الفصل 3 | من 15 فصل

رواية العاشقة المجروحة الفصل الثالث 3 - بقلم سلمى تامر

المشاهدات
19
كلمة
1,307
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

سيف بإبتسامة: أنا طالب إيد الآنسة منه يا عم. مروان بصدمة وغضب وغيره: نعم ياروح أمك؟ العيلة كلها بصت لمروان بزهول وتعجب. مروان ببعض الإحراج: أقصد يعني، شفتها فين وعرفتها إزاي؟ سيف بإبتسامة سمجة: كنت في زيارة هنا عند حد من أصحابي وشفتها وسألت عليها وعرفت إنها من عيلتكم وجيت أهو أتقدملها. أنصاري اتفاجئ شوية بس رد عليه وقال: والله يا ابني إنت فاجأتني.. سيب لنا عنوانك ورقم تليفونك وربنا يقدم اللي فيه الخير.

أنصاري سأل سيف شوية أسئلة، وبعدين سيف مشى وسابهم مع بعض. مروان بغضب: إنت هتوافق يا جدي إنت وعمي صالح عليه؟ أنصاري بإستغراب من عصبيته: ومنوافقش ليه يا ابني؟ منه مسيرها للجواز.. وبعدين هنسأل عليه ونعرف أخلاقه ولو منه موافقة يبقى على بركة الله. مروان بص لهم بغضب وسابهم وطلع شقتهم. مروة بصت له بشماتة وشر وطلعت وراه. *** في شقة مروان. مروة بشماتة: مالك مضايق كده ليه؟ مروان وهو بيحاول يتمالك أعصابه: مالي يعني يا مروة؟

منا كويس أهو. وراح طلع هدوم من الدولاب ودخل الحمام. مروة قعدت على السرير وافتكرت مروان اتجوزها ليه. **Flash back** في أحد النوادي الليلية: إيه يا مازن المكان الزبالة اللي جايبنا فيه ده؟ مازن بمكر: يا عم تعالى اهو نجرب. مروان بضحك: تجرب إيه يا ابني الله يحرقك. مازن بخبث: والله معاك حق.. إيه المكان ده؟ استغفر الله.. تعالى نشرب عصير عشان ريقي ناشف وهوديك مكان تاني خيال. مروان: ربنا يستر.

مازن راح يجيب عصير واختفى عن عيون مروان. : ها جبته؟ مازن بمكر: كل حاجة جاهزة وعلى التنفيذ يا ريم. مروة بشر: حلو أوي.. وطلعت مخدر من شنطتها: حط له دا في العصير. مازن بقلق: إيه ده؟ مروة بشر: ده مخدر متقلقش.. مش هيبقى واعي لأي حاجة حواليه. شربه له وتعالى. مازن أخد المخدر وطلب عصير وحطه فيه ورجع تاني لمروان: امسك يا سيدي. مروان أخد منه العصير وشربه وبعد فترة حس بدوخة.

مازن شاور لمروة وهي جت، أخدته وطلعته أوضة في الفندق الصغير اللي في المكان، ومروان نام ومحسش بأي حاجة حواليه. تاني يوم مروان صحى وحس بدوخة بس للمكان بإستغراب، وبعدين بص لمروة واتخض من المنظر. مروان بصدمة: إنتي مين وبتعملي إيه هنا؟ مروة بتمثيل وبكاء: حرام عليك ليه عملت فيا كده؟ إنت معندكش إخوات بنات؟ مروان بص لها بصدمة وبص لنفسه: أنا.. أنا مش فاكر حاجة خالص. مروة بصراخ ببكاء وانهيار: يعني إيه؟

مش هتصلح المصيبة اللي هببتها؟ إنت ضيعتني. مروان بص لها بشرود وافتكر منه ووعده ليها، بس رجع وفكر نفسه إنها طفلة وأكيد نست الوعد ده. بص لمروة بجدية: أنا هتجوزك. تاني يوم راحوا السفارة واتجوز مروة عشان يصلح غلطته زي ما هو فاكر. وعدى شهر عليهم وهو بيقنع نفسه إنه منجذب لها وقرر ينسى منه. ولما سألها إيه اللي وداها المكان ده، قالت له كانت في عيد ميلاد صحبتها وإنها أول مرة تدخل مكان زي ده. **Back**

مروة بشر وجنون: زي ما خططت إنك تتجوزني.. هخطط كمان إنك تحبني وهبعده عنك، لأنك ليا.. ليا وبتاعي لوحدي.. حتى لو هقتلك وأقتل نفسي.. يا تبقى ليا يا مروان.. يا مش لحد تاني. *** بعد كام يوم: ها يا منه؟ قولتي إيه؟ منه بقوة: مش موافقة. أنصاري بحنان: طب ليه يا حبيبتي؟ منه بإحترام لجدها: أنا لسه مخلصتش تعليمي يا جدي، وبعدين ده عايزني أسافر معاه أمريكا وأنا لا يمكن أبعد عن مصر وعنكم.

