الفصل 2 | من 24 فصل

رواية اختطفني وأنا صغيرة الفصل الثاني 2 - بقلم مريم الشهاوي

المشاهدات
103
كلمة
3,268
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

حازم أول ما شاف الرجالة جمد. بإيده على ليلى وبقى حاضنها بقوة، واتكلم معاهم بكل حزم: "إحنا مبندخلش الأطفال في شغلنا. خليني أبعد البنت ونتفاهم." واحد من الرجالة ابتسم بسخرية: "ههه، شكلها تهمك؟ أخيراً لقينا حاجة تكون نقطة ضعفك." حازم: "نزل سلاحك. إنت عارف إنه جريمة في المستشفى... إنك تطلعه وسط مرضى." الرجالة دخلوا سلاحهم. حازم: "البنت ملهاش دعوة باللي بينا. خلوني أ... ليلى قالت بصوت مسموع في ودنه:

"حازم متخافش منهم وخليك قوي. متبقاش توتو كده زي ما عملت مع اللي قبلهم. ساعة ما جم أخدوني من عربيتك، خليك خشن كده ومتثبتنيش. متتسمحلهمش ياخدوني." حازم: "يا بت اتلمي واسكتي." كان جاي ينزلها لكن شبكت فيه أكتر. ليلى: "اثبتني هطلع على ضهرك زي حليب يا لبن عشان أشوف هتضربهم إزاي... يارب ما تكشفني." الرجالة فطسوا ضحك من كلامها. وحازم كان عايز يضحك بس مسك نفسه. واستغل إنهم مركزين معاه، ومسك درج فيه أدوات طبية ورماهم عليهم.

ليلى بصت للي عملوه واتكلمت بسخرية: "ياربي على الهبل ده... يا أخونا دول عصابة وأربعة ضد واحد. بتعمل إيه إنت... حازم مسك دراعاتها اللي حوالين رقبته وشالهم ونزلها على الأرض: "أنا مش عايز أتصرف بغباء عشانك. خليكي هنا." ليلى: "دي حجتك يعني... خلاص اديني نزلت وريني... "حااازم! كان واحد من الرجالة جاب الدرج وخبطه على دماغه. حازم غمض عينيه بوجع وبص لليلى اللي كانت خايفة. ابتسم لها وحاول يطمنها: "متخافيش، ماشي... وقام وقف.

بص له الراجل: "وحشتنا يا راجل." حازم: "والله وانتوا أكتر." مرة واحدة حازم مسك راسه تحت دراعه وبقى بيضرب فيه بإيده. ولوه راس الراجل وقعت على الأرض. وبص لليلى اللي ظهر عليها الفرحة وبتسقف له. واحد هجم عليه وبقى بيضربه في بطنه. قام حازم مسكه من رجله شاله من على الأرض رفعه ورجع هبده على الأرض تاني. ومسك رجله عوجها. والاتنين التانيين مسكوه وبقوا بيضربوا فيه لحد ما وشه كله جاب دم ووقع على الأرض مش قادر يتحرك.

بس لمح ليلى بتعيط على جنب. والراجلين قربوا منها: "إيه رأيك تيجي معانا يا قمورة؟ هنجبلك شوكولاتة." الراجل وطالها: "حازم يقربلك إيه بقى؟ شكلك قريبته جداً ومهتم بيكي." صاحبه التاني: "لأ يا عم دي أول مرة نشوفها. تلاقيها بنت حد عزيز عليه مش أكتر وبيحميها. بس حلوة دي. الزعيم هيتبسط أوي لو خدناها تبقى رهينة لحد ما يرجع الفلوس وإلا نخلص عليه." بص لحازم:

"الزعيم بيقولك متلعبش معاه اللعبة الو**خة دي تاني. ومش هو اللي حتة عيل زيك يخدعه. ولو مرجعتش فلوس البضاعة يبقى باي باي يا عنيا. وابقى سلم على بنوتك القمر دي." رجعوا بصوا لها: "ها يلا تعالي معانا. إنت بنت قمورة وشكلك بتسمعي الكلام." ليلى بصت وراه ولاقت حازم بيزحف على الأرض ورايح لطفاية الحريق. حاولت تشغلهم. ليلى: "طبعاً موافقة. بس خليني أسلم على حازم صاحبي... متستغربوش إني بقوله حازم...

