تحميل رواية «اقدار» PDF
بقلم امي احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
جهزي بسرعه .. انت هنا بتعملي ايه ..واجهز عشان ايهالام بتوتر ..عشان ...كتب كتابك النهارده نظرة لها ورد بصدمه ..نعم!! دا بجد ..طيب كنت عارفتوني بدري شويه كنت جهزت نفسي علي الاقل..الام .. كل حاجتك جهزت يابنتي ووصلت شقتك كمان ورد بسخريه ..ايه المفاجأة الجميله دي دا انتم مش عملين حساب اني ارفض حتي ...وياتري اللي هتجوزه دا بقا اسمه ايه .. يبقي كرم اخلاق منكم لو تعرفوني اسمهالام ... حازم ابن عمك..و هو انسان كويس جدا ..ومهندس ..ربنا يسعدك يابنتي ويعوضك بيه خير ..صدقني يابنتي غصب عني سامحينيورد بجمود ..ا...
رواية اقدار الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم امي احمد
زفرت بضجر من هالسالفه : عمار وبعدين معك ؟!
حرك ملامحه برفض غاضب وهو يضرب على طاولة السفره بقهر..اهتز كوب الشاهي أمامها : لا ما انتهينا !!
سياره أجره بالنهار سلكتها.. أما تركبين سياره أجره بالليل مستحيل أسلكها !
تراه عقلك ضارب !
وأشر على عقلها بإصبعه
زفرت بملل وهي تبعد اصبعه عن شعرها : تراني ماني لوحدي بناتي معي!
انفجر بوجهها :ساره لا تجنيني اي بنات تتكلمين عنهم !
ذول بزران!!
وبعدين كيف ترجعين مع خالي مناف ؟!!
بدل ما ترجعين مع عزام المحرم لك
قاطعته بحده : هذا أنا رجعت مع مناف ما أكلني!
طالعها بقرف من تفكيرها : صدق متخلفه !
وبحزم : رجاء يا ساره هالتصرف ما يتكرر !
ما أبغى تركبين مع أحد من أخوالي !
محارمك واجد
تبغين تطلعين
معي أو سلمان ،عبدالرحمن ، عزا
قاطعته بغضب وهي تشوف تماديه يبغى يفرض سيطرته عليها : لا تتدخل اركب مع إلي أبغى !
تراك صجيت رأسي بذي السالفه
خلاص سالفه البارحه وانتهت
والا عزام مطرشك عندي
قاطعني بقهر : وقسم بالله إلا تصيبني جلطه
والسبب أهل أبوي !
وقسم بالله ترفعون الضغط !
وتركني وطلع من المطبخ !
زفرت براحه من خروجه !
جلست على الكرسي وأنا أفكر
كلامه صحيح
أكبر غلط أركب سياره أجره بالليل لوحدي
الدنيا ما لها أمان !
عفست ملامحي وأنا أشوف خالتي داخله المطبخ وملامحها متجهمه...
جلست مقابل لي تقشر حبة البرتقال وتناظرني بتقييم : علامك تطالعين فيني ؟!
رديت بسخريه : معجبه فيك يا بعدي !
عفست ملامحها بكره : يا كرهي لك ! وناظرتني باستفزاز : ترى أميره مولعه منك !
كذا تستقبلين ابنتها الدكتوره مها !
ونفشت نفسها بافتخار !
حطيت اصبعي بتمثيل على شفتي: اووووه نسيت أخذها بالأحضان !
طالعتني بقهر وسرعان ما غيرت مودها وهي تبتسم باستفزاز: قولي غيرانه من الدكتوره مها !
ما شاء الله جمال وأخلاق وعلم !
أكثر من حرمه كانوا يبغون يخطوبنها
ما يدرون إنها متزوجه وعندها عيال !
عاد أنا قلت أكسب فيك أجر
وقلت للحريم الدكتوره مها عندها خالة إذا تبغون تخطبونها
أصابهم الفزع يقولون ما بقى نخطب إلا أرملة ومطلقه من ولد عمها
وفوقها متزوجه مجنون وعندها عيال !
قلت لهم تراها بأول العشرين وصغيره
رفضوا قالوا ما بقى نخطب إلا الناقة
رفعت نظرها تشوف رد فعل ساره
انقهرت وهي تشوف السماعات بإذنها
وساره بعالم اخر ومعطيتها طاف !
شدت على السكينة من الغضب
وسرعان ما فزعت وهي تشوف الدم ينزل من أصابعها !
طالعتها ساره ببرود وبداخلها «تستاهلين»
ام محمد بفزع : روحي جيبي لي شيء أوقف الدم
طنشتها ساره ولا كأنه أحد يكلمها !
لفت أصبعها بقطعه قماش وبخوف : انا الحين طالعه لمستشفى أخوي !
ردت ساره ببرود :بقلعتك
صرخت أم محمد بغضب : والله لتندمين يا ....
مطت شفتها بلامبالاه وسرعان ما فزت على حيلها وهي تتذكر سعديه تشتغل بالمستشفى !
تخاف تقابل خالتها وهذا الشيء المستحيل إلي تقبله وبمحاوله لردعها : تراه ما يحتاج مستشفى انطقي مكانك وبدون مبالغه وتمثيل !
طالعتها ام محمد بغضب : ايه تبغين يخلص دمي وأموت وترتاحين مني !
لكن حامض على بوزك الحين طالعه للمستشفى!
تكلمت ساره بسرعه : أنا جايه معك
ما يصير تروحين لوحدك!
ام محمد بغضب وكره لأبغض مخلوقه على وجه الارض بالنسبة لها : انقلعي من وجهي!
والله ما ترافقيني!
~~
~~
بعد وقت كانت بالمستشفى....ساره تتلفت حولها تتأكد من عدم وجود سعديه ...وبهدوء تكلمت : تعالي على الطوارئ !
ام محمد طالعتها بكره غصب عنها جاءت معها : ما يخصك !
الطوارئ لأشكالك !
وتوجهت للاستعلامات ثواني ورجعت لساره وهي ضاغطه على اصبعها بقوه : انتظري هنا الحين ارجع !
ساره حركت حواجبها بالرفض : نو نو
أعطتها نظرات ناريه وأشرت على التوأم:ذول ليه جايبيتهم معك؟
ناقصنا بزران!
وتركتها وتوجهت للمصعد وساره خلفها متمسكه بالتوأم إلي يناظرون المكان بتحديق خاصه لما دخلوا المصعد !
عقدت ساره حواجبها باستنكار لما فتح المصعد: قسم الجراحه؟!
ليه جايه هنا؟!
ام محمد بكشره وهي تمشي:ما يخصك!
سوار باندهاش طفولي وهي تشد بعبايه امها : ماما مستشفى كبير!
ساره مطت شفتها بقرف : امحق مستشفى !
رن جوالها طلعته من شنطتها البسيطة السوداء !
عقدت حواجبها بضجر وهي تشوف اسم عمار !
نكد عليها من الصبح !
ما رح ترد عليه !
حطت الجهاز صامت ودخلت خلف خالتها بدون ما تنتبه للمكان !،
قفلت الشنطه ورفعت رأسها بصدمه !
رجعت خطوه للخلف بحرج !
بس اضطرت تدخل لما رفع رأسه وشافها !
تكلم سعود ببرود : هلا عمتي !
عسى ما شر جايه المستشفى !
أبو وليد باستغراب من وجود أخته هنا : صاير شيء ؟!
جلست على الكنبه أم محمد شوي وتبكي : السكين شوي وتقطع اصبعي !
سوار بانتقاد تقدمت : خطأ تمسكين السكينه !
ام محمد طالعتها شوي وتذبحها : انت لا تتدخلين مثل أمك تحشرين أنفك بكل شيء !
طالع ابو الوليد ساره الواقفه اقرب للباب
عفس ملامحه وطالع أخته إلي يكلمها ولده
سعود بدون نفس ؛ يا عمتي اتركي البزر وكلميني !
ام محمد بمجامله : لا تواخذني بس الأم وبزرانها يرفعون الضغط !
سعود هز رأسه وهو يناظر عمته وما إلتفت لأحد: طيب إذا الجرح عميق انزلي على الطوارئ
ابو وليد رافع خشومه بكبره وهو يناظر ساره بنغزه : خذيها للطوارئ بما إنه لك خبره بالمستشفى!
ما فات ساره نغزته وبثقه ردت : اكيد لي خبره !
انقهر من ثقتها واعتزازها بشغلتها عفس ملامحه وطالع أخته : على الطوارئ يا ام محمد
قاطعته ام محمد برفض :لا
مستحيل أنزل للطوارئ!
ويمسكون يدي والدكتور ما هو محرم لي!
وعيال أخوي وأختي هنا محرم لي
مطت ساره شفتها بسخريه وهي تكلم نفسها «شيخه ما شاء الله عليك »
ما فاتت أبو الوليد و سعود حركتها الساخره
رد أبو الوليد وكأنه يقصد الكلام: صادقه يا أم محمد يا ليت بنات هالأيام يأخذون من هالحياء او الستره
الله يستر على عباده،!
حست ساره إنه يقصدها بالكلام بس ما تغيرت ملامحها لأنها واثقه من نفسها !
عمرها ما مشت طريق الرذيله !-
سعود بطريقه عمليه : أعطيني أشوف يدك يا عمتي !
مدت أم محمد يدها وهي عافسه ملامحها بوجع !
عقد حواجبه سعود بضجر : لا حول ولا قوة الا بالله !
ام محمد بخوف : رح تقطعونه؟؟!!
سعود بملل : يا عمتي تراه جرح سطحي حتى لاصق طبي ما يحتاج !
متعنيه وجايه على المستشفى !
ابو الوليد مط شفته بكره : العتب على إلي معك يا ام محمد ومرافقينك على الفاضي !
ام محمد باحراج لما قال انه جرح بسيط وسطحي،: الله يسامحك يا سوير انا ما أبغى اتعنى للمستشفى
بس وش أقول جرتني بالغصب
تظن المستشفى رحله أو متنزه !
عقدت ساره حواجبها وهي تناظر ابو الوليد بحده من لما سكنت عند عمار لما يشوفها ينغز بالكلام عليها !
وش يبغى منها ؟!!!
إلتفتت للخلف وهي تشوف وليد داخل كالعاده مبتسم : عمتي هنا
يا مرحبا يا مرحبا !
وقف قريب من ساره : أخبارك يا أم سوار ؟!
رفعت ساره نظرها وقبل ما ترد لمحت وجه ابو الوليد منتفخ وغاضب وهو يناظر وليد !
مطيت شفتي بسخريه الظاهر خايف على عياله مني !!!
صدق دكتور بس عقله متخلف !
وببرود رديت بهمس: بخير
طالعتها ام محمد بانتقاد : اشوفك هنا تهمسين وصوتك بالبيت كأنه سماعة مسجد !
وبعدين ليه واقفه مثل العمود
خلاص خذي بزرانك واطلعي انتظريني عند السياره
أبغى أجلس مع أخوي !
أعطتها ساره نظره حاده وهي تشوفها مستقويه بوجود أم ابو الوليد وبعناد
توجهت للكنبه وجلست مقابل لها
وأعطتها نظرة تحدي !
وليد يصب القهوه يضيفهم !
مد الفنجان لساره
حركت يدها بالرفض
وليد يلزم عليها : يا ابنة الحلال ما يصير تدخلين المكتب وما نض
قاطعه ابو الوليد الغاضب : وليد ؟!
طالع ابوه وابتسم بعد ما فهم نظراته !
حط القهوه وجلس جنب عمته ويبتسم للتوأم !
ام محمد طالعت سعود وبخبث : سمعت إنك تبحث عن عروس ؟!!!
بو الوليد بخبث اكبر : ايه ندور عن
عروس !
خلاص يكفيه عزوبيه إلي بعمره عنده عيال !
ابتسم سعود : حسستوني عانس !
ابو الوليد يكمل خبثه : شيخ كل البنات يتمنون نظره منك !
وأعطى نظره لساره وكأنه يقصدها بكلامه !
تابع كلامه وهو يشوف البرود من جهتها
لازم يوصل لها رساله غير مباشره حتى ما تفكر لو فكره تحوم حول عياله!!
طالع اخته وهو يتكلم بأسلوب مستفز : عاد سعود عنده شروط بالعروس ورافض يتنازل عن أي شرط !
ام محمد بخبث : وش شروطه وكاد أشوف وحده نفس شروطه وأخبركم فيها ؟!
ابو الوليد بغرور : أول شيء يبغاها
بنت عالم وناس أصلها معروف من جهة الأب والأم
نطق حرف الميم وهو يشد عليه وعيونه على ساره ..وهو يعرف إنه ساره ما تعرف أهل أمها ...الي يعرفون أهل أمها ينعدوا على الأصابع!!
ما حركت ساره ساكن وهي تستمع بصمت تشوف آخرتها معه ..وهي متأكدة قاصدها ...
تابع كلامه : الشرط الثاني
تكون مؤدبه وخلوقه والكل يتكلم عن أخلاقها والحياء الي تتمتع فيه!!
ما يبغى يبان منها ظفر واحد
ماتكون مثل بعض ناس ساعه تلبس نقاب وساعه تخلعه !
الشرط الثالث : تكون حلوه حنطيه ما يبغاها بيضاء !
وطولها متوسط
ما يبغاها تكون قصيره ولا
قاطعته ام محمد بخبث : ولا تكون ناقه وطالعت ساره !
ابو الوليد ابتسم : بالضبط ما تكون ناقه !
مع إنه سعود طويل بس كذا شرطه !
الشرط الرابع والأهم تكون متعلمه مو مهم التخصص المهم تكون متخرجه من جامعه معترف فيها
والأهم ما يبغاها متوظفه يبغاها تجلس في البيت !
وآخر شرط والأهم تكون «عزباااااء» و يكون عمرها فوق 23 على الأقل !
ام محمد ابتسمت : إن شاء الله يلقى البنت إلي تحفظ بيته
وتكون فال طيب له مو فال نحس !
الله لا يبلانا !
جالسه تسمع كلامهم إلي تحسه ضربها بالصميم !
متأكده كل شرط يقصدها
أمها إلي تجهل هويتها وأهلها !
بلعت ريقها وهي ترفض الفكره إلي زارتها !
ليه ما تعرف شيء عن أهل أمها شيء ؟!
ليه كانت عايشه مع جدتها ام سعيد لوحدها ؟!
دوم كانت جدتها تصف لها أمها حتى تخيلتها ملاك على وجه الارض!
ليه الغموض يحيط بحياتها وخاصه أهل أمها؟!
ما أحد يعرف أمها أو قابلها ؟!!
متى ينكشف الغمام ويبان كل شيء ؟!
رددت بنفسها «وينك يا خلف»
اخذت نفس وهي تحس بغليان بداخلها من خلف !
تتمنى يكون قدامها وتطلع كل قهرها بالسنين إلي فاتت !
إنسان بلا ضمير !!
طالعت التوأم جالسات بهدوء تحس قلبها ينذبح ألف مره لما تناظرهم !
رفعت نظرها لأبو الوليد إلي يكلمها : عسى تعرفين احد بذي المواصفات !
ساره ببرود عكس النار إلي بقلبها... ما تدري وش المتعه الي يحصل عليها لما يذبحها بالكلام .. نطقت بهدوء عكس النار الي تحرقها : ايه اعرف وحده بذي المواصفات
تراها قريبه منكم حيل !
«ليلى»
زمجر بغضب ابو الوليد: تخسين !
ضحك وليد يلطف الجو : الله يهداك يا ساره وأنا على بالي عندك سالفه !
ام محمد مستقويه : صدق وقحه
الحين ليلى الشغاله السوداء إلي ما ينعرف من اي بلاد تأخذ سعود !!
قولي مقهوره لأنه كل شروطه ما هي عندك
ومقهوره لأنهم مستحيل يخطبونك
قاطعتها ساره بتحقير لكلامها بدون ما تناظر سعود : صدق إنك متخلفه وما أدري وش نعمل لعقلك المصدي!
تراني يا متخلفه متزوجه !
تعرفين وش يعني متزوجه ؟!
وحتى لو كنت عزباء لو ما بقى رجال بالعالم ما وافقت على أحد يقرب لك وفيه صلة دم فيك !
لانه يحمل دمك الخبيث !
انخطف وجه وليد وما تكلم !
ابو الوليد يبغى ينفجر من كلامها
بس مسك نفسه لآخر لحظه
مو بزر تستفزه بهذي السهوله
وببرود ظاهري رد : خليك بمجنونك أفضل لك واتركي أمور الزواج لأنها ما تخصك !
وبطريقة مستفزه تابع كلامه : بالمناسبه إذا تحتاجين مساعده أقدر أدبر لكم بطاقه للعلاج بالمجاني
مراعاه لوضع زوجك،!
إلا ما قلتي لي بأي مستشفى نفسي حتى أوصي عليه معارفي !!
حتى بناتك رح اصرف لهم بطاقه مجانيه للعلاج لوجه الله تعالى !
ام محمد مستمتعه ؛ ايه تكسب أجر بالمجنون !
جالسه ببرود بالرغم من كلامه المستفز
لأنها تؤمن بعباره «الحقران يقطع المصران» مسحت على رأس سوار بهمس مسموع قاصده توصله: الحين نروح لبابا بس تكمل هذي ثرثرتها !
سوار بحماس : بسرعه ماما نروح لبابا اشتقت له ؟!
حور بنفس الحماس: أحبه كثير ونلعب عنده !
ام محمد مطت شفتها بسخرية: تلاقينه عند الإشارة يلف على السيارات !
ابو الوليد بتحذير : اتمنى يا ساره تنتقي ألفاظك قبل ما تغردين لأني ما
قاطعته ساره بلامبالاه وهي توقف : إلي يدق الباب يسمع الجواب !
وإلي بيته من زجاج ما يرمي بيوت الناس بحجاره !
وبنبره افزعت أم محمد : قومي خلصيني !
وليد رفع حاجب بانتقاد : ليه تكلمينها كذا ؟!
تراها ما هي بزر من بزرانك !
ام محمد تونست بدفاعه عنها : شفت بعينك كيف تكلمني
ما تحترم أحد ولا تحشم أحد !
ساره بتحذير : مجنوني وبناتي خط أحمر أدوس على إلي
قاطعها وليد بتنهد : يا حظ مجنونك
طنشته ساره وهي توجه كلامها لأم محمد : اذا وصلت السياره وما كنت خلفي ما رح انتظرك
وبسخريه شوفي محارمك يوصلونك !
تركتها وطلعت ولسان حالها يقول
«يا أرض اشتدي ما أحد قدي »
ابو الوليد طالع أخته إلي همت بالخروج بسرعه خلف ساره وبزجر نطق وهو يوقفها :تراها سيارتك والسواق لك وتتحكم فيهم هالبزر؟!!
وين عقلك ؟!
تخافين منها هالبزر ؟!!
ام محمد بعجز : فكني منها
الله يأخذها لسانها يوطوط وما يسكت !
اروح ألحق عليها قبل ما تنقلع !-
طلعت بسرعه تلحق عليها !
ابو وليد ضرب على المكتب بغضب
سعود بهدوء: يبه
ابو الوليد بغضب: انت يالجليد ما تتكلم !
يا برودك ما تشوف كيف تنرفز الواحد
وانت هادي!
وطالع وليد بغضب : وانت طاق الميانة معها !
هذي البنت بالذات ما أبغى تقترب منها !
وإذا تفكر مجرد تفكير فيها صدقني ما يصير خير لك !
تفهم !
وليد هز راسه بطاعه ما يقدر يعارض أبوه بشيء !
دائما ابو وليد إلي يرسم ويخطط مثل ما يبغى
وما يطلعون من شوره ابدا !!!
سعود رفع حاجب ببرود بعد ما طلع أبوه : انت من عقلك ناوي تخطبها ؟!
وليد يناظر جهة الباب يتأكد إنه أبوه طلع.. وبهمس : لو معها شهاده فيها نظره !
سعود يناظره باستخفاف : من جدك ؟!!
تراها متزوجه وعندها عيال ؟!!
وليد بضجر : يا سخفك يا سعود !
تراني أدري إنها متزوجه
بس مصادري الخاصه خبرتني رح تتطلق قريب
ومحمد أخوها نازل قريب ينهي سالفتها
إلي الناس ما عندهم إلا سالفتها
تخيل زوج اميره متصل بمحمد وينقد عليه كيف متزوجه مجنون
ما يبغى عديله يكون مجنون !
وانت تعرف زوج اميره له مركزه بالمجتمع
وما هي حلوه بحقه عديله مجنون !
وإذا ما تصرف محمد رح يتصرف بنفسه!
سعود بهدوء : وأكيد أخبارك هذي من مها ؟!
وليد هز رأسه : أكيد
تابع سعود كلامه : اتوقع اذا كانت تبغى زوجها ما ظنيت تقبل بالطلاق
شكلها عنيده ويبغى لها تكسير رأس !
وليد ابتسم بحماس : يعني حنا على وجه واقعه حماسيه !
وباستدراك : بس احسها تحترم محمد وتسمع كلمته
أكيد ما رح تعارضه !
سعود هز كتوفه :ما شفت البنات كيف متعلقات بالمجنون
ومتشوقات له !
وهي بعد تروح له وتزوره !
وليد بحيره: ما أدري وش سبب تعلقها
بالمجنون ؟!!!
سعود بسخريه : واضحه
طالعه نازله وما أحد له كلمه عليها !
وإذا أحد فتح حلقه بكلمه ترد
تراني متزوجه وما أحد له كلمه علي !
وليد بدفاع : انت لما رجعت من السفر يمكن داومت كم مره أنا أعرفها
من وقت
محترمه وما تعطي أحد وجه !
صحيح كان عليها مواقف بايخه
قاطعه سعود : أنا ما قصدت الأخلاق
وبملل : ما أدري يا أخي عيال عمتي كلهم ما يدخلون بعقلي !
وليد هم بالخروج : انت ما أدري مين داخل عقلك !
تراك مثل أبوي رافع خشومك للسماء
شوي من التواضع يا أخي !
**
**
**
يمشي بالممر رن بإذنه «عمي عزام »
للحظه ظن انه يتوهم !
رجعته صدى هالكلمه للماضي !
حس بالحنين لذيك الأيام لما كانت تترك كل شيء بيدها
وتركض له مبتسمه وتناديه «عمي عزام»
ماينكر صدى هالكلمه فجر ينابيع الشوق لذيك الأيام !
اشتاق لساره الطفله البريئه !
كان يشعر بالغرور من اهتمامها المبالغ فيه
بالرغم من الحزم إلي يعامله فيها
الكل يستغرب حبها واهتمامها فيه !
يعترف لنفسه لأول مره
ساره الطفله إلي احب طفولتها و براءتها !
يتظاهر بعدم الإهتمام
عاملها بحزم يبغى يغير من غبائها
بس تفاجئ من تصرفها إلي صدمه !
ما توقعها خبيثه كذا !
ما يدري الحين صوت سوار رجعه للماضي وحن لذيك الأيام !
تنهد وناظرها تمشي بهدوء وسوار تركض لجهته بابتسامه : عمي عزام !
عزام بابتسامة : نعم !
سوار تتلفت بطفوله : لجين معك؟!!!
مسح على رأسها بهدوء بعد ما نزل لمستواها : لا مو معي
سوار بتساؤل :وش تعمل هنا !
عزام ونظره على ساره إلي اقتربت منهم: أنا دكتور بالمستشفى!
ساره بهدوء أشرت لسوار تمشي قدامها !
هزت رأسها بالموافقة بدون عناد وابتعدت عنه بإتجاه أمها!
سلط عيونه تراقبها بصمت وهي تغادر المكان بهدوء ولا كأنه واقف قدامها
سبحان المغير الأحوال !
تغيرت ساره وما عادت تعترف فيه !!
حس بالشفقه على سوار إلي تكلم ساره باعتراض وصوتها يهتز دليل على البكاء: ماما ليه ابو لجين دكتور
وابو ندى صيدل«صيدلاني»
إلا حنا أبونا مجنون
حور تكمل اللحن : ندى دوم تقول لنا بنات المجنون !
استغرب إكمالها للطريق وما اهتمت لكلام التوأم !
لازم يتحرك ويساعدها بس ما يدري كيف ؟!!
لازم يكلم خاله محمد ويتحرك وينهي هالمهزله !!!
قاطعته : عزام !
انفزع من طريقتها عدل ملامحه : هلا جدتي !
ام محمد باستغراب : متى انتقلت هنا ؟!!
خبري فيك تشتغل بمستشفى
قاطعها : جاي زياره
وش صاير أشوفك بالمستشفى ؟!!
ام محمد بتمسكن : والله يا وليدي
السكينه جرحت اصبعي
قاطعها بلقافه : ساره جايه معك ؟!!
ام محمد بحنق : حسبي الله عليها
بسببها انجرحت بالسكين !
عزام بتنبيه: ترانا بمكان عام وطي صوتك !
ام محمد أشرت على رأسها : هذي البلوه ما تركت برأسي عقل
اروح الحق عليها قبل ما تنقلع !
اشوفك بعدين !
تركته وطلعت مستعجله !
لف وجه يروح لوليد عقد حواجبه باستغراب
وهو يشوف عمه عبدالله واقف ويناظر
جهة البوابه الخارجيه !
ما يدري صدفه أو حركه متعمده!
قبل ما يتحرك انفزع من جدته وهي تقترب منه تلهث وتدعي : حسبي الله عليها انقلعت وتركتني !
زفر بضجر من حركات ساره !
تركت عزام واقتربت من ابو وليد إلي ناوي يطلع من المستشفى : شفت هالزفته تركتني وانقلعت لا بارك الله فيها !
كيف ارجع الحين ؟!
ابو الوليد كتم غيضه من تصرف ساره : أنا راجع للبيت تعالي معي !
***
***
***
***
جالسه بالحديقه على المقعد تراقب بالتوأم يلعبون !
بالرغم من حراره الجو
لكن الحرارة والنار إلي بقلبها طغت على حرارة الشمس !
سمحت لدموعها بالنزول
تشكي حالها !!
يوجعها كلام الناس !
مهما كابرت هي بشر ولها أحاسيس ومشاعر !!!
بعدها صغيرة بس مصطلح الزواج والاستقرار محرم عليها !
زادت دموعها وهي تتذكر كلام سوار إلي هزها !!
ليه أبوها مجنون ؟!
ليه يسألونها ؟!
هذا السؤال المفروض ينطرح
لخلف !
وإلي زاد عليها لما لمحته بالمستشفى واقف ويناظرهم!
ما في كلمه توصفه !
كل يوم تزيد مشاعر الكره لعبدالله !
كله بسببه!!
مسحت دموعها بكفوف يدينها
وهي تشوف حور متوجه لها وتركض بفرح : ماما أنا أحب هالبابا
وناظرت حولها بإعجاب !
هزت رأسها على الغباء الي فيها خبرت التوأم اسم هالمكان «بابا»
إلي يسمعهم يظن إنهم يزورون أبوهم !
طلعت منها شهقه غصب عنها من استغفالها للتوأم !!
حور بصدمه : ماما تبكي ؟!!
ساره ما قدرت تكورت على نفسها
وانفجرت من البكاء
تبغى تطلع كل الكبت إلي بداخلها !
قهروها !
حرموها من كل شيء حلو بالدنيا !!!
تتمنى الموت وترتاح من هالحياه !
قلبها اوجعها ما تدري وش نهاية هالطريق ؟!!
يلومون أسلوبها لأنهم ما عاشوا ظروفها !!!!
تعزي نفسها
«الغد رح يكون أجمل !!»
***
***
***
زفرت بضيق وهي تشوف 20 مكالمه من عمار غير الرسائل الغاضبه من تطنيشها له !
حست بحبات العرق تسيل بظهرها من شدة الحراره !
طالعت المكان وهي تحس بجنونها !
اشرت للتوأم !
قررت ترجع وتأخذ شاور الحراره صهرتها !
زاد تأنيب ضميرها وهي تشوف
خدود التوأم حمراء من وهج الشمس!
مسحت على شعرهم بحنيه وصوتها مبحوح من كثر البكاء:يلا ماما نرجع !
اي أحد يسألكم وين كنتم وش تقولون؟!!
التوأم بصوت واحد للإجابة عن سؤال حفظوه عن ظهر قلب : كنا عند البابا !
هزت رأسها وتوجهت خارج الحديقه
تبحث عن سياره اجره
لانها نزلت قريب من الحديقه وطلبت من سواق خالتها يرجع !
طول الطريق عيونها على الطريق ماترتاح لما تركب بسياره أجره ...كل الهواجس تغزوها ...
نزلت من سياره الأجره وتوجهت للداخل !
دخلت البيت وتفاجأت من وجود أبو الوليد مع خالتها !
طالعها عيونها فيهم أثر بكاء وخدودها مكتسيه باللون الأحمر من وهج الشمس !
زاد جمالها أضعاف مضاعفه !
يخاف على عياله منها وبحده تكلم وهو يناظر التوأم نفس ساره الخدود باللون الأحمر : أخيراً شرفتي ؟!
وين باقيه ؟!!
طالعته ساره بحاجب مرفوع من سؤالها ..لحظات وردت بسخرية : انتظر أشوف اسمك موجود بدفتر العائله !
ابو وليد بتسلط : تتمسخرين علي ؟!!
ساره وهي متوجه لغرفتها : ياليت ما تتدخل بأمور ما تخصك لأنه ردي ما رح يعجبك !
****
***
***
قفلت ستارة الشباك بضجر !
توجهت للمرايه وناظرت نفسها
بإحباط
يقال إنها «عروس »
صلت الفجر وبعدها ما رجع للفندق
ناظرت ساعتها قريب المغرب !!
وين طس من الصبح ؟!
تنهدت بعجز لإصلاح كل المشاكل !
دوم تعطي نصائح لاسماء ونهى
وعند أهم شيء بحياتها فشلت
ووقفت عاجزه
محتاجه أحد يرشدها لطريق الصح !
رجعت جلست على طرف السرير
وهي تفكر بإصلاح الوضع
حاولت تفركش الزواج بس باءت محاولاتها بالفشل !
وبما إنه تم الزواج وبدأت حياة جديده
لازم تسعى للاصلاح وترضى بنصيبها
ما تدري وين الخير !!
لازم تعامل ماجد بإسلوب حلو وتنسى الماضي
وتحترمه وتقدره بما إنه زوجها !
وما حتنسى معنى الحديث من نامت وزوجها غضبان عليها
قطعت أفكارها لما شافته واقف فوق رأسها !
طالعته وهي تشجع نفسها على التغيير «ابتسمي له تشجعي»
وبصعوبه ابتسمت ما تطيقه بس رح تضغط على نفسها وتكلمت مع ابتسامتها : هلا ماجد جيت ؟!
طالعها بسخريه وهو يتكتف: لا هذا خيالي بعدني على الطريق !
مسكت نفسها وهي تعد للعشره من سخافته
تابع كلامه بفوقيه : قومي جهزي نفسك نرجع لبيت أهلي !
وقفت بهدوء وطنشت نظرته الفوقيه : إن شاء الله
جهزت الأغراض بصمت وهي تفكر كيف تقابل أهله بعد سالفة البارحه؟!
دخل بعد ربع ساعه وهي تعدل النقاب
تكلم بكشره : خلصيني !
من زينك واقفه تطالعين نفسك ! لاخر لحظه مسكت لسانها و بداخلها
«أحلى منك يا جوكر »وبنبره هاديه : إن شاء الله أنا جاهزه !
طلعوا من الفندق وحرك السياره وطول الطريق ما فتح حلقه بكلمه !
وصلوا لبيت ابو راكان وقلبها يدق طبول !!
قبل ما ينزلوا مسك يدها بقوه : وقسم بالله كلمه زايده أو تقللين من احترام أهلي إلا تشوفين وجهي الثاني !
فقدت اعصابها وسحبت يدها بقوه : محترمه قبل ما أشوف رقعة وجهك!
هز رأسه بتوعد : يصير خير !
نزلت من السياره بلامبالاه نزل معها وهو متوعد فيها !!!
***
***
***
ام ماجد بقهر : خلاص يا راما خلي اليوم يتم على خير !
يكفي ولدي الوحيد وما فرحت فيه !
راما بانزعاج من كلام امها: يعني حنا خربنا الزواج وإلا حضرتها !
ام محمد بدفاع : يا راما تراه زواجها كيفها تعمله مثل ما تبغى
مطت شفتها ساره بسخريه«حكيمة زمانها تؤبر ألبي ..مالت عليك »
ام راكان مؤيده: أم محمد صادقه
البنت ما تسمع اغاني بكيفها
المفروض ما تتدخلين !
وانت يا ام ماجد انسي إلي صار امس
ما له داعي وضع حزازيات من الحين !
شروق بنيه صافيه: الله يهدي النفوس
دخلت عائشه بثقه عند الحريم
وهي ناويه تفتح صفحه جديده
سرعان ما عفست ملامحها لما شافت ساره جالسه بين الحريم !
حست الضغط ارتفع الف !
ما تدري شعور الغيره او التملك ؟!!
أخذت نفس عميق تهدي نفسها
ما رح تكون من الحريم الناقصات عقل
حتى لو يحبها ماجد كله مجرد كلام دامه متزوج وهي متزوجه
يعني اجتماعه فيها حالياً
مستحيل !!
ليه تذبح نفسها لأمر مستقبلي ؟؟!!
تقدمت بابتسامه وبجرأة وهي تشوف أغلب الموجودين وقف للسلام عليها
تنفست براحه
خطوه حلوه !
تقدمت من ام راكان وهي تسلم عليها بتقدير واحترام وتسألها عن حالها
وزينت كلامها بابتسامه جميله !
وبعدها على أم محمد بنفس السلام !
تقدمت من ام ماجد بابتسامه ازاحت كل الزعل و العتب إلي كان بقلب أم ماجد !
إلتفتت لراما إلي جالسه وما هي ناويه
توقف بوجهها !
مدت يدها راما بفوقيه سرعان ما سحبتها عائشه بابتسامه : يا حلوه تبغين واسطه علشان تسلمين علي !
راما تخربطت ما توقعت تصرف عائشه كذا !!
بدون اراده ابتسمت لها !
قبلتها عائشه باستهبال : اموااااه يا اختي على الناس الحلوين !
جالسه تناظرها تسلم على هذي وذيك وتبتسم وتمزح وكأنها تعرفهم من سنين !!
نزلت نظرها للجوال تطقطق عليه
غصبت نفسها تيجي حتى تشوف عائشه !
بالرغم من الجفاء إلي شافته منها لكن بداخلها حنين يجبرها تحضر
وتشوفها !
رفعت رأسها على صوت أم راكان :،سلمي على حرمة ماجد !!
ام محمد تحشر خشمها : لعنبوووو هالجوال 24 ساعه تطقطقين عليه !
اعطت ساره نظره لأم محمد بمعنى
«انكتمي»
وبعدها طالعت عائشه إلي ماده يدها
وباين عليها الضجر عكس سلامها على الباقي !
مدت يدها ساره ببرود عكس المشاعر إلي بداخلها !!
وسحبت يدها بسرعه ورجعت تطقطق بالجوال
وهي تحس الرؤيه صارت ضبابيه من تجمع الدموع !
حمدت ربها إنها لابسه نظارتها الطبيه
تخفي شيء من الأحزان !
تسترق النظر لعائشه بين كل وقت
لابسه فستان ذهبي طويل بأكمام طويله وشعرها على طوله
ومكياج خفيف جدا
كانت انيقه وجميله !
استغربت إنها تناظرها بين كل وقت !
مثلها بالضبط !
بس نظرتها مختلفه عنها !
تناظرها وكأنها تبغضها وما تطيقها !
عكس نظراتها شوق وحنين !!!
وش عملت لها حتى تعاملها كذا ؟!
نسيت أجمل أيام الطفولة إلي عاشتها معها ؟!!!
تنهدت واكتست ملامحها بالحزن !!
ضاق صدرها بزياده وهي تشوف نجمة الجلسه
«عائشه»
الكل يكلمها ومهتم فيها
ولا كأنها نفسها إلي خربت زواجهم
نسوا سواتها البارحه ؟!!
وقابلوها بالأحضان !
أما هي قابلوها بالإهانة والضرب بدون ذنب !
وحتى لما تم الصلح الجمود والبرود يمثل علاقتها فيهم !!
صدق الناس حظوظ !
من يومها منحوسه وما لها حظ،!
تداركت نفسها بالاستغفار
«اللهم لا اعتراض »
نسرين بآناقتها المعهوده تقدمت : إلبسوا جدي وعمي ابو ماجد يبغون يدخلون يسلمون على العروس !
طالعتها ساره وما تحركت لأنها دائما بعباتها والشيله !
بعد وقت قصير
دخلوا بهدوء !
تقدمت عائشه من ابو راكان وسلمت عليه بابتسامه : كيفك يا جدي عساك بخير !
ابو راكان يطالعها بإعجاب : الحمد لله !
تعرفين التقدم بالسن
قاطعته بمديح : بعدك شباب يا جدي !
وش رأيك نشوف لك الثانيه
وطالعت ام راكان وابتسمت بغمزه : وش رأيك يا جدتي ؟!!
ام راكان خزتها بمزح : يا العوبا
دوبك دخلت بيتي وتبغين تخربينه.!
ضحكت عائشه وبانت أسنانها !
ابو راكان مبسوط عليها : أنا أم راكان ما أبدلها بكل حريم العالم !
وبتذكر: نسيت أبارك لك !
عائشه بغمزه : جدتي ام راكان ماخذه عقلك يا بختها !
ابو راكان يتقدم من زوجته ويجلس : ربي يحفظها لي !!
عائشه من قلب : امين
وبعدها تقدمت من أبو ماجد !
ابو ماجد بابتسامه : توقعت ييجي دوري بالسلام باكر الصباح !،
مبارك الزواج !
عائشه ومودها عالي ما توقعت هالاستقبال : الله يبارك فيك
وطالعت ام ماجد وهي تغمز : أقول عقبالك ؟!
ام ماجد بيدها فنجان القهوه وبمزح : علشان اهفك بهذا !
واشرت على الفنجان إلي بيدها !
جالس يطالع عائشه ومبتسم عليها
ويحمد ربه إنها طلعت من نصيب ماجد !
وزع نظره على حفيداته و زوجات عياله وتبسم براحه لما يشوفهم !
وقع نظره عليها جالسه جنب مريم وعيونها على عائشه...وملامحها تصرخ من شدة الحزن !
حزينه وتحس كل هموم العالم فوق رأسها !!
تغيرت ساره إلي كان يرعاها في بيته !
بدت له الحين وكأنها غريبه
وشخصيه مختلفه تماماً
عن إلي عرفها !
عنده تساؤلات كثيره ولازم يجلس معها
ويفهم أمور كثيره
لكن في شيء بداخله يرفض بشده !
زفر بضيق وهو يشوفها بعيونه
تذبل يوم عن يوم !!
**
**
**
تناظر عائشه وبداخلها عشعش شعور الغيره
وهي تشوفها تمزح وتضحك مع عمها ابو راكان !
آنت بداخلها من الوجع
عمها ابو راكان إلي كانت صدى ضحكاتها معه تضج بالمكان !
ما ترتاح إلا لما تشوفه وتكلمه !
والحين انقطع حبل الموده بينهم
ويعامل الغريبه عائشه أفضل منها ؟!
أوجعها الهجران !
كانت تعتبر أبو راكان أبوها
إلي طلعت من الدنيا وماشافته !
ولا أحد خبرها عنه !
صعب هجران شخص كنت تشوفه أبوك وكل شيء جميل بحياتك!
مطت شفتها بألم وهي
تشوف نظرات الاعجاب والفرح بعيون عمها ابو راكان وهو يطالع عائشه ويكلمها !!
أخذت نفس تحاول تزيل الغصه إلي تجمعت بحلقها !
يذبحها الاهتمام الزايد بعائشه !
ما تقدر تتحمل تجلس هنا دقيقه وحده !
وقفت بهدوء ناويه تغادر قاطعتها ام محمد : وين طالعه الحين ؟؟!!
طنشتها ساره وغادرت المكان
زادت الطعنه ما أحد طلب منها تجلس !
لذي الدرجه ثقيله عليهم !
لولا فضولها لرؤيه عائشه ما طبت بيتهم !
حتى أم راكان انشغلت بعائشه ولا كأنها تعرفها !
تحس مشاعر الحقد والكره بدأت تتجمع وتخيم على قلبها
وعقلها !
طلعت من البيت وتقدمت من التوأم يلعبون مع ندى
وبكل كره نطقت بتعنيف للتوأم : هذي البنت كم مره قلت لكم ما تلعبون معها ؟!!
قدامي على البيت أشوف!
قاطعها من خلفها كالعاده بلهجته البارده : بحاجه كورسات لتربيه الاطفال !
ليه تغرسون خلافاتكم بالأطفال؟!
وتعلمونهم على الحقد والكره ؟!!
تر
قاطعته ساره بحده بدون ما تناظره : انت لا تتدخل !
وبناتي اربيهم مثل ما أبغى!
سحبت البنات وابتعدت وهي مفوره من الغضب من تدخل سعود !
بس وقفت وكلام ندى يرن بإذنها: بنات المجنون !!
يا حرام أبوهم مجنون بالشوارع !!
رجعت بخطوات هاديه لندى
وسرعان ما استقر كف يدها على خدها : عيدي هالكلام مرة ثانيه
وشوفي وش رح يصير !
وقولي للي علمك هالكلام ترى هالمجنون يسواك ويسوى عشره من أمثالكم يا حقودين يا
قاطعها بهدوء وهو يشوف ندى غادرت وهي تبكي : من عقلك مفتخره بالمجنون ؟!!
ردت وهي تغادر : هالمجنون مثل المويه ما نستغني عنها !!!!
تركته وهو محتار من أمرها أول مره يشوف وحده متعلقه بزوجها ومجنون؟؟؟!!!
تأكد الحين إنه عقلها ناقص ولو تراجع بالمستشفى النفسي إلا يستقبلوها !!!
***
**
**
**
دخلت ندى بالصوت كله تبكي
وافزعت من حولها من قوة البكاء !
عبدالله وقف على حيله : وش فيك تبكين ؟!!
ندى من بين شهقاتها : ضربتني أم ثوار !
عصب عبدالله وبنبره غاضبه : جعل يدها للكسر إن شاء الله !
ماجد بنبره أغاضت عبدالله : قبل ما تدعي اعرف بالأول وش هببت هالندى !
عبدالله ناظره بنظرات ناريه: انت لا تتدخل أحسن ما أدفنك بمكانك !
ماجد بمزاج رائق: تدفني ودوبني عريس ؟!
وبمزح :يا ويليييييي وينك يا أمي تعالي شوفي عمي يبغى يدفن وحيدك!
سلمان بضحكه : نزوج ابوك وتجيب لكم 3عيال بدالك !
ماجد بخبث : موافق بس بشرط ساره العروس !
سلمان بغمزه: حلوه هذي
بس باين إنها مثل أمك تجيب بنات بس
ابو الوليد بنبره غاضبه : بس إنت واياه !
ما في احترام وتقدير لنا ؟!
وش هالسوالف الماصخه !
عبدالله بتشفي : إلي ما يعرف يتكلم يا ليت يبقى ساكت !
ماجد بسخريه : إن شاء الله عمي!
عبدالله انتفخ وجهه من ماجد
وتمنى يصفقه كم كف يشفي غليله من وقاحته !
ابو الوليد ينقل نظره بينهم : عمار وينه ؟!!
سلمان حاس بوزه : عند خطيبته يا بخته !
ابو عزام أعطاه نظره خلته يعدل جلسته : صير رجال مثل العالم والناس
وقتها ابشر بإلي يسرك !
وسكت وهو يناظر عبدالله يكلم بالجوال : هذي المره رح أتغاضى لكن قسم بالله مره ثانيه إلا أعمل شيء ما يعجبك .....ما لك وش أبغى أعمل ....اعتبره تهديد ....تراها زودتها وأنا ساكت لها تبغى تطلع حرتها بالبنت ؟!! ........ أنا ما زودت حكي وكلمني زين تراني خالك يا عمار .....المطلوب إذا مدت يدها على ندى اكسر يدها
ازاح الجوال وطالعه بصدمه لما قفل الخط بوجهه !
مناف ضحك بشماته : ياصغر عقلك تدور خلف السوالف مثل الحريم ؟!!
وليد بعقلانيه: يا اخي انت قومت الدنيا لأنها ضربتها
يا أخي إسأل الله اعلم هالندى وش مهببه ؟!!
عبدالله عفس ملامحه بقرف : يا اخي انت ليه تحب الفلسفه الزايده !
ماجد بتدخل : خالي وليد صادق
شوف ابنتك وش مهببه !
عبدالله طالعه بنظره «انكتم» وبعدها طالع ندى بلطف: ليه ضربتك ام سوار ؟!
ندى وهي تمسح دموعها : ما تبغاني ألعب مع ثوار !
قلت لها بنات المجنون
ابو الوليد بضجر : صجيتم رأسي بذي السالفه !
والبنت صادقه بنات مجنون !
مناف ما عجبه الكلام : يا خال ما يصير هذا الكلام يتداول حرام البنات باكر يتعقدن من هاللقب !
وتستاهل ندى الضرب لسانهاطويل !
عبدالله ناظره بعدم رضى مسك يد ندى وتحرك طالع : نسينا إنك ما ترضى على حبي
والا بلاها نكمل !
تجاهل الأغلب كلامه تفادي للمشاكل !!
**
***
**
**
**
مرت الأيام
نزلت بداخلها ضيق من تصرفات ماجد معها !
متجاهل وجودها ولا كأنها موجوده وإذا كلمها من رؤوس خشومه !
ما توقعته حقود لذي الدرجه !
ام ماجد نادت عليها : عائشه !
ابتسمت مجامله : هلا خالتي !
ام ماجد : وش رأيك نروح عند اهلي نغير جو !
عائشه بتردد : بس انا اعرف العروس ما تطلع من البيت
قاطعتها ام ماجد بلامبالاه : هذا كلام قديم
وبعدين بيت اهلي هنا ما في بيننا إلا باب !
هزت رأسها بهدوء وتقدمت بخطوات هاديه
اشرت لها أم ماجد للبوابه عند السور ما تحتاج تطلع للشارع الرئيسي !
دخلت معها وهي تناظر بيت ابو الوليد بإعجاب من الخارج
اكبر من بيت ابو راكان واجمل !
ام ماجد :تلاقينهم قاعدين الحين بالحديقه بين بيت عمار وبيت أهلي !!
تقدمت وعيونها تجول حولها بانبهار !
قاطع تأملها صوته الضاحك : لا لا حرام عليك !
تقدمت بخطوات وهي تشوفه يضحك مع ساره!
ساره بنرفزه :،صدق انك وقح !
يا اخي اترك البنات بحالهم !
ماجد بضحكه : نووووووو
يا حرام سوار معها ساقويد !
سوار تبكي : ماما شوفي وش يقول !
تناولت ساره دلة القهوه : وقسم بالله اهفك بهذا !
ماجد بتلقائية :-واهون عليك ؟!!
طالعته عائشه وهي تغلي «يهون عليك الزفت طاق معها الميانه وانا يكلمني من رؤوس خشومه »
ماجد يدندن: ساقويد ساقويد
شهق لما حس بالمويه بنص وجهه ..
ام راكان بضجر : وبعدين مع ذي الجلسه ؟!!
ماجد وهو يمسح المويه : حسبي الله على شيطانك ياساره ..شريره !
ام راكان لمحت عائشه وام ماجد : حيالله العروس !
وأنا أقول المكان نور !
استغربت ساره لما همس ماجد «اظلمت»
بعد ما جلست عائشه وقف ماجد بكشره : أنا طالع مواعد عمار !
ساره أشرت له على سوار بأمر حازم : مثل ما بكيتها راضيها !
اشرلها ماجد على خشمه بابتسامة : يلا على البقاله !
حور وقفت بحماس : وأنا بعد !
ماجد حرك حواجبه بخبث : بس إلي معهم «ساقويد»
رجعت سوار تبكي من جديد !
ساره مسحت دموع سوار بضجر من ماجد
: يا ماما كلنا معنا «ساقويد»
اشرتها على رجلها هذي «ساق »
واشرت على يدها وهذي «يد»
صاروا «ساق و يد»
يلا يا ماما روحي معه للبقاله !
سوار بزعل مدت بوزها والدموع بعيونها اشرت على ماجد: ما أحبه !
ساره وهي ترتب فستان سوار : ادري به غثيث
انتبهي على أختك !
ماجد مسك يد سوار : تعالي يا حلوه !
ام ماجد ما عجبها الوضع وخاصة بعد ما شافت نظرات عائشه : ماجد
طالعها ببراءة : نعم يمه !
ام ماجد بحده : لا تطلع واتركنا من البقالة وعمار تراك عريس !
واشرت بعيونها على عائشه !
ساره بقوه نطقت : يسحب على البنات لا !
وبأمر خذ البنات للبقاله !
ماجد بابتسامه : حاضر يا عمتي !!
ام ماجد بقهر : ماجد !
ام راكان تلطف الجو : روح يا ماجد
حرام البنات متحمسات للبقاله !
حاست أم ماجد بوزها وما عجبها تصرف ولدها
على الاقل يحترم زوجته !
طلع ماجد والتوأم !
ام ماجد تسأل أمها : عمتي ام محمد
ما أشوفها ؟!!
ام راكان : راحت زياره ... إلا كيفك يا عائشه !
عائشه بضيق من ماجد وتصرفاته
حتى قدام عينها ما يحترمها
مطيح الميانه مع حبيبة القلب
وشايل بناتها بعد وزاد قهرها وهي تشوف ساره تناظر ماجد : بخير الله يسلمك !
ساره عيونها على التوأم وهم متحمسين للبقاله !
رددت بداخلها «اللهم إني استودعك التوأم»
ما تقدر تعيش بدونهم تحس روحها معلقه فيهم !!
ام ماجد بخبث تكلمت : سمعت زوج أميره يهدد ومعصب !
ساره إلتفتت على ام ماجد لما شدها اسم «أميره»
ام راكان ما تبغى هالسوالف : أقول صبي قهوة وفكينا من هالسوالف !
عائشه تتجاهل ضيقها من وجود ساره وتحاول تكون طبيعيه : مين أميره يا خالتي ؟!!
ام ماجد بهدوء: أميره تكون أختها !
وأشرت على ساره !
ناظرتها ساره وما علقت وهي تشوف نظرات التقييم من عائشه !
عائشه عقدت حواجبها : مين يهدد ؟!
ام ماجد ابتسمت لعائشه : هذا يا حلوه
أميره متزوجه واحد له منصب وعنده خير
وله سمعته بالمجتمع
ما أدري كيف وصل له إنه عديله مجنون !
وما يبغى يكون عديله مجنون
واتصل بمحمد أخوها ... وأعطاه حد اقصى وتكون مطلقه من المجنون !
حتى البنات ترميهم على أبوهم !
طالعتها ساره باستخفاف لكلامها : ومين يكون حضرته زوج اميره ؟!
وش دخله فيني
ابوي
زوجي
اخوي
عمي
خالي
وبغضب : وش دخل أم أمه بالسالفه ؟!!!
وكلام يوصله حامض على بوزه !
طلاق مستحيل يتم !
وأشوف كيف رح يطلقني بالغصب ؟!!
ام راكان تتلفت حولها : خلاص اسكتي
فضحتينا !
ساره بحده : لا ما انتهينا !
ام وليد ساكته من البدايه تكلمت بهدوء : زوج اميره صادق وشهوله
تضيعين عمرك مع مجنون !
ساره بحده: مجنون وعاجبني !
ام ماجد بانتقاد : يعني متمسكه بالمجنون جكر لبيت عمي ابو راكان !
ساره بملامح حاده : افهميها مثل ما تبغين !
عائشه بانتقاد : انت
قاطعتها ساره بهجوم : انت انكتمي وما تتدخلين بأمور ما تخصك !
ملقوفه !
ام الوليد بانتقاد : عيب تكلمينها كذا !
ما قالت شيء وأكلتيها ؟!!!!
ساره بتهكم : رجاء لا تتدخلين بيني وبينها !
عندها لسان وش طوله ما هي بحاجه لدفاعك عنها !،
عائشه بهدوء : صادقه أنا الملقوفه إلي تتدخلت بأمر ما يخصني !
«من حسن اسلام المرء ترك ما لا يعنيه »
زفرت ساره بضيق ما تدري كيف هبت بعائشه كذا !
عائشه من الاشخاص إلي عقلها رافض نسيانها !
من الغدر والخيانه تنسى الأيام الحلوه إلي جمعتها فيها !
حركت شفتها تتكلم بس سرعان ما سكتت وهي تشوف ابو راكان متوجه لهم وجهه ما يبشر بخير !!!
تقدم أبو راكان وعيونه عليها وخلفه ابو عزام وابو ماجد !
ام الوليد باستغراب من نظراتهم: تفضل يا أبو راكان !
ابو راكان بقهر طالع ساره مطنش ترحيب أم الوليد : تعالي أبغاك دقيقه !
أم راكان بقلق من ملامحهم ما تبشر بخير : وش فيه يا أبو راكان !!
أبو راكان ما له خلق أحد : فكينا من هالتحقيق !
وانت تعالي !
طالعته سارة وببرود : ما في بيننا كلام !
ابو ماجد بحده : قومي الله يأخذك انت وإخوانك
قاطعته ساره بحده وهي تؤشر بإصبعها : احترم نفسك وعن الغلط !
ابو عزام بهدوء أشر على بيت عمار : ننتظرك هناك !
ملامحهم إلي تدل على وجود مصيبه حفزتها تقوم خلفهم
وتشوف أي نوع من المصايب حملوا لها؟؟؟؟
رواية اقدار الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم امي احمد
ملامحهم إلي تدل على وجود مصيبه حفزتها تقوم خلفهم
وتشوف أي نوع من المصائب حملوا لها؟؟؟؟
دخلت خلفهم بخطوات هاديه وقلبها
يدق بقوه ما هي مرتاحه
همست لنفسها «الله يستر »
وقف أبو راكان بوسط الصاله ويحاول يمسك أعصابه وسلط نظره عليها وبنبرة اتهام : وش مهببه من خلفنا ؟!!
طالعته ساره وتكتفت وهي رافعه حاجب بهدوء : نعم ؟!!
ابو ماجد يغلي من عيال عمه كلهم وبانفعال : نعامه ترفسك !
جاوبي على السؤال !
ساره بحده رفعت اصبعها لجهته : للمره الأخيره أقول لك احترم نفسك !
وبعدين انت ما لك كلام عندي
ليه جاي ؟!!
رجاء لا تتدخل !
وطالعت عمها : عندك كلام تكلم
بصريح العبارة بدون هالالغاز!
هز رأسه أبو راكان بقهر : وتتكلمين بقوة عين ؟!!
الشرطه قبل ساعه جايين طالبينك بالاسم !!
فتحت فمها للحظات تستوعب الكلام !
«الشرطه» ؟؟؟؟!!!
ما عملت شيء حتى يطلبونها ؟!!
أبو راكان بغضب وقهر : وش مهببه ؟!
أبو عزام بهدوء : يا ساره إذا في شيء صار معك خبرينا يمكن نقدر نساعدك !
طالعته ساره باستخفاف وبنفسها تردد «يساعدونها»؟؟؟!
ابو راكان زاد غضبه من سكوتها : تكلمي يا
قاطعه دخول عزام وخلفه ابو الوليد إلي استأذن قبل ما يدخل !
أبو الوليد تقدم من أبو راكان لما شاف ملامحه وسحبه لأقرب كنبه : ارتاح يا رجال وكل شيء ينحل بالتفاهم !
أبو راكان وجهه اسود : أي تفاهم ؟!
عزام وجهه ما يبشر بخير : ارتاح يا جدي عرفنا وش القضيه !
طالعته ساره بعدم تصديق
ذول من عقلهم يتكلمون أي قضيه ؟!!!
أبو راكان بخوف بان بصوته : وش القضيه ؟!!
عزام زفر بقهر : شيكات !!
ابو عزام عقد حواجبه باستنكار : شيكات !!!
ابو ماجد طالعها لويطلع بيده يكسرها : ما شاء الله شيكات !
هذي آخرتها !.
إلتفت لأبوه يخفف عنه :هذي حلها بسيط !
غمض عزام عيونه بعجز : بسيط ؟!!
ابو الوليد طالع ساره بقهر : وين صرفتي كل هالفلوس ؟!!
من متى الحريم يوقعون شيكات ؟!!
بس ما أقول إلا العتب إلا على عمك هذا
إلي ترك لك الحبل طالعه نازله لا سائل ولا مسؤول !
أبو راكان مو ناقصه كلام زايد وبنبره تدل على مدى ضيقه : كم المبلغ ؟!!
عزام طالع ابو وليد ويتمنى يتكلم عنه هالمبلغ !
تكلم ابو الوليد بعد ما زفر : حضرتها موقعه شيك يا ابو راكان بمقدار «........»
توجهت الانظار المكذبه لأبو الوليد !
أبو راكان بهمس ضعيف : حسبي الله عليكم يا عيال اخوي !
ابو ماجد بغضب : لو نذبحك ما أحد يلومنا !
من وين تحصلين هالمبلغ الحين ؟!!
وليه توقعين على شيكات من الأصل ؟!!
ساره قلبها رجف من كبر المبلغ ما تدري وش هالسالفه ....تركوها طول هالسنوات والحين جايين يحاسبوها ...وبقوة مزيفه نطقت : ما يخصكم وين صرفتهم !
متى ما طقيت بابكم ساعدوني وقتها
تعال تفلسف !
ما انتظرت منهم جواب وتوجهت لغرفتها
تحت نظرات الدهشه ولسان حالهم يقول
«شين وقوي عين »
**
**
**
**
في بيت ابو راكان
ام راكان بهمس لام وليد بما إنه الموضوع عليه تكتمات من أبو راكان : قلبي قارصني على ابو راكان
لو تشوفينه كيف صار فيه بعد هالسالفه ؟ !!
ام وليد باستنكار : ساره من وين تعرف الرجال حتى توقع على شيك له !
ام راكان بقهر : هذي المشكلة لما تركوها على كيفها وهي بعدها بزر !
انا سمعت إنها موقعه على شيك قبل 5 سنوات
والرجال قبل فتره مات
والحين الورثه يبغون الفلوس !
أما وش علاقتها بالرجال ما أدري ولا أحد مخبرني بشيء !
طلعت روحي حتى عرفت ذي المعلومات
وساره رافضه تتكلم أو تقول وش علاقتها بالرجال
بس محمد يقول من أهل زوجها !!!
والمبلغ محمد تكفل فيه والقضيه محلوله !
بس إلي قاهر ابو راكان آخر عمره ابنة اخوه تكون مطلوبه على قضيه شيكات !
ام وليد مطت شفتها : انا بعد ذي السالفه قلبي مو مرتاح لها
ام راكان هزت كتوفها : نرجع ونقول الله أعلم وش الظروف إلي حكمتها توقع شيك !!!
ام وليد بتأييد : في ذي صادقه الله أعلم وش الظروف إلي صادفتها حتى توصل فيها الحال لهذي الدرجه !!!
أشرت ام راكان بعيونها لأم وليد تسكت لما شافت نوره داخله عليهم
**
**
**
**
جالسه وتناظر للبعيد من الشباك !
تحاول تتذكر هالشيك متى وقعته ؟!!
ما هي قادره تتذكر !!
اكيد خلف بالسالفه !
ما تقدر توصف نذالته !
تنهدت بضيق
حملت محمد فوق طاقته
وش دخله يدفع هالمبلغ ؟!!
ما تدري وش يحمل لها خلف مصائب
فوق المصائب إلي عندها !
متى تعيش باستقرار وبدون مخاوف !
كل يوم يضيق صدرها بزياده !
لمن تشكي وتفضفض إلي بقلبها !
تسلسلت دمعة قهر على خدها
سرعان ما مسحتها لما دخل عليها عمار
متجهم !
حمل كرسي وتوجه لجهة الشباك وجلس مقابل لها وبعيونه اسئلة كثيره !!
ما ناظرته ولا كأنه موجود عيونها للخارج تبغى تطلع من قوقعة الحقيقه !!
عمار بنبره فيها حده مهما حاول تكون رقيقه : ساره !
تابع كلامه متجاهل تطنيشها له : ساره لمتى هالحال ؟!!
أنا ولد أخوك لكن أحس إني بعيد عنك كثير !
انا ما اعرف شيء عنك وعن حياتك الماضية !
أحس نفسي مثل الأطرش بالزفه !
أبغى أعرف وش صار بعد طلاقك من خالي عبدالله !
أبغى أعرف كيف تزوجتي المجنون ؟!!
أبغى أعرف عمي نادر كيف مات ؟!!
زوجته وين راحت!
خلف وينه مختفي من سنوات!
وش إلي حملك توقعين شيك!!
والسؤال الأهم
التوأم مين أمهم وأبوهم؟؟؟؟
تناظر وتستمع لاسئلته المتكرره بملل
بس
آخر سؤال
حست جسدها تشنج منه !!
«التوأم مين أمهم ؟!! »
وبملامح باهته ناظرته : وش تقصد ؟!!
عمار يحاول يمسك أعصابه : تراها ما هي داخله عقلي إنك متزوجه وعندك عيال !
شوفي البنات ما يشبهونك أبدا !
جاوبيني على سؤال واحد وريح قلبي !
التوأم بنات عمي نادر ؟؟!
زفرت بضيق ورجعت تناظر من الشباك : ليه تتوقع إنهم بنات نادر ؟؟!
وليه مو مصدق إنه التوأم بناتي ؟!!
مشكلتكم تذبحون القتيل وتمشون بجنازته !!
أبغى أريحك التوأم ما هم بنات نادر !
قاطعها عمار : بس زوجته كانت حامل !،
ساره على نفس الحال : ما اكتمل حملها ونزلت !
سلط نظره عليها يبغى يعرف شيء من الحقيقه : أجل بنات مين ؟!
طالعته بحده : التوأم بنا
قاطعها دخول أم محمد تردح : انت هنا وأنا انتظرك تأخذني للسوق !!!
طالعها عمار بقهر ما هو وقتها الحين وبضجر رد : خلاص الحين ألحقك اسبقيني للسياره!
ام محمد برفض : قدامي اشوف
ما رح اطلع إلا وانت معي !!!
وقف بضجر : هذا أنا جيت !
تنهدت بعد خروجه ورجعت تطالع من الشباك !
ابتسمت بألم وهي تشوف التوأم
يلعبون بالحديقه !
**
**
**
**
بالصاله
عائشه بابتسامة : تفضل عمي !
ابو ماجد للحين متضايق من سالفة ساره : يزيد فضلك يا ابنتي !
ماجد وهو رافع خشومه وهو يدخن : قومي جيبي لي مويه !
طالعته عائشه بهدوء عكس النار إلي بداخلها : ان شاء الله !
دخلت للمطبخ وتحس نفسها تبغى تبكي
تحسه يحاول ينرفزها ما تدري كم رح تصبر على أسلوبه هذا !!
طلعت من المطبخ وصوتهم مرتفع : ما في أي ظرف يجبرها توقع على شيكات !!!
ماجد بدفاع : يا يبه البنت متزوجه مجنون وأخوها خلف ما تدري وش الضغط إلي واجهته ذاك الوقت !!
انت ما تشوف كيف تحس الانكسار بعيونها ؟!!
عائشه بنفسهابسخريه «يقبرني شو حنون !!
يقرأ لغة العيون ما شاء الله عليه »
تابع ماجد كلامه : احسكم تعاملونها وكأنها عجوز !
تراها صغيره وما تحسن التصرفات!!
تدري يبه إنها من عمر عائشه زوجتي !!
جيلها دوبهم يدرسون ويتزوجون
وهي تحمل همها وهم زوجها المجنون وهم بناتها !
اتقوا الله باليتيمه يكفيها الظلم إلي حصلته منكم!
وجايين تحاسبونها بعد ما طردتوها وخذلتوها !
بدل ما تمد يد المساعده لكم وتطلبها منكم مدتها لذاك الرجال !!!
مشكلتنا نتعامل مع الأمور بمثاليه زايده !
الواحد قبل ما يحكم على شيء المفروض
يحط نفسه مكان هالشخص وبعدها يحكم !!!
لا تضغطوا عليها ولا تحاسبوها على امور انتم كنتم سبب فيها !!!
واستأذن وطلع من البيت مخنوق على حال ساره
صحيح بالماضي كان يضايقها بالكلام مع سلمان
بس كان كله مزح !
يضحك على ابتسامتها العفويه
والبريئة
عكس الحين ما في غير ملامح كسرها الزمن
وانمحت الابتسامه من ملامحها !
ملامح اثقلتها الهموم والأحزان !
لو يطلع بيده إلا يصفق عمه عبدالله كفوف يطلع حرته فيه
لأنه السبب بكل تعاسة «ساره»
**
**
*
مرت ايام العطله بسرعه بنفس الروتين !
وبدأت أيام الدراسه
دخلت القاعه بهدوء وجلست بالمقاعد الأخيرة !
تكتفت وارخت جسدها على المقعد !
وتناظر دخول البنات للقاعه
بأشكال وألوان بما انه اليوم الأول للدوام !
لفت نظرها البنت إلي قدامها تناظر بالمرايه وتضبط أمورها !
ما تذكر متى ناظرت نفسها بالمرآة !!!
تحسست نظارتها تعدلها ورفعت الجوال تناظر نفسها على شاشته !
حاست بوزها الرؤيه ما هي واضحه !
عدلت جلستها وإلتفتت للبنت إلي جلست جنبها !
تلاقت عيونهم
وسرعان ما صدت كل وحده للجهة الثانيه بقرف!
ساره بأمر : يا كثر المقاعد الفارغه
تفضلي هناك !
عائشه بتمثيل تشيل كتبها وتناظر المقعد بدقه : ما هو مكتوب عليه اسمك !
غريبه وأنا على بالي المقاعد مسجله باسمك !
لو مكانك اروح وأشتكي عليهم ما سجلوا هذا المقعد على اسمك !
ساره عفست ملامحها : يا سخفك !
ترى كلامي واضح !
إذا ما تفهمين عربي
قاطعتها عائشه وهي تعدل كتبها وتحط رجل على رجل : الظاهر إني ما أفهم عربي !
قولي وش تبغين بالفرنسي يمكن أفهم عليك !
وبحده تابعت عائشه كلامها: مو عاجبك غيري مكانك !
أدخل القاعه وأجلس بالكرسي إلي يعجبني !
وصدت عنها وهي عافسه ملامحها !!
تنهدت ساره وشيء بداخلها أجبرها
تسكت !
بالرغم من قربها بالمنزل من بيت عائشه ومع ذلك ما شافتها كثير !
من بعد سالفة الشيكات انغلقت على نفسها أكثر !!
عائشه صدت للجهة الثانيه وبداخلها ضيق
من إلي جالسه جنبها !
هي إلي مخربه حياتها !
أحياناً يجتاحها شعور لمواجهة أم سوار بكلام ماجد وعن الحب إلي بينهم !
وتنصحها تبتعد عن ماجد وعن حياتها البائسه !
بالرغم من تقبلها من الحياه مع ماجد والرضى بالقدر !
لكن ماجد تحسه للحين ما هو متقبلها
ويتجاهل وجودها تماما !!
يطلع من الصبح للدوام بعد الدوام يجلس مع أمه شوي او بيت جده وبعدها يطلع مع اصحابه
وما يرجع الا وقت متأخر !
متأكده للحين حاقد عليها ويعاقب فيها
بأمور مرت وانطوت مع الأيام !!!!
ليه ما هو راضي ينسى كله علشان حبيبة القلب !!!
تحس من حياتها مع اهل ماجد
اخذت لمحه عن مشاعرهم تجاه أم سوار !
اغلبهم ما يحبونها او بالاحرى
خالات ماجد ما يحبونها !
أما أهل أبو راكان يطغى على شعورهم عدم الرضى عن تصرفاتها !
قطعت أفكارها لما دخل الدكتور بثقه !!
ساره رفعت نظرها للدكتور
وسرعان ما إلتفتت لعائشه
وبصوت واحد نطقت كل وحده بهمس «سعود»
أبعدت عائشه نظرها بعد التقت نظراتهم !
تنهدت ساره ماتدري سبب كره عائشه لها
وبسرعه نزلت النظاره وتلثمت بهدوء
ومسكت القلم ترسم بملل على الدفتر وهي تسمع سعود يعرف نفسه !
عائشه طالعتها باستغراب لحركتها و تذكرت على حسب معلوماتها من أم محمد إنها جاهله وما تدرس وبهمس سألتها : انت تدرسين هنا ؟؟!!
ساره طالعتها باستخفاف : لا أنظف هنا!..ا جالسه انتظركم تطلعون حتى أنظف القاعه
وصدت عنها !!
عائشه بفطنه سألت : ما أحد يدري إنك تدرسين هنا صح ؟؟!
كذا يمكن يكشف سرك سعود ويعرفك !!
ساره بلامبالاه: ما يهمني أحد ولا أسأل عن أحد !!
لا تحشري أنفك مرة ثانيه !
انقهرت عائشه من ردها : دام إنك مو مهتمه ليه تلثمتي ؟!!
ساره وهي تمط الكلام بهمس : ما يخصك !!
عائشه بانفعال : جعلهم يكشفونك
ويطردونك من الجامعه من شوشتك !
دفنت وجهها ساره بالمقعد وردت بصوت هامس : سخيفه !!
_ رجاء المقاعد الخلفيه ما نبغى صوت !
وإلي جاي ينام هنا نقول له مع السلامه
تراه ما هو مكان للنوم !!
كشت ساره عليه بطريقه عفويه بدون ما يشوفها وبهمس : مالت عليك !!
رفعت نفسها عن المقعد وهي تطالع عائشه إلي كاتمه ضحكتها : على وش تضحكين ياطرمه !
تذكرت ساره إنها بالمحاضره وسرعان ما إلتفتت على سعود إلي أعطاها نظره ناريه
خلتها تبلع ريقها وتنكتم لآخر المحاضره !
انتهت المحاضره وبدأت القاعه تفضى من الطلاب !
وساره على جلستها وجنبها عائشه إلي رن جوالها !
ردت بهدوء : هلا ماما ....الحمد لله تمام ...كيفك وكيف بابا ؟!! .... إن شاء الله قريب ازوركم ..... اشوف ماجد وأرد لك خبر ! .....ان شاء الله ....ايه عندي محاضره .....مع السلامه !!
قفلت الخط والدموع تلمع بعيونها
من لما تزوجت مره وحده زارتهم !!
حتى عن أهلها مانعها وساكته تشوف اخرتها معه !
استغربت ساره الدموع إلي لمعت بعيون عائشه !
ترجمتها ساره دموع شوق لأهلها !
تنهدت ساره بألم وش تقول هي اهلها ما شافتهم !
على الاقل عائشه تزورهم وتكلمهم بالجوال !
اما هي ؟!!!
رجعت دفنت وجهها على المقعد بضيق !!
***
***
***
***
انتهت محاضراتها وطلعت من الجامعه ورجعت على البيت بعد ما أخذت التوأم !!
دخلت من البوابه الخارجيه وعقلها سارح'« بعائشه »
كيف جمعهم الزمن مره ثانيه ؟؟!!
لكن بطريقه وحال مختلف !!!!
تتمنى ترجع طفله همها الوحيد
«تلعب مع عائشة»
استغفرت بهمس على صوت ابو الوليد المنتقد : من طلعتها لغيبتها لا سائل ولا مسؤول !
طالعته ساره وهو جالس بالحديقه الأماميه للبيت وبيده كتاب وقدامه كوب من القهوة قررت تطنشه وما ترد عليه !
اردف كلامه بنغزه : عسى مجنونك بخير ؟!!
ساره ببرود : طيب ويسلم عليك !!
ابو الوليد هز راسه بانتقاد : يا حيف على الرجال إلي حولك ما هم قادرين يوقفون بوجهك !
طالعه نازله بالبنات استعراض !
لو لي سلطه عليك
قاطعته ساره بسخريه: إذا جاء هاليوم لا تقصر !!
دخلت بهدوء وهي تشوف ام عمار بالصاله مع عمار !
ردت السلام بهمس وناويه تروح لغرفتها !.
وقفها صوت عمار : ساره تعالي !
طالعته بضجر رأسها يلف من دوام الجامعه وما لها خلق لأحد !!
تقدمت بضجر : وش تبغى !
أشر لها تجلس !
طالعت التوأم : سوار خذي أختك وعلى الغرفه الحين ألحقكم !
وبعدها جلست وطالعت عمار : نعم ؟!
عمار بهدوء : الله ينعم عليك !
نهاية الأسبوع طالعين تغيير جو !
رفعت ساره حاجب : مع مين،؟!!
عمار : بيت جدي أبو راكان وبيت خالي أبو الوليد !
وش رأيك تروحين معنا ؟!!
ساره ردت بحزم مباشره: أكيد لا !
ام عمار بهدوء : خلي البنات يطلعون أحسن من حشرة البيت !
تأملتها ساره للحين قلبها متحامل عليها ومستحيل تسامحها ...كانت تدمرت حياتها وتجرعت المر بسببها وهي وخلف ... نطقت بكره دفين من اعماقها: حشرة البيت احسن من مقابلة بعض الوجوه
قاطعها عمار قبل ما تزيد الحكي : ساره ما له داعي هالكلام !
ام عمار رفعت حاجب: لا تتكلمي كذا فوق ما تغاضينا عن أفعالك الماضيه
وفتحنا صفحه جديده معك
تكلمينا كذا ؟!!
ساره وهي تناظرها بحده : أي صفحات تتكلمين عنها ؟!!
أنا مستحيل أفتح صفحه جديده مع أمثالكم !
ام عمار بانفعال : لأنك حقوده !
ساره بحده :ايه حقوده وقلبي اسود مثل هذا !
واشرت على عبايتها !
ام عمار بانفعال : دامه قلبك أسود وحاقد ليه ترجعين تدخلين بيتنا ؟!
ساره ردت بكل صراحه : لولا محمد وعمار ما قبلت هالصلح الفاشل !
ودخلت بيتكم لأنكم ما تعنون لي شيء ولا تهموني !
تتكلمون عن الأخلاق والطيبه وقلوبكم سوداء حقوده !
أبوك اكبر منافق بالعالم
صرخ عليها عمار بانفعال من لسانها الطويل: ساره !
إلزمي حدودك وجدي ما تتكلمين عليه بالشينه !
ام عمار بقهر : خلها تتكلم مثل ما تبغى !
هذا جزاء إلي مد لها يده بطفولتها واحتضنها !
غدرت فيه وعضت يده إلي أحسن لها فيها !
ساره بسخريه : إحسان ؟!!
اي إحسان واحتضان وما قدر يحميني من خالتك وخلف وأخوك !
دمرتم مستقبلي وحياتي !
أعيش بالكون نكره ما لي أهل وعزوه !
استكثرتم تكلموني عن أبوي،!
ولا عرفتموني بأهل أمي !
ما أعرف شيء عنهم
وكأني «لقيطه»
أي معامله تتكلمين عنها ؟!
متى وقف بوجه خالتي وقال لها هذي ابنة أخوي ابعدي شرك عنها ؟!
منعتني من الدراسه ما شفت أحد وقف معي أكمل تعليمي غصب عن خالتي !
أي إحسان تتكلمين عنه ؟!!
طلقتوني بدون ذنب وحملتوني
ذنب خلف !
ولبستوني بسالفه أوراق ما أدري وش هي ؟!
وش دخلها بالسالفه للحين ما أدري ؟!
حطيتوا الأوراق حجه حتى تتخلصوا مني للأبد !
وكأنكم تنتظرون اللحظة الي تتخلصون مني!!
إذا خلف غلط عليك وأصابك الضرر منه !
أنا وش ذنبي أتحمل أخطاء خلف؟!!!
يكفي إلي شفته من خلف !
ارحمووووووني !!
واتقوووووا شري !
خلاااص لأني اكتفيت منكم كلكم ...وحسبي الله على كل من ظلمني!!
وتركتهم وتوجهت لغرفتها
تحت أنظار عمار وأمه الي يناظروها بسكون!!!
**
**
**
**
دخلت الغرفه ورمت نفسها على السرير
وسمحت لدموعها بالنزول لعلها تغسل قهر السنين إلي بقلبها !!
قطعت سوار لعبها وتوجهت لساره بفزع
وخلفها حور !
سوار والدموع تنذر بالنزول : ماما ليه تبكي ؟!!
حور تبكي على بكاء ساره : ماما زعلانه مني !
ماما أنا أحبك وما رح أعمل أخطاء
صح سوار !
سوار هزت رأسها بطفوله
وبدأت تنزل دموعها : ماما مين ضربك ؟!!
زفرت ساره بضيق وسوار تمسح الدموع عن خدودها : ماما لا تبكي !!!!
ناظرت ساره التوأم من حولها بوجع والدموع رافضه التوقف !
يتقطع قلبها لما تشوف التوأم !!
كل حياتها مخربطه !!
تحس بالحمل يثقل على اكتافها !!
عضت على شفتها بقهر وعجز
وحال لسانها يقول
«وينك يا خلف »
**
**
**
جهزت الاكل له بهدوء : تفضل !
ماجد بدأ بالاكل بنفس الهدوء !
تنهدت عائشه قبل ما تتكلم : ماجد!
رفع حاجب وطالعها قبل ما يحط اللقمه بحلقه : نعم ؟!
عائشه بهدوء : امي اليوم اتصلت علشان
قاطعها بحزم : روحه لأهلك احلمي !
قاطعته بانفعال خلاص أكثر من كذا ما تتحمله : ما هو على كيفك !
ماجد ببرود : إذا طلعت ما ترجعين !
عائشه بقهر : هذا مناي اطلع وما ارجع !
لا تفكر ميته عليك !
تراك واقف لي بالزور هنا !
_واشرت على بلعومها _ ماني قادره اابلعك ولا اطلعك !
هز رأسه بقهر : ايوه كذا اطلعي على حقيقتك ولسانك الطويل !
ترى التمثيل مو لايق عليك !
قاطعته بغضب : أبغى أزور أهلي !
ماجد ماسكها من اليد إلي توجعها مستحيل تطلع من البيت بدون اذنه ..ما ينكر إلتمس جمال هالخلق فيها ما تطلع بدون اذنه
بس هو رح يطلع الأيام الماضيه من عيونها وببرود نطق : أنا قلت لا !
عائشه قبضت على يدها بقهر وبهمس خرج عن ارادتها وصل لمسامعه : اكرهك
رد ماجد باستمتاع وهو يشوف القهر بملامحها
ضرب عصفورين بحجر قهر الأب وابنته !!
ابو سعود ازعجه وهو يطلب زياره عائشه لهم !
شعور جميل تشوف الأشخاص إلي تكرهم يغلون من القهر : شعور الكره متبادل بيننا يا حياتي !
وقفت بغضب بعد ما ضربت الطاوله بكل قهرها : جعل حياتك تتحول لجحيم !!
واليوم طالعه لأهلي غصب عنك وتشوف !
وتركته وهي تغلي من صدى ضحكاته بالمطبخ !
***
**
***
***
أبو سعود بغضب : مو على كيفه مانع البنت من زيارتنا !
ام سعود بقهر : مو هذا إلي صممت إلا تزوجه لعائشه !
قاطعها بغضب مو ناقصها : اتركي اللوم عنك تراها واصله هنا !
وأشر على أنفه !
الحين اراويه هالزفته !
طلع الجوال من جيبه وقرر يتصل بأبو ماجد يحل هالمهزله !!
نهى مطت شفتها بغيره وهمست لأسماء : سبحان الله لو نغيب أشهر ما سأل عني ولا عنك !
أسماء بنفس الغيره :« العز للرز والبرغل شنق حاله »
رجعتي عليه مكسره من الحمار زوجك
ورجعك معه بنفس اليوم ولا اهتم!
وعائشه لأنها ما زارته قام الدنيا واقعدها !
نهى: صرت اكره عائشه بسببه !
الحين تلاقينها مولعه من هالحصار
تراها مدلعه وكل شيء تبغاه تناله !
أسماء بشماته : نفسي أشوف رايات الأخلاق إلي صدعت رأسي فيها طبقتها وإلا رمتها !
نهى مطت شفتها بقرف: تراها تحب الفلسفه الزايده !!
**
**
**
دخل ماجدالبيت وابتسم بانتصار لما شافها جالسه مع أمه بالصاله
جلس جنب عائشه بعد السلام وبهمس استفزازي : أشوفك هنا !!
وقلدها بصوتها :«غصب عنك»
اخذت نفس وطالعت ام ماجد إلي تتكلم بالجوال !
وبعدها طالعته لثواني ووقفت وقبل ما تمشي مسك يدها بابتسامه نصر : وين ؟!
ردت وهي ماسكه نفسها : اشرب مويه !
وإلا ذي تحتاج إذن ؟!
ضحك باستفزاز وبعدها تكلم : امممم أفكر اضيفها للقائمه !
نفضت يدها وتوجهت للمطبخ تشرب مويه لعلها تطفئ النار إلي بداخلها !
بعدها طلعت ورجعت للصاله لما شافت ابو ماجد جالس معهم !
توجهت وجلست بعيد عن ماجد وتحاول تكون طبيعيه !
ابو ماجد يكلم ماجد : انت مانع عائشه عن أهلها ؟!!
ماجد ببراءه : أنا ؟!!
ابو ماجد هز رأسه بتأكيد : ايه انت أبو سعود دوبه مكلمني ويشتكي منك !
ماجد ببراءه: يتصل فيني أرسل له ابنته وأنا بوسط دوامي
وحضرتها بدوامها !!
وبعدين ماسكني كل يوم يبغى ابنته تزوره !
تراني متزوج وأبغى لما أرجع من الدوام ألقى زوجتي بالبيت !
دام ما يقدر يبعد عنها ليه يزوجها !
