الفصل 2 | من 36 فصل

رواية العرافة العجوز الفصل الثاني 2 - بقلم عادل عبدالله

المشاهدات
19
كلمة
3,184
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

تغريد: فريد!! أنت عايز إيه بالظبط؟ فريد: عايز أوريكي يا قلبي التجهيزات اللي عملتها في شقتنا. تغريد: طيب هبقى أروح أشوفها أنا وماما يوم الجمعة الجاي. فريد: وليه تتعبي ماما؟ تعالي أنا وإنتي على السريع كده نروح نشوفها وننزل على طول. ضحكت تغريد: لا يا حبيبي مينفعش اللي بتقوله ده. فريد: ليه مينفعش؟ يلا عشان خاطري. تغريد: يبقى اللي في دماغي صح. فريد يضحك: لأ لأ، إنتي فهمتيني غلط.

تغريد: أصبر يا حبيبي، فات الكتير وما باقي إلا القليل. فريد يضحك: مش قادر أصبر أكتر من كده، أنا بحبك أوي. تغريد: طيب اتجدعن إنت بقى وجهز الشقة عشان يجمعنا بيت واحد. وبعد عدة شهور...... فريد وتغريد يجلسون في أحد الكافيهات. تغريد: عملت إيه يا فريد؟ فريد: في إيه يا قلب فريد؟ تغريد: في تجهيزات الجواز يا حبيبي! ماما كل يوم بتكلمني وتقولي إحنا جاهزين من سنتين وإنت كل ده ولسه مش جاهز!!! وتسألني إنت ناوي تتجوز ولا لأ؟

فريد: ناوي طبعاً يا قلبي، ده أنا نفسي نكون في بيتنا مع بعض النهاردة قبل بكرة. خلاص يا قلبي هانت، أنا كده اشتريت أغلب اللي عليا ومش باقي إلا أوضة النوم الكبيرة وفلوسها معايا، باقي بس مصاريف الفرح. تغريد: ومش اشتريت أوضة النوم ليه؟ فريد: لازم يا حبيبتي تكوني معايا عشان تختاريها على ذوقك. تغريد: صح يا حبيبي معاك حق، إنت جاهز إمتى عشان نروح نتفرج ونختار أوضة النوم؟ فريد: أنا جاهز يا حبيبتي في أي وقت.

تغريد: طيب أنا هقول لماما ونشوف يوم مناسب ننزل نتفرج مع بعض ونشتريها. وفي المساء تتصل تغريد بفريد. تغريد: مساء الخير يا حبيبي، عامل إيه؟ فريد: الحمد لله يا قلبي. تغريد: على فكرة كنت عايزة أقولك حاجة. فريد: قولي يا حبيبتي. تغريد: بخصوص أوضة النوم. فريد: مالها؟ تغريد: أنا قلت لماما وهي قالتلي بلاش نشتريها جاهزة ولازم نعملها عمولة. فريد: إيه؟!! مين قال لازم نعملها عمولة؟ تغريد: ماما. فريد: عمولة إيه يا حبيبتي!

دي موضة قديمة أوي. تغريد: قصدك إيه؟ يعني ماما ذوقها قديم؟ فريد: مش قصدي يا قلبي، أنا قصدي إن مفيش حد بيعمل أوضة النوم أو أي موبيليا عمولة دلوقتي، كله بيشتري جاهز على طول. تغريد: أنا مليش دعوة بقى، ماما قالت تتعمل عمولة وأنا لازم أعمل اللي ماما قالت عليه. فريد: يا حبيبتي عشان نعملها عمولة هتاخد وقت كتير، ده غير إني معرفش نجار موبيليا عشان أقوله يعملي أوضة النوم.

