كان متابعها باهتمام وفي بسمة مرسومة على وجهه. سأل: "انت خلصتي؟ مليكة وهي بتنزل القطة من على حجرها: "أيوه، يلا نمشي." وقامت وهو سندها لحد العربية وراحوا الأوتيل. وهي راحت عند أدم وهي تقول: "أدم لسه معملوش الاجتماع؟ أدم بأسف: "لسه بس غالباً الاجتماع هيُقام دلوقتي. اطلعي عالبحر شوية يكونوا هما خلصوا." أومأت له وسندت نفسها وخرجت راحت ناحية الشط وقعدت عالبلاط. عند رسلان. رسلان بهدوء:
"أنا لاحظت إنك شاطرة وبتكتبي كل اللي بقوله. مال لي مجوبتيش على السؤال لما سألتك؟ البنت واسمها ندى بتوتر وبتفرك ايديها ببعض جامد: "أنا... أنا والله يعني كنت عارفة إجابة السؤال بس اتوترت. أوي عشان عندي رهاب اجتماعي." بصلها وقال بلطف: "المهم يعني إنك عارفة الإجابة! يبقى خلاص المرة الجاية مش هسألك." مد ايده وقال: "رسلان." مدت ايديها بتوتر وهي تقول: "ندى." رسلان ببسمة:
"عاشت الأسماء. لو احتجتي أي حاجة أنا هنا، اعتبريني أخوكي من غير توتر ولا كسوف، اتفقنا؟ ندى ببسمة وتوتر وبتفرك ايديها: "اتفقنا." "يلا أنا ماشي، هتعوزي حاجة؟ ندى وتوترها خف: "شكراً." مشي وهي كانت هتخرج بس افتكرت إن هيبقى في ناس كتير، فراحت عند آخر بنش في المدرج وأخدت زاوية وقعدت وهي بتطلع دفتر وقلم وترسم. عند فرح. مشيت من عند إلياس بعد ما أخدلها تاكسي يوديها الأوتيل. راحت هناك ودخلت عالاستقبال وهي بتقول لأدم:
"أدم مشوفتش مليكة؟ أدم ببسمة: "غالباً قاعدة عالبلاج برة." خرجت بسرعة هناك، لاقتها قاعدة عالبلاج ورجلها ملفوفة بقطن وشاش. فرح بصدمة: "يالهوي! إيه اللي حصل؟ وراحت لها بسرعة وهي بتحضنها وبتقول: "دنا سيبتك يوم، يوم يامؤمنة أجي ألاقيكي كده؟ مليكة بفرحة: "فكك مني، انتي عملتي إيه؟ وإيه اللي حصل؟ أنا اتخضيت عليكي." فرح حكتلها كل حاجة. وقالت باهتمام: "بس انتي بردك قضيتي يومك إزاي من غير فلوس؟ مليكة بضحك:
"حكتلها كل حاجة بس مقلتلهاش علاقتها بغيث." فرح باستغراب: "وهو يحجزلك الأوضة بتاع إيه؟ كان من قرايب أهلك ولا من قرايب أهلك؟ مليكة: "هو الجدع ده يقربلك إيه؟ مليكة ببسمة هدوء: "مش حابة ندخل في تفاصيل." فرح: "على راحتك." وكملت بفرحة: "أهم حاجة إننا لقينا حتة ننام فيه." بعد ساعتين كان الاجتماع خلص وبدأوا في التوظيف. مليكة وفرح كانوا داخلين الأوتيل. أدم نده عليهم وقالهم بفرحة إن التوظيف اشتغلوا، وهما فرحوا أوي.
وهو قالهم المكان اللي يروحوه. راحوا عند مكتب التوظيف في الأوتيل. البنت ببسمة: "أقدر أساعدكم بحاجة يا بنات؟ فرح: "إحنا سمعنا إنكم عايزين بنات للشغل." البنت ببسمة: "آه، إحنا محتاجين شغل جارسونات عالمسبح والشاطئ. لو موافقين ياريت تملوا الورق دا." ودتهم ورق يملوه. فرح ومليكة بدون تفكير: "موافقين." وبدأوا يملوا الورق. البنت ببسمة: "كده هتقعدوا شهر تدريب، ولو عجبنا شغلكم هتكملوا." فرح بفرحة: "إن شاء الله يعجبكم."
البنت ندهت على شاب وقالت: "لو سمحت فرجهم عالأوتيل وشوف أنهي فيهم هتروح المسبح وأنهي عالشاطئ." أومأت له وهما راحوا معاه. وفرجهم عالأوتيل. بعدين وقفهم عند مقربة من المسبح والشاطئ عشان يشوفوا كل واحدة فيهم هتروح فين. ومشيت فرح وهي باصة عالشاطئ: "أنا عايزة الشاطئ يامليكة." مليكة بفرحة: "طيب وأنا هاخد البسين. يلا أشوفك بعدين في آخر اليوم." وحضنوا بعضهم وكل واحدة مشيت لطريقها. عند مليكة.
