الفصل 6 | من 24 فصل

رواية اختطفني وأنا صغيرة الفصل السادس 6 - بقلم مريم الشهاوي

المشاهدات
29
كلمة
3,341
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

يا حازم، نعملي. انت كنت تعرف بابا… بابا سعيد عبد العال… شوفته قبل كده؟ حازم اتوتر ورد بسرعة: مين مكنش يعرفه، دا كان رجل أعمال كبير جدًا. ليلى باستغراب: بس سن بابا لما كان في الصورة كان صغير جدًا، وقتها مكانش رجل أعمال وماسك الشركات دي كلها، كان لسه موظف عادي. حازم سكت وبلع ريقه وحاول يجري الموضوع في أي حاجة: صورة إيه؟ ليلى سكتت وخافت أحسن

يزعقلها وقالت في سرها: أنا ليه وضحت، ما كنت قولتله تعرفه ولا لأ، رد خلاص، ليه الاستفسار ده… يالهوي لو عرف إني طلعت أوضته وهو مش موجود… هيعمل فيا إيه…. هيعمل في…… حازم بحزم: ليلى… أنتِ طلعتي أوضتي صح؟ ليلى: إيه…. لأ. حازم: متكدبيش عليا… طلعتي أوضتي؟ ليلى باستسلام: أيوه. حازم استغل الفرصة إنه يتهرب من الموضوع: وأي اللي طلعك أوضتي في غيابي… فيرونكا مقالتلكيش إنه مم….

ليلى بحزن: لأ قالتلي…. بس كان عندي فضول…. بس خلاص والله مش هطلعها تاني. حازم بص لها وزعق: لأ مش خلاص….. افرضي كان فيها حاجات مهمة. ليلى اتخضت واتكلمت بخوف: أنا كنت بتفرج بس، ولقيت صورتك وأنت صغير مع مامتك، ولما وقعت اتكسرت مني، لقيتها متنية، والصورة وظهر بابا كان معاكم، فكنت بسألك لو كنت تعرفه لأنه كان صغير في السن، فده يدل إنك تعرفه من زمان أوي…. أنا آسفة.. مش هعمل كده تاني.

حازم بعصبية: لو اتكررت تاني يا ليلى مش هيحصل طيب… أوضتي دي خط أحمر… اياكي ثم اياكي تدخليها… فاهمة. فيرونكا جريت عليهم وحاولت تهدي حازم وكانت متأكدة إن الموضوع على أوضته اللي دخلتها: أهدى يا بيه، مكنتش تعرف ومش هتعمل كده تاني. حازم بص لفيرونكا بعصبية: بعد كده بتقفلي أوضتي بالمفتاح، لأن البيت مبقاش أمان وفيه غرباء. فيرونكا شاورت براسها حاضر، وليلى دموعها نزلت وجريت فوق على أوضتها.

فيرونكا بتعاطف معاها: اتقاسيت عليها أوي. حازم بص لها وراجع نفسه… هو فعلًا شد معاها أوي! ….. لأ لازم تعرف إن مينفعش تدخل أوضته نهائي… المرة دي اكتشفت الصورة… الله أعلم الأيام الجاية ممكن تلاقي أي تاني لو دخلت الأوضة….. يمكن أكون زعقت جامد عشان خوفت أتتكشف ومعرفتش أفكر أرد بإيه….. دي تاني مرة أزعلها. ليلى دخلت أوضتها

وقعدت على الأرض تعيط: مكانش المفروض أدخل أوضته… أيوه بس هو زعقلي جامد أوي… مينفعش يزعقلي كده تاني…. أنا معملتش حاجة…. كل ده عشان بسأله يعرف بابا ولا لأ…. بابا مكانش بيزعقلي كده…. حازم زيه زييهم… بيزعقلي ويأمرني…. فرق إيه عنهم… أنا ملقتش حد حنين عليا غير بابا… فاقدة الحنية بقالي عشر سنين محدش طبطب عليا ولا قالي مالك…. كله بيزعق وقت ما يحب…. واسمعي الكلام يا ليلى وقولي حاضر أحسن يموتوكي… أصل لو اعترضت بيرفعوا سلاحهم عليا… أعتقد إني لو كنت مت كنت ارتحت من كل ده… نفسي حد يحس بيا ولو لمرة ويقدر أنا مريت بإيه…. نفسي أشوف بابا أوي… نفسي يحضني زي زمان ويقولي متخافيش أنا جنبك…. بابا وحشني أوي. وانهارت من العياط.

