تحميل رواية «العشق والفراق» PDF
بقلم نبض القلب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
منصور.. يكز على أسنانه: موافق على عريس اللي قاعد برا. نور: بفرحة: أيوه موافقة يا بيّه. خرج منصور من الغرفة. قال: العروسة مش موافقة. بتقول عندها 15 سنة، لسه صغيرة. هانم: ابني مش هيجوزها الوقتي، هيخطبها وبعدين الجواز. منصور: هي مش مخطوبة الوقتي. هانم: انت بتكلم بصفتك إيه؟ وفاء: بيكلم بصفتها أخوها. هانم: قصدك ابن خالها مش أخوها. منصور: بالظبط كده، أنا ابن خالها. بقولك أنا مش موافق. هانم: بنرفزة: قومي يا ابني. خرجت سعاد وهي متنرفزة. عند نور في غرفتها، كانت تحدث نفسها، هي بتحلم بفستان الخطوبة. نور: أ...
رواية العشق والفراق الفصل الأول 1 - بقلم نبض القلب
منصور.. يكز على أسنانه: موافق على عريس اللي قاعد برا.
نور: بفرحة: أيوه موافقة يا بيّه.
خرج منصور من الغرفة.
قال: العروسة مش موافقة. بتقول عندها 15 سنة، لسه صغيرة.
هانم: ابني مش هيجوزها الوقتي، هيخطبها وبعدين الجواز.
منصور: هي مش مخطوبة الوقتي.
هانم: انت بتكلم بصفتك إيه؟
وفاء: بيكلم بصفتها أخوها.
هانم: قصدك ابن خالها مش أخوها.
منصور: بالظبط كده، أنا ابن خالها. بقولك أنا مش موافق.
هانم: بنرفزة: قومي يا ابني.
خرجت سعاد وهي متنرفزة.
عند نور في غرفتها، كانت تحدث نفسها، هي بتحلم بفستان الخطوبة.
نور: أجيب لون الفستان إيه؟ أخيرًا هلبس فستان الخطوبة زي سلمى وإيناس أصحابي. وخطيبى هيجي ياخدني نروح ملاهي. ويجيب لي هدايا وشوكولاتة من اللي بحبها.
ثم مسكت الموبايل.
أما أكتب لسلمى وإيناس إني اتخطبت. أنا مش سامعة صوت ليه.
قربت من باب الغرفة. ثم فتحت الباب ببطء. فلم تجد العريس.
نور: ها هو راح فين؟
منصور: هو مين؟
نور: العريس.
منصور: مفيش عريس.
نور: تاني يا بيّه، ده خامس عريس ترفضه. أنا عاوزة اتخطب.
منصور: انتي لسه صغيرة.
نور: صحابي كلهم اتخطبوا.
منصور: مجانين طبعًا.
نور: أنا عاوزة أبقى مجنونة. عشان خاطري يا بيّه وافق.
منصور: لما تكبري.
نور: كام سنة؟
منصور: 20 سنة.
نور: هستنى 5 سنين. مش هلاقِي عريس.
منصور: هههههههه، أوعدك هتلاقي العريس.
نور: كل مرة تقول كلمة دي. هو فين العريس ده؟
منصور: مستني حضرتك لما تكبري.
نور: طب ما تخليه يجي الوقتي.
ضربها بقلم على قفاها.
نور: آه.
منصور: يلا روحي على الدرس.
نور: يوووووه.
منصور: بحدة: يلا.
نور: حاضر.
آه صحيح الفلوس، إحنا أول شهر. بابا جاب لك الفلوس.
منصور: آه. استنى أجيب لك الظرف بفلوس.
دخل منصور غرفته. أخرج فلوس من جيبه وضعها في ظرف. منصور هو اللي يدفع لها الفلوس يقول لها إن الفلوس من والدها.
خرج منصور من غرفته.
منصور: اتفضلي.
أخذت الفلوس.
نور جهزت نفسها وخرجت وذهبت إلى الدرس.
عند ورد، أعز صديقة لنور وزميلتها في المدرسة. كانت نازلة من على سلم العمارة اللي بتعيش فيها. في الوقت ده كان رفيق جارهم طالع على السلم. مجرد ما شافها اتصدم. وجهها عليه كدمات. أثر ضرب على وجهها. هي شافته وضعت الكتاب على وجهها.
رفيق: بتخبي وشك ليه يا ورد؟
ورد: مفيش.
رفيق: بغضب: مين اللي عمل فيكي كده؟
لم ترد عليه.
رفيق: مرات أبوكي صح؟
ورد: ارجوك بلاش تكلمني تاني. دي بتقول لأبويا إني على علاقة بيك.
رفيق: انتي أشرف من مليون واحدة زيها.
ورد: عن إذنك.
مشت بسرعة. ذهبت إلى الدرس.
دخل رفيق شقتهم.
كريمة: مالك يا ابني؟
رفيق: بخنقة: مفيش.
كريمة: أحضر لك الأكل؟
رفيق: لا.
كريمة: في إيه يا ابني؟
رفيق: مخنوق شوية. أنا رايح الشغل.
ذهب رفيق إلى ورشة.
رفيق ومنصور الاتنين بيشتغلوا في ورشة تصليح السيارات.
منصور: إيه يا ابني مالك؟
رفيق: نفسي أشرب من دمها.
منصور: هي مين؟
رفيق: اللي اسمها سامية. بتضربها وبتخانق معاها. بكرة ورد تبقى مراتي. وحياة أمي اللي هيجي جنبها هولع فيه.
منصور: ورد لسه صغيرة.
رفيق: هخطبها الوقتي. بعد تلت سنين يكون عندها 18 سنة هتجوزها.
منصور: مرات أبوها هترضى؟
رفيق: غصب عنها هتجوزها. أنا هكلم سعيد أبو ورد. إني عاوز أخطب ورد وهصرف عليها.
منصور: انت بتحبها ولا هي صعبانة عليك؟
رفيق: أنا بحبها أوي. وقلبي موجوع عشانها. لم أسمع صوتها بتعيط طول الليل. بيبقى نفسي أجري عليها وأخدها في حضني.
منصور: لما تروح لسعيد قول لي وأنا أجي معاك. مش أنا زي أخوك.
رفيق: ربنا يخليك ليا.
منصور: طيب يلا قوم اشتغل.
رفيق: من عيني يا أسطى.
عند نور في درس.
نور: يعني الرحلة بكرة؟
إيناس: أيوه.
سلمى: انتي هتيجي يا ورد؟
ورد: لا.
سلمى: هتيجي يا نور؟
نور: بيّه منصور لو عرف هيتعصب عليا. بس نفسي أروح.
إيناس: هي مامتك موافقة؟
نور: أيوه ماما موافقة. بس كلام بيّه منصور هو اللي بيمشي.
سلمى: بقولك إيه، قولي لمامتك إنك رايحة بكرة الرحلة. خليها ما تقولش لابن خالك.
إيناس: فكرة.
ورد: بلاش يا نور.
سلمى: اسكتي انتي.
ورد: انتي حرة. أنا رايحة.
نور: رايحة فين؟
ورد: رايحة أجيب العيش والخضار من السوق.
ذهبت ورد.
نور: أنا ماشية بقا.
سلمى: زي ما قلت لك.
نور: حاضر.
ثم نادت: يا ورد... يا ورد.
التفتت ورد.
نور: أنا جايه معاكي.
في الطريق.
نور: بحزن: هي اللي عملت في وشك كده؟
ورد: أيوه.
نور: قولي له لبابكي.
ورد: ببكاء: مش بيعمل حاجة. كانت بتضربني قدامه وهو ساكت. كأني مش بنته.
نور: خلاص عشان خاطري بلاش تعيطي.
ورد: أنا نفسي أمشي من البيت ده. بس أروح لمين؟
نور: روحي لجدتك.
ورد: معرفش مكانها. أبويا مش راضي يقولي مكانها فين.
نور شافت بياع الآيس كريم. ذهبت أحضرت لها آيس كريم.
نور: خدي.
ورد: معيش غير فلوس الخضار وعيش بس.
نور: اخص عليكي. هو أنا هاخد منك فلوس. خدي كلي. عشان خاطري.
ورد ابتسمت لها. أخدت منها آيس كريم. كملوا طريقهم.
خيم الليل.
عند ورد.
سامية: عملت الأكل؟
ورد: لسه بعمله.
سامية: ضربتها في كتفها: خلصي. أخويا زمانه جاي.
ورد: حاضر.
عند نور.
نور: أنا رايحة الرحلة.
وفاء: بلاش.
نور: عشان خاطري يا ماما، هروح أفسح.
وفاء: منصور هيزعل منك.
نور: هو أنا راحة لوحدي؟ طلاب ومدرسين معايا.
وفاء: طيب.
نور: بس بلاش تقولي له.
وفاء: حاضر.
نور حضرت كوباية عصير وذهبت إلى منصور في غرفته.
نور: ممكن أدخل؟
منصور: ابتسامة: عاوزة إيه؟
نور: اتفضل كوباية عصير.
ثم لاحظت أنه بيقرأ في كتب.
نور: إيه ده، دي كتب هندسة.
منصور: هندسة قسم ميكانيكا سيارات.
نور: انت دخلت هندسة؟
منصور: ذكية أوي. دي كتب ابن صاحب الورشة. هو في هندسة. أنا قلت له يجيب لي كتب دي أقرأ فيها.
نور: ليه يا بيّه؟
منصور: عشان يكون عندي معلومات وخبرة أكتر في المجال اللي بشتغل فيه.
نور: هو انت ليه يا بيّه مكملتش تعليمك؟ ماما قالت لي إنك كنت في ثانوي طالع الأول جايب هندسة.
منصور: كان لازم أشتغل عشان أصرف على أبويا وإخواتي.
نور: هما مش إخواتك؟ مامتهم مش مامتك.
منصور: بس أبوهم. هو أبويا. بيبقوا إخواتي.
نور: أخوك سمير ده رخْم.
منصور: عملك إيه؟
نور: مفيش.
منصور: بغضب: هتقولي لو أضربك.
نور: قالي أمشي من هنا، هو مش بيتك.
منصور: يكز على أسنانه: لما يرجع من السفر أنا هعرفه إزاي يقول لك كلمة دي.
نور: بلاش تتخانق معاه.
منصور: ملكيش دعوة.
نور: طيب تصبح على خير.
منصور: نور.
نور: نعم.
منصور: الرحلة بكرة.
نور: رحلة إيه؟
منصور: رحلة مدرسة اللي انتي فيها.
نور: بتوتر: طب طب أنا مالي.
منصور: يعني متروحيش. ماشي.
نور: مش رايحة.
منصور: جدعة.
نور خرجت.
في صباح يوم جديد.
في مدرسة.
ورد: بلاش تروحي. هيزعل منك.
إيناس: يلا.
نور: نفسي أروح أفسح. لو سألك قولي له وراها درس. عشان خاطري.
ورد: حاضر.
نور ركبت الأتوبيس. كانت خافضة رأسها عشان محدش يشوفها.
سلمى: في إيه مالك؟
نور: خايفة يجي.
إيناس: خلاص الأتوبيس مشي.
نور التقتت أنفاسها.
مرة واحدة. واحد كان راكب موتوسيكل. جرى قدام الأتوبيس ووقف. فجأة الأتوبيس وقف. بتبص لقيته منصور.
نور: بخوف: ينهار يا أسود ينهار أسود.
رواية العشق والفراق الفصل الثاني 2 - بقلم نبض القلب
نور: خايفة ييجي.
الاء: خلاص، الأتوبيس مشى.
نور التقت أنفاسها.
مرة واحدة... واحد كان راكب موتوسيكل، جرى قدام الأوتوبيس ووقف.
فجأة الأتوبيس وقف.
بتبص لقيته منصور.
نور بخوف: يانهار أسود، ينهار أسود.
أستاذ سيد: منصور.
منصور: معلش يا أستاذ سيد، عمتي تعبانة وعاوزة نور.
أستاذ سيد: ماشي. ثم نادى على نور: تعالي يا نور.
نور نزلت من الأتوبيس، هي مرعوبة من نظرات منصور.
نور ركبت خلفه على موتوسيكل.
هو شغل الموتوسيكل.
مسكت فيه جامد، هي خايفة منه.
خلال الطريق كان ينظر لها في المرآة التي أمامه.
هي لفته وجهها إلى الطريق هرباً من نظراته.
عند ورد.
ورد لم تذهب إلى رحلة، رجعت إلى منزلها.
سامية: اطلعى اكلى الفراخ.
ورد: حاضر.
ورد كانت على سطح العمارة تأكل الفراخ.
رفيق طلع على السطح.
رفيق: ورد.
ورد التفت بخضة.
رفيق: متخافيش.
ورد بخوف: أرجوك ابعد عني.
رفيق: أنا عاوز أخطبك يا ورد.
ورد بفرحة: بجد؟
رفيق: أيوه... انتي موافقة عليه؟
ورد: آه.
رفيق: أنا عاوز أقولك... أقولك إني بحبك.
ورد نظرت له، لم ترد.
رفيق: مش بتردي ليه؟
ورد بدون فهم: أقول إيه؟
رفيق في صمت: لسه صغيرة يا حبيبتي... مش فاهمة مشاعري. ثم قال لها: المهم انتي موافقة إني أخطبك.
ورد: أيوه... مش بعد كده هتجوزني؟
رفيق: طبعاً.
ورد: أنا بعرف أعمل شغل بيت كله... مش هزعلك خالص... بس اتجوزني وابعدني عن مرات أبويا.
رفيق بوجع عشانها: حاضر يا ست البنات... هتجوزك. ثم تابع حديثه: اللي يفكر يضايقك هيكون يومه أسود مني.
ورد: أنت قلت لبابا؟
رفيق: لسه.
