ليلى بصت بصدمة، ومرة واحدة الترلة شالتها، نطرتها لبعيد. حازم صرخ بأعلى صوته ونزل من العربية بيجري. "ليلى… ليلى…" أول ما شافها كانت على الأرض، فاتحة عينيها ورأسها بتنزف. دموعه نزلت وقرب منها وهو إيديه بتترعش. "ليلى…. لا يا ليلى… متتموتيش…" أخدها في حضنه وبقا بيصرخ بأعلى صوت. وفجأة فاق من شروده على صوتها وهي لسه في العربية. ليلى بحزن: "أنا هنزل…" حازم بقا بياخد نفسه بصوت عالي وجبينه عرقان.
ليلى استغربت من شكله: "انت كويس؟ حازم بص لها ولوهلة حس إنها ممكن يجرالها حاجة، وهو عمره ما هيسامح نفسه أبداً لو حصلها حاجة. ومرة واحدة مسكها من راسها وأخدها في حضنه وغرس وشه في رقبتها. دمعة نزلت على رقبتها. هي حست بيها ومكنتش فاهمة هو ماله؟ فضل ثواني حاضنها بيحاول يتمالك نفسه وأعصابه. ومرة واحدة فتح عينيه وبعد عنها بسرعة بتوتر. رفع شعره وفضل ساكت. ليلى عدلت شعرها وضمت رجليها بكسوف. "احم… انت كويس؟ حازم بتوتر: "آه."
ليلى وهي بتجس نبضه: "انت أكيد مش هتسيبني أنزل، صح…؟ حازم فضل ساكت. ليلى: "أنا هنزل من العربية…" فتحت الباب ورجعت بصت له: "أنا نازلة أهو…." غمضت عينيها وطلعت رجليها برا العربية وهي بتدعي يوفقها، مش عارفة هتروح فين بعد ما تنزل. وفجأة حست بإيديه مسكت إيديها، رجعتها تاني وقفل الباب. ليلى بابتسامة: "كنت متأكدة إن قلبك أبيض ومش هتسيبني أنزل وأنا معرفش حاجة في البلد الغريبة دي." حازم أخد نفسه وشغل العربية ومشي بيها.
ليلى: "إحنا رايحين على فين دلوقتي؟ حازم: "بيتي." ليلى اتوترت وبان عليها. حازم كمل: "إيه؟ .. هتقعدي فين مثلاً لحد ما تعرفي ترجعي بلدك؟ أرجعك للعصابة تاني ولا…." ليلى: "خلاص والله أنا مقولتش حاجة… المهم إني أبعد عنهم وكويس إني هقعد مع حد فاهميني… بس انت مش بتفكر في حاجة وحشة صح! حازم ابتسم لطريقة تفكيرها: "مش ملاحظة إنك في ألمانيا…." ليلى بتوتر: "مهو ده اللي مخوفني."
حازم ابتسم وبصلها: "مش معقولة هسيب ملكات الجمال اللي في الشوارع وأبص لك انت!! ليلى اتغيرت ملامح وشها ورفعت حاجبها: "إيه؟ حازم ضحك جامد وبصلها: "زي ما سمعتي…. أنا لو عايز أعمل فيكي حاجة وحشة… كنت عملت ومحدش لامني… انتي اللي فارضة نفسك عليا من الأول." ليلى بصت في المراية اللي جنب الشباك وبصت على نفسها. آه كانت مبهدلة شوية، شعرها هايش، بس هي مازالت جميلة. ليه بيقول إنها مش حلوة؟
كانت بتعدل شعرها بإيديها وحاولت تخف هيشانه بإيديها وعدلت حواجبها ونزلت القصة على عينيها وهي باصة في المراية. وكانت بتبتسم وترجع تجرب ابتسامة تانية. كل ده كان حازم مراقبها من المراية وكان ميت ضحك من جواه وهي بتجرب ابتسامات وبتشوف شكلها حلو ولا لأ. وكان هو سرحان في جمالها. "إيه يا حازم بتفكر في إيه… ركز في الطريق بالله عليك، مهياش ناقصة." موبايله رن ورد من السماعات اللي في ودنه. "أيوة يا أسر."