وكل ده كان سامعها حازم من ورا الباب ودموعه نزلت من كلامها… كل مدى بيحس إنه غلط وبيسأل نفسه السؤال المعتاد: ليلى ذنبها إيه؟ قرر يسيبها لوحدها تهدى شوية وهيرجع لها تاني. صلاح دخل بشك وقال: سمر مالك بتعيطي ليه؟ اسر اداله ضهره واخد منديل يوقف النزيف اللي في بوقه. سمر حضنت جوزها صلاح بقوة وهي بتعيط: مشيني من هنا يا صلاح أنا تعبانه أوي. صلاح: اهدي يا حبيبتي…. يلا هنروح دلوقتي.. عن إذنك يا أستاذ اسر أشوفك بليل.

خرجوا برا وقفلوا الباب واسر قعد على كرسي فتح موبايله وجاب الكاميرا يشوف بوقها. اسر: ااااه… دي فتحتها…. ابتسم بخبث: طيب يا سمر…. وريني هتبعديني إزاي بعد كده. بليل أصحاب حازم في الشغل جم وقعدوا مع بعض يتعشوا. حازم: مش قولت هتجيب مراتك معاك النهاردة نتعرف عليها ونعرفها على شغل عشان ناوية تدخل المجالس. صلاح: تعبت جدًا النهاردة… مرة تانية بقا… هي كانت هتيجي بس قبل ما أنزل لقيتها تعبانه ونامت مقدرتش تنزل معايا.

اسر ابتسم: لأ الف سلامة عليها…. قولها أستاذ اسر بيقولك لازم تضغطي على نفسك بعد كده لأن شغلنا مفيهوش راحة دا لو كانت عايزة تشتغل بجد. صلاح ضحك: أكيد. كانوا ستة حازم واسر وصلاح دول مصريين لوحدهم وتلاتة ألمانين تانيين. فيرونكا خبطت على أوضة ليلى ولقتها مبتردش دخلت بهدوء ولاقتها نايمة، حطتلها الأكل على جنب مع شوكولاتة وورقة فيها كلام حازم كتبهولها واداها لفيرونكا وقالها تحطلها شوكولاتة عشان عارف إنها بتحبها.

الورقة فيها: "كوني مبتسمة دائمًا فإنها تليق بكِ كثيرًا ودعي الحزن جانبًا." طلعت برا ونزلت تحت بصت لحازم بنظرة تأكيد إنها عملت زي ما قالها. خلصوا شغل والكل مشي عدا اسر. حازم: شارد طول الكلام… أي مالك؟ اسر: قابلت سمر. حازم: سمر مين…. ااااه… سمر… إيه ده شفتها أخيرًا…. عاملة إيه دلوقتي… اسر بفتور لكنه من جواه بيصرخ من الوجع: اتجوزت. حازم سكت وبصله واتفاجئ بدموعه بتنزل وهو بيتكلم لوحده: وخلفت… عارف متجوزة مين… صلاح.

حازم اتصدم وقرب من صاحبه وعشرة عمره: أهي شافت حياتها شوف أنت كمان حياتك ومتوقفهاش عندها. اسر زعق بوجع: شافت حياتها ونسيتني… وأنا لأ… أنا لأ ليه معرفش… معرفتش أطلعها من قلبي… هي عرفت بكل سهولة وقالتها في وشي….. أنت مش متخيل أنا موجوع قد إيه من ساعة ما عرفت إنها اتجوزت وأنا حاسس إن في نار في قلبي (خبط على قلبه جامد) مش عايزة تطفي…. بس ورحمة أمي ما هسيبها…. حازم: لأ يا اسر. اسر: وربي ما هسيبها…. ده أنا ما صدقت لقيتها.

حازم مسكه من دراعه واتكلم بزعيق: اسررر… سيبها في حالها…. هي بدأت حياة جديدة مع شخص جديد وكونوا أسرة بلاش تدمر دا عشان لسه بتحبها… حاول تنساها. اسر: أنساها إيه بس…. ده صلاح بيقولك هتشتغل معانا… يعني لو حاولت مش هعرف. حازم: ممكن ننقلها لشغل تاني بعيد عن شغلنا وتبقى مش قدام عينيك… بس متقربلهاش يا اسر. اسر: اوعى يا حازم أي اللي بتقوله ده.. لأ متتنهالهاش أنت عارف أنا بدور عليها بقالي قد إيه.

