الفصل 4 | من 15 فصل

رواية العاشقة المجروحة الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى تامر

المشاهدات
16
كلمة
2,257
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

نصاري بصدمه: هربت؟ هربت إزاي وإحنا واقفين؟ الدكتورة بأسف: للأسف فيه باب تاني في الأوضة وبيخرج على الباب الخارجي.. أكيد هربت منه. عن إذنكم. وسابتهم ومشيت. صالح بعصبية: يابنت الـ... يبقى الكلام ده صح.. يبقى الحقيرة عملت كده فعلاً.. يخسارة تربيتي فيكي يا منه. نصاري بغضب: قسماً بالله لو لقيناها لهقتلها. مروان كان واقف ومصدوم ومقدرش ينطق بكلمة. منه أكدتله شكوكه. كان مستني آخر أمل فعلاً، علاقتهم بس انقطعت.

منه طلعت تجري من الباب الخارجي بمساعدة الممرضة اللي أشُفِقَت عليها. راحت لكشك وطلبت منه موبايل واتصلت بحد. (قالي الوداع.. وأنا أقول له إيه.. هو الوداع بيتقال فيه إيه) عند مروان تليفونه رن ورد عليهم. مروان: الو.

: تعرف إني لما بصيت لك النهاردة كنت ماسكة في آخر أمل فعلاً علاقتنا. كنت مستنية نظرة رفض لكل اللي بيحصل فيا ده. كنت مستنية تقول لأ، منه متعملش كده. مستنية تتدافع عني زي ما كنت بتعمل وإحنا صغيرين. كان عندي أمل إنك تنصفني. لكن طلعت زيهم. لمحت في عنيك نظرة عشق ليا.. بس معرفتش أفرح.. لأني شفت بعدها استحقار وخيبة أمل. أنا بكرهكم كلكم. سبحان الله العشق اللي في قلبي ليك اتحول لكره. عمري ما هسامحكم على اللي عملتوه فيا. عارف أنا هربت ليه؟

عشان محبتش أثبت لكم براءتي. هسيبكم تعرفوها لوحدكم. عشان لما تندموا متلاقونيش جنبكم لأني ساعتها هبقى بعدت أوي. انساني يا مروان. انساني وفكك مني لأننا كده انتهينا. النهاردة كان آخر يوم تشوفني فيه. كان آخر مرة أبصلك وتبص لي. نظرة وداعنا كانت عدم ثقة من ناحيتك وكره واشمئزاز من ناحيتي. أنا ندمانة.. ندمانة على كل وقت ضيعته في حبك. بس خلاص.. كل حاجة انتهت. هبتدي حياتي من أول وجديد ومن غيرك.. من غيركم كلكم. ومتحاولوش تدوروا عليا.

مروان دموعه نزلت من عينه: كلامك صح يا منه. أنا للأسف مصدقتكيش وشكيت فيكي. أنا مستاهلكيش. بس ارجعي. ارجعي لعيلتك واثبتي لهم براءتك. منه بصراخ: عيلتي؟ عيلة إيه دي اللي تصدق إن بنتهم تعمل كده؟ أنا عاهرة؟ أنا واحدة و***؟ دول حتى مفكروش يكشفه على الصور ويشوفوها حقيقة ولا فوتوشوب. دول كأنهم صدقوا؟ ولما حبوا يتأكدوا عارف عملتم إيه؟ هنتوني وجرتوني عند دكتورة نسا تكشف عليا؟

كأني واحدة شمال. عمري ما هنسى بصات الناس ليا في اليوم ده. عمري ما هنسى بصت الدكتورة ليا. أنتوا كلكم جرحتوني. اعتبروني مت. كانت آخر جملة منه تقولها لمروان. مروان قفل بقهر وندم ونزل أخذ الصور وراح لخبير صور عشان يثبت براءة منهم. مروة شافته: أنت بتعمل إيه؟ مروان بضيق: هثبت براءة بنت عمي يا مروة. منه مستحيل تعمل كده. مروة بشماتة: دلوقتي بقت مستحيل تعمل كده؟ أومال أنت مصدقتش كده ليه وبصت لها باستحقار.

مروان بندم: لأني كنت غبي. غبي والصدمة عمتني. جاب شنطة ولم فيها كل الصور والفلاشة وقرر يكشف الحقيقة ونزل. مروة جرت على الفون وكلمت سيف وهو قال هيتصرف. سيف فضل يراقب مروان وعرف هو رايح لأنهي مكان. استناه ينزل من عربيته ومعاه الشنطة. حضر الدراجة النارية بتاعته ومشي بسرعة وشد الشنطة منه وطاااار. مروان فضل ثواني يستوعب الموقف. جرى على عربيته بسرعة وحاول يلحقه لكن سيف قدر يهرب منه. مروان بغضب: يابن الـ...

