عاوز يبقى قوي وشجاع وميخافش أبداً. ودي مهمتكم. تدربوه لحد ما يبقى زيكم، ويتقال عليه فرد من العصابة. بس قبل كل ده، فيه حاجة. تلاتة راحوا لحازم ومسكوه وهو بقى خايف منهم. ودوه على كرسي وقعدوه عليه. وواحد قاعد وماسك مكنة في إيده تشبه مسدس. حازم: إيه ده؟ هتعملوا فيا إيه؟ سيبوني. ناموا وهما ماسكينه من دراعاته وهو عمال يصرخ وخايف هيعملوا فيه إيه. الراجل مسك آلة الوشم وابتدى يدق عند منطقة صدره.
حازم بصريخ: آآآآآه…. سيبونيييي…. آآآآآه. كامل: خليك شجاع… متخافش… شوية وجع وبعديهم هتبقى كويس. حازم بقى بيصرخ بوجع وهي الإبرة عمالة تدخل وتطلع ودمه بينزل وهما مكملين. لحد ما خلص وطهروله المكان وحازم بقى قاعد بيعيط. كامل مسكه من دماغه رفعهاله: اسمع…. مفيش حد هنا بيعيط…. إنت هنا بقيت راجل…. مينفعش تعيط…. لو شفت دموعك دي… هتترمي في الشارع… وهسيبك تموت من كتر الجوع. مفيش حد من رجالتي بيعيط، إنت فاهم؟
حازم شاور براسه وحاول يكتم العياط وهو حاسس بوجع شديد. كامل مشي وقبل ما يمشي التفت ووجه كلامه ليهم كلهم: دي مهمتكم… عاوزاه يتأهل للنهائي…. يتدرب لحد ما يموت. "أيوه يازعيم بس النهائي فاضل عليه ست شهور… إزاي هنقدر نعمل كل ده في ست شهور؟ كامل: أنا مش بطلب منكم… أنا بأمركم. في خلال ست شهور، يكون واحد منكم واقوى. هو والتاني اللي لسه جاي من شهر. هو فينا. "أنا هنا يا زعيم."
كامل: هما الاتنين. في خلال ست شهور عاوز أرجع أشوفهم رجالة… مش عيال لسه. فاهمين؟ "فاهمين يا زعيم." "معلش هو الموضوع صعب شوية في الأول… بس بعد كده مش هتحس بالألم خالص…. هتوصل لمرحلة إنك تتجرح وتنزف ومتحسش بحاجة…. شايف منظرهم عامل إزاي…. دول لو مسكونا هيفرمونا أنا وانت… فلازم نسمع كلامهم…. ولما نرضي الزعيم هنبقى الأقرب ليه وممكن لو اتأهلنا للنهائي وكسبنا الجولات…. نبقى دراعاته اليمين."
حازم وأسر اتصاحبوا وبقوا بيدربوا سوا، وطبعاً شغالين خدامين عندهم بما إنهم أصغر ناس بينهم. بس قدروا بكل شجاعة إنهم يتغيروا ويبقوا دراعات زعيمهم في كل المهمات وبيسافروا معاه لأي مكان تخص مهماتهم. بااك.
حازم غمض عينه وهو بيفتكر ذكرياته المؤلمة… بس في النهاية قدر يثبت نفسه ويثبت لزعيمهم إنه شجاع ومبقاش بيخاف من شيء…. وبقى الزعيم ياخد رأيه ودراعه اليمين في أي خطوة ومهمة، وبقى قادر يرد على منافس كامل ممدوح اللي زمان بعت رجالتُه عشان يخلصوا على حازم وهو في المستشفى مع ليلى وهي صغيرة… كان فاكر إنه هيقدر يخدعه، بس بعتله رجالتُه عشان يهددوه يرجع حق البضاعة، ولكن حازم ساعتها قدر يهرب. وكامل رسّخ له كل السبل للهروب برا مصر بسلام معاه الطفلة ويبعد عن دماغ ممدوح، وقدروا يخدعوه. ومن ساعتها النفوس مهدتش بين كامل وممدوح وبيتنافسوا في السوق.
حازم هو وأسر… قدروا يثبتوا إنهم مش عيال لكامل، وعملوا مع بعض شركة عشان تبقى شوشرة عن شغلهم الحقيقي، وبقوا مفهمين الكل إنهم رجال أعمال، لكنهم أفراد من أخطر العصابات في العالم. "اتفضل." قعد جنبه. حازم: عايزني في حاجة؟ "لا… بس عايز أدردش معاك شوية…. أنا زعلت عليك ساعة ما جاتلك النوبة… تقدر تحكيلي عن الشيء اللي مضايقك… وأنا هحاول أساعدك فيه." حازم ابتسم: صدقني مفيش حاجة… أنا كويس دلوقتي، كان ضغط شغل مش أكتر.