أصل أنا برضه بقول لولاد خالتو نعمة كده اللي هي تبقى بنت عم ماما هي تعتبر زي أختها فـ أنا بنادي لها خالتو نعمة. عندها يأثر أكبر مني بنادي له ياثر عادي. آه هو أكبر مني بس أنا... ومرة واحدة حازم خبطهم بطفاية الحريق على راسهم والاتنين وقعوا على الأرض. ليلى ابتسمت له: "يس... انتصرنا على الأشرار... بحييك يا معلم حازم." حازم كان شايف قدامه بالعافية بس قاوم وشالها على ضهره وطلع بيها برا الأوضة. وكل المستشفى كانت شايفاهم.

"يا روحي أكيد أنقذها منهم." "أما أب شجاع." ليلى همست له في ودنه: "إنت أحلى حازم في الدنيا... أنا بحبك ❤." ممرضة وقفته: "البنت لسه مش بخير وحضرتك لازم توقف النزيف ده. ممكن تتفضل معانا عشان لسه في تحقيق شرطة." حازم اتوتر بس معرفش يظهر ده. ودخل الأوضة مع الممرضة. وقفت له النزيف وكان ظاهر عليها إنها معجبة بيه لأنه كان وسيم. خرجت الممرضة برا تجيب حاجة وليلى فضلت باصة لحازم كتير. وهو اتكلم: "أنا توتو." ليلى: "هاليلى."

ضحكت بطفولة جامد: "كنت فكراك كده. لكن دلوقتي إنت قوي وشجاع أوي بالنسبالي." حازم اتكلم بزعل مصطنع: "لأ أنا متضايق منك. اتريقتي عليا وحش قدامهم. متعمليش كده تاني." قامت وقفت على السرير وحضنته: "متزعلش مني. أنا واثقة إنت مش متصور أنا كنت خايفة قد إيه. كويس إنك كنت معايا." حازم ابتسم وطبطب عليها: "طول ما أنا معاكي متخافيش." ليلى بصت له وابتسمت: "أنا حاسة بالأمان معاك زي ما بحس مع بابا بالظبط."

سكتت وعينيها دمعت وقعدت على طرف السرير. حازم قلق عليها وقرب منها: "مالك؟ ليلى بدموع: "بابا وحشني أوي... عمري ما بعدت عنه الفترة دي كلها. تلاقيه بيدور عليا ومش لاقيني... إنت هتوديني ليه صح؟ ... إنت قولت إنك مش هتسيبني." حازم قام وقف ومردش عليها. الممرضة دخلت: "الشرطة على وصول... خليك مرتاح عشان الجروح اللي عندك تتداوى كويس. لو احتجت حاجة أنا موجودة." ليلى بصت لها بضيق: "خليكي في حالك... هو مش تعبان وكويس جداً."

حازم بص لها باستغراب ورجع بص للممرضة: "متأخديش في بالك دي طفلة." الممرضة ابتسمت بحب: "لأ عادي... هي تقربلك إيه... أختك الصغيرة؟ ليلى قربت من حازم ومسكت إيديه وهي بصالها ومكشرة. وابتسمت بسماجة: "بنته... يلا يا بابا عشان ماما مستنيانا في البيت." حازم حط إيده على بوقه يكتم الضحكة ورفع شعره لفوق يستوعب اللي قالته: "ماشي يا حبيبتي." حازم وطى لودان الممرضة يهمسلها:

"ممكن ممرض راجل عشان مراتي بعتاها معايا ومتشكش في حاجة. إنت عارفة الأطفال بتنقل كل حاجة. خدي دا رقمي بس ابعتيلي ممرض راجل دلوقتي عشان بنتي معايا." الممرضة ابتسمت له وأخدت الورقة منه: "حالا." طلعت وفعلاً جابت له ممرض من برا. حازم: "حاولي تلهيه بأي حاجة لما الممرض ييجي." ليلى: "حاسة إنك غيرتها... مكنتش مرتاحة لها أساساً." حازم ضحك وحاول يقلدها. ~"يلا يا بابا عشان ماما مستنيانا في البيت."~ ليلى بدأت تقلد الممرضة بمياعة:

"إنت شوف كانت بتتكلم معاك إزاي. قال خليك مرتاح عشان الجروح اللي عندك ولو احتجت حاجة أنا موجودة. وكانت بتبصلك وبتعاكسك بعضلاتك وهي بتعالج التعويرة." حازم حط إيده على راسها ونعكش شعرها بحب وهو بيضحك: "قرشانة عيلة قرشانة. المهم عايزك لما الممرض يدخل تقولي له... بعد فترة الممرض دخل عليهم. الممرض: "أيوة حضرتك محتاج مساعدة." حازم: "مش أنا. هي ليلى بتتعب مصطنع." "زوري واجعني أوي." الممرض مسك كشاف وقعد جمبها على السرير:

"ألف سلامة يا كتكوته. يلا افتحي بوقك وطلعي لسانك." ليلى: "اااااه." الممرض: "مفيش حاجة. إنت زي الفل. مجرد بس... حازم ضرب في رقبته حقنة منومة خلت الممرض يقع على الأرض. ليلى اتخضت: "ليه كده... ده كويس مش وحش." حازم: "اسكتي دلوقتي وبعدين هفهمك." مسكه من دراعاته وبقى بيجرجره على الأرض. دخله الحمام وبعد دقايق طلع منه لابس لبسه: "يلا بسرعة." ليلى: "يلا ليه." حازم: "يلا يا ليلى مفيش وقت." ليلى:

"طب مش هنستنى الشرطة عشان نقولهم على العصابة الوحشة اللي هاجمتك." حازم في سره: "إحنا أصلاً بنهرب من الشرطة." مسكها من إيديها وهي شدت إيديها منه: "فهميني الأول يا حازم عشان أبقى ماشية معاك على الخطة. عامل خطة قولي عليها. إحنا بقينا فريق خلاص." حازم اضطر يكذب عليها عشان تمشي معاه وهي ساكتة لأنها عنيدة:

"الممرض كان من العصابة ومتنكر وأنا اضطريت ألبس لبسه عشان نقدر نهرب من العصابة الشريرة اللي برا. فيلا بسرعة قبل ما يكتشفوا وييجوا يضربوني تاني." ليلى: "يلا بسرعة." مثتني إيده يمسك ليلى من إيديها وطلع بيها برا الأوضة. وبقى ماشي باصص في الأرض ومتوجه لبوابة الخروج. الشرطة وصلت وحازم أول ما شافهم استخبى ورا السور بسرعة واخدها على جنب. ليلى: "الشرطة جات أهي يلا نروح... إيده على بوقها ووطى ليها:

"أنا مش عايزك تتكلمي خالص. دول متنكرين برضه. لازم نهرب. العصابة متنكرة عشان يلاقوني تاني... افضلي ساكتة ومتتكلميش خالص وامشي جمبي وإنت ساكتة. ماشية؟ ليلى: "حاضر." حازم بص للشرطة ورجع بص لها وحط صباعه على بوقه: "هوووششش." ليلى بابتسامة تخطف القلب عملت صباعها زيه: "هووششا." خدها وحاول يتمالك نفسه وعدى من جمب الشرطة عادي لحد ما طلع أخيراً من المستشفى. وأول ما طلع ركب في عربية كانت مستنياه وركب ليلى جمبه. السواق:

"كنت هتتقفش. هربت من الشرطة بأعجوبة." ليلى بصت للسواق: "عمو هي دي شرطة متنكرة.. ولا حقيقية." السواق: "مفيش حاجة اسمها شرطة متنكرة يا حبيبتي. دي أكيد شرطة حقيقية." ليلى بصت لحازم: "أومال إزاي... حازم بص للسواق في المراية وحضن ليلى جامد وهي استغربت من رد فعله. حازم: "خوفت عليكي أوي. خوفت يأذوكي. الحمد لله إننا طلعنا بخير." ليلى ابتسمت: "هرجع لبابا أخيراً." حازم بحزن: "آه يا روحي أخيراً."

ومرة واحدة ضرب حقنة في رقبتها خلتها تنام. حطها على رجله وجاله رنة تليفون من صاحبه. أسر: "الحق." حازم: "خير يا أسر." أسر: "العصابة عرفت مكاننا ودمرت البيت كله." حازم غمض عينيه: "كنت عارف. اللي يخلي هاشم يبعتلي رجالة المستشفى مطرح ما أنا كنت أكيد هيكون عرف مكاني." أسر: "كده مش هينفع ترجع. عليك خطر. واه صح جوازات السفر طلعت...

