الفصل 6 | من 15 فصل

رواية العاجز والحسناء الفصل السادس 6 - بقلم اميرة جمال

المشاهدات
16
كلمة
963
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

سائر دخل شاف ليل وهي بتمسح الأرض وفضل يبصلها في صمت. سليم صعب عليه ليل ولسه هيتكلم، قاطعه صوت سائر اللي سمع الفيلا كلها: "لييييييل! "نعم يا سائر؟ "إيه القرف اللي بتعمليه ده؟ مش عارفة تنسي أصلك؟ "سائر، إزاي تكلم مراتك بالشكل ده؟ "مراتى؟ قولها كده وعرفها هي تبقى مرات مين علشان شكلها مش مصدقة من التصرفات اللي بتعملها دي." "كل ده وليلى ساكتة بتسمع وبتقول: "سيابني مش كده بالراحة؟

طيب اسألها يابابا إيه اللي خلاها تعمل كده." عبير كانت نازلة وسمعت الحوار كله واتكلمت قبل ليل ما تتكلم وتقول إنها اللي طلبت منها تعمل كده: "قولتلها ماتتعبش نفسها يا سائر، بس مافيش فايدة، عايزة تبقى ست البيت بقسوة." "خلاص بقى يا عبير، الموضوع ده اتقفل." سليم بص ناحية ليل الساكتة وعرف إنها ماسكة دموعها بالعافية وطلب منها تدخل أوضة من الأوض اللي فوق تغير هدومها اللي كلها ميه علشان ما تتعبش. ليل طلعت تجري على فوق.

سليم بص لسائر بحزن وخرج راح الشركة. سائر دخل أوضته اللي تحت اللي ليل جهزتهاله. عبير بتبتسم بانتصار. ليل دخلت الأوضة قعدت على الأرض وفضلت تعيط بقهرة من كلام سائر ليها. بتضحك على غبائها لما عاملها كويس في المول، افتكرت إن فيه أمل في يوم من الأيام يبقوا زي أي زوجين عاديين، بس كانت غلطانة. ما عداش ساعة وكل حاجة اتقلبت ضدها. افتكرت اللي عملته عبير وأقسمت من جواها إنها هتردلها ده.

وكده هي فهمت إنها مش طايقاها وده أكيد لسبب هي مش عارفاه. بصت لنفسها وصعب عليها إنها بتطلع من عذاب لعذاب تاني. جات تغير هدومها افتكرت إن لبسها في الأوضة اللي تحت عند سائر واللبس الجديد كله عند غادة. قررت تنزل عنده تاخد لبسها من غير ولا كلمة. ليل خبطت على الباب وسائر سمح بالدخول. دخلت فتحت الدولاب أخدت من لبسها ودخلت الحمام غيرت هدومها. كل ده تحت أنظار سائر اللي افتكر إنها مش راضية تلبس من اللبس الجديد بسبب اللي عمله.

واستنى يسألها علشان يتأكد بنفسه. كانت خارجة من الأوضة لكن وقفها صوته اللي بقت تعشقه: "ليلو." وقفت مكانها من غير ما تبصلهم: "ممكن تبصيلي؟ التفتت ناحيتهم: "مش لابسة اللبس الجديد ليه؟ "عند غادة." "نعم؟ وإيه اللي وداه هنا؟ "هي أخدتهم، قالت هتشوف لو حاجة تعجبها منهم لأنها مشغولة مش عارفة تنزل تعمل شوبينج." "وإنتي سبتلها حاجتك؟ "مالحقتش أتكلم، أخدتهم وطلعت بسرعة على أوضتها." "طيب طلعيني بره في الصالة." "حاضر."

وزقت الكرسي وخرجته بره. سائر بصوت عالي خرج بسببه كل اللي في الفيلا: "غاااااادة! "نعم يا سائر؟ "في إيه؟ "إنتي أخدتي هدوم ليل ليه؟ "عادي، ما إحنا أخوات." "ماتاخديش هدومها اللي أنا مختارهم ليها." "حاضر." "اطلعي هاتي اللبس كله." طلعت غادة بسرعة أوضته. ليل مصدومة، شايفة إنه مافيش داعي لكل ده ولا لعصبية سائر. "تفضلي." "قستى حاجة منه؟ "هما الاتنين دول." "خديهم، لبس مراتي، ماحدش يلمسه غيرها، مفهوم؟ "تمام يا سائر."

وبصت لليل بحقد وخرجت من الفيلا كلها. سائر طلب من ليل تطلعه الجنينة وتقعد معاه هناك. "أنا آسف........ حقك عليا. اتعصبت من اللي شوفته، ماكنش ينفع تبقى بالمنظر ده." "منظر إيه؟ على فكرة الزوجة المفروض بتبقى المسؤولة عن بيتها من غير شغالين ولا حد يساعدها، وبتكون مبسوطة وهي بتعمل ده كمان." "أخيرا حنيتي عليا واتكلمتي." "شكلي حسدتك."

"أنا عرفت إن عبير اللي طلبت منك ده، وهفهمها إنك هنا مش خدامة، وإنتي لازم تعرفي الكل ده وماتسمحيش لحد يستغلك." "بس أنا مش زعلانة من شغل البيت." "كفاية عليكي جوزك العاجز." "أنا راضية بيه، هو اللي معترض على قضاء ربنا." "الكلام سهل، اللي يسمع سهل، واللي ينفذ صعب." بعدها بصينا لبعض وضحكنا علشان قولتله الجملة دي قبل كده. "ممكن أطلب منك طلب؟ "طبعاً." "فكر في موضوع العملية."

وخبت وشها بإيدها علشان عارفة إنه هيتعصب، بس اتفاجئت برد فعله. سائر ضحك على اللي عملته واتكلم: "ما تخافيش، مش هعمل حاجة، أوعدك هبقى أفكر." "بالله يا غالية." ليل حبت الكلمة وما علقتش عليها. "احم، يلا علشان ميعاد العلاج." "تمام، يلا بينا." "أنا واحدة زي دي تخلي سائر يفرج عليا الفيلا كلها." "اهدّي يا غادة." "اهدّي إيه بس يا ماما، البيئة دي تنتصر عليا أنا." "خلاص بقى، أنا هشوفلها حاجة تغورها من هنا علشان ما تكتشف لعبتنا."

"برضه هتتصرفي أنا معاها." "هتعملي إيه؟ "هتشوفي يا ماما." "إنتي يابنت؟ غادة خرجت من غير رد. "تفضل غبية ومتسرعة كده." "إيه اللي غادة هتعمله؟ الحلقة الجاية؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...