تحميل رواية «العشق والفراق» PDF
بقلم نبض القلب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
منصور.. يكز على أسنانه: موافق على عريس اللي قاعد برا. نور: بفرحة: أيوه موافقة يا بيّه. خرج منصور من الغرفة. قال: العروسة مش موافقة. بتقول عندها 15 سنة، لسه صغيرة. هانم: ابني مش هيجوزها الوقتي، هيخطبها وبعدين الجواز. منصور: هي مش مخطوبة الوقتي. هانم: انت بتكلم بصفتك إيه؟ وفاء: بيكلم بصفتها أخوها. هانم: قصدك ابن خالها مش أخوها. منصور: بالظبط كده، أنا ابن خالها. بقولك أنا مش موافق. هانم: بنرفزة: قومي يا ابني. خرجت سعاد وهي متنرفزة. عند نور في غرفتها، كانت تحدث نفسها، هي بتحلم بفستان الخطوبة. نور: أ...
رواية العشق والفراق الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نبض القلب
اياد: أنسة ليلى، خير؟ فيه حاجة؟
ليلى: اتفضل، الورقة دي من نوران.
سلمت له الورقة ومشت. بدأ يقرأ في الورقة.
"الحقني يا اياد، عمي هيجوزني راجل قد جدي. الراجل هييجي بكرة ومعاه المأذون."
اياد: أنا هاخدها لجدتها، ومفيش غير الحل ده.
كتب ورقة ثم ذهب إلى شقة ليلى، صديقة نوران.
اياد: معلش يا آنسة ليلى، ممكن تسلمي الورقة دي لنوران؟
ليلى: حاضر.
ليلى أخذت الورقة وذهبت إلى شقة نوران. فتح لها الباب حسام.
حسام: عايزة إيه؟
ليلى: عايزة نوران.
حسام: ليه؟
ليلى: هقول لها على محاضرات.
حسام: هي مش هتكمل تعليمها؟ هتتجوز، عقبالك.
ليلى: طب ممكن أكلمها أبارك لها؟
حسام: اتفضلي.
ليلى: يا نوران.
نوران: أيوه يا ليلى.
ليلى: إزيك عاملة إيه؟
لسا بتكمل، اتصدمت لما شافت علامات ضرب على وشها.
ليلى: عايزة أقول لك على حاجة مهمة.
نوران: طيب.
ماما حسام: يا ليلى.
ليلى: نعم.
ماما حسام: عندك فستان تعطيه لصاحبتك؟ أصلها هتتجوز دلوقتي.
ليلى بصدمة: دلوقتي؟
حسام: المأذون زمانه جاي مع العريس.
ليلى: آه، عندي.
ماما حسام: طيب، انزلي هاتِ الفستان.
ليلى: حاضر.
حسام: إيه الورق اللي في إيدك ده؟
ليلى: مفيش، ورقة.
حسام شد الورقة منها، وجدها فاضية.
ليلى: أصل عايزها تكتب لي عنوان ندى صاحبتنا.
حسام: هدخل.
دخلت ليلى مع نوران الغرفة.
ليلى: صحيح اللي بيقوله ده؟
نوران: أعمل إيه؟ هتجوز غصب عني من راجل كبير في السن قد جدي، عشان هيعطوا فلوس كتير لعمي. لما اتخانقت معاهم، قلت لهم همشي. ضربوني وقالوا للعريس يجيب المأذون دلوقتي.
ثم تابعت حديثها: المهم، قولتي لـ اياد؟
ليلى: أيوه، خدي الورقة أهي اللي كتب لك فيها اياد.
نوران أخذت الورقة. كان مكتوب فيها: "جهزي نفسك دلوقتي، وأنا هاخدك وأوصلك عند جدتك. هستناكي في محطة القطر."
عند منصور ونور. بعد انتهاء الفرح. الكل رجع إلى القصر.
منصور: مبروك يا ابني.
زياد: الله يبارك فيك يا بابا.
منصور: مبروك يا ابنتي.
كارما: الله يبارك فيك يا عمي.
منصور: خد عروستك يا زياد.
زياد: نعم.
منصور: بقول لك خد عروستك.
زياد: ليه؟
منصور بحدة: زياد، أنت شارب إيه؟
زياد: مفيش حاجة.
منصور: طيب، يلا على شقتكم.
معتز كان ينظر لـ زياد، يضحك.
منصور: أنت بتضحك على إيه؟
معتز: مفيش يا بابا.
منصور: إيه عيال دي.
معتز أخذ شمس وطلعوا إلى شقتهم. منصور بيدور على نور، وجدها تجلس على ركنة في جنينة. ذهب وجلس بجانبها ومسك يدها وباسها. مسح دموعها بيده.
منصور: أوعي تفتكري إني نسيته، أنا لسه بدور على ابني، إن شاء الله هيرجع لنا.
قطع حديثه ابنه زياد، اللي كان واقف في بلكونة شقته.
زياد: يا عيني على رومانسية.
منصور رفع رأسه.
منصور يكز على أسنانه: واقف في بلكونة ليه يا عريس؟
زياد: مخنوق، مخنوق عايز أشم هوا.
منصور: بلاش شغل العيال اللي أنت فيه ده.
زياد: تصبحوا على خير.
منصور ضحك عليه.
منصور: تفتكر إياد أخوه نفس طباعه؟
نور أشارت بيدها: لا.
ثم وضعت يدها على صدر منصور.
منصور: قصدك زي أنا؟
نور أشارت برأسها وهي تنظر إلى منصور: أيوه.
منصور بوجع: وحشني صوتك أوي يا نور.
ثم تابع حديثه: يلا يا حبيبتي ندخل.
عند كارما وزياد.
كارما: أنت بتعمل إيه؟
زياد: بغير هدومي. عندك مانع؟
كارما: روح غير هدومك في الأوضة التانية.
زياد بمكر: حاضر.
أخذ البجامة وقرب من الباب. دفعها بيده، خرج الغرفة، قفل الباب.
زياد: ههههههه.
كارما بغيظ: آه يا حيوان.
زياد: روحي يا شاطرة نامي في الأوضة التانية. مفيش واحدة تفرض رأيها عليا.
كارما: ماشي يا زياد.
زياد: ماشي ولا واقفة؟
ذهبت وهي متغيظة منه، راحت نامت في غرفة تانية.
عند نوران.
نوران: هخرج إزاي؟
ليلى: هقول له تيجي معايا كأنك بتختاري الفستان.
نوران: ماشي.
خرجت ليلى ونوران.
ليلى: هي هتجيب معايا تختار الفستان.
حسام: روحي معاها يا أمي.
نزلت ماما حسام مع ليلى ونوران. فجأة شافت المأذون مع العريس.
ماما حسام: أهلاً وسهلاً، اتفضلوا فوق.
ثم تابعت حديثها وهي تنظر بفرحة إلى الشنطة: دي شنطة الفلوس.
العريس: أيوه.
ماما حسام: طب حطها، أشيلها أنا.
العريس: لما أكتب الكتاب.
نوران بخوف: يالهوي.
ليلى: يلا عشان تختاري الفستان يا نوران.
ماما حسام طلعت مع العريس. من طمعها وإنها عايزة تاخد شنطة الفلوس، نسيت نوران. نوران نزلت بسرعة، كانت بتجري بأقصى سرعة. اياد واقف على محطة القطر، ينظر يمين وشمال في انتظار نوران. نوران وصلت المحطة، ركبت القطار مع اياد. جلست أمام شباك القطار، تنظر يمين ويسار، خايفة إنهم يعرفوا مكانها. كانت بتلتقط أنفاسها بصعوبة من كتر الجري. اياد شافه، نهض من مكانه.
نوران: رايح فين؟
اياد: هجيب لك زجاجة مياه.
نوران: مش عايزة.
اياد: متخافيش كده.
نزل من قطار. نوران قاعدة في القطار مرعوبة.
عند حسام.
حسام: هي فين؟
ماما حسام: بين تحت.
حسام: سابته.
حسام نزل بسرعة إلى شقة ليلى.
حسام: نوران فين؟
ليلى: هي مش...
حسام: راحت فين؟
ليلى: مشت، معرفش راحت فين.
حسام بغضب: راحت فين يا روح أمك؟
ليلى نادت على أخواتها، هم خمس أخوات شباب.
ليلى: بيقول لي يا روح أمك.
حسام نظر لهم، خاف منهم.
حسام بقلق: مش قصدي، أنا عايز أعرف مكان نوران.
ليلى: هي مشت قدام مامتك.
خرج مسرعاً إلى شقتهم.
حسام: تعالي يا أمي.
ماما حسام: في إيه؟
حسام: أخدها بعيد عشان العريس ما يسمعش حاجة.
