دخلت تغريد بجواره ثم نادته بصوت منخفض: فريد يا فريد أنت لسه صاحي ولا نمت فريد: نعم تغريد: كنت عايزة أسألك مامتك عاملة أيه دلوقتي فريد: ملكيش دعوة، ممكن تسبيني أنام تغريد: يعني أنا غلطانة أني كنت عايزة أطمن علي حماتي فريد: اه غلطانة، ممكن تسبيني أنام بقي بعد أذنك تغريد: أنت هتنام من دلوقتي فريد: أيوه تغريد: ماشي يا فريد، نام، بس قولي الأول هي سمية كانت تحت ولا لأ فريد: سمية مين تغريد: أنت هتستعبط!!
سمية مرات اخوك أسامة فريد: بتسألي ليه تغريد: قولي الأول سمية كانت تحت عند مامتك ولا لا فريد: ملكيش دعوة وسبيني أنام من فضلك تغريد: يبقي أكيد الهانم كانت تحت فريد: وأنتي شاغلة نفسك ليه بسمية كانت تحت ولا لأ تغريد: علشان مرات أخوك دي علطول لابسة ضيق ومبتتكسفش وبتتمايص علطول قدام اي حد، حتي بعد سفر أخوك بردو لبسها خفيف وملزق!! معرفش بتعمل كده لمين فريد: بلاش الكلام ده علشان كده غلط تغريد: وهي لبسها وحركاتها دي مش غلط!!
فريد: هي حرة في لبسها هي وجوزها، عايز اعرف شاغلة نفسك بيها ليه تغريد: يعني ترضي اني ألبس زيها كده و اظهر قدامهم باللبس ده فريد: لا طبعا تغريد: اشمعني هي فريد: هي مش مراتي علشان احكم عليها تلبس ايه ومتلبس ايه تغريد: لكنها مرات اخوك اللي مسافر وغايب والمفروض تحفظ غيبته!! فريد: وأخويا راضي و مش مزعله لبسها كده، معرفش أنتي مزعلة نفسك ليه!! تغريد: وأنت ليه يا فريد مش زي اخوك فريد: زي أخويا ازاي
تغريد: يعني مش بيغير عليها وبيسيبها تعمل كل اللي نفسها فيه فريد: وانا كنت منعتك تعملي اللي نفسك فيه! وأقربها النهاردة مرضتيش تنزلي تغسلي طبقين لأمي وسيبتك برحتك!! تغريد: متغيرش الموضوع يا فريد فريد: طيب ممكن تبطلي كلام فارغ و تسبيني أنام بقي تغريد: أنا كلامي مش فارغ وعايزاك ترد عليا سمية كانت تحت ولا لأ فريد: مكنتش تحت، ارتحتي!! ممكن بقي تسبيني انام علشان تعبان وعايز انام شوية!! تغريد: تعبان من أيه
نظر اليها فريد نظرة أستنكار لسؤالها ثم أدار لها ظهره و نام. ظلت تغريد مستيقظة يصارع النوم أفكار الغيرة التي تملأ قلبها!! فمنذ أن رأت سمية في اول لقاء و الغيرة تسيطر علي مشاعرها تجاهها. وتذكرت ضحكاتها وبهجتها التي تملأ وجهها وتملأ قلوب كل المحيطين بها وهي متأكدة من أنها تستطيع أن تجذب اليها الجميع بمنتهي السهولة واليسر ودون أدني مقاومة.
وتذكرت بداية حياتها في هذا المنزل وكم كانت سمية تتبادل الضحكات والقفشات مع فريد وشعرت بالغيرة منها وبدات الظنون تتغلغل الي قلبها!! وظلت تغريد تصارع مشاعر الغيرة وأغمضت عينيها وفجأة ....... مشهد اخر فريد عند والدته يريد ان يقوم علي خدمتها ويقضي لها طلباتها بينما سمية تجلس بجوار والدته وتعطيها الدواء ... فريد "مخاطبا والدته": اؤمريني يا ست الحبايب، أنا جاي علشان أعملك كل طلباتك.
