منه لفت وبصتله بغضب. مروان استغربها: مالك يابنتي كل مبتشوفيني بتبصيلي كده؟ منه بإنهيار: نسيت؟! نسيت كل حاجة كانت بينا وبتسألني ببرود مالك؟ نسيت الوعود اللي وعدتهالي زمان؟ نسيت كل ذكرياتنا مع بعض؟ نسيت عشقنا وحبنا؟ كل دا نسيتو؟ مروان كان واقف مصدوم ومش قادر يتكلم وحاسس بكل حاجة بتلف حواليه: أ أنتي كنتي فاكرة يامنه؟ منه بصراخ: هو أنا بنسى أصلاً علشان أفتكر؟ أنا كنت كل يوم مستنياك وبقول هتيجي ومش هتنساني...
كنت كل يوم بشوف صورنا مع بعض.. كل يوم بسهر للفجر وأنا بفتكر ذكرياتنا وحبنا.. انت جرحتني.. جرحتني يامروان ومش مسامحاك.. وقلبي اللي كان بيعشقك هدوس عليه وهكرهه فيك. ابعددد عني. وسابته ونزلت والدموع في عنيها. مروان راح قعد عالكرسي بصدمة وقال: ١٥ سنة وأنا بحاول أطلعك من دماغي ومن قلبي.. وبقول دي كانت طفلة واكيد هتبقى نسيني لما أرجع لها...
١٥ سنة وأنا مصبر نفسي بصورتك وأنتي طفلة بضفاير.. عايش على صورة ليكي ودي كانت بالنسبالي النفس! اتجوزت مروة لما حسيت إن أخيراً حد قدر يلفت انتباهي وأعجبت بيها... وفضلت أقنع قلبي إني بحبها... لكن بكلمة منك كل حاجة اختفت والحصون اللي على قلبي منك اتهدت.. رجعتيني تاني للطفل العاشق ليكي ومهووس...
كمل بقهر وحزن ودموع: خوفي إنك مش فكراني هو اللي خلاني أتچوز. ياريتني كنت رجعت من زمان.. ياريتني مسافرت ولا اتجوزت مروة.. بس هيفيد إيه الندم وأنا مشيت ورا رغباتي. منه نزلت أوضتها. منه بقوة: هنسّاك... هنسّاك يامروان وهكمل حياتي مش انت اللي هتوقفها.. انت واحد خاين وأنانى. *** مروة كانت واقفة ورا الباب وسمعت كل كلمة قالوها ونزلت شقتها بسرعة. مروة بشر وجنون: يعني كل الخطط والمؤامرات اللي عملتها علشان اتجوزك هتضيع....
انت عايز تحصل مازن بقى ولااا أي؟!!! بس لأ دا أنا قتلت علشانك.. يبقى حتة بت زي دي هي اللي هتاخدك مني.. طلعت تليفونها واتكلمت فيه: أيوه ياسيف.. اسمع الكلام اللي هقولك عليه ونفذه بالحرف. *** يوم الجمعة العيلة كلها اتجمعت فالبيت الكبير بتاع الجد والجدة. مروان نزل من شقته مع مروة وكانت عينه كلها حزن. منه شافتهم مع بعض ودورت وشها بسرعة. مروان لحظها وبصلها بألم وحزن عليها.. بس قرر ميظلمش مروة معاه وميحسسهاش بحاجة.
آخر اليوم الباب خبط. طفل صغير راح فتح ولقى شاب شيك واقف ومعاه ورد وشيكولاتة: مساء الخير ياحبيبي حد موجود؟ الطفل راح نادى جده بسرعة. الجد: اتفضل يابني مين حضرتك؟ الشاب: كنت عايز حضرتك فموضوع يا أستاذ أنصاري. أنصاري: اتفضل يابني طبعاً أهلاً وسهلاً. الشاب دخل واتعرف على العيلة. الشاب: أنا سيف إمام.. مهندس وعايش في أمريكا بس باجي مصر هنا لأهلي. أنصاري بترحيب: أهلاً بيك يا ابني.. خير؟!
سيف بإبتسامة: آسف طبعاً إني جيت من غير معاد... بس أنا طالب إيد الآنسة منه حفيدة حضرتك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!