حازم: عارف… بس لما لقيتها كانت هي عملت حياة وأسرة وقررت تعيش زي بقيت الناس. اسر: وأنا ليه مفكرتش أعمل حياة زي ما عملت… حازم: دي غلطتك… أنت اللي كنت حاطط أمل إنك تلاقيها وترجع تاني أنت وهي وضيعت من عمرك أربع سنين واقف مكانك مستنيها تظهر تاني عشان تكمل حياتك هي طلعت أذكى منك وفكرت في نفسها. اسر بقى ساكت ودموعه عمالة تنزل. حازم بصله بشفقة وطبطب عليه: صدقني الحياة مش بتوقف على حد.

اسر بقهر: اومال أنا ليه حياتي وقفت…. أنت عارف إنها قالتلي بكرهك…. هي بقت بتكرهني مش حتى نسيتني بس لأ زود كره معاه كمان. حازم: يعني هي مبقتش عايزاك… ولو أنت عملت كده.. هتصبح مريض ومهووس بيها إنك تدمر حياتها على حساب سعادتك… هي شخص تاني حبها. اسر: أنا حبيتها أكتر… أنا اتعلقت بيها أكتر. حازم حس إن صاحبه مهووس بيها ودعا في سره إن سمر متتأذيش بسببه لأن اسر عندة واللي عاوزه بياخده وشخصيته وحشة. اسر رفع راسه

لفوق ياخد نفسه ومسح دموعه: طيب يا حازم. حازم: هتبعد عنها اوكي. اسر: ماشي. حازم: نرجع لموضوعنا…. ليلى فوق دلوقتي. اسر: تمام أنا عامل خطة…. هتطلع معايا نمشي من البيت وهخلي رجالتنا يهجموا على البيت ونكون متفقين مع حراس البيت إنهم يدخلوا من غير شوشرة وياخدوا ليلى ويرجعوا السكن تاني… بس خلصت. حازم سكت شوية.. هو مش عايزها تمشي! اسر: ممكن نأجل الحوار ده شوية. حازم باستغراب: نعم!! … عايز تخليها شوية كمان هنا تاني.

حازم: مش قصة عايز أخليها شوية كمان…. بس أنا شايف إنها مرتاحة هنا أكتر… هناك مش عارفة تتكلم مع حد وبيعاملوها وحش وبيزعقولها… فخليها مثلًا كام يوم كمان… أحاول أحسن نفسيتها شوية. اسر بذهول: حازم أنت بتقول إيه… عايز تسيبها عندك كمان شوية لحد ما تكتشف إنك أنت اللي ورا كل ده. حازم: مش هتكتشف حاجة… وبعدين أنتم مخليني البطل بتاعها ومعرفينها إني فضلت أحميها لحد آخر لحظة وأنتم موتوني.

اسر: كانت بتسأل عليك وبتعيط وبتهددنا إنك لو عرفت مكاننا مش هترحمنا لأنك بتضرب كويس جدًا، قمت قايلها إننا متناك وإن محدش هييجي ينقذها. حازم ضحك: أصبحت أنا بطلها وهي صغيرة وكمان وهي كبيرة. اسر: فوق يا بابا… دي لو عرفت إنك أنت اللي داير كل ده مش… حازم: ومين قال إنها هتعرف…. اسر بصله: حازم… متتعلقش بيها. حازم ضحك: أتعلق بيها! … قصدك إيه… لأ لأ شيل اللي في بالك ده خااالص دي طفلة يا عم أنت عارف بيني وبينها كام سنة؟

اسر: أنا عارفك عاقل… بس بنبهك بس. حازم: متشتغلش بالك. اسر: طب هتسيبها عندك الفترة دي بمناسبة إيه… ماهي هتسألك هترجعها لأبوها امتى. حازم: هكدب وأقولها إن فيه شوية ورق لازم يتم ولازم نحدد جنسيتها إنها مصرية وده هيستغرق أسبوع مثلًا وفي الأسبوع ده هحاول أبسطها على قد ما أقدر وبعدين خدها. اسر: وآخرة المهمة…. سعيد تعب جدًا!

