الفصل 9 | من 21 فصل

رواية اخرجتني من الظلام الفصل التاسع 9 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
25
كلمة
1,188
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

ساعتها ناس اتلمت على صوت صراخها. كانوا واقفين قدام الأوضة بيتفرجوا. غيث أما لاحظ اللي مليكة لبساه، زعق فيهم وهو بيقول: "كله على أوضته! إيه فيه إيه؟ هي فرجة؟ الكل مشي. وغيث قام خرج الكلب وهو بيزقه برجله جامد وقفل الباب. سند مليكة وقعدها عالسرير. راح ناحية الدولاب وجاب هدوم ليها وحطها جنبها عالسرير وهو بيقول: "معلش حملي على رجلك وقومي البسي. أنا هستناكي برة عشان آخدك عالص مستشفى." مليكة إماءت ليه بعياط.

وهو خرج عشان هي تلبس. نزل عالاستقبال بعصبية وهو بيقول: "أنا عايز أعرف مين المتخلف اللي جايب كلب زيه معاه الأوتيل؟ انتوا أكيد عرفتوا اللي حصل." العميل إماء ليه بأسف وبعدين شاور وراه. غيث لف لقى واحد عمال بيضحك وبيعب مع الكلب وبيذغذغه من بطنه. غيث راحله بغضب وقال: "الكلب ده بتاعك؟ الراجل بص له باستغراب وقال: "آه. فيه حاجة؟ غيث بعصبية: "لأ. مفيش خالص. مفيش حاجة حصلت خالص غير إن كلبك عض مراتي." الراجل

بص له بإحراج وهو بيقول: "أنا آسف والله. بس هو أصلاً كان تايه مني ولسه لاقيه دلوقتي. أنا كنت رابطه برا الأوتيل. بس شكل في حد فكه." غيث حس إن ملهوش داعي إنه يوبخه هو. فقال: "كده كده العيب مش عليك. العيب على إدارة الأوتيل اللي بينسوا إن الأوض مفتوحة ليهم. حساب تاني معايا." الراجل بإحراج: "أنا بعتذر مرة تانية وبتمنى المدام تتحسن. أنا مضطر أمشي عشان عيلتي." غيث: "اتفضلوا." الراجل مشي. غيث طلع بالاسانسير لأوضة مليكة.

دخل لقاها قاعدة عالسرير بتعيط ولابسة. بس رجلها مكان العضة مش عارفة تلبس الكوتشي. (العضة كانت في رجليها ذات نفسها) غيث راح عند الحمام الموجود في الأوضة. أخد الشبشب الأبيض بتاعه وراح لها ونزل عند رجليها وهو بيقول بحنية: "مش لازم كوتشي. البسي ده أريح." لبسهولها وسندها لحد ما خرجوا من الأوضة وركبوا الاسانسير. وخرجوا من الأوتيل وركبوا العربية وراحوا على المستشفى. وخدت مصل. وكان المفروض إنها هتاخد كذا حقنة من وقت للتاني.

الدكتور عملها رجلها ولفلها رجلها بقطن وشاش عشان كانت بتنزف. وخرجوا برة المستشفى وركبوا العربية. مليكة بقرف: "يعني حتى مهانش عليك تشيلني زي ما بيحصل في الأفلام والروايات لما رجليهم بتوجعهم. يعني إحنا كنا عشرة؟ غيث: "يستي يلعن أبو العشرة. بنت الكلب اللي ذلاني بيها دي. يا ماماااااا دول كانوا يومين ها يومين مش سنتين." وكمل ببسمة وخبث وهو بيبصلها: "وبعدين أنا مبشيلش إلا اللي مني.

يغمز وكمل: بس يعني لو محتاجاني أشيلك أوي أوي أنا ممكن أتطوع وأردك وأشيل براحتي. وكمان نوفر فلوس وتقعدي معايا في الأوضة." مليكة خبطته على كتفه جامد وهي بتقول: "ياريت تبص قدامك ومسمعش صوتك. أنا الغلطانة أصلاً إني فتحت معاك كلام." ضحك جامد وهو بيبص قدامه وبيقول: "براحتك والله. أنتي الخسرانة. أنتي حتى هيبقى معاكي مز زيّ." مليكة: "متنقطنا بسكاتك بقى." عند فرح، صحيت مصدعة جامد وكانت ماسكة راسها.