كان حطها بعلبة وخللها أحسن له ولنا !
ام ماجد بانتقاد : ماجد وش هالكلام ؟!!!
ماجد بانفعال : جنني أبغى البنت !
روحي لاهلك وفكينا من هالسالفه !
ابو ماجد أعطاه نظره قويه : أنا الحين أسأل انت مانعها من أهلها ؟!
ماجد طالع عائشه: تبغين تروحين لأهلك روحي !
وأعطاها نظره الرفض وعدم الرضى !
عائشه طالعت عمها بخبث : إذا ماجد يقبل الحين أزور أهلي وأنام عندهم ليله ما عندي مانع !
ابو ماجد بثقه : اكيد ما رح يرفض ماجد وبأمر !
قوم يا ماجد ودي زوجتك لأهلها !
ماجد احتقن وجهه من الغضب مستحيل تمشي كلمتها عليه : بس
الحين تأخر الوقت
ابو ماجد : تراهم بيت أهلها وما يهم أي ساعه تروح لهم !!
قوم ودي زوجتك لأهلها !!
ماجد بطاعه وما قدر يرفض طلب أبوه: إن شاء الله يبه!!
وناظر عائشه ؛ انتظرك
طالعته عائشه بانتصار وبعدها إلتفتت لعمها : ما أقدر اليوم ازورهم عندي تحضير ومضغوطه بالدراسة !
مره ثانيه إن شاء الله !
ناظرت ماجد إلي ارتاحت ملامحه
و بداخلها وجع مستحيل تطلع وزوجها مو راضي عنها !
ما تدري وش نهاية الطريق مع ماجد !!!
***
***
****
دخلت المحاضرة وجلست جنب عائشه في شيء غصب عنها يجذبها تجلس جنبها !
طالعتها عائشه وهي رافعه حاجب بمعنى "خير"
شخصية ساره بالنسبه لها غريبه
ما تركب بعقلها ...ساعه متغطيه وساعه كاشفة ....وكعادتها ما تعرف تسكت إذا ما عجبها الشيء.. نطقت بانتقاد: تراها ما تركب أبدا دايره بالأسواق ومن حاره لحاره كاشفه
وبالجامعه تتغطين ؟!
تراها ما تركب هنا !
وأشرت على عقلها !
حطت كتبها ساره وناظرتها وهي عافسه ملامحها : يا شين اللقافه !
عائشه باستغراب : وش تحسين فيه
قاطعتها ساره بضجر :احس بثقل طينتك !
وش دخلك فيني ؟!!
تنهدت عائشه وناظرت للأمام : طالعه معهم بالرحله ؟!!
ساره طالعتها : اكيد لا !!
وانت ؟!!
عائشه بصراحه أوجعت ساره : إذا كنت موجوده بالرحله ما رح أروح !!!
ساره حست بضيق من كلامها ..ما تدري ليه تكرهها ...وبروح خاويه نطقت: ليش ؟!!
عائشه إلتفتت لها وهي تتربع على المقعد : تبغين الصحيح وإلا ابن عمه ؟!!
ساره طالعتها وهي تحاول تكون طبيعيه: اكيد الصحيح !
وش أبغى بابن عمه !!
عائشه أخذت نفس : بصراحه بس لا تزعلين
تراني ما أطيقك ولا تدخلين عقلي !
يعني بين قوسين «ما أحبك »
ساره بهتت ملامحها وحست تكسر قلبها من كلامها «ما أحبك» وبصوت محبط خافت : وش السبب ؟!!
زفرت عائشه بضيق وندمت كذا تجرح مشاعرها
مدت يدها ونزلت نقاب ساره تشوف ملامحها : زعلتي ؟!!
ساره ابتسمت بألم وغطت وجهها : متعوده على هذا الشعور من حولي !
ما وقفت الدنيا عليك !
وما يهمني تحبيني أو لا ؟!
المهم اني أح
قطعت كلامها ساره بزفره وما كملت كلمتها ...ورجعت لنفس السؤال : ليه تكرهيني ؟!!
والحين قاعده تكلميني ؟!!
متناقضه !
ابتسمت عائشه وغمزت لها : مثلك بالضبط !
انت تكرهيني وتكلميني !
وباستغراب سألت عائشة : ليه أهلك ما يحبونك حسب كلامك ؟
علاقتكم غريبه ؟!
الحين أم عزام أختك ؟!!
وأم عمار كانت زوجة أخوك !
ساره طالعتها وهي رافعه حاجب : علامك مستغربه ؟!!
عائشه عقدت حواجبها باستغراب: مستغربه لأنك صغيره وذول كبار يعني عيال إخوانك وأخواتك أكبر منك !
عكسي تماما عيال أخواتي بعدهم صغار !
ذكرتيني بوحده كانت صغيره وإخوانها كبار مثل كذا !
كنا بالابتدائي وعيال إخوانها كبار !
حست ساره بدقات قلبها تدق بقوه وطالعت عائشه بصدمه !
معقول تتذكرها للحين ؟!!
تابعت عائشه كلامها بدون انتباه لنظرات ساره : ذيك البنت مسكينه أمها وأبوها ميتين وإخوانها يطقونها
وهي غبيه وهبله !
تظن الناس طيبه وعلى نياتها !!
سألت ساره بحذر،: للحين تذكرين صديقه بالابتدائيه ؟!
طالعتها عائشه : يمكن أذكرها لأنها كانت تسكن جنبنا !
وكل يوم عندنا !
ونلعب مع بعض !
كان اسمها
سكتت لما دخل الدكتور !
طالعت ساره الدكتور بقهر مو وقته الحين !
ورجعت تسأل عائشه وذبحها الفضول : بعدكم للحين صديقات ؟!!
عائشه اشرت على الدكتور الحين يشوفهم!
مطت شفتها ساره وأشرت على الدفتر تكتب الإجابة !
مسكت عائشه القلم وفتحت اخر صفحه وكتبت بخط صغير....
غمضت ساره عيونها لثواني متحمسه تشوف ردها معقول عائشه للحين تتذكرها ؟!
أخذت نفس عميق قبل ما تشوف وش كتبت لها عائشه على الدفتر
اخذت الدفتر وقرأت بصدمه:« انكتمي أبغى اركز بالمحاضره »
حولت نظرها لعائشة تطالع للأمام يقال إنها مركزه بالمحاضره !
وبهمس« وقحه »
إلتفتت عائشه وهي كاتمه الضحكه وباين من عيونها !
ساره بقهر ونست نفسها إنها بالمحاضره : اراويك يا بنت النفيس
قاطعها صوت سعود الصارم : آخر بنتين بالمقاعد الخلفيه تفضلوا خارج المحاضرة !!!
وأشر عليهم !!
طالعت عائشه وساره بسعود وأشروا على أنفسهم بطريقه غبيه !
سعود بنبره حازمه يتخللها الغضب : ما أحد غيركم !
بسرعه براااا !
عائشه باعتراض مؤدب : أنا ما تكلمت يا دكتور !
سعود بحزم : كلمه وحده وما رح أكررها «برا»
وقفت ساره بقوه و بصوت ساخر مضحك : طالعين بس لا تنسى تحطنا حضور ...يا حضرة الدكتور !!
امتزجت القاعه بضحكات متنوعة من صوتها وطريقة نطقها للكلام ،!
نظره من سعود وزعها على القاعه أعادت السكون للمكان !
اشر لها بيده تطلع !
طلعوا وساره تتكلم بصوت منخفض ؛ امشي ليطق له عرق ويموت علينا !
ابتسمت إحدى الطالبات على تعليقها
كانت قريبه منها !
سرعان ما أشر لها سعود بحزم تطلع خلفهم بدون نقاش !
أول ما طلعوا خارج القاعه تكلمت عائشه بقهر : كله منك !
ساره بروقان : يا شيخه انبسطي حضور بدون ما نحضر المحاضره !
عائشه مطت شفتها : إذا تظنين إني جايه هنا سياحه وسفر فانت غلطانه !
امشي نروح نجلس بمكان فاضي لوقت المحاضره الجايه !
ساره هزت رأسها وتوجهت معها لمكان منعزل
جلست ساره مقابل لها ونزلت نقابها : افففف حررررر
عائشه تعبث بحقيبتها : كل البنات ما يتكلمون بالمحاضره هذي إلا حضرتك فاتحه إذاعه اف ام !!
رن جوال ساره ردت بهدوء ؛ هلا .. أعطيني إياها ..هلا ماما ......لما ارجع يصير خير .....سوار قلت لك الحين لا ....مع السلامه !
طالعتها عائشه : هذي ابنتك !
هزت ساره رأسها بدون إجابه !
عائشه بحالميه : حلو يكون عندك أطفال وتربيهم مثل ماتبغين !
بس بناتك كبار غريب ما حملتي مره ثانيه !
انصبغ وجه ساره وصار بالألوان !
تابعت عائشه حديثها بتساؤل: صحيح إنه زوجك مريض نفسي ؟!!
ساره ما تحب هالسيره: قفلي على الموضوع !
عائشه بهدوء: آسفه مو قصدي أزعجك !
واردفت كلامها : طيب كيف تتركينه بالبيت لوحده وعايشه عند أهلك ؟!
طيب ما يعترض ؟!!
ما أدري أحس حياتكم غريبه !
ساره تنهدت : لو جاوبت وش تستفيدين ؟!!!
روحك معجنه باللقافه !
عائشه تنهدت بحسره : يا حظك بالمجنون وين ما تروحين ما أحد يقولك شيء !!
طالعتها ساره باستغراب سبحان الله أمور تشوفها نقمه غيرك يشوفها نعمه !!
وباستخفاف لصغر عقل عائشه ردت ساره : الحين حاسديتني على المجنون السكي
سكتت بندم وبنبره مجروحه: عائشه غيري القناة وشوفي موضوع ثاني غير مجنوني !
عائشه بمراوغه سألت حتى تصل لمرادها : تحبينه ؟!
طالعتها ساره بصدمه من السؤال !!!
ما توقعت هالسؤال !
ابتسمت بسخريه: استحي اتكلم بذي المواضيع !
رح أكتب الإجابة على الورقه وأخذ راحتي بالكلام !
هزت عائشه رأسها بحماس
تعرف الإجابة
اذا كانت تحبه كذا ترتاح من الكابوس!
اما إذا ما تحبه فهذا يعني إنها ما زالت على أطياف ماجد !
سحبت الدفتر بشغف تشوف المكتوب وسرعان ما قطعت الورقه لما قرأت المكتوب
«انكتمي وبلاها هاللقافه »
ضحكت ساره من قلبها على عائشه !
ومن بين ضحكاتها: واحد واحد !!
سكتت ساره وهي تشوف ملامح عائشه المصدومه: وش فيه ؟!!
عائشه باستغراب : أول مره أشوفك تضحكين كذا ؟!!
على بالي ما تعرفين الضحك طول وقتك ماده البوز شبرين !
تنهدت ساره بأسى : ليه في شيء بالدنيا يضحك ؟!!
عائشه بتأمل : ضحكتك حلوة !
تأخذني لأيام الطفوله !
مطت ساره شفتها بألم وأطياف الطفوله يلوح قدامها !
تنهدت وتتمنى ترجع طفله ما تبغى تكبر!!
بالطفوله نكون متشوقين حتى نكبر !
لكن لما نكبر سرعان ما نتمنى نرجع أطفال!
الحياة قاسيه صعب تتحملها !
هزتها عائشه بخفيف :وين سرحتي ؟!!
هزت ساره رأسها بالنفي بدون كلام !
عائشه أسندت ظهرها للمقعد وهي تتكلم بشويش: تدرين في ناس حرصوني ما اقترب منك !!!
طالعتها ساره بلامبالاه : اكيد حضرة عميد الجامعه ولد عمي أبو ماجد !
ما في غيره غثيث ؟
استندت عائشه وطالعتها بصدمه : كيف عرفت ؟!
وبنصيحه : ليه توزعين حسناتك على الناس!!
وبعدين لا تلومين إلي من حولك
بنت ومطلوبه بقضيه شيكات !!
صعبه عليهم !!
وبلقافه : أنا قلت بنفسي يمكن زوجك جبرك على هذي الشيكات !
على فكره ما أحد يدري عن سالفة الشيكات حتى خطيبك السابق عبدالله !!
طالعتها ساره بنظرات غاضبه : انت ملقوفه بزياده !
وش تبغين بكل هالاسئله ؟!!
إذا خايفه أحد يشوفك معي ويخبر أبو ماجد ..انقلعي من وجهي !!
طالعتها عائشه باستغراب من انفعالها : انتبهي لا يطق لك عرق !
أنا ما أخاف من أحد ولا أهتم !!
أكلم وأجلس مع إلي أبغى !
وبعدين لا تنسي ما أحد يدري إنك بالجامعه !
بس يمكن الدكتور سعود يعرفك ويخبر عنك !
واكيد يعرف صوتك
متأكده عرفك اليوم وانت تلعلعي
ما تعرفين تطلعين وانت منكتمه !
كشت عليها ساره : أحسن منك
وانت تتعذرين له وبسخريه قلدتها : أنا يادكتور ماتكلمت !
عائشه بانتقاد : يعني الدكتور محترم ليه اتكلم بقلة أدب ؟!!
وكل بالقسم يمدحونه بأخلاقه إنسان راقي بتعامله !
ساره رفعت حاجب باستغراب : هو كان مدير قسم الجراحه وش جابه هنا ؟!!
عائشه خزتها : وتعرفين مكان شغله من قبل ؟!!
ساره بتبرير: انجرحت خالتي وكنت معها لما راجعت بالمستشفى عنده !
عائشه هزت رأسها بتفهم : سمعت خالتي ام ماجد تقول إنه أبوها حصلت عنده مشكله بالمستشفى
وما أدري كيف صار بالضبط باع المستشفى !
ضحكت ساره على تعبيرها
خزتها عائشه :-وش يضحك ؟
ساره ابتسمت : حلوه ذي «باع المستشفى»
عائشه مطت شفتها : ما أدري هو له شريك وتنازل عن حصته
ساره بشماته : خسر؟!
جعله من هالحال واردى !!
عائشه طالعتها باستغراب : لا تتشمتين بالناس !
بعدين ما خسر يبغى يفتح مشروع جديد مع ولده وليد !
اما سعود انقبل بالجامعه دكتور هنا !
عقدت ساره حواجبها : كم عمره ؟!!
ودكتور بالجامعه ؟!
عائشه : انا سمعت من خالتي ام ماجد
عمره يمكن 35 سنه !
فتحت ساره عيونها : كبير !
وليه مو متزوج للحين ؟!!
عائشه بسخريه : والله ما قال لي !!
وبجديه : وليد نفس الشيء تأخر بالزواج
بس سمعت البارحه خالتي تقول انه حاط عينه على وحده بالجامعه يبغى يخطبها
بس يتأكد من أخلاقها !!
انصبغ وجه ساره وصار مثل الطماطم !
دفتها عائشه بالخفيف : علامه وجهك كذا مستحيه !
وبمزح اصحي يا ماما
لا تفكرين إنك المقصوده يا سندريلا !
البنت هذي استخفت !
ضحكت ساره وخزت عائشه : تخيلي تطلعين انت !
ضربتها عائشه : غبيه !
ساره تابعت كلامها بضحكات : لأنه يبغاها محتشمه ومحترمه !
مسكين ما يدري إنك زوجة ابن أخته !
عائشه ترفع يدينها للسماء : الحمد لله والشكر على نعمة العقل !
تعترفين بنفسك إنك مو محترمه ولا محتشمه !!
ساره بلامبالاه وقفت : تركت الاحترام لك!
عائشه رفعت حاجب : وين رايحه ؟!!
ساره غمزت لها : لمجنوني!
وتركتها قبل ما تتكلم !!
طلعت من الجامعه وقررت تمر بالبنات للألعاب !!
¶¶¶
جالسه تناظر التوأم على الألعاب
حست باهتزاز جوالها طلعته وعقدت حواجبها «عمار»
من الصبح يتصل فيها !
وش يبغى فيها ؟!!
وببرود رجعت الجوال بالحقيبة ما لها خلق !
ينتدابها شعور غريب... قضت اليوم بعض الوقت مع عائشه !
ايقنت إلى الآن عائشه ما تعرفت عليها !
يا ترى وش شعورها لما تعرف إنها نفسها صديقة الطفوله !
هل رح تبقى على نفس وضعيتها !
او
قطعت افكارها وهي تحس بالجوال يهتز مره ثانيه !
زفرت بضيق وطلعت الجوال
«عمار»
وش يبغى فيها ؟!!
طنشته وجلست تراقب البنات !
بعد وقت... وقفت ترجع للبيت وهي تشوف الشمس غابت !
اخذت البنات ووقفت سياره اجره
ورجعت للبيت !
نزلت من السياره حست بالجوال يهتز مره ثانيه
قررت ترد عليه وتشوف وش يبغى
ردت بدون نفس : نعم ؟!!
وصلها صوته الغاضب : نعامه ترفسك !
تأففت بضجر : يا ليل أبو لمبه !
إذا ناسي تراني عمتك يا زفته !
رد بغضب من تجاهلها لاتصالاته : تخسين يا زفته !
وينك الحين ؟!
من الصبح طالعه وما رديت البيت للحين !!!
انت شايفه الساعه كم يا محترمه ؟!!
رفعت حاجب وبنفسها علامهم اليوم على مصطلح «الاحترام »
ابعدت السماعه عن أذنها من صراخه المتحكم : وينك الحين ؟!!
ردت وعيونها على التوأم وبحده : لما تكون مسؤول عني وقتها تعال إسألني يا
قاطعها بتوعد : الحين رح اتصل بعمي محمد وأخبره عنك !
أنا ما أقدر أتحمل تصرفاتك !
مو ناقصنا كلام من حولنا !
احترمي سمعتنا وارجعي الحين !!
مطت شفتها بسخريه : قول من البداية العجوز أبو الوليد شاحنك علي وخلصنا !
خذها على بلاطه ارجع للبيت بالوقت إلي أبغى !
واليوم ماني راجعه للبيت انا والتوأم نايميين عند «مجنوني» !
مطتها بطريقه تنرفز الي يسمعها !!!
وقفلت الخط بوجهه !
¶¶¶
¶¶
¶
جالس بالحديقه الأماميه مع أبو الوليد
طالعه بقهر : قفلت الخط !
وليد طالع البوابه وهي تفتح ويدخل التوأم بملامح فرحه : هذا هي جت !
ابو الوليد إلي سمع كلامها كان جالس جنب عمار بالضبط
طالعها وهي داخله ورافعه خشومها للسماء
شد على قبضة يده بقوه !
وقف عمار على دخولها واقترب منها
وبهمس حاد : وينك من الصبح ؟!!
دفته من صدره عنها وبنفس الحده : ابعد عني !
انحرج من دفتها له قدامهم !
رجع تقدم منها وقبض على يدها بقوه وبهمس : قدامي !
إلتفت للخلف وهو يسمع ابو الوليد متقدم لجهتهم ويتكلم بصوته الحاد: شوفي يا بنت الناس !
تجلسي هنا باحترامك وتحترمين قوانين هالسور !
اشر على السور بحده : طالعه نازله بسياره أجره ما أسمح لك !
قاطعته وهي رافعه حاجب : بصفتك ايش ؟!!
رد بحده : بصفتي هذي المساحه كلها بإسمي
وإلي يشوفك طالعه نازله بسياره أجره لوحدك ما يقول هذي أخت خلف !
يقول هذي وحده من بنات أبو الوليد !!!
من يوم طالع ما تطلعين إلا مع واحد من محارمك وإذا شفتك طالعه بسياره أجره
رح يكون تصرفي ما يعجبك !!!
أنا أقول كلامي قدام عمار ولد أخوك وإذا كلامي غلط يقول لي !
اذا ما عجبك قوانين هالمكان
تقدرين تحملين قشك وتروحين لعمك أو أخوك أو مجنونك !
قاطعته بكره يتدخل بكل شيء: جعلهم يحملون جنازتك قريب قول آمين
قاطعها ةليد بصرخه غاضبه : انكتمي !
ابو الوليد أشر لوليد : اتركها تقول إلي تبغاه !
ساره بسخريه : أكيد أقول إلي أبغاه
وإلا تبغاني أطلب منك الاذن !
تقدمت منهم بعد ما سمعت كلامها: صدق قليلة حياء !
تكلمين أخوي كذا بدون احترام ؟!
ساره بحده رفعت يدها : انت لا تتدخلين !
وناظرت ابو الوليد :،قبل ما تطبق هالقانون علي
طبقه على أختك من بيت لبيت دايره على رأسها
لا زوج يمسكها وإلا اخوان يدرون عن هوى دارها
حتى عيالها هجو
قاطعها ابو الوليد بغضب :ساره احترمي نفسك
ما ردت عليه وأشرت للبنات يتوجهون للبيت معها !
تركتهم بدون كلام !
أبو الوليد يناظر زولها وبعدها إلتفت لعمار : عاجبك وضع عمتك ؟!!
عمار بقلة حيله : وش اعمل لها ؟!
تراها مو صغيره !
وليد بقهر من طريقتها بالكلام مع أبوه: خلاص اتفق معها توصلها لمجنونها و انتهينا من السالفه !
ابو الوليد بتوعد : الحين رح اتصل بمحمد يحل هالمهزله !!!
يرجع ويطلقها من هالزفته إلي حطته حجه لطلعاتها !
ام محمد : ما أدري وش أخر محمد عن طلاقها
المفروض ينزل بالعطله ويطلقها !
رجع وليد وجلس عند سعود إلي جالس
وبيده أوراق جامعيه يقلبها بهدوء،!
زفر وليد : يا برودك يا شيخ !
رفع نظره عن الأوراق وطالع أبوه وعمار يتكلمون باندماج : بنت مو لاقيه رجال يوقفها عند حدها ويعلمها الصح من الغلط !
غلطان أبوي إذا ظن إنه يقدر يوقفها ؟!!
الحده والصراخ والتحكم مو دائما هو الحل لكل الأمور !
وليد بتفكير : يا أخي أحسها هالبنت رقيقه وطيبه بس تحاول تظهر لمن حولها العكس !
بس نرفزتني لما كلمت ابوي كذا !!
أحس أبوي يعرف شي
قاطعه سعود وهو يرفع جواله يهتز : دقيقه !
استغرب رقم غريب فتح الخط ورد وهو معقد حواجبه
¶¶¶
¶¶
¶
مرت ساعتين وهي تقلب بالكتاب وعقلها مقفل مو قادره تستوعب شيء !
يقهرها ابو الوليد بتصرفاته يبغى يفرض سيطرته عليها !
متى تتخرج وتطلع من هنا ؟!!!
مدت يدها وتناولت الجوال إلي يرن جنبها !
طالعت الشاشه وعقدت حواجبها
اكيد عمار خبره !
تنهدت وعدلت جلستها وردت بهدوء : آلو
رد بجمود : السلام عليكم !
ساره بترقب : وعليكم السلام ...كيف حالك !
محمد بهدوء : بخير
كيف دوامك ودراستك ؟!
ساره وهي متأكده سؤاله عباره عن مقدمه : الحمد لله بخير !!
محمد بتردد : ءء نزلت لك مصروف بحسابك !
ساره بانحراج تكلفه فوق طاقته : مشكور
اخذ نفس محمد وتكلم : اعذريني ترى مصروفك اقل من كل مره !
قاطعته وزاد انحراجها وهي تحس إنها تكلفه فوق طاقته : ما هي مشكلة
محمد قاطعها : اسمعي يا ساره ابغى تعطي عمار الأوراق المطلوبه
نرفع على اهل زوجك قضية نفقة للبنات
بهتت ملامحها للحظات وتكلمت وهي تبلع ريقها : آسفه كلفت عليك وما انت مجبور !
قاطعها بضيق : لا تفهمي قصدي غلط !
أهل البنات أولى بالنفقه حتى لو كان ولدهم مجنون !
انا تغاضيت عن سالفة الطلاق لأني انشغلت !
قاطعته ساره : بس هو وحيد وما عنده أهل !!
محمد بقهر : الله يأخذ خلف وارتاح منه
ما في من خلفه إلا المصايب !!
من وين استدل على هالزفته !
وقسم بالله لو أشوفه إلا أذبحه وأشرب من دمه !
ما في من خلفه الا البلاوي !
وانت
قاطعته بصوت خافت خايب : ما له داعي ترسل مصروف ان
قاطعها بغضب : انكتمي يا ساره
تراها واصله لهنا !
ماني عجزان عن مصروفك !
لا تفهمي كلامي غلط
أدري إنك مالك ذنب بموضوع الشيكات!!
زفر بضيق وتكلم : تدري كم اتصال جاني اليوم شكاوي عنك !!
ساره تجمعت الدموع بعيونها وبصوت مخنوق : ما أقدر اتحملهم !!
الكل يبغى يتحكم فيني ويفرض سيطرته علي!
حتى وصلت بخالك ابو الوليد يتحكم فيني !!
محمد حس بصوتها المخنوق رق لحالها : شوفي يا ساره كلامه منطقي
بما إنك تطلعين من باب بيته !
هو وجهة نظره كذا !
ويهتم لسمعته وكلام الناس !
وحتى منصبه وبرستيجه ما يسمح لأحد يتكلم ويقول وحده من بناته تركب سياره اجره !
حتى نخلص من هالسالفه
خلاص أنا أخبر عمار وبنفسه يأخذك للجامعه وانتهينا من هالسالفه !
قاطعته بقهر : والعجوز يمشي كلامه
علي !!!
تأفف بضجر : يعني السالفة عناد !!
يا ساره ترى خالي ما هو بعمرك تردين له الكلمه بكلمتين !
خلاص طنشي يا بنت الحلال
وانتظري رجوعي أحل الموضوع
تحملي علشاني يا ساره !
أنا اليوم أكلم عمار وانتهينا !
ساره بتأكيد : قول له مايخبر أحد عن دراستي !
محمد : إن شاء الله !
وبتذكر : كلمني عمار عن الطلعه وإنك رافضه !
وبأمر اطلعي معهم وغيري جو مع بناتك !
انسي الماضي وافتحي صفحه جديده !
ساره باعتراض:بس
محمد بحزم : أنا وش قلت !
ساره أنا أخوك الكبير معقول ما تسمعي كلامي وتعارضيني
وتفشليني قدام عمي أبو راكان !
أنا قلت له إنك رايحه معهم !
ساره حاست بوزها : إن شاء الله !!
قبل ما يقفل تكلم : لا تزعلي علشان الفلوس
قاطعته بهدوء: لا تهتم!!
انهت المكالمة وبداخلها قهر من خلف ..وش ذنبه محمد يتكلف بهذا المبلغ ..وتحمله فوق طاقته !!!
***
***
***
***
ام عمار بتأكيد لكلامها : انا متأكدة قالت ما تبغى تروح معنا !
ابو راكان بضجر: أقولك رايحه معنا
محمد خبرني إنها رايحه !
أم راكان طالعت زوجها وهي مستغربه
كانت تسمعه لما كلم محمد وأصر إنها
تروح معه !
ما عادت تفهمه !
أبعدها طول هالسنين عنها !
ومجافيها
والحين يبغاها معه بالطلعه !
وإلي فجعها طلبه من محمد انها تنتقل عنده وتعيش !!
ما عادت تفهم على زوجها
وإذا سألته يكتفي بالسكوت !!
طالعت عبدالله المنشغل بالجوال
متأكدة يظهر إنه منشغل بالجوال
عقدة قلبها تقول إنه للحين متعلق فيها
ويبغاها !
بس رجعتها له مستحيله !
حولت نظرها على بنات أخوها «أم ماجد ،شروق،نوره »
الظاهر مو عاجبهم تواجد ساره بالطلعه
وخاصة شروق !!
ناظرت ماجد إلي يتكلم وباين انه قاصد يستفز عبدالله : يا عيني ام سوار بالطلعه !!
طالعه عبدالله بنظرات ناريه وما علق !
ابو ماجد بحده : ماجد !!
ابو راكان طالع الموجودين بحزم : اتمنى ما اسمع اي مشاكل ونغزات !
كل شيء بالماضي انتهى !
**
**
**
في الصباح
ماجد بأمر : جهزي حالك ساعه وطالعين !
عائشه بعناد : ما أبغى أروح !
عندي دراسه
قاطعها وهو يقترب وينفث الدخان بوجهها : جهزي حالك بلا هذره زايده !
دفته عنها بقرف وكحت من الدخان : قرف يقرفك !
الله يأخذ الجامعة إلي خرجتك !
جلس مقابل لها وهو ينفث الدخان :،بسرعه تحركي !
ما أبغى أتأخر !
طالعته بقهر : ما أبغى أروح !
رفع حاجب : كنت موافقه تروحين
وش إلي غير رأيك ؟!!
ردت وهي تؤشر على رأسها : بكيفي !
وقف وتحرك بطريقه تنرفز : نشوف مين كلمته تمشي !
بعد ساعه ركبت السياره بقهر بعد ما ضربت الباب بقوه
طالعها باستفزاز : أعصابك لا يطق لك عرق !
مسكت نفسها لا تصفقه كف !
حرك السياره وشغل أغاني متعمد !
مدت يدها تقفله تفاجأت لما ضربها على يدها بقوه : أكسر يدك مره ثانيه !!
تأوهت من ضربته وطالعته بحقد : جعل يدك للكسر
حشى يدك من حديد !
ما رد عليها وهو يرفع الصوت عالأخير
طالعته بكره وحطت السماعات بإذنها
وصدت للجهة الثانيه !
ابتسم وطلع علبة السجائر يزيد
استفزازها !!
***
***
***
رن جوالها للمره العاشره
وهي تناظره ببرود وتتخيل شكل عمار الحين وهو يتصل عليها !
ما هو موجود بالبيت ما تدري متى يرجع علشان الطلعة !
ابتسمت لما وصلها مسج «ردي يا زفته»
وبعدها اتصل فورا
ردت وهي تبعد الجوال عن اذنها من صراخه : لا تجننيني !
وقسم بالله ترفعين الضغط !!
اسمعي ما أقدر اجي الحين
جدتي أم محمد تنتظرك روحي معها بسرعه !
قاطعته بقرف : مو طالعه معها !
رد بقهر منها : كله طلع ما بقى إلا جدتي !
لا ترفعين ضغطي !!!
وانزلي الحين !
وقفل الخط بوجهها !
تثاوبت بنعاس وطالعت سوار تناظرها بحماس للطلعه !
وحور مستنده على السرير وغفت عينها !!!
سوار تكلمت بحماس : ماما نطلع الحين ؟!!
تثاوبت ساره بنعاس : مو الحين !!
سوار بإحباط : ماما كلهم راح
قاطعتها ساره بضجر : اوووووه وبعدين معك !!
أبغى اغفى خمس دقائق بس
ما أبغى ازعاج !
حاست بوزها وجلست على الأرض وحطت يدها تحت خدها بعبوس !
ابتسمت ساره على ملامحها وغمضت عيونها
وهي تتخيل شكل ام محمد تحتريها تحت !!
صحيت مفزوعه على صوت الجوال
ناظرته وهي شبه مغمضه
«عمار »
تأففت بضجر منه وردت : نعم !!
عمار يتمنى تكون قدامه ويطلع حرته فيها وزاد عليها لما حس نبرة صوتها تدل إنها نايمه : نايمه!!!
ينتظرونك من قبل ثلث ساعه خلصينا وانزلي !
وقسم بالله 5 دقائق اذا ما نز
قفلت الخط بوجهه قبل ما يكمل كلامه !!
تأففت منه مزعج لأبعد أحد !
ما تبغى تروح !
وقفت وطالعت التوأم بسابع نومه !
**
**
**
ام محمد بغضب : تخسى أطلع لها وأناديها ..... اتصل مره ثانيه خلها تنزل .....اسمع 5 دقائق إذا ما نزلت
رح نحرك !.....ان شاء الله ...سلام
قفلت الخط وعيونها على بيت عمار !
عفست ملامحها وهي تشوفها تتقدم ببطئ
متأكده قاصده هالحركه وبصرخه : تحركي !
خايفه على البيض يتكسر من تحتك ؟!!
أشرت للتوأم : انقلعي انت وإياها على السياره أشوف !!!
تقدمت ساره وبحده : تكلمي مره ثانيه معهم كذا وشوفي وش رح يصير !!
ام محمد أشرت على سائق السياره : امشي حسبي الله عليك فشلتينا معه !!
طالعتها ساره بعد ما ألقت نظره على السائق : وين سيارتك حتى ترمي نفسك على الناس يوصلونك !
ام محمد : السيارة تعطلت قبل ساعه
وما بقى إلا ولد أخوي يوصلني !!
وما هو غريب عني !
قولي هالكلام لنفسك !!
هزت رأسها ساره بهدوء وبصوت آمر : سوار ،حور
انزلوا من السياره وتعالوا هنا !
تحرطمت سوار ونزلت مع حور وتوجهوا لساره !
ساره لفت نفسها وبأمر: عالبيت !!
ام محمد انجنت منها : لنا ساعه ننتظرك وآخر شيء تنقلعي كذا !
ساره بهدوء : ما أركب مع رجال غريب !
سوار بدأت تبكي : كل البنات راحوا
وحنا نبقى هنا !!!
وحور دخلت معها بنوبة البكاء !
نزل من السياره بهدوء وببرود تكلم بعد ما سمع كلامها : ما تبغين تركبين بكيفك !
انتظري عمار !
على الأقل اتركي التوأم مع عمتي
وأشر لها تناظرهم يبكون حتى ترفق بحالهم !
ام محمد بكره: هذا الناقص !
بناتها معها !
أنا ما أطيقها حتى أطيق بناتها !
أشر سعود للتوأم بلطف : اركبوا
وطالع عمته : لما تكون سيارتك وقتها تحكمي مين يطلع ومين ينزل !
ورجع للسياره ركبها بعد ما أشر لعمته تركب !!
ام محمد بغضب من رده فشلها : والله ما أحد يركب منكم لا انت ولا بناتك
وانطقي هنا تنتظرين عمار !!
سوار وهي تشد عباية ساره ودموعها تنزل : يا ماما نركب يا ماما
أخذت نفس وأشرت على السياره مجبره : اركبوا !!
ام محمد بغيض من خلفها بهمس :الله يأخذك !
ركبت السياره وقفلت الباب بهدوء
تحس بالتوتر والاحراج وهي تتذكر كلام عائشه
يبغى يخطب بنت من الجامعه !
**
**
**
رواية اقدار الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم امي احمد
تحس بالتوتر والاحراج وهي تتذكر كلام عائشه
يبغى يخطب بنت من الجامعه !
غمضت عيونها لثواني تفكر مين البنت إلي يبغى يخطبها !
سرعان ما نهرت نفسها وش تبغى فيه ؟!!
غزاها إحساس تكون هي !!
سرعان ما طردت هالإحساس !
وضعها مختلف عن كل البنات !
ابتسمت بنفسها لو يدرون البنات بالقاعه إنها راكبه مع الدكتور سعود !
خرابيط البنات كثير وكأنه الدكتور شيء عظيم !
الفضول يقتل لمعرفة أدق التفاصيل عن حياة الدكاتره !!
إلتفتت للشباك وهي تسمع احاديثهم بدقه !
ام محمد بضجر : المفروض هالطلعه تكون بالعطله حتى نجلس وقت أطول !
نسيت أسأل امك مين رح ييجي !
سعود بدون ما يناظرها وبهدوء : اتوقع خالاتي !
استغربت ساره الهدوء إلي يحيط فيه !
يتكلم ببرود وهدوء ما ينفعل ولا يتدخل مثل أبوه !
منشغل بنفسه فقط !
صحيح بالجامعه يتعامل بحزم لأنه ضروري يكون حازم مع الطلاب !
لكن حياته بالبيت هادئ لحد الملل !
نهرت نفسها« وش تبغين فيه»
تنهدت وهي تسمع حديث خالتها الظاهر مو عاجبها تواجد خالات سعود : أخوالك جايين بعد ؟!
سعود بنفس النبره : ما أدري !.
ام محمد بلقافه :و أزواج خالاتك ؟!
قاطعها بملل : ما أدري عن أحد !
مطت شفتها أم محمد بقهر من رده : ما أدري ؟!
عن وش تدري !
وإلا صرت دكتور بالجامعه وتكبرت على عمتك الضعيفة !!
قطعت كلامها وهي ترد على الجوال : هلا بالقاطعه ......وعاقه انت وابنتك .....ما ادري وش تبغين من هالسفر ؟! ...... مها ولا تزورني أبد ولا أشوفها .... حتى لو .....المفروض على الأقل تتصل فيني أنا جدتها كذا قاطعيتني .....وش تبغى بساره ؟! تزورني في بيت ابو الوليد بدون هالحجج !! .........طالعين حنا وخالك وعمك والكل .... ايه معنا ....ايه معي بالسياره ......وش تبغين فيها ....خذي
إلتفتت للخلف ومدت الجوال : كلمي أميره أختك !!
طالعتها ساره لثواني وردت بهدوء : أكلمها لما نوصل !!
ام محمد بغضب : على وش شايفه نفسك يا زوجة المجنون!!
وكلمت اميره : ما تبغى تكلمك ....ما أدري رافعه خشومها للسماء وكأنها دكتوره وزوجها شخصيه مرموقه!! .....غصب عنها رح تتطلق ....كافي وين ما أروح يسألوني عنها صحيح وجه النحس متزوجه مجنون !! ......وش نسوي .....يصير خير .....مع السلامه !
قفلت الخط وناظرت سعود : جيل ينخاف منه !
سكتت لما شافت سعود ما هو معبرها !!
سوار بهمس لساره : ماما أبغى الحمام !!
طالعتها ساره بضيق وين تصرفها الحين
وبعدها طالعت سعود بحرج : لو سمحت !
طالعها من المرايه : وش فيه ؟!
ساره نزلت نظرها : نبغى أقرب محطه
قاطعها وهو فاهم قصدها وبهدوء: إن شاء الله
أم محمد باعتراض : مو فاضيين تنزلين تتسوقين !
لا ترد عليها يا سعود !
طالع عمته بنظره أجبرتها تبلع لسانها وتسكت !!
بعد وقت وقف السياره عند المحطه وانتظر إنها تنزل !
أخذت البنات وتوجهت للحمام !!
بعد ما طلعوا من الحمام أشرت حور على البقاله : مامانبغى نشتري !
هزت رأسها بالموافقه ودخلت البقاله !
ونسيت نفسها بالبقاله !
بعد وقت طلعت من البقاله وتذكرت سعود ينتظرها !!
توجهت للسياره ودخلت بهدوء بعد ما ردت السلام بهمس!
ام محمد بغضب : سنه حتى ترجعين ؟!
نزلتي للحمام مو للبقاله !!
إذا سعود محترمك وساكت تتمادين بحركتك !
ولا كأنه معنا رجال
داخله البقاله قبل نص ساعه ولا عبالك !
سعود ناظر عمته ببرود : قفلي على الموضوع !
استغربت من بروده بالرغم إنها تأخرت بس ما تكلم !!
مطت شفتها بملل من خالتها أي شيء تبغى تحشر انفها فيه !
متى ترتاح منها للأبد !
صدت لجهة الشباك وذكريات الماضي تلوح أمامها !!
سوار بفرح وهي تفتح علبة العصير : عمو تشرب عصير ؟!!
طالعها من المرايه وابتسم : شكرا يا حلوه !
سوار بلسان طلق وعيونها تخزه : تردني ؟!!
ضحك على ملامحها الطفوليه ومد يده للخلف يتناول منها
حور أعطته من البسكويت : وأنا ما تردني !
أخذ منهم وهو مبتسم !
سوار تمد لأم محمد بالحلاوه : خذي !
ام محمد طالعتها بشراسه : أنا تعطيني حلاوه «مصاص » شايفيتني بزر !
سوار عقدت حواجبها بطفوله : إلي عقله بزر يأخذ «مصاص»
وماما تقول عنك «عقلك بزر »
فتحت عيونها باستنكار ولفت بكل جسمها لساره : صدق إنك قليله حياء !
طالع بالمرايه للخلف استغرب وهو يشوفها تناظر من الشباك وما هي يمهم !
ام محمد بغضب : مو شاطره إلا بالسرحان أكيد تفكر بمجنونها !!
حور مدت لها بعلبة مويه : خذي ما نبغى هذي !
سوار باعتراض رجعت العلبه : لا هذي لماما !
وطالعت أم محمد : عندك فلوس اشتري !
ماما تقول إلي يغلط عليكم لا تعطونه شيء ولا تحترمونه !
حور بتأكيد : ما نبغى نعطي ندى دوم تقول لنا بنات المجنون !
سوار مدت بوزها : هي المجنونه !
ام محمد بغل : ما أحد مجنون إلا أبوك وأمك السرحانه !
سوار بدفاع طفولي: ماما مو مجنونه ولا بابا
سعود طالع عمته بلوم : ما يصير كذا !
تعملين عقده للبنات !
ام محمد مطت شفتها بقهر : قول هالكلام للأم تربي البنات على الحقد وعدم الاحترام !
سعود بحسافه : مشكلة مجتمعنا لما تكون الأم بحاجه الى تربيه !
عقدت حواجبها ساره من كلامه ..كأنه يقصدها ...مسكت نفسها لآخر لحظه وتجاهلت الموضوع ما لها خلق له ...
**
**
**
نزلت من السياره وهي تكح بقوه من الدخان !
نزل خلفها وهو يشوف حالتها تعبت من الدخان !
عنده علم إنها تتضايق من الدخان لكن شيء بداخله جبره يزيد العيار !
عائشه بتوعد : والله والله ما أرجع معك ولا أركب معك مرة ثانيه !
ورجعت تكح مره ثانيه !
اقترب منهم ابو ماجد باستغراب : عسى ما شر عائشه ؟!
عائشه ناظرت عمها : أنا ما اقدر استحمل ريحة الدخان !
ذبحني طول الطريق دخان
ورجعت تكح من جديد !
ابو ماجد بحده : متى تترك هالسم !
اذا ما هو هامك صحتك !
لا تذبح صحة غيرك !
وش ذنب هالمسكينه تختنق ؟!
ماجد بقهر أشر عليها : هذي سكينه !
تراها
قاطعه ابو ماجد بحزم : اذا سمعت إنك دخنت بالسياره أو بالجناح رح يكون لي معك كلام ثاني !
فاهم !
انقهر وهو يشوف ابوه يكلمه كذا غمض عيونه وبداخله يتحلف إلا يطلع هالحركات من عيونها وبهدوء ظاهري : ان شاء الله يبه !
تركهم ابو ماجد
اقترب منها وثواني كانت تفرك يدها مكان القرصه بألم !
ماجد بتوعد : وقسم بالله إلا تندمين !!
شاطره ما تطلعين من البيت إلا بإذني !
وش تسمينه أنام وانا مو راضي عليك ؟!!
والا تطبقين إلي تبغينه ؟!!!
يصير خير !
عائشه باستفزاز قهرها طول الطريق : يصير خيرين !!
وتركته وتوجهت لقسم الحريم بسرعه !
**•
**
**
**
ام وليد وهي تعرف أخواتها على عائشه : هذي اختي ام بهاء وهذي ام وسيم وهذي ام حمد !
اكيد ما تعرفينهم ما حضروا العرس !
بعد التعارف والسؤال عن الحال والأحوال !
ام راكان باستغراب : غريبه ام محمد تأخرت !
نسرين وهي تلعب بخصله من شعرها : يمكن بعدها على الطريق !
ام حمد ابتسمت : ما شاء الله يا ام عزام ابنتك عروس !!
استحت نسرين وتندمت إنها تكلمت !
ام عزام بابتسامه : تسلمي
ام حمد : لو ولدي كبير كان زوجتها إياه !
اسيل بضحكه قصيره : طار منك العريس يا نسرين !
صار وجه نسرين طماطم وتركت المكان على دخول ساره !
سلمت على ساره وطلعت بسرعه
استغربت ساره من وجهها الاحمر !
هزت كتوفها بلامبالاه وتقدمت وهي تشوف ملامح جديده عليها !
اسيل بابتسامه : هلا بخالتي الحلوه !
طالعتها ساره بنظره «انكتمي »
واقتربت وسلمت على الموجودين بهدوء !
ام حمد بتساؤل: مين هذي ؟!
ام عزام بابتسامة : هذي أختي أم سوار !
ام حمد وهي تناظر ساره جلست جنب أسيل وباين عليها الضجر : ما شاء الله متزوجه ؟!!
أم عزام ما حبت يدخلون بتفاصيل ردت : ايه !
اسيل بهمس لساره : وش فيك؟!
ساره باستياء : جدتك ما تنطاق !
اسيل بضحكه : وش جبتي شيء جديد ؟!!
مطت ساره شفتها بقرف وما علقت !
اسيل تتلفت : العسولات وين ؟!
ساره بملل : برا
ورفعت نظرها لأم محمد إلي دخلت تردح : شوفي ابنتك تلعب بخرطوم المويه الحين تخرب الدنيا !
ساره بطريقه تنرفزها : حلالها !
خلي تعمل إلي تبغى!
ام محمد سلمت على الحريم وجلست وهي تنافخ : اقولك قومي شوفيها !
طاح وجهها من الفشيله وهي تشوف ساره تقلب الجوال مع أسيل ولا كأنه أحد يكلمها !
ام بهاء ونظرها على ساره : مع مين متزوجه ؟!
ام محمد بشماته همست لها : واحد مجنون داير من إشاره لإشاره !
ابتسمت ام بهاء على كلامها واعتبرتها مزحه من أم محمد وما صدقت كلامها !
وقفت ساره تشوف التوأم وتتفقدهم
ما تحب تجلس بمكان والكل يناظرها !
حتى عائشه تطالعها !
وش فيهم الكل يطالعها؟!
بعد ما تفقدت البنات حست بحركه خلفها
التفتت واستغربت ام عمار !
من اول ما دخلت وهي تحس بعيونها كلام !
ام عماربهدوء : ممكن دقيقه أجلس معك ؟!
ساره بملل : ما لي مزاج أعور رأسي بالماضي !
ام عمار سحبت يدها وتوجهت للخارج مره ثانيه : دقيقه بس !
سحبتها للحديقه وجلست في ظل الشجره وأشرت لساره تجلس جنبها !
جلست ساره بالغصب !
ام عمار تناظر المكان : ما شاء الله خالي عنده شاليه حلوه كثير !
تريح النفس !
طالعت ساره حولها ما تنكر جمال المكان
لكن قلبها ميت وما همها هذي الأمور وبضجر : ساحبيتني علشان كذا ؟!
ام عمار أخذت نفس وطالعتها : خلف خبرني إنك أعطتيه الأوراق وكنت تخبرينه بكل شيء يصير في بيت أهلي
يعني بين قوسين «جاسوسه»
أنا أبغى ضميري يرتاح وما أكون ظلمتك !
أبغى أسمع منك !
طالعتها ساره بسخريه : بعد هالسنوات تبغين تسمعين مني ؟!
لو سمعتي مني تقدرين تصلحين الماضي ؟!!
وترجعين كل شيء مثل ما كان ؟!!
أكيد لاااااا
وبنبره رقيقه موجوعه : ليه نقلب بالماضي ؟!
خلاص كل شيء انتهى !!!
كل شيء مقدر ومكتوب انسي الماضي !!
ام عمار مسكت يدها لما حست فيها همت بالمغادره : اجلسي
أنا للحين ما تكلمت !
تنهدت ساره وجلست تنتظر منها الكلام !
ام عمار طالعتها بحذر : للحين قلبك معه ؟!!
طالعتها ساره بملامح ما قدرت ام عمارتفسرها !
تابعت ام عمار كلامها : ساره اذا للحين تبغين عبدالله
أنا مستعده أرجعكم لبعض
مثل ما فرفتكم أقدر أرجعكم !!
تكلمي !
طالعتها ساره بسخريه : ما أقدر أنام الليل وأنا أفكر فيه !!
وبجديه : ريحي بالك تراه أبغض مخلوق على وجه الارض بالنسبة لي !
ام عمار بعدم تصديق : تقولين كذا لأنه جرحك
قاطعتها ساره بكل صراحه :بعد هالسنوات اكتشفت إني عمري ما حبيته ...ما أنكر كنت لما خطبني أميل له واعزه واحترمه واستلطفه
لكن بعد ذاك الموقف كل شيء جميل كنت احمله له
تحول لكره !
والحين ما يهمني لا من قريب ولا من بعيد !
كل واحد له طريق وحياه مختلفه عن الثاني!
ويا ليت تقفلين على الموضوع !
خلاص انتهينا !!!
تنهدت ام عمار وشعور الندم يتخللها
ممكن كانت السبب بتدمير حياة ساره !!
استغفرت بنفسها وبعدها طالعت ساره : ساره !
ناظرتها ساره ما لها قلب تسمع شيء : وش باقي ؟!
ام عمار ناظرتها بتردد: ذيك المره قلتي إنه ما أحد خبرك أي شيء عن أهل أمك!
أنا ما أبغى أعطيك أمل تعرفين شيء عنهم !
لكن يمكن تلقين مبتغاك !
أنا ما أعرف أمك ولا أحد فينا قابلها
الكل سمع انه عمي تزوج
لكن مين ؟!
ما ندري ؟!
إلي يعرف أمك وأهلها.. خالي أبو الوليد وخالي صالح الله يرحمه !
تقدرين تسألين خالي ابو الوليد !
عفست ساره ملامحها من تعقد الامور ..ابو الوليد ما يطيقها لا من باب ولا من طاق !!
كيف يعطيها معلومات عن أهل أمها وعن مكانهم ؟!!
مستحيل
حتى لو يعرف ما رح يخبرها !!
الافضل تقفل الموضوع وتنسى السالفه
عاشت هالسنين بدونهم تقدر تكمل!
اوجعها الحنين وشعور داخلها متحمس لرؤية لو صوره لأمها !
أمنيتنا تشوف صورة لملامح أمها
معقول صوره يستثقلون عليها ؟!!
كتمت الحنين والشوق إلي بقلبها وبنبره بارده تخفي كل المشاعر المشتعله : انسي هالسالفه !!!
ما أبغى أحد ولا أبغى أشوف أحد !!
أم عمار بقلة حيله : بكيفك !
هزت رأسها ساره وبعدها وقفت وهي تهمس: اكيد بكيفي !!
تركتها وهي تمشي وبداخلها وجع
مستحيل تذل نفسها لأبو الوليد !
طالعت السماء لثواني وهمست بوجع «يا رب رحمتك »
**
***
**
يغلي غلي بعد كلام أخته إنها ساره رفضت تركب مع سعود..نطق بقهر : ما تطلع مع رجال غريب
وسياره الأجره ..وش يكون أخوها وإلا عمها ؟!!
ابو ماجد بهدوء: هدي حالك يا خال !
ابو الوليد بانفعال : ما أدري عنكم عاجبكم تصرفاتها ؟!
انت يا أبو راكان عمها لمتى تسكت عن تصرفاتها !!
لا تقول عمار تراه مو قادر لها
لو تسمعها لما تتكلم معه وكأنه بزر !!
مايصير هالكلام أبدا !
عزام رفع حاجب : وليه ما أحد خبرني كان جبتها معي !
ابو الوليد أعطاه نظره : وجابها سعود وش صار بالدنيا ؟!!
وإلا ما تثق بسعود ؟!
ابو راكان بهدوء : سعود ثقه وعلى العين والرأس !
بس انت تعرف البنات بهذا العمر يحبون المعانده والمرادده !
ابو الوليد ما عجبه ترقيعه : وش هالكلام يا ابو راكان ؟!
تراها مو صغيره شوي وعيالها طولها !!
عبدالله بحاجب مرفوع وهو يغلي غليان كيف جاءت طول الطريق مع سعود : وهي صادقه ترى سعود مو محرم لها !
ابو راكان أعطى عبدالله نظره قويه حتى ما يتدخل !
ابو عزام ينهي هالسالفه حتى ما تتوسع الأمور : حصل خير يا جماعه !
**
**
**
دخلت الغرفه ما تدري مين رح يشاركها بالغرفه !
واتصلت بمحمد إلي اتصل فيها أكثر من مره !
أخذت نفس وهي تردد بنفسها «الله يستر »
_ السلام عليكم
بنبره هاديه تبعث الاطمئنان : وعليكم السلام ..كيفك ساره ؟!
ردت بهدوء : الحمد لله أخبارك وأخبار أم خالد
قاطعها : الكل بخير !
وينك الحين ؟!
ساره رفعت حاجب : بالشاليه
قاطعها : حلو ...اسمعي لما ترجعين تعطين عمار الاوراق المطلوبه
يرفع قضيه طلاق او خلع
ولما حس إنها تبغى تعترض تكلم بحزم : مثل ما قلت يتنفذ بالحرف !
ردت بقهر : يعني زوج أميره يتحكم فينا ؟!!
محمد بتبرير: مو كذا !
الطلاق لازم صار من سنين !
اسمعي الكلام ونفذيه !
ساره بنفس النبره: ليه زوجها يتحكم فيك
قاطعها : يا ساره افهمي دوبي اخذت منه قرض كبير
وين عيني منه أقول له مالك دخل فينا !
سكتت ساره وهي تحس ينغز على سالفة الشيك !
محمد بهدوء : الله يرضى عليك خلينا ننهي هالسالفه !
تكلمت ساره بوجع : محمد أبغى أقول لك شيء !
لكن قبل تقسم لي ما يطلع هالكلام لأحد حتى عمار !
عقد حواجبه : أقسم بالله ما أجيب سيره لأحد !!
ساره بتردد : ما له داعي الطلاق لأنه زوجي ميت
قاطعها باستنكار : وش تقولين ؟!
وليه ما قلتي من البدايه ؟!!
ساره والدموع تلمع بعيونها : ما هو ناقصني نغزات تراه الثالث يموت !
حلفتك بالله لا تجيب طاري لأحد !
وما قدرت تمسك نفسها لتنغمر بموجه بكاء
ناتجه عن أوجاع وأحزان دفينه
تنهد محمد بضيق على حالها : خلاص أنا الحين أخبر عمار إنه صديقي محامي وكلته بالقضيه من فتره
وطلقك من زوجك !
وقدام الجميع إنك مطلقه الحين !
وننتهي من هالسالفه !
تنهدت بوجع : إن شاء الله !
محمد ضاق صدره عليها وقرر ينهي المكالمه : الحين اتصل بعمار ..تبغين شيء!
ردت بهمس : سلامتك !
قفلت الخط ورمت الجوال على السرير !
وضاق صدرها لأوجاع الماضي !
ما تبغى أحد يعرف إنها أرملة
وخاصه« خالتها »
**
**
**
**
سرعان ما انتشر خبر طلاقها !
شروق قلب وجهها أسود وطالعت أمها والدموع بدأت تعلن النزول !!
ام الوليد تنهدت : يا شروق وش عليك منها ؟!
تطلقت تزوجت !
ام بهاء بتفهم ناظرتها: تكون طليقة زوجك!!
الله يكون بعونك تراها منافسه قويه !
طالعتها ام ماجد بغضب : يا خالتي بدل ما تكونين عون صرت فرعون !
ام بهاء هزت كتوفها : أنا وش قلت ؟!
تبغين أكون مثلكم أقول لها ولا تهتمي ما رح يناظر غيرك وتتفاجئ بالواقع !!
لا خليها تنتبه على زوجها وتزيد عيار الاهتمام
قاطعتها ام محمد باستخفاف : عبدالله يترك هالجوهره وأشرت على شروق ويرجع للناقه !!
ما في مقارنه !
لو تعرفين هالناقه من قبل ما قلت كذا !!
ام بهاء اعطتها نظره استخفاف : أقول حطي نظاره لعيونك !
البنت كل هالجمال وتقولين عنها ناقه ؟!
إلا اذا الغيره للحين معميه بصرك لأنها ابنة زوجك !!
لو ما عندها عيال كان خطبتها لواحد من عيالي !
نوره بقهر وهي تناظر شروق تبكي : يا خالتي وبعدين مع هالكلام !
ام بهاء :لا تلوموني إذا هي ما عندها ثقه بنفسها !
ام حمد تقفل الموضوع : خلاص يا أم بهاء !
ام راكان تناظر بصمت ما هي قادره تتكلم
ما تبغى عبدالله يرجعها خلاص كل واحد سلك طريق وانتهت حياته مع الثاني
إلا اذا القدر كتب يلتقون تحت سقف واحد مره ثانيه !!
اسيل تضايقت منهم : يقال الحين ميته على عمي عبدالله !
تراه هالحركات عيب وما هي حلوه !
نوره بحده : انت لا تتدخلين !
اسيل بتوعد : أنا أراويك كيف ما أتدخل !
اذا ما خبرت عزام بخرابيطك هذي ما أكون أسيل
ام راكان طالعتها بوعيد : وقسم بالله يا أسيل لو تكلمت بحرف لعزام لساني ما يناطق لسانك !
فكونا من المشاكل !
وقفت شروق وغادرت المكان !
ام وسيم طالعت ام الوليد : اشوف شروق زودتها حبتين !
ما له داعي هالفيلم !
مريم وام عمار كل وحده تناظر بصمت وما تكلمت!
ام محمد بتحريص : خلي شروق تنتبه منها تراها مثل أمها
قاطعتها ام راكان : استغفر الله !
فكونا من هالسوالف !
ترى طلعنا تغيير جو مو للنكد !
***
***
***
***
بعد العصر اجتمع كل من الحريم على وجبة الغداء
حاسه بعيون الأغلب عليها وكأنه في
شيء !
لمحت شروق وكأنه على رأسها الطير من الهموم !
رفعت رأسها على كلام ام محمد : من متى طلقك المجنون وحنا ما ندري ؟!
رفعت حاجب بعد ما عرفت سر هالنظرات
سرعان ما انتشر الخبر !
لفت نظرها عائشه تطالعها ومركزه فيها تكلمت ساره وهي رافعه حاجب : خير ؟!
مطت عائشه شفتها وصدت عنها «مالت عليك»
ام محمد تنقهر من تطنيش ساره لها وكثير يطيح وجهها بسببها : أنا أكلمك
ام الوليد بضيق خايفه على شروق : فكينا من ذي السوالف !
ام بهاء تطالع ساره : اكيد القاضي حكم البنات معك !!
نوره بإسلوب تغيض ساره : أكيد رح يحكم لها بالبنات لأنه مجنون وفاقد الأهليه !
ساره ترد لها الصاع صاعين : اكيد يا حلوه حكم البنات لي
البنات وكل شيء كان لي رح يرجع مثل ما كان !
وأعطت نظره لشروق
وبعدها قامت عن السفره !
شروق بعد ما طلعت ساره رمت الملعقه بقهر : شفتي يمه راسمه على عبدالله!
تبغى ترجع له !
حسبي الله عليها !
ليه طلقتوها من المجنون كان خليتوه حابسها بذمته !
نوره بقهر من ساره الي وضحت إنها حاطه برأسها عبدالله : خلها تتكلم من هنا لباكر
عبدالله لو يبغاها كان ما طلقها يوم الزواج !
اسيل خزتها : عمي عبدالله لما طلقها كان ساعة غضب
يمكن للحين بعدها بقلبه ما أحد يدري !
وش سبب سرحانه ولما أحد يجيب سيرتها ينخطف لونه
سكتت وهي تحس بالمويه بوجهها
شروق بغضب : الله يآخذك انت وخالتك
وقفت اسيل وهي ناويه على الشر
مسكت يدها نسرين ما تبغى مشاكل: أسيل
نفضت أسيل يدها وتقربت من شروق
وقفت بينهم ام راكان بغضب :ما في عندكم احترام لأحد
وأشرت بعيونها على أخوات ام الوليد !
اسيل بغضب : ما شفت وش عملت
ام راكان بضيق : شفت !
وبهمس بس انت احرجتيها بكلامك قدام الكل !
اسيل بصوت اعلى : جعلها للحريقه
هالمدلعه !
ما ادري امهم على وش متوحمه فيهم
كل وحده ادلع من الثانيه !
رافعات خشومهم للسماء
يا ارض اشتدي وما عليك حدا قدي،!-
والوحده ما تسوى نعال
قاطعتها ام عزام بانحراج من صوتها إلي يلعلع : أسيل خلاص !
سكتت أسيل وهي تطالع بنات أبو الوليد بقرف وبعدها طلعت !
ام وسيم طالعتهم : ترانا طالعين نغير جو
مو للمشاكل !
خلاص يا شروق تراك زودتيها ونكدتي الطلعه !
لما ترجعين لبيتك اعملي إلي تبغين
ترى حركاتك مو حلوه !
احترمي ام عزام تراها اختها وما ترضى عليها !
خلاص فكونا من هالسالفه !
وانت يا نوره شغل السوس ما نبغاه
اترك أختك بحالها !
نوره انقهرت من كلام خالتها بغت ترد
بس سكتت وهي تشوف نظرات أمها
شدت نفسها وطلعت من المكان !
عائشه جالسه تناظر بهدوء !
وداعبها شعور جميل بعد هالموقف !
ام سوار بعدها تبغى عبدالله !
يعني ما تبغى ماجد !
يمكن حب من طرف واحد !
ماجد يبغاها بس هي ما تبغاه !
ما تدري تحس نفسها مشوشه !
طالعت شروق إلي تبكي بصمت !
يمكن الاغلب يلومها على حركتها !
بس هي مستحيل تلومها
انقهرت لما كلمها ماجد إنه يبغى ام سوار
وهي فرقت بينهم
مع إنها ما كانت تحب أو تطيق ماجد
ومع ذلك انقهرت
يمكن شعور تملك !
فما بالك بوحده تحب زوجها ومتعلقه فيه مثل شروق !
أكيد رح تنجن وهي تشوفه يرجع لطليقته !!
أكيد ماجد الحين مبسوط بخبر طلاقها !!
معقول يفكر يخطبها ؟!
هزت رأسها تطرد هالأفكار ليه تنكد نفسها بأمور مستقبليه !
بس لازم تغير من تعاملها مع ماجد !
كذا اكيد رح يدور غيرها !
هو نصيبها ولازم ترضى فيه !
ابتسمت بإحباط على نفسها
دوم تسمع نفسها هالكلام
وسرعان ما تفشل !
لانه ماجد بين قوسين «مستفز لأبعد الحدود»
وما تقدر تمسك نفسها معه !!!
***
***
**
دخلت نسرين الغرفه وابتسمت بنعومه : سلاموووو
ردت لها ساره الابتسامه : هلا !
نسرين جلست على سرير ساره : راح عليك الاكشن !
لو شفت اسيل تشابكت مع شروق !
طالعتهاساره وابتسمت تحس بنات أم عزام بالرغم من البعد ما في بينهم حواجز
يتكلموا معها بكل اريحيه !
نسرين تابعت كلامها بضحكه : لو شفتي اسيل المويه بنص وجهها من شروق خانم !!
وكانت ناويه اسيل عليها بس جدتي وقفتها !
ذابحه حالها شروق على عمي عبدالله !
وبتردد سألت : كلامك إلي تحت قاصديته !
تبغين ترجعين لعمي عبدالله ؟!
وباعتراض : بالله لا ترجعين له ما يستاهلك
فرط فيك علشان عمتي أم عمار وما تستبعدي عنه يفرط ويرخصك مره ثانيه !!
ضحكت ساره على ملامحها المنفعله
كشت عليها نسرين بإحراج من ضحكتها !
عدلت شعرها ومدت بوزها : ليه تضحكين ؟!!!
ساره رفعت حاجب : ليه كان وجهك احمر اول ما وصلت ؟!
خزتها نسرين بقهر : لا تغيرين السالفه !
تنهدت ساره وابتسمت بأمل : مستحيل ارجع لانسان ارخصني بدون ذنب !
عندي أمل المستقبل رح يكون أجمل !
نسرين بابتسامه صافيه : أحسك متغيره من لما جيت دائما ماده البوزه وما تتكلمين مع احد !
لكن احسك مع الايام تغيرتي على الاقل صرت تبتسمين وتعبرينا شوي !
يرحم ايام زمان دوم تبتسمين للطالع والنازل !
دخلت اسيل وفتحت الباب على مصراعيه : تحشون فيني !!
نسرين مالت شفتها : قفلي الباب وتعالي !
الله يكون بعون زوجك إلي يتصبح بذي الكشه
متأكده كل يوم يتخرع !
طالعت ساره اسيل شعرها ناعم بس من الامام الشعر دوم واقف وكتمت ضحكتها على شكلها !
اسيل اقتربت من ساره ومطت خدها بقوه : تضحكين علي يالعصله !
يرحم ايام الجيوش إلي كانت برأسك !
فتحت ساره عيونها بإنكار : كذابه !
انت شفتيهم ؟!
جلست اسيل على السرير الثاني مقابل لهم : ما شفتهم بس عزام كان يقول !!
ابتسمت ساره للماضي كان أكبر همومها القمل وكيف تتخلص منه !!-
اسيل بتحقيق : وش تتكلمون قبل ما
قاطعتها نسرين : يا حبك للقافه !
كنا نتكلم عن شروق خانم !!
صار شيء جديد ؟!
مطت شفتها اسيل بتفكير وبعدها طالعت ساره : ترى ام وسيم ترسم عليك لسلفها وتخطط مع ام الوليد انا سمعتهم بدون ما يشوفوني
يعني تكونين سلفه لخالتي اميره !
تبغى تشوف حماتها وسلفها وإذا وافق على البنات معك رح يخطبونك رسمي!
بس للمعلومه تراه متزوج 3
وانت الرابعه !
طالعتها ساره بإحباط مازح: متعادلين
ضربتها نسرين على كتفها بخفه : لا يا خبله انت الفايزه
اذا اخذتيه تصيرين متزوجه 5
وهو 4
يعني الفوز لك !
يابختك تتزوجين الخامس وانا مو محصله واحد :/
وبأسلوب مازح : خلاص زوجوني نص واحد !
وبغمزه نطبق المثل «ريحةالجوز ولا عدمه»
دفتها ساره عنها بقرف : سخيفه !
وطالعت اسيل : من متى هذي تتكلم
خبري فيها 24 ساعه قدام التي في ماتتكلم ولا تتحرك !
نسرين ضحكت : صحيت مره من النوم وتدعثرت ومن قوة الطيحه صرخت
اكتشفت إنه عندي صوت ومن يومها وأنا اتكلم !
ضغطت اسيل انفها بقرف: يا ثقل دمك !!
نسرين خزتها بعيونها : الحين أزعل !
اسيل بلامبالاه : شوفي اقرب طوفه وطقي رأسك فيه !
وبجديه طالعت ساره : ركزي معي انت يالهبله !
ساره طالعت اسيل إلي تكلمها بجديه : انتبهي ينضحك عليك هالمره وقفيهم عند حدهم !
طالعتها ساره بهدوء : كل شيء بوقته حلو !!!
**
***
***
***
ماجد إلي بدأ يسأل باهتمام : يعني الحين تقدر ساره تتزوج ؟!
عمار أعطاه نظره : تزوجك قرد !
ومين قال إنها رح تتزوج ؟!
خلاص هذا الموضوع مشطوب رح تجلس وتربي بناتها وانتهينا !
سلمان رفع حاجب وما عجبه الكلام : ورح تعيش باقي حياتها عندك ؟!
عماربضجر : حسستوني اني بتحقيق !
لا ما رح تجلس عندي فتره قصيره
ويضبط أمورها عمي محمد وتسافر عنده
وتستقر هناك !
ابو الوليد هز رأسه بتأييد : هذا إلي لازم يصير من زمان !
عزام طالع عمار وما عجبه الكلام طلب من خاله محمد تجلس عنده بس رفض بشده !
وليد طالعهم وما عجبه الكلام : ما يطلع لكم تحرمونها من الزواج !
اذا هي بغت الزواج بكيفها ما أحد له عندها !
تراها صغيره !
ابو الوليد رفع حاجب : كل البنات يتزوجوا واحد
وهي تزوجت 4 كافي !
وطالع ابو راكان : ترى كل الناس بسيرتكم متزوجه 4
واذا تزوجت 5 كملت
ماجد بمقاطعه : الناس تتكلم وبعدها تقفل حلقها !
بالعكس اذا تقدم لها شخص جيد ومحترم ليه لا ؟!
لا تسمي 4 الي اخذتهم ازواج !
لانهم كل واحد ازفت من الثاني !
وتلاقت عينه بعبدالله
إلي قلب وجهه وصار احمر من الغضب !
مسك يده وليد وشد عليها وهمس : طنشه يا عبدالله تراه جاهل للحين !
ماجد يسترسل بالكلام ومطنش نظرات ابوه وعيونه على وليد : سمعت يا خالي انك ناوي على الثانيه ؟!
وش رأيك بسوير ؟!
بلع باقي الكلام وهو يشوف ابو الوليد وقف بغضب : لهنا وكافي !
وقسم بالله يا ماجد اذا ما مسكت لسانك إلا
ابو ماجد وهو يهدي أبو الوليد : خلاص يا خالي !
تراه يمزح ارتاح وما عليك منه !
أعطى نظرات ناريه لماجد وبعدها جلس !
طلع ماجد و خلفه عمار وسلمان
ابو راكان جالس يناظرهم بصمت لدقائق
وبعدها تكلم وهو يناظر ابو الوليد : وش رأيك فيها يا ابو الوليد ؟!
انا اقول تقدر تروضها ....
تحدقت كل العيون عليه بصدمه من هالكلام !!
تكلم عبدالله بانفعال : أنا مستعد ارجعها
قاطعه عزام بصوت غاضب : جدي وش تقول ؟!
أبو راكان طالعهم باستغراب: علامكم تناظروني كذا ؟!!!
ابو الوليد بزعل : خلاص ما أبغاها أعرف واحد وعدني قريب بمهره
قاطعه وليد وهو رافع حاجب : الحين تتكلمون عن الخيل ؟!!!
ابو راكان عقد حواجبه : لا عن القرود !
وطالع ابو الوليد : خلاص أنا قررت أعطيك إياها !
وخلي العمال ينقلوها للاسطبل
تنهد وليد والأغلب براحه !!
راح تفكيرهم لساره !
استأذن عبدالله وطلع وحمد ربه ما أحد علق على كلامه !
يمكن ما احد انتبه له!!
توجه للبزران لما شافهم متجمعين يلعبون !
رفعت ندى رأسها بفخر: بابا
اقترب منهم وعيونه على التوأم يتأمل بهدوء !
ما يشوف اي تشابه بينهم وبين ساره !
لو تمم زواجه منها كان ذول بناته !!
طرد فكرة ارجاعها لذمته لأنها
«مستحيله»
ندى بدلع مسكت يده : بابا شوف لجين تبغى تلعب مع ثوار وما تلعب معي !
سوار تخصرت بطفوله : غشاشه وما نبغى نلعب معك !
لجين مسكت يدها بتأييد : ايه مانبغى نلعب مع غشاشين !
ابتسم على جنب بناتها عاملات احزاب هنا!
وبحزم تكلم : ليه تغشين يا ندى!
ندى مطت شفتها بزعل : أنا ما غشيت حور قالت اني غشيت !!
طالع التوأم بحيره ما يدري اي وحده حور !!
اشرت سوار على اختها : هذي حور
وأنا سوار !
أختي ما تكذب !
ندى الكذابه والغشاشه
صح يا بنات !
أغلب البزران هزوا رأسهم بتأكيد !
تضايق وهو يشوف ندى تبكي وكيف قلبت البزران ضد ابنته !
وبحده : سوار
قاطعته من خلفه بحده أكبر : لا تكلم بناتي كذا !
إلتفت للخلف وطالعها وبعدها وقف
وطالعها والنيران تحرق قلبه ..كل الحرق الي تجمعه فيها مستحيله ....وبحده نطق : هذي الأحزاب ما ابغى أشوفها هنا !
قلبت البزران ضد هالبنت !
ترى
طنشت كلامه وهي تناظر التوأم : يلا للداخل !
وبطاعه غادروا معها !
إلتفت على زولها لثواني
وصد عنها
وايام الخطوبه تتراقص قدامه !!!!
شد على قبضة يده بقهر كيف الأيام تتغير وما شيء يبقى على حاله!!
***
***
***
دخلت عند الحريم بهدوء !
ام وسيم تناظرها بابتسامة دافئه : ما شاء الله ذول بناتك ؟!!
ساره وهي تجلس مقابل لها : ايه بناتي !!
تأملت التوأم : يشبهون
قاطعتها ساره بهدوء : بناتي ما لهم شبيه !
أم حمد تناظر ساره : الله يحفظهم !
ساره بهدوء : امين ويحفظلك عيالك !
ام وسيم بتأمل : انت فيك شبه كبير من مها ابنة اميره !
ام حمد بتأييد : الشبه كبير اول ما شفتها ظنيت انها مها !
حتى الطول نفسه !
بس يمكن مها جسمها ممتلئ اكثر !
ام وليد تطالع ساره بصمت وبداخله تتمنى يتم الموضوع حتى ترتاح شروق من الكابوس !
ام وسيم باستغراب : ماكنت ادري إنه لأميره أخت صغيره !
حتى لما نجلس ما تتكلم عنكم كل كلامها عن زوجها وعيالها !
ام وليد : كم سنه لها ساره ما شافت اختها ؟!
اميره طول وقتها بالسفر وساره تزوجت وكل وحده بطريق !
ولا تنسي فرق العمر
ترى ساره اصغر من عيال اميره !
ام حمد هزت رأسها: صادقه !
وطالعت سوار بابتسامة : وش اسمك يا حلوه ؟!
سوار اشرت على نفسها : أنا سوار وهذي حور !!
ام بهاء طالعت ساره : يمكن اول مره تشوفينا ؟!
هزت ساره رأسها:ايه اول مره اشوفكم !
دخلت نوره وطالعت ساره وهي رافعه حاجب : إخواني يبغون يدخلون يسلمون على خالاتي !
واشرت لساره تطلع !
ساره وهي تعدل جلستها : أنا مو متحركه من هنا !
وإلا خايفه على وليد يستحي مني ؟!
نوره انقهرت منها وطالعت أمها إلي تكلمها : خلهم يدخلون ما في أحد غريب !
مطت شفتها وطلبت منهم يدخلون !... اشغلت نفسها بالجوال وهي وتسمع وليد يتكلم مع خالاته بمرح !
عكس سعود ما سمعت صوته إلا بالسلام !
تذكر أول ما دخل المستشفى كان عصبي لحد لا يطاق
لكن الحين العكس بارد لدرجه لا تطاق !!!
ام بهاء بابتسامه : كيف التدريس بالجامعه يا سعود ؟!
سعود بهدوء : الحمد لله
بعض الطلاب النشيطين يرفعون الراس
وتفتحر فيهم
وبعض طلاب فاشلين يجيبون المرض-
الدراسه بصوب وهم بصوب !
رفعت رأسها وحست كأنه يقصدها !
إلتقت عينها بعينه وسرعان ما نزلتهم وهي تفكر
معقول عرفها ؟!
يمكن صدفه !
أخذت نفس وطالعت أم بهاء تكلم سعود : عسى عجبتك وحده من هالبنات ؟!
ابتسم سعود : ان شاء الله خير
قريب تسمعون الأخبار الحلوه !
نزلت نظرها وتضايقت ما تدري ليه !
ماهمها سعود بس ليه تضايقت ؟
يمكن حتى ما تشوف نظرات ابو الوليد بعد ما يخطب وهو يقول «شوفوا خطيبةسعود» وإنها ولا شيء بنظرهم !
او
ما تنكر سعود الشخص إلي تتمنى بقلبها ترتبط فيه ! مو حباً فيه ...
حتى تثبت لهم إنها تقدر تتزوج واحد أعزب وشاب وشخصيه وله منصب بالمجتمع !
تداهمها أحياناً أفكار توقع واحد من عيال ابو الوليد بشباكها
ولما يتقدم لها ترفضه
حتى تقهر أبو الوليد !
بس تتوقف عن هذي الطريقه
لأنها اسمى وارفع من مطارده الشباب !
نصيبها رح تأخذه غصب عن الراضي والزعلان !
رفعت نظرها بضيق على كلام ام حمد : وش رأيك بالرجال إلي يتزوج على حرمته !
ما كانت تسمع كلامها وقع نظرها على وليد إلي يدافع عن رأيه : الشرع حلل اربعه !
نخفف من العنوسه !
ام حمد طالعت ساره باهتمام : انت وش تقولين بذا الموضوع ؟!
طالعت وليد ولاول مره ابتسمت له : إلي عنده قمر يناظر الكواكب !
عندك مريم قمر وش تبغى بوجع الرأس ؟!!!
ابتسم أول مره تعطيه وجه : نخفف من العنوسه !
ام الوليد كشت عليه : اقول انكتم بلا عنوسه بلا خرابيط !
خفف من العنوسه وشوف لأخوك عروس نفرح فيه !
وليد طالع سعود وغمز: لا تخافين يمه تراه مضبط وضعه!!
ام بهاء خزته : الظاهر إنها عروستك جاهزه ؟!!!
تخبي علينا ؟!!
ضحك سعود بضحكه قصيره : للحين ما صار شيء !
ام حمد بلقافه : كم عمرها ؟!
طالعها بتفكير وناظرها بابتسامه :عمرها 24سنه !
حست ساره بمويه بارده انكبت فوق رأسها
كان عندها امل تكون هي !
وتثبت للجميع إنها مثل باقي البنات الناس تخطبها !
ام بهاء بلقافه : تدرس والا تشتغل ؟!
سعود بابتسامة : افف تحقيق !
خريجه هذا الفصل من كليه الطب !!
واهلها وإخوانها مناصب والكل يمدح بأخلاقهم !!
والبنت مؤدبه ومحترمه !
لهذي اللحظه كرهته وهي حاسه إنه يقصدها !
الكل يعيرها بإخوانها !!!
حست المكان يضيق عليها ويخنقها !
وخاصه بعد كلمة نوره المقصوده : الأهم تكون «عزباااء»
سعود بتأكيد : هذا اهم شيء !!
ام بهاء ذبحتها اللقافه: كيف شكلها
قاطعها : الظاهر ما رح أطلع الا لما تعرفون بنت مين وكل مواصفاتها !!
وطالع وليد إلي عيونه على ساره المنشغله بالجوال : قوم نطلع
وليد عدل نظراته : خلينا شوي !
خزه سعود بحده : قوم أشوف !
وقف وليد بانصياع : تفضل يا دكتور سعود !
رفعت نظرها على خروجهم وحست بشيء ارعبها
قاطعتها ام الوليد : شوفي البنت نامت
وأشرت على سوار على الكنبه جالسه ونايمه !
وقفت بهدوء وحملتها بشويش وطلعت من المكان
تجمدت مكانها وهي تسمع المشاده الكلاميه بينهم
_ قسم بالله مسختها تناظرها وكأنها وحده من محارمك !
وليد بانكار : أنا ؟!
انا ما ناظرتها كنت أناظر التوأم !
سعود بنبره حاده : ما بقى إلا اخت النصاب تناظرها !
الافكار إلي معششه برأسك طيرها
لو يدري ابوي عنها الا
قاطعه وليد بضجر : أي أفكار !
تراك تتوهم !
لو بغيت اخطب على زوجتي
اخطب بكر وبنت عالم وناس
العرس دساس وما اقبل خلف يكون خال عيالي !
سعود تكتف : وش تفسر نظراتك ؟!
وليد : تقدر تقول تسليه
قاطعه بتحذير : انتبه منها الظاهر مو هينه هالبنت
دوبني شفتها واقفه مع عبد
وغابت أصواتهم عنها !!!
اوقح من كذا ما شافت !!
سعود إلي كانت تشوفه محترم وما يتدخل بأحد يتكلم عليها كذا ؟!!!
عضت شفتها بقهر لازم مسحت فيهم الارض !
قررت تحط سوار بالغرفه وبعدها تجمع افكارها من جديد !
صعدت وتحس النار مشتعله بداخلها !!
غطت سوار بشويش وطلعت من الغرفه
تشوف حور يمكن نامت وبعدها يصير خير !!
قبل ما تدخل وقفها كلام ام وسيم : والله خالتي رفضت لما عرفت إنها أخت اميره !
تقول يكفي وحده رافعه خشمها للسماء
حتى نبتلش بالثانيه !
ام وليد باستغراب : اميره علاقتها بأهل زوجها مو زينه ؟!!
ام وسيم : الله يصلحها رافعه خشومه بزياده !
عاد أنا قلت لخالتي والله البنت حبوبه وحلوه مو مثل أميره
بس مااقتنعت بالكلام تقول أخت أميره ما نبغاها !!
تحس خلص الاكسجين خلص من حولها
وين ما تروح مرفوضه
والسبب
اخوانها !!
حتى المتزوج 3 يدلل عليها ؟!
غادرت المكان بضيق وهي تشتم نفسها
ليه تسمح لنفسها تفكر بذي الأمور !
مو كانت حازمه بأمر الزواج ورافضه الفكره نهائيا !
ليه دندنت أذانها لذي السوالف ؟!!
قبضت على قلبها بوجع
بعمر الزهور وانحرمت من الاستقرار
مثل باقي البنات !
جلست بالحديقه على العشب
وهي تجدد الكره
لجنس الرجال
خلاص ما تبغى الزواج ورح تكتفي
بالتوأم !
نزلت رأسها بضعف وهي تبرر لنفسها
فتحت اذانها لذي السوالف
حتى تثبت لمن حولها في من يبغاها
وما هي منبوذه مثل ما يردد من حولها !
نزلت دمعه وحيده تشكي حالها !
سرعان ما مسحتها لما حست
بأحد فوق رأسها !
جلس عندها بعد ما نزلت رأسها وما علقت على وجوده !
تنهد وسحب يدها حتى تلتفت عليه : علامك جالسه لوحدك ؟!!
ما رفعت رأسها وما ناظرته وهي تحس بالغصه بحلقها !
شدها بالخفيف لجهته بتلقائيه ناظرته لثواني وصرفت نظرها !
استغرب الدموع المتجمعه بعيونها وبلهجه حانيه ما تعودت عليها منه : سوير !
وش فيك ؟!