حازم بوجع: وأمي تعبت…. أمي كانت بتترجاه إنها تشوفني قبل ما تموت وماتت ومشافتوش ابني لما كبر…. هو رحمها عشان أرحمها. اسر سكت وحاول يهديه واتكلموا شوية في الشغل ومشي اسر لبيته وحازم طلع لليلى الأوضة فوق. خبط على الباب. ليلى: مين؟ حازم: أنا حازم يا ليلى افتحلي. ليلى: نعم يا حازم. حازم: افتحي الباب هنتكلم من ورا كده. قامت ليلى فتحت الباب وقعدت تاني على السرير مربعة رجلها: أفندم.

حازم دخل وقعد قدامها: هتفضلي حابسة نفسك في الأوضة كتير… أكلتي؟ ليلى: أه. حازم: والشوكلاتة؟ ليلى ابتسمت: أنت اللي بعتها صح… حازم: عجبك طعمها؟ ليلى ابتسمت.. كشرت بسرعة: أنا أصلًا مأكلتهاش. بصت جمب رجله لاقت ورقة الشوكولاتة دخلتها تحت السرير برجلها بسرعة. حازم ضحك ومسح لحسة شوكولاتة جمب بوقها: لأ لأ مهو باين إنها متاكلتش فعلًا. ليلى بعدت عن إيده: متتهزرش معايا يا حازم أنا لسه زعلانة. حازم: مين اللي يزعل من مين؟

ليلى: أنا غلطت واعتذرت وأنت زعقت وفضلت تزعق وتزعق وعملت زي ما هما بيعملوا معايا. عينيها دمعت واتكلمت: أنا بخاف من الصوت العالي….. كانوا بيزعقوا ومش بيشوفوا الدموع اللي في عيني زيك كدا ومش بيهتموا إنهم بيوجعوني زيك كدا محدش كان بيحس بزعلي غير بابا. عيطت جامد وحازم زعل أوي من نفسه إنه وصلها لكده: بس خلاص… متعيطيش.

قام واخدها في حضنه: حقك عليا متزعليش… أنا مش زيهم…. معقولة بتقارنيني بيهم… لو كنت زيهم كنت سبتك ليهم ومأخدتكش لبيتي فمتقوليش إن أنا زيهم… أوعدك مش هزعقلك تاني. (أنا زيي زيكوا حازم فارسني إنه اعتبر نفسه خلاص اللي أنقذها وناسي إنه السبب من الأول بس مسيره يندم استنوا عليا😂) ليلى: توعدني؟ حازم: أوعدك. خدها كلها في حضنه وهي فضلت شوية مرتاحة حاسة بالأمان ضربات قلبها تسارعت وحست بنفس

الشعور بعدت بسرعة عنه: المرض جيه تاني… لازم نبعد ومنقربش… مش ده كلامك؟ حازم شتم نفسه إنه قالها حاجة زي كده… هو بيبقى مبسوط وهي قريبة منه: أه معاكي حق… المهم.. يلا عشان هنخرج. ليلى بصت له بذهول: متهزرش. حازم: والله ما بهزر… يلا مش نفسك تتفسحي في ألمانيا.. وتشوفي جمالها.. أنت قعدتي عشر سنين ومطلعتيش تشوفيها… جاتلك الفرصة… قومي البسي يلا. ليلى قامت من على السرير بسعادة وفرحة: أنا فرحانة أوي… كانت هتحضنه وهو

فتح دراعاته وقفت بسرعة: تؤ تؤ.. مينفعش نقرب… يلا اطلع برا عشان أغير. بقت بتزقه بالعافية وحازم بيتكلم: على فكرة أنا غيرت رأيي…. قربي مني أنا عادي كان قصدي على الرجالة التانية. ليلى ضحكت: لأ أنت قلت بيك أنت كمان. حازم بص لها وابتسم: طب متتأخريش. ليلى ابتسمت: حاضر. وقفت الباب. حازم ابتسم: هحاول أسعدك الأسبوع ده يا ليلى تعويضًا عن كل السنين اللي فاتت. طلع برا وقعد في الجنينة مستنيها. فيرونكا كانت بتنضف المطبخ ولاقت ليلى.

