في لحظة برقت عينيها وهي تقول بابتسامة: "هو انت حلو كده ازاي؟ تجيب بوسة؟ ألياس نظر إليها بصدمة وهو يقول: "إيه اللي متجيبش بوسة؟ انتي عايزانا نتقفش آداب؟ بت، لمي نفسك، وربنا أرميكي من العربية." فرح بسُكر: "طب وديني الملاهي." ومسكت في ذراعه وهو يسوق. ألياس وهو يحاول يزقها بعيد عنه بيد، وباليد الأخرى يقود: "ابعدي يا ستي، قال ملاهي قال، ابعدي كده، متبقيش عاملة زي القُرادة."
فرح ما سابتهوش وفضلت ماسكة فيه، وسندت راسها على كتفه وهي بتقول بسُكر: "عايزة أنام." ألياس: "يا ستي نامي، هو حد قالك متناميش؟ بس بعيد عني." فرح مسكت فيه أكتر ونامت على كتفه. ألياس بص لها وقال بتأفف: "هفففففف، طب دي كده هتنام فين؟ ديدي حتى مقالتش على اسم الأوتيل. يا ربي." أكمل سياقته وهو يفكر يأخذها معه البيت، بس يخليها مع أخته، لأن أكيد مش هينيمها في الشارع. مليكة خدت
نفس عميق وهي بتهدي نفسها: "متتعصبيش يا مليكة، الموضوع مش مستاهل." خدت نفسها وطلعت على أوضة غيث وخبطت على الباب جامد. غيث كان راح في النوم، قام بانزعاج فتح لها الباب وهو بيقول بانزعاج، ونسي يلبس تيشرت: "هو انتي! عايزة إيه؟ مليكة مركّزتش أوي في شكله، وفرقته، ودخلت وهي بتقول: "انت ازاي متحجزليش أوضة؟ يا اللي معندكش دم، ونايم عادي ولا كأن في أي حاجة." غيث فرك وشه بإيده وقال بهمس: "مش هنخلص انهاردة."
وكمل بصوت عالي: "سؤال بس، هو سؤال. انتي حد كان قالك إني خلفتك ونسيتك؟ انتي بتجيلي أنا ليه؟ مليكة بتكبر: "عشان العشرة اللي كانت بينا، وإني طليقتك." غيث بضحك: "عشرة إيه دي اللي قعدت يومين، وكانوا أنيل يومين عيشتهم في حياتي. وبعدين انتي لسه قايلة أهو إن أنا طليقك، يعني والله مش مراتي وأنا مش عارف." مليكة بشر: "أيوه، يعني خلاصة الحوار، انت هتحجزلي أوضة ولا لأ؟ غيث راح جاب
التيشرت ولبسه وهو بيقول: "انجري قدامي، على الله نخلص في أم اليوم اللي مش باينله لا بداية ولا نهاية دا." نزل معاها وحجز لها أوضة ووصلها لحد هناك، وكانت جنب أوضته. قال بسخرية: "اديني حجزتهالك أسبوع. أتمنى ملمحش خلقتك في وشي بعد كده." وجه يمشي. مليكة بهدوء: "شكراً." غيث لف بابتسامة وقال: "العفو." مليكة بقرف: "لا، منا مش بقولك عشان تحس نفسك عملت حاجة. انت كده كده كنت هتحجزلي بإرادتك أو غصب عنك، بس أنا قولت أطيب بخاطرك."
غيث بغيظ: "طب حتى، يعني كنتي طيبي بخاطري للآخر. بلاش السم اللي في لسانك ده." مليكة: "المرة الجاية إن شاء الله. يلا اتكل على الله." وزقته برة الأوضة وقفلته في وشه. هزار، وهو ضحك على هبلها. وهي راحت عشان ترص هدومها في الدولاب وتنام. وهو راح ينام بردك. عند إلياس وفرح. كان وصل عند بيته. نزل من العربية وشالها ودخل بيها الشقة. لقى أخته قاعدة مستنياه. وقالت بصدمة وهي بتشهق وبتحط إيدها على بقها: "نهار أسود يا إلياس!