تغريد: ماما قالتلي إن فيه واحد قريبنا نجار موبيليا اسمه عم إمام شاطر أوي وكل العيلة بيعملوا عنده أي موبيليا. فريد: قريبكم نجار موبيليا؟ تغريد: أيوه يا حبيبي. فريد: وطلع إمتى قريبكم النجار ده؟ مش مامتك كانت بتقول إن كل عيلتكم دكاترة ومهندسين ومراكز عالية؟ ظهر إمتى النجار ده في عيلتكم؟ تغريد: لأ، أصل ده قريب ماما من بعيد، مش قريبنا أوي يعني. فريد: آآه، طيب وهيعملها في وقت قد إيه بقى عم إمام قريبكم ده؟

تغريد: معرفش لسه، أنا وإنت ناخد ماما ونروح له يوم أجازتك ونختارها مع بعض ونسيب عربون ونشوف هنستلمها منه إمتى. فريد بأستنكار: ومامتك هتروح معانا ليه بقى إن شاء الله؟ تغريد: أولاً عشان هي اللي تعرف الراجل، ثانياً عشان تختار معانا الأوضة يا حبيبي. فريد: تختار معانا؟ تغريد: أيوه طبعاً. فريد: وهيه اللي هتنام عليها ولا إحنا؟ تغريد: إحنا طبعاً، لكن هي اللي بتفهم في الخشب وأنواعه وتعرف تختارلنا أوضة نوم محترمة.

فريد: أوضة نوم محترمة؟ تغريد: أيوه طبعاً يا حبيبي. فريد بسخرية: وهتختارها محترمة إزاي أنا مش فاهم، وهي الأوضة لو اخترناها أنا وإنت بس هتبقى قليلة الأدب؟ تغريد تضحك: مش قصدي يا حبيبي، أنا قصدي إن ماما هتعرف تختار أوضة خشبها كويس يعيش العمر كله، عشان ماما بتقول أوضة النوم أهم حاجة في البيت عشان مش كل شوية هنغير أوضة نوم.

فريد: ماشي يا حبيبتي، رغم إني مش مقتنع بالكلام ده من أوله لآخره، لكن مش هازعلك وأعمل اللي إنتي عايزاه. تغريد: خلاص يبقى يوم الجمعة الجاي نروح كلنا للنجار. يوم الجمعة بعد اتفاقهم مع عم إمام النجار وعودتهم اتصل فريد بتغريد وقالها....... فريد: ينفع كده يا تغريد؟ تغريد: فيه إيه يا حبيبي؟ فريد: مبسوطة من اللي أمك عملته؟ تغريد: إيه أمك دي! اسمها مامتك. فريد: ماشي، ينفع اللي مامتك عملته؟ تغريد: مالها ماما، عملت إيه؟

فريد: دبستنا في أوضة نوم بـ 60 ألف جنيه!! تغريد: وفيها إيه يا با حبيبي، عشان تعيش. فريد: يا تغريد أوضة النوم هتعيش لكن أنا اللي هموت! تغريد: بعد الشر عليك يا عمري، ليه بتقول كده؟ فريد: يا حبيبتي هكمل فلوس الأوضة منين دلوقتي، وأنا كنت عامل حسابي إنها مش هتزيد عن 30 ألف جنيه بالكتير؟ تغريد: يا حبيبي اللي يدفع الـ 30 ألف هيدفع الـ 60 ألف. فريد: يا تغريد مش لما الفلوس تكون موجودة أدفعها!

مسألتيش نفسك أنا هجيب باقي الفلوس منين؟ تغريد: يا حبيبي ما عمو النجار قالنا هنستلمها بعد 3 شهور، هتكون قدرت تكمل المبلغ كله يا حبيبي. فريد: طيب ما كنا نزلنا اشتريناها جاهزة وكان زمانها دلوقتي في شقتنا وبنستعد عشان نتجوز بعد شهر بالكتير. تغريد: مفرقتش كتير يا حبيبي، فات الكتير وما باقي إلا القليل.

فريد: وكمان الراجل النجار ده أنا مش مرتاح له بصراحة، شكله مش فاهم حاجة وهيعملنا أوضة النوم أي كلام وهيضحك علينا وياخد مننا قد تمن الأوضة مرتين! تغريد: كل ده يا فريد عشان ماما عايزة مصلحتنا وعايزانا ننام على أوضة نوم محترمة؟ فريد: خلاص يا تغريد، اللي حصل حصل خلاص واتدبسنا، اعملي حسابك بقى هنعمل الفرح على الضيق وكفاية أوي المصاريف اللي صرفناها. تغريد: يعني كمان مستخسر فيا أعمل فرح حلو زي باقي البنات؟