ماما حسام: نوران فين؟
حسام: نوران هربت.
ماما حسام: يالهوي، طب هنعمل إيه؟
حسام: أكيد راحت مع اياد.
ماما حسام: روحي دوري عليها بسرعة.
العريس: في إيه؟
ماما حسام: ها... مفيش يا عريس.
العريس: العروسة فين؟
ماما حسام: أصل العروسة لسه في كوافير، وابن عمها هيجيبها.
حسام خرج واتصل بأصحابه عشان يبحثوا معه على نوران.
عند نوران. القطار تحرك، و اياد لسه مجاش. نوران خافت، ونهضت من مكانها عشان تنزل. اياد شدها من إيدها قبل أن تنزل.
اياد: رايحة فين؟
التفتت له نوران: كنت نازلة أدور عليك، إنت اتأخرت ليه؟
اياد: كنت بجيب لك الأكل ده.
ابتسمت له وقالت: أنت طيب أوي يا اياد.
اياد: تعالي نقعد.
نوران جلست على مقعد داخل القطار، وجلس اياد بجانبها. كانت نوران تنظر إلى الطريق. اياد سرح بتفكيره.
فلاش باك.
اياد وهو طفل، كان راكب العربية مع مامته نور. اياد ينظر إلى قطار.
اياد: ماما.
نور: أيوه يا قلب ماما.
اياد: قطار. اجري بسرعة.
زياد: أنا عايز أركب القطار يا ماما.
اياد: وأنا كمان.
فاق من تفكيره على صوت نوران.
نوران: اياد.
اياد: هان.
نوران: مالك؟
اياد: مفيش.
بعد فترة، القطار وقف في المحطة. نزلت نوران واياد. وصلوا إلى عنوان جدة نوران. كانت ساكنة في شقة بالإيجار داخل عمارة. اياد طلع العمارة مع نوران. خبط على باب الشقة. طلعت له سيدة كبيرة في السن.
السيدة: أنتم مين؟
نوران: هي جدتي فين؟
السيدة: جدتك مين؟
نوران: خيرية، دي شقتها.
السيدة: دي توفت من كام سنة، وصاحب العمارة أعطاني الشقة دي.
نوران انهارت في البكاء.
اياد بوجع: خلاص يا نوران.
نوران: أروح لمين؟ أعمل إيه؟
اياد ظل يفكر، ثم قال:
اياد: نوران، تتجوزيني؟
نوران: ها؟
رواية العشق والفراق الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نبض القلب
ظل يفكر ثم قال:
نوران تجوزيني.
ها.
بقولك تجوزيني.
موافقة.
ممكن حضرتك تقولي لنا عنوان المأذون اللي هنا.
في الشقة اللي فوق.
تعالى يا ابني.
أخذتهم السيدة وطلعوا إلى شقة المأذون.
في شقة المأذون:
عايزين شهود.
هروح أنادي أولادي.
نزلت تقول لأولادها.
عند إياد:
أوعي تفتكري إني بنتهز الفرصة وأغصبك إنك تجوزيني.
نوران لو مش موافقة قولي.
موافقة يا إياد إنك تجوزني.
تم كتب الكتاب.
متشكر أوي.
ربنا يفرحكم يا ابني. خلي بالك منها.
أخذ إياد نوران وذهبا.
كانوا واقفين في محطة القطار.
بعد لحظات القطار وصل المحطة.
ركبت نوران وإياد القطار.
القطار بدأ يتحرك والسماء بدأت تمطر بغزارة.
نوران شعرت بالبرد.
إياد خلع الجاكت وغطى نوران بجاكته.
وجد نوران ترتعش.
حاوطها بذراعه.
احتضنته جامد وغمضت عينيها.
عند حسام:
كده كتير أوي.
العروسة فين.
رجع حسام الشقة.
العريس نظر لحسام وقال:
هي فين؟ مش هو كان رايح يجيبها من كوافير؟
هي رايحة لجدتها. أصل جدتها تعبت فجأة وهي راحت لها.
استنى يومين واحنا نجيب لك عروسة لغاية عندك.
نشوف.
قام من مكانه وتوجه إلى باب المنزل.
طب ما تسيب الشنطة مش إحنا اتفقنا على كل حاجة.
تجيب العروسة تاخد الشنطة. الفلوس. سلام.
خرج العريس.
مامت حسام:
إيه الحكاية بالظبط.
معرفش رايحة فين.
وهي فين مش في الأوضة.
وقلبت عليها البلد مش لاقياها.
هي أكيد مع إياد.
ما هو إنت السبب.
أنا.
أهي مشت قدامكم.
مأخدتش بالي.
المهم هنعمل إيه الوقتي.
فضلت وقت تفكر ثم قالت:
الرجل اللي اسمه سيد ممكن يعرف مكان إياد.
روح له الوقتي واسأله عادي. فاهم.
حاضر.
ذهب حسام بسرعة إلى منزل سيد.
سناء:
نعم.
هو عمي سيد فين.
مش هنا. راح لوحده صاحبه تعبان في المستشفى.
يعني هييجي إمتة.
ممكن بكرة.
اعطيني رقم الموبيل.
يا عمر.
نعم يا ماما.
نمرة جدك إيه؟ أصل مش حافظها.
ليه.
أصل حسام عايز نمرة جدك.
موبيل جدي هنا.
طب أوصل لعمي سيد إزاي.
استنى لما ييجي.
عمر.
نعم.
لما جدك ييجي. أنت معك نمرتي. اتصلي بي على طول.
حاضر.
رجع حسام إلى منزله.
مامت حسام:
عرفت حاجة.
عمي سيد في المستشفى عند صاحبه.
بكرة لما ييجي هسأله.
الليلة عدت.
بدأ النهار يشرق ومازالت نوران وإياد في القطار.
القطار وصل إلى المحطة.
نوران فوقي. إحنا وصلنا.
ها.
قومي يلا.
أخذها ونزل من القطار.
إياد واقف عربية.
من فضلك عاوز أروح العنوان ده.
اتفضل.
ركبت نوران وإياد العربية وتحركت العربية متوجهة إلى العنوان.
العماره.
وعندما وصل إياد أخذ المفتاح من البواب وطلع الأسانسير ومعه نوران.
لغاية لما وصلوا إلى سطح العمارة.
إحنا هنعيش هنا.
إحنا هنعيش هنا مؤقتاً بس لغاية لما أشتغل.
أنا موافقة أعيش معاك في أي مكان.
قلت إيه.
حاسة بصداع من السفر.
اقعدي هنا لغاية لما أروح الشغل.
لا. أنا خايفة.
عشان خاطري بلاش تسبيني.
أنا عمري ماسيبك أبداً.
بس لازم أروح الشغل.
أجي معاك.
ما ينفعش آخدك.
اقعدي هنا واقفلي على نفسك كويس.
أوعي تفتحي الباب لأي حد.
هتيجي بسرعة.
أيوه.
فضلت ماسكة إيده.
طببطب على إيدها وقال:
متخافيش كده. المصنع مش بعيد.
ده قريب من العمارة.
مش هغيب عليكي.
ذهب إياد إلى المصنع وهو مش عايز يسيب نوران ولا لحظة.
ذهب إياد راح المصنع واستلم الشغل.
عند زياد وكارما في القصر:
الكل كان بيبارك لهم في شقتهم.
زياد واقف في بلكونة الشقة بيكلم أخوه معتز.
صباحية مباركة يا عريس.
بطل بقى. ما أنت عارف حكاية من أولها.
قعد معتز يضحك.
قطع حديثهم كارما وهي بتقول:
اتفضل جاتوه يا معتز.
شكراً يا كارما.
روحي جيبي لي طبق جاتوه.
روح جيب لنفسك.
مشت.
شوفت معاملتها.
يعني أنت اللي بتعاملها حلو.
قطع حديثهم صوت رفيق.
ما تيجي يا عريس تقعد معانا.
قعد زياد جنب كارما.
التفتت له بصوت منخفض:
قوم من جمبي.
أنت قولي إني أقعد جمبك.
خلي بنات اللي أنت تعرفها هي اللي تقعد جنبك.
قومي اعملي كوباية عصير.
نظرت له كأنها مش معبرة كلامه.
لسه كده.
ثم تابع حديثه بصوت عالٍ:
قومي يا قلبي يا روحي اعملي لي كوباية عصير.
أحرجها قدام الموجودين.
قامت من مكانها وهي متغاظة:
حاضر.
راحت المطبخ حضرت كوباية العصير لزياد.
تكز على أسنانها:
اتفضل يا روحي.
معلش بقى قطعة جاتوه.
راحت حضرت له طبق الجاتوه.
