الفصل 13 | من 15 فصل

رواية العاجز والحسناء الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اميرة جمال

المشاهدات
18
كلمة
1,017
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

ليل خرجت من عند عبير وهي مش عارفة تعمل إيه. تقول لسليم؟ لو قالتله ممكن وهو يتصرف يكونوا آذوها فعلاً. وممكن يخلصوا على والدتها، وهي ماعندهاش غيرها. حسمت أمرها، وأخدت القرار مع نفسها. "مالك يا ليل؟ "مافيش يا سائر." "لأ فيه، قولي." "تعبانة شوية." "إيه أطلبلك الدكتور؟ "لأ صداع بسيط." "طيب ارتاحي." "تعالى نشتغل شوية." "نشتغل وإنتي تعبانة؟ "أنا لما أشتغل هنسى التعب يا سيدي." "متأكدة؟ "آه."

"يلا، ماشي. بقولك إيه، هاتلي الورق اللي في الشنطة عندك، وده الرقم السري." "ليه شايل ورق في الشنطة دي؟ "ده ورق مناقصة... مش فكراها؟ "ليل... "إنتي مش معايا خالص." "لأ معاك." "طيب هاتلي ورق المناقصة دي." "حاضر، اتفضل." "شوفي السعر ده كده." "بس ده قليل أوي يا سائر." "منا عارف، علشان كده محدش هيقدر يوصل للرقم ده في السوق، وبكده نقدر ناخدها. دي هتكسب الشركة ملايين." "ربنا يوفقكم." "مالك بس يا ليل؟ مش على طبيعتك خالص."

"لأ كويسة والله. هطلع شوية في الجنينة أشم هوا." "ماشي، بس ماتنسيش، النهارده ميعادنا مع الدكتور." "مش ناسيه طبعاً." "تمام." ليل خرجت للجنينة، وطلعت تليفونها وعملت مكالمة مهمة. "الو، محتاجالك... "اسمعيني كويس، اللي هقولك عليه ده تنفذيه." "حاضر، سمعاكي." "بصي يا ستي... أنهت ليل مكالمتها، واتنفست براحة، ودخلت عند سائر علشان يروحوا للدكتور. عبير شافت ليل داخلة أوضة سائر، وقفتها. "هااا، قولتي إيه ياحلوة؟

"إيه اللي يضمنلي إن أمي ماتتأذيش؟ "مافيش ضمان ياقمر. عليكي تنفذي. وبس، ليه بتعملي كده؟ "حاجة ماتخصكيش." "لصالح مين طيب؟ "قولتلك مالكيش دعوة." قالتها بعصبية، وبصت حواليها تطمن إن ماحدش موجود. وكملت كلامها، "هااا، اخلصي." "نخلص على والدتك ولا إيه؟ "لأ، هسلمك الورق ده دلوقتي حالاً." "لأ دلوقتي، إحنا هنروح عند دكتور لأن سائر حالته بتتأخر وعايز يتابع مع الدكتور." "إيه ده، هنستهبل بقا؟ " ومسكتها من شعرها بقوة.

"لأ والله. سائر شايل الورق ده في شنطة في الدولاب، وده رقمها السري... "إحنا نخرج وإنتي ادخلي خديهم علشان ماحدش ياخد باله." "كده تعجبيني. سلام يا قطة." وسابتها ومشت. وليل دخلت عند سائر، وحابسة دموعها في عينها. "مالك ياليل؟ فيكي إيه؟ "إيه يا سائر؟ كل ما أشوفك تقوللي كده؟ "علشان أنا خلاص بقيت حافظك." "يا سلاماه. وماتوهيش، ليه الحزن اللي في عينيكي ده؟ "أنا آسفة." "على إيه؟

"على أي حاجة عملتها تكون زعلتك مني. اعرف إنها بتبقى غصب عني." "زعل منك إيه؟ ده أنا ماليش غيرك." "لأ، ليكِ دكتورة في النكد." ليل ضحكت على كلامه. "أخيراً الشمس طلعت." "طيب يلا علشان نلحق الدكتور." "حاضر يا ليلى، إنتي تأمري." "خير يادكتور." "الأشعة هايلة ومبشرة جداً." "بجد يادكتور؟ "آه يا سليم بيه، التحسن بقى واضح جداً. مش فاهم ليه المرة اللي فاتت ماكنتش النتيجة إيجابية، رغم إننا ماغيرناش العلاج."

"سائر ماكنش ملتزم بيه يادكتور." "المهم دلوقتي، نقدر نعمل العملية؟ "من بكرة يا سليم بيه، يقدر يسافر." "يبقى بكرة بإذن الله." "بسرعة كده يا بابا؟ "آه يابني. ليل، نتأخر ولا إيه رأيك؟ "عندك حق ياعمي. سافر يا سائر." "قصدك نسافر؟ "آه، إن شاء الله." "اتفضل ياباشا، ورق الصفقة." "برافو يا عبير، ما خيبتيش ظني فيكي. ودي حلاوتك." "بس أنا خدت حقي." "لأ، ما إنتي تستاهلي حلاوتك بقا." "طيب، واتفقنا." "اللي هو، تتجوز غادة بنتي."

"امممم، ما رجعتيش في كلامك ولا إيه؟ "لأ، وأنا أقدر. ما جبتيهاش معاكي ليه؟ "المرة الجاية بقا. والمأذون موجود." "تمام، هاتيها معاكي." "وليل؟ "كشفت كل حاجة. أنا اتأكدت من ده. لازم نخلص منها." "شكلك بتحبيها أوي." "آه طبعاً، دي الغالية، مرات الغالي." "ننفذ إمتى؟ "بكرة، قبل سائر ما يعمل العملية." "هيعملها؟ "آه، الأخبار وصلتلي خلاص." "مش سهلة إنتي أبداً." "أكون سهلة ليه؟ كفاية اتظلمت مرة، لازم آخد حقي منهم."

"تمام، بكرة ننفذ. اتصلي بيا في الوقت المناسب." "تمام، مع السلامة." "سائر، الدنيا لازم تمشي هنا." "إزاي؟ "يعني، عمو يسافر معاك، وأنا أقعد مع والدتي يومين أطمن عليها." "عايزة تسيبيني في وقت زي ده يا ليل؟ "أنا هبقى معاك في كل لحظة." "براحتك." "اسمعني بس، ورق المناقصة، مش ده مهم بالنسبالك؟ أنا هفضل هنا لحد ما تتم على خير، دي أكبر صفقة للشركة." "أي حد يسلمها؟ "هتأمن عليه مع أي حد." "أنا محتاجك معايا."

"هبقى معاك كل لحظة وفي كل خطوة." "كل شوية تكلميني." "حاضر." "كنت عايزة أقولك حاجة." "خير." "أنا يعني... "إيه؟ "بحبك." "آه، طيب... هااا، قولتي إيه؟ ابتسمت وسكتت. "لأ، بالله قولي تاني، مش وقت سكوت خالص." "لأ، هي مرة." "معلش، اعتبريها ذكاء عن صحتك." "تؤ تؤ." "لأ، تعالي بقا. أنا بقول نخلي جوازنا رسمي."

تاني يوم، ليل صحيت وهي بتبص على سائر نايم جنبها، نظرات حب. وفتحت الدولاب تاخد لبسها، اتصدمت من اللي شافته، وعرفت إن نهايتها قربت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...