ليلى عدلت الصورة تشوف مين واتفاجئت لما لاقت باباها. واتخضت بالباب بيتفتح وفيرونكا بتدخل. حطت الصورة تحت المخدة بسرعة وفيرونكا اتكلمت: "Ich habe dir gesagt, dass es verboten ist, das Zimmer des Meisters ohne seine Erlaubnis zu betreten. Er wird mich ausschimpfen, wenn er herausfindet, dass du eingetreten bist." قلتلك ممنوع دخول غرفة البيه من غير علمه، هيبهدلني لو عرف إنك دخلتيه. ليلى: كانوا بيقولوا أي...
أيوه سمعتها قبل كدا. Es tut mir leid. أنا آسفة. خرجت برا ونزلت قعدت على الكنبة وهي بتفكر في اللي شافته: هو حازم يعرف بابا؟ أما يجي ابقى أسأله. شوية وحست بملل، فضلت قاعدة تقلب في القنوات على الشاشة وحاطة الموبايل جمبها. بصتله واتكلمت معاه: هو مش جابك عشان يكلمني…. عدا ساعة اهو ومرنش لحد دلوقتي…. أومال جابلي موبايل ليه…. اوف… أنا زهقانه. فيرونكا كلمتها عن طريق البرنامج عشان تفهم كلامها:
لو مش حابة القنوات على الشاشة تقدري تفتحي نت من عليها وابحثي على جوجل باللي بتحبيه. ليلى: مهو أنا مش فاهمة أوي فيها. فيرونكا عرفتها وليلى دورت على أفلام مصرية وبقت قاعدة بتتفرج على أفلام كوميدية تسليها لحد ما حازم ييجي. آخر النهار حازم استأذن ومشي: اسر… على معادنا بليل. اسر: كلمتهم ناقص بس صلاح، هكلمه ييجي مع مراته، هو شوية شوية وهيدخلها في المجال تشيل معاه شوية. حازم: تمام… يلا سلام. اسر:
استنى يا حازم… إحنا متكلمناش. حازم: بليل بليل. راح حازم البيت بس قرر إنه يراقبها يشوفها بتعمل إيه. شافها من إزاز شباك الصالون ولقاها قاعدة على الكنبة وحاطة الموبايل قدامها وساندة راسها على إيديها وبتقول بملل: يلا اتصل بقااا، أومال أنت جبته ليه…. اتصل… اتصل… اتصل. حازم ضحك واتصل بيها وهي أول ما شافته بيرن نطت من مكانها وبقت بتتنطط: آهو بيتصل… بيتصل. مسكت الموبايل وردت بسرعة: ألو. حازم: إزيك يا ليلى… عاملة إيه؟
ليلى بفرحة: أنا الحمد لله… أنت جاي إمتى؟ حازم: داخل عليكي اهو…. أنت كنت منتظرة اتصالي؟ ليلى اتنططت بسعادة وكانت هترد بس سكتت بسرعة وحاولت تبين إنها مكنتش مستنياه ولا حاجة ولا جه في بالها. رجعت توزن نفسها تاني واتكلمت بجدية: لا… الحقيقة إني اتفاجئت باتصالك… أنا كنت بتفرج على التلفزيون ومندمجة وأنت قطعت عليا الفيلم. حازم ضحك جامد وهو شايف منظرها لما اتحمست ورجعت اتكلمت بجد تاني وبيقول في سره: لمضة لمضة.
حازم بتمثيل مصطنع: اهااا يا شيخة…. طيب يا ستي، آسفين إننا عطلناكي. ارجعي اتفرجي على الفيلم… يلا سلام أنا داخل على البيت اهو. قفلت معاه وباقت رايحة جاية مستنياه يدخل. فتح الباب ولقاها في وشه: جبتلي حاجة حلوة؟ حازم: حاجة حلوة! ليلى كشرت: بابا دايماً لما كان يرجع من الشغل في إيده شنطة حلويات ليا…. حازم: بس أنا مش بابا! ليلى استوعبت ورجعت خطوتين لورا: أيوه صح… أنا آسفة. مشيت من قدامه وهي مربعة إيديها وبتدبدب على الأرض.