إيه ده. شوكولاتة بني.
أنا عايز قطعة جاتوه بشوكولاتة بيضاء.
يعني مش عاوز دي.
لا.
حاضر.
راحت حضرت له طبق الجاتو اللي هو طلبه.
ولا أقولك. هات الطبق الأولاني.
كارما.
نعم يا عمي.
هاتي الطبق ده واقعدي.
ثم تابع حديثه بحده وهو ينظر إلى زياد:
لو عايز حاجة يروح يجيبها.
أنا هشرب العصير أحسن.
أخبار القرية السياحية إيه.
لسه بنجهز فيها.
فضلوا يتحدثوا على الشركة والشغل.
إحنا هنمشي.
مع السلامة يا عريس. مع السلامة يا حبيبة قلبي بابا.
خرج الكل.
زياد بيقفل باب الشقة.
فجأة وجد مخدة خبطت في رأسه.
التفت لـ كارما بغيظ.
أنا ماسك نفسي بالعافية. أنا ممكن أضربك.
تعالي اضربيني.
جرى وراها ومسكها.
مسكت أهو.
بتوجع.
إيه اللي جرح إيدك كده.
وأنا بقطع لحضرتك الجاتوه.
السكينة جرحت إيدي.
إنت بتقطعي الجاتوه وإنتي مغمضة.
ظريف أوي.
الكل بيقول عليه دم خفيف.
ما هو واضح.
ممكن تسبيني بقى.
صعبت عليا.
أمشي.
حنين.
قطع حديثهم صوت رنة هاتف زياد.
الو. أيوه يا عمار.
بتقول فيه امتحان.
امتحان إيه.
مع السلامة يا عمار.
في إيه.
كارما وزياد في نفس السن وزمايل في نفس الكلية.
الدكتور سعد قال في المحاضرة النهاردة في امتحان بكرة.
إنت معاك أول محاضرة.
أيوه.
طب هات.
بوسي إيدي.
ضربته في كتفه وهو مسكها من قفاها.
اعتذري.
تكز على أسنانها:
آسفة يا روحي. حلو كده.
وراية على المكتب عشان تاخدي المحاضرة مني.
حاضر يا باشمهندس زياد.
عند إياد:
خرج من المصنع وذهب أحضر الأكل من المطعم وذهب إلى نوران.
اللي طول الوقت كانت مرعوبة.
سمعت خبط على الباب.
مينا.
أنا إياد يا نوران.
فتحت بسرعة الباب.
إيه مالك. إنت كنت بتعيطي.
عشان أنت اتأخرت عليا.
طلعت من الشغل روحت اجيب أكل.
بطلي بقى عياط.
يعني أرجع تاني.
مسحت دموعها.
يلا عشان نتغدى.
اتغدت مع زياد وراحت فتحت تليفزيون اللي كان في الأوضة على قناة الأطفال.
إياد فضل ينظر لها وهو مبتسم.
نوران خدت بالها إنه بينظر لها.
التفتت له.
هو لف وشه ناحية تانية.
ثم رجع نظر لها تاني.
كان بينظر في عينيها وزاد خفقان قلبه.
ثم نهض من مكانه وقال لها:
أنا هنام على الركنة دي وإنتي نامي على السرير.
أشارت برأسها يعني طيب.
هو راح نام على ركنة.
هي شعرت بتعب.
قفلت التليفزيون راحت نامت على سرير.
إياد.
نعم.
أوعى تمشي.
اطمني يا نوران. أنا عمري ماهسيبك.
عند حسام:
ذهب إلى سيد.
إزيك يا عم سيد.
كنت عايزني في إيه.
عايز أعرف مكان إياد ضروري.
معي فلوس.
هو راح يشتغل في المصنع اللي كنت بشتغل فيه.
قولي على عنوان.
أعطى العنوان لحسام وهو مش عارف حسام ناوي على إيه.
حسام راح قال لأصحابه وهيروحوا لإياد ونوران.
رواية العشق والفراق الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم نبض القلب
أوعى تمشي.
اطمني يانوران، أنا عمري ما هسيبك.
عند حسام.
ذهب إلى سيد.
حسام: ازيك يا عم سيد.
سيد: كنت عاوزني في إيه؟
حسام: عاوز أعرف مكان أياد ضروري.
معي فلوس.
سيد: هو راح يشتغل في المصنع اللي كنت بشتغل فيه.
حسام: قول لي على عنوانه.
أعطى سيد العنوان لحسام.
وهو مش عارف حسام ناوي على إيه.
حسام راح قال لأصحابه.
عند معتز وشمس في شقتهم داخل القصر.
معتز: الو.
الموظف: أيوه يا فندم.
معتز: من فضلك عاوز أعمل حفلة لعيد ميلاد أخويا.
الموظف: تمام يا فندم.
أمه بتحديد؟
معتز: بعد أسبوع.
الموظف: كل حاجة هتكون جاهزة.
ثم تابع حديثه: الاسم إيه؟
معتز: أياد وزياد.
الموظف: تؤأم يا فندم.
معتز: أيوه.
الموظف: السن؟
معتز: 20 سنة.
الموظف: تمام يا فندم، كل حاجة هتكون جاهزة في ميعاد المطلوب.
قفل الاتصال.
شمس كانت سامعة المكالمة وشافت معتز ودموع في عينه.
قربت منه ومسحت دموعه بإيدها.
شمس: متزعلش يا حبيبي.
معتز: أخويا أياد وحشني أوي.
شمس: أنا متأكدة إنه هييجي.
معتز: يا ريت.
عند زياد وكارما.
كانوا بيذاكروا عشان الامتحان.
زياد: أنا رايح آخد شاور عشان أفوق.
ثم تابع حديثه: أوعي تقري الورقة دي.
أنا بقولك أهو، ده حاجة خاصة بي.
كارما بغيظ: ماشي يا أخويا.
زياد خرج من المكتب وهي فضلت تذاكر بس الفضول شغلها.
مسكت الورقة فتحتها.
كان كاتب فيها: مش قولت لك بلاش تقري الورقة دي.
كارما: هههههههه مجنون.
فجأة سمعت رنت هاتف.
مسكت الموبيل ملامحها اتغيرت لما شافت اللي بيتصل بيها.
رحاب، وهي أشد عدو معها وبتكرهها على طول في خلاف.
فتحت الموبيل.
كارما: الور.
رحاب: مين؟
كارما: أنتِ اللي مين؟
رحاب: أه، ازيك يا كارما.
كارما: تمام.
رحاب: فين زياد.
كارما تحدثت بحدة: وعاوزه جوزي ليه؟
رحاب: موضوع خاص بنا.
كارما: وهو مش هيكلمك.
عاوزاكي تنسي الرقم ده، فاهمة.
رحاب: على فكرة يا كارما، زياد قالي كل حاجة وتمثيلية اللي انتوا عملتوها وإنه مش بيحبك ومغصوب على الجوازة.
كارما كانت عاوزة تولع في زياد.
كارما: أه يا حيوان.
ثم تابعت كلامها مع رحاب: بصي، أنا هقولك الحقيقة.
أنا وزياد بنحب بعض من زمان، بس كان حصل خلاف بينا وكلامه معاكي عشان يخليني أغير عليه.
بس خلاص بقى، أنا بقيت مراته.
ثم تابعت بحده: ومش هسمح لحد يقرب من حبيبي.
رحاب بغيظ: مبروك.
قفلت السكة.
بعد فترة زياد دخل المكتب.
زياد: قريتي الورقة.
كارما: لـ.
زياد: أنا متأكد إنك فتحتي الورقة.
كنتي فاكرة إني كاتب رسالة حب لواحدة بحبها صح؟
كارما: وأنا مالي، اعمل اللي أنت عاوزه.
قامت من مكانها وهو مسك ذراعها.
زياد: بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
بـ.
رواية العشق والفراق الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نبض القلب
نورت.
وضعت يدها على خده وهى تنظر له بفرحة.
قالت: بجد ياحبيبي.
أياد باسها وأخذها في حضنه جامد وهو بيقولها:
أياد: كان نفسي أقولك إني بحبك من زمان.
فجأة يسمعوا خبط على باب الأوضة.
نوران انتفضت من مكانها والخوف سيطر عليها.
هو ذهب عشان يفتح الباب وهي ماسكة في إيده جامد وتقوله:
نوران: بلاش ياحبيبي.
أياد: متخافيش ياحبيبي.
وذهب وفتح الباب.
فجأة حسام كور يده وضربه في وجهه.
يقع أياد على الأرض.
تجري بسرعة نوران عليه:
نوران: حبيبي.
يشدها من شعرها حسام.
نوران صرخت بقوة.