فريد: مش مستخسر فيكي طبعاً يا حبيبتي، لكن أنا كده صرفت كل فلوسي، ده غير كمان إني عايز أشوف جمعية أدخلها عشان أسدد لعمو النجار "بتهكم" باقي فلوسه، يعني هنتجوز وأنا مديون كمان! تغريد: يا حبيبي هو إحنا هنجوز كل يوم! ده هيه فرحة واحدة في العمر كله! فريد: خلاص يا تغريد كفاية كلام في الموضوع ده ووقت الفرح يبقى يحلها ربنا. بعد مرور 5 شهور.....

فريد: شوفتي يا تغريد إحنا مشينا ورا كلام أمك والراجل النجار قريبكم من 5 شهور ولسه مخلصش الأوضة لحد دلوقتي!!! ده لو كان بيشتري الخشب من غابات أفريقيا الاستوائية كان زمانه خلصها! تغريد: هو عشان النجار أتأخر شوية يا فريد هتفضل كل يوم تقولي كلام يضايقني وتفكرني كل شوية بكلام ماما؟ فريد: مش إنتي يا توتا اللي قولتي ماما عايزة أوضة نوم محترمة؟ وأنا مشيت ورا كلامك إنتي وأمك.

تغريد: قولتلك 100 مرة بلاش كلمة أمك دي بتعصبني، قول مامتك. فريد: ماشي يا حبيبتي، مشينا ورا كلام مامتك، مبسوطة كده؟ تغريد: بالمناسبة صح، ماما النهاردة قالتلي أخليك تجهز باقي تمن أوضة النوم عشان عم إمام كلمها وقالها إن الأوضة خلصت وممكن نروح نستلمها بعد أيام. فريد: أنا قبضت الجمعية خلاص نروح نستلم الأوضة بكرة، المشكلة يا حبيبتي إن لسه قدامي أكتر من سنة هفضل أسدد في أقساط الجمعية دي.

تغريد: معلش يا حبيبي، هيعدوا بسرعة، المهم إننا نخلص بقى ونتجوز عشان كلام ماما وكلام الناس، ده إحنا مخطوبين من 3 سنين! فريد: شوفتي بقى إنتي اللي بتدخلي مامتك في مواضيعنا! وعموماً أنا عايز نتجوز مش عشان كلام مامتك ولا كلام أي حد، أنا عايز أتزوج عشان بحبك. وقبل موعد الزفاف بشهر.... تغريد: إنت لسه محجزتش قاعة الفرح لحد دلوقتي يا فريد؟

فريد: يا حبيبتي ملهاش لازمة قاعة للفرح، إحنا نعمل كتب الكتاب في دار مناسبات وحوالينا أهالينا وأصحابنا وبعدين نروح نقضي أسبوع في الساحل الشمالي أو شرم الشيخ. تغريد: دار مناسبات إيه اللي بتقول عليها! هوه فرح ولا عزاء؟ فريد: يا قلبي نعمل كتب الكتاب في أي مكان تختاريه أنما ملوش لازوم قاعة والتكاليف دي كلها. تغريد: ليه بقى إن شاء الله؟ مش أنا عروسة وعايزة أفرح زي باقي البنات!

فريد: هنفرح لما نكون مع بعض يا قلبي، إنما القاعة اللي عايزة تعملي فيها الفرح دي مش معايا فلوسها. تغريد: اتصرف يا فريد مليش دعوة. فريد: يعني إيه اتصرف؟ عايزاني أسرق يعني؟ تغريد: يعني كل اللي بيعملوا أفراح حلوة لعرايسهم كلهم بيسرقوا؟ ولا بيعملوا أي حاجة عشان يسعدوا اللي بيحبوهم؟ فريد: أنا مقولتش كلهم بيسرقوا، لكن طلبات مامتك بقى بصراحة هي اللي كانت أوفر أوي واستنزفت كل فلوسي وخلتني كمان أبقى مديون.

