الفصل 13 | من 21 فصل

رواية اخرجتني من الظلام الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,428
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

غيث عامل إيه؟ هو فين؟ الممرضة مفهمتش، فمليكة سألتها بالتركي. الممرضة قالت لها إن حالته مش أحسن حاجة، وهو دلوقتي في العناية. مليكة قالت ودماغها تقيلة: عايزة أشوفه. وديني أشوفه، أنا حالتي مش خطيرة أوي زيه. الممرضة بنفي: ما بقدر، مستحيل. مليكة: إيه اللي مستحيل؟ عايزة أطمن عليه. الممرضة: إنتي لسة تعبانة، بس تتشفي بإذن الله، بنديكي لزوجك. بس إرتاحي، لأنه كمان هو ما فاقش. بس يفيق هقولك، تمام. وخرجت.

مليكة رجعت راسها لورا وهي بتفكر في غيث وحالته دلوقتي، وبتدعي ربنا إنه يشفيه وإنه ميصيبهوش أي مكروه. عند رسلان، كان راح البيت وهو باله مشغول على مليكة أوي. فمسك موبايله ورن عليها. عند مليكة، الممرضة دخلت عليها وهي بتسألها لو الموبايل اللي في إيديها دا بتاعها عشان بيرن بقاله كتير. مليكة قالت لها: أيوه، وأخدته منها وردت على رسلان. رسلان بزعيق: كل ده عقبال ما تردي؟ بقالي أكتر من خمس ساعات عمال برن عليكي، وإنتي باردة كده.

مليكة راسها وجعتها من صوته العالي، فقالت بخفوت ووجع وهي ماسكة راسها بإيدها: في إيه يا رسلان؟ بتزعق ليه؟ رسلان بزعيق: بزعق ليه؟ عشان فيه عيلة مش راضية ترد على تليفونها ومخليني هتجنن. ووقفت يومي كله عشانها. مليكة تأوهت من دماغها بصوت عالي. رسلان باستغراب: مالك؟ مليكة بتعب: دماغي شَدَّت عليا. رسلان بقلق: شَدَّت عليكي ليه؟ مليكة باختصار وهي مش قادرة تتكلم: أنا لسة طالعة من العمليات يا رسلان، مبقاليش ساعة.

رسلان بصدمة: عمليات! عمليات إيه يا مليكة؟ إيه اللي حصل؟ مليكة بتعب: عملت حادثة. بقولك إيه، سلام أنا مش قادرة أتكلم. رسلان وهو قلقان عليها: أنا هحجز أقرب طيارة وأجيلك. سلام. عند مليكة بعد ما قفل: اوف يا رسلان، صدعتني أكتر ما مصدعة. وهتيجي وتاخدني؟ ياربييي، ما هو ده اللي ناقص. يارب ما يلاقي تذكرة. ورجعت راسها لورا براحة خالص ونامت.

بعد أربع ساعات، صحيت وهي حاسة بوجع جامد. دخلت الممرضة وادتها أكل وشربتها الدوا، وكانت خارجة. مليكة: لو سمحتي، هو غيث عامل إيه دلوقتي؟ الممرضة ببسمة: فاق وحالته مستقرة. وهلأ الطبيب بيكشف عليه، ونشوف إذا صارت صحته حلوة منيح، بيودونه على غرفة عادية. لو لا، راح يخلُّوه بالعناية أربع وعشرين ساعة. بس اطمني، باين مؤشراته كتير حلوة، وراح يروح على غرفة عادية. مليكة بتعب: يارب. بقولك، ابقي روحي شوفي عليه وطمنيني كل شوية.

أومأت ليها الممرضة وخرجت. ورجعت لها بعد نص ساعة وهي بتقول: هو هلأ صار بخير ونقلوه عغرفة عادية. مليكة وهي بتحاول تقوم: طيب اسنديني أروح له. الممرضة منعتها وهي بتقول: ما ينفع، لساته جرحك ما طاب. لو سمحتي خليكي. مليكة بعند: لأ، بعدين إنتي لسة مديني مسكن ومش حاسة بحاجة. الممرضة: يعني ما رح ترجعي عن قرارك؟ مليكة: لأ. ولو مسندتنيش هقوم لوحدي. الممرضة هزت

راسها بقلة حيلة وقالت لها: لكا خليكي. هو بس خمس دقايق، بجيبلك كرسي بعجل وأجي. وفعلاً راحت جابت كرسي متحرك ورجعت لمليكة وساعدتها تقعد عليه، وودتها عند أوضة غيث وسابت مليكة تدخل هي. دخلت مليكة عند غيث اللي كان عاري الصدر ولافين جرحه ودراعه ملفوف ورجله بسبب إنها كانت مفتوحة، وراسه. بصتله كتير وانفجرت في الضحك وهي بتقول: يخربيت شكلك، محتاج تتصور. غيث فتح عينه وبصلها وجابها من فوق لتحت وقال ببسمة: ما بلاش، إنتي بشكلك ده.

