صلاح دخل مرة واحدة وبقا بيبصلهم بشك وصدمه. صلاح: إيه ده؟ إنت لسه هنا؟ وادم فين؟ سمر بتوتر: برا. أنا سيبته برا. كنت بتكلم مع أستاذ أسر إنه يعني يخرجه هو بدل ما أدم مفحوم من العياط برا. ينسى شوية و… صلاح بصوت عالي: أدم مش برا يا سمر. أسر جري بسرعة على برا وبقا بينادي عليه بأعلى صوته: أدم… أدم… سمر جريت وراه وكلهم بقوا بيدوروا عليه في الشركة كلها بس ملقوهوش. أسر طلع برا الشركة وسمر ظهرت جنبه. سمر: الولد فين؟ ابني فين؟
أنا عمري ما هسامحك لو حصله حاجة يا أسر. أسر زعق: متنسيش إنه ابني. وبعدين هو مين اللي سابه؟ دا أنا اللي مش هسامحك لو ابني جراله حاجة بسببك. سمر: بسببي أنا؟ هو أنا اللي خليت الولد يعيط وشغلت أبوه بعد ما كان وعده إنه يخرج معاه وسبته يتكسر. أسر بعصبية: متقوليش أبوه دي تاني. صلاح جيه وهو بيجري وبينّهج: إيه ده؟ ليه الزعيق ده؟ لقيتوا أدم؟ أسر: لأ. راح فين بس؟ دا طريق سريع. صلاح: أنا هروح أدور هناك يمكن راح من الشارع ده.
أسر: تمام. وأنا من هنا. أسر جري ناحية الطريق اللي حدده ولقى سمر وراه. أسر: ما تروحي تدوري مع أبوه. سمر: مش وقته مجادلات دلوقتي. المهم نلاقي ابننا. أسر لولا الموقف اللي هما فيه كان ابتسم، بس هو كان سعيد بالكلمة دي "ابننا". ياه يا سمر لو نرجع تاني ونربي ابننا وسطنا. ياريت لو كنت بتحبيني كنت غيرت الأقدار وخلّيتِكِ لحظة بعيد عني. انت وابني. أسر فضل يدور هو وسمر. ومرة واحدة أسر لاحظ أدم بيعدي الطريق. أسر: هو اللي هناك ده.
سمر صرخت بأعلى صوت: هو يا أسر! يالهوي العربيات سريعة. ليجراله حاجة. يا أدم… أدم… أسر جري عليه. أدم كان بيعدي الطريق ولقى عربية كانت هتخبطه. غمض عينيه بخوف وفجأة حس بحد بيشده لحضنه ووقعوا هما الاتنين على الأرض. سمر عدت الطريق وراحتلهم وهي ملهوفة على ابنها. أدم كان خايف وبيترعش. أسر بخضة بقى بيلمس في وشه وجسمه: إنت كويس؟ حصلك حاجة؟ موجوع من حتة؟ أدم… إنت كويس؟ أدم وشه كان مخطوف وبيشاور براسه آه.
سمر وأسر حضنوه هما الاتنين سوا. بقى أدم في النص بين أسر وسمر. الاتنين بقوا ضامينه جامد لحضنهم وبياخدوا نفسهم بارتياح. وهما حاضنينه كانوا إيديهم على بعض. حازم حس بإيديها عليه وابتسم. وبعد فترة بعدوا عن أدم. سمر: كدا يا أدم؟ مش قلت متتحركش؟ إيه اللي نزلك من الشركة؟ وإيه اللي خلاك تعدي طريق سريع؟
أدم: حسيت إن بابا زعل مني. وإنت قولتيلي مينفعش نزعل من بابا لأنه بابا. وبابا بيشتغل عشاني في الأول وفي الآخر. فلقيته نازل نزلت وراه بس ملقتهوش. قولت أجيبله تشوكلت عشان ميبقاش زعلان. وعديت الطريق عشان أجيبله دي. طلع تشوكلت صغيرة من جيبه: جبتها من مصروفي. صلاح رن على سمر. سمر: الحمد لله أدم لقيناه يا صلاح. صلاح بفرحة: طب انتوا فين؟ لقيتوه فين؟ سمر: خليك قدام الشركة واحنا جايين. سمر مسكت إيد ابنها.