ورد: طب روح أقوله.
رفيق: هو فين؟
ورد: في الشغل.
رفيق جرى بسرعة من على السلالم عشان يروح لسعيد والد ورد.
عند نور.
وقف منصور الموتوسيكل.
جريت نور بسرعة إلى البيت.
نور: ياما، ياما.
يالهوي، ماما مش هنا.
منصور بيفتح باب الشقة.
نور جريت ودخلت غرفتها، قفلت الباب ونزلت تحت السرير.
نور: يالهوي.
منصور خبط الباب بكتفه، الباب اتفتح.
نور بخوف: ينهار أسود.
منصور بحدة: اطلعي من تحت السرير.
نور لم ترد.
منصور رفع السرير بيده: اطلعي.
طلعت من تحت السرير.
نور بتوتر وخوف: أنا... أنا هقولك.
منصور يكز على أسنانه: مش قولتلك بلاش تروحي؟
نور: ماما ماما عارفة، يعني ماروحتش من غير ما أقول.
منصور بغضب: أنا اللي أقولك تروحي ولا لأ.
نور: صح، أنت قلت لأ. بس أنا... أنا مخنوقة، كنت عايزة أروح أتفسح.
منصور مسك ذراعها بعيون تخوف: وحياة أمي يا نور، أي غلطة تاني... هيكون يومك أسود مني.
نور: حاضر... مش هعمل كده تاني.
قطع حديثه صوت رفيق.
رفيق: منصور... منصور.
خرج منصور وجد رفيق.
منصور: عاوز إيه يا رفيق؟
رفيق: أنت نسيت.
منصور: أنت هتروح لسعيد أبو ورد دلوقتي؟
رفيق: أيوه.
ملامح منصور كان بين عليها الغضب.
رفيق: لو مش فاضي... خلاص.
منصور: جاي معاك يا رفيق.
الاثنين ذهبوا إلى سعيد.
رفيق: إزيك يا عم سعيد.
سعيد: امشي يالا من هنا.
منصور: ليه بس كده يا عم سعيد؟
سعيد: أنا أكلم معاك أنت يا منصور... أما الحيوان ده مليش كلام معاه.
منصور: ليه كده، هو عمل إيه؟
سعيد: يرضيك يا منصور يضايق بنتي؟
رفيق: أنا... ده مراتك اللي كذابة.
سعيد: لم نفسك يالا.
منصور: اهدى يا عم سعيد، أنت فاهم غلط... رفيق نيته شريفة، عاوز يخطب ورد.
سعيد: يخطبها؟
رفيق: هصرف عليها لغاية لما تخلص، وهتجوزها.
منصور: بعد إذنك يا عم سعيد، هييجي هو ومامته عندكم بليل يعرفوا طالبتك.
سعيد: طيب.
ذهب سعيد.
منصور: أنت واقف؟
رفيق: أعمل إيه... من فرحتي مش مركز.
منصور: روح جيب علبة شوكولاتة عشان تاخدها وانت رايح.
رفيق: حاضر.
منصور: أنا هشتغل الشغل مكانك... يلا يا عريس.
ذهب رفيق وهو طاير من السعادة.
خيم الليل.
عند ورد.
رفيق: أنا عاوز أخطب ورد.
سامية وضعت رجل على رجل: معاك 100 ألف جنيه؟
رفيق: أنا معايا فلوس دلوقتي، نجيب الشبكة... بشتغل في ورشة بكسب فلوس كويسة، الحمد لله.
مامت رفيق: إحنا لسه هندور له على شقة إيجار... وهعمل جمعية ونجيب عفش الشقة.
سامية: أنا مالي بلي انتي بتقوليه ده، أنت تجيب لي 100 ألف جنيه... وانت حر تاخدها تسكن في عش فراخ.
رفيق: أنتِ عاوزة فلوس دي ليكي؟
سامية: كلك نظر.
رفيق بحدة: ما تتكلم يا عم سعيد.
مامت رفيق: إيه الكلام اللي بتقوليه ده؟
سامية: هو ده الكلام اللي عندي، بصراحة كده في واحد هيدفع أكتر.
رفيق نهض من مكانه بانفعال: يدفع أكتر؟ أنتي بتبيعيها للي يدفع أكتر؟
سامية: المقابلة انتهت.
رفيق بغضب: يا بنتي... وحياة أمي هتجوزها غصب عنك... عن اللي قاعد جمبك، الراجل اللي سامع كلامك على بنته وساكت.
سامية بنرفزة: هي مين دي يا روح أمك اللي هتاخدها غصب عنا؟
مامت رفيق: يلا يا ابني، أبوس إيدك.
رفيق: ماشي، بكرة ورد هتبقى مراتي... واللي هيقرب منها هولع فيه.
سامية مدت إيدها أخدت علبة شوكولاتة.
رفيق أخد منها العلبة بنرفزة.
نادى على ورد.
رفيق: يا ورد.
طلعت ورد من الغرفة والدموع في عيونها.
رفيق: علبة شوكولاتة دي ليكي يا ست البنات.
رفيق طلع من الشقة هو ومامته.
ورد دخلت غرفتها، كانت منهارة في بكاء.
في صباح يوم جديد.
في مدرسة.
سلمى: على فكرة باباك تعبان أوي.
نور بصدمة: انتي بتقولي إيه؟
سلمى: بابا اللي قالي... إنه تعبان أوي، كان عنده دكتور امبارح.
جريت نور بسرعة إلى والدها.
منصور قال لها إنها لم تذهب إلى هناك لوحدها، ومعنى أصح أنها ما تروحش أي مكان غير ما تقول لمنصور.
لكن خوفها على بابها خلاها تجري بسرعة تذهب له.
دخلت البيت وذهبت إلى شقة والدها.
طرقت الباب.
نور: افتح الباب يا بابا، أنا نور.
بابها فتح باب الشقة وهو مسطول.
نور: مالك يا بابا؟
محسن: أنتي مين؟
نور: أنا نور بنتك.
محسن: آه... عاوز إيه؟
نور: عاوز أطمن عليك.
محسن: أنا... أنا بخير.
نور بحزن: أنت لسه بتشرب يا بابا؟
محسن: أنتي مالك... يلا أمشي.
دفعها بإيده وقفل الباب.
نور بحزن: كده يا بابا.
نزلت وهي بتبكي.
يدخل البيت شاب... عندما شافها وقف قصادها.
ماجد: إيه القمر ده... أنتي حلوة أوي.
نور بتحاول تبعد.
ماجد مسك إيدها: استني يا قمر.
نور بخوف: سيب إيدي... صرخت: يابا، يابا.
ماجد: هاتي بوسة وأنا أسيبك.
نور بخوف: أرجوك سيبني.
ماجد: لا.
الشاب بدأ يقرب لها.
نور بترجع بظهرها.
فجأة.
رواية العشق والفراق الفصل الثالث 3 - بقلم نبض القلب
عندما شافها واقف قصادها
ماجد: أي القمر ده ...... انتي حلوة قوي
نور بتحاول تبعد
ماجد: مسك ايدها
ماجد: استنى ياقمر
نور، بخوف: سيب ايدي ......... صرخت: يابابا ..... يابابا
ماجد: هاتي بوسة وأنا أسيبك
نور، بخوف: أرجوك سبني
ماجد: لا
الشاب بدأ يقرب لها
نور بترجع بظهرها
نور: منصور
التفت ماجد له
منصور كور قبضة ايده ضربه في وشه بكل قوة
منصور شده خرج من البيت
ضربه بكل قوة في وسط الشارع
الناس اتجمعت
أحد الموجودين قال: تعالي نروح نقول لفارس أخو ماجد
نور سمعتهم
جريت على منصور
نور، بخوف: يلا نمشي راحوا يجيبوا ناس تضربك
منصور بعدها قلع الجاكت
حط الجاكت على وش نور عشان محدش يشوفها
فارس جاه ومعه اتنين من أصحابه
سامي: هو مين ده اللي يضرب ماجد
مجرد ما شاف منصور خاف ورجع
فارس شاف كل اللي كان معه مشي
خافوا من منصور
فارس: ماجد ده أخويا يا منصور يعني هو عملك إيه
منصور: لما يضايق بنت يستاهل الضرب
فارس: مين دي يا منصور
منصور: ملكش دعوة
فارس: حقك علينا يا منصور
منصور: أخوك يلم نفسه ...... مرة جاية هولع لك فيه
أخد نور ومشي
وصلت نور إلى البيت
نور: أنا هقولك اللي حصل
منصور، من غضبه منها ضربها بقلم على وشها وقعت على الأرض
وفاء جريت على نور
وفاء: في إيه يا منصور
نور، بكاء: أنا مش بحبك ..... أنا بكرهك
الكلمة دي وجعت قلب منصور
خرج ذهب إلى ورشة
منصور كان بيضرب قبضة يده في حائط حتى يده نزفت بدم
هو غير حاسس بذلك
منصور في صمت: جالك قلب تضربها
خايف عليها
كرهتني .......... كرهتك يا منصور
قاعد على الأرض وسند راسه للحائط
شريف كان ماشي في شارع
شريف يعتبر أعز أصحاب منصور ورفيق وبيشتغل معاهم في ورشة
شريف وجد الورشة مفتوحة
استغرب
دخل ورشة اصطدم عندما شاف منصور يده بتنزف
شريف، بخوف: إيه اللي حصلك
منصور: مفيش يا شريف
شريف: طب قوم معايا نروح لدكتور
منصور: امشي وسيبني يا شريف لوحدي
شريف: وحياة أمي لو ما قومت معايا هخبط دماغي في حيطة يعني مش هتقوم
انت عارف إني مجنون وعملها
نهض منصور من مكانه ذهبوا إلى مستشفى
الدكتور: إنت إيدك دي وقع عليها إيه
شريف: هو كويس يا دكتور
الدكتور: اعملي أشعة على إيدك مشتبه يكون في كسر
شريف: كسر هو إيه اللي حصل يا منصور حاجة وقعت على إيدك
منصور: أيوه
ذهب منصور وعمل الأشعة
الدكتور: مفيش كسر الحمد لله
لف إيد منصور بشاش
خرج منصور وشريف
شريف: إنت رايح فين
منصور: رايح الورشة
شريف: يعم ريح نفسك
منصور: ارجع أنت بيتك
شريف: يالهوي على عنادك
استنى بس يا منصور
منصور مشي راح الورشة
عند نور
وفاء: بطلي عيط
نور: بيضربني بالقلم من غير ما يفهم
وفاء: انتي غلطانة
نور: هو انتي مبسوطة إنه ضربني
وفاء: أنا مبسوطة إنه جالك
آخر مرة تروحي هناك
نور: أنا كنت راحة لبابا
وفاء: أبوكي عايش حياته مع مخدرات ...... اللي إحنا فيه ده بسبب أبوك
منصور هو سند وضهر لينا دلوقتي
هو اللي هيحميكي ويخاف عليكي
نور: اللي يخاف على حد يضربه بقلم
وفاء: عشان تحرمي
نور: بس أنا زعلانة منه وعمري ما هكلمه خلاص كرهته
عند منصور في الورشة
ذهب ونام على ركنة في ورشة
شريف: يا منصور
منصور: روح بقا يا شريف
شريف: يا ابني اللي قاعدك هنا
منصور: عاوز أنام هنا
شريف: هو في مشاكل مع حد من أخواتك
منصور: لا
شريف: اومال إيه
منصور: أنا حر يا شريف أنام في المكان اللي أنا عاوزه
شريف: يعني مش هتمشي
منصور، بحدة: شريف
شريف: حاضر
طب أجيب لك أكل
منصور: شبعان
شريف: طيب تصبح على خير
ذهب شريف
منصور نام على ركنة وظل يفكر في كلمتها
أنا مش بحبك أنا بكرهك
في صباح يوم جديد
ذهبت مامت رفيق إلى ورشة
مامت رفيق: منصور
منصور: أيوه يا أمي
مامت رفيق: رفيق فين يا ابني
منصور: هو مش في البيت
مامت رفيق: لا خرج من امبارح زعلان ومرجعش
منصور: زعلان من إيه
قالت له إن سامية رفضت إنه يخطب ورد
منصور: طيب روحي انتي يا أمي وأنا هدور عليه
شريف ومنصور راحوا سألوا أصحاب رفيق وأقاربه
حتى عرفوا إنه عمل حادثة بموتوسكل
ذهب إلى المستشفى
رفيق كانت رجله مكسورة نايم على سرير المستشفى
في غرفة دخل المستشفى
شريف: الحمد لله ..... إنها جات على كده
منصور: مش تخلي بالك
رفيق: كنت ماشي مش شايف قدامي
حاسس إني روحي بتروح
شريف: خلاص يعم روح اخطب غيرها
رفيق: غيرها ...... مفيش غير ورد اللي هتجوزها
دي حياتي
هعمل المستحيل وهتجوزها
الدكتور دخل
منصور: ممكن يخرج
الدكتور: أيوه يخرج عادي
شريف ومنصور أخدوا رفيق
ذهبوا إلى منزل
منصور وشريف ساعدوا رفيق عشان يطلع على سلم
منصور: بلاش تضغط على رجلك المكسورة
ورد كانت جايه من مدرسة شافت رفيق رجله مكسورة بكت
رفيق: بلاش تعيطي أنا بخير
سامية طلعت من الشقة
سامية، بحدة: انتي يابنت ادخلي
رفيق: بومة
سامية: واحد متخلف
رفيق، وهو ينظر إلى ورد: وحياتك عندي يا نور عيني لازم أتجوزك
سامية: ههههه .... يا أم عفاف .... يا أم هالة
خطوبة ورد بعد أسبوع
رفيق، يغضب: محدش هيخطبها غيري ..... قفلت الباب في وشه