حسام وضع يده على فمها حتى لا ترفع صوتها ويعلم ناس بوجودهما.
أصحاب حسام كانوا بيضربوا أياد.
وقع أياد على الأرض.
حسام شال نوران غصب عنها.
أياد قام وهو مش قادر، بيحاول ياخد نوران.
حسام وجد سكينة على طاولة جنبها.
خدها وغرزها في صدر أياد.
نوران نظرت بصدمة ولم تتحمل المنظر.
وقعت في الأرض.
عادل بخوف:
عادل: إيه اللي أنت عملته ده؟ احنا لم نتفق على قتل.
حسام: احنا هنكلم دلوقتي، لازم نمشي بسرعة.
حسام شال نوران اللي كانت مغمى عليها وترك أياد سايح في دمائه.
نزل حسام وأخذ نوران وركب العربية.
ساق بأقصى سرعة.
في الطريق العربية وقفت.
الكل نزل.
حسام بنرفزة:
حسام: إيه الحظ ده.
عادل: هنعمل إيه؟
حسام: هتصل بحد يجب عربية وياخدنا.
في القصر عند منى.
شمس: انت رايح فين ياحبيبي؟
معتز: في عشاء عمل.
شمس: أوع تتاخر، هفضل سهرانه لغاية لما تيجي.
معتز: ممكن أتأخر.
شمس: أنا مش بعرف أنام إلا لما تكون جنبي.
معتز باس رأسها:
معتز: هحاول أخلص الشغل بسرعة وأرجع لك يا قمر.
شمس: خلي بالك من نفسك ياحبيبي.
خرج معتز من القصر وساق سيارته.
شمس في بلكونة تنظر له.
فجأة تسمع خبط على باب شقته.
تذهب لتفتح الباب.
كانت أختها كارما.
شمس: في إيه؟
كارما: تعالي معايا فوق شقتي وأنا أقولك.
في شقة كارما.
كارما: بقولك إيه ياشمس، لو جه زياد قول له إني تعبانه.
شمس: أنا مش فاهمة حاجة.
كارما: عشان خاطري قولي لي كده خلاص.
شمس: حاضر.
كارما: أنا هفهمك بعدين، لو سأل قول له خدت علاج ونامت، ماشي.
شمس: طيب.
لحظة سمعت شمس خبط على باب الشقة.
كارما جريت على الأوضة.
شمس ذهبت وفتحت الباب.
دخل زياد بلهفة:
زياد: كارما مالها؟
شمس: تعبت.
زياد: من إيه؟
شمس: هي أخذت مسكنات ونامت.
وهو ذهب إلى الأوضة.
كارما كانت عاملة نفسها نايمة.
هو يطبطب على كتفها:
زياد: كارما.
كارما: اممم.
زياد: تعالي نروح المستشفى.
اعتدلت وجلست على سرير وحاولت تتكلم بصوت فيه تعب.
كارما: مفيش داعي، أنا أخذت العلاج.
زياد: يعني انتي كويسة دلوقتي؟
كارما: أيوه.
زياد: هو إيه اللي كان وجعك؟
كارما: نعم؟
زياد: بقولك إيه اللي كان وجعك؟
كارما: حسيت بصداع ودوخة، أصل أنا كده لما أزعل، حد يزعلني أتعب.
زياد: مين اللي زعلك؟
كارما: جوزي.
زياد: ياسلام؟ بقا هو اللي زعلك؟
كارما: يعني يا زياد لما تروح تقولها أنا مش بحب كارما ومغصوب على الجوازة، أنا عارف إننا اتفقنا على كده، بس اتفقنا محدش يعرف بالموضوع ده.
زياد بستغراب:
زياد: هي مين اللي أنا قلت لها كده؟
كارما: رحاب حبيبة قلبك.
زياد: أنا ما قلتش كده للرحاب.
كارما: يعني هي جابت كلام ده منين؟
زياد: معرفش، أنا كلامي معاها في حدود زملاء و الأخوات.
كارما: بس هي قالت لك قدامي لو فاكر، إنها بتحبك.
زياد: كلمتها، قلت لها إنتي زي أختي والموضوع ده انتهى من سنة.
كارما فرحت لما قالها كده.
تابعت حديثها:
كارما: طب الموضوع الخاص بينكم ده إيه؟
زياد: مفيش حاجة.
زياد: بس هي يمكن حبت تضايقك وتغيظك هي كمان، فقالت كده.
كارما: رخمة وغلسة.
زياد: هنعمل الخطة من إمتة؟
كارما: خطة إيه؟
زياد: نتخانق قدامهم عشان نطلق.
كارما: أنت عاوز تتطلقني؟
زياد: مش إحنا اتفقنا على كده؟
كارما وضعت يدها على رأسها:
كارما: دماغي، أنا راحة أوضتي.
زياد: خليكي، أنا هروح الأوضة التانية، تصبحي على خير، نكمل كلامنا بعدين.
قام وخرج من الغرفة وقفل الباب.
كارما: بيبان عليه بحبك يازياد.
عند نوران.
بدأت تفوق نوران.
شافت الكل واقفين على طريق.
خرجت من العربية براحة وجريت.
لم تجد أمامها غير الأرض الزراعية.
جريت فيها.
حسام فتح العربية:
حسام: الحقوا دي مش...
عادل: هتكون راحت فين؟
حسام: دوروا عليها في كل مكان هنا.
عادل بغضب:
عادل: ياريتني ما سمعت كلامك من الأول.
حسام: يلا بقا.
كل واحد ذهب يدور في مكان.
في مكان آخر في المستشفى.
أشرف: اطلبي الدكتور منصور بسرعة.
الممرضة: حاضر.
عند منصور ابن رفيق، هو دكتور جراح.
كان نايم في أوضته.
فاق على رنة هاتفه.
الدكتور منصور: الو... في إيه؟
الممرضة: تعالى يا دكتور بسرعة، وصلنا حالة دلوقتي، شخص مضروب بسكينة في صدره.
الدكتور منصور: طيب أنا جاى حالا.
خرج منصور وركب سيارته وذهب إلى المستشفى.
الدكتور منصور: هو فين؟
الممرضة: في غرفة العمليات.
منصور جهز نفسه ودخل غرفة عمليات.
مجرد ماشافه.
الدكتور منصور بصدمة:
الدكتور منصور: مش ممكن؟ زياد جوز أختي كارما.
الدكتور أشرف: في إيه يا دكتور؟
منصور تمالك أعصابه عشان بدأ العملية.
بعد فترة طويلة خرج إياد وذهب إلى غرفة العناية المركزة.
منصور اتصل بمعتز.
الدكتور منصور: الو.
معتز: أيوة يا منصور.
الدكتور منصور: عاوزك حالا في المستشفى.
معتز بقلق:
معتز: في إيه؟
الدكتور منصور: أخوك.
معتز بخوف ولهفة:
معتز: ماله؟
الدكتور منصور: تعالى بس وأنت تعرف.
قفل الاتصال.
معتز ركب العربية وساق زي المجنون.
وصل المستشفى.
معتز: في إيه؟ أخويا ماله؟ اللي جابه هنا؟
منصور أخده من إيده وهو مش بيكلمه.
واقف قدام أوضة كلها زجاج.
معتز بصدمة وحزن:
معتز: زياد قلب أخوك، اللي حصل لك؟
الدكتور منصور: معرفش، أنا اتصدمت لما شفته في غرفة العمليات، في حد ضربه بسكينه في صدره، غير الضرب اللي في وشه.
معتز بغضب:
معتز: أخويا يقوم بسلامة، وحياة أمي اللي عمل في كده لأشرب من دمه وادفعوا التمن غالي.
الممرضة: المريض محتاج نقل دم.
معتز: أنا أخوه، خدوا دمي كله.
راح أوضة نقل الدم.
فجأة هاتف معتز رن.
منصور رد عليه.
الدكتور منصور: أيوة يا شمس.
شمس أخت منصور هي وكارما.
شمس: منصور هو انت مع معتز؟
الدكتور منصور: أيوة.
شمس: طب هو فين؟
الدكتور منصور: هو...
شمس بخوف:
شمس: معتز جوزي حصل له حاجة؟ متخبيش عليا.
الدكتور منصور: هو بخير بس...
شمس: بس إيه؟
الدكتور منصور: زياد في المستشفى.
شمس: هههههههه.
الدكتور منصور: انتي بتضحكي؟
شمس: أنت نايم يا دكتور؟ دي زياد دلوقتي سايباه في شقته.
الدكتور منصور: انتي بتقولي إيه؟
معتز: مين اللي بيكلمك؟
الدكتور منصور: مراته.
معتز: خليك معايا على الخط وأنا طالعة أشوفه.
طلعت الشقة، خبطت على الباب.