احد ضايقك ؟!!
ما شاف منها إجابه !
اقترب منها وحضن رأسها وبصوت كله حنيه : مين زعلك ؟!!
وقسم بالله إلا أمسح فيه الارض وما أسكت له ؟!
حاولت تبعد عنه بس هو شد باحتضانها : تكلمي وما تحطين بقلبك !
تراك غاليه على قلبي !
حتى لو عاملتك بحزم وجفاء
ترى لك مكان بقلبي من طفولتك !
قولي من زعلك ؟!!
خفف من احتضانها لما حس إنها رح تتكلم !
رفعت راسها وسيل الدموع يجري على خدها تكلمت بصوت باكي : حتى لو كانت أحب مخلوق على قلبك تأخذ حقي منها ؟!
طالعها ومسح دموعها وكأنها طفله : حتى لو من نفسي إلا أخذ حقك !
تكلمت وهي تمسح الدموع من جديد : نوره !
رفع عيونه وطالعها : نوره ؟!
هزت رأسها بتأكيد : نوره ما تخليني بحالي
سكت لثواني وبعدها تكلم : وش قالت نوره !
ساره طالعت عزام : إسأل اسيل !
حتى أخوها الزفت سعود سمعته يقول لأخوه ينتبه مني إني مو مضبوطه
يقول شافني واقفه مع عبدالله !!
قاطعها بغضب من كلام سعود :،سمعتيه بإذنك والا أحد نقل لك !
ردت بتأكيد : سمعته بإذني بدون ما يشوفوني !
مسح دموعها لما شاف ماجد يقترب منهم : قفلي على الموضوع وأنا أتفاهم معهم !
وصدقيني ما تشوفين إلا إلي يسرك !!
لبست نظارتها وهي تمسح وجهها تخفي آثار البكاء !
اقترب ماجد بضحكه : ما شاء الله ما أصدق عيوني
عزام وساره !
عزام رفع حاجب : وين سلمان وعبدالرحمن عنك ؟!
رد قبل ما يجلس : رجعوا مو عاجبهم الجلسه هنا !
ملل!
حتى عمار رجع عنده مناوبه !
جلس وانتبه لوجه ساره المنتفخ وإلي يدل على البكاء : لا تقول طقيتها
لك بالعاده تطقها !
عزام طالعه وهو رافع حاجب : خالتي واطقها مثل ما أبغى !
وطالع ساره بابتسامة صح ؟!
حاولت تبتسم ما قدرت ونزلت دمعه خانتها !
مسحتها بهدوء،!
ماجد طالعها : يمكن اول مره اشوفك تبكين ؟!
وقف عزام ومد يده لها : تعالي وفكي نفسك من هالمتخلف !
استغرب لما مدت يدها له وقامت معه !
يحس فيها تغيرات !
بدأت تلين له وتنسى الماضي
مستحيل يفرط فيها مره ثانيه
وخاصه بعد ما كل شكوكه تقول إنها بريئه من سالفه الورق !
متأكد السنين إلي مرت فيها كانت ثقيله عليها !
لازم يحاول يعوضها عن الماضي !
وأكبر دليل إنها تبكي قدامه !
أكيد ما بكت إلا انها قاربت على الانفجار من الكبت إلي بداخلها !!
غادروا المكان تحت اندهاش ماجد إلي يناظرهم
ويحس في شيء !
كيف يعرفه ؟!
عزام ما يعطيه وجه ؟!
وساره ما تتكلم وتبوح بأسرارها !
نقز لما حس بضربه خفيفه على رأسه !
سرعان ما عفس ملامحه : انت ؟!
جلست بإحباط عنده وبقهر وهي تشوف عيونه على زول ساره : ايه أنا !
يقال إني زوجتك وأنا من لما دخلنا هنا ما شفتك !!
ما تتفقدني
قاطعها بقرف : هذي انت لسانك وش طوله !
ما ينخاف عليك !
عدل جلسته وهو يخزها :،على حساب ما تطيقين وجهي
أشوفك الحين
قاطعته بضيق : انت ما تنسى
قاطعها : لا ما انسى !
وبعدين لا تتأملين الطلاق حاصل حاصل
بس يبغى له وقت
قاطعته بضيق : تطلقني وتتزوج ام سوار ؟!!
ابتسم وهو يسمع نبرتها :،عليك نور !
اطلقك من هنا وأتزوجها لما تنتهي عدتها !!
طالعته بهمس حزين : وأنا ؟!!
طالعها بقوه : مو انت إلي وجعتي رأسي وانت تطلبين الطلاق
قاطعته بصوتها الهادي الناعم : هذا بالخطوبه أما الحين لا ما أبغى الطلاق
حرك حواجبه بالرفض : طلبك مرفوض
ورح أطلقك وأتزوج وانت تتحسرين على تفريطك فيني !
تذكرين لما قلت لك هذي الجمله قلت انت طلق وما عليك مني !
وأنا رح أطلق وما علي منك !
همت توقف بتوعد : كلامك هذا عند عمي أبو ماجد !
وقسم بالله إلا أقول له يبغى يخطب أم سوار ويطلقني !
قبل ما تسند نفسها وتوقف
سرعان ما حست نفسها بالأرض لما سحبها : مجنونه !
وقسم بالله لو توصل لأبوي السالفه
قاطعته بقوه : رح أوصلها مو هامني أحد !
تبغى تتزوج علي وتطلقني واسكت لك !
بآحلامك !
الحين رح تشوف !
اذا ما فضحتك قدام أهلك كلهم
تحب
قاطعها وهو يمسكها من معصمها بقوه يخاف توصل السالفه لابوه وبعدها وش يفكه ؟!
وبنبره حاول يجمع كلامه لاقناعها : وقسم بالله امزح معك !!
عائشه بعدم اقتناع : كذاب
قاطعها وهو يشد على يدها بأقوى،: مين الكذاب ؟!
تراني حلفت !
طالعته بتشكيك : وليه تقول هالكلام ؟!
هز كتوفه : بغيت اقهرك بصديقتك !
حاولت تفك يدها بقوه : ومين قال إنها صديقتي ؟!
رفع حاجب : الحين ساره ما هي صديقتك ؟!
عقدت حواجبها : مين ساره !
دفها من الغباء إلي فيها : مين ساره ؟!
ام سوار يا غبيه !
كيف تنكرين إنها صديقتك وهي قالت إنها صديقتك بالابتدائي
وجيران
عقدت حواجبها تجمع هالمعلومات : جيران !
الحين ساره هي ساره
ضربها على رأسها بخفه : الظاهر فيوزاتك ضاربه !
وقف بتهديد : وقسم بالله لو أسمع إنك ناشره اشاعات من هنا أو من هنا
ما يصير خير !
صيري حرمه عدله وامسكي لسانك !
وتركها تحت صدمتها !
الحين
صديقة الطفوله نفسها أم سوار !
الحين عرفت سبب لما سمعت ضحكتها بالجامعه
حست بإحساس ارجعها لأيام الطفوله !!
ياه الدنيا عجيبه وغريبه !!!!
*•
**
****
***
جالسه بالغرفه وتسمع ثرثره نسرين وتحس بالانتعاش ما توقعت عزام يبرد حرتها فيهم !
نسرين باستغراب : ما أحد يدري سبب المشكله بين عزام وسعود !
لولا تدخل أعمامي كان تشابكوا بالأيدي !
عاد تعرفين عزام لما يعصب ما يشوف قدامه !
بس غريب نوره ما شفتها معتكفه بغرفتها !!
لأول مره تشعر بالسعاده كذا !
غمضت عيونها بتفكير المفروض قالت عن وليد وابوه !
بس لا حبه حبه
إذا ما خربت العلاقه بين بعض ما تكون ساره !
لحظه !
حست بتأنيب الضمير ما تبغى تكون سبب المشاكل والقطاعه !
وبداخلها شعور يقول لا خلهم يستاهلون !!
زفرت بحيره !
المفروض اخذت حقها بنفسها وما لجأت لعزام !!
ما تدري وش تعمل بهبلها !
بعد كلامه ذاب بعض الحقد والكره إلي كان بقلبها له !
وكلماته الاخيره قبل ما تتوجه لغرفتها
«سامحيني قصرت بحقك »
ما تدري ما تبغى تلومه لأنها تعرف طبعه إذا عصب ما يدري عن نفسه !
يبقى السؤال
«هل اعتذاره يغير الواقع ؟!!! »
همست لنفسها بوجع ما يغير شيء !!!
قاطعتهم اسيل وهي تدخل : يلا يا حلوات وقت الرجعه !
نسرين فتحت عيونها : ليه ؟!!
هزت اسيل كتوفها : ما ادري هالطلعه كلها نكد بنكد !!
وقفت ساره بحماس : احسن نرجع !
ضاق خلقي هنا !!
**
**
*
وقفت جنب أسيل بهدوء واستغربت لما طالعها سعود بقرف
وصد عنها !
ابتسمت اكيد عرف انها إلي خبرت عزام !
توسعت ابتسامتهاوهي تشوف نوره واقفه عند أهلها واسيل تهمس لها : تدري عزام راح وترك نوره هنا وعياله !!
ساره تعمل نفسها ما معها خبر شيء : صاير شيء بينهم !
اسيل بهمس : سألني عزام عن نوره وش قايله لك !
طبعا محسوبتك القديم والجديد كله طلعته له !
والظاهر إنه برد حرتي فيها !
ساره بضحكه مرتفعه شوي تحمل كل انواع الشماته !
طالعها سعود كان قريب منها بنفس النظره !
ابو الوليد اعطاها نظره بمعنى «قلة ادب»
صدت بوجهها بغرور وطالعت اسيل وهي تبتسم !!
اسيل بابتسامه : أروح اجمع عيالي أبوي يبغى يحرك !
يلا اشوف وجهك باكر !
اعتدلت بوقفتها وبتنبيه للتوأم : لا تتحركون من هنا
سوار : ماما أبغى الحمام !
عفست ساره ملامحها : امشي بسرعه
الحين تذكرت الحمام !
تعالي يا حور ادخلي على الحمام بسرعه !
دخلت الحمام مع البنات بعجله حتى ما تتأخر !
طلعت للخارج وتفاجأت المكان فاضي ما فيه أحد !
كيف راحوا ونسيوها !
حور تبغى تبكي : ماما راحوا
ساره مو ناقصها الا بكاء حور : عمار الحين ييجي ويأخذنا !!
ناظرت حولها حتى ما كلفوا يقفلوا المكان وراهم الا اذا
حست بالرعب امتلكها الا اذا كان في حارس او عمال هنا بالمكان
بعد ما يطلعون يدخلون
وبسرعه بلعت ريقها وشدت مشيتها مع التوأم لخارج الشاليه
وقفت على الشارع وقلبها يدق طبول !
رفعت الجوال وبسرعه اتصلت على عمار ويدينها ترتجف من الافكار إلي داهمت عقلها !!
ما رد عليها !
تتمنى يكون قدامها وتطلع حرتها فيه !!
اتصلت على ام محمد ونفس الشيء ما ترد !
وش تعمل الحين !
لو كانت بروحها كانت دبرت روحها
بس البنات !
حست بحركه داخل الشاليه حست الدم نشف بعروقها !!
فتحت قائمه الاسماء
اتصلت على اسيل وعلى اخر رنه ردت : الو
ساره برعب : وينكم ؟!!
اسيل باستغراب : ليه ؟!
ساره شوي وتبكي من الرعب : انا بالشاليه وما في احد !
اسيل بانفعال : كيف ؟!
خليك مكانك الحين اشوف ابوي !
قفلت الخط وساره شعرت بالاحباط لما اعطاها تنبيه «البطاريه منخفضه»
عضت على اصبعها برعب
سرعان ما صرخت لما حست بأحد يمسك بطرف عبايتها !
حطت يدها على قلبها وهي تشوف إنها سوار !
حست بحركه داخل الشاليه
وبسرعه سحبت التوأم
باتجاه حاويه كبيره واندست خلفها مع التوأم
وهي تؤشر لهم بالصمت !!
حست بالبوابه الخارجيه تنفتح !
وقف قلبها من الرعب !
عز الله رح تنذبح هي وبناتها بدم بارد !
حاولت تكتم الجوال بسرعه إلي يرن بصوت مرتفع
حتى مايسمع الجوال
فتحت الخط وصرخت وهي تحسه وقف مقابل لها !!
وقع الجوال من يدها من الرعب !
إلتقط الجوال وطالع الاسم وبعدها رد بهدوء : الحين طالعين !
اسيل بشك وعدم راحه : وش عملت لها
قفل الخط بوجهها !
وطالعها بنظرات حاده : ما ادري هذي حركات لفت النظر !!
لنا ساعه ننتظرك !!
بلعت ريقها بخوف وطالعت التوأم وقلبها للحين يدق طبول !
اخذت نفس وللحين مرعوبه !!
تنهدت وبعدها تكلمت والرجفه واضحه بصوتها : مو راجعه معك !
الحين اتصل بعمار !
وقف ببرود : بكيفك !
اجلسي بالشاليه وحدك ساعه حتى يصلك عمار !
وغادر ببرود !
فزت على حيلها برعب من الفكره تجلس لوحدها !
دخلت خلفه وناظرت المكان وحست قلبها وقف للحظه تراجعت للخلف خطوه بخوف : تكذب علي ؟ !
وين خالتي ؟!!
وين السياره ؟!
حتى أغراضي وين ؟!
إلتفت لها بقرف لما حس بلهجتها اتهام شين : افكارك المريضه هذي طلعيها من عقلك المريض!
وبسخريه ما بقى الاانت !
خلصيني امشي مو فاضي لهذرتك !!
تركها وغادر المكان !
قلبها ما ارتاح تخاف من إلي حولها !
مستحيل تدخل خلفه
وخاصه إنه دخل الشاليه نفسها !
طالعت التوأم وبدأ الخوف يرتسم على ملامحهم بعد ما غابت الشمس !!
نقزت على صراخ خالتها لما طلعت لها : تبغين جاهة !
خلصيني اخرتينا !!
تنهدت براحه لما شافتها !
وسرعان ما رجع لها الوسواس وش يضمن لها إنها خالتها مو متفقه معهم !
يكرهونها !
اكيد هذي مصيده لها !
ليه ما تشوف السيارات هنا !!
ليه مصممين انها تدخل للداخل !
رجعت خطوه للخلف
وبسرعه رجعت تتصل بعمار !
يرن الجوال وما احد يرد عليها !
بلعت ريقها وهي تشوف خالتها تتقدم نحوها !
لحظه معها سكينه والا تتوهم !
اكيد يبغون يذبحونها !
بلعت ريقها وهي ترجع للخلف وهي تشوف سعود رجع يتقدم منها!!
حست بصوت عمار لما رد عليها : الو
صرخت من كل قلبها : إلحقنييييييي
بيذبحوني خالتي وسعود
سرعان ما انسحب الجوال من يدها
وتكلم ببرود : هلا عمار ....ما في شيء ....خلاص لما نوصل اتصل فيك ....مع السلامه !
قفل الخط وطالعها بنظرات غاضبه : خمس دقائق اذا ما كنت بالسياره إلا أحرك !
وجعلك للحريقه !!
الظاهر حاضره فيلم وجايه تطبقه عندي !
تركهم وغادر!!
ام محمد طالعتها بغضب : عجبك ؟!
الرجال له ساعه ينتظرنا !
وطالعت التوأم : قدامي اشوف !
تنهدت واشرت للتوأم يمشون
تحس قواها خارت !
رفعت نظرها بضعف على خالتها والتوأم إلي غادروا المكان !
اجتاحها شعور الغربه !
حضنت يدينها لصدرها وقلبها يدق بقوه للحين !
رعب ذاقته خلال دقائق !
هبت نسمات هواء خفيفه اصدرت حركه من حولها !
نقزت على حيلها من الخوف وتوجهت خلفهم والرعب رجع تملكها من جديد !!
***
***
***
فتحت باب السياره بهدوء
الحين فهمت السالفه الظاهر خربطت وطلعت من البوابه الثانيه !
علشان كذا ما شافت سيارات وأغراضها لما طلعت !!
قبل ما يتحرك ناظرها من المرايه وهي مغطيه وجهها كامل مو باين منها شيء !
مط شفته من هالسخريه !
ساعه تتغطى وساعه تكشف !!
تحركت السياره وهي مسنده رأسها على الشباك
وسمحت لسيل الدموع بالنزول !
ام محمد بضجر : والله حاله !
الاغلب يمكن وصل البيت إلا حنا دوبنا نطلع !!
رن جوال سعود رد بهدوء : الو ....ايه حركنا ....لا ما في شيء .....انتظر دقيقه !
إلتفت للخلف شافها متسنده على الشباك كلم عمته : أعطيها الجوال تكلم عمار !
اخذت ام محمد الجوال وإلتفتت لها : خذي كلمي عمار !!
افف وبعدين !!
مدت يدها بهدوء وتناولت الجوال بهدوء وبصوت هامس باكي : الو .....ايه ... ايه .....بعدين .... ما في شيء ...ان شاء الله ...سلام !
قفلت الخط وأعطت سوار الجوال بهمس :،رجعيه
اخذ الجوال من سوار ما سمع وش قالت لعمار
حتى يشك إذا كلمته من الأصل !
رن جواله مره ثانيه رد بهدوء : هلا يبه ....صرت عند محطة «.....» .....لا مو متأخرين ....يصير خير ...مع السلامه !
ام محمد ناظرته : ابوك ؟!
هز راسه ببرود :،ايه !
ام محمد طالعت للخلف بكره : اكيد تأخرنا بالرجعه كله بسببها !
اذا ما اتصلت بمحمد وخبرته بسواد وجهك ما أكون ام محمد !
فشلتينا قدام الرجال !
رجعت إلتفتت على سعود : هالبنت رح تبقى شوكه بحلقي طول حياتي !
مات وتركها شوكه بحلقي !
سكتت لما رن جوال سعود
طالع الجوال وأعطاه مشغول !
وبعدها عم المكان الصمت والسكون
بعد وقت دخل البوابه وانتظر نزولهم !
نزلت ام محمد بعجله : أنا نايمه عندكم اليوم !
وتركت المكان وتوجهت لبيت أبو الوليد
تنهد وإلتفت لما ما حس بأي حركه !
طالع التوأم نايمين وساره الظاهر نايمه !
زفر بضيق كيف يصحيها وبصوت هادي تكلم : ام سوار يا ام سوار
نهضت نفسها وهي تحس جسمها مكسر !
حاولت تطق رقبتها نومتها ما كانت مريحه !
رفعت رأسها على صوته : وصلنا !
ناظرت التوأم وتنهدت هزت سوار بالخفيف : سوار سوار
فتحت سوار عيونها وعفست ملامحها بطفوله : يلا سوار وصلنا !
بدت سوار تبكي تبغى تنام
فتحت ساره باب السياره وسحبتها بشويش : تعالي يا ماما !
وقفتها خارج السياره : وقفي اجيب أختك !
لفت للباب الثاني وفتحته بهدوء
قررت تحمل حور تعرف نومها ثقيل !
نزل من السياره ونزل أغراضهم من السياره !
وقفل السياره وتركهم وتوجه لبيتهم
وهو مو طايقها بعد هالموقف ومتأكد ما شيش عزام عليه غيرها !!
دخلت التوأم للغرفه وبعدها طلعت تدخل الأغراض من الخارج !
***
***
***
***
بعد ما نقلت ام محمد الحدث كامل طالعت اخوها تشوف رد فعله !
ناظر ابو الوليد ولده سعود وكأنه يسأله عن صحة هالكلام !
وقف سعود بهدوء : عن إذنكم !
أبو الوليد استغرب عدم رده وبهدوء : باكر أبغاك انت ووليد بموضوع !
وطالع وليد للتأكيد !
استغرب وليد وش الموضوع : إن شاء الله يبه !
ام وليد عقدت حاجبها :-يعني سوير خايفه على نفسها من ولدي !
صدق نكته !
الظاهر المجنون أثر على عقلها
ما بقى إلا سعود يناظرها !!
لو إنها عزباء كان قلت فيها نظره !
قاطعها ابو الوليد بغموض : اتركي هالمجنونه بحالها !
الحين أبغى انام !
طلع ابو الوليد وبعدها طالع وليد ام محمد : وسعود وش قال لها ؟!
اتصلت عليه وأعطاني مشغول !
ام محمد عقدت حواجبها لما شافت ندى تركض على الدرج : هذي وش تعمل هنا ؟!
ام وليد بضيق: ما أدري نوره هنا والظاهر زعلانه رجعت معنا
بعد ما تركها عزام
ونسألها وش فيه ما ترد !!
ام محمد ذبحتها اللقافه تعرف السبب !!
****
***
***
***
*
ابو عزام وهو ماسك أعصابه : عزام روح جيب زوجتك وفكنا من المشاكل !
طالعه عزام وبهدوء : أنا ما طردتها علشان ارجعها !
راحت لوحدها ترجع لوحدها !
ام عزام ما تبغى مشاكل : طيب وش صار بينكم ؟!
طول وقتكم سمن على عسل وش إلي تغير ؟!!
رد بنفس نبره الهدوء : ما صار شيء !
والحين اسمحوا لي أبغى أنام !
أبو عزام كلمه قبل ما يغادر : تفاهم مع جدك اذا وصلت له السالفه !
هز رأسه وغادر بهدوء !
أم عزام متأكده اسيل بالسالفه بس ما حبت تعصب زوجها على أسيل !
اضطرت تسكت وتسأل أسيل وتفهم منها السالفه بالضبط !
**
**
**
**
صلت المغرب والعشاء واخذت وقت وهي جالسه على السجاده
ما فيها قوة تقوم !
خلعت ثوب الصلاه وهي جالسه !
كل قوتها خارت اليوم !
ما توقعت إنها خوافه لذي الدرجه !
تنهدت وعقلها يستذكر الاحداث
كيف خوفها أخرسها وسكتت عن سعود وكلامه !
للحين ترن بإذنها كلامه «حركات لفت النظر »
وش يقصد بكلامه !
الحين قاصده هالحركه حتى تلفت انتباه الدكتور سعود !
قهرها بكلمته " ما بقى الا انت" ..حسسها وكأنها ما تسوى نعال حتى يناظرها!!
عفست ملامحها بقرف !
غبيه وبداخلها استلطفته هذي نتيجة الاستلطاف !
لكن اذا ما طلعت هالكلام من عيونه
قطع سرحانها وهو يحرك يدينه قدام عيونها : الحلو وين سرحان ؟!
طالعته وهي عافسه ملامحها وما تكلمت !
جلس قدامها وبابتسامه : يا خوافه !
ما كنت أدري إنه سوير الضبعه تخاف !
كلمته بخفوت : مو فايقه لك !!
عمار دف رأسها بإصبعه : فشلتينا قدام سعود وش إلي هببتيه !
طالعته من ذكر سعود : مين خبرك ؟!
عمار بابتسامة : كلمته يقول الظاهر إنك مخربطه بالبوابه وظنيت الكل راح !
تدرين وقعتي قلبي لما اتصلتي ما فهمت منك الا خالتي وسعود !
وش السالفه ما دريت !!
تكلمت ساره وتجمعت الدموع بعيونها وبأمر: لو تموت ما أطلع مع أحد غيرك تفهم !
ليه ما قلت إنك راجع ؟!!
استغرب من حالها وبشك : صار معك شيء ؟!!
هزت راسها بالرفض : خلاص اتركني !
هز رأسه وما حب يضغط عليها : مثل ما تبغين !
وبتذكر ضربها على رأسها : ودراسه من خلفنا ؟!!!
ليه ما خبرتيني بدراستك ؟!
وإلا خايفه احسدك يالدافوره!
ابتسمت بدون نفس والدموع تلمع بعيونها
طلع جواله بانبهار: لحظه لحظه
فتح الكاميرا
بالله عيدي هالحركه !
عقدت حواجبها مو فاهمه شيء : عمار بلا سخافه !
اي حركه !
عمار طالعها بحماس : ابتسمي شوي !
ابتسمت على حركته مو فاهمه وش يبغى !
وبسرعه إلتقط صوره لها !
فتحت عيونها باستنكار لما فهمت قصده :،عمار يا زفته !
حاولت تسحب منه الجوال : هات الجوال
احذفها يا غبي !
بعدها وهو يقفل الجوال ويحرك حواجبه : نو نو
انقهرت منه : افرض احد من أصحابك فتح جوالك !
طنشها وطلع من الغرفه !!
ناظر الصوره بعد ما فتح الجوال
ما توقع تضبط معه الصوره
تبتسم وعيونها تلمع بالدموع !
وشعرها الأسود المنسدل يعكس بياض بشرتها !
ردد بداخله «ما شاء الله »
**
**
**
**
جالس بالمكتب مع أبوه ووليد !
ينتظر أبوه يتكلم بالموضوع إلي يبغى يتكلم فيه !
ابو الوليد بتفكير : عاجبكم وجود ساره هنا ؟!
وليد ناظر أبوه وتكلم : وش تقصد يبه ؟!
ابو الوليد تنهد : أنا مو مرتاح لوجودها
هنا
وخاصه قريب من عبدالله !
ما شفتم شروق اليوم كيف جاءت من الصبح وحالتها حاله !!
ترى عبدالله مو خالي إذا ما كان حاط ساره في باله راجعوني
واكبر دليل بالشاليه
اتوقع سمعتم كلامه
أنا طنشت الكلام وأظهرت إني ما سمعت كلامه !
وطالع عياله : سمعتم كلامه ؟!!
سعود هز رأسه : سمعت يبه وكلامه للحين في بالي !
لكن سكتت دامه مو متحرك مقدر أكلمه !
ابو الوليد بغضب : وننتظره حتى يتحرك ؟
البنت قدامه وقريبه منه وبدون زوج
وفوق هذا جمال
والأهم إنه من قبل شروق ..اختار ساره بنفسه
وضغط على الجميع حتى يخطبها !
يعني ما اضمن يمكن للحين في باله
وليد بتأكيد : صادق يبه !
حتى سعود بالشاليه شافهم مع بعض واقفين !
ابو الوليد بقهر : حتى أمك تقول إنها ساره تقول تبغى ترجع لعبدالله !
وليد باستنكار: قالت كذا !
ابو الوليد : ما صرحت بس معنى كلامها كذا !
الحين نبغى نفكر بحل نبعدها من المكان كله !
وليد بتفكير : ما في حل الا تتزوج
ابو الوليد بقرف : ومين يرضى يتزوجها ومعها عيال ؟!
وليد زم شفته: ماعندنا حل إلا كذا
من هنا لوقت نهاية العده نكون دبرنا لها عريس يشيلها مع البنات
أنا أشوف معارفي وانت يبه وسعود
إلا نلاقي شخص يبغى عروس !
حتى لو شايب اكيد رح توافق ساره
إذا أخذ معها بناتها !
ابو الوليد :ما نبغى شايب شهر ترجع لنا ارمله !
عموما
نشوف شخص مناسب بأسرع وقت !
حتى نضمن ما نشتبك مع عيال عمتك وخاصه عبدالله !!!
الحين خلو الوضع طبيعي وما تظهرون شيء لعبدالله
اما شروق أنا اتفاهم معها !!
وليد رفع حاجب : وش رح تعمل لنوره !
ابو الوليد بهدوء : كلمت عزام والرجال ما عليه حق
أختك لسانها طويل وتتدخل بأمور ما تخصها!
خلها تتأدب حتى مره ثانيه ما تتدخل بأحد !
سعود عقد حواجبه : ما رح ترجعها يبه ؟
ابو الوليد بحزم ؛ لا
لما تحفظ لسانها وقتها أرجعها
انا آخر عمري ييجي زوج ابنتي يشتكي منها !
صدق ما ربيت
وليد : يمكن الغلط من عزام
سألتها ؟
هز راسه : ايه سألتها والحق عليها !
المهم
طالع سعود : وش بينك وبين عزام ؟
ناظره سعود ما له مزاج يتكلم
حول نظره لوليد : وش السالفه ؟
وليد طالع سعود وبعدها لابوه : ما أدري مين خبر عزام انه سعود يتكلم على ام سوار إنها مو مضبوطه وتكلم عبدالله
ابو الوليد طالعهم : ومين إلي نقل السالفه ؟
سعود بقرف : اكيد سوير لاني كلمت وليد وحنا طالعين من عند الحريم !
وأنا سألت أمي مين طلع بعدنا
قالت ساره !
ما أحد غيرها خبره !
ابو الوليد بتنبيه :- انتبه للمكان إلي تتكلم فيه
ما تسمع يقولون
للحيطان آذان
وبعدين كلامك ثقيل وهي خالته !
ما نبغى نصطدم مع عيال ابو راكان
اتفقنا !
**
**
**
**
طلع من مكتب ابوه وهو ناوي يطلع للجامعة !
لفت نظره واقفه مع عمار وعبدالله متوجه لهم !!
حس السالفه خلاص مسخت !
توجه لهم وما هو ناوي على خير !
**
****
**
رواية اقدار الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم امي احمد
طلع من مكتب أبوه وهو ناوي يطلع للجامعة !
لفت نظره ساره واقفه مع عمار وعبدالله متوجه لهم !!
حس السالفه خلاص مسخت !
توجه لهم وما هو ناوي على خير !
للحظه خفف من سرعته !
وهو يفكر كيف هالبزر طلعته من بروده !
اخذ نفس رح يبعدوها عن عبدالله بطريقه خفيه !
ما في داعي للانفعال الحين
خلها تكلم عبدالله من اليوم لباكر
الأهم إنها ما رح ترجع لعبدالله !
مستحيل ترجع له !
لما شافت عبدالله متوجه لجهتها همت بالمغادره
سرعان ما غيرت رأيها لما شافت سعود !
جكر فيهم ما تحركت من مكانها !
عمار بهمس لها اختصار للمشاكل : ادخلي !
رفعت حاجب وطالعته وقبل ما ترد
تقدم عبدالله بالسلام : السلام عليكم !
رد عمار السلام : وعليكم السلام !
أشوفك هنا اليوم ؟!
عبد الله طالع بيت خاله : انتظر شروق طالعين !
كمل جملته وطالع ساره يشوف رد فعلها !
استغرب البرود وعدم الاهتمام
معقول ما تغار أو تتضايق !
إلا إذا نسيته وطوته من حياتها !
رجح الاحتمال الثاني !
ملامح الكره واضحه بعيونها حتى السلام ما كلفت على نفسها وترد !
زفر بإحباط..والندم يأكل قلبه ما هو قادر يطلعها من رأسه ...طالع سعود إلي تقدم منهم ببرود : أشوف اجتماع عالمي هنا !
عبدالله هز كتوفه بهدوء : انتظر أختك تشرف !
هز رأسه بتفهم الحين عرف سبب تواجده !
طالع عمار : متى طالع للدوام ؟!
عمار بابتسامه : اليوم أخذت إجازه !
عقد حواجبه سعود : صدق ؟! عسى خير ؟!
عمار بابتسامه : الخير بوجهك
بس طالع مع عمتي نغير جوووو !
ما يدري ليه قصد يقول «عمتي » حتى يستفز عبدالله !
طالع سوار وأشرلها : يلا تأخرنا !!
عبدالله رفع حاجب يبغى يعترض
بس سكت وما قدر يتكلم بوجود سعود إلي رح يفسر كلامه على مزاجه !
سعود رفع حاجب : عمتي داخل ما رح تروح معكم ؟!
عمار بانحراج ما عرف وش يقول ؟!
ردت ساره وهي تسحب عمار بهدوء : لا مو معنا !
طالعين نغير جو ما نبغى ننكد أنفسنا بشوفتها
صح عمور !
وابتسمت له بغمزه !
طالعها عمار متوهق ما يبغى مشاكل إذا وصلت السالفه لجدته!
وبتصريف تكلم: نشوفكم على خير !
وتركهم وغادر وساره ماسكه يده وكأنه طفل صغير خايفه يضيع !
عبدالله حس الضغط وصل ألف من وقاحتها : أنا ما يقهرني إلا هالخروف إلي ساحبيته معها !
سعود ببرود تكلم : هذي شروق طلعت !
وتركه وتوجه لسيارته بهدوء !
اقتربت شروق بهدوء من عبدالله !
طالعها عبدالله ما ينكر لها مكان بقلبه
بس ظهور ساره بالوقت هذا
مايدري وش يعبر أو يقول !
شروق باين البكاء بعيونها : تأخرت عليك ؟!
أشر لها عبدالله لسياره : لا عادي !
حس بتأنيب الضمير
مستحيل يجرح شروق
ما قصرت بحقه من أول ما تزوجها !
إلا بظهور ساره تنقلب وتفتحها مناحه
تخاف يرجع ساره !
يحس نفسه مكبل وما يقدر يتخذ قرار سليم !!
**
**
**
**
طول الوقت جالسه بالحديقه تنتظر رجوعهم
وبداخلها نار !
كيف عمار يطلع وما يأخذها ؟!
ام الوليد وقفت فوق رأسها : وش تبغين فيهم من ساعات وانت جالسه هنا ؟!
شوفي الساعه 9:00 !
ام محمد بغضب شوي وتبكي : بدل ما يقول جدتي وحيده ما لها أحد
أطلعها تغير جو !
يروح يأخذ الزفته ؟!
طلع وجلس جنبها : إذا تبغين الحين اطلعك !
ام محمد بحزن : مشكور يا أخوي ما تقصر !
ابوالوليد بهدوء وبداخله ما عجبه تصرف عمار : ليه تحرقين أعصابك علشان هالبزران ؟!!!
ام محمد بقهر : تحز بخاطري هالحركه !
والزفته ربيتها وطولها شبر حتى صارت طول الناقه
وتعمل كذا !
هذا جزاء رد المعروف !
طلعت نوره وطالعتهم : وش فيه ؟!
طالعها أبو الوليد وصد عنها !
أوجعها بالحركة ذي !
زعلان منها وما هو راضي يكلمها !
تبغى ترجع لعزام حتى ترضيه
بس رافض رجوعها ما يدري وش يفكر أبوها فيه !!
طالعت أمها بضيق وما تكلمت !
اشرت لها أم الوليد بعيونها تقفل على الموضوع حاليا !
أبو الوليد يكلم اخته : الحين إذا شافتك جالسه تنتظري هنا
رح تفسر حركتك إنك مقهورة
ادخلي الحين وطنشيهم ورح أطلع هالحركه من عيونهم الاثنين !!
وأخلي عمار كيف يحترمك ويقدرك مره ثانيه !
طالعته بفرح : صدق تبرد حرتي فيهم ؟!!
هزراسه بتأكيد : ادخلي الحين وما عليك !
بعد ما دخلت مع ام الوليد
كلمت نوره أبوها بنبره راجيه : يبه !
أشر لها بيده بحزم : ولا كلمه !
تركها وتوجه للداخل !
ضربت الأرض برجلها بقوه ودخلت خلفه وهي تشتم ساره لأنها سبب المشكله !!
**
**
**
وقف السياره وطالعها وهي جالسه بالسياره وما هي ناويه تنزل : سوير !
طالعته ومطت شفتها بفقدان أمل !
عمار بوعد : أوعدك إني أحاول مع خالي أبو الوليد أعرف مكان أهل أمك !!
هزت رأسها بإحباط متأكده جكر فيها أبو الوليد ما رح يخبرهم بشيء !
اخذت نفس وطالعته بامتنان حتى لو ما حصلت على إلي تبغاه
على الأقل حاول يساعدها : شكرا عمار !
ما رح أنسى
ضربها على كتفها بشويش : أقول انزلي مو لايق عليك دور المؤدبه !!
وقلدها بسخريه «شكرا عمار»
الحين شكراً وبعد ساعات تردحين لي وما تحترمين إني أكبر منك !
طالعته بدون نفس : البنات نايمات
أنا أحمل سوار وانت حور !
طالعهاوابتسم : ان شاء الله عمتي !!
سعود جالس على شرفة غرفته بالظلام
وعيونه عليهم !
طالع ساعته وهز أكتافه بسخريه الساعه 12:15
ما توقع عمار شخصيته ضعيفه كذا !!
وساره رح تتحكم فيه !
من الصباح طالع معهاوما رد إلا الحين،!!
أي طلعه لهذا الوقت ؟!
***
***
**
جلست بالقاعة ومسكت كتابها تطالع فيه
وأفكارها تأخذها للبارحه
لما أخذها عمار لبيت صالح بمحافظه ثانيه !
قطعت أفكارها وهي تحس بعائشه تحط أغراضها جنبها !
رفعت نظرها لها وبعدها صدت تناظر بالكتاب إلي بيدها !
تنهدت عائشه وبهدوء : السلام عليكم !
ردت ساره بدون ما تناظرها : وعليكم السلام !
طالعتها عائشه لثواني وبدون تردد
سحبت نقاب ساره!
طالعتها ساره باستنكار : نعم !
وش قلة الأدب هذي ؟!
عائشه بطريقه عبيطه : تعرفيني ؟!
رفعت حاجب ومتأكدة عقل عائشه ضارب : نعم ؟!!
عائشه بابتسامه بانت بعيونها : تعرفيني ؟!!
هزت ساره بسخريه : ايه اعرفك
وحده ملقوفه وتتفلسف كثير
زوجة المخبول ماجد !
طالعتها عائشه عقدت حواجبها وبحيره كيف تصيغ السؤال : قصدي
تذكر
قاطعتها ساره بجديه وهي تغطي وجهها : الدكتور دخل
مو فاضيه لثرثرتك !!
طالعتها لثواني وبعدها طالعت الدكتور بإحباط مو وقته الحين !
لازم تتأكد من كلام ماجد !!!
نقزت لما سمعت اسمها على لسان الدكتور : عائشه !
ناظرت حولها وبعدها وقفت لما شافت نظرات الدكتور عليها : نعم دكتور !
سعود بهدوء : تفضلي على المقاعد الاماميه !
انت وإلي عندك !
وبعدها وزع نظراته بالقاعه : المقاعد الأخيرة يا ليت تتركونها
دامه بالأمام والوسط مقاعد فارغه ليه تتفرقون كذا !!
عائشه جمعت أغراضها : إن شاء الله دكتور !
وطالعت ساره : قومي نجلس بالمقاعد الأماميه !
ساره بعدم اكتراث لكلامه : ما رح اتحرك !
هزت كتوفها بهدوء : بكيفك !!
تركتها وتوجهت للوسط وجلست بهدوء !
ناظرت ساره البنات إلي غيروا المكان !
ما بقى بالمقاعد الاخيره غيرها !
القاعه كبيره وعدد البنات قليل !
رجعت تطالع بالكتاب وطنشت كلام سعود !
رفعت نظرها بالغلط وحست قلبها رجف من نظرته الحاده لها !
أخذت نفس تشجع نفسها وما رح تهتم له !
مسكت القلم ترسم على الكتاب
وكأنها طفله صغيره
قلب حب وبداخله
ماما وبابا
تحس كلما كبرت تحن لهم أكثر !!
رفعت رأسها على صوت سعود : الأخت إلي بالخلف جاوبي على السؤال !!!
طالعت حولها وبعدها طالعته وهو يكلمها : عندك إجابه على السؤال يا ساره !
بلعت ريقها وهو ينطق اسمها بكل صراحه !
أخذت نفس بما إنه عرفها ما في داعي للتخفي وبصوت هادي : ممكن تعيد السؤال مره ثانيه ؟!!
طالعها ما هي من عادته يعيد السؤال
مره ثانيه !
طنشها ورجع للشرح مره ثانيه !!
تنهدت وقلبها يدق طبول ما تدري وش السبب !!
حاولت تستمع للمحاضره بدون ما ترفع رأسها !
مر الوقت بسرعه تنهدت بعد خروج سعود !
جمعت أغراضها بملل !
رفعت نظرها لعائشه إلي تكلمها : الدكتور يعرفك ؟!!
رجعت تلم أغراضها بعدها وقفت وطالعتها : وانت يعرفك ؟!
عائشه :،ايه يعرفني لا تنسي تراه خال ماجد
وعمي أبو ماجد وصاه علي !
أما انت كيف عرفك ؟!
طالعتها ساره باستخفاف : ترى اسمي بالكشف عنده واكيد ميز الاسم !!
عائشه رفعت حاجب : اوكي يعرف إنك تدرسين بالقاعه !
السؤال كيف ميزك بين هالبنات وانت متغطيه ؟!!!
إلا إذا
قطعت كلامها : خلاص انسي !!
المهم عندك محاضره الحين صح ؟!!
ساره وهي تتعداها بهدوء : ايه !
تركتها وهي مستغربه من تصرفات عائشه !!
وكلامها يدور برأسها كيف عرفها بين البنات ؟!!!
تنهدت تحس عقلها دوامها الف موضوع يدور برأسها !
رفعت نظرها وشافته واقف مع مجموعه طلاب يكلمهم !،
نزلت نظرها وكملت طريقها وهي تعدل النظاره !
تعودت عليها ونادرا ما تخلعها !!
بعد يوم شاق أنهت محاضراتها !
وفتحت حقيبتها تتصل بعمار يمرها !
عقدت حواجبها !
الجوال مو موجود !
غمضت عيونها لثواني ما تركت حقيبتها
ولا تذكر إنها مسكته اليوم !!
معقول انسرق ؟!
بس الحقيبه طول اليوم معها !!
وين الجوال ؟!!
كيف تتواصل مع عمار الحين ؟!!
طالعت ساعتها الوقت تأخر بسبب الأبحاث !
والشمس قاربت على المغيب !
زفرت بضيق
ورجعت تبحث عنه بالحقيبة مره ثانيه!!
ما في فائده الجوال ما هو موجود !
ما في حل إلا سياره الأجرة !
عدلت لباسها وطلعت باتجاه بوابه الجامعه !
**
**
**
**
كمل صلاة المغرب
و ناظر ساعته وعقد حواجبه باستغراب
تأخرت وما اتصلت !
وجوالها مغلق !
اجتاحه شعور عدم الراحه !
قرر يطلع ويشوف وين طست !
كيف يلقاها وجوالها مغلق !
طلع من البيت واستغرب صوت ابو الوليد مرتفع وهو ينطق : لهنا وكافي !!
وطالع عمار بغضب : تعال شوف حل لعمتك !
تقدم عمار وطالع ساره وبعدها ابو الوليد : وش صاير ؟!
ابو الوليد بنبره غاضبه : اتوقع اتفقنا حضرتها ما تركب سياره أجره !
أشوفها تنزل من السياره والوقت متأخر !
بالأول قلتم عند زوجها !
والحين مطلقه وين طاسه لهذا الوقت ؟!!
أنا بناتي ومتزوجات ما أسمح لهم بالتأخير لهذا الوقت !
العصر كل وحده تكون في بيتها !
لكن إلي أشوفه تسيب فوق العاده !
وما رح أسكت أبدا !
تنهد عمار وما يدري وش يقول لأنه ما يدري وش صار عليها وبترقيع : كانت عند صديقتها وأنا تأخر
قاطعته ساره بحده : ليه تبرر له ؟!
تراه ما هو مسؤول عني وعنك !!
والبوابه إلي يذلنا فيها !
من باكر افتح لنا باب خاص وانتهينا !
جنن أم أمي بالسمعه !
خلاص الوضع ما ينطاق !!
تراني ساكته من الأول ومحترمه كبر سنك !
على عيني ورأسي !
بس تتدخل بأمور ما تخصك !
اسمح لي ما أقبل نهائيا !
أخوي محمد موجود وغيره ما أسمح لأحد يفرض كلمته علي !
لا انت ولا غيرك !!
قاطعها صوت حاد : حدك أبو الوليد !!
طالعت عمها أبو راكان إلي يتقدم لجهتهم !
ما انتبهت إذا كان موجود من الأول أو لا !
اقترب بحده : انت ما تحشمين أحد ؟!!
بس الحق على إلي تركك على هواك !
لا سائل ولا مسؤول !
الحين تلمين أغراضك وترجعين عندي !
رفعت حاجب : بصفتك ايش تأخذني عندك !
فتح عيونه باستنكار من كلامها: بصفتي ؟!!
أنا عمك يا محترمه !!
طالعته بأسف مرير : للأسف ما عندي لا أعمام ولا أخوال ولا أب ولا أم
أنا ما أعترف إلا بأخوي محمد وبس !
والباقي حاله من حال الغريب إلي بالشارع !
إذا نسيت الماضي أنا ما نسيت !
فلا تفرض نفسك علي بعد تخليت عني بأصعب الظروف... وخليك على موقفك الأولي يكون أحسن !
مو محتاجين لك !
ربي يغنينا عن شر خلقه !
أعطته نظرات كره وشدت نفسها باتجاه بيت عمار !
والتوأم خلفها !
***
**
**
ابو الوليد طالعه وهو يزم شفته مو عاجبه : سمعت كلام ابنة أخوك بإذنك !!
أبو راكان هز رأسه بهمس : سمعت !
وطالع عمار : عاجبك كلامها ؟!!
زفر عمار وطالع جده وبعدها عيال أبو الوليد إلي يستمعوا من بعيد !
ما يدري وش يرقع عنها وش يبرر : اعتذر يا جدي بالنيابه عنها !
تراها ما تقصد !
هي متضايقه اتصلت فيني أكثر من مره
وأنا نسيت أمرها عند صديقتها !
وتأخر الوقت والظاهر اضطرت ترجع بسياره أجره !
سعود واقف يسمع تأليف كذب عمار !
كيف اتصلت فيه وجوالها للحين معه !!
ليه عمار واقف لها مثل السيف بالدفاع !
ويبرر ويغطي على تصرفاتها !!
أبو راكان بغضب من ساره وما اهتم لتبرير عمار : خلها تطلع بالطيب أحسن ما أتصرف تصرف ما يعجب أحد !
ابو الوليد تدخل ما عجبه تعيش ساره في بيت ابو راكان : اتركها يا أبو راكان الحين عند عمار !
وقبل ما يعترض أبو راكان مسك يده ابو الوليد : اتركها !
وخلينا الحين بسالفه عزام ونوره يكون أفضل !!
تنهد أبو راكان وهز رأسه بعدم رضى
وتوجه لمكانه بهدوء !
طالع أبو الوليد عمار : أتمنى ما يتكرر هالتصرف مره ثانيه
وتركه وغادر !
تنهد عمار بدون ما يناظر أحد
وتوجه لبيته !
**
**
**
زفرت من ثرثرته فوق رأسها : وبعدين !
أقولك ما أدري وين الجوال !
ما أذكر وين تركته ؟!
عمار عقد حواجبه : كيف ما تدرين وين جوالك ؟!
أنا ما أدري عقلك هذا كيف يفكر ؟!!
غطت سوار وإلتفتت له : ما توقعتك كذا ؟!
وش دخل ابو الوليد فينا ؟!
كم مره أقول لك هالكلام بس ما تسمعني ؟!!
ذلنا على هالبوابه !!!
وبعدين فكر بعقلك !
أنا مو دايمه هنا !
فتره وأطلع من بيتك !
بس انت باكر تتزوج وكلما طلعت زوجتك
رح يفتح هالموال ؟!!
الحين عرفت ليه انفه طويل !
لأنه يحشره بكل شيء !
لو فيك عقل
من باكر تفتح بوابه خاصه وكل واحد في حاله !
واكتب على البوابه
«منزل عمار خلف »
واكتب ملاحظه بيت ابو الوليد جنبنا !!
طالعها وابتسم على انفعالها تتكلم وهي تشبر : انتبهي لا يطقلك عرق !!
زفرت وهي تتكتف : تراك تقهر بتصرفاتك !
قدامهم نعامه وعندي أسد !
وقسم بالله ترفعون الضغط !
عمار بروقان : تدرين وانت معصبه أحلى!!!
باكر اشتري لك خط وجوال !
طالعته بقرف وطلعت من الغرفه وهي تحاول تتذكر وين الجوال ؟!!!
**
**
**
**
اليوم الثاني
دخل ابو الوليد بغضب البيت
وطالع زوجته : ما أحد لعب بعقل عمار غيرها !
ام الوليد عقدت حواجبها : وش صاير ؟!!
ابو الوليد وهو يجلس : نزل عمال يعمل بوابه خاصه فيه !
سعود تقدم منهم بهدوء : هذا المفروض
يصير من أول !
باكر يتزوج وزوجته غريبه علينا !
ام الوليد بتأييد : صادق هذا المفروض يصير !
أبو الوليد : أنا ما همتني البوابه أنا إلي يقهرني بزر تحركه وينفذ كلامها ؟!!
زفر وطالع زوجته : وين أم محمد ؟!
ام الوليد : أميره راجعه من السفر
وتبغى تزورها !
ابو الوليد بقهر : وأكيد الجنيه معها !!
ام الوليد هزت كتوفها : ما أدري عنها !
وش عليك منها ؟!!
ابو الوليد : تقهرني بتصرفاتها وكأنه ما في والي عليها !
ام الوليد : الله يصلحها !
متى ناوي نروح نشوف عروس سعود ؟!
ابو الوليد طالع سعود وبعدها طالع زوجته : الوقت إلي يناسبكم !!!
**
**
**
**
**
وقفت السياره طالعت بيت أختها
جميل وراقي !
أول مره تدخل بيتها !!
نزلت خلف أم محمد وهي تناظر المكان بتأمل راق لها !
ام محمد بنهر : امشي خلصيني !
طنشتها وهي تمشي بشويش وتناظرحولها !
سوار تركض بطفوله وتلف حول نفسها مع الفستان الفستقي !
اميره واقفه عند البوابه الداخليه تنتظرهم !!
سلمت ام محمد على أميره ودخلت !
شدت خطواتها ساره للداخل واقتربت من اميره بتردد علاقتها بأميره منقطعه
مرات قليله إلي قابلتها فيها !
حتى عيالها ماتعرف إلا مها إلي عرفتها بالفتره الأخيره !
استقبلتها اميره بابتسامة مريحه : هلا والله !
نور البيت !
ردت لها ساره الابتسامه : منور بأهله !
أميره نزلت لمستوى التوأم : ربي يحفظكم !
انت وش اسمك ؟!
سوار كالعاده هي إلي تتكلم : أنا سوار وهذي حور !
وقفت اميره : يشبهون بعض كثير !
هزت ساره رأسها بهدوء وهي تدخل !
أميره بابتسامة: خذي راحتك ما في أحد بالبيت !
ساره هزت رأسها بالرفض : مرتاحه كذا !
ام محمد عفست ملامحها وهي تشوف ساره داخله !
جلست أميره جنب أمها : كيفك يالغاليه ؟!
أخبارك ؟!
عساك بخير ؟!
ام محمد مطت شفتها : أي خير وأختك مقابل وجهي كل يوم !
إذا قلت لها بم تقول سم !
ناظرت أميره ساره : انتم للحين ما في وفاق بينكم ؟!!
وسألت لتغيير السالفه : أخبارك يا ساره عساك مرتاحه !
ساره بهدوء : الحمد لله
اميره بابتسامة : لو شفتك بالصدفه كان ما عرفتك !
متغيره كثير !
نحفانه وقصرانه !
ابتسمت ساره : نحيفه إيه !
بس قصيره كيف صارت ذي ؟!
اميره بابتسامة : يمكن قبل كان جسدك مليان أعطاك حجم أكبر !
اما الحين لأنك نحيفه مو باين طولك !
يعني طولك عادي حلو ومناسب !
مثل مها !
عفست ساره ملامحها بقرف !
ضحكت أميره على شكلها : أدري فيكم ما تواطنون بعض !
يقول تشبهون بعض !
بس ما اشوف شبه بينكم !
ام محمد مستقويه بوجود اميره : وش جاب مها لهذي!
ساره رفعت حاجب : أنا ما لي شبيه !
وبأسلوب استفزازي كملت : ماما ما جابت إلا نسخه وحده بس !
ناظرتها أميره برجاء تقفل السالفه : وين عمار ما جاء معكم ؟!
ام محمد : مشغول شوي !
ورفعت نظرها للي داخله تتمختر بمشيتها : واو جدتي الحلوه عندنا !
عفست ساره ملامحها وبداخلها تردد «يا شين السرج على البقر »
ام محمد وقفت تسلم عليها : ايه ذي الوجوه إلي تفتح النفس !
مها بدلع : تسلمي يا جدتي !
وبعدها طالعت ساره بتقييم وتقدمت ومدت يدها !
طالعتها ساره وهي جالسه ومدت يدها ببرود !
أميره هزت رأسها ما عجبها هالتصرف : مها وش هالسلام بينكم !
عيب تراها خالتك !
مها وهي تجلس : دخيلك يمه لا تقولين خالتي ترى يصيبني غثيان !
ناظرتها أميره بزعل وصدت عنها !
ساره بلامبالاه : خلها تقول إلي تبغى
احترام لك سلمت !
ما أدري على وش متحومه فيها ؟!!
مها بانفعال غاضب: يمه سامعه وش تقول أختك !!
رفعت حواجبها ساره تغيزها : تراني خالتك !
مها عفست ملامحها : ما بقى إلا انت أقولك خالتي !
أميره طالعت مها : بعدين معك ؟!
تراها خالتك !
واحترامها من احترامي !
ولا تنسي إنها في بيتي ومجبوره تحترميها غصب عنك !
ام محمد مطت شفتها : ما هي مجبوره تحترمها !
أميره بلوم : يمه
ساره قاطعتها تغير السالفه لأنها مها بكبرها ما تهمها : ناويه تستقرين هنا ؟!!
اميره بهدوء : للحين ما أدري !
لو بيطلع بيدي ما سافرت
هنا قريب على أهلي وأهله أحسن من الغربه !
ام محمد طالعتها بانتقاد : إلي يسمعك يقول مقطعه نفسها بزياره أهلها وأهل زوجها !
لعنبووو ابليسك حماتك تشتكي منك
بيتها جنبكم ما تشوفك ولا اتصال تتصلين فيها !
اميره مطت شفتها : ترى حماتي تكبر السوالف !
وبعدين أنا مو الكنه الصغيره إلي تقدس كل يوم في بيت حماها !
تراني صرت جده !
وبعدين طول وقتي مسافره ولو رجعت كم يوم وأرجع أسافر !
بالعقل ما أقدر اقضي الوقت كله عندهم !
ما أدري كيف يفكرون ؟!
مها بانتقاد : يا يمه لولا إنها تعزك كان ما طلبت جلوسك عندها !
ترى صديقاتك أخذوا كل وقتك !
وجدتي معها حق !
**
**
**
جالس بمكتب وليد يناظر وليد إلي يحرك القلم بأصابعه يمين يسار !
وليد وعيونه على القلم : سمعت عمار فتح بوابه خاصه لبيته !
عبدالله ويتابع حركه القلم : شفت العمال الصبح !
خالي ابو الوليد طلب منه ؟!!
وليد وعيونه مسلطه على القلم : لا !
بس الظاهر عمته ساره تبغى كذا !
وطالعه يشوف رد فعله !
عبدالله بملامح خاليه من اي تعبير : وين المشكله ؟!!
وليد بروقان هز كتوفه : ما في مشكله !
متى محمد رح يرجع ؟!!
يقولون رح يأخذها عنده !
خالتي كانت تبغى تخطبها لسلفها
بس حماتها رفضت !!
عبدالله بحده : ومين طلب منها تخطبها ؟!!
رفع حواجبه وليد : هذي جزاتها تبغى تزوجها رجال يلمها مع بناتها !
عبدالله بحده أكبر : ومين قال لك إنها رح تتزوج !
قول لخالتك لا تتدخل بأمور ما تخصها !!
وليد تحولت نظراته للجديه : انت ليه حارق أعصابك ؟!
وش يخصك بالموضوع ؟!
وبعدين لازم تنبسط لو صار نصيب
ترى العريس «ابو نورس »
فتح عبدالله عيونه بصدمه وهو يرد بهمس : ابو نورس !!!
**
**
**
**
دخلت أميره بابتسامة وطالعت ساره : ابو ليث يبغى يدخل ويسلم على أمي !!!
عفست ساره ملامحها هذا آخر شخص تتمنى تشوفه !
كرهته قبل ما تشوفه من تدخلاته !
دفعها شيء تتغطى عنه
بس مو حلوه وهي أصلا جايه كاشفه !
ام محمد : شايفيتها لابسه العبايه
ما في داعي تستأذني !
مها رفعت حاجب ما عجبها ملامح ساره !
بس ما تكلمت اكتفت بنظره استصغار !!
دخل ابو ليث بهيبته واقترب من أم محمد يسلم عليها !
ما تدري ليه تحس وجهها ولع من الاحراج !
ما تدري كيف رح يستقبلها ؟!
متأكده ما يطيقها مثل أبو الوليد !
رفعت رأسها وهي تسمع صوته: كيف حالك يا ساره ؟!
ردت بصوت أقرب للخفوت : الله يسلمك !
ونزلت عيونها للأرض بهدوء،!
ام محمد : أخبارك يا أبو ليث عساك طيب !
ابو ليث بهدوء : الحمد لله ؟!
أشر على التوأم جالسات جنب ساره : ذول بناتك !
ام محمد بشماته : ايه بنات المجنون !
هز رأسه بثقل وما تكلم !
تحس الجو حولها يخنقها مو مرتاحه بالجلسه !
ناظرت مها تكلم أبوها باندماج !
اوجعها التمني !
تتمنى أمور كثيره لكن للحين ما تحقق شيء منها!
أشرت بعيونها لخالتها يرجعون !
ام محمد قاصده تكلمت بصوت عالي : علامك تناظريني كذا !
مستعجله اتصلي بعمار يرجعك !
أميره من مده ما شفتها ومشتاقه لها !
أميره طالعتها باستغراب : علامك مستعجله ؟!
ساره تنهدت الكل يطالعها : مره ثانيه نرجع !
ابو ليث طالعها : ما في طلعه إلا لما تتعشون معنا !
أول مره تدخلين البيت وما
قاطعته بلعثمه : الله يكثر خيركم بس
قاطعها بحزم: ما في مهرب !
تتعشون معنا يعني تتعشون معنا !
سكتت ما تدري من وين طلع لها كرم حاتم !
ما توقعت استقباله كذا !
عكس الكلام إلي كانت تنقله أم محمد لها !
إلا إذا كان أبو وجهين !!
ابو ليث طالع اميره بابتسامة :،سبحان الله الشبه بين مها وبين أختك كبير!!
مها عفست ملامحها بقرف : لااااا حرام عليك انا تشبهني هذي ؟!!
ابو ليث رفع حاجب : ليه كل هالغرور ؟!
صحيح في شبه بينكم !
بس خالتك اجمل
قاطعته أم محمد بعد ما عفست ملامحها : وين الشبه ؟!!
ابو ليث طنشها وهو يتأمل التوأم :،بس التوأم ما في شبه بينكم !
ما ادري شكلهم مألوف لي !
بس مو متذكر !
اميره طالعي من يشبهون ؟!!
اميره طالعت التوأم وابتسمت : ما أدري !
أنا أقول يمكن في لمحه من ساره ؟!
هز راسه بالنفي : لا لا
سكت وهو يحاول يتذكر !!
ما علقت ساره على الموضوع واكتفت بالسكوت !!
***
***
***
***
***
في اليوم الثاني بالجامعه !
عائشه بتحقيق غاضب : تدرين إني عائشه صديقتك وما تتكلمين ؟!!
وأنا الغبيه آخر من يعلم ؟!!
تكتفت ساره وهي رافعه حاجب : وهذي انت عرفت وش صار ؟!!!
دفتها على كتفها بقهر : يا برودك !
لذي الدرجه ما تهمك صداقتنا ؟!
ساره بملل ونظره بائسه للحياه ما تدري اليوم صحيت واليأس مسيطر عليها : أنا ما يهمني أحد !
أنا نفسي ما تهمني !
مو طايقه نفسي !
اتركيني بحالي !
عائشه طالعتها ومدت بوزها : الحق علي جيتك مشتاقه تقابليني كذا !!
يا ليت جدتك للحين عايشه وتطقك حتى تحترميني مره ثانيه !
تنهدت ساره واجتاحتها موجة حنين لجدتها الراحله،!
عائشه مسكت يدها بحنان : الله يرحمها !
مشتاقه لها ؟!!
طالعتها ساره و امتلأت عيونها بالدموع !
طالعتها عائشه وهي تشوف عيونها تشكي حالها وضيقها
ساره بصوت مخنوق : عائشه اتركيني بحالي
وانسي إنك تعرفيني من قبل يكون أحسن !!
وحملت أغراضها وغيرت مكانها !!!
***
***
**
***
***
***
مرت الايام بنفس الروتين من بعد البوابه
احتكاكها في بيت ابو الوليد أصبح معدوم !
حتى أبو راكان ما تزوره أبدا !
اليوم عندها امتحان قررت تطلع قبل الامتحان تراجع الماده !
وقت الامتحان دخلت القاعه وقلبها
يدق طبول !
تحس كل إلي درسته يتبخر من عقلها !!
اخذت نفس تشجع نفسها وهي تردد بعض الأدعية !
ناظرت عائشه وهي تدخل صدت عنها !
من بعد ذاك الموقف كل وحده بطريق !
خلاص قلبها اوجعها !
ما تبغى تفتح قلبها وبعدها تنصدم بمواقف تجرحها !
إلي فيها كافيها !
يكفي زوج أميره إلي يخطط يخطبها لأخوه !!!
والمشكله محمد ساكت يقول كل شيء بوقته حلو !
متأكدة لوى ذراع محمد بالفلوس ومحمد ما هو قادر يرفض... لكن حامض على بوزهم!!
رجف قلبها بدخول سعود ومعه الأوراق !
عفست ملامحها للحين محبطه بعد ما خطب !
كم تمنت تقهر أبو الوليد !
بس مو كل شيء تتمناه يتحقق !!
زفرت وطالعته وهو يغير أماكن الطالبات ويوزعهم !
رددت بنفسها «يا رب ما يقولي قومي»
عفست ملامحها بإحباط :،ساره اجلسي على مقعد رقم 12
هزت رأسها وهي مستغربه بالرغم من معرفته بدراستها ما خبر أحد عنها !!
غريب سعود انسان هادئ وما يتدخل بأحد !
إلا يوم الشاليه لما تكلم عليها ومن بعدها ما تدخل !
يمكن خاف على أخوه وأخته منها !
لحظه الشاليه !
الشاليه
«الجوال »
الحين تذكرت اخر مره كان معها بالشاليه !
اكيد نسيته هناك !!
قررت بعد الامتحان تتصل بعمار يكلم ابو الوليد !
رفعت عينها لما تكلم : علامات المشاركه نزلتها !
تحمست تكمل الامتحان وتشوف كم حط لها بالمشاركه !!
بعد وقت طويل كملت وبداخلها خوف من الرسوب !
رفعت رأسها واستغربت ما بقى غيرها بالقاعه !
جمعت أغراضها وتوجهت تسلم ورقتها !
حطت الورقه وهمت بالمغادره بس وقفها صوته الهادي : ساره
طالعته وقلبها يرقع طبول تتعامل معه هنا برسميه وبطريقه مختلفه هنا دكتورها اما بالبيت يختلف الوضع : نعم دكتور ؟!!
سعود وهو يعدل النظاره : صحيح في معرفة بيننا
بس هذا الشيء ما يحملك تهملين دراستك !
علاماتك متدنيه فلا تتأملي النجاح !
أنا أعطي كل طالب حقه !
اتمنى تكونين جاوبتي زين بالامتحان !
حتى تحصلي على علامة النجاح !
تحس وجهها انتفخ وهي تسمع كلامه
وبحده ردت : متى ما طقيت مكتبك وقلت لك يا دكتور نجحني وقتها تعال تفلسف !
العلامه إلي من جيبتك ما أبغاها
ناظرته بغضب وطلعت من القاعه وهي تشتم فيه بنفسها !!!
*
**
**
**
جلست على احد المقاعد وفتحت النت تشوف علامة المشاركه !
تهز رجلها وللحين متنرفزه منه !
غمضت عيونها لثواني وفتحتهم بعدم تصديق
وهي تشوف علامة المشاركه «4»
تبغى تكسر الجوال بيدها !
لمعت الدمعه بعينها من القهر !
كيف يحط لها كذا !
ولا مره تغيبت عن محاضراته !
صحيح ما تشارك بس
قطعت افكارها وهي ناويه تتصل بعائشه !
لازم تعرف كم علامتها حتى تعرف تتفاهم معه !
لحظه من وين تجيب رقمها !
لمعت بعقلها نسرين أكيد معها الرقم !
وبحركه سريعه أرسلت لها رساله !
خلال دقائق وصلتها الرساله !
تحرك اصابعها بآليه اتصلت على عائشه وقلبها يدق طبول !
أخذت نفس وهي تسمع صوتها الهادئ : الو
ساره بانفعال : عائشه كم اخذتي بالمشاركه عند سعود ؟!
عائشه بضيق : 6 ليه تسألين ؟!!
ردت ساره بانفعال : حسبي الله عليه !
عائشه بإحباط : تراه خسف أغلب القاعه بالمشاركة !
انت وينك ؟!
ساره بقهر وصفت لها المكان !
اخذت نفس تهدي نفسها وهي تشوف عائشه متوجه لها !
جلست عائشه بطفش من الامتحانات : الله يستر ما احمل مواد !
ساره بقوه : لازم ما نسكت له وغصب عنه يحط لنا علامه مثل العالم !
وإلا نمسح فيه الارض!
عائشه بإحباط : ما جاءت على سعود
ترى اخذت علامة مشاركه بماده ثانيه
تخيلي 3
اعلى علامه بالقاعة 5
يا كرهي لهذا الدكتور يتحدى الطلاب احد يحصل عنده علامه !!!
وكأنه يوزع العلامات من جيبه!!
ساره عقدت حواجبها : غريبه هذا الفصل علاماتك متدنية ؟!
كنت الأولى على القسم وش إلي تغير ؟!
زفرت عائشه بقرف : يقطع الزواج وسنينه !
ساره رفعت حاجب : مو مرتاحة مع ماجد ؟!
عائشه خزتها : ليه تسألين ؟!!
ساره بأريحيه ترد : أحسك مو مرتاحه معه !
وما في تفاهم بينكم ؟!
وأكبر دليل تراجع مستوى دراستك ؟!
عائشه زفرت بإحباط : اتركيني بهمي
اليوم زفني بابا زفة محترمه !
يقول وين إلي تبغى تكون امهر طبيبه ؟!
وين وين وين ؟!
بغيت اقول له «وين وين رميتني »
ساره بعفويه : غريبه مع إنه ماجد حبوب !
خزتها عائشه بعيونها : وقدامي تقولينها ؟!
حبتك القراده يالبعيده !!
ابتسمت ساره على تعليقها : مو قصدي
ماجد اعتبره مثل عمار وسلمان !
خلينا بسالفة الدراسه !
وابن عمي العميد ما علق على مستواك ؟!
عائشه بضيق : زعلان مني !
يقول مقصره بدراستي !
ما يدري إنه ولده يسد النفس عن الدراسه ؟!!
وبتحقيق : أنا متزوجه وإلي عندي اقرفني حالي وقصرت بالدراسه !
وانت ليه علاماتك كذا ؟!!
تنهدت ساره بوجع وبعدها أشرت على رأسها : إذا هذا مشغول 24 ساعه كيف يركز بالدراسة ؟
عائشه بإسلوب مرح : وش شاغلك يا بعد عمري ؟!!
يا حظك ما عندك زوج ينكد عليك !
إلا إذا للحين عايشه على أطياف أبو العيال ؟!
وبفضول : كيف كانت حياتك معه ؟!!
لو تشوفينه الحين وش تكون رد فعلك ؟!
والأهم حبتيه ؟!
ساره بدون نفس : يمه من فضولك !!
أشوفه ؟!
مستحيل !!
عائشه عقدت حواجبها : ليه مستحيل ؟!
مو كنت تزورينه قبل الطلاق ؟!
والا هاجر من المنطقه كلها ؟!!
ساره بغموض : مستحيل أشوفه أو نلتقي !
عائشه مطت شفتها : تحبينه ؟!
سرحت بالسؤال وظلال الماضي تلوح قدامها !
إلتفتت بغموض ..وبألم نطقت: صفحة انطوت ليه نفتحها ؟!!
وبداخلها تصرخ مستحيل تنطوي حتى تحط النقاط على الحروف !!
**
**
**
**
أم عزام ما هي مقتنعه : أنا أقول لو زوج اميره يطلع من السالفه يكون أفضل !
نوره تبغى الفكه من ساره : اكيد يبغى مصلحتها بالزواج !
تراه ما هو متهور أو يبغى يزوجها لمصالح له !
يبغى مصلحتها وللحين ما كلم أخوه ولا أهله
يبغى يفكر زين وبعدها يعرض الفكره على أهله !
نسرين :،بس ساره ما تبغى الزواج !
وما رح تسمح لأحد يدمر حياتها أكثر !
ام عزام : مو شرط يمكن تعيش مرتاحه بعد الزواج !
يكون لها بيت خاص لها وزوج مجبور ينفق عليها !
الحين محمد يرسل لها الله يطول بعمره
ما أحد يضمن المستقبل !
ترى العيشه عند زوجة الأخ ما هي حلوه !
للحين اذكر ويوجعني قلبي لما كل وحده قفلت بابها ورفضت دخولها عناد بالثانية !
والضحيه ساره !
إن شاء الله ربي يعوضها بالزوج إلي يسعدها !!
نوره من قلبها : آمين وبنفسها «زوج غير عبدالله»
ام عزام باستغراب : يقولون سعود تفركشت خطبته ؟!!
نوره هزت راسها : ايه البارحه ؟!
ام عزام : وش السبب ؟!
نوره مطت شفتها : ولد عمها المسافر حجر عليها !
واهلها اعتذروا
قاطعتها ام عزام : قولي الحمد لله ما ملك عليها !
نوره وهي تشرب العصير: الحمد لله
**
**
**
**
**
شروق بقلب ميت ناظرت امها : متى اتخلص منها ؟!
من يوم ما قالوا طلقها المجنون وهو طول وقته ساكت وسرحان !
وقسم بالله لو يرجعها لذمته إلا انجلط !
ابو الوليد بهدوء : بعيد عنك الشر !
لا تفكري بذي السالفه وتخربين بيتك بيدك !
ولا تفتحين مجال لزوجك يفكر بغيرك بإسلوبك السيء !
امسكي نفسك واهتمي بزوجك وعيالك وما عليك من أحد !
والحين ارجعي للبيت واستقبلي عبدالله بابتسامه جميله وبدون كشره ونكد وأسئلة ما لها داعي !
شروق بوجع : إن شاء الله يبه !
ام الوليد تناظر شروق بعد ما طلعت مع عيالها : والحل مع هالسالفه ؟!
رأسي صدع من هالموال !!
ابو الوليد وهو يطالع سعود : ولد أختي حاطها برأسه مثل ما أشوفكم!
لكن حريمته يوصل لها !
وبجديه اكبر : سعود وش رأيك فيها ؟!!
فتحت ام وليد عيونها بعدم تصديق : انجنيت ؟!
ابو الوليد بحده : عاجبك وضع ابنتك كل يوم تذبل ؟!!
ام الوليد باستنكار : تعدل وضع شروق على حساب سعود ؟!
ابو الوليد رفع حاجب : البنت ما هو قاصرها شيء !
وإذا على أخوها خلف لا ينجب منها سعود !
ام وليد بمقاطعه : تبغى ولدي ما يشوف العيال
قاطعها بضجر : يا ليت تفهمين قبل ما تقاطعين !
رح يتزوج وحده ثانيه يختارها بنفسه !
ومن الحين تعدل بينهم يا سعود !
إذا مو قد هالمسؤوليه ما رح نقدم على ذي الخطوه !
وش رأيك ؟!!
تنهد سعود وطالع أبوه بهدوء : كنت أبغى افاتحك بالموضوع قبل ما تتكلم !
أتزوجها وأريح نفسية شروق وبنفس الوقت اكسب أجر بالتوأم !
ام الوليد ما عجبتها الفكره : مثل ما أرضى لبناتي ما أرضى عليها !
تبغى تتزوجها بس لا تحط فوق رأسها ضره !
ابو الوليد بهدوء حازم : رح نحط فوق رأسها ضره وبرضاها بعد !
وبعدها إلتفت لسعود : أنا أضبط الموضوع بس اتمنى ما تطلع السالفه من هنا !!
وخاصه انت يا أم الوليد !
**
**
**
**
طلعت تركض وهي تلحق خلف سوار بسرعه
مسكت طرف فستانها الخلفي
وامسكت فيها وسحبت منها الجوال وبحزم : كم مره قلت لك ما تمسكين الجوال ؟!!
سوار تكتفت بزعل : ليه أنا ما عندي جوال ؟!
خزتها ساره : وش تبغين بالجوال ؟!!
سوار حاست بوزها بطفوله : أكلم صديقتي !
ضحكت ساره على تعليقها : مين صديقتك ذي ؟!
أعطيني رقمها ؟!
سوار بزعل : ما يخصك !
أعطيني الجوال أكلمها الحين؟!
ضحكت ساره على أسلوبها : وتتأمرين بعد !
وصلها صوته من خلفها : دوم هالضحكه !
إلتفتت له وبروقان : هلا سلمان !
سلمان يقرص خدود سوار : تبغين جوال ؟!
رفع نفسه وهو يغمز لساره : هالبنت مو مضبوطه من الحين تبغى جوال وحركات !
ساره بتهديد مازح : ترى ما أسمح لك !
سلمان بطفش : وين جدتي؟!
ردت بدون نفس : دورها بالبيوت تلاقيها من بيت لبيت !
سلمان بكسل : صادقه جدتي ما تجلس بالبيت !
وش رأيك تتغدين معنا بالبيت !
ترى أمي مشتاقه لك !
وحضرتك مو مستعده تزورينا !
جيبي قردتك الثانية وامشي معي
قاطعته سوار : أنا مو قرده !
سلمان يضرب على صدره بتمثيل: يمه يمه من هالجيل !
يفهمون أكثر مني!
ساره دفته بخفه : على بالك بناتي غبيات مثلك !
رد بابتسامة : احم احم بصراحة توقعت يكونوا التوأم نفس الغباء إلي كنت فيه !!!
مسح مكان الضربه على كتفه : أهون عليك تضربيني ؟!!
خزته بعيونها : أقول تلايط من هنا
مسكها من يدها : والله والله إلا تتغدين معنا اليوم !
طالعته بقلة حيله : انتظر اقفل البيت دقيقه !
نادت على حور وقفلت البيت وطلعت لسلمان إلي ينتظرها !
سلمان أشر بيده : تعالي من هنا ما في داعي نطلع من الشارع !
ساره بعناد : لا نطلع من البوابه على الشارع وبعدها نروح لبيتكم !
اشر لها وهو عافس ملامحه من عنادها : تفضلي يا سندريلا !
**
**
**
عفست ملامحها اول ما شافت ساره داخله مع سلمان ومندمجين مع بعضهم !
عدلت ملامحها لما تذكرت وجود عزام !
ما تبغى يصير بينهم زعل مثل ذيك المره !
ضاعت بين زوجها وأبوها وإلي متأكده متفقين مع بعضهم ضدها !
وبطلوع الروح حتى وافق عزام يرجعها
بعد ما وعدته ما تتكلم على ساره وما تشتكي منها ساره !
اضطرت بالغصب توافق على شرطه !
وانقهرت بزياده لما شافت عزام يبتسم لساره : هلا والله بسوير القاطعه !
ساره سلمت على عزام بهدوء : انت القاطع ما تزور خالتك !!
كش عليها بمرح : ما بقى الا انت تكونين خالتي !
تراني عمك عزام إذا نسيت أذكرك !
وغمز لها بابتسامة !
سلمان بمرح : تراها ماخذه بنفسها مقلب !
ساره سلمت على ام عزام : شوفي عيالك ما يحترموني !
ام عزام ضحكت وما تكلمت !
بعدها سلمت ساره على نوره بسرعه وإلتفتت على سلمان : عيالي طولي
قاطعتها نسرين بابتسامه وهي تدخل : خالتي الحلوه عندنا !
اشرت عليها ساره : هذي الناس الفهمانه يا عالم !،
تعالي أعطيك بوسه !
ضحكت نسرين بعفويه : استحي !
وبتحقيق : غريبه جايه هنا
تنازلت ودخلت بيتنا ؟!
ساره جلست جنب أختها : عزمني ولد اختي على الغداء !
وين اسيل وخلود
قاطعها عزام : مو شايفه مرتاحين من بزرانهم !
طالعت ساره التوأم يلعبون مع عيال عزام : وبزرانك
قاطعتها ام عزام بابتسامة : عيال عزام ما يتقارنون بأحد !
سلمان تنرفز : ليه تحبين عيال عزام أكثر شيء !
وقسم بالله لما أتزوج إذا فضلتي عيال عزام على عيالي إلا
نسرين بضجر: تزوج الحين وبعدين فكر بالعيال وغلاتهم
قاطعها بقرف : انت لا تتدخلين !
وين أبوي الحين ترى عندنا ضيوف وأنا عازمهم على الغداء !
وأشر على ساره !
ام عزام بنبره عاتبه تطالع ساره : ساره من أهل البيت وما هي ضيفه !
ما أدري ليه مصممه تجافينا كذا ؟!!
حركت شفتها ترد بس سبقها عزام : لا تبررين ترى الحق عليك !
أمي أختك الكبيره المفروض تزوريها كل يوم او بين فتره وفتره تشوفينها
أم عزام تقفل الموضوع : اتركها على راحتها يا عزام !
**
**
**
**
انتهت أيام الامتحانات بعد تعب وعناء !
رفعت شعرها بالرباط وطالعت عمار وهو داخل البيت رد السلام بدون نفس !
عدلت شعرها وردت السلام وهي رافعه حاجب : وعليكم السلام !
جلس مقابل لها بطفش ومسك الريموت يغير القنوات !
عيونها تراقب حركاته مستغربه كم يوم متغير في شيء شاغل فكره !
وإذا سألته وش فيه يرد عليها ببرود ما في شيء !
تكلمت وهي تحوس بوزها : يقال مندمج بالتي في!
طالعها بغموض وتنهد : وش تبغين ؟!
ساره بهدوء،: أحس عندك سالفه تخصني ومخفيها عني !
صفر بإعجاب ساخر : واوووو عندك الحاسه السادسة ما شاء الله !!!
احتدت نظراتها : بدون سخريه أنا أتكلم بجديه !
والحين تكلم وش فيه ؟!!
طالعها بجديه لثواني : ومستعده تسمعي كلامي وبدون ردح ومقاطعه ؟!
ساره بلقافه وقلبها يدق متخوفه لأنه هالشيء يخصها : تكلم وما عليك !
تنهد وهو يناظرها : رح أكلمك بالموضوع من باب الفضفضة !
وإلا الموضوع بالنسبة لي منتهي ومستحيل يتم !
ساره انحرقت أعصابها من مقدمته : إلي هو
عمار طالعها وابتسم بدون نفس على انفعالها وحب يثير أعصابها : افكر اغير أثاث المطبخ قبل ما أتزوج
سكت وهو يتصدى بيده الخداديه : عمار يا زفت !
تكلم مثل العالم والناس !
تكلم بعد ضحكه قصيره : أعصابك يا حلوه !
طالعته بحده : خلصني وقول إلي عندك !
عمار تحولت ملامحه للجديه : اسمعي يا ساره !
خالي ابو الوليد كلم محمد يبغى يخطبك لسعود
قاطعته بعدم استيعاب : نعم ؟!!!
عمار يعيد الكلام بطريقه بطيئه: يبغى يخطبك للدكتور سعود !
ساره تحس نفسها مو مستوعبه الكلام
ردت بغضب : خطبه القرد إن شاء الله !
اففف من هالخال الغثيث يظن الناس تمشي على هواه !
قاطعها وهو يؤشر بيده : وطي صوتك !
وبحده : أنا وش قلت لك ؟!
ما أبغى ردح !
ما تفهمي الكلام ؟!!
أخذت ساره نفس عميق وعيونها على عمار إلي يتكلم : قلت لك مستحيل يتم الموضوع وخبرتك حتى يكون عندك علم وما تكونين مثل الاطرش بالزفه !
رفعت حاجب : و ليه رافض انت سعود ؟!!
عمار بهدوء : أنا مو رافض سعود !
أنا رافض الموضوع كله !
لا سعود ولا غيره !
قاطعته ساره بردح : نعم ؟!
وش علاقتك حتى ترفض الموضوع ؟!
هذا الشيء يخصني أنا !
و حط خط أحمر تحت «انا »
إذا بغيت أتزوج رح أتزوج وما حنتظر موافقتك !
هذي حياتي وأنا ارسمها مثل ما أبغى
عمار تنرفز منها : صدق ما تستحين على وجهك !،
قدامي تقولين هالكلام !
انسي سالفه الزواج واهتمي بالتوأم !
ما هو ناقصنا إلا الخامس يشرف !
حتى نصير علكة بحلوق الناس !
وقفت ساره بانفعال : الحين رح اكلم محمد
قاطعها وهو يسحبها بطريقه سريعه ويرجعها لوضع الجلوس : محمد ما يبغى توصلك السالفه !
بس أنا لساني طويل !
الحق علي إذا خبرتك بشيء مره ثانيه !
زفرت بقهر وطالعته : عمار للمره الأخيره انبهك !
لا تتدخل بأمور حياتي !
هذا انت خطبت وما تدخلت بشيء بالرغم إني عمتك !
رجاء لا تتدخل بحياتي وما تتخذ قرارات بالنيابه عني !
فتح عيونه بشك : انت تبغين سعود وموافقه عليه ؟!!
حاولت تظهر قناع البرود : موافقه أو رافضة هذا شيء راجع لي وما يخصك !
تركته وتوجهت لغرفتها !
تنهد وهو يفكر بحالها !
معقول موافقه على سعود ؟!!
ما يستبعد عنها بعد ما أخذت عنده ماده !
أفكار البنات بالنسبه له غريبه!
عقليا لو بنت ناضجه مرت بالحياه إلي شافتها ساره إلا عافت الزواج وسنينه !!