أدم: أنا آسف يا ماما. إنت زعلتي مني؟ سمر بعصبية بجانب خوفها عليه: كان المفروض تسمع الكلمة وتفضل. وأنا لما أخرج كنت أوديك لبابا وتصالحه براحتك. أو ممكن بعد ما يرجع البيت. بس الحركة دي متتكررش تاني. أما أقول تقف هنا تقف ومتتصرفش من دماغك تاني من غير ما ترجعلي. إنت لسه صغير. أدم بأسف: حاضر يا ماما. أنا آسف.
أسر كان متابع حوارهم بصمت ومحبش يتدخل. مسك إيد أدم هو وسمر وبقوا بيعدوه الطريق لحد ما وصلوا. وأدم أول ما شاف صلاح جري عليه وحضنه. صلاح شاله بحب: حبيبي خوفتنا عليك. أدم اتعدل وبصله وطلع الشوكلاته من جيبه: كنت بجيبلك دي عشان متزعلش مني. أنا آسف. إن شاء الله هتفضي قريب ونخرج سوا أنا وانت وماما وتيا.
أسر بقى باصصلهم وهما بيضحكوا ويهزروا وصلاح شايله وصوت ضحكهم عالي. وحاسس بغيرة ونار في قلبه من صلاح ومعاملته مع ابنه وابنه إزاي بيتكلم معاه. سمر ابتسمت على منظرهم سوا. صحيح صلاح مش أبوه الحقيقي، بس قدر يملك قلب ابنها بطيبة قلبه وحنيته الكبيرة. صلاح أبو أدم الحقيقي. الاب اللي ربى مش اللي خلف. يا ترى هيبقى رد فعله إيه لما يعرف إن أدم ابن أسر؟
وطبعًا أسر هيطلب إنه ياخده لأن دا حقه بعد ما هي اتجوزت. و أدم هيتقبل إزاي إن أسر هو أبوه مش صلاح؟ طب صلاح هيتقبل إزاي إن أدم ابنه يبعد عنه؟ دا متعلق بيه أكتر من تيا. لأن تيا عايشة مع مامتها طول الوقت وبتجيلهم عشر أيام تقعدهم مع باباها وبقيت الشهر مع مامتها عن اتفاق بين صلاح ومامتها. فاقت على صوت أسر. أسر بغيرة: أدم. انزل. مسك أدم ونزله على الأرض. صلاح بصله بذهول ومش فاهم اللي عمله. أدم: إيه ده يا عمو؟
نزلتني ليه من على بابا؟ أسر: بابا بابا بابا. أدم دا مش أبوك. سمر اتصدمت وجريت وقفت قصاد أسر وبرقتله: أسر… مش دلوقتي. أسر بعد سمر من قدامه. لقد نفد الكيل زي ما بيقولوا ووصل لأخره. أسر: اسمع. مادام أمك مش راضية تقولك، وشكلها مش هتقولك. أنا هقولك يا حبيبي. دا مش بابا الحقيقي. أبوك الحقيقي هو أنا. حازم بتوتر: هو إنت فاكرني سبت العصابة في حالها؟ يوسف رفع حاجبه: يعني إيه؟
حازم: عرفت مكان العصابة من بعد ما احتلوا البيت. بس أنا علّمتهم درس ميتنسيش. وبعت رجّالتي ليهم وحذرتهم لو قربولها هيموتوا كلهم. وإني مش بهدد. ومن كتر رجّالتي وأسلحتهم العصابة مقدرتش إنها تفكر تقرب على ليلى تاني. أما بقى عن بطاقتها وشهادة ميلادها والحاجات دي فـ رجّالتي لقوهم في مكتب زعيم عصابتهم كان مخبيهم. وأنا طبعًا كنت محتاجهم عشان أعرف أعملها الباسبور وتقدر ترجع مصر. يوسف: أيوه. ودول اتجابوا منين؟
حازم: معرفش. ابقى اسأل العصابن بقى. أكيد أما خدوه من مصر عرفوا يجيبوا شهادة ميلادها عشان يعرفوا يسفروها لألمانيا. دا أكيد. يوسف بقى بيفكر ودماغه بتروح وتيجي: لما مسكت العصابة وهددتهم مسألتهمش هو كان إيه سبب خطفهم لليلى كل السنين دي؟ حازم حرك وشه يمين وشمال برفض. يوسف حط إيده على بوقه بتفكير: إنت هتبقى الطرف اللي هيساعدني عشان أقبض عليه. حازم: تقبض على مين؟