زياد فتح الباب وهو بيفرك عينه.
زياد: في إيه؟
شمس: خد كلم أخوك.
زياد: الو، أيوه يا معتز.
معتز: زياد.
زياد: في إيه يا ابني؟
الموبيل وقع من معتز من صدمته.
معتز جرى قدام غرفة زجاج بينظر إلى أخوه.
معتز بفرحة وحزن:
معتز: إياد أخويا، هو إياد؟
رواية العشق والفراق الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم نبض القلب
زياد: في إيه يا ابني؟
الموبايل وقع من معتز من صدمته.
معتز جرى قدام الغرفة الزجاجية بينظر لأخوه.
معتز بفرحة وحزن: إياد أخي.
هو إياد.
في القصر عند منصور.
زياد: إيه القلق ده؟
شمس: هو قال لك إيه؟ أنا حاسة إن معتز جرى له حاجة.
كارما: في إيه يا شمس؟
زياد: هو معتز عند منصور أخوكي في المستشفى.
شمس: أيوه.
زياد: طيب أنا رايح لهم الوقتي.
كارما: أنا جاية معك.
زياد: خليكي هنا، ومحدش يعرف حاجة، لا ماما ولا بابا، مفهوم؟ لغاية ما أعرف إيه الحكاية بالظبط.
خرج زياد من القصر.
ساق سيارته متوجهًا إلى المستشفى.
كارما: إيه الحكاية بالظبط يا شمس؟
شمس: كنت برن على معتز عشان أطمئن عليه.
قالت لها اللي حصل.
كارما: يعني إيه أخويا في المستشفى؟ وكان قصدك على زياد؟
ثم تابعت حديثها: هو مقلب ولا إيه؟
جوزك عامل إيه؟
شمس: وأخوكي الدكتور منصور هو كمان عامل مقلب.
في المستشفى.
معتز يجلس بجانب إياد.
ينظر له بفرحة ودموع في عيونه.
معتز: أنا معتز أخوك يا إياد.
ماما هتفرح أوي هي وبابا.
انت وحشتنا أوي يا إياد.
زياد دخل الغرفة.
كانت صدمته لما شاف أخوه التوأم إياد.
زياد بفرحة: هو ده يا معتز؟
معتز: أيوه، أخوك إياد.
أشرف: من فضلكم، كل يخرج. أنتم في غرفة العناية المركزة.
زياد: هو مين اللي يخرج؟ أنا قاعد هنا، مش همشي إلا مع أخويا.
معتز: إحنا هنقعد هنا.
أشرف: دكتور منصور كلم قرايبك.
الدكتور منصور: ممكن تخرجوا، مفيش حد بيقعد هنا.
معتز خرج هو وزياد غصب عنهم.
معتز: شوف لنا أي أوضة، إحنا مش هنمشي.
الدكتور منصور: طيب.
بدأ النهار يشرق، ولسه حسام بيدور على نوران.
نوران طلعت على الطريق وشافت أتوبيس واقف.
جريت وركبت فيه.
شافها عادل وجرى ناحيتها، ولكن الأتوبيس مشى.
عند نوران.
كانت قاعدة جنب واحدة اسمها رحمة.
نوران تلتقط أنفاسها ومش قادرة تتكلم.
رحمة نظرت لها باستغراب ثم قالت: انتي جديدة صح؟
نوران: بتقول إيه؟
رحمة: أول مرة تيجي المشغل.
نوران: مشغل إيه؟
رحمة: مش انتي هتشغلي معنا في مشغل الملابس.
نوران: آه.
رحمة: مالك؟
نوران: مفيش.
دموعها نزلت.
رحمة: انتي مضايقة من حاجة؟ قولي لي، اعتبرني أختك.
نوران بوجع: مش قادرة أتكلم.
رحمة: أنتي بين، حكايتك حكاية.
بعد فترة وصلوا إلى المشغل.
رحمة: يلا، إحنا وصلنا.
نوران بخوف: وصلنا فين؟
رحمة: المشغل اللي إحنا بنشتغل فيه.
نزلت نوران مع رحمة.
رحمة: هو انتي صحيح اسمك إيه؟
نوران: اسمي نوران.
نوران دخلت المشغل مع رحمة وقعدت على ماكينة خياطة وبدأت تشتغل.
هي نوران ممتازة في شغل الخياطة.
عفاف كانت بتمر على العمال.
عفاف: انتي ممتازة، اسمك إيه؟
نوران: نوران.
عفاف: اسمك مش موجود عندي.
رحمة: أصلها جديدة.
عفاف بنرفزة: يعني إيه؟ دخلت المشغل كده تشتغل؟ مفيش في نظام، تقول للمدير.
نوران: أنا آسفة.
عفاف: اتفضلي روحي وتعالي بكرة للمديرة عشان تقدمي.
نوران: أروح إزاي أنا؟
رحمة: دي قريبتي يا مدام عفاف، سيبها، دي بنت ممتازة.
عفاف: قريبتك؟
رحمة: أيوه.
عفاف: كنتي قولي لي.
رحمة: معلش، نسيت خالص.
عفاف: عشان خاطر رحمة، اقعدي كملي شغل.
ذهبت عفاف.
نوران: متشكرة أوي يا رحمة.
بعد انتهاء من الشغل، خرجت رحمة ونوران.
نوران: هو الأتوبيس ده هينزلنا في نفس المكان اللي ركبت منه؟
رحمة: أيوه.
نوران بخوف: لأ.
رحمة: في إيه مالك؟
نوران: أنا مش عاوزة أنزل في مكان ده، ممكن يقتلوني.
رحمة: هو مين؟
سواق الأتوبيس: يلا.
رحمة: مش هنيجي، هناخدها مواصلات.
الأتوبيس مشى.
رحمة: تعالي نقعد في مطعم ناكل.
نوران: أنا مش معايا فلوس.
رحمة: عيب عليكِ، أختك هتدفع.
في المطعم.
رحمة: قولي لي بقى إيه حكايتك.
نوران قالت على كل اللي حصل وهي بتبكي.
رحمة بحزن: هو ضرب جوزك بسكينة في صدره؟
نوران منهارة في البكاء: أيوه.
أنا عاوز أشوف إياد.
رحمة: انتي عارفة المكان؟
نوران: لأ.
رحمة: مش عارفة المكان اللي كنتي قاعدة فيه انتي وجوزك؟
نوران: لا، مش عارفاها.
ثم تابعت حديثها: بس كان قريب من العمارة دي مصنع.
رحمة: يا سلام! إحنا كده هنعرف.
عند معتز.
شمس: الو، أيوه معتز.
معتز: أخويا رجع يا شمس.
شمس بفرحة: إياد؟ مش ممكن.
معتز: هو هنا في المستشفى.
شمس: هو كويس؟
معتز: لسه في العناية المركزة. لو حد سأل عليه، قولي إني في شغل، وأنا فهمت جاسر أخوكي على كل حاجة.
ثم تابع حديثه: بس اوعي ماما ولا بابا يعرفوا حاجة.
شمس: ليه يا معتز؟
معتز: عشان محدش هيستحمل فيهم، بعد فراق سنين، يشوفوا ابنهم بالمنظر ده.
شمس: حاضر، مش هقول حاجة.
وأنا هجيلك بكرة أطمئن عليه.
مع السلامة.
مرت الأيام.
ورحمة أخدت نوران تعيش معها في شقة.
تعيش فيها رحمة مع والدتها خيرية.
رحمة قالت لوالدتها كل حاجة عن نوران.
خيرية ست طيبة جداً، عاملت نوران كأنها ابنته.
رحمة مخطوبة لسعيد، وبيشتغل سواق.
وقالت له على حكاية نوران.
لما سعيد سأل نوران على عنوان العمارة، للأسف نوران مش عارفة عمارة اللي كانت قاعدة فيها مع إياد.
عشان كده سعيد معرفش العنوان بالتحديد.
سعيد شخص طيب جداً.
وهو كمان بيحاول يساعد نوران.
كل يوم يسأل حد من أصحابه يشرح له المكان على حسب وصف نوران للعمارة، يمكن حد يعرف العنوان.
عند إياد.
تنقل من العناية المركزة إلى غرفته.
في صباح يوم جديد، بدأ يفوق إياد.
نظر حوله، يجد معتز نائم على ركنة في الغرفة.
نظر له باستغراب.
طبعًا هو مش عارف هو مين.
إياد حاول إنه يقوم واعتدل على السرير.
ثم نادى بصوت ضعيف ومتعب: يا أستاذ.
معتز كان نايم.
رفع صوته أعلى شوية: أنت يا أستاذ اللي نايم.
معتز فاق ونظر له بفرحة.
