عند فارس وغزل فارس بإبتسامه: تعرفي أني بحب البحر أوي وقت المغربية يا غزل. غزل بإبتسامه: وأنا كمان.. أنت ليه سميتني غزل؟ فارس بإبتسامه: مش عارف.. بس حبيت الإسم أوي.. وبعدين كان لازم يبقالك اسم. غزل: معرفش اسمي إيه.. بس عايزة يبقى اسمي غزل على طول.. اسم قمر أوي. فارس بهيام: والنبي أنتِ اللي قمر. غزل بصتله بخجل وسكتت. فارس بمرح: أغنيلك؟ غزل بإبتسامه: بتعرف؟
فارس بغناء: في جوه قلبي حاجة مستخبية.. كل أما باجي أقولها فجأة مش بقدر.. قدام عينيك بقف وبنسى أي يتقال. فارس غنى أغنية حاجة مستخبية لحماقي. غزل بإبتسامه: واو صوتك يجنن. فارس: أصل كان نفسي أطلع مغني.. بس ماما كانت عايزاني مهندس.. وبابا كان عايزني دكتور.. عم محمد جارنا بقى كان عايزني محامي.. لكن مراته كانت عايزاني لاعب كورة.. أصل كنت بلعب كورة حلو أوي. غزل: خلاص خلاص يا فارس.. طب طلعت ظابط ليه؟ فارس: أمنية جدي بقى.
غزل بضحك: ظابط آداب؟ فارس بإبتسامه وتاه في ضحكتها: تعرفي أن ضحكتك بريئة أوي.. نقية وصافية.. مستحيل تكوني من البنات دي يا غزل. غزل بحزن وشرود: خايفة.. خايفة أوي يا فارس أكون كده فعلاً.. عاهرة.. ساعتها هموت.
فارس بحنان: بعد الشر عليكي.. إنشاء الله مش هتبقي كده.. للأسف يا غزل فيه حاجات كتير بنعملها في الماضي وبنفضل طول حياتنا ندمانين عليها.. لكن أنتِ عندك فرصة من أول وجديد.. أياً كان حياتك كانت إيه قبل الحادثة.. تقدري تبدأي من جديد.. تقدري تعيشي حياة نضيفة.. أيوه هتتعبي في الأول بس لازم تأقلمي حياتك على كده. في أوضة منه وهدير:
هدير: أها والله يا بنتي زي ما بقولك كده.. لقيناه مرة واحدة طالع لنا بعباية وطرحة وحاطط روج أحمر وصمم إنه يروح معانا الحفلة. غزل بضحك: طب وأخدتوه معاكم؟ هدير بغيظ: تنح وأخدناه معانا.. وهو كان حلو أوي ومحدش عرف إنه ولد.. أخد أرقام البنات كلها وشقطهم. غزل بضحك: يلهوي هموت.. متخيلة شكله. هدير بضحك: لا ده كان وقتها طفل 12 سنة كده. واحدة في الحفلة سألته على اسمه قالها سوسو الدلوعة للتعارف الجاد. غزل ضحكت جامد على فارس.
هدير بإبتسامه: تعرفي أن فارس ده عوضني عن عيلتي.. هو الوحيد اللي بقالي منهم.. أخويا شقيقي ما عملش اللي فارس بيعمله. غزل: أنتي عندك إخوات غير فارس؟ هدير بحزن: سيف.. بس مش بيحب فارس.. وبيكلمني قليل أوي عشان وصية ماما الله يرحمها.. لولا كده كان زمانه قطع علاقته بيا من زمان. غزل بحزن عليها: ربنا يهديه.. طب هو ليه بيكره فارس؟
هدير: نفسي أعرف.. رغم إن فارس بيحبه أوي.. فارس عمره ما كره حد.. قلبه أبيض زي الأطفال.. بس عصبيته وحشة أوي بسبب شغله. غزل بهيام: فارس ده تركيبة غريبة.. عصبي وحنين.. طيب ومكار.. حنين وقاسي في بعض الأحيان.. مرح ودمه خفيف.. بس بيقلب عفريت لما حاجة متعجبوش.. تحسي إنه طالع من رواية أو مسلسل.. بطل. هدير بهيام: هييححح ياعيني على الواقع ومحدش سمى عليه. غزل بخجل وغضب: اتلمي يازفتة.. لأ طبعاً مفيش الكلام ده.
