يا خيبة اميره يوم إنك ابنتها !
وتركتها قبل ما ترد بعد ما قررت الرجوع للبيت !
***
***
***
مها بقهر : الحين انا خالتي تشتغل بالمستشفى بالتنظيف !
يا فشيلتي !
وفوق هذا نفسيه ومتخلفه !
لو مكان امي لأنتحر ولا يكون لي أخت مثلها !
ما بقى إلا هالبزر اناديها خالتي
ام عمار بملل : يعني لو تطقي رأسك بالجدار الف مره ما رح يتغير شيء
تراها خالتك رضيت ولا عمرك رضيتي !
مها متفشله : اهم شيء زوجي ما يعرف عنها شيء وتفشلني
تراه يشتغل معي بنفس المستشفى !
لو يدري انها خالتي يا فضيحتي!
بالله يا ام عمار ما تطلع هالسالفه من هنا !
ام عمار هزت كتوفها بعدم اهتمام : انا وش دخلني فيك وفيها !
**
**
**
**
همس لي حضرة الوالد بهمسات غاضبه : الله لا يرضى عليك على
قاطعته بفزع : بابا
قطع كلامي بحده : انسي انه لك ابو بالدنيا بعد سواد وجهك !
متى ما بيضت وجهي والكل تكلم بتربيتك وحسن تصرفاتك وقتها افكر
اسامحك !
ما ترك لي فرصه أتكلم أو أبرر موقفي
!
حسيت الدموع تلمع بعيوني من قسوته!
ركبت بالسياره مسيره وعريس الغفله جنبي !
تمنيت أذبحه بيديني لانه السبب بكل شيء !
كانت الاجواء تعم بالهدوء
وعمي ابو ماجد جالس من الامام وما تكلم ولا بحرف !
ما أدري ليه جاي معنا ؟!
تنهدت والضيق ملازمني !
والغصه بحلقي !
نزلت نظري وابتسمت بسخريه وانا أشوف بياض فستاني !
«عروس»
امحق عروسه !
غمضت عيوني استذكر الاحداث
حسيت بغلطي لو تكلمت بإسلوب ثاني
يمكن ما وصلت السالفه لذي الدرجه !
اكيد الكل الحين كارهني بعد هالحفله !
لازم اجلس مع نفسي واعيد
حساباتي وترتيب اوراقي من جديد !
ما ادري كيف فقدت هدوئي ورزانتي
بعد الخطوبه!
احس الهدوء والرزانه والعقل يتطاير بالهواء
لما أشوف ماجد وما أقدر أمسك شيء من أعصابي !
إلتفت وأنا اسمعه يهمس لي :الوعد لما نوصل !
ميلت شفتي بسخرية مالت عليه
إلي يشوفه يهمس لي يظن قاعد يتغزل فيني!
ما يدري انه حضرته يهدد !!
يقال ميته من الخوف منه!
طنشته وناظرت من الجهة الثانيه
لازم امسك لساني الحين
لوقت ترتيب اوراقي وبعدها لكل حادث حديث !
نزلنا الفندق ورافقنا عمي لداخل الجناح !
اشر لي عمي ابو ماجد اجلس ووجهه متجهم !
جلست على كنبه وجلس ماجد مقابل لي !
تنهد عمي وتكلم بقهر : وش هالمهزله هذي ؟!!
تكلم ماجد : ارتاح يبه واجلس !
رد عمي بنبره اعلى غاضبه : لو يهمك راحتي ما فشلتونا قدام المعازيم !
بزران أنتم ؟!!!
وانا طول وقتي اقول عنك يا عائشه عاقله !
طالعته« طول عمري عاقله بس ولدك طير عقلي» وبنبره هاديه رديت : انا ما غلطت على أحد !
وولدك ضربني قدام المعازيم ومع ذلك احترام لك جيت لهنا
قاطعني ماجد بسخريه : بريئه يا حرام !
طالعت عمي نظره بمعنى شوف ولدك !
رد عمي وللحين مقهور من إلي صار : اولا «ولدك » تراه زوجك !
ثانيا ما ابغى اسمع اي شيء صار بالقاعه !
خلاص صفحه قطعناها ورح نبدأ بصفحه جديده !
