الفصل 12 | من 15 فصل

رواية العاجز والحسناء الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اميرة جمال

المشاهدات
20
كلمة
1,310
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

عدى يومين وليل كلامها مع سائر بحدود، وأجلوا الخطة يومين كده علشان ماحدش يشك فيهم من البيت. عبير كانت مبسوطة أوووي باللي بيحصل، وخلت غادة ترمي نفسها على سائر أكتر من الأول، استغلال للخلاف اللي مع ليل. وليل شايفة كل حاجة وساكتة، بتفكر نفسها دايماً إنها في مهمة معينة، وهي إنها تحافظ على صحة سائر، بس ماتنفعش تكون مراته. سائرياااااه! ياليل، أخيرًا لسانك صالح اسمي. عايزة أطلب منك حاجة. انتي تأمري، بس تصالحيني.

لأ خلاص، ماتطلبيش. يووه بقا، حاجة مهمة. تصالحيني الأول. برضو لأ. طيب يارب أموت لو ماصلحتنيش. ليل حطت إيدها تمنعه من الكلام، وكملت: بعد الشر عليك. باس إيدها. سحبت إيدها بسرعة بعد اللي عمله، وبصت للأرض بكسوف. هتصالحيني؟ ماشي، علشان اللي عايزاه منك. بصلها. صلح يعني، مش مهم، المهم إنك سامحتيني. عمي شكله مضغوط أوووي من الشغل يا سائر. هو بابا تعبان ياليل؟

لأ، ماتقلقش، مش تعبان بالمعنى ده، بس الشغل كتير عليه وهو لوحده، وبرضه كبر في السن. تكلم سائر بأسي: أعمل إيه ياليل، مش بإيدي. أنا كنت شايل الشغل كله ومريح بابا قبل الحادثة، لكن بعد اللي حصل ده مابقاش ليا لازمة. مين قال كده؟ تقدر تشتغل من البيت، تراجع الصفقات، تعمل المشروعات، تبقى مسؤول عن التخطيط، حتى الورق يمضيه هنا. حد من الشركة يجيبهولك، وأنا هقعد معاك وأحاول أساعدك.

بص لسائر بكل حب، إزاي قادرة تكون بالجمال ده، طيبة وحنينة، وبتعمل بدون ماتطلب مقابل، وواقفة جنبى وبتشجعني دايماً. ساااااائر! إيه يابنتي، خرمتي ودني. الله، ماانت اللي سرحت مني. لأ معاك أهو. طيب، إيه رأيك في اللي قولته؟ اللي هو إيه؟ نعععععم. خلاص بهزر، موافق ياقمر. بجد؟ طيب، روح قول لعمو سليم. طيب، وديني يالا. حاضر. تعالوا ياولاد. بابا، أنا هساعدك في الشغل من البيت، انت تعبت أوووي. بجد يا سائر؟

آه يابابا، أريحك شوية ياحبيبي. كده تبقوا اتصالحوا. وعرفت إزاي يابابا؟ أصل ياحبيبي، المساعدة القمر دي أكيد بدايتها من ليل. لأ والله، أنا الوحش اللي موجود، يعني. ليل وسليم ضحكوا، وسائر كان متغاظ منهم. طيب مش مساعد بقا هااا؟ لأ ياحبيبي، انت الخير والبركة، خلونا في المهم بقا. هننفذ إمتى ياليل؟ كده كملنا 3 أيام في العلاج الجديد، إن شاء الله بعد أسبوع نقدر نرجع للدكتور كعادة كشف.

ممكن ننفذ النهارده يا عمي، علشان نخلص من اللي بيأذي سائر قبل ما نسافر للعملية. عندك حق يابنتي، أنا كمان عايز أنجز في الموضوع ده. تمام، النهارده بإذن الله نكشف الموضوع ده. على خير. نتقابل على الغداء. *** وقت الغداااااااء أنا خارج رايح الشركة. العلاج بتاع سائر لما ييجي حد يستلمه. بس العلاج بييجي على آخر الشهر يا سليم بيه. عارف يا عبير، سائر اتعصب ورماه كله على الأرض، مافضلش غير برشامتين أخذهم وخلاص.