معتز: حمد الله على سلامتك يا قلب أخوك.
إياد باستغراب: مين أخوك؟
معتز: أنت يا إياد.
إياد: انت تعرف اسمي؟
معتز: أنا أخوك معتز يا إياد.
إياد: أنا عاوز أمشي من هنا.
معتز: استنى، انت مش هتصدقني، بس هتصدق أخوك التوأم اللي شبهك.
هو راح في...
وفجأة دخل زياد الغرفة.
زياد: أنا جبت لك الأكل أهو يا إياد.
تين نظروا لبعض بصدمة.
إياد وهو ينظر لزياد: مش ممكن.
زياد بفرحة: حمد الله على سلامتك يا أخويا.
إياد: انت أخويا؟
زياد: أنا أخوك التوأم واسمي زياد.
إحنا دورنا عليك كتير أوي.
معتز: الحمد الله رجعت لنا.
ثم تابع حديثه: مالك؟ انت مش مصدق إننا أخواتك؟
زياد: وشبه اللي بينا مش مخليك تصدق.
إحنا أهلك يا إياد.
معتز: يعني اللي انت عايش معاهم...
قبل أن يكمل كلامه.
إياد: عمي جعفر اللي كان بيربيني، قال لي قبل ما يموت إني مش ابنه.
إنه شافه عند محطة القطار وأنا طفل.
فجأة نهض من مكانه بفزع لما افتكر نوران.
معتز: في إيه؟
إياد: مراتي فين؟
زياد: مراتك؟ انت متجوز يا إياد؟
إياد: هي فين؟
معتز: هي مش موجودة هنا.
إياد بوجع: خدوه مني.
زياد: هما مين؟
معتز: مين اللي ضربك بسكينة يا إياد؟
وهو قال لهم على اللي حصل من البداية.
هم كان في عيونهم غضب يحرق أي حد لما سمعوا اللي حصل لأخوهم إياد.
معتز: اطمن يا قلب أخوك، مراتك هتكون عندك.
عند نوران.
نوران: اتفضلي يا أمي.
خيرية: إيه ده؟
نوران: دي فلوس، أصل قبضت من المشغل.
خيرية: خليها معاكي.
نوران: يعني هاكل وأشرب، كل ده مصاريف عليكم؟
خيرية: أخص عليكِ، تقول لي كده؟ أنا بعتبرك زي بنتي.
نوران: وأنا كمان بعتبرك أمي.
رحمة: طيب يا أختي، بلاش تزعلي ماما.
نوران: عشان خاطري، خدي فلوس دي، خليها معاكي، لو احتاجتها هاخدها منك.
خيرية: حاضر.
فجأة حضر سعيد.
نوران: انت معرفتش حاجة عن العمارة؟ هي فين؟
سعيد: لسه بسأل، وإن شاء الله ترجعي لجوزك.
مرت الأيام.
بدأت حالة إياد تتحسن، وطلع من المستشفى، وخرج مع أخواته.
في الطريق.
إياد: هي أمي مش بتتكلم؟
معتز: من صدمتها وحزنها عليك، فقدت النطق.
زياد: بس أكيد لما تشوفك هترجع تتكلم.
دي هتكون أحسن وأروع مفاجأة أنا عملتها لماما.
إياد فرحان عشان أخيرًا مع أهله، بس فرحته ناقصة عشان نوران.
وصلوا إلى القصر.
دخلوا بالعربية.
معتز: بقول لك إيه يا زياد؟ ادخل أنت من الباب الخلفي للقصر.
زياد: ماشي.
معتز: وانت هتجي معي يا إياد، بس متتكلمش.
إياد: حاضر.
ودخلوا القصر.
معتز: هي ماما فين يا دادة؟
دادة: فوق في الأوضة.
طلعوا على السلالم.
راحوا عند الأوضة، خبط معتز وفتح باب.
كانت قاعدة نور على سرير، ومعها صور إياد وزياد.
إياد راح قعد جنبها على السرير من غير ما يتكلم.
نور رفعت وشها ونظرت له.
رواية العشق والفراق الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم نبض القلب
هى ماما فين ياداده
فوق فى الاوضه
طلعوا على السلالم
راحو عند الاوضه
خبط معتز
فتح الباب
كانت قاعده نور على السرير ومعها صور اياد وزياد
اياد راح قعد جمبها على السرير من غير ما يتكلم
نور رفعت وشها وظلت تنظر له
دموع نزلت من عيونها
هى بتحاول تتكلم
نور: ااا ....اياد
اياد: ايوه ياامى
انهارت فى البكاء
اخدته فى حضنها جامد وهى بتبكى
نور: وحشتنى اوى ياابنى
اياد: انتى كمان ياامى صورتك كانت ديما فى خيالى
زياد دخل الاوضه
زياد: عرفته صح
معتز مسح دموعه: طبعا عرفته
نور كانت بتنظر لاولادها وهى فرحانه
نور: اخوكم رجع
معتز: اخير سمعنا صوتك ياغاليه
نور: انا حاسه انى بحلم
زياد: دى حقيقه ياماما
نور: منصور فين
معتز: بابا لسه ميعرفش
فجاه يدخل منصور وهو بيقول
منصور: انا عارف كل حاجه عن ولادى
فلاش باك
منصور كل لما يسال على زياد ومعتز مش موجودين
زياد يرجع بليل وياخد شنطه فيها ملابس ويمشى
منصور بدا يشك فقال لمروان دراعه اليمين
منصور: بقولك اى يامروان
مروان: نعم يامنصور بيه
منصور: عاوزك تراقب ولادى تعرف لى هم بيرحو فين
مروان بالفعل راقب زياد وعرف انه بيروح المستشفى وقال لمنصور
خيم الليل
فى المستشفى
منصور يدخل غرفة ابنه اياد
اياد كان نايم
يجلس منصور بجانبه ودموع فى عيونه
منصور مسك ايد ابنه اياد وباسها
اياد فاق ظل ينظر ل منصور
اياد ينظر له هو مبتسم: انا فاكر كنت ابوى
منصور: ايوه ابوك ياابنى
قام اخد ابنه فى حضنه
ثم تابع حديثه بوجع على فراق ابنه: وحشتنى اوى يابنى
اياد: وانت كمان ياابويا
منصور مسح دموعه
منصور: قولى بقا مين اللى عمل فيك كدا
اياد قاله على حكايه من البداية
اياد: اخد مراتى منى ياابويا
لولا انه ضربنى بسكينه عمره ماكنت هسمح له انه ياخدها
رغم حزن منصور على ابنه الا انه فرحان عشان شايف شجاعه اياد وانه بيعمل المستحيل عشان مراته وانه شبه فى كل حاجه
وفكره بالحصل معه لما نور اتخطفت
ثم فاق من تفكيره
عيونه كلها غضب
مسك الموبيل وكلم مروان طلب منه ان يضرب
بعد لحظه مروان حضر
مروان: ممكن ادخل
منصور: تعالى يامروان
ابنى اياد
مروان: حمد الله على سلامتك يااياد بيه
اياد: الله يسلمكم
منصور: في ناس انا عاوزك تجبهم عندى يامروان
كتير بكره يكون مشرفين قدامى مفهوم
مروان: هم مين يامنصور بيه
منصور: اسمائهم اى يااياد
اياد: حسام هو ابن عم نوران وعادل صاحبهم
مروان: ومين تانى
اياد: معرفش الباقى مين
دخل الدكتور منصور
الدكتور منصور: معلش ياعمى هو لازم يرتاح عشان الجرح
منصور قام من مكانه باس راس ابنه
منصور: على عينى انى اسيبك
ثم تابع حديثه: اوع تقول ل اخواتك انى جيت وشوفتك
اياد: حاضر
خرج منصور من غرفة ابنه
منصور: هو صحيح زياد ومعتز فين
الدكتور منصور: نايمين فى غرفه هنا مش عاوزين يسيبو اخوهم
منصور: لو معملوش كده كنت ضربتهم
ثم تابع حديثه: وكلام ليك انت كمان زياد ولا معتز يعرفو انى جيت هنا
الدكتور منصور: ليه ياعمى
منصور: عاوز اشوفهم هيعملو اى عشان خاطر اخوهم
عاوز ولادى تكون ايد واحده يخافو على بعض
كل واحد منهم فى ضهر تانى سند ليه
الدكتور منصور: تمام
منصور: روح انت نفذ اللى قولت لك عليه يامروان
مروان ذهب
فى صباح يوم جديد
مروان احضر عادل و حسام
داخل المخزن
حسام بخوف: انا عاوز اعرف انا هنا بعمل اى
منصور بغضب وعيونه تخوف: عارف اللى ضربته بسكينه ده مين ابنى اياد
عادل بخوف: انا معملتش حاجه هو سببهو اللى ضربه بسكينه
منصور بيحاول يتحكم فى غضبه واعصابه
منصور يكز على اسنانه: قولى انت بقا فين مرات ابنى
عادل: هربت
مروان: بلاش استعباط يالا
عادل: هو ده اللى حصل جريت منا فى الارضى
انا شوفتها بتركب اتوبيس
هو ده اللى حصل انا بقول الحقيقه
مروان: يبقى يضرب عشان يتكلم
عادل: انا بقول الحقيقه
منصور: العنوان فين
عادل: عنوان اى
منصور بغضب: المكان اللى كان واقف فى الاتوبيس
عادل يبتلع ريقه: اه العنوان .........
