الفصل 15 | من 24 فصل

رواية اختطفني وأنا صغيرة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مريم الشهاوي

المشاهدات
31
كلمة
2,647
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

بعدوا عن بعض وبياخدوا انفاسهم بصعوبة. بصوا لبعض وابتسموا. ليلى قامت من عليه. حازم غنى أغنية "قولوا لها" وقام وقف وهو مبتسم وبيغني ليها. ليلى بصتله بصدمة: "انت صوتك حلو." حازم مسكها من وسطها وقربها ليه وبقا بيغني: "هي التي علمتني كيف أعشقها هي التي سقتني شهد رياها.. روح من الله سواها لنا بشرا كساها حُسنا وجملها وحلاها." عاشوا في أجواء رومانسية وهما بيرقصوا تحت ضوء القمر. نعمة بصدمة: "إزاي الي بتقوله دا؟ اتأكدت منين؟

ياسر: "أنا لسه مش متأكد بس شاكك." نعمة: "طب ونتأكد إزاي؟ ياسر: "خليه يبات معانا النهاردة وأنا أعرف إذا كان هو ولا لأ." نعمة: "طب فطمني يا واد." ياسر: "سيبيني يا أمي أنا هتصرف، وأما أعرف حاجة هبلغك." زينب مرات ياسر اتدخلت في الحوار: "سليم نام على نفسه على الكنبة. يلا يا ياسر الولاد عندهم مدرسة الصبح."

نعمة: "طب ما تباتوا معانا النهاردة يا زينب. وخلي الباص يعدي على بيتنا كده كده مش أول مرة تباتوا. وسليم نام طلعيه فوق الأوضة وبات." زينب ابتسمت: "والله الي يشوفه ياسر." ياسر ابتسم: "مفيش مشكلة. نبات النهاردة عند ماما. صراحة احنا كلنا هنبات وريم هتبات، مشتاقين لليلى وعاوزين نقضي معاها اليوم النهاردة." يوسف كان في أوضته قاعد وماسك كورة صغيرة في إيده وعمال يضربها في الحيطة وهو مضايق وبينفخ. حد من الشغل اتصل بيه. "الو."

"أي يا أشرف." "إحنا عرفنا معلومات عن العصابة." "منينا." "مسكنا اتنين منهم. مرضيوش يتكلموا حتى بعد ما هددناهم بالموت. قالولنا إنهم كده كده لو اتكلموا هيموتوا على يد زعيمهم. بس لاحظنا وشم في صدرهم هما الاتنين شكل بعض. ولما سألناهم كدبوا وقالوا إنه وشم عادي. بس ضغطنا عليهم بالضرب نطقوا وقال إن أي حد من العصابة زعيم عصابتهم بيدق وشم على صدره بالشكل ده. هبعتلك صورته." يوسف بعصبية: "أيوه يعني ودا هيقدمنا إيه؟

حاولوا تضغطوا عليهم وتعرفوا أي خيط يوصلنا لزعيمهم." أشرف: "أنا بقول لحضرتك على كل خطواتنا اللي وصلنالها عشان متكونش حاجة غابت عليك." يوسف بنفخ: "طيب اقفل. اقفل يا أشرف دلوقتي. أنا مش فايق. بكرة أما أجي نبقى نتكلم." قفل ورمى نفسه على السرير وهو باصص في السقف وبينفخ بضيق. ليلى وحازم رجعوا الفيلا وكانوا المعازيم خلاص مشيوا وسعيد طلع أوضته ينام. وكان يوم مريح بالنسباله. ليلى بابتسامة: "بابا طلع الأوضة."

نعمة: "اه يا حبيبتي طلع ينام. بجد يا لولي شكراً. أنا النهاردة أخيراً شفت أخويا بيضحك و بيتعامل مع الناس. إنتي قدرتي تخليه يخطو خطوة كبيرة في العلاج. كلنا بندعيله يخف." ليلى: "يخسارة كنت عايزة أعرف حازم عليه." ياسر ابتسم: "مرة تانية بقا بكرة مثلاً." حازم: "طيب أستأذن أنا. كان يوم جميل وشكراً على الضيافة الحلوة دي." ياسر: "شكراً إيه بس. دا إحنا تعبناك معانا وشغلناك ووجعنا راسك في الديكور وزينة الحفلة."