شريف: ادخل بقا
مامت رفيق، يصدمه: يالهوي اللي حصل فيك كده
شريف: كان بيلعب كورة وقع
رفيق: أعمل إيه ...... منصور: اهدى بقا
رفيق: اهدى إيه برجلي مكسورة دي ...... مش عارف أعمل حاجة
ورد هتضيع مني
منصور: أمي
مامت رفيق: نعم يا ابني
منصور: أهل ورد فين ....... أهل مامتها جدتها فين
مامت رفيق: مامتها كانت من بلد بعيدة
منصور: تعرفي اسمها
مامت رفيق: مش فاكرة أوي
رفيق: افتكري يا أمي
مامت رفيق: افتكرت
قالت البلد
شريف: دي بعيدة أوي
رفيق: يلا نروح
شريف: تروح فين برجلك دي
رفيق: أنا تمام يعم
منصور: اسم مامتها إيه بالكامل
مامت رفيق: معرفش يا ابني غير إن مامت ورد الله يرحمها ...... كانت اسمها أمل
رفيق: نروح بلد دي نسأل
شريف: نقولهم إيه فين السيدة المتوفية اللي اسمها أمل
منصور: أنا هعرف اسم مامت ورد بالكامل
شريف: إزاي
منصور: من شهادة الميلاد اللي في المدرسة
شريف: والله ده طول عمره ذكي
مرت الأيام
خطوبة ورد لم تتم
العريس كان متجوز من تلاتة ...... شريف بعت حد وقال لهم
والعريس خاف و ألغى الخطوبة
منصور راح سأل عن مامت ورد
ولكن للأسف جدتها توفت
مفيش حد من قرايبها في البلد
رفيق بدأت حالته تتحسن رجع الشغل في ورشة
طول وقت ده منصور مرجعش البيت ....... بينام في الورشة
عند نور
كانت راحة الدرس
نور: مش ماشية من شارع ده
ورد: ليه
نور: أصل أبية منصور زمانه في ورشة
أنا مش عاوزة أشوفه عشان أنا زعلانة منه
ورد: زعلانة منه ليه
نور: عشان ضربني بالقلم
تعالي نروح من شارع تاني
لسة هتروح عربيات وقفت
ورد: يلا بقا هنتاخر
وذهبت من الطريق
كان منصور بيصلح عربية
نور نظرت له
هو كان منتبه ومشغول في تصليح العربية
لكن منصور كان شايف نور من مراية العربية اللي بيصلحها
بعد ما نور خلصت الدرس
ورد ذهبت
نور راحت ناحية الصيدلية
منصور شافها راح عندها
منصور: راحة فين
لم ترد
منصور، يكز على أسنانه: لما أكلمك تردي
نور: راحة صيدلية عندك مانع
منصور: ليه
نور: راحة أجيب حاجة
منصور: حاجة إيه
نور: حاجة وخلاص
منصور: طيب روحي البيت
نور: يوووووووه
رجعت البيت
بعد لحظات منصور رجع البيت
خبط على باب
نور فتحت له الباب
منصور: خدي مش هو ده اللي انتي عاوزاه
أخدت منه الشنطة
هو ومشي
بتبص فيها وشها أحمر
نور: ها ...... قليل أدب جابها إزاي
منصور: قولتي إيه
انتفضت من مكانها لما ظهر فجأة
منصور: أنا مش قليل الأدب
أنا مش عاوزك تروحي صيدلية كلها شباب ومفيش ولا بنت هناك
نظر إلى شعرها
آخر مرة تخرجي من غير طرحة عشان مأكسر ش دماغك
لسه هيمشي قالها
على فكرة أنا لسه زعلان منك ومش عاوز أكلمك
ومشي ذهب إلى ورشة
خيم الليل فجأة خبطت على الباب
راحت تشوف مين
كانت خالتها فادية وابنها كريم
نور: خالتي حبيبتي
حمد الله على السلامة
فادية: ازيك يا قلبي كبرتي وبقيتي عسل
سلم يا كريم
كريم: مش معقول انتي نور
نور: أيوه
كريم: انتي بقيتي قمر وعسولة
بعد حديث طويل
كانت وفاء بتكلم أختها
نور كانت ماسكة العروسة اللي هو أحضرها لها
كريم: معلش بقا كنت فاكرك لسه صغيرة
أنا هجب لك هدية تانية
نور: بلاش تكلف نفسك
حلوة عروسة دي
كريم: بقولك إيه
نور: نعم
كريم: انتي عندك كام سنة
نور: 15
كريم: وأنا 20 سنة فرق 5 سنين بس
بقولك إيه أنا بدور على عروسة
نور: طب أنا مالي
كريم: هههههه أي رايك لو أنا كنت خطيبك
نور: موافقة
كريم: مش هترجعي في كلامك
نور: لا
مش أنا هلبس فستان الخطوبة
كريم: أجمل فستان خطوبة
فادية: ده يوم سعد والهنا أي رايك يا وفاء
وفاء: نقول لمنصور
كريم: وابن خالي هيرفضني ولا إيه
فادية: ده منصور هيفرح
كريم: هو فين
وفاء: في الورشة
كريم: أما أروح أسلم عليه
رواية العشق والفراق الفصل الرابع 4 - بقلم نبض القلب
نور: عندي 15 سنة.
كريم: وأنا 20 سنة.
نور: أنا بدور على عروسة.
كريم: طب أنا مالي؟
نور: هههههه، إيه رأيك لو أنا كنت خطيبك؟
كريم: موافقة.
نور: مش هترجعي في كلامك؟
كريم: لا.
نور: مش أنا هلبس فستان الخطوبة؟
كريم: أجمل فستان خطوبة.
فادية: ده يوم سعد وهنا، إيه رأيك يا وفاء؟
وفاء: نقول لمنصور.
كريم: وابن خالي هيرفضني ولا إيه؟
فادية: ده منصور هيفرح.
كريم: هو فين؟
وفاء: في الورشة.
كريم: أما أروح أسلم عليه.
خرج كريم.
كريم: إزيك عامل إيه يا منصور؟
منصور: كريم.
كريم: حمد الله على سلامتك، جيت إمتى؟
منصور: لسه واصل دلوقتي، أخبارك إيه؟
منصور: تمام.
بعد حوار طويل.
كريم: خلاص هنقعد هنا، مش هنسافر تاني.
منصور: أخبار عمتي فادية إيه؟
كريم: نفسها تشوفك. قول لي صحيح، أسأل عليك يقولوا لسه لغاية دلوقتي من غير جواز.
منصور: هههههههه، مستني شوية.
كريم: ليه كده، مفيش عروسة عجباك؟
منصور: البنت اللي في خيالي لسه مستني إنها تيجي.
كريم: هتيجي إمتى؟
منصور: مش عارف، بين إنها زعلت مني.
كريم: هههههههه، هي بجد في واحدة بتحبها؟
منصور: يعم بهزر معاك.
كريم: أنا عاوز منك خدمة.
منصور: عيوني يا كريم.
كريم: هتجيني معايا أخطب واحدة.
منصور: إمتى وأنا أجي معاك حالا.
كريم: دلوقتي.
منصور: هي مين؟
كريم: أنت عارفها.
منصور: حد من قرايب؟
كريم: أيوه.
منصور: أي واحدة؟
كريم: أجمل واحدة.
منصور: ما تقول لي مين.
كريم: نور.
منصور: نور مين؟
كريم: نور بنت خالتي وفاء.
سمع كلمة نور من صدمة هيقف قلبه.
منصور: أنت شفتها إمتى؟
كريم: كنت عندك دلوقتي في البيت. بصراحة البنت قمر، قولت لازم أخطبها.
منصور، بحدة: روح خد واحدة تانية.
كريم: أسيب بنت خالتي وأروح لواحدة تانية.
منصور، بنرفزة: دي عيلة صغيرة لسه عندها 15 سنة.
كريم: أنا هخطبها دلوقتي وبعدها لما تبلغ 18 سنة هتجوزها.
منصور: تستنى ليه ثلاث سنين؟ روح خد واحدة في سنك واتجوزها.
كريم: عجبتني يا منصور، كمان هي موافقة.
منصور: هي مين اللي موافقة؟
كريم: نور.
منصور، بغضب: دي متخلفه، مش فاهمة حاجة. كل عريس جايلها قالت هي موافقة عليه. ملهاش رأي، هي عاوزة تتخطب بس عشان تلبس فستان.
كريم: هههههههه، يعم أنا راضي.
منصور: يا كريم.
كريم: ياه، أنا اتأخرت، نبقى نكلم بعدين. لازم أمشي، سلام.
منصور ساب الورشة وذهب إلى البيت.
فادية: إزيك يا منصور.
منصور: إزيك يا عمتي، حمد الله على سلامتك.
فادية: مالك؟
منصور: مفيش. هي نور فين؟
وفاء: في أوضتها.
منصور: يا نور.
فادية: كريم قالك إنه عاوز يخطب نور.
منصور: بصي يا عمتي، نور لسه صغيرة مش فاهمة حاجة. دوري لكريم على واحدة تانية.
فادية: ماهو لسه صغير يا منصور، عنده 20 سنة. يخطبها دلوقتي، يتجوزوا لما يكبروا.
منصور: ليه يستنى؟ ما يجوز واحدة من سنه. يعني بنت عمي منير بنت محترمة، أدب، أخلاق، في أولى كلية السنة دي، وعندها 19 سنة. سنها قريب من سن كريم، هيكونو فاهمين بعض، نفس التفكير.
نور خرجت من غرفتها.
فادية: مش أنتي موافقة يا نور؟
نور: آه موافقة، أنا عاوزة أتخطب.
منصور، بنرفزة: هي عاوزه تتخطب عشان يجبلها شوكولاتة وتروح ملاهي.
فادية: ابني هيجيب لها كل اللي هي عاوزه. عاوزين نفرح يا منصور، عقبالك يا ابني. أنا همشي، باي يا عروسة.
نور: باي يا خالتو.
خرجت فادية من الشقة.
منصور: أنا مش موافق يا عمتي.
نور: أنا عاوزة أتخطب.
منصور: اخرسي خالص.
نور: أنا موافقة وماما موافقة، أنت مالك؟
وفاء: عيب يا نور، دي كلمته تمشي عليه وعليكي.
منصور حاول يتحكم في انفعاله وخرج من الشقة.
وفاء: أنتي إيه حيوانة باردة؟
نور: في إيه يا ماما، أنا غلط في إيه؟
وفاء: بتكلمي معاه كده ليه؟ منصور اللي قاعدنا في بيتهم، منصور بيصرف علينا. أيوه هو اللي بيصرف، الفلوس اللي بتاخديها كل شهر من جيب منصور، مش من عند أبوكي.
نور فضلت تبكي.
خيم الليل.
عند رفيق.
في وقت متأخر من الليل، سمع سامية بتضرب ورد. ورد بتصرخ.
رفيق جرى زي المجنون. جرى على باب الشقة، كان بيخبط جامد. على باب محدش فتح، كسر الباب.
مجرد ماشافته ورد جريت عليه.
سامية: أنت جاي تتهجم علي؟ الحقوني، الحقوني يا ناس.
ورد: ماتسبنيش هنا، أبوس إيدك.
رفيق أخدها ودخلها عندهم في الشقة. راح صحى مامته.
رفيق: قومي يا أمي.
مامت رفيق: في إيه يا ابني؟
رفيق: يا ورد، تعالي.
اعتدلت أمه وجلست على السرير.
مامت رفيق: ورد هنا.
ورد دخلت الغرفة.
مامت رفيق: تعالي يا حبيبتي.
هي كانت بتبكي وتترعش.
مامت رفيق: إيه مالك؟
رفيق، بضيق: حيوانة، مرات أبوها كانت بتضربها.
مامت رفيق، بحزن: يا قلبي، متخافيش يا حبيبتي، إحنا معاكي.
رفيق جاه يمشي. ورد مسكت إيده.
رفيق: مش همشي، هروح أحضر لك أكل.
ذهب إلى المطبخ حضر لها طعام.
رفيق: كلي يا ست البنات.
نظرت له ورد، لم ترد.
رفيق خد قطعة من الطعام.
رفيق: خدي دي من إيدي وكليها عشان خاطري.
ورد بدأت تاكل.
رفيق لاحظ إنها عاوزة تنام.
رفيق: تعالي نامي في أوضة أختي، واقفلي باب الأوضة من جوه عليكي.
دخلت ورد ونامت في الأوضة.
في صباح يوم جديد.
رفيق كان نايم على ركنة في الصالة، فاق على خبط جامد. قام فتح الباب. كان غفير.
غفير: أنت رفيق؟
رفيق: أيوه.
غفير: مطلوب في القسم.
رفيق: قسم إيه؟
غفير: واحدة مبلغة عنك إنك اتهمت عليها وكسرت باب شقتها بليل.
رفيق: يا بنتي لأ.
غفير: اتفضل معايا.
مامت رفيق: في إيه يا ابني؟
رفيق: مفيش يا أمي، بلاش تقلقي.
مامت رفيق: غفير ده واخدك ليه؟
رفيق: لسه لما أروح القسم هعرف. خليكي هنا وخلي بالك من ورد يا أمي.
ذهب مع الغفير.
عند نور.
نور كتبت رسالة لـ منصور كاتبة فيها: الحق يا أبيه منصور، تعالى بسرعة.
منصور شاف الرسالة، قلق، ذهب إلى المنزل.
منصور: في إيه؟
نور: مفيش حاجة. أنا بعت رسالة عشان تيجي. أنا آسفة، متزعلش مني.
نظر لها منصور، لم يرد، ثم توجه عشان يخرج.
هي راحت بسرعة، مسكت إيده باستها.
نور: متزعلش مني عشان خاطري.