ما يقدر يفهمها كل ساعه لها حال !!!
**
**
**
قفلت الباب بقهر من عمار ومن ابو الوليد !
وش دخلهم بحياتها !
متأكده ابو الوليد يبغاها لسعود حتى تكون له سلطه عليها ويذوقها الويل !
بس مستحيل تحقق له مناه !
ورح تبقى شوكه بحلقه وحلق أخته !
للحين عقلها مو قادر يستوعب !
سعود يخطبها ؟!!
تمنت هالخطوه حتى تقهر أبو الوليد !
لكن الحين مو مرتاحه من هالسالفه
وقلبها قارصها !
أكيد عندهم شيء !
وإلا ما تنازلوا وخطبوها !
لازم تكلم محمد وتفهم السالفه منه !
ما رح تستعجل متأكده محمد اليوم وإلا باكر رح يتصل فيها ويخبرها !
لذاك اليوم لازم تجهز الرد إلي يبرد حرتها بأبو الوليد !!
المشكلة ما أحد خبرها أو لمح عن ذي السالفه ؟!!
تأففت بضجر من تزاحم الأفكار المتضاربه بعقلها !
إلا شيء واحد أجمعت عليه هالخطبه مستحيل تتم !
**
**
**
**
عائشه بضجر من الجلسه بالبيت
كل شيء عنده لا !
وبفكره طرت لها وبسرعه ابتسمت مجامله وهي تشوفه ناوي يطلع : ماجد!
طالعها بضجر : نعم !
عائشه بنفسها «مالت عليك انت وهالكشه» وبمجامله :ينعم حالك !
امم عندي طلب !
ماجد بضجر أكبر : يا كثر طلباتك ؟!
خزته بقهر : وكلها مرفوضه !
قاطعها بملل : وش طلبك ؟!
عائشه بابتسامة : خاطري ازور ساره وأجلس معها !!
ماجد رفع حاجب بابتسامة يغيضها : خلاص نويتي تخطبينها لي ؟!!
عائشه بغضب : ماجد !
ضحك على وجهها إلي تحول أحمر من الغضب : أعصابك !
أقول اجلسي بالبيت يا زين الجلسه بالبيت !
ليه ما تزورك حضرتها ؟!
وإلا حضرتها سندريلا والكل يراكض خلفها !
طالعته وهي رافعه حاجب : علامك قالب عليها ؟!
طول وقتك محامي دفاع عنه !
الظاهر الشهر هذا ما دفعت لك أجرة المحاماه !
قاطعها وهو يدفها للخلف بخفه : بالضبط ما دفعت لي أجره !
جكر بلسانك الطويل ما رح تطلعين !
مع إني كنت ناوي تروحين لها !!
قاطعته بقهر : ما أبغى اروح !
وتركته وتوجهت للغرفة !
تكلم بصوت ساخر مرتفع : حركاااااات !
دخل خلفها وطالعها جالسه على كرسي التسريحه : كل شيء ولا زعلك !
تراني اموت لما أشوفك زعلانه والكشره مرسومه على وجهك !
علشان كذا
انا حطيت لك ملابس تبغى كوي !
تتسلين فيهم لوقت رجوعي حتى ما تملين يا زوجتي العزيزه !
وضحك بصوت مستفز وطلع من الغرفه !
قبضت يدها بقوه وهي ماسكه نفسها ما تكسر رأسه !
**
**
**
**
ام الوليد طالعت حولها وبعدها إلتفتت على زوجها بصوت هامس : وش رد عليك محمد ؟!
ابو الوليد مط شفته بسخريه : تعرفين البنت اول مره يزوجونها ويبغون وقت !
ام وليد عقدت حواجبها : ذول من عقلهم يبغون وقت للتفكير ؟!!
طيب محمد موافق ؟!
ابو الوليد هز كتوفه : ما ادري عنه !
قال يفكر ويرد لي الخبر !!
ام الوليد بضيق : أخاف تظلم ولدي وساره بذي الزواج !
ابو الوليد بهدوء واثق : سعود قدها وما رح يظلم احد !
وتحمد ربها أحد يأخذها مع بناتها !
ام الوليد : أنا أقول تتريث بالموضوع ترى أبو الليث يبغى يخطبها لأخوه
إذا خطبها كذا ترتاح شروق وما تظلم سعود بهذا الزواج !
ابو الوليد طالعها بسخريه : ومين قال إنه أخوه يوافق عليها !
تراهم يهمهم المناصب !
وانت خالتك تعرفينها أكثر مني !
تهمها المظاهر كثير !
كم مره قالت لك إنها طلبت من ابو الليث يطلق اميره
علشان إخوانها ؟!
بس أميره لها مكان بالمجتمع
يجبر الجميع يحترمها!
أتوقع أبو الليث يبغى يزوجها حتى يضمن ما يكون له عديل متخلف او مجنون !
كذا تكون قريبه من عينه !
ام الوليد بحيره من كلامه : تتوقع محمد يوافق على سعود وإلا على أبو نورس ؟!
ابو وليد بتأكيد : رح يختار أبو نورس بدون شك !،
تراه ما يقدر يرفض طلب لزوج اميره !
**
**
**
طلعت للحديقه وهي رايحه جايه !
نفسها تروح وتمسح فيه الارض !
الحين كرهته من قلب
متأكده جاوبت زين بالامتحان النهائي !
ينزل لها علامه على حفه !
علامه وترسب ؟!!
بعد سواد وجهه جاي يخطبها !
اخخ لو تروح وتمسح فيه الارض ؟!!
مترددة على ذي الخطوه !
تحس نفسها تموت لو ما طلعت حرتها فيه !
تقدمت خطوات بهدوء وابتسمت بنفسها وهي تشوف سوار واقفه مع سعود !
بدون ما تقترب كلمت سوار بحده : كم مره قلت لك ما تكلمين ناس غريبه !!
تعالي هنا !
مسك يد سوار بلطف وتوجه لساره بهدوء وبإسلوب ناقد : دامك خايفه على البنت من الناس الغريبه ليه تاركيتها تلعب في بيتنا !!
ساره بحقد : يا حبك للفلسفة !
لا تمثل دور الأب الحنون ترى مو لايق عليك الدور !،
يالظالم !
والله ما أسامحك على ذي العلامات !،
إذا كنت تكرهني تحط حرتك بعلاماتي ؟
سعود ناظرها ما ينكر إنه البنت ما يعيبها إلا شيء واحد أخوها خلف ...ينتظر اللحظة إلي يملك عليها ويمشيها على الصراط المستقيم ..ما يدري وش معنى حركتها بالجامعه تتغطى وخارج الجامعه تكشف .. والأهم ليش ما أحد يعرف عن دراستها ...نطق ببرود : أنا أحط للطالب العلامه إلي يستحقها !
بعيد عن العلاقات الشخصيه !
وهذا مستواك وعلامتك إلي تستحقينها !
إلا إذا كنت تنتظرين أحل الامتحان عنك !
هذا شيء ثاني !
انقهرت من اسلوبه حسسها إنها غبيه : ما بقى إلا انت تقيم مستواي !
زاد قهرها لما تركها وغادر المكان بهدوء !!
طالعت سوار بتهديد : إذا شفتك تكلمين هذا أذبحك بيديني !
نوت ترجع لكن حست رجلها ثبتت بمكانها وهي تشوف عمار ومعه ومحمد !!!
**
**
**
رواية اقدار الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم امي احمد
جالسه وما هي مرتاحه لرجوع محمد
بهذا الوقت !
ام محمد بعد السؤال عن الحال والأحوال سألت محمد باستغراب : غريبه راجع
لوحدك بهذا الوقت ؟!!
محمد بهدوء بدون ما يناظر ساره : عندي شغل هنا وراجع إن شاء الله !
ام محمد أشرت على ساره : بما إنك هنا
علم أختك تحترمني وما تفشلني قدام الناس !
وكاد تسمع منك الكلام !
قاطعها محمد بهم : إن شاء الله !
ساره باعتراض :أ
محمد بمقاطعه : ساره خلاص فكينا من هالسالفه !
وطالعهم بجديه وخاصه أمه: على فكره ساره رح تسافر معي وتستقر عندي !
طالعته ساره بصدمه من كلامه ...ما توقعت رجوعه لهذا السبب!!!
ام محمد اعترضت : نعم ؟!!
ليه تأخذها ؟!!
خلها تنطق هنا أفضل لها !
وش جابرك تتحمل بناتها بعد !!
محمد بحزم : خلاص قررت وانتهينا
تركتها هنا وكانت هذي نهايتها !!
من باكر أجهز أوراقها وبعدها تسافر معي !
حست الصدمه ألجمت لسانها ...
كيف تسافر ودراستها والبنات ؟!!!
طالعته وعلامات الصدمه للحين آثارها على ملامحها....
على بالها رجع يزوجها
إما لأبو نورس أو سعود ؟!!
أما تسافر معه ما خطر في بالها هذا الشيء !
حولت نظرها على عمار إلي يتكلم
بدون مبالاه من وجود ام محمد ما عاد يهمه سرية خطوبة سعود : وخطبة سعود يا عمي ؟!
محمد بحزم طالع عمار وبعدها ساره: أنا ما رح أحرمك من الزواج !
لكن تتزوجين واحد يقرب لنا
او تنضغطين يا ساره بالموافقه علشان بناتك
مستحيل يتم هذا الشيء !
قاطعته أم محمد بعد ما استوعبت الكلام : الحين الدكتور سعود يخطب هذي ؟!!
محمد بفخر : إيه خطب ساره !
له الشرف يخطبها !
أم محمد بعدم استيعاب طالعته وبزجر: كيف ترفض ولد أخوي !
محمد بلامبالاه : كل شيء قسمه ونصيب !
تركت أم محمد المكان بعدم تصديق للكلام إلي سمعته !
زفرت ساره بضيق بعد خروج أم محمد ..الأمور جالسه تتعقد وخاصه إذا صمم محمد على سفرها ...نطقت باعتراض: وطدراستي ؟!
محمد بثقه : رح أخذ أوراقك وأضبط أمورك تكملين دراسة برا !
هزت رأسها بالرفض ..مستحيل ما تبغى ما تقدر تسافر مع البنات : بس أنا ما أبغى أسافر الحين إلا بعد الدراسه !
محمد بحزم : كلامي يتنفذ بالحرف !
أنا أبغى مصلحتك !
أخاف باكر زوج اميره يخطبك رسمي لأبو نورس !
وما نقدر نرفض !
أنا أبغى أضمن لك مستقبلك عندي بعيد عن إلي حولك !
تبدين حياه جديده مع ناس جديده !
ما في صفحات ماضي سوداء بينكم !
صدقيني أحياناً العيش بعيد عن الأهل أفضل !!
بعض الاقارب ما تحصل من خلفهم إلا وجع الرأس !!
علشان كذا أنا حزمت أمرك
قبل ما تتكلم قاطعها جرس البيت !
طالع محمد عمار باستغراب : مين يجينا هالحزه ؟!
هز عمار كتوفه بعدم معرفه... وتحرك يفتح الباب !
وقف محمد وهو يشوف خاله أبو الوليد داخل ومعه أبو راكان !
بعد السلام جلس أبو الوليد وجهه ما يبشر بخير وبنبره عاتبه : وش هالكلام إلي وصلنا يا محمد ؟!
تأكد محمد إن أمه نقلت السالفه ومن المؤكد مع بعض البهارات !
وبهدوء تكلم : وش وصلك يا خالي !
أبو الوليد عيونه فقط على محمد : ترفضون سعود ؟!!
وش ينقص ولدي حتى ترفضونه ؟!
ردت ساره بتلقائيه وبداخلها انتعاش بعد هالرفض أرجع لها بعض من كرامتها الي هدرها وهو يشترط قدامها بالمستشفى..نطقت بنغزه : للأسف الشروط إلي حاطها ولدك ما هي موجوده عندي !
وأنا عندي شروط لزوج المستقبل .. وأهم شرط ما يكون عديم شخصيه قدام أهله ..وهذا الشرط ما هو موجود في ولدك!!
طالعها بنظره قويه.. ما في كلمة توصف وقاحتها ... بعدها طالع ابو راكان إلي تكلم بهدوء حازم : اتوقع ابو وليد وجه كلامه لمحمد !
محمد بهدوء طالع ساره : أتوقع الموضوع يخصها وهي أولى ترد !
أبو راكان بنفس الهدوء : أنا وأبو وليد نتكلم معك انت ...ممكن نعرف أسباب الرفض بالرغم إنه سعود ما يتعوض وفرصه ممتازه لأختك !
محمد تنهد بحرج : سعود ما يعيبه شيء !
بس ما أشوف تناسب بينه وبين ساره !
وباختصار أنا ما أبغى أزوجها الحين !
ابو راكان بحزم : أنا عمها وموافق على سعود !
وش تقول بعد كلامي يا محمد !
محمد بضيق : يا عمي أنا
قاطعه أبو راكان بنبره غاضبه : دوم تقول لي انت عمي وكلمتك مسموعه !
وانت بمقام ابوي والحين أشوف العكس !
محمد انقلب وجهه : يا عمي انت على العين والرأس !
بس هذا الموضوع خاص بساره وما رح أحد يقرر عنها
قاطعته ساره بعد ما حزمت أمرها ..رفضها لسعود رح يجبرها تسافر بهذا الوقت ...والبنات ما تقظر تأخذهم ..وخلف الزفت ما له أثر ...ما لها حل الا تتلاعب عليهم لوقت تتخرج وتقدر تتصرف بنفسها .. نطقت بهدوء: أنا موافقه على سعود !
بس عندي شروط !
محمد طالعها بغضب ما يبغى يزوجها لسعود : ساره
عمار باعتراض غاضب ما يقل عن محمد : مستحيل يتم هالموضوع
ابو الوليد طالعهم وهو رافع حاجب : أشوف ولد أختي إلي رافض نسبنا ؟!!
محمد بترقيع : ما تفهم قصدي غلط يا خالي !
ابو وليد بزعل : وش تقصد بعد هالكلام ؟!
محمد والضيق باين بوجهه : أنا ما أبغى أزوجها لأحد يقرب لنا !
«الدم ثقيل على بعضه »
وما أبغى ترجع القطاعه مره ثانيه !
خلينا كذا حبايب بدون نسب !
ابو راكان بتدخل : عبدالله شيء وسعود شيء !
وأصابع يدك مختلفه !
فلا تربط السالفه هذي بالماضي !
وطالع ساره بهدوء : وش شروطك ؟!!
ابو وليد انتفخ وجهه وبداخله «تتشرط بعد»
ساره طالعت محمد الغاضب وبهدوء تكلمت : الحين خطبه بس بدون ملكه!
والزواج بعد سنه ونص !
ابو الوليد باعتراض : سنه كثير
قاطعته ساره بهدوء غامض : عادي ماجد استمرت خطبته اكثر من 5 سنوات !
ابو راكان باعتراض : بس ماجد ملك عليها !
ما هو مجرد خطبه !
كيف الناس تعرف إنك لسعود ؟!!
الا في حاله نعمل عزيمه كبيره ونعلن الخطوبه !
ابو الوليد باعتراض : ولدي مستعجل على الزواج !
وشهوله ينتظر سنة ونص !
ساره ببرود : ما رح أوقف بطريقه
يقدر يتزوج وحده ثانيه !
وأنا بعد سنة ونص نتزوج !
طالعها محمد بغضب من طلباتها ووقاحتها بالكلام عن الزواج وكيف تقبل بالضره : وش هالكلام ؟!
ردت بنفس البرود : وش فيها ؟!
مو اول وحده ولا اخر وحده زوجها يتزوج 2
عمار وقف بغضب: ترى باخت السالفه !
هذا إلي نحصله لما نوكل البزران بالكلام !
ابو وليد جاز له كلامها ما توقع تكون بذي السهوله السالفه...
ساره طالعته بحده : عمار لا تتدخل !
أتوقع الموضوع يخصني أنا !
لا تتدخل وأنا اتحمل نتائج اختياري !
طالعها محمد وحس إنه بدأ يفهم عليها
وسبب كلامها هذا !!
ما توقعها خبيثه كذا !
قرر يسكت ويشوف آخر هالتمثيليه !!!
**
**
**
طالع جده بعدم استيعاب : وش تقول ؟!
ابو راكان بهدوء مع التحفظ على بعض كلام ساره : سعود خطب ساره !
وآخر الأسبوع رح يكون عزيمه اعلان الخطوبه !
ماجد بعدم تصديق : خالي سعود خطب ساره ؟!
وبضحكه : الظاهر خالي وقع بصراحه ما ينلام !
قطع ضحكته وهو يشوف عبدالله يناظره بغضب !
ابو ماجد وهو يلعب بالسبحه : ترى هالسعود ما هو بعقله !
أعزب وتزوجها ؟!
ابو راكان بهدوء ظاهري : أبو ماجد اتمنى ما تتدخل أو تعلق بشيء ما يخصك !
وبنت عمك ما ينقصها شيء !
سلمان باعتراض مازح : خالتي تنخطب وما أحد يستشيرني ؟!!!
ابو عزام خزه : سلمان !
مسلسل السخافه ما نبغى نحضره !
كون جدي بذي المواقف !
سلمان بمزح : والله ما تضبط أكون جدك تراك ابوي إذا نسيت!
بلع ريقه لما شاف نظرات ابو راكان الغاضبه!
ابو تالا بهدوء : محمد موافق وإلا ساره ؟!!
ابو راكان بهدوء : محمد وعمار رفضوا بشده !
بس ساره موافقه وأعطتنا الموافقه بنفس الجلسه !
حس عبدالله وجهه قلب أحمر ..والتار تحرق قلبه ...وغادر المكان !!
ماجد بضحكه شامته تكلم حتى يسمعه عبدالله : يمه جيل بعبع!
ما يعرفون الوفاااااااء
ابو ماجد بنهر بعد ما طلع عبدالله : انت وش تبغى من عمك ؟!
كلما تشوفه تبدأ بالنغزات ؟!
ماجد بجدية : لأنه ضيعها من يده وفرط فيها !
والحين انبسط لما أشوف علامات الندم بوجهه !
ابو راكان بحزم : ماجد فكنا من المشاكل !
واترك المركب يسير !!!
عزام وقف وهو مقرر يروح ويسمع الموافقه بإذنه !
المره هذي مستحيل يقبل إنها تنجبر هلى زواج ما تبغاه !!!،
**
**
**
نوره وبداخلها نار صحيح تمنت زواج ساره بس ما يكون العريس أخوها : انت كيف وافقت عليها ؟!
ترى متزوجه قبلك 4 !!
وفوق هذا عندها عيال،!!
ام الوليد طالعتها : خلاص خطبها وانتهينا !
قفلي حلقك وخاصه قدام عزام تراها خالته !
شروق حست بتأنيب الضمير : وش ذنبك تربط نفسك فيها علشاني ؟!!!
وليد بمزح : تراك ماخذه بنفسك مقلب !
اقول لك اخوك وقع بشباكها !
طالعه سعود وابتسم بدون نفس : يا سخفك !
وليد بضحكه : اعترف كم مره مسكتك ترسم قلب الحب واسمك واسمها ؟!
وبطريقه مضحكه : ترى أبغى انبهك
انها طريقه قديمه لتعبير عن الحب وخرابيطه !!
ام الوليد ما عجبها كلامه : يا سخفك يا وليد وش هالكلام؟!
هذا الكلام تقوله لنفسك مو لسعود تراه رزين وثقيل وما عنده حركات المراهقين !
وخزته بعيونها !
ضحك بصوت عالي وبتبرير : حرام عليكم !
تراكم ظالميني !
الحمد لله زوجتي ما هي جالسه وإلا طلقتني !!
ام ماجد ما هي رايقه لسوالف وليد !
مقهوره من الخطبه !
كيف تقول قدام معارفها هذي زوجة أخوها ؟!
مستحيل تعملها !
بس الكل رح يعرف بالموضوع !،-
وإلي يقهرها أبوها وابو راكان إلي حركوا هالخطبه !
كله من شروق ومن دلعها ومساختها الزايده !
أكيد خطبوها حتى ما ترجع لعبدالله !
والضحيه سعود !
وش ذنبه ؟!
طالعت سعود يستمع لكلام وليد ويبتسم بهدوء !
ما في على وجهه اي علامه للرفض او ضيق من الموضوع !
معقول سعود يبغاها واستغل هالفرصه ؟!!!
***
**
**
**
**
*
فتحت عائشه عيونها بصدمه : خالك خطب ساره ؟!!
ماجد ابتسم :علامك منصدمه كذا ؟!!
مو مصدقه ؟!
عائشه جلست على الكنبه : بصراحه مو مصدقه !
ما أدري
يعني كيف
قصدي
سكتت ما هي قادره تجمع جمله صحيحه !
ماجد بضحكه : علامك فصلتي؟!
تنهدت وطالعته وللحين مو مستوعبه مع إنها شاكه بميل سعود لساره : بصراحه تفاجأت شوي !
متى الخطوبه والزواج ؟!
وبسرعه وقفت : اتصل ابارك لها !
وتركته وتوجهت لغرفة النوم تكلم ساره !
**
**
**
**
اميره تطالع الصاله وبعدها سلطت نظرها على ساره تتأملها وتتأمل الجلابيه البسيطه عكسها تماما تحب الملابس أحدث الموديلات بالرغم من كبر سنها !!!
تناولت القهوه من ساره و تكلمت بهدوء : ترى أبو الليث تضايق !
كان يبغى يخطبك لأخوه أبو النورس !
بس تبغين نصيحتي سعود فرصه حلوه
وأحسن من ابو نورس بألف مره !
يكفي إنه أعزب !
وتقدري تكسبينه بصفك !
أما أخو زوجي أعوذ بالله متسلط والحريم عنده مثل العبيد !
حتى إخوان زوجي كلهم نفس التسلط
ابو الليث أخف منهم بالتسلط !
متفهم أكثر منهم !
يعني بين قوسين إذا أخذت منهم لازم تكون شخصيتك قويه وما ترمين لهم واطي !
وإلا يستعبدوك !
وانت شخصيتك ما تناسبهم طيوبه وقلبك يلين حتى لو حقد !!
طالعتها ساره بقلب ميت : ما تفرق معي !
انا قرفت الحياة كلها !
اتمنى ألحق أمي وأبوي وارتاح !
ما ني قادره أحصل على الراحه ؟!
وكأنها محرمه علي !
اميره تنهدت : صدقيني رح يسعدك سعود !
ترى أعرفه رجال اجودي ورح ترتاحين معه ،!
قاطعتها بقرف : اي راحه وخالك هو المتحكم !
بدون ما أكون لولده وهو يحاول يفرض سيطرته علي !
كيف الحين !
بس ما أقول إلا الله يعيني على السنه والنص وبعدها افتك منه !
قاطعتها اميره بشك : وش سالفه السنه والنص هذي !
ساره انت ناويه
قاطعتها ساره وهي تهز رأسها بحقد : ايه ناويه افركش الخطوبه بعد سنه ونص !
أميره تحاول تفهم خطط ساره : طيب ليه هالمده بالضبط ؟!!!
اصلا ارفضي إذا ما كنت مقتنعه وما أحد يجبرك على الزواج !
ساره مطت شفتها بقرف : وزوجك المتسلط وش يضمني ما يضغط على محمد ويزوجني لأخوه !
وأكيد رح انحرج من محمد وما أقدر أرده!
أنا ما أبغى اتزوج خلاص أخذت نصيبي من الدنيا !
اميره بتفكير : تظني بعد هالمده حلوه حركتك ؟!!
طالعتها ساره بعجز : أعطيني حل ؟!
أنا ما أبغى أتزوج ولا أبغى أسافر !
أنا ما أبغى إلا خلف !
تابعت كلامها بوجع : أنا أحس نفسي ضايعه !
أخاف أتكلم بأمور وتنقلب على رأسي !
أنا ما أدري كيف أتصرف ؟!!
اميره عقدت حواجبها بحيره من وضعها : ساره تكلمي وش السالفه ؟!!
طالعتها ساره تبغى تتكلم لعله الحمل الثقيل على صدرها يزول !
بالرغم من المرات القليله إلي جلست مع أميره بحياتها !
لكن تحس بالراحه بالجلسه معها وشيء بداخلها يدفعها تبوح بكل ما في داخلها : انا
سكتت لما دخل عمار وماد بوزه شبرين !
سلم على أميره وجلس يطالعهم : علامك سكت لما دخلت !
اميره بانتقاد : علامك داخل وماد البوز 3 امتار !
إذا وجودي مضايقك
قاطعها وهو يغصب نفسه هلى الابتسامه : لك صدر البيت يا عمتي !
بس بعض ناس
قاطعته ساره بحده : جالسه هنا على قلبك وما رح اتزحزح !
تظن ما أدري إنك إلي اتصلت بمحمد يأخذني عنده !
علشان حضرتك تتزوج وتأخذ راحتك مع المدام !
لكن خذها على بلاطه جالسه على قلبك !
وما رح أسافر !
ابتسم بدون نفس على ملامحها المنفعله : صدق متخلفه !
تكذب الكذبه وتصدقها !
أنا أبغى بس تحلفين بالله إني تواصلت مع عمي محمد وقلت له كلامك السخيف هذا !
اميره بدفاع : حرام عليك تظلمين عمار !
ترى ما له علاقه بالسالفه !
ومحمد رجع من نفسه ما يبغى سالفة الزواج كلها !
عمار بحنق مظلوم : والله ما أسامحك على ظنك السيء !
ساره بحده اقوى : ولا أنا رح أسامحك على ظنك !
وقلدت صوته بسخريه « قولي تبغين سعود وفكينا »
عمار للحين مقهور من سالفة الخطوبه : خلاص قفلي الموضوع ترى للحين مو طايقك !
إلي يسمع يقول مو لاقيه لقمة الخبز حتى تتزوج كذا ؟!
وش قصرنا أنا وعمي محمد حتى تدفني نفسك عند خالي ابو الوليد!
وقسم بالله إلا يحرمك تشوفين النور !
والدكتور سعود ما يرفض كلمه لأبوه !
صدق هذي العيشه وإلا بلاش !
وبنبره متوعده : وقسم بالله إذا جيتي تشكين لي الحال إلا
قاطعته اميره : عمار !
أبغى أفهم ليه انت منفعل زياده !
عمار وبداخله نار : الناس العاقله تستشير الأكبر منها بذي المواضيع !
وأنا وعمي قلنا لها لا !
ومع ذلك بقوة عين وافقت !
غبيه وطول عمرك رح تبقين غبيه !
على بالك خطبوك معجبين بجمالك الفتان ؟!
ترى خطبك ابو الوليد حتى يبعدك عن خالي عبدالله إلي للحين عايش على أطيافك !
ما شفتي جدي ابو راكان مشى بهذا الموضوع بالرغم إنك كنت خطيبة ولده !
ومع ذلك مشى بالموضوع لأنه يعرف رجوعك لعبدالله رح يدمر ويخرب أكثر من بيت !
كذا ضحى بسعود وقطع أي طريقه يرجعك فيها !
وما انتهينا هنا !
على بالك فرحانين بنسبك وإنك زوجة ولدهم الدكتور الأعزب ؟!
لا يا حلوه فترة قصيره ويتزوج بنت الحسب والنسب ..
وانت ؟!!
رح تكونين مثل الجدار مالك وجود بحياتهم !
قاطعته ساره ببرود : وأنا موافقه أكون جدار !
طالع عمته أميره والدخان يتصاعد من رأسه : هذي إلي أبغى اذبحها وأشرب من دمها !
اميره بهدوء : اتركها يا عمار !
تراها مو صغيره !
طول عمرها الكل يحركها يمين ويسار
بدون إراده منها !
اتركها لمره وحده تتخذ قرار بنفسها !
انت نصحتها وإلي عليك عملته !
طالع ساره يبغى يذبحها من الغباء إلي ملتصق فيها بنظره !
ناظرته بابتسامه مستفزه !
عمار بغضب صرخ : شفتي بعينك حركاتها !
اميره صفقت يد بيد : لا حول ولا قوة الا بالله !
انتم بزران ؟!
أنا وش إلي جابني هنا !
وجعتم رأسي !
أروح أجلس مع امي في بيت خالي ابو الوليد أحسن لي !!!
***
***
***
بعد مرور يومين
جالسه بالحديقه لوحدها تطقطق بالجوال والتوأم حولها منشغلين باللعب !
من لما رجع محمد من السفر ما تشوفه كثير
منشغل مع صديق له بالعمل !
ما غابت عنها نظرات عدم الرضى على تصرفاتها !
أخذت نفس ورفعت نظرها عن الجوال
وابتسمت تلقائيا لما شافت عائشه متوجه لها !
ما أحد يتغطى بالعائله إلا عائشه ونوره !
اقتربت عائشه بفرح وناظرت حولها : أخوك او ولد أخوك هنا ؟!
توسعت ابتسامة ساره : ما في أحد خذي راحتك !
جلست متربعه وتناظر حولها : أخاف اكشف ويطلع بوجهي واحد من أخوال ماجد !
ساره بهدوء أشرت لها : اجلسي كذا
حتى لو طلع واحد منهم ما يشوفونك !
عائشه بعد ما عدلت جلستها ابتسمت بغمزه : حركات والله ؟!
وضبطتي الدكتور سعود !!
ساره بهدوء تغير السالفه : وش صاير بالدنيا وزرتيني ؟!!
عائشة مطت شفتها بقرف : جلطني !
طلعت روحي حتى وافق على هالزياره !
المشكلة إنه ما هو مستوعب إني من لما عرفت إنك ساره وقلبي مشتاق للجلسه معك !
بس انت سخيفه مو معبريتني !
ساره بإتهام : قول هالكلام لنفسك ما تركتي فرصه أكلمك !
من أول مره شفتك وانت تتعاملي معي بفوقيه وكأني أكلت حلالك !
مطت شفتها عائشه : كله من هالماجد !
وحكت لها عائشه السالفه !
فتحت ساره عيونها بصدمه: صدق إنه وقح !
ما بقى إلا هالغبي أناظره !
خزتها عائشه : صحيح انه جالطني وحاط المر بحلقي !
بس ما أسمح لك تشتمين زوجي !
ساره بضحكه : وصرنا ندافع !!
عائشه بإحباط : الحياة تبغى كذا !
لازم نرضى بنصيبنا !!!
وكل شيء قدره ربنا لنا نرضى فيه !
لأنه الوضع الأفضل لنا !
لو اطلعنا على الغيب لاخترنا هذا الحال إلي اختاره لنا ربنا !
هزت رأسها بموافقه : الحمد لله على كل حال !!!
***
***
***
***
***
ام محمد للحين النار بقلبها كيف ساره تتزوج سعود ؟!
وبعيون حاقده : خلاص رضختي لهذا الزواج ؟!!
أول بخته ويتزوج ساره المطلقه الأرملة ؟!!
طول عمرك يهمك المظاهر ... كيف تقبلين فيها زوجه لولدك !
الناس وش رح تقول عنك ؟!!
ام الوليد بهدوء : قولي هالكلام لأخوك !
ما أحد حط سالفة الخطوبه غيره !
وما أحد سامع لاعتراضاتي !
وحتى سعود وكأنه ما صدق أبوه يعرض عليه وعلى طول وافق !
ام ماجد بقهر ؛ لا تتكلمي بهذي السوالف ترى أحس ضغطي يرتفع !
وش فيها شيء مميز عن باقي البنات ؟!
ام راكان طالعتها : لأنك ما تحبينها ما تشوفين شيء مميز فيها !
دام سعود موافق عليها ليه الكلام الزايد الحين ؟!
الله يوفقها ويسعدها !
ام محمد بكره وحسد : لو يتم هالموضوع إلا انجلط !
ام راكان بحق : اتركي البنت بحالها وش تبغين فيها ؟!
**
***
***
**
**
ابو الليث طالع أمه : هذي البنت انخطبت لو سمعتي كلامي وافقتي عليها ؟!
مطت شفتها بفوقيه ما تبغى شيء يقرب لأميره : الله يوفقها !
وبعدين أبو نورس ما يعجبه اي بنت
ويبغاها بنت في بيت أهلها !
ابو الليث والسبحه بيده بسخريه : ويتشرط بعد !
تراها الرابعه !
ردت بنفس النبره المغتره : الرجال ما يعيبه شيء !
شوفه عنده 3 حريم ولا وحده تقدر ترد له الحرف !
وبعض ناس متزوجين وحده وما هم قادرين عليها !!!
ابتسم على مقصدها : وين عيالك ما أشوف أحد هنا ؟!!
وأبو الحريم ما أشوفه !
ردت بدفاع : عنده مشاغل !
هز رأسه بتفهم : وعيالك العوانس متى ناويه تزوجينهم ؟!!
هزت رأسها بعجز : ذبحوني ما أحد سامع كلامي !
واحد ما يفكر بالزواج يبغى يعيش حياته
والثاني يقول ما هو مستعجل على غث الحريم !!
ابو الليث وقف بهدوء : خلليهم !
اروح أجهز نفسي للخطوبه !
رفعت حاجب : غريبه ام الوليد ما عزمتني على الخطوبه !
ابو الليث بهدوء : ما في حريم بس عشاء للرجال !
طالعته بتفكير : ما أذكر اني شفتها من قبل !
رد بدون اهتمام : هي ما تحضر حفلات وهذي الخرابيط !
إستأذن وطلع من عندها !
وهي تحاول تستذكر إذا شافتها من قبل أو لا !
حتى الحفلات إلي تحضرها ام محمد تكون لوحدها !
آخر زواج لهم كان لابن ام ماجد !
اميره ما حضرته !
لحظه مها كانت موجوده !
بس ما شافتها وقفت مع أحد غريب !
او يمكن وقفت وما انتبهت !
هزت رأسها بالرفض ليه تفكر فيها من أصل !
يمكن الفضول ذبحها تشوفها لأنها أم وسيم كلمتها عنها !
**
**
**
**
يوم العزيمه اجتمع أغلب المدعوين في بيت ابو راكان !
محمد يناظر المتواجدين بهدوء بعد ما أعلنوا الخطوبه ويحس بضيق مو مرتاح لهذا الموضوع !
طالع سعود راسم ملامح الرضى على وجهه !
أما أبو الوليد مبتسم !!
تنهد وهو ناوي يكمل مراسيم هالخطوبه ويرجع يسافر !
حاول يبعدها عن الزواج بس أصرت !
رح يتركها تتخذ قرارها بنفسها !
رفع عيونه على الداخل بملامح ما تبشر بخير نطق بثقل ورزانه : السلام عليكم !
وقف أغلب الحضور للترحيب فيه
ابو راكان بترحيب مبالغ فيه : يا هلا يا هلا بأبو فهد !
ابو الوليد بترحيب وأشر على صدر المجلس : تفضل تفضل !
طالع الموجودين وبعدها بنبره قويه وجه كلامه لمحمد وأبو راكان: ما كانت هذي سلومنا يا ابو راكان !
طالعوه بعدم فهم !
وجه كلامه مباشره لمحمد : من متى يا أبو خالد الحرمة المتزوجه تنخطب وهي على ذمة زوجها !
أبو راكان عفس ملامحه : وش تقصد بكلامك ؟!
طالع ابو الوليد بنبره غاضبه: ترى إلي خطبتها لولدك واعلنت خطوبتها
تكون زوجتي على سنة الله ورسوله
قاطعه سلمان المندفع : كذاب !
توجهت أنظار المجلس لسلمان بانتقاد على كلامه !،
كيف يقول لأبو فهد هالكلام !!
ابو الليث وقف بحزم : احترم ألفاظك يا سلمان
سلمان ما اهتم لنظرات من حوله ولكلام زوج اميره وطالع ابو فهد بتكذيب : معك اثبات
قاطعه ابو راكان بنهر :،سلمان !
تقدم كم خطوه وهو يمد بورقه العقد لابو راكان !
تناول ابو راكان الورقه وبعدها
غمض ابو راكان عيونه لثواني وملامحه بهتت بعد هالفضيحه !
محمد لا يقل عنه يحس نفسه بدوامه والدنيا تلف فيه !
وش هالموقف المخزي والمحرج بنفس الوقت !
يزوج أخته المتزوجه !
وش تقول الناس عنه !
والمصيبه ما توقع ابو فهد زوجها !
وين المجنون إلي تكلموا عنه !
يحس نفسه بدوامه وما هو فاهم شيء!!
وبنبره ضعيفه يبرر موقفه قدام المتواجدين : بس انت طلقتها !
ابو الوليد ما هو قادر يستوعب ابو فهد متزوج ساره !!
ناظر من حوله وعلامات الدهشه والاستنكار بنفس الوقت مرسومه على ملامح أغلبهم !
وبنبره هاديه : تفضل اجلس خلينا نفهم السالفه !
رد بعدم رضى : اي تفاهم ؟!
تحرك محمد يجر اذيال الخزي من هالموقف وش يبرر لهم ؟!
كيف كذبت عليه ساره وقالت له إنه زوجها ميت !
لذي الدرجه مستخفه فيه ؟!!
كيف لعبت عليه وصدقها !
ابو الوليد ما هو مستوعب شيء: بس البنت انت طلقتها وعدتها خلصت !
طالعهم بقوه : ومين قال إني طلقتها ؟!
محمد وقف يبرر بكذب: أنا وقفت محامي للقضيه
وخبرني إنه طلقها أنا
قاطعه بحزم : قول لأختك تجهز نفسها ترجع معي الليله !
هز محمد رأسه وطلع من المكان يأخذ هواء بعد الاختناق إلي حصله !!!
ابو ماجد حلف عليه الا يجلس بعد خروج محمد !
ابو الليث طالعه بعدم استيعاب للموضوع !
عمار بهدوء حاول يرد الاحراج إلي حصلوه : دامها زوجتك للحين !
ليه تاركها طول هالسنين وما سألت عنها ؟ !
هذي هي سلوم العرب ؟!
رد بثقه : سلوم العرب ما تتدخل بين الحرمه وزوجها !
وقف عمار وجهه منتفخ وبهمس متوعد : يصير خير !
ابو راكان يحس نفسه متغيب عن إلي حوله !
كل اللوم عليها وعلى محمد وعلى المحامي النصاب !
اخذ نفس وبإعتذار : باسمي وباسم عيال اخوي نعتذر لك عن هالغلط !
حسبي الله على المحامي كيف كاد يعمل فتنه بين العائلتين !
هذا حال بعض المحامين النصب حتى يحصل كم فلس !
ابو الوليد يكمل : وأنا وسعود نعتذر لك !
ما كان عندنا علم سابق إنها للحين على ذمتك !
رد بهدوء وبداخله غضب كيف يخطبونها وهي على ذمته ؟!
حتى لو ما تعني له شيء
تبقى من ممتلكاته وما يسمح لأحد يتعدى عليها !
للصدفه سمع عن خطبة سعود من أمه وإلا كان مثل الأطرش بالزفه !!!
***
***
***
مستلقيه على السرير بارتخاء وتتصفح كتاب وعقلها بالخطوبه !
تتخيل لو فعلا كانت حقيقه !
وتكون عروس مثل باقي البنات !
قطعت أفكارها على دخول محمد وملامحه ما تتفسر !
جلست على السرير بعد ما حطت الكتاب جنبها !
استغربت لما توجه لها وعيونه الشرار يطلع منها !!
قبل ما تكمل تأمل بملامحه تفاجأت بالكف على خدها وبصوت غاضب : ليه تضحكين علي ؟!!!
ليه تخليني مسخره بالمجلس للي يسوى وإلي ما يسوى !
خليتني بحجم النمله !
ما أقدر أرفع رأسي !
ليه ليه جاوبي !
فاتحه عيونها باستنكار محمد يضربها ؟!
وعلى ايش تجاوب ؟!
ما هي فاهمه شيء !
ردت بحيره والدموع بدأت تتجمع بعيونها : ماني فاهمه عليك ؟!
تكلم والنار تغلي بداخله : كيف قلتي زوجك ميت ؟!
على أساس إنك أرمله ؟!
اخخخخخ ذبحتيني يا ساره !
فشلتيني قدام الي يسوى والي ما يسوى!
وش الذنب إلي اقترفته بحقك حتى تجازيني كذا ؟!!
وبصرخه : وش ذنبي ؟!
بلعت ريقها وهي تناظره ما تدري وش سبب ثورانه وش دخل زوجها الميت بالسالفه !
وبصوت هادي : أنا ما كذبت زوجي ميت
قاطعها بقهر وهو يهزها من كتوفها وإلي يقهره اخو زوجها خاطبها وما تكلمت وبغضب : أنا الغبي إلي ما سألت مين زوجك بالضبط !
قالوا مجنون وصدقت هالكذبه !
هزها بأقوى : دامه زوجك ميت أبغى أعرف وش اسمه ؟!
طالعته وهي تشوف ملامحه الغاضبه !
شد على كتفها بقوه حاولت تفلت نفسها وبصراخ ردت : اتركني !
زاد من قوة القبضه : مين زوجك ؟!
حاولت تفلت منه وبحده : ما أعرف ما أعرفه !
روح إسأل أخوك الزفت لمين زوجني !
أنا ما أعرف حتى اسمه !
أنا ما أعرف شيء عن هالمجنون السكير !
ما أعرف إلا إنه مات وارتحت منه وجعلني قريب ارتاح منكم كلكم !
وأبعدته بقوه وبصراخ : اتركوني بحالي !
جلست على الارض وعيونها بالأرض
ودموعها تنزل بغزارة !
محمد بغضب : لا تجننيني زوجك في بيت عمي ابو راكان جاء وفضحنا بين المعازيم !
رفعت رأسها بعدم استيعاب : كيف ؟!
خلف قال إنه مات ؟!!
الميت ما يرجع
محمد جلس على الكرسي ويحس خلاص ما بقى شيء على جلطته : الله يأخذ خلف !
اسمعي ترى زوجك جاء يأخذك جهزي نفسك !
ضحكت وسط دموعها : وين يأخذني للمقبره !
دق محمد على صدره بقهر: على وش تضحكين يا حظي !
يحس نفسه كان مغفل طول هالسنين !
جلس على الأرض مقابل لها : أبغى أسمع السالفه كامله من بعد طلاقك من الزفت عبدالله !
فاهمه !
طالعته وعيونها تنذر بسيل دموع جديد : خلاص أنا مليت !
خلف يقول إنه ميت !
وانت تقول زوجك في بيت عمي أبو راكان !
الظاهر كلما شفتم مجنون حسبتوه زوجي !!
دف رأسها بخفه : ما لقيت إلا هذا تقولين عنه مجنون !
والله انت المجنونه !
ابتسمت والدموع تلمع بعيونها : إلي يعيش معكم يبقى فيه عقل ؟!!!
محمد يحثها على الكلام : تكلمي ترى أعصابي محروقة والدم يغلي بعروقي !
هزت رأسها وطالعت لجهة الشباك وعقلها يستذكر ذيك الأيام ........
**
**
**
**
غادر المعازيم بعد هالفضيحه لأبو راكان وأبو الوليد !
الصمت يخيم على المكان وأسئلة كثيره تدور بعقل الموجودين !
أخذ نفس ابو الوليد وبداخله ما هو مصدق زواج ابو فهد من ساره ...طالع ولده سعود البرود فقط يغلفه
سلط نظره على ابو فهد وتكلم بهدوء ما هو قادر يسكت : يا أبو فهد ما أدري أحس السالفه فيها شوي غموض !
يعني ساره محمد طلقها من زوجها المجنون !
ما هو منك !
ابو فهد بنظره استنكار : أي مجنون ؟!
تراها على ذمتي وش سالفه هالمجنون ؟!!
ابو الوليد بحيره : حسب كلامها إنها عن متزوجه واحد مجنون
وكانت عايشه معه ..ولما انتقلت هنا كانت تزوره كل يوم قبل الطلاق !
وبتوجس سأل : هي كانت تزورك ؟!
رد بنبره غضب مكبوته : وش تقصد اني مجنون ؟!
وش هالكلام ؟!!
عزام حس بالاختناق إذا هذا زوجها وما يدري عنها !
مين كانت تزور ؟!
وكيف استغفلتهم وكذبت عليهم بسالفه المجنون ؟!
وبسرعه تكلم حتى يغطي على السالفه بدون فضايح : الحين انت تبغى تأخذها معك ؟!
سلمان باندفاع كالعاده : وين يأخذها ؟!
تاركها طول هالفتره والحين ترجعها ؟!
ماجد بتأييد : تظن بنات الناس لعبه عندكم ؟!
إذا تظن إنها ما لها أهل وسند تراك غلطان إلي
قاطعه ابو فهد وهو يناظره بتقييم وبعدها وجه كلامه لأبو راكان : أنا كلامي معك ومع أخوها محمد !
والحين ابغى
دخل محمد بهدوء وعيونه وزعها بين أبو فهد وأبو ليث : أبغاك على انفراد
وقف ابو فهد بهدوء واستأذن من الموجودين بلباقه وتبعه ابو الليث بهدوء !
محمد ما يدري وش يتكلم حاول يستجمع الكلام : ءءء بالنسبة لساره !
انا كلمتها عن وجودك !
بس حاليا اممم تقدر تخلي وقت رجوعها مو الحين
لأنها مو مجهزه نفسها و
قاطعه ببرود : قول إنها رفضت الرجوع معي !
ابو الليث يحس نفسه بدوامه مو فاهم شيء لازم يجلس معه ويفهم السالفه بالضبط : أنا أقول اتركها الحين وباكر يصير خير !
ابو فهد بإحترام لكلمته : خلاص باكر اكلمك ويصير خير !
محمد تنهد بارتياح هم وانزاح عنه حاليا: خلاص إن شاء الله باكر موعدنا وإذا بغيت تشوف بناتك من حقك !
رفع حواجبه بعدم استيعاب : بناتي!
ابو ليث حس بالموضوع لبس تكلم عنه بعجله : خلاص ان شاء الله باكر نرجع !
والحين اسمح لنا تأخر الوقت !!
**
**
**
**
أبو راكان بغضب يطالعها : أبغى أعرف وين كنت تنقلعي الفتره الماضيه ؟!
تتحججين بالمجنون !
ابو الوليد بإتهام : وينه زوجك المجنون ؟!
كذبت على الكل لكن عمر الكذب ما يدوم !
ساره تكتفت بملل وهي تناظر أبو الوليد : نفسي افهم مين حاطك علي وصي ؟!!
دخل محمد بملامح باهته وتكلم بهدوء بعد ما سمع أطراف الحديث : خالي خلاص قفل على الموضوع
قاطعه ابو الوليد بغضب : يا برود دمك ؟!
أختك بعد سواد وجهها
رفع محمد أصبعه وهو يحاول يضبط أعصابه : خالي ما أسمح ولا كلمه تطعن فيها بساره !
ترى وجهها ابيض وما هي إلي تسود الوجه !
أبو راكان وللحين يشعر بالخزي من الموقف واكيد الحين صاروا علكه بحلوق الناس : اخخخ يالقهر
فشلتونا قدام الخلق !
طول عمركم تفشلونا بكل مكان يا عيال أخوي !
وطالعهم بقهر وطلع وتبعه أبو الوليد !
زفر بضيق محمد بعد خروجهم وبصوت منهك : وين عمار ؟!
ساره ردت بضيق : ما أدري !
محمد مسح وجهه بكفيه : باكر رح ييجي ابو فهد ونتكلم معه ونفهم السالفه لأني أحس نفسي بدوامه
وما أدري إذا كان هو نفسه المجنون أو لا !
ساره بقهر : محمد لا تقهرني ما أبغى اشوفه ولا أشوف رقعة وجهه !
محمد وبدأ الصداع يضرب رأسه : ساره لا تزيدي علي !
ترى إلي فيني كافيني !
ما تبغينه ارمي البنات عليه إذا كانوا بناته وتعالي معي
وانتهينا !
طالعته بصدمه : نعم ؟!
طالعها وهو عافس ملامحه من وجع رأسه: اذا ما تبغين هالحل
تنطقين هنا وتنتظرين باكر نتفاهم معه !
وانتهينا !
تركها وتوجه للغرفه يريح اليوم كان ثقيل عليه حيل !
ما في مشكله الا سببها خلف !!!
جلست على الكنبه وهي تهز رجلها بتوتر ....
ما تدري من وين طلع لها أبو فهد هذا ؟!
كيف أخو زوج اميره يكون زوجها ؟!
معقول بعد موت المجنون زوجها لواحد ثاني وما خبرها ؟!
تحس عقلها بدوامه ....اخخخ من خلف تتمنى يكون قدامها وتطلع كل حرتها فيه !
رفعت رأسها على دخول عمار بخطوات بطيئه .....
تابعت خطواته حتى استقر مقابل لها..تأملت وجهه الباهت والضيق باين بملامحه ..... إلتزمت الصمت وما تكلمت ....
زفر بضيق وتكلم : هذي آخر إلي يمشي خلف البزران .....وش استفدنا من حركاتك البايخه هذي إلا سواد الوجه !
رفعت حاجب بحده : وش قصدك ؟!
عمار نفخ بقهر : بعد خروج هالفارس الكل يسأل عن المجنون إلي كنت تزورينه؟!!
وش استفدتي من التكتم على دراستك ؟!
كلام الناس ما يرحم !!
وبنبره رجاء : ساره لا تقولين ابو فهد رقم 5
ترى ذبحني الاحراج من حولي !
ردت ساره بتهكم : ما ذبحكم إلا كلام الناس !
أنا ما يهمني أحد .... وأبو فهد هذا المتعني وجاي بكل بساطه يقول إني زوجته ...لو يموت ما قابلته ولا جلست معه !
أنا ما أعرف إلا المجنون ومات وغير كذا ما عندي !
عمار بقرف وقلب ميت من هالسالفه : ورقة العقد معه وكل شيء موثق !
وعقد الزواج موجود
وليه رح يتبلى ويقول كلام ما هو صحيح ؟!
وش مصلحته ؟!
تراه رجال واصل وآخر همه يطالع خشتك!
شوفيه ما سأل عنك وما يدري عن هوى دارك !
ومنشغل بحياته وسفراته وتلاقينه سمع بالصدفه عن الخطوبه
قاطعته بغبن وقهر اوجعها كلامه : انكتم !
عمار أخذ نفس عميق : لا تزعلين من الواقع !
للحين ما أدري كيف خطبك !!
قطع كلامه لما حس بالخداديه بوجهه : خطبك القرد قول آمين !
وجكر فيك ما رح أرجع وما رح اقابل هالزفته !
وتركته وتوجهت لغرفتها ...
ضحك عمار بغبن : ارجوك ارجعي له الحين ينتحر !
أسند رأسه على الكنبه بتعب رح يبذل كل جهده ويطلقها من أبو فهد !
مستحيل تلقى السعاده عندهم .... المظاهر أهم شيء عندهم !
وساره يعرفها ضعيفه حتى لو تظاهرت بالقوة
قلبها طيب وتلين بسرعه........
**
**
**
**
ابو الليث بغضب : كيف ما تدري عن شيء ؟!!
إذا انت ما تدري عن شيء ؟
مين إلي يعرف ؟!
رد بقلة صبر : انت تعرف صحيت من الحادث وما اذكر شيء إلا إني !
ابو ليث قاطعه بعد ما تنهد : والحل الحين ؟!
اذا وصلت السالفه لأمي وش يخلصك منها ؟!
تراني خطبتها لابو نورس وفضحتني ما تبغاها
قاطعه بغضب : نعم ؟!
تراها مسخت السالفه !
انقطع الحريم حتى تخطبها لأخوي !
الشاطر يخطب زوجتي
ابتسم على ملامحه الغاضبه : هذي حالك وانت ما تعرفها ؟!
كيف إذا عرفتها ؟!
خزه بعيونه : وش عرفك فيها ؟!
ضحك ابو ليث عليه : علامك تناظرني كذا !
تراها أخت زوجتي
قاطعه بغضب : هذا ما يعني إنك تجلس معها وتشوفها !
ابو ليث بلامبالاه : الكل شايفها جاءت علي !
رفع حاجب باستفهام : وش تقصد ؟!
رد وهو يوقف السياره : البنت ما تتغطى اكيد رح اشوفها
هز راسه بتوعد : يصير خير !
ابو ليث بتذكر : والبنات ؟!
زفر بضيق :انا ما أعرف إلا إني تزوجتها..ما أدري عن البنات !
اكيد انت شفتهم ؟!
ابو ليث تنهد : ايه شفتهم
باكر نتأكد من سالفة المجنون من ساره بنفسها !
ما استبعد عن خلف زوجها بعدك بدون طلاق !
استغفر الله !
مع اني متأكد إنه البنات بناتك فيهم شبه من أمي ومنك !
اسمع الحين ما تكلم أحد بالموضوع حتى أمي!
هز رأسه بضجر : إن شاء الله !
**
**
**
**
ام راكان بصوت هادي : اذكر الله يا رجال وش فيك شاب نار كذا ؟!
دامها للحين على ذمته وش إلي حارق بصلتك !
ابو راكان بغضب : انت شايفه وضعنا حلو بعد هالموقف المخزي !
نزوج البنت وهي متزوجه ؟!
وسالفة المجنون ما هي داخله رأسي !
وينه ؟!
ومحمد ليه ساكت ؟!
أنا إذا ما فهمت السالفه رح انجن !
ام ماجد تحس بفرحه من هالخبر ما تم موضوعها مع سعود : طيب البنات من أبو فهد وإلا من المجنون ؟!
ابو ماجد هز كتوفه : والله ما ندري وش المصايب إلي رح نحصلها بسبب خلف وأخته !
أبو راكان يحاول يضبط أعصابه من جديد : باكر يذوب الثلج ويبان إلي تحته !
دخل عزام بهدوء وألقى السلام ببرود
ابو راكان وداخله يغلي : ما في شيء جديد تراني من البارحه ما نمت !
عزام بهدوء : الزوج الرابع ابو فهد وما في غيره !
الظاهر حضرتها ألقت لقب مجنون عليه من عندها !
شهقت ام راكان باستنكار : ما لقت الا هذا تناديه مجنون !
عز الله لو يدري إلا يقوم الدنيا !
ام ماجد بنفس الاستنكار : والله ما أحد مجنون غيرها !
أبو ماجد بفوقيه : صدق إنه مجنون يوم تزوجها !
ابو راكان للحين بدوامه : الحين التوأم بناته ؟
هي كانت تزوره ؟!
عزام حرك راسه بالنفي : حسب كلام عمار ما شافته من سنين !
وسالفة طلعاتها تغطيه من عمار وخالي محمد حتى ما أحد يتكلم
قاطعه ابو راكان بغضب : انا ما رح يذبحني غير برود محمد !
يمشي مع أخته بكذبها وحنا الأغبياء صدقنا هالسالفه !
وبعدين ليه أبو فهد تاركها طول هالسنين ؟!
لا متزوجه ولا مطلقه ؟!
الحين تذكرها ؟!
وقسم بالله إلا يطلقها وأزوجها واحد من عيالي وتبقى تحت عيني هالسوسه !
شافوني ساكت طول هالمده
قام كل واحد يتمادى بأفعاله !
ما رح اسمح لهم يشوهون سمعتي بعد اليوم !
ام راكان بانفعال : وش هالكلام ؟!
ابو راكان والغضب يسري بدمه : انت لا تتدخلين !
**
**
**
**
ساره برفض قاطع جلست على سريرها : مستحيل أطلع له وأكلمه !
اميره صفقت يد بيد : ما أدري من وين وصل خلف له ؟!
وكيف ابو فهد وافق يتزوجك !
ساره بضجر من هالسالفه : ليه وش شايفيتني ؟!
الشاطر يقول كيف وافق يتزوجك ؟!!
اميره تنهدت مو عاجبها كل هالموضوع : مو قصدي شيء بس تراه شايف نفسه حبتين !
ويطالع فوق فوق!
وأنا نصحتك بيت حماي ما رح تقدرين تعشين معهم !
إذا قدرت تتطلقين منه لا تترددي
يمكن سعود ترتاحين معه اكثر من هالعقده !
ومطت شفتها بقرف !
ساره تنهدت بحيره : إذا كان مثل ابنتك مها
تراك صادقه اكيد غثيث وما ينطاق !
خزتها أميره : ساره !
تراها ابنتي وما أرضى عليها !
وبدفاع : والله إنها حبوبه ما أدري ليه ما تطيقون بعض !
امالت شفتها بجعرفه : ما أطيقها !
تحشر خشومها بكل شيء !
مين يصدق إنك أمها !
سبحان الله خلق وفرق !
اكيد طالعه لأهل زوجك !
اميره بنغزه ماكره : وأهل زوجك بعد !
ساره بإحباط انحنت..ما تبغى تشوفه وأحداث الماضي توجع قلبها :لا تذكريني !
اميره بابتسامة : نفسي أشوف رد فعل حماتي لما تسمع بالخبر !
اتوقع ينقلونها للمستشفى !
إذا لابو نورس زوجه رابعه ما وافقت عليك !
كيف عاد حبيب قلبها !
ساره زفرت بقرف : تدرين قرفت عائلة زوجك قبل ما اشوفهم !
ليه هالتكبر ترى اخرهم جثة تندفن بالأرض
لا مال ولا جاه !
اميره هزت راسها وهمست : يا رب حسن الخاتمة !
وبتذكر : خلصيني ترى زوجك له وقت بالمجلس !
ساره بعناد : لا يعني لا !
أميره بأسلوب لين : تبغين تجلطين محمد أخوي !
تراه ضايق صدره زياده من هالسالفه !
لانت ملامح ساره وهي تتذكر ملامح محمد ...ما تبغى تفقده مثل ما فقدت نادر .....
هو إلي تبقى لها من إخوانها !
طالعت اميره بتفكير : اكلمه من خلف الباب !
اميره تدق على صدرها وهي كاتمه ملامحها بغضب : ساره
ضحكت ساره على ردها : خلاص !
***
***
***
***
**
محمد ملتزم الصمت ما رح يتكلم بشيء إلا بعد ما تقابل ساره أبو فهد
بعدها يقرر وش رح يعمل !!
ابو ليث يطالع ساعته : وينها تأخرت ؟!
محمد بهدوء طالعه : الحين تيجي !
وطالع الباب لما دخلت أميره بهدوء : السلام عليكم !
ادخلي يا ساره !
ابو ليث طالع ساره وهي تدخل ومتغطيه: تفضلي يا ساره حياك !
ردت ساره بصوت اقرب للهمس : الله يسلمك !،
وجلست جنب محمد وقلبها يدق طبول وعيونها بالأرض !
أبو فهد ببرود وهو يناظرها منزله رأسها : كيف حالك يا ساره !
حست في شيء يضرب بإذنها وأصابها الصمم !
هذا الصوت مر عليهامن قبل بس ما هي متذكره وين بالضبط ؟!!
رفعت رأسها بتلقائية وسرعان ما نزلت رأسها بخجل لما التقت عينها بعينه
لحظه !
لحظه !
هذي العيون شافتها ومستحيل تنساها شهقت بدون صوت وبهمس : المجنون ؟!
محمد طالعها يبغى يعرف إذا كان نفسه المجنون او لا وبهمس : ساره هو نفسه؟!
ساره وقلبها يدق بقوه هزت رأسها ...رجعت ألقت نظره سريعه تتأكد من ملامحه وبذات الهمس ردت لما شافت نفس الملامح : ايه !
طالعهم ابو فهد وهو رافع حاجب بانتقاد يتهامسون ولا كأنه أحد موجود
ابو ليث بضيق : وش فيكم تتهامسون ؟!
محمد بهدوء : ما في شيء !
هذي ساره إذا عندك سؤال أو استفسار يا أبو فهد
علشان بعدها نحط النقاط على الحروف !
ابو فهد هز راسه وبصوت رزين : قلنا أول شيء كيف حالك يا ساره !
اشر لها محمد بعيونه ترد بعد ما حس إنها تبغى تطلع
هزت رأسها وردت بصوت فيه رجفه بسيطه من الشخص إلي جالس قدامها : الحمد لله !
ابو فهد بصوت هادي : الحمد لله بكل الأحوال !
أنا كلمت محمد حتى تجهزين نفسك البارحه وترجعين معي ..
ردت بصوت هادي فيه قوة بعد ما تأكدت انه نفسه المجنون : بس أنا ما أبغى الرجعه !
رفع حاجب باستفهام :تبغين الطلاق ؟!!
ساره أخذت نفس بهدوء وللحين ما هي مصدقه إلي شافته وجهت كلامها لأبو ليث : أنا ما تفرق معي الطلاق !
اهم شيء أعيش عند أخوي محمد !
ابو ليث رفع حاجب بانتقاد : بس ما أشوفك عايشه مع محمد !
ساره بهدوء تكلم ابو الليث: أنا قررت أسافر مع محمد
قاطعها ابو فهد بحده : وبأمر مين طالعه ان شاء الله ؟!
محمد يلطف الجو : دامها على ذمتك ما رح تسافر معي إلا بموافقتك
أما اذا اتفقتم على الطلاق رح تسافر بموافقتي أنا !
ابو ليث بهدوء يسحب الكلام من ساره : اي طلاق وبينهم بنات ؟!
ساره توجه كلامها فقط لزوج أميره : الحمد لله بناتي عايشات طول هالسنين بدون أب ما عندنا مشكله نكمل حياتنا بدونه !
ابو فهد طالع محمد بهدوء: عاجبك كلام أختك ؟!
تدخلت أميره : وينك طول هالسنين عنهم ؟!
الحين تذكرت انه عندك زوجه وعيال ؟!
ابو فهد ببرود: أتذكر إنه عندي زوجه
أما عيال ما أتذكر لأني ما أدري بوجودهم !
اميره : كيف ما تدري بوجودهم !
ابو فهد طالع ساره : كيف أعرف بوجودهم والبنات ما لهم اسم يرتبط فيني سواء بدفتر العائله او
قاطعته أميره وهي تناظر ساره باستفسار: التوام ما سجلتيهم
قاطعتها ساره بغضب : لا ما سجلتهم !
ابو ليث بانتقاد : ليه تتكلمين كذا ؟! وبعدين كيف ما سجلتيهم ؟!
كيف تقبلي بناتك يعيشون كذا بدون هويه !
وقفت ساره وتحس النار تمشي بعروقها : لما يكون أبوهم مجنون عادي ما تفرق أسجلهم أو لا !
ابو ليث باستنكار : وش قصدك ؟!
الحين أخوي نفسه زوجك المجنون ؟!!
ساره صفقت بسخريه : برافوووو
للأسف ايه !
محمد بصوت مخنوق : اجلسي يا ساره !
للحين ما تفاهمنا !
جلست بدون نفس تنتظر هالمهزله تخلص !
طالع ابو ليث أخوه لعله يلمح تعليق على كلامها ...
بس تفاجئ بملامح البرود والهدوء وهو يتكلم : انا طلاق ما رح أطلق !
وخاصه بعد ماعرفت إنه في بيننا عيال !
أنا الحين رح أخذ البنات معي !
إذا بغيتي ترجعين معنا حياك الله
ما بغيتي بكفيك !
ساره طالعت محمد وبصوت مقهور : تكلم ؟!
محمد بهدوء : ما تقدري تحرمين البنات من أبوهم !
لكن إذا عندك شروط أو شيء
قاطعه ابو ليث : وش هالشروط يا ابو خالد ؟!
تراها متزوجه
ساره بخبث: عندي شرط واحد
وأرجع معه !
ابو فهد بطول بال : تفضلي !
ساره طالعت محمد وتمنت تكون بعيده شوي عنها حتى ما يطقها على كلامها : امممم أنا أبغى عرس كبير !
وبأفخم القاعات ونعلن الزواج
قاطعها ابو فهد وهو يوقف بغضب : اجلسي في بيت اخوك ألف سنه وانتظري القاعه !
وناظر محمد : وش هالمسخره هذي ؟!
تبغى نعلن الزواج عادي بدون طقطقه وسخافات !
اما زواج وقاعه وعيالها طولها ؟!،
والحين اسمح لي
محمد طالع ساره بنظرات ناريه على عالشرط البايخ !
توقع تشترط تكمل دراستها او بيت مستقل !
اما هذا الشرط ما خطر في باله صدق قليله عقل وبهدوء تكلم : انتظر يا ابو فهد ! خلينا نتفاهم !
ابو فهد بحده: اي تفاهم وهذي شروط أختك !
ابو ليث طالع ساره بانتقاد : وانا أقول عنك عاقله !
لو طلبتي حفلة استقبال بالبيت عائليه أخف من هالطلب !
ساره بتصميم تناظر ابو ليث : هذا شرطي!!
ابو فهد بحده أخافتها : لما تتكلمين طالعيني أنا !
وكلامك معي أنا ما هو مع أخوي !
ناظرت محمد وبلعت ريقها ما تدري ليه قلبها رجف كذا وبصوت منخفض لمحمد : قول له هذا شرطي وما أتنازل عنه !
تابع كلامه بنفس الحده بعد ما وصله صوتها : ليه تحطين واسطات !
أنا أقولها لك على بلاطه اجلسي انتظري حجز القاعه إن شاء الله بعد 10 سنين تكون جاهزه نزفك مع بناتك بنفس الوقت نخفف من المصاريف !
وطالع محمد بهدوء : ابغى اجلس معها لوحدي !
في امور خاصه أبغى استفسر عنها
محمد بهدوء : هذا حقك تجلس معها
وقبل ما يكمل كلامه كانت ساره عند الباب وبحده: ما في كلام بيننا !
وتركتهم وطلعت !
عض محمد على شفته بإحراج وهو يسمع ابو ليث يتكلم بانتقاد: وش حركات البزران هذي ؟!
اميره بترقيع : تراها صغيره ومتفاجئه من الموضوع شوي !
محمد تنهد : نهايه الأسبوع بإذن الله أجيبها بنفسي مع البنات !
انت الحين رتب أمورك وعلم أهلك بالموضوع
ما هي حلوه تدخل عليهم فجأة كذا معك زوجتك والبنات !
ابو ليث بتأييد : وأنا أقول كذا !
ابو فهد بثقه : أنا ما يهمني أحد !
والحين أبغى اشوف البنات !
اميره بهدوء : أنا أقول بعدين على الأقل نمهد للبنات إنك موجود !
رفع حاجب بغضب : نعم تمهدي؟!
اميره مطت شفتها : ايه نمهد لهم
طلعوا على الدنيا وامهم ربتهم على أساس أبوهم ميت والحين نقول لهم تعالوا شوفوا أبوكم !
هز رأسه بتوعد وبنظره حاده : نهايه الأسبوع إذا ما كانت عندي مع البنات رح يكون لي تصرف ثاني !
محمد بهم : إن شاء الله !
اميره بتدخل : أنا أقول الانفصال هو الحل !
قاطعها بنظره حازمه : ما هو أنا إلي اطلق !
ولو بغيت أطلق أطلقها بكيفي والبنات عندي !
اميره انقهرت من تسلطه : حكمت إنهم بناتك
محمد بنبره ضعيفه بعد ما خبرته ساره بأحداث الماضي : تراهم بناته يا اميره !
ما في داعي نزيد ونتكلم بنفس الموضوع !
ابو ليث بهدوء : توكلنا على الله !
والبنات تشوفهم آخر الأسبوع !
***
***
***
تحس بنار ولعت بداخلها كيف محمد يتصرف كذا ؟!
وبصوت رافض : ما هو على كيفكم !
ماني راجعه له !
محمد يحس إنه عاجز عن التصرف ما يبغى يجرحها بعد ما سمع ماضيها وبنفس الوقت ما يبغاها ترجع مثل الأول الكل يتحكم فيها وخاصه بعد كلام عمه أبو راكان اليوم ...وبنبره صارمه : ساره كلمتي وما أتراجع نهايه الأسبوع أخذك لزوجك !
وقلت لك من قبل ما أجبرك على الرجوع بس بالمقابل أعطيه بناته وانتهينا !
بغت تقاطعه حرك يده : ولا كلمه
هذا إلي عندي !
معك مهله تفكرين لنهايه الأسبوع وأعطيني جوابك !
وغادر المكان بهدوء !
ضربت الأرض بقوه ....بداخلها نيران مشتعله !
تحس بنص حلقها خنجر !
لا هي قادره تطلعه ولا تبلعه !
كيف رجع هالمجنون السكير من جديد !
همست بصوت مقهور «حسبي الله عليك يا خلف ما أدري من وين تتعرف على ذي الأشكال لا والمشكله مرتب نفسه يرحم أيام الحلاوة »
عضت على شفتها بقهر كيف تتصرف الحين ؟!
كيف تتخلص منه ؟!
مستحيل تتخلى عن بناتها !
وبنفس الوقت ما هي مستعده تنتقل للعيشه مع ناس جديده !
ما لها إلا اميره توصل إلي بقلبها لهذا المجنون !
وبسرعه بأصابع مرتجفه دقت على رقمها !
***
***
***
***
بالسياره أميره ما هو عاجبها الوضع : صدقني الانفصال أفضل لكم !
أختي وأعرفها تراها بزره
قاطعها بهدوء متوعد : بزره أنا أربيها !
أميره بضيق متأكده ساره ما تقدر تعيش معه : قول شيء يا أبو ليث !
ابو ليث بحيره : والله ما أدري وش أقول !
طول وقتي أسعى بطلاقها من المجنون
وما كنت أدري إنه المجنون أخوي !
أنا ماني قادر أفهم وش سالفه المجنون هذا ؟!
طالع للخلف لما رن جوال اميره !
سأل ابو ليث بهدوء : ساره ؟!
اميره بضيق : ايه ساره !
ما ادري وش اقول لها
وقف السياره على جنب والتفت للخلف بأمر : انا ابغى ارد عليها !
اميره بتردد طالعته ومدت له الجوال بعد كلام زوجها : خليه يكلمها يمكن يتفاهمون !
أخذ الجوال بهدوء وفتح الخط وسرعان ما عقد حواجبه من هذا الهجوم : اسمعي اميره الحين تقولين للمجنون السكير الغبي إلي معك لو يموت ما أرجع له !
ما بقى اقضي عمري الا معه هالسكير التافه !
وبنات ما له عندي وما ابغى يسجلهم بإسمه
ما يشرفني بناتي يحملون اسم هالعائله السخيفه !
وقولي له ابغى الطلاق الحين قبل ما تدري زوجته
حرام بلاه تعاقبه وينام برا البيت
تراه يكسر الخاطر
وخاصه لما تكون بيده الحلاوه !
_وضحكت من القهر إلي بداخلها_ تراه يكسر الخاطر هالمجنون المتخلف !
وينك اميره ؟! الو
رد بصوت هادي عكس البركان إلي بداخله : كملتي ثرثرتك ؟!
وبتوعد : وقسم بالله إذا نهايه الأسبوع ما كنت عندي إلا أسحبك من شعرك
سكت بعد ما قفلت الجوال بوجهه !
أعطى اميره الجوال وهي تعترض : وش هالكلام ؟!
وكأنها ما لها أهل تسحبها من شعرها ؟!
شغل السياره بهدوء : لو سمعت كلامها كان ما اعترضت !
تنهدت اميره وبداخلها «سمعت حسبي الله على ابليسك يا ساره وش هالكلام ؟!! »
ابو ليث بهدوء: كل شيء بالتفاهم ينحل !
البنت للحين ما هي مستوعبه شيء !
رد وهو كاتم غضبه : أنا تقول عني سكير ومجنون ؟!
ابو ليث هز كتوفه : والله ما ادري من وين طلعت سالفة هالمجنون !
وطالع اميره بشك : متأكد إنها إشاعه طلعتها أمك حتى تقهر ساره !
وساره على طول صدقت هالكذبه !
اميره مطت شفتها : كل شيء تحطه بأمي !
إسأل أخوك يمكن بعد ما تزوجها فقد عقله !
ابو ليث بقهر طالع أخوه : حاول تذكر شيء ؟!
رد بغموض : ما عليك مني !
زوجتي وأقدر اتصرف معها !
وقف السياره بعد ما وصلوا اشر على مها بجعرفه وهي طالعه من بيت جدها : هذي متى تستحي على وجهها ؟!
اميره بدفاع : يا أخي وش تبغى فيها زوجها راضي بلبسها وانت وش إلي حارق أعصابك ؟!
ابو ليث وهو ينزل : تعال خبر أمي وتحمل العاصفه بنفسك !
انا ما لي دخل !
**
**
**
ما هي عارفه تجلس بهذا المكان كذا بدون ما تتدخل ...طالعت اخوها بقهر حلف عليها يمين ما تطلع من بيته اليوم وما تقابل أبو فهد !
وليد بضحكه : حالتك صعبه يا عمتي !
تراه من زمان غادر !
ام محمد واللقافه ذبحتها : أدري إنه غادر بس أبغى اعرف التفاصيل !
اميره الزفته ما ترد ومحمد وعمار ما يردون على الجوال !
ابو الوليد خزها بعيونه : وش تبغين فيها ؟!
ام محمد ذبحها القهر والغيره : الحين ساره المعفنه متزوجه هذا ؟!
وانا الغبيه الفرحانه لما خبرني خلف إنه مزوجها مجنون !
اخخخخ يالقهر !
لكن هذا وجهي اذا ما خليته يطلقها !
ام الوليد بضجر : وش عليك منها ؟!
الله يوفقها !
وليد بتفكير : معقول يمه خالتك ام سالم توافق عليها ؟!
ام محمد ولمعت بعقلها : ام سالم !
ما لها إلا أم سالم إلي تطلع حرتها بساره !
كيف ما خطرت في بالها ؟!
توسعت ابتسامتها الخبيثه وهي ترسم وتخطط للموضوع بدقه !
رفعت نظرها على سعود إلي دخل بهدوء وابتسمت بخبث سعود ورقه رابحه معها رح تضيفها وبهدوء تكلمت بعد ما مسحت معالم الخبث : عاش من شافك يا سعود !
ترى ما تسوى كل هالحزن علشانها
رفع حاجب بعد ما جلس : ليه ما قالوا لك بغيت انتحر بس الناس لحقتني آخر لحظه !
عفست ملامحها : يا شينك لما تنكت !
وش شعورك وانت خاطب زوجة صديقك !
طالعها بحده : شعوري ما يخصك !
ويا ليت تنشغلين بنفسك وبهمس «يالله حسن الخاتمه»
ابو الوليد بنظره : سعود وش هالكلام ؟!
وطالع اخته بحده : وبعدين مع ذي السوالف !
ام محمد بتبرير : انا وش قلت !
ام وليد اعطتها نظره تختصر !
**
**
**
**
اسيل تعدل فستان ابنتها : انتبهي لا يطق لك عرق !
نوره بدلع : يا أختي فرحانه وش عليك مني !
اسيل كشت عليها : من زين اخوك مستخسره فيه ساره !
سبحان الله انقلبت الايه وطلعت متزوجه واحد أحسن من أخوك بألف مره !
نوره بروقان : احسن وإلا مو أحسن الأهم تكون بعيده عن أخوي !
أسيل بنغزه : سمعت انه سعود صاير مثل عمي عبدالله
عااااشق وحالته حاله !
تحول وجهها احمر وبنبره غاضبه : ترى إلي وصل لك هالكلام
كذاااااب !
ويكون بعلمك ترى عبدالله اليوم طالع مع شروق وقبل شوي كلمتني ومستانسين كثير !
اسيل بضحكه تنرفز : اكيد رح يطلع معها ويرضى بنصيبه بعد ما فقد الأمل منها !
وحركت حواجبها تغيضها !
بغت ترد نوره بس سكتت لما شافت عزام دخل بخطوات هاديه !
اسيل بابتسامة ودلع: هلا عزام !
ابغى أسآلك ساره بالبيت ؟!
عزام بضجر جلس : شايفيتني مدير أعمالها !
وطالع نوره إلي اعطت اسيل نظرة شماته : قومي حطي الأكل بدل هالنظرات !
مطت شفتها نوره بقهر وهي تشوف اسيل تبتسم بشماته !
بعد ما طلعت نوره سألت اسيل بهدوء : كلمت ساره ؟!
عزام بهدوء : لا
عمار نصحني ما أكلمها لأنها فاقده عقلها
حتى خالي محمد ما خلص من لسانها !
وتعرفيني ما أحب أحد يطول لسانه علي !
أخاف أفقد اعصابي واجرحها !
خليها تهدأ وبعدها يصير خير !
**
**
**
**
**
سوار بدلع : ماما أبغى
قاطعتها ساره بضجر مو متحمله أحد : خلااااص ولا كلمه !
ترى واصله هنا !
واشرت على انفها !
عمار بسخريه وهو مستلقي على الكنبه ويقلب بجواله : أعصابك يا حلوه !
سوار أشرت على أمها : ماما سيئه !
ابتسمت ساره بنفسها على تعليقها وبتحذير : سوار
شدت خطواتها سوار بقهر وطلعت برا
وقفت ساره متجاهله سوار ما تدري وين تروح ؟!
وإلي قهرها كلامه الأخ واثق من نفسه !
على أساس إنه ميت وش رجعه الحين ؟!!
ما رح تسامحه على هالسنين إلي طافت !
صارت علكة بحلق إلي يسوى وإلي ما يسوى !
طالعت عمار إلي يكلمها : علامك واقفه مثل الناقه !
أعطته نظرات ناريه : جعل الناقه تتوطاك يا زفته !
ترى والله ما لي خلقك !
قوم وقف معي وطلقني من
المجنون أحسن من جلوسك مثل البوم !
عمار خزها بعيونه : انت كل شوي لك حاله ؟!
ساعه تبغين الطلاق وساعه
قاطعته بعبوس : ما ابغى هالمجنون واشوف نظرة الشماته بعيون إلي حولي !
لا والمشكله مطقم حضرته ما أدري من وين استعار هالملابس !
اكيد ابو ليث محفظه كم كلمه ومرتب هندامه !
يومين ثلاث وألاقيه عند الإشارة يتسول ويسكر !
وترجع حليمه لعادتها القديمه !
ما رح اقبل بهذي المهزله ابدا !
تسمعني !!
هز راسه بأسف : عمتي العزيزه بعد إذنك ابغى أصورك وأعرضك على المستشفيات الأمراض العقليه !
متأكد رح يستقبلونك !
قاطعته بصرخه : عمار !
وقسم بالله إذا ما قفلت حلقك إلا
دخل محمد وبصوت حاد : وبعدين مع هالحياه ؟!
الحطب إلي براسك متى إن شاء الله ينزل
ساره بقهر : حتى تخلصني من هالمجنون !
محمد بقلة حيله : والله ما زوجتك منه حتى اطلقك منه !
هذي العائله أنا مو ندها !
تبغين تتطلقين أنا معك بس البنات ما اضمن لك يكونوا معك !
وانت بالخيار فكري زين ما بقى وقت على نهايه الأسبوع !
عمار بسخريه من شرطها : خلاص أنا مستعد على نفقتي الخاصه أعمل لك زواج لا صار ولا استوى بالعالم !
خزته ساره بعيونها بقوه : خليك رجال قد كلمتك ونفذ هالكلام !
محمد باعتراض : ساره وش هالمسخره !
اكيد إنك مجنونه !
طالعته بتحدي : اكيد رح اكون مجنونه مثل زوجي !
هز راسه بأسف من تخلف عقلها : اقولك زوجك ما فيه شيء وما هو مجنون !
انت ما تفهمين الكلام ؟!
تنهدت ساره : اوكيه
زوجي إلي حفظ كم كلمه قبل ما ييجي ما هو مجنون !
خلاص اقتنعت !
طالعت عمار بتحدي : خليك رجال ونفذ كلامك بالحرف الواحد ....
رواية اقدار الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم امي احمد
"سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته "
**
***
***
دخل بخطوات هاديه رزينه بإتجاه الصالة عقد حواجبه من الأصوات المرتفعه !
دخل عليهم وهو يتفحص الموجودين وبهدوء رد السلام !
ام سالم وقفت وماسكه نفسها لآخر لحظه : وعليكم السلام !
عقد حواجبه : وش فيها أصواتكم مرتفعه عسى خير
سلوى بلقافه : أي خير
أعطاها نظره أخرستها : لما أكلم الكبار الصغار ما يتكلمون !
سلوى همست لفاطمه : أعوذ بالله من هالنظرات خرعني ت !
أعطاها نظره وهي تتهامس قطعت كلامها وسكتت !
إلتفت على أمه بهدوء : خير إن شاء الله !
ام سالم مدت له البطاقه بغبن : شوف الخير بنفسك !
تناول منها البطاقه تأمل غلافها الخارجي وهو رافع حاجب !
فتحها وتأملها لثواني وبعدها طالع أمه : كيف وصلت لكم ؟!
ام سالم بقهر : يعني كيف وصلت ؟!
وقسم بالله إلا تقهرني
قاطعها وهو يناظر الموجودين : ما هو وقته هالكلام يمه !
فاطمه بلقافه : عمي قول لجدتي توافق نروح للصالون ونحضر
بلعت كلامها لما كلمها بحده : فاطمه !
أم سالم بغبن : والحل الحين ؟!!!
وش هالمسخره ؟!
بالنسبه لي ولا أحد منا يحضر الزواج وخلها تتفشل مع أختها المغروره قدام المعازيم
ويقولون ولا أحد من أهل العريس يحضر الزواج !
رد بهدوء : ومين قال إنكم رح تحضرون هالمسخره !
أم وسيم باعتراض: ما يصير لازم نحضر
قاطعها بحده : يا ويل إلي أسمع إنها رجلها تعدت باب البيت !
طالعهم بتوعد وطلع برا البيت !
ام وسيم طالعت أم سالم : اففف حرام نحضر هالعرس ونطقطق شوي !
سلوى مدت بوزها : عاد نفسي ارقص
وش هالتسلط بذي العائله !
ام سالم بحده : انكتمي انت بالذات... ما ذبحك إلا الرقص والفياعه !
خلينا نخلص من هالزفته إلي بلانا فيها ..يكفي إلي سمعناها عنها .....ما رح اسكت على هالمهزله !
**
**
**
اميره بغضب أشرت على رأسها : انت عقلك ضارب !
ما فيك عقل ؟!