فيرونكا انتبهت لها. ليلى طلعت موبايلها وكلمتها من البرنامج: أنا عايزة يبقى شكلي حلو…. فيرونكا ابتسمتلها وفهمتها ووديتها أوضتها قعدتها قدام المراية وطلعت الميكاب البسيط بتاعهال. ليلى بذهول: إيه ده؟ فيرونكا باستغراب: متعرفيهوش؟ ليلى: لأ. فيرونكا: دي مستحضرات تجميل بتزيدك جمال… طلعت الروج وبقت بتحطلها وبعد ما خلصت دهشت من جمال ليلى اللي كانت قمة في الجمال شوية ميكاب بسيط خلوها تنور بالشكل ده. ليلى

بصت لنفسها في المراية: دي أنا؟؟! …. المستحضرات دي سحر ولا إيه. فيرونكا ضحكت وظبطتلها شعرها. ليلى بقت فرحانة وحضنتها: شكرًا شكرًا. طلعت برا لحازم اللي كان كل شوية يبص في ساعته: اتأخرت كده ليه؟ ليلى قربت منه: أنا جيت. حازم: اتأخ… سكت أول ما شافها… أو اتصدم من شكلهال. ليلى ابتسمت: شكلي حلو… فيرونكا حاطتلي مستحضرات تجميل على وشي… شكلي حلو بيها؟ … هي قالتلي إنه بيزيدني جمال. حازم

كان ساكت وشارد في جمالها: ياربي هي إزاي طالعة تهبل العقل كده…. هي أصلًا جميلة ولما حطت ميكاب بقت أجمل وأجمل. حازم: شكلك…. شكلك. بص لشفايفها اللي كان عليهم روج ومزدادين جمال حس إنه ضعف أوي… مش قادر يتمالك نفسه وهي كده كشر وقال: وحش… شيليه بسرعة. ليلى بزعل: إيه ده… فيرونكا قالتلي إنه حلو وأنا شايفاه حلو. حازم: وحش يا ليلى شيلي اللي في بوقك ده فورًا. ليلى: أشيله إزاي بقا؟ حازم: أنا معايا وايبس.

طلع مناديل وايبس من جيبه: تعالي اقعدي. ومسك المنديل وبقى بيمسح الميكاب. ليلى بزعل: أنا حبيته. حازم: محطيهوش تاني.. أنت حلوة من غيره. ليلى: أنا حلوة بيه أكتر. حازم في سره: عشان كده بشيله… أنا قادر أتمالك نفسي في جمالك العادي عشان أتمالكه مع شوية ميكاب. مسح بوقها جامد فضل يمسح فيه كتير. ليلى بوجع: خلاص اتمسح. حازم: لسه في أحمر. ليلى: والله اتمسح… هو عشان محمر شوية في الطبيعي. حازم بلع ريقه وبعد بسرعة.

ليلى زعلت أوي: أنا كنت عايزة أبقى جميلة النهاردة. حازم بصلها: ومين قالك إنك وحشة. ليلى: أنت. حازم بذهول: أنا قولتلك إنك وحشة. ليلى: أيوه.. دايما بتقارني ببنات ألمانيا ومش شايف إن أنا حلوة. حازم ابتسم: وهو محدش قالك إنك بتزيديهم جمال وملامحك أحلى. ليلى: بجد؟ حازم: بجد؟ أنتِ بتسألي… وحتى لو مش كده.. تأكدي إنك أحلاهم في نظري.

ليلى فرحت أوي وبقت بتضحكله وهو مبتسم لضحكتها قد إيه بريئة وقد إيه بتخطف قلبه. فاقوا هما الاتنين على صوت اسر. اسر: سوري يا حازم… بس مشوفتش موبايلي هنا… شكلي نسيته عندك. شاف ليلى وعمل نفسه مش عارفها: أهلاً… ضيفة جديدة دي ولا إيه؟ حازم: أه.. ضيفة هتقعد معايا حبة و…. اتفاجئوا هما الاتنين بصويت ليلى وهي بتجري تستخبى ورا حازم: ده اسر زعيم العصابة اللي خطفتني يا حازم.. احميني منها.

اسر اتفاجئ إنها تعرفه… لأنه مظهرش خالص قدامها طول السنين دي ودايما بيشوفها عن طريق الكاميرات وبيتواصل مع رجالتة على حالتها… طب عرفته إزاي؟! يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...