منصور: روح يامروان المكان ده شوف لى كاميرات مراقبه
مروان: حاضر يامنصور بيه
فجاه ياتى اتصال لمروان من معتز
مروان: الو ايوه معتز بيه
معتز: اى عملت اى وصلت لهم انا على نار عاوز اشرب من دم اللى عمل كده فى اخوي
منصور كان سامع المكالمه شاور لمروان انه يقوله
لامروان: لسه يامعتز بيه
انتهت المكالمه
منصور: انا عارف معتز ابنى متهور يمكن يجى يولع فيهم هو وزياد
ده انا ماسك اعصابى بالعافية
مروان ذهب الى المكان اللى وصفه عادل
منصور: حصل اى
مروان: هى هربت منهم بجد
لان كاميرات المراقبه اللى فى مكان صورتها من بعيد بتجرى وركبت الاتوبيس
حسام وعادل اتقبض عليهم هم واللى كانو معهم
باك
منصور: عرفتو بقا ان عيونى عليكم
انتم حياتى كلها ومحدش فيكم هيعرف يخبى عنى حاجه
ثم تابع حديثه: انا عارف خوفكم على اياد وانكم قد المسؤليه وتعرفو تجيبو حقه كويس
بس قولت لمروان انكم متعرفوش عشان تهوركم
نور: كويس انهم اتقبض عليهم
والحمد الله
ولادى كلها كويسين وجمبى
ثم نظرت ل اياد اللى عيونه كان فيها دموع
نور: هترجع لك ياابنى
دموعه نزلت
منصور: اياد انا مش عاوزك تعيط انا عاوزك قوى مش ضعيف
فكر كويس ازى هتلاقى مراتك
عند نوران كانت نايمه وبتحلم
قامت بفزع
نوران: اياد اياد
رحمه دخلت الاوضه بخضه
رحمه: فى اى
نوران فضلت تعيط
رحمه بحزن: اهدى يانوران ان شاء الله هتلاقى جوزك
مرت ايام
وفى يوم جديد
فى قصر منصور
اياد كان مع مروان بيدور على نور
ورجع القصر وهو حزين عشان معرفش يوصلها
طلع الى غرفته
نور راحت عند
نور: اى ياقلب ماما عرفت حاجه عنها
اياد: لا
نور: متزعلش اكيد هتوصلها
اياد: نفسى
نور: هى اسمها اى لغايه الوقتى معرفتش اسم مرات ابنى
اياد: اسمها نوران
نور: جميل
اياد: حلوى اوى ياماما وشبهك
نور: هو انت عرفتها ازى
اياد: هى كانت ساكنه فى نفس العماره اللى كنت فيهامع عمها وكان قاسى وظلم كانو بيضربوها
بدات احس انى مسؤل عنها خايف عليها عاوز احميها من اى حد يقرب لها
شعور ده تحول للحب حبيتها اوى
فى يوم اتقدم لها عريس كان راجل قد جدها بس طبعا عشان هيدفع شنطه فلوس لعمها ومراتهم موافقين انها تتباعهى
بعت لى رساله مع صاحبتها
يومها كنت خلاص هسيب العماره وهروح اعيش فى مكان تانى
وعشان شغلى الجديد
اخدتها روحت لعنوان جدته
لما وصلنا عرفنا ان جدتها توفت
طبعا عمرى ماكنت هسيبها عرضت عليها الجواز
اتجوزنا واخدتها معى العماره اللى هعيش فيها
والباقى انتى عارفه
نور: ملهاش قرايب
اياد: لا
نور: واصحابها
اياد: سالتهم كله
نور: طب مايمكن تكون رجعت العماره اللى كنتم عايشين فيها تسال عليك
اياد فكر لحظه ثم نهض من مكانه
نور: رايح فين
اياد: العماره
خرج اياد وساق العربيه مع اخه زياد متوجهين الى العماره اللى كان عايش فيها مع نوران
عند نوران
كانت فى المطبخ بتحضر الاكل هى ورحمه
فجاه سمعو صوت سعيد خطيب رحمه
سعيد: يانوران ....يارحمه
نوران: فى اى
سعيد: عرفت مكان العماره فين اللى كنتى عايشه فيها مع اياد جوزك
نوران بفرحه: بجد
رحمه: يالا عشان نروح
خرجت نوران ومعها رحمه وساق سعيد العربيه متوجه الى العماره
فى طريق
عند زياد
زياد: ممكن تلاقيها هناك
اياد: ياريتا
اصل معتش قادر استحمل بعدها عنى
عند نوران
نوران حطه ايدها على قلبه
رحمه: متخافيش كدهان شاء الله هيكون بخير
نوران: نفسى اشوف اياد وحشنى اوى اوى
رواية العشق والفراق الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم نبض القلب
فى طريق
عند زياد
زياد: ممكن تلاقيها هناك
اياد: ياريت
اصل معتش قادر استحمل بعدها عنى
عند نوران
نوران حطه ايدها على قلبها
رحمه: متخافيش كده
ان شاء الله
هيكون بخير
نوران: نفسى اشوف اياد وحشنى اوى اوى
عندما وصل اياد وزياد الى العماره
ذهب اياد مسرعا الى غرفة التى كان يعيش فيها وهى فوق السطح العماره
كان يعتقد ان ممكن يجد نوران مراته
دخل الاوضه وجلس على ركنه ودفن راسه بين يده
نظر له اخوه زياد بحزن
ثم جلس بجانبه يطبطب علي كتفه
زياد: متزعلش يااياد
هندور عليها فى كل مكان
اياد بوجع ودموع فى عيونه: خايف معتش اشوفها تانى
زياد: بلاش تقول الكلام ده
بلاش الياس والاحباط
ثم تابع كلامه: يعنى انت اكبر مثل
كنا بنقول عمرنا ماكنا هنشوفك تانى
والحمد الله رجعت لنا بسلامه وان شاء الله
هتلاقيها
عند نوران وصلت للعماره
نزلت من العربيه هى ورحمه وسعيد
نوران بفرحه ولهفه: هى فين
سعيد: فى اخر الشارع
نوران عندما قربت من العماره
نظرت لها وبدات تتذكر الشارع
نوران تحدثت بحزن: مش هى العماره
رجعت رحمه ونوران الى المنزل
دخلت نوران الى الاوضه وهى بتبكى
خيريه: اى اللى حصل
رحمه: مش هى العماره اللى كانت عايشه فيها مع جوزها
خيريه: ياحببتى يابنتى
خيم الليل
زياد: يالا يااياد نروح
اياد خرج من العماره ولكن قال لبواب لو حد سال عليه او شاف حد رايح الاوضه اللى كان عايش فيها
يكلمه
ذهب اياد الى القصر
مرت الايام بسرعه
نوران تحاول ان تجد اياد وهو كمان بيدور عليها فى كل مكان
فى يوم جديد
الكل قاعد فى جنينه
شمس: انت مش معك صورتها
اياد: لا
كارما: انا حاسه انك هتلاقيها
اياد: انا خايف عليها ومش عارف هى فين وحصل اى
معتز: انا سالت فى كل المستشفيات على اسمها
اسمها مش موجود فى اى واحد فيهم
شمس: هى اكيد بخير
كارما: احنا نسال كل فتره يمكن تدخل المستشفى
فجاه حضر زياد
معتز: كنت فين من الصبح
زياد: كنت بقدم ل اياد فى كليه هندسه
ومن بكره يا اياد هتجى معنا المحاضرات
اياد نظر له لم يتكلم ومشى بعيد فى جنينه
زياد قرب من كارما
زياد: هنتخانق امته
كارما: انت نفسك فى خناق
زياد: مش عشان نطلق
كارما قامت من مكانها وهى بتقوله: تصدق انك رخم
دخلت القصر
اياد كان ماشى فى جنينه لوحده
كانت مامته نور واقفه فى المطبخ
نور: بصى ياداده اعملى الاصناف دى كلها
داده: حاضر
نور نظرت ل اياد من شباك المطبخ
خرجت من المطبخ من باب يفتح على جنينه
نور: اياد
اياد التفت لها
نور: اخوك زياد قدم لك فى هندسه
اياد: قالى
نور قلبها وجعها على ابنها