كيف توزعين بطاقات زواج لك !
ربطت شعرها ساره ذيل حصان وبهدوء تكلمت : وش فيها ؟!
أميره بحده : تراها حركه سخيفه !
ترى أهل زوجي بقمة غضبهم على هالحركه !
حتى أبو ليث الهادي بينهم مولع من حركتك !
من متى العروس تعزم وتحجز قاعه بدون علم أهل العريس
وترسلين لهم بطاقات دعوه !
وكأنه الموضوع ما يخصهم !
جلست مقابل لأميره على السرير وبابتسامه : لأنه فعلا الموضوع ما يخصهم !
اميره أخذت نفس تطول بالها : اوكي ...ما يخصهم !
طيب المعازيم بالحفله رح يسألون عن أهل العريس !
وينهم ؟!
وش نقول لهم ؟!!
وبعد الزفه وين العريس إلي ييجي ويقلعك لبيتك يا غبيه يا عبيطه !
تبغين الناس تضحك علينا ؟!
وقسم بالله أول من يتشمت فيك أمي !
وقفت أميره بقهر : وين عمار الزفت ؟!
كيف يوافق على حركاتك السخيفه ما أدري !
ساره بضحكه مكتومه غمضت عيونها بحالميه : تخيلي وأنا لابسه الفستان الأبيض وانزف وسوار على يميني وحور على شمالي !
وكل وحده فينا تحمل باقة
قاطعتها اميره وهي تهزها من كتوفها : اصحي يا حلوه !
اي زفه وبناتك معك !
اصحي من هالخرابيط !
الظاهر إنك شاربه وما انت صاحيه !
توسعت ابتسامه ساره على شكل اميره : علامك شابه كذا ؟!!
بدل ما تحجزين لي كوافيره تجملني !
توجهت اميره لخارج الغرفه : جملك القرد إن شاء الله !
طلعت من الغرفه معصبه وحست الشخص المناسب قدامها تطلع غضبها فيه : وأخيراً شرفت !
عمار عقد حواجبه : اللهم سكنهم مساكنهم !
علامك هبيتي فيني كذا ؟!
اميره بغضب : انت كيف تطاوع هالبزر وتحجز لها قاعه وهالخرابيط !
أشر على نفسه باستنكار : أنا ؟!
أميره بغضب : ايه انت !
طالع ساره من خلف اميره تؤشر له بس ما فهم عليها : هذي علامها مثل الخرسان تؤشر !
إلتفتت اميره لساره بغضب !
ضحكت ساره من قلبها على أميره ...عمار طالع عمته : صدقتيها تراها كذابه والله ما حجزت لا قاعه ولا هذي الخرابيط !
تراني بعقلي وما هو ناقصنا كلام يكفي إلي جانا !
اميره عقدت حواجبها وطالعت ساره : وش سالفة البطاقات !
ساره وهي تأخذ نفس عدلت ملامحها للجديه وبهدوء : كذا مزاج وزعتها لأهل زوجك !
اميره فتحت عيونها باستنكار : وقسم بالله ما فيك عقل ؟!!
وش هالحركه السخيفه ؟!
اعتدلت ساره بوقفتها بفخر : احم احم حتى كل أهله يعرفون بوجودي قبل وصولي !
مو ادخل عليهم ويطالعوني باستنكار مين هذي ؟!
ويجلس زوجي الموقر يرقع السالفه
قاطعتها اميره وهي تكش عليها : لا تخافين ..ترى الكل عرف بوجودك حتى البيبي إلي بالسرير !
ومن الحين اطمئن قلبك يا حلوتي
ترى حماتي المزيونه قالبه البيت فوق تحت وخاصه بعد هالبطاقات !
كان بغيتي تكحليها تراك عمتيها !!
عمار طالعهم وأثار التعب واضحه من الشغل : اروح أنام أفضل لي !
صدق سخيفه وما عندك سالفه !
اميره باستغراب تحقق مع ساره : كيف أرسلتي البطاقات لأهل زوجي ومتى أصلا جهزتيهم ؟!
ساره ابتسمت : تراهم كم بطاقه يعني ما يبغون وقت وأرسلتهم مع سواق أمك بعد ما أعطيته دبل
قاطعتها وهي عافسه ملامحها بقهر :
على فكره صدق إنك غبيه !
أحد يكتب على البطاقه اسم العريس « ابو فهد » بس !
ابتسمت ساره : ما أعرف إلا كذا أبو فهد !
غمضت عيونها اميره بقهر : وقسم بالله بتصرفاتك هذي فشلتيني قدامهم !
وما كان لي وجه أطالعهم !
الكل هناك استنكر حركتك البايخه هذي !
أنا ما يهمني حماتي خلها تطق بقهرها وتنجلط !
بس أنا ما ابغى تسوء علاقتك بزوجك من البدايه !
رن جوالها ناظرت الشاشه وعفست ملامحها : لو ذاكر مليون أحسن لي !
ساره بتردد : المجنون !
خزتها اميره : مجنون بعينك !
وقسم بالله لو يسمعك الا يتوطأ ببطنك !
ساره بسخريه : يمه خفت !
اميره فتحت خط وردت بهدوء : الو
وعفست ملامحها من ساره إلي لزقت أذنها بالسماعه !
أشرت لها تبعد بس ساره ملتصقه بقوه !
زمت شفتها وتكلمت بهدوء : هلا أبو فهد !
رد بهدوء : هلا ام ليث ! عساك بخير !
ردت باختناق من ساره وهي تحاول تدفها عنها : الله يسلمك ! وش أخباركم !
رد بجمود بخير : الحمد لله !
ام ليث ابغى اسألك عن اخوك ابو خالد !
ردت باستغراب : وش فيه ؟!
تكلم بهدوء : موجود بالبيت الحين والا طالع ؟!!
ام ليث رفعت حاجب : لا مو بالبيت الحين ..عسى ما شر ... فيه شيء !
رد بهدوء : أبغاه بموضوع ..اتصلي فيه وتأكدي يمكن رجع
قاطعته بهدوء،: انا عند أهلي وما هو موجود !
ساره متأكده يبغى يتكلم عن القاعه والحفله !
أبعدت رأسها عن أميره وبصوت يوصل له : يلااا يا ام ليث تأخرنا على الكوافيره
طالعتها أميره بتوعد ورجعت تتكلم وعفست ملامحها من ساره إلي رجعت إلتصقت فيها : إذا رجع للبيت وأنا موجوده أكلمك !
تكلم وهو صاك على سنونه : قولي للي عندك لو عتبت رجلها باب البيت يا ويلها !
ساره بعناد نادت على اميره : يلا اميره انا انتظرك بالسياره !
ورجعت اذنها تسمع رد فعله !
تكلم بحده : أنا أعطيتك خبر وصلي كلامي حتى تتحمل النتائج !
اميره بقوه ما تحب أحد يستقوي على أختها : ابو فهد وبعدين ؟!
تراها للحين في بيت اهلي _وبنغزه حتى تقهره _ متى ما أخذتها من القاعه وقتها يصير خير
قاطعها بغضب : جعل ربي يأخذ روحي إن دخلت القاعه وانزفت وأنا موجود !
وأنهى الاتصال : تبغين شيء يا أم ليث !
اميره مطت شفتها :وش أبغى يعني ؟! بس انتبه لا يطق لك عرق !
سلام !،
قفلت الخط وطالعت ساره بغضب: دوبني اقولك ضبطي أمورك معه !
انت ما تفهمين الكلام ؟!
ساره بروقان : ما أدري عندي طاقه داخليه وحابه افرغها بقهر الناس !
تنهدت أميره وطالعتها : أول مره انتبه على الشامه إلي على رقبتك !
مسحت ساره على مكان الشامه : يمكن لأني طول وقتي لابسه !
اميره هزت كتوفها : يمكن !
الحين أنا راجعه للبيت أجهز نفسي أبغى أزور صديقتي !
عفست ساره ملامحها :-يا كثر صديقاتك !-
اميره تعدل شيلتها : ماني مثلك ما أعرف أحد ولا لي صديقات !
المفروض تكونين منفتحه بالمجتمع ويكون لك صديقات وبينكم زيارات !
ساره ابتسمت بغمزه : أنا ما عندي إلا اصدقاء !
خزتها اميره : عز الله لو يسمعك زوجك إلا اليوم جنازتك !
**
**
**
**
مها بقهر جالسه بالحديقه : عمي انت من عقلك متزوجها ؟!
ما لقيت إلا الا هذي تتزوج ؟!
رفع حاجب : حسب معلوماتي إنها خالتك ؟!!
مطت شفتها بقرف : يعوووووو
وقسم بالله ما تناسبك أبد !
كانت تشتغل بالمستشفى بالتنظيف !
عقد حواجبه : نعم !
ابتسمت بخبث لما شافت استنكاره : ايه كانت تشتغل كذا بالمستشفى !
وقسم بالله لو تعرف حركاتها إلا تطحنها بأسنانك !
ادري إنه ما يعجبك لبسي ومظهري
لكن أنا الحمد لله محترمه ومؤدبه وما عندي حركات تفشل !
اسأل وليد ابن خالي ابو وليد عن حركاتها بالمستشفى !
وبدأت تسرد كل شيء له !
طالعته لتأكيد كلامها إذا مو مصدقني إسال بالمستشفى ترى فصلوها لسوء أخلاقها وتعاملها !
تضحك بصوت عالي وما تحترم إنه مكان عام وتراكض وقسم بالله شيء يفشل !
وش هالأخلاق إلي عليها وكأنها جايه من الشارع !
اسمعني زين صحيح إنها خالتي
بس انت عمي وتهمني مصلحتك أكثر لأنها ما تهمني أبدا !
وما أرضى أحد من اعمامي يأخذ وحده مثلها !
طالعها بهدوء : طيب أخلاقها كيف ؟!
يعني عندها حركات مو زينه ؟ !
هزت رأسها بالرفض : أخلاقها من هذي الناحيه حرام ما عمري شفت عليها الشينه أو تكلم رجال بطريقه مو مضبوطه !
بس انسانه همجيه وما عندها أسلوب بالتعامل !
تنهد بهدوء : يصير خير !
طالعته بأمل : يعني بتطلقها ؟!
وقف بهدوء : مها لا تتدخلين بأمور ما تخصك !
وحتى كلامك المفروض ما أعطيتني علم فيه كونها خالتك !!!
وتركها بدون ما يناظرها !
عفست ملامحها بكره : يا كرهي لها !
**
**
**
**
عدلت العبايه وهي تتكلم بالجوال : دقيقه واكون عندك يا عائشه ...ان شاء الله ...سلام !
قفلت الخط وطالعت محمد إلي دخل بهدوء :،ساره !
حست عنده مصيبه قلبها رجف : وش فيه !
حاول يكون الموضوع طبيعي ابتسم : علامك تجمدت كذا !
المهم جهزي أغراضك وأغراض البنات زوجك ينتظرك بالسياره !
عفست ملامحها بالرفض : نعم !
محمد عقد حواجبه : اتوقع أعطيتيني الموافقه لرجوعك معه !
خلاص اذا ما تبغين الحين اقول له يتوكل !
بس البنات معه بالسياره وجالس ينتظرك !
انتفخ وجهها من القهر : بس حنا اتفقنا نهاية الاسبوع !
محمد بضجر : لا تطولينها وهي قصيره !
ترى باكر نهايه الأسبوع !
وش ردك الحين ؟!
ما ردت وكبتت بداخلها حتى ما تنفجر بمحمد !
ضربت الأرض بقوة وتوجهت للغرفه تجهز الأغراض !
تركت بعض الملابس لأنها متأكده من رجوعها !
**
**
**
ناظر ساعته جالس ينتظر اكثر من نص ساعه !
ومحمد يتحجج إنها تجهز الأغراض !
مط شفته بقرف وبداخله : من زين هالملابس !
سوار بفرح : وين نروح الحين ؟!
على بيتنا ؟!
حلو البيت وإلا لا ؟!
رد بابتسامة من قلبه بالرغم من كثر اسئلة سوار لكنه يشعر بالسعاده !
شعور جميل وجود عائله !
لكن بداخله يتمنى لو كانوا توأم اولاد !
رد بطول بال : ايه على بيتنا !
حور باعتراض: أنا ما أروح إلا مع ماما صح سوار !
سوار بتأييد : ايه مع ماما !
وطالعته باستفسار : الحين دوم نقول بابا لك!
هز رأسه بتأكيد وهو يتأمل الشبه الكبير بين التوأم للحين ما يفرق بينهم !
يحس يشبهون أمه كثير !
ما يدري إذا يشبهون ساره أو لا... لأنه ما يتذكرها
إذا حاول يتذكر الماضي ما يشوف الا خيالات !
رفع رآسه وشد قبضة يده وهو يشوفها طالعه وكاشفه !
وش هالتناقض ؟!
لما زارها كانت متغطيه !
والحين طالعه للشارع وكاشفه !
سوار بفرح : ماما
نزل من السياره وبهمس : مالت على هالأم !
أشر لها تركب السياره وتوجه لأغراضهم حطهم بالسياره بمساعدة محمد !
توجه لباب السياره بضجر من محمد وتوصياته !
أول ما ركب السياره حرك بدون ما يطالعها وبنبره أخافتها : غطي وجهك !
ساره للحين وصايا محمد بإذنها.....وبدون نفس غطت وجهها ...ما تدري استجابت تأثر بوصايا محمد وإلا خوف من نبرة صوته !
رجحت الثانيه ...
ما تدري نبرته هذي ترعب قلبها !!
تحس بداخلها كلام لازم تفرغه ..بس خايفه تندم !
تبغى تسكت وتشوف نهايه هالمسخره !
سوار بفرح : ماما أنا فرحانه كثير !
عندي اب حلو !
ابتسم وهو يشوفها من المرايه مبسوطه بطريقه مبالغ فيها !
أو شعور الأطفال بوجود الأب غير !
وإلي المستغربه أكثر تقبلهم له بسرعه !
ألقى نظره سريعه على ساره تناظر من الشباك ولا كأنه أحد حولها !
تنهد وحل الصمت بالسياره !!!
بعد وقت وصلوا البيت !
إلتفت على التوأم بهدوء : يلا بابا انزلوا
فتحت ساره الباب تنزل بس وقفها لما مسكها من يدها وبنبره تحذير متوعده : كلمه زايده قدام أهلي ما أبغى أسمع !
تسلمين بإحترام وانتهينا !
حركات اختك ام ليث مع أمي ما أبغى اسمعها !
لأني مو مثل أخوي اغض الطرف عن الغلط !
اتفقنا !
سحبت يدها منه بقوه ونزلت وهي تهمس بصوت وصل لمسمعه : ناقصني مجانين !
نزل خلفها وبنبره حاده : عيدي هالكلمه وشوفي وش رح يصير !
**
**
**
فاطمه باعتراض:،يمه وبعدين !
أقولك ضروري انزل للسوق !-
وسيم برفض : وقسم بالله لو تموتين ما أخذك !
فاطمه بقهر : أنا أختك الكبيره يا زفت !
ام وسيم : وبعدين !
ام سالم خزت فاطمه : اتركي أخوك !
ترى صدعتي رأسي !
دخلت سلوى تركض وانفاسها مقطوعه ؛ إلحقوا إلحقو ا !
ام سالم عقدت حواجبها بفزع : وش صاير ؟! خرعتينا !!
سلوى بفرح وكأنها تملك الدنيا بهذا الخبر الطازج : عمي جاء !
وسيم بغضب : صدق إنك ما تستحين على وجهك !
وين السالفه بالموضوع ؟!
ام سالم طالعتها بغضب : متى تركدين ؟!
وتتركين حركاتك !
سلوى انتكست : اففف منكم ما تتركون احد يتكلم !
اقولكم عمي عمي
وقسم بالله نسيت اسمه بسببكم !
فاطمه باستعباط : قصدك عمي ابو الحريم ؟!
ام وسيم خزتها : وش هالكلام ؟!
سلوى مطت شفتها : ما أسمح لك تتكلمين على بابا كذا !
وبعدين يا غبيه انا قلت عمي جاء مو بابا !
فاطمه ضربت جبهتها : صادقه !
مين عمي المحكوم ؟!
ام سالم بغضب : صدق إنكم ما تستحون على وجيهكم !
دواكم ابو فهد اذا جاء يتصرف معكم !
سلوى بطريقه عبيطه : هذا هو هذا هو !
تذكرت اسمه
ام وسيم: انت وش تخربطين !
سلوى بابتسامة عبيطه: عمي ابو فهد جاء !!
فاطمه وقفت : وش نعمل نرقص له !
قاطعها وهو يدخل بنبره غاضبه : ايه ارقصي علشان اكسر العصا على جنبك !
فاطمه وقفت بإحراج وبتبرير : يا عمي والله امزح !
طالعها بتوعد مو وقته الحين !
ام سالم تناظر إلي مع ولدها بتمعن وبعد لحظات من التأمل تكلمت بسخريه : اشوفك مستعجل !
وين الحجز والقاعه ؟!!
تجاهل الكلام واشر للتوأم : هذي الجده يلا نسلم عليها !
تحولت أنظار التوأم لساره وكأنهم ينتظرون منها الموافقه !
طالع ساره إلي مو باين منها شيء وبعدها سحب التوأم برفق : يمه ذول بناتي !
طالعتهم بتقييم وبعدها قبلت كل وحده على رأسها ببرود !
وطالعت ساره بتقييم : والعروس مو ناويه تسلم !
ابو فهد بهدوء : كيف مو ناويه تسلم :؟!
تقدمت ساره بخطوات هاديه سلمت عليها ببرود وعلى الموجودين بهدوء !
وطالعت وسيم بهدوء هامس : كيف حالك ؟!
وسيم انحرج : الله يسلمك !!
ام وسيم بترحيب : يا هلا بأم سوار !
اجلسي تفضلي حياك !
تحس كل الأنظار عليها !
وهذي الأجواء ما تحبها ومع ذلك جلست مجامله بهدوء !
ام سالم صدت بوجهها وما تكلمت !
وفاطمه وسلوى يتهامسوا !
تكلم وهو يناظر ساعته : أنا طالع يمه يمكن ساعه وارجع !
تبغين شيء ؟!
أم سالم بدون نفس : سلامتك !
اقترب من التوأم وبابتسامه : يلا بابا نروح !
طالعتهم ساره برعب ووقفت على حيلها !
سرعان ما حست بالفشيله لما تكلم : اجلسي مع أهلي ما رح أطول رايحين للبقاله !
جلست بقهر وتكتفت من هالجو الممل !
ناظرت ام سالم لما وقفت وغادرت المكان بهدوء !
وبعدها وسيم استأذن وطلع !
ام وسيم باستغراب : غريبه متغطيه يقولون انك تكشفين !
فاطمه بضحكه : أكيد عمي نزل غطاها غصب عنها !
رفعت ساره حاجب بقهر من كلامها وردت : والله انا بمزاجي ساعه أغطي وساعه اكشف بمزاجي !
سلوى : طيب اكشفي نشوف جمالك الفتان !
ام وسيم خزتهم : اتركوها !
وبعدها وقفت : أنا رايحه أصلي المغرب !
وحتى تضمن فاطمه وسلوى ما يستفردون بساره كلمتهم بأمر : قدامي كل وحده على غرفتها تصلي !
تنهدت ساره بعد خروجهم وش هالاستقبال البارد إلي مثل وجههم !
حتى ما سألوها اذا بغت تصلي او لا ؟!
يا ثقل طينتهم !
تأملت المكان من تحت الغطاء
البيت كبير كثير !
ما تدري من يسكن فيه بالضبط !
مر الوقت وما أحد رجع يجلس معها !!
وش هالناس عديمة الإحساس ؟!
كذا يستقبلون ضيوفهم ؟!
ما تلوم أميره فيهم !
طالعت ساعتها بضجر : مر أكثر من ساعه !
وين طس هالمجنون ؟!
قلبها قرصها البنات معه !
معقول أخذهم وهرب !
فزت على حيلها من الاحتمال هذا !
تحركت ما تدري وين تروح !!
قررت تطلع من المكان إلي دخلت منه !
تفاجأت بوجود ام سالم معطيتها ظهرها وبنبره غضب : وين راح ولدك ببناتي !!!
قبل ما ترد دخل وأعطاها نظرات غاضبه : خطفتهم وارجعتهم !
عندك مانع ؟!
ام سالم عفست ملامحها : خذها لغرفتها
عز الله أختها أفضل منها بألف مره !
طنشت ساره كلامها وعيونها على التوأم تتأكد إنهم بخير !
تقدمها بهدوء : تعالي !
ساره بغضب : انا مو خروف عندك ساحبني هنا وهنا !
إلتفتت ام سالم عليها وهي ناويه تمسح فيها الارض
حست لسانها عجز عن النطق واشرت بإصبع مرتجف وصوت متقطع : م م ها !
طالع أمه وعقد حواجبه : وش فيك يمه ؟!
وطالع ساره بحده : غطي وجهك إلي ما حلاه ربي !
بلاه يدخل أحد من العيال !
ساره بعناد ورفض : ما أبغى اتغطي بكيفي !
والحين رجعني لمحمد أنا ما رح
سكتت لما تكلمت أم سالم وهي تمسك يد ولدها : هذي مها ؟!
ساره قفلت معها الشاطر يقول نفس مها بنت اميره وبصرخه : الله يأخذ مها !
ما بقى إلا حفيدتك تشبه
قطعت كلامها لما مسكها من فكها بقوه وبفحيح ارعبها : ارفعي صوتك بوجودي مره ثانيه حتى امسحك من الوجود !
وبقرف: امشي قدامي أرجعك لأخوك !
بلعت ريقها بخوف وهي تشوف ملامحه المرعبه !
متأكده رح يدفنها بقلب بارد !
بيد مرتجفه أبعدته عنها !،
أم سالم وللحين ما هي مستوعبه : مين هذي ؟!-
طالع أمه وتنهد : حنا وش نقول من الصبح يمه !
هذي زوجتي !
وطالع ساره بحده : غطي وجهك
ام سالم تنهدت وطالعت ولدها : هدي اعصابك يمه !
وبنبره هاديه : خذها لغرفتك يمه وخليها ترتاح !
وبعدها تعال أبغاك !
تقدم ناحية ساره ومد يده سرعان ما حضنت وجهها بيدينها قبل ما يطقها
رفعت رأسها واستغربت لما غطى وجهها بشيلتها وبنبره صارمه :تعالي معي !
***
***
**
تقلب الجوال بملل حطها بالجناح وبعدها ما شافت وجهه !
تعبت من التحقيق مع التوأم وش قال و ش عمل !
بس سوار الزفته متكتمه شوي !
الحين ناموا لكن باكر ما رح تتركهم حتى يقولون كل شيء !
وقفت بضيق تتأمل الجناح ...توجهت لغرفة النوم فتحتها بهدوء وهي تتأملها
بهدوء !
نظيفه ومرتبه ولا كأنه أحد ساكن فيها !
عفست ملامحها يمكن ساكن عند زوجته الأولى !
مطت شفتها بغيره الحين مجنونها المزيون تشاركها فيه حرمه ثانيه !
ضربت رأسها من الغباء إلي معشش بعقلها وتهمس «وش ابغى فيه »
توجهت للمرايه طالعت نفسها عدلت شيلتها وهي تقلده بسخريه «غطي وجهك إلي ما حلاه ربي »
مالت عليك يالمجنون !
حطت يدها على قلبها ارعبها هالمجنون بنظراته !
عليه نظرات مرعبه أكثر من خلف !
نزلت نظرها على برواز فيه صورته !
رفعتها تبغى تتأملها
سرعان ما إلتفتت للباب برعب لما دخل !
شتمت نفسها ألف مره على هذا التصرف !
نزلت الصوره لما شافت عيونه على الصوره وما لقت ترقيعه لتصرفها !
نزلت عيونها بإحراج وقررت تطلع من المكان !
بخطوات متردده توجهت للباب بدون ما تناظره !
لكن
توقفت وناظرته لما تكلم بهدوء : تعالي نجلس ابغى أتكلم معك !
أشر على الصاله الصغيره !
أعطاها ظهره وتوجه للصاله وهي تناظر زوله بقهر يبغى يفرض تسلطه عليها !
لازم تجلس معه وتحط النقاط على الحروف !
مستحيل تقبل يفرض تسلطه عليها...
توجهت خلفه بثقه وجلست مقابل له !
طالعته وهي تشجع نفسها تكون قويه وتثبت شخصيتها مثل أميره وبكل قوه نطقت :اسمع انا
حست نفسها انتكست لما قاطعها : أتوقع من الأدب أنا أبدأ بالحديث وخاصه إني طلبت أتكلم معك !
حست وجهها قلب طماطم من الإحراج والقهر وما ترك لها فرصه ترد
بدأ كلامه بهدوء واثق : أتمنى تسمعين كلامي زين !
لأني ما أحب أعيد شيء تكلمت فيه !
بالبدايه رح نفتح صفحه من الحين ...والماضي ما له علاقه بحياتنا الحالية ..بغض النظر عنها !
بالبدايه أول نقطه نضعها «الاحترام »
أهم أساس نبدأ فيه
قطع كلامه وناظرها بقوه وهو يشوفها تكتم ضحكتها بيدها وبحده نطق: انا جالس انكت !
ساره تحاول تعدل ملامحها بس مو قادره الضحك تسلط عليها
وفلتت منها ضحكه عاليه ما لها داعي بهذا الموقف !
هزت رأسها بتبرير : آسفه بس ههه ما أدري ههه أسلوبك تتكلم وكأنك ههههه دكتور ما كأنك مجنون
بلعت آخر كلمه وهي تشوف ملامحه إلي تحولت لغضب مخيف بلعت ريقها : ءءانا
قاطعها بغضب : ولا كلمه !
توقعت نفسي أكلم انسانه فاهمه عاقله راشده مو بزر !
الحق علي أنا ...ما هو عليك !
عموما كم نقطة احفظيهم مثل اسمك!!
اول شيء
اي شيء أقوله يتنفذ بالحرف
وكلمتي ما تنعاد
ثاني شيء
اهلي تحترمينهم وما أبغى أسمع أي شكوى عنك !
ثالث شيء
ممنوع تكشفين مثل أختك وابنتها !
هذي الحركات ما هي عندي !
اخر شيء تمشين بنظام البيت تأكلين معهم وتشربين معهم وتعيشين وكأنك فرد من أفرادهم !
حركات التحيز والأحزاب ما أبغى أشوفها أو أسمعها !
تعايشي معنا وكأنك عايشه هنا من سنين !
طالعها يشوف رد فعلها : اتفقنا ؟!
تناظر الارض بتفكير ....إما توافق وتكمل حياتها هنا
أو ترفض وترجع
سرحت عند نقطة الرجوع ....ترجع عند عمار ؟!
ما بقى عليه شيء ويتزوج ويبدأ حياة جديده ..واكيد زوجته ما تقبل بوجودها !
ترجع عند محمد وتسافر وتترك المكان إلي عاشت كل سنينها فيه ؟!
وبناتها لو رجعت محمد اكيد المجنون ما رح يقبل تأخذهم ؟!
ولعمها ابو راكان مستحيل ترجع !
لمتى تعيش مشرده هنا وهنا ؟!
حانت اللحظة إلي تستقر فيها وتعيش بجو أسري تصنعه بنفسه !
اخذت نفس وقلبها يدق بقوة ....طالعته بتوتر لما شافته يتأملها ...تكلمت تقطع تأمله : اتفقنا
بس عندي سؤال ؟!
هز رأسه بتفهم وأشر لها تتكلم : تفضلي وش سؤالك ؟!!
ساره بتردد وهي منزله عيونها : ءء انت كيف وصلت لخلف ؟!
قصدي كيف تزوجتني
قطعت كلامها لما رفعت رأسها و شافت تحول ملامحه شتمت نفسها على لقافتها !
وقف وهو يحاول يمسك أعصابه وبنبره حازمه تكلم : اضيفي هذي النقطه «ما احب اللقافه والحرمه الثرثاره ونقل الكلام »
مطت شفتها وبنفسها «مالت عليك يا متخلف ! »
**
**
**
**
اميره فتحت عيونها باستنكار وعدلت جلستها : الحين أختي ساره تكون ابنة عمتك ؟!
كيف ؟!
أول مره اسمع بذي السالفه ؟!
هز رأسه يشرح لها السالفه : أنا ما كنت أدري عن شيء !
اليوم كلمتني أمي بالموضوع !
لما شافت ساره ظنتها «مها» ام ساره !
اميره عقدت حواجبها بعدم فهم : كيف أنا اول مره اسمع بعمتك ذي ؟!
علشان كذا اخترت اسم ابنتك عليها ؟!
وش قصتها بالضبط ؟!
تنهد وهو يتذكر كلام أمه : جدي الله يرحمه تزوج جدتي إلي تكون ابنة عمه وربنا رزقهم بعيال وعاشوا حياتهم مثل أي زوجين !
بس جدي الله يرحمه كان يحب وحده من عائله ثانيه ومنطقه ثانيه!
وأهله رفضوا زواجه منها !
يقولون بعد سنين حن جدي لذي البنت ورجع خطبها بعد ما مات أبوه وما أحد يمنعه !
وقتها صك عمرها البنت 40 كبيره
قاطعته باندماج : يعني ما تزوجت وهي تنتظره ؟!
هز كتوفه بعدم معرفه : والله ما ادري ولا خطر في بالي أسأل هذا السؤال !
انتم الحريم عليكم لقافه بالاسئله !
مطت شفتها : طيب كمل وبعدين انتقد الحريم !
تنهد بهدوء : المهم الأغلب وقف بوجهه حتى ما يتزوجها وخاصه إنها كبيره بالسن ومن هذا الكلام !
بس جدي صمم وتزوجها وكانت منبوذه من كل العائله !
بعد زواجه سبحان حملت والكل يتكلم انه رح يطلع إلي في بطنها منغولي !
بس جدي رمى كلامهم بعرض الحائط وما اهتم !
المهم خلفت زوجة جدي بنت وكان اسمها «مها »
كان جدي مهتم فيها كثير وكأنه ما انجب طفل غيرها !
وسحب على عياله كلهم وأحفاده وصب كل اهتمامه ب «مها »
كانت زوجة جدي ام سعيد تعيش في شقه لوحدها مع مها واغلب الأيام جدي معهم !
وهجر جدتي ولا يسأل عنها !
هنا تولد الحقد لأم سعيد ومها من إلي حولها !
اميره بمقاطعه : انت تعرفها عمتك مها ؟!
رد وهو يحك ذقنه : ايه اعرفها أنا اكبر منها وكان جدي يجيبها عند جدتي !
كبرت مها وهي تشعر بدلالها وجمالها
ولا كأنه احد بالكون مثلها !
مات جدي الله يرحمه وانقطعت العلاقه ما احد يشوف مها وام سعيد !
ليوم جاء خبر انه مها على علاقه مع شاب ومن هذي الخرابيط !
والمعلومه وصلت لأبوي الله يرحمه
اشتط من الغضب وتكتم على الموضوع
ونشر بين قرايبنا انها تزوجت ابن صديقه وسافرت لانه مستعجل يبغى يكمل دراسه !
عقدت حواجبها : طيب كيف مها صارت زوجة ابوي ؟!
تنهد بضيق : امي تقول وقتها ابوي ما خبر احد بالعريس وتكتم على الموضوع
حتى امي ما كان عندها علم بالسالفه !
لكن اليوم لما شافت ساره وشافت الشبه الكبير بمها !
سألت ابو فهد وتأكدت معه من اسم أم ساره
وطلعت نفسها عمتي مها !
اميره بتأثر : كم عمرها ذاك الوقت ؟!
رد بتفكير : ما ادري بالضبط كنا متزوجين ومستقرين بالخارج وقالوا وقتها انها تزوجت
وما هو من زود العلاقه حتى اهتم !
يمكن وقتها كان عمرها بأول العشرين !
تزوجها ابوك يستر على الموضوع !
شهرين وبعدها توفى !
تنهدت وطالعته بجديه : اكيد خالي صالح و ابو الوليد يعرفون بذي السالفه لأنه بعد موت ابوي قالوا انهم راحوا لمها وخلوها تتنازل عن كل شيء بمقابل تبقى البنت معها !
وبنبره باكيه : سبحان الله ماتت وقت الولاده و ما شافت ضناها !
ماتت يمكن وهي مظلومه
ابو ليث مسح على وجهه بضيق : الله يرحمها
اميره مسحت دمعها خانتها : تحرقني ساره ما تدري عن أمها وما تعرفها ولا تدري عن شيء !
**
**
**
**
نزلت معه بتوتر وتنرفزت من سوار وثرثرتها وهي متعلقه بيد أبوها : بابا أنا أحب الفطور !
علشان اصير قويه !
وأضرب البنات إلي يقولون عنك مجنون !
وقف ونزل لمستواها : مين يقول عني مجنون ؟!!
سوار طالعته : ندى عبدالله
وندى عزام ولجين اختها
رفع حاجب : وش قلت لهم لما قالوا لك كذا ؟!
سوار مطت شفتها : قلت لماما !
بس ماما تقول بابا مجنون وأحلى مجنون !
حست وجهها ولع من الاحراج وش هالكلام ؟!
ما تذكر إنها قالت هالكلام !
حتى لو قالت ...
قطعت أفكارها وهو يكلمها : هذا إلي طلع معك !
حور مسكت يد ساره بتملك : أنا اقول لماما وماما تضربهم !
طالعت ساره حور بمحبه تستاهل بوسه مو مثل سوار ام لسان !
سوار بتذكر : احيانا تضربهم وتمنعنا نلعب معهم !
بس عمو سعود يقول لنا إلعبوا مع بعض !
اخذت نفس وهي ماسكه يدها ما تضرب سوار على لسانها المنفلت اليوم وخاصه لما شافت نظراته تحولت للغضب !
تنهدت براحه لما مشى متوجه لصالة الاكل !
حلفت بنفسها إلا تطق سوار على لسانها الطويل !
دخلت الصاله وألقت نظره سريعه على الوجوه الجديده !
وسرعان ما جلست جنب فاطمه بعد ما ردت السلام بصوت خافت !
ام سالم بهدوء : وعليكم السلام !
واشرت لساره : اجلسي عند زوجك انت والبنات !
همست لها فاطمه : هذا النظام !
ردت ساره بتوتر من الأجواء : مرتاحه هنا !
تحاشت النظر لجهة زوجها حتى ما تشوف نظرته المرعبه !
ام سالم بتفهم لاحراجها : المره الجايه تجلسين عند زوجك !
ساره بهدوء : إن شاء الله !
انشغلت بالتوأم وطلباتهم على الفطور !
همست لها فاطمه باستغراب : افطري ما اكلتي شيء !
ساره ما تعرف تأكل وهي متغطيه ردت بمجامله : ملحقه على الفطور الأهم التوأم !
بعد وقت قصير بدأ الأغلب ينسحب من المكان !
ما انتبهت على خروجه من المكان !
تنهدت بعد ما طلعت فاطمه ما أخذت راحتها من وجودها !
حور بهدوء : خلاص ماما شبعت !
مدت اللقمه لسوار هزت رأسها بالرفض : خلاص ماما هنا وصل الأكل !
وأشرت على حلقها !
وقفت تغسل للتوأم وبعدها ترجع تأكل لقمتين !
رجعت لصالة الاكل وتفاجأت بالخدم يرتبون المكان !
عقدت جواجبها وش هالسرعه بالتنظيف ؟!
طلعت بدون اهتمام لأنه الأكل آخر اهتماماتها !
تعودت بالسنين الماضيه على الجوع وقلة الأكل حتى صارت معدتها تكتفي طول اليوم بكم لقمة !
سألت عن مكانهم وتوجهت تجلس معهم حسب الأوامر !
سلوى بابتسامة : سوير تعالي سلمي على أمي وزوجات البابا !
تقدمت بهدوء وسلمت على زوجات ابو نورس
و بنفسها تبتسم بسخريه وهي تتخيل نفسها الرابعه !
سلوى بابتسامة : وهذا بابا !
طالعتها ساره وبنفسها« يا ثقل طينتك مين طلب منها أبغى أسلم على أحد »
وبمجامله بدون ما تناظره سلمت عن بعد وتوجهت لزوجها وجلست
وقلبها يدق ملامحه ما طمنتها وكأنها اقترفت خطأ !
ام سالم بهدوء،: عساك مرتاحه بيننا !
ساره تحس بعدم راحه تحس كل كلمه محاسبه عليها وبنبره هاديه: الحمد لله !
تنهدت براحه لما وقف وهم بالمغادره : تبغين شيء يمه ؟!
ام سالم بمحبه : سلامتك يمه !
سوار وقفت : بابا نروح معك !
ام وسيم بضحكه : هذي تعلمت لك !
رد بابتسامة : كذا الظاهر
قاطعهم دخولها وهي عافسه ملامحها
توسعت ابتسامته بترحيب : هلا بأم فهد !
عقدت ساره حواجبها وبنفسها «هذي زوجته ؟!
مطت شفتها بقهر وغيره وهي تناظره يضحك معها »
ام فهد بضجر : خيانه ما انتظرتوني على الفطور !
ودوبها انتبهت على وجود ساره والتوأم : ذول بناتك !
ابتسم : يجننون صح ؟!
ام وسيم : ابوك يالثقه !
مزيونات مثل خالتي ام سالم !
تقدمت ام فهد واشرت على ساره بعدم رضى : وهذي زوجتك ؟!
مدت ام فهد يدها تسلم وتفاجأت لما مدت ساره يدها ببرود وما كلفت نفسها توقف بوجهها !
تعمدت ساره هالحركه بعد ما شافت نظرات عدم الرضى من ام فهد !
هز رأسه بدون كلام وطالع التوأم بتنبيه : لا تبتعدوا عن الماما ..مفهوم !
وطالع ساره : تبغين شيء يا أم فهد ؟!
بلعت ريقها من نظراته وحست إنها ارتكبت غلطه كبيره !
اخذت نفسها تقوي نفسها ما عملت شيء غلط وبهدوء : سلامتك !
ورفعت راسها باستنكار ليه يقول لها أم فهد !
ام سلوى بابتسامه بعد ما طلع : مستعجل على العيال يناديك «ام فهد »
سلوى تكتفت : عمي طول عمره الكل يناديه ابو فهد على اسم جدي !
يا ويل إلي يناديه بإسمه !
ام فهد بابتسامة : عاد انا سبقته وسميت ولدي على اسم ابوي قبله !
محتكر هالاسم لنفسه وهو جالس لا زواج ولا بطيخ !
حتى سمعنا بالصدفه انه متزوج وحنا على بالنا انه عزابي ندور له عروس !
رفعت ساره حاجب وبنفسها «هذي أخته... » ما هي قادره تستوعب إنه ما هو متزوج !
وهي أول حظ له !
بس كيف تزوجها وهو أعزب !
هذا السؤال إلي ما رح تلقى له جواب دام خلف مختفي !
حست سمعها انشل لما تكلمت ام فهد : والبنت إلي خطبناها له ...وش نقول للجماعه ؟!
ابو نورس بتدخل : وش فيها كملوا الموضوع وتكون الثانيه !
طالعته ساره بكره وبنفسها «يا زينك وانت ساكت يا ابو الحريم»
ام فهد : ما رح اكمل حتى أخذ منه الموافقه !
ما رح نتفشل يمكن يهون عن الخطوبه !
وخاصه إذا انحكم مثل ابو ليث !
طالعتها ساره وهي رافعه حاجب علامها داخله فيها بوز ؟!
كل هذا لانها ما وقفت بوجهها !
ام سالم بهدوء : خذيها مني كنسلي الموضوع ...دام زوجته موجودة ليه يتزوج الثانيه ؟!
فاطمه بغمزه : اشوف جدتي بصف سوير !
أعطتها ام سالم نظره بمعنى «انكتمي »
حست بالضجر والاختناق وهي جالسه ومتغطيه
والسيد ابو نورس مبلط بالمكان وما هو ناوي يطلع !
رفعت حاجب باستنكار للصوت النشاز إلي سمعته !
إلتفتت باستنكار لها وهي داخله والدخان يتصاعد من راسها : وينها وينها ام سالم ؟!
اميره من خلفها متفشله :،يمه بعدين معك ؟!
ام محمد بغضب : اتركيني !
وتقدمت والشر يطلع من عيونها : انا تستغفليني طول وقتي !
ساعات أجلس معك يا الخاينه ولا تقولين لي انه ضرتي الحيه
تكون أخت رجلك !
ام سالم بهدوء : اجلسي يا محمد وخلينا نتفاهم !
ام محمد بنبره غاضبه : اي تفاهم وانت مستغفليتني!
الحين ضرتي تكون مها ؟!
مها ما غيرها البزر ؟!!!
وعضت على إصبعها بقهر: اخخخخ يالقهر !
انا يتركني ويتزوج علي بزر !
وينجب منها هالناقة !
ابو نورس طالعها لقلة عقلها : ترى كل إلي تتكلمين عنهم الله يرحمهم !
يعني هالثرثره على الفاضي !
لا زوجك راجع لك
ولا ابنة زوجك مختفيه من الدنيا !
جالت بنظرها تبحث عن ساره وأخيراً استقر نظرها عليها جالسه تطالعهم بعدم فهم !
تقدمت أم محمد منها : حسبي الله عليك وعلى أمك !
تسرقون الرجال من زوجته !
ابو نورس وقف وبحده تكلم : وقسم بالله يا أم محمد كلمة زايده توجهينها لابنة عمتي ما يصير خير !
طالعته ام محمد وخافت من نبرة صوته المتوعده وبصوت فيه رجفه : الحين صارت ابنة عمتك !
دامك مهتم فيها هالكثر ليه رفضتها لما خطبتها ام وسيم لك !
طالعها بلا مبالاه : ما كنت أدري إنها ابنة عمتي مها !
ولو كنت ادري من قبل يمين بالله الا اسحبها تعيش عندنا معززه مكرمه !
ام محمد : ليه احد خبرك إنها مذلوله !
تراها حيه
قاطعها بتحقير لكلامها : دامك زوجة ابوها ما ظنيت شافت الخير منك
والحين تجلسين ضيفه بإحترامك أهلا
وسهلا
كلام زايد مع السلامه والباب يوسع جمل !
اميره طالعته بحده : تكلم مع امي زين
قاطعها بحده اقوى : لما أمك
قاطعتهم ام سالم وهي تسحب ام محمد معها لمجلس الحريم : تعالي يا ام محمد !
استجابت ام محمد لها وطلعت وتبعتهم ام وسيم وزوجات ابو نورس !
اعطت اميره نظره ناريه لابو نورس وطلعت !
مط شفته بقرف : وش هالحريم ذول ؟!!!!
طالع سلوى بتحريص : اذا رجعت ام محمد هنا ..ناديني انا إلي أوقفها عند حدها !
وطالع ساره بإهتمام : خذي راحتك البيت بيتك ...وما عليك منها تراها عجوز مخرفه !
استأذن وطلع بعدها بخطوات ثابته !
تناظر الارض وتحس عقلها بدوامه ما هي فاهمه شيء !
وش يثرثرون فوق رأسها ؟!
يتكلمون عن أمها وإلا تتخيل ؟!
رفعت نظرها على سلوى إلي واقفه تناظرها ومبتسمه !
زفرت بضجر ساره ما لها خلق !
سلوى بسعاده : يا بختك بابا يدافع عنك !
وقبل ما ترد دخلت اميره بخطوات هاديه وتكلمت : سوار وحور اطلعوا للحديقه البزران برا !
وطالعت ساره بحنيه : تعالي معي يا ساره !
ساره طالعتها بضياع : انا مليت !
اميره سحبتها بشويش : تعالي ابغى اجلس معك لوحدنا !
سلوى تخصرت : يا سلام .. أنا أبغى ساره اجلس معها واتعرف عليها !
أميره خزتها بدون نفس : ملحقه رح تملي وهي بوجهك !
**
**
**
**
من لما رجعت ما سكتت وهي تبربر وللحين ما طلعت حرتها !
ابو الوليد بضجر : وبعدين ؟!!
ام محمد ضربت على صدرها : اخخخ يا حرقة قلبي وانت مو حاس فيني !
طول هالسنين تعرف مين ضرتي وساكت !
ولا فتحت فمك بحرف !
ابو الوليد بضجر : وهذي انت عرفتي وش صار بالدنيا ؟!!
ام محمد بقهر: أنا ما يقهرني إلا حظها هالساره !
لو شفت كيف مهتمين فيها وكأنها
قاطعتها ام الوليد : الله يوفقها ...انت وش حارق بصلتك !
ام محمد بحقد : هذي شايب وكثير عليها مثل أمها !
وبتذكر أبغى اسألك ابو راكان يدري مين أم ساره ؟!
أبو الوليد بهدوء : ما احد يدري إلا أنا واخوي صالح وفهد الله يرحمه وخلف!
وليد رفع حاجب بانتقاد : واجبرتوها تتنازل عن حقوقها
قاطعه ابو الوليد بتبرير : مو حنا إلي اجبرناها !
لما بغينا نتكلم معها بهذا الموضوع لقينا خلف سبقنا واجبرها تتنازل عن كل شيء !
ام محمد جحظت عيونها : والكلب خلف يدري وما خبرني !
ابو الوليد تنهد : خلاص ماضي وانتهى ليه تفتحين صفحات ماضيه !
ام محمد بغضب : دامك تعرف ماضي ام ساره ليه تخطبها لولدك ؟!!
ما جاك العلم إنها مثل امها وأزفت منها !
نادر أكيد مات من سواد وجهها !
كم جلست تلعب من خلف ظهورنا بحجة زياره زوجها المجنون ؟!
جاوبني !
وليد طالعها بضيق : يا عمة ما يصير تطعني بالعرض !
والميت الله يرحمه !
وساره عمري ما شفت عليها الشينه
لا تتبلي عليها بلاه ربنا يعجل عقوبة هاللسان !
ام وليد بتأكيد : كل شيء ولا الشرف يا ام محمد !
ام محمد وقفت بغطرسه : أنا إلي رح اكون شوكه بحلقها!
**
**
**
تناظر اميره بعد ما انتهت من السرد وبصوت مخنوق : قولي قسم ما اخفيت شيء عني !
اميره بعد إلحاح من ساره أعطتها السالفه بالتفصيل تسمعها منها ولا تسمعها من غيرهاوبنبره صادقه : وقسم بالله هذا كل إلي أعرفه !
زمت شفتها ساره بقوه تحاول تمنع سيل الدموع بعد ما سمعت قصة امها
حاولت تمسك نفسها اكثر بس فشلت وطلعت شهقه منها غصب عنها !
اميره بتأثر : ساره !
ساره وهي تمسح دموعها وبصوت باكي : كانت دوم جدتي ام سعيد توصف لي أمي وكأنها ملاك نازل من السماء !
تدرين ليه ؟!
لأنها متأكده من براءتها !
اكيد ظلموها مثل ما ظلمني خلف !
تدرين أنا اكره ابوي كيف يستغل وضعها ويتزوجها بهذا العمر !
صادقه لما كانت جدتي تذمه !
أنا اكره
قاطعتها اميره وهي تحط يدها فم ساره : اششششش
حرام ما يصير تراه أبونا !
صدقيني لو عشتي مع أبوي رح تحبيه
قاطعتها وهي تبكي : وأمي وش ذنبها ؟!!
اكره خالي فهد لانه ظلمها !
ودمرها !
طالعت اميره وعيونها كلها حقد وهي تتكلم: المجنون يبغى يسمي على اسم أبوه !
لو يموت ما يحمل واحد من عيالي هالاسم !
اميره تخفف عنها : حنا وين وانت وين؟!
وبغمزه : تتكلمين وكأنك حامل !
ترى ما امدا
قاطعتها ساره بحرج والدموع ما زلت تشق طريقها بخدها : اميره !
اميره تنهدت : الماضي راح ...ما في داعي نعيش على أطيافه ... أنا ما كنت أبغى السالفه تطلع بس الزفته مها سمعت كلام أبوها وهو يكلمني
ونقلته لأمي !
حتى خالتي ام سالم تقول بعد موت مها ظهرت الحقيقه إنها مظلومه !
علشان كذا تلاقين كل عيال عمي فهد يحبون مها ولها معزه خاصه لأنها مظلومه !
ساره مطت شفتها بحزن: وش استفادت امي من هالمعزه !
ماتت بقهرها وحسرتها !
اميره حطت يدها على كتف ساره : الله يرحمها !
الميت الحين ما يبغى لا انتقام ولا شيء
الا الدعاء والصدقه الجاريه !
أمك الحين محتاجه الدعاء منك !
دموعك هذي ما رح تفيدك ولا تفيدها
إلا زياده الحزن بقلبك !
قومي يا ساره صلي ركعتين وادعي لأمك وجدتك وأبوي !
***
***
**
**
**
عبدالله بعدم تصديق : الحين فهد خالها ؟!!!
عزام هز راسه بتأكيد : سبحان الله كيف الصدف !
نصيبها تكون مع ابن خالها !
ام راكان بهدوء : سبحان الله صبرت ونالت !
عسى تتهنى باقي عمرها !
ويقدرها ويحترمها زوجها !
الكل يمدح بأخلاقه لولا حبتين الغرور إلي عنده !
عفس عبدالله ملامحه بغيره : شايف نفسه على الفاضي !
ابو راكان خزه : ابو فهد شايف نفسه على الفاضي !
اقول خلاص قفلوا السالفه البنت راحت لزوجها واهل امها !
الله يوفقها !!
طالعته ام راكان بعدم تصديق لاخر جمله !
**
**
**
**
جالسه عند امها بضجر... طالعتها أمها : وش فيك ؟!
عائشة بضيق : ساره من لما رجعت لزوجها سحبت علي !
ام سعود عفست ملامحها : عشتوووو !
الظاهر رح يرجع موال زمان من جديد !
عائشه ابتسمت : أحبها وش أعمل ؟!
ام سعود بلامبالاه : وين زوجك ؟!
عائشه براحه صار أخف من اول اول وحياتهم أفضل بكثير وخاصه بعد حملها : مع ربعه !
ام سعود بحرص : باكر لازم نروح للدكتوره وتفتح لك ملف !
مسحت على بطنها بفرح ما هي مصدقه خلاص كبرت ورح تصير أم : ان شاء الله !
**
**
رواية اقدار الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم امي احمد
بجناح أم سالم تكلمت بحنيه وهي تجلس جنب ساره بالصاله : يا ابنتي ولا تهتمي بكلام خالتك !
خذي هذي الصورة ل «مها» الله يرحمها !
مدت ساره يدها برجفه وقلبها يدق
طبول الحين رح تشوف الإنسانه إلي من طفولتها وقلبها متشوق حتى تشوفها !
رسخت بمخيلتها دائما إنها ملاك بكل شيء !
اخذت نفس تهدي نفسها المضطرب وطالعت الصوره بتمعن بكل تفاصيلها
بنت بالطعشات بشرتها قمحيه بعيون واسعه وجه نحيف شعرها لنصف ظهرها
تزينه بنظاره شمسيه !
جسدها نحيل ...مبتسمه ومتعلقه بيد أبوها بقوة !
حست الدموع تجمعت بعيونها من جديد ...من بعد الصوره زاد شوقها لأمها !
قبلت الصوره وبعدها ضمتها لصدرها وبصوت ينذر بالبكاء : تسمحين أخذها يا خالتي !
أم سالم بحزن على حالها : جبتها لك ...احتفظي فيها !
هذي أمك وانت أحق بالصوره تكون معك !
هزت رأسها وهي تناظرها بامتنان وما تكلمت !
ام سالم بهدوء : سبحان الله عرفت إنك ابنتها من أول ما شفتك الشبه كبير بينكم !
هزت ساره رأسها : ما أحس في بيننا شبه !
أم سالم زمت شفتها : ما ادري نفس الهيئة نفس طريقة الغضب حسيتكم شخصيه وحده !
سحبت من ساره الصوره وطالعتها وهي تقارن الملامح : صحيح فيه اختلاف بسيط ..بس
ساره ابتسمت والدموع تلمع بعيونها : بس امي اجمل !
ام سالم بصراحه : أنا أشوفك أحلى من أمك!
بس فيه فرق بينك وبين أمك !
تميزت أمك فيه عنك ... أمك قبل ما تتزوج كان الفرح والسعاده يشع من عيونها .. صدق إلي يناظرها يشعر بالراحه والسعاده مع إنها ملامحها عاديه لكن فيها شيء يجذبك بالغصب تناظريها !
الله يرحمها !
ساره هزت رأسها بضيق تبغى تستفرد بنفسها وتناظر الصوره لوحدها !
ما تبغى أحد حولها !
استأذنت بهدوء وطلعت من الجناح بهدوء !
**
**
**
ساره تنهدت والأحداث كانت ثقيله على قلبها ...أحزنها حال أمها ...ما رح تترك الدعاء لها ولجدتها ...ناظرت الساعه الوقت متأخر وحضرته ما رجع !
من لما طلع ما رجع !
نغزها قلبها يمكن يرجع سكران..عبست ملامحها برعب وأحداث ذيك الليله يعود لها ...
تنهدت بضيق وهي تهز رأسها تطرد الأفكار هذي !....
أحياناً تشعر بالشك وعدم الراحه من جهته ..الكل يؤكد إنه رجل عاقل له احترام بالمجتمع ...ما عنده خرابيط ...عقلها مشوش ما هي قادره تربط وضعه الحالي بالماضي !
ما رح توصل لجواب إلا إذا تكلم هو بنفسه أو خلف فك هذي الألغاز كلها !
قررت تنام وما تشغل نفسها بذي الأمور
ولسان حالها يقول «باكر يذوب الثلج ويبان إلي تحته»
**
**
**
كل يوم الصبح نفس الروتين ما في أي جديد !
نفسها تعرف شعوره أو رد فعله لما عرف إنها ابنة عمته !..تحس نفسها ما هي متقبليته كزوج تحس في حلقه ناقصه ...
طالعته وهو يسرح شعره بكل دقه وأناقه !
هذا الشيء إلي لاحظته عليه إنسان أنيق لأقصى درجه ويهتم بمظهره بشكل مبالغ فيه !
يرحم أيام جنونه!!
هي البنت ما تجلس الوقت إلي يجلسه قدام المرايه !
رفعت حاجب بعبوس اليوم ما ناظرت نفسها بالمرايه !
ولا مشطت شعرها !
تدري إنها مهمله بنفسها بس حاليا عقلها مشغول وما لها قلب لذي الخرابيط !
ابتسمت بنفسها على خبالها إلي صار تمشيط الشعر خرابيط !
اخذت قرار حاسم لازم تقص شعرها حتى ترتاح من تمشيطه !
لما يكون قصير ما رح تتغلب معه ..
كمل ترتيب نفسه ..ناظرها وهي متعمقه بالتفكير ..توقع يتزوج نسخه من خلف بالشبه وما توقع إنها حلوة كذا ...الي يشوفها يقول وش هالرقه والنعومه ما يدري عن لسانها الطويل ....
رفعت نظرها له وهو يهز كتفها بشويش : أبو الشباب وين سرحت ؟!
ساره بتصريف...ابتعدت عنه وهي تصرف النظر عنه :لا ولا شيء ...وبتصريف نطقت : أنا جاهزه ننزل !
هز رأسه براحه .. توقع يتغلب معها من ناحية جلوسها مع أهله وتطلع مثل اميره ...بس طلعت العكس للحين ما عارضت على الجلسه مع أهله...للحين هاجده ما يدري هو السكون ما قبل العاصفه....ما يدري وش تخطط بعقلها ...رح يكون حذر وفاتح عيونه عليها ..أخت خلف يتوقع منها كل شيء ... ابتسم لها بثقل : تفضلي يا ابنة العمة !
ردت الابتسامه بتسليك وبهمس :يزيد فضلك !
طلعوا من الغرفه وأول ما شافتهم تخصرت : بابا تأخرت الحين يخلص الفطور وتأكله شذى الشريره !
ابتسم على خوفها على الفطور : لا تخافين إذا أكلته شذى المشفوحه أخذك للمطعم !
حور بحماس : بابا خذنا للمطعم مثل ماما !
رد برفض : ليه المطعم والأكل موجود ؟!
سوار عفست ملامحها بزعل: ما نبغى نروح معك !
خلاص ماما خذينا معك لوحدنا !
طالعها بهدوء: ما يصير تروحون بدون رجال !
سوار مسكت يد ساره : عادي ماما كانت تأخذنا لوحدنا !
يلا ماما نروح !
فك يدها من ساره وبحزم : سوار !
قدامي تحت أشوف !
برطمت وطلعت تركض مع حور
طالعها وهو يعدل نقابها بحرص ..وقلبها ينبض من قربه ....ابتعدت عنه وهي تعدله بنفسها ...وهي تتحاشى نظراته الحاده ....
يناظرها وهي تعدل نقابها ..نطق بانتقاد حاد : صدق المثل « غاب القط إلعب يا
قاطعته بقهر تاركها كل هالسنوات وجاي يلومها الحين : رميتنا طول هالسنين ما يطلع لك تحاسبنا !
هز رأسه بعدم رضى ..وملامحه هدأت: صحيح كلامك ما يطلع لي أحاسبك لكن يطلع لي أعلمك لما تكونين تحت نظري وش إلي ينفع وإلي ما ينفع !
طلعات الأسواق والمطاعم هذي ما تنفع ولا تمشي عندي بدون وجودي !
خليها حلقه بإذنك !
ساره تكلمت بأريحيه دامه ما يناظرها ذيك النظره المرعبه..ما رح تسكت له ... وبانتقاد نطقت : ما تلاحظ إنك بس تلقي أوامر علي !
هز رأسه وهو يسحبها برفق خارج الجناح : ملاحظه بمحلها !
الحين أعطيك أوامر حتى نتجنب الخلافات والمشاكل دامك الحين زوجتي !
ما أبغى اصطدام بيني وبينك
لأني ما أضمن رد فعلي إذا شفت الغلط !
فأعطيك إشاره حتى تتجنبيها ونعيش بسلام !
وقفت وطالعته بعدم رضى : طيب وأنا ؟!
ليه ما تسمع الأمور إلي تغضبني وتزعلني حتى تتجنبها
قاطعها بنبره لامست فيها سخريه : وش الأمور إلي تغضبك !
طالعته وفارق الطول واضح بالرغم من طولها ... وبانتقاد نطقت : سهرك وما ترجع الا لوقت متأخر
قاطعها وهو رافع حاجب: بدينا !
من أولها ...لذي الدرجه مشتاقه لي
قاطعته باحراج وقهر من تفسيره للأمور: لا تفسر الأمور على كيفك ...قصدي طول وقتك البارحه خارج البيت البنات ما شافوك
قاطعها وهو زام شفته : معك حق بذي النقطه
مسك يدها وتابع كلامه وهو يمشي : أحاول أوفر وقت لكم ...بالرغم إني مضغوط بالشغل حالياً يا أم فهد !
حاولت تسحب يدها وبنبره إلتمس فيها بغض وكره : أنا مو أم فهد !
لا تناديني كذا !
توقف وطالعها بتفحص ونظراته تتحول لرعب بالنسبه لها : وش تقصدين ؟!
هزت رأسها بالنفي : ما أقصد شيء !
بس أنا ما أحب هالاسم !
تركها وهو يتكلم : بكيفك !
غير ام فهد ما في !
لحقته وهي تدخل صالة الأكل وبداخلها تتوعد لو يموت ما يحمل ولدها هالاسم !
***
***
***
***
***
ديما باعتراض لأمها : ما نبغى عمي أبو فهد يآخذنا !-
أم وسيم ببرود : ما في غيره !
وسيم أو نورس لو تموتون ما أخذوكم !
سلوى لوت بوزها : أنا أكره السوق بسببه يختار محلين على ذوقه ولازم نشتري منهم وغيره ما في،!
يا ربي ليه فاتحين الأسواق ؟!
علشان نناظرهم من بعيد !
فاطمه بقهر : وقسم بالله صديقاتي بالجامعه يلبسون أجمل صيحات الموضه !
وطالعت البنات : خلاص كنسلوا الطلعه !
الواحد يروح يرفه عن نفسه
مو يتنكد ويرجع !
سلوى بتأييد : وأنا معك !
ما نبغى ملابس جديده للدوام !
ام سالم بلامبالاه : بقلعتك انت وإياها !
الحين عمك ميت على مرافقة وجهك يا قليله الحياء !
سلوى بتمثيل حزين : لا أنا اموت علشان أرافقه !
وقسم بالله يطق قلبي وأرجع متعقده !
وقلدت صوته «غطي عيونك جعلهن للفقع»
«امشي مثل العالم والناس »
«ما أبغى اسمع صوتك انكتمي »
قطعت كلامها سلوى وهي تناظر ساره إلي ضحكت بصوت مرتفع وجهها اكتسى باللون الأحمر !
ام سالم بانتقاد : تضحكين وهي تتكلم على زوجك !
ساره تعدل ملامحها : مو قصدي.. بس أضحك على نكته تذكرتها الحين !
ديما بغمزه : يلعن أم التصريفه !
ام وسيم بحده : كم مره قلت لك لا تلعنين !
ديما حست بوزها وما ردت!!
سلوى باقتراح : بنات وش رأيكم نجتمع بغرفه وحده فينا
ام نورس رفعت حاجب بانتقاد : ما هي عاجبتك جلستنا !
سلوى بابتسامة : نبغى جلسه شبابيه !
وبعدين وش أبغى بسوالفكم فلان خطب !
دامه ما خطبني وش يهمني فيه !
ام سالم بحده : صدق إنك ما تستحين على وجهك !
هرجك هذا رح انقله بنفسي لعمك أبو فهد !
دخل وهو يتكلم : وش ناويه تخبريني يمه !
طالعت سلوى جدتها بتوسل وعملت فيس مسكين وحزين !
ام سالم ابتسمت على حركاتها : ما في شيء !
هز رأسه وبعجله: يلا بنات على السياره !
ام نورس مطت شفتها : كنسلوا الطلعه !
عقد حواجبه : كيف ؟!
ام وسيم تكشف أوراق البنات : ما يبغون الطلعه معك !
عقد حواجبه وبحده تكلم : والله !
على كيفكم ؟!
ثواني إذا ما كنتم بالسياره
قطع توعده لما شافهم توجهوا للخارج بدون معارضه !
حور مسكت يده : بابا نروح معك !
مسح على شعرها : أكيد يا حلوه !
وبنبره هاديه لكنها استفزت ساره : يلا يا أم فهد !
حست الضغط ارتفع ألف متأكده رح تتطلق بالمستقبل على هالاسم وبهدوء ردت : وين أروح ؟!
رد ببرود : على السوق !
ردت باعتراض بعد ما سمعت كلام البنات كرهت السوق برفقته :بس ما هو ناقصني شيء ..وما لي حاجه بالسوق !
والبنات مو بحاجه شيء الحين !
رد بأمر حازم : أنا قلت تعالي !
وما قلت تعالي اشتري !
أنا بالسياره انتظرك !
ام سالم بنصيحه بعد ما طلع : روحي يا ساره !
تراه ما يحب العناد !
زفت بدون نفس وطلعت خلفه بهدوء ..تشوف نهايتها مع تسلطه.....
**
**
**
أول ما حرك السياره بدأت الشكاوي
سوار بدلع : بابا شوف هذي !
طالعهم من المراية بملامح جامده: وش فيه ؟!
سلوى بضجر : عمي شوفها تنقز هنا و هنا !
سوار بقوة : سياره بابا اجلس وين ما بغيت !
تكلم بحزم : سوار اجلسي مكانك وما تتحركين فاهمه !
حركت سلوى حواجبها تغيضها وسرعان ما عدلت حواجبها على صوته : سلوى !
غطي عيونك وحواجبك جعلهم للفقع !
سلوى وهي تعدل بدون نفس : إن شاء الله عمي !
عم الصمت طول الطريق ....وقف السياره عند أحد المولات والتفت لما تكلمت ديما : عمي ما نبغى هذا المول
سرعان عدلت كلامها لما أعطاها نظره قويه : اي اي قصدي الحمد لله إنك جبتنا لهذا المول يا عمي!
يقولون عندهم اشياء تجنننننن !
صح بنات !
سلوى بدون نفس : ايه كثير حلوووووو
ومطت شفتها بقرف من تحت النقاب !
حور بفرح : بابا ننزل ؟!!
فتح باب السياره ونزل بهدوء ينتظر نزولهم !
تكلم بأمر : سلوى خلي عيونك على حور
وانت يا فاطمه انتبهي على سوار
سلوى لسانها فلت : جايه هنا أسرح بالبزران !
وسرعان ما استوعبت كلامها وبترقيع : قصدي من عيوني يا عمي
حور بيد امينه !
طنش كلامها بمزاجه وتوجه للمول وهو يمسك بيد ساره ويتقدمهم
فاطمه بسخريه همست وهي تناظرهم : الظاهر إنه خايف تضيع منه !
ونسينا
يرحم أيام نمشي قدامه
قاطعتها سلوى بذات الهمس : لا الظاهر يظن إننا الشغالات حقهم نمسك العيال من خلفهم !
فاطمه بضجر : وقسم بالله حاسه نفسي الشغاله حقتهم !
ديما بهمس وهي كاتمه الضحكه : تحملوا يا بنات الحين شهر عسل !
سلوى طالعتها بقرف : قولي شهر بصل مع عمي !
أشك إنه يفهم بالرومنسيه شيء !
ما في شيء عند أعمامي مصطلح تفاهم !
فاطمه نغزتها : أقول امشي شوفي وقف يناظرنا تأخرنا عليه !
رجع خطوات باتجاه البنات وبحزم: خايفه انت وإياها على البيض يتكسر من تحت رجولكم ؟!
سلوى ردت وكأنها عجوز : أي والله يا عمي نخاف ينكسر!
طالعها بحده : كلمه زايده وقسم بالله ترجعين للسياره !
والحين خلينا ندخل ذاك المحل أعطاهم نظره تقييميه
وبعدها تقدمهم بخطوات بسيطه !
سلوى سحبت ساره من كتفها : ايه ساحبه علينا يالعصله وماسكه بيد هالمتغطرس !
وش قالك ؟!
اكيد يتغزل فيك وحنا نازل يبهدل فينا !
ابتسمت ساره وبحسره ماسك يدها ويلقنها أوامر والي يشوفها يقول ميت عليها : ايه ما شفتيني ذبت من الغزل !
فاطمه بتحذير : اقول استعجلوا عمي وقف ويناظرنا بغضب !
قطيعه تقطع هالطلعه إلي كلها فيلم رعب !
دخلوا المحل وكلمهم بهدوء : اشتروا من هنا !
معكم ربع ساعه بس !
سلوى باعتراض : وان شاء الله البزران ذول معي !
أعطاها نظره تخفض صوتها : كنت افكر أخذهم بس عقاب التوأم معكم !
ومسك يد ساره : الربع ساعة بدأت !
واشر لهم يتقدموه ....
يمشي خلف البنات بشويش ويتكلم وعيونه عليهم : تبغين شيء ؟!
ساره وهي تحاول تفك يدها : ما أبغى شيء !
طالعها وهو يتأكد مو باين منها شيء : وعلامك تقولينها كذا !
وقفت والتفتت للخلف وهي تسمع صوت عبدالله قريب منها !
تكلم بفيح مرعب : لفي وجهك أحسن ما أعدله لك !
لفت وجهها وناظرت للبنات الحين عرفت سبب تمسكه بيدها....وجود عبدالله بنفس المكان !
أخذ نفس يتمالك أعصابه ....وتكلم بهدوء ظاهري: اختاري لك شيء !
ساره بقهر من هالأسلوب...عامل عليها حصار وحالته حاله وكأنها في بينها وبين عبدالله شيء.. أو إنها مراهقه ويبغى يضبطها ..نطقت وهي صاكه على أسنانها: قلت لك ما أبغى شيء !
هو بالغصب !
تقدم بخطوات هاديه لجهة البنات وما زال ممسك بيدها..وبأمر نطق : تعالوا نطلع من المحل هذا !
توجه لمحل ثاني وأشر للبنات يأخذون راحتهم !
وطالع بساره : اختارلك وإلا تختارين بنفسك !
صدت بوجهها ونطقت بدون نفس: ما أعرف أختار وعيوني مغطيه كذا !
فهم مقصدها وقفل عليها الطريق : خلاص أنا اختارلك على ذوقي !
حاولت تسحب يدها بقهر من يده : ليه جايبني دام رح تختار انت ؟!
شد على يدها بغضب وهو يشوف عبدالله دخل نفس المحل وعيونه تجول بالمحل متأكد يبحث عنها !
أخذ نفسي يهدي نفسه ويشوف آخرها معه !
من لما نزلوا من السياره للصدفه لمحه دخل مع حريم !
بس ما يشوف معه أحد الحين !
ويتابعهم وين ما دخلوا !
ما يدري هي صدفه وإلا حركه مقصوده !
تكلم بتحذير : ساره اختصري تراها واصله لهنا !
ساره بضيق من الحصار الي عامله لها : اترك يدي تراني مو بزر !
تجاهل اعتراضها وبدأ يختار لها ملابس على ذوقه مطنش وجود عبدالله بالمحل !
بعد مرور وقت أعطاهم أمر بانتهاء مدة التسوق !
سلوى تهمس لفاطمه : الحمد لله ساره معه أخذنا راحتنا شوي !
وإلا كان كل قطعه لازم موافقه منه !
فاطمه بضحكه خافته : كل طلعه نأخذ ساره والله يعينا على بزرانها !
ديما ضربت سلوى بخفه : مو مصدقه شوفي عمي أشر لنا على المطعم !
سلوى بتمثيل : اووووو قلبي الرهيف لا يحتمل !
فاطمه نغزتها بخصرها : اسكتي لا يسمعك !
كلمهم بهدوء وأشر على طاوله : اجلسوا هنا واختاروا إلي تبغونه !
وقفهم بصوته : وين رايحات ؟!
أشر على التوأم : ذول معاكم !
سوار باعتراض : بابا أبغى أجلس معكم !
تكلم بهدوء : اجلسي مع سلوى وبعدين أجلس معكم أنا وماما !
توجه للطاوله إلي حجزها له ولساره
جلس مقابل لها
طالعته ساره والقهر بداخلها يتصاعد ..امحق طلعه ...وبضجر نطقت للحين ماسك يدها وكأنه خايف يخطفها عبدالله: يدي أبغاها !
ابتسم على صوتها المنقهر...رد بروقان : وانا على بالي ما تبغينها !
ترك يدها وهو يسند ظهره على الكرسي : خذي راحتك ونزلي الغطاء !
نطقت بقهر وكأنها آله يتحكم فيها على كيفه .. نطقت برفض: مرتاحه كذا !
مد يده ونزل غطاها ..وابتسم وهو يشوف ملامحها المنتفخه: بس أنا مو مرتاح
كذا أفضل !
تكلمت بضيق : أنا أقول تجيب البنات هنا !
ما أحب أثقل على أحد ويتحمل بناتي،!
وش ذنبهم يتحملون التوأم ؟!
أنا أمهم وأولى فيهم !
رد وهو يقلب بجواله : أدري إنك أمهم وأولى فيهم !
ما عليك من البزران !
أنا أبغى أجلس معك كذا لوحدنا بدون ازعاج !
من لما جيتي ما كان فيه وقت للكلام !
مطت شفتها بدون نفس : الحمد لله تذكرتنا بعد هالسنين !
وفضيت ساعه تجلس معنا !
تصدق غلبت نفسك كثير !
رد بسخريه : يا بنت الحلال لا غلبه ولا شيء !
أخذ نفس وعدل صوته للجديه : خلينا نتكلم بجديه وبدون نغزات وهرج ما في منه فائده !
انا حاليا رح اعتبر نفسي متزوجين جديد يعني بين قوسين «عرسان»
قاطعته سوار من خلف الحاجز : بابا شوف سلوى !
أخذ نفس وطالعها وهي تبتسم بالرغم من قهرها : عرسان من الآخر بوجود سوار !
تنهد وتركها متوجه لطاولة البنات بعد ما مسح بسلوى الأرض
ورجع عند ساره !
جلس وتنهد : أنا أخذت هالمهايبل على أساس يهتمون بالتوأم ونآخذ راحتنا !
المهم وين كنا نتكلم !
ساره بهدوء ساخر : «عرسان »
هز رأسه : اها !
تكلمي عن نفسك وعن مؤهلاتك وعن كل شيء يخصك !
حتى نتعرف على بعض أكثر !
وأنا رح أكلمك عن نفسي !
والحين تكلمي وأنا أسمعك !
والأهم الأمور إلي تزعجك وما تحبينها !
طالعته للحظات وبعدها نطقت بهدوء: ما عندي شيء أقوله !
طالعها وهو يشوف ملامحها العابسه .. نطق بهدوء: اوكي أنا أسألك ؟!
زفر بضجر لما رن جواله...فتح خط ونطق بقلة صبر : وبعدين يا سلوى ......وقسم بالله إنكم مو وجه طلعات ! ....اطلعوا أنا انتظركم
قفل الخط وطالع ساره : قومي وقسم بالله أثقل من طينة سلوى ما شفت !
***
**
**
بالسياره سلوى بتبرير : والله يا عمي ما عملت لها شيء !
سوار وهي تبكي : شدت شعري !
وقالت لي انقلعي عند بابا !
سلوى أشرت على نفسها بإنكار : كذابه !
فاطمه أنا قلت لها بالمطعم كذا
بلعت العافيه بعد صرخته : ولا كلمه !
يصير خير !
وقسم بالله شهر كامل ما تطب رجلك السوق انت والمهابيل إلي معك !
البنات طالعوا سوار بحقد وبلعوا العافيه!
وحل الصمت بالسياره .....وقف السياره بعد وصلوا وبحده تكلم : انزلوا
طالعته ساره وهي تغلي من عصبيته ...ما في مبرر لها ..والبنات ما هم مجبورات بالتوأم حتى يصرخ عليهم كذا ويحاسبهم ..صدقت أميره التسلط يمشي بعروقهم .. نطقت بعبوس: افتح الباب أبغى أنزل !
نزلت بعد ما فتح لها الباب أخذت أغراضها وطالعته لما وقف جنبها وبصوت هامس رايق ولا كأنه دوبه مولع : وش رأيك نجلس بالحديقه هنا !
ساره بضجر من هالطلعه ..نكد عليها بالطلعه والحين حضرته مروق ..نطقت بانفعال : مو فاضيه لذي السخافات !
وتركته وتوجهت للداخل !
دخلت الجناح وحطت الأغراض بضيق ما تدري ليه ضاق خلقها !
جلست وتحس رأسها يضرب بقوه ....طالعت التوأم فرحانين بأغراضهم !
مسحت وجهها وهي تحس بالندم على كلامها !
النفروض ما انفعلت كذا !!!
بس في شيء كاتم على صدرها استغفرت بهمس !
وقررت تصلي العشاء لعل الضيق يزول !
**
**
**
في اليوم الثاني
ساره بضحكه مرتفعه : حرام عليك !
سلوى خزتها : أنا سمعتك تقولين مشتا
حطت يدها على جبهتها مكان الضربه : يمه !
ام سلوى بحده : وش هالكلام ؟!
وقسم بالله ما في حياء !
واحد وزوجته وش تبغين لازقه إذنك عندهم
سلوى بضحكه : أخذ دوره بالحب قبل ما اخطب!
ساره بغمزه ؛ تعالي كل يوم أعطيك درس !
فاطمه تمثل الثقل: عيب هالكلام !
استحي على وجهك انت و اياها !
وبغمزه: أي ساعه الدرس ؟!
ديما رفعت يدها تمثل الخجل : وأنا ؟!
ام سلوى وقفت : قسم بالله ما في حياء بهذا الجيل !
ساره لا تعطينهم وجه !
ساره طالعت سلوى بعد ما غادرت أمها : مو باين على أمك إنك ابنتها !
سلوى بفخر : أكيد !
بابا ما يتزوج عشوائي يحط مواصفات لزوجاته !
فاطمه : الحمد لله بابا مقتنع بماما وما يفكر يتزوج عليها !
ديما ؛ احس اعمامي يميلون للتعدد !
فاطمه ضربت على كتف ساره بمزح : استعدي للضره !
ترى موقفك خطر !
عمي مزيون وكثير يرسمون عليه !
وبما إنه مغرور ورافع خشومه أكيد غروره رح يدفعه يتزوج الثانيه !
سلوى بتحذير مضحك: انتبهي !
بالمستشفى مساعدته دكتوره يقولون تطيح الطير من السماء !
عزباء ويقولون صوتها لوحده يدوخ !
ساره والغيره دبت بقلبها بالرغم المده إلي قضتها معه قصيره بس يمكن حب تملك !
حاولت تصطنع البرود وبثقه مزيفه رفعت حاجب : ما رح يناظر غيري !
صفرت سلوى بصوت عالي : أموت على الواثق يا ناس !!
دخل بغضب : أنا إذا ما دفنتك ما ارتاح !
كم مره قلت لك حركات الصيع ما أبغاها !
وش هالتصفير هذا !
حنا بإحتفال ؟!
سلوى نشفت عروقها من الخوف وبترقيع : عمي نشب شيء بحلقي وصفرت وكاد يطلع !
اعطاها نظره تكذيب وبتحذير : عيدي هالحركه وشوفي وش رح يصير !
وبعدها إلتفت على ساره بحده: غطي وجهك بأي لحظه يدخل
ساره بضجر من تسلطه : ليه البنات كاشفات وأنا الوحيده إلي لازم أغطي !
طالعها بحده وهو يقترب : تراني ما أحب المرادده على قلة سنع !
تغطي وماتقارني نفسك بغيرك !
فاطمه بضحكه : الله يصلحها غيوره تقارن نفسها فينا !
سحب يدها ووقفها برفق وجلس بالجهة المقابله بحيث إلي يدخل ما يشوفها على طول !
وطالع البنات بأمر : إذا أحد دخل نبهونا !
فاطمه : إن شاء الله عمي !
سأل باهتمام : كيف الاستعداد للدراسه باكر !
ديما بحماس : متشوقه للجامعه علشان نفل أمها !
خزها بانتقاد : يعني مو حب بالدراسة !
فاطمه بتساؤل: ساره انت تدرسين ؟!
ساره مطت شفتها بغرور: ايه أدرس
سلوى بسخريه : هذي وجه دراسه !
تلاقين تخصصها فنون !
ديما فتحت عيونها : صدق تدرسين فنون !
ساره تطقطق عليهم : ايه فنون تشكيليه !
طالعها وهو رافع حاجب حست ما عجبه هالتخصص
سلوى ابتسمت : أنا أدرس لغه عربيه !
اللغه بجهة وأنا بجهة !
ومع الدعم أحصل علامة النجاح !
مو مثل هالدافوره وأشرت على فاطمه : هذي مثل الجراد تأكل الكتب !
المشكله مو هنا !
المشكله تنزل نفس علامتي !
وضحكت وهي تضرب يدها بيد فاطمه
طالعها باستخفاف : مبسوطة على نفسك !
ليه تدخلين الجامعه دامك مو وجه دراسه !
سلوى بلامبالاه: عادي !
اصلا كل البنات يدخلون الجامعه تغيير جو وهروب من البيت !
وكلهم تقديرهم ازفت مني !
زم شفته وما عجبه تخصص ساره ...بس أفضل ما تكون أميه ..توقع إنها ما تدرس ...طالع سلوى ورد على كلامها : بالعكس عندي طالبات متفوقات...وهدفهم الدراسة مو مثلكم!!
سلوى بلقافه :ساره كم تقديرك ؟!
طالعتها ساره بإحراج من هالسؤال !
علاماتها متدنيه ما في داعي للفضايح !
فاطمه بانفعال : شفتي الظاهر تقديرك زفت مثلنا !
يلا اعترفي !
رفع حاجب وهو يشوف ملامحها تغيرت واضح إنها الدراسه بجهة وحضرتها بجهة ..يا خوفه بناته يأخذون الغباء منها ..؟
وقفت ساره وهي تغطي وجهها وتتوعد بالبنات !
سلوى بضحكه : وين يا زوجة عمي اجلسي جنب زوجك المزيون نطلع فضايحك ؟!
ساره بتعذر : أبغى أشوف التوأم
وتركتهم وطلعت وهي تحس بالاحراج من تقديرها !
***
***
*
جلست بالحديقه تناظر التوأم مندمجات باللعب !
حست بهذا البيت براحه أكبر ... صحيح تنزعج من تسلطه... .بس بنفس الوقت تحس نفسها معجبه بشخصيته !
يعجبها الرجال قوي الشخصية وله حضور بالمكان إلي يتواجد فيه !
باغتها ضيق لما تذكرت لما رجعوا من السوق وكلامها إلي وجهته له لما نزلوا من السياره !
الظاهر إنه زعل..من بعدها ما حاول يفتح معها أي موضوع !
رن جوالها ابتسمت من قلب لما شافت رقم اسيل...ردت عليها وقضت وقت طويل وهي تكلمها!!
***
***
**
قفلت الخط من أسيل وهي تشعر براحه .....إلتفتت وعفست ملامحها وهي تشوف زوجها مع مها ومندمجين بالكلام ويطالعون جهتها !
أشر لها ابو فهد تيجي له ....
سرعان ما صدت للجهة الثانيه وتجاهلت حركته ولا كأنه أشر لها ... تحس بالاشمئزاز لما تشوف مها !
ما تدري ليه ما هي قادره تبلعها للحين !
قررت تلهي نفسها بمواقع التواصل وبعدها تكلم عمار ما تبغى تمر من جنبهم ..قلبت بالجوال شوي ..وبعدها
ضغطت على رقم عمار وأول ما فتح الخط حست يدها انشلت والجوال انسحب منها !
رفعت رأسها وشافته فوق رأسها واقف والغضب واضح بملامحه
تكلمت بقوة ما رح تسكت له... بالبدايه يمكن كانت محترمه وجودها كونها جديده اما الحين ما رح تسكت على حركته !