واحنا عايزين نركز على العلاج ده، لأن الدكتور بيقول حالة سائر بتتأخر، تقريبا مش منتظم على العلاج، فلازم نهتم بيه. عبير ابتسمت بانتصار: عندك حق، وانتي ياليل، مش تاخدي بالك من جوزك؟ هو اللي كان بياخد العلاج بنفسه، بيقول متعود على كده. برضه ياحبيبتي، ده جوزك. حاضر، هتابعه بإذن الله. جرس الباب، الشغالة فتحت وأخذت العلاج ودخلت المطبخ. كل ده وليل بتتابع من بعيد من غير ما تأخد بالها.

لاحظت أن الشغالة ماديتش العلاج لحد، دخلت بيه المطبخ، يعني هي اللي بتعمل ده. بعد وقت قليل جدا، خرجت ودخلت العلاج في أوضة سائر. ليل مش فاهمة إيه مصلحة الشغالة إنها تعمل كده. ليل لسه هتمشي، شافت عبير خارجة من المطبخ بتبص حواليها، مالقتش حد، فخرجت من الفيلا. وبعدين ياليل؟ ده يا عمي اللي حصل بالظبط. وعبير مصلحتها إيه في كل ده؟ أنا مش عارفة، يمكن الشغالة بتعمل ده من نفسه؟ ماكنتش عبير خرجت بعدها؟

اللي مش فاهمه، طنط عبير عايزة تأذيني ليه، ولصالح مين؟ إحنا فعلاً محتاجين نعرف ده. وهنعرف ده إزاي ياليل؟ نراقبها يا عمي، مافيش حل تاني. هي أكيد هتقع، ونشوف تصرفاتها في البيت، يمكن تعمل حاجة ملفته. طيب، دي هتبقى مهمتك يابنتي، لأنك قاعدة في البيت ده. الطبيعي؟ تمام يا عمي، بإذن الله هكشفها. هو العلاج الجديد يا سائر عامل إيه؟ نفس الأقراص القديمة اللي كنت باخدها. كده لازم نركز كويس أوووي. ربنا معاك يابنتي. *****

عدى يومين من غير أي جديد فيهم، غير سائر اللي بدأ فعلاً يشتغل من البيت، وليل بتساعده. وعبير هتموت من الغيظ من علاقتهم القريبة من بعض، لحد ما فكرت إنها لازم تستغل قربهم من بعض وتاخد ليل في صفها. ليلى. أيوة يا عبير هانم. عايزاكي ممكن تطلعي معايا أوضتي. حاضر، حالا. اتفضلي. خير يا هانم. انتي دلوقتي بتساعدي سائر في شغله كله صح؟ كدة، بس مش كله، ممكن أرتبله الورق بس. حلو أوووي، وده اللي أنا عايزاه. مش فاهمه.

بصي ياحلوة، فيه ورق خاص بمناقصة... آه، سمعت سائر بيقول دي مناقصة مهمة جدا، ولو الشركة اخذتها هتنقلها نقلة تانية في السوق. كويس إنك عارفاها، أنا بقا عايزة أعرف السعر اللي سائر هيقدمه للمناقصة دي. ليه؟ عبير مسكتها من شعرها من فوق الحجاب، واتكلمت: بقولك إيه، اللي أقوله يتنفذ وبس، من غير ليه، سامعة؟ بدل ما أوجعك على أمك. حاضر، اللي انتي عايزاه هعمله. أمي! لأ، لايلا، غورى، الورق ده يكون عندي النهارده. حاضر.

وطلعت ليل جري من أوضة عبير. عبير اتكلمت بعد خروج ليل في التليفون: كله تمام؟ أه، ماتقلقش، هي هتعمل اللي إحنا عايزينه علشان أمها. لأ، ماتقدرش تلعب بيا، كنت دفنتها زي اللي قبلها. حاضر، ماتنساش فلوسي. لأ، ده مبلغ قليل أوووي على اللي بعمله. أه، كده حلو أوووي، سلام ياباشا. وابتسمت بشر بعد أن أنهت المكالمة. ليل هتتصرف إزاي؟ عبير بتتفق مع مين على سائر، ومين الجثة الأولى اللي دفنتها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...