كده الحكاية فيها لغز بقى.. مهو لا يمكن تكون صدفة. منه مشت بحزن والدموع مغرقة وشها. عمرها ما فكرت أبداً إن ممكن أهلها يشكوا فيها كده. كانت طول عمرها محترمة والكل بيشهد بأخلاقها. معقول عشان شوية صور يصدقوا عليها كده. مشافتش العربية اللي كانت جاية في اتجاهها و... : حاسباااااااااي. منه غرقت في دمها. البنت نزلت من العربية وبمساعدة الناس شالوها وحطوها في عربيتها وجروا بيها عالـمستشفى. في المستشفى.

منه دخلت العمليات وبعد ساعات الدكتور طلع من أوضة العمليات. البنت جرت عليه: ها يا دكتور البت عاملة إيه؟ الدكتور باشمئزاز من منظرها وهدومها اللي شبه عارية فيها: هي الحمد لله بقت أحسن والاصابات مش خطيرة بس للأسف اتصابت في دماغها والجرح كان خطير. هنعرف إيه أثره لما تفوق. البنت لوت بقها بضيق: يادشي المصيبة هي ناقصة. يا خيبتك يا توتو. بعد يومين منه فاقت وبصت حواليها باستغراب لقت بنت قدامها.

توتو بفرحة: يا حلاوة دشي فاقت. حمد الله على السلامة يا حبيبتشي. منه بصت حواليها باستغراب: إنتي مين.. أنا فين.. وأنا مين.. أنا مش فاكرة حاجة. توتو بصت لها بصدمة وجرت للدكتور. الدكتور جه وفهم حالة منه وعمل لها أشعة على مخها. الدكتور بأسف: للأسف حضرتك فقدتي الذاكرة يا آنسة. توتو بصدمة وخوف: يالهوي؟ طب ودشي ترجع لها إزاي يا أخويا؟

الدكتور: ممكن بعد شهر.. سنة.. يوم.. الله أعلم. أهم حاجة تنتظمي على العلاج وإن شاء الله ربنا يحلها من عنده. منه كانت قاعدة ومش فاهمة حاجة. توتو بصت لها وفكرت في حاجة وابتسمت بمكر: يا عيني يا روحي على اللي حصلك. مكنش يومك يا غالية. طب يا دكتور هو ينفع يا أخويا نطلع من هنا وأخدها شقتي؟ الدكتور بعملية: أها هي حالتها اتحسنت وممكن تكمل علاجها في البيت بعد إذنكم.

توتو أخدت منه شقتها وفهمتها إنهم أصحاب من زمان وعايشين مع بعض. الشقة كانت في مطروح. منه دخلت الشقة وبصت باستغراب للمكان. لقت فيه بنات كتير وكلهم زي منظر توتو. توتو: تعالي يا حبيبتشي أوضتك استريحي شوية.. عايزينك ترجعي الشغل بقى. زباينك بيسألوا عليكي نفر نفر.. آه والله. منه باستغراب: زباين؟ الباب خبط وبنت راحت تفتح وأول ما فتحت تنحت: يالهوي على الجمال. هو فيه كده. الشاب بابتسامة: شغالين النهاردة؟

البنت بهيام: ده إحنا هندلعوك. الشاب بابتسامة: تؤتؤ. أنا هدلعك أكتر. وبعدين بص وراه: لم لي يا ابني الناس دي كلها على البوكس. أنا الظابط فارس إمام يا حيلته. تكملة الفصل الرابع. فارس بتفكير: بصي أنا عندي شاليه هنا في شرم هقعدك فيه.. هو تبع العيلة بس محدش بيروحوا. هقعدك فيه عقبال ما ألاقي توتو اللي بتتكلمي عنها دي. منه بشكر: شكراً جداً ليك. أنا مش عارفة من غير حضرتك كنت هعمل إيه.

فارس بابتسامة: لا يا آنسة متشكرنيش. الشرطة في خدمة الشعب. وبعدين كمل بجدية: بس لو طلع ليكي علاقة بالشغل ده هتشوفي وش تاني. منه بصت له بقلق وتوتر وهزت دماغها بسرعة. فارس ابتسم من جواه على شكلها وحس إنها مستحيل تكون كده. عدى يومين وفارس بيجيب كل الحاجات اللي منه بتحتاجها وبيمشي ومازال البحث مستمر على توتو. عند مروان. مروة بضيق: أنت متغير معايا ليه يا مروان؟

مروان بحزن: مش متغير ولا حاجة يا مروة. متتأفوريش. كل الحكاية إني قلقان على منه. مروة بغيرة: وتقلق عليها ليه إن شاء الله؟ دي واحدة شمال وـ... أنت نسيت هي عملت إيه ولا إيه؟ لا فوق يا حبيبي. العيلة كلها عرفت حقيقتها. الو... متعملهاش ضحية. مروان بغضب: منه شريفة يا مروة. ومتنسيش إنها بنت عمي ومش هستحمل عليها كلمة. مروة حاولت تلم الموقف وقالت بدلع: طب روّق يا حبيبي.. أنا خايفة عليك من الزعل والله.

راحت بسته من خده: متزعلش بقى. مروان بعدها عنه بضيق: معلش يا مروة أنا محتاج أقعد مع نفسي شوية.. بعد إذنكم. فتح الباب ومشي. مروة بصت له بغضب وجنون: يابنت الـ... وحياة أمك ما هسيبك وهنغص عليكي عيشتك أي كان أنتِ فين. في يوم فارس جاب أكل وخبط على منه عشان تفتح له. فارس وهو بيخبط: يا آنسة.. افتحي أنا فارس.. يا آنسة.