منصور نظر لها وابتسم.
منصور: خلاص مش زعلان منك، بس اسمعي كلامي.
نور: حاضر.
منصور: ارفضي إنك تتخطبي لكريم.
نور: ده كريم طيب وأنا حبيته.
منصور، بغضب: أنتي لسه صغيرة، الوقتي مش عارفة يعني إيه حب.
نور: لا عارفة.
منصور: لو كنتي فاهمة يعني حب، كنت عرفتيني إني أنا.
نور: أنت إيه؟
رواية العشق والفراق الفصل الخامس 5 - بقلم نبض القلب
بغضب: انتي لسه صغيرة الوقتي مش عارفة يعني إيه حب.
نور: لا عارفة.
منصور: لو كنتي فاهمة يعني حب، كنت عرفتي إني إنسان.
نور: إنت إيه؟
منصور: هو بيحبك.
نور: هو مين؟
منصور: مش قولتلك في عريس عاوز يخطبك، مستني إنك تكبري عشان تفهمي مشاعره.
نور: ماهو مش عاوز يجي يخطبني.
منصور: قولتلك مستني لما أكبر.
نور: طب هو سنه صغير؟
منصور: (بتردد) هو عنده 30 سنة.
نور: (بصدمة) 30 سنة؟ أخص عليك يا أبيه! تجيب لي واحد كبير في السن وعاوزني أخطبه؟ لا طبعًا مش هاخده. أنا عاوزة أتخطب لـ كيمو، شكله صغير وقريب من سني، مش راجل عجوز زي صاحبك ده. وكمان زمانه شكله وحش.
منصور ضحك عشان يخفي مشاعره، قلبه اتوجع أوي من كلامها.
منصور: عندك حق، أنا غلطان.
نور: خلاص وافق على كيمو يخطبني، كريم شكله صغير وعسولة.
منصور كان ينظر لها، لم يرد.
نور: قول موافق يا أبيه عشان خاطري.
لم يرد عليها، مش قادر يقول موافق.
نور: مش إنت عاوزني أكون فرحانة؟ أنا هفرح لو اتخطبت لـ كريم. لو بتحبني وافق.
منصور: (بوجع) موافق.
نور كانت فرحانة وسعيدة.
نور: يا ماما، يا ماما!
وفاء: عاوزة إيه؟
نور: أبيه وافق إني أتخطب لـ كريم.
وفاء: بجد يا منصور؟
أشار لها براسه أنه وافق.
خرج من المنزل.
عند رفيق، بيتحقق معه.
رفيق: في إيه؟
منير: ست دي بتتهمك إنك هاجمت عليها وكسرت باب شقتها.
رفيق قاله على ورد وإن سامية مرات أبوها وبتضربها كتير.
سامية: كذاب.
منير: البنت اللي اسمها ورد دي فين؟
رفيق: عندنا في الشقة.
منير بعت الغفير وأحضر ورد.
منير: ما تخافيش يا ورد، قوليلي رفيق امبارح كسر الشقة عليكم؟
ورد: عشان يلحقني.
منير: من إيه؟
ورد: الست دي كانت بتضربني وكانت عاوزة تجوزني رجل كبير قد أبويا عشان تاخد منه فلوس.
سامية: كذابة، هو اللي قال لها تقول كلام ده. هو على علاقة بيها.
رفيق: (بغضب) اخرصي، قطع لسانك. دي أشرف من مليون واحدة زيك.
سامية: شفت يا حضرة الظابط، جاي يضربني.
منير: هو بابها فين؟
سامية: في الشغل.
رفيق: بابها مش بيعمل لها حاجة، سايبها تتضرب عادي من واحدة ظالمة زي دي.
منير لاحظ أثر كدمات على إيدها وشها.
منير: (بحدة) إنتي اللي عملتي فيها كده؟
سامية: دي وقعت من على السلم.
ورد: لا..... هي اللي ضربتني.
سامية: قولت لك يا بيه، هو اللي محفظها الكلام. بيلعب عليها وعارف إنها عيلة صغيرة مش فاهمة حاجة.
منير لاحظ إن ورد ماسكة إيد رفيق وخايفة. كان محتار بين كلام سامية ورفيق، والخوف اللي شافه في عيون ورد.
منير: إنت هتفضل هنا يا رفيق لغاية لما نكمل التحقيق.
يا غفير، أشار أنه يأخذ رفيق.
ورد كانت ماسكة إيد رفيق جامد وبتتبكي.
ورد: عشان خاطري متسبنيش.
رفيق: أنا مستعد أتسجن، بس أرجوك ورد متروحيش معاها.
خرج رفيق.
ورد كانت بتنظر لـ سامية وخايفة منها.
سامية: ممكن آخدها نروح يا بيه.
منير: ورد، تعرفي مكان أهلك؟
ورد: جدتي، بس بابا رافض يقولي مكانها.
سامية: هي جدتها توفت من زمان، ورد عايشة مع باباها. كانت مبسوطة، كنا عايشين في راحة بال، بس اللي اسمه رفيق ده، هو لعب عليها بكلامه.
منير نظر لها، هو غير مصدق لكلامها.
منير: هي مش هتروح معاكي، هتروح دار رعاية لغاية لما نكمل تحقيق ونعرف عنوان أهلها.
عند منصور، كان واقف قدام البحر ودموع تتساقط من عينه. بيفتكر كلامها: "أنا عاوزة أتخطب لـ كيمو، شكله صغير وقريب من سني، مش راجل عجوز زي صاحبك ده." حاسس إن قلبه هيقف.
عند نور، قالت لـ كريم إن منصور موافق إنه يخطبها.
كريم وفادية راحوا البيت عند نور.
كريم: طب هو فين؟
وفاء: طلع من الصبح لغاية دلوقتي مرجعش.
فجأة دخل منصور الشقة.
كريم: إنت فين يا عم، عاوزين نتفق.
منصور: اتفق مع مامتها، أنا مليش دعوة.
وفاء: إزاي تقول كلمة دي؟ إنت أخوها.
منصور هو ينظر إلى نور: أخوها إزاي؟ ده أنا راجل كبير في السن.
فادية: إنت لسه صغير يا منصور.
كريم: قول لي بقى يا منصور، أي طلبات؟
منصور: أنا عاوزك تخلي بالك منها.
كريم: في عنيا.
الخطوبة الأسبوع الجاي.
نور: ورايا امتحانات.
فادية: يبقى بعد الامتحانات.
نور: أنا عاوزة الخطوبة في قاعة.
كريم: حاضر.
منصور سابهم يكلموا، دخل أوضته هو حزين وقلبه موجوع.
مرت الأيام بسرعة.
بعد أيام، منير عرف عنوان خالة ورد.
ورد خرجت من دار الرعاية وذهبت إلى خالتها.
خالتها ست كبيرة وزوجها توفى من زمان، وما عندهاش أولاد وعايشة لوحدها.
عند رفيق.
منير: إحنا جبنا محامي.
رفيق: مش محتاج محامي، رفيق هيخرج النهارده.
رفيق: بجد؟
منير: ناس اللي كانت في شارعكم كلها أكدت نفس كلامك على سامية.
رفيق: (بقلق) ورد فين؟
منير: ورد كانت في دار رعاية خلال المدة دي، عرفنا عنوان خالتها، هي دلوقتي عندها.
رفيق ذهب بسرعة يطمئن على ورد هو ومامته.
عند نور.
منصور: هي فين؟
وفاء: لسه في الدرس.
منصور دخل الغرفة، وضع علبة كبيرة شكلها جميل على سرير نور. جاي يخرج، هي كانت جات من الدرس، دخلت غرفتها، شافت منصور، وأخذت بالها من العلبة.
نور: إيه دي؟
منصور: افتحي العلبة وانتي تعرفي.
راحت فتحت العلبة، كان فستان خطوبة في قمة الروعة.
نور: واو واو، بجد جميل جدا، ده ليه؟
منصور: أيوه.
نور: كريم اللي جاب فستان ده؟
منصور: مش كريم.
نور: أومال مين؟
منصور: افتكري كده، أنا قولتلك إيه.
(فلاش باك)
نور كانت واقفة قدام محل فساتين خطوبة.
منصور: يالا يا نور.
نور كانت سرحانة مش منتبهة.
منصور: نور!
نور: هاه؟
منصور: واقفة بتعملي إيه؟
نور: بشوف الفستان الخطوبة، نفسي أوي يا أبيه البس فستان خطوبة.
منصور: من عينيا الاتنين، هجيب لك أجمل فستان خطوبة.
نور: إمتة؟
منصور: لما تكبري، والعريس اللي بقولك عليه يخطبك.
نور: لسه هستنى.
(باك)
نور: متحرمش منك أبدا يا أبيه، أنا بحبك أوي.
منصور: بتحبيني؟
نور: أيوه، بحبك أوي يا أبيه منصور.
منصور: روحي جيبي ورقة وقلم.
نور: ليه؟
منصور: بس هاتي ورقة وقلم.
راحت جابت الورقة والقلم.
منصور مسك القلم رسم قلب.
منصور: تحبي مين يكون مكتوب اسمه جوه القلب ده؟ أنا ولا كريم؟
نور: إنت وكريم.
منصور: اختاري واحد بس.
نور: امممم، مش عارفة.
منصور: طب خلى الورقة دي معاكي لغاية لما تعرفي هتكتبي إسم مين جوه القلب.
نور: ماشي.
أخذت الورقة ووضعتها في الدرج.
لحظة، حضر كريم.
كريم: يا نور، يالا جهزي نفسك عشان نروح نشتري فستان الخطوبة.
نور: أبيه منصور جاب لي فستان.
كريم: كلفت نفسك ليه يا منصور.
منصور: دي أختي وأنا وعدتها إني أجيب لها فستان خطوبتها، وكمان هجيب لها فستان فرحها.
في منزل خالة ورد.
خالة ورد: اتفضل.
ورفيق شاف ورد، كانت لابسة ملابس حلوة وشكلها أحسن، وكدمات اللي في وشها اختفت.
رفيق: عاملة إيه؟
ورد: الحمد لله.
خالة ورد: ورد قالت لي على كل حاجة، أنا متشكره أوي على وقفتك وخوفك على ورد.
رفيق: دي ورد حياتي كلها، وأنا بطلب إيدها منك، أنا عاوز أخطبها.
ورد: وافقي يا خالتو عشان خاطري.
خالة ورد: أنا موافقة، بس لما تخلصي امتحاناتها.
رفيق: حاضر.
بعد فترة من الوقت، في كافيه.
شريف: مش سامية مشت هي وزوجها من البيت؟
رفيق: في داهية، بجد أنا فرحان أوي وقلبي ارتاح عشان ورد.
شريف: عقبال الخطوبة والجواز.
رفيق: مالك يا منصور؟
منصور: مفيش، أنا كويس.
رفيق: لا بجد مالك؟
منصور: مخنوق شوية.
رفيق: من إيه يا صاحبي؟
نظر له، لم يرد.
فجأة دخل جاسر.
رفيق: (مندهش) جاسر!
شريف: حمد الله على سلامتك، جيت إمتى؟
جاسر: ازيكم يا شباب، وحشني كلكم.
فضل يتكلم معهم على شغله والسفر.
جاسر: في عقدين عمل في الشركة اللي بشتغل فيها.
منصور: أنا موافق أسافر.
رفيق: امممم...... أمي هتقعد عند جدتي عشان تعبانة، وورد قاعدة عند خالتها. أنا كمان موافق أسافر.
منصور: السفر إمتة؟
جاسر: بعد شهرين.
منصور: تمام.
مر شهرين بسرعة.
منصور بيجهز ورق السفر، لم يخبر أحد بسفره.
نور مشغولة في المذاكرة الامتحانات.
ورد و نور خلصوا امتحانات.
يوم خطوبة ورد.
رفيق: إيه القمر ده؟
ورد كانت فرحانة أوي.
رفيق طلع خاتم من جيبه، لبسها الخاتم.
رفيق: معلش بقى يا ست البنات، حاجة بسيطة دلوقتي لغاية لما أجيب لك الشبكة.
ورد: إنت عندي أهم من كل حاجة.
رفيق: قولي كده تاني، أصل مش مصدق.
ورد: (بخجل) خلاص بقى.
مرت الأيام.
يأتي موعد خطوبة نور على كريم.
ورد: هتمشي وتسبني؟
رفيق: هرجع لك تاني.
السنين بتمر بسرعة.
ورد: أنا خايفة.
رفيق: ما تخافيش، أنا هكلمك كل دقيقة أطمن عليكي.
ورد: خلي بالك من نفسك.
رفيق: وإنتي كمان يا قلبي.
في قاعة.
منصور كان ينظر لـ نور، هي بترقص مع كريم وفرحانة.
ابتسامة على وجهه، ودموع في عيونه.
انتبه أنها تشاور له.
نور: أبيه منصور، تعالى.
راح له.
نور: تعالى اتصور معاك.
نادت على مصور ياخد لهم صورة.
المصور: تمام.
نور: مالك يا أبيه؟
منصور: مش ده، أنا فرحان أوي.
كريم: عقبالك يا منصور.
منصور: خلي بالك منها يا كريم.
كريم: دي حبيبة قلبي.
نظر منصور للساعة عشان ميعاد طائرته.
راح يسلم على عمته وفاء.
منصور: أنا مسافر.
وفاء: (بصدمة) إنت بتهزر يا منصور؟
منصور: مش بهزر يا عمتي.
وفاء: مش كنت يا ابني رفضت موضوع السفر ده.
منصور: واحد صاحبي جايب لي عقد عمل وشغلنا حلوى..... دي فرصة ليا.
وفاء: ربنا يكتب لك الخير يا ابني.
منصور: أنا هبعت لك فلوس عشان جهاز نور، جيب لها كل اللي هي عاوزه، وخلي بالك منها.