نور: تعالى لما نقعد هناك
ذهبو قاعدو على ركنه بجانب حمام السباحه
نور: انا وبابك كان بنا فراق وبعد سنين كتير
وانا معرفش حاجه عن بابك ولا هو يعرف عنى حاجه
وقلبى هيموت عشانه وكنت هتجنن ونفسى اشوفه
اياد: ازى بعد الفراق
بابا رجع لك تانى
نور: عاوز تعرف حكاية منصور ونور
اياد: ايوه
نور: الحكاية بدات لما كنت صغيره كان عندى وقتها 15 سنه
وقالت له على حكايه كلها
فى يوما جديد
فى شقه كارما وزياد
كارما وزياد قاعدين على السفره بياكل الطعام
كارما كل شويه تنظر له عاوزه تقوله حاجه
زياد اخد باله ترك معلقه
زياد: فى اى اكلمى
كارما: مفيش حاجه
زياد: عاوزه تقولى اى ياكارما
كارما بتوتر: بقول ان طنط نور وعمو منصور هيزعلو لو انت طلقتنى
زياد: هيزعلو يوم او اتين الموضوع هيعدى
كارما بنفاذ صبر: هو انت لما تطلقنى هتجوز واحده تانيه
زياد: اكيد طبعا
كارما بنرفزه: مين بقا
زياد: لسه مش عارف بس قدامى اكتر من عروسه
بس بصراحه كلهم قمرات
كارما بتنظر له بغيظ
زياد تابع حديثه: بقولك اى ماتساعدنى واختارى لى عروسه اصل محتار
قامت من مكانها
وهى بتحاول تتحكم فى اعصابه
لكن خانتها دموعها ونزلت من عيونها
هو نظر لها
هى مسحت دموعها ومشت راحه اوضتها
اوقفها صوته وهو بيقولها
زياد: انا بحبك اوى ياكارما
التفتت نظرت له بفرحه
كارما: قولت اى
زياد: قولت بحبك اعمل اى بقا حبيتك
جريت عليه حضنته
كارما: وانا كمان بحبك اوى يازياد
زياد باسها وحضنها جامد
بسرعه مرت خمس سنين
طول مده دى اياد لم ينسى نوران
ولا نوران نست اياد
الاتين ظل كل منهم يبحث عن الاخر
اياد ملامحه اتغيرت زادت وسامه اصبح شبه منصور بابه لدرجه كبيره
فى يوم جديد
فى قصر منصور
كارما: الو ايوه يانسمه
نسمه: الو ايوه ياكارما هانم
كارما: من فضلك ابعت لى واحده من عندك
تظبط لى فستان بتاعى
نسمه: حاضر
قفلت الاتصال
نسمه هى صاحبة الاتليه وهى كمان صاحبة المشغل اللى بتشتغل فيه نوران
فكلمت نوران واعطى لها عنوان قصر منصور
على اساس تروح ل كارما تظبط لها الفستان
نوران بالفعل اخدت العنوان وذهبت متوجه الى قصر منصور
فى كليه
شروق زميلة اياد
كانت تنظر يمين ويسار بتدور على اياد
شافته قاعد فى كافيه
راحت له
شروق: ممكن اقعد معك
اياد: فى حاجه ياشروق
شروق: انا عاوزه اقولك حاجه مهمه
اياد: اتفضلى
شروق: انا معجبه بك يااياد
اياد: انا متجوز ياشروق
وبعشق مراتى
شروق: انا اسفه مكنتش اعرف
اياد: ربنا يسعدك ياشروق وتلاقى الشخص اللى تحبيه ويحبك
شروق: وهى مراتك فين
اياد: لسه بدور عليها
شروق: هى سابتك
اياد: غصب عنا كل واحد فينا بعد عن تانى
شروق نظرت له بستغراب وهى مش فاهمه
اياد: عن اذنك لازم امشى
اياد ساق سيارته متوجه الى القصر
نوران كانت وصلت
نوران: انا جايه هنا لكارما هانم هى فين
داده: وهى فوق
طلعت نوران على سلالم
ومش عارفه تروح فين
القصر كبير
فضلت ماشيه فى ممر طويله
فى وقت ده اياد طلع الى غرفته
وجلس على سرير
ظل يبكى على فراق نوران
اياد: انتى فين ياحببتى
فجاه شخص يفتح الباب
كانت نوران
نوران: انا اسفه
انا كنت بدورعلى كارما هانم
اياد يلتفت لها
اياد مش مصدق نفسه نوران قدامه اخيرا شافها
اياد: مش ممكن نوران
نوران بفرحه: اياد
جريت وارتمت فى حضنه وهى بتبكى
هو اخدها فى حضنه جامد ومن شوقه فراق سنين
نوران: وحشتنى اوى ياحبيبى
اياد: وانتى كمان ياروحى وياقلبى
دورت عليكى فى كل مكان
انا كنت زى مجنون
انا كنت بموت كل ثانيه من بعدك عنى
نوران: بعد شر عنك ياحبيبى
فجاه تدخل نور
نور: اياد
نظرت ل نوران وشافت
فى عيون ابنها الفرحه
نور... بفرحه: هى
اياد: ايوه ياماما دى نوران مراتى
نور: تعالى ياحببتى فى حضنى
نوران راحت وحضنتها
نور: زى القمر ماشاء الله
نوران ظلت مستغربه ان اياد
بيقولها ماما
نور نادت على منصور واولادها
نوران شافتهم كلهم قدامها جريت مسكت فى دراع اياد وهى خايفه
اياد: متخافيش ياروحى دول اهلى
نوران: اهلك
اياد: ايوه هم دول اهلى اللى كنت ضايع منهم من سنين
منصور عمل ل اياد ونوران فرح فى احسن قاعه
كان فرح جميل جدا وكل كان مبسوط وسعيد
والكل كان حاضر الفرح اخدو صوره تجمعهم كلهم
فيها ابطال الحكايه كلها
الفرح تم والكل رجع القصر
فى شقه اياد ونوران دخل القصر
اياد كان بينظر لنوران وهو مش مصدق انها معه
اياد: زى القمر
نظرت له بخجل
رفع وشها وقال: اوعى تبعدى عنى
باسها وحضنها وذهبو الى عالم تانى
اياد اصبح مهندس فى شركة والده
واصبح مسؤل عن الشركه مع اخواته زياد و معتز
نوران كملت تعليمها
نوران عملت مشغل كبير بعد خبرتها فى تصميم الملابس
وشركه صغيره مسؤله عن المشغل
اللى كان بيشتغل مع نوران
وماسك اداره المشغل وشركه
رحمه والدتها خيريه
وسعيد زوج رحمه
فى يوم جديد
والكل كان حاضر فى القصر قاعدين فى جنينه
منصور ونور
رفيق و ورد
معتز واسيل وابنهم ادهم
ومعتز و شمس
عند زياد وكارما كانو واقفين فى جنينه
زياد: بحبك
كارما ...بفرحه: بتقول اى مش سامعه
زياد: بقولك روحى حضرى طبق جاتو
كارما: هههههههه انت ماقولتش كده
زياد: طب ماانت سامع اهو ياعسل
عند نوران واياد
نوران كانت نايمه
اياد ظل ينظر لها وهى نايمه يتامل ملامحها
هى فاقت من نوم
اياد: قمر ياناس
وضعت يدها حاول رقبته: انت اللى عسوله
اياد باسها فى خدها
اياد: قوم باقى ياقمر عشان جميع العائله وصلو
نوران: ماشى هخد شاور وجهز نفسى ننزل
بعد فتره
نوران جهزت نفسها
اياد: نوران
نوران: يالا
اياد مسك ايدها وباسها
نوران: هتفضل تحبنى
اياد: انا حبى لكى اقوى من العشق وعمره ماينتهى
اياد ونوران نزلو وقاعدو مع العائله
معتز: بس مغامرات منصور والاكشن اللى عمله عشان خاطر نور
فاكر يامنصور
منصور: طبعا فاكر
دى فرحة عمرى لما باقت معى
دى حب عمرى
نور مسكت فى ذراعه قالت له بحب: ربنا يخليك لينا ياحبيبى
زياد: انا سمعت حكايه بابا وماما
وكمان سمعت حكايتك ياعمو رفيق انت وطنط ورد
معتز: واخويا اياد ونوران شبه حكايتكم برضو
منصور: كل حكايه منهم كانت فيها فراق
نور: الحمد الله
معتش فى فراق تانى