حازم ابتسم وجاب شنطة من برا وراح وراها وهو ماسك الشنطة. حطها قدام عينيها وهي مدياله ضهرها وبتمشي. ليلى أول ما شافت الشنطة لفتله وهي مبتسمة: يعني جبتلي حاجة حلوة؟ حازم ابتسم: أنا عارف إن طفلة زيك هتستنى موقف زي دا فمحبتش أحبطك وأخليكي…. حضنته جامد وهي بتتكلم بفرحة: شكرا شكرا شكرا… أنت أجمل حازم في الدنيا……. بحبك. حازم اتشنج مكانه يستوعب اللي قالته. قلبه كان هيخرج من مكانه من كتر سرعته. هي قالت إيه؟ … بحبك!!!
….. هي بتحبني….. لا لا… قصدها بحبك بطفولة… هي لحد الآن متعرفش يعني إيه حب… فكرتها عنه محدودة زي أي عيل صغير بيحب إنسان مهتم بيه…. مشاعر بريئة… طب… طب أنا مالي؟ … قلبي هيطلع من مكانه ليه! … وأنا عارف كل دا…. حاسس إن المكان مفيهوش هو. مسكها من دراعاتها وبعدها عنه واتكلم بتوتر: خدي الشنطة اهي. ليلى مسكت الشنطة في حضنها وجريت قعدت وفضتها وبقت بتاكل الحلويات بكل فرحة. حازم فضل باصصلها كتير وطلع على أوضته.
دخل أخد شاور وهو بيفكر إزاي يبعدها عنه… هو مش عايزها تقربله… هو أصبح مهدد من ليلى. طلع من الحمام واتفاجئ بيها على سريره وبتاكل في الحلويات. حازم اتخض: أنت بتعملي إيه هنا؟ ليلى: مستنياك تخرج… بص بقا… أنا زهقانة من الصبح ما صدقت إنك جيت. حازم بجدية: أيوه بس أنت داخلة أوضتي تعملي إيه؟ ما تستنيني برا…. ليلى: أنا دخلت أناديك لقيت صوت من الحمام، قولت هستناك هنا بدل ما أنزل كل السلالم دي تاني، دنا بطلعها بالعافية.
حازم مهتمش ووقف قدام المراية وبينشف شعره. ليلى: أوضتك حلوة…. أنت ليه مش بتخلي حد يدخلها؟ حازم: مانت دخلتيها أهي. ليلى: لا في غير وجودك، فيرونكا قالتلي إنك مانع ده. حازم نفخ بضيق: طبيعي عشان دي أوضتي ملكية شخصية مش أوضة الكل، ودا سريري اللي أنت قاعدة وواخدة راحتك! ليلى حست إنه مش طبيعي: أنت متضايق من حاجة. حازم بعصبية: آه… أنت. ليلى اتصدمت من نرفزته واتكلمت ببراءة: أنا… عملتلك إيه؟! حازم بنرفزة:
قولي معملتيش إيه…. داخلة أوضتي تعملي إيه ها؟ أنا متضايق من وجودك هنا… أنت متعرفيش إني أعزب… وأنت بنت، إحنا الاتنين لوحدنا في الأوضة! أي مش خايفة مني؟ ليلى خافت من صوته أوي وعينيها دمعت وقامت من مكانها جريت على برا تعيط. حازم غمض عينه بضيق ورما الفوطة. ليه كده يا حازم…. أنت اتصرفت كده عشان حسيت إنها بتقربلك أكتر… أو إنها ابتدت تملك قلبك وأنت مش عايز كدا…. حازم قعد على السرير وحط إيده على دماغه يفكر:
أصالحها ولا أسيبها زعلانة. لا هي تستاهل…. خليها تعرف إن لازم يبقى في حدود حتى في الكلام….. بس يعني بعد كل العزلة اللي كانت فيها وناس بتتكلم معاهم لا هما فاهمينها ولا هي فاهمة. والحد دا هو أنا… أخليها كمان تسكت ومتتكلمش معايا… لا أنا هنزل أصالحها. نزل ولقاها، أول ما شافته ادته ضهرها وهي بتاكل. حازم كلم فيرونكا: Veronica, meine Kollegen kommen zum Abendessen. Haben Sie alles vorbereitet?