أسر: "فين البنت… الرجالة راحوا ملقوهاش في المكان اللي قلت عليه." حازم حاول ميبينش إن الكلام عليها: "متقلقش، الشنطة معايا." أسر: "تقصد إيه… هي معاك دلوقتي؟ شافتك إزاي؟ حازم فضل ساكت: "خدتها معايا بقى، هوديها على بيتي أحسن ما تضيع… هكلمك بعدين أفهمك، يلا سلام." ليلى: "مقولتليش اسمك إيه." حازم: "اسمي…. اسمي حازم."
ليلى اتفاجئت من اسمه. هي فاكرة الاسم ده كويس جداً، استحالة يغيب عنها. ده آخر شخص هي قابلته في مصر واللي أنقذها من العصابة في المستشفى، عمرها ما نسيتُه طول السنين دي وبتفكر فيه دايماً. ليلى بتوهان: "حازم…"
ليلى في سرها: "يمكن يكون هو…. لا… لا مش هو… انتي غبية، هو إيه اللي هيجيبه ألمانيا…. العصابة قالولك إنه مات وهو بيدافع عنك قبل ما يسفروكي…. إيه اللي هيجيبه…. ده ذكرى في حياتك لطيفة وبتطلبي له الرحمة لأنه عمل عشانك كتير وآخرته ضحى بحياته عشانك. تلاقيه مجرد تشابه أسماء مش أكتر." حازم وقف العربية قدام مول كبير. ليلى بذهول: "واااو.. كل ده بيتك!
حازم ضحك: "ده مول… هننزل نجيبلك كام غيار عشان تلبسيهم في الفترة اللي هتقعدي فيهم عندي." ليلى ابتسمت ونزلت من العربية تحت أنظار الكل. دخلت المول وهي حافية والكل مستغرب من شكلها. دخل حازم: "هتعرفي تنقيلي؟ ليلى بحرج: "عمري ما رحت أجيبلي لبس، أنا اتخطفت وأنا طفلة وكانوا بيدخلولي اللبس كل فترة لو صغر القديم عليا. أنا أصلاً عمري ما دخلت مول زي ده ولا افتكر إني أعرفه." واحدة من المحل: "Brauchst du Hilfe? محتاجة مساعدة؟
حازم: "Ja… ich möchte ein paar Sets für meinen Freund. أيوه… عايز كام طقم لصديقتي." واحدة من المحل: "Welche Grösse hat es? مقاسها كام؟ حازم: "Ich weiß es nicht, aber ich denke klein. معرفش بس أعتقد small." البنت بقت بتدور على أطقم لليلى وجمعتلها شوية وادتهم لليلى. ليلى: "أعمل بيهم إيه؟ حازم: "ادخلي قيسيهم." ليلى: "فين؟ حازم: "في البروفة اللي وراكي."
ليلى كانت مستغربة من اللي بيحصل. أول مرة تنزل تجيب هدوم لنفسها…. وهي صغيرة باباها كان بيجيب لها هدومها ولما كبرت كانت بتجيلها هدوم تلبسها وخلاص. عمرها ما اتحطت في الموقف ده فمستغربة! ليلى كانت بتقيس كل واحد وحازم قاعد على كرسي. تطلع توريه ويقولها رأيه. ليلى: "ما تنجز بقى، أنا تعبانة." حازم: "هما آخر أربعة حلوين، الباقي لأ." ليلى: "أيوه بس أنا عاجبني ده…." حازم بعصبية: "لأ طبعاً… ده قصير جداً."
ليلى: "ما برا كلهم لابسين كده… حازم انت اللي منقيهم كلهم وهما مش عاجبني أساساً. ده الوحيد اللي اخترته." حازم بضيق: "الجو ساقعة وده رجلك هتبقى باينة." ليلى: "مش هسقع." حازم: "ليلى متعصبنيش… أنا قولت لأ، ليه.؟ .. قولت السبب قصير جداً والجو ساقعة." ليلى شبطانه زي الأطفال: "لأ أنا عايزاه… ما كل اللي برا لابسين كده! حازم: "انتي مصرية مش ألمانية.. متقارنيش نفسك بيهم."