هدير بخبث: عليا أنا كمان؟ طيب. غزل بصتلها بخجل وهدير ضحكت عليها. غزل بعصبية: والله منا سايباكي يابقرة تعالي هنا. وفضلوا يجروا ورا بعض بمرح. في مكان بعيد مروة كانت واقفة قدام المراية بتظبط الروج بتاعها. سيف وهو قاعد على السرير بيدخن سيجارته: بس اللي أنتِ ناوية عليه ده كبير أوي يا مروة.. دي فيها فضيحة لعيلتكم كلها. مروة بدلع: عيلتي؟ أنت عيلتي يا قلبي. سيف بخبث: أومال مروان ده إيه؟
مش ده اللي أنتِ قتلتي مازن وفضحتي منه عشانهم؟ مروة بجنون: مروان ده بتاعي.. ملكي.. محدش يشاركني فيه. سيف بعدم فهم: طب جايالي ليه؟ مروة بمكر: عشان أنت الوحيد اللي بتساعدني ولازم مقابل ولا إيه؟ وغمزتله. ****: "اسمعي يا أم مخ تخين هنعمل إيه.. بصي شوفي الشط ده.. هنجهزه ونفرشه ورد وأنوار كتير وهنحط بلالين حمرا.. أنا جبت كل حاجة.. والتورتة حطيتها في التلاجة ومتطفحهاش يامفجوعة أنتِ تمام؟ .. والخاتم جبته."
هدير بتعب: يا فارس حرام عليك تعبت أنا بلف معاك من الفجر عشان نلحق نشتري كل حاجة قبل ما غزل تصحى.. جهز أنت بقى. فارس بحزن مصطنع: تمام يا هدير.. اطلعي نامي.. شكراً ليكي.. مش عايز حاجة. هدير بتأفف: هتقلب على حمادة هلال ليه.. هات ياسيدي وأمر لله. هدير ساعدت فارس وجهزوا المكان وطلعت بسرعة لغزل عشان متحسش بحاجة. غزل نزلت مع هدير. غزل بعدم فهم: إيه اللي أنتِ لابساهولي ده؟ أنا رايحة فرح؟ هدير: يختي تعالي بس وبعدين هتعرفي.
غزل راحت المكان وهدير اتسحبت وسابتهم لوحدهم. غزل بصت بصدمة وانبهار للمكان. "عجبك؟ بصت وراها لقت فارس واقف ببدلة جميلة زادت من وسامته أضعاف. فارس راح لها: تقبلي تكملي بقية حياتك معايا؟ أنا مش هاممني ماضيكي إيه.. أنا كل اللي أعرفه إني حبيت غزل.. البنت البريئة الطيبة الخجولة.. حبيت شخصيتك واتعلقت بيها أوي يا غزل.. مش هقدر أكمل حياتي من بعدك. ركع على رجليه وطلع لها خاتم جميل. فارس بإبتسامه وسيمة: تقبلي تتجوزيني يا غزل؟
غزل بصتله بدموع وعدم تصديق وهزت راسها بالموافقة وفرحة. فارس لبسها الخاتم ووقف على رجليه وباس إيديها. انتبه لصوت رسالة على موبايله فتحها بإهتمام وشاف حاجة خليته وقف مصدوم ومش قادر ينطق أو يتكلم. غزل بقلق: فارس أنت كويس؟ فارس بص لها بعيون مخيفة وحمرا وكل غضب الدنيا فيها ووراها الموبايل عليه إيه. غزل بصت بصدمة: إيه ده؟ لأ لأ أنا مستحيل أبقى كده.. أنت ساكت ليه؟ فارس دي أكيد مش أنا صح؟ فارس أرجوك متصليش كده.. دي مش أنا.
غزل الدنيا لفت بيها واغمى عليها و... "يعني إيه يا صالح؟ "بنتي خلاص كده ضاعت مني؟ أنت السبب.. أنت السبب.. منكم لله." وكملت بعياط: "يا حبيبتي يا بنتي أنتِ فين يا قلب أمك." صالح بغضب: "محدش يجيب سيرة الفاجرة دي تاني هنا.. أكيد هربت مع اللي غلطت معاه.. وبعدين مالك بتدافعي عنها كده.. أنتِ كنتي عارفة حاجة ولا إيه يا سميحة؟
سميحة بصراخ: "اخرس قطع لسانك.. أنا بنتي أشرف من الشرف.. أنا سكت ومتكلمتش عشان كنت مستنياها هي اللي تثبت براءتها بنفسها.. لكن لو اتكلمت هيقولوا أمها وبتدافع عنها.. كملت ببكاء وحزن: لكن هي مفهمتش كده.. بصتلي بصدمة لما لقت حزن عليها في عيوني.. افتكرته عدم ثقة.. آآه يا بنتي أنتِ فين.. أنتِ فين يا قلب أمك.. منّك لله يا صالح أنت وأبوك.. منكم لله.. أعرف بس مين اللي عمل كده في بنتي وهاكلوا بسناني."