صحابي في الشغل جايين على العشا… جهزتي كل حاجة؟ فيرونكا: ja Herr. أيوه يا بيه. راح وقعد على الكنبة اللي قاعدة عليها: أما نشوف التلفزيون عليه إيه… أي دا فيلم أمير البحار…. لا مش بحبه. ليلى اتكلمت وهي مدياله ضهرها: لو سمحت سيبه أنا كنت بتفرج عليه… ولا أقولك اقلب… هو تلفزيونك ملكك… مش بتاعي…. قامت من مكانها ومشيت وهو مسكها من إيديها وقفها: استني يا ليلى. ليلى ودت وشها الناحية التانية. حازم: تعالي.
قعدها جنبه واتعدل وبصلها: أنت زعلانة مني؟ ليلى وهي باصة لبعيد: أيوه. حازم: طب أنا آسف. ليلى: لا متعتذرش…. معاك حق… لازم أتجنب المخاطر منك… أنت مش ملاك يعني. حازم: مش قصة ملاك… قصة إننا بشر وفي شياطين حوالينا وممكن نغلط… فبما إنك قاعدة في بيتي بدون ما تبقي مراتي أو أختي أو حاجة تخصني تبقي زيك زي الغريبة بس أنا مستضيفك عندي عشان حاجة معينة غرض معين ولأنك مليكيش مكان تاني… فنخلي ما بينا حدود… يعني بلاش نحرك مشاعر بعض.
ليلى باستغراب: نحرك مشاعر بعض؟ حازم: مشاعر يعني لما حد يقرب منك بتحسي إن الهوا قليل اللي هو إحساسك بيكون متلخبط مش بتعرفي تفكري وبتبقي مشتتة. ليلى: أي العبط ده مفيش من الكلام ده بيحصلي. حازم: بجد…؟ ليلى: أيوه بجد. قرب منها وهي اتوترت وبقت تبعد. قرب منها جدا وهي فضلت تبعد لحد ما ساندت راسها على ضهر الكنبة واتقابلت عينيهم في نظرات هما مش فاهمينها وانفاسهم اختلطت. ضربات قلبهم بقت تتسابق مين يدق أسرع من التاني.
ليلى حسّت إن نفسها ضاق ومشاعر غريبة ظهرتلها كانت من ضمن اللي قاله. وهو كمان حس إنه مهدد ونهاية اللي بيعمله دا مش هتبقى خير أبدا…. بص لشفايفها وبلع ريقه وبعد بسرعة قبل ما يتهور. وهي اتعدلت واخدت نفسها بالعافية. حازم بصلها وتأكد إنه مش بيحس بكده لوحده… هو كان بيعرفها الشعور وبيتأكد هل هو بس اللي بيحس بكده ولا هي كمان. حازم: ها… حسيتي بمعنى اللي بقوله؟ ليلى بتوتر: أيوا أيوا… أنا هروح الحمام.
قامت بسرعة تجري على الحمام وحازم فرد ضهره وبص للسقف. وبعدين خبط على قلبه: اسكت. دخلت الحمام وقفت قدام المراية. جست وشها بإيديها الاتنين: أنا سخنة كده ليه… إيه الشعور ده؟ ….. هي دي المشاعر اللي كان بيتكلم عنها إنها ممكن تتحرك لو قرب مني…. كل حاجة كانت متلخبطة… مسكت دماغها ورفعت شعرها بإيديها: ياربي يطلع إيه ده… أنا أول مرة يحصلي كده… دا مرض ده… لازم أتأكد عشان لو مرض اتعالج أو أخد دوا… عايزة أروح لبابا وأنا سليمة.