تغريد: تاني يا فريد هتجيب سيرة ماما وتدخلها في موضوعنا؟ فريد: ماهيه دي الحقيقة يا حبيبتي، ولولا أوضة النوم اللي مامتك اختارتها كان زمانا دلوقتي متجوزين من بدري من غير ما أتدين لحد. تغريد: خلينا في موضوع الفرح دلوقتي. فريد: ماله الفرح؟ تغريد: هتعملي فرح في قاعة كبيرة ولا لأ؟ فريد: لا يا تغريد، أنا هعمل اللي قولتلك عليه، نكتب الكتاب في أي مكان ونسافر نقضي يومين مع بعض. تغريد: وأنا مش موافقة يا فريد.

فريد: وأنا مش هعمل إلا كده يا تغريد. تغريد: يعني إنت مش هامك زعلي! يبقى إنت كده مصمم تخسرني. فريد: إنتي بتهدديني يا تغريد؟ طيب إيه رأيك اللي قولته هوه اللي هنفذه ومش هعمل حاجة غيره. تغريد: يبقى إنت كده بتنهي كل اللي بينا. ثم قامت تغريد وخلعت دبلة الخطوبة من إصبعها وتركتها لفريد على الطاولة التي أمامه!!! عاد فريد إلى منزله تكسو وجهه ملامح الغضب والحزن، وبمجرد أن شاهدته والدته سألته بشغف: خير يا ابني مالك؟

إيه اللي مزعلك بالشكل ده؟ فريد: أبداً يا ماما، مفيش حاجة. أم فريد: مفيش إزاي! لأ اقعد هنا جنبي واحكيلي وقولي إيه اللي مزعلك كده يا حبيبي؟ فريد حزيناً: أنا وتغريد اتخانقنا وسيبنا بعض. أم فريد: واتخانقتوا ليه؟ ده باقي على فرحكم أيام!!! فريد: اتخانقنا بسبب الفرح، هي مصممة نعمل الفرح في قاعة كبيرة وأنا بقولها كفاية مصاريف ونكتب الكتاب في أي مكان ونسافر أنا وهي نقضي أسبوع في شرم ولا الساحل. أم فريد: ودي فيها إيه؟

ما إنت يا حبيبي صرفت فعلاً كتير أوي، والمفروض مراتك تخاف عليك وعلى فلوسك. فريد: خلاص يا ماما مفيش فايدة من الكلام، كل حاجة انتهت. أم فريد: ولا يهمك يا حبيبي، هي اللي خسرتك، أنا هجوزك ست ستها. فريد: أنا خلاص مش هتجوز أبداً. هنا دخل أبو فريد في الحديث قائلاً: إنت فعلاً يا ابني معاك حق في كلامك لكن متنساش إنها بنت ونفسها تفرح زي باقي البنات. فريد: وكل ده يا بابا وأنا مفرحتهاش؟

أبو فريد: فرحة البنت يا ابني في الفستان والطرحة والزفة والكلام الفاضي ده، هما كده الحريم دماغهم صغيرة وبيهتموا بالحاجات دي اللي إحنا بنعتبرها تفاهات وأخر حاجة نفكر فيها. أم فريد: إنت كمان بتدافع عنها يا أبو فريد؟ أبو فريد: أنا بقول اللي يرضي ضميري، صحيح هي وأمها بالغوا أوي في طلباتهم إنما مادام ابنك وافق يبقى ميرجعش يشتكي، وبالنسبة لموضوع الفرح هي لها حق تفرح. فريد: إنت شايف كده يا بابا؟

أبو فريد: أيوه يا فريد يا ابني، وعموماً أنا هلبس دلوقتي وأروح أقعد معها هي وأمها وأرجع لهم الدبلة تاني عشان الفرح يتعمل في ميعاده. فريد: لكن أنا يا بابا مش معايا أي فلوس دلوقتي أعمل بها الفرح اللي هي عايزاه، ده أنا كمان مديون!! هعملها فرح في قاعة كبيرة إزاي؟ أبو فريد: خلاص يا عم، فرحك على حسابي يا فريد، مبسوط كده؟ فريد بفرحة شديدة: ربنا يخليك ليا يا بابا "ويحتضنه" يا أحسن أب في الدنيا.