ليلى اتغاظت تاني مرة: "على فكرة أنا حلوة برضه، ليه بتقول عليا وحشة؟ شعري بني وعنيا عسلي فاتح ورموشي تقيلة، عندي غمازتين وفي نمش على خدودي…." ابتسمت توريهم. "ليه مصمم إني وحشة وإنهم أحلى؟ كل بنت وليها جمالها، متقارنيش جمال بنت ببنت عشان بتبقى سخيفة."
حازم شارد في ملامحها وهي بتتكلم عليهم. "آه يا ليلى لو تعرفي إني واقع في غرام ملامحك الرقيقة دي من وإنتي عيلة صغيرة…. انتي أحلاهم في نظري ومشفتش حد أجمل منك في نظري. انتي الأجمل…." ليلى كانت عمالة تتكلم وهو ساكت ومركز معاها. لحد ما لقاها قعدت على الأرض وربعت إيديها زي العيال: "مش ماشية غير لما آخد ده، أنا أصلاً معجبنيش اللي انت نقيته." حازم نفخ بضيق لعندها: "ماشي يا ليلى، خليكي هنامشي." من قدامها وهي
مسكت رجله بسرعة وهي خايفة: "انت هتسيبني وتمشي؟ حازم: "رايح أحاسب." ليلى قامت من مكانها بسرعة: "بجد؟ حازم: "آه. مادام عاجبك خلاص، بس هتشتري له كارديجان أسود من تحتيه ببطانة عشان متسقعيش." ليلى اتنططت مكانها بفرحة وهو بقا مبسوط لشكلها. ومرة واحدة باستُه من خده بحب: "شكراً بجد." حازم فضل واقف ساكت يستوعب اللي عملته. كيانه اتلخبط وحس إنه مش على بعضه. والكل بقى نظراتهم عليهم وبيتهامسوا وبيضحكوا.
حازم اتوتر جداً: "يلا نحاسب." وجاب لها حاجة تلبسها في رجليها وكام بيجامة تقعد بيهم في البيت. وهما خارجين. حازم: "هاتي عني الشنط." لمس إيديها بس لقاهم متلجين. اتخض جامد ومسكهم بإيديه الاتنين وبصلها بخضة: "مقولتيش ليه إن إيديكي متلجة كدا! ليلى: "عادي." حازم: "ما لو سمعتي الكلام ولبستي طقم من اللي اخترته كان فيه جاكيت يدفيكي مش فستان هيتلكك." ليلى: "مش سقعانة، الفستان صوف ومدفيني برضه."
حازم: "هوشش اسكتي…. كل كلمة وليها رد. تعالي." خدها وبقا بيشوف لها جوانتي. فلقى طقم جوانتي وكوفيه وآيس كاب. أداهم لها. وليلى مسكت الكوفيه ولفّتها: "إيه ده دي طويلة أوي." حازم: "عشان مبتتلفش قدام." مسك الكوفيه ولفها حوالين رقبتها وطلع شعرها برا وربطها لها من قدام. حازم: "خدي دول البسيهم. أظن واضحين بيتلبسوا إزاي." ليلى: "أيوا أيوا." لبست الجوانتي وجت تلبس الآيس كاب، غمضت عينيها الاتنين. بقت بتشده لفوق مش راضي يترفع.
حازم: "ربنا عرفوه بالعقل." قرب منها وكانت عينيها متغمية وشفايفها ومناخيرها بس اللي باينين ولونهم كان وردي دافي. حازم ركز على شفايفها ولوهلة حس إنه مشدود لهم. قرب منها وهو مركز على شفايفها… بس اتفاجئ بصوت ليلى: "يلا ارفع دي، عيني وجعتني."