طلعت وراحتله: أنا عايزة علاج للمشاعر اللي بتقول عليها دي. حازم: علاج إيه؟ هو مرض؟ ليلى: أيوه مرض… لأني أول مرة أحس بكده ولو لحقته في أوله مش هيجيلي تاني. حازم ضحك ورجع بصلها: عاوزة علاج يعني؟ ليلى: أيوا. حازم: متقربيش مني. ليلى: مقربش منك… أنا مش بقرب… دا قرب عادي مفيهوش أي مشاعر بتحصل معايا فيه. حازم: أنا بيحصلي. ليلى بصتله شوية وهو رد بسرعة: أي كان متقربيش وخلاص… وبرضه بلاش الكلمة اللي قولتيها لما حضنتيني دي. ليلى:
إنهي؟ حازم اتوتر ومرضاش ينطقها: اللي قولتيها بعد إني أحسن حازم في الدنيا. ليلى: بحبك؟ حازم قلبه دق من الكلمة ل تاني مرة وحس إنه مش على بعضه: أيوا هي… متتقالش تاني خالص… نهائي… متعمليش كده معايا. ليلى: حاضر… أعمل كدا مع كله عشان المشاعر دي متظهرش تاني. حازم: لا طالما المشاعر دي ظهرتلي أنا… يبقى أنا اللي لازم تبعدي عني… مش الكل. ليلى: فهمت. حازم افتكر إنها ممكن تفكر إن كل الرجالة ينفع يعمل معاهم كده إلا هو.
غمض عينه لتفكيره اللي ممكن يكون صحيح بنسبة كبيرة: لا لا لا.. استني…. تجنبي كل الرجالة بيا أنا كمان… يعني متقربيش من أي راجل… غيري…. قصدي… لا… أنا كمان.. متقربيش من أي راجل حتى أنا.. عشان المشاعر دي متظهرش اوكي. ليلى وهي مستغربة حالته وتوتره في الكلام: اوكي. ليلى: هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ حازم: اتفضلي. ليلى: هو أنت تعرف بابا؟ حازم اتصدم من كلمتها ومش عارف سألته كده ليه. طب يرد يقولها إيه؟
يقولها إنه يعرف أبوها من وهو عيل صغير؟ يقولها إن أبوها اللي دمر طفولته وبعده عن أمه عشر سنين؟ يقولها إنه في يوم من الأيام كان في مقام والده لما كان جوز أمه؟ اسر: النهاردة معزومين على عشا يا أستاذ صلاح أنت ومراتك تنورونا في بيت الأستاذ حازم إن شاء الله. صلاح بابتسامة: أكيد… دا أنا مراتي معايا كنت حابب أعرف الأستاذ حازم عليها وهو في الشركة، هي ناوية تشتغل معايا بس شكله استأذن مش مهم تبقى تشوفه بليل لما نروح لها. اسر:
هي هنا في الشركة. صلاح: آه… قولتلها ت…. الباب خبط ودخلت منه بنت رقيقة وهادية. اسر لف يشوف مين واتصدم إنها سمر… أيوه سمر؟ طليقته؟ سمر أول ما شافته ثبتت مكانها معرفتش تتحرك. فضلوا يبصوا لبعض وكأن شريط ذكرياتهم بيتعاد تاني من الأول. فاقوا على صوت صلاح. صلاح: إيه مالكم؟ اسر أدها ظهره بسرعة ورفع شعره واخد نفسه بالعافية. صلاح بابتسامة: أستاذ اسر.. أقدم لك سمر مراتي وأم عيالي. نزلت الجملة عليه زي الصاعقة.