ما غلطت حتى يعاملها بالأسلوب هذا وبحده تكلمت : اعطيني الجوال ...مره ثانيه ما أسمح لك تسحبه بهذي الطريقه !
طالع الجوال وأعطى مشغول لما رن باسم عمار وحطه بجيبه....ناظرها والنار تغلي بقلبه من تجاهلها له ..وكأنه بزر تسحب عليه ...على وش شايفه نفسها ..تظن رح تطيحه وما يشوف غيرها من جمالها ..وتحركه على كيفها ...مستحيل يسمح لها تطمس وجوده ....تكلم بنبره غاضبه : أنا مو بزر تسحبين علي !
أشرت لك تيجي عندي !
ليش
قاطعته وتصرفه استفزها بقوة .... نطقت بغضب : ما أبغى أجيك !
بكيفي!
بأمر تابعت كلامها: الحين رجع لي الجوال !
طالعها وهو زام شفته ..عليها ثقه غريبه ..للحين ما عرفته وما عرفت اطباعه ..نطق بنبره حازمه : ما في جوال طول اليوم
باكر الصبح تأخذينه !
تخصرت بيد واليد الثانيه تردح : لما يكون الجوال لك أو على حسابك وقتها تكلم !
وأنا مو بزر تجلس تعاقبني !
ومدت يدها تسحب الجوال من جيبه بكل قوتها!!
سرعان ما قبض على يدها وسحبها له وبنبره غاضبه نطق: هذي الحركات ما تمشي معي !
قلت ما في جوال يعني ما في جوال !
والحين أبغى أعرف ليه طنشت
قاطعته وهي تسحب يدها بقهر : كذا مزاج ما أبغى اشوف الزفته إلي واقف معها !
عقد حواجبه باستغراب من الكره المتبادل بينها وبين مها والسبب مجهول : تراها ابنة أختك !
عفست ملامحها بقرف : تخسى ما بقى إلا هي أكون خالتها !
طالعها وهي منفعله..نطق بتحذير : كلمتك من قبل يا ساره
تحترمين اهلي !
ومها من أهلي كلام زايد ما أبغى أسمع !
ردت والنار تغلى بداخلها وبأمر : أعطيني الجوال !
مط شفته بسخريه وهو يناظرها بتقييم : الظاهر بعدك ما عرفتيني زين !
ساره بسخريه : زين وإلا أمنية !
أعطاها نظره خلتها تعدل كلامها :ءءء انا أسألك خطك زين وإلا أمنية !
ناظرها بتحقير لكلامها وغادر المكان بعد ما أصدر الأوامر : إلحقيني داخل !
ضربت الأرض بقوة من القهر إلي بداخلها !
ما هي قادره تتصرف وتوازن الأمور ....ما تتحمل تسلطه الي رح يتنفجر منه!
**
**
**
**
مجتمعين بالصالة
مها بابتسامة : الله يحفظك يا جدة !
سلوى بإعتراض : ليه تعاملين مها أفضل من تعاملك معنا يا جده !
وإلا لأنها أكبر حفيده !
أم سالم بابتسامة وهي تشوف مها تجاكر البنات بمزح : لما تكونين عاقله وفهمانه ودكتوره مثل مها وقتها قولي هالكلام !
فاطمه تؤشر على نفسها : يا حلاتنا عقل وفهم ورزانه وجمال وآداب
دخل وهو يكمل عنها : وطول لسان !
فاطمه ببراءه : حرام عليك يا عمي !
جلس بعد ما دف رأسها بخفه : لسانك انت وهذي «اشر على سلوى» رح يجيب نهايتكم !
ام سالم بإهتمام : وين ساره ؟!
لاحظ لما مطت مها شفتها بقرف طنش حركتها ...ما يدري وش سبب العداوة بينهم ....رد بهدوء : الحين تيجي يمه !
همست مها بقرف ما سمعه أحد : لاحقه على القرف!
ام نورس بإهتمام : كيف شعورك يا مها بعد ما صارت خالتك زوجة عمك !
أبو فهد أعطى مها نظرة تهديد لو تعرضت بساره بكلمه شينه !
فهمت مها وعيده من نظرته وبدون نفس تكلمت : عادي !
دخلت ساره بهدوء واضطرت تسلم على مها مجامله !
كان سلامهم بارد والكل لاحظ التنافر بينهم وبرود السلام...
همت ساره بالخروج ما لها خلق تقابل مها...... بس وقفها صوته الهادي : تعالي اجلسي يا ساره !
كتمت قهرها ما تطيق تشوف خلقتها كيف تجلس وتسهر معها !
ام سالم بابتسامة: اجلسي اليوم ما شفتك انشغلت مع جارتي !
جلست ساره بدون نفس جنب فاطمه !
سلوى باهتمام : مها مو ناويه تكملين دراسات عليا وتصيرين دكتوره بالجامعه !
مها عفست ملامحها : ما صدقت اتخرج من البكالوريوس !
ليه أغلب نفسي... هذا أنا متوظفه بمستشفى عمي
قاطعتها ساره بسخريه :« بالواسطه »
فتحت مها عيونها بغضب من كلام ساره
مسكت نفسها لآخر لحظه ..لما تذكرت وجود عمها!!
سلوى بضحكه : صادقه يا ساره الظاهر إنها بالواسطه !
مها تغيرت ملامحها للقهر وانتفخ وجهها : والله معي شهاده معترف فيها تثبت إني دكتوره !
مو مثل بعض ناس معها شهاده تنظيف !
فاطمه عقدت حواجبها باستغراب : مين قصدك ؟!
مها بلامبالاه : كل واحد عارف نفسه !
ضحكت ساره بطريقه استفزت مها : علامك انتفخت كذا !
أعصابك لا يطق لك عرق !
مها رفعت يدها بغضب : محترمه وجود عمي والا كان ردي غير !
فاحترمي نفسك ولا ترمين كلام انت مو قده
قاطعتها أم سالم بانتقاد : علامك هبيت بخالتك كذا ؟!
تراها خالتك حتى لو كانت أصغر منك لها احترامها !
رجاء مها حريم أعمامك لهم احترامهم وتقديرهم !
وأي شيء يمسهم يمسنا !
مها بتبرير لجدتها: أنا احترم زوجات أعمامي بس
قاطعها وهو يطالعها بحده : واضح احترامك يا مها لي
مها بترقيع ما تحب احد ينقد عليها : يا عمي تراها خالتي و متعودين على هالمزح !
ام سالم بحده : بينك وبينها تمزحين أما قدام الكل
هذا تصرف ممنوع
قاطعتها مها بتسليك: إن شاء الله جدتي !
وبتصريف :وين عمي تركي ما اشوفه ؟!
ديما : مسافر يا حظه !
وطالعت ساره بتساؤل: عمرك سافرتي ؟!
وقبل ما ترد ساره الكل طالع مها وهي تضحك بقوة !
بلعت ضحكتها مها لما شافت نظرات عمها ...وبابتسامه :سوري على الضحكه بس تذكرت موقف وضحكني !
علامكم تناظروني كذا !
وقف ابو فهد بهدوء وطالع أمه : تبغين شيء يمه ؟!
ام سالم بحنان : اجلس يمه ما نشوفك إلا دقائق !
رد باعتذار : اسف يمه مقصر معكم بس لازم اطلع تأخرت بسبب مها....لما طلعت لقيتها بوجهي ولازم نجاملها ونجلس معها !
مها خزته بابتسامة : أدري بك تحبني أكثر من هالمخابيل ذول !
ارتفع ضغط ساره منها وتكلمت تضربها بالصميم : يمكن يحبك لأنك كبيره بالعمر و قريبه من عمره او يمكن أكبر
سلوى بضحكه لما شافت ملامح مها انقلبت : أحلى
تم قصف الجبهة بنجاح !
مها ردت والغضب يتصاعد من رأسها : قولي إنك غيرانه لأني أجمل منك بكل شيء !
ام سالم بانتقاد : يا صغر عقلك يا مها !
وش هالكلام ؟!
ام نورس بابتسامه : عاد انتم تشبهون بعض وكأنكم أخوات !
مها بغرور : بالله يا عمي مين أحلى أنا وإلا سوير !
بغت ترد ساره وتردح بس لما شافته يتأملها بعد سؤال مها استحت ونزلت رأسها بإحراج !
سلوى قبل ما يتكلم عمها تكلمت : ما نعرف نحكم كذا !
غسلي وجهك يا مها من المكياج وبعدها نحكم !
مها خزتها بقهر : أنا ما كلمتك
أنا كلمت عمي !
يلا يا عمي جاوب !،
طالعهم بتقييم : المشكله إنكم بجهة والجمال بجهة
عاديات وأقل من عادي !
في بنات أجمل منكم بكثير !
مها انقهرت منه : خلاص عرفنا مين صاحبة هالجمال !
يا عمي خلاص روح اخطبها وريح رأسك !
ساره حست وكأنها أحد صفقها وهو يقيم جمالها ..يشوفها اقل من عادي هالمغرور المتغطرس ..نفسها تحوسه من شعره !!!
ام سالم ضربت يد بيد : لا بالله عقلك ضارب اليوم !
وأنا طول الوقت أقول عنك العاقله !
وطالعت ابنها : روح يمه إذا جلست تسمع كلامهم ما رح تداوم !
هز رأسه وباهتمام: ام فهد تبغين شيء ؟!
فاطمه بضحكه : يا عمي لما تقول أم فهد اجلس أدور عن عجوز أسنانها طايحات واتفاجئ إنك تقصد هالغزال
وأشرت على ساره !
مها بغيره طالعت ساره بنغزه بعد ما خبرتها جدتها بكل شيء عن ساره : قصدك ناقه يا فاطمه !
انقلب وجه ساره حاولت تتحكم بنفسها وردت : ناقه أحسن من القرد بالله لا تغسلين وجهك أخاف أتخرع !
مها بغضب : شفت يا عمي بعينك وش تقول لي !
ساره بنظره أغاضت مها : عادي متعودات على المزح !
ام سالم بجديه : فكونا من هالمزح
وطالعت ولدها : تسهل يمه
هز رأسه ورجع يطالع ساره باهتمام : تبغين شيء يا أم فهد !
حست ساره انه يتعمد يقول ام فهد حتى يغيضها وبهدوء ردت : سلامتك ...
استأذن وطلع بعد ما رن جواله ورد بهدوء !
مها طالعت ساره وعفست ملامحها : المكان هنا يخنق !
ام سالم بهدوء : آخر الأسبوع رح نعمل حفله لساره بالبيت !
مها بقرف : ليه هالمخاسر !
سلوى بفرح : وناااااااسه !
رح نفل أمها !
ساره تنهدت بعدها مو مستعده نفسيا !
غزاها شعور الخوف بعد ما يعرف الكل إنها زوجة ابو فهد يتركها..ما تثق فيه ولا تدري كيف يفكر ..يمكن متمسك فيها انتقام لخلف ...ما هي مرتاحه لأي شيء!
أم سالم تطالع ساره : جهزي نفسك لذي الحفله
ناظرت ام سالم بامتنان تعاملها مثل بناتها وكأنها فرد من أفراد العيله !
حتى عيالها ابو ليث وابو نورس يعاملونها بإحترام !!!
رفعت حاجب على دخول ام فهد المبتسمه : مهاوي هنا !
مها وقفت بفرح : هلا والله !
طالعتهم ساره بقرف بعد اجتماع هالجوز !
ام فهد وهي ترمي الطرحه : وش تتكلمون وتخططون بغيابي !
فاطمه بوناسه : عندنا حفل لساره
قاطعتها وهي عافسه ملامحها : نعم !
وطالعت أمها : من صدقك يمه تبغين تعملين هالحفله !
ام سالم بتأكيد : يا يمه عزيمه
حتى يعرف كل معارفنا
قاطعتها باعتراض : أي حفله وخرابيط !
تبغين تشهرين هالزواج بعد هالسنين وعيالهم طولي !
وش هالمسخره !
لما يتزوج الثانيه اعملي بأفخم القاعات أما هذي الزواجه لا
مو ناقصنا كلام ووجع رأس !
أم سالم بحزم : أنا قررت وانتهينا !
ام فهد رفعت حاجب : والعريس معه خبر ؟!
أم سالم بهدوء: باكر أخبره ...ولا تتدخلي بأمور ما هي من صلاحيتك !
ساره ماسكه نفسها تقوم وتمسح فيها الارض
بس ما تبغى تظهر قدامهم إنها قليلة تربيه وما هي محترمه !
رح تغيضهم بطريقه مو مباشره وبدلع ردت : مشكوره خالتي ما تقصرين !
مها همست لعمتها أم فهد : يا شين السرج على البقر !
ام فهد بتحدي : مستحيل أخوي يقبل بهذي المسخره ...فلا تحلمين كثير يا حلوة !
أسندت ساره ظهرها على الكنبه بدلع وهي تلعب بأظافرها : أخوك ما يرفض شيء يخصني
فقعت مها من دلعها : انتبهي لا تذوبين علينا ..تراه عمي مو هنا جالسه تتدلعين !
فاطمه مسكت يد ساره : تدلعي وخذي راحتك ...يا حظ عمي فيك ...لما طلعنا للسوق طول الوقت ماسك بيدها وساحب علينا
سلوى بابتسامة : حتى بالمطعم حجز طاوله لوحدهم ورمى التوأم علينا !
يا حظك الظاهر عمي وقع بشباكك
قاطعتها مها بغيره : أكيد ماسك بيدها خايف يتفشل !
أم سالم بزعل : مها تراك من أول ما جلسنا ما احترمتي وجودي ....خلاص لا تكلميني دامك ما تحترمين خالتك
قاطعتها مها : تصدي عني علشان سوير ؟!
يكفي أمي مقاطعيتني بسببها !
ام سالم بحده : تستاهلين علشان نقل الحكي
ام فهد قاطعتها : يهون عليك تصدين عن حبيبة قلبك علشان الغريبه !
ام سالم بحده: زوجة ولدي ما هي غريبه !-
وأنا أشوفها جالسه بأدبها واحترامها وما غلطت بشيء بس مها ما أدري ليه حاطه ضدها !-
ما رح أرضى حتى تعتذرين من خالتك يا مها والحين قدام عيوني !
عفست مها ملامحها بقرف : جدتي من صدقك تتكلمين !
صدت عنها أم سالم : هذا إلي عندي !
وقفت مها بقهر :-تراك يا جدة مخدوعه فيها انا أعرفها من قبل....ترى عمي الزوج الرابع ..عمي الأعزب يتزوج هذي !
كيف توافقين على ذي الزواجه وتحتفلين فيها ومبسوطه ...وش موقفك قدام الحريم لما يعرفون إنه ولدك زوجها الرابع ؟!
وأحب أبشرك بعد إن زوجة ولدك المبسوطه فيها والمفتخره فيها ...
كانت تشتغل بالمستشفى عاملة نظافه !
متخيله الوضع يا جدتي !!
عمي يتزوج عاملة نظافة تشتغل بالمستشفى!!
تسلطت الأنظار على ساره والأغلب كانت هذي المعلومات جديده عليهم وما يعرفون شيء عنها !
وقفت ساره وتقدمت من مها بتحدي وثقه : على بالك إذا قلت هالكلام استحي أو أنكر الكلام !
لا يا حلوه أنا أقولها وما رح استحي من الشغل لانه ما هو عيب ولا حرام
إيه أنا كنت اشتغل بالمستشفى بالنظافه !!-
وأقولها بكل فخر !
دامك تبغين تنبشين الماضي
ليه ما خبرتيهم عن عمك المجنون !!
ليه ما خبرتيهم إنه رماني واضطريت اشتغل حتى اصرف على البنات
قاطعتها ام سالم بهدوء : ما له داعي تكملين يا ساره ... رايتك بيضاء ...وما غلطت بحق أحد ...
ام فهد بغضب:-يمه ما سمعتيها تقول عن اخوي مجنون !
مها بفتنه: تدرين إنها نشرت بين أهل أمي كلهم إنها متزوجه مجنون وهي قاصده عمي !
ام سالم صرخت بوجه مها: مها كافي
خلاااااص !
انتفخ وجه مها بغضب كيف جدتها تصرخ بوجهها كذا بسبب ساره
وبكل غضب وحقد وكره استقرت يدها على خد ساره بكل قوة ....
رواية اقدار الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم امي احمد
انتفخ وجه مها بغضب كيف جدتها تصرخ بوجهها كذا بسبب ساره
وبكل غضب وحقد وكره استقرت يدها على خد ساره بكل قوة ..وهي تنطق بقوة: اعتبريه سداد الدين
تقدمت أم فهد بإنكار : مها وش هالتصرف !
كيف تمدين يدك عليها !
مها والدخان يتصاعد من رأسها: مو تقولون خالتي ما أحد يتدخل بيننا !
تقدمت منها أم سالم وهي تهز رأسها بعدم رضى
وقفت مقابل مها بالضبط وسرعان ما استقرت يدها على خدها بكل قوه : هذي تربية أبوك تمدين يدك على زوجة عمك !
ما أسمح لك تهينين أحد في بيتي تفهمين وإلا لا !
مها للحين مو مستوعبه جدتها تضربها ؟!
طول عمرها الحفيده المدلله وكل الاحترام لها !
كذا بكل بساطه وتضربها !
علشان ساره !
ساره إلي ما تسوى فلس واحد !
وبصوت مغبون مقهور نطقت : تضربيني علشان هذي ؟!
ام سالم وصدرها يرتفع ويهبط من الغضب : واكسر رأسك !
على بالك العالم سايب !
والحين تعتذرين من خالتك قدام الكل !
وأشرت على ساره إلي واقفه مثل الصنم ويدها على خدها مو مستوعبه الموقف !
مها من الكيد والقهر إلي بقلبها بدأت تبكي وبغضب نطقت : والله ما أعتذر من هالزباله !
طب الجره على ثمها تطلع البنت لأمها!!
روحي فتشي عن ماضي زوجة ولدك وبعدها تعالي دافعي عنها !
خلها تكلمك عن هزاع الي بالقرية
قاطعتها أم سالم بصرخه غاضبه : ولا كلمه !
ضربت مها الأرض بقوة وأخذت أغراضها وطلعت بعد ما شدت بمشيتها!
تنهدت أم سالم بقهر... وطالعت ساره الي يتلبسها السكون وتراقب بصمت: أنا أعتذر بالنيابه عنها ...وحقك علينا !
لفت ساره نفسها بهدوء وهمست بصوت حاولت يكون هادئ: مسموحه
وتركتهم وتوجهت لجناحها !
قفلت الباب وأسندت رأسها على الباب
وتناظر السقف بهدوء وبداخلها نار بدأت تشتعل ...تلوم نفسها المفروض مسحت فيها الارض وطلعت كل حرتها فيها .....ليه ما كان لها أي رد فعل !
ليه انتظرت أحد يأخذ حقها !
ليه ما أخذت حقها بيدها ؟!
ليه ضعفت اليوم وسكتت عن حقها !
شيء بداخلها أرغمها على السكوت حتى تشوف رد فعل من حولها !
توقعت يوقفون مع مها ضدها !
تفاجأت من موقفهم بصفها !
حتى أم فهد انكرت على مها بموقفها !
غمضت عيونها للحظات وسمحت للدموع وهي تهمس : يا الله !!!
لو وقف عمها أبو راكان نفس موقف أم سالم وكان مع الحق
ما كان حالها كذا !
ما رح تكون مجروحه منه هالكثر !!
هز أذنها اسم هزاع !!
غمضت عيونها لثواني وهي تدعي من قلب على خالتها أم محمد ما خلت أحد إلا وفضحتها عنده زور وبهتان.. نطقت بغصه: حسبي الله ونعم الوكيل فيك .....
جلست على الارض بشويش وأسندت رأسها على الباب وبداخلها تصرخ
متى تستقر ؟!
ليه بداخلها جرح ما هو راضي يطيب !
ليه يسكن بداخلها حزن عميق !
معقول يستقر وضعها مع مجنونها !!
للحين ما جلسوا جلسة مصارحه !
ما خبرها كيف كان مجنون !
ولا هي خبرته بحالها بعد ما تركها !
كل واحد محتفظ بماضيه بقلبه !!!
***
***
**
**
فاطمه بإعتراض : والله يا جدة ما يصير مها تعمل كذا !
ديما بتأييد : أحسها تكره ساره ليه ؟!
أحد يكره خالته ؟!
مع إنها ساره حبوبه وطيوبه وللحين ما شفنا عليها شيء !
ام سالم بحزم : خلاص قفلوا السالفه !
فاطمه للحين متضايقه : كسرت خاطري ساره ...لو مكانها أكسر مها تكسير !
ام فهد بضجر :فاطمه خلاص !
ما مليتي هالسالفه !
فاطمه عفست ملامحها : ما مليت لأني للحين مقهوره من مها !
ام سالم رفعت حاجب : وين سلوى ؟!
ديما جالت بعيونها المكان : بسم الله !
كانت هنا !
وبشهقه : اكيد راحت تنشر الخبر وأولهم عمي أبو فهد !
**
**
**
**
**
في اليوم الثاني
الصباح للحين بالدوام وما رجع للبيت جالس بمكتبه يسمع ثرثرتها أكثر من نصف ساعه وما نطق ولا بحرف !
زفرت بقهر: وهذي كل السالفه !
طالعها لثواني وبعدها رد بنبره أرعبتها : وصلتني البارحه أخباركم !
لكن حبيت بالأول اسمع منك وبعدها أحكم !
لكن قبل كل شيء
أعطاها نظره قويه وهو ينطق بقوة:«لو كان الغلط كله على زوجتي والكل شهد معك إنها الغلطانه ....
ما أسمح لك تمدين يدك عليها لأني رح أكسرها لك !
سواء انت أو هي !
ما أسمح بحركات الصيع في بيتنا !
زوجتي غلطت عليك وتعدت بالكلام
كلميني أنا !!
مو تمدين يدك عليها !!
مها بتبرير :يا عمي تراك ماتعرفها تشتغل من تحت لتحت !
تكلم بحده : مها للحين ماسك نفسي !
لا تتدخلين بساره !
واعملي حسابك اليوم تعتذرين من خالتك !
وكمل كلامه بصرامه لما شاف ملامحها المعترضه : ما هو بكيفك إلا غصب عنك !
والحين أنا طالع انتهى دوامي راجع للبيت !
**
**
**
ابتسم لأمه لما شافها جالسه تفطر : صباح الخير يمه !
ابتسمت ام سالم بثقل : صباح الخير ...تعال افطر !
طالع ساعته كانت 6:00ص : أبغى أريح وأنام كم ساعه ما نمت البارحه !
وين البنات والعيال ما عندهم دوام بالجامعه !
ام سالم : بعده الوقت مبكر دوامهم متأخر شوي !
استأذن وتوجه للجناح بهدوء !
توقع تكون نايمه عند التوأم أول ما دخل الجناح استغرب لما سمع حركتها بالمطبخ !
توجه للمطبخ بخطوات ثقيله وقف عند الباب و شافها واقفه تجهز القهوة وبابتسامه : صباح الورد للنشيطين !
كانت تغلي بالقهوة لما سمعت صوته إلتفتت ورفعت حاجب تتأكد إذا كان سكران الحين راجع للبيت !
اختفت ابتسامته وحل مكانها الكشره لما شاف خدها فيه احمرار بسيط!
تمنى مها تكون قدامه ويصفقها !
ومع ذلك كتم ضيقه ورجع يبتسم: قلنا صباح الخير يا زوجتي العزيزه !
طالعته بدون نفس وبجفاء : تراك مو ملزوم تجامل !
رفع حاجب باستنكار : أجامل ؟!
مطت شفتها : ايه تجامل !
توسعت ابتسامته على تفكيرها وتقدم وجلس بعد ما سحب كرسي وجلس عليه : صدق الحريم ما يجون إلا بالعين الحمراء !
حطت القهوة قدامه بهدوء وملامح ميته : تفضل !
استنشق رائحه القهوه : الله !!
يا زين القهوة من تحت يدينك يا أم فهد !
جلست مقابل له بدون تعليق لانها متأكده إذا ردت ما رح يمر اليوم على خير !..تحس نفسها تقول للشر مرحبا
ارتشف من القهوة وبروقان أول مره تشوفه بهذي الحاله من لما جاءت هنا... نطق بتساؤل: متى طالعه للجامعه يا رسامتنا !
ردت بدون ما تناظره والكشره مرسومه على ملامحها : ما رح أداوم اليوم!
خزها بجديه : من أول يوم كسل !
أقول تجهزي وعلى الجامعه ما أبغى غيابات من أول فصل !
باكر يقولون زوجة الدكتور
قاطعته بنرفزه من غروره : ما يهمني أحد
سألها وكأنه جاهل السبب وهو يطالع مكان الكف : علام خدك كذا ؟!
تلمست خدها وحست الحقد تجدد من جديد وحلفت يمين بنفسها إلا تردها لمها أضعاف مضاعفه ...تنهدت وردت على سؤاله بهدوء : يمكن نمت عليه وصار لونه كذا !
هز رأسه وكأنه صدقها : اها !
وبجديه تكلم : وش بينك وبين مها ؟!
وش هالعداوه إلي بينكم ؟!
وقفت بهدوء وهي ترجع خصله من شعرها خلف إذنها : ما في بيني وبينها شيء !
وما أحد يتدخل بيني وبينها !
رد بطريقه استفزتها : الظاهر إنك مدمنه على كفوفها أو بين قوسين نقدر نقول إنك ملطشه الشاطر يفرد عليك عضلاته !
ردت بغضب من كلامه : لا تظن إني سكتت لها ضعف مني .. ترى سكتت لهذي الزفته احترام لخالتي وإلا كان ضربتها مثل ذيك المره بالمستشفى وما يهمني أحد
قاطعها وهو ينهض... أشر لها ولا كلمه وبحده: صوتك هذا ما يعلى وأنا موجود !
تفهمين !
تتكلمين بهدوء وأدب أفضل لك !
خفف نبرته وسأل باستفسار: من جدك ضربتي مها بالمستشفى ؟!
ساره بقوه وهي تتكتف ما تدري من وين جاءت ذي القوة... وطنشت تهديده : ايه ضربتها قدام الدكاتره والمراجعين وكل الناس
قاطعها بغضب تتكلم بكل قوه مبسوطه على هذا الانجاز: ومبسوطه على نفسك ؟!
وش حركات الصيع هذي ؟!
وقسم بالله لو أسمع بحركات عيال الشوارع هذي ما يصير خير !
قلت لك من البدايه تحترمين أهلي
وخلافاتك مع مها ما أبغى أشوفها هنا !
تحترمون المكان إلي أنتم فيه !
طالعته وبدون نفس : قول هذا الكلام للزفته مها الي
بلعت باقي كلامها بعد صرخته : ولا كلمه !
أنا دوبني اقولك احترمي أهلي
وبوعيد : ساره لا تخليني أقلب وجهي الثاني !
خلي هالحياة تعدي على خير !
واتقي شري أحسن لك !
تراك ما تعرفيني !
والحين جهزي نفسك واطلعي مع البنات للجامعه !
ساره بدأت تتنرفز : أنا أقولك ما أبغى أداوم !
حمل فنجان القهوه بعد ما وضع جوالها على الطاوله ..وبتهديد : إذا صحيت ولقيتك بالبيت ما تلومين إلا نفسك !
وهذا جوالك المره هذي سحبته المره الثانيه أكسره !
تركها وتوجه لغرفة النوم !
ضربت الأرض بقهر ما لها خلق للدوام !
وش يبغى فيها تداوم تعطل هذا الشيء راجع لها !
ما له يفرض رأيه عليها !
**
**
**
**
ابو راكان طالع ابو ماجد بعدم تصديق : تشوف إلي اشوفه !
ابو ماجد بتأمل : مستحيل !
طالع أبوه بعم تصديق: كيف يبه ؟!
هز رأسه أبو راكان : ما أدري .. أحس نفسي بحلم !!!
نطق وجسمه يرتجف : احجزلي لذي المنطقه بأسرع وقت احس عقلي ما هو قادر يستوعب !
ابو ماجد شد على يده : انت بخير يبه !
غمض عيونها لثواني وهو يحاول يهدي ضربات قلبه : بخير بخير !
فتح عيونه وبحرص : هالموضوع ما يطلع من هنا إلا لما نتأكد وقتها يصير خير !
**
**
**
ام محمد بغضب قفلت الخط :،أنا رح تجلطني هالأميره !
ما أدري واقفه ضد ابنتها مع سوير الناقه !
وليد بضحكه : بالله يا عمتي لا تقولين ناقه !
ما ادري وين وجه الشبه بينهم ؟!
ابو الوليد خزه : وليد !
ام محمد والنار بقلبها : ام سالم تبغى تعمل لها حفلة !
لكن اذا ما خربتها ما أكون أم محمد !
وإلا هذي الجوكر تطلع متزوجه هالقمر !
وليد خزها بضحكه : اذا عاجبك نزوجك إياه
بلع كلامه لما تذكر وجود أبوه إلي بادله بنظرات ناريه !
ام وليد بهدوء : خالتي أم سالم تمدح فيها وحتى أم وسيم نفس الشيء تمدحها
تقول مؤدبه وهاديه وتجلس معهم دوم وما تكف نفسها عنهم ابدا !
وكأنها فرد من هالعائله !
وليد : الله يوفقها
مطت شفتها بحقد وما عجبها كلامهم !!
**
**
**
ساره بضيق وقفت وتحس بحقد على ابو فهد غصبها تروح للدوام ... نطقت بقهر: نعسانه !
عائشه بنشاط : وش هالكسل إلي عليك !
المفروض اليوم تكونين بكامل نشاطك وحيويتك بما إنه أول يوم !
ساره وهي تثاوب : متى اتخرج وارتاح قرفت الدراسه !
عائشه مسكت يدها : صادقه متى نكمل دراسه ؟!
الفصل الماضي قرفت الدراسه لأجل الدكتور شاهين والدكتور نواف !
والفصل هذا ما ادري مين يطلع لنا أغلب الشعب غير محدد !
ساره بضحكه : تخيلي يطلع لك هالفصل سعود وشاهين ونواف !
عائشه مدت بوزها : حرام عليك يكفي تقديري إلي نزل بسببهم !
تدرين الدكتور شاهين يتحدى الطلاب أحد يحصل علامه عنده !
وإلا سعود وقسم بالله يقهرون !
تابعت خطواتها ساره وأشرت على مقعد تحت الشجره : المشكله مو بالدكاتره !
المشكله بعقلك المصدي من بعد زواجك انخفض مستواك الدراسي !
الظاهر ماجدوووو أخذ عقلك !
خزتها عائشه وجلست : إلا قولي طير عقلي بحركاته !
وبتحقيق : صحيح ما قلت لي عن مجنونك !
تنهدت ساره : اويلييييييي
مجنوني رح يجنني !
عصبي حيل !
اذا ابتسم ألتفت حولي اتأكد يمكن رجع لجنونه !
عائشه عقدت حواجبها : يعني ما انت مرتاحه معه !
هزت كتوفها ساره : ما أدري بالضبط !
أنا ما أشوفه كثير !
طول وقته برا البيت !
بس إلي ترجمه عقلي من كلامه وحركاته
إذا أبغى أعيش بهدوء وسعاده أسلم السلطه له وما أناقش بشيء
يعني بين قوسين هو إلي كلمته تمشي بس !
وعنده قوانين صارمه
يرتفع صوتي بوجوده ممنوع
عائشه ابتسمت : بسيطه
بغيابه جيبي سماعه ولفي البيت كله وطلعي الكبت طول فتره وجوده !،
ابتسمت ساره : نفسي أجيب السماعه إلي يمسكونها باليد وأحطها على أذنه وأصرخ بأعلى صوتي : مالك دخل بأم أمي !
خففت نبرتها وطالعت عائشه وبضياع تكلمت : أنا ما ادري وش أبغى من الدنيا !!
بالأول كان هدفي أكمل دراسه واشتري بيت وأعيش مع بناتي بسلام .....لكن الحين بظهور مجنوني ...عقلي متوقف ما أدري وش أبغى ؟!!
مليت من التفكير .....مليت هالحياه .....
نفسي أعيش باستقرار أسري بعيد عن المشاكل والمتاعب !
خلاص قرفت حياتي !
من لما ماتت جدتي أم سعيد ماتت أشياء كثير بداخلي !
مع الأيام تنكشف ورق الماضي ....تدرين إني أكره أبوي .....لما كنت صغيره كنت أتمنى أعرف عنه شيء ووقتها كانت تصدني جدتي ام سعيد ....لما انتقلت عند إخواني وللصدفه شفت صورته
كانت صدمه بالنسبه لي !،
أبوي شايب !!
ليه ما عندي أب مثل أبوك يا عائشه !
حز بخاطري إنه أبوي شايب .....حتى وصلت لمرحلة استحي أحد يعرف أبوي الشايب !
ومع الأيام تناسيت وجوده...وتابعت حياتي وتأقلمت على الحياه بدون أم أو أب !
مع إني أحياناً تمنيت وجوده في بعض مواقف تعرضت لها
تمنيت وجوده يوقف معي ويأخذ حقي من كل شخص ظلمني !
ومع ذلك دفنت هالشعور وكملت باقي الحياه ...لكن بالفتره الاخيره كرهته من قلبي !
أحسه استغل وضع أمي !
امي إلي ماتت بحسرتها وقهرها !
ماتت مظلومه !
وما أحد أنصفها !
أكره الرجال كلهم !
انظلمنا بسببهم و
خنقتها الغصه ...صدت بوجهها تمسح دمعه خانتها !
تنهدت عائشه بضيق : صدقيني ما بعد الضيق إلا الفرج !
ولا تظلمين أبوك ما تدرين وش الظروف إلي حدته على ذي الزواجه !
ما لك إلا تقولين الله يرحمه !
والرجال ما تحكمين على الجميع لأنه أصابع يدك مو وحده !
ما أدري أحسك محظوظه بزوجك هذي فرصه جديده لك استغليها ....ولا تضيعينها من يدك ....الي يخاف عليك ويحرص عليك فهذا دليل إنه يحبك !
مطت ساره شفتها بألم : يحبني !
تراه يبغى وحده عنده بالمستشفى !
عائشه رفعت حاجب : مين قال هالكلام ؟!
ساره بقهر : الزفته مها قالت هالكلام قدامه وما انكر ...حتى أمه حاولت تغير الموضوع !
ويقول إني عاديه وأقل من عادي كثير بنات أحلى مني !
يعني إنسان ما هو مقتنع فيني وماني عاجبته اكيد رح عيونه تطلع لبرا يدور على إلي تملي عينه !
عائشه بتفكير : وانت وش رأيك بشخصيته ؟!
ساره مطت شفتها بغيره لانه بنظرها أحلى منها : عادي !
وشايف نفسه كثير !،
ومتسلط
وعصبي
ويرفع الضغط
قاطعتها عائشه : حبه حبه
علامك هبيتي كذا !
مين أحلى انت وإلا هو ؟!
ساره بإحباط نزلت يدها : أكيد هو !
ما ألومه لما يقول عني عاديه ... أحياناً اطالع نفسي بالمرايه أتخرع !
وأكثر شيء يقهرني أناقته واهتمامه بنفسه !
إلي يشوفه يقول عنده مقابله !
عائشه بضحكه خفيفه : اشم ريحه غيره !
ساره باستسلام : اعتبريها غيره !
وما ألومه إذا خطب وحده ثانيه أكيد يبغى وحده يباهي فيها !
وبقلب ميت : أنا خلاص ما أبغى لا زوج ولا شيء !
سرعان ما رفعت رأسها وهي تمسح على رأسها بوجع : ليه ضربتيني !
نزلت عائشه الدفتر : علشان تصحين يالغبيه!
أنا ما كنت أبغى ماجد وخاصه لما قابلته ما في بيننا نقاط تشابه أنا بجهة وهو بجهة !
ومع ذلك لما تم الزواج خلاص رضيت بقدري
وما تدرين كم كرهتك وتمنيت أكسرك لما قال إنه يحبك !
ما اسمح له يروح لغيري !
افقع عيونه إذا ناظر غيري !
هذا زوجك وتملكيه انت الحين بس !
تعالي شوفي ماجد أول ما يدخل البيت يسأل عني ...حتى لو كابر يظهر بعيونه الحب والاهتمام ....تحسنت علاقتنا في بعض كثير ....فتحنا صفحه جديده ...وكل واحد اعتذر عن الماضي .....
وانت تقدرين تبدين صفحه جديده !
اشرت ساره لها بإحباط : انت حلوه وغصب عنه ينعجب فيك !
خزتها عائشه بقهر : ما أحد يلومني لما أقول عنك غبيه !
والحين قومي نشوف محاضره ونحضرها
ترى من أول ماوصلنا وحنا نلف ولا حضرنا اي محاضره !
على الأقل نحضر وحده !
ساره بكسل : خلينا نسحب على الدوام طول الاسبوع !
لاحقين على القرف والتعب !
تكتفت عائشه باستسلام : وش علينا نسحب على أم المحاضرات كلها !!
والحين تعالي نشتري فطور
اخاف يتعب البيبي من الجوع !
وأشرت على بطنها بدلع !
ساره ابتسمت بحنين للماضي :كبرنا وتغيرت الأيام والحين نصير أمهات !
عائشه بحنين : أيام راحت عسى الأيام الجايه احلى !!!
وطالعت ساره بانتقاد : إما تكشفي أو تغطي وجهك مثل العالم والناس !
شوفي ترى نص خدودك طالعه !
ساره وهي تسبل عيونها بدلع : حلوه صح !
مالت شفتها بقرف : إلا تقرفين !
وينه مجنونك عنك ؟ !
ساره بجديه : لو يدري عني إلا يذبحني !
تدرين إنه بالسوق بالغصب غطيت كامل حتى عيوني ما تنشاف !
وقدام إخوانه ممنوع اكشف !
عائشه طالعتها : وليه لابسه كذا دام زوجك ما يقبل
قاطعتها ساره بلامبالاه : ما أدري شيء بداخلي يرفض الخضوع لأوامره !
للحين ما استقرت حياتي معه حتى أنفذ أوامره !
سحبتها عائشه من ذراعها: أقول امشي يا حظي !
أنت ونهى ما تيجون إلا بالعين الحمراء !
**
**
**
**
دخلت البيت وخلفها البنات مندمجات بالكلام عن أحداث اليوم بالجامعه !
سوار رمت نفسها بحضن أمها : ماما وين رحت ؟!
مسحت على رأسها وقبلت رأسها لما بكت سوار : بالجامعه يا ماما !
وش فيك تبكين؟!
أحد زعلك ؟!
سوار رفعت رأسها وهي تمسح دموعها بيدها الصغيره : صحيت وما لقيتك
ام سالم طالعتهم : الله يصلح هالتوأم بهذلوني !
يظنون إنك تركتيهم هنا !
ابتسمت ساره بعد ما نزلت النقاب : السموحه يا خالتي !
نسيت أخبرهم إني طالعه !
ام سالم بإعجاب وهي تناظر ساره..مثل القمر : حصل خير !
جهزي نفسك للغداء !
ساره بهدوء وقفت ومسكت يد سوار : ما لي نفس بالغداء يا خالتي !
البنات اكل
قاطعتها ام سالم : بطلوع الروح حتى تغدوا !
إلا لما كلمهم أبوهم وعدهم يأخذهم للألعاب !
ساره بعتاب : سوار وش هالحركات !
سوار مدت بوزها بطفولها وتمسكت بعبايتها !!
ساره بهدوء : تبغين شيء خالتي!
ام سالم : سلامتك يا ابنتي !
روحي ارتاحي الحين !
***
**
**
***
حطت فنجان القهوة وهمست بحنان : ماما حور روحي إلعبي !
هزت رأسها بالنفي وهي متمسكه فيها !
ديما ابتسمت:،شكلها خايفه تروح تلعب وترجع ما تلاقيك !
شوفي الشيبه الثانيه تلعب وكل شوي عيونها عليك !
ابتسمت ساره وهي تناظر سوار تلعب مع بنات عمها وعيونها تتسارق عليها
ما تدري تحس بالسعاده إنه في أحد يفقدها بغيابها
ويشتاق لها !
رفعت نظرها وطالعته وهو داخل بكل هيبه وبخطوات هاديه !
ابتسم بثقل لما ركضت له سوار حضنته : بابا !
نزل لمستواها ومسح على رأسها : يا روح بابا !
سوار بحماس : بابا نروح للألعاب !
قرص خدها بخفه : اليوم لا ...يوم ثاني لما أرجع وقت مبكر نروح إن شاء الله !
سوار ما عجبها الرد : إن شاء الله !
بعدها وقف وتوجه لهم : السلام عليكم !
ام سالم بفرح لشوفته : هلا يمه !
يعطيك العافية !
تأكل كم لقمه يمه !
طالع الموجودين واستقر نظره عليها اشر لها بخفه تغطي وجهها وبعدها إلتفت على أمه : الله يعافيك يالغاليه !
مو مشتهي يمه أكلت بالدوام وجلس عند أمه بهدوء !
ام وسيم بتساؤل: باكر الحفله ؟!
ام سالم بحماس : إن شاء الله !
مط شفته وكأنه ما هو عاجبه الموضوع....يحس الموضوع ما له داعي كل الناس عرفت بالموضوع ...وبناتهم ما شاء الله طولهم ...
التفت على ساره ...وسرعان ما فتح عيونه بغيض من تمردها وبصوت قوي : غطي وجهك يا أم فهد الحين وقت رجوع العيال !
فاطمه بضحكه تقلده كالعاده : غطي عيونك جعلها للفقع !
طالعتهم ساره واخذت نفس مستقويه... وبهدوء تكلمت : والله أخذتني من بيتي كاشفه وما أغطي !
وأنا ما ارتاح وأنا مغطيه ...
استفزته بكلامها..نطق بغضب : عمرك ما ارتحت
غطي وجهك قبل ما أقوم
سكت لما شاف وسيم داخل وهو يدندن !
أشر لها تغطي وعيونه طالعه منها الشرار !
وقفت بتحدي تبغى تشوف وش رح يطلع معه اذا عاندت ..وما رح تسمح له يتدخل فيها ...
بغت تلف وجهها وتطلع من المكان ....لحظات كانت خلفه مغطيها وبصوت غاضب يخاطب وسيم : انت ما تعرف تستأذن !
طالع عمه وهز كتوفه وبإعتذار : اسف عمي !
وغادر المكان بهدوء !
لاول مره تحس بقصر قامتها بجانبه !
حست بالرعب دب بقلبها لما إلتفت لها....
عيونه ما تبشر بخير ..وبحركه سريعه غطى وجهها !!
ام وسيم بإعتراض : ما يصير كذا هبيت بولدي !
نظام البيت هنا معروف هذا المكان أي أحد يدخله بدون استئذان مفتوح للجميع
شوف البنات كل وحده لابسه العبايه ومغطيه شعرها وما تنزل عن رأسها
لأنه بأي وقت واحد من العيال يدخل !
إذا زوجتك رافضه تتغطى لا تطلع حرتك بولدي !
ام سالم بتدخل : وشهوله تتغطى قدام إخوانك تراهم مثل إخوانها ...لا تجبرها تغطي دامها مو مقتنعه !
طالع أمه وهو ماسك أعصابه وبهدوء عكس النار إلي بداخله : مقتنعه أو لا ما يهمني !
هذا إلي عندي زوجتي ما أبغى يبان منها شيء!
فك يد ساره بهدوء ورجع مكانه !
جلست جنب فاطمه وهي تتحسس يدها من قوة قبضته.. للحظات حست يدها رح تتحطم تحت قبضته!!
رفعت نظرها له يتكلم مع امه بس عيونه للحين غاضبه !،
تنهدت ما تدري إلي عملته صح وإلا غلط !
المفروض بما إنها تحت عصمته تسمع كلامه !
لكن شيء بداخلها يحثها على التمرد وما يفرض سيطرته عليها !
تنهدت بضعف ليه تتمرد وبالأخير كلمته هي إلي تمشي !
بدون نفس ناظرت فاطمه المتحمسه بعد سؤال جدتها عن الجامعه : أول يوم يجنن يا جده ...
سلوى بتأييد : انبسطنا بدون محاضرات !
ام وسيم بانتقاد :،ليه رايحه للجامعه دامك ما رح تحضرين المحاضرات !
ديما بضحكه : ملحقين على التعب !
بس العصله هذي ولا شفناها بالجامعه !
تركتنا ولا كأنها تعرفنا !
سلوى خزت ساره : الخاينه سحبت علينا ...اتصلت عليها تيجي نعرفها على الشله بس ما ردت !
ام سالم : انت عندك شله وهي عندها صديقات أكيد مشتاقه تجلس
قاطعتها فاطمه : إلا مغروره وشايفه نفسها علينا !
بالله يا عمي ترضاها تسحب علينا وما تعبرنا !
طالعها بدون نفس : فاطمه اختصري ترى مو فايق لذي السخافات !
مطت ساره شفتها من تحت الغطاء «مالت عليك وش هالنفسيه إلي عليك »
فاطمه تتوعد بساره : ولا وحده فيكم يا بنات تكلمها خلي شلتها يتكلمون معها بالبيت !
ابتسمت ساره بدون نفس إلي يسمعها يقول من كثر صديقاتها !
ما عندها إلا عائشه فقط !
حور ما زالت ملتصقه بساره : ماما أبغى الحمام !
فاطمه بانتقاد : ترى هالبنات مو صغيرات ترافقينهم للحمام !
اجلسي وخليها تعتمد على نفسها !
طنشتها ساره وما ناظرت أحد وطلعت بطفش من المكان !
قررت تجلس بالجناح أفضل لها ...كان المفروض اليوم تزور عمار إلي غثها بإتصالاته بس بعد الموقف هذا ما رح تطلب منه يرسلها !
اكيد رح يرفض بكل برود !
الشمس قربت على الغروب وما له داعي تطلع من البيت !
جلست على الكنبه وحور نامت بحضنها !
حطت يدها على جبهتها بداية ارتفاع حراره !
يمكن تعبانه علشان كذا ملتزقه فيها !
رفعت نظرها على دخول سوار وهي تلهث : ماما !
أشرت لها بهدوء : تعالي وش فيك ؟!
سوار تقدمت بهدوء : ليه ما رجعت ؟!
كذبت علي !
ساره بشبح ابتسامه : ما كذبت شوفي حور تعبانه !
مسكت يد سوار وحطتها على جبهة حور !
سوار بإهتمام طفولي: ماما اعطيها الدواء !
ساره وهي تمسح على شعر حور : ان شاء الله !
سوار جلست جنب ساره : ماما أجلس عندك !
غمضت ساره عيونها والنعاس سيطر عليها !
وخلال لحظات كانت بعالم الأحلام ...
دخل الجناح وناظرها جالسه على الكنبه ومحتضنه حور وسوار نايمه على كتفها !
منظرهم أجبره يطلع جواله ويلتقط صوره لهم !!
رجع جواله مكانه وتقدم بخطوات هاديه وحمل سوار بشويش
وتوجه للغرفه وحطها على سريرها بعد ما طبع قبله على جبهتها !
طلع من الغرفه وتوجه لساره وبشويش حاول يحمل حور ...صحيت ساره على حركته عقدت حواجبها وعيونها شبه مغمضه ...ما تدري كم غفت ؟!!
لامست يده رقبة حور وتفاجئ بحرارتها المرتفعه وبصوت أربك ساره : البنت تغلي غليان !
حرارتها مرتفعه !
وبسرعه حملها وتوجه للحمام !
وحطها تحت المويه !
توجهت خلفه ساره بفزع : مجنوووون الحين تبرد البنت !
اعطاها نظره اخرستها وخاصه مع كلمة " مجنون" !
تحس قلبها انفطر وهي تشوف حور تبكي وترتجف من البرد !
طالعها بقوه : هاتي لها ملابس !
تحس نفسها عاجزه عن الحركه كل شيء صار بسرعه ....
تحركت على صرخته : تحركي !
***
***
***
**
جالسه قدام السرير وتناظره كيف مهتم بحور من أول ما طلعوا من البيت بسرعته الجنونيه وبدخوله المستشفى بفزع !
ما توقعت تعلقه بالبنات لهذا الحد !
غمضت عيونها ودموعها تنزل لما مسكت الممرضه يد حور تغرز الإبره فيها !
يا الله كيف لطفله صغيره تتحمل وجع الابره !
زاد عبوسها وألمها وهي تشوف الممرضه غرزت الإبره اكثر من مكان حتى تحصل «عرق»
تقدمت منها وقلبها يتقطع وهي تشوف حور تبكي بضعف : ابعدي يدك عنها يا مجرمه !
طالعها مو فاضي لسخافتها : اتركيها تكمل شغلها !
ساره وهي تمسح دموعها : قلوبكم من حجر !
شوف يدها
ترك إلي بيده واقترب منها وسحبها بعيد بطريقه جافه : اجلسي هنا واتركينا نكمل شغل !
بعد مرور وقت طالعت حور وأمسكت بيدها النحيله وهي تشوفها تغط بالنوم والتعب واضح عليها !
ناظرت الدكتوره وهي تكلمه : الحمد لله ما تأخرت فيها ...حرارتها فوق الاربعين كانت....رح تبقى هنا تحت الملاحظه حتى يستقر وضعها وتنزل حرارتها !
رد بهدوء : مشكوره دكتوره تعبناك معنا !
طالعته ساره بقهر يتكلم مع الدكتوره بذوق وهدوء !
جلس مقابل لها بعد ما غادرت الدكتوره وتكلم بأمر : الحين أرجعك للبيت وأنا أجلس عندها !
قاطعته باعتراض وقلبها مليان عليه : ما رح اتحرك من هنا إلا وحور معي !
وباستدراك نطقت بنبره أرق لما تذكرت إنه العناد ما يمشي معه : أخاف تصحى وما تلقاني وتبكي تراها متعلقه فيني !
هز رأسه بهدوء : اجلسي بس أنا هنا معك ..ما رح أقدر اخليك بالمستشفى لوحدك !
وسلط نظره على حور يتأملها ....
طالعته وكل يوم عن يوم تستغرب تصرفاته
حريص عليها بشكل كبير !
لدرجه تحسه يبالغ ...رافقت مع خالتها ومع أم راكان بعمر أصغر من كذا !
والوضع عادي !
طلع جواله واتصل بأمه وخبرها بتعب حور وطلب يهتمون بسوار لوقت رجوعهم !!
تكتفت بملل كالعاده أجواء المستشفى ممله والوقت طويل !
و مجنونها ملتزم الصمت وما تكلم عيونه على المغذي وملامح الغرور والتكبر تكسو ملامحه !
قاطعت الصمت بتردد : أبغى أسألك !
طالعها وهو يتأكد إنه سمع صوتها : تكلميني !
ساره مطت شفتها وبنفسها «لا الجدار إلي خلفك » وبصوت هادي : ايه اكلمك !
رد وهو يسند ظهره على الكرسي ببرود : تفضلي !
ساره تحس كل الأسئلة الي بعقلها تبخروا !
وحتى تلقط وجهها حاولت تعصر مخها بسؤال : كم عمرك ؟!!
غمضت عيونها للحظات وهي تشتم نفسها على هذا السؤال !!
ما لقت إلا هذا السؤال ؟!!
وش يقول عنها الحين !!
مط شفته بدون نفس بطريقه اشعرتها بسخافة سؤالها : ليه تسألين ؟!!
طالعته لثواني وهي تحاول تلقى إجابه وأخيرا تذكرت السؤال الأصلي : أسأل لأني أتوقع إنك مو بعمر خلف أخوي !
كيف التقيت فيه ؟!
طالعها بنظره تقييميه : تشوفين الحين وقت هالكلام ؟!!
هزت راسها : ايه وقته !
لمتى هالحال أنا ما أعرف ماضيك ولا انت تعرف
قاطعها بهدوء : لاحقه على ذي السوالف !
وأنا ما يهمني كل الماضي !
خلاص بدينا صفحه جديده وما له داعي ونعيد ونزيد بشيء راح !
ردت بتردد : بس
يمكن إذا طلع خلف مره ثانيه تغير رأيك !
وأنا ما أبغى البنات يتشتتون مره ثانيه بعد ما عرفوا بوجودك !
تكلم بقهر : وانت مبسوطه على نفسك لما كذبت على البنات وقبرتيني ؟!!
انا من نفسي تغاضيت عن الماضي وإلا لو بغيت أحاسبك وأحاسب الزفت أخوك
قاطعته بقهر : شفت قلت لك لوقابلت خلف رح تغير رأيك ؟!
اعطاها نظره قويه واثقه : أنا ما أرجع بكلمه نطقتها إلا اذا شفت الطرف الثاني تراجع بكلامه !
وخلف مالك شغل فيه ...ارتاحي ما رح أعاقبك على أفعاله مثل أبو راكان !
فتحت عيونها بإستنكار ما توقعت إنه يعرف عن هذا الموضوع !!
اخذت نفس وهي تفكر كيف عرف : وش عرفك بالسالفه ؟!
أكيد ام لسان الزفته مها !
رد ببرود :-ما يهمك كيف عرفت !
المهم إني اعرف بمشكلتك مع عمك !
قاطعته بمكابره :تراك غلطان ما في شيء بيني وبين عمي !
أمورنا طيبه وأزوره
قاطعها وهو يرفع حاجب : عيل ليه طلقك ولد عمك يوم الزواج !!!
انا ما ابغى افتح صفحات انطوت ...مثل ما قلت لك ما عليك من خلف رح أحاسبه وأطلع المر من حلقه
بس يبغى له وقت !
طالعته بحيره ما تدري كيف تم زواجها منه !
وليه حاقد كذا على خلف؟!
سألته باستغراب وهي تسرد القصه إلي ألفها خلف مع إنها مو مقتنعه فيها إلا إنها ذكرته فيها يمكن يتكلم :-انت ليه حاقد عليه كذا ؟!
هذي جزاته بعد ما لقاك بالشوارع تلف ما تدري وين أرضك ؟!
زوجك لأخته حتى يكسب فيك أجر !
كذا تقابل المعروف ؟!
عقد حواجبه وبنبره ساخره إلتمستها: اوووووه ما كنت أدري إنه أخوك حنون لذي الدرجه
يساعد الناس حتى لو كانوا مجانين وحضرتك الضحيه إلي يقدمها مساعده!
أتوقع رقمي أربعه بالمساعده ؟! وإلا أنا غلطان؟!
صدت عنه بعد ما جرحها كلامه الساخر!!!
تدعي بقلبها على خلف إلي ذلها لذي الأشكال !
عقدتها عدد الأزواج !
كيف تكمل حياتها معه وهي تحس بالنقص إلي بينهم !
وش مغزى كلامه ...يبغى يحسسها إنها أقل منه والمفروض يتزوج وحده من مستواه على الأقل ما سبق لها الزواج !
حست بالغصه بحلقها تخنقها ... تسمعه يكلمها بس طنشته : ساره أقولك ناظريني !!
تحرك من مكانه وتوجه لها بخطوات هاديه !
رفع رأسها بيده.. وبهدوء نطق: لا تزعلين وتعملين الحين فيلم الكرامه والإحساس عندي !
روحي لأخوك وازعلي منه يوم رخصك
قاطعته وهي تبعد يده عنها بقوة ...وبصوت مقهور : ما لك دخل بيني وبين أخوي !
ولا تظن رجعت لك حب بجنونك تراك غلطان !
أنا رجعت علشان التوأم وعلشان أكمل دراستي ! متى ما تخرجت رح ألم عفشي وتعطيني ورقة الطلاق وبعدها اهج من كل المنطقه واسافر عند محمد وانتهينا !
وانت الله يوفقك تلاقي بنت من مستواك وتكون أول بختها !
سكتت وصدرها يعلو ويهبط من الغضب !
زم شفته بسخريه : ما شاء الله مخططه لكل شيء !
تقدرين تسافرين الحين وتكملين رسم بالخارج !
وبنبره غاضبه : عيدي هالكلام مره ثانيه علشان اقص لسانك !
تراك مو صغيره حتى نعلمك أمور الزواج !
هذا اخر تنبيه يا ساره وقسم بالله إلا أحرمك البنات واخليك تتمني تلمحي خيال وحده فيهم !
قفلي هالموضوع وخليك زوجه عاقله مطيعه أفضل !
صدت عنه وما ردت تخاف ينفذ التهديد !
رح تسايره ولما تخلص الدراسه تختفي عن الكل وتعيش مع التوأم بدون تواجد أحد !-
**
**
**
**
عزام باهتمام : أي ساعه الاحتفال ؟!
أم عزام : نسيت اسأل ....ما قلت لي نوره رح تروح ؟!
عزام طالع نوره إلي وجهها مقلوب : اكيد رح تروح ...وجهزنا الهديه لساره !
نوره مطت شفتها : رح أعطي خالتي أم عزام الهديه لأني تعبانه
قاطعها عزام بقوه : وقسم بالله إلا تروحين وتباركين لها وتعطينها الهديه بنفسك !
وقسم بالله ما يصير خير إذا
قاطعته بنرفزه : خلاص رح انقلع !
ام عزام تنهدت : اذكروا الله ما له داعي هالمشاكل !
عزام بهدوء : ما في مشاكل
وباستغراب : جدي وعمي ابو ماجد ما اشوفهم ؟!
ام عزام : سألت ابوك يقول عندهم شغل ضروري !
عقد حواجبه : شغل ؟!!
نوره بنفس الاستغراب : حتى أبوي اليوم راح خلفهم !
وما أحد يدري وش سالفة الشغل إلي طلع فجأة !
عزام بعدم اقتناع : معقول أبوي ما يعرف شيء ؟!
ام عزام هزت راسها : والله ما ادري يا عزام !!!
**
**
**
**
تحس جسمها تكسر من الجلوس على الكرسي ...بس الأهم عندها حور تحسنت شوي .....
مسحت على شعرها بحنان وهي تتأمل ملامحها إلي باين التعب فيها ..
حست بدخوله للغرفه بس ما رفعت رأسها ما لها خلق تكلمه بعد سالفه البارحه !
حط الأغراض عندها وهو يشوفها مطنشه وجوده حتى السلام ما ردت عليه !...من بعد موقف البارحه ما أحد كلم الثاني ...قهرته بكلامها وهي تدافع عن خلف .. وكأنه مديون لخلف ...ما كان يبغى يجرحها بالكلام بس هي مستفزه ..تنهد وتكلم بهدوء : جبت لك فطور
قاطعته بدون ما تناظره : ما أبغى شيء !
طالعها وهو رافع حاجب حتى ما كلفت نفسها تناظره ...يقال زعلانه : بكيفك !
وتناول من الكيس فطوره مع عصير ...وبدأ يفطر بهدوء !
صدت للجهة الثانيه ... صدق ما لها نفس بالأكل !
مع إنها على كم لقمة فطور من البارحه !
لكن الأكل آخر شيء تفكر فيه !
أكمل فطوره وتوجه لها وجلس على طرف السرير : وش رأيك أرجعك للبيت ترتاحين علشان الحفله وما تهتمي لحور أنا عندها !
ردت بدون نفس: مرتاحه هنا !
ضرب على جبهتها بخفه : عنادك هذا رح يدمرك!!
**
**
**
ابو ماجد وهو يمسك يد أبوه : قل لا اله الا الله يا يبه !
ابو راكان وهو يمسح دموعه وصوته يهتز : حسبي الله عليك يا خلف !
ابو الوليد وعيونه على الجسد الضعيف على السرير وعقله يرفض يتصور لأي درجه عقوق وصل لها عيال أخته ؟!!
ابو ماجد بهدوء : لازم ننقله لمنطقتنا يبه ...هنا بعيد وما نقدر نجلس أكثر !
ابو راكان مسك يده النحيله إلي جار عليها الزمان وبصوت باكي : كيف عشت من بعدي يا أخوي !
دفنوك وانت حي !
والله إلي رفع السماوات إلا أخذ حقك من الكلب ...
***
***
**
دخل بهدوء الغرفه وهو يناظرها : بعدك جالسه !!
وقفت بضجر : انتظرك !
تقدم وطالعها بتقييم ....عيونها ملفته للنظر ...وبخفه غطى وجهها بالكامل ما يبان منها شيء : كذا أفضل
ونزل لمستوى حور بابتسامة دافيه : احملك وإلا تمشين يا بطله ؟!
رفعت حور يدينها بدلع وعيونها ذابلة من المرض !
حملها بعد ما قبلها بخدها : أموت على الحلوين يا ناس !
ساره بتأفف جمعت الأغراض !
رفع حاجب : وش فيك تتأففين ؟!،
ساره مطت شفتها : انتظر مسلسل الاب الحنون يخلص !
تنهد وبهدوء : أعطيني الأغراض احملهم
وما أعطاها فرصه تتكلم تناول الأغراض منها بيده وأشر لها بعيونه تمشي !
طالعته وهو حامل حور وبيده الأغراض أنبها ضميرها كثير عليه وبرقه تكلمت : أعطيني الأغراض أحملهم عنك !
ابتسم بروقان : ما نبغى نتعبك يا عروس !
يلا ما نبغى نتأخر على العزيمه !
ما تدري ليه التمست بكلامه السخريه ...طالعته لما تقدمها بخطوات للخارج
تبعته بهدوء ومشاعرها متبعثره ...لكن إلي تأكدت منه انها يعجبه شكله من أيام جنونه
**
**
**
فاطمه طالعت ساعتها : وينها ما جت للحين !
ام سالم وهي تناظر حفيداتها متشيكات : يمكن على وصول !
ام سلوى مطت شفتها بغرور : ما يمديها تتجهز جايه من المستشفى
الحين تلاقين حالتها حاله !
ام وسيم تناظر ساعتها : إذا وصلت الحين في وقت تجهز نفسها !
أنا أقول ننزل نشرف على التجهيزات قبل وصول المعازيم !
أم سالم هزت رأسها : أنا هنا رح انتظر ساره !
بعد وقت ام سالم بتذمر : ذول وينهم ؟!
قبل نص ساعه طلعوا من المستشفى !
ما بقى وقت على حضور المعازيم !
طلعت جوالها واتصلت على ولدها وبعد عدة رنات وصلها صوته : هلا يمه
ردت بنبره غضب مكتومه : انت وينك ؟!!!
تأخرتم ؟!
رد بهدوء : بنشر العجل والحمد لله كل شيء تمام شوي ونكون عندكم !
ام سالم تأففت : طيب كان قلت لأحد يأخذ زوجتك ما بقى وقت !
رد ببرود : حصل خير ...دقائق وأكون عندك بإذن الله ..تبغين شيء يالغاليه ؟!
ام سالم : سلامتك !
قفلت الخط وطالعت حفيداتها: والله ما في وقت تتجهز ...الله يسامحها قلت لها ترجع الصبح وأرسل أحد عند البنت بس رفضت !
وش هالعناد إلي في عائلتهم ؟!
ديما بدفاع: تراها يا جده ام كيف تبغينها تترك ابنتها وتيجي تضبط نفسها !
ما ردت ام سالم وهي تناظر الساعه !
دقائق ودخل حامل حور والأغراض بيده : السلام عليكم !
ام سالم وقفت وناظرته وبعتب : وينكم ؟!!
تقدمت ساره من خلفه وبصوت جامد :،السلام عليكم !
ام سالم تقدمت لحور تتطمئن عليها بعد ما ردت السلام : كيفها الحين ؟!
رد بهدوء : الحين نايمه بس الحمد لله تحسن وضعها !
ام سالم : الحمد لله
وطالعت ساره : ما بقى وقت استعجلي !
ساره ببرود : متى العزيمه ؟!
ام سالم انقهرت من برودها : بعد المغرب مباشره ..ما بقى على الأذان شيء !
وبقهر : يا برودك بعدك واقفه تحركي !
ساره بكسل : وينك وين الأذان يا خاله ؟
دوبه أذن العصر !
فاطمه انفعلت من برودها : اتركوني اذبحها !
زمان صلينا العصر !
ام سالم أشرت لولدها بزعل : خلها تتحرك بعدها واقفه ما بقى وقت !
أشر لساره بحده لما شاف أمه زعلت من برودها وهي ولا على بالها : تحركي !
ديما : الكوافيره تضبط خالتي ام نورس شوي وتجي لك !
ساره ببرود : ما أبغى كوافيره !
ام سالم طالعتها : تعرفين تضبطين نفسك ؟!
ساره بنفس البرود : لا
ام سالم ارتفع ضغطها منها : ومين يضبطك ؟!
وبزعل تركتهم وغادرت !
فاطمه طالعتها بعتب : جدتي زعلت !
تقدم للجناح وتكلم بهدوء : ام فهد تعالي!
ساره بنفسها «الله يأخذ هالفهد قبل ما ييجي »
يرتفع ضغطها الف لما يناديها كذا !
طنشت البنات لما كلموها وتوجهت للجناح خلفه وهي تردد «الله يستر زعلنا الماما تبعته »
دخلت وقفت بالصاله وناظرته لما طلع من غرفة التوأم !
تقدم نحوها وبأمر : صلحي وضعك مع أمي بطريقتك !
أنا ما أبغى أتدخل بذي المواضيع !
على الأقل قدري جهدها وعملت الحفله لك انت حتى تفرحك ..اتمنى ما تفشلينها بتصرفاتك ولا تزعلينها !
عقدت حواجبها وطنشت كلامه وركزت على جمله «ما تفشلينها»
لانه ذي الكلمه حساسه عندها كثير تسمعها كانت زمان إنها تفشل ..فكلامه ضرب على الوتر الحساس وبغضب ردت : وش شايفني حتى تقول لي هالكلام؟!
دامني افشل ما رح أحضر هالعزيمه
قاطعها وهو يحط يده على فمها : اشششش لا تضيعين الكلام وتفسري الكلام على كيفك !
قصدي تفشلينها قدام المعازيم وما تحضرين !
وانتبهي تراك زوجتي وكل حركاتك محسوبه.... رح يقولون هذي زوجة الدكتور ابو فهد ....
والحين اتركي الثرثره وجهزي نفسك !
وتركها وطلع من الجناح كشت عليه بعد ما غادر مغرور بنفسه كثير وكأنه ما احد دكتور غيره !
تثاوبت بكسل توجهت لغرفة النوم وجلست على السرير تفكر
لازم تبهر الجميع بطلتها والكل يؤشر عليها بنظرات الاعجاب !
لازم تقهر خالتها أم محمد ومها وتكون نجمة الحفله !
ما رح تترك الفرصه تطير منها !
تثاوبت للمره الألف استلقت على السرير تريح جسمها المكسر من الجلوس بالمستشفى !
غمضت عيونها تخطط وش رح تعمل بالحفله وبعدها تنفذ مخططها وترتب نفسها للعزيمه !
**
**
**
**
ام سالم طالعت ساعتها : وينها للحين ما طلعت ؟!
ترى أذن المغرب
فاطمه حاست بوزها : طقيت على الجناح بس ما أحد رد علي !
اميره عقدت حواجبها : اتصلوا بأبو فهد
ديما قاطعتها : عمي طلع مو هنا !
ويدي توجعني من كثر ما طقيت الباب !
ام سالم نغزها قلبها : يا رب استر اخاف اصابها شيء !
وبسرعه اتصلت على ولدها وقلبها يدق بقوة !
اميره تركتهم وتوجهت لجناح اختها تتطمئن عليها !
فاطمه وملامحها انخطفت : معقول اصابها شيء !
سلوى دفتها بقلق : وانت مثل الغراب!
وتوجهت خلف اميره !!
**
**
اميره طالعته وهو متوجه لهم : معك مفتاح للجناح !
هز راسه وهو يناظر هالتجمع باب جناحه
ما ينكر الخوف تسلل لقلبه ما ترد على الجوال ولا على الباب !
وش صار عليها حتى ما ترد ؟!
حتى حور بالجناح نايمه !!
ام سالم بخوف : بسرعه يمه افتح الباب !
حاول يحط المفتاح بس ما ضبط معه : المفتاح بالباب من الداخل كيف نفتحه الحين ؟!
اميره والقلق ذبحها : حاول مره ثانيه !
طالع أمه : ما في حل غير نفك
قاطعته بعجله : اعمل أي شيء بس لا تتأخر !
بعد وقت فتح الباب اسند ظهره واخذ نفس عميق يتلقى اي صدمه يمكن يشوفها !
تقدم بإتجاه غرفة النوم وفتح الباب وقلبه يدق بقوه ...ما يبغى يفقدها بعد ما صارت جزء من حياته ...
وقع نظره عليها على السرير وكأنها جثة هامده !
تقدم وطالعها بالعبايه والشال نفس اللبس ما غيرت شيء
إلتفت للخلف وطالع أمه إلي تسأل بخوف وملامحها مخطوفه : وش فيها ما تتحرك !
طالع وجهها اصفر خالي من أي معالم الحياه !
جلس على طرف السرير وحط يده على قلبها إلي يدق بانتظام ...هزها بالخفيف : ساره ساره
تقدمت أمه وقلبها طاح للأرض: وش فيها ما ترد ؟!
ناظر أمه: لا تخافين نايمه ..الظاهر نومها ثقيل !
رجع يهزها بأقوى وصوت أعلى : ساره ساره
فتحت عيونها بشويش وهي عافسه ملامحها وبصوت مبحوح من النوم : وش فيه ؟!
ناظر امه وابتسم : شوفي شغلك معها أنا طالع مشغول !
ام سالم بغضب : نايمه والمعازيم إلي على وصول !
فزت ساره على حيلها لما تذكرت العزيمه : شكلي غفيت شوي
ضحك على ردها : انت ما غفيت انت نمت يا الذكيه !
ام سالم والدخان يتصاعد من راسه : أنا هذي الي رح ترفع ضغطي !
ساره ابتسمت وللحين مو قادره تفتح عيونها من النعاس ليله امس كانت صعبه: دقائق وأنزل ما رح اتأخر !
أم سالم ناظرتها ما عجبها تصرفاتها واستخفافها !
لفت وجهها وطلعت وهي تردد كلام ساره بسخريه : دقائق وأنزل ما رح أتأخر ....المعازيم وصلوا ..يا برودها !
طالعت حفيداتها و أميره واقفات باب الجناح..نكقت بقهر : وحده عندها هوس بالموضه والثانيه ما يخصها الموضوع !!
أميره بقلق: وش فيها ساره ؟!
ام سالم مطت شفتها بعدم رضى :-العروس نايمه للحين ....
**
**
**
تنهد ولف وجه يطلع : تحركي بسرعه وانتبهي على حور أنا عندي شغل !
والحين أقول لفاطمه ترسل لك اكل ...
مطت شفتها بعد ما طلع مستغربه ليه منزعجين في وقت لتجهيز نفسها!
قررت أول شيء تشوف حور وبعدها تروح تجهز نفسها !
نقزت على صوته وهو طالع من غرفة حور: بعدك ما تحركت ؟!
ساره لا ترفعين ضغطي وبسرعه تجهزي ...
**
**
**
**
ناظرت نفسها كذا جاهزه ما له داعي المكياج !
اصلا ما تعرف تحط المكياج !
مشيت خطوتين للخارج رجعت ناظرت نفسها وهي تفكر تحط بس روج !
ناظرت الألوان إلي اشتراها لها من السوق واحتارت اي لون تختار !
غمضت عيونها بتفكير وهي تتذكر اشكال البنات بالجامعه بالمكياج !
ناظرت نفسها بشرتها بيضاء اكيد يناسبها اللون الزهري الغامق او الاحمر
طردت هذي الألوان تبغى شيء يكون غير وملفت للنظر حتى تتميز على مها !
حطت بين عيونها بنت بالجامعه يروق لها مكياجها قررت تحط نفسه وتشوف النتيجه !
**
**
**
مها رفعت حاجب وهمست لأمها : وينها أختك ؟!
العزيمه لها وللحين ما شرفت !
اميره خزتها : ما أدري ليه ما تحبين خالتك ؟!
عفست ملامحها بقرف : يمه بالله لا تقولين خالتي تراني أحس نفسي تقلب علي !
اميره زفرت بضيق : مها !!
مها مطت شفتها : يمه انت مو حاسه فيني ...شوفي انت قاطعتيني بسببها وجدتي للحين صاده عني وحتى عمي ابوفهد يكلمني من رؤوس خشومه وكله بسببها !
اميره تنهدت : وش تبغين الحين !
كل شوي وتجيبين سيرتها وكأنها ضرتك مو خالتك !
مها وهي تناظر حولها : بصراحه متشوقه اشوف جدتي بعد ما تتفشل قدام المعازيم بشكلها تراها ما تعرف شيء اسمه اناقه وفوق هذا رفضت الكوافيره تعدلها !
اميره طالعتها : ومين رح يضبطها ؟!
انا سألت جدتك بعد ما طلعت من عندها مين رح يضبطها قالت الكوافيره !
مها ابتسمت : تراها تتمسخر قالت لي ديما السالفه وترى جدتي مرتفع ضغطها منها وخاصه لما لقتها نايمه !
اميره مطت شفتها بقرف : الله يستر اذا حطت جدتك ساره برأسها !
ترى ما تنطاق بتحكمها!
مها باستغراب : والله جدتي عسل ما أدري ليه ما تحبون بعض ؟!
اميره بنغزه : نفسك انت وساره ليه ما تحبون بعض !
ام محمد اقتربت وهي عافسه ملامحها : الحمد لله في عزايم علشان أشوفك انت وابنتك !
اميره ابتسمت : هلا يمه !
ام محمد تناظر اميره كيف مهتمه بنفسها : بعدك على ذي الحركات إذا ناسيه ترى عندك احفاد وكبرت على ذي السوالف !
اميره بدون قصد : تبغين أهمل نفسي وابو ليث يدور غيري !
ام محمد انتفخ وجهها : وش قصدك ؟!
مها تغير الموضوع : توقعت ما تحضرين يا جده !
ام محمد بقهر : جيت اتشمت بجدتك وهي تعرض ساره للناس !
أبغى اشوف وجهها بعد الفشيله !
مها اشرت بعيونها على وحده معطيتهم ظهرها : مين ذيك إلي لابسه فستان اسود طويل !
إلتفتت اميره وابتسمت : ما تعرفين خالتك ؟!
فتحت عيونها والغيره ذبحتها ما توقعت تطلع كذا
طولها مع خصرها المنحوت وشعرها الطويل الاسود ....
عضت على شفتها والغيره ذبحتها لما لفت ساره لجهتها وجهها خالي من مساحيق التجميل باستثناء احمر الشفاه وكحل !
ام محمد بغيره وحقد : وصارت تعرف تلبس هالناقه !
اميره بابتسامة صافيه وهي تناظر أختها بإعجاب : الله يحفظها ويسعدها !!
**
**
**
فاطمة قرصتها بخفه : ليه ما لونت وجهك مثلنا !
ساره بثقه زائفه : أحب اكون على طبيعتي !
فاطمه : اقول انقلعي عني أخاف تغطين علي وما أحد يخطبني !
ساره ابتسمت بنعومه : رايحه اشوف سوار مختفيه هالبنت !
ام عمار سلمت عليها مع بناتها !
ما توقعت ساره حضور بنات خلف !
جودي بعد ما تركتهم ساره همست لأمها : لو يشوفها خالي عبدالله إلا يأكل أصابعه ندم !
ام عمار بهدوء : ليه الحين ما يأكل اصابعه ندم ؟!!
جودي : فرط فيها من يده وما أحد جبره ...والحين يتحمل نتائج تصرفاته !
ام عمار بهمس : لو كانت زوجته مو ابنة خالي ابو وليد كان من زمان رجع ساره لذمته !
بس إلي ذبحه ابنة خالي ابو الوليد ما يقدر !!
ما شفت ابوي كيف عجل بموضوع ساره وسعود حتى يبعدها عن عبدالله ...تراه ما يستبعد عنه يرمي بعرض الحائط علاقتنا بخالي ويتزوج ساره !
جودي ؛ كذا أفضل لها تبعد عن المشاكل ...حتى زوجها لقطه اعزب ومحترم وله سمعته !
ام عمار : ما شاء الله مقتدر ماديا فك شراكته مع خالي ابو الوليد بالمستشفى وصار المستشفى له ولاخوه !
الله يوفقها !!!
***
***
***
ابتسمت مجامله لأم سالم إلي تعرفها على المعازيم بفخر ...
تركت ام سالم وتقدمت بخطوات ..شدت على قبضة يدها وهي كل شوي تسمع الحريم يتهامسوا بينهم :
كيف متزوجه من سنين بالسر ؟!
ومتزوجه اربعه ؟!
ولد عمها طلقها يوم الزواج ؟!
لا يغرك جمالها الله يستر علينا...
خالتها تقول انها ما تترك احد من شرها ؟!
حتى لو كانت جميله كيف ام سالم وافقت عليها وولدها الف وحده تتمناه ؟!
على الاقل زوجته بنت تكون اول بخته ؟!!
يقولون وافقت عليها لانها ابنة عمته !
مها اخت ابو فهد امها ؟!!
يقولون ماتت وهي تولدها !!
الله يرحمها !!
اخذت نفس وهي ماسكه نفسها ما تحوس هالعزيمه !
احترام لأم سالم مسكت نفسها !
تكره الاجتماعات والمناسبات !
متأكده رأس الشر خالتها هي إلي طلعت هالكلام ونشرته
خاصه بين اهل زوجها ؟!
كل شوي تجلس مع حرمه !
ما تدري متى تتركها ؟!
طالعت خالتها ام محمد واقفه مع حرمه جديده لازم تطلع حرتها فيها !
الكلام والردح ما عاد يشفي غليلها !
تقدمت وهي تطقع اصابعها لو كانت النظرات تقتل كان قتلتها !
تناولت عصير بالتوت من احدى الطاولات وتوجهت بخبث لجهتها وبحركه مدروسه وكأنها تعثرت
ثواني وكان عصير التوت من رأس ام محمد للاسفل !
شهقت ام محمد وتسلطت الأنظار عليها !
عدلت وقفتها ساره بدلع بعد التعثر : اووووه اسفه خالتي !
ام محمد بغضب : صدق إنك ما تربيتي يا *****
تقدمت ام سالم : حصل خير يا ام محمد تعالي
قاطعتها ام محمد بانفعال : أنا ما اجلس بمكان أنهان فيه !
شوفي زوجة ولدك تعمدت ترشني بالعصير !
الله يستر ما يكون فيه سحر أو حجاب !
ترى معروف عنها هذي السوالف
ام سالم بانحراج قدام المعازيم : وش هالكلام يا ام محمد !
ام محمد تبث سمومها : وإلا كيف تفسرين زواج ولدك منها وهو أعزب وصغير يتزوج أرمله ومطلقه وسمعتها بالحضيض !
خذي ولدك على شيخ نصيحه مني إذا ما لقيتي معمول له سحور وقتها قولي ام محمد ما قالت !
ساره بهدوء عكس النيران إلي اشتعلت بداخلها وبابتسامه مزيفه وهي تصفق لها : كملت ثرثره !
والحين تقدرين تضفين وجهك !
أشرت على نفسها باستنكار : تطرديني ؟!!
ساره بدأت تفقد أعصابها ...وكل تصرفات خالتها قدام عيونها..نطقت بقوة : وأكسر رأسك بعد !
ما بقى إلا عجوز مخرفه نتحملها !
تراني ماسك نفسي لآخر لحظه !
والحين انقلعي قبل ما أسحبك من شعرك
قاطعتها ام سالم بحده : ساره !
ما في احترام للضيوف !
وطالعت ام محمد : لا تهتمين يا ام محمد !
تعالي غسلي
ساره بغضب : وقسم بالله ما تدخل وإلا تنقلع الحين !
اميره تدخلت مهما كان تبقى أمها وما ترضى عليها : ساره وش هالكلام !
ساره طالعتها بقوه : قولي هالكلام لأمك الزفته !
هذا إنذار لها وقسم بالله إذا ما ابتعدت عن طريقي إلا اذبحها
قاطعتها ام محمد وهي تبث سمومها ومستغله تجمع الحريم : ابعد عن طريقك علشان تلعبين بذيلك !
الكل يعرف عنك يا قليله الحياء شبكتي ولد أخوي سعود وخليتيه يخطبك وانت على ذمة رجال !
ام سالم بغضب والحريم تناظر : خلاص
ام محمد تكمل : ما خلصنا خلي الناس تعرف حقيقتها
ليه طلقها ولد عمها ابو راكان يوم الزواج؟!
كم جوال إخوانها كسروا لها من صياعتها !
وهذا عبدالله موجود كم جوال يشتري لها ويومين يكون مكسور من إخوانها !
روحي اسألي عن هزاع بالقريه وقصة الحب إلي عاشتها
والا خطيبها الأول شبكته بالمستشفى
وكا
قطعت كلامها وحطت يدها على فمها بآلم من الضربه إلي حصلتها
ساره بغضب : إذا أنا مثل ما قلت صايعه تراني تربية يدك مثل ما كنت تعملين قلدتك !
وأنا حصاد يدك !
اميره وهي تمسح الدم من فم أمها وبصراخ : خلاص يا ساره !
خلاص يمه وش هالكلام الملفق !
ما ترتاحين إلا لما تنشرين إشاعات من عقلك !
ام محمد دفتها عنها : روحي عني يالعاقه !
تدخلت ام راكان : ترى الظلم ظلمات يا ام محمد !
ربي يشهد ساره كانت خطيبة ولدي وعاشت قدام عيني ما عمري شفت عليها الزله !
وطلاق ولدي لها كان ظلم عاقبها بتصرف خلف اخوها وقال مثل ما طلق اختي نطلق اخته !
ام محمد : ام راكان لا تتدخلين
قاطعتها ام سالم وهي تناظر همس الحريم وكيف خربت العزيمه : بيتي يتعذرك يا ام محمد ...وإلي يطعن بزوجة ولدي كأنه يطعني
ام محمد رفعت جوالها : طالعه بدون ما تقولين ... ما اجلس بمكان انهان فيه !
ما رح أسكت على الإهانة هذي !
تظنون ما عندي أهل يوقفونك عند حدك يا سوير ؟!