فاق من شروده واستغبى نفسه على اللي كان هيعمله. "ليلى أصبحت خطر عليه…. إشمعنى دي بتسلب روحه بالشكل ده… كيانه بيتلغبط وهو معاها بيحس إنه في وادي تاني أما بيقرب منها…. هو مش فاهم إيه المشاعر دي… بس مسيره يفهمها." خلصوا كل طلباتهم وطلعوا برا المول وليلى ماسكة الشنط وفرحانة فرحة طفل صغير بيجيب لبس العيد. حازم: "ليلى ت… ليلى… ليلى."
بقى بيبص يمين وشمال مش لاقيها. اتخض عليها وفجأة لقاها واقفة عند محل مليان حلويات من كل الأنواع وآيس كريم وكله. ضحك من منظرها، كان جنبها طفل بيبص نفس بصتها للآيس كريم. حازم: "عشر سنين عدوا كأنهم إمبارح والله، لسه شايف لولي العيلة الصغيرة قدامي بنفس تصرفاتها." راح لها وهي بصت له: "آسفة بس مقدرتش أقاوم… أنا كنت بتفرج بس… يلا نمشي." حازم ابتسم بحب: "لأ لأ… أنا نفسي في آيس كريم… تعالي نجيب سوا."
ليلى ظهرت عليها الفرحة: "ماشي." حازم: "عايزة بطعم إيه؟ ليلى بحماس: "فراولة." حازم: "لأ فراولة لأ… انت عندك حساسية منها وممكن تتعبي." ليلى بزعل: "أيوه بس أنا بحبها." حازم: "في أنواع كتيرة حلوة… لكن فراولة لأ." ليلى: "خلاص هاتلي تشوكليت، بحبها برضه، بس هات اتنين ليا." حازم: "قصدك بولتين؟ ليلى: "لأ اتنين ببولتين…" حازم: "آه قصدك أنا وانت… بس أنا مش بحب التشوكليت، هجبلي توت."
ليلى نفخت بضيق: "أوف … يا أخي هاتلك اللي انت عايزه، أنا بقى هاتلي اتنين ببولتين تشوكليت." رجعت تبص للتلاجة وهي الابتسامة من الودن دي للودن دي. حازم ضحك وطلب لها اتنين وطلب لنفسه واحدة توت. كانوا بيتمشوا وهما بياكلوا الآيس كريم وليلى كل ما تاخد قطمة: "ممممم….. ممممم." حازم: "خلاص يا ليلى." ليلى باستمتاع: "التشوكليت هنا ممتازة…." بصت له: "دوق." حازم: "لأ أنا مبسوط كده… مش بحبه."
ليلى بصت للآيس كريم بتاعه: "طعم التوت إيه؟ حلو؟ حازم: "آه كويس… أنا الصراحة أكتر حاجة بتعجبني هي التوت." ليلى فضلت باصة للآيس كريم بتاعه وهو بياكل وماسكة الاتنين بتوعها في إيديها. حازم بص لها باستغراب لما حس إنها مركزة معاه: "في حاجة؟ ليلى ابتسمت: "لأ لأ…" حازم رجع ياكل وبرضه حاسس إنها بصاله. بصلها لقاها مركزة مع الآيس كريم اللي في إيده وضحك: "إيه كمان عايزة تاكلي ده وإنتي ماسكة في إيدك اتنين؟
ليلى بنفي: "لأ… أنا بس… بس عايزة أدوق طعمها…. انت بتقول إنها حلوة… فانا مدوقتهاش قبل كده التوت دي فقولت إني عايزة أدوق طعمها بس مش أكتر." حازم: "هجيب لك؟ ليلى: "لأ لأ… أنا بس عايزة أدوق." قربت من الآيس كريم بتاعه وفتحت بوقها ولسه هتقطم. حازم بعد الآيس كريم عن بوقها. ليلى بذهول: "انت لي بخيل؟ حازم: "في اختراع اخترعوه اسمه معلقة… وأنا بقرف." جاب معلقة وقطم لها حتة من الآيس كريم. ليلى: "املاها شوية…. يخربيت البخل."
