الفصل 11 | من 21 فصل

رواية اخرجتني من الظلام الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,262
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

دلقتها على دماغه وهي بتقول بقرف: أما ابقى خدامة أمك أبقى اتساهل. ينت، جت تمشي لقت اللي شد إيدها وشدها عليه، وقعها في البسين وهو بيقول: على كتالوجك كدة واحد واحد. المية كانت عالية، ومليكة بتخاف من المية ومبتعرفش تعوم. قعدت تطلع وتنزل. افتكرها بتمثل وقعد يضحك. لحد ما لقاها بتدخل جوة المية ومش ظاهرة.

غيث اتصدم وجري ناحيتها بسرعة وشالها بين إيديه وطلع بيها من البسين وحطها عالأرض. الناس اتجمعت. قعد يضغط على صدرها كتير لحد ما استجاب ليه وطلعت المية اللي بلعتها. غيث أول لما لقاها فاقت، شدها لحضنه بقلق وهو حاطط إيده على شعرها. فضلوا كدة دقيقة لحد ما هي قعدت تكح جامد وزقته بعيد عنها وقامت خدت نفسها وطلعت على أوضتها من غير كلام.

قعدت عالسرير وهي مش مستوعبة إنها كانت هتغرق. اللي حصل قبل كدة لما نزلت البحر حصل تاني. خوفها من تاني بيتجدد تجاه المياه. قامت قلعت هدومها ولبست بنطلون بيتي واسع وتيشيرت بنص كم. ورمت نفسها عالسرير ولفت نفسها باللحاف وحاولت تنام. لقت اللي جه وقعد عالسرير جنبها وهو بيقول: أنا آسف. قامت اتعدلت وهي بتقول: أنت دخلت هنا إزاي؟ غيث: الباب كان موارب. مليكة: طيب ماشي، اطلع بره.

غيث مسك إيديها وهو بيقول: أنا آسف، أنا عارف إن هزاري غشيم والله، بس مكنتش أعرف إنك مبتعرفيش تعومي. مليكة: أنا مش بعرف أعوم، أنا بخاف من المية. وعيطت وهي بتقول: أنا كنت هموت وأنت عمال تضحك. أنا مش زعلانة منك والله، أنا عارفة إنك كنت بتهزر، بس أنا بخاف من المية وكنت هموت. غيث بص لها بتردد وأخدها في حضنه وهو بيطبطب عليها وبيقول بهدوء وحنية وهو بيبوس راسها: أنا آسف.

مليكة حست بمشاعر غريبة ناحيته، هي بتحاول تكدبها. بعدت عنه بتوتر وهي بتمسح عيونها بكف إيديها وبتقول: خلاص، مفيش حاجة. وكملت بشراسة عشان ميحسش بتوترها: بعدين أنت إزاي تحضنيني كدة وتبوس راسي؟ غيث بضحك: عادي، تحبي أحضنك تاني؟ مليكة بغضب: على فكرة أنت متربتش. غيث بضحك: وحياتك، ولا شميت ريحتها. المهم، تعالى نخرج. مليكة: دنت مستحليها بقى، يعني فطرتني وعايز تخرجني؟ ولا أنت بتتقلق منك؟

غيث ببسمة: براحتك، الفرصة مبتجيش غير مرة واحدة. وجيه يمشي، مليكة مسكت إيده وهي بتقول: خلاص ياعم، في إيه؟ أنت مبتصدق. استناني هلبس وأجي. ابتسم عليها وخرج من الأوضة. راحت هي عند الدولاب عشان تغير هدوم الشغل وهي بتقول في نفسها: صعبة، صعبة أوي أكمل هنا. تفكيري كان غلط. أنا أجي زيارة آه، أقعد فترة آه، لكن مش هعرف أستقر في بلد غير بلدي. رسلان وحشني أوي. ووحشني خناقاتنا. هووووف. أنا يومين وهاروح خلاص. دا قرار نهائي.

طلعت لبس والي كان عبارة عن بنطلون واسع تلجي وتيشيرت بينك. وسابت شعرها ولبست كروكس أبيض. ونزلت لغيث. لقته هو كمان غير هدومه، لبنطلون رصاصي وقميص بيبي بلو. غيث بضحك وهو بيبص على الطقم بتاعها: يعني الطقم الحلو ده يتلبس عليه دا؟ وهو بيشاور على الكروكس. مليكة بتناكة: ملكش فيه. واوعى بقى عشان أركب. وركبت العربية وهو ضحك عليها وركب. بص بالصدفة في المرايا. شاف واحد راكن عربيته وراهم بالظبط وباصص عليهم وملامحه مكانتش باينة.