ما تسافر النهاردة وبلاش تأجل. لو فضلت في البلد احتمال متعرفش تخرج نهائي. يا من هاشم يا من سعيد يعرف مكان بنته؟ حازم: "لأ أنا طالع ع المطار. الحقني على هناك. واه هات كل الأوراق المطلوبة إن البنت مريضة ورايحة تتعالج برا." أسر: "يوصلوا حالا في الإنجاز... سلام." السواق بقلق: "باشا في عربية بتطاردنا." حازم: "دي أكيد رجالة هاشم." "ضر**وا نار على عربيتهم." حازم:

"اطلع ع الجراج قريب من هنا. أسر هيروح على هناك وهنتطلع سوا ع المطار." السواق بقى بيتفادى الطلقات وبيروح يمين وشمال لحد ما لقى كوبري وكان هيطلع عليه. ومرة واحدة حود يمين ونزل من تحت الكوبري. الرجالة اللي في العربية اللي بتطارد: "يا غبي دخل يمين. وقف العربية قبل ما يضيع مننا ولف." فبال ما جم يلحقوهم تاني كانت العربية تاهت عنهم. طلع سواق حازم ع الجراج وبدل هدومه وركبوا عربية أسر اللي كان معاه كل حاجة جاهزة للسفر.

بسبور جديد بإسم مزيف ووصل المطار والبنت كانت معاه. وقدر إنه يطلع بيها الطيارة على إنها حالة مريضة ورايحة تتعالج برا. وفي غيبوبة وهو أبوها. وركب هو وأسر واتنين من رجالاته. كانت البنت مدينلها منوم مفعوله بيدوم لفترة طويلة. ادوها مرتين في وسط السفر عشان الطيارة اللي كانت متجهة لالمانيا. بعد مرور عشر سنين... كانت بتجري في الشوارع حافية وبتتوسل لأي حد معدي. لكن كله كان بيبعد عنها بخوف فاكرينها مختلة عقلياً.

بصت لقيتهم بيجروا وراها. استخبت ورا عربية. أسر اتصل بحازم: "رجالتنا وراها. متشغلش بالك." حازم: "كل شهر على الحال ده. هي كل شوية بتهرب." أسر: "مش هتعرف تروح في أي حتة. دي بلد غريبة عليها وكمان متعرفش تتكلم ألماني. فكل اللي بتوقفهم مش بيبقوا فاهمينها. خليها تشم هوا وتتفسح شوية وبترجع معانا في الآخر." حازم: "احاسب يا أسر يجرالها حاجة." قفل معاه واتجه لعربيته. ومرة واحدة خبط في بنت كانت بتجري وخبطت فيه جامد.

وقعت على الأرض. "إيه دا؟ بصي قدامك." حازم بص لها باشمئزاز من فستانها المترب. وكان وشها مش باين وشعرها السايب مغطي وشها. بصت له بذهول ونطقت بعدم تصديق: "إنت مصري! رفعت شعرها من على وشها وبصت له وهي بتعيط. وبصت له بتوسل: "أخيراً لقيت حد مصري أقدر أتكلم معاه... أرجوك انقذني. فيه عصابة خطفاني وبتجري ورايا. أرجوك... أرجوك متسبنيش وانقذني منهم." حازم اتفاجئ إنها ليلى. صحيح مشافش شكلها ولا طلب إنه يعرف شكلها طول المدة دي.

بس ملامحها قدر يميزها بسرعة. متغيرتش كتير عن ما كانت طفلة. نفس الملامح البريئة اللي خطفته من وهي صغيرة. فضل باصصلها كتير مذهول لحد ما سمع رجالة ورا: "Da ist das Mädchen, schnapp sie dir." "اهي البنت. امسكوهالها." ليلى عيطت بصويت وقامت بسرعة استخبت ورا حازم ومسكت في جاكيت بدلته: "أرجوك... بالله عليك متسبنيش.... دي عصابة وخطفاني... أرجوك احميني منهم.... ده أنا بنت بلدك." حازم نفخ بضيق وبصلها:

"اركبي العربية واقفلي من جوه." ليلى حست إنها تعرف الصوت ده كويس بس مهتمتش ودخلت العربية بسرعة. حازم قرب منهم: "Du willst kämpfen, komm näher." "عايزين تتخانقوا؟ قربوا." فتح جاكيت البدلة وجاب بطاقته وورالهالهم. ليلى مكانتش شايفة أي اللي بيحصل. حازم: "Ich bin euer Anführer, ihr Idioten. Lasst das Mädchen zurück. Sie wird mit mir reiten." "أنا هو زعيمكم يا أغبياء. سيبوا البنت هتركب معايا."