أم فريد: وهي المحروسة مراتك منزلتش ليه تشوفني عايزة ايه زي مرتات اخواتك!! ولا البرنسيسة بتاعتك مش عايزة تخدمني!! يعني لو امها اللي اتكسرت مش كانت سابتك وراحت قعدت تخدمها لحد ما خفت وقامت علي رجليها!!! فريد: معلش يا ماما اصل تغريد تعبانة، وأنا جاي اعملك كل حاجة، اؤمري بس أنتي وأنا أنفذ يا ست الحبايب. سمية: لا يا فريد ميصحش تعمل حاجة وأنا موجودة، انت أقعد جنب مامتك وأنا هعملك القهوة بتاعتك وهقوم بطلبات البيت كله.
أم فريد: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي، دا انتي يا سمية الوحيدة اللي بعتبرها بنتي وأغلي من بنتي كمان. فريد: متشكر اوي يا سمية، كفاية تعبك مع ماما وانا مش موجود. "ثم يوجه كلامه لوالدته" معلش يا ماما هسيبك شوية و هدخل المطبخ وهغسل الأطباق والكوبايات وهعملك الأكل اللي بتحبيه. أم فريد: لا يا حبيبي سيبهم، سمية مرات أخوك هتقوم باللازم. فريد: والله ما حد هيغسل الحاجة دي الا انا. أم فريد: يعني لازم تحلف يا بني!!!
مادام حلفت روح اغسل الكوبابة اللي شربت فيها الشاي وبس علشان اليمين اللي حلفته وتعالي علشان عايزة اتكلم معاك شوية. فريد: حاضر يا ماما. أم فريد: يا ريتني كنت بقدر اقف علي رجلي، لكن زي ما انت شايفني مبقدرش أتحرك من مكاني. سمية: خليكي انتي يا ماما مرتاحة وأنا هقوم أساعد فريد وأعملك أحلي اكل انتي بتحبيه. دخل فريد المطبخ وخلفه سميه التي كانت ترتدي ملابسها الخفيفة الضيقة المعتادة وضحكاتها تسبقها الي هناك!!!
ثم ظهرت تغريد فجأة ودخلت ورأتهم يقفون وحدهم في المطبخ ...... أستيقظت تغريد وهي تقول "الحمد لله طلع حلم، الحمد لله أنه حلم". أعتدلت تغريد ثم أيقظت زوجها لتناول السحور سويا. تغريد: فريد، فريد، فريد، قوم يا فريد، قوم يا حبيبي باقي علي الفجر نص ساعة!! استيقظ فريد من نومه ثم قام من فراشه ودخل الحمام ثم جلس علي السفرة في صمت تام ودون اي كلمة، بينما تعد تغريد طعام السحور.
وتناول فريد السحور في صمت، بينما تملأ ملامحه علامات الحزن والغضب!! تجلس تغريد ترقبه بعينيها وتلاحظ عليه الصمت "وتعرف أن سبب صمته غضبه منها" فتبادله الصمت بصمت في عناد!! بعد أيام اتصل أسامة بفريد..... أسامة: عامل ايه ياض يا فريد، واحشني أوي بجد. فريد: الحمد لله تمام، أنت نازل مصر أمتي؟ أسامة: نازل بعد ٣ أيام، قول لامك بقي علشان بتصل بيها تليفونها مقفول. فريد: حاضر هقولها، المهم تجيب لي حاجة حلوة وانت جاي.
أسامة "يضحك": هو فيه أحلي من اخوك ياض!! أنا بنفسي جاي لكم. فريد: حبيبي يا أوس أوس، تيجي بالسلامة ان شاء الله. عاد فريد من عمله ودخل شقة والدته وكان شريف وزوجته هند معها... فريد: مساء الخير يا ست الكل عاملة ايه النهاردة؟ الأم: بخير يا ابني الحمد لله. فريد: عندي ليكي خبر حلو. الأم: خير؟ فريد: أسامة كلمني وقالي أنه راجع بعد ٣ أيام.
الأم: الحمد لله، والله واحشني الواد أسامة والحمد لله هنتلم ونفطر مع بعض كام يوم في رمضان قبل العيد. شريف: والله وحشني أوي الواد أسامة ونفسي أشوفه النهاردة قبل بكره. فريد: يومين يا شريف ونتجمع كلنا بأذن الله، المهم طمني عملت الأشعة والتحاليل اللي الدكتور قالك عليها؟ شريف: أيوه عملتها النهاردة الصبح. فريد: وهتروح للدكتور أمتي؟ شريف: بعد العيد. فريد: وليه التأخير؟ أحنا نروحله بعد الفطار علشان يطمنا.