صالح بص لها بغضب وسابها ونزل لأبوه. مروان رجع شقته متعصب ومش طايق نفسه. مروة بإهتمام مزيف: ها يا مروان عملت إيه؟ مروان بضيق: حيوان سرق مني الشنطة وملحقتش ألحقه.. ربنا يستر وميعملش بالصور دي حاجة. مروة بخوف مصطنع: يلهوي يا مروان.. أنت إزاي ماخدتش بالك؟ مروان بقلق: ربنا يستر بقى. "أنا الظابط فارس إمام.. يا حيلتها لم لي يابني الناس دي على البوكس."
البنت شهقت بصدمة والحكومة انتشرت في الشقة وخرجوا رجالة وبنات كتير من الأوض. كل ده ومنه واقفة مش فاهمة حاجة. توتو هربت بسرعة من باب تاني في الشقة ونزلت من شارع تاني وركبت عربيتها وهربت من غير ما تاخد منه معاه. منه فاقت على إيد عسكري بيشدها: "يلا يا روح أمك متنحيش." ندى وهي بتبعد إيديه عنها: "أوعى ياحيوان أنت ماسك إيدي كده ليه؟ العسكري بغضب: "يلا يا && يخربيت بجاحتكوا يا شيخة."
منه ركبت البوكس وراحت على القسم مع بنات كتير أوي. رموهم كلهم في الحجز. منه وهي بتخبط على باب الحجز جامد. منه بصراخ: "حد يطلعني من هناااا.. فين المسؤول عن القسم ده.. أنتوا ياللي بره حد يكلمني.. أنا مش فاهمة حاجة." فارس كان قاعد في مكتبه وسمع صوت صريخ بنتين بتنادى على العسكري بتاعه ودخله: "إيه يابني صوت الصريخ ده؟ "دي بنت ياباشا من اللي مسكناهم في المداهمة الأخيرة." فارس بضيق: "عايزة إيه دي كمان؟ روح جبهالي."
العسكري دخل الحجز وجاب منه للظابط. فارس بص لمنه من فوق لتحت وقال في سره: "أبو أم جمالك يا شيخة يا خسارتك في القرف اللي أنتِ فيه." قال بحدة: "بتصرخي كده ليه يابت أنتِ؟ أي مش عاجبك الحجز وعايزة واحد خمس نجوم؟ ولا الأكل ناقص ملح؟ منه ببكاء: "أنا معرفش أنتو أخدتوني ليه.. أنا معرفش حاجة." فارس بحدة: "هو إيه اللي معرفش أنتو أخدتوني ليه؟ إحنا جايبينك من شقة دعارة مش من مكتبة الإسكندرية." منه بصدمة: "شقة دعارة؟
منه صرخت بإنها: "أنت بتقول إيه؟ أنا معرفش حاجة." فارس بزهق: "أومال إيه اللي وداكي هناك؟ كنتي بتعملي شوبينج؟ منه ببكاء حكتله كل حاجة من أول ما فاقت لحد ما توتو أخدتها. فارس: "طب وفين توتو دي؟ منه ببكاء: "والله العظيم معرف.. أول ما سمعت صوتك جرت من جنبي ودخلت أوضة كده ومن ساعتها مشوفتها." فارس بص لها بتقييم وقال: "تعالي معايا." منه بخوف: "فـ فيـ... فارس بهدوء: "هعملك أشعة وأعرف إذا كنتي فاقدة الذاكرة ولا لأ."
فارس أخد منه المستشفى وعملها أشعة وعرف إنها فاقدة الذاكرة. منه بعيون مدمعة: "هعمل إيه بقى دلوقتي؟ أرجوك مترجعنيش الحبس." فارس بتفكير: "بصي هو يا إما توتو دي بتكدب وأخدتك معاها كزيادة عدد للبنات بتوعها.. أو أنتِ كنتي كده فعلاً وعملتي حادثة وفقدتي الذاكرة." منه بخوف: "لأ لأ مستحيل أبقى كده.. فيه حاجة جوايا بتصرخ بالرفض إني مستحيل أبقى كده.. أرجوك ساعدني ومدخلنيش السجن ده تاني." فارس بص لها بتفكير وقال: "
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!