حس إن في حد عصر قلبه. اتدور وبصلها بنظرة هي عمرها ما هتنساها. اسر: أهلاً وسهلاً سعيد بمعرفتك. سمر ردت بصعوبة بصوت واطي: أنا أسعد. دخل عليهم السكرتير: أستاذ صلاح محتاجينك في المكتب ضروري. صلاح: عن إذنكم. طلع صلاح من المكتب والباب اتقفل على اسر وسمر بس. سمر اتوترت وخافت يتكلم معاها فقررت تنسحب براحة. فتحت الباب بس اتفاجئت بإسر بيزقه بإيده يقفله تاني بعصبية. اتخضت وبصتله واتلاقت نظراتهم اللي فيها كلام كتير.
اسر قرب منها أوي وعينيه مدمعين وعروقه ظاهرة على دماغه من فوق وبيتكلم بكل وجع: سمر متتمشيش. سمر بصتله ودمعة نزلت من عينيها: اسر ارجوك… أنا…. اسر سند راسه على راسها واتكلم بكل وجع وأنفاسه عالية: أنت إيه… أنت إيه يا سمر… حرام عليكي اللي بتعمليه فيا دا أنا مستاهلش كل دا… أنت عاملة إيه دلوقتي… قوليلي عاملة إيه وأخبارِك بعد كل السنين دي؟ نسيتيني ولا لا؟ قدرتي تتخطي ولا لأ؟ سمر زقته بإيديها بعدته عنها وردت بوجع:
مممم.. أنا كويسة الحمد لله وقدرت أتخطى ودا باين. اسر بدموع: بجد؟!! ضحك بوجع وبص في الأرض ورجع بصلها: مش عارف ليه بتضايق لما بسمع إنك كويسة وبخير! . بحسدك إنك عرفتي تبقي كويسة.. ادعيلي أبقى بخير أنا كمان… لأني لحد الآن مش عارف. سمر بصتله بألم: حتى بعد أربع سنين فراق! اسر ضحك بوجع ودموعه بتنزل: والله لو ميت سنة عمري ما هبقى بخير ولا هنسى زي ما أنت شايف. تايه. رفع إيديه الاتنين باستسلام. اسر بدموع وجع:
…. الأربع سنين كانوا تقال أوي… تقال لدرجة إني في كل لحظة وكل ثانية كنت بموت من جوا… كل يوم عن اليوم اللي قبله.. كنت بموت بالبطئ وأنا بس مستني.. مستني إني أشوفك أو أعرف أخبارك ولما أعرف إنك كويسة… أحزن وأزعل أوي… أشمعنى أنت قدرتي تتخطي وأنا لأ. أنا مقدرتش أتخطاكي. سمر بقت بتاخد نفسها بالعافية وبتبصله ودموعها بتنزل. اسر قرب منها تاني: أنت اتجوزتي من الراجل ده وخلفتي منه عيال؟ اسر: ردي… دول عيالك ولا كانوا عيال؟
وسمر فضلت ساكتة وهي دموعها مش بتوقف. اسر صرخ بوجع وضرب الباب بإيده: ردي يا سمر متختبريش صبري. سمر بصتله بجمود: وهتفرق في إيه مهو جوزي… إيه الأسئلة دي… أنا لازم أمشي… مينفعش نفضل لوحدنا في مكان مقفول كده. وقبل ما تمشي اسر سحبها من تاني ومسكها من راسها باسها بعنف يمكن يقدر يطفي النار اللي في قلبه ولهيب الشوق اللي صابه لما شافها بعد كل السنين دي. سمر كانت متيمة بين إيديه اللي ضمها بشده.
وبعد ثواني فاقت بسرعة وبتحاول تبعده عنها. حاولت مرة واتنين وهو مش بيبعد. عضته في شفايفه جامد جابت دم. بعد بسرعة عنها وحط إيده على شفايفه واتصدم لما لقى دم. سمر: يا حيوان. مسحت بوقها بقرف: أنا بكرهك. وبعدت عن الباب اللي اتفتح مرة واحدة وظهر صلاح اللي بص لهم بشك وقال…..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!