شريف: اتصلت النهاردة بالعيادة و عرفت أن الدكتور في أجازة الأيام دي وهيرجع للعيادة بعد العيد. فريد: ياااه، لسه هنستني بعد العيد؟ وأخبار الصداع ايه دلوقتي؟ شريف: لسه بيجي لكن لما باخد المسكنات اللي كتبها الدكتور ببقي كويس. هند: أنا قولتله نروح لدكتور تاني لكنه مصمم علي الدكتور ده!! شريف: مش فارقة كتير، كلها كام يوم، اللي خلاني اتحملت كل الفترة اللي فاتت اتحمل الكام يوم لبعد العيد. صعد فريد الي شقته وبمجرد
دخوله قالت له تغريد: حمدلله ع السلامة يا حبيبي. نظر لها فريد "ومازال غاضبا": الله يسلمك. دخل فريد غرفة النوم ليبدل ملابسه فجاءت خلفه تغريد وقالت: هتفطر معايا النهاردة؟ فريد: لأ، هنزل أفطر مع أمي. تغريد: طيب علشان خاطري تفطر معايا النهاردة. فريد: وأنا هعملك خاطر ليه اذا كنتي أنتي مش بتعمليلي خاطر؟!! تغريد: كل الزعل ده علشان مش نزلت عند مامتك؟!!
فريد: أيوه طبعا، المفروض البني ادم بيبان وقت الأزمات، ولما حصلت عندنا أزمة وأمي رجلها اتكسرت بدل ما تقفي جنبنا قولتيلي أنا مش خدامة لأمك. تغريد: طيب خلاص معلش أنا أسفة. فريد: وأنا هعمل بايه بأسفك ده؟ خلاص الموضوع خلص وكل واحد حر. تغريد: طيب خلاص بقي أنا أسفة، أنا هنزل معاك النهاردة أفطر معاكو. فريد: بجد؟ تغريد: أيوه، وهعمل كمان مفاجأة هتعجبك أوي. فريد: مفاجأة ايه؟ تغريد: لأ، خليها بعد الفطار.
فريد "يضحك": يا خوفي من مفاجأتك. وقبل أذان المغرب بنصف الساعة نزل فريد وتغريد عند والدته، دخلت تغريد وسلمت علي والدته ثم سألت عن هند وسمية وعرفت أن هند في المطبخ تقوم بتجهيز طعام الافطار. قامت تغريد علي غير عادتها ودخلت المطبخ وبدأت تساعد هند. تعجب فريد ووالدته التي سألته "بضحك": هيه تغريد مراتك خفت من التعب ولا ايه؟ ضحك فريد: أيوه الحمد لله. أم فريد: ربنا يهدي.
جاء شريف وبعد أذان المغرب جلس الجميع وتناولوا الأفطار جميعا. وبعد الأفطار.... تغريد: بعد أذنكم يا جماعة دقيقتين وارجعلكو. فريد: رايحة فين؟ تغريد: ثواني وأرجع يا حبيبي. صعدت تغريد شقتها وبعد دقيقتين عادت ومعها حلويات "الكنافة والقطائف"!!! تعجب الجميع بما فيهم فريد نفسه وسألها: جيبتيها منين دي؟ تغريد: أنا اللي عملتها بايديا، دوقوها وقولو رأيكو. تعجب الجميع من طعم ومذاق الحلويات فكانت لذيذة جدا!!!
فريد "بتعجب": أنتي فعلا اللي عملتيها؟ تغريد: أيوه، انت مستغرب ليه؟ أنا بعرف أعمل حلويات من زمان. ضحك فريد: وكنتي مخبية الحاجات الحلوة دي ليه!! بعد تناول الحلويات دخلت تغريد سريعا الي المطبخ وبدأت في غسيل الصحون وتنظيف المطبخ بعد الأفطار!! كان هذا تغير كبير في سلوك تغريد تجاه أهل زوجها لاحظه الجميع وتعجبوا من التغير الواضح الغريب!!! ولكن شعر فريد بفرحة كبيرة نتيجة أفعال تغريد غير المعتادة.