وصلت عند البسين ولقت المسؤول اللي المفروض هيديها تعليمات. راحتله لقيته بيديها اليونيفورم، عبارة عن جيبة قصيرة سودة وتيشرت بنص أبيض عليه لوجو الأوتيل. وقال: "هنا انتي المفروض تعملي أي حاجة بيطلبها الكلاينت. وعشان تبقي عارفة لو حصل حاجة مشكلة أو خناقة الكلاينت هو اللي بيبقى صح حتى لو هو غلط، فأتمنى ميحصلش حاجة وتمشي." مليكة ببسمة: "ولا يهمك. حضراتكم مش هيحصل مشاكل إن شاء الله." ومشيت.
طلعت أوضتها غيرت هدومها ونزلت وهي مبسوطة. وبدأت تشتغل. عند غيث. كان خلص اجتماعه ونزل يعوم في البسين شوية. نزل والأول قعد عالبلاج وخلع التيشرت ونزل البسين يعوم. سند على حرف البسين وهو بيدور على حد يناديه يجيبله حاجة يشربها. وهو بيبص شاف مليكة. غيث بدهشة وضحك: "يخربيتها! هي بتعمل إيه؟ طالعالي في البحت بجد بقى؟ معقولة بتشتغل هنا؟ هههههههه يلهوي! دنا الفرصة جاتلي على طبق من دهب." وشاورلها بإيده.
مشافتهوش في الأول، بعدين شافته ولفت بسرعة وهي بتقول بصدمة: "احيييييييييه! ده بيعمل إيه هنا؟ ده هو طالعلي في البخت ولا إيه؟ زميلتها في الشغل كانت واقفة جمبها وقالت: "يا آنسة الكلاينت اللي هناك ده بيشاورلك." وشاورت على غيث. مليكة شدتها وقالت بهمس: "بصي أنا تعبانة، روحي انتي." سمعت كلامها وراحت عند غيث. فقال ببسمة: "ممكن تنادي الآنسة اللي هناك دي." أومأت له وراحت لمليكة وقالت لها إنه عايزه وإنه المفروض تروح. مليكة
راحت بقرف وغضب وهي بتقول: "عايز إيه؟ غيث: "مش قصير الطقم ده؟ مليكة باستفزاز: "عايز إييييييه؟ يا ترد عليا يا همشي." غيث: "منا برا أهو وبقولك مش قصير الطقم ده." مليكة بتحذير: "غيييييييث! عايز إيه؟ غيث بضحك لأنه استفزها: "عصير لمون." راحت فسكت جابت عصير اللمون ومدته له. خدة وشرب منه بق وهو بيقول بقرف مصطنع: "أيده فين التلج وقطع اللمون؟ خدت الكوباية من إيده وراحت حطتله فيها تلج وقطع لمون. قعد يضحك عليها. وجت أدهاله
مأخدهاش وهو بيمثل الجدية: "لا خلاص، نفسي موعت مش عايز لمون. هاتلي كولا." راحت وجابت وهي مش طايقاه وحطتله فيه قطع لمون وتلج. وهو عمال فرسان على نفسه من الضحك. وراحتله وهي مدة ايديها وبتقول: "اتفضل." أخدها منها وهو بيشرب بق وبيقول باصطناع: "بس أنا مطلبتش تلج وقطع لمون." خدت منه الكوباية بغيظ وهي بتقول بجز على سنانها: "أما أنت عايز أيييييييه؟ غيث بتفكير: "مانجا! راحت وجابت المانجا ومحطتش فيها حاجة.
وغيث عمال بيضحك عليها ومش قادر يمسك نفسه. أول لما جت رسم الجدية وهو بيقول: "بس أنا كنت عايزها بتلج." مليكة وهس بتهدي نفسها: "عنيا حاضرة، بس كده." واخدت منه الكوباية ودلقتها على دماغه وهي بتقول بقرف: "أما أبقى خدامة أمك أبقى أتسهل." كنت نينتت تمشي لقت اللي شد إيدها، وشدها عليه وقعها في البسين وهو بيقول: "على كتالوجك كدة واحد واحد." الماية كانت عالية ومليكة بتخاف من الماية ومبتعرفش تعوم. قعدت تطلع وتنزل وتحاول تتنفس.
افتكرها بتمثل وقعد يضحك لحد ما لقاها بتدخل جوة الماية. غيث اتصدم و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!