"تمام براحتك مش هضغط عليك…. شفت ليلى كانت بترقص مع الأطفال النهاردة إزاي تحسها طفلة معاهم." حازم: شفت…. هي معاشتش طفولتها وبتحاول تعوض كل اللي راح منها طول السنين دي. "أنا حاضر ليلى دي من وهي في اللفة… متتصورش كنت بعتبرها بنتي وكانت معتبراني أخوها الكبير…." حازم: كلمتني عنها وهي صغيرة…. دي كانت فاتحة لي لفة سودة… عمري ما نسيتها.
"ياسر برضه بقوله ياسر عادي هو ابن خالة نعمة اللي هي بنت عم ماما هي يعتبر زي أختها فـ أنا بنادي لها خالتو، وخالة نعمة عندها يوسف برضه أكبر مني بنادي له يوسف، ومقولكش بقى على كمية اللت… كانت رغّاية وتيجي تكلمها في حوار تلاقيها دخلت في ميت حوار تاني." "أيوه أيوه دي كانت مسخرة… ولا اللدغة بتاعتها دي… استنى معايا صورة لينا كلنا زمان وإحنا صغيرين."
طلع الصورة من جيبه: "بص… اللي شايلها طفلة دي تبقى مامت ليلى وليلى كان عندها سنة اهي… دا يوسف كان لسه عنده ست سنين… وريم كانت عشر سنين اهي ودا أنا." حازم ركز في ياسر وبرق: "دا إنت….!! ياسر بص له بشك: "آه دا أنا…. كان عندي 15 سنة."
حازم افتكر ياسر وهو صغير، سبق وشافه قبل كده. هو فاكر إن ياسر هو اللي ساعده في الهروب من بيت سعيد أما كان حابسه وبيعذبه. بس شكله اتغير أوي عشان كده معرفهوش. ومكنش يعرف إن دا ابن اخت سعيد. بص له وفضل باصصله كتير. ياسر تيقن من شكه: "إنت تعرفني… شوفتني قبل كده وأنا صغير؟ حازم ابتسم وكان لسه هيتكلم بحماس… بس رجع لرشده تاني: "آه… إحنا….. لا لا… معتقدش إننا اتقابلنا." "بس أنا بشبه عليك… حاسس إني قابلتك قبل كده."
حازم: "معرفش بقى…. أكيد مش هفتكر…. أنا تعبان أوي…. بص تصبح على خير." "لا لا… قوم… هنسهر سوا كلنا… متبوخش بقى… ليلى وريم ويوسف كلنا هنسهر على فيلم النهاردة." حازم بعد إقناع منه نزل معاه. كانت ريم وليلى حضروا الفشار والقعدة وبيدوروا على فيلم على الشاشة يجيبوه. ريم: "يلا بقالنا ساعة مستنيينكم." يوسف نزل من أوضته وأول ما شاف حازم راح عنده: "حازم…. هات بطاقتك." حازم: "بطاقتي؟!
يوسف: "حاجة ضمان…. إحنا إيش عرفنا إنت جاي منين ولا هتعمل إيه." ليلى: "يوسف… حازم مش وحش…" يوسف: "مبقولش إنه وحش يا ليلى… لزوم ضمان…. إحنا حتى منعرفش اسم عيلته إيه ولا جاي منين…. مخبي إيه." حازم بغضب: "…. مادام مش حاسين مني بالأمان…. وشاكين في هويتي… كنتوا سيبوني أمشي…. ليه خلتوني أقعد." "إحنا آسفين يا حازم معلش يوسف… أكيد بيهزر… يوسف… دا في بيتنا." "إيه العيب في اللي بقوله…؟
أنا عايز بطاقتك وإثبات هويتك… مش أي حد يدخل بيتي. هو عشان جابلنا ليلى يبقى كويس. إيش عرفنا ماضيه إيه، ولا عيلته مين ولا هو منين وكان عايش إزاي في ألمانيا." حازم: "وأنا مش مجبور إني أعمل كل ده…. اسمع كل اللي كنتوا عايزينه هي ليلى…. ودي رجعتلكم… اعتبروني مجيتش ولا شوفتوني أنا كنت مجرد ممر لتوصيل ليلى وأهي عندكوا…. أنا ماشي."
ليلى جريت وقفت قصاده: "تمشي تروح فين يا حازم إحنا في نص الليل اهدى… يوسف ميقصدش… يمكن هو عشان ظابط…." حازم قاطعها بغضب: "إيه…. عشان ظابط…. إنت بتبرريله اللي بيعمله معايا…. ناقص يقولي مش هتسافر ألمانيا لأني محتاجك في التحقيق عن العصابة اللي خطفتك ويدخلني أنا في الرجلين." "ما دا اللي هعمله…………" الشرطة دخلت ودورت في كل مكان بس ملقتوش حد. وبعد تفتيش كتير طلعوا برا البيت وبصوا لصلاح.
"Wir entschuldigen uns für die Unannehmlichkeiten. Es scheint, dass der Bericht falsch war. احنا بنعتذر لإزعاج حضرتك… يظهر البلاغ كان كاذب."