غيث قال في سره بقلق: يارب اللي في بالي ميكونش حصل. عشان كدة كل حاجة بنخطط ليها من زمان هتروح. دور العربية وطلع وهو مركز مع المراية. وفعلا اللي حسبه لقاه. الراجل كان ماشي وراه. وغيث عرفه وضرب الديكسيون بإيده بعصبية وهو بيقول: شوية أغبياء ضيعوا مجهودنا. مليكة بفزع: في إيه؟ أي اللي حصل؟ غيث حاول يهدى وهو بيقول: مفيش، مفيش. اربطي حزام الأمان كويس.

سمعت كلامه وهو سرع وكان حريص إنه ميدخلش في أي طريق صحراوي أو طريق خالي. وفضلوا عالموال دا لأكتر من نص ساعة. وفجأة لقوا ضرب نار عليهم. غيث وهو بيجري يمين وشمال لما لقى مفيش حد قال: وربي لهينكوا يا ولاد الـ... ووجه كلامه بحدة لمليكة: افتحي التابلوه اللي قدامك دا بسرعة، هتلاقي مسدس هاتيه.

سمعت كلامه بفرحة من الموقف. أي حد طبيعي لو مكانها هيترعب، بس فرحانة. أول مرة تعيش جو أكشن. غير كدة هي حاسة بالأمان وهي معاه. حاسة إنها مش هيحصلها حاجة طول ما هو معاها. أدته المسدس. وهو قال: بتعرفي تسوقي؟ مليكة بحماس: مش أوي. غيث: بتعرفي تسووووووقي؟ أنجزي آآآآه ولا لأ. مليكة بتردد: آه. غيث: طب اسمعي، أنا هطلع من الشباك هضرب عليهم نار من هنا، وأنتي هتكوني قاعدة هنا بتسوقي. مليكة باستغراب: إزاي يعني؟

يعني أنا هقعد عالكرسي أسوق وأنت هتطلع من شباك نفس الكرسي؟ لأ طبعا مينفعش. غيث بعصبية: هو إيه اللي مينفعش؟ دا شايفك وإنتي راكبة معايا. يعني إنتي هتكوني أول حد يجي في دماغه يموتك. أنجزي اقعدي يلا عشان أقوم أطلع من الشباك. مليكة بتردد: مينفعش والله صدقني. فجأة لقت رصاصة عدت من جنبها. صوتت بخضة. غيث بعصبية: متخلصي! ولا إنتي عايزة الجاية تبقى في نفوخك؟

وطلعت من الشباك. ومليكة نقلت مكانها لكرسيه. وكانت خايفة تسوق لأن رسلان كان بيدربها على شوارع صغيرة. بس جمدت قلبها لأن الموقف اللي هما فيه عايز جمودة قلب. سمت بالله وساقت بسرعة. عند غيث كان مطلع راسه ودراع واحد من الشباك بيضرب عليهم نار. والإيد التانية كان حاططها على رأس مليكة بيحميها. مليكة ابتسمت لحركته وزادت في السرعة.

غيث كان بيضرب نار بس العدو كان بيتفاداه. نشّن عليه وضربه بالنار في نص راسه. بس فجأة لقى تلت عربيات مليانة ناس جاية من وراهم وعمالين يضربوا نار عليهم. غيث ابتسم بسخرية وهو بيقول: ما طبيعي، مش هيبعتولي واحد. عارفين إنه مش هياخد في إيدي غلوة. بدأ يضرب عليهم وموت عدد كبير منهم. بس في طلقة جت في صدره. فتأوه بألم. مليكة بخضة وهي رافعة له راسها: في إيه؟ غيييييث!!!! غيث نزل راسها

لتحت تاني وهو بيقول بحدة: مفيش حاجة، خليكي مكملة سواقة. واتحمل الألم وقعد يضرب عليهم ومتبقيش غير واحد بس وكان عمال بينزف ودمه بيتصفى. قال بصوت ضعيف لمليكة لأن الطلق خلص في مسدسه: افتحي المرايا هتلاقي ما بينها طلقة. هاتيه بسرعة. نفذت كلامه وهو عمر مسدسه وشد أجزاءه وضرب عليه. بس الرؤية غشوشت عنده وهو حاسس بارتعاشة إيده ودمه بيتصفى. عينه بدأت تقفل ووقع جنب مليكة مغمى عليه. مليكة صرخت بخوف: غيييث. طبطبت

على وشه بخوف وهي بتقول: يا غيث ونبي رد عليا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...