الفصل 7 | من 21 فصل

رواية اخرجتني من الظلام الفصل السابع 7 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,324
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

شالها ودخل بيها الأوتيل وطلع بيها على السويت بتاعه. دخل، كانت هي فاقت شوية وكان هو شايلها. فجالها إحساس إنها عايزة ترجع. غيث بتحذير: اوعي، حسك عينك ترجعي. على أمليكه، إحساس الترجيّع زاد عندها. غيث بصدمة: اوعي، اوعي! مليكه حطت راسها عند كتفه ورجعت عليه. غيث بعدها وهو بيقول بقرف وصوت عالي: الله يخربيييييييت يامعفنه. وقلع القميص بتاعه وهو بيقول: ناقصة قرف. كانت هي جريت عالحمام وغسلت وشها وفاقِت. وهي بتبص في المراية

وقالت بصدمة لنفسها: يابنت القادرة يامليكه، دنتي معملتيهاش وانتي على اسمه، جاية تعمليها دلوقتي؟ طب أخرج أوريله وشي إزاي بس يخرااابيش؟ شدت الفوطة وهي بتحطها على وشها وبتقول بتكبر: أيه العبط دا؟ هخرج عادي، ملوش عندي حاجة. محدش كان قاله يشيلني. وخرجت وهي بتنشف وشها وبتبص على الأوضة. وبصت، لقته واقف من غير تيشرت. فلفت وهي بتقول: إيه يا عم؟ هو بيت أمك؟ تحترم نفسك واسترها. غيث بصدمة: استرها؟

أنتي يابت عبيطة ولا في حاجة في نفخك؟ وبعدين أنتي أيه القرف اللي عملتيه من شوية دا؟ مليكه ببرود بس من جواها مكسوفة من نفسها: والله ماكنتش أقصد. وبعدين محدش قالك شيلني. لبس التيشرت وشدها من دراعها ولفها ليه وهو بيقول: بعدين من أمتى وأنتي بتشربي ها؟ مليكه كانت هترد بهجوم كالعادة بس افتكرت إنه ممكن يفهم غلط ويقول لأخوها ويخليها ترجع، فردت بهدوء: أنا عمري ماشربت، ومكنتش أعرف. إيده وبعدين فرح هي اللي شربتهولي غصب عني. غيث:

فرح؟ ااااااااه؟ طب ملمحكيش في المكان دا تاني. أقولك حاجة؟ ملمحكيش في وشي تاني أصلاً. مليكه: اسم الله. أنا اللي هموت وأشوفك أصلاً. يخي بلا قرف. وراحت قعدت عالسرير وحطت رجل على رجل وهي بتقول: اخرج احجزلي أوضة عشان معيش فلوس. غيث باستغراب: نعم؟ مليكه: أيه؟ أطرش أنت؟ بقولك احجزلي أوضة عشان معيش فلوس يا وجه البقرة. غيث باستنكار وضحكة سوسة: و أنا أيه اللي يخليني أعمل كدة؟ مليكه بقرف مضحك:

يعني راعي حتى إننا كنا عشرة وطُفحنا مع بعض. غيث ببسمة: طب ما بمناسبة العشرة الجميلة، منا ممكن أكسب فيكي ثواب وأردك وتباتي هنا النهاردة ونوفر الفلوس. مليكه قامت و: هأاااااااااوقوووووول بقى إنك من الأول مش سالك! بقى جايبني أوضتك عشان تعرض عليا تردني؟ أوعى أنا ماشية، دنت عيل تربية واطية. وجت تمشي، ضحك جامد وهو ماسكها من دراعها ورجعها تاني لمكانها قدامه وقال: خلاص يا ست الشعنونة، متتبقيش حامية كدة. مليكه:

أنت عايز إيه دلوقتي يعني؟ عايزة أمشي. غيث ببسمة: خلاص هحجزلك أوضة. مليكه: مش عايزة حاجة منك. هكلم رسلان وأخليه يبعتلي فلوس. غيث بحدة: رسلان مين؟ (ميُعرفش إنه عندها أخ أصلاً) مليكه ببسمة خبيثة: ملكش فيه. رسلان حبيبي. ولو سمحت بقى سيبني أتكل على الله. وجت تمشي، رجعها جامد بقوة وهو بيقول: رسلان دا يبقى مين؟ مليكه بتناكة: أووف! مش قولت حبيبي؟ فكك مني وسيبني أمشي. وزقت إيده وخرجت. غيث بصّلها بغيظ وقعد عالسرير.