وفاء: إنت مسافر إمتة؟
منصور: دلوقتي.
نظرت له، دموع نزلت من عينه.
منصور: متزعليش مني، متقوليش لـ نور دلوقتي إني هسافر، قوليها بعدين، النهارده خطوبتها مش عاوزها تزعل.
رفيق: يلا يا منصور.
منصور: مع السلامة يا عمتي.
مشى منصور.
نور شافت منصور ماشي.
منصور قبل أن يخرج من القاعة، التفت ينظر إلى نور.
نور كانت بتكلم، بس عشان أصوات عالية، هو مش سامع.
نور بتشاور بإيدها: إنت رايح فين؟
منصور نظر لها وابتسم.
منصور: مع السلامة يا روح قلبي.
خرج من القاعة.
ركب العربية مع رفيق متجهين إلى المطار.
بعد لحظات وصلوا وركبوا الطيارة.
ياترى اللي هيحصل؟ الأحداث الجاية.
رواية العشق والفراق الفصل السادس 6 - بقلم نبض القلب
التفت منصور قبل أن يخرج من القاعة، ينظر إلى نور.
نور كانت تتكلم، لكن بسبب الأصوات العالية، هو لم يسمعها.
نور أشارت بيدها: "انت رايح فين؟"
منصور نظر لها وابتسم.
منصور: "مع السلامة يا روح قلبي."
خرج من القاعة.
ركب السيارة مع رفيق، متوجهين إلى المطار.
بعد لحظات، وصلوا وركبوا الطائرة.
طبعاً، نور لما عرفت كانت صدمة عليها أن منصور سافر، وكانت تبكي ومنهارة.
عند منصور ورفيق:
وصلا إلى المكان الذي سيعيشون فيه.
جاسر: "بقولك إيه، انت وهو، كل واحد هيتوزع عليه شغل البيت."
رفيق: "هههههه، أنا هعمل الشغل بيت... فينك يا أمي؟"
جاسر: "انت هتعيط من أولها."
رفيق: "مطلوب مني إيه، أنا هعمله."
جاسر راح جاب له جردل مياه.
جاسر: "امسح بلاط الشقة."
رفيق: "هو مفيش فازة أخبطها على دماغك؟ أنا أمسح بلاط الشقة؟"
جاسر: "يوووه عليك، عايز تعمل إيه؟"
رفيق: "أنا اللي هطبخ الأكل."
جاسر: "بتعرف تطبخ؟"
رفيق: "أومال، ده أنا ممتاز في طبخ."
منصور كان واقف قصاد شباك بيطل على أشجار وورد.
طول الوقت ده، سرحان بيفكر.
جاسر: "يا منصور."
منصور: "نعم."
جاسر: "هتغسل الصحون الأطباق."
منصور: "حاضر."
رفيق ومنصور ذهبا إلى الشركة وبدأا يشتغلوا.
كان صاحب الشركة مبسوط أوي من منصور، لأنه شاطر وذكي.
وتمر ثلاثة سنين في لمح البصر.
منصور ورفيق ملامحهم زي ما هي، لكن زاد عليها الوسامة.
منصور تغيرت حياته بالكامل خلال المدة دي.
انتقل لمستوى مادي أحسن.
عمل تصميم بنى على خبرته في تصليح سيارات وقراءته في كتب الهندسة.
وبسبب التصميم ده، منصور خلى الشركة اللي بيشتغل فيها تكسب ملايين، بعد ما كانت الشركة بتخسر.
كانت له مكافأة كبيرة من المال من صاحب الشركة.
منصور اشترى فيلا صغيرة عايش فيها هو وجاسر ورفيق.
منصور بقى من رجال الأعمال بذكائه وخبرته في الشغل وكفاءته، أصبح نائب مدير الشركة.
أما نور، كبرت وملامحها اتغيرت، بقت جميلة جداً، ودخلت كلية هندسة.
خلال المدة دي، لم تسمع صوت منصور.
ديماً كان بيكلم وفاء مامتها ويطمن عليهم، ينهي المكالمة.
أما ورد، هي كمان كبرت، بقت عسولة، ودخلت كلية صيدلة.
خلال المدة دي، رفيق كان بيكلمها كل يوم ويطمن عليها، وبيبعت لها الفلوس كتير.
في صباح يوم جديد:
منصور اتصل بوفاء كي المعتاد عشان يطمن عليهم.
وفاء: "ألو، أيوه منصور."
منصور: "أنا بعتلكم فلوس."
وفاء: "جات يا ابني، متحرمش منك أبداً."
منصور: "طيب، عايزة حاجة؟"
وفاء: "عايزة سلامتكم."
منصور: "هي عاملة إيه دلوقتي؟"
وفاء: "هي مين؟"
منصور: "أي نور."
وفاء: "تمام، هي بخير."
منصور: "فرحها إمتى؟"
وفاء: "بعد شهر."
منصور: "ربنا يفرحها. قول لها إني هبعت لها فستان فرحها."
وفاء: "هو انت مش هتنزل يا ابني؟"
منصور: "مش هعرف أنزل الأيام دي، مشغول أوي هنا. وصاحب الشركة تعبان وأنا اللي ماسك الشغل."
وفاء: "ماشي يا ابني، خلي بالك من نفسك."
منصور: "ابقى سلم لي على نور."
وفاء: "هي هنا نايمة، هروح أصحّيها عشان تكلمك."
منصور رد بسرعة: "لا، أصل مشغول أوي. مرة تانية، مع السلامة."
في لحظة دي، تدخل أسيل ابنة صاحب الشركة.
أسيل: "منصور."
منصور: "أيوه يا أسيل."
أسيل: "يلا عشان نتغدى، أنا جعانة أوي."
منصور: "حاضر. مع السلامة يا عمتي."
قفل الاتصال.
وفاء بستغراب: "أسيل مين دي؟"
عند ورد:
كانت بتكلم رفيق.
رفيق: "طب عشان خاطري افتحي كاميرا."
ورد: "لا."
رفيق: "ليه كده؟ أنا نفسي أشوفك."
ورد: "هههههه."
رفيق: "حلوة أوي أوي ضحكتك دي. طب ابعتي صورة، أكيد شكلك اتغير."
ورد: "صح شكلي اتغير، انت لو شفتني مش هتعرفني."
رفيق: "طب هو ينفع كده؟ خطيبتي وحبيبة قلبي معرفش شكلها."
ورد: "انت معاك صورة لي؟"
رفيق: "ده وانتي صغيرة."
ورد: "عايز تشوفني؟"
رفيق: "نفسي."
ورد: "انزل إجازة."
رفيق: "أنا كنت هنزل إجازة خمس شهور، أتجوزك ونعمل الفرح، وعملت لك ورق السفر، آخدك معايا. بس أعمل إيه؟ صاحب الشركة تعب فجأة. أنا ومنصور مسؤولين عن الشركة دلوقتي، مشغولين في الصفقات اللي اتعملت."
ورد: "هو صاحب الشركة ده ملوش أولاد؟"
رفيق: "عنده ثلاث بنات. واحدة في الإعدادي، واحدة في ثانوي. الكبيرة أسيل خريجة كلية طب. مش فاهمة أي حاجة في الشغل، بتيجي بس تمضي ورق."
ورد: "اسمها أسيل؟"
رفيق: "أيوه."
ورد: "عجبك؟"
رفيق: "هههههه. الصراحة هي حلوة. مش بتردي ليه؟"
ورد بغيظ: "بسمعك، كمل."
رفيق: "هي شكلها حلو، بس مفيش أجمل منك يا قمر يا اللي شاغلة قلبي وعقلي. بحلم باليوم اللي تكوني فيه مراتي. هو انتي لسه حلوة زي ما كنتي صغيرة؟ ولو هتصدمي يوم فرحنا؟"
ورد: "هتصدمي أوي، أصل شكلي بقى مش حلو، مش هيعجبك."
رفيق: "طب نصدم دلوقتي، بلاش يوم الفرح. افتحي الكاميرا."
ورد: "لا."
رفيق: "طب ابعتي صورة."
ورد: "لا."
رفيق... بغيظ: "ماشي، بكرة أشوفك يا عسل."
ورد: "باي."
رفيق: "استنى شوية."
ورد: "عشان الكلية."
رفيق: "باي يا قلبي."
ورد: "خلي بالك من نفسك، مع السلامة يا حبيبي."
رفيق: "ها، قلت إيه؟"
ورد: "قلت مع السلامة."
رفيق: "كلمة اللي بعدها."
ورد: "مقولتش بعدها حاجة."
رفيق: "قولتي حبيبي."
ورد: "مش عارفة، الخطوط مالها، بتخلي واحد يسمع كلام غلط."
رفيق: "آه يا ني، معرفش إنك هتعملي فيا كده لما تكبري."
ورد: "هههههه. ده أنا طيبة. خلاص، بقولك إيه، أنا لازم أقفل بقى عشان أجهز نفسي أروح الكلية. هكلمك لما أرجع من الكلية. ولا هتكون مشغول؟"
رفيق: "اتصلي في أي وقت يا حبيبتي."
ورد: "مع السلامة."
رفيق: "قولي أي كلمة حلوة بقى."
ورد: "يا أجمل حاجة في حياتي."
عند نور:
نور: "صباح الخير يا ست الكل."
وفاء: "صباح الخير يا حبيبتي."
نور: "أنا راحة الكلية."
وفاء: "طب استني افطري."
نور: "أصل مستعجلة أوي، هبقى أفطر أنا وأصحابي في كافيه. سلام."
عند منصور:
منصور: "اتفضلي، حسابات الشركة ممكن تخلي محاسب يراجعها."
أسيل: "ملوش لزوم، كل شهر تسلم لي حسابات. إحنا عندنا ثقة فيكم."
منصور: "آه، في ثقة، بس لازم أقدم ورق حسابات دي. لما باباك يقوم بالسلامة، يبقى يراجع على الملفات وحسابات."
أسيل: "طيب."
منصور: "أنا عايز منك خدمة."
أسيل: "من عيوني."
منصور: "عايز أشتري أحسن فستان فرح."
أسيل: "لمين؟"
منصور: "لحبيبة قلبي."
أسيل: "نعم؟"
منصور انتبه لنفسه.
منصور: "عاوز الفستان ده، لو غالي عليه أوي."
أسيل: "اممم، في سنتر حلو أوي فيه فساتين جميلة جداً."
منصور: "طب عنوان فين؟"
أسيل: "هي اسمها إيه العروسة؟"
منصور: "نور."
أسيل: "طيب، انت هتروح تشتري فستان! انت ضامن إنه هيعجبها؟ طيب انت عارف مقاس نور عشان تشتري لها الفستان؟"
منصور: "هي شكلها..."
فجأة سكت.
"ده زمان شكلها اتغير وكبرت."
أسيل: "هههههه، وهو انت هتجيب الفستان ده لوحدك متعرفش شكلها؟"
منصور: "هجيب فستان دي لبنت عمتي، بس بقالي ثلاث سنين وأكتر ما شفتش شكلها. زمانها كبرت وملامحها اتغيرت."
أسيل: "انت عايز تجيب لها الفستان؟"
منصور: "أنا وعدتها إني أجيب لها فستان فرحها."
أسيل: "سنتر بيعت على الإيميل كتالوج وصور الفساتين اللي عندهم بالمقاس. بعت لها كتالوج وصور، وهي تشوف أي فستان عجبها وتقول لكم."
منصور: "تمام."
عند نور:
في الجامعة.
سلمى: "عملتي البحث؟"
نور: "أيوه. هو أنا فاشلة زيك؟"
سلمى: "عشان انتي فاضية دلوقتي، مش وراكي مسؤولية بيت وعيال."
نور: "ربنا يعينك."
سلمى: "عقبالك يا أختي، لما تتجوزي وتشتلي مسؤولية البيت. ربنا يرزقك بتؤم يطلعوا عينك."
نور: "هههههه. هو انتي بتدعي لي ولا بتدعي علي؟"
سلمى: "الاتنين يا حبيبتي."
فضلوا يضحكوا.
نور حضرت المحاضرات.
رجعت إلى المنزل.
كانت مامتها مش موجودة.
نزلت تشتري طلبات من السوق.
نور غيرت هدومها، لبست بيجامة.
فجأة سمعت خبط على باب الشقة.
لبست عباية ووضعت طرحة على راسها.
نور: "مين؟"
كريم: "أنا كريم."
فتحت شباك صغير للباب.
نور: "استنى لما ماما تيجي."
كريم: "هي خالتي مش هنا؟"
نور: "لا."
كريم: "طب كويس."
نور: "نعم؟"
كريم: "قصدي، إيه لما تفتحي الباب؟ هو انتي خايفة مني؟ ده هبقى جوزك كمان كم يوم."
نور: "بس انت لسه خطيبي."
كريم: "يعني هفضل واقف كده على السلم؟ ناس تقول إيه؟"
نور: "امشي وابقى تعالى لما ماما تيجي."
كريم: "لو كنت منصور، كنتي برضه هتسبيه واقف على الباب؟"
نور... بحدة: "قصدك إيه بكلامك ده؟"
رواية العشق والفراق الفصل السابع 7 - بقلم نبض القلب
كريم: قصدى فى اى لما تفتحى الباب، انتى خايفه منى؟ ده هبقى جوزك كمان كم يوم.
نور: بس انت لسه خطيبى.
كريم: يعنى هفضل واقف كده على السلم؟ ناس يقولوا إيه؟
نور: امشى وابقى تعالى لما ماما تجى.
كريم: لو كنت منصور كنت برضو هتسيبه واقف على الباب؟
نور: قصدك إيه بكلامك ده؟
كريم: مش قصدى حاجة. عن إذنك.