فارس قلق جداً وشك إنها ممكن تكون اتخطفت أو حصلها حاجة أو هربت. طلع المفتاح وفتح ودخل بسرعة يشوف منه فين. دخل ودور عليها في البيت كله بس ملقاهاش. فتح الأوضة بتاعتها ولقاها نايمة وبتترعش. جرى عليها. فارس بقلق: يا آنسة... إنتي كويسة؟؟؟ ... يا آنسة مالك؟؟ منه: لأ. فارس قاس حرارتها ولقاها عالية جداً. جرى عملها كمادات وأداها إبرة لخافض الحرارة. سهر جنبها طول الليل وحاول مـينامش لكن مقدرش.

الصبح منه صحت وحست بتحسن شوية. بصت جنبها واتفزعت لما شافت فارس. منه بفزع: عاااااااا أنت بتعمل إيه هنا عااااااااععععع. فارس قام بصدمة وفزع وبص حواليه: إيه؟ مين مات؟ راحت فين؟ المسدس فين؟ منه بصراخ: أنت بتعمل إيه هنا؟ فارس بقلق: حاجة حصلت ولا إيه؟ مالك؟؟ منه بعصبية: إزاي تنام معايا في نفس الأوضة؟؟ أنت اتجننت ولا إيييي؟ فارس اتنهد براحة: أوف ياشيخة خضتيني.. إنتي اللي قولتيلي أصلاً واتحايلتي عليا كمان. منه بصراخ: نعممم!

فارس بحزن مصطنع: حاولت أفوقك ومقدرتش و.. منه بخوف وهي على وشك البكاء: و و إيه؟؟؟! فارس مقدرش يمسك نفسه من الضحك على منظر منه وضحك بصوته كله: إهدي يا آنسة متخافيش.. إنتي كنتي تعبانة أوي امبارح وعملت لك كمادات.. أنا آسف كنت مرهق وتعبان جداً عشان كده محستش بنفسي غير وأنا نايم على الكرسي ده. اعتبرينا في مستشفى. منه براحة وخجل: شكراً لحضرتك. ممكن تتفضل؟ فارس بهيام: أتفضل إيه؟؟! منه بحدة: تطلع برة بقى.

فارس: احم أنا طالع أصلاً. اهدي.. بعد إذنك. منه نزلت من أوضتها لقت فارس واقف وبيتكلم مع واحدة وحضنها وباسها من دماغها. بصت لهم بضيق وبعدين بصت في الأرض. فارس لاحظها: تعالي يا غزل سلمي على هدير أختي. منه بصت له بعدم فهم: ههه. فارس بابتسامة: تعالي يا غزل متتكسفيش. منه راحت لهم. فارس بابتسامة لأخته: دي غزل اللي حكيت لك عنها يا هدير.. جبت لك هدير يا غزل وهتقعد معاكي الفترة اللي إنتي قاعدة هنا فيها...

من بعد اللي حصلك امبارح مش هقدر أسيبك لوحدك تاني. فارس قضى معاهم اليوم واتعرفوا فيه على بعض جامد ومنه اكتشفت إن فارس شخصية مرحة جداً وحنون.. وأخته شخصية جميلة وطيبة. حبت العيلة دي واتمنت تبقى عيلتها كده.. وإن يكون عندها أخ بيحبها كده. فارس لاحظ نظرتها لهم وابتسملها. وردت له الابتسامة دي بخجل. عدى شهر ومفيش جديد.

منه عايشة معاهم وفارس بيحاول يجيب توتو بأي طريقة بس مش لاقيها. قرب من منه جامد الفترة دي وبقى فيه إعجاب من الطرفين. فارس وهو بيتكلم في الفون: وبعدين معاك يابن آدم أنت.. الأربعة وعشرين ساعة في الكباريهات؟ : بقولك إيه متعملش فيها دور الأخ الكبير.. أنا أكبر منك وعارف مصلحتي كويس. خليك في حالك أحسن لك. فارس بضيق: براحتك يا أخويا يا كبير.. براحتك يا سيف.. بس متجيش تندم بقى بعد كده. سيف بغضب: برضو ملكش دعوة بيا...

ومتقلقش لو ندمت مش هاجيلك أنت يا ابن مرات أبويا. فارس بغضب: إحنا اه من أمهات مختلفة بس من أب واحد ونفس الدم.. متنساش ده يا سيف.. ربنا يهديك.. سلام. فارس قفل واتنهد بضيق على أخوه. عند سيف. سيف بغل: بكرهك.. بكرهك يا فارس وعمري ما هحبك وهلاقي لك نقطة ضعف وهلاعبك عليها. مروة اتصلت به: إيه يا بيبي.. وحشاني تعالي. مروة بدلع: مش دلوقتي.. لما تنفذ لي اللي أنا عايزاه الأول. سيف: اللي هو؟؟ مروة بشر: اسمع بقى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...