تراني مو مثلك مقطوعه ما لي أم ولا أب ولا إخوان حولك ولا زوج مثل الناس !
وخلال ثواني جاءها الرد وبمبالغه : تعال يا أخوي خذني ....حسبي الله عليها سوير تهجمت علي وضربتني قدام المعازيم ...ايه عندهم ...انتظره !
وطالعت ساره بتوعد : وقسم بالله إلا تندمين !
وتركتهم وطلعت !
ام سالم وملامحها ما تتفسر
قررت تخلص العزيمه على خير وبعدها يصير خير !
اميره مسكت يد ساره بهدوء : تعالي معي !
فكت ساره يدها وصوتها بدأ يهتز : اتركيني ما لي خلق لأحد !
اميره بهمس : تعالي نتصرف ترى أمي أعرفها ما رح تمشي السالفه كذا !
تعالي نحلها قبل ما تكبر !
هزت رأسها بالرفض : ما رح أتحرك من هنا !!!
**
**
**
عمار وهو ماسك نفسه عن جدته إلي قدمت شكوى على ساره إنها تهجمت عليها وضربتها و شتمتها ...
طالع ساره الواقفه بثقه يا أرض اشتدي ما عليك أحد قدي،!
يبغى يخلص الموضوع بسرعه وكلام عمته اميره يتردد لو عرف زوجها إنها بمركز الشرطه ما رح يسكت !
ابو عزام بقهر من أم محمد : وش هالحركات هذي يا خالتي ؟!
فكينا من هالمشاكل !
وطالع وليد : تحرك عاجبك الوضع ..
قاطعته ام محمد بردح : والله ما أسقطها ورب الكعبه !
أنا هالبزر تمد يدها علي !
عمار همس لساره : سلمت يدك !
وبنظره لجدته :والله عيب هالحركات يا جده ..كبري عقلك واتركينا من المشاكل والفضايح تراك جدتي وهذي عمتي الخبله !
ابتسمت ساره بدون نفس وما تكلمت !
سرعان ما حست الدم تجمد بعروقها لما دخل ابو فهد وملامحه ما تبشر بخير !
عمار تأفف وبهمس لساره : هذا وش جابه ؟!
وش عرفه بالسالفه ؟!
اسمعي ما عليك منه .. وإن تفلسف أقولك للحين بيتي مفتوح لك لا تذلين لنفسك لأحد وترضي بالذل بحجة وين أروح !
فاهمه !
هزت رأسها وقلبها يدق بقوة من ملامحه الغاضبه !!!
ام محمد قلبها دق خوف من ملامحه وخاصه لما تقدم منها وتكلم معها : وش حركات البزران هذي ؟
الحين تتنازلين و فكونا من المشاكل وهذي الخلافات نحلها بين بعضنا !
ما له داعي للفضايح !
ام محمد بخبث تمثل الطيبه : أنا ما أبغى المشاكل بس زوجتك ما تركتني بحالي رشتني بالعصير وضربتني قدام الحضور !
انا بعمر جدتها تمد يدها علي !
ترضاها علي ؟!
اعطى ساره نظرات توعد دوبه منبه عليها حركات الصيع والضرب ما يبغاها !
رمت كلامه بعرض الحائط ولا كأنه كلمها بشيء !-
رجع طالع ام محمد وهو كاتم غيضه: ما أرضاها يا خاله !
والحين تتنازلين وفكونا من هالفضايح !
ام محمد تمثل الطيبه تنازلت عن القضيه بدون معارضه !
عمار همس لساره محاوله اقناعها : بعدك مصممه!
خلاص فكينا من المشاكل !
ساره بتصميم: لو على رقبتي ما رح افوت الفرصه جاءت لي على طبق من ذهب !
ابو فهد اقترب منها وبنبره فيها حده : يلا امشي !
اعتدلت بوقفتها وبقوه تكلمت بدون ما تناظره : ما كملنا شغل !
وسلطت نظرها لام محمد : الحين رح ارفع عليك قضيه شرف «قذف»
والشهود كثير !
ام محمد انخطف وجهها من الخوف وبصوت متقطع : بس أنا تنازلت عنك
ساره بلامبالاه : مشكلتك ما هي مشكلتي !
وحقي رح أخذه من عيونك !
ابو فهد بحده : اقول امشي ونحل هالسوالف برا !
وليد طول الوقت ساكت يحضر هالمهزله بعد ما سمع أبوه إنها أخته مشتكيه على ساره اتصل فيه يحل السالفه بدون محاكم بس عمته رفضت .... ارتفع ضغطه منهم ما صدق عمته تتنازل والحين تبدأ قضيه ثانيه : وشهوله ترفعين قضيه على عمتي وانت ضاربيتها ؟!
ساره رفعت اصبعها : الف مره قلت لك انت بالذات لا تتدخل وما تحشر خ
سكتت لما نزل يدها ابو فهد وبفحيح من مرادده الرجال : لهنا وكافي !
امشي دام النفس عليك طيبه !
ساره مستحيل تتنازل عن حقها : ما رح أتحرك إلا لما ارفع قضيه
ابو فهد طالع عمار الواقف وملامحه تدل على رضاه بتصرفاتها : عاجبك كلام عمتك ؟!
ام محمد بغضب : الكلب اكيد مشيشها علي !
اذا ما اتصلت بمحمد وخبرته بسواد وجهك انت وسوير ما اكون
ام محمد !
مسكت ساره بيد عمار : تعال
سحبها ابو فهد من يدها بقوه: اقول امشي قدامي وأنا أخذ حقك منها بدون محاكم !
فك عمار يد ابو فهد عنها وبقوه تكلم : لا تمسكها كذا !
إذا هالمكان مو من مستواك تقدر تتفضل وحنا نكمل شغلنا هنا !
ابو فهد والغضب يتصاعد الدخان من رأسه وبقوه تكلم : لما تكون زوجتك تكلم كذا تفهم !
وسحبها من يدها بقوه وتوجه خارج المركز ...فتح السياره ودفها داخلها وقفل السياره
ورجع لداخل المركز وملامحه ما تبشر بخير !
**
**
**
أوجعتها خاصرتها من الدفه ...عفست ملامحها بألم وهي ضاغطه عليها...
تبغى تنفجر من تحكمه فيها ....ما له دخل فيها !!
للحين النار بقلبها وما فرغت قهرها وحرتها مثل ما تبغى !
زمت شفتها تمنع نزول الدموع ...مقهورة وموجوعه ...
كلام أم محمد ضربها بالصميم !
كيف تناظر أهل زوجها بعد كلامها !
معقول يصدقون هالكلام !!
غمضت عيونها وهي تفكر بحياتها ...
متى تنتهي قصه اوجاعها ؟!
دامها ام محمد موجوده ما رح تخلص منها !
مسحت بخفه نزلت من عيونها لما حسته فتح باب السياره !
تآكدت إنه للحين غاضب ..لما قفل باب السياره بقوه !
حرك وصدره يرتفع ويهبط من الغضب ...
تكلم والدخان يتصاعد من رأسه : ما في زوج عندك تكلميه وتقولين له إنها الكلبه مشتكيه عليك !
ما تعرفين تتصلين وتعطيني خبر...... علشان أكسر رجلها قبل ما تفكر تروح تشتكي عليك للشرطه !
وإلا قالوا لك عني رجل طاوله بالبيت ...وانت رجال البيت تطلعين وتتحركين على كيفك !
وإلا عاجبك الوضع تدخلين المركز آخر الليل !
وما شاء الله عليك كاشفه هالعيون وحاطه كحل !
انا ما أدري انت ما تفهمين الكلام وإلا وش سالفتك ؟!
انا تغاضيت عن أمور كثيره لكن هالمره ما رح أتغاضى عن هالتصرف !
علشان مره ثانيه قبل اي تصرف تحسبين حساب إنه لك زوج و ما تتصرفين على كيفك !
ولما أقول شيء يتنفذ مو تردين كلامي وكآني بزر !
تنهد وللحين بداخله نار : يصير خير نضرب... ونرادد الرجال.... ما شاء الله ... يصير خير
ساره وقلبها يدق طبول من غضبه ومع ذلك ما سكتت لأنها تحس النار إلي بداخلها ما انطفت للحين : انا هذي حياتي ومو عاجبك الحين رجعني لبيت اخوي !
طالعها بحده : انكتمي ...
تابع كلامه : ليه ارجعك ؟!
رح ارجع أربيك من اول وجديد دامك تربيه ام أميره !
وش رح ألقى فيك ؟!!
ساره انقهرت من كلامه : مربيه غصب عن الكل !
اكون مثلك اذا جلست في بيتك دقيقه !
مط شفته بسخريه بالرغم من ملامحه الغاضبه : احلامك أكبر منك بكثير ...احلمي تطلعين من بيتي ..او يفترق اسمك عن اسمي يا ابنة عمتي !
وشد على اخر حرف بتحدي !
ساره والغضب إلي بداخله يزيد : مو على كيفك !
ما لك سلطه علي !
وحقي رح أخذه بيدي وما رح أسمح لأحد يوقف بوجهي !
لهنا كافي !
تاركني معلقه على ذمتك سنين ..والحين جاي تفرض نفسك !
الحين تذكرت انه لك زوجه تركتها خلفك تعيش الفقر والحرمان تلبي طلبات بناتك ...وانت عايش حياتك بالخمر والله يستر من المستور !
اصل
قاطعها وهو يمسك يدها بقوه : ولا كلمه !
«شين وقوي عين »
فوق سواد وجهك ولك عين تتكلمين ؟!
احمدي ربك إني للحين ماسك نفسي عليك !
وسوالف الماضي ما له داعي كل شوي وتعيدي نفس الشريط !
ما توقعتك هيمانه وتتحسفي على ذيك الأيام إلي تركتك فيها !
ألف مره قلتلك حطي اللوم على أخوك إلي يعرضك على الناس !
لا تظنين إني أبغى أذلك بهذا الكلام !
لا بس أنا أبغى أذكرك إنه لي فضل عليك أنقذتك من شر أخوك !
لو ما تزوجتك يمكن صار مزوجك 10 !
امور ما تعرفيها لا تتكلمين فيها ....ولا تخلطين مشكله اليوم بالماضي لأني ما رح اتغاضى عن حركتك أبدا !
وولد أخوك عمار هذا عديم الرجوله لو أشوفك عتبتي باب بيته أكسر رجلك !
طالعته بغبن وغضب : ما يطلعلك تحرمني من أهلي !
طالعها باستخفاف : أهلك ؟!
محمد مسافر وزوجة أبوك علاقتكم كثير حلوه وعمك ابو راكان علاقتك فيه مو ذاك الزود واميره جنبك ساكنه ...وين أهلك إلي تتكلمين عنهم ؟!
حنا أهلك وغير كذا ما أعرف !
ولد اخوك ييجي يزورك ما رح اطرده بس انت تروحين هناك ممنوع !،
وباب البيت ممنوع توصلينه الا بإذني !
اجلسي في بيتك وانتبهي لبناتك ودراستك وانتهينا !
طلعات ومشاكل أنا مو فاضي أركض من مركز لمركز اخر الليل !
لفت وجهها بقهر بعد ما حررت يدها بقوه : اشتري علبه وخللني فيها يكون افضل !
تنهد وبهمس ما وصل لمسامعها : يا ليت لو يطلع بيدي !
وبصوت اعلى : مو حاسه إنه لسانك طويل !
ترى أنا ما أحب الزوجه إلي لسانها طويل وصاحبه مشاكل !
قاطعته بقرف : عمرك لا حبيتني !
مو عاجبك طلق وانتهينا !
مط شفته : ليه اطلق وأنا أقدر اقصه ؟!
وقف السياره واشر لها تنزل بعد ما وصلوا : انزلي وكلام زايد قدام أهلي ما أبغى أسمع !
مطت شفتها بقرف ونزلت وتقدمته بخطوات ...
دخلت بهدوء وعيونها تراقب إذا فيه أحد او لا !
تفاجأت بوجود ابو نورس وام سالم وكأنهم ينتظرون رجوعهم !
ابو نورس باهتمام : وش صار معكم ؟!
عسى الحربايه تنازلت !
ام سالم بزعل طالعت ساره وما تكلمت !
ساره تنهدت وردت بهمس: تنازلت !
دخل خلفها ورد السلام بخفوت ،!
ام سالم مطت شفتها : وعليكم السلام !
ابو نورس : كيف اقنعتها تتنازل ؟!
رد وللحين نبرته غاضبه : أبغى افهم هالسوسه ليه تعزمينها يمه ؟!
وقسم بالله لو اشوفها معتبه باب بيتنا إلا اطردها بنفسي !
وما علي من أحد !
وش هالناس الحثاله ؟!
ام سالم : خلاص اقطعوا علاقتكم فيها !
مو ناقصنا كل يوم بالمركز !
ابو فهد بتأكيد: وهذا إلي رح يصير ...
ام سالم : المفروض الحين تكون نايم ومرتاح قبل السفر !
تنهد بضيق : اجلنا السفره ..يمكن أسافر بعد أسبوع او أسبوعين للحين ما حددنا !
ابو نورس : على خير ان شاء الله ...
هز رأسه و استأذن واشر لها تمشي معه !
مر من جنبها وهي واقفه بمكانها مصدومه «يسافر »
دوبها لقته والحين يتركها !
سحبها من يدها بخفه وبهمس : مطوله وانت واقفه !
أول ما دخلوا الجناح شنت هجومها : تبغى تسافر ؟!!
وأنا آخر من يعلم !
قالوا لك إني جدار بالبيت ؟!
تكتف وطالعها باستخفاف : صدق ؟!
نسيت أقولك توقعين موافقه على سفري ؟!
وبجديه سحبها لأقرب كنبه وجلس جنبها .. وبنبرة تحذير وهو يحاول يضبط أعصابه: شوفي يا ابنة الناس ... أنا شغلي الحين مضطر أسافر من وقت لاخر ....فسالفه سفري شيء عادي .. أحياناً أغيب أسبوع أو شهر حسب الأشغال ...سفرتي هذي يمكن تطول شوي ما أدري بالضبط !
اليوم المفروض اجلس معك وأتكلم بس أشغلتنا خالتك !
عموما إلي أبغاه منك تهتمين بالتوأم بغيابي وتهتمين بدراستك وابعدي عن المشاكل والشر ... وأنا رح أرسل لكم المصروف واتواصل معكم !
حتى لو كنت مسافر أي طلعه خلاف الجامعه تعطيني خبر !
ومشكله اليوم ما رح اتغاضى عنها .....
**
**
**
عمار وهو يضحك بقوه : اخخخ لو شفتم شكل جدتي !
لما قال إنه رح يقدم شكوى عليها لأنها تقذف زوجته ؟!!
سلمان بلقافه : وش قالت ؟!
عمار بضحكه : لو شفتها كيف نزلت ترتجي فيه وتحلف أيمان ما تعيدها ولا تتدخل بساره !
ومع ذلك صمم إنه يشتكي وتدخل وليد وأبوك حتى يتراجع عن قراره
وبطلوع الروح وافق !
عبدالرحمن : هو صدق ناوي يشتكي عليها ؟!
عمار : اكيد لا لأنها ساره بالسياره اتوقع مجرد تهديد ونجح فيه !
ماجد بشماته : تستاهل تراها ما تركت احد من شرها !
**
**
**
ام راكان بانتقاد : الله يسامحها كيف فضحتنا بالعزيمه !
حتى كلامها استغفر الله وفوق هذا مشتكيه على ساره !
ام ماجد : انا لو مكان ساره مو اضربها بس الا اكسرها !
كلامها ثقيل كثير قدام المعازيم وأهل زوجها !
عائشه بانفعال : اخخ يا ليتني كنت موجوده علشان امسح فيها الارض !
ام ماجد : انت لا تتدخلين بلاه ماجد يعمل لك قصه !
عائشه ابتسمت بانفعال : صديقتي وما اسمح لأحد يضايقها !
ام راكان ناظرت ساعتها : المفروض اليوم يرجع ابو راكان ما ادري وش فيهم... قلبي يقول عندهم سالفه !
**
**
**
رواية اقدار الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم امي احمد
جالسه بالصاله مع فاطمه عندها أسئله كثيره تبغى تعرف إجاباتها بس ما تدري كيف تبدأ بالأسئلة !!!
فاطمه وهي تقلب بالجوال : تصدقين عمي تركي رجع من البارحه وما شفته !
تقول ديما إنه بدل ملابسه وطلع للشغل على طول !
ما أدري كيف يفكر 24 ساعه شغل مثل عمي أبو فهد !
ما يملون ؟!!
ساره بتساؤل وهي تناظرها : وش يشتغل عمك تركي؟!
فاطمه دفتها على الخفيف بعد ما رفعت نظرها عن الجوال : غبيه ما تعرفين شريك زوجك !
هذا عمي تركي وزوجك يملكون مستشفى خاص
عمي تركي قايم بأمور المستشفى كلها تقريبا !
وزوجك يقوم بأمور المستشفى بغيابه .. لأنه عمي أبو فهد يدرس بالجامعه ..الظاهر انه يحب مهنة التدريس !
ساره باستغراب ما عندها علم إنه يدرس بالجامعة..نطقت بتساؤل: كيف يسافر وهو دكتور بالجامعه ؟!
فاطمه خزتها : جايه تسأليني ؟!
اسألي زوجك هالسؤال !
وبابتسامه غمزت لها : أدري به عمي ما يعطي أحد وجه !
اكيد سألتيه وقالك «ضخمت صوتها » : ترى أنا ما أحب الحرمه إلي تتدخل بطلعاتي !
كشت ساره عليها : مالت عليك !
فاطمه بابتسامه : يا حلوه عمي يسافر يمكن عنده مؤتمرات وكذا !
إلا ما قلت لي وش صار على زوجة أبوك ؟!
ساره عفست ملامحها بقرف : لا تغثيني ...وما أبغى أوزع حسنات لأحد !
اتركيني منها !
قاطعتهم أم وسيم وهي تجلس عندهم: أشوفك جالسه ما عندك دراسه يا فاطمه ؟!
فاطمه عفست ملامحها : يا يمه ما في دراسه الحين !
للحين أسحب وأضيف مواد ..وبعدين أنا رايحه معك عند خالتي ام حمد
قاطعتها برفض: كلمت أبوك ورفض يقول اجلسي قابلي كتبك !
تأففت بضجر : وش هالتحكم هذا ؟!
ليه سلوى راحت مع أمها
قاطعتها : خذي الجوال واتصلي بأبوك وإسأليه ليه سلوى
قاطعتها بقهر : ما أبغى أسألك أحد !
ورح اندفس واجلس هنا مع الزفتة هذي !
فتحت ساره عيونها باستنكار : والله ما أحد زفت غيرك يا برميل !
فاطمه خزتها : دوبك تعطين درس وما تبغين توزعين حسنات والحين أشوف لسانك
قاطعتها ساره وهي تلعب بحواجبها : موتي بقهرك ما في طلعه من البيت
ام وسيم رفعت حاجب : فاطمه احترمي زوجة عمك !
وطالعت ساره إلي كاشفه : وانت تغطي بأي لحظه يدخل واحد من العيال لا تعملين لنا مشاكل مع زوجك !
ساره بطفش : ما في أحد بالبيت ليه اغطي ؟!
وإلا زياده خنقه ؟!
سرعان ما لفت وجهها وتغطت لما دخل ابو فهد ومعه أخوه !
ما تدري من وين يطلع لها دوم فجأة ؟!
عدلت غطاها وما فاتتها نظراته المتوعده !
ام وسيم همست لها : نبهتك وما رديت
بلعت ريقها ساره بصعوبه وللحين يناظرها نظرات ناريه ....
فاطمه وقفت بابتسامه ؛ هلا بعمي تركي !
سلم عليها بابتسامه : هلا بفطوم !
فاطمه بضحكه : صاير شيء بالدنيا حتى نشوفك بالبيت !
ابتسم : وش نقول لجدتك حلفت يمين إلا اتغدى معكم !
وبعدها إلتفت لأم وسيم وسلم عليها
وبعدها طالع ساره توقع إنها زوجة اخوه ...لمحها اول ما دخل ما أحد يتغطى داخل البيت غيرها : كيف حالك يا ام فهد ؟!
كانت منزله رأسها وما انتبهت إنه يكلمها ...وعقلها يفكر كيف ترد على زوجها .. متأكدة ما رح تمر السالفه بسلام!!
حس تركي بالفشيله لما ما ردت عليه وطالع أخوه بمعنى وش فيها ؟!،
فاطمه نغزتها بضحكه : عمي يكلمك !
طالعتهم لثواني ونزلت نظرها وبهدوء ردت : الله يسلمك !
تركي مط شفته باستغراب تتكلم بالقطاره وكأنه رح يأكلها....وطالع أخوه : وين بناتك ما شفتهم ؟!
وجه أبو فهد كلامه لساره : وين التوأم يا أم فهد ؟!
ردت بدون ما تناظره وبداخلها تغلي من هاللقب إلي ماسكينها فيه «أم فهد»: بالحديقه يلعبون مع البزران!
تكلم بأمر : روحي يا فاطمه نادي التوأم !
حاست فاطمه بوزها بدون ما يشوفها وطلعت !
تركي مسترسل بالكلام بعد ما جلس جنب أخوه : كيف دراستك يا أم فهد ؟!
طالعته وبعدها استرقت النظر لزوجها إلي يقلب بالجوال بهدوء : بخير
ام وسيم تنهدت : جيل اليوم ما يبغى دراسة .. الأغلب شغل طلعات وجمعات وسوالف وضحك والدراسة آخر اهتمامهم !
تكلم أبو فهد وهو يرفع عينه عن الجوال وأعطى نظره قويه لساره : غصب عنهم رح يدرسون والفصل هذا رح يكون فيه رقابه على العلامات ..بلغي البنات بهذا القرار !
كسل ما أبغى !
تركي باهتمام : كم تقديرك يا ام فهد ؟!
سوار تحس ارتفع ضغطها من أسئلته طنشته وما ردت أحسن ما تحرج نفسها بتقديرها !
ابو فهد ما عجبه موقفها مع أخوه رد عنها حتى يرفع ضغطها : ما قلت لك أبغى افتح معرض لوحات لها !
وشهادات التقدير من الجامعه ما ندري وين نحطها من كثرتها !
ضحك تركي بروقان : الظاهر زوجتك من شلة فاطمه وسلوى عليك العوض يا أخوي !
صدت عنهم بقهر يتمسخرون عليها ..تستاهل المفروض اهتمت بدروسها أكثر وفقعت عيونهم ..بس وش تقول بنفسيتها إلي بالحضيض ما لها نفس بشيء...
ام سالم نزلت من جناحها وناظرتهم مجتمعين ابتسمت بثقل وبترحيب : هلا والله بتركي ..البيت منور !
اليوم الغداء رح يكون له طعم غير !
ابو فهد يناظر ساعته : متى الأكل عندي مشوار ؟!
أم سالم بضجر : ياكثر طلعاتك انت وأخوك !
متى يخلص هالشغل وترتاحون ؟!
دخلت فاطمه وهي عافسه ملامحها : وهذي القرده سوار والقرده حور !
عدلت كلامها بعد نظرات عمها : قصدي الأمورات سوار وحور !
سوار تقدمت وخلفها حور تسلم على عمها بعد قال لها أبوها تسلم
تركي ابتسم : ما شاء الله ..يشبهون بعض !!
كيف تفرق بينهم ؟!
ابتسم أبو فهد : بالشكل ما أفرق بينهم بس إذا تكلموا أعرفهم
سوار لسانها طويل شوي
فتحت عيونها بزعل : بابا !
تركي بهمس وصل لمسامع ساره والجالسين ما تدري إذا كان قاصد إنها تسمعه : مثل أهل أمها لسانهم استغفر الله !
هز راسه ابو فهد وبهمس خافت ما وصل لمسمعها : مثل لسان أميره بالضبط!
تركي بضحكه : إذا كذا الله يكون بعونك !
خزتهم بقهر متأكده يتكلمون عليها وعلى أهلها !
تركي مسح على شعر حور : وهذي طالعه لمين ؟!
ام وسيم ابتسمت: مثل أمها رقيقه وناعمه
قاطعتها فاطمه :وين الرقه والنعومه والبارحه طاقه خالتها قدام المعازيم ؟!
هذي _وأشرت على سوار_ مثل أمها قويه ..
قاطعتها ام سالم بحده : فاطمه !
متى تحترمين زوجة عمك ؟!
فاطمه بعباطه : امزح يا جدة !
ابو فهد بهدوء: حلو البنت تكون قويه بس بحدود !
سوار وهي ترجع خصله من شعرها للخلف بغرور طفولي : عمي سعود يقول لي إني مثل ماما حلوة
غمضت ساره عيونها لثواني من هالكذب إلي تكلمت فيه سوار ..ما تدري من وين تجيب الكلام ؟!!
بلعت ريقها لما شافت ملامحه إلي قلبت 360 درجه !
تركي عقد حواجبه بتساؤل : مين سعود هذا ؟!
سوار بطفوله : ما تعرف سعود زوج ماما
وقف أبو فهد وهو ينهر سوار : اطلعي إلعبي برا !
تركي تأكد إنها تقصد سعود ابن ابو الوليد وحس إنه الوضع انقلب وخاصه أخوه بعد سيرة صديقه سعود !
ام سالم تغير الموضوع : يلا على الغداء ترى ذبحني الجوع..
طالعته لما اقترب منها لما غادر الكل لصالة الأكل ..وبفحيح متوعد وهو يمسك معصمها : وقسم بالله لو يطلع كلام سوار صحيح إلا أطين عيشتك
حاولت تفك يدها : تطين عيشتي أكثر من كذا ...مالك شغل فيني !
نزل رأسه لمستواها وبهمس حاد : إذا أنا ما لي شغل فيك ..مين له شغل ؟!
ترى أجلت كل حساباتك لوقت ثاني.. لأني مضغوط بشغلي ..بس ما نسيت كل تصرفاتك وعنادك ...كله رح أطلعه من عيونك إذا ما تعدلتي !،
أعطاها نظره تقييم وعفس ملامحه بقرف بعد ما ترك يدها وتوجه لصالة الأكل ..
عضت على شفتها بقهر ما تدري هو متسلط ومستفز فعلاً والا هي إلي بس تشوفه كذا ؟!!!
**
**
**
**
حطت لقمة بحلقها من تحت النقاب .... وتشاغلت بالتوأم !
رفعت رأسها على كلام أم سالم : خلاص من باكر نعمل سفرتين وحده للرجال والثانيه للحريم !
ديما باعتراض :ليه يا جدتي ؟!
أم سالم أشرت على ساره : والله ماهو عاجبني أكلها !
كيف تأكل وهي متغطيه ؟!
أو من باكر تأكل انت وزوجتك بجناحكم!
رد بهدوء : خلاص نقسم قسمين يكون أفضل!!
ناظرته بقهر كل هذا حتى ما يجلس معها على وجبة الأكل يبغى يقسم قسمين ..مالت عليه وكأنها ميته على شكله!!
فاطمه باعتراض : بس أنا ما أعرف أتغدى إلا لما اجلس هنا وبهذا المكان بالضبط !
ديما بتأييد : وأنا
ام سالم بحده : فنى
تكلمت ساره بهدوء ما تقدر تجبر أحد يجلس معها وخاصه في ناس تحب الجمعات : ما له داعي يا خالتي مرتاحه كذا !
ام سالم بنفس النبره : بس أنا مو مرتاحه !-
من باكر وجباتك بجناحكم تأخذين راحتك أحسن لك !
أو تكشفي ونخلص من هالسالفه !
تكلم بحسم حتى ما تفتح له أمه سالفه الكشف : خلاص أم فهد تأكل بجناحها !
صدت عنه بقهر شغل يوزع أوامر بس !
**
*
*
**
رمت الجوال بضجر كل شيء ممل !
ناظرت الساعه تأخر الوقت وباكر عندها دوام !
النوم مجافيها وعقلها مشتت .. وأكثر شيء مشغلها أبو فهد !
هذا لوحده لغز ..مو قادره تفهمه !
كل يوم ما يرجع إلا متأخر !
خايفه يكون للحين يسكر ...نفسها تعرف كيف إلتقى بخلف ...وكيف كان مجنون ووضعه مختلف عن الحين ...تنهدت وهي تتذكر صوره على جوالها القديم إلي ضاع ...ما فتحتهم من سنين ..وما تدري إذا للحين موجدات أو لا ؟!
رجعت مسكت الجوال وفتحت موقع الجامعه ناويه تشوف المواد وبرنامجها يمكن تضيف أو تسحب !
مركزه نظرها وهي تتصفح المواد ومحتاره تسحب الماده أو لا ؟!
مدت بوزها بتفكير قررت تسحبها ..قبل ما تضغط شهقت لما انسحب الجوال من يدها !
رفعت نظرها له وهو واقف فوق رأسها وبيده الجوال : وش فيه الجوال مندمجة ؟!
وقفت بقهر من أسلوبه :ما أسمح لك تمسك جوالي كذا .... أعطيني الجوال ؟
ألقى نظره عليها ورجع يقلب بالجوال ....عقد حواجبه : هذا برنامج لطلاب الطب !!
ساره مدت يدها تسحب الجوال : أعطيني الجوال !
مسك يدها قبل ما توصل الجوال وبحده : عيدي هالحركه علشان أكسر يدك مره ثانيه !
ترك يدها ورجع يقلب بالجوال وهو يزم شفته : انت طالبة طب ؟!!
وقبل ما ترد تابع كلامه : ليه كذبت وقلت فنون ؟!
ساره أخذت نفس تهدي نفسها : أعطيني الجوال !
طنشها وهو يسأل : وش نزلت مواد هذا الفصل ؟!!
وما انتظر جوابها وفتح على برنامجها عقد حواجبه وطالعها وهو يؤشر على ماده : هذي تسحبيها الحين !،
عقدت ساره حواجبها باعتراض : ليه إن شاء الله ؟!!
سكتت لما شافت الاسم متأكده لما نزلتها كان الدكتور «غير محدد»
والحين نازله عند سعود !!،
تكلم وأصابعه تعدل برنامجها : هذي الماده سحبتها الحين !
طالعته بعدم رضى : ما يطلع لك تتحكم بجدولي !،
ناظرها والشرار يطلع من عيونه وماسك نفسه بصعوبه ما يمسح فيها الأرض ما شاف بوقاحتها وقوة عينها ..نطق بحده: تبغين تنزليها عند خطيبك السابق واسكت لك !
انقهرت من تفكيره وكأنه يهمها سعود ..تحس لو يطلع بيده يحطها بعلبه ويقفل عليها ما يقول لا ....من لما جاءت هنا وهو قاهرها...خلاص انفجرت من تسلطه ...تكلمت بدون وعي : قول إنك تغار من سعود لأنه أحسن منك بكل شيء ..وكل بنت تتمناه ...مو مثلك إنسان متسلط ما تنطاق !
ما ينكر إنه انصدم من كلامها ..ما توقع وقاحتها متقدمه لذي المراحل ...رفع حاجب وعفس ملامحه وهو يقنع نفسه إنه سمع غلط : نعم وش قلت ؟!
ساره عضت شفتها بندم من كلامها ..ما تدري كيف طلع منها !..رجعت خطوة للخلف والرعب دب بقلبها من ملامح وجهه!!!
كتم غيضه وقهره ....طالعها باستحقار : ما رح أنزل لمستوى تفكيرك ...بس عيب وحده متزوجه تقول هالكلام وقدام زوجها بعد ...بس وش أقول لوحده مخطوبه وهي متزوجه !،
إذا لذي الدرجه معجبه بسعود وتبغينه... أنا مستعد أطلقك
قاطعته بقهر من تفكيره ومن نفسها : لا تفسر الأمور على كيفك !
أنا كنت
قاطعها وهو يهز رأسه بأسف : مفسره جاهزه ما في أوضح من كذا !
ما توقعت توصلي لهذا الانحدار...
رجع عيونه للجوال لبعض الوقت.... وبعدها رماه على الكنبه بقرف: إذا غيرت جدولك إلي اخترته الحين ما رح يصير خير ...تراني ماسك نفسي عنك لآخر لحظه ...اتقي شري يا بنت الناس لأنك للحين ما تعرفيني!!
تنهدت ساره وتكلمت بقلة حيله ..وكأنه شيء ثقيل فوق صدرها : لا تفهم كلامي غلط ..ترى سعود ما يعني لي شيء....وخطوبته لي وافقت لأنه محمد ضغط علي اسافر معه ..وما أقدر أسافر والبنات ما معهم اثبات ..اضطريت أوافق واشترطت الملكه بعد سنه أكون قطعت دراسه وبعدها اختفي عنهم وأعيش مع بناتي بدون زواج بعد ما خبرني خلف بموتك!
تكلم بغضب والنار تغلي بقلبه : الله يأخذك انت وخلف !
وطالعها بكره وقرف وتوجه للغرفه !
مثبته نظرها على زوله لما دخل الغرفه ..نزلت رأسها وهي تحس بوجع بقلبها من كلامه «الله يأخذك»
لذي الدرجه يكرها ؟!
الحين صار الحق عليها بعد ما رماها طول هالسنوات ..
تنهدت بقلب ميت .....ما رح تبرر له بعد اليوم اي تصرف ....يفهم على كيفه ...ما عاد تفرق معها ....من يوم ما طلعت على هالدنيا وما لها حظ.... الحين يصير لها حظ ؟!!
**
**
**
**
كح بتعب وهو يضع يده على فمه ... أميره بخوف ناولته مويه: اشرب يبه !
أشر بيده بضعف دليل على الرفض !
أبو راكان بهدوء : ارتاح الحين يا أخوي ورح نأخذ حقك من هالعاق ...ويأكل أصابعه ندم !
محمد يطالع أبوه وبداخله ألم من تصرفات خلف !
لذي الدرجه المال يعمي الانسان ؟!!
عمر مو قليل قضاه أبوه بعيد عنهم ...سنوات طويله ....نفاه خلف عنهم ....يا قوة قلب خلف ...ما يخاف من عقاب ربنا ؟!
إذا كلمة افففف ما تجوز ..كيف إلي يرميهم بأخر الدنيا بأرض مقطوعه .....من حسن حظه ربنا بعث أحد يساعده ويعيش عندهم بعالم بدائي بعيد عن التطور .....
ابو محمد بتعب :وينها ابنة مها ؟!
مو تقولون عندي بنت ؟!
وينها ما أشوفها !
اميره مو مصدقه عيونها ابوها قدامها ما توقعت خلف يوصل لذي الدرجه يرمي أبوها وينفيه بأبعد منطقه عنهم ..وينشر خبر وفاته حتى يحصل على الورث ....عمرها ما توقعت عقوقه يوصل لذي الدرجه ..وبممازحه عكس غضبها من خلف : أشوفك سحبت علي ؟!
طالعها وابتسم : انت الكبيره ولك منزله كبيره
اميره بابتسامة : ربي يطول بعمرك يبه !
ام محمد تناظر بصمت وبداخلها نار مشتعله وهي تشوف اهتمامه بساره وهو ما يعرفها !
وهم الي عاشوا معه سنين ما عبرهم !
كله لأنها ابنة مها !!
عزام بهدوء : الحين عمار ولد خالي خلف يجيبها لهنا !
عفس ابو محمد ملامحه : ما أبغى أشوف أي واحد من عيال هالكلب !
ابو ماجد يخفف من غضبه: ترى عمار يا عمي مختلف عن أبوه !
صدقني رح تحبه إذا شفته
قاطعه بدون اهتمام لكلامه : ما يهمني !
وباهتمام : كلموني عن ابنة مها ؟!
ابو راكان تنهد وطالع الموجودين وما تكلم !
طالعهم بشك : صايبها شيء ؟!
اميره بابتسامة : بعيد الشر ..ما فيها إلا العافيه ...وش نقول عنها
اممم متزوجه وعندها توام بنات
قاطعها بتعجب: متزوجه وعندها عيال ؟!
مين زوجها ؟!
وين جدتها أم سعيد ؟!،
ابو عزام بهدوء : ارتاح يا عمي ولا تتعب نفسك !
هز رأسه : ما ارتاح إلا لما أخذ حقي من خلف وأشوف ابنة مها مرتاحه !
**
**
**
طالعت أم سالم بحيره : عمار يبغاني ضروري وأبو فهد ما يرد على الجوال ؟!
ام سالم باهتمام : انتظري اتصل من جوالي !
بعد لحظات
هزت رأسها بالرفض ما يرد وبهدوء : اطلعي معه وأنا أخبره إنك طالعه ..وما رح يقول شيء !
ساره بتردد وخاصه إنه ما يكلمها وزعلان عليها : بس !
قاطعتها بإصرار : ما عليك انت روحي والبنات عندي !
ساره بامتنان : شكرا يا خالتي !
أم سالم بالرغم إنها تضايقت من تصرفات ساره يوم العزيمه بس ما قدرت تقسى عليها !
تحسها عكس أميره وما في تشابه بالتصرفات !
تحس نفسها لما تناظرها تبغى تبكي عليها !
الحزن بعيونها حتى لو ابتسمت لمعة الحزن تغطي على الابتسامه !
متأكده عانت كثير عند زوجة أبوها والحين رجعت ابوها بعد خبر وفاته القديم
أكبر صدمه لها !
()(
()(
()(
ركبت مع عمار وهي معقده حواجبها وش هالموضوع إلي ما يتحمل التأجيل !
معقول خالتها رجعت تشتكي عليها مره ثانيه ؟!!!
قطعت أفكارها وهي ناويه تسأله وش يبغى فيها !
استغربت سرحانه وصمته الغريب !
وبتوجس سألته : عمار وش فيك ؟!
لا تقول خالتي مشتكيه علي مره ثانيه ؟!
تنهد وطالعها لثواني ورجع ينتبه للطريق : علامك اليوم غايبه عن الجامعه ؟!
ساره عفست ملامحها ما لها خلق للجامعه : يا سخفك كان سألتني ليه معطله بدل ما تسحبني لهنا ؟!
طنش كلامها وتكلم بتردد : اممم ما أدري كيف ابدأ بالموضوع !
لأنه بصراحه الموضوع نفسه مو داخل رأسي حتى يدخل برأسك !
هزت كتوفها : وش يعرفك يمكن هالموضوع يدخل عقلي الكبير ..لا يغرك ترى عقلي مو مصدي مثل عقلك !
خزها : ايه قلت لي كم تقديرك الفصل الماضي !
ساره ابتسمت : يا سخفك ليه تطلع عن الموضوع الرئيسي !
يلا تكلم وش تبغى مني ؟!
عمار حك شعره بتفكير : اممم وش أبغى منك !
وش رأيك أخذك للمقبره عند قبر أبوك ونرتاح منك !
تنهدت لذكرى أهلها : خذني عند قبر امي إذا تعرفه!
رفع حاجب : وأبوك ؟!
وما انتظر جوابها ..تابع كلامه: لنفرض قلت لك أبوك عايش ..وش شعورك ؟!
ساره بلامبالاه لهذرته : الظاهر إنك رايق اليوم وراعي سالفه طويله !
وأنا عند زوج وعيال ودراسه رجعني للبيت
قاطعها بمزح : أحلى !!
وصرنا نقول زوج ؟!
الظاهر إنك راضيه عن أبو فهد اليوم ؟!!
ساره ناظرته لما وقف وبتساؤل : ليه جاي للمستشفى ؟!
عمار ابتسم بعباطه : علشان تشوفين ابوك !
زفرت بضجر : عمار بعدين مع سخافتك !
عمار بجديه : اسمعيني زين
وبدأ يسرد لها الأحداث الي صارت ...
فتحت عيونها باستنكار من الكلام إلي سمعته : قول إنه مقلب من مقالبك السخيفه !
عمار بهدوء : انزلي وشوفي بعينك !
طالعته للحظات ونزلت نظرها وسرحت بخيالها ....
أبوها عايش ؟!!
عقلها رفض تقبل هالفكره !
ما تحس بحماس لشوفته أو الجلوس معه ...
بعد هالسنين يرجع ؟!
وش استفادت من رجعته بعد ما دمر خلف حياتها ؟!
تنهدت وشعور الكره لأبوها بدأ يتضاعف!
تحس إنه السبب بتعاسه أمها !
امها إلي بعز شبابها ذبحوها .. وأبوها كان الجزار !
أكيد ما كرهته جدتها ام سعيد من فراغ !
أكيد عمل السبعه وذمتها !
رفعت رأسها لما اهتز كتفها !
كلمها عمار : مطوله وانت سرحانه ؟!
انزلي وخلصيني !
تراني أعطيتك وجه!
يلا انزلي
أخذت نفس عميق دامها وصلت رح تنزل وتشوف وش آخر هالمهزله !
**
**
**
كلما اقتربت تزيد دقات قلبها بقوه ...
قبل ما تدخل لمحت عبدالله واقف قريب من الغرفه
تأكدت إنه عمار صادق وما يكذب عليها !
سلم عمار على خاله وبعدها مسك يدهاوبتشجيع : يلا !
بلعت ريقها وهزت رأسها ودخلت بخطوات هاديه ومتمسكه بعمار!
اميره بابتسامة : وهذي سوير وصلت !
رفع عيونه لها بلهفه وحاول ينهض نفسه بشويش وهو مسلط عيونه عليها !
نغزها عمار بخصرتهاحتى تسلم وهو يهمس : سلمي يا غبيه ...مفهيه مثل البقره
ضربته بخفه بكوعها وبذات الهمس:انكتم
تقدمت بخطوات هاديه وبصوت ظهرت فيه الرجفه : الحمد لله على سلا
قطعت كلامها لما سحبها له وهو يقبل رأسها ويشيل الغطاء : شيلي الغطاء أشوفك يا نور عيني !
ساره بحرص ما تدري من وين جاها غطت وجهها تخاف بأي لحظه يطلع بوجهها ابو فهد !
ابو محمد انزعج : وشهوله الغطاء ما في أحد غريب
ذول عيال عمك !
ساره وهي تتأكد من غطاءها : كذا أحسن !
ابو عزام بانسحاب: حنا طالعين خذي راحتك !
ام محمد انفجرت بس ما قدرت تتكلم إلا بإسلوب هادي : ليه تطلعون
قطعت كلامها بعد نظره ابو محمد ياما كرهت هالنظره إلي ترعبها وتخرسها !
كشفت بعد ما طلعوا وعدلت جلستها على كرسي قريب من أبوها ومستغربه كيف متمسك بيدها : كيفك يا أبوي ؟ !
عساك مرتاحه ؟!
ساره بهدوء ومشاعرها للحين ما تحركت والبرود يغلفها : الحمد لله بخير
سأل باهتمام : وين عيالك ليه ما جبتيهم ؟!
تدرين أحس الروح ردت لي الحين بشوفتك !
ما أدري عندي بنت مثل الغزال !
ابتسمت ساره بتلقائيه وهي تناظر أميره إلي ردت لها الابتسامه وهمست بمزح : قصده ناقه !
ابو محمد باهتمام : كيف زوجك معك ؟!
عسى مرتاحه معه ؟!
ما قلتم لي مين زوجك ؟!
اميره بمداخله : تكون سلفه لي !
فتح عيونه باستنكار : نعم ؟!
انقطعوا الرجال حتى تتزوج من أسلافك ؟!
ومين إلي تزوجها ؟!
محمد بمداخله : علامهم عيال فهد ؟!
الكل يمدح بآخلاقهم !
وهذي اميره لها سنين عندهم
قاطعه وماهو عاجبه : اميره تختلف قويه وتأخذ حقها !
ترى فيهم عرق التسلط والعصبيه الزايده !
ورجع يسألها باهتمام : مرتاحه معه يا أبوي ؟!
ساره اخذت نفس وبداخلها « أبغى ازغرد من كثر الراحه » : الحمد لله مرتاحه ..
وش أخبارك يبه ؟! نطقت آخر كلمه بصعوبه !
تنهد : الله ما أحلى هالكلمه منك يا ساره !
محمد ابتسم لساره : شافت ابوها ونسيتنا ..حتى ما سلمت علي !
وقفت ساره وهي تضرب جبهتها : نسيت حقك علي !
عزام بابتسامه وهو يشوف ام محمد منتفخه من الغضب بس ساكته !
عمار بدون قصد لما شاف ساره رجعت تجلس مكانها : علامك ما سلمت على جدي أبو راكان !
طالعت عمها ورجعت تسلم عليه بدون نفس ! ،
جلست ولفت انتباها التشابه بين ابوها وعمها ابو راكان ..
يمكن هذا السبب تعزه وتحبه للحين حتى لو أظهرت العكس ...
ابو راكان وكأن الروح ردت له برجوع أخوه :ترى نطلع من المستشفى لبيتي على طول ما في فكه!
محمد باعتراض : أنا خلاص رح استقر هنا وأبوي عندي
ام محمد : نسكن عند عمار
قاطعها بغضب ابو محمد : لو اسكن بالشارع ما جلست في بيت خلف
ما ابغاه ولا أبغى عياله !
انتفخ وجه عمار من معامله جده له ... أشر له محمد بعيونه يطنش وما يعلق !
ابو راكان : على الأقل اجلس عندي أسبوع حتى يضبط محمد أمور البيت
ابو محمد بهدوء : يصير خير
حست بجوالها يهتز لوصول رساله فتحتها بترقب لما شافت اسم المرسل «ابو فهد»
عقدت حواجبها لما قرأت الرساله
«مسافة الطريق وتكونين بالبيت»
شدت على الجوال بقهر دوبها واصله كيف ترجع ؟!
قررت تتصل فيه وتتفاهم معه استأذنت وطلعت برا الغرفه تتصل فيه ....
رنت اكثر من مره ولا كلف نفسه يرد عليها !
زفرت بقهر دوبها واصله كيف ترجع ؟!
أرسلت رساله وهي شاده عالجوال بقوه من القهر إلي بداخلها «دوبني وصلت ما أقدر أرجع الحين»
عضت على شفتها لما شافته متصل ...جاري الكتابه
رفعت عيونها للسقف تصبر نفسها من تحكمه «مسافة الطريق وتكونين بالبيت وعداد الوقت بدأ»
كتبت وهي تتمنى يكون قدامها وتكسر غروره «بعد 3 ساعات أرجع للبيت »
وطلعت من الرسائل وقفلت جوالها ورجعت للغرفه وهي ماسكه نفسها
أخذت نفس عميق وتقدمت بخطوات هاديه وبصوت بارد : عمار تقدر ترجعني للبيت ؟!
ابو محمد برفض : وين ترجعين دوبك وصلت وما شبعت من الجلسه معك !
ساره بسخريه بنفسها «رح تزهق وجهي الظاهر ما رح أطول مع زوجي المتسلط ما أتوقع إني أقدر اتحمله » وبنبره هاديه : وش بيدي البنات يبكون ...رح ارجع ان شاء الله
ابو محمد : جيبي البنات معك ..
ساره بنفس النبره : إن شاء الله !
وطالعت عمار : يلا !
اقتربت من أبوها وسلمت من فوق رأسه وبعدها طلت متجاهله نظرات أميره المكذبه لها !
بعد ما طلعت ساره تكلمت اميره بقهر : اقص يدي إذا ما حضرته إلي خلاها ترجع !
وش هالتسلط ؟!
الله اكبر حتى أبوها إلي ما شافته من سنين يحرمها من شوفته!
محمد بترقيع : يمكن فعلاً بناتها يبكون
قاطعته بقهر : جاي تعلمني بأبو فهد
متسلط ويمشي العالم على كيفه !
ابو محمد ضاق خلقه على ساره : خلاص يا اميره موضوع ساره عندي وأنا أتصرف !
ابو راكان بهدوء : تدخل الزوج بطلعات وأمور زوجته ما هي تسلط أو تحكم !
له حق عليها بالطاعه ..قبل ما تلومين الرجال يمكن أختك طلعت بدون استئذان أو صار عندهم ظرف ..
اتركي المركب ساير ..دامها راضيه لا تتدخلين فيها
اميره انقهرت منه وبتهور : قول هالكلام ما تبغاها تطلق وترجع
قاطعها محمد: أميره خلااااص !
عزام بهدوء : هالكلام ما له داعي ..وما في داعي تستعجلون بالأحداث ....دامها راضيه ما يطلع لنا نتدخل فيها !
ابو محمد بتوعد : أنا ما رح أسكت كل هالزواج ما هو داخل رأسي !
اميره غلطه لما وافقت على زوجها بس ساره ليه ترجعون لنفس الغلط ؟!
وبلوم لمحمد : كيف وافقت على هالزواج ؟!
والا قلتم يتيمه نخلص من همها ؟!
محمد بسخريه بنفسه «وافقت» : الله يسامحك يبه !
والله ساره اعتبرها مثل ابنتي ..ليه نعترض خلاص نصيبها مع هذا الشخص ...لا تنسى يبه عندها بنات يعني لا تفكر تبعدها عن زوجها
قاطعه بتوعد : لو عندها درزن عيال وما هي مرتاحه إلا أطلقها واسحبها عندي تعيش معززه مكرمه!
انتفخ وجه ام محمد من القهر وصدت وهي تشتم ساره وأمها !!!
**
**
**
**
دخلت البيت بخطوات هاديه وبداخلها نار مشتعله !
طول الطريق ما كلمت عمار ولا هو كلمها ..الظاهر إنه سرحان وعنده هموم فوق رأسه !
كل الناس تحمل هموم مو لوحدها ...
ناظرت التوأم مع البزران يلعبون وبنبره غاضبه ما في غيرهم تطلع حرتها فيهم : سوار وحور على الجناح بسرعه !
حور باعتراض : ماما نكمل لعبه
قاطعتها بنبره غاضبه: قلت على الجناح بسرعه !
قاطعها من خلفها بنبره التمست فيها السخريه : تأخرت 5 دقائق
ما طالعته وأشرت للتوأم يطلعون قدامها !
تكلم بصوت آمر للتوأم : اطلعوا إلعبوا بالحديقه !
طالعته بقهر يكسر كلمتها وبنبره غاضبه : سوار أنا وش قلت ؟!
سوار طالعتهم بحيره لثواني وبهدوء مسكت يد حور : يلا نطلع فوق !
تكلم بنبره حاده أخافت التوأم : سوار انثبري مكانك !
انقهرت ساره منه وتركته وتوجهت للجناح وبداخلها نار ما رح تنطفئ... وش هالتسلط الي يمشي بدمه
دخل خلفها وبنبره أرعبتها : لا تطلعين حرتك بالبنات وتحريمهم من اللعب علشان حضرتك معصبه !
معصبه ومتضايقه طقي رأسك بالجدار ما أحد مانعك تفهمين !
رفعت إصبعها بقهر : انت بالذات ما تكلمني لأني اكرهك !
صفر بإعجاب : كل هذا علشان ابوك المنتظر
قاطعته بغضب : لا تتدخل ...وانشغل بنفسك يكون أحسن !
اقترب منها وبفحيح متوعد وهو يشوف لسانها طال : للحين ماسك نفسي ..احترمي نفسك ..وتكلمي بأدب واحترام ...وقسم بالله إذا فقدت أعصابي ما رح ارحمك !
والحين ريحي نفسك ساعة وبعدها تروحين لأبوك معي !
وجوالك يا ويلك لو تقفليه مره ثانيه !
وبتذكر : ليه اليوم غايبه عن الجامعه ؟!
من أولها كسل ؟!!
اخذ نفس وبنبره هاديه تابع كلامه : أكلت ؟!
ساره بسخريه ما وصلت لمسامعه بعد ما ابتعد عنها : يقال مهتم !
رفع حاجب وناظرها : وش قلت ؟!
ساره بدون نفس وصوت ضايق منخفض : خلاص يكفي ... انت وش تبغى مني ؟!
طالعها : ابغغى تسمعي الكلام !
ساره بنفس النبره : وهذا أنا رجعت وش تبغى الحين ؟!
لا تظن إني عبده عندك وانت المتحكم ..ترى رجعت بكيفي ..لو بغيت اجلس ....لو تموت ما أرجع لأني أكرهك وما أطيق اشوف رقعة وجهك ...
تركها وما عبر كلامها بعد ما حسسها بتفاهة كلامها !
تنهدت بتعب وجلست على الارض ما تدري وش تبغى من هالدنيا !
ناويه تكمل مع مجنونها وإلا ترجع لأبوها ؟!
ابوها رجال كبير وبأي لحظه يغادر الدنيا ...وبعدها ؟!
ضمت يدها لصدرها بقوه ما تضمن يطلع لها خلف ويزوجها بدون علمها !
هزت رأسها وهي تؤكد لنفسها
تجلس عند ابوفهد في بيتها ولا تجلس عند رحمة خلف أو زوجات إخوانها !
وليه تحرم بناتها من أبوهم وهي بنفسها عاشت وتذوقت طعم اليتم !
أخذت نفس عميق رح ترضى بنصيبها
وتكمل مع ابو فهد ..لو فكرت من جهة إيجابية ...زوجها ما هو بذاك السوء ..يمكن هي تستفزه بكلامها ...لو سمعت كلامه وما عارضته رح تعيش بسلام ....
رح تبدأ صفحه جديده معه ....
بس السؤال الأقوى هل رح يفتح معها صفحة جديده وينسى كل الكلام إلي رمته البارحه عليه ؟!!
**
**
**
**
ابو الوليد طالع اخته : اقضبي لسانك وما له داعي الكلام وخاصه ساره
الكل يتكلم عن اهتمامه فيها حتى تحسنت حالته عن أول !
ام محمد بقهر : ما أحد يحس بالنار إلي بقلبي !
بدل ما تلومه وتمسح فيه الارض على سالفة زواجه علي .. أشوفك تزوره بالمستشفى
قاطعها بضجر : لا انت أول وحده ولا آخر وحده يتزوج عليها زوجها !
تبعين احاسبه على سالفه أكلتها السنين ؟!
نصيب ساره تيجي لذي الدنيا !
البنت متزوجه ما لك فيها ..هي بحالها وانت بحالك !
أم الوليد بتأييد : انسي الماضي وافتحي صفحه جديده مع ساره
تراها حبوبه وانت ربتيها تحت يدينك وعارفه معدنها الطيب !
المفروض تكونين الأم لها
قاطعتها بقرف : تخسى أكون أمها !
اخخخخ ندمان على الأيام الماضيه المفروض خليتها تشوف الموت وهي عايشه
وليد بسخريه : احسك يا عمتي معطيه الموضوع أكبر من حجمه !
تزوج عليك ؟!
خير يا طير ؟!
عادي خلي الوضع ريلاكس ...
قاطعته بغضب : انكتم !
تدافع عنه لأنك مخطط على الزواج مثله ! ،-
جعلك ما تعرس وما أحد يقبل يزوجك
قاطعها وهو يضحك بروقان !
ابو الوليد بحزم : وليد اترك عمتك !
نوره إلي إلتزمت الصمت من البدايه ..نطقت بهدوء: ما أحد يشعر بالحرمه لما يغدر فيها زوجها ويتزوج عليها إلا حرمه مثلها !
وليد عقد حواجبه بسخرية: غدر؟!
وش رد فعلك لو يتزوج عليك
قاطعته : والله لأذبحه وأشرب من دمه قبل الملكه وما انتظر حتى يتزوج ويخلف عيال يبقون علة بوجهي يذكروني بخيانته
قاطعها ابو الوليد بحده : يا صغر عقلك انت وعمتك ؟!
قفلوا السيره ترى رفعتم ضغطي !
وطالع أخته : إذا تبغين ترجعين لأبو محمد أخذك بطريقي ؟!
ام محمد عفست ملامحها : لا ..باكر اروح !
عضت على شفتها بتفكير بشيء تقهر زوجها مثل ما قهرها وسمح للي يسوى وما يسوى يتكلم عليها بزواجه !
بس كيف تقهره ؟!!
ما عندها غير ساره تقهره فيها مثل ما قهرها !
وكذا تضرب عصفورين بحجر تنتقم من زوجها ومن ساره !
لازم يطلقها ابو فهد بس كيف ؟!
ما تدري !!
لازم ترسم خطه وتطبقها بإحكام ...بعد طلاق ساره رح تتركها وما تتدخل فيها ..هذي آخر ضربه لها وبعدها تطوي صفحتها من حياتها..وينتهي انتقامها !!!
**
**
**
**
ركبت السياره بهدوء كانت تبغى ترفض تروح معه بس تذكرت الصفحه إلي فتحتها .....
حرك السياره بهدوء وما تكلم معها
حتى توقعته ناسي إنها معه !
تنهدت وطالعت الطريق بقلبها الميت ...
تمنت لو أمها إلي عايشه ما هو أبوها !
حب أمها تملك قلبها بدون ما تعرفها ....
ما توقعت أبوها يقابلها كذا ....ومع ذلك ما رح تفتح قلبها له حتى ما ييجي يوم ويخذلها !
رن جوالها طلعته وناظرت الاسم وفتحت الخط بهدوء: الو
سلمان بمرح : وينك يا قمر ترى جدي صدع رأسي فيك.. كل شوي يقول لي اتصل فيها !
ردت بدون نفس ما لها خلق له : قريب من المستشفى
قاطعها سلمان : وعلامك تتكلمين كذا ؟!!
تكلمت بنفس النبره : سلمان ما لي خلقك
بغيت شيء قبل ما اقفل ؟!
رد سلمان بمرح: عمرك سمعت صوت القطار ؟!
طوط طوط طوط
تنهدت بعد ما طالعت الجوال قفل بوجهها سلمان !
ناظرته لما كلمها بدون ما يطالعها وعيونه على الطريق : مين سلمان هذا ؟!
ما تحب أسلوب التحقيق بإمكانها تنرفزه وتقهره بالكلام ...ما لها خلق للمشاكل ...ردت بهدوء : ولد أختي أم عزام !،
صدت لجهة الشباك لما ما علق وإلتزم الصمت !
ما تدري عنه من بعد مشكلة البارحه ما كلمها... واذا تفضل عليها وتكلم يتكلم بالقطاره ....كل هذا علشان سعود ؟!
ما تدري كيف الرجال يفكرون ؟!!
طالعته لما كلمها بعد ما وقف السياره : غطي عيونك
ردت باعتراض هادي: ما أشوف كذا ...
طالعها للحظات وبعدها تكلم : عدليه زين ما له داعي خدودك تكون طالعه
إلبسيه مثل العالم والناس ..وبلاه تغطي عيونك !
هزت رأسها وهي تعدله : إن شاء الله !
بعدها تحرك وهي تحاول تجاري خطواته السريعه !
تحس قلبها وقف من التعب ...وقف وسألها باستفسار : تعرفين غرفته !
هزت رأسها بالمعرفه...وتجهت معه للمصعد !
أول ما تحرك المصعد تكلم : إذا عيال عمك موجودين لا تدخلين !
طالعته بقهر من تحكمه : عيال عمي مثل إخواني
هز رأسه وهو زام شفته: وعبدالله مثل إخوانك ؟!
مسكت نفسها لآخر لحظه ما تسدد قبضة يدها بنص وجهه ..وبهدوء : أتوقع إنك قلت ما رح تحاسبني على الماضي ..بس أنا إلي أشوفه إنك تنبش الماضي وا
قاطعها بعد ما فتح المصعد : لا تقولين مثل إخوانك ... لأنه ولد العم مستحيل يكون مثل أخوك .. الأخ ما يتزوج أخته !
قررت ما ترد وما تدخل بنقاش عقيم ...
ناظرها بهدوء : اتصلي بولد أختك وإسأليه مين موجود ؟!
طلعت الجوال واتصلت بسلمان ...حتى يمر هاليوم بسلام: الو ....وينك ؟! ...طيب مين عند ابوي .......
قفلت الخط وطالعته بهدوء : أخوي محمد وعيال أختي !
هز رأسه وتوجه للغرفه وهي تمشي معه ...
دخل بعد ما طرق الباب ودخلت معه وهي تناظر الموجودين !
استغربت وجود ماجد ما قال لها سلمان بوجوده !
أبو فهد سلم على الموجودين وجلس وما عجبه استقبال أبو محمد له ...
طالع ساره إلي جلست جنبه وتتكلم مع أبوها ...
ما عجبه الوضع وخاصه بوجود سلمان ما يحبه ...ما كان يدري إنه نفسه إلي كان موجود لما فركش خطوبة سعود ....
استغرب ساره ما سلمت على ماجد باليد عن بعد سلمت عليه ؟!
لحظه هذا ولد أبو ماجد ...ولد ابن عمها ...كيف فاتته هالنقطه ...وهو على باله إنها خالته !!
نافخ بزياده لما تكلم ماجد معها : سوير وش شعورك بعد لقائك بالأب الحنون !
وزاد قهره لما ردت ساره بروقان : يا سخف أسئلتك!
ماجد بضحكه : تدرين فيك شبه بينك وبين عمي أبو محمد
ابو فهد عقد حواجبه باستنكار من وقاحته ..وقبل ما يتكلم ويحط له حد ...
تكلم ابو محمد بضجر : أعوذ بالله أصابني وجع رأس من ثرثرتهم فوق رأسي !
طلعهم برا يا محمد !
أبو فهد استغل هالنقطه ..نطق بحاجب مرفوع: يا ليت والله ...علشان أم فهد تأخذ راحتها !
أبو محمد باعتراض : وشهوله متغطيه عن ماجد ؟!
تراك متزوجه وماجد بحسبة أخوك ..
ماجد ابتسم باستفزاز وهو طالع :واحلى أخت!!
ساره ناظرته بقهر يستفز زوجها وهي توقع فيها وينشب لها ....
**
**
**
مر يومين وساره تزور أبوها بوجود زوجها ...اليوم رح يتخرج من المستشفى
طالعت أختها أميره إلي تكلم ابو فهد ومتنرفزه كثير : ما يطلعلك تحرمها من زيارة أبوي !
رد وهو يحاول يكون هادي لآخر لحظة.. تواجدها بالمستشفى وبحضور عيال عمها نرفزه كثير ...ومع ذلك ما حرمها من ابوها كل يوم تزوره ...نكق بتحذير : أتوقع يا أم ليث هذي الأمور ما هي من خصوصياتك ...قلت لك متى ما استقر ابوك في بيت له أنا أرسلها بنفسي ...لكن في بيت أبو راكان ما رح تروح ...وقفلي
قاطعته بقهر : ترى أبوي ما رح يسكت لك ..ورح يطلقها منك ... وأنا أول المشجعين لأنه تسلطك ما ينطاق ... وتفكيرك
قاطعها بلامبالاه : ذيك المحكمه يروح لها
أم سالم بنبره غاضبه لأميره : وبعدين يا أم ليث ؟!
ما في احترام
قاطعتها اميره بقهر : سامعه كلام ولدك وساكته وكأنه جايز لك كلامه ؟
ام سالم خفت نبرة الغضب : زوج وزوجته لا تحشرين نفسك بينهم !
وليه تعترضين انت ؟!
إذا صاحبة الشأن ما اعترضت أو علقت على الموضوع. ...وشهوله تعترضين انت ؟!
اميره بغضب مكتوم: أختي على نياتها وإذا ما وقفت جنبها في ناس رح تمحي شخصيتها بالكامل .. وأنا ما رح أسكت أو أقبل
قاطعها بضجر : أم ليث رجاء قفلي الموضوع ...يكون أفضل
اميره طالعت ساره إلي حاطه يدها تحت خدها وكأنها بعالم اخر وبزجر :تكلمي أشوفك ساكته !!
هزت كتوفها ببرود..وقلبها يوجعها من كل شيء ... الأمور تلخبطت من حولها وما هي عارفه تأخذ قرار صحيح ...تخس نفسها ضايعه بذي الدنيا ...وبصوت يا دوب مسموع : وش أقول ؟!!
خلاص روحي لبيت عمي وما عليك مني ... أزوره مع ابو فهد
سكتت ونزلت نظرها ورجعت لسرحانها بهدوء ...متجاهله النبرات الغاضبه من أختها .......
تغيرات جديدة رح تصير في حياتها ...ظهور أبوها هل رح يغير شيء ؟!!
وش رح تستفيد من وجوده ؟!
تنهدت وهي تناظر بأمل ...وجوده لها أفضل من العدم ..ما تنكر تبغى تجرب شعور البنات المتزوجات لما يزورون أهلهم ....متأكده شعور جميل ...
ما تنكر تلميحات أبوها حتى يطلقها من زوجها ...لكن الفكره هذي ملغيه عندها ...خلاص تبغى الاستقرار ....وتعيش مثل باقي الناس يكون لها بيت وزوج واطفال ويعيشون بسعاده ....
مستعده تتنازل وتسمع كلامه حتى تحصل على حياة هاديه جميله .....وما يتشتتوا البنات
ما رح تستفيد شيء من النكد والعناد ....رح تجرب الطاعه ...ما رح تخسر شيء كل الحياة تجارب
قطعت أفكارها وإلتفتت لأم سالم إلي تكلمها : وين سرحت ؟!
عدلت جلستها وهزت رأسها بالنفي ،: معك خالتي ...وش بغيتي ؟!
ام سالم عادت كلامها باهتمام : ليه ما تغديتي يا ابنتي ؟!
طالعت حولها واستغربت اميره ما هي موجوده وابو فهد يقلب بالجوال وبهدوء ردت: ما لي نفس شبعانه!
ام سالم بحرص : ما يصير يا يمه ..جسمك له عليك حق ...شوفي نفسك كيف جلد على عظم ...باكر تصير عندك مضاعفات ...
ساره هزت رأسها: إن شاء الله خالتي !
طالعها بهدوء آمر: قومي للمطبخ تغدي الحين ...وبعدها جهزي نفسك نروح على أبوك بطريقنا ..وجهزي البنات معك ..
ما توقعت إنه يرسلها..توقعت يمنعها جكر بأميره ...غريبه تصرفاته ..قررت تغير من نفسها وتكون العاقله الرزينه وبنبره هاديه : إذا فيه مضايقه عليك خلاص يومين وأزوره في بيته ..يمكن عندك شغل الحين
قاطعها بهدوء : أخذت إجازه علشان نطلع اليوم ومنها نروح لأبوك شوي
أم سالم بضحكه قصيره : قومي استغليها ترى بالمناسبات السعيده تقدرين تشوفينه من هالشغل !
طالع أمه وابتسم : لذي الدرجه ؟!
أم سالم : وأكثر من كذا !!
المفروض يكون لنا وقت تجلس معنا مثل العالم والناس ....
مو خمس دقائق نشوفك باليوم
هز رأسه : إن شاء الله أحاول أضبط أموري ...
وطالع ساره : قومي بعدك جالسه ؟ !
ام سالم اشرت على ساره : يا برودك يا ساره ...بحياتي ما شفت مثلك!!
شوف بعدها جالسه !
وقفت ساره وهي تضحك من قلبها على ام سالم وحركتها ....ما تنكر إنها حازمه وشخصيتها قويه لكن تحسها بالحق تمشي وما ترضى بالغلط .... والأجمل بشخصيتها لو زعلت وصدت ما تطول بصدها وتنسى إلي صار وترجع مثل قبل وأحسن ..ما تحقد وتحفر بقلبها .....
**
**
**
**
دخلت بيت ابو راكان بخطوات هاديه
توسعت ابتسامتها لما شافت عائشه من بين الحضور !
سلمت على الموجودين وتوجهت لعائشه جلست عندها : كيفك يا دبه ؟!
عائشه دفتها بالخفيف : تخسين ...وش حلاتي ؟!
ساره غمزت لها : أموت على الواثق يا ناس !!
عائشه تحولت ملامحها للجديه : علامك ساحبه على الدوام ؟!
ساره بطفش : ما لي نفس بالدراسة ...
إلا ما قلت لي أبوي وين ؟!!
عائشه : بالمجلس الخارجي ...الله يكون في عونه من هالصدمه ...الله يكفينا شر العقوق ..كيف سولت له نفسه يرمي أبوه كذا .....حتى ماجد يقول انه متحطم كثير يظهر إنه عادي لكنه موجوع وخاصه ما يقدر يمشي
كثير الا على الكرسي المتحرك
ساره تنهدت : الله يعينه ....كبر السن له دور تراه كبير بالعمر
عائشه بمقاطعه : ما هو شرط اعرف جار لأهلي اكبر من ابوك عمره فوق 90 ويمشي ويقضي أموره بنفسه وما هو محتاج لأحد
مطت شفتها بعجز ما تقدر تقدم شيء لأبوها !
استغربت إنها أم محمد ملتزمه الصمت وما تتكلم !!
بالعاده تتكلم وتحاول تضرب كلام !!
رددت بخفوت «اللهم اكفني شرها »
ام الوليد باهتمام : كيف حالك يا ساره ؟! عساك مرتاحه ؟!
ابتسمت ساره برضى : الحمد لله
أم راكان من قلبها : عسى ربي يهنيك ويعوضك الأيام إلي راحت !
ام عزام : امين ...تستاهل ساره كل خير !
اسيل غمزت لساره بضحكه: ما في شيء جديد من هنا أو هنا ؟!!
اميره : بعدها صغيره تكمل دراستها وبعدها تفكر بالحمل افضل لها !
ام ماجد عقدت حواجبها : دراستها؟!
رجعت تكملين دراسه ؟!
عائشه بفخر شدت على يد ساره : تراها يا خالتي تدرس معي بنفس دفعه «طب»
نوره باستنكار لساره : انت تدرسين طب ؟!
مو قالوا انك ما كملت الاعدادي ؟!
ساره حطت رجل على رجل بثقه وهي تناظر حولها : كذبه كذبتها مع خالتي مها حتى أقدر أكمل دراستي بعد ما ضغطت علي ام محمد أترك الدراسه .. وأشرت بعيونها على أم محمد !
أم راكان فتحت عيونها وجهت كلامها لأختها : صحيح هالكلام ؟!!
ام محمد تغيرت ملامحها : والله وكبرنا وما عاد فيه احترام !!
تقولين «ام محمد »بدون خالتي ونسيت فضلي عليك وتعبي وأنا أصرف عليك ....هذا وأنا بمقام امك ..صدق إلي استحوا ماتوا !
ساره طالعتها بكره : أنا ما لي إلا أم وحده الله يرحمها
ام وليد : قفلوا هالموضوع ..والله قلبي يوجعني من هالمشاكل !!
اسيل بضحكه : ما احد قدي خالتي احلى دكتوره !
ساره بابتسامه تغيض ام محمد : تسلمي يا اسولتي
ام ماجد هزت كتوفها : والله للحين ما هي داخله رأسي !!
حتى خالتي أم وسيم ما قالت شيء عن دراستك !!
ما درست شيء عند أخوي سعود !
عائشه بحسن نيه ابتسمت : درست عنده أنا وساره مع بعض وخس
نغزتها ساره بخسرتها حتى تسكت ما بقى أحد ويعرف علاماتها المتدنيه !
ام وليد بعدم تصديق : غريب سعود ما تكلم ولا خبر احد !!!!
زوجة عبدالله طالعت ساره بتقييم وردت ونبره الغيره واضحه بصوتها : ما هو شيء مهم حتى يتكلم فيه !!
ام عزام بابتسامة طالعت ساره : ربي يوفقك
**
**
**
جلست بالمطعم معه بعد ما سلمت على أبوها ..
تأملت المكان حولها وتنهدت بهدوء !
تكلم بنبره هاديه وهو يتأملها : وش فيك ؟!
هزت كتوفها : ما في شيء !
تكلم بعد ردها : أطلب لك على ذوقي ...
اكتفت بهز رأسها ..وهي تنتظر منه يتكلم ...تحس بجعبته كلام يبغى يقوله لها ...ما رح تسأله
قطعت أفكارها لما تكلم وصدق حدسها : ساره أبغى أسألك سؤال ..بس من الحين ردح وكلام زايد ما له داعي... أقلب الطاوله على رأسك ...حنا بمكان عام اسألك بهدوء تردين بهدوء بدون فلسفه ..ولك حريه الاجابه ..ما تبغين الإجابة بكيفك !
رفعت حاجب بقهر: ليه تحسسني إني همجيه و
قاطعها بضجر حاد: بدينا !!
قلت لك الإجابة بكيفك !
وكلامي إلي قلته الحين مجرد عن الانطباع إلي أخذته عنك بالأيام الماضيه ..تقدرين تغيرين هذي النظره ...
المهم أبغى أسألك عن خلف !!
رفعت حاجب بتوجس .. وقلبها حسته سقط على الأرض: وش فيه ؟!
يراقب رد فعلها بالدقه : وين تتوقعين نلاقيه ؟!
تجمدت ملامحها لثواني...على بالها صاير شيء .... وبعدها ارتخت ما توقعت هذا سؤاله ...ردت بسخريه : يمكن تلاقيه بجيبتي !
احتدت ملامحه يتكلم بجديه وحضرتها تطقطق ... رد بانتقاد : شفت كيف أسلوبك ؟!
أنا أتكلم بجديه.. وانت تتمسخرين ؟!
لا تلوميني لما أخذت عنك انطباع سيء
عدلت ملامحها واعتدلت بجلستها : ترى أمزح معك
خزها بحده: شايفه وقت المزح الحين ؟!
والحين جاوبي على السؤال !
ساره تنهدت بتفكير : ما هو بالسهوله تلقاه ... لأنك تبحث عن ابره بكوم من القش !!
شد على قبضة يده : المشكله ما تركت مكان إلا بحثت عنه ....معقول ما في تواصل بينكم ؟!
ختم كلامه وهو يخزها..
ساره بتفكير وطنشت نغزته عن التواصل وتكلمت بجديه : تراه مطلوب
قاطعها بانفعال: كيف فاتتني هالنقطه ؟!
وبعدها وقف : قومي ارجعك للبيت عندي مشوار ضروري
طالعته باستنكار : حتى العصير ما شربته ..وش فيك
قاطعها وهو يسحبها من يدها برفق : قومي وإن شاء الله اعوضك !
مطت شفتها وبنفسها «مالت علي وعلى حظي الردي » وبإحباط : اتوقع أميره للحين في بيت عمي خليني أخذ البنات من عندها !
طالع ساعته وبعجله : ما له داعي ..يرجعون معها ...استغلي الوقت وحضري لدراستك دام التوأم مو عندك تأخذين راحتك !
**
**
**
من بعد ما أرجعها للبيت مر يومين وما شافته ..ولا رجع للبيت ...حاله غريب هالانسان ....
جالسه بالصاله مع أميره وهي معقده حواجبها من هذي الأخبار .....
ما توقعت إنه يلاقي خلف بهذي السرعه !!
طالعت أميره بعدم تصديق : متأكده ؟!
اميره بتأكيد : ايه ...تخيلي قبضوا عليه قبل كم يوم بتهمة القتل غير النصب
قاطعتها ساره بقلب موجوع : أبغى أشوفه !
اميره برفض : مجنونه !
لو يدري أبو فهد إلا يذبحك ...تصدقين أبوي من لما وصله الخبر وهو يدعي عليه !
ساره تلبسها الهدوء : ومحمد زاره ؟!
مطت شفتها بسخريه : إذا أيام الصلح والوضع العادي كانت علاقتهم زفت كيف الحين بعد سواد وجه خلف !!
ساره وقلبها يدق طبول من سيره خلف ...لازم تشوفه وتجلس معه ...بس كيف ؟! ما في غيره يأخذها !!!
**
**
•**
**
ابو محمد بغضب : حسبي الله عليه ...الله يأخذه من ولد !
ام محمد بنحيب : فوق ما فقدت نادر ..تدعي على الثاني
قاطعها بقهر : يا ليته مات مكان نادر ...وبوجع ..اخخخخ يا نادر الله يرحمك .....
محمد بغيض من أخوه : الله يستر ما يكون هو إلي قتله ...وفوق سواده يبغى نوقف معه ونطلعه !
ام محمد بقهر : تقول هالكلام بدل ما تساند أخوك ... وإلا حرمتك ما تحبه خلاص تقاطع أخوك
قاطعها أبو محمد بغضب : وقسم بالله كلمه زائده إلا أطلقك وخلي لسانك ينفعك
محمد يهدي الوضع : مو مستاهل الموضوع صلوا على النبي !
***
***
**
تكلم باستفزاز : نعم وش قلت ؟!!
ساره بقهر : أبغى أعرف انت مين زوجتني ؟ !
وين المجنون إلي زوجتني إياه ؟!
ضحك على انفعالها : تصدقين خفت منك ؟!!
وبروقان : ما أدري اليوم يوم الزياره العالمي ؟؟!
أبوك العجوز جاء وزارني ....ما أدري للحين عايش ؟!
وضحك بصوت عالي !
وطالعها بجديه : معه عمك الحنون ابو راكان ....رجع يضحك ..
قاطعته بغضب : جاوب على سؤالي !!
مط شفته بتفكير : بما إني رح أطلقك منه قريب رح أخبرك بسالفته ... رح أخبرك عن ولد خالك وكيف زوجتك له !
وقبل ما يتكلم طالع عمار إلي وجهه منتفخ من الغضب : أعصابك لا يطق لك عرق يا ابن أمك !
أخذ نفس عمار وقرر ما يرد عليه وطنش !!!
رجع طالع ساره إلي تنتظر منه الإجابة : شوفي يا أختي الحلوه بيوم إلتقيت بأبو فهد سلمت عليه ..وفكرت استغله بما إنه معه فلوس ...ومع السؤال عن الحال والأحوال ...كلمته عن أرض موقعها استراتيجي وصاحب الارض حاط سعر مغري لها .....ويقدر يستثمرها ..واقنعته يروح معي ويشوف الأرض بنفسه وبعدها يقرر ...كانت الأرض بنفس القريه إلي اخذتك لها ...
شاف الارض وأعجبه موقعها ...وقرر يشتريها ...اتصلت مع صاحب الارض واتفقنا على السعر ....وكذا تمت الاجراءات واشترى الارض باسمه ....صرت أفكر كيف أحصل على الأرض بطريقه ملتويه ...فكرت وفكرت ولقيتك الورقه الرابحه ...كلمته بطريقه غير مباشره عنك يا ساره ...تكلمت إنك ابنة عمته ...وقتها انصدم وما توقع له ابنة عمه ....
مرت ايام. ...بعدها تكلمت قدامه اني رح أزوجك لشايب خلال أسبوع ...بس اعترض على هذا الزواج ..قلت له ومن يتزوجها وهي مطلقه وارمله ؟!
وقتها دق الصدر وقال أنا !!
قلت له خليك قد كلمتك ....المهم بصفتك أعطيتني وكاله بكل شيء زوجتك له ..وبعد كتب الكتاب عزمته على مطعم وحطيت له بالعصير
س ح ر
شهقت ساره وحطت يدها على فمها باستنكار
ضحك وعلق : ايه سحر هذا ما ينفع معه إلا كذا حتى أحصل إلي ابغى ...حطيت له سحر حتى يصير مجنون ما يدري عن عقله ...ويسمع كلامي ....وفعلا أعطى السحر مفعوله ....قررت أخذك له حتى يكتمل الزواج
وضحك بصوت مرتفع !
طالعته بحقد وبهمس: نذل !
طالعها بخبث : ما انتهيت هنا ...حطيت له كمان مخ درات حتى ادمنها وما يدري عن نفسه ...يعني بين قوسين«دمرته»
عضت شفتها بقهر وأطياف ذيك الليله يتراقص قدامها لما رجع عليها سكران
قاطع ذكرياتها وهو يكمل بروقان : لما جيت عليك وكنت تبكين وحالتك حاله بصراحه حزنت عليك وقررت استعجل بالخطه .. واخلصك منه
أخذته معي وبما أني معي وكاله منك ....خليته يتنازل عن الارض لاسمك ...يعني لو صحي وتشافى من السحر ما يطلع له يشتكي علي لأنه كل شيء بإسمك وبعد ما سجلت الارض بإسمك بعتها بسعر فوق الريح .... وسحبت من رصيده مبلغ كبير ..يعني زواجك منه كان صفقه رابحه فوق ما تتصورين ....
كملت الاجراءات وطلعنا وأنا ناوي أطلقك منه ونتوجه للمحكمه .... ما أدري كيف صدمته سياره مسرعه بقوه كبيره ...هربت السياره ..قربت منه وشفت نبضه ما حسيت بنضبه تركته وهربت للقريه وأخذتك وارجعتك لنادر يا وجه النحس بعد ما ذبحتيه ...بس ما أدري كيف طلع ونجى من الحادث ؟!!
عضت على شفتها بقهر من بعد سوالفه ما لها عين تناظر زوجها وبهمس موجوع : حسبي الله عليك !
مسك عمار يدها وهو ماسك نفسه لآخر نفس : امشي
ساره حاولت تفك يدها : انتظر ابغى اسأله عن
قاطعها بغضب : خلااااص
خلف بضحكه : يالعاق بدل ما تجلس مكاني بالسجن وتطلعني تطلع كذا ؟!
وش ألقى منك وأمك ابنة أبو راكان ؟!!!
بس ما تخافوا ربعي وعدوني أطلع منها ...جهزي نفسك يا ساره مجهزلك عريس لقطه
إلتفتت عليه وتفلت عليها وطلعت مسرعه من المكان ...وبداخلها نار تغلي ...ما هي مصدقه إنه في شيطان على شكل انسان!!!!
***
***
حرك عمار والضغط وصل لالف ..نجق بقهر: وش استفدت الحين من هالزياره ؟!!
زفرت بضيق والنار تأكل قلبها : ما لي وجه أشوف أبو فهد بعد عمايل خلف !!
هذا مو انسان !!
عمري ما غلطت بحقه ليه يجازيني كذا ؟؟؟!
من لما كنت صغيره أسمع كلامه وكلام أمه!!
ليه قابلوا احترامي لهم بهذي الصوره البشعه !!
عمري ما غلطت على أحد ...ليه الناس تغلط بحقي وما تكلف نفسها تعتذر ...ليه لازم نحترم الكل وما أحد محترمنا !
مليت من هالحياه !!
لمتى نتحمل أذى الناس !!
ليه أبوك شرير لهذا الحد ؟!!
عمار والضيق باين عليه وبنبره موجوعه : إذا حنا عياله من صلبه ما اهتم فينا ولا رحمنا ...تبغين
سكت وما كمل من القهر إلي بداخله ...