يوسف: اللي خطفوا ليلى. عايز أوصلهم بأي طريقة لأني عايز أعرف كانت إيه غايتهم إنهم يبعدوها عنا عشر سنين. حازم: هي في ألمانيا. هتقبض عليهم إزاي؟ ريح نفسك واحمد ربنا إن ليلى رجعت سليمة ومتهش في القديم عشان متأذيش ليلى تاني. كفاية إنها رجعت بخير. وده اللي محتاجينه. متتعبش نفسك في مشاكلي. يوسف: صحيح. إنت اسمك حازم إيه؟ وعيلتك مين؟ كانوا عايشين هنا في مصر؟ عايشين ولا ميتين؟
حازم: أتوقع دي حاجة متخصكش. مش هيهمك حاجة لو عرفت عني كل ده. إنتوا ليكوا إن ليلى رجعت بالسلامة. وأنا كلها كام يوم وارجع لألمانيا تاني. لازم أمشي عشان ورايا شغل مهم. يوسف: تمام. اتفضل. حازم طلع برا ويوسف مترقبه بنظرات شك. هو في الشغلانة دي بقاله كتير وشايف مجرمين كتير وعارف إزاي يطلع المجرم كداب. وكان من ضمن إنه يتوتر لما يتسأل. وحازم كان باين عليه التوتر. حتى جبينه عرق. لازم أعرف هو مين. حازم طلع لبره.
نعمة كانت واقفة مستنية ليلى ترجع. حازم: أومال ليلى فين؟ نعمة: طلعتها تدي لابوها البدلة بتاعت حفلة النهاردة. وأهو تتعرف عليه. وقولتلها تقوله هي مين يمكن كتر المواقف والحديث بينهم يفتكرها. حازم: إن شاء الله. ليلى خبطت على الأوضة. سعيد: مين؟ ليلى فتحت الباب وسعيد أول ما شافها: ارجعي مكانك. واقفلي الباب. متدخليش الأوضة. ليلى عينيها
دمعت بس حاولت تبتسم: أنا طالعة أديك البدلة بتاعت حفلة النهاردة. هحط البدلة وأمشي على طول. صدقني مش هزعجك. سعيد دور وشه ناحية تانية وليلى حطت البدلة على السرير ولسه هتمشي. سعيد: استنى. حفلة إيه؟ ليلى ابتسمت إنه فتح حوار وتقدر تتكلم معاه
وتفضل معاه ولو شوية دقايق: عاملين صحاب البيت حفلة كبيرة بخصوص رجوع فرد من العيلة بعد غياب طويل. وطبعًا يشرفنا إنك تكون موجود معانا. أنا ليلى. تقدر تطلب مني أي حاجة محتاجها وأنا هساعدك من غير تردد. اعتبرني خدامتك. سعيد بلا مبالاة: طيب طيب. يلا اطلعي برا دلوقتي. ليلى: حاضر. بس هو حضرتك بتعمل إيه في الأوضة طول الوقت ده لوحدك؟ سعيد
بص للشباك واتكلم بوجع: هكون بعمل إيه يعني. بحاول افتكر أي حاجة. أي حاجة عن عيلتي. أو أنا مين أصلًا. قاعد مستني هفتكر إمتى. تخيلي إني ناسي كل الناس. حتى عيلتي. مقدامييش حاجة غير إني أفضل لوحدي ومع نفسي أحاول افتكر أي حاجة. والأغراب اللي تحت دول. كل شوية يزعجوني. ويلغبطوا تفكيري ويشتتوني. ليلى ابتسمت: مفكرتش تسألهم عن عيلتك؟
سعيد: لا. أنا عايز أنا اللي افتكر. عشان متضحكش عليا. كل اللي بعمله إني محتفظ بالصورة دي وبحاول أعرف مين الطفلة اللي معايا دي. وأنا حاضنها أوي كده ليه. وأعرفها منين مش فاكر. ليلى بصت للصورة ودموعها نزلت غصب عنها لما لاقت صورتها هي وهو لما كانت صغيرة. كانت صورة حاضنين فيها بعض وضحكتهم صافية وكلها فرحة ومحبة. ليلى: مش معقول. هي دي الصورة اللي لاقيت نفسك فيها بس؟ هما ورّوكوش صور ليك تانية مع بقيت أهلك؟
سعيد: لا. وروني. بس كانوا بيتضغطوا جامد. فضلوا يتكلموا كلهم في نفس واحد وأنا دماغي بحس إنها بتوجعني أوي وبتأذي. بتعب أوي لما أحاول افتكر غصب عني. فـ خليتهم ميورونيش أي صورة تانية. مفيش غير دي اللي بحس إنّي مرتاح. البنت ملامحها جميلة وحاسس إني أعرفها أو شوفتها قبل كده. ونفسي افتكرها أوي.