ثالثا : تراكم كبار مو بزران
وحضرتك يا ماجد سنتين زمان وتدخل الثلاثين وما انت قادر تتفاهم مع زوجتك !
اذا ما انت رجال وما تقدر تقوم ببيت ومسؤوليات وتعطي زوجتك حقوقها
واهمها الاحترام !
ليه تتزوج ؟!
انا ما حتكلم في موضوع عندكم علم فيه اكثر مني !
و انت يا عائشه هذي وانت ابوك دكتور بكلية الشريعه تتصرفين كذا ؟!!!
واكيد تعرفين حقوق الزوج !
والحرمه إلي ينام زوجها غضبان عليها
قاطعه ماجد حضرته يتريق : تلاقينها حافظه بس عند التطبيق تطلع على حقيقتها !
غمض ابو ماجد عيونه بصبر وبعدها طالع ماجد : انا وش قلتلك قبل شوي !
ماجد بإعتذار : السموحه يبه !
وان شاء الله ما تشوف إلا إلي يسرك !
وقف عمي بفقدان امل منا : اتمنى هذا !!
بعد ما طلع عمي دخل ماجد وتوجه للغرفه وهو يردد : ناس تسد النفس !
كشيت عليه بعد ما دخل جعل نفسك تسد عن كل شيء ونخلص منك !
ايه حنا نسد النفس ...يمكن
طليقة عمه تفتح نفسه !،
مالت عليك وعليها !
أكرهها وما اطيقها !
شايفه نفسها وكأنه ما احد طويل غيرها !
وش حلاتها القصيره فرفوره
امووووواه ما أزكاني !
اجنننن!
لحظه الظاهر اني انجنيت اكلم نفسي!
مالت علي !
وبندم «استغفر الله العظيم واتوب إليه »
قاعده اغتاب بالناس !
يا الله كسبت ذنوب اليوم كله بسبب أخت الزفته !
استغفر الله يا رب اغفر لي مو قادره امسك اعصابي !
وبابا زعلان مني !
احس حياتي انقلبت فوق تحت
بعد ما كنت عايشه ومرتاحه !
سبحان الله الانسان ما يحس بالنعمه إلا لما يفقدها !!!!!
***
***
***
***
طلعت برا القاعه وأنا ناويه آخذ سياره أجره
وارجع للبيت
تنرفزت من التوأم يتحلطمون لأنهم ما جلسوا على الكوشه مع العروسه !
قبل ما اطلع للشارع الرئيسي تكلمت بحده : ما ابغى اسمع أي صوت !
خلاص ترى طق كبدي !
سوار برطمت بزعل وبدأت دموعها تسقط مثل حبات اللؤلؤ : كل البنات يجلسون على الكوشه الا حنا !
كل شيء ممنوع !
حور تكمل معها النغمه بالبكاء : ولا سلمنا على العريس !
لو كنت بحياتي الطبيعيه كان انسدحت على الارض من الضحك على جملتها مو لاقيه شيء تبكي عليه !
بس قلبي الميت ما قدر يتحرك ولو بابتسامة صغيره !!!
طنشتهم واول ما طلعت للشارع الرئيسي
استغربت جمهور من الرجال
الظاهر كان في شجار وانفض!
يالطيف كيف هالزواج كله نكد ومشاكل !
ما انكر تضايقت لما عرفت انه ماجد ضرب عائشه !
لو كنت موجوده لحظتها ما ادري وش رح تكون ردة فعلي !
لكن مستحيل اشوف عائشه تنضرب واسكت !
وحنا صغار دافعت عني كثير
طردت عائشه من بالي وانا اشوف سياره
اجره !
اشرت لها وطالعت التوأم إلي للحين يبكون : يلا ماما علشان نروح على الملاهي !
حور وهي تمسح دموعها : ما نبغى الملاهي
أبغى أسلم على العريس !
طالعتهم بحده وانا اشوف سائق السياره واقف ينتظر: يلا سوار !
سوار برفض: نبغى نشوف العريس!
اشرت لسائق سياره الاجره ينتظر دقيقه لما شفته يتحرك
بس اعطاني طاف وغادر المكان !
_ انت متى تستحين على دمك وتحترمين البيت إلي انت فيه ؟!