صلاح: "Nein, ich war nicht verärgert… Ich verzeihe dieser Frau… Vielleicht hat ihre Tochter einen Fehler gemacht… Oder sie hat etwas bei den Nachbarn gesehen und es ihrer Mutter falsch erzählt… Es gab definitiv ein Missverständnis. لا لم أنزعج… أنا أسامح هذه المرأة… يمكن بنتها غلطت… أو شافت حاجة عند الجيران وبلغت مامتها غلط… أكيد حصل سوء تفاهم."
الشرطة طلعت برا البيت وميرولا بقت خايفة على سمر، وصعبان عليها. معرفتش تجيب لها حقها. وصلاح خبيث، مش بتقدر عليه. صلاح وجه كلامه لميرولا: "Danach sag es mir, bevor du zu mir kommst Tea … Sie hat auch einen hässlichen Anblick gesehen, den sie nicht noch einmal sehen möchte. بعد كده ابقي بلغيني قبل ما تجيبي تيا… هي برضه شافت منظر بشع متمناش إنها تشوفه تاني."
ميرولا: "Verdammt sind Sie und Menschen wie Sie, eines Tages werden Sie wegen Ihrer Brutalität ins Gefängnis kommen. اللعنة عليك وعلى امثالك يوما ما ستسجن بسبب وحشيتكم." سكتت إيد بنتها ومشيت. صلاح قفل الباب وضحك ضحكة شر وراح جاب سمر من القبو وطلع بيها أوضتهم واغتصبها يوميها بأبشع الطرق. كانت مضروبة المرة دي بطريقة خلت وشها وارم وبتنزف من كمية الضرب اللي اتعرضتله.
صلاح خلص وحشيته ونام بعمق ولا كأنه عمل حاجة، وهي كانت نايمة جنبه ودموعها بتنزل. صعبان عليها نفسها وقلبها بيتوجع…. أمها اللي اختارت لها صلاح… هي عمرها ما حست معاه بالأمان. بس أمها ضغطت عليها عشان هو وافق على آدم وأمها كانت خايفة محدش يقبل يتجوزها عشان معاها ابن…. وأما سابت أسر… كان برضه بسبب مامتها…. غلطتها الوحيدة إنها سمعت كلام مامتها…. ظناً منها إنه الصح… وأكيد أمها رايدالها الأحسن…..
افتكرت أسر وحنيته معاها… حبه ليها…. ندمانة… أيوه ندمانة على كل لحظة جات على نفسها فيها…. نفسها لو يرجعوا… وترجع تستخبى في حضنه من كل العالم…. ويطمنها إنه جنبها…. صلاح بيبقى كويس معاها أغلب الأوقات بس وقت العصبية مش بيكون شايف قدامه وبينزل فيها ضرب. آخر الليل الساعة أربعة الفجر قامت كانت عايزة تعمل حمام بس إيديها كانوا مربوطين في السرير. سمر نادت على صلاح. صلاح بنعاس: "إيه…" سمر: "عايزة أدخل الحمام."
صلاح كان نعسان وعايز ينام، فك إيديها وكمل نوم.
سمر دخلت الحمام وطلعت كانت هترجع السرير… بس فكرت إنها تهرب. أيوه تهرب. ابنها في أمان مع مامتها… هي خلاص تعبت… اللي كانت مصبرها إن ملهاش غير صلاح…. بس أسر حبيبها بقى موجود…. هيحميها مهما كلف الأمر. دلوقتي مبقتش باقية على صلاح…. كانت باقية عليه لما كان أسر مش موجود وأمها ضاغطة عليها… لكن اكتشفت إن أمها هتوديها في داهية. لازم متسكتش بعد كده. هي لازم تنقذ نفسها. يمكن المرة الجاية تبقى روحها فدى.
حطت مخدة مكانها عشان صلاح يحس إنها جنبه، واتسحبت براحة. خرجت من باب الجنينة وطلعت برا. كان البواب نايم، اتسحبت وفتحت البوابة براحة. وأول ما طلعت برا الفيلا خالص، بقت بتجري وهي حافية وكل حتة في جسمها بتنزف. بس المهم تحمي نفسها. بقت بتجري في الشوارع جريت كتير أوي…. لحد ما وصلت قدام بيت أسر وبقت بتخبط وهي بتعيط. الخدامة فتحت الباب واتصدمت من منظر سمر. سمر بصوت عالي نادت على أسر.
كان قاعد في أوضته بيقلب في صورهم سوا وفيديوهاتهم، وأول ما سمع صوتها دقات قلبه تسارعت ومصدقش إنها جات له. ابتسم ونزل من أوضته بسرعة، بس اتصدم أما شافها. الخدامة وقفتها قبل ما تدخل، بس أسر زعقلها وجري على سمر بخوف ولهفة: "سمر… سمر مين اللي ضاربك؟ في إيه اللي حصل…. سمر ردي عليا… مين عمل فيكي كده." سمر اترمت في حضنه مغمى عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!