الفصل 11 | من 15 فصل

رواية العاجز والحسناء الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اميرة جمال

المشاهدات
19
كلمة
1,017
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

الصبح اتحركت ليل مع سليم واتجهوا للصيدلية. "لو سمحتي." "آيوة يا أفندم." "العلاج ده حضرتك بتبعته لفيلا سليم بيه كل شهر يا أفندم؟ "فعلاً مسجلينه في السيستم عندنا." "تمام، ممكن علبة من نفس العلاج ده." "حاضر، اتفضلي." ليل فتحت العلبة وفعلاً الأقراص كانت لونها مختلف. سليم بص لها ولسه هيتكلم، شاورت له بإنه يسكت. وطلعت البرشام التاني اللي كان في العلبة عند سائر، بس من غير العلبة، طلعته لوحده.

"ممكن أعرف البرشام ده بتاع إيه بالظبط؟ "ثواني كده، حضرتك جايباه منين؟ "ليه مش ده علاج عادي؟ "هو آه علاج، بس مش بيطلع بسهولة، بتبقى للحالات اللي مفقود فيلا الأمل بتبقى تعبانة جامد، فبيبقى مسكن قوي، وفي نفس الوقت بيوقف حركة الأعصاب، بيبقى للناس اللي خلاص بتنتهي." "تمام، متشكرة جداً. عن إذنك." وأخذت سليم وخرجت بيه. "ليه يا ليل مسئلتيهوش على العلاج؟ "مش هم يا عمي." "عرفتي إزاي العلبة الجديدة دي؟

"حضرتك شوفت كانت مقفولة بقوة إزاي لدرجة ماكنتش عارفة أفتحها. لو هما يبقا هيودوا نفسهم في داهية بسهولة. وكمان فاكرة العلاج اللي فات كانت علبة جديدة وسائر بيفتحها قدامي، فتحها بسهولة جداً، معناها إنها اتفتحت قبل ما توصل له." "يبقى كده حد من البيت." "إحنا مش هنظلم حد يا عمي، هنكشف اللي بيعمل ده." "إزاي؟

"عادي جداً، حضرتك هنروح وهتتصل بالصيدلية تبلغهم يبعتوا العلاج على الفيلا كالعادة، بس وإحنا على الغداء هتعرفهم إن العلاج هيوصل وحد يبقى يستلمه. بما إن سائر رمى العلاج بتاعه كله على الأرض واترمى في الزبالة خلاص، وهنشوف إيه اللي هيحصل، أكيد حد هيغلط في تصرفاته." "حاضر يا بنتي، هنفذ كل اللي بتقولي عليه." "طيب وسائر؟

"هديله العلاج بنفسي وأقوله إن حضرتك اتعصبت عليا لما عرفت إنه بياخده لوحده وحملتني ذنب التعب اللي زاد عليه، لأنه ممكن مايهتمش بعلاجه لوحده، وكده أنا اللي هدهوله طول الوقت من المظبوط اللي معايا." "مش عارف أشكرك إزاي يا ليل، من غيرك كنت فضلت عامي عن اللي بيحصل لابني ويفضل يتأذى." "ده واجبي يا عمي، مافيش داعي للشكر، وبإذن الله هفضل وراه لحد ما يقوم بالسلامة ويمشي على رجليه."

"بإذن الله. أنا هوصلك بقا للفيلا وهطلع على الشركة أشوف الشغل." "تمام." "جيتي ياليلاه يا عبير هانم؟ "مكنتي فين يا حبيبتي، ماشوفتكيش من الصبح." "كنت بزور أمي." "آه، قولتيلي. طيب." وابتسمت. ليل حست إن فيه حاجة مش مظبوطة من ابتسامة عبير، بس ما فهمتش حاجة، فاستأذنت تدخل تطمن على سائر. "كنتي فين يا ليل؟ "ما أنت عارف يا سائر." "عارف إيه؟ "كنت بزور والدتي." "وكمان بتكرري كدبك؟ " وضربها بالقلم. "وكمل

كلامه: لو فاكرة إني علشان عاجز تبقى تدوري براحتك وماحدش يعرف لك طريق، تبقى غبية، ده أنا أدفنك مكانك يا ليل، فاهمة؟ كان بيتكلم بعصبية وعينيه حمرا وعروق إيده بارزة. ليل دموعها نزلت من الصدمة، مش مصدقة إنه بيشك فيها وهي بتعمل كل ده عشانه. "انطقي، كنتي فين؟ "أنت ليه مش مصدقني؟ "علشان والدتك جات هنا تسأل عليكِ بعد ما خرجتي بساعة، يعني المفروض في الوقت ده تكوني عندها." "أصلها سألت عليا ليه؟ كانت تعبانة أو فيها حاجة؟

"كانت بتتكلم بلهفة وقلق على والدتها." "سائر بعصبية أكتر: يعني بتعترفي إنك ماروحتيش عندها؟ اتكلمي، كنتي فين؟ الباب اتفتح ودخل منه سليم. "كانت معايا." "بابا؟ "كانت معاك؟ "هحكيلك كل حاجة." وبدأ يحكيله اللي حصل. وهو بيسمع ومصدوم، مش بس من اللي حصل وإن فيه حد عايزه دايماً عاجز، لا، كمان من اللي عمله مع ليل وإزاي فكر فيها بالطريقة دي وهي بتحاول بكل الطرق إنها تساعده. بص لها بحزن وندم من غير كلام.

سليم اتكلم تاني: "أنا هسيبك تحل أنت ومراتك مشاكلك، مش هتدخل بينكم. المشكلة عندي دلوقتي إن عبير قالت لي اللي حصل وإن والدة ليل جات هنا وسألت عليها. الحمد لله إن الصوت هنا مش بيبقى مسموع بره، بس هقولها إيه؟ "هتقولها يا عمي إن إني روحت قابلت واحدة صاحبتي، قعدت معاها فترة وطلعت على بيتنا، مالقتش أمي، قعدت عند حد من جيرانا لحد أمي ما جات تاني وقالت لي إنها سألت عليا."

"بس سائر اتعصب من اللي حصل وعرفهم بره إنه فيه مشاكل كبيرة بينا بسبب اللي حصل النهارده." "فهمت أنت عايزة توصلي لإيه يا بنتي، وهطلع أعمل كده." سائر جه يتكلم، ليل ادته من العلاج المظبوط وخبيته قدامه في الدولاب تحت الهدوم، ورجعت نامت على الكنبة وقفلت النور. سائر فهم إنه رافضه الكلام دلوقتي وقرر يديلها فرصة تهدى، واستسلم ونام هو كمان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...