انت جايب واحدة الشقة؟ إلياس بدهشة من كلامها: "واحدة إيه؟ انتي عايزة تلبسيني مصيبة؟ قالت أخته، واللي اسمها حنين: "أمال إيه اللي أنا شايفاه ده؟ اشرحلي حالا اللي أنا شايفاه ده، بدل ما أقسم بالله هعمل حاجة مش هتعجبك." إلياس حط فرح على الكنبة وراح لحنين وقعد يحكيلها إيه اللي حصل. حنين: "وكمان جايبها من بار، يعني صايعة!
إلياس: "مش باين، لأن أنا شغال هناك بقالي كتير ودي أول مرة أشوفها. بعيد عن كده، كان باين أصلاً إنها بتشرب ومش عارفة إيه اللي بتشربه ده." فرح بصرامة: "طب أنا هدخلها أوضتي. بس تاني مرة، لو حصل زي انهاردة، صدقني لا هرميها برة البيت وانت معاها." إلياس باس خدها وقال: "خلاص، عديها انهاردة بس." حنين: "طيب. اتفضل بقى تعالى شيلها وحطها في أوضتي. ما أكيد مش هنيمها هنا كده في الصالة." إلياس راح لها وشالها وداها أوضة حنين.
ودخل هو ينام. عدى اليوم على الكل بحلوه ووحشه. تاني يوم عند مليكة. صحت من النوم ودخلت الحمام تاخد شاور. سمعت صوت الباب بيتفتح. فكرتها فرح، خلصت بسرعة عشان تخرج تشوفها. وكانت لابسة برنس. تفاجئت بكلب كبير في أوضتها، مديها ضهره، ومكنش واخد باله منها. مليكة اتخشبت مكانها، وهي كاتمة نفسها عشان ميحسش بيها. وجت ترجع براحة ناحية الحمام. الكلب كان أخد باله منها ولف لها وهو بينبح جامد، وجري عليها بسرعة.
مليكة جريت بخوف وهي بتصرخ في الأوضة، وهو بيجري وراها. وعايزة تخرج من الباب، بس الكلب مش مديها فرصة. وهي كل همها إنه ميقربلهاش. وكانت عمالة تجري وهي بتصوت بخوف. واتزلقت في البلاط ووقعت على ضهرها. ولسه جاية تقوم تجري. الكلب كان وصلها وعضها جامد في رجلها. دخل نابه كله في رجلها. مليكة صرخت بوجع وهي بتعيط وبتحاول تبعده عنها. عند غيث. كان صاحي بدري عشان الاجتماع، وكان لابس بنطلون جينز كحلي وتيشرت بنص بيبي بلو.
خرج برة عشان يروح يشوف مروان. سمع صوت صريخ وعياط، بس مكانش عارف هو جاي منين. مداش أهمية للأمر وجه يمشي. صوت العياط زاد بقوة. قلق بدأ يتتبع الصوت لحد ما لقاه جاي من أوضة مليكة. اتخض، وخاصة إن الأوضة كان بابها شبه مفتوح. زق الباب بسرعة عشان يدخل. لقى مليكة واقعة على الأرض بتعيط ورجليها بتجيب دم جامد، والكلب في الأوضة مخوفها. راح ناحية الكلب بسرعة وهو بيحاول يهشه ويبعده. مكنش راضي. جاب عصاية كبيرة وضرب بيها الكلب، بعده.
وراح لمليكة، اللي عمالة تعيط بصوت عالي. ونزل لمستواها وهو بيقول بقلق: "انتي كويسة؟ مليكة بعياط: "رجلي." كان ساعتها في ناس اتلمت على صوت صراخها، وكانوا واقفين قدام الأوضة بيتفرجوا. غيث أما لاحظ اللي مليكة لابساه، زعق فيهم وهو بيقول: "كله على أوضته! إيه في إيه؟ هي فرجة دي؟ الكل مشي. وغيث قام خرج الكلب وهو بيزقه برجله جامد وقفل الباب. وسند مليكة وقعدها على السرير.
وراح ناحية الدولاب وجاب هدوم ليها وحطها جنبها على السرير. وهو بيقول: "معلش، حملي على رجلك وقومي البسي. وأنا هستناكي برة عشان آخدك على المستشفى." مليكةماءت ليه بعياط. وهو خرج عشان هي تلبس و..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!