حازم ضحك: "لا والله. كنت مستمتع جداً. ليلى أهي معاكو. سلام عليكم." نعمة: "رايح فين؟ حازم: "مروح." نعمة: "إنت عندك بيت في مصر؟ حازم: "لا هرجع الأوتيل." نعمة شهقت: "يالهوي أوتيل. يعني إنت عملت فينا معروف ورجعتلنا بنتنا وضيف في بلدنا وجاي من سفر ونخليك ترجع الأوتيل. مش أصول برضه." حازم: "لا والله مش هينفع. أنا... نعمة: "والله أبداً. أنا حلفت." حازم: "صدقيني مش هقدر. أنا مرتاح في الأوتيل."

ليلى مسكت إيديه بحب: "إنت خلتني في بيتك لفترة كبيرة. وكنت بتكرمني وبتتكفل بأكلي ولبسي. سيبني أوفي ربع حق اللي عملته معايا." حازم ضعف قدام طلبها ومحبش يرفضه: "طيب." نعمة ابتسمت: "دلوقتي وافقت." حازم اتحرج وياسر أخده: "تعالى أطلعك أوضتك ترتاح فيها. كلنا تعبنا النهاردة." حازم طلع مع ياسر لفوق ومتجهين لأوضته. يوسف فتح باب أوضته وخرج منها واتقابل في وشه. يوسف بقا بيبصله بضيق ومكانش طايقه. وحازم ابتسمله. يوسف: "أهلاً."

ياسر: "حازم هيبات معانا النهاردة. عاوزين بعد ما ماما تنام نتسحب زي زمان ونتفرج ونسهر على فيلم مع ليلى وريم ونرجع لأيام زمان تاني." يوسف ابتسم: "ماشي." ومشي من قدامهم نازل على السلم واتقابل مع ليلى. ليلى راحتله وهو عمل نفسه مش شايفها. بس هي لحقته ومسكت إيديه توقفه: "يوسف. انت زعلان مني؟ يوسف: "هزعل ليه؟

ليلى: "بص يا يوسف. أنا عارفة إنك زعلت مني. بس فيه حاجة مهمة عايزة أقولهالك. أنا من وأنا عندي تسع سنين اتحبست في أوضة بين أربع حيطان. والي بيتعاملوا معايا بيتكلموا لغة أنا مش فاهماها. أنا ولا اتعلمت أتعامل إزاي وإيه الصح وإيه الغلط. فلو طلع مني موقف يضايق. اعذرني. أنا محدش عرفني إن كده عيب أو إني كده كسفتك. أنا عشت أيام وسنين محدش يتخيلها من ظلم ووجع. إهانة وصلت لدرجة إني كنت عايزة أموت وقطعت الأكل، لكن استخدموا العنف معايا وبقا بيدخلوا الأكل في بوقي وبيضربوني عشان مينفعش أموت. بص مش حابة أفتكر. بس كل اللي عاوزة أقولهولك متزعلش مني لو ضايقتك في كلام أنا مخدتش بالي منه. حاول تعذرني."

يوسف وجعه قلبه على اللي حكته. حاول يبتسم: "مش زعلان منك. وأوعدك إننا هنعوضك عن كل الأيام الوحشة اللي عيشتيها. إنت عارفة. اتفقنا أنا وياسر بعد ما خالو سعيد ينام هو وماما هنطلع بليل نتسحب ونعمل فشار ونسهر على فيلم أنا وانت وياسر وريم زي أيام زمان ونضحك. ريم هتبات وياسر كمان هيبات." ليلى اتبسطت أوي واتنططت: "بجد؟ هنعيد الذكريات تاني. أنا هدخل أغير بقا." يوسف ابتسم بحب: "ليلى." ليلى التفتتله: "كان شكلك حلو النهاردة."

ليلى: "الفستان حلو أوي. بجد اتبسطت بيه. شكراً إنك جبتهولي." يوسف: "إنت اللي كنت محلية الفستان. الفستان حلو عشان إنت اللي لابساه." ليلى ابتسمت بخجل ومشيت راحت الأوضة وقفلت الباب. يوسف ابتسم ورفع راسه لفوق: "آآآآه. يارب. هي بتعمل إيه فيا. بحس إن مش أنا اللي بتكلم. دا حتى نبرة صوتي معاها غير." جاب ماية من المطبخ وطلع أوضته. فتح الباب ودخل قعد على السرير بيفكر. ولقا الباب بيخبط. قام فتحه كان حازم.