ذهب كريم وهو مخنوق.
نور كانت سرحانة.
افتكرت بعض الذكريات.
**فلاش باك**
كانت قاعدة ومنصور بيذاكر لها.
فجأة ضربها على قفاها.
نور: آه!
منصور: يابنتى افهمى السؤال.
نور: أنا حلت السؤال.
منصور: غلط.
نور: أنا استاهل ضرب الجزمة اللى يخليك تذاكر لي.
منصور فضل يضحك.
منصور: ياعمتى أنا جعان.
نور: هقوم أحضر لك الأكل.
منصور: هي عمتي فين؟
نور: خرجت.
نهض من مكانه بسرعة.
منصور: يعني أنا وانتي قاعدين لوحدنا في الشقة؟
نور: أيوه، في إيه؟
منصور بغضب: مقولتيش ليه إن مامتك مش هنا؟
نور: هو أنت متعصب كده ليه؟ استنى ياأبيه.
خرج منصور قعد على رصيف البيت.
السماء بدأت تمطر بغزارة.
فتحت نور الشباك.
نور: ياأبيه ادخل، أنت واقف في شتا ليه؟
منصور: ادخلي جوه.
نور: حاضر، بس أنت هتاخد برد.
منصور بغضب: ادخلي جوه عشان مكسرش دماغك.
**باك**
نور فاقت على خبط على الباب.
ذهبت فتحت الباب.
كانت مامتها عادت من السوق ومعها أختها فادية.
نور: أهلاً ياخالتو.
فادية: إيه يابنتي، إحنا عاوزين نفرح.
نور: طب أنا عملت إيه؟
فادية: كل شوية تأجلي ميعاد كتب الكتاب، كريم زعلان.
نور: أنا بس مش فاضية، دراسة وامتحانات، عاوزة أجيب تقدير، فأنا مركزة في كده.
فادية: اتغيرتي أوي يانور، فين البنت الصغيرة اللي كانت بتقول أنا نفسي ألبس فستان الفرح؟
نور: خلاص، البنت صغيرة كبرت.
فادية: إحنا كنا مستنيين إنك تكبري عشان تجوزي كريم.
نور: معلش ياخالتو، خلي كتب الكتاب بعد الامتحانات.
فادية: يعني إمتى كده؟ اعطي ليا معاد.
نور: بعد خمس شهور ولا ست شهور.
فادية: يالهوي! أنا فاكرة بكتير شهور. ماتكلمي يا وفاء، تعالي شوفي بنتك.
وفاء: مش إحنا اتفقنا يانور إن كتب الكتاب بعد أسبوع والفرح بعد شهر؟
نور فضلت ساكتة مش عارفة تقول إيه.
فادية: ده دلع منك ده يانور، كتب الكتاب بعد أسبوع، يلا مع السلامة.
خرجت فادية من الشقة.
وفاء: إيه مالك يانور؟
نور: مفيش يا ماما، أنا راحة أذاكر.
دخلت نور غرفتها.
عند منصور كان رجع الفيلا في جنينة.
رفيق بيحاول يتصل بورد هي مش بترد.
رفيق بنرفزة: ماشي ياورد.
جاسر: أنت بتكلم نفسك؟
رفيق: يعم سيبني، أنا هتجنن.
منصور: في إيه؟
جاسر: حبيبة القلب مش بترد عليه.
منصور: يمكن في محاضرة.
رفيق: خلصت محاضرات.
جاسر: أنت عرفت منين؟
رفيق: أنا عارف جدول محاضراتها كلها.
جاسر: يمكن راحت تشتري حاجة.
رفيق: ترد عليه تطمني، أنا هتجنن عليها.
منصور: خير يارفيق، بطل قلق.
فجأة الموبيل رن.
رفيق فتح بسرعة.
رفيق بنرفزة: كنت فين؟ ردي عليه.
ورد: معلش يا رفيق، أنا جيت من الكلية تعبانة.
رفيق: سلمتك ياعمري.
منصور وجاسر ضحكوا.
رفيق: إيه رخمة دي!
مشى بعيد.
جاسر: ماشي يعمي.
نهض من مكانه.
منصور: أنت رايح فين انت كمان؟
جاسر: أكلم مراتي.
جاسر هو كمان أخد موبيل واقف في مكان في جنينة يكلم زوجته.
عند رفيق.
ورد: أنا رجعت تعبانة من الكلية ونمت، بس أنا كويسة، بلاش تقلق.
رفيق: القلق ده هيفضل معايا طول ما انتي بعيدة عني.
عند منصور.
منصور: الو، أيوه يا أسيلة.
أسيلة: أنا بعت لك كتالوج صور فساتين، بعتها لبنت عمتكم.
منصور: شكراً يا أسيلة.
أسيلة: عادي يامنصور، دي حاجة بسيطة. على فكرة بابا عاوز يشوفك في المستشفى.
منصور: هو فاق؟
أسيلة: أيوه.
منصور: طيب بكرة هكون عنده. مع السلامة.
منصور كلم وفاء عمته.
وفاء: الو، أيوه يامنصور.
نور مجرد لما سمعت اسمه ضربات قلبها زادت.
خرجت بسرعة من غرفته.
نور: عاوزة أكلمه يا ماما.
وفاء: طيب، خد نور معاك، أهي يامنصور، عاوزة تتكلم.
نور: الو!
المنصور قفل الاتصال.
وفاء: في إيه؟
نور بزعل: قفل الموبيل زي كل مرة، مش عاوز يسمع صوتي.
وفاء: طيب، خدي كده شوفي الموبيل، أنا سمعته بيرن، يمكن هو.
نور مسكت الموبيل.
نور: ده رسالة منه.
وفاء: بيقول إيه؟
نور: شوفى الصور دى واختارى فستان الفرح اللى هيعجبك يانور، وأنا هشترى لك.
نور بعتت له رسالة.
نور: عاوزة أكلمك ضروري.
هو كتب لها: أسف مشغول أوي، خلي بالك من نفسك. مع سلامة.
منصور أقفل موبيل.
عند منصور كان قاعد في غرفته ماسك صورة نور وهي صغيرة.
منصور بوجع وحزن: آسف ياحبيبتي، غصب عني أعمل كده. أنتي بقيتي لحد غيري، بقا بينا فراق مستحيل إننا نتقابل تاني.
في صباح يوم جديد.
خرجت نور من المنزل وذهبت إلى الجامعة.
بعد المحاضرات ذهبت هي وورد إلى المول.
في مطعم داخل المول.
نور: بطلي أكل هتزيدي في الوزن، ورفيق هيسيبك.
ورد: مستحيل، حبيب قلبي وعمري مش هيسيبني.
فجأة رن هاتفها، كان رفيق.
ورد: حبيبي بيتصل، عن إذنك.
نور: ههههه، اتفضلي يا أختي.
ورد أخدت الموبيل ووقفت أمام شباك زجاج يطل على البحر.
ورد: الو.
الواحدة ترد.
رفيق: بسمع صوتك ياقمر، أنتي فين الوقتي؟
ورد: في مطعم. المنظر هنا جميل أوي، هبعت لك صورته.
عند نور.
جرسون: تشربي إيه يا أستاذة؟
نور: أشرب.
فجأة سرحت بتفكيرها.
**فلاش باك**
نور: أبيه منصور.
منصور: نعمة.
نور: عاوزة أدخل كافيه.
منصور: حاضر.
دخلت كافيه هي ومنصور.
نور: أنا عاوزة عصير مانجا، أصل بحبها أوي.
جرسون: تشربو إيه؟
نور: عصير مانجا.
جرسون: وحضرتك؟
نور: برضو عصير مانجا.
منصور: لا، برتقال.
جرسون: ثواني يكون طلب جاهز.
نور: هو أنت مش بتحب عصير مانجا؟
جرسون: أنا بحب عصير برتقال.
بسببك.
فاقت على صوت الجرسون.
جرسون: يا أستاذة.
نور: ها؟
جرسون: حضرتك تشربي إيه؟
نور: مانجا.
لا، عاوزة عصير برتقال.
جرسون: حاضر يافندم.
بعد فترة من الوقت.
نور وورد دخلوا محل فساتين.
نور: ألوان الفستان ده؟
الموظفة: منه أزرق وبني، بس.
ورد: اختاري أي يانور.
فجأة نور سرحت بتفكيرها.
**فلاش باك**
نور: جاكت كان حلو يا أبيه، رجعت ليه؟
منصور: أنا عاوز لون بني، أصل بحب لون ده أوي.
**باك**
نور: عاوزة الفستان اللي لونه بني.
نور اشترت الفستان.
عادت إلى المنزل دخلت غرفتها عشان تلبس الفستان.
فجأة تسرح بتفكيرها.
**فلاش باك**
يوم فرح سعد هو أحد الأقارب.
منصور: يلا يانور.
خرجت من غرفته.
مجرد لما شافها ابتسم.
نور: إيه رأيك في فستان ده يا أبيه؟
منصور: حلو أوي.
نور: يعني شكله حلو أوي عليه؟
منصور: روعة.
نور: أنا هروح بيه فرح سعد قريبنا.
منصور: لأنه مش هتروحي بيه في أي مكان.
نور: إيه؟
منصور: أنا قولت لا، يعني لا.
نور: طب هروح في إيه الوقتي؟
منصور: البسي الفستان البني اللي عندنا.
نور: واسع.
منصور بحده: هو أنت عاوزة تلبسي ضيق؟
نور: لا، بس.
منصور: روحي البسي الفستان وشيلي على وشك ده أحسن ليكي.
نور: إيه هو على وشي؟
منصور: الميكب.
نور: فين ده؟
منصور: طب تعالي.
أخذها ناحية الحوض.
فتح الحنفية.
غسلها وشها وهي مغمضة عنيها.
نور: خلاص.
منصور: عشان تقولي مفيش.
**باك**
نور راحت عند الدرج أخرجت ورقها.
افتكرت كلمته هو بيقولها.
منصور: تحبي مين يكون مكتوب اسمه جوه القلب ده؟ أنا ولا كريم؟
نور: أنت وكريم.
منصور: اختاري واحد بس.
نور: امممم، مش عارفة.
منصور: طب خلي الورقة دي معاكي، لغاية لما تعرفي هتكتبي اسم مين جوه القلب.
الوقتى نور عرفت هتكتب مين جو القلب.
نور مسكت القلم كتبت اسم....
رواية العشق والفراق الفصل الثامن 8 - بقلم نبض القلب
منصور: تحبى مين يكون مكتوب اسمه جو القلب ده أنا ولا كريم؟
نور: أنت وكريم.
منصور: اختارى واحد بس.
نور: امممم مش عارفة.
منصور: طب خلى الورقة دى معاكى لغاية لما تعرفى هتكتبى اسم مين جو القلب.
الوقتى نور عرفت هتكتب مين جو القلب.
نور مسكت القلم كتبت اسم .....
كتبت اسم منصور.
دموع نزلت من عيونها ومسكت صورة منصور باستها.
نور: أنا بحبك يامنصور بحبك أوى. مش ممكن أكون لحد غيرك. كانت حياتى وعمرى كله.
ثم نهضت من مكانها.
مسحت دموعها.
ارتدت ملابس الخروج جهزت نفسها.
وفاء: انتى راحة فين؟
علبة إيه اللى فى ايدك دى؟
نور: دى هدايا كريم.
وفاء: انتى مرجعاها؟
نور: مش هقدر أكمل معاه.
وفاء: انتى جايه تقولى كلام ده الوقتى؟
نور: أنا لسه ماتجوزتش كريم.
وفاء: ياابنتى اعقلى وفكرى تانى.
نور: لما أرجع هقولك كل حاجة.
وفاء: طب استنى أجي معاكى.
نور: لازم ألحق كريم قبل ما يروح الشغل.
خرجت من المنزل متوجه إلى منزل كريم.
عند سامية.
سامية: انت مين؟
صابر: أنا صابر ابن عم سعيد. دى أختى عايدة.
سامية: أهلا وسهلا. اتفضل.
وراحت أحضرت لهم شاى.
صابر: البقاء لله. إحنا ما نعرفش إن سعيد توفى إلا من كم يوم.
سامية: فيكم الخير.
عايدة: سعيد كان ديما قاطع علاقته بينا.
سامية: ليه؟
عايدة: خلافات قديمة. كانت ديما مرات عمى بتكره فينا وديما كان بيسمع كلامها من غير ما يفكر.
صابر: خلاص اللى حصل حصل. بقولك أى يامدام سامية عاوزه تجى معنا البلد أهل وسهلا نشيلك فوق راسنا. كل طلباتك هتكون عندك. عاوزة تفضلى هنا هنبعت لك الفلوس اللى انتى عاوزة. بس ورد هناخدها معانا البلد.
عايدة: هي ورد فين؟
سامية: اسكتى على اللى عملته. دى جابت لأبوها العار.
صابر نهض من مكانه بغضب: انتى بتقولى أى؟
سامية: عاملة علاقة مع شاب. ما أبوها عرف تعب الصدمة كانت كبيرة عليه.
صابر: هي فين؟
هربت وراحت لرحمة خالتها.
صابر: انتى عارفة معنى كلامك ده أى؟
سامية: ها أنا مالي بقولك الحقيقة.
صابر: مكان خالتها فين؟
سامية: معرفش. بس ابن أختى سواق شافها دخل عمارة. لما سأل البواب قالوا هي ساكنة هنا.
صابر: ابن أختك ده فين؟
سامية: زمانه فى الشغل.
صابر بغضب: اتصلى بيه يجي الوقتى.
سامية: حاضر.
اتصلت بهشام ابن أخته.
بعد فترة هو حضر.
قالهم على العنوان.
خرج صابر واخته عايدة.
سامية: بنسبة للفلوس.