ليلى ابتسمت بحب: إن شاء الله. بس قعدتك في أوضتك كل الوقت ده مش بيجيب فايدة. انزل واتعامل مع الناس ومع معاملتك وكتر الحديث بينك وبينهم تحس إنهم عيلتك أو تعرف عيلتك فين وتفتكر كل حاجة. لكن تفضل طول النهار والليل تحاول تفتكر حاجة مش موجودة أصلًا في الذاكرة. يعني ذاكرتك حاليًا اتمحت منها أي ذكريات عليك إنك تملأها تاني مش تفتكر الذكريات اللي اتمحت دي أي. فاهم؟ سعيد اداها ضهره: تقدري تمشي دلوقتي.
ليلى ابتسمت وخرجت من الأوضة مبسوطة. وسعيد كان حاسس بشعور غريب تجاه البنت دي. ارتاح في الكلام معاها وفكر في كلامها. نزلت ليلى ولاقت ياسر وريم جم ومعاهم تلت أطفال. بنوتة لريم وولدين أولاد ياسر. ياسر أول ما شافها ابتسم. وريم مصدقتش إنها شايفة ليلى. ليلى جريت عليهم هما الاتنين وحضنتهم وأصوات بكائهم تعالى.
ياسر: كبرتي يا لولي. يااااه العشر سنين كانوا تقال أوي. وكان البيت حزين بسبب فراقك. وكمان مرض خالو زاد الحزن أكتر. بس إنت أهو رجعتي والفرحة هتعم من تاني. دا سليم ابني الكبير 11 سنة. ودا عمر الصغير 6 سنين. ليلى وطّت لهم وسلمت عليهم وباستهم بمحبة. ريم أدتها بنتها الصغيرة اللي مكملتش سنة: رهف بنتي. ليلى بصت للطفلة وكانت أول مرة تشيل طفلة في إيديها واتبسطت أوي. باقت بتبص لحازم وهي فرحانة وهو مبتسمالها من بعيد. ياسر راح
لحازم وهو شارد وباصصلها: أنا عارف النظرة دي كويس. حازم فاق من شروده وانتبه له: إيه؟ ياسر غير الموضوع: بحب أشكرك يا أستاذ حازم على إنك رجعتلنا ليلى بسلام. حازم: العفو على إيه. ياسر: بم إن شركتك في الديزاينز والحاجات دي. تقدر تساعدنا في ديكور الحفلة النهاردة؟ حازم ابتسم: أكيد. يوسف راح لشغله وقال إنه هييجي على معاد الحفلة على طول.
حازم بقى بيساعدهم في الحفلة وأذواقه كانت رائعة خلت شكل وديكور البيت في حتة تانية خالص ويجنن. وليلى خرجت مع ريم يعملوا شوبينج وينقوا لبس سوا. وكانت ليلى فرحانة إنها رجعت لشعور الفرحة ده من تاني وسط عيلته. معاد الحفلة جه. وياسر ويوسف وحازم لبسوا بدلهم. ومرات ياسر جات. ريم لبست فستانها البسيط. ونعمة اختارت فستان راقي لسنها. وليلى فضلت في الأوضة محتارة في الفستان اللي تلبسه.
يوسف وحازم كانوا قاعدين وياسر مشغول بعياله ولعبهم. ابتدوا الناس اللي معزومة تحضر. ونعمة كانت بتستقبلهم بوش بشوش. ومعظم البنات عينيها على حازم اللي كان جامد بالبدلة ووسيم لدرجة متتخيلوهاش. آه عينيه مش ملونة ولا شعره أصفر بس وسامته المختلفة تجذب. دقنه التقيلة وعينيه السودة اللي رموشها كثيفة وطبقت الحسن اللي مخلياه وسيم أكتر. كان قاعد مركز وبيشوف الشغل بتاعه على التابلت وبيظبط شوية أوردرات لشغله في ألمانيا.