حازم: "آسف لو أزعجتك. بس الدش في أوضتي مش شغال. فيه مشكلة باين. ممكن أستخدم حمامك. لو دا مش هيزعجك." يوسف: "لا لا مفيش إزعاج. تعالى. أنا متعود دا. كنت أنا وخمسة بنستخدم حمام واحد. فمفيش مشكلة." حازم شكره ودخل الحمام ياخد شاور سريع. بعد شوية طلع من الحمام وهو لافف فوطة حوالين وسطه وصدره عريان. يوسف أول ما شافه ضحك: "إنت نسيت هدومك ولا إيه؟ حازم بحرج: "يظهر كده."

يوسف: "طب استنى أجيبلك لبس من عندي. مينفعش تطلع كده أحسن حد من البنات يشوفك. زينب أو ريم أو ليلى." يوسف قرب منه واداله هدوم يلبسها من عنده. ولاحظ وشم على صدره. بس مهتمش. وحازم دخل الحمام يلبس. لقى أشرف بعتله رسالة. فتحها كانت صورة الوشم. بص عليها ودقق. وبعد ثواني برق من الصدمة. دا نفس الوشم اللي على صدر حازم! معقول حازم يطلع من أفراد العصابة! حازم خرج من الحمام ولسه هيخرج من الأوضة. يوسف وقفه. يوسف: "حازم."

حازم: "أيوه." يوسف: "الوشم اللي على صدرك دا." حازم: "ماله. وشم عادي عملته وأنا في ألمانيا. فيه حاجة؟ يوسف حس إنه اتهور. وحازم ذكي. لازم يفكر كويس. حاول ينهي الحوار بسرعة قبل ما يحسسه إنه عرف حاجة: "عجبني." حازم ابتسم: "تسلم." طلع برا الأوضة وراح لأوضته. قفل الباب ووقف قدام المراية. قلع السويت شيرت وفضل يبص على الوشم ويفتكر ذكريات مؤلمة ليه. ياسر قام من على الأرض ووقف بصدمة. صلاح مسكها من إيديها بقوة: "يلا هنروح."

سمر: "صلاح اسمعني. ااا." ياسر مسك إيد صلاح: "سيبها." صلاح: "أسيب مين. دي مراتي يا أستاذ." ياسر: "سيبها بقولك." سمر: "ياسر. كفاية لو سمحت ابعد أرجوك." ياسر بصالها بوجع ولتاني مرة بتكسره وهي مش حاسة. حاسب إيدين صلاح: "ماشي يا سمر. بس إحنا لسه مخلصناش كلامنا."

صلاح: "أستاذ ياسر. ابنك وهيرجعلك. بس سمر مراتي واللي بيقرب من مراتي بأكله بسناني. أنا محترم حضرتك جوا الشغل. برا الشغل إنت حد بيتعدى على مراتي. وأنا مش هسكت لو شفتك بتقرب منها أو حتى بتلمسها." خلص كلامه ومشي من قدامه وهو بيجر سمر وراه. سمر ركبت العربية وبصت لصلاح: "صلاح أنا." صلاح: "ماشي يا سمر. لينا كلام مع بعض في البيت." روحوا البيت وصلاح دخل من باب الشقة وقفلها بالترباس. سمر بتوتر: "أومال فين آدم؟

صلاح: "واديته عند مامتك شوية." قلع الجاكيت بتاعه وحط إيده على حزام بنطلونه يفكه. سمر بخوف: "بتعمل إيه؟ استنى يا صلاح. هفهمك." صلاح: "لا. بلاش الحزام أرجوك." صلاح مسكها من شعرها جامد وضربها بالقلم. وقعت على الأرض: "بتستغفليني. ها. فكراني عبيط." نزل بالحزام على جسمها وسمر صرخت بوجع.