صابر بحدة: هنبعت لك فلوس.
سامية: كمنظر لها بغضب.
سامية بخوف: أى حاجة.
خرج صابر الشر فى عيونه.
ساق العربية وذهب إلى العنوان.
عند منصور.
ذهب إلى أدهم صاحب الشركة فى المستشفى.
منصور: حمد الله على سلامتك يافندم.
أدهم: أخبار الشركة أى؟
منصور: تمام يافندم الشغل ماشى كويس ومفيش أى مشكلة.
أدهم: أنا عارف إنك هتشغل الشركة أحسن منى.
أسيل: تعرف يابابا من ساعة لما تعبت ومنصور ديما معانا واخد باله منا.
أدهم ابتسم له.
تلتفت وقال لبنته أسيل: ممكن تسبنا شوية.
أسيل: في أسرار؟
أدهم: حاجة زي كده.
أسيل: حاضر عن إذنكم.
خرجت أسيل من الغرفة.
منصور: خير يافندم.
أدهم: أول ما جيت الشركة يامنصور وأنا بعتبرك ابنى. وكل يوم ثقتي فيك بتزيد.
منصور: ده شى يفرحنى.
أدهم: أنا عاوز منك خدمة.
منصور: من عنيا.
أدهم: عاوزك تجوز أسيل بنتي. أنا مش هلقى حد زيك ياخد باله منها. عاوزك تكون أخ لأولادي وتخاف عليهم وتخلي بالك من أملاكهم وفلوسهم. أنا عارف إنك قد الأمانة.
منصور: أنا عاوز أقولك.
أدهم بتعب: عشان خاطري وافق.
منصور شافه تعبان.
منصور: حاضر.
عند نور.
وصلت إلى منزل كريم.
خبطت على الباب.
كريم: مين؟
نور: افتح يا كريم. خالته هناك.
كريم بكذب: أههي.
دخلت. هو قفل باب المنزل بالمفتاح.
التفتت له.
كريم: تعالى اقعدى.
قعدت على ركنه بعيد عنه.
كريم: انتى قاعدة بعيد ليه؟
نور: كده كويس.
اسمعنى يا كريم بلاش تزعل مني. انت فى الآخر أخويا.
كريم: أخويا؟
نور: أنا مش مناسبة ليك ولا انت مناسب لي.
كريم: هههههه. عاوزة ننهي الخطوبة؟
نور: أيوه.
مسك الكوبية اللى قدامه بغضب كسرها فى الأرض.
هي نهضت من مكانها راحت تفتح الباب.
الباب كان مقفول.
نور: افتح الباب يا كريم.
قام من مكانه هو بيتحرك نحوها.
كريم بغضب: أنا اللى كنت خطيبك. كان لازم تحبني أنا. بس انتى أول ما عرفتى الحب تروحي تحبيه.
نور: قصدك على مين؟
كريم: قصدى على منصور حبيب قلبك. أوعى تكوني فاكرة إني مش فاهمك. كلامك عليه طول وقت. هو الأحسن فى نظرك. تشربي وتاكلي اللي بيحبه. عيونك بتفرح لما تكلمي عنه. كل ده كان واضح لي.
نور: ارجوك سبني أمشي.
ضربها بالقلم على وشها.
بدأ يضربها جامد.
هي تصرخ.
كريم بغضب: مش هتخرجي من هنا.
نور: ابعد عني يا كريم.
شدها دخلها الأوضة وقفل عليه.
نور: افتح الباب.
كريم: مش هتخرجي من هنا. هجيب المأذون وهتجوزك غصب عنك.
فادية وصلت البيت اصدمت لما سمعت صوت نور فى الأوضة.
فادية: هي نور فى الأوضة؟
كريم: أيوه.
فادية: يخرب عقلك. قفل عليها الباب.
كريم: مش هتخرج وهتفضل هنا.
فادية راحت فتحت الباب.
فادية: في أى؟
نور: ابنك المحترم يقولك. حاجتك عندك. كل حاجة جبتها لي. أحسن لك ما أشوفش وشك تاني.
خرجت من المنزل.
راحت شقتهم.
دخلت غرفتها تبكي.
مسكت الموبيل بترن على منصور.
تليفونه كان مقفول.
عند منصور.
بعد فتره من الوقت منصور خرج من المستشفى.
ساق العربية وكانت معه أسيل.
أسيل: بابا قالك أى؟
منصور: أسرار.
أسيل: أسرار. عليا أنا.
منصور: بكرة تعرفيها.
أسيل: بقا كده. طب نزلني هنام.
منصور: انتى مجنون بقا.
أسيل: أيوه أنا مجنونة وعاوزة أنزل الوقتى من العربية.
منصور: هههههه معلش استحملي شوية لغاية لما أوصلك الفيلا ابقى انزلي.
أسيل: تليفونك بيرن.
منصور لم يركز أن اللي بيرن نور.
فتح الموبي.
منصور: الو مين؟
نور: منصور.
واقف عربية مرة واحدة.
زاد خفقان قلبه لما سمع صوته.
هادي أول مرة يسمع صوتها بعد ثلاث سنين.
عند ورد.
ورد: الو أيوه يارفيق.
رفيق بتمثيل: أنا تعبان أوى.
ورد: مالك في أى؟
رفيق: دكتور قالى قلبك.
ورد بخوف: قالك أى؟
رفيق: قالى لازم تشوف صورة البنت اللي بتحبها ضروري عشان قلبك يدق من تاني.
ورد تلتقت أنفسها: أخص عليك. أنا قلبي كان هيقف من خوف عليك.
رفيق: بعد شر عنك ياقلبي ياروحي.
ورد سمعت خبطت على الباب.
ورد: خليك معايا هروح أفتح الباب. بين خالته نسيت المفتاح.
رفيق: طيب.
سابت الموبيل على ركنه اللي في الصالة.
راحت فتحت الباب.
صابر: أهلا.
ورد: مش أنت عمو صابر صح؟ أنا فاكرة إني شوفتك قبل كده.
صابر بعيون كلها شر وتخوف: أيوه. عمك صابر اللي هيشرب من دمك.
رواية العشق والفراق الفصل التاسع 9 - بقلم نبض القلب
ورد: مالك في إيه؟
رفيق: دكتور قالي قلبك.
ورد: بخوف: قالي إيه؟
رفيق: قالي لازم تشوف صورة البنت اللي بتحبها ضروري عشان قلبك يدق من تاني.
ورد: تلتقت أنفاسها: آخ بس عليك، أنا قلبي كان هيقف من خوف عليك.
رفيق: بعد الشر عنك يا قلبي يا روحي.
ورد سمعت خبطت على الباب.
ورد: خليك معايا، هروح أفتح الباب، يمكن خالتي نسيت المفتاح.
رفيق: طيب.
سابت الموبايل على ركنه اللي في الصالة.
راحت فتحت الباب.
صابر: أهلاً.
ورد: مش أنت عمو صابر صح؟ أنا فاكرة إني شوفتك قبل كده.
صابر: بعيون كلها شر وتخوف: أيوه.
صابر: عمك صابر اللي هيشرب من دمك.
عند منصور.
منصور مسك الموبايل وخرج من العربية واقف على الطريق.
أخد نفس عميق.
منصور: أيوه يا نور.
نور: أخيرًا سمعت صوتكم.
منصور: عايزة إيه؟ أنا مشغول أوي.
نور: دقيقة واحدة عايزة أكلمك.
منصور: بوجع: عايزة تقولي إيه يا عروسة؟ الفستان اللي هيعجبك أنا هشتريه لك.
نور: أنا بكلمك عشان أقولك.
أسيل: منصور يلا بقا هنتاخر.
نور: مين دي؟
منصور: دي، دي أسيل خطيبتي وقريب هتكون مراتي.
نور من صدمتها مقدرتش تتكلم.
قفلت الموبايل وهي بتبكي.
نور: كان نفسي أقولك إني بحبك يا منصور.
وانهارت في البكاء.
عند منصور.
منصور: الو.
أسيل: منصور هنتاخر.
منصور ورجع ساق العربية.
عند ورد.
صابر كان بيضرب ورد وهي بتصرخ.
رفيق كان زي المجنون وهو سامع صراخ ورد من التليفون.
صابر أخد ورد بالعافية ونزلها.
ركبت العربية معاهم.
العربية ذهبت متوجه إلى بلد اللي عايش فيها صابر.
رفيق كان زي المجنون.
دخل غرفته بسرعة.
دور على جواز السفر أخده وركب العربية بأقصى سرعة.
وصل إلى المطار.
جاسر شافه من بلكونه اللي كان واقف فيها، بس على بال ما نزل كان رفيق مشي.
جاسر كان قلقان عليه، فضل يرن على الموبايل بس رفيق مكنش بيرد.
هو مش مركز في حاجة غير إن ورد هتضيع منه.
خوفه عليها يكون حصل لها حاجة.
لحظة وصل المطار.
على شباك التذاكر.
الموظفة: للأسف ميعاد طيارتك هتكون بعد يومين.
رفيق فضل في المطار ودموع تنزل من عيونه.
عند منصور.
أسيل: مالك يا منصور؟
منصور: مفيش.
أسيل: ملامح وشك اتغيرت، باين عليك إنك زعلان.
منصور: مفيش حاجة يا أسيل.
أسيل: هي مين اللي كلمتك دي؟
منصور: بنت عمتي.
أسيل: العروسة؟
منصور: أيوه.
بعد لحظات وصل منصور إلى فيلا.
أسيل نزلت من العربية.
أسيل: خلي بالك من نفسك لما توصل كلمني.
منصور: حاضر.
عاد منصور إلى الفيلا عنده.
عندما وصل.
جاسر قاله إنه شاف رفيق بيجري زي مجنون ركب العربية ومشي.
منصور اتصل برفيق كتير لغاية لما رد.
عرف إنه في مطار.
ذهب منصور هو وجاسر إلى مطار.
رفيق قالهم على اللي حصل.
عشان مفيش أي طريقة رفيق يوصل لورد.
لازم يستنى يومين عشان يسافر.
رفيق كان عاوز يقعد في مطار، بس منصور وجاسر أخدوه بالعافية.
عند ورد.
صابر بدون تفاهم كان بيضرب في ورد.
ورد تبكي: أنت بتضربني ليه؟ أنا عملت إيه؟
صابر: أنتِ عارفة.
ورد: مش عارفة حاجة.
صابر: لو كان أبوكي معرفش يربيكي، إحنا هنعلمك الأدب.
وما زال بيضربها.
ورد مش فاهمة.
عايدة واقفت في وشه.
عايدة: حرام عليك يا صابر.
صابر بخنقة: ابعدي يا عايدة من قدامي.
عايدة: روحي ادخلي الأوضة اقفلي على نفسك.
عايدة كانت ماسكة صابر.
ورد جريت ودخلت الأوضة.
رحمة خالة ورد رجعت الشقة.
كانت بتدور على ورد وسألت الجيران.
محدش شافها غير طفل صغير كان بيلعب قدام العمارة.
طفل: أنا شفتها.
رحمة: فين؟
طفل: اتنين خدوه ورجل كبير يخوف.
ورد بتبكي بتقول: أنا عملت إيه يا عم صابر؟
رحمة: صابر.
رحمة طبعًا عارفة صابر ابن عم جوز أختها.
كمان صابر كان بيحب رحمة وعايز يجوزها، بس هي رفضته عشان كان صعب في تعامله مع الناس.
رحمة ذهبت إلى صابر.
عند رفيق كان حاسس إنه بيموت.
وعرف من رحمة إن صابر أخد ورد.
رحمة هتروح لها.
جاسر: خلاص يا رفيق اهدأ. هي مع أهلها، مش هيعملوا لها حاجة.
رفيق: مش هتطمن إلا لما أشوفها قصاد عيني.
منصور في الوقت ده كان بيكلم.
منصور: تمام، شكرًا.
ثم تابع حديثه: رفيق حضر نفسك هتسافر. وأنت يا جاسر هتروح معاه. خلي بالكم من نفسكم.
منصور مش هيعرف يسافر يسيب الشركة، هو المدير مسؤول عنها.
طبعًا قرار سفر ده جاه فجأة.
رفيق وجاسر هيركبوا طيارة تروح بيهم بلد تانية.
من هناك هيركبوا طيارة أخرى عشان يوصلوا.
خيم الليل.
عند رحمه كانت وصلت عند صابر.
رحمة بغضب: ورد فين يا صابر؟
صابر مندهش: رحمة.
رحمة: فين ورد؟
صابر: اطلعِ من هنا يا رحمة، اللي أنتِ عايزاه مات.
راحت مسكته من رقبته.
رحمة بغضب: ده أنا أولع فيك. فين البنت؟
عايدة: في أوضة هنا يا رحمة.
جريت تخبط على باب.
رحمة: افتحي يا ورد يا قلب خالتك.
ورد فتحت الباب بسرعة وحضنت خالتها.
هو جاي يضرب ورد.
رحمة مسكت إيده.
رحمة: تمد إيدك تاني عليها أكسر لك إيدك.
صابر: بتحمي واحدة ضيعت شرفها.
رحمة: اخرس، قطع لسانك.
عايدة: قولي لنا هو فين ويتجوزها.
رحمة: أنتم بتقولوا إيه؟
ورد: أنا مش فاهمة حاجة.
عايدة قالت لها كلام سام.
رحمة: هي حكاية كده. أنا هقولك مين رفيق وعمل إيه عشان خاطر ورد.
وقالت لهم حكاية كلها من أيام ورد ما كانت صغيرة وسامية كانت بتضربها ورقيق هو اللي كان بيحميها.
إنه خطبها وكان بيصرف عليها.
رحمة: إيه رأيك في الكلام؟
صابر سكت.
رحمة: اللي زي رفيق يتشال على الراس.