أنصاري بتفاهم: طالما ده رأيك يا بنتي يبقى مش هغصبك على حاجة. مروان اتنهد براحة. مروة بصت لهم بغضب وعصبية وطلعت شقته. مروة مسكت تليفونها واتصلت بحد: أيوه يا سيف، الخطّة فشلت. سيف ببرود: امم، يبقى الخطّة التانية. مروة بشر: نفذها ومش عايزة ولا غلطة، أظن فاهم؟ وقفت معاهم. مروة بشر: مكنتش عايزة أعمل كده.. بس ده الحل الوحيد عشان تغوري من هنا يا خطافة الرجالة إنتي. ***

في يوم العيلة كلها اتجمعت كالعادة، ومروان رجع من شغله وقعد معاهم. الباب خبط. مروان راح فتح الباب لقى ظرف وفلاشة على الأرض. أخدهم بإستغراب وقفل الباب. لقى الظرف مكتوب عليه لعيلة (أنصاري) مروان لجده: حد بعتلنا الظرف ده يا جدي وفيه فلاشة؟ أنصاري بهدوء: وريني يا ابني إيه ده؟ أنصاري فتح الظرف واتصدم من اللي شافه. وفي نفس الوقت مروان شغل اللاب توب بتاعه وحط الفلاشة وشغلها. العيلة كلها اتصدمت من اللي شافوه.

أنصاري بزعيق وغضب: اقفلوا الزفت ده بسرعة. مروان قفل اللاب توب بصدمة وبص لجده. *** منه رجعت من جامعتها ونفسيتها متحسنة شوية، خلصت امتحاناتها وهتحقق حلمها وتبقى محامية. دخلت بيت جدها: السلا.. آآآه. صالح هجم عليها بالضرب: هقتلك يا فاجرة يابنت الـ*##&$ هقتلك أقسم بالله وهغسل عاري بإيدي. ضربها برجليها وإيديه لحد ما منه نزفت من كل حتة من جسمها. أنصاري ومروان حاولوا يهدوه.

أنصاري بغضب: استنى يا صالح يا ابني عشان متروحش فداهية بسبب الفاجرة دي. منه كانت مرمية على الأرض وهي مش فاهمة حاجة. صالح جاب الصور ورماها في وشها: إيه ده؟ ردي عليا مين اللي عمل كده.. انطقييي. منه بصت للصور بصدمة وصرخت بانهيار: مش أنا.. أقسم بالله ما عملت حاجة.. دي مش أنا. بصت لمروان لقت في عينيه نظرات استحقار وألم وغضب. بصت له بسخرية وألم وقهر، كانت بتتمسك بآخر أمل في علاقتهم. صالح شدها من شعرها: لسه بتنكري يا **$$

منه ببكاء: والله العظيم دي مش أنا يا بابا.. دا أنا تربيتك. صالح بقسوة: عايزني أصدق لسانك وأكذب عنيا.. مين اللي عمل كده وشه مش باين. منه ببكاء: صدقوني والله منا.. أنا مظلومة. أنصاري بحسم للموضوع: يبقى ناخدك للدكتورة وهي اللي تثبت لنا كلامك. منه بصت لهم كلهم بصدمة ولقيت كل الوشوش مستحقراها، ومروة شماتة فيها. بصت لأمها بنجدة لقت الدموع مغرقة وشها وخيبة الأمل ظاهرة. اتصدمت أكتر. صالح شدها وشغل العربية وأخدها للدكتورة.

*** في المستشفى. الدكتورة دخلت الأوضة اللي فيها منه بعد معرفت أهلها عايزين إيه. جهزتها وجالها اتصال مهم انشغلت فيه شوية وخلصت مكالمتها وبصت مكان منه ملقتهاش. جرت لأهلها وقالت لهم: "ألحقوا يا جماعة بنتكم هربت." استوووووب. ياترى إيه اللي هيحصلك يا منه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...