يوسف بص للتابلت بتاعه واستغرب أوي شغله وقال بسخرية: مش متخيل سهولة شغلك بجد. إنت بتنقي ألوان وعمال تشوف إنهي هيليق على الأوضة اللي إنت شايفها.
حازم ابتسم: يمكن يظهر إن الشغل ممتع أو إنه سهل. بس الديزاين صعب جدًا. دراسته صعبة. وفكرة إنو يبقى ذوقك حلو دي في حد ذاتها صعبة حبتين. ده غير إن الشركة بتاعتي بيجيلها مليونيرات محتاجين الشغل على الحديدة من غير ولا غلطة. ولازم تركز. وفي أوردرات بتبقى خارج ألمانيا فدي سمعة برضه واسم للشركة. الموضوع مش سهل زي ما إنت متخيل. مفيش شغلانة سهلة.
يوسف: أيوه. بس اللي زيكوا يمسكوا المسدس وهما إيديهم بتترعش مش زي ما بيمسكوا الريشة ويرسموا. حازم تجاهل كلامه وركز في شغله. ويوسف ضحك وبص لقدام وفضل متنح. وأنظار الكل رجالة وستات بقت على ليلى اللي نازلة على السلم وهي لابسة الفستان الأزرق. وكانت أحلى من سندريلا. حازم استغرب على منظره وبص لقدام يشوف متنح على إيه واتفاجئ بليلى وجمالها. إيه الجمال ده!
والرقة. كانت بريئة وابتسامتها اللي كلها خجل وهي نازلة. شعرها البني اللي فيه خصل صفرة زي كريستالات الدهب. وملامحها البريئة. شفايفها اللي زادت جمال فوق جمالهم بلون الروز الهادي. شوية ميك أب خفيف مخليها قمة في الجمال. يدوبك بارز ملامحها وجسمها الأنثوي الممشوق. مكانش فيها غلطة. حازم قام وقف وبقى بيقرب ليه. ليلى ابتسمتله وبصت على الأرض بكسوف. حازم بقى بيقرب وهو شارد ومش واخد باله من كل الناس اللي موجودة.
حازم وهو مبتسم وشارد فيها: شكلك يجنن. ليلى ابتسمت: أحلى من بنات ألمانيا. حازم ضحك: وربنا أيوه. أنا مش متخيل إزاي كل الجمال ده. ليلى ابتسمت بكسوف. ويوسف قرب ورجالة كتير قربت حوالين ليلى وبعدوا حازم عنها من كترهم: حمد لله على سلامتك يا ليلى هانم. البلد كانت مشتقالك. ليلى: حمد لله على سلامتك. نورتي مصر من تاني. ليلى ابتسمت بحب وبقت بتشكرهم كلهم. واحد من المعازيم قرب منها بإعجاب. كان شاب في العشرينات: تسمحيلي بالرقصة دي؟
يوسف راح ناحيته: معلش محجوزة من بدري.
ولسه هيمسك إيد ليلى يرقص معاها. ليلى مرة واحدة حازم شدها ليه ووقفها في نص الفيلا والنور اتجه عليهم. وحازم بدأ رقص معاها تحت أنظار الكل بذهول وبيسألوا مين ده. أفضل يرقص معاها ويحاول يعرفها الخطوات واحدة واحدة لأنها مكانتش متعلمة. وفستانها كان ساحر بيروح ويجي معاها. وشكل حازم وليلى كان بالظبط زي أمير وأميرة في فيلم ديزني. ليلى كانت تشبه سندريلا فعلاً وأجمل منها. وحازم وسيم زي الأمراء بالظبط.
يوسف كان واقف بعيد وبييبصلهم وحاسس بشعور غريب. ليلى آه أخته. بس هو ليه متدايق من قرب حازم ليها؟ نعمة كانت واقفة على جنب هي وبنتها وابنها. ياسر: أقطع دراعي إن مكانوش بيحبوا بعض. نعمة: مشوفتش نظراته ليها عاملة إزاي. ريم بفرحة: رقصهم مع بعض ونظراتهم لبعض اللي كلها هيام وشغف وهما بيرقصوا يأكدلك إن فيه بينهم حاجة.
وفجأة الكل اتصدم وباصص ناحية السلم والموسيقى وقفت. ليلى بصت ناحية السلم هي وحازم واتصدموا لما شافوا سعيد بالبدلة ومبتسم ونازل على السلم و… يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!