لقى الباب بيخبط. قام وفتح، لقى مروان. مروان: أنت يبني عبيط؟ سيبك خمس دقايق عشان أدخل الحمام أرجع ملاقكش، أنت عبيط يبني؟ غيث: كان في موضوع مهم كنت بخلصه. مروان: موضوع مهم، أه. طب سلام، أنا هروح أكمل السهرة بقى. غيث باستغراب: أنت لسه جايه تروح تاني؟ مروان بضحك: أكيد لأ. بهزر معاك. هروح أوضتي وأنام عشان أصحى بكرة بدري. غيث: تصبح على خير. أبقى خد الباب في إيدك. مروان خرج وغيث قلع تيشرته وفرد نفسه عالسرير ونام.

عند مليكه، كانت قاعدة في الاستقبال مستنية غيث ينزل يحجز لها الأوضة. واستنت كتير بس منزلش، فقالت بغيظ: آه يا واطي! محجزتليش الأوضة وأنا اللي رضيت بيك وأنت أعمى. طب كدة أيه؟ أرن على رسلان ولا أيه؟ أوووفو. وخرجت برة وكملت. رسلان. مليكه ببسمة: إيه يا رسو؟ عامل إيه؟ رسلان بمرح: بخير طول ما أنتي مش قرفاني. مليكه: لا مهو بمناسبة القرف، ابعتلي فلوس ودلوقتي وبسرعة. رسلان: أنتي إيه يابنتي؟

بقى كل الفلوس اللي واخداها دي وعايزة فلوس تاني ليه؟ شفاطة فلوس. مليكه: ونبي اسكت ومتفكرنيش عشان هنا ولا مليون دولار هيقضوا. أنا شكلي هعيد تفكيري في القُعاد هنا. رسلان بفرحة: بجد؟ مليكه: أنت ماصدقت تمسك في الكلمة دي. كلمة مجازية كدة وخلاص. المهم يلا ابعتلي فلوس بقيمة متين دولار. رسلان بصدمة: متين إيه ياختي؟ سمعيني كدة تاني لحسن حاسس في عقرب دخل وداني. مليكه ببلعة ريق: متين دولار. رسلان:

وأنا لما أبعتهملك هتعيشي بيهم هناك ٤ شهور كدة؟ مليكه: لا، هحجز أوضة أبَات فيها النهاردة. رسلان: تحجزي بميتين دولار أوضة يوم؟ ليه هتحجزي أوضة؟ حتشبثوت. مليكه: اخلص بقى عشان أنا وربنا لو مبعتلي هنام في الشارع. رسلان بشماتة: باتي في الشارع يا حبيبتي. أيه هو أنا لاقي فلوس في مغارة على بابي عشان أبعتلك ميتين دولار عشان أوضة؟ غوري ياحبيبتي ابقي اتصرفي بقى ووريني هتعيشي إزاي يا مو تركيا. وقفل في وشها. مليكه خدت

نفس عميق وهي بتهدي نفسها: متتعصبيش يامليكه، الموضوع مش مستاهل. وخدت نفسها وطلعت على أوضة غيث وخبطت عالباب جامد. غيث كان راح فالنوم، قام بانزعاج فتحلها الباب وهو بيقول بانزعاج ونسي يلبس تيشرت: هو أنتِ! عايزة إيه؟ عند فرح، كانت سكرانة عالاخر وكانت قاعدة عالبار وعمالة بتشرب. لقت بتاع البار لبس جاكت وجه ناحيتها وهو بيمسكها من دراعها بيقومها وهو بيقول بالمصري: يلا، هوصلك عشان أنتي سكرانة خالص. فرح بضحك وسُكر:

إيداااااااااا! أنت مصري؟ أمال يجدع عمال بتكلمنا بالتركي ليه؟ شده وخرج برة وفتح العربية وحطها فيها وركب لها حزام الأمان. وقفل البار ولف الناحية التانية وركب. فرح بسُكر: أنت واخدني على فين؟ إلياس وهو بيدور العربية وبيطلع بيها: والله المفروض أنتي تقوليلي هتروحي فين عشان أوصلك. فرح بسُكر: و وديني الفندق. إلياس بانتباه: فندق إيه بقى؟ فرح بضحك: اللي شربت فيه العصير المسكر. وكملت بغُنا:

يبتاع السُكر يامسكري، يامسكر يامساااااااااكر. إلياس ضحك على جنونها وقال: طيب اسمه إيه عشان أوديكي هناك؟ فرح بسُكر وطالبة معاها ضحك: مش عارفه. أنت عارف اسمه؟ إلياس: لا مش عارف اسمه. فرح بضحك: ولا أنا كمان. هههههه. ومرة واحدة برقتله وهي بتقول ببسمة: هو أنت حلو كدة إزاااي؟ هات بوسة! إلياس بصدمة: …..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...