فضل يضربها بكل غل وقسوة: "إنت بتاعتي أنا. لا يمكن أسيبك ترجعيله. لا وكمان طلع ابنه. هترجعي لحبك وتربوا ابنكوا وسطيكوا وأنا إيه ها. وحبي ليكي دا إيه. ردي." سمر بقت بتصرخ من الألم. وفجأة بنلاقي إن تيا كانت واقفة شايفاهم وجريت على الأوضة بخوف تتصل بمامتها. تيا بدموع: "Mama, mein Vater schlägt seine Frau heftig und sie schreit und weint. Ich habe Angst." (ماما بابا بيضرب زوجته بقوة وهي عمالة تصرخ وتعيط أنا خايفة.)

مامت تيا (ميرولا) : "Schließ dich in der Tür deines Zimmers ein und komm nie heraus, und ich werde völlig vorsichtig sein, meine Liebe, habe keine Angst." (اقفلي على نفسك باب الأوضة ومتخرجيش أبداً وأنا هتصرف تمام حبيبتي متخافيش.) تيا: "Ja, Mama." (حاضر يا ماما.) ميرولا طلبت الشرطة لبيت صلاح. محدش كان قادر ينقذها بس هي بإيديها تنقذ البنت التانية اللي ملهاش ذنب تحت جنون صلاح.

بعد شوية الشرطة خبطت على بيت صلاح ومعاهم ميرولا. صلاح سمع الباب وقام يشوف واتفاجئ إنها الشرطة. جري مسك حبل وربط سمر بيه وحط لزق على بوقها وشالها: "الظاهر الليلادي مش هتعدي على خير. مين طلب الشرطة؟ عارفة لو طلع ياسر اللي عمل كده. هموتهولك يا سمر. فاهمة." سمر بقت دموعها بتنزل وبتترجاه. نزل بيها القبو اللي كان الباب بتاعه تحت سجادة. حطها في القبو وطلع عدل نفسه وفتح الباب بابتسامة: "guten Abend." (مساء الخير.)

الشرطة: "Wir erhielten eine Anzeige wegen Gewalt in der Ehe und den Befehl, das Haus zu durchsuchen." (جاء لنا بلاغ بالتعرض بالعنف الزوجي والامر بتفتيش المنزل.) صلاح: "Wer hat den Bericht eingereicht?" (مين اللي قدم البلاغ؟ ميرولا طلعت من ورا الشرطي: "Ich habe den Bericht eingereicht." (أنا قدمت البلاغ.) صلاح اتفاجئ بميرولا.

واستغرب إيه اللي عرفها: "Der Titel ist definitiv falsch. Meine Frau ist heute nicht hier. Die Wahrheit ist, dass ihre Mutter bei ihr zu Hause ist. und ich bin hier allein zu Hause." (أكيد العنوان غلط. أنا مراتي مش موجودة النهاردة. فالحقيقة هي عند مامتها بايته معاها. وأنا هنا في البيت لوحدي.) وفجأة تيا نزلت من أوضتها وبتجري على مامتها حضنتها. ميرولا بخضة: "Dir geht es gut, meine Schöne." (إنت كويسة يا جميلة.)

تيا حضنت مامتها بخوف وميرولا بصت للشرطة: "Seine Frau ist da, da bin ich mir sicher. meine Tochter hat gesehen, wie er sie geschlagen hat." (مراته موجودة أنا متأكدة. بنتي شافته وهو بيضربها.) صلاح ابتسم وفتح الباب: "Gehen Sie hinein und suchen Sie nach meiner Frau, von der Sie sprechen." (ادخلوا دوروا على مراتي اللي بتقول عليها.) حازم بقا بيفتكر ذكرياته زمان أما انضم للعصابة كان عنده 18 سنة. **فلاش باك**

دخل مكان فيه أكتر من تلاتين راجل وكلهم بعضلات وبيتدربوا وبيشيلوا أثقال. حازم بلع ريقه بخوف وبص لزعيمه (كامل) كامل: "خايف؟ حازم بخوف: "دول أكبر مني بكتير. شكلهم كبير. إنت هتسيبني هنا لوحدي." كامل: "مش عايز تنتقم لمامتك. يبقى لازم تبقى شجاع. وتتدرب وتبقى قوي عشان متخافش من حاجة أبداً." حد من الرجالة اتقدم وبقا بيضحك على حازم: "إنت عندك كام سنة يا صغننة. إيه يا زعيم دا جايبيلنا عيل. دا هينضم إزاي."

كلهم ضحكوا على شكله لأنه كان رفيع وضعيف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...