الفصل 6 | من 15 فصل

رواية العاشقة المجروحة الفصل السادس 6 - بقلم سلمى تامر

المشاهدات
20
كلمة
901
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

فاقت غزل ولقت نفسها عالسرير في أوضتها اللي فشاليه. بصت حواليها وافتكرت اللي حصل والصور اللي شافتها. غزل بفزع: فارس.. فارس انت فين؟ نزلت تدور عليه. غزل بصراخ وبكاء: فارس .. فارس انت فيين؟ : مالك يا غزل اهدي في أي؟ غزل لفت وشافت هدير. غزل بدموع: فارس.. فارس فين يا هدير.. فارس راح فين.. هو صدق صح؟ هدير بعدم فهم: صدق أي يا بنتي؟ هو جابك هنا وقال إنك أغم عليكي عشان مكلتيش حاجة من الصبح.. وسابك ومشى. غزل بدموع: راح فين؟

هدير: والله ما أعرف.. مقليش.. اهدي بس خير إن شاء الله. غزل طلعت أوضتها بيأس ودموع. *** عند مروة وسيف. مروة بضحك وسعادة: أنا فرحانة.. فرحانة أوي يا سيفو عالفضيحة اللي عملتها لمنه وعيلتها... كده منه مستحيل ترجع ومروان هيبقى ليا للأبد. بصت لسيف ولقيته قاعد سرحان. مروة: مالك يا سيف.. انت مش مركز معايا خالص ليه؟ سيف: ها.. أنا معاكي أهو يا مروة. مروة بضيق: لا مش معايا يا سيف.. انت ندمان ولا إيه؟ سيف بسخرية: ندمان؟

أنتي بتهزري ولا إيه.. أنا بس مخنوق من الزفت اللي اسمه فارس.. عامل فيها دور الشريف المحترم وبينصحني أعمل أي ومعملش أي. مروة بضحك: انت لسه حوارك مع أخوك ده مخلصش؟ سيف بشر: ولا عمرو هيخلص... طول عمري وأنا بتُقارن بيه.. فارس عمل.. فارس سوا.. فارس بقى ظابط.. فارس.. فارس.. فارس.. وكل ده عشان أي؟

عشان أبويا كان بيكره أمي وبيحب أمه.. كان سايبنا على طول وقاعد عندها.. تعرفي إنه حزن لما عرف بحمل أمي فهدير.. اعتبرها خيانة لأم فارس.. أنا بكرهه.. وبكره أبويا... حتى هدير هكرهها برضو قريب عشان بتحب فارس أكتر مني... معرفش عاملهم أي.. وكمل بمكر: سيبك انتي.. هو أنا موحشتكيش ولا إيه؟ مروة بصتله وضحكت بدلع. *** في بيت منه. : يعني أي؟ أنا اتفضحت خلاص؟ سيرتي بقت على كل لسان.. منك لله يا منه...

قسماً بالله لأقتلك يا بنت الـ... سميحة ببكاء: يا عيني عليكي يا بنتي.. اتفضحتِ يا عين أمك.. منهم لله اللي كانوا السبب. أنصاري كان قاعد وحاسس إن الدنيا بتلف بيه. صالح بقلق: مالك يا با؟ انت كويس؟ أنصاري بص له ووقع فجأة عالأرض. سميحة صرخت والبيت كله اتلم على أنصاري عشان يفوقوه. مروان كان راجع من شغله وسمع صوت صراخ في شقة جده. جرى ولقى البيت ملموم على جده وبيحاولوا يفوقوه.

مروان بصراخ: شيلوه معايا بسرعة دي شكلها أزمة يلا بسرعة. ونقلوا أنصاري في عربية مروان وطلعوا عالwمستشفى. *** في شرم الشيخ. : حرام عليك يا سيف.. نفسي أشوفك بقى. سيف حس بالذنب ناحية هدير. سيف بهدوء: حاضر يا هدير هحاول أجي أزورك قريب. هدير بفرحة: بجد يا سيف؟ سيف بابتسامة: بجد يا ستي.. هجيلك في أقرب وقت. هدير: طب امتى؟ سيف بابتسامة: خليها مفاجأة. سيف خلص مكالمته مع هدير وبص للصورة اللي في إيده: مش عارف أطلعك من دماغي...

عجباني.. وهلاقيكي يعني هلاقيكي.. وساعتها بقى مش هتبقي لغيري يا منى. وضحك ضحكة خبيثة ومكارة وكمل سواقة للمكان اللي هو رايحه. *** عند فارس. فارس بغضب وعيون مخيفة: قسماً بالله لو مشلتش كل الصور من عالزفت النت لهخلي وشك يجيب دم من كل ناحية وهلفك في ملاية وألبسك قضية أداب يا شهاب. شهاب بضحك وخوف: طب اهدى يا عم فيه أي... بس دي صور فيك على فكرة. فارس بغضب: منا عارف يا روحمك هو أنا هستناك لما تقولي.. يلا انجز. بعد نص ساعة.

شهاب بتعب: اااه حرام عليك وربنا ضهري وإيديا اتكسرت. فارس: عرفت مين اللي عمل كده؟ شهاب: للأسف بحثت كتير بس معرفتش.. واضح إنه حد ذكي أوي. فارس اتنهد بغضب وساب صاحبه ومشى. *** بعد عدة ساعات. عند غزل. كانت قاعدة عالسرير وكل الحزن اللي في الدنيا في قلبها. غزل ببكاء وهي دافنة راسها في رجليها وقاعدة عالسرير: يارب مكونش كده يارب... أنا مش هستحمل ده أبداً... يارب فارس ميكونش صدق... يارب يرجعلي أنا بحبه أوي يارب...

يارب خليك جنبي ووقف معايا أنا خايفة أوي. سمعت الباب بيخبط. غزل بلهفة: فارس. وجرت تفتح بلهفة: فار... انت مين؟ : سييييف.. وحشتني. هدير جرت وحضنت سيف اللي واقف يبص لغزل بصدمة وفرحة وخبث. *** في مصر. مروان طلع وهو بيقلع الكمامة من أوضة العمليات: البقاء لله.. جدي اتوفى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...