حازم: "خدي وإنتي ساكتة بقى، مبتشكريش أبداً، يا ساتر عليكي." ليلى: "شكراً…." فتحت بوقها. حازم: "ما تاخدي تاكليها." ليلى: "ماسكة اتنين في إيدي مش هعرف آكل أنا." حازم قرب إيده منها وأكلها في بوقها. وهي كشرت أول ما داقتها: "وحشة…" حازم: "بعد كل الرغي ده ومعجبتكيش…." ليلى ضحكت: "أيوه مش حلوة." خلصوا الآيس كريم بتاعهم. حازم: "يلا عشان نروح…." وفجأة لقاها صرخت بفرحة: "الله!
وجريت على عرائس ضخمة بترقص. راحت وبقت بترقص معاهم ولاقت فرقة بتغني وبترقص. بقت مندمجة وهي مبسوطة. وحازم مراقبها من بعيد حاسس بالفرحة تجاهها وبرضه حاسس بالندم…. لأنه حارمها من كل ده…. قتل طفولتها…. عشان…. عشان ينتقم…. هو موجوع عليها أوي…. بس في نفس الوقت موجوع على نفسه….! ليلى لاقت ألعاب وراحت لاقت زحمة. كلهم أطفال اللي واقفين. اتكلمت معاهم بس مكانوش فاهمينها. راحت له بزعل: "أنا عايزة ألعب." حازم: "يلا نلعب."
حازم خدها من إيديها وبقى بيلعبها كل الألعاب وحاول إنه يعوضها. صحيح غلط، بس فيه فرصة يصلح ده. بقت بتلعب وهي مبسوطة وصوت ضحكها عالي…. وفي آخر اليوم السما نزلت تلج. ليلى مكانتش مصدقة. حازم مسكها من إيديها: "تعالي هنروح مكان حلو أوي الصور فيه ساعة ما التلج بينزل."
كان مكان قدام بحر خرافي وبقوا هما الاتنين مبسوطين واتصوروا صور كتير جداً بوضعيات مختلفة وقعدوا على مرجيحة على جنب هما الاتنين. وليلى بتحاول تمسك التلج وهو بينزل. حازم: "معقولة بقالك عشر سنين في ألمانيا وفرحتك دي تدل إنك أول مرة تشوفي التلج بينزل؟
ليلى: "كنت بشوفه بس من ورا الشباك… كانوا بيحذروني أطلع برا وهو التلج بينزل خوفاً من إني أبرد أو حاجة… بس دي أول مرة ليا أستمتع بيه بالشكل ده وينزل على دماغي… الحق… مسكت واحدة." بقت بتحاول تمسك الباقيين. وحازم شارد جواه ميت سؤال وسؤال وأهمهم/ليلى كان ذنبها إيه؟ حس إنه قلبه بيتعصر من الوجع. شارد في ملامحها البريئة وفرحتها اللي زي الأطفال. ليلى بصت له وضحكت وهو مبتسم لها وشارد.
ليلى لاقت أطفال واقفين على جنب وماسكين آيس كريم بالفراولة. ربعت إيديها واتقمصت. حازم: "إيه زعلانة من إيه… مش اتبسطي النهاردة؟ ليلى: "بجد كان نفسي آكل آيس كريم بالفراولة…." حازم: "لأ يا ليلى… آخر مرة أكلتيه اتنقلتي للمستشفى وكان ممكن تموتي لولا إن ربنا ستر." ليلى استوعبت اللي قاله وبصت له باستغراب: "انت عرفت منين إني اتنقلت للمستشفى مرة عشان أكلت آيس كريم بالفراولة؟ حازم سكت وحس إنه وقع معاها في الكلام.
ليلى استغربت هدوءه وبقى عندها فضول تعرف: "هو إحنا اتقابلنا قبل كده؟ حازم: "قولتلك لأ." ليلى: "طب إزاي عرفت إني عندي حساسية من الفراولة…. ده معناه إنك عارفني….! حازم اتوتر جداً و…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!