ساره حزنت على عمار عمره ما كان خلف الأب الحقيقي لهم .....
وبصوت حزين : خذني لبيت ابوي !
ناظرها لثواني وبعدها رجع يطالع الطريق : لا تتكلمي قدام أحد بأي شيء ....وانسي كلامه ...يمكن يكون ما هو صادق والقصه من تأليفه
قاطعته ساره بوجع : ما استبعد عنه اي شيء ...كلامه مضبوط لأني أذكر ابو فهد قال إنه خلصني من خلف..هذا شيطان يمشي على الارض
سكت وما علق على كلامها ...الوجع إلي فيه اكبر من الكلام ....
**
**
**
**
تفاجأت اول مادخلت بيت ابوها بالخبر ...طالعت عمار وعقدت حواجبها وبعدها طالعت زوجة محمد : متى هالكلام ؟!
زوجه محمد وهي تجلس بدون اهتمام : ما أدري أنا كنت عند أهلي ولما دخلت كانت جالسه بالصاله لما دخلت عليها لقيتها ما تتحرك .. وأخذها محمد على المستشفى ..وما أدري وش صار عليها !
جلست ساره بتعب : جعلها ما ترجع هي وابنها .... أبوي وين ؟!
ردت ببرود : نايم بغرفته
عمار باستغراب : يا بروده ما اهتم ؟!
ردت : محمد يقول عمي تعبان من الصبح ونايم من لما سمع بخبر خلف وحالته سيئه
زفرت بضيق ساره : الله يكون بعونه
عمار طلع جواله واتصل على عمه يشوف وش صار على جدته
بعد دقائق قفل الجوال وناظرهم : صابتها جلطه وضعها ما هو مطمئن !
ساره باستغراب : وش سببها ؟!!!!
عمار وقف :سببها إنك ترجعين لبيتك عند التوأم ...طالعه من الصبح
قاطعته وهي توقف: ترى إلي فيني مكفيني مو ناقصه أوامر ...شرف الحين !
***
***
***
دخلت البيت و جلست بالصالة وهي تحس نظرات الانتقاد موجه لها من أهل زوجها ...طالعه من الصبح والحين بس ردت البيت ...وزوجها باكر مسافر المفروض تكون موجوده .....
جلست بهدوء وطنشت نظراتهم وخاصه أخته أم فهد .... وطلعت جوالها وفتحته ....انصدمت لما شافت 9 مكالمات لأبو فهد
عضت على شفتها وقلبها يدق لما شافت رسائل له ...ترددت تفتحها او لا !
ألقت نظره سريعه على الموجودين واستغربت من وجود مها !
سلمت على الموجودين بس ما انتبهت لوجودها .....
مطت شفتها بقرف لما شافت نظراتها المنتقده ما بقى عليها غير مها !
رجعت طالعت الجوال وهي متردده تفتحه او لا !
رفعت رأسها على فاطمه إلي تكلمها : كيف الدوام اليوم ؟!
ما شفتك بالجامعه اليوم ؟!
تغيرت ملامحها وبهتت وسرعان ما استدركت نفسها وردت : نفس دوامك !
ورجعت تطالع بالجوال وهي تفكر تفتح الجوال أو لا ؟!!
حسمت أمرها وفتحت الرسائل وقلبها يدق طبول «تأخرت بالدوام وينك»
«وينك »
تنهدت براحه لما شافت محتوى الرسائل كلها يسأل عنها!!
غطت وجهها لما كلمتها ام سالم : تغطي يا ساره عيالي بيدخلون الحين !
ما ناظرته لما دخل تحس بالذنب من استغفالها لزوجها .. وبنفس الوقت ما لها نفس تكمل معه بعد ما عرفت طريقه زواجهم ...
ابو ليث بعد وقت سأل ساره : كيف الحين وضع زوجة أبوك ؟!
ساره الحين انتبهت أميره ما هي موجوده اكيد عند أمها : ما أدري عنها
مها بانتقاد : بمقام أمك وما تدرين عن حالها ؟!
ردت ساره بحده : تراها جدتك واشوفك جالسه هنا وحلقك مفتوح طول الوقت من الضحك ما شفتك متأثره عليها
قاطعتهابغضب : انت ما تحترمين الأكبر منك
ام سالم بحده : خلاص يا مها...قفلي الموضوع
مها بقهر : انت دوم يا جدة تسكتيني ..وما تشوفينها وش تقول وش تعمل ؟!
بس تنتقدون أمي أما حضرتها مقدسه ...ما أحد ينتقدها مع إنها
قاطعها ابو ليث بغضب : مها !
انت ما تحترمين خالتك ولا تحشمين الموجودين ؟!
سكتت مها على مضض ووجهها منتفخ من القهر ....
رفعت ساره عينها وجاءت بعينه وبسرعه نزلت نظرها ما ارتاحت لنظراته !
حست إنها ارتكبت غلط .....نظراته تدل على كذا .....
وقفت على حيلها بتذكر نسيت تتفقد التوأم أول ما دخلت ....عقلها مشوش ...
طلعت من المكان وتوجهت تبحث عن التوأم ..حست براحه لما شافتهم يلعبون
وتوسعت ابتسامتها لما تركت سوار اللعب وركضت اتجاهها ومن خلفها حور ..حضنتهم وهي تشعر بالتقصير معهم ....
**
**
**
ابو راكان ضايق خلقه بعد ما قابل خلف ...طالع زوجته إلي خايفه على اختها وبغضب تكلم : جعلها لهذا الحال وأردى !
ام راكان بقهر : ما اسمح لك تتكلم على أختي كذا !
عاجبك طلاقها وهي بأخر هالعمر ؟!
وش يعرفك يمكن هالخلف كذاب ....وما هي أول مره يكذب....كذب على ساره وحطم حياتها وحنا صدقناه
قاطعها بضيق اكبر : وانا هذا إلي ذابحني ....كل هالسنين جافيتها ..وطردتها ....بالأخير تطلع مظلومه
وفوق هذا أخوي إلي شوفته تغنيني عن العالم يصد عني وما هو راضي يسمع لي ؟!!
كله من هالكلب خلف !
أول ما شاف أخوي سرد له الماضي كله !
مقهور يا ام راكان وما أدري وش أقول ؟!!
ام راكان تنهدت : والله ما أدري وش أقول ؟!
كيف انقلبت الأمور فوق وتحت !!
ارجع كلمه واشرح له الوضع يمكن يتفهم الوضع ...
حسبي الله على خلف ما ترك أحد من شره
**
**
**
**
قفلت باب غرفة البنات بعد ما ناموا تنهدت براحه ...وسرعان ما دق قلبها بقوه لما دخل الجناح ...
ناظرها لثواني ورد السلام بجمود ...ردت السلام بتوتر واضح عليها !
توجه لأقرب كنبه وجلس عليها ...اخذ نفس عميق يهدي نفسه ...وبعدها طالعها وأشر لها تجلس عنده .....
تقدمت بتردد وجلست قريب منه...وبهدوء ظاهري نطقت: نعم !
طالعها وبإسلوب هادي أرعبها : وينك عن الجوال ؟!!!
فركت يدينها بتوتر وطالعته بتوتر : كان صامت !
هز رأسه بتفهم : كيف دوامك اليوم ؟!!
ترددت تعلمه بالحقيقه وإلا تسكت لأنها ما تضمن رد فعله ....رفعت رأسها وردت بتلعثم : كويس
قطعت كلامها لما استقر كفه على خدها وبنبره أرعبتها : أنا تستغفليني ؟!
تظنين إني بزر تضحكين علي ؟!!
ألف مره حذرتك ونبهتك ومع ذلك تستغفليني وكأني رجل طاوله هنا !!
هذي آخرتها تروحين لخلف وأنا يا غافلين لكم الله !!
نزلت يدها عن خدها وبقهر كيف يضربها ...وبانفعال نطقت: أخوي ما تطلع تحرمني منه
شد على فكها بقوه : من زين هالأخ إلي تفتخرين فيه !!!
غيرك يدفن نفسه بالأرض من هالاخ !
حاولت تفلت نفسها منه : اتركني
شد أقوى ..وبتحذير نطق : ساره للحين ماسك نفسي ...قلت لك اتقي شري لأنك ما تعرفيني زين لما أعصب ...
وقسم بالله أدفنك بدم بارد .... من اليوم أنا إلي رح أربيك من جديد .. أعطيتك مهله تحسني تصرفاتك بس ما في فائده !
دفها من فكها بقوه وبتهديد: وقسم بالله لو أسمع إنها رجلك تخطت خطوه لخلف إلا أذبحك
ردت وهي تتلمس فكها إلي تحسه تكسر : طلقني وارتاح من هالنسب إلي ما يشرف ... إذا ناوي تنتقم من خلف فيني
قاطعها بنظره احتقار : أنا أخذ حقي من خلف بيدي وما هو بالطرق الملتوية
طالعته وهي تحاول تمنع دموعها تنزل : تبغى تنتقم مني
قاطعها بقرف : انتقم منك ؟!
تطمني يا حلوه ...ترى انتقمت منك من زمان واخذت حقي من عيونك
طالعته بتوجس ودمعه يتيمه شقت طريقها على خدها : وش قصدك ؟!
وقف ببرود عكس النار إلي بداخله : جهزي أغراضك وأغراض البنات باكر تكوني جاهزه !
تركها وتوجه لغرفة النوم بدون ما يسمح لها تتكلم !
نزلت رأسها وهي تمسح دموعها ما توقعت تكون نهاية علاقتهم كذا !!!
**
**
**
**
رواية اقدار الفصل الثلاثون 30 - بقلم امي احمد
من الصباح الباكر جالس عند أمه ويتبادل الحديث معها بهدوء...
طالعته باستنكار : لا تقول ناوي تطلقها ..لا تظلم البنات بذنب أمهم !!
هز رأسه بالنفي : ومين قال إني ناوي أطلق ؟!!
لو ما أبغاها ما جلست طول هالسنين بدون زواج ...
أم سالم تنهدت وطالعت ولدها : أعوذ بالله من أخوها اخاف يمه يطلع من السجن ويرجع يسحرك ...وتتعب مثل قبل.... اكثر من سنة حتى تخلصت من هالسحر ...غير الحادث إلي كسرك تكسير ...
مسك كفها بحنيه وبثقه : المسلم لا يلدغ من الجحر مرتين !
وأنا أخذ حقي من عيونه ...
طالعته بتوجس : وإذا تأكدت إنه كلام خلف صحيح وإنها متفقه معه ..ونفذت الخطه معه ...وش رح تعمل !
طالعها بحزم ...والنار تغلي بداخله بعد ما خبره خلف إنها ساره شريكه معه ....صك على أسنانه ونطق: ما رح اسمح لقلبي يتغلب على عقلي .... وإذا تأكدت بنفسي إنه كلامه صحيح ما رح ارحمها ...الا تصير تتمنى الموت وما تلقاه .... الأرض بإسمها كانت قبل ما تنباع ... إلي ذابحني إنها زوجتي وابنة عمتي بنفس الوقت !
ومع إني متأكد إنه خلف يكذب وفي لبس بالموضوع ...لكن
ام سالم بنبره حزينه قاطعته : بالله لا تجرحها أو تحزنها دامك مو متأكد ...والله أشوفها بعيوني مها الطفله المظلومه ... إذا لعمتك معزه عندك حسن معاملتك مع ساره ....تراها عاشت بالدنيا يتيمه لا أب ولا أم مشتته بين إخوانها....
رد بهدوء بعد ما وقف : إن شاء الله ... أروح أشوفها جهزت أو لا !!
طلع للجناح دخل بهدوء تفاجئ لما شافها جالسه مع التوأم بملابس البيت ولا عبالها تتجهز ....
طالعته وللحين مقهوره من حركته كيف يضربها ...مقهوره من الدنيا الي تحدها تنجبر تعيش بأماكن فوق طاقتها ...الي يخليها تسكت بناتها وين تروح وتكون عاله على احد ....لما تتخرج ما رح تسكت عن هذا الوضع ...
أشر بيده بنبره جافه : أشوفك جالسه !
مطت شفتها بألم وردت وهي تناظر بناتها : ما رح اتحرك حتى اعرف وين رايح فيني !
تكتف وهو يرد بسخريه: لا تخافي ما رح أخطفك !
يعني وين رح أخذك ؟!!
على قصر أبوك !!
إلتمست السخريه بكلامه الظاهر البيت إلي استأجره محمد ما هو من مقامه ...طنشت نبرته وردت بهدوء : ما أبغى أروح لأحد اليوم .... إن
قاطعها وهو يناظر ساعته : معك عشر دقائق تكونين جاهزة ...بدون اعتراضات لانه غير مسموح فيها !
حور بابتسامة عذبه لأبوها : نروح معك ؟!!
تقدم وحملها بعد ما قبلها بخدها : يا ليت يا بابا اقدر أخذكم ..
طالع ساره وعقد حواجبه دوبه انتبه على فكها فيه لون أزرق خفيف مكان يده ...استغفر نفسه ..بس هي إلي حدته على هالشيء وطلعته من طوره...
ناظرته والدمعه بطرف رمشها لما حست بنظراته على فكها تكلمت بنبره حاولت ما تظهر فيها انكسارها وحزنها: ربع ساعه وأكون جاهزه...
تركته وتوجهت تجهز الأغراض وصوته يصل لمسمعها : 10 دقائق معك ...
بلعت الغصه إلي بحلقها أول ما دخلت الغرفه ..... أخذت نفس عميق وطالعت السقف والدموع اخذت مجراها على خدها.....
بحركه طفوليه مسحت دموعها ...وتقدمت بخطوات ميته ترتب أغراض التوأم .....
طالعت الغرفه بتأمل لكل زواياها وحدسها يقول لها ..ما رح ترجع هنا ....
خلاااااص كل شيء انتهى !
رح تبدأ قصة جديده ما تدري وش رح يكون عنوانها !!
***
***
***
وقف السياره عند باب بيت أهلها ....قبل ما تنزل تكلم وهو يشوف التوأم نزلوا من السياره : انتبهي على البنات ....
طالعته استخسر يقول لها تنتبه لنفسها ..متأكده ما يطيقها ولا رح ييجي اليوم إلي يتقبلها فيها وخاصه بعد كلام خلف إنه تزوجها من باب النخوه ....
ما اسوأ هالشعور تحس نفسك عاله على الناس ...وحمل ثقيل عليهم ....
تكره هالشعور ....
من لما كانت صغيره وهي عاله وحمل على الجميع الشاطر يرميها على الثاني ....
متى تستقل وتحمل همها بنفسها ؟!!!
وش الذنب إلي اقترفته حتى تكون حياتها كذا ؟!!
كل إلي حبتهم وقلبها يدق فرح لشوفتهم ...يشوفونها عاله عليهم !!!
بلعت غصتها ولفت وجهها وهمت بالنزول لما تكلم : مطوله وانت تتأملين وجهي ؟!
أدري إني مزيون !
طالعته بقهر ما رح يحس فيها ويفهم شعورها ... لأنه عديم إحساس ....
همست وصوتها فيه رجفه : يا ليت نخوتك إلي حملتك تتزوجني يا ليت هالنخوه تطلقني الحين !
مسك يدها قبل ما تنزل وبنبره حاده : وقسم بالله لو تجيبين سيره الطلاق مره ثانيه إلا أقص لسانك !
وإلا متعوده على الطلاق
فتحت عيونها باستنكار وكلمته ضربتها بالصميم !!
سحبت يدها منه بقلب ميت : عمرك ما رح تفهم شيء أو تحس !
لأنك عديم إحساس !
تركته ودخلت بعد ما ضربت الباب بقوه تفرغ من الكبت إلي بداخلها !!!
دخلت البوابه ووقفت تأخذ نفس تحس كل طاقتها استنزفت بذي الدقائق !!!
طالعت البيت الصغير إلي استأجره محمد ...صغير بس أنيق ومرتب ...طالعت التوأم بالحديقه على الارجوحه وكل سعاده الدنيا مجتمعه بضحكتهم!!
استغربت بداخلها ليه كل ما نكبر تزيد همومنا ونتمنى نرجع أطفال كل همنا
«لعبه»
تنهدت بضيق و تقدمت بخطوات ثقيله للداخل ...البيت هادي وساكن ما فيه أحد .....
قررت تمر على أبوها يمكن تلقاه بالبيت ...
توجهت لغرفته وقبل ما تطرق الباب ..حست يدها تجمدت من الكلام إلي وصلها
_«طلقها يا عمي وأنا مستعد أرجعها وأعوضها عن كل الماضي ...انا ولد عمها وأولى من الغريب »
رد بنبره تهكم : ولد عمها ليه ما حافظت عليها ...وترى هذا الغريب ولد خالها ...ما رح يظلمها !
ابعد عنها يا عبدالله ...لو بغيتها صدق ما ضيعتها من يدك !!
اترك المركب ساير واهتم بزوجتك ..وهذا الكلام ما أبغى اسمعه مره ثانيه ...انسى ساره يا عبدالله ما هي من نصيبك !!
جاي الحين بعد ما أهنتوها وظلمتوها ؟!
أنا قلبي يتقطع الف مره لما تقولون تزوجت4 مرات !!
كم عمرها ؟!
دوبها بعمر الزهور وهذا حالها ؟!
وينكم عنها ؟!
تشوفون خلف يخرب حياتها وانتم تناظرون ؟!!
وحتى لما أخذتها سرعان ما رميتها ...ونسيت إنها ابنة عمك !
والحين تذكرت إنها ابنة عمك ؟!
قفل الموضوع ..ترى للحين صدري ضايق منكم...
وخبر أبوك يعتبرني ميت..ما توقعت منه كل هذا !!!
ابتعدت عن الباب بسرعه خافت يطلع بأي لحظه ....
دخلت الغرفه وقفلت الباب ...ورمت نفسها على السرير ...تحس نفسها منهكه نفسيا ...ما توقعت أبوها يكون موقفه كذا !!!
نزلت دموعها ...وهي تتمنى إنها عاشت طفولتها عند أبوها....إلي متأكده منه ما رح يضيمها ...ورح يأخذ حقها من أي أحد ضرها ....
غمضت عيونها تنام وتريح نفسها ...لعلها تصحى بنفسيه ووضع أفضل !!!!!
**
**
**
ام عمار باعتراض : يا يمه ما هو وقت عرسك الحين وجدتك مرميه بالمستشفى !!
عمار بضجر : يا يمه أنا كلما واحد تدلع تأجلين زواجي ؟!
يومين ثلاث وتطلع مثل الحصان ...
قاطعته برفض : حالتها ما تطمئن ....لو كانت حالتها عاديه ما حطوها بالعنايه المركزه !!
انت ما زرتها ؟!
عمار بلامبالاه : بغيبوبه ليه أتعب نفسي وأروح ؟!
ام عمار تنهدت : وجدك زرته ؟!
عمار بطفش : لا
ليه ازوره وهو ما يطيقني ...انت ما تشوفين كيف يكلمني ويعاملني وكأني خلف !
ام عمار : ما عليه يمه ...جدك رجال كبير بالسن ...تحمله !!
متأكده مسألة وقت ورح يعرف إنك غير عن أبوك
قاطعها بلامبالاه : ما يهمني يعرف او لا !
إلي يهمني زواجي متى ؟!!
ام عمار ببرود : لما تصحى جدتك من الغيبوبه يصير خير !
تأفف بضجر وسرعان ما لمعت فكره برأسه :وش رايك نستغل الفرصه ونعمل الزواج وهي ما هي موجوده حتى ما تخرب لنا الزواج !!
خزته ام عمار :استحي على وجهك تراها جدتك ..تبغى الناس تأكل وجهنا ..يقولون متزوجين وجدته بالعنايه ؟!!
اصبر كم يوم نشوف حالتها وبعدها نقرر !
***
***
**
**
ابو ماجد رفع حاجب : والحل الحين ؟!
عمي بعقله زعلان منك علشان سوير !
ومط شفته بتحقير !
مناف بانتقاد لطريقته : تراها ابنته من لحمه ودمه ... وأكيد بتعز عليه وما يرضى عليها وخاصه بعد الماضي الجميل إلي وصله !
وش تنتظر تكون رد فعله ؟!
لو وحده من بناتك شكت من زوجها تقوم الدنيا وما تقعدها !
وإلا ساره مو إنسانه يوقف معها أبوها ؟!
فوق غلطكم للحين تكابرون !!!
بدل ما تلوم أخوك الزفته على تهوره لما دمرها
قاطعه ابو ماجد : مستقبلها متدمر من قبل عبدالله ... وإلا ناسي إنها أرملة مرتين قبله ؟!
اصلا تحمد ربها وقتها عبدالله وافق عليها ...والحين لازم تحمد ربها بكل ركعه على ابو فهد ما ادري للحين كيف تزوجها ؟!!
ام راكان بضيق : وش ينقصها ساره حتى تقول هالكلام ؟!
صغيره وحلوه ومتعلمه ومؤدبه ..ما له داعي لكلامك
ابو ماجد بترقيع : مو قصدي هذي النقطه ...قصدي انها متزوجه قبله 3 وأكبر عيب خلف أخوها ...نسب يشرف !!
تنهد ابو راكان وطالع أبو ماجد : وبعدين مع هالسالفه ما انتهت ؟!!
البنت متزوجه والله يوفقها ...ليه الكلام الناقص إلي ما له داعي !!!
دخل عزام رد السلام وجلس جنب جدته ....
مناف بهدوء : شفت عبدالله ؟!
عزام هز كتوفه بملل : ما أدري عن أحد ...شفت عبدالرحمن ؟!!
رد مناف بنفس الطريقة : ما أدري عن أحد !!
ابتسم عزام وطالع جده : انا طالع لجدي ابو محمد اذا
قاطعه ابو راكان : خليك بعد العشاء نمر عليه كلنا !!
اعتدل بجلسته بعد ما هز رأسه بالموافقة !!
**
**
**
**
دخل الغرفه بعد ما طق الباب ....طالعها مستلقيه على السرير ..والكتاب بحضنها ...وباين عليها شارده الذهن .....
يحسها رجعت لبؤسها وحزنها القديم من لما طلع ابو فهد ....ابتسامتها كل يوم عن يوم تبهت وتصير بلا طعم ....
مجرد ابتسامه مجامله وهذي هي الحين انتبهت له وابتسمت مجامله : هلا عمار ....بغيت شيء ؟!
رد الابتسامه : يا عيني على الطلاب النشيطين !
مطت شفتها بقرف من هالحياه : مو رايقه لسخافتك عمار ...
رد : ول ول ول كل هالضيقه هذه علشان عريس الغفله سافر ؟!!
ردت بسخريه : ها ها ها بايخه ...
عمار سحب من يدها الكتاب : بما إنه عريسك سافر وش رأيك نفلها ونطلع نغيرجو ؟!
ما لها نفس بشيء ...بس ليه تنكد على حياتها ..وتحبس نفسها ....
ليه ما تعيش حياتها ..وترمي كل شيء خلف ظهرها ؟!!
طالعت سوار إلي دخلت وهي تركض : ماما جدي يقولك تعالي
عمار مط شفته : يا هالعجوز إلي طلع لنا !
خزته ساره بحميه : على الأقل أبوي أفضل من أبوك النصاب ألف مره !
عمار بجديه وخوف من القادم : ماني مرتاح لأبوي حاس فيه عنده كارثه تحوم حولك انت بالذات ...
حست بمغص وملامح الخوف ظهرت على ملامحها : وش قصدك ؟!!
قاطعتها سوار : يلاااا تعالي !
ساره ما لها خلقها وخاصه بعد كلام عمار خوفها بزياده وبنهر ردت : سوار انقلعي من وجهي بسرعه ...
طلعت سوار تركض برا وهي تثرثر
ما اهتمت ساره لها وطالعت عمار بإهتمام : تكلم
عمار هز كتوفه : ما ادري بالضبط ..بس نظراته ما تريح ...
ساره وكأنه الطير فوق رأسها: انا ناقصني ؟!
إلي فيني مكفيني !!
وبعدين لو بغى يعمل لي شيء كان تحرك من سنوات ...
ما اتوقع عنده سالفه !
عمار بعدم راحه : الله يستر ما يطلع بسالفه ويطلقك من زوجك
قاطعته والخوف دب بقلبها من هالفكره : معقوووول !
وتابعت بشفافيه : عمار لو اتطلق هذه المره بموت !
خلاص ما أقدر اتحمل أكثر من كذا !!
عمار بتفكير : الحين ما نقدر نعمل شيء ... إلا نراقب بصمت ...وانت حاولي تكسبين زوجك ..يعني لو كذب عليه خلف بأمور ..يكون واثق فيك ....وما يهتم لكلامه ...ويعرف وقتها إنه كلامه زور !
ساره بللت شفايفها بعد ما حست جفت عروقها : اكيد أبو فهد زار خلف ...الله يستر وش هبب له؟؟!!
بس هو ما جاب سيره إنه زار خلف !
لحظه وش عرفه إني زرت خلف ؟!!
عمار تأملها لثواني وأشر على فكها : ضربك ؟!
هزت رأسها بالنفي وابتسمت بألم : بس بهذلني !،
ليه أزوره بدون ما أخبره ؟!!
متأكد إنها تكذب تنهد وتكلم بجديه : اسمعي المفروض انت الحين متزوجه .. وأي مشوار لازم تستأذنين زوجك ...ما يصير تطلعين بدون إذنه ...اي رجال ما يرضى بهذا الشيء .... أنا الحين خاطب وماني متزوج ..ومع ذلك أحب إنها تعطيني خبر بطلعاتها مع إنها بعدها في بيت اهلها ..فما بالك انك في بيته ؟!!
تنهدت ساره : اتركنا منه الحين ...وفكر معي وش تتوقع يطلع من خلف ؟!
عمار : اسمعي إذا جاب لك طاري سالفه الارض اعملي نفسك ما معك خبر ...وقولي له بالمفتوح انك من كثر ما إنك ذكيه معطيته وكاله بكل شيء !
بصراحه انا ما عمري شفت أذكى منك !
انت بأي قرن عايشه ؟!
لذي درجه وصل فيك الغباء ؟!
قاطعته بضجر من هالسالفه : خلاص فكني من هالسيره !
ولا تتدخل بهذا الموضوع ... أنا وأخوي نفتصل ....
خليك بزواجك وانقلع من هنا أشوف !
فتح عيونه : بسم الله اكلتيني بقشوري ؟!!
اقول قومي شوفي العجوز وش يبغى منك ..بلا كثرة هرج ..
وغطي هالفك بلاه يشوف الأثر هالعجوز ويموت علينا ...صدق الخلفه آخر العمر نقصان عقل !
إلي يشوفه يقول ما عمره شاف العيال !
حركت حواجبها تغيضه : قول محتر !
انكر بملامحه : وليه احتر من زينك وإلا زين أبوك ؟!
تدرين أبغى أروح ابوس يد إلي طقك تستاهلين اكثر من كذا !
يا ليته للحين يطق فيك !
انقهرت منه وانتفخ وجهها ....تمنت لو أبو فهد قدامها وتكسر رأسه قبل ما يفكر يمد يده عليها !!!!
***
***
**
**
طالعها بعتب : وينك يا أبوي أرسلت لك البنت وما جيتي !
طالعت ساره أبوها بتأمل كيف جار عليه الزمن وذبحه كبر السن ..رددت بنفسها «رب لا تذرني لارذل العمر» وبنبره هاديه ردت وهي تتجاهل النظر لابو راكان : بغيت عمار بسالفه وجيتك
ابو محمد طالع عمار بتقييم وصد عنه بغيره وهو يشوف تعلق ساره فيه ....
محمد ملامح الضيق واضحه عليه ...ضايع ما بين أمه وأبوه وما هو داري مع مين يوقف ؟!!
عزام بابتسامة : أشوف بينك وبين عمار أسرار ؟!
الله يستر !
ابتسمت بتوتر وهي تناظر عمار إلي تشاغل بجواله حتى ما يظهر شيء ....
قطع ردها ابو راكان : ابو فهد سافر ؟!
ردت ببرود : ايه
ابو محمد : عساه تطول سفرته حتى تبقين تحت عيني !
عزام : المفروض تعدل يا جدي ترانا بعد أحفادك ..ما تعطينا وجه إلا هالسوير ...
رد بافتخار : لو ما أعطاني ربي إلا ساره كان رضيت ..هذي قطعه من قلبي ...هذي أحلى وأفضل دكتوره بالعالم ....الله يطول بعمري حتى تتخرج وافتح لها عياده خاصه واكتب عليها «الدكتوره ساره ....»
حمرت خدودها يمكن أبوها حسسها بإحساس أول مره تحسه غير عنهم كلهم
أبوها يفتخر فيها !!
هذا الشيء إلي افتقدته من حولها !
الكل كان يناظرها إنها غبيه عبيطه تصرفاتها محرجه حتى لو كانوا عاملوها بالطيب بس ما كانوا يفتخرون فيها أو يشوفونها شيء كثير ......
عكس أبوها إلي يفتخر فيها !!!!!
بدون شعور تقدمت وقبلت جبينه بمحبه: الله يطول بعمرك يا الغالي !
دخلت سوار تتكلم بجوال ساره : أنا أحب العصير ....عمي عبدالله أعطاني عصير ...ايه جاء عند جدي ....تبغى ماما ....
طالعتها ساره وكتمت غيضها من لسانها الطويل ... كل شيء تنقله ....اقتربت منها وسحبت الجوال بقوه وطلعت من الغرفه ....ردت بنبره حاولت تكون هاديه : الو
تكلم بنبره فيها غضب مكتوم : انت وينك ؟!
أخذت نفس تمسك أعصابها وبهدوء ردت : بعدني بالقصر ..لا رحت ولا جيت !
رد بنبره حاول تكون هاديه : كيف حالك ؟ وكيف البنات ؟!
فتحت باب غرفتها وردت بصوتها الهادي : الحمد لله بخير ...
تكلم بنفس النبره الآمره إلي تكرها لما يتأمر عليها : لا تنسي دوامك بالجامعه ...انا اتفقت مع فاطمه يمرون عليك أيام دوامك ...وسالفه الكسل ما أبغاها ..اهتمي بدراستك ...
ردت بإعتراض هادي : ما له داعي تربط البنات معي ..خلاص عمار يوصلني للجامعه
قاطعها بحده : هذا عمار لو أشوف أو أسمع رجلك عتبت باب البيت معاه أكسرها !!
قلت لك تروحين مع فاطمه وانتهينا !
زفرت بقهر من تحكمه : إن شاء الله ..غيره ؟!
تابع بنفس النبره : عيال عمك ممنوع تجلسين معهم ..فاهمه
ردت بنبره ساخره : وش رأيك أبوي بعد ممنوع أجلس معه ؟!!
والا
قطعت كلامها بعد صرخته : ساره !
احمدي ربك إنك بعيده وإلا كان عرفت أتصرف معك ...حضرتك تتنطزين ؟!
ردت بترقيع : علامك هبيت كذا ..انت ما تستحمل مزح ؟!!
رد بجفاء : لا ما أطيق المزح .. أنا إنسان جدي ...وهذرتك هذي خليها بحلقك ما أبغى اسمعها ...تراني متحملك فوق الجوزه ..من تصرفاتك!!
حست بسكينه ضربتها بالصميم من كلامه ....إلي قاهرها دامه ما هو طايقها ليه ما يطلقها ويريح عمره ؟!
يمكن إلي ربطه فيها البنات ؟!!
قاطع تفكيرها صوته : ساره انت معي ؟!
تنحنحت وبنبره حزينه ردت : معك ..
تنهد بتعب : ساره لا تحديني أعصب وأتكلم بكلام يضايقك ....ساره متى تعقلين وأحس إني أكلم بنت كبيره عاقله
يقهرها وش شايفها بزر ....قاطعته وهي ترد له كلامه الي مثل السم : مثل ما تحملت جنونك حتى عقلت دوري تتحملني و
قاطعها بحاجب مرفوع: ما أحد جبرك تتحملين جنوني إلا إذا كان لك مقابل ؟!
عقدت حواجبها باستنكار : مقابل ؟!
وش قصدك ؟!
رد باتهام : يعني وش إلي جبرك تتحملين مجنون او بالاحرى خلينا نقول وش إلي حملك تتزوجين مجنون ؟!!
غمضت عيونها لثواني ما أحد يحس بالمرار إلي عاشته بالماضي ...وجاي بكل بساطه يسألها هالسؤال ....اخذت نفس ومسحت الدمعه المتعلقه برمشها وردت بسؤال : ليه علقتني كل هالسنين ؟!!
ليه رجعت بعد هالغياب وظهرت !
ليه ما كملت حياتك ؟!......وتركتني على رف النسيان .....
اسمع يا
سكتت ما تدري وش اسمه !!
وبأسلوب ساخر موجع لها : تدري ما أدري وش اسمك ؟!!
شفت لأي حد زواجنا فاشل ؟!!
وش رأيك تأخذ بناتك وتتركني عند أهلي ....ويا دار ما دخلك شر ....بدون طلاق ....وانا مسامحتك ....ماله داعي تغصب نفسك علي !
أدري بك ما تطيقني وما تبغاني ولولا التوأم ما تركتني على ذمتك دقيقه ...يمكن ما أناسبك وماني من مستواك .. بس يكون بعلمك أنا ما يهمني أحد ...وانت آخر اهتماماتي ....يمكن رضيت اعيش عندك بالبدايه لأني ما بغيت أحرم التوأم من أبوهم ...بس الحين ما عادت تفرق معي ...وما يهمني أحد ....
زواج فاشل وبدايته غلط ليه نستمر فيه ؟!
بلعت غصتها والدموع أخذت مجراها بهدوء !!!
تنهد بعد كلامها ..ونطق بتساؤل ساخر: كملتي ثرثرتك ؟!!
عضت على شفتها تمنع الدموع تنزل ...يسمي أوجاعها ثرثره ؟!!
تابع لما ما شاف رد منها : أوهامك هذي إلي معششه بعقلك ما أبغى اسمعها مره ثانيه ....ومين قال إنك حمل ثقيل علي ؟!!
تراك زوجتي ...ما أنكر إني انقهر من بعض تصرفاتك ...بس بنفس الوقت انت أم عيالي ..وما أبغى أسمع هالكلام ...
والحين مضطر أقفل عندي شغل....أكلمك بوقت ثاني ...انتبهي على البنات ....سلام
قفل الخط وعيونها على الجوال ..ما هي قادره تفهمه ولا تفهم نفسها ...
تتمنى تختفي عن العالم ...وترتاح من كل هموم العالم !!!!!
ما تدري أحيانا تتهم نفسها إنها مكبره الموضوع أكثر من اللازم ...بس بنفس الوقت وش تعمل لنفسيتها الزفت ...زادت سوء بعد ظهور خلف ....قلبها ناغزها خايفه يطلع لها بمصيبه جديده !!
**
**
**
جالسه بالمصلى مع عائشه وتحس نفسيتها تعدلت مع الايام ....علاقتها بآبو فهد تتحسن يوم بعد يوم !!
من لما سافر يتصل فيها يوميا ويتطمئن عليهم .... وحتى أسلوبه بالكلام تحسن وما ينغز بالكلام ...
نغزتها عائشه بكتفها : سمعت ام محمد طلعت من العنايه !
ساره بهدوء : قال لي عمار ...بس ما توقعت الجلطه تكون قويه كذا !
الحين ما تتكلم ويدها اليمين ما تقدر تحركها حاليا !
عائشه زمت شفتها : انت متخيله إنها تتطلق بعد هالعمر ؟!
أكيد صعبة عليها !
ساره بلامبالاه : ما تهمني ....
عائشه بلقافه: سامحتيها ؟!
ساره هزت رأسها بالنفي : مستحيل أسامحها ... وخاصه بعد آخر موقف .... أصعب شيء لما أحد يطعنك بعرضك زور !
للحين ما شفا غليلي منها ....
عائشه هزت رأسها : الله يهديها !
وأبوك ما هو ناوي يرجعها ؟!
ساره رفعت حاجب بتعجب : يرجعها ؟!
كيف يرجعها بعد ما قال له خلف انه نفذ وصية أمه ... إنه ينتقم منه لأنه تزوج عليها !!
فتحت عائشه عيونها بصدمه : هي إلي قالت له يعمل بأبوه كذا ؟!
ساره ابتسمت على انفعالها : لا ما ظنيت تدري عن خطة خلف ... أتوقع إنها بغت قرصة اذن لأبوي ...بس خلف جشعه وطمعه خلاه يقدم على هالخطوه !
وبعدين ما تدرين يمكن إنه كذاب !
عائشه بتعجب من حال خلف : وش صار عليه ؟!
ساره اسندت ظهرها على الجدار : قدم ابوي عليه قضيه ..ما ظنيت يحلم يطلع من السجن ...القضايا محاوطيته من كل الجوانب ...حتى عمي ابو راكان رفع عليه قضايا وأبو وليد ...تراه نصاب وما احد رح يتنازل عن حقه !!
عائشه اشمأزت منه : اللهم اعفنا واعف عنا !
عنجد قصته عجيبه مين يصدق إنه في انسان بعقوقه !!
كلها دنيا فانيه !
ما في قلبه رحمه لما رمى أبوه بمنطقه نائيه بعيده عن العالم !!
وش يحس فيه ؟!!
هزت كتوفها ساره : قلبي يوجعني من اسمه ....
خليني أشوف فاطمه وارجع للبيت احسن لي !
عائشه ابتسمت : مستعجله الأخت بمناسبة رجوع زوجك !
كلها أسبوع إلي سافرهم !
ساره حركت حواجبها بالرفض : 8 ايام 17ساعه و
قاطعتها عائشه وهي تضربها على رأسها: أعوذ بالله من هالجيل !
وهذا انت ما تبغينه !!
ساره وهي تمسك الجوال : مين قال هالكلام ؟!!
عائشه ضحكت بخفه : الظاهر وقعتي وما أحد سمى عليك !
ساره بضحكه : قولي هالكلام لنفسك ...ملتصقه بماجد وكأنكم متزوجين عن قصة حب ...
عائشه ابتسمت : الله يكفينا العذال
كشت عليها ساره بقرف : من زين ماجد
ارجع البيت أحسن لي ....
**
**
**
**
ابو الوليد يطالع أخته إلي تناظر السقف وما تتكلم ...طالع زوجته وما يدري وش يعمل لها ....تمنى لو ما رجع أبو محمد ...كان ما تحول الحال كذا !!
ام الوليد تونسها : جبت لك شوربه يحبها قلبك من يديني !
ما حركت ساكن وعيونها بالسقف !
ام راكان بحنيه وتأثر مهما صار تبقى أختها: لا توجعي قلبي يا اختي ...ما انتهت الدنيا ...اعتبري إنه ما رجع وخلصنا !!!
والله ما أحد يستاهل تتعبين علشانه !
ام ماجد : يا عمتي كوني قويه .. وإن شاء الله ربنا يشافيك وترجعين له
قطعت كلامها لما شافت نظراتها المرعبه !
ابو الوليد أشر لام ماجد تسكت !!!
نزلت أم محمد نظرها وسلطته على سعود إلي جالس ومندمج بالجوال وجوده وعدمه واحد بالمكان .....لولا أبوه يمكن ما زارها ...
رفع نظره عن الجوال لما حس أحد يناظره ...استغرب عمته تناظره بدقه بدون ما ترمش ...ما يدري وش سر هالنظرات ؟!
معقول قرب أجلها ؟!
أو ناويه على مصيبه جديده ؟!
ما يستبعد عنها شيء حتى لو كانت بفراش الموت يحس الخبث يسري بدمها ...نفس طبع ولدها ...
ما يهمه تعيش او تموت إلي يهمه موضوع خطبته إلي توقف بعد طيحتها ...ما يدري متى يخلص من همها ...والحين بعد طلاقها رح تجلس عندهم مثل قبل !
وش هالحظ إلي نازل عليهم ....فتح إذنه لما سمع اسم ساره ...ما يدري ليه تلفت انتباهه يمكن لانه تقدم لخطبتها .... بس الحين ما يهمه امرها ...وخاصه إنها على ذمة رجال ثاني ... الأعراض عنده خط أحمر ...يحترم ويحافظ على أعراض الناس ...حتى يحفظ عرضه ...وقاعدته «احب للناس ما تحب لنفسك »
علشان كذا لازم يشغل نفسه بالحلال حتى يقطع وساوس الشيطان وزلات النفس .....
وما رح ينسى إنها زوجة صديقه وزميله بالعمل ومستحيل يخون عهد الصداقه إلي بينهم .....
**
**
**
**
جلست ساره جنب أميره ينتظرون وصول أبو فهد ....
همست لأميره : وش فيك ؟!
طالعت أميره عيون ساره من تحت النقاب وبحيره : مو عاجبني وضع أهلي !
مهما عملت أمي تبقى أمي وما أقدر أقسى عليها ...
وبنفس الوقت أبوي ما أقدر أقطعه علشان أمي !
ما أدري مع مين نكون ؟!!
وكيف نصلح الوضع بينهم ؟!
وحالة أمي سيئه تعبانه وتحتاج لمتابعه واحد يقوم على خدمتها ...ما أدري اقترحت على ابو ليث تسكن عندي ... أمي وأنا اولى من بيت خالي أبو الوليد ..ومحمد ما يقدر يجمع امي وأبوي في بيت واحد ...ما لي إلا تسكن عندي !
عفست ساره ملامحها وين ما تروح أم محمد خلفها ؟!!!
وش هالحظ إلي عليها ؟!!
ما أظهرت شيء وسألت بهدوء : وأبو الليث موافق ؟!
وش يقول ؟!
ردت بنفس النبره : ما عارض ...يقول هذي أمك و لك الأجر إذا اعتنيت فيها بوقت الحاجه !
حتى مها شجعت على الفكره .. بس ما أدري إذا أمي رح تقبل أو ترفض ؟!
ساره بنفسها «عساها ترفض وارتاح من خشتها» وبنبره عاديه عكس داخلها : الله ييسر الخير !
وعمار إلي موعد زواجه متوقف للحين ...مسكين طاير يبغى الزواج !
اميره عفست ملامحها : والله ما أدري كيف أمورنا انقلبت كذا ؟!
ما يقدر يحدد زواج إذا ما طلعت أمي من المستشفى...حتى أبوي رافض يحضر زواجه .. يقول ما يبغى يشوف أي شيء من أثر خلف ...والله كاسر خاطري عمار !
حتى جودي وليان لو شفت اليوم لما زاروه تظاهر بالنوم وما قابلهم !!
إذا خلف اخطأ وش ذنب عياله ؟!!
اكتسى قلبها الحزن على عمار ....يكسر خاطرها بقوه .....
اميره زفرت بضيق : الله
وسكتت وهي تناظر حولها : وين العالم راحوا ؟!
طالعت ساره واستغربت الصاله خاليه من الموجودين ....من اندماجها ما حست بخروجهم ؟!!!
أميره بملل : يمكن جلسوا بالمجلس أوسع وأكبر من هنا !
وبتردد طالعت ساره : ساره أدري إنها أمي غلطت بحقك كثير ...امم وش رأيك تحلين المشكله انت !
عقدت ساره حواجبها : أنا ؟!!
اميره بتأكيد : ايه انت !
تعرفين أبوي كيف متعلق فيك ..وما أتوقع يرفض لك طلب ...فلو طلبت من أبوي يرجع أمي لذمته ويسامحها ..يمكن يسمع منك
ساره برفض قاطع : مستحيل ...انت عارفه أمك زين وتبغين الحين اوقف معها ؟!
أمك ما قصرت فيني ....
قاطعتها اميره : ادري ...بس تذكري ..فمن عفى وأصلح فأجره
قاطعتها ساره : لا تطلبي مني فوق طاقتي !
حاليا ما أقدر يا أميره
أميره ما توقعت ردها كذا وبنبره فيها زعل : ما توقعتك حقوده لذي الدرجه ؟!
وإلا عندك ناس وناس؟!
أشوف أبو فهد رماك سنين وما سأل عنك وطول هالسنين معلقه ما تدرين عن نفسك مطلقه والا متزوجه ...والحين أشوفك بسرعه سامحتيه ...وفوق هذا مثل العبده عنده ...يلقي أوامره عليك وإنت تنفذين أوامره !
ليه سامحتيه بسرعه وأمي للحين حاقده عليها !
ترى الناس تتكلم من خلف ظهرك بسبب ابو فهد !
يقولون الله يستر متزوجها بالسر طول هالسنين !
الكل آذاك ومع ذلك سامحتيهم ...عمي أبو راكان وش أكثر من إنه طردك من بيته مذلوله !
ومع ذلك رجعت لهم ....ليه أمي مو راضيه تسامحيها ؟!
ساره بنبره موجوعه : لأنه ما أحد ضرني إلا كانت هي السبب !
زفرت اميره بضيق : أقولك لا تسامحينها ...بس مثلي قدام أبوي إنك سامحتيها ....والمسامح كريم ...حقك ما رح يضيع ...
ساره بمراره : حقي ضاع وانتهينا ...شوفيني بأول العشرين متزوجه 4 مرات
بعمر 17 اكون أم ؟!!
بدون زوج معروف ....جلست عاله عند نادر .... انذليت للي يسوى وإلي ما يسوى علشان اعالج بناتي ...ما عندي إثبات اي شيء ...ما معي ورقه عقد الزواج ....وما أدري مين المجنون إلي زوجني اياه ؟!!
خفت أروح للمحكمه واكتشف إنه خلف ما هو مثبت عقد الزواج أو مزوجني بس بالشكل بدون عقد ...وابتلش بقضيه ما لها أول ولا تالي ...قفلت حلقي وأنا انتظر طلوع أخوك الزفت ينقذني من هالورطه !!
انا متت قبل أواني وما أحد درى عني ..... أمك ما رحمتني بشبابي ...ما رح ارحمها بعجزها ...جعلها من هالحال واردى ...
حسبي الله عليها مثل ما دمرت حياتي ....
حرمتني من أحلى شيء تتمناه البنت ...حرمتني اختار شريك حياتي بنفسي ....
شوفيني عايشه مع انسان ما اخترته ومجبره اكمل معه علشان البنات ؟!
أنا قرفت الحياه كلها ...وما يهمني احد ....خلاص أنا
سكتت بعد ما خانتها الكلمات بالتعبير عن إلي بداخلها !!!
اميره طالعت ساره وهي تمسح دموعها من تحت النقاب : اسفه إذا ضيقت خلقك ... أدري إنك تعبت بحياتك
قاطعتها ساره وهي تمسح دموعها : دامك تعرفين لا تحمليني فوق طاقتي ... أنا يا دوب طايق الثوب إلي علي ....ضايقه الدنيا بعيوني ....اتركوني أعيش مرتاحه البال ...ما أبغى افكر بأحد ... أبغى أنسى كل شيء .... وأعيش بدون ذاكره ....
لذي الدرجه صعبه هالأمنيه ؟!
خلاص أميره أنا أحبك واحترمك بس لا تجيبين سيره أحد قدامي ... لأني اكتفيت !
هزت أميره رأسها : ان شاء الله ....قومي تأخرنا عليهم
ساره بقلب ميت : روحي أنا ما أبغى أدخل ...ما لي نفس أشوف أحد !
اميره رفعت حاجب: الحين ينقدون عليك
ساره طالعتها : مالي خلق للمجاملات ...والله مو طايقه نفسي حتى أشوف أحد !
اميره سحبت يدها : اقول امشي قدامي ..اجلسي شوي وبعدها روحي لغرفتك ....
***
***
***
طالعها وهي داخله مع أميره بهدوء ...
ام وسيم بمزح : وأخيراً شرفتم ...لنا ساعه هنا ؟!
تكلمت اميره بصوتها الواثق وطنشت ام وسيم : الحمد لله على سلامتك يا ابو فهد !
رد وعيونه على ساره : الله يسلمك !
نغزتها اميره تسلم على زوجها تكلمت بصوت منخفض : الحمد لله على سلامتك
ام فهد بانتقاد : علامك تهمسي لنفسك ...والله ما سمعت وش قالت !
حست بإحراج كبير وكل الأنظار تسلطت عليها ....
بدون وعي تركت المكان وتوجهت لغرفتها تحت استغراب الموجودين لحركتها !
أميره انقهرت من أم فهد بس تكلمت بهدوء عكس إلي داخلها : الله يسامحك يا أم فهد احرجتيها !
ام فهد طالعت اميره : وش قلت أنا ؟!
وبعدين ما في أحد غريب ؟!
بالعاده صوتها طالع والحين جالسه تهمس !
ابو فهد طالع اخته وتكلم : مالك حق بكلامك يا أم فهد !
وش تبغين فيها ؟!
وبمزح :احرجتي زوجتي وطلعت قبل ما تسلم علي!
وبنغزه :تظنين إنها مثل بعض ناس ما تهاب أحد ؟!
زوجتي خجوله ....لا تحرجيها مره ثانيه رجاء...
ابتسمت اميره وما اهتمت لنغزته ...ما يهمها احد ...يقول إلي يبغى ...دامها تأخذ حقها بيدها ...
ابو نورس يقفل على الموضوع: تراني ميت جوع وما أشوف عندكم نيه للأكل !
**
**
**
كملت صلاة العشاء واستلقت على الكنبه بتعب ...يمكن من قلة الأكل .. أفطرت البارحه مع ابوها ...وللحين ما دخل شيء معدتها ...الا القهوة ...تلمست خدها النحيل ...يرحم أيام خدودها إلي كانوا يشبهونها بوحده المغذي ......ما تدري لمتى رح تبقى نفسيتها للأكل مسدوده ....
تناولت الكتاب المرمي جنبها بإهمال ...وتصفحته وكلام اميره يتردد بإذنها ....
كيف تسامحها ؟!!
صعب صعب تحسه فوق طاقتها !!
غمضت عيونها وسمحت لخيالها يروح للماضي وذكرياته .......
~~
~~
~~
جثت على ركبتيها بترجي لخلف : تكفى يا خلف طلقني منه ....زوجني شايب .. بس لا تخليني مع هالسكير هذا !!
دفها برجله بقرف : لا تخافي ما رح تطولين معه ...اخذ إلي ابغى منه وبعدها اطلقك منه !
وهم بالمغادره بس وقف لما مسكته من رجله وهي تبكي بهستيريا : لا تتركني معه ....خلف
قاطعها بضجر : خلاص خلاص ....اسمعي مشوار طالع معه أنفذ إلي أبغى وبعدها أطلقك منه ...وأخذك من هنا !
طالعته بعدم تصديق والدموع أخذت مجراها مع شكلها المبهذل: قول وعد ترجع تأخذني !
إلتفت على دخول المجنون إلي يطالعهم بعدم فهم ...
اشر عليه خلف : امشي قدامي انت بسرعه ...
وأشر على ساره انثبري مكانك لوقت رجوعي !
مسحت دموعها وهي مو قادره تصدقه !!
ناظرت المكان حولها بقرف ...متى تطلع من هالمكان ....
رددت بهمس وهي تدعي على خالتها .....
طول عمرها رح تكون غبيه وفريسه سهله الكل يضحك عليها .....
مر الوقت وهي على أعصابها ...تخاف يكذب عليها ...مستحيل تجلس بالمكان هذا .....
وقفت على حيلها لما دخل عليها خلف مفزوع وخايف يترقب حوله : دقيقه ما كنت بالسياره اترك
قبل ما يكمل كانت طالعه تركض ...ركبت بالسياره وهي مو مصدقه إنها طلعت من هنا !
طالعته لما ركب السياره وحرك بسرعه جنونيه .....
دفنت رأسها بحضنها ما تبغى تسأل عن هالمجنون ولا تبغى شيء ...بس تبغى ترجع لنادر ....
بعد وقت رفعت رأسها لما وقف السياره تكلم بصوت افزعها بعد الهدوء إلي عم السياره : انزلي يا وجه البوم ..ذبحتي الرجال من وجهك النحس !
انزلي لا بارك الله فيك !
طالعته بدون ملامح وسألت عن أهم شيء : طلقتني منه ؟!
وين ورقة الطلاق ؟!
رد وهو يؤشر لها تنزل: الرجال مات وانت تدورين على الطلاق ي
نزلت قبل ما يكمل وضربت الباب بأقوى ما عندها ...وركضت للداخل وهي تسمع صراخه .....
اول ما دخلت تقدمت بخطوات ميته ...ذبحها خلف ....
طالعت مها إلي انفجعت من شكلها : بسم الله ...وش فيك كذا مبهذله ؟!!
وجهك منتفخ من البكاء ؟!
احد صار له شيء؟!
رمت ساره نفسها بحضنها تشكي بالبكاء حالها ....
سحبها نادر بسرعه لما شاف حالها وبخوف : وش فيك ؟!!
حاولت تتكلم ما قدرت ....ودخلت بشهقات متتاليه .....
تركها نادر تبكي وتفرغ وجعها بالبكاء ....بعد ما حس إنها ارتاحت وخفت دموعها ....سألها عن حالها ....
انفجع من كلامها ما توقع توصل بأمه واخوه يعملون فيها كذا !
حاول يخفف عنها ....يتمنى يحطها بصدره ويحميها من كل إلي حولها .....الدنيا كذا إلي يتعامل بطيب وقلب ابيض ...الناس تذبحه حتى يتحول قلبه اسود ...ويحمل مرض الحقد ....
وهذا إلي صار مع ساره ...وخاصه بعد ما اكتشفت موضوع حملها بعد اشهر ....
مها تخفف عنها : قولي الحمد لله ...غيرك يتمنى العيال ...ما تدرين وين الخير ....
طالعها نادر : انا معك ....وما عليك من احد ..انا
قطعت ذكرياتها ومسحت دمعه يتيمه نزلت على خدها ....وعدلت جلستها
لما شافته دخل الجناح ....
نزلت نظرها تشغل نفسها بالكتاب عنه !
اقترب وطالعها وبنبره إلتمست السخريه فيها كالعاده : وبعد هنا مستحيه تسلمين علي ؟!
طالعته وابتسمت ابتسامه باهته ...سبحان الله مين يصدق انه نفسه المجنون السكير ... تحس نفسها متزوجه شخص ثاني ...مو ذاك المجنون ....حسبي الله عليك يا خلف مثل ما دمرت حياته ....ما تدري كيف تفكيره حتى يسحره ويحط له خمر... كلما تتذكر تحس بالخجل من تصرفات خلف ...ما لها عين تطالع زوجها بعد ما دمر خلف جزء من حياته ..تنهدت ...وبنبره هاديه تكلمت بعد ما وقفت : الحمد لله على سلامتك .....
***
***
**
تمر الايام بنفس الروتين......
دخلت القاعه وجلست عند عائشه وبابتسامه هاديه : صباح الخير
عائشه بضجر : اي خير وزوجك ذبحنا بالماده ...طول الليل ما نمت حسبي الله
قاطعتها ساره بفزع : لا تدعي على زوجي ....وش دخله إذا انت كسوله ؟!!
خزتها عائشه : كسوله ؟!
وبنبره ساخره : نسيت أسألك يا دكتوره ساره الدكتور شاهين كم قيم بحثك !
حمر وجه ساره وحطت يدها على صدرها : اخخخخخ يالقهر ....لا تقهريني .... أنا مثلك البارحه ما نمت الليل وأنا مقابل الدراسه ...ويا ليت فهمت شيء
عائشه رفعت حاجب : وليه ما يشرح لك ويساعدك ؟!
المفروض بنهايه الاسبوع يساعدك على دروسك !
ساره مطت شفتها : على أساس إني أشوفه بنهايه الأسبوع إما مسافر او بالمستشفى أو مع ربعه ...ترى أشوفه بالجامعه اكثر من البيت ....وبعدين تبغين يعرف إني غبيه...وما أفهم شيء !
عائشه بابتسامة ساخره : على أساس إنه ما يدري إنك غبيه !.
وباقتراح: المفروض تقولين له يراعيني بما إني حامل وتعبانه < فيس بريء
ساره تنهدت بفقدان أمل : إذا أنا زوجته وحامل وما هو راحمني بالدراسه !
عائشه بثقه : مو شرط يمكن إنك باطه كبده وينتقم منك من خلال هالماده ....
خزتها ساره : يا جعل البطه تبطك يا زفته !!
عائشه بضحكه : انت بعدك يا دوب بالرابع مو مثلي قطعت شوط اكثر منك !
ساره مطت بوزها واشرت بعيونها : جاء المرعب !
وقسم بالله احس بمغص في بطني ..خايفه من الامتحان ....
عائشه غمزت لها : يا غبيه استغلي حملك بما انه مهتم فيه كثير ...تحججي بالتعب ..مثلي انه اغمي عليك ....
ساره بإحباط : ترى هذي السوالف ما تمشي عليه ...تظنين إنه ماجد الغبي تضحكين عليه ... أعوذ بالله كل شيء عنده جدي ...وحركاتي مرت عليه كثير اكيد ....فاتركي حلولك أحسن
__ إلي بالخلف بدون صوت
طالعت ساره عائشه بدون ما تناظره وبهمس : رح يذبحني وانا على قيد الحياه من بروده !
**
**
**
انتهى الامتحان طلعت من القاعه بهدوء ...واتصلت بفاطمه علشان ترجع معها ...حسب اوامره علاقتهم بالجامعه رسميه لا تعرفه ولا يعرفها !
حاست بوزها بقهر من تفكيره .... أكثر شيء يقهرها لما تشوفه مع الطالبات يتكلم بكل اريحيه وهي ممنوع !
ما يعطيها وجه !
طلعت من الجامعه وفي بالها تزور أبوها ...ما تدري اشتاقت له .....
ارسلت له رساله «أنا رايحه لأبوي »
بعد وقت قصير وصلها رده «ناسيه انه عندك بنات شوي ويرجعون من الروضه ...لا تروحي ...بعد العصر اخذك بطريقي »
عضت على شفتها بقهر ....الساعه 10 وينها وين رجوع البنات ؟!!
اتصلت بفاطمه مره ثانيه وبضجر : وينك يا زفته؟!
اخخخخ
نزلت فاطمه حقيبتها بعد ما ضربتها على رأسها بخفه كانت خلفها : زفته بحلقك !
إلتفتت لها ساره : الله يأخذك وجعتيني !
فاطمه خزتها : مين الزفته ؟ !
ساره بضحكه: أنا قصدي سلوى
انت عسل ....والحين وين سواقكم الزفت !
فاطمه : علامك توزعين حسنات اليوم ؟!
استغفرت ساره : قسم بالله شيء يرفع الضغط ....وامتحان اليوم أكبر ضغط ..
فاطمه خزتها : تقنعيني ما سرقت الأسئله او عمي غششك
ساره وهي تندب حظها : ما بقى الا عمك إلي يغششني !
فاطمه : اكيد سرقتي الاسئله !
ساره بإحباط : عمك يقول لي لو أعطيك الاجوبه النوذجيه أو أفتح لك الكتاب ما حصلت علامه
فاطمه رفعت حاجب : لذي الدرجه انت غبيه ؟!
ساره بثقه : انا ذكيه بس عمك ما ادري كيف يفكر ولا ادري من وين يجيب الاسئله !!
لكن اليوم رح افحمه بأجوبتي النموذجيه !
فاطمه دفتها للأمام وبنبره عدم تصديق : نشوف !
**
***
**
**
مجتمعين بالصاله وصوت ضحك البنات طالع ...
ام سالم بانتقاد : سلوى وش هالضحكه !
ردت وهي تكتم ضحكتها : خلي سوير تسكت ...تضحكني !
فاطمه باندماج : كملي وما عليك منها هالخبله !
ساره والبسمه مرسومه على شفتها : أنا جالسه وسرحانه فجأة سمعت اسمي!
طالعته وأنا مو داريه عن وش يتكلم على بالي يسأل ... قلت له : دكتور ممكن تعيد السؤال
طالعني وأعطاني ذيك النظره إلي تعرفونها
طلع عمك يأخذ حضور وغياب يا حظي !
ديما ضحكت وهي تتخيل شكلها : نفسي اعرف وين عقلك ؟!
دايما سرحانه !
ساره ابتسمت : أما وقتها احراج القاعه كله يضحك علي وطلعت الغبيه إلي ما تدري عن هوى دارها !
فاطمه رفعت يدينها للسماء : يا رب ترزقني مثل ما رزقت سوير .. وأتزوج دكتور يدرسني بالجامعه ...وكل البنات يقولون شوفوا
قاطعتها سلوى وهي تكمل عنها : شوفوا زوجة الدكتور الجوكره
وانسدحت على بطنها من الضحك !
ديما تكمل وهي تضحك : يقولون اكيد لما خطبها نسي يلبس نظارات هههههه
ساره تمسح دموعها من الضحك وهي تشوف ملامح فاطمه المنتفخه
ام سالم بانتقاد : على وش تضحكون ؟!
سلوى وهي مستمره بالضحك وما ردت على جدتها : يقولون أول مره نشوف دكتور يتزوج برميل متحرك
اطلقت ساره ضحكه عاليه ومسكت بطنها إلي وجعها من الضحك
سرعان ما بلعوا البنات ضحكتهم بعد صرخته وهو يدخل : وجع إن شاء الله !
وش قلة الأدب هذي ؟!
صوت الضحك واصل لبرا !
ما في حياء !
وش إلي يضحك ؟!
دفنت ساره رأسها بكتف ديما وهي تحاول تكتم ضحكتها ...مهما حاولت تكتم ضحكتها إلا إنه اهتزاز جسدها فضحها ...
اقترب بنبره غاضبه : على وش تضحكين يا أم فهد !
لما قال أم فهد كل البنات ما قدروا يكتموا ضحكتهم أكثر ...
فتح عيونه باستنكار من قلة الأدب هذي !
وقفت ام سالم واقتربت : لا كذا مسخت السالفه !
وش هالتصرفات هذي !
بزران انتم !!
تكلم بنبره غاضبه : كل وحده تنقلع على غرفتها تدرس ...فاتحين قهوة ولا كأنه امتحانات نهائيه !!
وبصرخه أكبر : تحركواا
نقزت فاطمه وتبعتها سلوى ركض...اما ديما ابعدت ساره عنها بشويش وطلعت ركض !
طالع ساره للحين معطيته ظهرها وجسدها يهتز ...نفسه يعرف وش هالسالفه إلي تضحك هالكثر ؟!
وبصوت حاد : فاتحه ديوان للضحك بدل ما تروحين و تعدلين علاماتك وتدرسين ؟!
وقسم بالله اليوم إلا أعطيك أسئله بإمتحان الماده الجاي ويا ويلك إذا ما جاوبت !
ام سالم جلست : اجلس يمه ...خليها تريح نفسيتها من ضغط الامتحانات !
جلس وعيونه عليها وهي منزله رأسها وما ناظرتهم وبحده تكلم : تحركي فوق !
وقفت بدون ما تناظرهم وطلعت بخطوات سريعه لفوق .. أول ما استقرت شافت البنات واقفات ينتظرونها بترقب ...
أول ما استقرت وتطلق ذيك الضحكه إلي كانت كاتميتها تحت ...والبنات يضحكون معها !
سرعان ما تفرقوا وكل وحده قفلت الباب عليها لما سمعوا صوته ناوي عليهم وأمه تترجى فيه يتركهم !
جلس علشان امه وبغضب : وش هالشيء إلي يضحك !
ام سالم : والله ما أدري جالسات قبالي ويتهامسوا وبعدها يضحكوا ....اكيد سالفه تافه ....كل يطرب لجيله ...حنا نشوف حركاتهم سخيفه بس بنظرهم سوالفهم ممتعه ....
زفر بقهر اكره ما عليه حركات البنات هذي ...المفروض البنت تكون عندها حياء ..وصوتها هادي مو كل العالم تسمعه !!
زفر وهو يتوعد بالأربعة ... إلا يطلع هالضحك من عيونهم !!
وقف قبل ما يتحرك استوقفته أمه : وين يمه ؟! والله ما نشوفك مثل العالم والناس ؟!
حك جبهته : مشغول يمه..عندي ابحاث وشغل ...جيت أخذ بعض أوراق نسيتهم هنا بالمكتب !
ام سالم ما عجبها هالانشغال : اسمع لما تنتهي الامتحانات رتب أمورك رح نطلع وانت أول واحد ....
هز رأسه : إن شاء الله يمه !
زفرت بضيق من انشغاله زوجته صغيره ...وبمكان مختلط ...تخاف أحد يلعب برأسها !
تعوذت من الشيطان ورجعت تشغل نفسها بالاستغفار.....
**
***
***
تنهدت براحه بعد ما تأكدت إنه ما طلع لهم !
اخذت نفس وللحين البسمه مرسومه على ملامحها !
توسعت ابتسامتها وهي تشوف حور طالعه من الغرفه وتفرك عيونها من النعاس ...
اشرت لها و جلست عندها بعد ما قبلتها على خدها : صح النوم يا حلوه !
كيف الروضه اليوم ؟!
حور مدت بوزها : ما أحبها !
ساره مسحت على رأسها : علشان نحل الواجب
قاطعتها بتمرد : ما أبغى ما أبغى ...
خزتها ساره بقوه ...ندمت إنها أرسلتها للروضه ...تغيرت أخلاقها وترد الكلمه بعشره ...ما تدري ليه الاطفال يتغيرون كذا !
عفست ملامحها لما شافت سوار طلعت من غرفتها وماده البوز شبرين ...الحين رح تصير حرب على حل الواجبات ....لازم كل يوم تصير هالمشكله !
ساره بحزم : تعالوا نحل الواجب وبعدها تلعبون !
سوار بتمرد : والله ما أحل الواجب ...خلصت الدراسه.... ابغى ألعب
حور بنفس التمرد : أنا أبغى ألعب ...
مسكتها ساره من يدها : والله ما تطلع وحده منكم إلا لما تحل الواجب !
غمضت عيونها من صراخهم واعتراضاتهم .....
ناظرتهم بتوعد : الحين أكلم أبوكم ...ومسكت الجوال واتصلت عليه بثقه .....
سوار بلامبالاه ساخر: ما رح يرد بابا !
انقهرت ساره حتى سوار الشبر تدري إنه ما يعبر اتصالاتها
قبل ما تقفل الخط انفتح الخط ورد بهدوء : الو
ساره حركت حواجبها تغيض التوأم انه رد اخذت نفس وتكلمت بدون مقدمات : سوار مو قابله تدرس ولا حور يبغون يطلعون يلعبون
رد بنبره غضب مكتومه : إذا الأم فاشله دراسياً ..وش ارتجي من البنات ؟!!
انقهرت من رده وقبل ما ترد تكلم بحزم : حطي على سبيكر !
طالعت التوأم : اسمعوا
تكلم بنبره حازمه : سوار ،حور الحين تدرسون ...وعقاب لكم ما في لعب اليوم برا الجناح ...مفهوم
سوار زمت شفتها تبغى تبكي من هالعقاب ....
حور بصوتها الناعم : بابا حنا نبغى ندرس بس مو الحين
بلعت لسانها لما تكلم : أنا وش قلت !
طلوع برا ما في !
وانت يا ساره قابلي كتبك بعد ما تدرسين البنات ....تبغون شيء ؟!
ساره مطت شفتها دايما مستعجل : سلامتك
قفلت الخط وناظرت التوأم يبكون بقوه...كل هذا علشان اللعب ..ضحكت على نظراتهم ...حسسوها إنها زوجة أبوهم مو أمهم !
نقزت لما سمعت صوت سياره ...ناظرت من الشباك ..وقفزت من الحماس لما شافته طلع من البيت ...وبسرعه تحركت خارج الجناح وهي تكلم البنات : تعالوا لغرفة فاطمه !
دخلت غرفة فاطمه وهي تفتح الباب بقوه وهي تصفق بيدينها وتهز رأسها : ارقصي يا فطومه ...طلع من البيت
ديما من الحماس وقفت واطلقت ذيك الزغروده
وقفت على الباب ام سلوى بلقافه : وش صاير ؟!
طالعوا البنات بعض وبرد جماعي : ولا شيء
وضحكوا بصوت واحد ....
أشرت على رأسها أم سلوى : الله يعوض ....وقبل ما تروح كلمت سلوى : اتركي خبالهم ..وقابلي الكتب ....
هزت سلوى رأسها بتسليك ...وبعد ما طلعت أمها تكلمت بقرف من الدراسه : يا هالدراسه إلي قرفونا فيها !!
شوي ويمنعون عنا النفس !
تربعت ساره بلامبالاه : لا وإلي عندي يبغى يعطيني امتحان حتى يتأكد إني أذاكر ... أنا ما صدقت أفتك من امتحانك حتى تتدخل بالامتحانات الثانيه !
فاطمه وهي تجلس جنبها : والله يعملها ويمتحنك !
مطت شفتها بلامبالاه : خليني بالأول أشوفه وبعدها يمتحني ...واذا اعطاني امتحان ...خير يا طير ؟!
يحط أصفار من اليوم لباكر ...الماده مو عنده منزلها !
ديما ابتسمت : انت وش علاقتك بالأصفار ؟!
ساره بضحكه : خذ الصفر ولا تبالي ..فإن الصفر من شيم الرجال
فاطمه خزتها : اخخخخ لو يسمعك عمي !
وطالعت التوأم كل وحده حامله دفتر والكشره مرسومه : علام كل وحده بوزها شبرين ؟!
ساره ضحكت : بصراحه أشعر بمعناتهم ...يبغون يلعبون ....وحضرة الدكتور منعهم عقاب علشان الدراسه
طالعت التوأم بأمر : يلا كل وحده تحل الواجب
حور وهي زامه شفتها تبغى تبكي من القهر : والله لأقول لبابا ما درست !
ساره بضحكه : ههه إذا شفتيه خبريه يا حلوه !
يلا بسرعه اكتبي أشوف !
بدأت تبكي وتضرب القلم بالارض : ما أبغى ...الله يأخذ الكتابه
سلوى بحسره سحبت دفترها : يا ويل حالي ...الواجب تلونين هالخرابيش ؟!
وبتمثيل إنها تبكي : يا حظكم ...يا ليت دراستي بس ألون ..... اخخخ لو تشوفين الطلاسم إلي لازم احفظها وش تقولين ؟!
طالعتها سوار بغرور وسحبت دفتر أختها : غبيه!
فتحت عيونها : شفت هالزفته وش تقول عني !
ساره وهي تعدل جلستها : بصراحه ما ادري كيف عرفت إنك غبيه ..
انا والله ما قلت لها ....
بنات أحد قال لسوار ؟!
وعم المكان صوت ضحكهم ......
**
**
**
**
كملت الأذكار بعد الصلاه رفعت نظرها لساعة الحائط على شكل قلب مدموجه باللون الاحمر والذهبي ..الساعه 10.00م
قضت اليوم مع البنات وما درست شيء ....كان بداخلها ضغط ...اضطرت تفرغه بالضحك والوناسه ....حتى تنسى ضغط الامتحانات ...
ما تدري كيف صارت مهمله كذا بدراستها ....
وين هدفها صار ؟!
وين وعدها لنادر ترفع رأسها وتكون أكبر طبيبه ؟!
ليه كل همتها تلاشت كذا ؟!!
وش إلي تغير ؟!
لازم تغير من وضعها وترفع من همتها ...وتفتح عياده خاصه تسميها بإسم اخوها «نادر »
اوجعها قلبها من الحنين له ...مشتاقه ترمي نفسها بحضنه وتنسى همومها وأحزانها ....
غمضت عيونها وذكرياتها أخذتها لآخر مره لما نامت على فخذه وهي تبكي بمراره ....
~~
~~~
~~~
شدت قبضة يدها ...تبغى تضرب بطنها بقوه ....مسك يدها ومنعها ....
طالعته وجهها منتفخ من البكاء : اتركني اخلص منه !
قاطعها بوجع : طول عمري اتمنى يكون عندي طفل واحد ....وبعد سنين حقق لي ربي امنيتي ...لكن رب كتب ما يتم الحمل ....غيرك يتمنى العيال ..وانت ترفضين نعمة ربي !
ما تبغين الحمل .. أنا مستعد اربي إلي رح تنجبيه...واسمع كلمة بابا منه !
ما تدرين وين الخير بحملك !
إذا لي خاطر عندك اهتمي بالجنين .. وإذا كان ولد اسمه سوار وإذا بنت اسمها حور !
كان نفسي يكون عندي عيال بذي الأسماء ....
أخذ نفس ورفع نظره للسقف ..يحاول يمنع نزول دموعه !!
طالعته وهي مستلقيه على فخذه والدموع أخذت مجراها .....
طالعها وابتسم بألم : لا تضعفي يا ساره وواصلي حلمك ... أكبر دكتوره ... وأحلى دكتوره ....
وأنا معك أساندك...
لا تأخذيني قدوة أو مثل لأني فشلت بكل شيء ....
أما انت العمر قدامك .... وإن شاء الله ربنا يعوضك ....
هزت رأسها وهي تمسح دموعها إلي رفضت تتوقف ....
دخلت مها باستغراب : في أحد على الباب ...انت مواعد أحد ؟!!
هز راسه بالنفي ... وأبعد ساره عنه ...وراح يشوف من كان عند الباب ....
ويا ليته ما راح ...ولا شاف أحد ....
مر ثلث ساعه ....مها رجعت دخلت عند ساره : خلف عند اخوك ....صوتهم طالع ...ما فهمت شيء ...الله لا يجيب الطريق إلي جابه ...
وقفت ساره برعب : وش يبغى ؟!
مها : ما أدري ما فهمت ...كله صراخ بصراخ
قطعت كلامها على صوت خلف لما صرخ : نادر !
ركضت مها لمكانهم وخلفها ساره ...صرخت مها لما شافت نادر على الارض مو قادر يتنفس ...وخلف مرتبك مو داري وش يعمل ؟!!
مها بغضب : وش سويت الله يأخذك !
خلف بغضب : لا تصرخين أحسن ما أعدل وجهك ...
اتصلي بالاسعاف ...خلهم يشوفون هالمدلع ...
وقفته ساره قبل ما يطلع بغضب : والله ما تطلع قبل ما تأخذه للمستشفى ...
دفها عنه بقرف : وصار لك لسان !
ما تدري كيف تعاطف وأخذه للمستشفى ....
بسرعه جنونيه وصلوا المستشفى ...
ما تدري كيف وصلت للطوارئ .....
ناظرت السقف ونزلت دموعها
وكلام الدكتور يتردد بإذنها
«عظم الله اجركم »
عضت على شفتها من صعوبة هالكلمه إلي نزلت على رأسها ....للحين ترن بإذنها ......
ما تدري وش خبره خلف حتى ما قدر يتحمل المصيبه ....
و بعدها اختفى خلف ...وما تدري وين طس ...كل إلي تعرفه انقلبت حياتها فوق تحت.....
تحملت مسؤوليه فوق طاقتها .....
بعد موت نادر قررت ترحل مع مها لمكان ثاني ... أقرب للشغل
كان يوم بعد يوم يزيد حملها وتعبها .....
تحاملت على نفسها وحاولت توفق بين شغلها وبين دراستها ....
صحت من ذكرياتها على دخوله للجناح ...
مسحت دموعها بخفه وهي مستغربه راجع البيت مبكر !!
رد السلام وجلس بتعب مقابل لها ....اليوم انضغط بالشغل كثير .....
ردت بصوت ظهرت فيه البحه : وعليكم السلام !
طالعها وهو متأكد كانت تبكي ....غريب حالها بالنهار صوت ضحكها للشارع وبالليل تبكي ؟!
ما سألها لأنه متأكد رح تقول دخل شيء بعينها !!
تكلم حتى يطلعها من حزنها : درست ؟!
وين ماده الامتحان ؟!
طالعته وبلعت ريقها بتورط: من جدك ؟!
تكلم بجديه وبداخله يبغى يضحك على شكلها : ايه من جدي ... أنا وش قلت لك ؟!
الصمت كان جوابها ...ما توقعت يرجع وقت مبكر ....ما تدري تمشي معه على أساس إنها درست ... وإلا تعترف إنها ما فتحت الكتاب !
تكلم وهو يحثها : تحركي هاتي الماده !
حكت شعرها بطريقه غبيه : كيف تسألني فيها ...قصدي وش يفهمك فيها ؟!
فتح عيونه : صدق !
غابت عن بالي هذي النقطه ....بما إنك طول الفصل تدرسين فيها ...تعالي واشرحي لي وفهميني !
فتحت فمها بفهاوه : هاه
اخذ نفس : الله يجيبك يا طول البال ...جيبي الكتاب وتعالي أشوف وش كنت تعملين طول الفصل !
لثواني وهي تفكر وين حطت الكتاب ...تحركت لما تذكرت إنها رمته خلف الكنبه ...وبحركه سريعه تناولته وطالعته وهي تبتسم بإحراج !
هز راسه بأسف من تصرفاتها !
جلست وأعطته الماده ...تصفحها لثواني ...وبعدها أشر على صفحه : ممكن تشرحين لي وش مكتوب ؟!
بلعت ريقها وحست كل المعلومات إلي بعقلها طارت : إذا مو فاهم هالماده تقدر تروح للدكتور نواف ويشرح لك ...تراه شاطر وتفهم عليه بسرعه !
رد وهو يطالعها : ليه أروح للدكتور نواف والدكتوره ساره موجوده !
أنا نفسي أفهم ليه وقت الدراسه ومواضيع الدراسه تنخرسين ...والسوالف الثانيه لسانك وش طوله ؟!
خذي اشرحي لي أشوف !
أخذت منه بتردد ...ناظرت الصفحه وهي تحس الحروف قاعده تطير ...مو عارفه تقرأ ..كيف تشرح له ...ما تدري ليه بوجوده تحس نفسها غبيه عبيطه ما تفهم شيء بالدراسه !
طالعته لما حثها على الكلام ...تكلمت بلعثمه : هذا ءءءء يقول اممم يعني ءءال ذيك قصده انه ءءء
قاطعها : تصدقين الحين فهمت وش مكتوب !
ناظرها بحده : ساره درست على الماده ؟!
غمضت عيونها للحظات تستجمع قوتها ...وبخفوت نطقت وقلبها ينبض بقوة : لا
نقزت من عصبيته : ليه إن شاء الله ؟!
وش عندك ؟!
عقاب لك طول الامتحانات رجلك ما تطب بيت أهلك ....واذا شفتك فاتحه ديوان مع الشله الفارطه ...حسابك عسير !
فاهمه !
مطت شفتها بإعتراض : يعني ممنوع الواحد يتنفس من ضغط الامتحانات ..كل شيء ممنوع ؟!!
هز رأسه بحزم : ايه ممنوع ...متى ما تخرجت يصير خير ...
ولا تنسي باكر موعدك عند الدكتوره !
مطت شفتها : يصير خير !
صدت للجهة الثانيه وهي ناويه ما تروح للدكتوره ....
بالتوأم تعبت أكثر من كذا ...ولا راجعت عند دكتوره ولا شيء ....
عضت على شفتها بألم ...وهي تتذكر ولادتها ...كيف كانت لحظات عصيبه ....للصدفه كانت لهم جاره كبيره بالسن ...ولدتها بالبيت ...فجأة باغتها الطلق ...وما كان في مجال لنقلها للمستشفى...حتى لو انجبت بالمستشفى كان هربت قبل ما يطلبوا الوثائق والأوراق .. لأنها ما تحمل شيء معها !!
يوجعها ذاك الشعور ...يحسسها وكأنها حملت بطريقة غير شرعيه .....
ايام راحت وانطوت .....
لكن الحين ...كيف رح تكون ولادتها ...صعبه أو سهله ؟!
طالعها وهي سرحانه وعافسه ملامحها ...يحس مقصر معها كثير ...وحازم معها اكثر من اللازم ...يمكن هي السبب أعطته انطباع عن عنادها ورأسها اليابس ...
اضطر يشد عليها حتى ما تنفلت وتتفرعن مثل مها وأمها اميره بنظره ...
ما يحب المرأه بذي القوة ...ما تعجبه ابدا !!
يحس ساره عكس اميره ... سهل تمتلكها وتغيرها ...لكنها تكابر وتحاول تظهر العكس ....
ما يجهل نظرات الإعجاب الي يشوفها بعيونها ...حتى بالجامعه تلاحقه ....وعلى بالها ما يدري عنها ...حركاتها مكشوفه ...
متأكد لو عاشت في بيئه غير رح تكون افضل من كذا بكثير ....زفر بضيق كلما يتذكر كلام أخوه أبو ليث .. إنها أعطت خلف وكاله ... وإنها ما تدري عن شيء ....حتى سالفه الشيكات كله من تدابير خلف ....بعمره ما شاف أغبى منها ..كيف تتساهل بذي الأمور!!
ما رح يرحم خلف ورح يأخذ حقه من عيونه ....
**
**
**
**
ساره بضجر حاولت تكتمه : يا خالتي صدقيني بعد الاختبارات أروح ....بالتوأم ما راجعت بالمستشفى ...وما صار عليهم شيء !
ام سالم : يا يمه زوجك أكد علي نروح للدكتوره ...يبغى يطمئن على الجنين وعليك !
ساره بقهر : يبغى يعرف جنس الجنين ...مو حب فينا !
ام سالم بمسايره : يا ساره كل رجال يحب يكون عنده عيال ...وبعدين ولدي مو صغير بالعمر ....ويبغى يكون عنده ولد يحمل اسمه !
وما يخفى عليك كيف راسم احلامه يكون الجنين ولد !
ساره زفرت بضجر : إلي يسمعك يقول انه بالستين ...مو بالثلاثين
ام سالم واللقافه ذابحتيها تعرف جنس الجنين : امشي وطنشي !
طالعتها وبنفسها «والله ما احد يبغى يعرف جنس الجنين غيرك ...تتحججين بابنك »
وقفت لما رن جوال أم سالم : هلا يمه ...الحمد لله ...لا والله الحين طالعين ... إن شاء الله ..سلام !
قفلت الخط وطالعت ساره بابتسامه : أول مره اشوفه متلهف لموضوع مثل كذا !
عدلت ساره نقابها وبداخلها مالت عليه هالمغرور !
**
**
**