ارتدى أبو فريد ملابسه وذهب إلى منزل تغريد. أم تغريد: اتفضل يا حاج، تعالي اتفضل استريح. أبو فريد: أومال فين ست العرايس؟ مش عايزة تيجي تقعد معايا ولا إيه؟ أم تغريد: لا أبداً، معلش بس هي تعبانة شوية. أبو فريد: طيب معلش قوليلها أبو فريد عايز يكلمك كلمتين بس وبعدها تدخلي ترتاحي. أم تغريد: حاضر، ثم نادت بصوت عالٍ على ابنتها: تغريد، يا تغريد، تعالي يا حبيبتي عمك أبو فريد عايزك في كلمتين. جاءت تغريد بينما تظهر

على ملامحها الحزن وقالت: نعم يا عمو؟ أبو فريد: مالك يا بنتي كبرتي الموضوع أوي بينك وبين فريد لدرجة إنك تخلعي دبلة الخطوبة وترجعيهاله!! تغريد: يا عمي فريد مبيفكرش فيا أبداً، ومبيفكرش غير في نفسه، وكل ما أقوله حاجة أو أطلب منه طلب يقولي أعمل إيه وأجيب منين!!!

أبو فريد: يا بنتي اعذريه، فريد تعب أوي عشان يجهز عش الزوجية اللي هيجمعكم إنتوا الاتنين، ولازم تلتمسيله العذر شوية، وإنتي هتبقي مراته وشريكة حياته ولازم تستحملوا بعض لما يكون الطرف التاني زعلان أو متضايق. أم تغريد: لا أستنى يا أبو فريد، إنت مشوفتش بنتي كانت راجعة منهارة إزاي من بره!! ابنك فريد مش همه زعلها وسابها مشيت من قدامه زعلانة ولا حتى فكر يجري وراها ويحاول يصالحها، أنا هأمن على بنتي إزاي معاه بعد كل ده؟

أبو فريد: معلش يا ست الكل، إنتي فاهمة إن ياما بيحصل بين العرسان قبل الفرح، دي كلها أمور طبيعية مش تقلقك لدرجة إنك تخافي على بنتك مع فريد!! تغريد: لا يا عمو، فريد خلاص مش عايزني وباعني خلاص كل اللي بينا انتهى. أبو فريد: لا يا بنتي، دي مشكلة طارئة وهتعدي، وإنتوا.... هنا قاطعته أم تغريد قائلة: لا يا أبو فريد كل شيء قسمة ونصيب وزي ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف.

أبو فريد: يعني أنا مجيتي هنا عندكم ملهاش حساب، وترجعوني مكسور الخاطر؟ أم تغريد: لا طبعاً يا حاج ما عاش اللي يكسر بخاطرك. أبو فريد: يبقى تغريد تلبس دبلة الخطوبة وكأن مفيش حاجة حصلت ونكمل الجوازة على بركة الله، وبالنسبة للفرح هيتعمل في القاعة اللي العروسة تشاور عليها وتختارها. تغريد بفرح شديد: بجد يا عمو؟ أبو فريد: أيوه بجد طبعاً وأجمل فستان كمان لأجمل عروسة. تغريد: ربنا يخليك لينا يا عمو.

أبو فريد: أهم حاجة سعادتك إنتي وفريد. أم تغريد: ربنا يخليك ويديك الصحة وطول العمر، لولاك كانت الجوازة باظت. أبو فريد: الولاد لسه صغيرين ومينفعش نسيب الولاد من غير ما نقف جنبهم، وفريد عمره ما كان هيقدر يبعد عن تغريد، استنى بقى لما أتصل بفريد عشان تكلموا بعض وتتصالحوا. وبعد أيام تم حجز قاعة الفرح وبدأت التجهيزات النهائية لحفل الزفاف.

وقبل يوم الفرح بأسبوعين وبعد ذهاب فريد إلى عمله ومازالت الساعة لم تصل للعاشرة صباحاً وجد جرس هاتفه يرن فنظر فيه ففوجئ باتصال والدته!!! فريد بمخاطباً نفسه: أول مرة ماما تتصل بيا في الوقت ده!! خير يارب. رد عليها فريد: صباح الخير يا ماما، خير؟ في حاجة ولا إيه؟ أم فريد تبكي: ألحقني يا فريد أبوك مات!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...