الرجالة رجعوا لورا وهما بيتأسفوا ومشوا. حازم ركب العربية وهي اتكلمت بسرعة تشكره: "بجد شكراً.... أنا بشكرك من كل قلبي... بس هما إزاي مشيوا كدا من غير ما يعملولك حاجة؟ ... إنت معروف هنا... ظابط مثلاً وخافوا منك! حازم قال في سره: "لسه فضولية زي ما إنت." حازم بلا مبالاه: "أيوة معروف هنا وكل الناس بتعملي ألف حساب لي." ليلى بسعادة: "أنا قد إيه محظوظة إني قابلتك... بجد شكراً تاني... أنا اسمي ليلى... بس حاسة إني أعرفك...

شوفتك قبل كده... حازم: "مفتكرش إني شوفتك خالص.... هنبعد شوية وأوقفلك أي تاكسي تركبي معاه تقولي له عايزة تروحي فين تمام." ليلى بخوف: "لأ أرجوك... أنا مبعرفش أتكلم ألماني... والعصابة خطفاني بقالهم عشر سنين. عشر سنين وأنا قاعدة بين أربع حيطان باكل وبشرب وبفضل في الضلمة لوحدي. أرجوك أنا اتعذبت معاهم أوي دول بلا رحمة....

ولما كنت بهرب مكنتش بعرف أروح فين لأني بسأل بالعربي ومحدش فاهمني ومفهمش حاجة هنا. معرفش أروح فين ولا أرجع بلدي إزاي... أرجوك إنت السبيل الوحيد لنجاتي وتساعدني إني أرجع بلدي وأرجع لأبويا... أنا بعيدة عن أبويا بقالي عشر سنين.... دموعها نزلت:

"بابا جاله جلطة من كتر الحزن وقاعد على كرسي مبيتكلمش. أنا كنت بعرف أخباره من النت. الطباخة هناك كانت بتبحثلي عن أخباره كل فترة لإن أبويا حد معروف في البلد وأصاب بجلطة من خمس سنين. أنا واثقة إنه حصله كده بسبب حزنه عليا.... أرجوك.... متسبنيش... أنا ما صدقت لقيت حد فاهمني." حازم نفخ بضيق: "لو إنت فاكرة إني هحميكي منهم تبقي غلطانة... أنا أسوأ منهم... ليلى: "مش قصة تحميني منهم...

أنا عايزة إني أساعدني إني أهرب من البلد دي أرجوك... إنت بتعرف تتكلم ألماني كويس أنا لاء. عارفة أتكلم مع حد وفكرة إني أطلع من البلد دي مستحيلة. افهمني ساعدني أطلع هوية وأسافر وأرجع بلدي تاني." حازم وقف العربية وفضل ساكت. ليلى فقدت الأمل ودموعها نزلت: "يظهر إن مفيش فايدة بكلامي ولا حتى أشْفَقت عليا.... أنا آسفة لو أزعجتك. يظهر إنك انطبعت بطباعهم هنا ونسيت طباع بلدك الحقيقية وهي الإنسانية." فتحت باب العربية ونزلت.

حازم كلم رجالاته على التليفون وقالهم على مكانها اللي موجودة فيه..... وفضل يكلم نفسه: "لأ يا حازم متفكرش في كلامها. إنت عاوز تنقذها يعني مهو إنت اللي عامل فيها كل ده... متخيل رد فعلها هيبقى إيه بعد ما تعرف إن اللي ورا كل ده هو إنت!! "بلاش تتعمق في العلاقة معاها وكويس إنها معرفتك." فضل باصصلها وهي بتعدي الشارع ومش واخدة بالها إن الإشارة مفتوحة. داست على إزازة في الأرض عورتها: "اااه شكلي دوست على حاجة...

ياربي بتوجع أوووي." نزلت على الأرض بتتوجع من رجليها اللي كانت بتنزف. تشوفها ومرة واحدة لاقت عربية ترلة ضخمة متوجهة عليها. ليلى برقت بصدمة و……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...