لفت نظرها عالأوضة اللي هي فيه. لقتها أوضة غريبة. اتخضت وقامت بسرعة وهي بتقول: "ينهار أسود! إيه اللي حصل امبارح؟ أنا فين؟ وخرجت برة الأوضة بسرعة. لقت مرام وإلياس قاعدين عالسفرة بياكلوا. فرح بخوف: "انتوا مين؟ وأنا فين؟ إلياس: "أنتي كنتي سكرانة امبارح ومقولتليش المفروض تروحي فين. فجبتك هنا." فرح وهي بتفتكر شكله: "استنى انت الشاب بتاع البار صح؟ إلياس: "آه." فرح:

"طب أنا عايزة أمشي. انت مكنش ينفع تبيّتني عندك وكمان ومراتك هنا؟ مرام ببسمة وحست إنها مش زي ما كانت فاكراها: "مرات مين بس؟ تفي من بقك دا أخويا. بعدين متقلقيش. هتمشي هتمشي. المهم الكاتيل عندك سخن جوة. صبيلك مج قهوة وتعالى افطري معانا عشان زمان دماغك واجعاك." فرح بإحراج: "أنا والله أول مرة أشرب. وبجد معرفش إزاي حصل كدة." مرام:

"عادي ولا يهمك. بس بعد كدة بلاش تروحي عالأماكن دي تاني. يلا ادخلي صبيلك القهوة وأنا خلاص فطرت. هدخل أجهزلك هدوم عشان تستحمي وتلبسيهم." فرح بخجل: "كده كتير والله. أنا عارفة إني متقلة عليكم." مرام: "يستي إحنا إخوات." عند رسلان في مصر. كان بيشرح المحاضرة ومندمج. لفت نظره بنت قاعدة في آخر المدرج. منطوية مع نفسها وواخدة جنب بعيد عن الناس. ومعاها دفتر صغير بتكتب فيه كل اللي رسلان بيقوله بهدوء من غير أي صوت.

بدأ يسألهم في اللي شرحه. واختارها من ضمن اللي بيتسألوا. وسكتت ومردتش. والكل كان باصص عليها. فلاحظ إنها متوترة وخايفة وحس إنها هتعيط. فقال بهدوء: "خلاص وقت المحاضرة خلص يا شباب. المرة الجاية بإذن الله نبقى نكمل أسئلة. وهتكوني أولهم." الكل بدأ يطلع من المحاضرة. وهي كانت قاعدة زي ما هي مستنية الكل يطلع عشان تطلع هي آخر واحدة. جت تخرج. رسلان ندى عليها: "يا آنسة لو سمحتي تعالي هنا لحظة." اتوترت وراحتله وهي مكسوفة.

رسلان بهدوء: "أنا لاحظت إنك شاطرة وبتكتبي كل اللي بقوله. مال لي مجوبتيش على السؤال لما سألتك؟ البنت واسمها ندى بتوتر وبتفرك إيديها ببعض جامد: "أنا... أنا والله يعني كنت عارفة إجابة السؤال بس اتوترت أوي عشان عندي رهاب اجتماعي." عند غيث ومليكة. وصلوا الأوتيل. مليكة بقرف: "انت مش هتعزمني على فطار؟ ولا هو طبع العفانه ثابت معاك دايما كده؟ غيث ضحك وقال: "لأ يستي هعزمك." ولف بالعربية وراح على مطعم قريب وركن ونزل فتحلها

الباب وهو بيقول ببسمة: "اتفضلي ياختي." وسندها عشان تمشي. وقفل باب العربية. دخلوا وجاب فطار وفطروا. وهما بيفطروا كان فيه قطة عمالة تمسح على رجل مليكة. مليكة شالتها وحطتها على رجلها وبدأت تأكلها. غيث ببسمة دفء وهو متابعها: "على فكرة هتبقي أم حنينة." مليكة ببسمة وهي بتأكل القطة: "يمكن! غيث افتكر الاجتماع وقال:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...