الفصل 5 | من 15 فصل

رواية العاجز والحسناء الفصل الخامس 5 - بقلم اميرة جمال

المشاهدات
16
كلمة
980
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

ليل خرجت هي وسائر علشان يشتروا لبس زي ما اتفقوا مع بعض. كانت مبسوطة جدا إنها قدرت تخرجه من اللي هو فيه، وأول مرة يطلع بره البيت بعد الحادثة. بدأوا يدخلوا محلات كتير. "إيه رأيك؟ "ده طيب، وده كده رايح كباريه." "طيب خلاص، ده." "تؤ، وده تؤ تؤ." "ده حلو." "تؤ تؤ." "إنت قعدتي ليه؟ مش هتكملي؟ "فهمني بس، هو أنا بعمل عرض أزياء؟ تعبتني ليه؟ "ده أنا اتسلّيت أوي وأنت كل شوية تقيسيني." "سلام." "خلاص، حقك عليا، ما تزعليش."

"خلاص بقا، خلي قلبك شبه وشك قمر كده." ابتسمت على كلامه. "ضحكت، يبقى قلبها مال وخلاص. الفرق بينا اتشال." "خلاص خلاص، مش زعلانة." "بجد؟ "آه والله، بس هتصالح لما تختار لي لبس." "طيب، المحل ده كله بدل رقصات." "أصلا تعالي، هنروح واحد حلو أنا عارفه." "هو بيبيع رجالي وحريمي؟ "لا، بنات بس." "أنا عارفة منين." "غمز لها." "منا كنت شقي قبل كده." ليل اتضايقت من فكرة إنه يكون عارف بنات كتير قبلها، وكان علاقة بيه. "ملييييل؟

"بتزعق ليه؟ "بنادي عليكِ من بدري يا بنتي، سرحتي في إيه؟ "لا، ولا حاجة. معاك." "طيب، قيسي الفستان ده، هيبقا جميل عليكي." "حاضر." "نسيت أقولك، ماكنش ليا علاقة ببنات ولا حاجة." "هااا؟ وأنا مالي؟ "ما كنتيش سرحانة في ده يعني؟ "لا خالص." "عن إذنك." وراحت تقيس اللبس وهي حاطة إيدها على قلبها وابتسامة مرسومة على وشها. بعد شوية خرجت لسائر. "إيه رأيك؟ "حلو." "ولا إيه؟ "كنت عارفة إني مش حلوة." "تجنني! إيه الجمال ده؟ "بجد؟

" قالتها وهي بتلف بفستانها. "بجد، قمر أوي." ليل اتكسفت وبصت في الأرض. "طيب، أنا هغيره." "ماشي، وهختار لك الباقي." "ماشي." بعد لف وقت طوييييل على المحلات، الاتنين تعبوا والسواق أخد منهم اللبس للعربية. "أنا جعانة." "وأنا أكتر منك، اللف ده جوعني." "طيب، هناكل فين؟ "فيه هنا مطعم في المول في الدور اللي فوق." "كويس جدا، يلا." وأخدت سائر بالكرسي للدور اللي فوق ودخلوا المطعم. "تأكلي إيه؟ "مش عارفة أختار، إنت على ذوقي."

"ماشي يا ستي." وطلب الأكل. بعد فترة قليلة الأكل وصل، وسائر بدأ يأكل بالشوكة والسكينة. وهي محرجة تأكل علشان مش بتعرف تاكل زيه. فضلت باصة في الأرض وساكتة. "ليل، مالك؟ "ما فيش." "مش بتأكلي ليه؟ طيب مش كنتي جعانة؟ "مش هعرف آكل زيك بالشوكة والسكينة." "لو حابة أعلمك؟ "دلوقتي جعانة، مش هعرف أركز معاك." "طيب، كلي بالطريقة اللي تعجبك." "بجد؟ "طبعًا." بعد فترة بسيطة سابت الأكل. "الناس بتبص لي."

"ماحدش ليه عندك حاجة، كلي براحتك، ما يهمكيش من حد. وأنا كمان هاكل زيك بدل الشوكة والسكينة." ليل فرحت جدا بكلامه وإنه ماتضايقش منها، وكمان شاركها في الأكل براحتهم. بصوا لبعض وابتسموا وكملوا أكل في صمت. وبعدها رجعوا على الفيلا تاني. كانوا داخلين مبسوطين جدا، وسليم شايف ابنه وحالته النفسية بتتحسن. عرف إن اختياره لليل كان صح وفي صالح ابنه. "عملتي إيه يا ليلي؟ اللي قولتلك عليه؟ "أيوه يا ستي ليل، كله تمام." "إيه هو ده؟

"نقلت حاجتك كلها في الأوضة اللي تحت." "ليه كده يا ليل؟ أنا بحب أوضتي جدا." "علشان تقدر تخرج براحتك وتأكل معاهم هنا، وأوضتك مافيش حد هيدخلها بإذن الله. أول ما تمشي على رجلك هتطلع تاني مكانها." "ماشي." قالها بتهكم. "اعمل العملية يابني وريح قلبي." "بابا، اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده وقفلناه." "إنت اللي قفلته، لكن أنا لأ. أنا محتاجك معايا تبقى عكازي." "شوف لك عكاز تاني علشان ابنك عاجز."

قال جملته وطلع على الجنينة. وسليم دخل مكتبه بحزن. ولم يتبقى سوى ليل وعبير وغادة. "إيه الشنط دي يا ليل؟ "ده لبس سائر جابه لي." "اممم، وريني كده." وأخدت الأكياس وقالت لها: "هشوف لو حاجة عجبتني وأجيب لك الباقي، لأنني مشغولة أوي مش فاضية أعمل شوبينج." وما استنتش رد وطلعت على أوضتها بالأكياس. ليل واقفة مصدومة من اللي عملته غادة ومش عارفة تقول لسائر ولا لأ. "واقفة عندك ليه؟ "ده كان صوت عبير اللي فوقها من سرحانها." "هااا؟

ولا حاجة. هروح أشوف سائر." "هو صغير، هتعملي له إيه يعني؟ بقول لك إيه، أصحابي جايين شوية كده، روحي ساعدي ليلي في المطبخ." "حاضر، بس عمو سليم قال لي... "عمو إيه؟ إنت نسيتي نفسك ولا إيه؟ يلا على المطبخ." "حاضر." ودخلت ليل تساعد ليلي. عبير لنفسها بعد ما مشيت ليل: "إنتِ لسه شوفتي حاجة."

سائر كان في الجنينة ومستغرب إن ليل سابته متضايق، وده ضايقه أكتر. ساعد نفسه بالكرسي ورجع تاني الفيلا علشان يتخانق مع ليل، بس اتصدم من المنظر اللي شافه. وسليم خرج من مكتبه واتصدم زيه. إيه اللي شافه سائر وسليم؟ وإيه اللي هيحصل لـ ليل من عبير؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...