طالعه بسياره اجره ونازله من سياره الاجره !
وفوق هذا واقفه والرجال قريب منك وانت ما في حياء !
طالعته وتفاجأت من هجومه : انت
قاطعني بحده : ولا كلمه انا سكتت لك كثير !
لحد هنا وكافي !
امشي معي ارجعك للبيت وهناك لي معك تصرف ثاني !
رفعت حاجب بتحقير يتكلم الاخ واثق من نفسه : تدري خفت منك كثير !
عزام للمره الاخيره أقول لك ابعد عن طريقي ولا تتدخل بحياتي يكون افضل !
ولا تكلمني كذا
قاطعني مناف بصوت منخفض هادي ما أدري من وين طلع : ام سوار هدي يا بنت هالحلال !
وانت يا عزام ثاير مثل الثور الهايج
ترى حولنا عالم ما يكفينا فشيله زواج ماجد
تبغون تكملونها هنا !
عزام وهو شاد على اسنانه : طالعه وما هي مهتمه للرجال إلي واقفين هنا !
مناف بهدوء : لا تكبر الموضوع
والرجال الحين تفرقوا وما في احد غريب
واقترب من التوام بتأثر : الحلو ليه يبكي !
تراجع التوأم خلفي وزادت نبرة البكاء !
تنهد عزام وهو يحاول يكتم قهره مني : حور ، سوار تعالوا معي عند لجين !
كانت اجابتهم بزياده صوت النحيب
وإلي يشوف بكاء التوأم يقول
أحد ضاربهم !
عزام بتساؤل ضايقني ؛ وش عامله للبنات ؟!!
طنشته واشرت لسياره اجره ثانيه
قبل ماتوقف السياره حسيت يدي انخلعت من مكانها ونظرات عزام ما تبشر بخير: لهنا كافي !
مناف بنبره زعل : ترى ما هي حلوه بحقنا هالحركه يا ساره !
حنا موجودين وتركبين بسياره اجره !
حاولت اسحب يدي وعيوني ترسل شرار : اترك يدي !
وليد تقدم ويسحب يد عزام :حنا بالشارع يا عزام اختصر !
طالعت وليد الظاهر واقف من زمان ومعه اخوه سعود ما انتبهت على وجودهم !!!
عزام زفر وهو يكتم غضبه: تعالي معي !
رديت وانا اتحسس يدي وبكره : انقلع من وجهي احسن ما اجمع الناس عليك
قاطعني بنبره حاده : ما هي غريبه عنك هالحركات !
قاطعنا وليد : البنات مقطعات حالهم بكي وحضراتكم تتشاجرون!
وتقدم من التوأم إلي وجهم تورم من البكاء وبلهجه حانيه : ليه تبكي يا سوار العسل ؟!!
سوار من بين شهقاتها :ابغى اشوف العريس!!!
رفع وليد حاجب وناظر مناف وسعود وعزام : انا سمعت غلط ؟؟؟!!!
ضحك مناف وهو يقرصها بخدها : الحين كل هالبكاء علشان تشوفين الجوكر ماجد !!!
وانا على بالي عندك سالفه !
صدق بزران !
وليد يمسح دموع التوأم : خلاص باكر اخذكم للعريس مع البزران كلهم اتفقنا ؟!
حور باعتراض وصوتها رايح من البكاء : لا بس انا وسوار !
عزام حزن على التوأم وهو يتخيل عياله يعيشون كذا بدون اهل وعزوه !
وش ذنب هالطفلتين بأبو مجنون
ما يدري عن هوى دارهم !
ما يقدر هالاب يصرف على نفسه كيف يصرف على زوجه وأبناء !
كيف نظره المجتمع للتوام ابوهم مجنون !
حالهن يكسر الخاطر !
وبهدوء تكلم عكس الغضب إلي اجتاحه من دقائق : وقفتنا بالشارع ما هي حلوه !
يلا ساره ارجعك معي !
رفعت نظري برفض : لو تخلص السيارات من العالم ما اركب معك انت بالذات !
وليد بثقه : خلاص تعالي أنا اوصلك !
بدون ما اطالعه ناظرت مناف بهدوء : تقدر توصلني للبيت ؟!!!
***
***
9:03 PM
رد