وبعد حوالي ساعة، كانت تغريد بمساعدة هند وسمية قد انتهوا من أعمال المطبخ وعادوا ليجلسوا مع الأم وفريد وشريف. أستأذن فريد منهم وقال: "بعد إذنكم، أنا هنزل أصلي العشاء والتراويح." تغريد: "استنى، خدني معاك، عايزة أصلي التراويح." فريد: "أول مرة تقوليلي خدني معاك!! تغريد: "أصل أنا متعودتش على صلاة التراويح، لكن نفسي أصليها." فريد: "طيب يلا تعالي معايا." وبعد عودتهم من صلاة التراويح،
قال لها: "اطلعي انتي يا حبيبتي، وأنا ربع ساعة وأطلع وراكي." تغريد: "رايح فين؟ فريد: "لما أرجع هقولك." صعدت تغريد إلى شقتها، بينما ذهب فريد واشترى لها هدية. بمجرد صعود فريد، قال لها: "غمضي عينيكي يا حبيبتي." ثم قال لها: "فتحي عينيكي." أعطاها فريد الهدية، والتي فرحت بها جداً، وتعلقت في رقبته بفرحة كبيرة، ثم سألته: "مناسبتها إيه الهدية دي يا حبيبي؟ فريد: "من غير مناسبة." تغريد: "لأ، أكيد فيه مناسبة!!
فريد: "الصراحة فرحان بيكي عشان التغيير اللي عملتيه النهاردة، وكان لازم زي ما فرحتيني أعمل حاجة تفرحك." تغريد: "يا دودي، اللي يفرحني وجودك جنبي وأنك تكون مبسوط وسعيد." فريد: "ربنا يخليكي ليا يا توتا، ويا رب تفضلي كده على طول." بعد أيام، في المطار... يقف فريد وشريف في انتظار أخيهم أسامة. وبمجرد رؤيته، يجري عليه أخوته ويستقبلونه بالأشواق الحارة. أسامة: "وحشتوني أوي أوي. أومال أمي مجتش معاكم ليه؟
شريف: "بصراحة، أمك رجلها في الجبس." أسامة: "بتقول إيه!!! أمي!!!! من إمتي؟ شريف: "من أكتر من ١٠ أيام." أسامة: "وليه خبيت عليا يا فريد ومقولتليش؟ فريد: "محبتش أقلقك، وقولت إنك كلها كام يوم وتيجي بالسلامة وتطمن عليها بنفسك بدل ما تفضل قلقان." أسامة: "وسمية ومصطفى مجوش معاكم ليه؟
فريد: "سمية كانت عايزة تيجي معانا، لكن قولنالها إن مش هتفرق كتير، خصوصاً إن المسافة من المطار للبيت أقل من ساعة، وقولنالها تقعد تجهزلك الأكل اللي بتحبه على الفطار أحسن ما تضيع اليوم كله هنا في المطار." أسامة: "طيب يلا بينا عشان أمي وهما وحشوني أوي." عاد الجميع إلى المنزل، واستقبله الجميع بالأشواق الحارة. وتجمعت العائلة جميعها على مائدة الإفطار في بهجة وسعادة. وبعد الإفطار، انصرف الجميع إلى شققهم.
وبعد يومين، لاحظ فريد ملامح الحزن تكسو وجه تغريد. فريد: "مالك يا توتا؟ شكلك حزينة أو متضايقة من حاجة!!! تغريد: "لأ، مفيش حاجة." فريد: "لأ لأ، أكيد فيه حاجة." تغريد: "أخوك أسامة." فريد: "ماله؟ تغريد: "شوفت الهدايا اللي جابها معاه من السفر؟ فريد: "أيوه، مالها؟ تغريد: "جايب هدايا وحاجات كتير أوي." فريد: "وفيها إيه؟ الراجل متغرب وراجع من الغربة وعايز يحس بالسعادة ويسعد كل اللي حواليه. أنتي زعلانة ليه بقي؟
تغريد: "فريد، قول لأخوك يشوفلك شغل معاه. سافر سنتين أو تلاته بالكتير، هترجع معاك فلوس تأمن مستقبلنا." فريد: "ومين قالك إني عايز أسافر؟ تغريد: "يعني عايز تفضل قاعد هنا جنبي ونفضل حالتنا كده عايشين بالعافية؟! فريد: "إيه اللي بتقوليه ده؟ أنتي شايفاني عاطل ومبشتغلش؟! تغريد: "بتشتغل، لكن شوف أخوك لما سافر راجع ومعاه الخير إزاي!! ليه مش عايز تعمل زيه؟ فريد: "أنا مبحبش السفر، وبعدين لما ينقصك حاجة أبقى اتكلمي."