فجأة رفيق رن على هاتف رحمة.
رحمة: ألو.
رفيق: أنا وصلت فين العنوان؟
قالت على عنوان.
ورد أخدت الموبايل منها.
ورد: ألو.
رفيق بلهفة: قلبي، أنتِ كويسة؟
ورد: أيوه.
رفيق: أنا جايلك حالًا.
ثواني وأكون عندك.
ورد بفرحة: يعني أنا هشوفك دلوقتي؟ أنت رجعت يا رفيق؟
رفيق: أيوه يا حبيبتي رجعت وهشوفكم.
مر فترة من الوقت.
ورد كانت هتموت من الفرحة إنها أخيرًا هتشوف رفيق.
ورد كانت واقفة في بلكونة الغرفة.
رحمة: أنتِ هتفضلي واقفة كده؟
ورد: أيوه لغاية لما يجي.
رحمة: مسافة طويلة من المطار إلى هنا، ممكن يوصل على الصبح.
ورد: روحي نامي أنتِ يا خالتي، أنا هفضل صاحية.
صابر كان واقف تحت في جنينة شاف ورد.
صابر: بغضب: ادخلي جوه.
ورد: يوووه.
دخلت وقفلت باب البلكونة.
قعدت على ركنه.
ورد: هتجي إمتى بقا يا حبيبي؟
رفيق كان في العربية، عايز يطير عشان يوصل ل ورد.
بدء الشمس تشرق.
رفيق وصل إلى منزل صابر.
رفيق بلهفة: ورد فين؟
عند منصور.
استيقظ على صوت رنت موبايل.
منصور: الو.
أسيل: مش أنا عرفت السر اللي بابا قالك عليه؟
منصور: آه.
أسيل: إيه رأيك؟
أسيل: موافقة طبعًا إني أكون خطيبتك.
رفيق أخيرًا وصل ل ورد.
ويظل الفراق بين نور ومنصور.
رواية العشق والفراق الفصل العاشر 10 - بقلم نبض القلب
ورد: هتيجي امته بقا ياحبيبي؟
رفيق كان في العربية، عاوز يطير عشان يوصل لورد.
بدأ الشمس تشرق.
عند منصور:
استيقظ على صوت رنة موبايله.
منصور: آه.
عسيل: مش أنا عرفت السر اللي بابا قالك عليه؟
منصور: آه، إيه رأيك؟
عسيل: موافقة طبعًا إني أكون خطيبتك.
عند رفيق:
وصل إلى منزل صابر ومعه جاسر.
جاسر: مين دول؟
كان صابر وإخوته موجودين.
رفيق: ورد فين؟
رحمة: ورد كويسة... ثم تابعت حديثها: ده رفيق يا صابر.
صابر بابتسامة: نورت بيتك يا عريس.
رفيق: الله يخليك.
صابر: سلم على أهل العروسة.
ذهب رفيق وسلم على كل واحد فيهم.
رفيق: هي ورد فين؟
صابر: مش هتشوفها.
رفيق: نعم! ده ولع في البيت كله!
جاسر: ده بيهزر.
رفيق بغضب: مش بهزر.
جاسر بيقرب منه وبيكلمه بصوت منخفض: يالهوي، مش خايف من منظرهم؟
رفيق: أنا عاوز أعرف بقا من فيكم اللي اتجرأ وضربها.
صابر كان ينظر له وهو مبسوط أوي إنه خايف على ورد، إنه شجاع وشخصيته قوية.
صابر: هتعمل إيه؟
رفيق: هكسر دماغه.
جاسر: أنا مش معاه ولا أعرفه.
كلهم ضحكوا.
صابر: تعالى يا ابني، عاوز أتكلم معاك.
دخل الأوضة.
جاسر جاي يقوم عشان يروح مع رفيق.
صابر: أنا عاوز أكلمه لوحده.
جاسر: أنا مش هسيب صاحبي.
رحمة: متخافش على صاحبك.
دخلت رحمة وجاسر، وصابر دخل المكتب.
عمار: إنت خايف كده ليه؟
عمار ابن أخو صابر.
جاسر: عمك ده يضربه، وأنا خايف على صاحبي.
عمار: مش قولت أنا معرفش هو مين.
جاسر: ده أخويا هو ومنصور.
فضل يتكلم مع عمار.
صابر: عرفت الحكاية.
رفيق بغيظ: هي بيتها فين سامية دي؟
رحمة: لا سيبها، ملكش دعوة. هي كده كده هتيجي هنا، وكل اللي عملته في ورد هطلعه عليه.
رفيق: طب ورد فين؟ أنا عاوز أشوفها.
صابر: مش هتشوفها إلا لما تتجوزها.
رفيق: فين المأذون؟ أنا أتجوزها الوقتي.
صابر فتح غرفة المكتب: هاتوا المأذون يا عمار.
جاسر بفرحة: مأذون يعني في فرح!
عمار ذهب أحضر المأذون.
عند ورد:
ورد بفرحة: كتب كتابي الوقتي.
رحمة: أيوه يا قلب خالتك.
ورد: عاوزة أشوف رفيق.
عايدة: هو تحت بيقولوا مش هيشوفك إلا يوم الفرح.
ورد: الفرح ده امته؟
عايدة: بعد يومين.
ورد: رفيق وحشني، عاوزة أشوفه.
عايدة: بصي، أنا هخليكي تشوفيه.
خرجت عايدة، وقفتها في مكان تقدر ورد تشوف رفيق.
ورد شايفة بس هو مكانش شايفها.
ورد: إيه ده، هو في حقيقة زي العسل! أنا هتجوز القمر ده.
صابر بيدور عليهم، شافهم.
صابر: ورد.
ورد اتخضت: نعم.
صابر: المأذون بيقول مين وكيل العروسة؟
عايدة: أنت طبعًا.
صابر: أقول لأخويا سيد يا ورد.
ورد: وكيل العروسة أنت يا عمي صابر.
خدها في حضنه وباس دمغها.
صابر: متزعليش مني يا بنتي، مرات أبوكي كلامها عليكي خلاني أضربك.
رحمة: طول عمرك عصبي، مش بتفهم. مندفع وقرارك من نفسك، ومتحبش تسمع لحد.
صابر: معلش، بعد الجواز هتغير.
رحمة: هو صحيح مراتك فين؟
صابر: أنا متجوزتش. ثم تابع حديثه: متعرفيش ليه عروسة رفضتني زمان.
رحمة ضحكت، هي عارفة إنه قاصد عليها.
صابر: إحنا نقول كتب كتاب يكون اتنين.
رحمة: إنت بتقول إيه؟
صابر: إنتي فاهمة قصدي.
رحمة: أسلوبك صعب.
صابر: اتغيرت عن الأول، الزمان غيرني يا رحمة.
رحمة: ماهو واضح.
صابر: أنا من خوفي على ورد لما قالت سامية لي كلام ده، اتجننت. ورد دي بنتي وشرفها شرفي أنا. ثم تابع حديثه: وأنا هدفعها تمن غالي عشان تقول عليها كلامي دي.
رحمة سكتت لم ترد.
ورد: وافقي يا خالة.
رحمة: هو إيه اللي أوافق؟ أنا كبرت خلاص في السن.
صابر: لسه زي ما انتي جميلة يا رحمة، باقي أجمل من الأول.
ورد: يا سلام، يا سلام على كلام جميل.
سمعهم بينادوا عليه: يا عم صابر.
صابر: آه، أنا نسيت، إنتي موافقة يا ورد؟
ورد بفرحة: أيوه طبعًا موافقة إني أتجوز رفيق.
صابر: وإنتي يا رحمة؟
رحمة: موافقة إن رفيق يجوز ورد.
صابر: أنا قصدي علينا.
رحمة: امممممم، موافقة.
عند كريم:
فادية: عملت كده ليه؟ خليتها تكرهك.
كريم: ههههههه، خليتها تكرهني؟ هي أصل كانت بتحبني.
فادية مندهشة: إنت بتقول إيه؟
كريم: الطفلة صغيرة كبرت، أول ما حبت اختارت منصور مش خطيبها.
فادية: سيبك من كلام ده، أكيد إنت فاهم غلط. تعالي معايا عشان تصالحها.
كريم: لا لا، أنا خلاص كرهتها، وهدور على غيرها.
فادية بغضب: بطل كلامك ده، وأنا راحة أصلح اللي إنت عاملته.
ذهبت فادية إلى شقة نور.
فادية: معلش يا ابنتي، هو عمل كده عشان بيحبك، وهو حاسس إنك بتحبي منصور.
نور: أنا بجد بحب منصور، وعمري ما حبيت غيره ولا هحب غيره.
فادية: وكريم خطيبك؟
نور: بصي يا خالة، كريم عمره ما حبني.
فادية: إزاي تقولى كده؟
نور: قوللي الأول، مش إنتي بتعتبريني زي بنتك؟
فادية: أيوه طبعًا.
نور: أكيد بتحبي منصور؟
فادية: أيوه طبعًا، وبعتبره ابني.
نور: اسمعني لآخر كلامي. برغم إن كريم هو اللي كان خطيبي، ومنصور خلال تلت سنين عمره ما كلمني ولا شوفته ولا سمعت صوته، بس أنا حبيت منصور. تقولي حبك لمنصور ظلم كريم اللي كان بيحبك؟ إزاي إنتي مخطوبة وتحبي واحد تاني؟ أرد عليكي أقولك: كان ممكن أحب كريم، بس ابنك بتصرفاته خلتني أكرهه. ابنك كان عاوزني لمزاجه، عمره ما حسيت إنه خايف وبيغير عليا. كان شايفني واحدة حلوة هو شافها، يخطبها ويتجوزها، بعد كده يمل منها يروح لغيرها. غير كلامه مع البنات، صورهم على تليفونه. كنت لما أواجه يقولي: إنتي صغيرة مش فاهمة حاجة، ويجيب لي هدايا على أساس إني لسه صغيرة مغفلة مش فاهمة حاجة. يعطيني لعبة هسكت بيها. لما كبرت فهمت إن ابنك مش بيحبني، وفهمت إن منصور هو اللي كان بيحبني. قد إيه كان بيحبني، قد إيه كان بيغير عليه وبيخاف عليه وبيحميه حتى من نفسه. كنت حاسة إني جوهرة بيخاف عليها وعاوز يخفيها من عيون الناس. سوقي قلبي بدأ يقارن، أيوه، كنت شايفه منصور هو الأحسن منه. كنت بحس مع منصور بالأمان. تصرفات ومواقف منصور كلها معايا، مش بس تخليني أحبه، تخليني أعشقه.
ثم تابعت وهي تبكي: ابنك مش زعلان عشان أنا سبته، هو زعلان عشان فضلت غيره عليه. يا ريتني سمعت كلام منصور من الأول، استنى لما أكبر وأعرف يعني إيه حب، وأفهم مشاعر الإنسان اللي قدامي، وأعرف اختار الإنسان صح. يمكن ما كانش ضاع العريس اللي كان مستني لما أكبر عشان يتجوزني. بس للأسف، لما جيت أوصله، هو مشي، راح لحد غيري.
عند رفيق:
بعد كتب الكتاب.
رفيق: هي فين بقا؟
صابر: مش هتشوفها إلا بعد الفرح.
سيد: إحنا هنعمل لها الفرح.
صابر: الفرح كله أنا متكفل بيه، دي بنتي وأنا ملزوم أعمل لها الفرح.
رفيق بغيظ: أنا لسه شاهد على عقد جوازك دلوقتي يا عم صابر، خليني أشوف مراتي.
صابر: قولتلك بعد الفرح، كلها يومين.
رحمة: طيب روحوا جهزوا الفرح من دلوقتي، ده لسه يومين بس.
صابر وهو ينظر إلى رحمة مبتسمًا: طلبتك يا أم وائل يا ست الكل.
رحمة: يالهوي على كلام.
عمار: يا عم صابر.
صابر: عاوز إيه؟
عمار: إحنا هناخد العريس عندنا.
رفيق: أنا هقعد هنا، مش ماشي.
صابر: خدوه ليوم الفرح.
رفيق: ماشي، أنا هستحملهم يومين بس، أزيد من كده أنا هخطفها.
كلهم ضحكوا عليه.
خرج رفيق من المنزل.
رفيق كلم ورد على موبايل.
رفيق: إنتي وأهلك متفقين عليه؟
ورد: هههههه، يعني أعمل؟
رفيق: يلا نقضيها مكالمات لغاية لما يومين يعدوا.
ورد: هو إنت روحت عند عمي سيد؟
رفيق: آه.
عمار: عربية جاهزة يا رفيق.
ورد بخوف: عربية إيه؟ إنت رايح فين؟
رفيق: رايح لحماتك يا عروسة.
ورد: خلي بالك من نفسك.
رفيق: مع السلامة يا روح قلبي.
رفيق ركب هو وجاسر.
عمار ساق العربية متوجهين إلى منزل رفيق.
في الطريق، كلم رفيق منصور.
قال له كل اللي حصل.
منصور: مبروك.
رفيق: لازم تيجي.
منصور: هو امته الفرح؟
رفيق: بعد يومين.
تعالى بس لو دقيقة أحضر فرح وأرجع تاني.
منصور: حاضر يا رفيق، هرتب الأمور هنا وهنزل يوم الفرح.
عند ورد:
كلمت نور، قالت لها على كل اللي حصل.
نور: مبروك يا قلب أختك.
ورد: أوعي يا نور ما تحضريش الفرح. لو عملتي كده عمري في حياتي ما هكلمك تاني.
نور: حاضر يا حبيبتي، أكيد هاجيلك طبعًا.
توقف هنا، نكمل المرة الجاية.
كده منصور هيرجع، طب هيقابل نور؟
نتبع الفصل الحادي عشر.