مليكة وهي بتبص على نفسها، كانت رجليها متجبسة وراسها ملفوفة ودراعها عشان متخيط. قالت بتكبر: مالي يعنى؟ غيث ببسمة: قمر. مليكة اتكسفت. غيث بضحك: وش كسوف إنتي أوي. تعالي تعالي، أما أقولك حاجة. مليكة بتضييق عين: عايزني أجى ليه؟ عايز مني إيه؟ غيث بغيظ: هعوز منك إيه يا معفنة إنتي. متيجي. مليكة: هووف. طب. وزقت الكرسي وراحتله. غيث: قربي أكتر. مليكة: لا، بقولك إيه، أنا عارفة الحركات دي. أنا بقولك أهو.

غيث بضيق: يابنتي ما تقربي، هو أنا هاكلك؟ مليكة قربت وقالت: قربت. هو إنجز، قول فيه إيه؟ عشان دماغي بدأت توجعني. غيث ببسمة: مش هتزعقي؟ مليكة بضيق: يا صبر أيوب يارب. لأ، مش هزعق. غيث ببسمة وهو مترقب رأكشناتها: احم، أنا رديتك لعصمتي. مليكة بصتله بوش خالي، بعدين انفجرت في الضحك وهي بتضربه على دراعه بهزار. غيث بألم: آآآآه.

مليكة ببسمة سماجة: يبني، والله هزارك الأيام دي بقى تقيل أوي. مرة عايز تموتني غرقانة، ومرة عايز تموتني مجلوطة. متهزرش معايا تاني. غيث بألم: يا جموسة، بتضربيني على مكان الجرح. بعدين أنا مش بهزر، أنا رديتك بجد. مليكة قربت منه بشر وحطت إيدها السليمة على رقبته وكانت قريبة أوي منه وهي بتقول: سمعني بقى كده تاني، عملت إيه؟ غيث ببسمة وهو بيقول ببطء: ر د ي ت ك لعصمتي. مليكة ضغطت على رقبته

بس براحة وهي بتقول بتحذير: متخلنيش أتهور على أهلك. هو إيه اللي رديتك ده؟ إنت إزاي تعمل كده؟ غيث: على فكرة مش من دلوقتي. أنا رديتك بقالي فترة. أمال كنت بتعامل معاكي بأريحية كده ليه؟ مليكة بصدمة وغيظ: كمااااااان؟ أتاريك سوسة. ولاااا، طلقني يلا. أنا مش عايزة أبقى متجوزة، أنا راضية بمطلقة بس متجوزة لأ. أبسليوتلي. يحبيبي. غيث: حبيبي، طالعة من بوقك زي العسل. مليكة بقرف: اصطاد في المايه العكرة، اصطاد. إنت سمج.

غيث وهو قاصد ينقطها: سمج؟ طالعة سكر من بوقك. يا مراتى يا عسل إنتي. مليكة بعصبية: إنت هتخيب ولا إيه ياض؟ متلم نفسك. غيث بضحك: منا لامم نفسي أهو. بقولك إيه، متجيبي بوسة يعني بما إنك مراتي؟ مليكة بغضب: أقسم بالله هلطشك بالقلم ومش هراعي إنك متزفت تعبان. غيث وهو قاصد يغيظها: أي حاجة مقبولة منك يا مرااااا..... آآآآه. قالها، لمت مليكة ضربته بعصبية على جرح صدره.

غيث وشه قلب وبان عليه التعب والتألم. حط إيده مكان الجرح يحاول يخفف الألم. مليكة بندم: أنا، أنا آسفة والله. مكنتش أقصد إني أضربك في الجرح، بس إنت اللي عصبتني. غيث بتعب وصدره بيعلى ويهبط جامد: خلاص، روحي أوضتك. مليكة بدموع وهي شايفاه بيتوجع: أنا آسفة والله، مكنتش أقصد والله. وريني كده. وكانت هتحط إيدها عالجرح. غيث مسك إيدها وخفى ألمه ببراعة وقال ببسمة مصطنعة: خلاص، مفيش. الوجع راح، ماتقلقيش. مليكة بفرح: بجد راح؟

غيث ببسمة مصطنعة: آه. مليكة قربت نفسها منه وحضنته بأسف وهي بتقول بندم: بجد أنا آسفة والله. أنا حمارة عشان مخدتش بالي. معلش، متزعلش. غيث بألم بس ابتسم وقال: وهو بعد الحضن ده هحس بوجع برضه؟ بعدين إنتي جاية تحضنيني وأنا تعبان؟ مكانتش تيجي منك غير دلوقتي. روحي يا مليكة، ربنا يهديكي. أوضتك مش هتبقى إنتي والجرح عليا. مليكة بخجل: مهو أنا حضنتك دلوقتي عشان أنا غلطت، وبعدين مراتك ف عادي وكده. لكن قبل كده لأ، إنت فاهم.

غيث ببسمة وتناسى ألمه: يعني إنتي مش زعلانة إنك مراتي؟ مليكة: .....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...