تغريد: "ناقصنا حاجات كتير يا حبيبي. ناقصنا حاجات كتير أوي." فريد: "لأ، أحنا مش ناقصنا حاجة. ولو بتفكري تضغطي عليا عشان أسافر، ريحي نفسك، أنا مش هسافر." انتهت إجازة أسامة سريعاً بعدما قضى معهم الأيام الأخيرة في رمضان وأيام العيد. وحان موعد سفره وعودته لعمله في الخارج. وبعدما لملم أسامة حقيبة ملابسه، دخل عند والدته ليودعها قبل سفره. كانت دموع الأم تملأ وجهها، بينما
أسامة يقبل يدها ويقول لها: "خلاص بقي يا ست الكل، عشان خاطري بطلي دموع. عايز أشوفك بتضحكي ومبسوطة قبل ما أسافر." الأم: "غصب عني يا حبيبي. مش عايزك تسافر وتبعد تاني عني." أسامة: "كلها كام شهر وأنزل لكم إجازة تاني." الأم: "يا ابني متسافرش. رزق هنا ورزق هناك. عايزاك تفضل مع مراتك وابنك قدام عيني." سمية (بدموع) : "ما بلاش تسافر يا أسامة، واسمع كلام ماما واقعد معانا."
أسامة: "مينفعش يا جماعة. أنا لسه ليا فلوس هناك ولو مسافرتش ممكن ماخدهاش." الأم: "في داهية الفلوس. المهم أنت." أسامة: "يا ماما أنا زي الفل الحمد لله. وكلها كام شهر وأرجع لكم. وبإذن الله دي الإجازة الأولى والأخيرة، ولما أرجع المرة الجاية مش هسافر تاني." الأم: "قلبي مش مطمن يا ابني، وعايزاك تبقى قدام عيني." أسامة: "اطمني يا أمي. متخافيش عليا. هو أنتي شايفاني لسه صغير ولا إيه؟!!
كلها كام شهر وأرجع أقعد هنا معاكم، بس أكون عملت قرشين للزمن." الأم: "يعني مصمم على السفر يا ابني؟ أسامة: "يا ماما أنا هسافر، وكل يوم هتصل بيكي فيديو عشان أفضل قدام عينك على طول، وأطمن عليكي وتطمني عليا." الأم: "تروح وترجع بالسلامة يا ابني." مسح أسامة دموع والدته وقال لها: "طيب اضحكي بقي عشان أشوف ضحكتك قبل ما أسافر." ذهب أسامة إلى المطار، وكان في وداعه زوجته سمية وأخويه فريد وشريف. وأثناء عودتهم من المطار...
فريد: "اتصلت يا شريف بعيادة الدكتور عشان تعرف الدكتور هيرجع من إجازته إمتى؟ شريف: "أيوه. اتصلت البارح وعرفت إنه هيرجع بكرة." فريد: "طيب اعمل حسابك نروحله بكرة بعد الشغل." شريف: "خلاص متفقين. وأنا راجع من الشغل هتصل بيك ونتقابل." فريد: "تمام. بس أوعى تنسى الأشعة والتحاليل." شريف: "متقلقش مش هنسى." وفي عيادة الطبيب... وبمجرد أن رأى الطبيب صورة الأشعة والتحاليل، حتى ظهر على ملامحه الانقباض،
ثم قال: "يا أستاذ شريف، أنت ليه مش اهتميت بتعبك وكشفت على نفسك في بداية ما حسيت بالمرض؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!